دخل لـ غرفته وشم رائحة المنظفات وقال بصراخ متذمر : يالله!!، كاتي ليش نظفتي غرفتي؟!
ناظر للملابس المرتبة في الدولاب ولفت نظره بلوزة بدون أكمام، لونها رمادي وقال : يوهه هذي من زمان عنها، ولبس معها بنطلون كحلي، وجلس على السرير وفتح الكومدينه وشاف صندوق بنفسجي، استغرب من وجوده وفتحه وكان يحتوي على صور لـ ملاك، وبعض الأوراق ودفتر، أخذ الصور يشوفها وكانت صور له ولـ ملاك يوم تخرجها من الابتدائي، يعقوب وقتها كان أطول منها، وملاك عشان توصل لطوله، طلعت فوق عساف، ضحك لشكلهم، شاف صورة ثانية وكانت صورة عائلية لكل العائلة، ويعقوب حاط يده على كتف ملاك، وملاك تناظره بابتسامة، أخذ الأوراق يقرأها كانت عبارة عن رسائل بينه وبين ملاك، وأول رسالة لهم كانت بعمر صغير قرابة الـ ١١ سنة، " السلام عليكم، يا يعقوب، تعرف ان انا احب الشوكولاتات كثير، وماما تمنعني منهم، لكن انت دائماً تجيب لي شوكولاتات كثيرة عشان كذا أحبك كثير"، ضحك وهو يقرأ الرسالة، أخذ رسالة أخرى " يعقوب... أنا أكتب لك رسالتي هذه وانا خلصت من مسلسل طريقي مع أمي، المسلسل مره حلو وعجبني لبسهم مره حلو وأم البطلة كريهه تخيل كسرت العود عشان بنتها ما تغني لكن البطلة قالت " هفضل أغني لحد ما أموت"، أبغى لما أكبر أكون فنانة أو شخص ناجح وله شأن كبير"، رسالة أخرى " يعقوب... أنا خلصت اليوم اخر يوم في اختباراتي في آخر سنة من الابتدائي، متحمسة كثير لـ مرحلة المتوسطة، وابدأ أبني بدايات جديدة وصداقات جديدة، كثير اسمعهم يقولون انهم ما يحبون يتعرفون على أشخاص كثير لكن بالنسبة لي أحب اتعرف على أشخاص جُدد دائماً "، رسالة أخرى" يعقوب... ما كنت أعرف ان المتوسطة صعبة، أبغى شوكولاته مثل اللي كنت تجيبها لي زمان"، رسالة أخرى" يعقوب... اليوم أخذت باختبار العربي كامل، واحسس استاهل جائزة كبيرة مثل شوكولاته وايسكريم ومانجو "، رسالة أخرى" يعقوب... تعرفت على فنانة جميلة جداً صوتها حلو ان شاء الله لما تزورنا بسمعك صوتها، هذه الفنانة اسمها شيرين عبدالوهاب، تخيّل انها غنت في دار الأوبرا في عمر ١٣ سنة، بقيادة مايسترو سليم سحاب، امرأة ناجحة راح أصير مثلها في يوم من الأيام، وتخيّل طلعت نفس البطلة في مسلسل طريقي، أنا حبيتها أكثررر!! "، فتح الرسالة الأخيرة وكانت محروقة كلياً ليس ظاهر منها الا جزء بسيط، استغرب وقال : ايش صار يا يعقوب عشان تحرقها؟!، - تنهد وهو يناظر صورهم وقال - حرمت نفسك من حب كان بين يدك!!
فتح الدفتر وكان مكتوب على أول صفحة" الذكرى الأولى "، الدفتر عبارة عن ملصقات والصور لـ يعقوب وملاك، في كل حالاتهم وأيامهم السعيدة والحزينة، مثل أول هدية لبعض، أول نزهة على الشاطئ، أول مشاجرة، أول مشاهدة مسلسل، أول أغنية وطبعاً احتوت على أغاني شيرين، فتح صفحة وشاف فيها صورة لخاتم ليد ملاك ويعقوب، ومكتوب " أول وعد بالزواج"، يعقوب عقد حواجبه وهو يناظر الخاتم راح لغرفة الملابس وبحث بين الأغراض وطلع خاتم لونه ذهبي ومحفور فيه " J&M"، ابتسم وهو يناظر الخاتم وقال : راح أكسبك مرة ثانية يا ملاك، وأكمل وعدي لك
-
جاء على بالها عساف وانه كان يتثاوب في منتصف زيارة العائلة لأبيها، تنهدت بتأنيب ضمير ونزلت لـ غرفة ملاك اللي كانت مندمجة بـ مسلسل طريقي
مادلين : ملاك
ملاك وهي توقف الحلقة : نعم، أبوك بخير؟
مادلين ابتسمت لـ سؤالها وقالت : نعم، لكن..
