هبطت الطائرة على أراضي لبنان الحبيبة، والبلد الشقيق، هبطت على أرض الخيّال والسحر والجمال، هبطت على أرضٍ عريقة الحضارة، غنية بالتاريخ والثقافة، لبنان حيث تتلاقح الثقافات والأديان وتتزاحم الآثار، لبنان يا أرض العجائب!!.
في صالة الوصول، كان هناك رجل طويل، أبيض البشرة، عيونه ملونة، وابتسامته جذابة،يحمل لوحة باسم " يعقوب"، لكي يراه، ويقف بجواره رجل أبيض البشرة، عيونه بنية، وشعره بني غامق، يجذب النظر بجماله اللبناني العربي، رآه يعقوب وذهبوا إليه
تقدم يعقوب له وقال : السلام عليكم، انطوان صح؟
انطوان ابتسم وقال : ايه، استاذ يعقوب، ألف حمدلله على سلامتكم
ملاك ابتسمت اول ما سمعت اللهجة وقالت في نفسها " ما ألوم شيرين يوم تحبهم" وقال الجميع : الله يسلمك
انطوان : تفضلوا من هون، رفع يده وقال : جورج، ساعد الصبايا في شنطهم
جورج تقدم لـ بيان وقال : عندك مدام، بيان ابتسمت وأعطته الشنط ناظرت محمد بابتسامة وقالت : لهجتهم تجنن كلها غزل
محمد بهدوء : ايه صح
بيان استغربت من هدوءه، تقدم جورج لـ ملاك وقال : عنك مدام
ملاك بممازحة : انا مش مدام، انا مادموزيل، شايفني بعمر جدتك لتئولي مدامم
جورج ابتسم وقال : حئك عليّ، وانا كتير آسف مادموزيل
ملاك ابتسمت ومشيت، وأخذ شنطة مادلين اللي كانت مشغولة بجوالها تدور شبكة لتتصل على والدها
وقفوا أمام باص كبير، وكان فيه ثلاثة شباب
انطوان : أعرفكم بباقي فريقنا، بهاء ونبيل ومارك، راح يكونون معنا برحلتنا
ملاك شافت لوحة كبيرة مكتوب عليها " لبنان تُرحب بكم" ابتسمت للفكرة اللي جاتها وقالت لـ عساف
وقالت : عساف، صورني جنب هذي اللوحة
عساف ناظر مادلين اللي كانت منشغلة تتصل بأبوها وقال : يلا، كلنا نأخذ صورة، أمي قالت لازم تتطمن علينا نفر نفر، يلا يعقوب، محمد، تجمعوا كلهم عند اللوحة ملاك تكلمت من بين ابتسامتها : قلت بأخذ صورة لنفسي، فجأة كل القطيع معيي!!!
عساف ضحك : مادلين، اتركي الجوال، وأخذ لهم كم صورة، جاء نبيل وقال : روح معهم، انا بصورك
عساف ابتسم ووقف جنب مادلين وحط يده خلف ظهرها وقال : ابتسمي للكاميرا، مادلين تصلب ظهرها من لمسته لها وناظرت للكاميرا وهي متوترة وأخذ نبيل الصورة، ناظرها وقال بضحك وهو يآشر على مادلين : يا صبية، شو مالك متوترة؟، يلا بنعيد تاني، مادلين أخذت نفس عميق وابتعدت شوي عن عساف لكن عساف سحبها باتجاهه ابتسموا للكاميرا، لكن قلب مادلين كان في حالة اضطراب، بالنسبة لعساف ابتسم بينه وبين على تأثيره لـ مادلين
-
دخلوا للمنزل وكان دورين، الدور الأرضي مقسم على غرفتين نوم، وصالة ومطبخ، الدور العلوي مقسم على غرفتين نوم، التصميم كان عصري وحديث والألوان متباينة ما بين البني والأخضر، والأحمر وأكيد الأبيض، في أثاث الصالة، وديكورات غرفة النوم
بيان وهي تأشر على الأدوار : ملاك ايش تبغين بسرعة؟!
