فاقت زمرد من افكارها على ميرنا ومعتز
"اخيرًا مشهد غير الكلام يبدو انه يسخن، اولا الحديث وثانيًا مسك اليد واخيرًا الذهاب للمنزل
ثم تضحك على افكارها، ولكن بالفعل تري معتز وميرنا يخرجون من المطعم ويصعدون السيارة
وتنطلق بهم
أسرعت خلفهم وبعد نصف ساعة
وقفت السيارة ويترجلون منها ويصعدون عمارة
لتبتسم زمرد بسخرية
ماذا تنتظر من ابناء تلك العائلة
................
ماس
ليست قاتلة .هي ليست قاتلة
هم قاتلون هي فقط تنتقم منهم
تريد إلامهم بشدة بل تعذيبهم احياء
ولكن تبقي في النهاية ماس فمهما قست عليها الحياة
سيظل لها بريق لامع
هل ابي سيسعد الان ان وجد يداي متسخة بدماء
هل سأظل بنظره ماسة لم تخدش
.............
اغمضت الجدة عينيها بإستسلام عندما وجدت انه لا يجدي نفع الإستنجاد ب ماس
ولكن قبل ان تنقطع انفاسها تفتح عينيها على اثر
مسك احدهم بيديها ويقترب جهاز الربو من فمها
لتجدها ماس وعيونها مليئه بدموع
بل تسيل على وجنتيها
بعد ان اخذت دوائها تستعد لإغماض عينيها لتجد
ماس تسقط على ركبتيها ارضًا بجوار الفراش
وهي تبكي بشدة وشهقاتها تتعالى
لترفع الجدة يديها وتضعها على شعر ماس وتربت عليه بحنان
................
صعد فارس الدرج للصعود لغرفة جدته هو يحاول ان يبعد سيف عن تفكيره الان
ولكن بتأكيد له جلسه معه قريبًا ليعرف
ما اصابه فهو يبدوا مريض، ولكن اولًا يطمئن على حبيبته الجدة
ولكن عند اقترابه من الباب سمع صوت شهقات
شعر بتوجس ان هناك سوء اصاب الجدة
ليفتح الباب ويقف مزهول امام ذلك المشهد
لا ينكر انه اطمئن عندما وجد جدته بخير
ولكن هناك شعور يسيطر عليه لا يعرف ماهو
او لماذا حتى يشعر به، عندما رأها تبكي هكذا ،همس :
- جدتي .
عندما سمعت صوته
نهضت بفزع واسرعت بمسح دموعها
وهي تعطيه ظهرها، توجه إلى جدته
ويجلس بجوارها ويلتقط يدها ويقبلها :
-اخبارك ايه النهاردة ؟ .
إبتسمت جدته بحنان وهي تلاحظ نظراته التي يلقيها
بالخفاء على ماس :
-انا الحمد لله يا حبيبي .....بس غريبة يعني مرحتش الشغل ؟
حك راسه بيده :
-ولا غريبة ولا حاجة انا بس حبيت
اجي اقعد معاكي شوية كان زماني موجود من ساعة
بس الكل تحت استلمني .
لكم شعرت بإرتياح الان فإن كانت نفذت ما برأسها
كانت ستكون في حكم كان
فبتأكيد فارس كان سيضعها وراء الشمس .
نظر فارس لها وهي تشرد، رغي بسماع صوتها
فقال بصوته البارد الذي يرهب الموظفين بل
الجميع
معدى جدته فهي تعلم انه يتظاهر فقط لإخافه الموظفين ومن يجرؤ على المساس به :
-هتفضلي وقفه كدا ....الجدة خدت ادويتها كلها ؟ .
.
فكرت ماس بسخط :
-النحنحه للجدة والصوت الواطي ويجي عندي
ويتحول لغويلا .
اخذت ماس نفس عميق وكانها ستغوص في البحر
لتقوم بإشاره إتجاه الحائط
نظر له ليجد انها تقوم بعمل علامات للاشياء الذي
فعلوها اما البقيه لم تأتي موعدها ولكم شعر بالغضب
لانها لم تريحه وتنفذ ما يرغب لينهض وهو يتوجه ليها :
-ايه اتخرستي ما تتكلمي .
