الفصل 5 | من 16 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
46
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

بعد أن قام عاصم بفتح الصور حيث ظهرت غرام بملابسها الم*م*زقه وعينيها التى تشع منها الرغبه تجاه أحد الأشخاص ..وصور اخرى وهو يق*بلها دون أن تظهر ملامحه اشتد غضب عاصم وقام ك الأسد المفترس وهو ينادى بإسم غراااااااام…..
فتح باب غرفتها ودخل إليها
حيث قامت غرام بسرعة من على السرير
مذ*ع*ورة من صوته الغاضب
جذبها عاصم من يده وبصوت عالي
عاصم : ايه الصور دى يا غرام هانم
نظرت غرام إلى الصور لتتفاجئ هى الأخرى بصورها …
غرام ببكاء : والله يا آبيه …ولم تكمل حديثها حيث انقض عليها عاصم بالصفع على وجهها مرات متتاليه …وجذبها من يديها الى الاسفل وهى تترجاه أن يستمع إليها …
ولكنه الغضب قد عماه فلم يفكر فى اى شئ سوا ان غرام قد خانت ثقته ….
نزل بها الى الاسفل حيث تجمع الخدم على صوته العالى
عاصم بصوت عالى : كل واحد يروح يشوف شغله …
وأخذها وخرج بها من الفيلا ووضعها في سيارته .وقاد بسرعة جنونيه
كانت غرام تبكى و تحاول أن تشرح له ما حدث.. ولكنه اسكتها بنظرة غضب ألجمتها على الفور …بقلم منال عباس
ظل يقود سيارته حتى وصل إلى أحد الأماكن
أوقف سيارته وخرج منها وفتح باب السيارة بجانبها وجذبها من يدها
عاصم : دا المكان اللى خدتك منه …آن الأوان ترجعى ليه …خدتك من الشارع وتستاهلى ترجعيله دا اللى تستحقه واحدة زيك …
ظلت غرام صامته ولا تدرى ماذا تقول
هى تشعر بالظلم ولا سبيل لنجاتها
نظرت له نظرة من بين دموعها
جعلت قلبه يعتصر ولكن الغضب أنها خانت ثقته جعله ينظر لها باشمئزاز وتركها دون أى كلمه وقاد سيارته وغادر …
جلست غرام على الرصيف تبكى وجميع المارة ينظرون إليها باستغراب …
فهى الان بلا مأوى ولا عائله ولا ملابس ولا نقود وأكثر ما كان يحزنها ..هو عدم ثقة عاصم بها ظلت على هذا الحال عدة ساعات ..
عند عاصم
عاد عاصم إلى الفيلا والشرر يتطاير من عينيه
رأته فاطمه يعود بمفرده
فاطمه بخوف : فين الست غرام يا ابنى
عاصم وقد اعماه الغضب لأول مرة ينهر تلك السيدة التى قامت بتربيته وراعته طيلة هذه السنين
عاصم :رجعت لاصلها رجعت مكان ما جات وبصريخ فى وجه فاطمه ومن هنا ورايح محدش ينطق اسم الق*ذرة دى تانى فى بيتى
وتركها وصعد إلى حجرته يكسر كل شئ أمامه …
عاصم وهو يصرخ من وجع قلبه …ليه ..ليه يا غرام عملت ليكى ايه علشان تعملى فيا كدا …ظل يردد اسمها بك*ره ويتوعدها ان رآها مرة ثانيه أمامه حتما سي*ق*تل*ها بيديه ….
عند غرام
مرت ساعات طويلة وهى لازالت تجلس على الرصيف وعيونها ككتله من الد*م الحمراء
بدأ الليل يهل …ولا تدرى اين تذهب وليس معها اى شئ ..وها قد عاد ارتفاع درجة حرارتها فهى لم تتناول اى شئ ولم تكمل علاجها …بدأ جسمها يتشنج وترتعش لتشعر بيد على كتفها حاولت غرام رفع رأسها ولكنها لم تستطع فتح عينيها أكثر لتفقد وعيها فى الحال …صرخت تلك السيدة وطلبت من الناس حولها أن يساعدوها فى نقلها إلى المستشفى …بقلم منال عباس
وبالفعل تم نقلها إلى المستشفى
دخل أحد الأطباء بسرعة وقام بالكشف عليها
الطبيب وهو ينظر إلى تلك السيدة : النبض ضعيف جدا وضغطها منخفض وكمان حرارتها عاليه …دول إلى وصلوها للاغماء
انا اديتها حقنه وهركب ليها المحاليل ..وكلها كام ساعة وهتفوق بس ياريت تهتمى بأكلها شويه ..انا هكتبلك شويه فيتامينات
هى اسمها ايه ..
لترد تلك السيدة : اسمها غرام
نظر إليها الطبيب بعيون فاحصه فالبرغم أنها مريضه ومغمضة العينين الا أنها تبدو جميلة
الطبيب : هفوت عليها بالليل تكون فاقت ..
