تحميل رواية غرام العاصم بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ غرام العاصم بقلم منال عباس.
رواية غرام العاصم الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس
انت بتقول ايه يا حسين دا انا اللى مربيها على ايديا ..
حسين : بطل مكابرة بقي يا عاصم انت مش شايف نفسك انت اى حد يقربلها بنقرأ عليه الفاتحة …الواد خلصناه من تحت ايدك بالعافيه …بقلم منال عباس
عاصم بتجهم : طبعا دا علشان هى تحت مسئوليتى ولازم احافظ عليها
حسين بابتسامه جانبيه : وهو المسكين اللى كسرت عضمه من شويه كان عمل ايه غير أنه دخل البيت من بابه وطلب أيدها منك…
عاصم : كل حاجه وليها وقتها وهى لسه صغيرة …وسرح بأفكاره
فلاش باااااااك
منذ 10 سنوات ….عاصم وحسين وهما يتجولان ليلا بعد يوم طويل ومرهق من العمل
حسين : ياااه يا عاصم الشغل معاك متعب اوووى …انا عارف انك عايز اسم الشركه يعلى بسرعة بس انا كدا هخلص يا ابنى …ما تنساش انى عريس جديد وعايز افرحلى يومين ..
عاصم : خلاص هانت واسم شركة العاصم فى الاستيراد والتصدير هياخد وضعه انت عارف ان سيبت بابا وشركاته وحبيت أبنى اسم شركتى بنفسي …
حسين : مش ناوى تصالحه !!
عاصم بتنهيدة : تفتكر بعد اللى حصل هقدر أنساه وارجع زى الاول ….قطع حديثهم صوت ..اصطدام سيارة ….
جرى عاصم وحسين باتجاه السيارة التى تدحرجت عدة مرات …
حتى ثبتت …الفقط على بيدج روايات منال عباس
ليجدوا رجل فى منتصف الأربعينات وبجانبه طفله تبلغ من العمر 10 سنوات ..والراجل غا*ر*قان في د*م*ه
حاول عاصم إخراجه من السيارة بصعوبه …
الرجل بكلمات متقطعه : بنتى ملهاش حد فى الدنيا ارجوك خلى بالك منها واغمض عينيه
حاول عاصم افاقته ولكنه قد فارق الحياة …
عودة من الفلاش
حسين : يا عم روحت فين …بتكلم وانت مش معايا خالص ..
عاصم : لا ابدا
حسين : طب يلا بقي اروح الحق المدام قبل ما تفتحلى سين و جيم .وتركه دون أن يستمع لرده واتجه لسيارته …
ستوب اعرفكم بالابطال قبل ما الدنيا تتوه 😉😉
عاصم الجابرى شاب يبلغ من العمر 32 قوى البنيه طويل القامه ذو عينين بنيتين حاده
وشعر بنى يختلط به القليل من الشعر الابيض مما يزيد من وسامته حاد الطباع
تحسبه من الوهله الاولى وكأنه جاان من ممثلى هوليوود …
حسين صديق عاصم منذ الطفولة ومخلص له للغايه ..ولكنه استقر وتزوج ولديه ابن عمره 3 سنوات …
غرام الحريري .وهى بطلة روايتنا طفله يتيمه
منذ ذلك اليوم وفقدانها لوالدها كانت وقتها تبلغ من العمر 10 سنوات ..أصبحت تحت رعاية العاصم
جميلة إلى حد الفتنه فكل من يراها يغرم بها
طالبه فى كليه الهندسه
هنعرف التفاصيل وبقيه الأشخاص مع الاحداث …
عودة للروايه
وصل عاصم امام الفيلا ليستقبله الحارث
الحارث : حمد الله على السلامه يا باشا تؤمرنى بأى حاجه..
عاصم بإشارة بإصبعه فهو قليل الكلام ..أن يغلق البوابه ويذهب ..
دخل الفيلا ليجد داده فاطمه تجلس بانتظاره
وما أن رأته فاطمه حتى هبت واقفه ..
فاطمه وهى تفرك يديها فى بعضها …
فاطمه : احضرلك العشا يا ابنى ..
عاصم وهو يبحث بعينيه فلم يجدها …فهى دائما تنتظره حتى لو تأخر لأى وقت دائما تنتظره والان لم يجدها ليزداد عبوس وجهه ….
عاصم بجمود : هى فين ؟
فاطمه بخوف من رده فعله : يا حبة عينى من ساعة ما رجعت من الجامعه والدمعه ما نشفتش عن خدودها وقفلت على نفسها اوضتها ورفضت تنزل تاكل …
عاصم : طب حضرى العشا وهاتيه لينا فوق فى اوضتها
فاطمه فى نفسها : استر يارب ..فهى تعلم جيدا كم هو عصبي وحاد الطباع وتخاف على غرام من غضبه …بقلم منال عباس
صعد عاصم إلى حجرتها وطرق الباب ولكنها لم تجيب ..فاستمع إلى انين بكائها ..
فشعر بوخزه فى قلبه …
عاصم : افتحى يا غرام عايز اتكلم معاكى ..
غرام وهى لازالت تبكى ..مش هفتح ويارب ام*وت علشان ترتاح
عاصم والألم بدأ يشق قلبه : غرام هى كلمه واحده افتحى الباب بدل ما اكسره على دماغك ..
غرام فى نفسها : قادر وتعملها وقامت بغضب لتفتح الباب لتجد عاصم …..
رواية غرام العاصم الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس
وقفنا على أن بطلنا عاصم قرر يطلع يشوف غرام اللى حابسه نفسها ورفضت تفتح ليه …
عاصم والألم بدأ يشق قلبه : غرام هى كلمه واحده افتحى الباب بدل ما اكسره على دماغك ..
غرام فى نفسها : قادر وتعملها وقامت بغضب لتفتح الباب لتجد عاصم واقف زى الصنم ينظر إلي عينيها التى أصبحت يكسوها الاحمرار من كسرة البكاء و دون أى مقدمات
احتضنها إليه وكأنه يريد أن يخبئها بين ضلوعه …
غرام باستغراب وهى تحاول أن تبتعد : مالك يا ابيه ..ازاى تعمل كدا !!
افاق عاصم من شروده وابتعد عنها وهو يشعر بالخزى من نفسه فتلك غرام هو من رباها ..كيف له أن يفقد اتزانه …
عاصم وقد عاد لجموده : بعتذر ليكى …
غرام بشرود فى نفسها : بتعتذر دا انا قولت خلاص الجبل هينطق ..واضح أن مفيش فايدة وبدأت دموعها تنهمر على خديها …
شعر عاصم بالخزى من نفسه وأعتقد أن دموعها لفقدانها الثقه فيه فهو بمثابة الأب بالنسبه لها …بقلم منال عباس
عاصم وهو يخرج منديل من جيبه : خلاص انا عارف انك زعلانه علشان اللى حصل النهارده ..اوعدك انى هسأل عن الولد دا ولو طلع مناسب انا ماعنديش مانع أنه يتقدم …
وبأسلوب آمر لا نقاش فيه كعادته : ادخلى اغسلى وشك ويلا علشان نتعشي سوا …
غرام بقلة حيلة : حاضر ودخلت إلى الحمام المرافق بحجرة نومها ووقفت أمام المرآة
تتأمل نفسها …
غرام : ليه ديما شايفنى صغيرة …مع انى كبرت يمكن علشان انا يتيمه وماليش حد …معقول واحد زى عاصم بمستواه دا ونفوذه هيبص لواحدة زيي ملهاش أهل ولا حسب ولا نسب …شعرت بالحزن ..انا مش هلوم عليه هو يستحق احسن منى الف مرة …
عند عاصم
يجلس عاصم على الأريكة بحجرتها بينما احضرت فاطمه العشاء إليهم
فاطمه وهى تبحث عن غرام بعينيها : تؤمر بحاجه تانيه يا ابنى
عاصم : لا اتفضلى انتى …
فاطمه بحيرة فهذه أول مرة يجلس عاصم بحجرة غرام فى هذا الوقت المتاخر ..وقفت متصنمه …ليقطع تفكيرها صوت عاصم
عاصم : فى حاجه يا داده ؟
فاطمه بتلعثم : ابدا يا ابنى وخرجت مهرولة من الغرفه ….
خرجت غرام من الحمام لتتفاجئ بوجود عاصم بحجرتها وأمامه العشاء ..
عاصم : يلا يا غرام العشا
غرام بصوت خافت : ماليش نفس
عاصم : يبقي مش هاكل انا كمان مع انى ماكلتش اى حاجه من الصبح
غرام بطيبه : خلاص هاكل ..هاكل
عاصم : يبقى تعالى اقعدى جنبي
غرام بابتسامه واهنه فدائما كان يطعمها بيديه منذ أن حضرت معه إلى هنا …بقلم منال عباس
ولكن الآن يعاملها بتجاهل وقليل الكلام معها ..ولا تدرى ما السبب هل أصبحت عبئ عليه …هل غير رأيه وفكر أن يعطى باسم فرصه تانيه ليزوجها له ..كى يتخلص منها ومن مسئوليتها …ظلت شارده فى تلك الأفكار
وهى بجانبه لتتفاجئ بيده تقترب من شفتيها
عاصم : هفضل مادد ايدى كتير ..افتحى بوقك ..فتحت فمها من المفاجئه ليضع الطعام بها …..
عند مصطفى الجابرى
مصطفى الجابرى رجل فى أواخر الخمسينات
ولكنه يحافظ على وسامته ويبدو اصغر سنا
صاحب شركات الجابرى ..له نفوذه الواسع فى شتى المجالات …والد عاصم …
منذ أن قرر عاصم الرحيل من الفيلا وهو يحاول جاهدا أن يستعيده ولكن دون جدوى …
نجلا الاسيوطى زوجة مصطفى الحاليه ..وهى وراء هذا الخلاف بين عاصم ووالده شابه فى منتصف الثلاثينات…جميلة ولبقه فى الحديث وتستطيع بكل سهولة أن تستميل قلب مصطفى
نجلا : معقول يا مصطفى ..مش عارف ترجع عاصم بعد السنين دى كلها
مصطفى : انتى عارفه أن عاصم دماغه ناشفه …وعمره ما هيسامحنى انى اتجوزت على والدته …وهو مصمم أن والدته ما*ت*ت بسبب جوازى منك …
شرحت ليه كتير أن والدته كانت تعبانه لسنين طويله ودا قضاء ربنا …
الفقط على بيدج روايات منال عباس
نجلا فى نفسها فهى كانت الطبيبة المسئولة عن حالة زوجته ..لولا انى كنت بضاعف جرعة الدواء بتاعتها كان زمانها عايشه وقاعدة على قلبي لحد دلوقتي ..وماكنتش اتهنيت بالعز دا كله ….بس لازم يكون ليا كل حاجه
بما انى مش عارفه اجيب حتة عيل …يبقي لازم عاصم يرجع ويبقي زى الخاتم فى صباعى ….بقلم منال عباس
حسين : ايه سرحتى فى ايه ؟
نجلا : فى عاصم …طول ما البت اللى لاقاها
دى موجودة …عمره ما هيفكر أنه يرجع ..
البنت خلاص كبرت واعتقد هو عمل اكتر من اللازم ..يبقى تتجوز وتروح لحالها ..
أما بقي عاصم ف عروسته عندى ..
ابتسم مصطفى لحديثها
مصطفى : دا انتى خيالك واسع …انتى فاكرة واحد زى عاصم يرضي يتجوز بالشكل دا …عاصم رفض كل العروض اللى قدمتها ليه وصمم يعمل شركته وهو يادوب فى أول العشرينات وخلال سنين قليله كان ليه اسم فى السوق وبدل الشركه اتنين وتلاته ….