ملاك بسرعة قالت : اللي فوق، عشان اذا حرامي دخل علينا، ما نموت
عساف : مين بيجيك؟ وانتي في راس الجبل كما رأس ابليس لحالك
ملاك ما توقعت التشبيه وضحكت وكذلك الجميع
مادلين رأت ضحكهم وتمنت لو أنها تفهم العربية لتشاركهم ضحكهم وحزنهم، شعرت بقيمة اللغة العربية وانها لغة مهمة للتواصل، لكن قريباً سوف تتعلمها بإتقان
تقسموا الاولاد والبنات الغرف، واحدة غرفة نوم كبيرة فيها سريرن ماستر
ملاك : ابغى انام
بيان بابتسامة عريضة : ناميي في سرير لحالك، انا ومادلين بننام هنا
ملاك : من ابتسامتك تدورين الفكه
بيان : طبعا حبيبتي، ما ابغى اسمع شخيرك طول الوقت وترفسيك
ملاك أخذت المخدة وضربتها على راسها، وهربت بسرعة تحت
بيان وهي منزعجة من ملاك قالت بالانجليزي : انها حقاً مزعجة جداً!!!!!!!
مادلين وهي ترتب غرفتها : انها ليست في المزاج اليوم، لا أدري ما بها، دعيها تبتسم قليلاً
بيان ابتسمت على مشاعر مادلين، صحيح مالها الا شهر معهم لكن اندمجت كثير مع المجتمع، جلست بجوارها بيان وقالت : لأنها تحب أخي
مادلين عقدت حواجبها وقالت : لماذا هم ليسوا مع بعض؟!
بيان بأسف : أخي تعرض لحادث وفقد ذاكرته، وكل ما يخص ملاك بذاكرته نسيه
مادلين بحزن : انها دائماً تبحث عن سعادتنا، وهي الشخص المُفترض إسعادهه
بيان : هكذا هي ملاك، تخفي مشاعرها بدقة واحترافية، لا تعرفين مشاعرها الفعلية، لكن أمام أخي كانت شفافة، وأخي يعرف كيف يقرأها
مادلين تذكرت والدتها وقالت : انه حقاً مؤسف ان تفقدي شخص يعرف كيف يفهمك من نظرة
بيان حست بنبرة الحزن في مادلين وقالت بفرح : لقد أتينا لنلعب لا لـ نحزن، يلااا، استيقظي
مادلين ابتسمت وكملت ترتيب أغراضها بالدولاب
-
في دور الأولاد، واقف جنب الدولاب يرتب ملابسه
مالك بانزعاج : يعقوب نام جنبي، والله ما انام جنب عساف
يعقوب : اقولك انقلع، انا ابغى انام، ما أبغى اسمع شخير طول الليل
عساف : اقولك انا وياه، سروا يلا، بنام لحالي
مالك وهي يتخصر : يعني انام على الارض عادي؟!
عساف : ايهه عادي
مالك وهو يعمل وجهه حزين : يرضيك يا صقيقي، اللي يحصل
عساف : سبحان الله الصداقة توك تذكرتها، يلا دحدر، وقفل الباب
يعقوب ضحك على مالك اللي واقف امام الغرفة والباب تقفل في وجهه
مالك : عادي نومة الارض يا زينها
يعقوب وهو يضحك : ايوا غيّر الموضوع
مالك نزل تحت وشاف محمد واقف على البوتجاز، يسوي قهوة قال بابتسامة : يسعدلي دين جوك يا شيخخ
محمد بابتسامة : جبت قدر الضغط كمان، مقدر اتحمل اكل تبولة طول الوقت
مالك تحمس : ايوا كذا، والله انك منقذذذ، مو زي السلق اللي فوق
محمد حط القهوة ومعها تمر، وجلسوا بالخارج بحديقة كبيرة، وأشجار مزروعة، وأيضاً ورود، وجلسة خارجية
مالك بابتسامة وهو يناظر الأشجار الطويلة، الظاهرة بسبب ضوء الفيلا، قال : صدق ان الواحد يحتاج يتواصل مع الطبيعة
محمد : ايه، لما تتواصل معها، ترجع لأصلك
مالك : الله الله، عليك يا دكتور
محمد ابتسم وشرب من القهوة، مالك قرب منه وقال : الا ما ودك تتزوج؟
محمد تنهد بعمق وقال : الا، لكن لما ألقى بنت الحلال
مالك بابتسامة : طيب ايش هي مواصفاتك يمكن ألقى لك من عندي، وغمز نهاية كلامه
محمد ابتسم وهو يتخيّل بيان أمامه : بنت بالمصري كذا " مش مدلوقة على الحب"، يعني بنت معتزة كذا بكيانها ونفسها، دخول الرجل في حياتها راح يضيف لها شيء، لكن ماراح يكون احتياجها، - ناظر مالك - فهمت؟!
