الفصل 6 | من 16 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
31
كلمة
1,174
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بعد ما عاصم شاف اتصالات والده
بدأ يخمن ويقول : دى اول مرة بابا يطلب أنه يجيلى هنا ..معقول قابل غرام وجاى علشان يرجعها …شعر بالسعادة فى قلبه لفكرة رجوع غرام …وقام بسرعة ليخبر الخدم بتجهيز الفيلا والغداء المناسب لاستقبال الضيوف …وقرر أن يجلس ويستمع لها ويعرف ما حدث …
مر الوقت وكأنه دهرا عليه من الانتظار
حتى رن جرس الفيلا هب واقفا وذهب بنفسه بسرعة كى يفتح الباب
ليتفاجئ بوالده ومعه نجلا و اختها ولاء بحث بعينيه عنها ولكنه لم يجد أحد آخر فأصاب قلبه الحزن ..
مصطفى : ايه يا عاصم هنفضل واقفين كتير
مش هتقولنا اتفضل
عاد عاصم من عبوسه وبصوت لا مبالى : اتفضلوا …
كان الخدم قد انتهوا من ترتيب المائدة ووضع الطعام …
نظرت ولاء حولها وهى تنظر إلى ديكور الفيلا
ولاء : الفيلا واسعه وحلوة لكنها كئيبه اوووى محتاجه مهندس ديكور يظبطلى شوية حاجات فيها …
عاصم باستغراب : افندم !! يظبطلك ؟!!
ردت نجلا بسرعة : مش قصدها ..قصدها انها ممكن تخليها ليك احلى من كدا بكتير ..
مصطفى وهو يعرف ابنه جيدا : سيبكم من الكلام دا ويلا ناكل قبل ما الاكل يبرد وتصرف وكأنه لا يوجد أى خلاف بينه وبين عاصم وذهبوا جميعا إلى المائدة ..
كان عاصم يشعر بخيبة أمل …ولكنه استغرب من حضور والده …
ظل صامتا طيلة تناول الغداء
نجلا بتودد : ايه عاصم طبقك زى ما هو ..
عاصم باقتضاب : ماليش نفس …ثم وجه نظره مباشرة إلى والده
عاصم : ممكن افهم سبب الزيارة دى ..
مصطفى : آن الاوان ترجع بيتك يا عاصم وتشوف مستقبلك وبنت الحلال
عاصم : انا مرتاح كدا واظن احنا اتكلمنا فى كدا كتير …بقلم منال عباس
تدخلت نجلا بسرعة : بص يا عاصم والدك مش عارف يعيش من غيرك …واى كان السبب فعدى سنين طويلة والمسامح كريم
عاصم وهو مشوش الذهن : ويريد أن ينهى تلك المقابلة بأى شكل ..
هز رأسه بالموافقه فانشرح قلب مصطفى وقام باحتضانه …
أما عن نجلا فكان لديها العديد من الخطط فانتهزت انشغال عاصم مع والده وارسلت رسالة من رقم غريب نصها كالاتى
حبيبة القلب ما صدقت انك طردتها وارسلت
صورة إلى هاتفه وفيها غرام تحتضن أحد الأشخاص…
رن صوت هاتف عاصم برسالة من رقم مجهول وفتحها ليجد هذا الكلام مع الصورة
لم يتحمل تلك الخ*ا*ئ*نه أن تفعل به هذا ورمى هاتفه إلى الأرض
انصدم مصطفى وسأله : مالك يا عاصم فى ايه ..بقلم منال عباس
عاصم باندفاع وغضب : مفيش ..ثم نظر إلى والده …انا موافق ارجع معاكم الفيلا …
مصطفى بفرحة : دا أسعد يوم فى حياتى
نجلا : فاضل فرحة كمان نفرحك بيك وأشارت بعينيها ل عاصم على ولاء ..
عاصم : وانا موافق ياريت تحضروا لخطوبتى بأسرع وقت ونظر إلى ولاء تقبلى تتجوزينى
ولاء بفرحة : طبعا اقبل
كانت فاطمه تحمل الاطباق عن المائدة وسمعت حديثهم
فاطمه فى نفسها : ليه يا عاصم يا ابنى دى البنت بتحبك ..
بعد وقت قصير أخذ مصطفى زوجته واختها للمغادرة وطلب من عاصم أن لا يتأخر فهو يشتاق إلى عودته …
وودعوه وغادروا …
فاطمه وهى تقف تريد أن تخبره بالحقيقه
ولكنها تراجعت فقد طلبت منها غرام أن يكون حديثهما سرا ..
عاصم دون أن ينظر إليها صعد إلى حجرته
عاصم : انا ايه اللى عملته دا ؟ معقول هرجع تانى عند بابا …كل حته هناك بتفكرنى بماما واللى حصلها عمرى ما هنسي أد ايه كانت مكسورة الخاطر ومصدومه ان بابا اتجوز عليها …معقول انا اروح اتجوز اخت عدوتها !!! انا كدا هتجنن …منك لله يا غرام ليه كسرت ثقتى فيكى ….بقلم منال عباس
فى المساء
بعد انتهاء فاطمه من عملها اخذت بعض الاطعمه معها وغادرت
فدائما كانت تبيت بفيلا عاصم …والان يجب أن تعود من اجل غرام …
عادت إلى منزلها وفتحت الباب ودخلت إلى غرام التى تركت باب حجرتها مفتوحا
فاطمه : غرام يا بنتى عامله ايه
غرام : الحمد لله …
فاطمه : قومى يلا اغسلى وشك وتعالى علشان نتعشي سوا
غرام : ماليش نفس يا داده
فاطمه : وبعدين معاكى لازم تتغذى علشان تعرفى تاخدى علاجك …انتى ناسيه كلام الدكتور النهارده الصبح قبل ما يكتب ليكى على خروج …قالك لازم تلتزمى بأكلك وعلاجك …قومى بقي دا انا حتى جيبت اكل كتير ..بقلم منال عباس
غرام بخجل : وهو عامل ايه ؟
فاطمه : انسيه يا بنتى ..عاصم بيه راجل محترم بس عمره ما هيكون ليكى ..ماتنسيش فارق السن بينكم وكمان ليه أهل وعمرهم …ولم تكمل حديثها عند مشاهدة الدموع تنهمر على خدى غرام ..
