تحميل رواية غرام العاصم بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ غرام العاصم بقلم منال عباس.
الفصل الحادي عشر
رواية غرام العاصم الجزء الحادي عشر 11 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الحادية عشر
بعد أن أخبر حسين عاصم بأن هناك مجموعة من الاشخاص حضروا فى نفس المكان الذى وجدوا فيه غرام منذ عشر سنوات
يسألوا عن الحادثه وعن وجود طفلة ..
عاصم : ناس مين دول ؟!!!
والدها الله يرحمه قال إن ملهاش حد ولو فعلا ليها أقارب …ليه انتظروا السنين دى كلها ..
حسين : الحقيقه مش عارف … انا بس عرفت بالصدفه عن طريق زميل ليا ساكن فى المكان دا …
عاصم بتفكير : معقول ظهر ليها أقارب …ثم قال بجمود مش هيقدروا يوصلوا ليها
هى المفروض اسمها غرام عمر الحريري
وانا لما جيت استخرج ليها اوراق رسميه اضطريت اغير فى بياناتها
ولما غرام بدأت تكبر وتفهم عرفتها أنى غيرت اسمها وبقي غرام عمر السويدى …
حسين باستغراب : مش فاهم وجهة نظرك ؟
عاصم : ولا انا مش عارف ليه فكرت وقتها فى تغيير الاسم …بقلم منال عباس
حسين : طب ناوى على ايه يا صاحبي
عاصم : لازم نعرف مين الناس دى ومين اللى وراهم …والأهم من كل دا لازم الاقى غرام قبل الناس دى ما توصل ليها …
حسين : انا معاك فى كل حاجة وربنا يدلك عليها …
عند مصطفى
بعد أن انكشفت حقيقة نجلا أمامه قرر أن يستعيد كل شئ أعطاه إليها ..لقد خانت ثقته
ودمرت فتاة ليس لها اى ذنب ولم تكتفى بذلك فحسب …بل تطمع أيضا فى عاصم واملاكه هى واختها …
صعد إلى حجرته ليجد نجلا وهى ترتدى ملابس مثيرة
نجلا بدلع : حبيبي انا ماليش دخل فى موضوع ولاء …وانا ناويه اعاقبها .بس انت عارف أد ايه هى بتحب عاصم .وعاصم ديما بيصدها ..اكيد فكرت بالطريقه دى …ولم تكمل ليقاطعها مصطفى : اى كان أسبابها
عمرى ما هوافق بزوجة لابنى تكون بالاخلاق دى ..
نجلا وهى تتود إليه ظنا منها أنها تستطيع كسب وده وضعت يدها حول رقبته وحاولت أن تجذبه إليها. لتتفاجئ برفضه وتركها وخرج..بقلم منال عباس
مر اليوم بصعوبه على جميع الابطال
ليأتى الصباح بحكايه جديدة لابطالنا …
فى المستشفى
يذهب مروان الى المستشفى التى يعمل بها وليد
مروان : لسه شغال فى المستشفى دى !
انت بقيت من رجال الأعمال وتقدر يكون ليك المستشفى الخاص بيك .. بقلم منال عباس
وليد : الحقيقه ما فكرتش فى الموضوع دا ثم انا بحب شغلى هناك ويادوبك الوقت الفاضى بروح العيادة عندى
مروان ؛ بكرة لما تتجوز والمسئوليات تزيد هتقول ياريتنى سمعت كلامك
وليد باستغراب : اتجوز !!! انا فين والكلام دا فين
مروان : يا راجل قول كلام غير دا …اشحال شوفتها معاك امبارح
وليد : هى مين دى ؟
مروان : خطيبتك ..البنت اللى كانت راكبة جنبك فى إشارة المرور
وليد ؛ اها …دى غرام السكرتيرة الجديدة للعيادة
مروان : غرام !!! انا قولت برضو فى نفسي أنها غرام
وليد : بتقول حاجه يا مروان
مروان : لا ابدا …يلا اسيبك بقي علشان تشوف شغلك وتركه وقرر الذهاب الى المستشفى لاخبار نجلا..
عند عاصم
اتصل ببعض المحققين ليسألهم عن قضية ذلك اليوم الذى وجد فيه غرام وكأن الماضى ان الاوان أن يظهر كل خفاياه ….
فى المطار
تنزل إحدى السيدات الجميلات
وتدعى مارى فى منتصف الخمسينات سيدة أجنبيه أنيقه أمريكية الجنسيه تتحدث بعض الكلمات البسيطه باللغة العربية
بعد أن أنهت مارى الإجراءات للخروج
استقلت تاكسي وأعطته ورقة مكتوب فيها أحد العنوانين…بقلم منال عباس
عند غرام
استيقظت غرام وجدت الافطار على المائدة ف دائما تحضره لها فاطمه قبل أن تغادر …
جلست غرام على المائدة وتذكرت عاصم وكيف كان يطعمها عاصم بيديه لتمسك هاتفها ودون أن تشعر اتصلت على عاصم
فتح عاصم الخط
عاصم : الو .. الو …
كانت تستمع إلى صوته باشتياق شديد
ثم أغلقت الهاتف
استغرب عاصم ذلك فرقم هاتفه من الأرقام الخاصه ..ولا احد يعرفه …ومع الشعور الغريب الذى شعر به
نظر عاصم إلى حسين فكانا يجلسان قبالة بعضهم البعض
عاصم : عايزك تجيبلى تفاصيل الرقم دا .
حسين : خلال ساعة هتعرف كل حاجه
فى المستشفى عند نجلا
مروان : عايزك فى موضوع مهم
نجلا : مش وقته انا دماغى مش رايقه
مروان : حتى لو قولت ليكى أن الموضوع يخص غرام
نظرت له نجلا واتسعت عينيها
نجلا : مالها غرام ..
قص عليها مروان كل ما حدث ..
نجلا : البنت دى لو عاصم عرف اللى حصل ليها وأنه كان بسببنا …يبقي هتقرأ علينا الفاتحة ..
مروان : وان قولت ليكى أن دكتور وليد معجب بيها وشكلهم هما الاتنين فى بينهم حاجه ..
نجلا : يبقي لازم تعرف ليا ايه الحكاية فى اسرع وقت …
مر الوقت على ابطالنا
ليذهب وليد إلى العيادة الخاصه به
ليجد غرام وهى تنظم أعماله بدقه ..
ابتسم لها وألقى التحيه وطلب منها ادخال اول مريض
قضى يومهم إلى أن وصلت إحدى السيدات الانيقات تحدثت باللغة الإنجليزية
وهى تطلب مقابلة دكتور وليد لامر هام
غرام : اعذرينى لازم حجز ميعاد
مارى : بلغيه انى زوجة عمه..