نجلا : سيب الموضوع دا عليا …بس ما تنساش حلاوتى يوم ما عاصم يرجع تانى ليك
مصطفى : دا انتى تؤمرى بس يرجع
نجلا : خلاص اتفقنا بس الشركة الجديدة تتكتب باسمى واكون انا الرئيس التنفيذي للشركة
مصطفى : موافق …
عند عاصم وغرام
بعد أن اطعمها عشائها بالكامل ..أمسك بيدها وأخذها للحمام كى يغسل يدها وفمها كما كان يفعل بالسابق وكأنه يريد أن يثبت لنفسه أنها لازالت طفلته وان فارق العمر بينه وبينها مستحيل أن يتلاشي ..
وما أن لمست يده شفتيها شعر بحرارتها
وشعر بأن غرام تبتعد قليلا بخجل ..
عاصم : هسيبك تكملى وتنامى بعدها على طول وتركها وخرج بسرعة فقلبه يكاد أن ينشق نصفين من سرعة دقه …
أما غرام وضعت أصابعها على شفتيها تتلمس مكان لمسته وهى تشعر برجفه فى جسدها بالكامل …
ذهب عاصم لحجرته وذهب لأخذ شاور
وقف تحت المياه البارده ليزيل تلك السخونه التى شعر بها منذ أن لمس شفتيها
عاصم لنفسه : فوق لنفسك غرام امانه عندى لحد ما اوصلها لعريسها …
خرج من الحمام وهو يلف بشكير حول وسطه …
اخرج من الدولاب ملابس قطنيه مريحة وارتدى بسرعة وذهب إلى سريره وغاص فى النوم من شدة الإرهاق . ..
عند غرام
استبدلت هى الأخرى ملابسها بقميص نوم قطنى مريح مرسوم عليه ميكى ..
غرام وهى تبتسم لمظهرها: مش عارفه امتى هيحس انى كبرت ..لسه بيجيب ليا ملابس عليها رسومات اطفال …
ما لو يسيبنى انا اللي. اشترى هيشوف واحده تانيه …وقررت أن تغير كل شئ
غرام فى نفسها : مادام بتحسش انا هوريك بقي يا عاصم …بقلم منال عباس
ذهبت إلى سريرها ..وراحت فى النوم …
فى صباح يوم جديد على ابطالنا .
استيقظ عاصم على صوت المنبه ليجدها الثامنه …قام على الفور وأخذ شاور وصلى صلاة الصبح واتجه ناحية حجرة غرام ليطمئن عليها ..
طرق الغرفه عدة مرات ولكنها لم تجيب انقبض قلبه عليها ..وفتح الباب بسرعة ليجدها تهزى بكلمات غير مفهومه
اقترب منها ليجد وجهها شديد الحمرة وضع يده على جبينها ليجده متأججا بالحرارة
عاصم بقلق ذهب
بسرعة لإحضار المياه البارده كى يعمل لها كمادات تزيل الحرارة
واتصل على حسين ليرسل له الطبيب بسرعه ويلغى كل مواعيد العمل اليوم
حسين : كل دا علشان سخنه شويه وتقولى مش بتحبها دا انت واقع لشوشتك يا صاحبي
عاصم : وبعدين معاك نفذ اللى طلبته منك
حسين : امرى لله واغلق الهاتف
وبالفعل اتصل على دكتور مروان
وأبلغه الذهاب الى فيلا عاصم بسرعه ..
مروان : لازم ابلغ دكتور نجلا فهى الان مديرة
الجابرى بعد أن أعطاها مصطفى المستشفى كهديه زواجه بها
اتصل مروان ب نجلا
نجلا : ايوا يا دكتور مروان فى حاجه فى المستشفى
مروان : اسف على الازعاج بس حبيت ابلغ حضرتك واخبرها بكل شئ
نجلا بابتسامه خبيثه وكأن الفرصه أتت إليها دون أى مجهود …
نجلا : طب نفذ اللى هقولك عليه …..
الفصل الثالث
بعد أن أخبرت نجلا خطتها لمروان أغلقت الهاتف وهى فى قمة سعادتها ..
نجلا : كدا اول خطوة فى التخلص من ست الحسن والجمال ..
عند عاصم
عاصم بقلق : الدكتور اتأخر ليه كدا …
وما هى دقائق حتى وصل دكتور مروان الى فيلا عاصم …
استقبلته داده فاطمه وصعدت معه إلى حجرة غرام
طرقت الباب فاطمه
فاطمه : الدكتور وصل
عاصم بسرعه قام وفتح الباب ليدخل الطبيب
مروان وهو يتفحص الغرفه واقترب من السرير
مروان : اتفضلوا انتم برا
عاصم بغضب : انت بتقول ايه يا بتاع انت
مين اللى يتفضل برا …
مروان بخوف وتلعثم : مش قصدى يا عاصم بيه ..انا بس كنت ..اقصد ..علشان خصوصية المريضه ..
عاصم : اتفضل اكشف عليها مفيش حد غريب ..
مروان : انا بس اللى اعرفه ان الانسه غرام ولم يكمل كلامه عندما رأى الغضب فى عيني عاصم ..
بدأ بالكشف على غرام وأعطاه حقنه مخفضه للحرارة وكتب لها بعض الادويه ..
مروان : هى محتاجه راحة يومين والالتزام بالدواء وهتبقى كويسه ..وانا هفوت عليها بالليل بعد ما اخلص الشغل فى المستشفى علشان اطمن وتاخد الحقنة التانيه
نظر له عاصم نظرة ألجمته
اغلق مروان حقيبته الطبيه وغادر بسرعة …
فتحت غرام عينيها ببطئ ووجهها يتصبب عرقا .
غرام : آبيه عاصم
عاصم : ايوا يا ح ب ي….وسكت قليلا قبل أن يكملها …ثم تنحنح وقال ايوا يا غرام حاسه بايه دلوقت
غرام : انا عطشانه اوووى
نهض عاصم بسرعه وصب لها كأس من الماء وساعدها على النهوض واسقاها بيده
غرام بحب اقتربت منه بشده : انا تعبتك اوووى معايا
عاصم وبدأ قلبه يدق بسرعة من شدة الاقتراب : الف سلامه عليكي هسيبك ترتاحى
وحاول النهوض بعيدا عنها ولكنها أمسكت بيده
غرام : آبيه ..هو حضرتك ما روحتش الشغل علشانى ..
عاصم : يعنى مفيش حاجه مهمه النهارده يلا اسيبك علشان ترتاحى وتركها وخرج بسرعه واغلق الباب ..
ذهب لحجرته وهو ينعت نفسه
عاصم : البنت دى بقت بتخرجنى عن شعورى
مش معقول اكون فعلا بحبها ..اكيد مشاعرى دى ناتجه عن مسئوليتى ناحيتها …انا اكبر عنها بكتير وحرام اظلمها معايا …اقتنع بأفكاره ….واتصل على حسين
حسين : ايوا يا عاصم ايه الاخبار
عاصم : الحمد لله…هو يعنى ما كنش فيه غير الزفت مروان علشان تبعته
حسين : مروان من اشطر الدكاترة ..ثم إنه من المستشفى بتاعتكم …اقصد بتاع زوجة والدك حاليا …بقلم منال عباس
عاصم : بعد كدا ما تبعتش ليا حد من طرفهم انت فاهم
حسين باستغراب : هو عمل حاجه ؟
عاصم : وهو يقدر يعمل حاجه
حسين : ماشي اللى تشوفه
اغلق عاصم الهاتف ونزل للاسفل يطلب من داده فاطمه تحضير الحساء الساخن والطعام الغنى بالفيتامينات من اجل غرام ..
فاطمه : امرك يا بيه
عند نجلا فى المستشفى
اتصلت على مروان للحضور إلى مكتبها ..
مروان : ثوانى وهكون عندك وبالفعل
وصل سريعا إلى حجرة مكتب مدير المستشفى حيث كانت تجلس نجلا
نجلا : هه يا دكتور مروان عملت ايه
مروان : الحقيقه مالحقتش اعمل حاجه
نجلا بعصبيه : يعنى ايه ؟
مروان : عاصم كان موجود وما سبناش حتى لحظه واحده
نجلا : شكلك مش عايز الترقيه ..
مروان : لا ازاى هى بس الظروف ما كنتش مناسبه على فكرة أنا بلغته أنى همر عليها النهارده بالليل علشان اطمن عليها
نجلا : لو على الكام ساعة دوول
هنتظر المهم تنفذ بسرعة ومش عايزة غلطه
مروان : اكيد اطمنى …
نجلا : هنتظر منك تليفون علشان انا اتصرف
مروان : هو حضرتك ناويه على ايه ..وليه البنت دى شكلها طيبه
نجلا بجمود : مش شغلك …انت تنفذ وبس
مروان من أجل مصلحته امرك وتركها وغادر …
عند غرام
بدأت حرارتها تنزل ولكن تشعر بالالم فى سائر جسدها …
حاولت جاهدة أن تقوم من السرير فهى بحاجه ملحة لدخول الحمام …
وما أن قامت من السرير الا أنها شعرت بدوار شديد فوقعت مغشيا عليها …
سمع عاصم صوت ارتطام فجرى بسرعة إلى حجرة غرام ليجدها مغشيا عليها بالأرض
حملها بسرعة ووضعها بالسرير وأحضر البرفان لافاقتها
غرام دون أن تنطق كلمه آبيه
غرام : عاصم …
عاصم : ايه اللى قومك من السرير بس وانتى لسه تعبانه ..
غرام : محتاجه الحمام حالا بليز
عاصم بحرج : طب تعالى وانا اساعدك وامسك بها وادخلها الحمام
غرام بحرج : ابيه مش هتخرج كدا مش هعرف …..بقلم منال عباس
عاصم : اه اسف هنتظرك برا ولما تخلصي نادى عليا وخرج بسرعة
غرام بابتسامه : شكلك يجنن وانت مكسوف يا ابيه …انتهت من الحمام ونادت عليه
غرام بدلع : آبيه حاسه انى دايخة ينفع تشيلنى ..
عاصم : حاضر
حملها عاصم وخرج بها لتلتف يدى غرام حول عنقه وتقترب برأسها على صدره ..
كانت أنفاسها كلهيب من النار على وجهه
وضعها ببطئ على السرير ولكنها لازالت تضع يديها على عنقه …عند دخول داده فاطمه
وهى تحمل صينيه الطعام
وما أن رأتهم بهذا الشكل شهقت شهقة
جعلت عاصم يرتبك
ابتعد عاصم بسرعة وطلب من فاطمه ترك الصينيه والمغادرة بقلم منال عباس
فاطمه : امرك
عاصم بجمود : تخلصي الاكل دا وتاخدى العلاج فاهمه
غرام وهى تتمايل لتزيد جنونه بها
غرام : مش قادرة يا ابيه ساعدنى
عاصم وقد أثاره صوتها : امرى لله
واقترب منها وبدأ يطعمها كما كان يفعل فى السابق
شعرت غرام بسعاده فقد اشتاقت لتلك الأيام …
انتهت من غذائها وساعدها فى أخذ الدواء
عاصم : هجيب اللاب واشتغل قصادك هنا وحاولى تنامى شويه يا شقيه ..
غرام : آبيه عايزة اقولك حاجه
رفع عاصم حاجبيه وقال : قولى
غرام وهى تفرك يديها ببعضها : بالنسبه لزميلى اللى جه لحضرتك
عاصم بتجهم : انتى بينك وبينه حاجه ؟
غرام بسرعة : لا والله يا آبيه دا انا حتى مش بطيقه….دا واد رزل وخفيف …وعمرى ما افكر فيه …
سعد قلب عاصم عند سماعه هذا ولكنه تسائل : اومال كنتى زعلانه ليه لما ضربته …
غرام : يا آبيه زعلت علشان كنت محرجه
انت مش عارف فى الجامعه بيقولوا علينا ايه
ثم صمتت بسبب ما تفوهت به
قام عاصم واقترب منها
عاصم : ويا ترى بيقولوا ايه ؟
غرام وهى تشعر باحراج كيف تخبره بما يتحدثون به …
عاصم : ساكته ليه اتكلمى ؟
غرام بتلعثم وخوف من رد فعله : بيقولوا ..بيقولوا أن ..اقصد انك ..انا وانت يعنى وكدا
عاصم : انا مش فاهم حاجه …اخلصي يا غرام قولى فى ايه
غرام : يعنى بيقولوا محدش يقدر يقرب منى علشان انا وانت ..هما اللى بيقولوا بنحب بعض…
انفجر عاصم من الضحك : دول شكلهم اتجننوا ..