شكرته تلك السيدة وجلست بجانب غرام وهى حزينه عليها ….
عند عاصم
اتصل عليه حسين كثيرا فهو لم يحضر الشركة
ظن حسين أن عاصم قد اعترف بحبه إلى غرام ولهذا هو منشغل …
فأكمل عمله وقرر الا يزعجه …
عند مروان
قرر مروان أن يزور غرام بحجة الاطمئنان عليها ..فتلك الفتاة أثرته منذ أن رآها وهو يشعر انها قريبه إلى قلبه …ولكن أمام مصلحته لا وجود للمشاعر هكذا تعلم من الدنيا ….
وصل مروان الى فيلا عاصم ورن الجرس
فتح له احد الخدم ..
مروان : انا كنت جاى علشان اكشف على الانسه غرام وكمان دا ميعاد الحقنه بتاعتها
الخادم بخوف من سيده عاصم فقد حذرهم جميعا من ذكر اسمها مرة أخرى
الخادم بصوت هامس : الست غرام مش هنا ..
مروان باستغراب : مش هنا ازاى ؟ ازاى خرجت وهى تعبانه ؟
لم يفسر الخادم الأمر حيث سمع صوت عاصم خلفه اتفضل يا مروان
عاصم وقد بدأ الشك يملأ قلبه
ف مروان هو آخر شخص كان مع غرام
كيف استطاع أن يفعل بها ذلك وكانت فاطمه معهم …
هل غرام على علاقه حقا مع مروان كاد الصداع يفتر*سه هو الآخر
وجده مروان واقف صامت
مروان بحرج : كنت جاى علشان الانسه غرام
عاصم وهو يتفحصه بنظرات ارعبت مروان
عاصم : مش هتقدر تقابلك دلوقتي
مروان باستغراب فقد أخبره الخادم بعدم وجودها ..شعر ان هناك خطب ما ..ولكنه خاف أن يدخل فى تفاصيل مع ذلك العاصم
وودعه وغادر بسرعة…
دخل عاصم حجرة مكتبه وقلبه محطم ..فهذه أول مرة تبتعد عنه غرام ..
ثم قال بقلب محطم خونت*ينى يا غرام
عند غرام
مرت ساعات طويلة وفتحت غرام عينيها ببطئ لتجد نفسها فى هذا المكان الغريب ويدها معلقه بالمحاليل ..حاولت أن تفهم ماذا حدث ومن أحضرها إلى هنا …
لتجد الباب يفتح وتدخل إحدى السيدات
غرام باستغراب : داده فاطمه ؟!!
فاطمه : اخيرا فوقتى انا كان قلبي هيقف من القلق عليكى ..
وضعت فاطمه الادويه وبعض العصائر التى احضرتها من اجل غرام على الترابيزة الصغيرة بجانب السرير واقتربت من غرام واحتضنتها …
غرام ببكاء : داده فاطمه انا مظلومه
فاطمه : أهدى بس يا حبيبتي وكل عقده وليها عند الكريم حلال ..
غرام : هو حضرتك اللى جيبتينى هنا كانت تتسائل تريد أن تعرف هل عاصم يعرف بوجودها بالمستشفى ام لا ..
فاطمه : بعد ما رجع عاصم بيه كان غضبان اوووى ولما سألته عنك قال إنه رجعك مكان ما جيتى …
انتظرت لحد ما خلصت شغلى ونزلت ادور عليكى …انا فاكرة يوم جابك …قعد حكى لينا
انا والست هانم والدته الله يرحمها عن اللى حصل وعن المكان اللى لقاكى فيه …
غرام ببكاء : فى اليوم دا بابا ما*ت وتانى يوم لما جيت الفيلا عرفت أن مامت عاصم تعبت وم*ات*ت هى كمان كأنى وش فقر على اى حد يعرفني بقلم منال عباس
فاطمه وهى تمسح عنها دموعها عن خدها
: ما تقوليش كدا ..الاعمار بيد الله
ثم إن الست مريم والدة عاصم كانت تعبانه من سنين وحالتها كانت كل يوم فى النازل
ودا قضاء ربنا …
غرام : انا مظلومه

يا داده …
فاطمه : انا مش عارفه ايه اللى حصل …
بس انا واثقه فيكى يا بنتى
غرام بابتسامه باهته : ياريت عاصم كان وثق فيا وسمعنى بس ..
فاطمه : احكيلى ايه اللى حصل
غرام : اللى حصل ولم تبدأ بالحديث حتى سمعت طرق الباب ودخل الطبيب بابتسامته
الجذابه
الطبيب وهو يتأملها : وكأنها حوريه من الجنه
الطبيب : بسم الله ما شاء الله …لولا انى انا اللى كشفت عليكى اول ما وصلتى عمرى ما كنت هصدق انك انتى وبصوت خافت ايه الجمال الطاغى دا ..
