-
في المساء، جالس بالمكتب يقرأ الملفات ويوقعها وأمامه شاشة التلفاز تعرض أخبار بإصابة أشخاص بمرض “ فايروس كورونا “ دخل عليه سعود، وقفل فهد التلفاز وناظره الذي بادر بالحديث وقال وهو يعطيه الآيباد الذي يعرض التسجيل : بحثنا في أطراف المدينة وعلى الميناء، اكتشفنا فيه شخص يتردد لإحدى المستودعات بشكل مستمر - مد الملف لـ فهد - اسمه عزيز، كان يعمل سابقاً بالبحرية - باستغراب - يُعتبر آلة قتل بشرية، ينفذ بدون ما يسأل
فهد صغر عيونه وهو يشوف التسجيلات وقال : يعرفون اننا نبحث عنهم!!
سعود : تقصد أنه مستقصد يظهر بالتسجيلات؟!
فهد : ايه، شخص مثله سجله ممحي وتم إبادته وهو حي، يظهر الآن ليه؟، الا إذا هذه رسالة لنا
سعود بلع ريقه بخوف من نظرات فهد الذي بادر : لازم نستدرجهم إلى ملعبنا، وقف وهو يحط يديه بجيوبه ويفكر بـ حل
دخل توم وهو يلهث وقال : أستاذ فهد، حصل حادث سيارة لـ ملاك وهي حالياً بالمشفى
فهد عقد حواجبه وقال وهو عاقد حواجبه : كيف حصل هالشيء؟!
سعود وهو يشوف تسجيلات الكاميرات القريبة من موقع الحادث يرى أن السيارة تحركت عندما ركبتها ملاك : أعتقد أنه مدبر!
فهد بعصبية : ابحث اكثر عن الموضوع و أعطيني جواب أكيد!!، اذا طلع هم السبب راح يندمون لأنهم لمسوا عائلتي
ومشى للسيارة متجه للمشفى
-
خلصت دوامها ونزلت تحت عشان تخرج، تفاجئت لما شافت الاسعاف، جاءوا ومعهم مريضة، تركت كل شيء عند الاستقبال وركضت لهم وتفاجئت ان المريضة ملاك، رفعت نظرها لصوت الشخص اللي يناديها وكان يعقوب ملابسه ملطخة بالدم في حالة صدمة يطلب منها تنقذ ملاك، وسعت عيونها بصدمة و وقالت وهي تقفل الستار قالت : نادي الممرض أحمد!!، عساف لا يدري، - ناظرت الممرضة الأخرى - أعطيها جرعة أدرينالين، خرجت وناظرت يعقوب وقالت : ايش حصل؟؟
يعقوب وهو يتأتأ : ككـ.. ـكانت، ملاك - سكت شوية - مممـ.. مـلاك
مادلين عرفت انه في حالة صدمة حالياً وقالت لـ إحدى الممرضات : أعطيه مهدئ، حالياً، وقفلت الستار، اتجهت لـ ملاك وناظرت علاماتها الحيوية ولاحظت انه فيه خلل ورفعت البلوزة وكانت هناك بقعة زرقاء وهذا دليل ان يوجد نزيف داخلي، ناظرت الممرضة : جهزيها لغرفة العمليات الآن، وركضت تتجهز للعمليات
-
في غرفة الاستراحة كان جالس على اللاب توب يكمل بيانات المرضى، وبجواره أحمد مستلقي على الكنب، دخلت الممرضة وقالت وهي تلهث : ممرض أحمد!!!
أحمد : نعم!
الممرضة : دكتورة مادلين عندها حالة طبية طارئة تحتاج ممرض!!
عساف عقد حواجبه وقال : مادلين خلص دوامها؟!!
الممرضة بلعت ريقها وقالت : بسرعة ممرض أحمد!!!، أحمد مشى معها بسرعة
عساف شعر بشيء غريب وقلبه منقبض بقوة مو مرتاح، ترك كل شيء خلفه ونزل لقسم الطوارئ وشاف الضجة والربكة وهذا هو حالهم، التفت للصوت اللي يناديه وكان أبوه واقف وهو مرتبك والدموع في عيونه وقال : ايش فيك يبه؟!