ملاك عدلت جلست وقالت : ايش فيه مادلين؟
مادلين : أشعر بتأنيب الضمير قليلاً، لأن أخاك كان معي ويساندني كثيراً في الفترة الأخيرة، أريد أن اكافئه بشيء لكن لا أعلم ما هو
ملاك ابتسمت وقالت : عندي!!، عساف أكثر ما يهمه بطنه
مادلين : لكنني لا أعلم أطبخ
ملاك : أعلم ذلك، لذلك سوف اساعدك
مادلين قفزت بحماس : حقاً ملاك، أنا أحبك كثيراً أنتِ أفضل أخت بالعالم
ملاك ضحكت وقالت : لنذهب، نزلوا للمطبخ وقالت مادلين : لكن ماذا سنطبخ؟
ملاك : انتم لديك عمل بالغد صحيح؟
مادلين هزت رأسها، قالت ملاك ببساطة : سوف تحضرين له اللانش بوكس
مادلين ابتسمت وقالت : لـ يكون أفضل لانش بوكس!!!
ملاك وهي تشوف حماس مادلين : ان شاء الله، بدأوا يجهرون الأكل.
-
دخل لغرفة أخته وهو يقول : كيف حالها العروسة؟!
بيان بابتسامة : بخير، وش بغيت؟!
يعقوب سكت وناظر بيان، بيان صغرت عيونها وقالت : وش مهبب من مصيبة؟ زعلت ملاك؟!
يعقوب هز رأسه بنفي وقال : لا أبداً
بيان : ايه زين، وش عندك؟
يعقوب : الصراحة أبغى أكسبها مرة ثانية
بيان التفت له وقالت : نعم!!!، يعقوب البنت دوبها شمت الحياة، تروح تدفنها؟!
يعقوب : والله ماراح أزعلها، بسس أبغى أحاول اتذكرها
بيان : وايش صار لك عشان تبغى تحاول؟ نزل عليك الوحي وتذكرتها؟
يعقوب : لا مو وحي، في سفرتنا في لبنان حسيت بجفاها وانا ما تعودت عليها باردة تجاهي، - تنهد - أدري أني أهبل واستاهل ضرب الجزم على رأسي، لكن والله وعمري يا بيان ما حسيت بسعادة الا بقربها ولا ابتسمت الا بسببها، وهي بنت طيبة وكلها خير، وهذا واضح عليها حتى لما نسيتها ما تركتني في مرحلة العلاج وقفت بجنبي وساعدتني اتذكر الأغلب، أبغى أرد جميلها وأحبها ثاني، ولازم أحبها
بيان ابتسمت وقالت : والله وطلع عندك مشاعر
يعقوب ناظر أخته : أنا أسف وربي
بيان : اسفك هذا، تقوله لـ ملاك، مو لي، وملاك راح تتعب عشان تكسب قلبها مرة ثانية، لأن ملاك مثلك تظهر عكس ما بداخلها، مدري كيف كانت شفافة قدامك وتفهمها
يعقوب وهو يتنهد : الله يعينني
بيان : آمين!!
-
دخلت للمشفى وهي مرتدية لباسها الطبي، وعلى رأسها حجابها، ذهبت لـ غرفة استراحة الموظفين ووضعت لانش بوكس في مكان من الممكن أن يراه وكتبت عليه عساف، وابتسمت وهي تذهب لمكتبها ووضعت ورد التوليب الأبيض في مزهريتها، وفتحت الستار لتتسلل أشعة الشمس النافذة وأخذت اللابتوب وبدأت بـ جدول أعمالها وأوله الذهاب لـ غرفة والدها، وقالت وهي تدخل : بونجور، أستاذ فهد
فهد وهو يرى ابتسامة ابنته على شفتيها : بونجور
قالت وهي وتكتب العلامات الحيوية : ماذا قلت لعساف بالأمس؟
فهد : لماذا تريدين أن تعلمي؟! انه ليس زوجك
مادلين عدلت من وقفتها وقالت : انه تحت رئاستي، لا أريد شيئا يشتت على موظفيني
فهد ضحك وقال : طلبت منه أن يطلب يدك قريباً
مادلين : ها ها، لا تحاول أن تغضبني، وضغطت على جرحه قليلاً وهربت عندما سمعته يتألم، وذهبت للحالة الثانية وكان الممرض عساف ومالك متواجدين، ابتسمت مادلين : صباح الخير، أستاذ عادل
عادل بابتسامة : صباح النور
مادلين أخذت الضوء وقربته من عينه وقالت : لنرى ماذا لدينا، ورأت اصفرار بسيط بالعين، ناظرت عادل وقالت : من ماذا تعاني؟
عادل : آلالام في معدتي، وتعب وإرهاق، وأيضاً غثيان وفاقد شهيتي خلال اسبوعين ما أكلت شيء وفقدت وزني
مادلين ناظرت عساف : أريد عينة بول ودم
ناظرت عادل : سوف تصبح بخير، وخرجت مادلين
-
خرجت من آخر معمل لها وهي مرتدية اللاب كوت الابيض وتحته بنطلون بيج، وبلوزة بيضاء مائلة للون السكري، وفيها نقوش بنية غامقة، رن جوالها وردت : هلا بيان
بيان بصوت متوتر وكلام سريع : ملاك انتِ بالجامعة؟
ملاك استغربت : ايوا
بيان : فزعتك سريع، ابغاك في بهو الكلية سريععع!!!
