الفصل 7 | من 16 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
24
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رواية غرام العاصم الجزء السابع 7 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة السابعة بعد أن سمعت غرام رنين جرس الباب …استغربت غرام ف دائما فاطمه معها المفتاح غرام باستغراب :معقول داده فاطمه نسيت المفتاح ثم دا مش ميعاد رجوعها .. وجدت الجرس يرن باستمرار فقامت لفتح الباب لتجد ذلك الطبيب المعالج لها بالمستشفى …فلم تتمكن غرام من حفظ اسمه او بالمعنى الأصح لم تهتم بذلك .. نظرت له ثوانى ثم تحدثت اخيرا

غرام: ايوا يا دكتور ؟! وليد : مش هتقوليلى اتفضل غرام : اعذرنى مش هينفع لأنى لوحدى دلوقتي …اتفضل قولى اقدر اساعدك بإيه … وليد باحراج فقد كانت تتحدث معه برسميه وتحفظ ..بقلم منال عباس وليد : الحقيقه انا اخدت عنوانك من المستشفى ثم إن والدتك كانت تركت رقم للاتصال واتصلت كتير بس مفيش رد … غرام : ممكن تكون مشغولة …اساعدك بإيه وليد ولاول مره يشعر بالارتباك فلا معنى لتهوره هذا حاول اخفاء ذلك ليتحدث بهدوء

: بالأمس روحت اكشف عليكى علشان اكتب ليكى خروج لقيتك بالفعل خرجتى ..على مسئوليتك …بس ليه الاستعجال …من غير ما اطمن عليكى ..احم اقصد يعنى تكون حالتك مستقرة .. غرام : اشكرك للاهتمام بس انا فعلا بقيت كويسه .. وليد : انسه غرام انا بعمل بحث فى الشغل علشان رسالة الماجستير …وكنت بستأذن حضرتك لو توافقى بصفتك إحدى المرضى عندى …أطبق البحث معاكى .. غرام : اشمعنا أنا ؟!

وليد : دا مش إجبارى بس يعنى حسيت انك متعلمه ومحترمه واكيد هتكونى متعاونه معايا دا طبعا بعد موافقة حضرتك .. غرام وهى لازالت فى مزاجها السئ وصورة عاصم وهو يمسك بتلك الفتاة لا تغادر مخيلتها … غرام : الحقيقه اعذرنى كان نفسي أفيدك …بس فى الواقع انا حاليا بدور على شغل ومش هبقي فاضيه انتهز وليد تلك الفرصه وتحدث

وليد : والله انتى بنت حلال ..انا بدور على مديرة لأعمالى تنظم ليا المواعيد وخصوصا انى بشتغل فى المستشفى الصبح وعندى عيادة خاصه بس للاسف السكرتيرة عندى اخدت اجازة .. غرام وهى تفكر فى عرضه : فليس من المعقول أن تعيش دائما عالة ..فى البدايه كانت عالة على عاصم وانتهى بها المطاف أن تكون عالة على داده فاطمه.. غرام وقد حزمت أمرها : موافقه

فرح وليد لذلك فقد اعتقد أن صمتها هذا ناتج عن عدم الرضا …فشكرها واعطاها بطاقات التعريف به وبعنوانين عيادته الخاصه ..بقلم منال عباس وليد : هنتظرك من بكره الساعة 3 مساءا والشغل هيكون للساعة 10 مساءاا ماعدا يومين فى الأسبوع بكون نبتشيه فى المستشفى اعتبرى اليومين دول اجازة ليكى .. شكرته غرام على ذلك ثم غادر وليد وقلبه يملؤه السعاده.. عند عاصم

كان لديه اجتماع لرؤساء مجلس الشركة ولكن عقله مشوش بأفكار عديده فلم يستطع التركيز ..فقرر الاعتذار منهم وغادر بسرعة استقل سيارته وقادها بسرعة إلى الجامعه خوفا ان تكون غرام غادرت ..فكان دائما حريص أن يصل لها فى الموعد حتى لاتقف وتنتظره بمفردها .. وصل فى الميعاد وانتظر فى سيارته يتابع خروج الطلبه من البوابة الجامعيه … خرج الكثير من الطالبات ولم يجدها ..ازداد عبوس وجه وفكر فى ذلك الطالب الذى طلب يدها