كانت غرام تنظر إليها وهى شاردة تلك السيدة تشبه والدتها كثيرا …بالرغم أنها عاشت بالخارج مع والدها وتعلم أن والدها قد طلق والدتها لأسباب خاصه إلا أنها شاهدت صور والدتها قبل أن يتخلص منها والدها..بقلم منال عباس
مارى بعصبيه : انتى غبيه !! بتكلم مش بتردى
خرج وليد على هذا الصوت العالى
وليد باستغراب فى ايه وانتى مين ؟
مارى : انت دكتور وليد
هز وليد رأسه بالايجاب
مارى : انا زوجة عمك ونظرت إلى غرام
عايزة اتكلم معاك على انفراد ..
وليد : اه طبعا ودعاها للدخول .
غرام باستغراب : ليه حسيت إن الست دى شبه ماما ..بس ازاى دى عمرها ما جات سألت عنى معقول هتيجى بعد العمر دا
.وكمان دى بتقول مرات عم دكتور وليد ..
شردت كثيرا ..ثم عادت لرشدها ..
نظرت للساعة فقد انتهى يوم عملها ..
فأخبرت الساعى بأنها ستغادر وطلبت منه أن يخبر دكتور وليد أنها ستغادر وبالفعل خرجت
مشيت قليل من الوقت فهى تشعر أنها ضائعة أرادت أن تتنفس بعض الهواء ..
وجدت نفسها بالقرب من كورنيش النيل تذكرت عاصم ..ف دائما كان يحضر إلى نفس المكان معها ليأكلا الذرة المشوى ..
جلست على أحد المقاعد تتأمل مياه النيل واغرقت عينيها بالدموع لتجد فجأة من يعطيها المنديل
رفعت عينيها لتجد ……
….
الفصل الثاني عشر
رواية غرام العاصم الجزء الثاني عشر 12 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الثانية عشر
بعد أن جلست غرام على أحد المقاعد تتأمل مياه النيل وتستعيد ذكرياتها مع عاصم امتلأت عينيها بالدموع لتجد فجأة من يعطيها المنديل
رفعت عينيها لتجده عاصم ..
حيث انتفض جسدها
غرام : ابيه عاصم !!
عاصم وهو يجلس بجوارها : اخيرا لقيتك يا غرامى …
نظرت له بذهول ولم تستطع أن تنطق
امسك عاصم يديها ونظر فى عينيها
عاصم : انا اسف …اسف على كل حاجه
اسفه انى ما وثقتش فيكى اسف انى ما سمعتش ليكى ..اسف انى ما حافظتش عليكى ..اسف عن كل لحظه بعدتى عنى فيها ..اسف عن كل الم سببته ليكى ..كانت غرام تبكى حزنا وفرحا فى آن واحد …مشاعر متضاربة …جعلت عاصم بقلق
عاصم : سامحينى يا غرامى ..سامحينى اوعدك اعوضك عن كل اللى فات ..
غرام بصوت مبحوح : انا ..انا ..ولم تكمل ..
ليقاطعها عاصم
عاصم : انا بحبك يا غرامى …اول مرة ينطقها فى العلن
غرام بصوت متقطع : بت حب بنى ..
عاصم : بعشقك يا غرام انتى روحى وما عرفتش مقدار حبي ليكى غير لما بعدتى عنى
وقام وأخذ بيدها : يلا يا غرام يلا تعالى ارجعى معايا الفيلا
غرام : انا مش هقدر ارجع يا ابيه …
شعر عاصم بوخزه فى قلبه فكلمة آبيه جعلته يستفيق مما كان فيه
فعلا هو يكبرها وهى تستحق من هو افضل منه ..
لاحظت غرام الحزن فى عينيه
غرام : انا
عاصم : ما تكمليش يا غرام …انا عايزك تكونى ديما سعيدة ..عايز اطمن عليكى
انتى عايشه ازاى وروحتى فين ..
غرام : انا وكادت أن تشرح له كل شئ
ليقاطعها صوت وليد
وليد : غرام ..فى حاجه مضيقاكى ؟
وعينيه تتفحص عاصم ..
عاصم باندفاع : مين دا يا غرام ؟
غرام : دا دكتور وليد ..اللى بشتغل عنده
وليد : قصدك اللى بتشتغلى معاه ..
عاصم بغيرة عمياء : اهلا يا دكتور وليد
ونظر إلى غرام وتحدث بصرامه فلن يدعها لرجل اخر يريد لها السعادة ولكنه لا يقدر على فراقها ..
وليد طب مش هتعرفينى مين دا يا غرام
غرام : دا ولم تكمل
عاصم : خطيبها وأخذها من يدها بسرعة إلى سيارته
كانت غرام تشعر بالسعاده فى قلبها لقد أخبرها اخيرا بحبه ..ولكنها تريد أن تلقنه درسا
حتى يثق بها كما تثق به ..
غرام بدلع : سيب ايدى يا ابيه ما يصحش كدا
عاصم وقد جن جنونه حملها ووضعها فى السيارة وقاد السيارة بسرعة وكأنه وجد كنزه الثمين …بقلم منال عباس
ظلت غرام صامته وعلى وجهها تصنعت العبوس
لم يتحدث عاصم هو الآخر يحاول أن يرتب أفكاره وكيف يتصرف مع تلك الفتاة الشقيه التى اثارت بداخله رجولته ..أوقف السيارة على جانب الطريق..ودون أى مقدمات
جذبها إلى صدره العريض ..والتهم شفتيها فى قبله طويله ..كادت أن تخنق غرام وما أن شعر عاصم بطعم دماء شفتيها المتورمتان
حتى تركها وابتعد قليلا عنها وأزال خصلة بسيطه من شعرها انسدلت على وجهها ..
عاصم بحب : تتجوزينى يا غرام
هزت غرام رأسها بالموافقه ونسيت كل ما فكرت به للتو وكأن عاصم الوحيد القادر على محو كل شئ حزين لمجرد القرب منه
ابتسم عاصم إليها عندما لاحظ احمرار وجهها وايضا شفتيها الكرمزتين
عاصم : لازم نتجوز حالا قبل ما يحصل فعل فاضح فى الطريق
امسك هاتفه واتصل على حسين
حسين : ايه يا قدرى دا وقت تتصل فيه ..هو انا مش لسه سايبك حالا..
عاصم : اخلص وهات المأذون واتنين شهود وتعالى على الفيلا
حسين : مأذون وشهود !! هو مين هيتجوز ؟!
عاصم : هخصملك شهر من مرتبك لغبائك
حسين : هو ايه دا ..
عاصم بضحكه عاليه فاليوم هو اسعد أيامه
عاصم : هتجوز غرام …
حسين بفرحة : مبروك يا صاحبي
خلال ساعة هكون عندك ومعايا المأذون
انطلق عاصم بسيارته إلى أمام أحد المولات
غرام : هو احنا رايحين فين ؟
عاصم : هتعرفي حالا
جال معها داخل المول واشترى لها اغلى الفساتين
عاصم : اوعدك هعملك اكبر فرح يليق بمقامك يا غرامى ..