شعرت ماس بإهانه لذلك الاسلوب
لتقرر انها لن ترد عليه
ظلت تنظر له بستفزار
وهي تضم يدها امام صدرها
وترفع احدى حاجيبها بتحدي
ولكم كان منظرها مضحك
ولكن هو لم يكن في راسه سوي انه يريد ان
ترد عليه
وعندما وجدها هكذا
نظر لجدته ليجدها اغمضت عينيها
يبدو ان مفعول دوائها يجعلها تنام
ليبتسم بخبث لتشعر ماس بتوجس
انزلت يديها ببطئ وهي تنظر له وفي عينيها تساؤل
عن سبب تلك الابتسامة ولكن لم تتطول السؤال
لانه امسكها من ذرعها ويشدها بسرعة لصدره
ويلتقط شفتيها لتفتح عينىها بصدمة
وهي تقف كصنم ولكن فجاه تستعيد وعيها
وتحاول ازاحته
ولكن كلما زادت مقومتها قست قبلته وتعمقت
اكثر
لتفكر ان تلك هي اكبر إهانه فمن قتل ولديها يقبلها
وهي لا تقدر عليه فتنزل من عيونها دموع إلتقطها فارس بفمه
ليبتعد اخيرًا اثر دفعتها القوية
لتقول وهي تبكي :انت ازاي تتجرأ تعمل كدا
وقدام جدتك
ليقول :
-لو مش قدامها عادي يعني، خلاص تعالي نكمل في اوضتي .
شهقت بصدمة ولكن سرعان ما رفعت كفها وطبعته على وجهه وتركض خارجًا
وضع فارس يده على خده قائلًا بخفوت وكأنه كان في غفوة وإستيقظ منها :
-انا ازاي اقول كدا، وعملت كدا .
نفخ بغيظ وهو يتمتم :
- بتعملي ايه فيا يا ماس .
خرج من الغرفة
وهو غاضب من نفسه وليس منها فهو بتاكيد يستحق تلك الصفعة
وعند غلق الباب تفتح الجدة عينيها
وهي تخطط لشيء في رأسها لتبتسم بلؤم
وتقول بخفوت:
- ماس وفارس .
ثم تبتسم وتغمض عينيها
......................
لم تكمل الخمس دقائق ووجدتها تنزل من الشقة
معه
يبدو انه سوف يبدأ بسحب قدمها مرة في مرة حتى تثق به
ويفعل ما يريد
قام بإصالها لمنزلها
وهي خلفهم بسيارة حتى نزلت وهي خلفها
قامت بنداء عليها :
-ميرنا .
إلتفتت ميرنا سريعًا بخوف لكن سرعان ما اطمىنت انها زمرد
لتسرع اليها وهي تحضنها
بسعادة
-انا مبسوطة اووووي جدًا، شكرا ليكي يا زمرد
لانك خلتيني اديله فرصة واننا نفكر في خطوة اكبر .
كانت تنظر لها بصمت وغموض
ولكن لم ترى ميرنا ذلك في غمض انفعلتها السعيدة:
-تعالي انا هحكيلك عشان انتي الوحيدة الي بثق فيها
وصحبتي واختي
لتشعر زمرد بوخزه في قلبها عندما سمعت تلك الكلمات
ولكن سرعان ما تجهلتها
لتسمع ل ميرنا وهي تحكي ما مرت به
................
ظلت تدور في المكتب بعصبية :
-وانا الي كنت فرحانة اني بقيت سكرتيرته
لا مش معقول كدا
مش عارفة اروح هنا ولا هنا كده كتير
قررت الاتصال ب ماس لتجد لها خطه اخرى
ولكن وقع منها الهاتف تحت المكتب
لتنزل على الارض وهي تبحث عن الهاتف
فكانت تنحني بظهرها للأمام
لترتفع ملابسها القصيرة لاعلي اكثر
وكانت تعطي لمكتب اياد ظهرها بل للباب الذي
يدخل منه الموظفين او المستقبلين عمتا ولسوء
حظها جاء حمزة وهي هكذا
نظر لها بنظرات قذره في نفس الوقت الذي يفتح فيه
اياد باب غرفة الكتب ليجد ذلك المنظر
صاح بغضب :
- ياااااااقووووت .