ملاك : طيب طيب، قفلت ولبست عبايتها بسرعة،
دخلت للبهو شافت بيان واقفة في نص البهو تشرف على شغل البنات، اللي تقص الورق، واللي ترتب الكراسي، واللي تعلق البالونات، واللي تضبط السماعات
ملاك : بيان!!
بيان التفت وقالت بابتسامة : ملاك، تعالي، وقفت أمام طاولة خياطة وقالت : خيطي للأطفال الرداء، شوفي شعار الجامعة جاهز بس اشبكيه بالرداء
ملاك : بيان انا ما اعرف أخيّط
بيان بترجي : تكفين!! كان المفروض فيه ٥ بس ٣ اعتذروا بآخر لحظة، وعدد الأوشحة كبير، والعصر راح يوصلون الصغار
ملاك تنهدت وقالت : طيب طيب طيب!!!، جلست وركبت الابرة بالخيط، ودخلت الابرة بالقماش لكن دخلت بيدها، ملاك بتألم : الله يقلعه، مسحت الدم وتنهدت، سمعت صوت البنات اللي حولها يقولون " دكتور يعقوب!!"، التفت باستغراب وشافته وجات عينه بعينها، التفت ملاك للجهه الأخرى وقالت في نفسها : هذا ايش جابه هنا؟ مو كان بالمكتب اليوم
سمعت البنتين اللي قدامها يقولون : استاذ يعقوب جداً شخص راقي، نفسي اتزوجه
البنت ٢ بصدمة : ليه، هو مو متزوج؟
البنت ١ : لا مو لابس دبلة
البنت ١ ضربتها على رأسها بخفة وقالت : مو شرط
البنت ٢ : عملت كل تحرياتي عليه، مو متزوج، وحتى لو كان متزوج عادي الشرع حلل له أربع
سمعتهم عبير وقالت : اللي أعرفه انه يعقوب يحب وحده
البنت ٢ : مين هذي؟!
عبير : ما اتذكر مين، من زمان قالت لي عنها أخته، هو هنا ذلحين اسأله
البنت ٢ : لا، ما كملت كلامها الا عبير جابت يعقوب
عبير : يعقوب، انت تحب وحده صح؟
يعقوب ناظر ملاك اللي رفعت نظرها له وقال : ايه
عبير ابتسمت وقالت : شفتوا راح عليكم
البنتين رجعوا لأماكنهم وهم متضايقين يبغون يعرفون من هذه البنت، يعقوب شاف ملاك وهي متورطة بالخيط الطويل، والابرة تدخله من جهه يطلع من الجهه الثانية ما يثبت الخيط، قال لـ البنت : عطيني شوي أعلمك كيف تسوينها بسرعة، تمسكين الشعار بيدك اليسار، تتحكمين بالخيط بيدك اليمين
ملاك رفعت طرف عينها تشوفه وهو يشرح للبنت، وبدأت تطبق مثلهم
يعقوب ابتسم وهو يشوفهم : دخلي الخيط من تحت الشعار عشان تكون خياطتك نظيفة، وطلعيه من الامام وقبل نهاية الخيط اعملي دائرة ودخلي الابرة بوسط الدائرة وشدّي الخيط للنهاية كذا تثبت الخيط
ملاك عملت نفسهم وثبت الخيط ابتسمت بحماس وقربت تناظرهم بتركيز، يعقوب كتم ابتسامته وبدأ يشرح بذمة وضمير : الآن امسكي طرف الشعار مع القماش وطبقيهم ودخلي بينهم الابرة، وآخر شيء ثبتيه بنفس طريقة البداية، وكذا خلصنا
ملاك هزت رأسها وهي تخيط والشعار ثبت وقالت بصوت منخفض : الخياطة طلعت سهلة
البنت ابتسمت وقالت : مشكور استاذ يعقوب
يعقوب وهو يناظر ملاك اللي رفعت نظرها له ونزلته بسرعة تناظر الخياطة، قال : العفو
خرج يعقوب من البهو وأرسل لـ بيان " شكراً"، بيان ابتسمت وهي تشوف الرسالة وكتبت " العفو، لو زعلتها بعلق راسك بالمروحة"، يعقوب ضحك وهو يقرأ الرسالة
-
دخل لغرفة استراحة الموظفين، وقال له إياد : عسافوه، في شخص معجب، وآشر على اللانش بوكس اللي لونه رصاصي وموجود على مكتبه، عقد حواجبه عساف وقال : شكله من مالك، وراح يشرب مويا من البرادة
إياد : لا مكتوب اسمك، عساف راح للانش بوكس وكان مكتوب " عساق"، ابتسم بجانبية وفتح اللانش بوكس وكان عبارة عن توستر فيه تونا وخضار، واضح انه متعوب عليه، والتوست شوي منحرق من الاطراف، ومعه عصير تفاح، أكل من الساندوتش قضمة وماقدر يكملها ونزلها في المنديل
إياد : احيه، لذي الدرجة سيء
عساف : مليان خردل، والتونا متفتفته كثير، مره سيء
إياد ضحك وقال : البنت واضح انها تحاول كثير تتقرب منك
عساف ناظر الورقة وهو مبتسم، وخرج من غرفة الموظفين، في الجهه المقابلة، جالسة على مكتبها، تقرأ نتيجة التحاليل لـ عادل اللي تثبت اصابته بمرض الصفراوية، تنهدت واتصلت على عساف، لكن سمعت صوت الجوال قريب من مكتبها استغربت وفتحت الباب، شافت عساف واقف بجوار أحد الحراس وقالت : عساف!!