شعرت غرام بالحزن : فرد فعله يؤكد أنه لا يراها تناسبه ابدا … الروايه حصريه هنا روايات منال عباس
عاصم باستغراب لحزنها اقترب اكثر منها …
عاصم : مالك يا غرام شكلك مش مبسوطه ؟
غرام ببكاء: كان نفسي بابا وماما يكونوا عايشين ..كان نفسي يكون عندى أسرة وعيلة ..
عاصم : ربنا يرحمهم يا غرام بس انا قصرت معاكى فى حاجه ؟
غرام وهى
تنظر له بعيونها الدامعه وتكاد تصرخ فى وجهه انت بالنسبه لى ليس والدى ولا اخى انت من عشقته منذ نعومة اظافرى
ولكنها لا تجرؤ على الاعتراف ….
فاكتفت بهز رأسها وابلغته أنها تريد أن تنام …
مر الوقت على ابطالنا وأتى المساء
ليحضر الطبيب مروان مرة أخرى
ليقابله عاصم
مروان : دا ميعاد الحقنه للانسه غرام
عاصم وهو مشغول فى مكالمه عمل
طلب من فاطمه الصعود معه لحجرة غرام
عاصم : تفضلى معاهم على ما اخلص المكالمه …بقلم منال عباس
فاطمه : حاضر
صعد مروان إلى حجرة فاطمه واستغل جهلها وقام بخلط حقنه خافض الحرارة بسائل اخر كان معه …وحقن بها غرام
كان ينظر لها بشهوة فتلك الفتاة ذات جاذبيه غريبه بالرغم من مرضها الا أنها افروديت الجمال …
مروان فى نفسه يا ترى هيكون مين سعيد الحظ …اللى هيفوز ليكى الليله ..
مروان : استمرى على العلاج وخلال يومين هتبقى فى احسن حال …
شكرته غرام …
وخرج مروان وغادر بسرعة
كان عاصم لازال منشغلا بهاتفه ورأى مروان وهو يغادر فاطمئن قلبه ..
وما أن خرج مروان اتصل على الفور ب نجلا
نجلا : بجد خلصت كدا اطمن من بكرة انتظر ترقيتك وأغلقت الهاتف بسعادة واتصلت بأحد الارقام …
نجلا : دلوقتي تقدر تنفذ اللى طلبته منك ..
الطرف الآخر : متأكدة انها مش هتقاوم ..انا لسه العلقه السخنه فى كل جسمى
نجلا : قولت ليك رتبت كل حاجه خلال دقائق تكون عندها وانا عرفتك ازاى توصل لاوضتها واطمن انا رتبت كل حاجه ….سلام …
عند غرام
بدأت تشعر بسخونه فى سائر جسدها
احساس لم تشعر به من قبل ..إثا*رة ج*س*دية …جعلتها تتصبب من العرق …
غرام وهى تمشي بيديها على جسدها ولا تدرى ماذا حدث لها …
وجدت الستائر تتحرك …
غرام بخوف : مين .. مين اللى ورا الستارة
لتجد النور فجأة قد انقطع …لتصرخ صرخة مدويه …..
الفصل الرابع
رواية غرام العاصم الجزء الرابع 4 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الرابعة
شعرت غرام بحركة الستائر ف انتابها الخوف
غرام : مين هنا مين ورا الستاير وفى تلك اللحظه انقطع النور بدأت غرام بالصراخ فقد اشتد الظلام حولها كما أنها تشعر بحرارة شديدة فى سائر جسدها …ورغ*به م*ث*ي رة ….لا تعرف سببها غرام وهى تحاول أن تخرج وما أن وصلت إلى الباب لتجد من يحتضنها من الخلف ..صرخت غرام ولكن هذا الشخص وضع يده بسرعه على فمها ..
وبصوت كفحيح الافعى : اى حركه واى همسه مش هسيبك غير لما اخليكى مدام ..
كانت غرام والحمى تزداد فى جسدها المت*قد تحاول الابتعاد ولكنه جذبها ورماها على السرير. …
عند عاصم
بعد أن أغلق هاتفه شعر أنه سمع صوت صراخ غرام أتى من الاعلى منذ لحظات
صمت قليلا ولكنه لم يستمع إلى اى صوت
فظن انه يخيل له وبدأ يذهب ليفحص سبب انقطاع الكهرباء …
عاصم : انا شوفت ومروان وهو نازل مع فاطمه وزمان غرام نايمه اكيد انا بيتهيألى …
عند غرام
ظلت غرام تقاوم ذلك الو*غد الذى وضع شريط لاصق على فمها …وقام بت*م*زيق ملابسها وكاد أن يغ*ت*ص*بها ولكنه توقف قليلا فالبرغم من وقاحته ولكنه لا يجرؤ على فعل ذلك …اكتفى بوضع هاتفه فى وضع التصوير والتقط عدة صور وهو قريب منها يحاول تقبيلها ..ثم تحدث قائلا
ذلك الغريب : لو عايزانى اسيبك فى حالك يبقى تسمعى كلامى وتنفذيه بالحرف الواحد
هزت غرام رأسها بالموافقه
الغريب : حسك عينك عاصم يعرف اى حاجه
وتبعدى عنه ….كفايه تطفل عليه انتى فاهمه …
هزت غرام بالموافقه
الغريب : دا اول انذار ليكى لو ما سمعتيش الكلام تأكدى انك هتخرجى هنا بف*ضي*حة …..
وشد عنها الشريط اللاصق وبينما هو قريب منها ..عادت الكهرباء …
فهم بسرعة وابتعد عنها قبل أن ترى وجهه وغادر بسرعة من الشرفه …فى نفس اللحظه انفتح الباب ودخل عاصم ليقف متسمرا مكانه .بقلم منال عباس
فكانت غرام فى حالة يرثي لها …جسدها يرتعش وعينيها متسمرة على الشرفه …
عاصم وهو يحاول أن يفهم ماذا حدث تفاجئ بتمزق ملابسها ودمو*عها التى تن*همر دون أن تصدر صوت …رجفة جسدها المتشنجة افاقته من شروده
عاصم بخوف : غرام ايه اللى حصل ليكى
واقترب منها ليجدها تمسك بها وترتعش رعشه غريبه ووجهها شديد الاحمرار بل سائر جسدها …ظن أن الحمى الشديدة هى السبب …رفعها بسرعه ودخل بها الحمام وأوقفها تحت دش من المياه البارده..ولكن تصرفات غرام كانت غريبه فكانت تهزى باسمه وتقترب بجسدها منه وتطلب منه أن يق*بلها
غرام : مش قادرة استحمل ..انا عايزاك وظلت تجذبه تجاهها فكانت تلك المادة التى حقنها بها مروان مخصصه لإثارة الرغبة …..بها ..
بالرغم من أن عاصم يرغب أكثر منها فى أن تكون امرأته إلا أنه حاول تمالك أعصابه ….وظل ممسكا بها وكأنه قيد حركتها تحت الماء ..حتى هدأت …
حملها بعيدا وأحضر المنشفه ولفها حولها ..
ثم وضعها بالسرير …وبصوت عالى رج المكان …نادى على فاطمه
اتت فاطمه مهروله …بقلم منال عباس
فاطمه وهى تخبط يدها على صدرها من مظهر غرام
فاطمه : مالها الست غرام
عاصم بجديه : غيري ليها هدومها بسرعه وغطيها كويس وتركها وغادر
وهو يتسائل ماذا حدث لها كيف لها أن تأخذ علاج خافض الحرارة وجسدها بهذه الحرارة
شعر بأن هناك شئ غير مفهوم وقرر البحث وراء ذلك …
عند نجلا
تلقت نجلا مكالمه هاتفيه بأن جميع ما طلبته قد تم إنجازه ..
نجلا بفرحة : تسلم ايديك كدا كل طلباتك مجابه …المهم البت دى ما تكونش عرفت انت مين
الطرف الآخر : لا ما عرفتش ..
نجلا : ابعتلى رقم الحساب بتاعك وأغلقت الهاتف
نجلا : نفسي اشوف حبيب القلب لما يعرف أن البنت اللى رباها فقدت عذ*ريت*ها وأصبحت مدنسة ..وضحكت ضحكة شريرة على دخول
مصطفى زوجها
مصطفى : واضح أن مزاجك النهارده كويس
نجلا وهى فى قمة سعادتها اقتربت بدلع ولفت يديها حول رقبته مما أثار بداخله نشوة لقربها …
نجلا وهى تعرف جيدا كيف تلعب على الوتر الحساس..وبصوت هامس يلا غير هدومك و النهارده هعيشك ليله ولا الف ليله وليله
فرح مصطفى بهذا ظنا منه أنها تحبه فكلما بادرت بتلك الأفعال ما كاد اليوم ينتهى حتى يكتب مصطفى أحد ممتلكاته باسمها …
وبالفعل ارتدت نجلا بدلة رقص مثيرة واشتغلت الموسيقي وبدأت تتمايل نحوه باغراء حتى فقد صوابه بالكامل …الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
نسيب الناس دول انا اصلا مش بحبهم وخسارة فيهم التفاصيل دى ونرجع لابطالنا
عند غرام
بعد أن انتهت فاطمه من استبدال ملابس غرام …غطتها جيدا وهى حزينه لحالتها ولم تفسر ماذا حدث لها ولكن للاسف تفسيرها الوحيد هو أن عاصم قد الحق بها الأذى ..
ولكنها ربته منذ صغره وتعلم أخلاقه جيدا …فمنذ وفاة والدته وانتقاله هنا بالفيلا انتقلت معه …ولم تتركه ابدا بل شهدت يوم أن أحضر غرام وهى طفله ..واعتبرتها هى الأخرى كابنتها …بقلم منال عباس
ظلت تفكر حتى وجدت غرام قد وقعت فى ثبات عميق …فخرجت بهدوء وتركتها ..
عند عاصم
كان لازال مستيقظا لا يجد تفسيرا يريحه
فاتصل بصديقه وكاتم أسراره حسين ..
وقص عليه كل ما حدث
حسين بحيرة : كلامك دا مش سهل يا عاصم انت متاكد ان مفيش حاجه بينك وبين غرام حصلت خلتها بالشكل دا ..
عاصم بعصبيه : انت اتجننت ازاى يعنى ممكن يحصل حاجه بينى وبينها هى زي بنتى
حسين : فوق يا عاصم غرام مش بنتك ولا عمرها هتكون بنتك وفرق السن بينك وبينها مش كبير زي ما انت متخيل
عاصم : انا اكبر منها ب 12 سنه فاهم يعنى ايه ..
حسين : ايوا فاهم بس دا ما يمنعش أنها تفكر فيك كحبيب وانت كمان ..المرة دى قدرت تتمالك اعصابك …المره الجايه الله اعلم ممكن ايه يحصل
عاصم وهو فى دوامه لا يستطيع التخلص منها : انت شايف ايه يا حسين
حسين بجديه فهو يعلم أن صديقه يكتم مشاعره تجاه غرام
حسين : لازم تحدد موقفك وغرام وتشوف غرام ايه بالنسبه ليك ..ولو اتاكدت من مشاعرك يبقي لازم تعرف غرام بكل حاجه وتسيبها تقرر هى كمان مصيرها …
عاصم : عندك حق …واغلق الهاتف مع صديقه وجلس يفكر كيف يبدأ الحديث مع غرام ….