غرام بخجل : المهم وجودك يا آبي…ولم تكمل
عاصم : وبعدين انسي ابيه دى
غرام : يا عاصم …
بعد أن اشترى خاتمين الخطوبه
قاد السيارة إلى الفيلا
كانت فاطمه على وشك المغادرة لتجد عاصم وفى يده غرام يدخلان من باب الفيلا
فاطمه : غرام !!بقلم منال عباس
جريت عليها غرام لتحتضنها
غرام : ماما فاطمه هنتجوز انا وعاصم
عاصم : ماما فاطمه !!!
غرام : ايوا ماما فاطمه ..ماما فاطمه هى اللى اخدتنى عندها الفترة اللى فاتت دى كلها
وقصت على عاصم كل ما حدث
عاصم بفرحة لقد اطمئن قلبه على غرامه
كان يخاف أن يكون هناك من غواها وهربت معه والان كل شكوكه قد حلت ..
ليحتضن غرام بحب
عاصم : اطلعى غيرى هدومك قبل ما المأذون يوصل ..وساعديها يا ماما فاطمه
ابتسمت له فاطمه فأصبح يناديها هو الآخر ب ماما
اخذت فاطمه غرام وحملت معها المشتروات وصعدوا لحجرتها بالاعلى..
جلس عاصم على الأريكة وشعر انه يجب إخبار والده فالبرغم من كل ما حدث بينهم إلا أن عاصم يحافظ على احترامه لوالده الظاهرى…
اتصل عاصم على والده ليخبره بقراره
ليتفاجئ بوالده
مصطفى : الف مبروك يا عاصم ..اخيرا اخدت القرار الصح
عاصم باستغراب : معقول حضرتك موافق ؟!
مصطفى : دا احلى خبر فى حياتى
عاصم : فكرت انك عايزنى اتجوز ولاء
مصطفى : بعدين تعرف كل حاجه …دلوقتى
يلا اسيبك علشان الحق اجهز واجيلك ..
اغلق عاصم الهاتف
واستمع إلى جرس الفيلا
فتح لهم ليجد حسين ومعه المأذون والشهود
عاصم بفرحة اتفضلوا وجلسوا جميعا وبعد دقائق وصل مصطفى ..
نزلت غرام وكانت كالبدر فى تمامه
بدأ المأذون فى عقد القران ولم يكمل ليقاطعهم الدخول المفاجئ ل …
….
الفصل الثالث عشر
رواية غرام العاصم الجزء الثالث عشر 13 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الثالثة عشر
بعد أن تزينت ونزلت غرام فكانت كالبدر فى تمامه
بدأ المأذون فى عقد القران ولم يكمل ليقاطعهم الدخول المفاجئ
مارى باللغه العربيه المتقطعه
مارى : استنى عندك بنتى مش هتتجوز حد
نظر إليها الجميع باستغراب
غرام : انا قلبي كان حاسس انتى ماما
مارى بتفحص ل غرام وقفت أمامها مباشرة
مارى : انتى غرام ؟ …
غرام : ماما مارى !!!
مارى : كويس انك لسه فاكرة اسمى
عاصم : مين دى يا غرام وايه الحكايه
مارى وهى تمسك بيد غرام بالقوة : مش وقت كلام يلا يا غرام علشان لازم نقابل ابن عمك قبل ما نسافر
امسك عاصم يدها بعيدا عن مارى
عاصم وهو يجذب غرام بعيدا عن مارى ويضعها خلفه ليخفيها عن الجميع
عاصم : ايه يا ست انتى تاخديها فين ؟
مصطفى : استنى يا عاصم أما نفهم فى ايه
مارى : دى بنتى وانا جايه علشان اخدها ونرجع امريكا ..
ابتعدت غرام عن عاصم ونظرت إليها
غرام : ومين قالك انى ممكن ارجع معاكى
انا مستحيل ارجع معاكى كنتى فين السنين دى كلها
مارى : هعوضك عن الفترة دى ..بس اسمعى الكلام ..لازم تاخدى ميراثك ونمشي وانا عندى اصدقاء كتير اختارى اى ابن اى حد فيهم يعجبك وانا هخليه يتجوزك
عاصم : مش هتخرج ونظر إلى المأذون بعصبيه
عاصم : يلا يا فضيلة الشيخ اكتب الكتاب
مارى بغضب : غرام انا مش موافقه على الجوزاة دى ..بقلم منال عباس
غرام : مش من حقك توافقى أو ترفضي
اوعى تفكرى انى نسيت اى حاجه
دا انتى حتى قابلتينى فى العيادة ما عرفتنيش
دلوقتي جايه تقولى انك امى وعايزة تاخدينى
عاصم : اظن الرد وصل ليكى واتفضلى من غير مطرود
مصطفى : ما يصحش كدا يا عاصم دى مهما ان كان تبقي والدة غرام
نظر مصطفى بإعجاب لتلك السيدة فقد كانت جميلة رغم عمرها فهى تبدو انيقه ممشوقة القوام ..
مصطفى : اتفضلى يا هانم وكل حاجه هنتكلم فيها براحتنا …بس عاصم وغرام النهارده فرحهم وما ينفعش نبوظ عليهم الليله
شعرت مارى باهتمام مصطفى وفكرت أنها يجب أن تعدل خطتها فهدفها واحد هو الحصول على إرث غرام بأى ثمن
مارى : تمام …
كانت غرام تنظر إليها بين الحين والآخر وهى تتذكر ما حدث فى الماضى
فلاش باااك
كانت مارى بين احضان عشيقها فى اوضاع ……
استيقظت غرام من نومها وخرجت من حجرتها تبحث عن والدتها ولكنها لم تجدها
فقد كانت تحلم بكابوس وتشعر بخوف شديد ..فتحت باب حجرة والدتها لتجدها مع أحد اصدقائها فى وضع مخل
قامت مارى من السرير وارتدت ملابسها بسرعة وامسكت بيد غرام وهددتها أن أخبرت والدها ستعاقبها عاقبا شديدا
ولكن ما حدث ظل فى ذاكرة غرام
وجاء يوم واعترفت لوالدها عما رأته
وبعد أن تأكد والد غرام من ذلك قام بتطليقها وأخذ غرام وابتعد عنها …بقلم منال عباس
عودة من الفلاش
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير…
كانت غرام شارده ليقطع تفكيرها عاصم
عاصم : حبيبتي اخيرا بقيتى مراتى
غرام بابتسامه هزت راسها دون أى كلمه
بارك حسين لصديقه وطلب من الجميع ليغادروا
مارى : انا مش همشي انا هقعد هنا مع بنتى ..
ظلت غرام صامته
مصطفى : طبعا يا هانم ..ونظر إلى عاصم
مصطفى : يلا يا عاصم خود عروستك واطلع اوضتك
وانا هقعد شويه مع الهانم ..
عاصم بضيق من تلك السيده التى اقتحمت منزله دون سابق انذار
عاصم متصنع الود : حاضر يا بابا واخد عروسته وصعد الحجرة ..