سلمان وهو يتمالك نفسه : أختك ممـ..ـلاك
عساف ناظر عمه فهد وجده وقال : ملاك ايش فيها؟!
فهد تنهد وقال : تعرضت لحادث سيارة وهي حالياً بغرفة العمليات
عساف ما كان مصدق اللي يسمعه ويشوفه أبوه جالس ومنهار وجده يهديه وفهد مشغول بجواله، تقدم لـ غرفة العمليات يمسح بطاقته ودخل للداخل وعيونه بدأت تحمر والشيء الوحيد اللي براسه حالياً " ملاك هي بخير ولا لا؟"، وقف أمام غرفة العمليات وهو يشوف مادلين تشق جرح ملاك بهدوء واحترافية، سمعت إحدى الممرضات تقول " الممرض عساف هنا!!"، التفت له مادلين بطرف عينيها لثانية وأكملت عملها وهي تقول " لاداعي للثرثرة لنكمل عملنا".
-
استيقظ بصعوبة وشعر بألم قوي في رأسه قال بصوت مبحوح : ملاك، فتح عينه واستوعب مكانه وقال وهو ينزل المغذي " ملاك، ملاك"، ركض لغرفة العمليات وشاف عمه سلمان وقال بتعب : عمي!!
سلمان وقف وبدون أي رد صفقه كف على وجهه، سكت الكل ونظروا له، فهد اتجه لهم وقال : ما يصير يا سلمان نحن في مستشفى
سلمان : أنا كنت ساكت وراضي عن علاقتكم لأنها تبيك وتحبك، واضح أنك كنت تحبها، - رفع صوته الغليظ - كنت يا يعقوب!!!، وآذيتها مره وماراح أسمح لك تقرب لآذيتها مرة ثانية
يعقوب وهو يحط يده على خده قال بعصبية: انا ما آذيتها ولا أنا سبب في وقوع الحادث، - قال بدموع - وأنا أحبها وراضي أتعذب عشان أكسب ثقتها، لكن ما أسمح لك تمد يدك علي لآجل ذنب ما اقترفته، - قال بنبرة مُتعبة - كفاية، كفاية حمل عليّ، كفاية نظرات كرهه، كفاية حقد، ارحموني يا بشر!!، أدري انا نسيت كل شيء يخصها لكن مو المفروض انتم تتجاوزون، تكملون حياتكم تنسون!!!، ياخي الإنسان من النسيان، كيف تجردتم من انسانيتكم وصرتم أجساد بلا قلوب، الحقد، والكراهية، هو اللي يتحكم فيكم!؟، ناظر حوله وشاف نظرات الناس له كانت ما بين مُشفق على وضعه، وحزين على حاله، ومصدوم من الكم اللي شايله بقلبه، أغمض عيونه متجاهل مشاعره المتضاربة في هذه اللحظة واتجه للكافتيريا
جلس سلمان في حالة صدمة بهدوء على الكرسي ويتكرر في مسامعه كلام يعقوب، نظر فهد لـ أخوه بحزن
-
خرجت من غرفة العمليات مرتدية المعطف الأبيض، قطرات العرق تلمع على جبينها، وعيناها تبحثان عنه
مادلين بصوت متعب : عساف..
عساف التفت وركض لها وقال بتعب واضح علي وجهه : كيف حالها؟! قولي انها بخير؟!..
مادلين ابتسمت بخفة وقالت : قلبها قوي مثلك… تجاوزت الخطر
يتنهد عساف تنهيدة طويلة، يشعر بأن روحه تخرج معها، أغمض عينيه للحظة، ناظر عيونها الرمادية المُتعبة : لو ما كنتِ هناك... لو ما كنتِ إنتِ...
مادلين وهي ترفع سبابتها أمامه : هششش، لم أكن أسمح لشيء يحدث لها، ليس فقط لأنها أختك، بل لأنها شخص عزيز على قلبي أيضاً، ختمت كلامها وهي تنظر لـ عساف بعيون مليئة باهتمام وخوف من فقدان حبها لـ عساف، رفع حاجبيه بتعجب كيف أنها تستطيع أن تتفهمه وتعرف ما يشعر به حالياً دون أن يفصح عما بداخله ناظرها وابتسامة جانبية على طرف شفته : انك حقاً فتاة أبيك!!