فزعت ياقوت وهي تسرع برفع راسها لتصتدم في المكتب وتصرخ بألم
أسرع حمزة واياد اليها ولكن يدفعه
اياد في كتفه ليبعده عنها
وينظر لها ليجد راسها يزف دمًا بكثره
وعندما تجد ياقوت ذلك يصيبها الهلع
فتغيب عن الوعي
كما كادت دقات قلب اياد ان تغيب
ولكن سرعان ما يسرع بحملها ويذهب بها لسيارته
وسط نظرات الموظفين
اما حمزة ظل واقف مكانه هو ينظر لإختفائهم بغموض
ويقطع نظراته صوت رانين هاتف
تحت المكتب ليفتح الخط
وهو يضعه علي اذنه
فعلم انه ل ياقوت ليبتسم بشر
الفصل الثامن
ظل يركض في انحاء المستشفى وهو يكاد
يموت خوفًا عنها
لا يدري سبب خوفه ونغزه الالم بقلبه
ولكنه يبرر انه بدافع الإنسانية فإن كان احد اخر
كان شعر بنفس الاحساس
ولكن صوت اخر بتبرير اخر انه كان سبب ما حدث لها
اخيرًا حضر ممريضين واطباء في تلك المستشفى
فهو حتى لا يعرف في اي مشفي جاء بها
كان كل ما يدور برأسه انها تنزف بغزارة
واحتمال ان يصيبها ضرر كبير
حتى انه صدم من كثره نزيفها اط كل ذلك من اصتدام راسها
بطرف المكتب اي نعم هذا الطرف حاد بعض الشيء
بسبب فزعها من صوته العالي
تنهد بتعب وهو يجلس امام الغرفة التي ادخلوها بها
ليسند برأسه على الحائط خلفه
أغمض عينيه لثواني
ثم اعاد فتحها وهو ينظر حوله ويتأمل المكان
هل هذا مشفى حقًا ام منزل رعب
كيف جاء بها الي هنا
عاد بنظر لتلك الغرفهطة التي بها ياقوت ليشعر بتوجس من تواجدها هنا
ولكن يقطع افكاره خروج الطبيب
لينهض سريعًا
-هي كويسة ؟ .
نظر له الطبيب بتفحص ازعجه :
-اطمن هي كويسة هي بس محتاجه دم لانها فقدت دم كتير
لكن لاسف زمرة دمها مش موجوده هنا
فلو عندك حد يتبرع ليها ياريت تجيبه بسرعة
ظل ينظر له بستفهام ليعود تكرار سؤاله
اهذة مستشفى حقًا ليبعد وهو يخرج هاتفه
-أمير ....عوزك تبعتلي عربية اسعاف ل
فيصمت وينظر للطبيب :
-العنوان .
الطبيب :*****
فيعاود التحدث :ل ****** وتجهز زمرة دم
فيقول الطبيب o+
إياد :أو موجب بس خلال دقايق تكون العربية هنا
وظبط انت الوضع عندك
وبالفعل خلال عشر دقائق جاءت سيارة الإسعاف
المجهزة بكل ما يلزم .
ساعد إياد المسعفين بإدخال ياقوت للسيارة
وذهبو لإحدي المشافي التابعه
لأملاك النجدي
وبعد الكشف عليها وتعليق الدم خرج
أمير، قابله إياد :
-هي عاملة ايه دلوقتي ؟ .
أمير بإبتسامة ليهدءطئ من روعه :
-هي زي الفل دلوقتي، ولما تفوق ممكن تخرج عادي لو حبه .
إياد بقلق :
-بس هي نزفت كتير قوي مع ان الخبطه مش تجيب
الدم دا كله
أمير بهدوء :
- فعلا عندك حق بس دا راجع ان عندها سيوله في الدم ودا الي خلها نزفت كتير
إياد وهو يشير على مكان وجود ياقوت :
- انا عاوز اشوفها .
امير :
-اها اكيد بس هي لسه مفقتش
اومئ إياد راسه وهو يدخل ل ياقوت
ليجدها نائمة ومعلق ذلك الكيس الملئ بدماء
لتخذه فكرة ان كانت دمائه هي من كانت تسري في عروقها بدل ذلك الدم
الغير معروف هوية صاحبه
أغمض عينيه وهو يترد تلك الافكار
ويمسك يدها ثم يميل براسه على يدها
شعر بتملل ياقوت و فتحها ل عينيها
وتنظر له بدهشة وهي تجده ممسك بيديها :
-انت مين ؟
إنصدم ويفكر هل كانت الضربة بهذة القوة
هل فقدت الذاكرة
.....................
