الفصل 16 | من 40 فصل

رواية غريب في وطنه الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة : جيّـم

المشاهدات
21
كلمة
3,088
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ملاك واقفة على الرصيف تناظر السيارات، دموعها تنزل على خدها بصمت شديد، وفي عقلها كلام يعقوب يتكرر " مهووسة فيها جداً"، صرخت بكل صوتها وقالت : اسكتت رجاءاً، اسكتت
سمعت صوت بيان وهي تناديها التفت وحضنتها بقوة وبيان مسحت على راسها، وبكيت بقوة وقالت : بيان، قلبي يوجعني كل ما أتذكره، انا مو قوية، انا تعبت أستحمل، انا تعبت أكذب على نفسي، انا ما نسيته يا بيان، هو كل مكان حولي، انا كل ما أشوفه قلبي الغبي ينبض بقوة، - ضحكت وسط دموعها - تعرفين ايش اللي يضحك؟! انا اشوفه هو يعقوب هو صوته، كلامه، تصرفاته، نكته الغبية، هووو يا بيان، لكن هو يشوفني ملاك، ملاك وبسسس، انا تعبت بجد يا بيان
بيان : والله ما أدري ايش أقولك يا ملاك، كلنا في هذه المعاناة، ما نعرف ايش نعمل، انتِ لا تشيلي كثير بقلبك وانا هنا جنبك كلميني واكسري جبروتك أمامي، خليني شخص مسموح يشوفك بأضعف حالاتك
ملاك أرخت راسها على صدر بيان اللي بادرت : آسفة على كل كلمة قالها وغلط فيها بحقك، وبحق شيرين
ملاك ابتسمت وقالت : إلى متى راح تعتذري عن أفعاله وعن كل شيء يعمله؟!
بيان : إلى ما يفرجها ربنا، خلاص اضحكيي
ملاك ابتسمت وحضنت بيان بقوة، سمعوا صوت بوري سيارة التفتوا وكانت سيارة مالك
مالك : يلا ملاك
ملاك ركبت وودعت بيان، اللي بدورها راحت لشقة محمد وشافت يعقوب ومحمد واقفين عند السيارة
بيان : مع السلامة محمد، وتجاهلت يعقوب ومشيت للسيارة
يعقوب تنهد وركب بالسيارة وقال : ايش صار؟؟
بيان : رجاءاً لا تتكلم سوق وانت ساكت
يعقوب بصراخ : بيان، انا مو متذكر شيء، انا مو فاهم ايش اللي يحصل؟!
بيان وهي تبكي : وعشان انت مو فاهم بطل تفهم ممكن؟! رجاءاً - شهقت وسط كلامها - تعبت يا يعقوب وانا ألم وراك وأنا أمشي وراها وأطبطب عليها وأقولها معليش يا حبيتي أخوي التافهه، كسرك وجرحك مرتين، تعبت وانا أكذب عليها أعطيها أمل انك ممكن تتذكرها بيوم في حياتك
يعقوب : والله انا بحاول اتذكرها يا بيان
بيان : لا تحاول تتذكر ولا تحاول تتكلم، مثل ما كنا في المستشفى، صعبة عليك يا محامي؟!
يعقوب بعصبية : بيانن!!