مادلين اتسعت ابتسامتها وقالت : لنذهب لـ نطمئن والدك
عساف ابتسم وخرجوا طمنوا العائلة عن ملاك
-
خارج من الكافتيريا وصادف آلة بيع شوكولاتات، شاف أب وابنته الصغيرة يشترون
البنت وهي تأشر على شوكولاتة محشية بـ كرنشي : بابا، أبغى هذا!!
الأب : هذا ما يصلح لك يا عيوني، لأنك خلعتِ سنك، وهذه الشوكولاتة قاسية
البنت وهي مبوزة : لا، أبيها
الأب : طيب، شرايك نتفق اتفاق، لما يخف الألم أجيب لك اثنين
البنت ابتسمت وقالت : موافقة!!
الأب شال البنت، واقتربت من خد أبيها وقبّلته، اترسمت ابتسامة حب على شفاة الاب كذلك ابتسم يعقوب للمشهد الذي رآه وتذكر حب ملاك لهذه الشوكولاتة وتقدم اشترى ٣ حبات
يعقوب بتفكير : يمكن تخلصها بسرعة!!،- ناظر الالة - بجيب لها من كل نوع حبة، ابتسم يحط الفلوس بالآلة ويتخيّل فرحة ملاك فيهم، حط الشوكولاتات بجيبه إلى ما انتفخ من كثرة الشوكولاتات، ومشى للغرفة، لكن استوقفه بالممر صوت شخص مألوف تتبع الصوت وشاف فهد واقف أمام النافذة الكبيرة المطلة على الشارع العام وخلفه شخص يقول له : تأكدنا من تفاصيل الحادث
فهد من دون أن يلتفت : تكلم
سعود وهو يعدل نظارته بسبابته : السيارة اللي صدمت الآنسة ملاك... ما كان حادث عشوائي
فهد ينظر له بحدة : كيف يعني؟
يعقوب عقد حواجبه من اللي يسمعه، أكمل سعود : السائق تبين أنه على صلة مباشرة بأحد أعضاء عصابة، أظهرت سجلات الكاميرا وجه سائق السيارة ألا وهو الشبح
فهد يصمت لحظة : يعني ملاك وقعت ضحية للتهديد!
سعود: للأسف... نعم، كانت صدفة قاتلة، يتجمد عندما سمع كلام سعود الأخير وتقدم بخطوات ثقيلة وسريعة وقال بصوت مرتفع : صدفة قاتلة، ضحية تهديد؟! انتم تتكلمون عن حياة ملاك كأنها ورقة في ملف؟!!!
فهد رفع حواجبه وقال لـ سعود تقدر تتفضل، - ناظر يعقوب - يعقوب... ما كان المفروض تسمع...
يعقوب يقاطعه وقال بعصبية : لكن سمعت! سمعت إن البنت اللي أحبها كانت ضحية في لعبتكم السياسية!!!، انت مستوعب انك خطر على الكل يا فهد!
فهد يحاول تهدئته : كنت أحميكم وتصرفاتهم راح يندمون عليها!!
يعقوب يقترب أكثر، صوته مكسور لكنه غاضب : الحماية ما تجي بالكذب!!، ولا باستخدام القانون ضدنا!
فهد تنهد : أنا كنت تحت ضغط كبير وكل شيء صار بسرعة..
يعقوب وهو ينظر له بعيون مليئة بألم : وملاك راحت ضحية حمايتك يا أستاذ فهد! - وضربه بخفة على صدره - وإذا صرّحتوا للحكومة أو الإعلام، بتصير "حادث مرور مؤسف"، صح؟
فهد شعر بذنب وهو يرى عيون يعقوب المتألمة : لا يا يعقوب... هالمرة ماراح أسكت لهم، راح أواجههم ... وحتى - سكت شوية - حتى لو اضطرّيت أستقيل، لازم يدفعون الثمن في النهاية
يعقوب ناظر عمه لفترة من الزمن وقال بصوت خافت : أتمنى يكون عندك الشجاعة تسويها... قبل لا نخسر شي ثاني، وترك عمه خلفه وهو يشعر بألم في قلبه، هو أدرى بالقوانين والإجراءات السياسية لكن لما سمع اسم ملاك ما قدر يتقبل مصيرها!!