مالك : لا
محمد : يعني بعض البنات، تكون محتاجة رجل تتسند عليه ويكون سند لها وكذا، انا ما ابغى كذا، ابغاها هي سند لنفسها وانا سند لنفسي، ولما نكون مع بعض نضيف لبعض بعض الخصائص والمميزات
مالك بسخرية : ايه فهمتك يا ابو كيمياء، ايه صعب تلقى هالمميزات والخصائص!!
محمد ضحك وقال : شفتت، عشان كذا ما احب اتكلم محد راح يفهمني
مالك : لان انت مو فاهم نفسك، الحب مو عملية كيميائية أيون موجب وأيون سالب يتحدون يعطونك مركب جديد له خصائص مميزة وفريدة، الحب هو انت والشخص اللي تحبه تكملون بعض تكونون سند لبعضكم، هي تضعف تلجأ لك، وانت تتعب ترتمي في حضنها هذا معنى السند، أما هي سند وانا سند كيف كذا!!
محمد ضحك وقال : حسيت فعلاً بخبرتك مثل ما قال عساف
مالك وهو ينفخ صدره : ايه اطلع برا الكيمياء وشوفف الحياة، ترى الحياة حلوة، واضحك للدنيا تضحكلك، - ناظر محمد بجدية - مرات يكون الشخص اللي تحبه قدام عيونك لكن انت ما تنتبه له
محمد هز رأسه وقال باللبناني: ان شاء الله بوفيسوغ " بروفيسور بالفرنسي، مالك نعمل بنصائحك
جاء عساف وقال : ايش تبغون نتعشى؟
مالك وهو يمثل الزعل : أي شيء
عساف : يا ليل يالنفسية، توك تهرج مع محمد والابتسامة شقحت وجهك
مالك : انت قلتها مع محمد مو معك
عساف : يا ليللل صبرني، المهم اخلص ايش تبغون عشاء؟
محمد ضحك على عساف ومالك وقال : نفسي في مشويات بما اننا في لبنان
مالك وهو يحط يده على بطنه : انا اقول مضغوط لحم، لازم نجهز بطننا قبل التبولة
عساف ضحك وقال : طيب، من فين نجيب لك حاشي، يا أمير؟!
محمد : عندي رقم انطوان، نتصل عليه ويرسل لنا واحد
عساف : تمام، خليه يجيب كمان خضار نسوي سلطة، بروح اكلم البنات، يجهزون معنا
محمد وهو يتصل على انطوان : طيب
مالك بابتسامة عريضة : بناكل حاشي!! ههييههاا
راح عساف لغرفة البنات ودق الباب، خرجت له بيان وقالت : نعم
عساف : بنسوي عشاء حاشي، تعالوا!!
طلعت ملاك راسها وقالت : حاشي!!!
عساف بابتسامة : ايه
ملاك وهي تبلع ريقها : من فين راح نجيبه!!
عساف : مدري نكلم انطوان، يدبرنا
ملاك : تمم يلا، ايش تبغون نسوي سلطات وكذا؟.
