الفصل 8 | من 16 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
21
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية غرام العاصم الجزء الثامن 8 بقلم منال عباس غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الثامنة وقفنا البارت اللى فات على سؤال مهم يا ترى مين الناس دووول وايه الاسرار اللى لسه مستخبيه …. بعد أن اتفق هذا الشخص على مقابلة صديق والده لمعرفه اصل الحكايه ويا ترى مين بنت عمه اللى ظهرت فجأة ظل يفكر دون جدوى والان مطلوب منه أن ينتظر إلى ميعاد غدا ….. فى مساء اليوم عادت داده فاطمه وهى محمله معها العديد من الاطعمه والفاكهة

فاطمه: غرام يا حبيبتي انا رجعت يلا تعالى علشان نتعشا سوا .. خرجت غرام من حجرتها غرام : حمدالله على السلامه…اتفضلى حضرتك غيري هدومك وانا هحضر العشاء فاطمه : ازاى يا ست غرام ما يصحش غرام : حضرتك اللى ست الكل وبعيون دامعه يكفى انك آواتينى فى بيتك لولا حضرتك كان زمانى فى الشارع .. فاطمه وهى تملس على شعرها طب يلا حطى الاكل على ما اغير هدومى ونتكلم سوا … وبعد وقت قصير كانت غرام مجهزه السفرة وجلسوا سويا على المائدة

فاطمه : انا يا غرام يا بنتى سمعت عاصم بيه اول ما جابك وهو بيحكى للست هانم عنك كنتى لسه صغيرة وهو شايلك كنتى طفله بريئه نايمه على كتفه … ينفع تحكيلى اللى انتى فاكراه عن اليوم دا.. غرام : انا كل اللى فكراه ان بابا جاتله مكالمه وعرف أن فى حد ناوى يأذيه وقتها نادى عليا وهو خايف فلاش باك عمر الحريرى: غرام قومى بسرعة لازم تمشي غرام بنعاس : ليه يا بابا خلينا الصبح انا عايزه انام ..بقلم منال عباس

عمر : اسمعى الكلام لو قعدنا هنا هنم*وت…وخدنى وركبنا عربيه غريبه مش بتاعتنا وبقي يسوق بسرعة كبيرة لوقت طويل ونمت على نفسي تانى وما صحيتش غير صوت حا*دثة العربيه وعرفت وقتها أن بابا م*ات وقعدت اعيط كتير لحد مانمت على نفسي وبعدها لقيت نفسي عندكم كنت فقدت النطق لفترة بسبب الحا*دثه وعرفت من عاصم أن بابا وصاه عليا

وان مالناش حد.. حتى العربيه اللى كنا راكبينها عاصم راح يسأل عن بياناتها طلعت سيارة من غير نمرة ومواصفاتها متسجلة أنها مسروقه … بعد مدة من العلاج ورجعت اتكلم …ولما سألنى عاصم عن اسمى بالكامل قولت اللى اعرفه ان اسمى غرام عمر الحريرى …وقتها اللى فهمته أن مامت عاصم تعبت اوووى وتو*فت … عاصم بسبب نفوذه ومعارفه طلع ليا شهادة ميلاد وعرف يدخلنى المدرسه …

فاطمه : طب ما تعرفيش بيتكم كان فين ما هو مستحيل يعنى ما يكونش فى اى حد من أهلك سواء من طرف والدك أو والدتك … غرام : احنا كنا فى أمريكا ورجعنا مصر علشان عرفت أن جدو تعبان وفى حالة حرجة ويا دوب قعدنا فى الفندق يوم واحد ..ما اعرفش اى حاجه تانيه … فاطمه : اللى يسأل ما يتوهش …. عند عاصم عاد عاصم إلى الفيلا وطلب من الخادمه أن ترسل له الداده فاطمه الخادمه : داده فاطمه روحت يا بيه

عاصم : من زمان وهى بتبات هنا هى تعبانه ولا حاجه بقلم منال عباس الخادمه : لا هى بقالها فترة بتروح تبات فى بيتها دى حتى بقت تاخد اكل العشا معاها وتمشي بعدها .. استغرب عاصم ذلك وقرر سؤالها غدا عن عودتها ….. صعد إلى حجرة غرام ونام فى سريرها وكأنه يعوض اشتياقه إليها بمكوثه فى حجرتها .. فى صباح يوم جديد استيقظت فاطمه وحضرت الأفطار إلى غرام واستعدت للذهاب إلى العمل .. ليستوقفها صوت غرام الناعم غرام : صباح الخير يا ماما …

التفتت إليها فاطمه ودموعها تنزل على خديها فاطمه : انتى قولتى يا ايه غرام : قولت يا ماما ينفع تكونى ماما فاطمه بحب: دا شرف ليا تذكرت غرام أن والدتها الأمريكية لم تأتى طيلة تلك السنين للسؤال عنها …. حتى أنها نسيت ملامحها … غرام : نسيت اقولك انى خلاص هبتدي شغل من النهارده وقصت عليها ما حدث بالأمس مع دكتور وليد

فاطمه : كتر خيره بس انتى مش محتاجه شغل يا غرام الحمد لله الدنيا مستورة ..حتى من بعد موتى فكل حاجه هكتبها باسمك ومش هتحتاجى لحد …بقلم منال عباس غرام : ربنا ما يحرمني منك …بس انا حابه اشتغل واتحمل المسئوليه فاطمه : طب بس لما تخلصي جامعتك غرام : اوعدك مش هقصر فى جامعتى وهجتهد … دعت لها فاطمه وتمتنت لها دوام التوفيق … فى فيلا عاصم وصلت فاطمه واستعدت لدخول المطبخ لتفقد باقى الخادمات ليستوقفها صوت عاصم عاصم : داده فاطمه

فاطمه مشت إليه مهروله : نعم يا ابنى عاصم : عرفت انك بقيتى بتروحى كل يوم من يوم ما غرام مشيت ممكن اعرف السبب فاطمه : ايوا فعلا …انا كنت ببات هنا علشان لو الست غرام احتاجتنى فى حاجه ودا كان بأمر منك انى اخلى بالى منها .. دلوقتي هقعد وابات هنا ليه … ظن عاصم أن ردها مقنع ولكنه يشعر أن ورائها شئ لا يعلمه … مر الوقت وبدأت غرام للاستعداد لاول يوم لها فى العمل … ارتدت ملابسها كانت بسيطه ولكنها تبدو أنيقه …

استقلت تاكسي إلى عنوان عيادة دكتور وليد … وما أن وصلت لتجد دكتور وليد فى انتظارها وما أن رآها حتى استقبلها بابتسامته المهذبه وليد مرحبا بها : انا سعيد جدا لحضورك وأخذها إلى مكتب فى استقبال العيادة وليد : دا هيكون مكتبك … وأخرج بعض الملفات ودى ملفات المرضي وأشار إلى اللاب توب وكل مواعيد الحجز بتاع النهارده هتلاقيها متسجله هنا عايزك ترتبي الملفات بترتيب الحجز وكمان المريض اللى هيحضر لأول مرة تعملى ملف جديد ليه

وبعد أن انتهى من شرح طريقه العمل لها وليد وهو ينظر إلى شفتيها الكرمزتين: مضطر اسيبك دلوقتى عندى مقابله مع صديق والدى الله يرحمه فى الكافيه اللى مقابل هنا للعيادة ونظر لها نظره فضول …ثم غادر بعدها … لينزل إلى ذلك الكافيه المقابل ..وما أن يدخل ليجد ذلك الرجل فى انتظاره وهو يشير إليه … لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...