-
دخل على ملاك بعد ما الكل خرج ورجع البيت يرتاح، جلس بجوارها وهو ينظر للأسلاك المتصلة بـ ملاك، وجهاز نبضات القلب، وجهها المتورم وعيونها التي عليها كدمة، اجتاحته رغبة بالبكاء لدرجة قلبه آلمه وقال : اذا كذا حسيتِ لما صار لي الحادث؟ - مسك قلبه - قلبي يوجعني يا ملاك!!، حاول يفكك ازرار ثوبه لعل وعسى يخف شعوره بالاختناق ويزيح الثقل اللي على قلبه لكن محاولته باءت بالفشل واستسلم لدموعه وقال : تكفين قومي، صرخي عليّ، هزأني، اضربيني، لكن لاتكوني جثة هامدة، راضي بتعذيبك لي لكن اذا كان يعني ذلك أشوف ابتسامتك أنا سعيد،- مسح دموعه - في البداية ما حبيتك وكنتِ شخص كريهه بالنسبة لي لأنك تبحثين عن شخص غريب بداخلي، لكن لما سافرنا لبنان تغيّر شيء بداخلي ما أعرف كيف تغير، ومتى؟! شعرت بأني فقدتك، وفقدت حسّك بجانبي، وكأن يومي ناقص، وأنكرت هذه المشاعر في البداية لكن في النهاية استسلمت لها، وقررت أكون أمانك في غربتك من يعقوب، ولما أخيراً أعطيتني - ضحك وعيونه تدمع من الحزن - لكن الدنيا لها رأي آخر، وكأن السعادة مو مكتوبة لنا - ضحك بخفة ومسك يدها وحطها على خده دموعه تنساب عليها - مقدر أعيش من غيرك يا ملاك، خليك قوية لأجلنا، وسط بكاءه سمع صوتها المبحوح وهي تقول : لا تبكي، خلاص قطعت قلبي
يعقوب بصدمة : ملاك!! انتِ بخير؟؟ تعرفين مين أنا؟!- قرب من وجهها وقال بصوت متأمل - أنا يعقوب حبيبك
ملاك : لا ما أتذكر مين انت؟
يعقوب حزن ورجع جلس مكانه وقال : هذه الدنيا تلعب فينا، ومسح عيونه
ملاك ما قدرت تكبح ضحكتها، يعقوب بتفاجئ : ملاك!!
ملاك : يونسس شكلك وانت حزين!!
يعقوب : يعني تعرفين مين انا؟!
ملاك : انت يعقوب
يعقوب : يعقوب وبس؟!!
ملاك بخجل : حبيبي
يعقوب ابتسم بسعادة وراحة وقال : الحمدلله ماراحت ذاكرتك، وقف - بكلم مادلين
ملاك لاحظت انتفاخ جيوبه وقالت : ايش في جيوبك؟
يعقوب : اهه نسيت، اشتريت لك شوكولاتات، لكن نشوف اذا دكتورة مادلين تسمح لك بالأول ولا لا
ملاك ابتسمت وهي تشوف يعقوب خارج الغرفة وتتذكر كلام يعقوب اللي سمعته من منتصفه " في البداية ما حبيتك.."، نظرت للأعلى وقالت : ميرسي يا رب، ميرسي ميرسي، كده كتير اوي عليّ يا رب، وقهقهت بضحكة تعبر عن سعادتها الغارمة
-
مادلين ترى ارتفاع نبضات قلب ملاك، تستغرب من ذلك وتقول لها : هل تشعرين بألم؟! ، ترفع عينيها لـ ملاك ويعقوب الذين يحدقان بعينيهما وابتسامة خجولة وعبثية على شفتيهما لتقول مادلين : كيف تقولون بالعربي Je t'aime، - أرجعت عينيها إلى التقرير الذي بيدها وقالت بصوتها العربي الركيك - أعتقد انها تُقال اخبك!
ملاك احمرت خجلا وقالت : مادلين!!!