عساف بغضب : كنت اريد الدخول لكنهم لم يسمحوا لي
مادلين تنهدت وقالت : لا بأس، دعوه يدخل، أفسحوا الحراس ودخل عساف وقالت مادلين وهي تقفل الباب : أعتقد أن عادل مصاب بالصفراوية، يجب أن يعمل فحـ...، التفت ورأت عساف واقف خلفها وهو قريب منها جداً وقالت بصوت مرتبك : ماذا هناك؟
عساف وضع الورقة أمامها وقال : أنتِ من صنع التوست؟
مادلين بانكار وهي تنظر للجهه الأخرى : لا
عساف ابتسم وقال : لا أحد سوف يغلط بكتابة اسمي غيرك، دكتورة مادلين
مادلين بغضب : انه صحيح، انظر!! عــســـاف
عساف ضحك وقال : هناك فرق بين الفاء و القاف، نقطة واحدة تُغير الحرف، دفع جبهتها بنقرة باصبعه
مادلين بغضب : وما أدراني بحروفكم العربية، الباء والتاء والثاء متشابهان جدا!!
عساف ضحك وقال : تتذمرين من حروف هجائية ولم تري النحو!
مادلين غضبت من سخريته وقربت من عساف تأخذ الورقة، وعساف يرفعها للأعلى : أعطيني الورقة!!، اذا لم يعجبك غدائي لن أفعل لك شيئاً مرة أخرى
عساف وهو مستمتع يغيضها : لن أعطيك إياها سوف أحتفظ بها، لكن غدائك سيء جدا، تفضليه، مد له اللانش بوكس
مادلين قالت بغضب بالفرنسي وهي تأخذ اللانش بوكس : سوف ألعنك لاحقاً، أنت غير مقدر لجهود الآخرين
عساف وهو يغيضها : سوف أتعلم فرنسي وأعلم ماذا تقولين عند غضبك، انا متأكد من انك تسيئين لي
مادلين سكتت وهي تراه يذهب للخارج، قالت للحراس : لا تدعوه يدخل مرة أخرى، ولا تجعلوني أسمح بدخوله، أنه من قائمة المحظورين!!، وأقفلت الباب بقوة
-
في المساء، دخلت للمنزل بإرهاق شديد وقالت وهي تنزع حذائها : ماما، انا وصلت، فيه غداء؟!
لطيفة : ايوا، فيه يا عمري، ايش فيك تأخرتِ
ملاك وهي تدخل قالت : بيان الزفت... - شافت مريم - أقصد بيان العسل، بنتك اللي تجنن مره خلتني أخيط ١٠٠ رداء لبزران
لطيفة وهي تضحك : ملاك تخيّط!!!
ملاك وهي تتذمر : شفتي، ايش صار بـ بنتك، كله بسبب بيان
مريم : حدك عاد الا بنتي، انا متأكدة قالت لك وش تبغى من البداية
ملاك وهي تشوف الخادمة جايبة الاكل لها : ايوا، صح، المهم انا باكل خالة مريم
مريم ابتسمت وقالت : بالعافية عليك يا عمري
لطيفة ناظرت مريم : ايوا، وش راح تجيبين لأم محمد
مريم : والله مدري، وش أجيب، الآدمية بنزورها نهاية الاسبوع ما أحس يمدي يومين نجيب نشتري فساتين ونجهز الهدايا
لطيفة : ما عليك نحن أهل، انا وبنتي بنسوي الهدايا، انتوا عليكم الاستقبال
مريم بإحراج : ما ودي أكلف عليكم
لطيفة : أي كلافة، بيان بحسبة بنتي، خلاص الهدايا علينا
مريم بابتسامة : اجل تمام، الله يتمم على خير
لطيفة : آمين
-
في الجهه الأخرى، خلص الدوام والكل اتجه لمنزله، تمددت بتعب وقالت : كان يوم حافل!!، خلينا نشوف وين يعقوب، أخذت الجوال بتتصل سمعت صوت محمد وهو يناديها، التفت وشافته واقف ومعه كوبين عصير وقالت : الله، انا احبك مره مره، أخذت العصير وشربته
محمد وهو يميل رأسه : يعني تحبيني عشان العصير؟
بيان بابتسامة وهي تشوفه : يعني العصير وانت
محمد ضحك وقال : بكاشة
بيان ضحكت بخفة وقالت : تعرف يعقوب فين؟
محمد : يعقوب راح
بيان بغضب : حمار، قلت له انتظرني، ليش كذا يتركني بنص الليل، انا اوريه اذا وصلت البيت - ناظرت محمد بلطافة - توديني؟!