بيان : بالله تسكت انا تعبت، عندنا رحلة أسبوع، عديها على خير يا يعقوب!! انا تعبت منك ومن أعمالك
يعقوب تنهد وهو يسوق، بيان انسدحت على الكرسي وناظرت الشارع في محاولة أنها تهرب من أخوها وأعماله

-
جالس على المُرجِيحة وبجواره مادلين تأكل الايسكريم، تنهد لما تذكر كيف ملامحها تغيرت من الحزن الشديد إلى الفرحة بـثواني، وهذا يدل على أنها تتجاهل مشاعرها وتراكمها وأكيد راح تخرج بشكل سلبي على سلوكها أو إدمانها على عادة سيئة، ناظر يده وهو يشاور نفسه بقرار أول مرة يتخذه
عساف : لقد كنت آتي إلى هنا دائماً عندما أمر بيوم صعب، - مادلين ناظرته - لأسترجع طفولتي، سكت شوية يحس الكلام ثقيل عليه لكن فيه رغبة بداخله بالإفصاح
أكمل كلامه : دائما أتمنى أن يرجع بي الزمن وأكون طفل بين عائلتي، طفل مدلل لا يعرف أي معاني في الحياة وقيمتها، طفل يشعر بالحرية و يريد أن يلعب فقط، لقد أحببت كثيراً جهلي في طفولتي، وهذا المكان يذكرني بنفسي وانا طفل
مادلين ابتسمت لأن عساف لأول مره تكلم عن نفسه وهي معه : ماذا تفعل هل هي مبادرة تبادل أسرار لرؤيتي في أضعف حالاتي
عساف ابتسم على جنب وناظر أمامه : لا، لكنني كنت أحتاج الحديث إلى شخص غريب لا أعرفه
مادلين وهي ترفع حاجبيها بصدمة : هل أنا غريبة، ممرض عساف؟!
عساف ضحك بخفة وقال : لا، لكننا خارج ساعات العمل الآن وتعتبرين غريبة
مادلين : سوف أدعك تهرب من عقابي هذه المرة لأجل الايسكريم، لاحظت كرة موجودة بعيداً عنهم أخذتها وجات لعساف : لنجعلك طفل مدلل مرة أخرى
عساف ناظرها بتحدي وقال : لن أجعلك تربحين بسهولة
مادلين مدت بوزها : أقبل روح التحدي، ذهبوا لمرمى الكرة، وبدأوا يلعبون واجتمعوا معهم أطفال صغار ومراهقين كونوا فريقين، فريق مادلين وفريق عساف، في البداية عساف كان المتقدم على مادلين، مادلين بدأت اللعب بجدية وحزم بعد أن سمعت أحد  يقول " العبي زين، ولا اجلسي في بيتكم"، في النهاية تقدمت عساف بفارق ٣ نقاط، صرخت بكل انتصار وفرح، تقدمت لعساف وقال وهي تمد يدها : حظاً أوفر، عساف ناظر يدها وناظر ابتسامتها الجذابة وخدودها المحمرة من اللعب وقال : ايه، حظاً أوفر، وصافح يدها, جاب لهم أحد الأطفال قوارير ماء، شربوا منها واتجهوا للسيارة بتعب ومرهقين جداً
مادلين : لم ألعب كثيراً منذ وفاة والدتي
عساف : بما أنني خسرت سوف أقبل بحُكم تحكمينه عليّ
مادلين : لكن لم نتفق بالبداية على الأحكام
عساف : اعتبريه مكافآتك لتغلبك عليّ
مادلين بتفكير : همم، أريد أن أقضي كل ذكرى وفاة والدتي معك
عساف عقد حواجبه وقال : فقط!!
مادلين وهي تناظر الشباك : ليتحول من ذكرى حزينة إلى سعيدة، ويوم أنتظره بفارغ صبري، وأيضا لـأصبح طفلة مدللة
عساف ابتسم وقال : تمام، أبشري
مادلين ابتسمت وأرخت رأسها للخلف

-
وقفت سيارته أمام القصر، ناظر ملاك وقال : ملاك
ملاك وهي تفتح الحزام : شكراً يا مالك
مالك مسك كتفها قبل ما تنزل وقال : ملاك
ملاك التفت وناظرت مالك وحاولت انها ما تبكي وقالت وهي تمسح دموعها : آسفة
مالك : أدري قد ايش صعب انك تكابرين بشعورك، ماراح أقولك اعذريه، راح أقول اعذري نفسك، وأعطيها الحق هذه المرة بأنها تعيش بدل ما تموت وتذبل لأجل شخص نساك يا ملاك، حالة يعقوب صعبة مو سهلة، وفقدانه لذاكرته طويل الأمد، راح تعيشين حياتك على نسبة ١٪ من الأمل انه ممكن يتذكرك؟!