عاصم بجنون : أيعقل ان تكون غرام مع هذا الشاب بعد أن تركته دخل الجامعه وعندما حاول الأمن منعه من الدخول رأى ذلك الشاب يخرج من الجامعه ومعه فتاة ويديهما متعانقنان جن جنونه أكثر وذهب خلفهم ولكنه لم يلحق بهم فقد مر الاثنين الشارع فى الاتجاه الآخر بسرعة واستقلوا تاكسي .. حاول عاصم أن يقود سيارته بسرعة كى يصل اليوترن بسرعة كى يجدهم ولكنه فقد أثرهم …. رطم يده بقوة على الدريكسيون

غرام : حسابك معايا تقل …معقول انتى غرام اللى ربيتك وحافظت عليكى دا انا رفضت اتجوز علشان ما تجيش واحدة تاخد مكانك فى قلبي …دا جزائي منك … عند مصطفى نجلا : مش ملاحظ أن عاصم بعد ما قال إنه هيرجع يعيش معانا …من يوم الخطوبه ما فكرش حتى يجي يوم يتغدى معانا وبدلع متصنع : عارف يا ميمو عاصم دا غيرك خالص ..انت بتعرف تحبنى وتدلعنى .. عاصم مقصر اووى فى حق ولاء ..

مصطفى : الحقيقه عاصم طول عمره وهو بيحب الشغل ..ومن ساعة ما البنت اللى كانت متبنبها دى مشيت وهو كل يومه فى الشغل … نجلا : صحيح يا ميمو هى البنت دى راحت فين ؟! مصطفى : ماعنديش اى فكرة ..وكل ما احاول اسأله بيغير الكلام .. نجلا : طب يلا اتصل بيه يجى نتعشي سوا وانا هكلم ولاء مصطفى أما أكلمه الاول : هو مش مضمون .. واتصل بالفعل به عاصم بلا مبالاة: افندم ؟!

مصطفى : مالك يا عاصم من وقت خطوبتك محدش شافك ..ثم إن خطيبتك ليها حق فيك …..ولم يكمل حديثه ليقاطعه عاصم : مش فاضى مصطفى : طب تعالى نتعشي سوا النهارده وكمان ….ليقاطعه عاصم مرة أخرى عاصم : عندى شغل كتير واغلق الهاتف دون انتظار الرد مصطفى بقلة حيلة: شكلك يا عاصم مش هتنسي ابدا الماضى …بقلم منال عباس ثم استدار وأخبر نجلا بعدم موافقته … نجلا : طيب تمام مفيش مشكله وجلست تفكر كيف تتعامل مع ذلك العاصم العاصى … فى مكان أخر

أحد الأشخاص : انت بتقول ايه معقول انا ليا بنت عم وعايشه كمان … الطرف الآخر على المكالمه : ايوا زى ما بقولك كدا …والدك الله يرحمه قبل ما يم*وت قالى الكلام دا ..ووصانى ما اقولش ليك اى حاجه قبل ما تستلم كل ميراثك .. الله يرحمه بقي ماكنش عايز حد يشاركك فى الميراث .. احد الأشخاص : طب هى مين ؟ ثم بابا ليه يعمل كدا ..وكمان هى بنت عمى مش اختى ازاى هتشاركنى فى الميراث ؟!!!!

الطرف الآخر : لان كل ممتلكات والدك فى الأصل دا ميراثه وميراث اخوه من جدك … وبعد وفاة عمك ووقتها قالوا إن بنته م*اتت معاه …وبالتالى كل الميراث أصبح لوالدك … أحد الأشخاص : انا مش مصدق أن دا ممكن يحصل من والدى …انا لازم اقابلك وافهم ايه الحكاية …. الطرف الآخر : اكيد طبعا دا حقك ومتنساش ان والدك كان صديقى ومن وقت اللى حصل زمان انقطعت علاقتنا ولولا اتصاله بيا قبل ما يم*وت كانت الحقيقه ما*تت معاه ..ربنا يرحمه ويسامحه

احد الأشخاص: فى انتظار حضرتك بكرة فى العنوان دا ……… يا ترى مين الناس دووول وايه الاسرار اللى لسه مستخبيه لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...