ظل يفكر فى حديث كثير فقلبه يملؤه المشاعر الكثيره تجاهها ..أراد أن يأتى النهار بسرعة كى يبوح لها بكل ما يشعر به ظل يفكر كثيرا حتى راح فى نوم عميق …
مر الليل بكل ما فيه حيث كانت غرام منهكه جدا استيقظت بصعوبه وكأنها كانت فى كابوس لم تستطع الاستيقاظ منه حتى خرجت منها صرخة لتذكرها ما حدث بالأمس
غرام لنفسها : يعنى اللى حصل امبارح كان حقيقه مش حلم ونظرت إلى ملابسها التى تم استبدالها لنتأكد أنه ليس ب حلم ..وضعت وجهها بين كفيها وهى تشعر بالخزى وكأنها فقدت براءتها مع لمسات ذلك الغريب …
عند عاصم
الفصل الخامس
بعد أن قام عاصم بفتح الصور حيث ظهرت غرام بملابسها الم*م*زقه وعينيها التى تشع منها الرغبه تجاه أحد الأشخاص ..وصور اخرى وهو يق*بلها دون أن تظهر ملامحه اشتد غضب عاصم وقام ك الأسد المفترس وهو ينادى بإسم غراااااااام…..
فتح باب غرفتها ودخل إليها
حيث قامت غرام بسرعة من على السرير
مذ*ع*ورة من صوته الغاضب
جذبها عاصم من يده وبصوت عالي
عاصم : ايه الصور دى يا غرام هانم
نظرت غرام إلى الصور لتتفاجئ هى الأخرى بصورها …
غرام ببكاء : والله يا آبيه …ولم تكمل حديثها حيث انقض عليها عاصم بالصفع على وجهها مرات متتاليه …وجذبها من يديها الى الاسفل وهى تترجاه أن يستمع إليها …
ولكنه الغضب قد عماه فلم يفكر فى اى شئ سوا ان غرام قد خانت ثقته ….
نزل بها الى الاسفل حيث تجمع الخدم على صوته العالى
عاصم بصوت عالى : كل واحد يروح يشوف شغله …
وأخذها وخرج بها من الفيلا ووضعها في سيارته .وقاد بسرعة جنونيه
كانت غرام تبكى و تحاول أن تشرح له ما حدث.. ولكنه اسكتها بنظرة غضب ألجمتها على الفور …بقلم منال عباس
ظل يقود سيارته حتى وصل إلى أحد الأماكن
أوقف سيارته وخرج منها وفتح باب السيارة بجانبها وجذبها من يدها
عاصم : دا المكان اللى خدتك منه …آن الأوان ترجعى ليه …خدتك من الشارع وتستاهلى ترجعيله دا اللى تستحقه واحدة زيك …
ظلت غرام صامته ولا تدرى ماذا تقول
هى تشعر بالظلم ولا سبيل لنجاتها
نظرت له نظرة من بين دموعها
جعلت قلبه يعتصر ولكن الغضب أنها خانت ثقته جعله ينظر لها باشمئزاز وتركها دون أى كلمه وقاد سيارته وغادر …
جلست غرام على الرصيف تبكى وجميع المارة ينظرون إليها باستغراب …
فهى الان بلا مأوى ولا عائله ولا ملابس ولا نقود وأكثر ما كان يحزنها ..هو عدم ثقة عاصم بها ظلت على هذا الحال عدة ساعات ..
عند عاصم
عاد عاصم إلى الفيلا والشرر يتطاير من عينيه
رأته فاطمه يعود بمفرده
فاطمه بخوف : فين الست غرام يا ابنى
عاصم وقد اعماه الغضب لأول مرة ينهر تلك السيدة التى قامت بتربيته وراعته طيلة هذه السنين
عاصم :رجعت لاصلها رجعت مكان ما جات وبصريخ فى وجه فاطمه ومن هنا ورايح محدش ينطق اسم الق*ذرة دى تانى فى بيتى
وتركها وصعد إلى حجرته يكسر كل شئ أمامه …
عاصم وهو يصرخ من وجع قلبه …ليه ..ليه يا غرام عملت ليكى ايه علشان تعملى فيا كدا …ظل يردد اسمها بك*ره ويتوعدها ان رآها مرة ثانيه أمامه حتما سي*ق*تل*ها بيديه ….
عند غرام
مرت ساعات طويلة وهى لازالت تجلس على الرصيف وعيونها ككتله من الد*م الحمراء
بدأ الليل يهل …ولا تدرى اين تذهب وليس معها اى شئ ..وها قد عاد ارتفاع درجة حرارتها فهى لم تتناول اى شئ ولم تكمل علاجها …بدأ جسمها يتشنج وترتعش لتشعر بيد على كتفها حاولت غرام رفع رأسها ولكنها لم تستطع فتح عينيها أكثر لتفقد وعيها فى الحال …صرخت تلك السيدة وطلبت من الناس حولها أن يساعدوها فى نقلها إلى المستشفى …بقلم منال عباس
وبالفعل تم نقلها إلى المستشفى
دخل أحد الأطباء بسرعة وقام بالكشف عليها
الطبيب وهو ينظر إلى تلك السيدة : النبض ضعيف جدا وضغطها منخفض وكمان حرارتها عاليه …دول إلى وصلوها للاغماء
انا اديتها حقنه وهركب ليها المحاليل ..وكلها كام ساعة وهتفوق بس ياريت تهتمى بأكلها شويه ..انا هكتبلك شويه فيتامينات
هى اسمها ايه ..
لترد تلك السيدة : اسمها غرام
نظر إليها الطبيب بعيون فاحصه فالبرغم أنها مريضه ومغمضة العينين الا أنها تبدو جميلة
الطبيب : هفوت عليها بالليل تكون فاقت ..
شكرته تلك السيدة وجلست بجانب غرام وهى حزينه عليها ….
عند عاصم
اتصل عليه حسين كثيرا فهو لم يحضر الشركة
ظن حسين أن عاصم قد اعترف بحبه إلى غرام ولهذا هو منشغل …
فأكمل عمله وقرر الا يزعجه …
عند مروان
قرر مروان أن يزور غرام بحجة الاطمئنان عليها ..فتلك الفتاة أثرته منذ أن رآها وهو يشعر انها قريبه إلى قلبه …ولكن أمام مصلحته لا وجود للمشاعر هكذا تعلم من الدنيا ….
وصل مروان الى فيلا عاصم ورن الجرس
فتح له احد الخدم ..
مروان : انا كنت جاى علشان اكشف على الانسه غرام وكمان دا ميعاد الحقنه بتاعتها
الخادم بخوف من سيده عاصم فقد حذرهم جميعا من ذكر اسمها مرة أخرى
الخادم بصوت هامس : الست غرام مش هنا ..
مروان باستغراب : مش هنا ازاى ؟ ازاى خرجت وهى تعبانه ؟
لم يفسر الخادم الأمر حيث سمع صوت عاصم خلفه اتفضل يا مروان
عاصم وقد بدأ الشك يملأ قلبه
ف مروان هو آخر شخص كان مع غرام
كيف استطاع أن يفعل بها ذلك وكانت فاطمه معهم …
هل غرام على علاقه حقا مع مروان كاد الصداع يفتر*سه هو الآخر
وجده مروان واقف صامت
مروان بحرج : كنت جاى علشان الانسه غرام
عاصم وهو يتفحصه بنظرات ارعبت مروان
عاصم : مش هتقدر تقابلك دلوقتي
مروان باستغراب فقد أخبره الخادم بعدم وجودها ..شعر ان هناك خطب ما ..ولكنه خاف أن يدخل فى تفاصيل مع ذلك العاصم
وودعه وغادر بسرعة…
دخل عاصم حجرة مكتبه وقلبه محطم ..فهذه أول مرة تبتعد عنه غرام ..
ثم قال بقلب محطم خونت*ينى يا غرام
عند غرام
مرت ساعات طويلة وفتحت غرام عينيها ببطئ لتجد نفسها فى هذا المكان الغريب ويدها معلقه بالمحاليل ..حاولت أن تفهم ماذا حدث ومن أحضرها إلى هنا …
لتجد الباب يفتح وتدخل إحدى السيدات
غرام باستغراب : داده فاطمه ؟!!
فاطمه : اخيرا فوقتى انا كان قلبي هيقف من القلق عليكى ..
وضعت فاطمه الادويه وبعض العصائر التى احضرتها من اجل غرام على الترابيزة الصغيرة بجانب السرير واقتربت من غرام واحتضنتها …
غرام ببكاء : داده فاطمه انا مظلومه
فاطمه : أهدى بس يا حبيبتي وكل عقده وليها عند الكريم حلال ..
غرام : هو حضرتك اللى جيبتينى هنا كانت تتسائل تريد أن تعرف هل عاصم يعرف بوجودها بالمستشفى ام لا ..
فاطمه : بعد ما رجع عاصم بيه كان غضبان اوووى ولما سألته عنك قال إنه رجعك مكان ما جيتى …
انتظرت لحد ما خلصت شغلى ونزلت ادور عليكى …انا فاكرة يوم جابك …قعد حكى لينا
انا والست هانم والدته الله يرحمها عن اللى حصل وعن المكان اللى لقاكى فيه …
غرام ببكاء : فى اليوم دا بابا ما*ت وتانى يوم لما جيت الفيلا عرفت أن مامت عاصم تعبت وم*ات*ت هى كمان كأنى وش فقر على اى حد يعرفني بقلم منال عباس
فاطمه وهى تمسح عنها دموعها عن خدها
: ما تقوليش كدا ..الاعمار بيد الله
ثم إن الست مريم والدة عاصم كانت تعبانه من سنين وحالتها كانت كل يوم فى النازل
ودا قضاء ربنا …
غرام : انا مظلومه
يا داده …
فاطمه : انا مش عارفه ايه اللى حصل …
بس انا واثقه فيكى يا بنتى
غرام بابتسامه باهته : ياريت عاصم كان وثق فيا وسمعنى بس ..
فاطمه : احكيلى ايه اللى حصل
غرام : اللى حصل ولم تبدأ بالحديث حتى سمعت طرق الباب ودخل الطبيب بابتسامته
الجذابه
الطبيب وهو يتأملها : وكأنها حوريه من الجنه
الطبيب : بسم الله ما شاء الله …لولا انى انا اللى كشفت عليكى اول ما وصلتى عمرى ما كنت هصدق انك انتى وبصوت خافت ايه الجمال الطاغى دا ..
غرام بخجل : اكتفت بابتسامه فهى لا تدرى بماذا ترد على هذا الكلام ..
نظرت فاطمه بحيرة من حديث هذا الطبيب ..
الطبيب وقد عاد لرشده : بدأ بالكشف عليها
الطبيب : عال العال الحمد لله الأمور كلها مستقره ..
غرام بصوت هادئ كطبعها وملامحها الطفوليه الهادئه : اقدر اخرج امتى يا ..دكتور
الطبيب : اسمى وليد ..
غرام : ايوا يا دكتور وليد
وليد : هكتبلك على خروج الصبح …بس لازم تلتزمى بالتعليمات ..وصمت قليلا يريد أن يعرف بيانات عنها أكثر …
فاخرج من جيبه : إحدى بطاقات التعريف الخاصه به ..
وليد : دى ارقامى …اتصلى بيا فى اى وقت تحتاجينى
شكرته غرام وأخذت الكارت الخاص به
غادر وليد وهو يأمل أن تتصل به تلك الحوريه …الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
فاطمه : يلا يا غرام انا جيبت شويه عصائر وساندوتشات كلى علشان تاخدى العلاج والصباح رباح …انتى تعبانه دلوقتي..بكرة نبقي نقعد مع بعض وتحكيلى كل حاجه
عند عاصم
كان الوقت يمر عليه وكأنه دهر طويل
عاصم : مش عارف يشيل غرام من تفكيره
اقترب الوقت من الفجر …
جلس يفكر ويحدث نفسه
عاصم : لو هى مظلومه كان زمانها رجعت وبرأت نفسها …بس هترجع ازاى وهى مش معاها اى فلوس وتذكر مظهرها وهى تترجاه فانقبض قلبه ..وقرر النزول للبحث عنها
قاد سيارته بنفس السرعة الجنونيه وعيناه تبحث عنها فى كل مكان …
حتى وصل لذلك المكان ..لا احد بالشارع
فالشارع يخلو من البشر وليس به سوا بعض الكلاب الضاله …بحث عنها فى جميع الاماكن القريبه من هذا المكان …ولا وجود أثر لها ..