عند نجلا
كانت نجلا تجن من كثرة التفكير
نجلا : مستحيل بعد كل اللى عملناه دا يا ولاء نطلع من المولد بلا حمص
ولاء : واحنا فى ايدينا ايه نعمله ..
نجلا : فى ايدينا كتير بس لازم تساعدينى فى كل حاجه اعملها
ولاء : طب افهم الاول فى ايه
نجلا : انا هقولك ……….
عند وليد
وليد : معقول الست دى فعلا زوجة عمى
كلامها والصور بتأكد أنها هى
بس يا ترى الست دى هتقدر توصل لبنتها زى ما قالت ؟
ليأتى إليه اتصال هاتفى …
وليد : الو
مارى : انا مارى زوجة عمك يا دكتور وليد
وليد : ايوا يا فندم
مارى : انا خلاص لقيت بنتى جهز نفسك عايزة ميراثها يكون جاهز خلال يومين
وليد : انا اسف بس ايه يضمن ليا أن البنت دى بتبقي هى بنت عمى
مارى : انت دكتور واظن تحليل الحمض النووي
وليد : اكيد طبعا
مارى : تمام وانتظر منى فون بعد كدا
مصطفى بتفكير : هو حضرتك كنتى بتتكلمى مع دكتور وليد مين ؟
مارى بتلقائية : دكتور وليد الحريري ابن عم غرام
انتفض مصطفى وقام من مقعده
مصطفى : يعنى غرام بنتك تبقي بنت عمر الحريرى
مارى : وانت تعرفه منين
مصطفى : انا صديق اخوه والد وليد
مارى بتفحص لهذا الرجل يبدو أن القدر يساعدها بوجود هذا الرجل …
عند غرام
جلست غرام على الأريكة وهى تشعر بالخجل
اقترب عاصم منها وجلس ملاصقا بها
غرام بخجل وهى تحاول أن تبتعد : آبيه عاصم ما يصحش كدا
عاصم : قولنا ننسي كلمه اآبيه ..وبدأ يفك لها سوستة فستان زفافها
كان جسد غرام يتشنج من قربه الشديد
ليهدأ عاصم بقبله طويله جعلتها تتوه بين يديه …ليقوم عاصم بخلع ……..
….
الفصل الرابع عشر
رواية غرام العاصم الجزء الرابع عشر 14 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الرابعة عشر
صباح اليوم التالى…
استيقظت غرام على أشعة الشمس التى تسللت إلى الغرفة، فتحت عينيها ببطء لتجد نفسها بين أحضان عاصم الذى كان يضمها إليه وكأنها كنزه الثمين…
حاولت أن تتحرك بهدوء حتى لا توقظه لكنه شدد ذراعه حول خصرها أكثر…
عاصم بصوت ناعس : رايحة فين يا مراتى ؟
غرام بخجل : عايزة أقوم…أكيد الناس كلها صحيت
فتح عاصم عينيه ونظر إليها بابتسامة عشق واضحة…بقلم منال عباس
عاصم : والناس مالها بينا…أنا نفسى أفضل باصصلك العمر كله
احمر وجه غرام بشدة وهربت بعينيها بعيدا عنه…
غرام : آبيه عاصم بلاش الكلام دا
عاصم وهو يقترب منها : تانى آبيه !
لتضحك غرام بخفة لأول مرة منذ ليلة أمس…
لكن سرعان ما اختفت ابتسامتها عندما تذكرت ظهور والدتها المفاجئ…
لاحظ عاصم تغير ملامحها…
عاصم : مالك ؟
غرام : خايفة…
عاصم : من ايه ؟
غرام : من مارى…حاسه إن ظهورها مش خير
ضمها عاصم إليه بحماية…
عاصم : طول ما أنا عايش محدش يقدر ياخدك منى…
أغمضت غرام عينيها وهى تستمع لكلماته لتشعر ببعض الأمان…
فى الأسفل…
كانت مارى تجلس بأناقة شديدة تحتسى قهوتها بينما يجلس مصطفى أمامها يتأملها بإعجاب واضح…
مصطفى : بصراحة…أنا لحد دلوقتى مش مستوعب إن غرام تبقى بنت عمر الحريرى
مارى بابتسامة هادئة : الدنيا صغيرة
مصطفى : بس ليه سيبتى بنتك كل السنين دى ؟
ادعت مارى الحزن وأخفضت عينيها…
مارى : عمر حرمنى منها…وأخدها وسافر…وأنا ماقدرتش أوصلها
كانت تكذب بإتقان جعل مصطفى يصدقها تماما…
ليدخل حسين وهو ينظر لها بعدم ارتياح…
حسين : صباح الخير
مارى : صباح النور
جلس حسين وهو يراقبها بصمت…
كان يشعر أن خلف تلك المرأة سرا خطيرا…
عند وليد…بقلم منال عباس
كان ينظر إلى نتائج تحليل الحمض النووى بصدمة…
وليد : مستحيل…
أعاد النظر فى الأوراق مرة أخرى…
وليد : يعنى فعلا غرام بنت عمى !
جلس يفكر قليلا ثم أمسك هاتفه واتصل بمارى…
مارى : ها يا دكتور ؟
وليد : التحليل أكد كلامك…
ابتسمت مارى بخبث…
مارى : ممتاز…يبقى جهز الورق…أنا عايزة كل حاجة تخلص بسرعة
وليد : بس البنت لازم تعرف كل حاجه الأول
اختفت ابتسامتها…
مارى بحدة : انت اعمل اللى قولتلك عليه وبس
وأغلقت الهاتف فى وجهه…
عند نجلا…
نجلا : اسمعينى كويس يا ولاء…إحنا لازم نوقع بين غرام وعاصم بأى طريقة
ولاء : بس هما بيحبوا بعض
نجلا بغضب : علشان كدا لازم نفرقهم…أنا مستحيل أشوف غرام عايشة مبسوطة
ولاء : وانتى هتعملى ايه ؟
ابتسمت نجلا بخبث…
نجلا : هبدأ بورقة مارى…
فى غرفة عاصم وغرام…
خرجت غرام من الحمام بعدما بدلت ملابسها لتجد عاصم يقف أمام المرآة يرتدى قميصه…
تأملته بخجل…
كان وسيما بشكل يخطف الأنفاس…
انتبه لها عاصم من خلال انعكاس المرآة…
عاصم بابتسامة : بتبصى على ايه ؟
غرام بتوتر : ولا حاجه
اقترب منها ببطء حتى أصبح أمامها مباشرة…
عاصم : لا فى حاجه
ثم رفع وجهها إليه برفق…
عاصم : تعرفى إنك أجمل حاجه حصلتلى فى حياتى ؟
ابتسمت غرام بخجل شديد…
لكن طرقات الباب قطعت لحظتهما…
عاصم بضيق : مين ؟
صوت مصطفى : انزل يا عاصم…فى موضوع مهم
نظر عاصم إلى غرام باستغراب ثم نزل للأسفل…
ليتفاجأ بوجود رجل أنيق يقف بجوار مارى…
الرجل : صباح الخير…أنا الدكتور وليد الحريرى…بقلم منال عباس
تجمد عاصم فى مكانه…
وليد : وجاى أخد بنت عمى معايا…
نظر عاصم إلى وليد بحدة واضحة…
عاصم : تاخد بنت عمك على فين إن شاء الله ؟
وليد بهدوء : أظن من حقها تعرف أهلها الحقيقيين وتعيش وسطهم
نزلت غرام على السلم بعدما سمعت الحديث…
غرام : فى ايه ؟
التفت الجميع إليها…
تقدم وليد ناحيتها بابتسامة هادئة…
وليد : غرام
غرام بتردد : دكتور وليد !! حضرتك هنا ليه
وليد : أنا وليد الحريرى…ابن عمم
شعرت غرام بصدمة وهى تنظر إليه…ابن عمى
غرام : بابا كان عنده أخ ؟
وليد : كان عنده أخ وأخت كمان…بس حصلت مشاكل كبيرة زمان وبعدوا عن بعض
مارى بسرعة : المهم دلوقتى إن غرام لازم ترجع لعيلتها
اقتربت غرام من عاصم دون شعور وكأنها تبحث عن الأمان بجواره…
عاصم : وغرام مش هتروح أى مكان
مصطفى : اهدى يا عاصم…نفهم الأول
وليد : أنا مش جاى أخطفها…أنا جاى أعرفها حقها
حسين بتفكير : حق ايه ؟
أخرج وليد ملفا من حقيبته ووضعه فوق الطاولة…
وليد : بعد وفاة عمر الحريرى…كل أملاكه كانت متجمدة لحد ما تظهر بنته الوحيدة
وفى نفسه للاسف بابا كان فاكر أنه هيقدر يكون على كل حاجه بس جدى الله يرحمه كأنه كان عارف كل حاجه وكتب وصيته مع المحامى ..