ظلت طيلة اليوم تأنب نفسها على ما فعل غيرها
وكيف سمحت له ان يقبلها
فكانت تبدو كمن يجلس فوق شوك حتى لاحظتها
الجدة التي كانت تسرق منها بضع نظرات بجانب عينيها
هي تعرف ما تمر به ماس فاالفتاة تبدو طيبة وليس لها
في ذلك الطريق ولكن ماذا تفعل في حفيدها
التي لم تراه يومًا هكذا، سارق قبلات
والسماح لتلك المشاعر للنهوض بل والتعبير عن نفسها
وعلى غير العادة قررت الجدة النزول والمشاركه مع بقيه العائلة
فإن بقيت في غرفتها ف ستبقي ماس معها
ولن تجتمع به ابدًا وهي في راسها ما تخطط له
ومع باقية العائلة جلس الجميع
على مائدة الطعام ما عدى إياد فهو ما زال في العمل
او هذا ما يظنون
نجوان هانم هي من كسرت الصمت :
-انا مش عارفة خادمين ايه دول كل الي همهم الفلوس ووقت الشغل
ما بيشتغلوش
امجد بهدوء:
- البنت اعتذرت وقالت في ظروف صعبة وانها مش هتعرف تيجي النهاردة
نجوان بترفع :
- يعني الي خلقها مخلقش غيرها الخدم كتير مش معقول اتنين بس الي شغلين
في المطبخ ....يعني لما اعوز حاجة اروح اجيبها بنفسي
ثم تنظر ل ماس بطرف عينيها وهي تقول
-بنفسي ليه انتي قومي هاتي المشروب بتاعي من جوه
فارس :
-ماما لو سمحتي مش عوزين مشاكل .
قالها وهو يلمح علي المشاجرة السابقة بينها وبين الجدة
رغم الضيق الذي اعتراها ولكن كانت فرصة لديها لتنفيذ مخططها
فتلك العقربة لها يوم وهو اقترب
فإن لم تأذي الجدة وذلك لان طيبتها منعتها فتلك العقربة
ستفعلها بها بدون أي تأنيب ضمير فهي تستحق
ولكن ستمرح قبلها
نهضت ماس رغم اعتراض الكل وتحت انظار المنتشيه من نجوان
دخلت المطبخ بخطوات بطيئه ثم تسرع وهي تبحث عن ذلك المشروب ف ياقوت
اخبرتها عليه من قبل
فكان في انتظار العقربة عقاب من البداية والان حان دوره
امسكت ذلك الكوب بيديها ثم اخرجت زجاجة صغيرة وسكبت محتوياته في الكوب
مع مشروب نجوان المفضل
وترتسم على شفتيها ابتسامة واسعة
ولكن يحضر فارس ورائها
-بتعملي ايه ؟
شقطت الزجاجة بدون صوت فوق مفرش المطبخ الغزير
لتسقط أمام قدمه تحت انظار فارس
ونظراتها الخائفة فهل راي ما فعلت
................
ظلت تراقبه وهو يجلس بين عائلته بنصف عقل
ف بتأكيد ما فعله ليس بشيء الهاين لقد قتل .
وجدته نهض فجاه مع بضع كلمات متقاضبه
والخلاصة ان ليس لديه شهيه
لقد زبل في يوم واحد وتبدو حالته صعبة
هل يجب ان تشعر بتشفي الان ولكن للعجب
ليس هناك اي تشفي بل شفقة
سرعان ما نهرت نفسها على تفكيرها
فلا يجب ان تشفق على قتلة
فليس جديدًا عليهم القتل فسابقًا قتلوا ابيها وامها والان قتل فتاة
اسرعت بنهوض خلفه
ثم قامت بنداء عليه :
-سيف .
وقف ثم يلتفت اليها ببطئ وتتقابل الاعين
ويا للعجب لكم الامها قلبها
على تلك النظرة التائهه:
-انت كويس ؟
هل يحكي لها على ما فعل ام سيسقط من نظرها
فور اخبارها
فهو شرب خمر وزني وختمها بالقتل
حتى ولو لم يكن في وعيه
-انا كويس ......انا هرتاح شوية
ثم تركها وصعد لغرفته
بل سجنه فهو لم يعد يريد رؤيه احد
خصوصًا احد ممن يحبهم
اما زمرد سرعان ما نفضت تلك المشاعر
واستعدت للجواله الثانية
............
رمى سيف جسده على الفراش
وهو يشعر بألم في راسه
سمع صوت هاتفه يرن
ليمد يديه ليجدها رسالة
فتحها وفورما قرأ ما بها
نهض بعنف يستقيم في جلسته
فهناك من راى جريمته بل يهدده بإخبار الشرطة
والجميع
............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!