عاصم : معقول فقدتك للابد يا غرامى ..ولأول مرة فى حياته تذرف عيونه بالدموع …
عاد إلى الفيلا على أمل أن يجدها …
صعد بسرعة لحجرتها ولكنها كانت فارغة
جلس على السرير يتلمس الوسائد وقلبه ينزف من الالم فينك يا غراااااام
ظل على هذا الحال حتى نام على نفسه …
فى صباح يوم جديد
عند نجلا وهى تتسوق لرؤيه عاصم بعد ما حدث
نجلا بدلع وهى تتحدث مع مصطفى
نجلا : بقولك ايه يا بيبي
مصطفى بحب : عيونى
نجلا بتمثيل الطيبه : انا عارفه أن عاصم من سنين طويلة رافض يرجع الفيلا …ايه رايك احنا نزوره…
مصطفى بتفكير : طول عمرك قلبك ابيض
بس انتى عارفه أن عاصم طباعه صعبه واخاف يضايقك بكلامه …
نجلا : انا فى مقام والدته ..انا عارفه انى اكبر منه بكام سنه ..بس واجب عليا اقوم بدور والدته …عاصم كبر ولازم يتجوز
وانا الحقيقه عندى ليه عروسه حلوة
مصطفى : ويا ترى مين سعيدة الحظ
نجلا : ولاء اختى …
مصطفى فهو يعلم أن ولاء فتاة متحررة
وليس لها اى قيود وتعيش على هواها ..
مصطفى : بس انتى عارفه ولم يكمل لتقاطعه نجلا
نجلا : ولاء اتغيرت ثم إنها معجبه بعاصمة من زمان ..ومش هنخسر حاجه
مصطفى بقلة حيلة: ..خلاص اللى تشوفيه
نجلا : خير البر عاجله اتصل عليه وعرفه أننا هنروح نتغدى معاه
وبالفعل اتصل مصطفى كثيرا على عاصم
فلم يجد رد فترك له رسالة صوتيه يخبره بقدومه إليه على الغداء ..
اقترب الوقت من الضهر
قام عاصم ليجد الوقت قد تأخر
امسك هاتفه فوجد اتصالات كثيرة من والده ومن حسين …
ووجد رساله صوتيه من والده
عاصم فى نفسه : دى اول مرة بابا يطلب أنه جيلى هنا ..معقول قابل غرام وجاى علشان يرجعها …شعر بالسعادة فى قلبه لفكرة رجوع غرام …وقام بسرعة ليخبر الخدم بتجهيز الفيلا والغداء المناسب لاستقبال الضيوف …
الفصل السادس
بعد ما عاصم شاف اتصالات والده
بدأ يخمن ويقول : دى اول مرة بابا يطلب أنه يجيلى هنا ..معقول قابل غرام وجاى علشان يرجعها …شعر بالسعادة فى قلبه لفكرة رجوع غرام …وقام بسرعة ليخبر الخدم بتجهيز الفيلا والغداء المناسب لاستقبال الضيوف …وقرر أن يجلس ويستمع لها ويعرف ما حدث …
مر الوقت وكأنه دهرا عليه من الانتظار
حتى رن جرس الفيلا هب واقفا وذهب بنفسه بسرعة كى يفتح الباب
ليتفاجئ بوالده ومعه نجلا و اختها ولاء بحث بعينيه عنها ولكنه لم يجد أحد آخر فأصاب قلبه الحزن ..
مصطفى : ايه يا عاصم هنفضل واقفين كتير
مش هتقولنا اتفضل
عاد عاصم من عبوسه وبصوت لا مبالى : اتفضلوا …
كان الخدم قد انتهوا من ترتيب المائدة ووضع الطعام …
نظرت ولاء حولها وهى تنظر إلى ديكور الفيلا
ولاء : الفيلا واسعه وحلوة لكنها كئيبه اوووى محتاجه مهندس ديكور يظبطلى شوية حاجات فيها …
عاصم باستغراب : افندم !! يظبطلك ؟!!
ردت نجلا بسرعة : مش قصدها ..قصدها انها ممكن تخليها ليك احلى من كدا بكتير ..
مصطفى وهو يعرف ابنه جيدا : سيبكم من الكلام دا ويلا ناكل قبل ما الاكل يبرد وتصرف وكأنه لا يوجد أى خلاف بينه وبين عاصم وذهبوا جميعا إلى المائدة ..
كان عاصم يشعر بخيبة أمل …ولكنه استغرب من حضور والده …
ظل صامتا طيلة تناول الغداء
نجلا بتودد : ايه عاصم طبقك زى ما هو ..
عاصم باقتضاب : ماليش نفس …ثم وجه نظره مباشرة إلى والده
عاصم : ممكن افهم سبب الزيارة دى ..
مصطفى : آن الاوان ترجع بيتك يا عاصم وتشوف مستقبلك وبنت الحلال
عاصم : انا مرتاح كدا واظن احنا اتكلمنا فى كدا كتير …بقلم منال عباس
تدخلت نجلا بسرعة : بص يا عاصم والدك مش عارف يعيش من غيرك …واى كان السبب فعدى سنين طويلة والمسامح كريم
عاصم وهو مشوش الذهن : ويريد أن ينهى تلك المقابلة بأى شكل ..
هز رأسه بالموافقه فانشرح قلب مصطفى وقام باحتضانه …
أما عن نجلا فكان لديها العديد من الخطط فانتهزت انشغال عاصم مع والده وارسلت رسالة من رقم غريب نصها كالاتى
حبيبة القلب ما صدقت انك طردتها وارسلت
صورة إلى هاتفه وفيها غرام تحتضن أحد الأشخاص…
رن صوت هاتف عاصم برسالة من رقم مجهول وفتحها ليجد هذا الكلام مع الصورة
لم يتحمل تلك الخ*ا*ئ*نه أن تفعل به هذا ورمى هاتفه إلى الأرض
انصدم مصطفى وسأله : مالك يا عاصم فى ايه ..بقلم منال عباس
عاصم باندفاع وغضب : مفيش ..ثم نظر إلى والده …انا موافق ارجع معاكم الفيلا …
مصطفى بفرحة : دا أسعد يوم فى حياتى
نجلا : فاضل فرحة كمان نفرحك بيك وأشارت بعينيها ل عاصم على ولاء ..
عاصم : وانا موافق ياريت تحضروا لخطوبتى بأسرع وقت ونظر إلى ولاء تقبلى تتجوزينى
ولاء بفرحة : طبعا اقبل
كانت فاطمه تحمل الاطباق عن المائدة وسمعت حديثهم
فاطمه فى نفسها : ليه يا عاصم يا ابنى دى البنت بتحبك ..
بعد وقت قصير أخذ مصطفى زوجته واختها للمغادرة وطلب من عاصم أن لا يتأخر فهو يشتاق إلى عودته …
وودعوه وغادروا …
فاطمه وهى تقف تريد أن تخبره بالحقيقه
ولكنها تراجعت فقد طلبت منها غرام أن يكون حديثهما سرا ..
عاصم دون أن ينظر إليها صعد إلى حجرته
عاصم : انا ايه اللى عملته دا ؟ معقول هرجع تانى عند بابا …كل حته هناك بتفكرنى بماما واللى حصلها عمرى ما هنسي أد ايه كانت مكسورة الخاطر ومصدومه ان بابا اتجوز عليها …معقول انا اروح اتجوز اخت عدوتها !!! انا كدا هتجنن …منك لله يا غرام ليه كسرت ثقتى فيكى ….بقلم منال عباس
فى المساء
بعد انتهاء فاطمه من عملها اخذت بعض الاطعمه معها وغادرت
فدائما كانت تبيت بفيلا عاصم …والان يجب أن تعود من اجل غرام …
عادت إلى منزلها وفتحت الباب ودخلت إلى غرام التى تركت باب حجرتها مفتوحا
فاطمه : غرام يا بنتى عامله ايه
غرام : الحمد لله …
فاطمه : قومى يلا اغسلى وشك وتعالى علشان نتعشي سوا
غرام : ماليش نفس يا داده
فاطمه : وبعدين معاكى لازم تتغذى علشان تعرفى تاخدى علاجك …انتى ناسيه كلام الدكتور النهارده الصبح قبل ما يكتب ليكى على خروج …قالك لازم تلتزمى بأكلك وعلاجك …قومى بقي دا انا حتى جيبت اكل كتير ..بقلم منال عباس
غرام بخجل : وهو عامل ايه ؟
فاطمه : انسيه يا بنتى ..عاصم بيه راجل محترم بس عمره ما هيكون ليكى ..ماتنسيش فارق السن بينكم وكمان ليه أهل وعمرهم …ولم تكمل حديثها عند مشاهدة الدموع تنهمر على خدى غرام ..
انقبض قلب فاطمه عليها ..فلم تعلم لماذا تواسيها فالتزمت الصمت ..واخذتها فى حضنها كى تهدئها …
ثم أعطتها علبه وقالت لها
فاطمه : انا عارفه أنه مش اد المقام بس اللى قدرت عليه دا موبايل جديد ودا خط
علشان لو احتجتينى ….وكمان تتسلى عليه
احتضنتها غرام وشكرتها على كل شئ
مر أسبوع على أبطالنا واليوم هو يوم خطبة عاصم على ولاء
وبينما غرام تتصفح الاخبار على الفيس ..فتحت صفحة الفيس الخاصه ل عاصم لتجد الكثير من المباركات من أصدقائه
حيث وجدت بوست منشور ومكتوب عليه ومشار إلى عاصم فيه… فى حفل بهيج يضم اكبر رجال الأعمال فى عالم البيزنس حيث تم خطبة كلا من عاصم بيك الجارحى من الآنسة ولاء السيوفى وصورة عاصم وهو يمسك بيد ولاء
وما أن رأت ذلك حتى انشق قلبها من الوجع
غرام ببكاء : علشان كدا صدقت فيا الكلام دا كل دا علشان تبعدنى عنك ….وظلت تبكى حتى نامت على نفسها ..
فى صباح يوم جديد عند عاصم فى شركته
حسين وهو يجلس فى الكرسي المقابل لمكتب عاصم حيث وجده شارد الذهن
حسين : مالك يا عاصم شكلك مش مبسوط
عاصم : وايه اللى يبسطنى
حسين باستغراب : انا الحقيقه ما بقيتش فاهمك ..انت منين بتحب غرام وكنت ناوى تعترفلها وفجأة الاقيك بتعزمنى على خطوبتك ومش بس كدا رجعت عند والدك
ولما اسألك عن غرام تقول طردتها
ممكن افهم فى ايه ..
عاصم بوجع : خانتنى
حسين بانفعال : مستحيل …غرام ما تعرفش حد فى الدنيا غيرك …دى حتى ملهاش أصحاب بنات وعمرنا ما سألنا عنها حد غير لما يقول انها مش بتكلم حد ومحدش يعرف عنها حاجه …يبقي ازاى وامتى ؟!
عاصم باختناق بدأ يقص على حسين كل ماحدث ..
حسين : الموضوع دا فى ان ولازم اعرف مين ورا الكلام دا
وطلب من عاصم ارسال له كل الصور والارقام التى راسلته
عاصم : لو هى صادقه كان زمانها رجعت
دا حتى بعد خبر خطوبتى ما ظهرتش …
حسين : وهو يتفحص الصور …شاهد صورة وملابسها ممزقه فيها ..
حسين : تفتكر واحده بتخونك ايه اللى هيقطع ملابسها بالشكل دا …ثم التوقيت اللى بتحكى عنه وقت ما غادر مروان وصعودك وقت مش كافى لأى شئ …
عاصم : الله
اعلم يمكن كانت بتجيب حد وأنا مش موجود …هى خا*ي*نه ..خا*ن*ت ثقتى
حسين وهو يبدو عليه عدم التصديق : هون على نفسك يا صاحبي …وبلاش تاخد تانى اى قرار وانت كدا …قاطع حديثهم دخول ولاء دون استئذان
ولاء وهى ترتدى جيب قصير فوق الركبة وبلوز يشف ويظهر مفاتن جسدها وتضع الكثير من أدوات التجميل
ولاء : هاى يا بيبي وحشتنى ..