شهقت غرام بذهول…
غرام : بابا كان غنى ؟
مارى : والدك كان من أكبر رجال الأعمال فى أمريكا
عاصم كان يراقب مارى جيدا…
شعر أن عينيها تلمعان بطريقة غريبة كلما ذُكر المال…ففى حديثها شئ لا يستطيع تفسيره
عاصم : وغرام لو خدت الورث دا…هيحصل ايه ؟
مارى بسرعة : هتعيش الحياة اللى تستحقها
عاصم بسخرية : ولا تقصدى انتى اللى هتعيشيها ؟
توتر وجه مارى للحظة لكنها تماسكت…
مارى : واضح إنك واخد عنى فكرة غلط
غرام كانت صامتة تماما…
داخلها مشاعر متخبطة…
جزء منها كان مشتاق يعرف أى شىء عن والدها…
والجزء الآخر لا يثق فى مارى أبدا…
قطع صمتهم صوت نجلا وهى تدخل بابتسامة مصطنعة…
نجلا : صباح الخير يا جماعة
ثم اقتربت من غرام وعانقتها…
نجلا : ألف مبروك يا حبيبتى
لكن عينيها كانت مليئة بالغيرة والحقد…
لاحظت وجود وليد فابتسمت بخبث…
نجلا : شكلى جيت فى وقت مهم
وليد باحترام : أهلا
جلست نجلا وهى تراقب التوتر بين الجميع…
وفجأة قالت بتعمد…
نجلا : بصراحة أنا شايفة إن غرام لازم تروح مع أهلها شوية
نظر عاصم إليها بغضب…
عاصم : وانتى مالك ؟
نجلا : بخاف على مصلحتها بس
غرام بدأت تشعر بالاختناق…
غرام : كفاية…أنا مش فاهمة حاجه
ثم نظرت إلى وليد…
غرام : انت عايز منى ايه بالظبط ؟
وليد : تعالى معايا يومين بس…تشوفى بيت والدك وصوره وحياته
مارى بسرعة : وبعدها نسافر أمريكا
عاصم بحدة : مفيش سفر
غرام رفعت عينيها إلى عاصم…
رأت الخوف واضحا بعينيه…
كان خائفا أن يخسرها…
اقتربت منه وأمسكت يده أمام الجميع…
غرام : أنا مش هسيب جوزى
شعر عاصم براحة كبيرة من كلامها…
لكن وليد قال بهدوء…
وليد : محدش طلب منك تسيبيه…بس الحقيقة لازم تعرفيها
سكتت غرام قليلا…
ثم قالت بتردد…
غرام : هروح أشوف بيت بابا…بس هرجع هنا تانى
ابتسمت مارى بانتصار خفى…
بينما كانت نجلا تنظر لغرام بخبث شديد…
فقد بدأت خطتها تنجح…
….
الفصل الخامس عشر
رواية غرام العاصم الجزء الخامس عشر 15 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة الخامسة عشر
فى المساء…
كانت غرام ترتب ملابسها داخل الحقيبة الصغيرة بينما يقف عاصم يراقبها بصمت…
غرام : مالك ساكت ليه ؟
عاصم : مش مرتاح
اقتربت منه غرام ووضعت يدها على وجهه…
غرام : يومين بس وهرجع
أمسك يدها وقبلها بهدوء…
عاصم : خايف تروحى وما ترجعيش
غرام بابتسامة حنونة : مستحيل أسيبك
ضمها إليه بقوة وكأنه يحاول إخفاء خوفه داخل أحضانه…
عاصم : لو حسيتى بأى حاجة غلط كلمينى فورًا
غرام : حاضر
طرق الباب لتدخل داده فاطمه.