انقبض قلب فاطمه عليها ..فلم تعلم لماذا تواسيها فالتزمت الصمت ..واخذتها فى حضنها كى تهدئها …
ثم أعطتها علبه وقالت لها
فاطمه : انا عارفه أنه مش اد المقام بس اللى قدرت عليه دا موبايل جديد ودا خط
علشان لو احتجتينى ….وكمان تتسلى عليه
احتضنتها غرام وشكرتها على كل شئ
مر أسبوع على أبطالنا واليوم هو يوم خطبة عاصم على ولاء
وبينما غرام تتصفح الاخبار على الفيس ..فتحت صفحة الفيس الخاصه ل عاصم لتجد الكثير من المباركات من أصدقائه
حيث وجدت بوست منشور ومكتوب عليه ومشار إلى عاصم فيه… فى حفل بهيج يضم اكبر رجال الأعمال فى عالم البيزنس حيث تم خطبة كلا من عاصم بيك الجارحى من الآنسة ولاء السيوفى وصورة عاصم وهو يمسك بيد ولاء
وما أن رأت ذلك حتى انشق قلبها من الوجع
غرام ببكاء : علشان كدا صدقت فيا الكلام دا كل دا علشان تبعدنى عنك ….وظلت تبكى حتى نامت على نفسها ..
فى صباح يوم جديد عند عاصم فى شركته
حسين وهو يجلس فى الكرسي المقابل لمكتب عاصم حيث وجده شارد الذهن
حسين : مالك يا عاصم شكلك مش مبسوط
عاصم : وايه اللى يبسطنى
حسين باستغراب : انا الحقيقه ما بقيتش فاهمك ..انت منين بتحب غرام وكنت ناوى تعترفلها وفجأة الاقيك بتعزمنى على خطوبتك ومش بس كدا رجعت عند والدك
ولما اسألك عن غرام تقول طردتها
ممكن افهم فى ايه ..
عاصم بوجع : خانتنى
حسين بانفعال : مستحيل …غرام ما تعرفش حد فى الدنيا غيرك …دى حتى ملهاش أصحاب بنات وعمرنا ما سألنا عنها حد غير لما يقول انها مش بتكلم حد ومحدش يعرف عنها حاجه …يبقي ازاى وامتى ؟!
عاصم باختناق بدأ يقص على حسين كل ماحدث ..
حسين : الموضوع دا فى ان ولازم اعرف مين ورا الكلام دا
وطلب من عاصم ارسال له كل الصور والارقام التى راسلته
عاصم : لو هى صادقه كان زمانها رجعت
دا حتى بعد خبر خطوبتى ما ظهرتش …
حسين : وهو يتفحص الصور …شاهد صورة وملابسها ممزقه فيها ..
حسين : تفتكر واحده بتخونك ايه اللى هيقطع ملابسها بالشكل دا …ثم التوقيت اللى بتحكى عنه وقت ما غادر مروان وصعودك وقت مش كافى لأى شئ …
عاصم : الله

اعلم يمكن كانت بتجيب حد وأنا مش موجود …هى خا*ي*نه ..خا*ن*ت ثقتى
حسين وهو يبدو عليه عدم التصديق : هون على نفسك يا صاحبي …وبلاش تاخد تانى اى قرار وانت كدا …قاطع حديثهم دخول ولاء دون استئذان
ولاء وهى ترتدى جيب قصير فوق الركبة وبلوز يشف ويظهر مفاتن جسدها وتضع الكثير من أدوات التجميل
ولاء : هاى يا بيبي وحشتنى ..
هم حسين للمغادرة ولكن يد عاصم أمسكته وطلب منه الجلوس
عاصم ببرود : انتى ايه اللى جابك هنا
ولاء وهى تتصنع الرقه وتحاول التقرب منه
ولاء : كنت فى مشوار قريب من هنا حبيت اطمن عليك
عاصم : واطمنتى !!
ولاء بعدم إدراك : هه
عاصم بجمود وهو يمسك بيدها ويجرها إلى الخارج
عاصم : ياريت ما اشوفش وشك هنا تانى ولا تيجى من غير ميعاد ..
ولاء بتجهم وهى تجز على أسنانها : أمرك يا عاصم ..وخرجت وهى تتوعده
عند غرام
كانت غرام تجلس فى حجرتها منطويه على نفسها …فقد غادرت فاطمه للذهاب إلى عملها ..اما غرام فليس لديها اى شغف لأى شئ حتى الجامعة رفضت الذهاب إليها …
رن جرس الباب …استغربت غرام ف دائما فاطمه معها المفتاح
غرام داده فاطمه نسيت المفتاح ثم دا مش ميعاد رجوعها ..
وجدت الحرس يرن باستمرار فقامت لفتح الباب لتجد …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...