عساف : خضار وزبادي
ملاك : تمم
-
واقفة بيان تسوي سلطة الزبادي، وملاك تساعد عساف ومالك وهم يشرفون على طبخ الدجاج
مالك : اهخ يالحسرة، كنا نبغى حاشي
عساف وهو يضحك : محد يطلب حاشي في اخر الليل غيرنا
محمد وهو يضحك : لما قلت له حاشي انصدم
يعقوب : يلا معليه نجيب بكرا لعيونك مالك
ملاك وهي تشوف مادلين تقطع الخصار كبيرة : مادلين!!!، ألا تعلمين كيف تقطعين الخضار؟!!
مادلين وهي تدمع بسبب البصل : لم أقطع خضاراً من قبل
ملاك وهي تشوف الخضار الكبيرة، ونص الطماطم المهروس قالت بصوت شبه عالي : واضححح من غير ما تقولي، بعدي انا أكمل، ودفعت مادلين بطرفها، - بدأت تقطع وتتذمر من مادلين - حتى الخضار لعبت فيها، ما صارت تنأكل
مادلين حست بـ إحراج شديد ونظرات الجميع اتجهت لها وملاك اللي توبخها، عساف شعر بأنها راح تبكي، قال لـ مالك : كمل يا ولد، لا ينحرق، وسحب مادلين من يدها وراح بمكان شوي بعيد
بيان وهي تناظر ملاك : تحسين انك زودتيها؟!.
ملاك وهي تقطع : لا، نبغى نأكل وننام، ما نبغى نفكر ونحس
بيان ناظرت يعقوب وملاك وقالت : اللي بينكم لا تدخلونا فيه، انتوا تحبون بعض او لا، هو كسرك ولا لا؟! ، هو نساك وكمل حياته، وانتي واقفة لحد الآن بنفس المكان، مالنا شغل فيكم، بحريقة انتي وهو، مشاعرك انتي وهو بحريقة!!!!، حطت السكين - مو بس انتوا اللي تعبتوا، ودخلت للفيلا
محمد ابتسم على جنب لما شاف بيان معصبة وانفجرت في وجهه أخوها وبنت عمها
مالك في نفسه " اوهه!! فهمت محمد ايش يقصد"، ملاك ما كانت تناظر جهه يعقوب رغم انها تحس بنظرات تخترقها لكن ما تجرأت تتطالع رغم اضطراب قلبها، لأن لو نظرت له راح تُهزم أمام نظراته
-
بداخل الفيلا، دخل لـ غرفته وقف وناظر خلفه وشاف مادلين تبكي بصمت وقالت بالفرنسي : انا لم أفعل شيء، أنا لم أفعل شيء
عساف : تحدثي بالإنجليزية
مادلين بالإنجليزي بتبرير : أنا اعلم انها حزينة، وان ما فعلته كان عن غير قصد
عساف ابتسم لطيبة مادلين وقال : لا تدافعي عنها لأنها أختي
مادلين ناظرت الأرض : أنا أشعر بإحراج شديد!!
عساف قرب منها ومسح دمعتها وقال : كنت أريد أن أقول لهم انك غير ماهرة في الطبخ، لكن سوف يعتقدون أن هناك شيء بيننا
مادلين : الحمدلله لم تقل ذلك
عساف ابتسم وقرب منها وقال بنبرة عميقة : ولماذا؟ هل هناك شيء بيننا
مادلين بلعت ريقها بخوف من قُرب عساف لها، وسؤاله وقالت : لا، لماذا يكون بيننا شيء، نحن أصدقاء فقط صحيح ممرض عساف، وهربت بسرعة لغرفتها خوفاً من نبضات قلبها اللي فضحتها، عساف ابتسم على تصرفات مادلين، وضحك بخفة وقال : والله ووقعت يا عساف!!
دخلت للغرفة وهي تحس بنبضات قلبها اللي تدق بسرعة، والادرينالين اللي ارتفع بشدة، وضحكت بصوت عالي وهي تتذكر صوته، وكلامه، ونظراته لها، ابتسمت بقوة وقالت : عساف!!!، تنهدت من الفرح الذي تشعر به.