فاطمه : الهانم تحت وبتقول يلا علشان العربية جاهزة
ابتعدت غرام عن عاصم…
لكن قبل أن تخرج جذبها عاصم مرة أخرى وقبل جبينها…
عاصم : خليكى فاكرة إنك مراتى
ابتسمت غرام بخجل وغادرت…
فى الأسفل…
كانت مارى تقف بجوار وليد بكامل أناقتها…
بينما نجلا تراقب الوضع بسعادة خفية…
نزلت غرام فأخذت مارى تتأملها بإعجاب…
مارى : شبه أبوكى جدا
توترت غرام من نظراتها…
اقترب عاصم وأمسك يد غرام أمام الجميع…
عاصم : خلى بالك منها يا دكتور وليد
وليد : متقلقش
لكن عاصم نظر إلى مارى بتحذير واضح…
عاصم : وأى حد يفكر يضغط عليها أو يجبرها على حاجة…هيشوف وش تانى منى
ابتسمت مارى بتصنع…
مارى : كلنا عايزين مصلحتها
غادرت غرام معهم بينما ظل عاصم واقفا يتابع السيارة بعينين مليئتين بالقلق…
بعد ساعتين…
توقفت السيارة أمام قصر ضخم تحيطه الحدائق من كل جانب…
نظرت غرام بانبهار…
غرام : دا بيت بابا ؟
وليد : دا قصر عيلة الحريرى
ترجلوا جميعا…
لتخرج امرأة فى الخمسينات من عمرها تبدو عليها الهيبة…
المرأة : معقول…دى بنت عمر ؟
اقتربت من غرام بسرعة وأمسكت وجهها بين يديها…
المرأة والدموع بعينيها : نسخة منه…
وليد : دى طنط سعاد…عمتك
شعرت غرام بمشاعر غريبة…
لأول مرة تشعر أن لها عائلة كبيرة…
احتضنتها سعاد بحنان حقيقى…
سعاد : وحشتينى يا بنت أخويا…حتى لو أول مرة أشوفك
راقبت مارى المشهد بضيق…
فكلما اقتربت غرام من عائلة والدها…أصبح التحكم بها أصعب…
دخلوا جميعا إلى القصر…
كانت غرام تنظر لكل شىء حولها بدهشة…
الصور القديمة…
التحف…بقلم منال عباس
السلالم الفخمة…
وفجأة توقفت أمام صورة كبيرة معلقة على الحائط…
اقتربت منها ببطء…
لتشهق بصدمة…
غرام : بابا…
كان الرجل فى الصورة يشبهها إلى حد كبير…
شعرت بدموعها تهبط دون إرادة…
اقترب وليد منها…
وليد : عمى عمر كان بيحبك جدا
غرام بصوت مرتعش : ليه سابنى ومات ؟
نظر وليد إلى مارى للحظة ثم قال…
وليد : الحقيقة مش زى ما انتى فاكرة
توترت مارى بسرعة…
مارى : مش وقته الكلام دا
لكن سعاد تدخلت بغضب…
سعاد : لا…البنت لازم تعرف كل حاجة
نظرت غرام إليهما بخوف…
غرام : حد يفهمنى…
أخذت سعاد نفسا عميقا…
سعاد : أبوكى ماخدكيش وسافر بإرادته…أمك هى السبب فى موته…
تجمدت غرام فى مكانها وهى تنظر إلى عمتها بصدمة…
غرام : يعنى ايه ماما السبب فى موته ؟
توتر وجه مارى بشدة…
مارى : سعاد…خدى بالك من كلامك
لكن سعاد كانت تنظر إلى مارى بكره دفين…
سعاد : لا…كفاية كدب لحد كدا
وليد : طنط…اهدى
سعاد : أهدى بعد اللى حصل لأخويا ؟!
نظرت غرام بينهما بخوف…
غرام : حد يقولى الحقيقة
جلست سعاد على المقعد وهى تستعيد ذكريات الماضى…
فلاش باااك…
منذ حوالى 23 عاما…
كان عمر الحريرى من أشهر رجال الأعمال المصريين فى أمريكا…
رجل ناجح…وسيم…يملك ثروة ضخمة…
لتتعرف عليه مارى وتوقعه فى حبها بسهولة…
وبالفعل تزوجها عمر رغم اعتراض عائلته فى مصر…
لكن ما لم يكن يعلمه عمر…
أن مارى لم تحبه يوما…
بل كانت تنفذ خطة متفق عليها مع شخص آخر…
والد وليد…
كمال الحريرى…
شقيق عمر الأكبر…
كان يطمع فى ثروة أخيه منذ سنوات…
وبمرور السنين شعر عمر بأن مارى تخونه
مع عدة رجال فهى بطبعها امرأة لعوب كل ما يهمها هو المال فقط ..بعد أن فقد الامل فى إصلاحها طلقها حفاظا على ابنته غرام ولم يعلم ابدا ان أخيه كمال هو الآخر على علاقه ب مارى
اتفق شياطين الأرض على عمر وابنته من أجل الحصول على كل أملاكه حتى ميراثه من والدعم
لكن وجود عمر وغرام كوريثة شرعية جعله عاجزا عن الاستيلاء على أى شىء…
فى إحدى الليالى…
دخلت مارى غرفة كمال داخل الفندق فى مصر…
كمال : كل حاجة جاهزة …هو دلوقتي فاهم أن فى ناس جايه علشان تق*تله وانى علشان خايف عليه جهزت ليه عربيه برا الفندق
واطمنى العربيه مش عليها ارقام وكمان مسروقه
مارى بفرحة خلاص قربنا على النهايه
وكل حاجه هتبقي ملكنا
كمال بخبث : ممتاز…بمجرد ما يموت…كل الثروة هتبقى تحت إيدينا وفى نفسه ابويا اللى اضطرنى ل كدا عايز عمر ياخد نصيبه من الميراث اللى ما تعيش فيه
مارى : والبنت ؟بقلم روايات منال عباس
كمال : طفلة صغيرة…وجودها زى عدمه…وهنلاقى طريقة نتخلص منها بعدين
ابتسمت مارى ببرود…
مارى : المهم فلوس عمر
كمال : هانت بعد خروجه من الفندق العربية هتتعرض لحادث…وكل حاجة هتنتهى
بعد أن خرج عمر من الفندق بصحبة غرام الصغيرة…
كانت تمسك يده بسعادة…
غرام الصغيرة : بابا احنا هنرجع أمريكا امتى ؟
عمر بابتسامة : قريب يا قلب بابا
كان لا يعلم أن عينيْن تراقبانه من بعيد…
عينى مارى…
التى كانت تقف بجوار كمال داخل سيارة سوداء…
مارى بتوتر : لازم البنت تموت معاه
كمال : متقلقيش
تحركت سيارة عمر فى الطريق…
وفجأة ظهرت شاحنة ضخمة بسرعة جنونية…
صرخت غرام الصغيرة بخوف…
غرام : بابااااااا
حاول عمر تفادى الشاحنة لكن دون جدوى…
اصطدمت السيارة بقوة هائلة…
انقلبت عدة مرات وسط صرخات غرام
بينما كانت مارى تراقب من بعيد ببرود…
مارى : أكيد ماتوا
كمال : كدا الفلوس بقت بتاعتنا
لكن بعد وقت قصير
اتسعت عينا مارى بصدمة…
مارى : البنت فين ؟!
وقتها كان بالصدفه عاصم وصديقه حسين
كان شابا فى بداية العشرينات…
عاصم…
سمع صوت بكاء خافت يصدر من المقعد الخلفى…
ليجد طفلة صغيرة مختبئة أسفل المقعد والدماء تغطى وجهها…بقلم منال عباس
عاصم بصدمة : يا نهار أبيض…
أخرجها بسرعة من السيارة قبل أن تشتعل…
كانت ترتجف بشدة وتبكى…
غرام الصغيرة : بابا…بابا فين ؟
نظر عاصم إلى الرجل الغارق فى دمائه داخل السيارة ليطلب منه أن يعتنى بابنته ويفارق الحياة
ضم الطفلة إليه بحماية…
عاصم : متخافيش…أنا معاكى
لكن غرام فقدت الوعى بين ذراعيه…
وبسبب الفوضى والحريق…
اختفت الطفلة تماما عن الأنظار…
بحثت مارى وكمال عنها بجنون لكن دون فائدة…
كمال بغضب : البنت اختفت !