ملاك وهي تضغط على يدها : لكن هو تذكر كل الناس، تذكرك وتذكر بيان وتذكر أهله، - رفعت عيونها لمالك - يعرفني انا ملاك، - طلعت بكيّة من داخلها - اللي يقهر أنا ملاك بالنسبة له
مالك حزن على ملاك وقال : نصيحتي لك أعطي لنفسك الأولوية، وفصل يعقوب يتقفل، اتولدي من جديد يا ملاك، طائر العنقاء يُولد من رماد
ملاك وهي تمسح عيونها : تمام، - قالت بضحك - بصير طائر العنقاء
مالك ابتسم لابتسامتها، نزلت من السيارة وراحت لغرفتها بسرعة قبل ما أحد يشوفها ويسألها عن عيونها المورمة، تنهدت وراحت للحمام فتحت الشاور و دخلت تحته، غمضت عيونها وكل ما رأته هو صورة يعقوب بخيالها، ابتسامته، وضحكته، وحنانه عليها، حُبها لـ يعقوب شيء جداً صعب انها تتخطاه، لأنه موجود في تفاصيل حياتها اليومية.
-
وقفت سيارة عساف أمام القصر، نظر بجانبه وكانت مادلين تقرأ الرسائل بالجوال وهي مُعقدة الحاجبين
عساف ابتسم على شكلها وقال : ماذا هناك؟!
مادلين : انهم يقولون اننا سوف نذهب إلى لبنان، وغداً سوف ننطلق وانا ليس لدي شيء أرتديه
عساف ضحك وقال : سؤال هل أنتم تتعلمون هذا الكلام من صغركم؟!. مادلين سرحت بجمال ضحكة عساف ولا تلقائياً ابتسمت
عساف : هذه الكذبة التي جميع الفتيات يقولونها
مادلين : لا نكذب، نحن وجهة نظرنا للملابس مختلفة عنكم، أنتم تلبسونها اكثر من مرة او بمعنى أدق حتى تصبح بالية جداً
عساف رفع يدينه للأعلى : سوف أستسلم لكي لا اتعرض لخسارة أخرى اليوم، انك حقاً فتاة أبيك!!
مادلين ضحكت وقالت : bonne nuit " تصبح على خير
عساف عقد حواجبه وتفاجئ من صوتها بالفرنسي المخمل الأنثوي قال : ماذا قلتِ؟!
مادلين بابتسامة بالعربي : تصبخ على خخيرر
عساف تفاجئ أيضاً من انها تستطيع تكلم بالعربية وقال : انك مليئة دائماً بالمفاجآة دكتورة مادلين
مادلين بتفاخر : ميرسي، نزلت من السيارة وكان باستقبالها أحد الحراس الشخصيين يخبرها بأن والدها بـانتظارها، عساف ناظر الحارس لبرهة من الزمن ودخل لغرفته
-
دخل وتمدد على السرير بتعب وهو يتذكر اليوم بتفاصيله بداية لما شافها تبكي وأخذها معه، ولاحظ مزاجها المعكر، والحزن لما يخيّم عليها وتصير شخص هادئ جداً وبارد وهذا منافي لطبيعتها، وابتسامتها لما سمعت كلمة ايسكريم، وكيف مزاجها تغيّر بدقيقة، ولما قرر لأول مره يصارح أحد بمشاعره ليُخفف عليها من حزنها، وأخيراً لما لعبوا وكانت ابتساماتهم تُزين وجههم، والسعادة مُحيطة فيهم، نهاية ترسخت بمخيّلته عيونها الحادة ذات اللون الرمادي، وخصلات من شعرها البني المحمر الظاهرة من تحت الحجاب، وأنفها الحاد المرسوم، وأخيراً شفاتها الوردية الممتلئة، شعر بسعادة غريبة اجتاحت قلبه لأول مرة بعد فترة طويلة، مشاعره هذه ربما نقول عنها " شرارة الحب".