مادلين ضحكت بخفة وقالت : لا تبالي بي، من حقكما أن تتمتعان بحبكم لبعضكم لكن لتكبحوا جماح أنفسكما، وضحكت وهي خارجة
ملاك نظرت للأعلى تتهرب من نظرات يعقوب، وفي داخلها تلعن مادلين مراراً وتكراراً، تقول لتكسر الصمت : انت تعلم أنك لن تفعل شيء الا بعد أن نتزوج وانه قبل ذلك يُعتبر تحرشاً يا محامي!
يعقوب وهو يجلس أمامها : لا يعتبر تحرشاً اذا كان برضا الطرفين
ملاك صمت للحظة وهي تنظر لعينيه وحاجبه الايمن المرتفع، ونظرة عيونه لها وتشعر بأن حرارتها ارتفعت فجأة، وترتبك تبلع ريقها بصعوبة، يضحك يعقوب على وجهها تتحول ملامحها إلى انزعاج منه وقالت بتذمر وهي تضرب كتفه : يعقوب!!!!!
يعقوب وهو يضحك : أعشق أضايقك!!
ملاك سرحت بضحكته وقالت وهي تمثل الزعل : ما يضحك!
شافت يعقوب يوقف فجأة ويفرغ جيوبه من الشوكولاتات، قالت ملاك بكبرياء وهي تنظر للشوكولاتات بطرف عينها : حتى لو جبت الآلة كلها ماراح أرضى
يعقوب وهو يحط يده ذقنه بتفكير : فكرة حلوة، منها نوفر فلوس، - قال وهو يمثل الخروج - يلا توكلنا على الله
ملاك : دقيقة دقيقة يعقوب!!، ما أرضى تكون سبق صحفي " محامي يسرق آلة بيع"، فـ حاليا راضية بهذه
يعقوب ابتسم وهو يناظر ملاك محاطة بـ الشوكولاتات : لآجل حبيبته!!
ملاك ناظرته بعدم فهم، يعقوب : أسرق وأقتل وأخالف القانون لـ أجلك، أبغى أعوضك عن كل شعور سيء أوجع قلبك
ملاك بلعت الشوكولاته بصعوبة وهي تسمع كلامه وقالت : بشويش ما تعودت على يعقوب الجديد
يعقوب بابتسامة وهو يشوف تأثيره على ملاك : الأفضل تتعودي، وتثاوب نهاية كلامه
ملاك وهي تفتح شوكولاته جديدة : تقدر تنام
يعقوب وهو يرخي راسه على طرف سرير ملاك : لكن ما أبغى أفقد كل دقيقة معك
ملاك توسعت ابتسامتها وهي تقول : أحبك يا يعقوب
يعقوب بهمس : وانا كمان، كان يقاوم النوم مع جفونه لكن بالنهاية استسلم للنوم، ابتسمت ملاك بارتياح شديد لرجوع علاقتها مع يعقوب، ما تدري ايش الخطوة القادمة وخائفة جداً من المجهول واحتمال إن يعقوب يكسرها مازال موجود، لكنها في داخلها سعيدة جداً بوجود يعقوب قالت بهمس : استمتعي بالحالي لا تفكري كثير بالمستقبل
أرجعت رأسها للخلف وهي تتذكر هذه الكلمة دائماً كان يعقوب يقولها لها وقت تجيه تفضفض عن خوفها بالمستقبل المجهول، التفكير بالمستقبل ابدا ما تقدر تمنع نفسها عنه لأنه بدأ معها من صغرها، وهي تفكر بـ " ملاك " بالمستقبل وتتخيل نفسها بـ مواقف كثيرة منها السعيد المُفرح ومنها الحزين المؤلم، يأتيها خوف أكثر لكن يُسكن يعقوب الأمان في قلبها بـ كلمة " لا تفكري بالمستقبل، استمتعي بالوقت الحاضر"، تنهدت بابتسامة وهي تنظر لـه نائم بجوار سريرها على الكرسي مُتكئ برأسه على السرير، لا يفصل بينهم الا سنتيمترات لكنه قريب جداً لقلبها أو بالأصح أصبح حياتها، نعم يعقوب متمحور في تفاصيل حياتها الخاصة كان ابن عم وصديق والآن أصبح حبيب
-
أدري انها مو تعويض كافي عن القطعة اللي صارت، لكن اعتبروها انها تمهيداً للصدمات القادمة 🫣☺️
٨ تصويت، وقراءة ممتعة🤍🤍🤍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!