مارى : مستحيل…دوروا عليها
لكن الشرطة أعلنت وفاة عمر فقط…
واختفاء ابنته…
لتضيع خطة كمال ومارى…
عودة من الفلاش…
كانت الدموع تنهمر من عيني غرام
سعاد : ومن يومها وعاصم هو اللى رباكى كأنك روحه
نظرت غرام إلى مارى بصدمة وكره…
غرام : انتى…كنتى عايزة تقتليني ؟!
مارى بسرعة : لا…دى أكاذيب
لكن وليد أخرج ملفا قديما ووضعه
أمام غرام…
وليد : للأسف…الكلام دا حقيقى
فتحت غرام الملف بيد مرتعشة…
لتجد صورا وتقارير وتحقيقات قديمة…
وشهادة أحد العاملين بالفندق قبل وفاته…
يعترف فيها أن كمال ومارى دبروا الحادث…
شعرت غرام بأن الأرض تميد بها…
غرام : ليه ؟!…ليه تعملوا فيا وفى بابا كدا ؟!
صرخت بهستيريا وهى تنظر إلى مارى…
أما مارى فتراجعت للخلف بخوف لأول مرة…
لم تتوقع أن وليد سيقلب الموازين …
….
الفصل السادس عشر
رواية غرام العاصم الجزء السادس عشر 16 بقلم منال عباس
غرام العاصمرواية غرام العاصم الحلقة السادسة عشر
تراجعت مارى للخلف بخوف واضح…
مارى : وليد…انت أكيد فاهم غلط
وليد ببرود : أنا شوفت كل الأدلة بنفسى
اوعى تفكرى علشان طاوعتك انى كنت موافق على تصرفاتك ..انا كان كل هدفى ان الحق يرجع لأصحابه وفى نفسه وعمرى ما تخيلت أن غرام اللى حبيته من اول نظره تكون هى بنت عمى ..بقلم منال عباس
غرام كانت تبكى بانهيار…
غرام : يعنى بابا مات بسببكم !
صرخت بقوة وهى تلقى الملف أرضا…
غرام : اطلعى براااا
اقتربت منها مارى محاولة لمسها…
مارى : غرام اسمعينى
لكن غرام دفعتها بعنف…
غرام : متلمسنيش !
دخلت سعاد تحتضن غرام التى كانت ترتجف بقوة…
سعاد : اهدى يا حبيبتى انا للاسف عرفت كل دا متأخر وخوفت اتكلم الشيطانه دى توصل ليكى وتخلص عليكى زى ما عملت مع عمر
دفنت غرام وجهها فى أحضان عمتها وهى تبكى بحرقة…
غرام : بابا مات قدام عينى…وهى السبب
أما مارى فكانت تنظر حولها بتوتر…
لقد خسرت كل شىء…
وفجأة خرج صوت من خلفهم…
مصطفى : فعلا خسرتى كل حاجه
التفت الجميع بصدمة…
كان مصطفى يقف عند الباب وبجواره عاصم وحسين…
ركضت غرام نحو عاصم فور رؤيته وارتمت بأحضانه…
غرام بانهيار : عاصم…
ضمها عاصم بقوة وهو ينظر إلى مارى بنظرات قاتلة…
عاصم : كنتى فاكرة إنى هسيب مراتى لوحدها وسطكم ؟ لولا أن دكتور وليد طلع راجل وأد المسئوليه وعرفنى كل حاجه عمرى ما كنت هسيبها تمشي معاكى لحظه واحده
مارى بخوف : اسمعنى يا عاصم…
لكن عاصم قاطعها بغضب…
عاصم : انتى شيطانة
وقف مصطفى ينظر إلى مارى باشمئزاز…
مصطفى : دلوقتى فهمت ليه من أول ما شوفتك قلبى ما ارتاحلكيش. اوعى تكونى فاكرة أن نظراتى ليكى أنها اعجاب انا بس كنت بحاول افهم ايه اللى وراكى
مارى بدأت تشعر بأن الأمور خرجت عن سيطرتها تماما…
لكن قبل أن تتكلم…
دخلت نجلا بسرعة ومعها ولاء…
نجلا بتمثيل : فى ايه يا جماعة ؟
لكن عاصم نظر لها بحدة…
عاصم : انتى بالذات اخر واحدة تتكلم
ارتبكت نجلا…
نجلا : أنا ؟!
وفجأة اخرج مصطفى هاتفه ووضعه أمام الجميع…
ليعمل مقطع صوتى…
صوت نجلا : لازم غرام تشك فى عاصم…
صوت ولاء : بس ازاى ؟
نجلا : هنبعتلها صور مفبركة ونقول إن عاصم على علاقة ببنت تانية…ولما تسافر مع عيلة أبوها هنقنعها إنه اتجوز غيرها علشان فلوسها
اتسعت عينا غرام بصدمة…
بينما شحب وجه نجلا تماما…
نجلا : مصطفى والله…
مصطفى بغضب : اخرسى !
كانت ولاء ترتجف خوفا…
مصطفى : فاكرين نفسكم أذكى منى ؟…أنا من يوم ما شوفت تصرفاتكم وأنا شاكك فيكم
فلاش باااك…
قبل ساعات…
كانت نجلا تجلس مع ولاء داخل غرفتها…
نجلا : لازم النهارده نوقع بينهم
ولاء : طب والصور ؟
نجلا : بعتها لغرام من رقم مجهول…وكمان بعت لعاصم رسالة إن غرام وافقت تسافر أمريكا وتتخلى عنه
المهم بس يشوفوا الرسائل قبل مانوصل
ثم ضحكت بخبث…
نجلا : أول ما يبدأ الشك بينهم…كل حاجة هتنتهى
لكن ما لم تعرفه…
أن مصطفى كان يقف خارج الغرفة بعدما جاء يبحث عن هاتفه الذى نسيه…
ليسمع كل شىء…
قام بتسجيل حديثهما بالكامل…
عودة من الفلاش…
نظر مصطفى إلى نجلا بخيبة أمل…
مصطفى: انا حبيتك واتجوزتك .وفى الآخر تطلعى بالحقد دا كله !