هم حسين للمغادرة ولكن يد عاصم أمسكته وطلب منه الجلوس
عاصم ببرود : انتى ايه اللى جابك هنا
ولاء وهى تتصنع الرقه وتحاول التقرب منه
ولاء : كنت فى مشوار قريب من هنا حبيت اطمن عليك
عاصم : واطمنتى !!
ولاء بعدم إدراك : هه
عاصم بجمود وهو يمسك بيدها ويجرها إلى الخارج
عاصم : ياريت ما اشوفش وشك هنا تانى ولا تيجى من غير ميعاد ..
ولاء بتجهم وهى تجز على أسنانها : أمرك يا عاصم ..وخرجت وهى تتوعده
عند غرام
كانت غرام تجلس فى حجرتها منطويه على نفسها …فقد غادرت فاطمه للذهاب إلى عملها ..اما غرام فليس لديها اى شغف لأى شئ حتى الجامعة رفضت الذهاب إليها …
رن جرس الباب …استغربت غرام ف دائما فاطمه معها المفتاح
غرام داده فاطمه نسيت المفتاح ثم دا مش ميعاد رجوعها ..
وجدت الحرس يرن باستمرار فقامت لفتح الباب لتجد …..
الفصل السابع
رواية غرام العاصم الجزء السابع 7 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة السابعة
بعد أن سمعت غرام رنين جرس الباب …استغربت غرام ف دائما فاطمه معها المفتاح
غرام باستغراب :معقول داده فاطمه نسيت المفتاح ثم دا مش ميعاد رجوعها ..
وجدت الجرس يرن باستمرار فقامت لفتح الباب لتجد ذلك الطبيب المعالج لها بالمستشفى …فلم تتمكن غرام من حفظ اسمه او بالمعنى الأصح لم تهتم بذلك ..
نظرت له ثوانى ثم تحدثت اخيرا
غرام : ايوا يا دكتور ؟!
وليد : مش هتقوليلى اتفضل
غرام : اعذرنى مش هينفع لأنى لوحدى دلوقتي …اتفضل قولى اقدر اساعدك بإيه …
وليد باحراج فقد كانت تتحدث معه برسميه وتحفظ ..بقلم منال عباس
وليد : الحقيقه انا اخدت عنوانك من المستشفى ثم إن والدتك كانت تركت رقم للاتصال واتصلت كتير بس مفيش رد …
غرام : ممكن تكون مشغولة …اساعدك بإيه
وليد ولاول مره يشعر بالارتباك فلا معنى لتهوره هذا حاول اخفاء ذلك ليتحدث بهدوء
: بالأمس روحت اكشف عليكى علشان اكتب ليكى خروج لقيتك بالفعل خرجتى ..على مسئوليتك …بس ليه الاستعجال …من غير ما اطمن عليكى ..احم اقصد يعنى تكون حالتك مستقرة ..
غرام : اشكرك للاهتمام بس انا فعلا بقيت كويسه ..
وليد : انسه غرام انا بعمل بحث فى الشغل علشان رسالة الماجستير …وكنت بستأذن حضرتك لو توافقى بصفتك إحدى المرضى عندى …أطبق البحث معاكى ..
غرام : اشمعنا أنا ؟!
وليد : دا مش إجبارى بس يعنى حسيت انك متعلمه ومحترمه واكيد هتكونى متعاونه معايا دا طبعا بعد موافقة حضرتك ..
غرام وهى لازالت فى مزاجها السئ وصورة عاصم وهو يمسك بتلك الفتاة لا تغادر مخيلتها …
غرام : الحقيقه اعذرنى كان نفسي أفيدك …بس فى الواقع انا حاليا بدور على شغل ومش هبقي فاضيه
انتهز وليد تلك الفرصه وتحدث
وليد : والله انتى بنت حلال ..انا بدور على مديرة لأعمالى تنظم ليا المواعيد وخصوصا انى بشتغل فى المستشفى الصبح وعندى عيادة خاصه بس للاسف السكرتيرة عندى اخدت اجازة ..
غرام وهى تفكر فى عرضه : فليس من المعقول أن تعيش دائما عالة ..فى البدايه كانت عالة على عاصم وانتهى بها المطاف أن تكون عالة على داده فاطمه..
غرام وقد حزمت أمرها : موافقه
فرح وليد لذلك فقد اعتقد أن صمتها هذا ناتج عن عدم الرضا …فشكرها واعطاها بطاقات التعريف به وبعنوانين عيادته الخاصه ..بقلم منال عباس
وليد : هنتظرك من بكره الساعة 3 مساءا والشغل هيكون للساعة 10 مساءاا
ماعدا يومين فى الأسبوع بكون نبتشيه فى المستشفى اعتبرى اليومين دول اجازة ليكى ..
شكرته غرام على ذلك ثم غادر وليد وقلبه يملؤه السعاده..
عند عاصم
كان لديه اجتماع لرؤساء مجلس الشركة ولكن عقله مشوش بأفكار عديده فلم يستطع التركيز ..فقرر الاعتذار منهم وغادر بسرعة
استقل سيارته وقادها بسرعة إلى الجامعه خوفا ان تكون غرام غادرت ..فكان دائما حريص أن يصل لها فى الموعد حتى لاتقف وتنتظره بمفردها ..
وصل فى الميعاد وانتظر فى سيارته يتابع خروج الطلبه من البوابة الجامعيه …
خرج الكثير من الطالبات ولم يجدها ..ازداد عبوس وجه وفكر فى ذلك الطالب الذى طلب يدها
عاصم بجنون : أيعقل ان تكون غرام مع هذا الشاب بعد أن تركته
دخل الجامعه وعندما حاول الأمن منعه من الدخول رأى ذلك الشاب يخرج من الجامعه ومعه فتاة ويديهما متعانقنان
جن جنونه أكثر وذهب خلفهم ولكنه لم يلحق بهم فقد مر الاثنين الشارع فى الاتجاه الآخر بسرعة واستقلوا تاكسي ..
حاول عاصم أن يقود سيارته بسرعة كى يصل اليوترن بسرعة كى يجدهم ولكنه فقد أثرهم ….
رطم يده بقوة على الدريكسيون
غرام : حسابك معايا تقل …معقول انتى غرام اللى ربيتك وحافظت عليكى
دا انا رفضت اتجوز علشان ما تجيش واحدة تاخد مكانك فى قلبي …دا جزائي منك …
عند مصطفى
نجلا : مش ملاحظ أن عاصم بعد ما قال إنه هيرجع يعيش معانا …من يوم الخطوبه ما فكرش حتى يجي يوم يتغدى معانا
وبدلع متصنع : عارف يا ميمو عاصم دا غيرك خالص ..انت بتعرف تحبنى وتدلعنى ..
عاصم مقصر اووى فى حق ولاء ..
مصطفى : الحقيقه عاصم طول عمره وهو بيحب الشغل ..ومن ساعة ما البنت اللى كانت متبنبها دى مشيت وهو كل يومه فى الشغل …
نجلا : صحيح يا ميمو هى البنت دى راحت فين ؟!
مصطفى : ماعنديش اى فكرة ..وكل ما احاول اسأله بيغير الكلام ..
نجلا : طب يلا اتصل بيه يجى نتعشي سوا
وانا هكلم ولاء
مصطفى أما أكلمه الاول : هو مش مضمون ..
واتصل بالفعل به
عاصم بلا مبالاة : افندم ؟!
مصطفى : مالك يا عاصم من وقت خطوبتك محدش شافك ..ثم إن خطيبتك ليها حق فيك …..ولم يكمل حديثه
ليقاطعه عاصم : مش فاضى
مصطفى : طب تعالى نتعشي سوا النهارده وكمان ….ليقاطعه عاصم مرة أخرى
عاصم : عندى شغل كتير واغلق الهاتف دون انتظار الرد
مصطفى بقلة حيلة: شكلك يا عاصم مش هتنسي ابدا الماضى …بقلم منال عباس
ثم استدار وأخبر نجلا بعدم موافقته …
نجلا : طيب تمام مفيش مشكله
وجلست تفكر كيف تتعامل مع ذلك العاصم العاصى …
فى مكان أخر
أحد الأشخاص : انت بتقول ايه معقول انا ليا بنت عم وعايشه كمان …
الطرف الآخر على المكالمه : ايوا زى ما بقولك كدا …والدك الله يرحمه قبل ما يم*وت قالى الكلام دا ..ووصانى ما اقولش ليك اى حاجه قبل ما تستلم كل ميراثك ..
الله يرحمه بقي ماكنش عايز حد يشاركك فى الميراث ..
احد الأشخاص : طب هى مين ؟ ثم بابا ليه يعمل كدا ..وكمان هى بنت عمى مش اختى ازاى هتشاركنى فى الميراث ؟!!!!
الطرف الآخر : لان كل ممتلكات والدك فى الأصل دا ميراثه وميراث اخوه من جدك …
وبعد وفاة عمك ووقتها قالوا إن بنته م*اتت معاه …وبالتالى كل الميراث أصبح لوالدك …
أحد الأشخاص : انا مش مصدق أن دا ممكن يحصل من والدى …انا لازم اقابلك وافهم ايه الحكاية ….
الطرف الآخر : اكيد طبعا دا حقك ومتنساش ان والدك كان صديقى ومن وقت اللى حصل زمان انقطعت علاقتنا ولولا اتصاله بيا قبل ما يم*وت كانت الحقيقه ما*تت معاه ..ربنا يرحمه ويسامحه
احد الأشخاص : فى انتظار حضرتك بكرة فى العنوان دا ………
يا ترى مين الناس دووول وايه الاسرار اللى لسه مستخبيه
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم)
الفصل الثامن
رواية غرام العاصم الجزء الثامن 8 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الثامنة
وقفنا البارت اللى فات على سؤال مهم
يا ترى مين الناس دووول وايه الاسرار اللى لسه مستخبيه ….
بعد أن اتفق هذا الشخص على مقابلة صديق والده لمعرفه اصل الحكايه ويا ترى مين بنت عمه اللى ظهرت فجأة ظل يفكر دون جدوى والان
مطلوب منه أن ينتظر إلى ميعاد غدا …..
فى مساء اليوم
عادت داده فاطمه وهى محمله معها العديد من الاطعمه والفاكهة
فاطمه : غرام يا حبيبتي انا رجعت يلا تعالى علشان نتعشا سوا ..
خرجت غرام من حجرتها
غرام : حمدالله على السلامه…اتفضلى حضرتك غيري هدومك وانا هحضر العشاء
فاطمه : ازاى يا ست غرام ما يصحش
غرام : حضرتك اللى ست الكل وبعيون دامعه يكفى انك آواتينى فى بيتك لولا حضرتك كان زمانى فى الشارع ..
فاطمه وهى تملس على شعرها طب يلا حطى الاكل على ما اغير هدومى ونتكلم سوا …
وبعد وقت قصير كانت غرام مجهزه السفرة وجلسوا سويا على المائدة
فاطمه : انا يا غرام يا بنتى سمعت عاصم بيه اول ما جابك وهو بيحكى للست هانم عنك كنتى لسه صغيرة وهو شايلك كنتى طفله بريئه نايمه على كتفه …
ينفع تحكيلى اللى انتى فاكراه عن اليوم دا..