-
وقفت أمام باب الجناح الخاص بها ولوالدها وقفت لما يقارب دقيقتين، فكرت بجدية بأن تنام عند ملاك لكن الوقت متأخر ولا تريد إزعاج ملاك، فتحت الباب وكان الجو البارد القارس للجناح هو أول ما شعرت به، تقدمت بخطواتها رأت والدها جالس على الكرسي، مرتدي نظارته يقرأ ملف بيده، حاولت ان تتجاهله وتمشي ببطء لغرفتها، استوقفها صوت والدها وهو يقول بالفرنسي : لم أكن أعتقد انك جبانة
مادلين بالفرنسي بصوت مرتفع قليلاً : انا لست جبانة، انما لا أريد التحدث
فهد وهو يضع الملف بجواره : وانا أريد التحدث
مادلين بحدة : وأنا قلت لا أريد
فهد بحدة أكثر : استمعي إليّ فقط
مادلين تنهدت لأنها تعرف والدها جيداً، وأنه نادم جداً على أفعاله، جلست على الكرسي المقابل لوالدها
فهد : هل تعلمين ما هي أول كذبة يُخبر الانسان بها نفسه؟ عندما يرى المعاملة السيئة من والديه ويقول " عندما أكبر، لن أفعل ذلك مع أطفالي" - ضحك بسخرية - واليوم أثبت لنفسي أنني مثل والدي، في غضبه السريع، وعدم الاستماع والتفهم للطرف الآخر، اليوم رأيت والدي وهو يعترض على علاقتي لوالدتك، وكرهت نفسي حقاً لأني أصبحت مثله - تنهد بين كلامه ولامس أطراف اصابعه ببعض - والدتك كانت تعرف كيف تخفي غضبي السريع وأنا أفتقدها جداً يا مادلين، أريدك أن تتفهمي أنه أيضاً صعب عليً فراقها وهذا اليوم - ناظر بنته بعيون مليئة بالندم - انا آسف لأنني قارنت مشاعرك بعلاقتك بوالدتك، انا حقاً آسف
مادلين : وانا أيضاً متأسفة لأني جعلتك تقلق وتنتظرني إلى هذا الوقت المتأخر، وأريد منك أن تعدني أن تتحكم بتصرفاتك
فهد : ان شاء الله، سوف أحاول أن أكون شخص أفضل لك
مادلين ابتسمت براحة وهي تشوف والدها مرتاح، جلست بجوار والدها وحضنته بقوة وقالت : أحبك كثيراً
فهد ابتسم وقال : انا لست عساف
مادلين بضحك : لا تذكر الموضوع، سوف تجعلني أندم أنني قلت لك
فهد ضحك وقال بصوت يشبه رقيق : أحبك يا مادلين، هو هكذا يتحدث
مادلين بضحك : توقف
فهد أكمل بتقليد عساف : دكتورة مادلين
مادلين ضحكت وقالت : قلت توقف!!، انه لا يتحدث هكذا
فهد ابتسم وحضن بنته وقال : والله وكبرتِ وصرتِ تحبين
مادلين أرخت رأسها على كتف فهد، تشعر بالأمان والحب في حضن والدها، عجيب هذا الشعور الكبير الذي يأتيك من مكان صغير، ودافئ ومشبع بالحنان، حب الآباء لأبنائهم هو حب لا مشروط، هو حب لا تستطيع ان تقول عنه، اذا فعلت كذا سوف أحبك، انه  حب أنا أحبك يا ابني مثلما تكون، في حالتك انك السيئة والجيدة.
-
اليوم التالي، الكل بالمطار مجتمع
بيان لابسة عباية سوداء، ويعقوب لابس بنطلون جينز وتيشيرت أبيض عليه عبارات بالاسود
بيان براحة : والله يعقوب اجازتك هذي جات بوقتها
يعقوب بابتسامة : ان شاء الله نرجع مبسوطين
بيان وهي تشرب من القهوة : راح نرجع، اذا قفلت فمك
يعقوب رفع عيونه للأعلى : قلنا خلاص راح نسكت - " ضرب على فمه بخفة"- اسكت يا بوئي
بيان ضحكت والتفت للظل اللي كان قريب منها وكان محمد لابس تيشيرت أسود مظهر عضلاته وبنطلون بيج، بلعت ريقها لما شافت أول زرار مفتوح، بالعادة ما تشوف محمد بهذه الستايل
يعقوب : اوهه، شعندك كاشخ؟! - لمس عضلاته - مبرز هالعضلات كمانن، وغمز نهاية كلامه
محمد : اقول عنك هالنية، وانا اصلا جميل بكل حالاتي، صح يا بيان؟!