نجلا بدموع كاذبة : والله بحبك انا كمان
بس ولاء بتحب عاصم علشان كدا انصرفت بالشكل دا
عاصم بحدة : وانتى عمرك ما هتفهمى يعنى ايه حب
ثم جذب غرام إليه بحماية…
عاصم : الحب عمره ما كان أذية ولا خراب
اقتربت غرام من مصطفى ودموعها تنهمر…
غرام : شكرا يا بابا
ابتسم مصطفى بحنان ومسح دموعها…
مصطفى : انتى زى بنتى يا غرام…وأى حد يفكر يأذيكى يبقى بيأذينى أنا
شعرت غرام بالأمان لأول مرة منذ معرفتها بالحقيقة…
لكن فجأة…
صدح صوت الشرطة فى الخارج…
ليدخل الضباط إلى القصر…
الضابط : مدام مارى …انتى مقبوض عليكى بتهمة الاشتراك فى قتل عمر الحريرى ومحاولة قتل ابنتك …
تقدم الضباط نحو مارى التى تراجعت للخلف برعب…
مارى : لا…أكيد فى غلط
الضابط بصرامة : عندنا كل الأدلة اللى تثبت تورطك فى الحادث وقتل عمر الحريرى
صرخت مارى بانهيار…بقلم منال عباس
مارى : كمال هو السبب…هو اللى خطط لكل حاجه
وليد بحزن : وأبويا خد جزاءه قبل ما ينكشف…ومات وهو شايل ذنوبه
اقترب الضابط من مارى ووضع القيود فى يديها…
مارى وهى تنظر إلى غرام : سامحينى يا بنتى
لكن غرام نظرت إليها بدموع ووجع…
غرام : أنا معنديش أم
شعرت مارى وكأن الكلمات طعنت قلبها…
لتأخذها الشرطة وسط انهيارها وصراخها…
أما ولاء فكانت ترتجف خوفا…
ولاء : والله نجلا هى اللى كانت بتحركنى
نظرت نجلا إليها بصدمة…
نجلا : يا خاينة !
لكن مصطفى أوقفها ببرود…
مصطفى : كفاية لحد كدا
ثم نظر إليها نظرة خالية تماما من أى مشاعر…
مصطفى : انتى طالق يا نجلا
شهقت نجلا بصدمة…
نجلا : مصطفى لا…أنا بحبك
مصطفى : الحب عمره ما كان كدب وخداع
اقتربت منه تبكى وتتوسله…
نجلا : ادينى فرصة
لكن مصطفى ابتعد عنها…
مصطفى : انتهى كل حاجه بينا
انهارت نجلا أرضا وهى تبكى بحرقة بعدما خسرت كل شىء…
أما غرام فكانت تقف بصمت داخل أحضان عاصم…
تشعر أن سنوات الخوف والضياع بدأت تنتهى أخيرا…
بعد عدة أشهر…
داخل المحكمة…
وقف القاضى ينطق بالحكم النهائى…
القاضى : حكمت المحكمة بالسجن المؤبد على المدعوة مارى لاشتراكها فى قتل عمر الحريرى ومحاولة قتل ابنته…
أغمضت غرام عينيها بألم…
ورغم كل ما فعلته مارى…
كانت ما تزال أمها…
لكنها تذكرت والدها ودماءه والحادث…
لتشعر أن العدالة أخيرا تحققت…
كما صدر الحكم بإعادة جميع أملاك عمر الحريرى وثروته إلى ابنته الوحيدة غرام عمر الحريرى…
خرجت غرام من المحكمة بجوار عاصم…
لتجد الصحفيين يلتفون حولها…
لكن عاصم أخذها بعيدا عنهم بحماية…
عاصم : كفاية عليكى تعب
ابتسمت غرام لأول مرة براحة حقيقية…
غرام : طول ما انت معايا…مفيش حاجه تخوفنى
بعد أيام…بقلم منال عباس
عادت غرام مع عاصم إلى منزلهم…
المنزل الذى شهد طفولتها وحبها وحياتها كلها…
دخلت غرفتها وهى تنظر حولها بحنين…
اقترب منها عاصم من الخلف وأحاط خصرها بذراعيه…
عاصم : سرحتى فى ايه ؟
غرام بابتسامة دافئة : بفكر إن ربنا عوضنى بيك عن كل حاجه وحشة شوفتها
أدارها إليه برفق…
عاصم : وانتى عوضتيني عن الدنيا كلها
ابتسمت غرام بخجل…
ليقبل جبينها بحنان…
ثم حملها بين ذراعيه وسط ضحكاتها…
غرام : نزلنى يا عاصم
عاصم وهو يتجه بها نحو الغرفة : مستحيل…مراتى وأنا حر فيها
دفنت وجهها فى صدره بخجل وسعادة…
بينما كان قلبها أخيرا يعيش الأمان الذى حُرمت منه سنوات طويلة…
وفى الخارج…
كان مصطفى يجلس مع حسين يتابعانهم بابتسامة رضا…
مصطفى : أخيرا الواد عاصم بقى سعيد
حسين ضاحكا : بعد ما اتبهدل سنين علشانها
ابتسم مصطفى وهو ينظر إلى السماء…
وكأن
روح عمر الحريرى أخيرا ارتاحت بعدما عاد الحق لابنته…
بعد مرور عامين…
كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل إلى حديقة المنزل الواسعة…
بينما كانت ضحكات طفل صغير تملأ المكان بسعادة…
ركض الطفل الصغير بخطواته المتعثرة نحو عاصم وهو يضحك…
الطفل : باباااا
انحنى عاصم بسرعة وحمله بين ذراعيه بسعادة غامرة…
عاصم : تعالى يا قلب بابا
خرجت غرام من المنزل وهى تحمل كوب العصير وتراقبهما بعينين ممتلئتين بالحب…
كانت أكثر نضجا وهدوءا…
لكن جمالها ازداد أضعافا بعدما عاشت أخيرا حياة مليئة بالأمان…بقلم منال عباس
اقتربت منهم بابتسامة…
غرام : سيب الولد شوية…انت مدلعه زيادة
عاصم وهو يقبل وجنة طفله : اعمل ايه بس…دا نسخة من أمى
ضحكت غرام بخجل…
ليقترب منها عاصم ويحيط كتفيها بذراعه…
عاصم : تصدقى إن كل اللى عيشناه كان يستاهل…علشان أوصل ليكى فى الآخر ؟
نظرت إليه غرام بحب حقيقى…
غرام : وأنا لو رجع بيا الزمن ألف مرة…هختارك انت كل مرة
ابتسم عاصم وهو ينظر إليها بعشق لم يتغير رغم مرور السنوات…
بل ازداد قوة…
فى تلك اللحظة…
ركض طفلهما بينهما وهو يضحك…
فانحنى عاصم وغرام إليه فى نفس الوقت…
لينظر كل منهما للآخر وتتعالى ضحكاتهما…
لقد أصبح ذلك الطفل الصغير ثمرة حب حقيقى…
حب مر بالكثير من الألم والخوف والخيانة…
لكنه انتصر فى النهاية…بقلم منال عباس
لأن الحب الصادق لا يهزمه شيء…
ولا يستطيع الكذب أن يعيش طويلا مهما طال الزمن…
فالقلوب النقية قد تتألم…
لكنها لا تخسر أبدا…
أما أصحاب الخداع والطمع…
فمهما ظنوا أنهم انتصروا…
تأتى اللحظة التى يدفعون فيها ثمن كل ما فعلوه…
احتضن عاصم زوجته وطفله بقوة…
وكأنه يشكر القدر الذى أعاد إليه طفلته الصغيرة التى أنقذها يوما من الموت…
لتصبح اليوم زوجته…وحبه الوحيد…وأمانه الذى لا ينتهى…
تمت…