غرام : انا كل اللى فكراه ان بابا جاتله مكالمه وعرف أن فى حد ناوى يأذيه وقتها نادى عليا وهو خايف
فلاش باك
عمر الحريرى : غرام قومى بسرعة لازم تمشي
غرام بنعاس : ليه يا بابا خلينا الصبح انا عايزه انام ..بقلم منال عباس
عمر : اسمعى الكلام لو قعدنا هنا هنم*وت…وخدنى وركبنا عربيه غريبه مش بتاعتنا وبقي يسوق بسرعة كبيرة لوقت طويل ونمت على نفسي تانى وما صحيتش غير صوت حا*دثة العربيه
وعرفت وقتها أن بابا م*ات وقعدت اعيط كتير لحد مانمت على نفسي
وبعدها لقيت نفسي عندكم كنت فقدت النطق لفترة بسبب الحا*دثه
وعرفت من عاصم أن بابا وصاه عليا
وان مالناش حد.. حتى العربيه اللى كنا راكبينها عاصم راح يسأل عن بياناتها طلعت سيارة من غير نمرة ومواصفاتها متسجلة أنها مسروقه …
بعد مدة من العلاج ورجعت اتكلم …ولما سألنى عاصم عن اسمى بالكامل
قولت اللى اعرفه ان اسمى غرام عمر الحريرى …وقتها اللى فهمته أن مامت عاصم تعبت اوووى وتو*فت …
عاصم بسبب نفوذه ومعارفه طلع ليا شهادة ميلاد وعرف يدخلنى المدرسه …
فاطمه : طب ما تعرفيش بيتكم كان فين ما هو مستحيل يعنى ما يكونش فى اى حد من أهلك سواء من طرف والدك أو والدتك …
غرام : احنا كنا فى أمريكا ورجعنا مصر علشان عرفت أن جدو تعبان وفى حالة حرجة
ويا دوب قعدنا فى الفندق يوم واحد ..ما اعرفش اى حاجه تانيه …
فاطمه : اللى يسأل ما يتوهش ….
عند عاصم
عاد عاصم إلى الفيلا وطلب من الخادمه أن ترسل له الداده فاطمه
الخادمه : داده فاطمه روحت يا بيه
عاصم : من زمان وهى بتبات هنا هى تعبانه ولا حاجه بقلم منال عباس
الخادمه : لا هى بقالها فترة بتروح تبات فى بيتها دى حتى بقت تاخد اكل العشا معاها وتمشي بعدها ..
استغرب عاصم ذلك وقرر سؤالها غدا عن عودتها …..
صعد إلى حجرة غرام ونام فى سريرها وكأنه يعوض اشتياقه إليها بمكوثه فى حجرتها ..
فى صباح يوم جديد
استيقظت فاطمه وحضرت الأفطار إلى غرام
واستعدت للذهاب إلى العمل ..
ليستوقفها صوت غرام الناعم
غرام : صباح الخير يا ماما …
التفتت إليها فاطمه ودموعها تنزل على خديها
فاطمه : انتى قولتى يا ايه
غرام : قولت يا ماما ينفع تكونى ماما
فاطمه بحب : دا شرف ليا
تذكرت غرام أن والدتها الأمريكية لم تأتى طيلة تلك السنين للسؤال عنها ….
حتى أنها نسيت ملامحها …
غرام : نسيت اقولك انى خلاص هبتدي شغل من النهارده وقصت عليها ما حدث بالأمس مع دكتور وليد
فاطمه : كتر خيره بس انتى مش محتاجه شغل يا غرام الحمد لله الدنيا مستورة ..حتى من بعد موتى فكل حاجه هكتبها باسمك ومش هتحتاجى لحد …بقلم منال عباس
غرام : ربنا ما يحرمني منك …بس انا حابه اشتغل واتحمل المسئوليه
فاطمه : طب بس لما تخلصي جامعتك
غرام : اوعدك مش هقصر فى جامعتى وهجتهد …
دعت لها فاطمه وتمتنت لها دوام التوفيق …
فى فيلا عاصم
وصلت فاطمه واستعدت لدخول المطبخ لتفقد باقى الخادمات ليستوقفها صوت عاصم
عاصم : داده فاطمه
فاطمه مشت إليه مهروله : نعم يا ابنى
عاصم : عرفت انك بقيتى بتروحى كل يوم من يوم ما غرام مشيت ممكن اعرف السبب
فاطمه : ايوا فعلا …انا كنت ببات هنا علشان لو الست غرام احتاجتنى فى حاجه ودا كان بأمر منك انى اخلى بالى منها ..
دلوقتي هقعد وابات هنا ليه …
ظن عاصم أن ردها مقنع ولكنه يشعر أن ورائها شئ لا يعلمه …
مر الوقت وبدأت غرام للاستعداد لاول يوم لها فى العمل …
ارتدت ملابسها كانت بسيطه ولكنها تبدو أنيقه …
استقلت تاكسي إلى عنوان عيادة دكتور وليد …
وما أن وصلت لتجد دكتور وليد فى انتظارها
وما أن رآها حتى استقبلها بابتسامته المهذبه
وليد مرحبا بها : انا سعيد جدا لحضورك
وأخذها إلى مكتب فى استقبال العيادة
وليد : دا هيكون مكتبك …
وأخرج بعض الملفات ودى ملفات المرضي
وأشار إلى اللاب توب
وكل مواعيد الحجز بتاع النهارده هتلاقيها متسجله هنا
عايزك ترتبي الملفات بترتيب الحجز
وكمان المريض اللى هيحضر لأول مرة تعملى ملف جديد ليه
وبعد أن انتهى من شرح طريقه العمل لها
وليد وهو ينظر إلى شفتيها الكرمزتين : مضطر اسيبك دلوقتى
عندى مقابله مع صديق والدى الله يرحمه فى الكافيه اللى مقابل هنا للعيادة
ونظر لها نظره فضول …ثم غادر بعدها …
لينزل إلى ذلك الكافيه المقابل
..وما أن يدخل ليجد ذلك الرجل فى انتظاره وهو يشير إليه …
….
لقراءة الفصل التالي :
لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غرام العاصم)
الفصل التاسع
وصل وليد إلى الكافيه المقابل إلى عيادته الخاصة ب الرصيف المقابل ليجد ذلك الرجل صديق والده …
تعرف عليه وليد فلقد شاهد بعض الصور لذلك الرجل مع والده …
وليد وهو يمد يده إليه
كانت عينين ذلك الرجل تتفحصاه باهتمام
مد يده هو الآخر ليسلم عليه وجلس كلاهما على المائده
الرجل : اعرفك بنفسي انا مصطفى الجارحى صديق والدك الله يرحمه …بقلم منال عباس
وليد : ايوا اهلا وسهلا بحضرتك عرفتك من بعض الصور اللى كانت عند بابا …وبطريقه عمليه وجه إليه هذا السؤال ايه قصة بنت عمى دى وهى فين ؟
مصطفى : الحقيقه انا معرفش مكانها …ولا اعرف حتى شكلها …كل اللى اعرفه ان والدك الله يرحمه ويسامحه …ما تزعلش من الكلام اللى هقوله يا ابنى …
وليد : اتفضل كمل كلامك المهم عايز اعرف الحقيقه …
باباك الله يرحمه كان ليه اخ من والده وكان أخوه الله يرحمه مبسوط ماديا وكان مسافر برا مصر ومتجوز واحده اجنبيه وخلف بنت ..
ماكانش بينزل مصر ابدا …
باباك الله يرحمه هو اللى اهتم بكل حاجه وهو اللى كبر المصنع بتاع والده وبقي المصنع اتنين وتلاته …كان حاسس ان كل دا حقه هو وتعبه وهو اللى يستاهله …
ولما جدك بدأ يتبع وبقي فى فراش الموت
وصي والدك أنه يتصل على اخوه عمر الحريري أن عايز يشوفه قبل ما يموت …وفعلا والدك اتصل عليه
بس على ما عمك وصل كانت الوقت اتأخر فاضطر يقعد فى فندق
وقتها المحامى فتح الوصية بأمر جدك لأن عمك ما وصلش فى وقته وجدك كانت حالته سيئه
اتفاجئ والدك أن الوصيه بتقول ربع الأملاك للجمعيات الخيرية والباقى مناصفه بينه وبين عمك …
والدك الله يرحمه حس ان دا ظلم ليه وحاول أنه يخلى جدك يغير رأيه وشد معاه
قلب جدك ما استحملش وقابل ربنا وجه كريم ..
الشيطان كان عمى عنين والدك عن الحق وقرر يتخ*لص من عمك
وبالفعل بعت ليه سيارة وعرفه أن فى أعداء ليهم وأنهم رايحين ليه الفندق يخلصوا عليه وعرفه أن ما يعرفش اى حد هو مين ولا من عائلة مين احسن يكونوا من الاعداء
وللاسف باباك كان قاطع الفرامل وبالفعل عمك عمل حا*دثه …
كل القصه دى انا ما عرفتش عنها حاجه طول السنين دى ..بقلم منال عباس
لكن والدك وهو فى فراش الم*وت اتصل بيا وطلب مقابلتى
ولما روحت ليه حكالى كل اللى قولته ليك
وليد بصدمه : فلم يظن أبدا أن تكون اخلاق والده هكذا …ليسأله طب ليه انتظرت ولسه جاى تقول ليا الكلام دا ؟
مصطفى : كان من وصية والدك أن ما اقولش ليك اى حاجه …قبل ما تستلم كل ميراثك …وممتلكات
الله يرحمه كان خايف انك تترك ميراثك
انا كدا نفذت الوصية وبلغتك بالى حصل
بالنسبه لبنت عمك ..للاسف محدش يعرف عنها حاجه لأنهم لاقوا جثة عمك وسيارة بدون ارقام وبالتالى ما وصلوش لأى دليل
كانت تلك الكلمات كفيلة أن تمزق وليد من الداخل فكل ما لديه ليس من حقه بات يتمنى أن يم@وت قبل أن يعرف ذلك…
عند غرام
بدأ المرضي فى الحضور فاستقبلتهم بابتسامه
ورتبت كل سجلاتهم على حسب اوليه الحجز
مر وقت طويل ولم يعد دكتور وليد لتشعر غرام بالقلق
قامت غرام بالاتصال به
غرام باستيحاء : دكتور وليد
وليد : وقد تذكر هؤلاء المرضي بالرغم من الالم بداخله إلا أنه يحب عمله ويتقنه
استأذن من صديق والده بعد أن وعده أنه سيبذل قصارى جهده للبحث عنها لتأخذ حقها فى الميراث…
عند عاصم فى الشركة
يجلس على مكتبه شارد الذهن فاقد الامل
ليدخل عليه حسين
حسين : عاصم اتفضل شوف الملف دا
عاصم وهو يشير بيده أنه لا يستطيع
حسين : عارف انك زعلان على غرام
عاصم : ما تجيبش سيرة البنت دى تانى
هى اختارت حياتها هى حرة فيها ..
حسين : حتى لو قولت ليك أنها مظلومه .
عاصم بانتباه : مظلومه ازاى ؟ انا حتى شوفتها وهى خارجه من الجامعه مع الولد اللى كان متقدم ليها ..
حسين بهدوء : حتى دى معلومه غلط
عاصم : غلط ازاى ؟ انا مالحقتش اوصل ليهم ….بقلم منال عباس
حسين : بص يا عاصم الحقيقه ديما ليها كذا وجه ..وانت اخترت الوجه المظلم وبنيت عليه معتقداتك ..اسمعنى كويس
من وقت ما حكيت ليا وانا مش مقتنع بأى كلمه وكان لازم ادور ورا الموضوع دا
وأعطاه فلاشه ممكن تشوف دا
امسك عاصم الفلاشه ووضعها فى اللاب توب لتظهر غرفه غرام وهى نائمه بالسرير
ويدخل غرفتها داده فاطمه ودكتور مروان ..
مروان : داده فاطمه انا نسيت اجيب المطهر ممكن تشوفى اى كحول أو مطهر
فاطمه : اه يا ابنى الكحول فى اوضه عاصم بيه ثوانى اجيبهولك …
ولما خرجت كان باين على مروان التوتر وأخرج من شنطته حقنه صغيره وحقن بيها غرام …ولما دخلت فاطمه بالكحول
مروان : خلاص يا داده لقيت معايا عليه كحول فى الشنطه وخرج بسرعة ومعاه فاطمه
أوقف حسين الفيديو
حسين : اعذرنى كان لازم اشوف ايه اللى حصل فى اليوم دا …من خلال كاميرا المراقبة عندك فى الفيلا
وعاد لتشغيل الفيديو
ليظهر أحد الأشخاص الملثم وهو يحاول أن يجرد غرام من ملابسها ولكنه لم يستطع فاكتفي بتمزيق ثيابها وتصويرها …
وهرب مرة أخرى من النافذة ..