بيان فاقت وقالت : ايهه صحح، محمد يكشخ بكل مكان وكل مناسبة
يعقوب قال في نفسه " ما لقيت الا هذي تأخذ شهادتها" : اختي تسلك لك
بيان : لا انا ما أسلك، هو فعلاً جميل، وعنده شخصية حلوة وجذابة، وكمان عنده أخلاق، أنهت كلامها وهي تشدد على آخرها " أخلاق"
يعقوب وهو يلبس النظارة الشمسية : وانا بعد عندي اخلاق، مين اللي مسفركم؟!
بيان وهي تصغر عيونها : اقص يدي اذا ما كانت عرض من أحد عملائك
محمد ما قدر يكبح ضحكته وضحك بصوت عالي
يعقوب بلع ريقه وحاول ينكر : لا، مين قال، يعني انا قلت ما استمتع لحالي
بيان : ايه صدقت، لفت للصوت اللي كان يناديها وشاف عساف يجرّ شنطة وبجواره ملاك لابسة نظارة شمسية تخفي فيها انتفاخ عيونها، وخلفهم مادلين اللي حايسة بشنطها الكثيرة
عساف سلم على الجميع، يعقوب مد يده يسلم على ملاك لكن قالت بصوت متعب : السلام عليكم، وتجاهلت يد يعقوب الممتدة
يعقوب رد السلام وكلهم سكتوا يناظروا بـ ملاك ويعقوب
بيان وهي تكسر الصمت قالت : أحد يقول لها ماراح نهاجر؟!، الكل ضحك على مادلين اللي تسحب الثلاث شنط الكبيرة لحالها
بيان بالانجليزي : سوف نذهب أسبوع، ولن نهاجر إليها
مادلين بابتسامة : أعلم ذلك، لكن جلبت احتياطاتي، لكل حالات الجو الذي من الممكن ان نتعرض له، وأيضاً جلبت بعض منتجات العناية بالبشرة لأن بشرتي لم تتكيف على جو الشرق الأوسط، وأيضاً جلبت بعض المسكنات والأدوية لأي حالة عرضية لا سمح الله
يعقوب : اقولكم نحن فريق متكامل، دكتور، مهندس، محامي، ممرض، رعاية اطفال، بتاع كلوا
مالك جاء لهم وقال بابتسامة وهو يناظر مادلين : صباح الخيرررر
عساف ناظر مالك وقال بنفس النبرة : صباح النوررر
مالك وهو يرفس عساف : اسكتت، - قرب من مادلين يناظرها بتفحص - يا نهار أبيض!!، فرنسية أصيلة، الكل ضحك على مالك
يعقوب : انا من الان اقول لو دخلت السجن ماراح اطلعك
مالك وهو يناظر عيون مادلين الرمادية : اللهم صل على النبي، عيون ملونة طبيعي
عساف ما استحمل وقال لـ مادلين بالانجليزي : انه يغازلك
مادلين وهي ترفس مالك بقوة على بطنه : ابتعد عني، أفضل لك
مالك بتألم : اهه، انه يؤلمم!!!، - راح خلف عساف
عساف ابتسم بفخر : قلت لك فرنسية بتشرشحك
سمعوا نداء طائرتهم واتجهوا لـها
-
ان شاء الله البارتات القادمة راح تتكلم عن رحلتهم في لبنان والأحداث اللي راح تواجههم، وبالنسبة للأحداث الحالية اللي تصير بـ لبنان أتمنى من كل قلبي انها ترجع مثل الأول وتنتهي الحرب اللي عايشتها لبنان وترجع بلد مُعمرة ومثمرة بالخيرات 🤍🤍.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...