محمد ضحك وقال : ايه، تبغين تتعشين؟
بيان وهي تحرك يدها على بطنها بعشوائية : ايوا، ابغى اكل كثيرررر
محمد : فيه مطعم يحبه قلبك، مشاوي ورز وهيك
بيان : وربي اي شيء انا موافقة المهم آكل
محمد مسك يدها ومشى للسيارة، بيان ابتسمت لمسكة يدهم، ياما تخيلت وقفتهم هذه ومشيّهم بأخر الليل، شكرت ربها على انه رزقها حب محمد، قالت وهي تمشي : محمد انت دائماً تتأخر؟!
محمد : ايه، ليش؟
بيان : لا، بس أخطط كيف يومنا راح يصير
محمد بابتسامة : وكيف راح يصير يومنا؟
بيان بتفكير : اخلص دوامي في هذا الوقت وانت بعد، تجيني ومعك اثنين عصير مانجو ونمشي للسيارة مع بعض، وبعدين نروح نتعشى
محمد : وبعد ما نتعشى
بيان وهي فهمت نيته : ننام ونغوص بالأحلام
محمد : لا قبلها
بيان ضحكت وركضت للسيارة، محمد ناظرها وتنهد وقال : اصبرر يا محمد، راح للسيارة وفتح الباب لـ بيان التي انبهرت وقالت : محمد شو هيدا؟!
محمد وهو يتكئ على الباب : ختمت كل قائمة الأفلام اللي أرسلتيها
بيان وهي تدخل قالت بسعادة : برسل قائمة ثانية، محمد ضحك و ركب السيارة واتجه للمطعم
-
دخل لـ مكتبه بعد دوام طويل ومرهق، دخل يده بجيب البلوزة وطلع ورقة مادلين اللي كتبت اسمه غلط وابتسم وعلقها على اللابتوب أمامه، ضحك بتلقائية عندما تذكر مشهدها وهي غاضبة منه، ابتسم وقال : وش قلب حالي!!، أعلن جواله عن اشعار لـ رسالة، فتحها وكانت رسالة من صديقه ثامر " كيف حالك؟!"
عساف رد وكتب " الحمدلله بخير، انت كيفك وكيف الدوام؟!"
ثامر " بخير نحمد الله ونشكره، والله الدوام من غيرك ماش لكن لقمة عيش لازم تمشي، كلمتك عشان أقولك صديقنا عبدالعزيز، توفى وبروح لعزاه بكرا"
عساف عقد حواجبه اول ما قرأ،
عدل جلسته وكتب " لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، وش صار له؟"
ثامر" والله يا أخوي، نزل للميدان وجاته رصاصة بصدره قريبة من قلبه، ولما جاء الاسعاف أعلنوا الوفاة"
عساف" اتذكر عنده عيال صغار؟! "
ثامر" ايه، عنده ولدين وبنت صغيرة "
عساف بحزن" الله يكون في عونهم، تمام بكرا بروح معك"، قفل المحادثة وهو يتذكر صديقه عبدالعزيز وأيامه معه، وكيف كان طيّب ويحسن معاملته، ومع أهله وعمره ما ذكر شخص بالغيب الا بكل خير، حس بغصة وعيونه خانته مسح دمعته وتنهد وقال : الله يرحمك، ويثبتك عند السؤال
-
خرجت من غرفة عادل بعد أن أخبرته بإصابته بمرض الصفراويه، بسبب حصوات بالكلى، وفيه جراحة يجب أن يعملها، رأت دكتور راشد واقف بالممر وهو يناظرها وقال : الحمدلله على سلامتك دكتورة، ان شاء الله مرتاحة؟
مادلين بهدوء : ماذا تريد؟
راشد مسكها من كتفها ودفعها للحائط اجتمعوا الحراس ليمسكوه لكن أشرت لهم مادلين بأن يتوقفوا وناظرته بعيونها الرمادية بحدة
راشد : انتِ تعلمين ماذا أريد، هل تحسبين بأن لديك شخصين يحمونك، وأن والدك يعمل بالسفارة لن أستطيع أخذ منصبي منك
مادلين وهي تنزل يده عن كتفها : انا لم آخذ منصبي بسبب علاقات والدي، لقد استحققته بجهدي
راشد قرب يلكمها بوجهها لكن سبقته يد الحارس وأبعدته، مادلين وهي تناظره : اذا كنت مستأهل للمنصب لماذا يستدعيني دكتور عفّت!!، التفت تمشي وهي تسمع صراخ راشد وتهديداته لها، ذهبت لغرفة والدها وقالت بدون نفس : السلام عليكم
فهد لاحظ نبرتها وقال : ماذا هناك؟
مادلين جلست ووضعت رجل على رجل : ليس هناك شيء
فهد ابتسم على تصرفات ابنته وقال : من ضايقك؟!