عاصم : مستحيل ..انا لقيت النور قطع
ولما طلعت ل غرام كانت بشكل …… ……
وكانت بتتصرف بجنون وهدومها متقطعه
وبعدها جالى الصور تانى يوم الصبح ..
حسين : واضح انكم وقعتوا ضحية لخطه دنيئه .
عاصم : طب ازاى شوفتها فى الجامعه مع الولد دا بقلم منال عباس
حسين : حتى دى معلومه غلط
غرام من يوم ما مشيت من عندك وهى ما بتروحش الجامعه واكيد البنت دى حد يشبها
عاصم بألم شديد يمزق قلبه : انا اللى طردتها …انا اللى ضيعتها من بين ايديا من غير ما حتى اسمع دفاعها عن نفسها ..
والله لأجيبلك حقك يا غرام من اللى أذوكى
بس يا ترى انتى فين ؟
حسين : غرام بنت محترمه دى اتربت على ايديك وان شاء الله تلاقيها ..
عاصم : انا غبي زمانها عرفت انى خطبت
زمانها فقدت الامل فيا ..دى حتى ما تعرفش انا بحبها أد ايه ….
حسين : كل عقده وليها حلال ..المهم دلوقتي شوف هتبدأ ازاى مع مروان
لانه اكيد هينكر كل حاجه
عاصم : مروان حسابه عسير معايا …
بس لازم اعرف مين وراه أو تقريبا بدأت اجمع بعض الأفكار …
عند نجلا و ولاء
نجلا : معقول انتى اختى ؟! ازاى مش عارفه تجيبي رجل عاصم لحد دلوقتي
ولاء : انتى مفكراه زى جوزك الاهبل اللى بيسمع كل كلامك …
نجلا بغرور : مصطفى زى الخاتم فى صباعى وبكره العز دا كله يبقي ليا …الدور والباقى عليكى انا خلاص عملت اللى عليا وخلصتك من البنت اللى كانت عنده يلا شدى
حياك عايزين محدش يشاركنا فى حاجه
اعملى المستحيل خلى عاصم يكتب الكتاب
ولاء : مع أنه شخص لا يطاق بس هحاول
لم تشعر كليهما أن هناك من كان يستمع إلى حديثهم …
عند غرام
بعد مضى الوقت ومع خروج اخر مريض
نظرت غرام إلى ساعتها فقد قاربت العاشرة مساءا …دخلت الحمام واستبدلت ملابسها وخرجت لتجد وليد فى انتظارها
وليد : اتفضلى يا انسه غرام اوصلك فى طريقي
غرام : شكرا لحضرتك انا هاخد تاكسي
وليد : الوقت متاخر ما ينفعش اسيبك فى وقت زى دا
غرام : بس يا دكتور
وليد : ولا بس ولا حاجه …انتى عايزة تخلصي مرتبك فى التكاسي ولا ايه ؟ يلا بينا واعتبرينى تاكسي يا ستى على الأقل انا تعرفينى بدل الغريب اللى هتركبي معاه ..
كانت غرام منهكه من العمل فهى لم تعمل من قبل وكانت طلباتها دائما مجابة ولاول مرة تتحدى نفسها لتثبت وجودها وافقت واستقلت السيارة معه
فى إشارة المرور
حيث وقفت سيارة وليد ..لتجد من يتحدث مع وليد من السيارة بجانبه لتتفاجئ به أنه ….
الفصل العاشر
رواية غرام العاصم الجزء العاشر 10 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة العاشرة
فى إشارة المرور
حيث وقفت سيارة وليد ..لتجد من يتحدث مع وليد من السيارة بجانبه لتتفاجئ به أنه
مروان ذلك الطبيب الذى حضر لها فى فيلا عاصم ..
مروان وهو يشير بعينيه لصديقه وليد
مروان : مش هتعرفنا
وليد : دى الانسه .ولم يكمل فقد فتحت إشارة المرور لتقاطعه غرام بسرعة
غرام : الإشارة يا دكتور ..
ابتسم وليد وقاد سيارته
مروان فى نفسه فقد شاهد غرام ولكنه ليس متأكد أن تكون هى فالرؤيه كانت غير كافيه
وقرر أن يسأل وليد عن ذلك فى وقت آخر …
عند نجلا
نجلا : ولاء عرفت من السواق بتاعه أنه فى الطريق للفيلا …يلا يا دوب توصلى قبله ومش هوصيكى
ولاء : مع أنه رخم بس الحقيقه يستاهل
نجلا : اوعى يا بت تكونى بتحبيه فعلا
انتى طول عمرك عايشه براحتك ..
ولاء : والله مش عارفه يا نجلا اوقات بحس بمشاعر ناحيته يمكن علشان ديما بيصدنى
خلاني. اتعلقت بيه
نجلا : بقولك ايه الزمن دا مش زمن حب
الزمن دا زمن فلوس فاهمه ..
ولاء : طيب اسيبك انا بقي علشان الحق انفذ خطتنا ….بقلم منال عباس
كان مصطفى يقف بعيد واستمع إلى كل ما قالته كليهما …
مصطفى : بقي كل دا يطلع منك يا نجلا
ويا ترى ايه اللى عملوه مع البنت اللى رباها عاصم على حد علمي البنت دى يتيمه ..
معقول يكون كل الشر دا جواكى يا نجلا ..
بعد كل اللى عملته علشانك وقدمته ليكى
دا انا مراتى ماتت بسببك وابنى بعد عنى
وبوعيد ماشي يا نجلا لازم تدوقى من نفس الكاس …وخرج مسرعا قبل أن يراه أحد …
عند غرام
وصل دكتور وليد أمام الشارع التى تسكن به غرام لتستوقفه غرام
غرام باستيحاء: كفايه لحد هنا ..احنا ساكنين فى حى شعبي وما يصحش ارجع فى وقت زى دا مع حد غريب
وليد بتفهم : اكيد طبعا ..ونزل من سيارته وفتح لها باب السيارة ونظراته كلها حب واحترام لتلك الفتاة ….
ودعته غرام وغادرت بخطوات سريعه ..
بالنسبه ل وليد تذكر موضوع ابنة عمه ليعود إليه العبوس
وليد : يا ترى انتى فين ويا ترى انتى عايشه ولا ايه حكايتك …
واتصل بأحد أصدقائه المحامين لبدء البحث عن تلك المفقودة منذ ما يقارب العشر سنوات …بقلم منال عباس
فى فيلا عاصم
تصل ولاء لتقابلها فاطمه
فاطمه : اتفضلى يا هانم ..بس عاصم بيه مش موجود
ولاء : معقول دا كان مواعدنى أنه يوصل حالا طب يا داده عايزة اشرب مياه
فاطمه : امرك يا هانم وذهبت للمطبخ لاحضار الماء
انتهزت ولاءالفرصه وذهبت لفتح الباب ثم صعدت بسرعة إلى غرفة عاصم واستبدلت ثيابها بملابس نوم ..ونامت بالسرير..
وبعد دقائق قليله عادت فاطمه وهى تحمل الماء لتجد أمامها مصطفى والد عاصم
فاطمه باستغراب لدخول مصطفى المفاجئ ولم تجد ولاء فظنت أنها غادرت وتركت باب الفيلا مفتوحا ..
فاطمه : اتفضل يا باشا …البيه لسه ما رجعش..
مصطفى : المياه دى لمين
فاطمه : الست ولاء كانت هنا وطلبت المياه بس الظاهر انها مشيت ..
مصطفى بابتسامه خبيثه : طب هاتى المياه
وأخذها وصعد بها إلى حجرة عاصم
دخل الحجرة ولم يضئ النور
وضع المياه على الكوميدينو..
واعطى ظهره مقابل للسرير..
ولاء وهى تحت الغطاء نظرت لساعتها
ولاء : كدا فاضل دقيقه ونجلاء توصل …
تسحبت على أطراف أصابعها واقتربت من ذلك الواقف لتحتضنه من الخلف …ليلف إليها
وبصوت عالى انتى مين ؟
على دخول نجلا التى قامت بإضاءة الحجرة
لتتفاجئ ب ولاء تحتضن زوجها ومصطفى يحاول الابتعاد عنها
نجلا : بصدمه ..ولاء انتى بتعملى ايه ؟!
كانت صدمة ولاء لا تقل عن صدمة نجلا
ولاء : انا ..اصل …هو …
مصطفى : ما ينفعش اللى بيحصل دا
ونظر ل نجلا
مصطفى : شوفى اختك يا هانم ..داخل أوضة ابنى استريح على ما يرجع من الشغل الاقيها
بالمنظر دا
ونظر إليها باستحقار : ممكن اعرف ايه اللى جابك هنا وايه اللبس دا
ولاء وهى تحاول أن تدارى جسدها
ولاء : انا ..انا ولم تستطع التحدث فالمفاجئه افقدتها التركيز …
نجلا : واضح أن فى سوء تفاهم
ونظرت لأختها كى تستبدل ثيابها بسرعة
مصطفى : سوء تفاهم ايه …انتى هتدافعى عنها وهى بتحاول تتقرب منى …لولا أنك جيتى فى الوقت المناسب كان الله اعلم هى ناويه تعمل ايه ..اكيد اختك عايزة تفرق بينا
وبصوت عالى ارعبهما : يلا انتم الاتنين برا بيت ابنى واعتبرى الخطوبه فركش …
على دخول عاصم الذى كان ينظر للجميع باستغراب..بقلم منال عباس
عاصم : هو ايه اللى بيحصل هنا ؟!
مصطفى : من غير تفاصيل الخطوبة بينك وبين ولاء ملغيه
عاصم وكأن كابوس انزاح عن قلبه ودون أن يسأل عن اى تفاصيل أومأ برأسه بالموافقه ..
انتهت ولاء من ارتداء ملابسها ونظرت لهم جميعا بحقد وغادرت مسرعة
أما نجلا وهى تحاول أن تستميل مصطفى إليها لكنها تتفاجئ به أن يتركها ويغادر
لتغادر هى الأخرى. وهى فى قمة الغضب فقد فشلت خطتها ..وليس فقط ذلك تشعر أن مصطفى يشك بها …
مصطفى فى نفسه : دى البدايه ولازم اصلح كل غلط حصل …
عند غرام
كانت تنظر إلى ساعتها
غرام : يا ترى يا ماما فاطمه ايه اللى اخرك كدا …اول مرة تغيبي عليا ..
وبعد وقت قليل وصلت فاطمه لتفتح لها غرام على استعجال
غرام بقلق : ماما ايه اللي اخرك كدا
ابتسمت فاطمه ونظرت إليها بحب
وملست على شعرها الحريرى
فاطمه : كلمة ماما طالعة من بوقك زى العسل …اطمنى حبيبتي الباشا الكبير كان موجود ..واضطريت انتظر لحد ما مشي هو والهانم مراته والهانم الصغيرة خطيبة عاصم بيه ..
شعرت غرام بالحزن لقد استبدل وجودها بأخرى ويعيش حياة هانئة ..ولكن بمرارة هى تعلم جيدا أن هذا حقه ..فهى مجرد يتيمه لا أصل لها ولا نسب …
فاطمه : يلا يا غرام زمانك واقعه من الجوع
هنالك سوا وتحكيلى عن اول يوم شغل
عند حسين
اتصل حسين على عاصم
عاصم : ايوا يا حسين فى حد يتصل فى وقت زى دا ..مش كنت بتقول مراتك بتزعق انك اتأخرت
حسين : يا بنى وطى صوتك لتسمعك
المهم عندى اخبار مهمه لازمه تعرفها
عاصم : اخبار ايه قول …..
حسين : عرفت أن فى ناس جم وسألوا عن …..
….