الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
9
كلمة
496
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية غصن الورد الجاف الجزء الثالث 3 بقلم هاجر سلامة غصن الورد الجافرواية غصن الورد الجاف الحلقة الثالثة دخل فهد إلى المندرة وعيناه تشتعلان بلهيب خفي، لم يكن يرى أحداً سوى ذلك الشاب الجالس بثقة يُدعى “عبد الله”. كان عبد الله مهندساً وسيم الملامح، يتحدث بهدوء نال استحسان الحاج إسماعيل.

جلس فهد في الزاوية، يضغط على قضيب عصاه الأبنوس بكل قوته حتى ابيضّت مفاصيله. لم يحتمل فكرة أن رجلاً آخر جاء ليأخذ “وردته” التي فرط فيها بغبائه. بعد دقائق من الحديث والاتفاق المبدئي، تنحنح عبد الله وقال بأدب: “يا حاج إسماعيل، لو مفيهاش إساءة أدب، أنا رايد أقعد مع بنت عمي وردة شوية في الحوش برة، نتحدث في تفاصيل جوازنا ودخلتنا، عشان نبجى على نور.” المواجهة والغيرة المشتعلة

الحاج إسماعيل لسه هيتكلم ويبتسم، فهد وقف طوله فجأة زي الأسد الثاير، وصوته رج المندرة: “جعدت عليك حيطة يا بعيد! تقعد مع مين وتتحدث مع مين عاد؟! بنات الهواري مبيجعدوش مع حد واصل قبل ما يتكتب كتابهم! عبد الله بص له باستغراب وقال بهدوء: “جرى إيه يا فهد بيه؟ ده حقي شرعاً وناسنا كلهم بيعملوا إكده.. وأنا داخل من الباب مش من الشباك.” فهد قرب عليه وعيونه طالع منها شرار: “شرعك ده تخليه لنفسك يا باشمهندس!

الكلمة اهنه كلمتي، ووردة خط أحمر.. رجلك لو خطت برة المندرة دي هكسرهالك، سامع ولا لاء؟! الحاج إسماعيل زعق بفزع وهيبة: “اجعد مكانك يا فهد! جلت حياك جبال الضيوف! عيب عليك يا ولد! فهد بص لأبوه بوجع وعناد: “مش عيب يا بوي، اللي عندي جلته، ومحدش عيقعد مع وردة واصل! انسحب فهد من المندرة وعقله قد غاب عنه تماماً. كان يبحث عنها في أرجاء الدوار كالمجنون. لم لمح طيفها يدخل المطبخ الكبير لإعداد الشاي للضيوف، تحرك كالإعصار.

دخل خلفها وأغلق الباب الخشبي الثقيل بعنف، مما جعلها تنتفض بخوف وتسقط الصينية من بين يديها. وردة لفت برعب ولقت فهد واقف جبالها، عيونه حمرا ونفسه عالي. زعقت فيه وهي بتلم الحتت المكسورة: “جرى إيه يا فهد؟! خضيتني! وداخل عليا المطبخ ليه وبتقفل الباب كده ليه؟! فهد قرب منها ومسك يدها بقوة وعصبية: “أنتي عتتجووزي عبدالله ده يا وردة؟! عتوافقي عليه بجد؟ أنتي بتحبيه؟! جوليلي.. بتحبيه واصل البرنس ده؟!

وردة حست بوجع في يدها وفي جلبها، نفضت يدها منه وقالت بكسرة وعين مليانة دموع: “وأنشفلك عاد؟ أحبه ولا محبهوش أنت مالك؟! مش أنت اللي جلتلي زمان الحب مش بالعافية وأنتي كيف أختي؟ وادي ربنا كرمني باللي شباها وشايفني نورت داره.. سيبني في حالي يا فهد واطلع برة! فجأة، كل الجبروت والعناد اللي في فهد اتهد

وردة اتصدمت لما لقت فهد نزل على ركبه جبالها في أرض المطبخ، ومسك طرف جلبابها وهو بيبكي بنشيج يقطع الجلب، دموعه نزلت على يدها زي النار. فهد بصوت مخنوج بالبكاء: “أنا أسف.. أسف يا وردة.. جطعي رجبني بس متمشيش معاه. أنا كنت أعمى وجاهل، الغشاوة كانت على عيني.. لما سبتك وروحت للرخيصة عرفت قيمتك، جعدت يومين في المصر جلب بيتحرج عليكي.. أنا بعشقك يا وردة!

بعشق تراب رجلك.. متكسريش جلبي وتوافقي عليه، أنا بموت في الدقيقة مية مرة وأنا شايفه جاي يطلبك! لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غصن الورد الجاف) مدونة كامومنذ يوم واحد 0 2 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...