مادلين التفت وقالت : انه يحسب نفسه ذكياً جداً ليقارن منصبي بعلاقات والدي، انه لم يعلم من أنا!!
فهد : من هو؟! ومالذي حدث؟
مادلين : انه الدكتور الذي أخذت منصبه، يقول بأنني أخذت منصبي بسبب علاقات والدي السياسية وانني طفلة مدللة، اذا كنت كذلك لماذا قبل دكتور عفّت طلبي للمشفى، انه متعجرف ووقح!!!
فهد : هل تريد مني التعامل مع الأمر؟
مادلين وهي تناظر والدها : لا، لأن سوف تثبت له صحة كلامه، وأيضاً لست طفلة ذات السبع أعوام، تنتظر من والدها أن يحميها
فهد : أنا دائماً لحمايتك يا ابنتي، وبالنسبة لهذا الدكتور، أثبتِ له أنه على خطأ
مادلين : على كل حال، لا أريد الحديث عنه الآن، كيف حالك؟
فهد : أريد الذهاب للمنزل
مادلين : وهل فكرت بذلك عندما ذهبت لإحراق نفسك
فهد وهو يتنهد : لا أريد الجدال معك!!
دق الباب، دخل عساف وقال بصوت مبحوح : هل سوف تنامين هنا؟
مادلين استغربت نبرة صوته وقال : عساف هل أنت بخير؟
عساف وهو يناظر الأرض : ايه، بخير
مادلين ناظرت والدها الذي قال : لا تبالي بوجودي
عساف ابتسم وسط حزنه وقال : محشوم عمي، مادلين سحبت عساف من طرف بلوزته ودخلت للغرفة الأخرى وقالت بقلق وهي تناظر عيون عساف البنية ورموشه الكثيفة : مالذي حدث؟
عساف وهو يبلع ريقه : صديقي توفى
مادلين بحزن : الله يرحمه، هل تريد التحدث عن الأمر؟
عساف وهو يناظرها : هل سوف يجعلني أرتاح؟
مادلين: قد يساعدك التحدث عما تشعر به، حتى لو لم يزيل الألم تمامًا. أحيانًا، مجرد إخراج ما بداخلك يجعل الأمر أسهل قليلًا.
عساف تنهد واستسلم لشعوره : لا أعرف، أشعر بالوحدة الشديدة وكأن جزءًا مني قد ذهب معه.
مادلين: هذا أمر طبيعي أن تشعر هكذا بعد فقدان صديق مقرب. الفقدان مؤلم دائمًا، لكن تذكر الذكريات الجميلة التي جمعتكما قد تساعدك على التماسك.
عساف ابتسم وهو يتذكر مواقف جمعته بعبدالعزيز : نعم، لدينا ذكريات جميلة، انها قصة طويلة، هو أكبر مني عمرياً لكننا في نفس المرتبة الوظيفية، كان يقول انني أذكره بأخيه الأصغر، كان شخص لطيف جداً، ويحسن معاملتي دائماً، كنا نكون معاً بالمناوبات الليلية، ويعلم كل ما يحدث بمنزلي وهو أيضاً، - ضحك قليلاً - لدرجة أنه عندما حضر لعزيمة في العائلة لأول مرة عرف الجميع من كثرة حديثي عنهم، قلبي يؤلمني جداً على فراقه غير مصدق انه ذهب ولن يرجع، تكلمت مادلين بعد سماعها لحديثه وقالت : أفهم شعورك، أعتقد أن عبدالعزيز يشعر بالسعادة لوجود صديق مخلص مثلك بجانبه، الذكريات الجميلة التي جمعتكما ستبقى حية في قلبك دائماً
عساف ارتاح عندما سمع مواساة مادلين له وقال : أنا متأسف لحديثي معك في هذا الوقت
مادلين : اعتبرنا متعادلين، رأيتني بـ ضعفي في كثير من حالاتي، وأيضاً أنا سعيدة لأنك تحدثت لي عمّا يضايقك
عساف وهو يناظر عيونها الرمادية : انني عادة لا أتحدث كثيراً، لكن لا أدري لماذا ارتحت للحديث معك
مادلين ابتسمت وقالت وصوت نبضات قلبها يتسارع : أعتقد أنك تعلم لماذا
عساف تنهد بحزن وقال : لكنني غير مستعد الآن
مادلين ابتسمت وهي تناظر عيونه وقالت : وانا بانتظارك عندما تصبح مستعداً، عساف ناظر عيونها وتفاصيل وجهها اللي انغرم فيها وأصبحت سعادته بين جفنيّها، مادلين ابتسمت لـ اعتراف عساف لها، صحيح هو اعتراف غير مباشر لكن مشاعرها هي ذاتها، فاقت من شرودها عندما شعرت باحمرار وجنتيّها وقالت وهي تقف تبتعد قليلاً : همم، سوف أعتني بك وأصنع لك شاي البابونج
عساف بتسرع : لا، ما يحتاج
مادلين وهي تمد بوزها : ألا يمكنك أن تصبح ألطف!!