عساف ابتسم وقرب منها وقال بنبرة عميقة : ولماذا؟ هل هناك شيء بيننا
مادلين بلعت ريقها بخوف من قُرب عساف لها، وسؤاله وقالت : لا، لماذا يكون بيننا شيء، نحن أصدقاء فقط صحيح ممرض عساف، وهربت بسرعة لغرفتها خوفاً من نبضات قلبها اللي فضحتها، عساف ابتسم على تصرفات مادلين، وضحك بخفة وقال : والله ووقعت يا عساف!!
دخلت للغرفة وهي تحس بنبضات قلبها اللي تدق بسرعة، والادرينالين اللي ارتفع بشدة، وضحكت بصوت عالي وهي تتذكر صوته، وكلامه، ونظراته لها، ابتسمت بقوة وقالت : عساف!!!، تنهدت من الفرح الذي تشعر به
-
خرج عساف للخارج، كان محمد وبيان يعملون السلطة، ومالك يحط الرز على الدجاج
محمد يقطع الطماطم باحترافية بيان قالت بإعجاب : واو، لك يسلموا هالايديات
محمد ضحك على لهجة بيان وقال : ايش باقي نقطع
بيان وهي تمد له الفلفل الرومي : هيدا، أخذ الفلفل وبدأ ينظفه من الداخل، وبيان ناظرت البقدونس وجاته فكرة، أخذت البقدونس وقربته من انف محمد وقالت : خذذذ
محمد وهو يضحك ويبعد : بيان!!
بيان ضحكت وقالت : محمد ما يحب أحد يقرب من وجهه
مالك ضحك وقال : ما تدرين عن النصيب
محمد : حتى لو تزوجت ماراح تقرب من وجهي الا بأمري
مالك : نشوفف!!
عساف ضحك، والتفت للشخص اللي خرج وكانت مادلين، ابتسم وهو يشوف احمرار وجهها رغم محاولاتها في اخفائها ولكنها فشلت، وقال : يلا مادلين لنجهز الطاولة
مادلين وعساف جهزوا الطاولة وحطوا السلطات بصحون وحطوا من العشاء
محمد وهو نازل من فوق : يقول ما يبغى
عساف وهي خارج من غرفة ملاك : وملاك ما تبغى
بيان : ينقلعون هم وحبهم، يلعن ابو الحب!!! ، اذا هو الحب
محمد ضحك وقال : خلينا نأكل، بسم الله
مادلين كان الأكل ثقيل جدا على معدتها فـ أكلت شوية وقامت
عساف رفع عينه له، مادلين التفت له وقالت : الحمدلله، لا أريد
عساف : كبستنا ما تتعوض
مادلين ضحكت : بالعافية، لا أريد
عساف : بالعافية، راحت مادلين لغرفة ملاك ورأت أن الضوء مُضاء اقتربت من الغرفة ودقت الباب لكن الضوء أُغلق
مادلين : ملاك؟!، - دقت الباب مرة أخرى - ملاك أنا أعلم انك موجودة، أريد أن أقول لك أننا، بجوارك أعلم ان الذي تمرين به صعب جداً عليك، لكن يجب أن تتجاوزيه لنفسك قبل الناس، تذكري وجود شيرين بجانبك، أيضاً هناك بعض الحلويات والايسكريم في الثلاجة، وضعتها لأجلك، ما سمعت مادلين صوت من ملاك تنهدت والتفت للخلف شافت عساف واقف خلفها وقال : ردت عليك؟
مادلين هزت رأسه بنفي، عساف تنهد وقرب من مادلين وأعطاها شايّ بابونج لتهدئتها قبل النوم ابتسمت وقالت : أصبح لدي شخص آخر يفهمني
عساف ابتسم بشدة من كلام مادلين وقال : تصبحين على خير، مادلين ذهبت لغرفتها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!