غرام بخجل : اكتفت بابتسامه فهى لا تدرى بماذا ترد على هذا الكلام ..
نظرت فاطمه بحيرة من حديث هذا الطبيب ..
الطبيب وقد عاد لرشده : بدأ بالكشف عليها
الطبيب : عال العال الحمد لله الأمور كلها مستقره ..
غرام بصوت هادئ كطبعها وملامحها الطفوليه الهادئه : اقدر اخرج امتى يا ..دكتور
الطبيب : اسمى وليد ..
غرام : ايوا يا دكتور وليد
وليد : هكتبلك على خروج الصبح …بس لازم تلتزمى بالتعليمات ..وصمت قليلا يريد أن يعرف بيانات عنها أكثر …
فاخرج من جيبه : إحدى بطاقات التعريف الخاصه به ..
وليد : دى ارقامى …اتصلى بيا فى اى وقت تحتاجينى
شكرته غرام وأخذت الكارت الخاص به
غادر وليد وهو يأمل أن تتصل به تلك الحوريه …الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
فاطمه : يلا يا غرام انا جيبت شويه عصائر وساندوتشات كلى علشان تاخدى العلاج والصباح رباح …انتى تعبانه دلوقتي..بكرة نبقي نقعد مع بعض وتحكيلى كل حاجه
عند عاصم
كان الوقت يمر عليه وكأنه دهر طويل
عاصم : مش عارف يشيل غرام من تفكيره
اقترب الوقت من الفجر …
جلس يفكر ويحدث نفسه
عاصم : لو هى مظلومه كان زمانها رجعت وبرأت نفسها …بس هترجع ازاى وهى مش معاها اى فلوس وتذكر مظهرها وهى تترجاه فانقبض قلبه ..وقرر النزول للبحث عنها
قاد سيارته بنفس السرعة الجنونيه وعيناه تبحث عنها فى كل مكان …
حتى وصل لذلك المكان ..لا احد بالشارع
فالشارع يخلو من البشر وليس به سوا بعض الكلاب الضاله …بحث عنها فى جميع الاماكن القريبه من هذا المكان …ولا وجود أثر لها ..
عاصم : معقول فقدتك للابد يا غرامى ..ولأول مرة فى حياته تذرف عيونه بالدموع …
عاد إلى الفيلا على أمل أن يجدها …
صعد بسرعة لحجرتها ولكنها كانت فارغة
جلس على السرير يتلمس الوسائد وقلبه ينزف من الالم فينك يا غراااااام
ظل على هذا الحال حتى نام على نفسه …
فى صباح يوم جديد
عند نجلا وهى تتسوق لرؤيه عاصم بعد ما حدث
نجلا بدلع وهى تتحدث مع مصطفى
نجلا : بقولك ايه يا بيبي
مصطفى بحب : عيونى
نجلا بتمثيل الطيبه : انا عارفه أن عاصم من سنين طويلة رافض يرجع الفيلا …ايه رايك احنا نزوره…
مصطفى بتفكير : طول عمرك قلبك ابيض
بس انتى عارفه أن عاصم طباعه صعبه واخاف يضايقك بكلامه …
نجلا : انا فى مقام والدته ..انا عارفه انى اكبر منه بكام سنه ..بس واجب عليا اقوم بدور والدته …عاصم كبر ولازم يتجوز
وانا الحقيقه عندى ليه عروسه حلوة
مصطفى : ويا ترى مين سعيدة الحظ
نجلا : ولاء اختى …
مصطفى فهو يعلم أن ولاء فتاة متحررة
وليس لها اى قيود وتعيش على هواها ..
مصطفى : بس انتى عارفه ولم يكمل لتقاطعه نجلا
نجلا : ولاء اتغيرت ثم إنها معجبه بعاصمة من زمان ..ومش هنخسر حاجه
مصطفى بقلة حيلة: ..خلاص اللى تشوفيه
نجلا : خير البر عاجله اتصل عليه وعرفه أننا هنروح نتغدى معاه
وبالفعل اتصل مصطفى كثيرا على عاصم
فلم يجد رد فترك له رسالة صوتيه يخبره بقدومه إليه على الغداء ..
اقترب الوقت من الضهر
قام عاصم ليجد الوقت قد تأخر
امسك هاتفه فوجد اتصالات كثيرة من والده ومن حسين …
ووجد رساله صوتيه من والده
عاصم فى نفسه : دى اول مرة بابا يطلب أنه جيلى هنا ..معقول قابل غرام وجاى علشان يرجعها …شعر بالسعادة فى قلبه لفكرة رجوع غرام …وقام بسرعة ليخبر الخدم بتجهيز الفيلا والغداء المناسب لاستقبال الضيوف …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...