عساف : لا أريد أن أموت قريباً
مادلين بتذمر : حسناً، لنذهب للمنزل
عساف ابتسم وخرج ومعه مادلين التي رأت والدها يغط بنومٍ عميق
-
دخلت للمنزل وهي مبسوطة بعد ما تعشت مع محمد، وكانت مبتسمة وسعيدة، سمعت صوت آخوها وهو يقول : ايهه!!، هذا لسه وانتوا ما تزوجتوا
بيان التفت له وقالت : ليش تركتني بالجامعة؟! مو قلت لك انتظرني؟!
يعقوب : جاني اتصال من المكتب
بيان : اها، احسبب رحت لملاك وسحبت علي
يعقوب وهو يجلس جنبها : كلميني عن ملاك أكثر، أبغى أعرفها، كيف أطباعها؟!، ايش تحب؟ وايش ما تحب؟
بيان : صراحة، تبغى تعرف ملاك تعرّف على شيرين
يعقوب عقد حواجبه وتكلمت بيان : تشبه شيرين كثير في أطباعها وكلامها وطيبتها
يعقوب : ليه كذا تشبهها كثير؟
بيان : يمكن لأنها تعرفت عليها في فترة تكوين شخصيتها فـ صارت شيرين جزء من شخصيتها، لو مافيه شيرين، مافي ملاك ببساطة
يعقوب تعجب من حب ملاك لـ شيرين وقال : واو!!
بيان ضحكت وقالت : لسه باقي ما شفت شيء
-
متمدد فوق سريره، فتح جواله وكتب بالبحث، "شيرين عبدالوهاب" عرف انها مغنية وأم لابنتين، تطلقت مرتان وتزوجت مؤخراً من حسام حبيب، فازت بجوائز عدة من موريكس دور، دخل لـ أول عنوان كان متصدر الترند وهو " قصة شيرين لشعرها"، مع دقة الساعة لـإعلان دخول السنة الجديدة من عام ٢٠١٩، الفنانة شيرين فاجئت جمهورها بقصها لشعرها، دخل للفيديو المُرفق وكانت شيرين تتحدث للجمهور وسط احتفال بليلة رأس السنة " راح تقولوا لي ليه قصيتي شعرك كده؟!، عشان الكوافير عايز بتاع تلاتة ألالاف دولار، اوهوو شلته كله" وضحك الجمهور لـ تصرفات شيرين الغير متوقعة دائماً، ابتسم يعقوب لمزاحها وعفويتها مع الجمهور.
دخل لـ عنوان آخر متصدر الترند " انا هنا اتكلم براحتي في مصر ممكن يسجونني" تصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب عناوين الآخبار بعد إحياءها حفل في البحرين وقالت" انا هنا اتكلم براحتي في مصر ممكن يسجونني "، تقدم محامي النقابة الفنية بتقديم شكوى بإساءة شيرين لمصر وتم إحالتها للتحقيق، عقد حواجبه وقال : هذي الفنانة كيف عايشة حياتها؟!، دخل أكثر يبحث عن حياة شيرين في لقاءاتها مع الإعلاميين، دخل لـ أول لقاء ظهر له وكان مع أشهر لقاء لشيرين مع الإعلامي نيشان، الذي تحدثت فيه عن سبب طلاقها من زوجها والد بناتها، لفت نظر يعقوب احترام شيرين كيف انها تكلمت عن طليقها بكل حب واحترام ووصفته بـ " أبو بناتي"، لفت نظره أيضاً عصبيتها وقت تحدثت عن إحدى الصفحيات اللي تعلق على ملابسها وستايلاتها بالشعر، وقالت عندما دافع الإعلامي عن الصحفية بقوله " هيدي صحفية وعندها قلم... قاطعته شيرين" قلم مين تحطه في جيبها، انت كنت معانا يا عم!! " ورميت القلم في وجهه، رأى الإعلامي عصبية شيرين وقرر الخروج لفاصل قصير، ابتسم يعقوب وتذكر عصبية ملاك على مادلين لما كانوا بـ لبنان وقال : فعلاً تشبهها بتفاصيلها، كمل مشاهدة اللقاء والإعلامي بدأ يسألها عن أسباب طلاقها من زوجها، وكانت شيرين في حالة انفعالية وقالت له " انا قلبي فيه شجن لسه من اللي حصل"، وعندما ضغط الإعلامي عليها لـ يعرف السبب، بكيت وتركت الاستديو وخرجت ولم ترد على سؤاله، فهم هنا شخصية ملاك أكثر. فكلتاهما تفضلان عدم الكشف عن تفاصيل حياتهما الشخصية، وكلاهما تتأثران عاطفياً بشكل كبير شيرين، ببكائها ورفضها الإجابة، أظهرت عمق الجرح الذي لا تزال تحمله، تماماً كما تحاول ملاك في بعض الأحيان إخفاء مشاعرها خلف قناع القوة.
توقف عندما تحدثت شيرين عن الحب وقالت" انا ست ما تعرفش تعيش من غير حب!! الحب هو الاوكسجين بتاعي"، ابتسم لـ الأمل اللي جاءه بين يدينه، وان هناك فرصة بأن ملاك ترجع تحبه مرة أخرى، عرف من اللقاء أيضاً ان شيرين تحب الشوكولاته الغامقة وهذا ذكره بـ ملاك وحبها للشوكولاته.
فتح لقاء آخر وهو لقاءها الشهير مع الإعلامية والفنانة إسعاد يونس في برنامجها " صاحبة السعادة"، الذي تحدثت فيه شيرين عن مسلسلها طريقي وسبب نجاحه، وغنت أيضاً مجموعة من أغانيها الشهيرة مثل مشاعر وعلى بالي، وكده يا قلبي، تفاجئ يعقوب لما سمع ان شيرين كتبت إحدى أغانيها ألا وهي " قال صعبان عليه"، ابتسم وقال : أكيد ملاك تحبها.
كمل اللقاء الذي يشمل جوانب مضحكة من شيرين وتعرف على شخصيتها أكثر وانها شخصية عفوية واللي في قلبها على لسانها، وشخص صريح جداً ولا يبالي بحساب الكلام اللي يقوله، سألتها المذيعة " انتِ مش بتسمعي النصائح من الناس؟"، ردت شيرين " النصائح اللي خاصة بقلبي لا، لكن نصائح شغلي اه بسمعها"، خاب أمل يعقوب وكمل اللقاء ووصل لـ الجزء اللي تكلمت فيه شيرين عن الشخص الذي تود أن تتزوجه " نفسي اتجوز ميكانيكي او شخص بيشتغل بالحدادة ويجيلي بالفانيله الكت دي، وعضلاته تبقى كبيرة اوي وأقعد أحميّه ونفسي أعيش معه في شقة فوق السطوح، آه نفسي في الحياة دي"، ضحك يعقوب على وصفها وأغلق اللابتوب، تفاصيل حياة شيرين كانت كأنه يقرأ عن ملاك، نفس العصبية، نفس الحساسية، ونفس الحب الكبير للحياة ونفس العفوية، ونفس العناد، شعر بأنه فهم ملاك أكثر، فهم سبب عصبيتها، سبب حبها الشديد، وسبب انفعالها في بعض المواقف
-
صباح يوم جديد على أبطالي، وقفت أمام المغسلة تعقم يديها استعداداً لأول عملياتها الجراحية التي يجب أن تثبت بها كفائتها، دخلت لغرفة العمليات، ورائحة المطهر هي أول ما استقبلته وقالت بابتسامة : نعم، لقد اشتقت للعمل، توجهت لـ جسد عادل المُخدر على السرير، وأخذت بيدها اليسرى المشرط وبدأت بقص الجلد، وبعدها أكملت العملية بتركيز ومرونه عالية، ارتسمت على شفاها ابتسامة عندما استخرجت الحصوات من الكلى وابتعدت قليلاً وقالت : دكتور أحمد، تستطيع إغلاق الجرح
أحمد رفع نظره لها وقال : لكنها جراحتك الأولى
مادلين : انا هنا لأظهر عملك، ليس عملي، تفضل
أحمد ابتسم وبدأ يغلق الجرح بسلاسة عالية، والذي جعل مادلين منبهرة منه، بسبب نظافة خياطته وترتيبتها، ابتسمت من شعور الإنجاز يملأها وهي ترى المريض في أمان، خرجت مادلين تغسل يدينها سمعت صوت خلفها يناديها التفت وشافت دكتور أحمد وهو يقول لها بحماس : شكرا لك دكتورة مادلين أول مرة أعمل جراحة - بتوتر - أقصد اقفل جرح
مادلين ابتسمت وقالت : وانا لم أرى مثل جمال خياطتك، انك طبيب مُتقن لعمله، استمر، وذهبت للخارج تحت انظار دكتور محمد وابتسامته اللي ما فارقته بسبب مدحها له وانه جرب لأول مرة شعور انه يكون جراح حقيقي مو اسم مكتوب بجوار اسمه
-
كل عام وأنتم بخير 🤍🤍🤍، ٨ تصويت وأكمل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!