الفصل 3 | من 46 فصل

رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثالث 3 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
18
كلمة
2,685
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18


تجمع سيف مع اصدقائه، قال صديقه كريم :

-ايه يا عم مقولتلناش إيه إحساسك و الأميرة زمرد قاعده معاك في نفس المكان .

شعر سيف بضيق لا يعرف لما اصبح يشعر به إن تحدث أحد عن زمرد، وكأنهم يتحدثون عن شخص يعني له الكثير ، ذلك قال بإمتعاض :
-ما تتلم يا كريم بطل تحشر أسم زمرد في كل جملة مفيدة، مفيدة إيه؟ كل جملة ملهاش تلاتين لازمة .

لاحظ نائل غضب الأخير فقال بسخرية  :
-لا دا شكل الصنارة غمزت والأية إتقلبت، وسيف الي مفيش بنت جابت رجليه، في بنت جابتها وشدتها ووقعته على وشه كمان وهتخليه يعتزل باقي الصنف .
قهقهة الجميع ويتغضن وجهه سيف، قال بغضب :
-ما تخرس انت وهو ، هتحفلوا عليا، وبعدين مش سيف النجدي إلي واحدة تعمل فيه كده
وعشان تتأكد منك ليه هنسهر النهاردة سهرة صباحي .

صاح الجميع بفرح ونهضوا ولا يعلمون ما يخبئه لهم الليل
................

خفضت الجدة طرف ذراع الثوب بعدما أخذت الحقنةمن ماس، لاحظت ملامح ماس حزينة
وعند قيام ماس من جوارها تقوم بإمساك يديها قائلة بحنان:

-عارفة إنك زعلانة من الكلام إلي سمعتيه، بس هقولك هي دي نجوان واحده ميهمهاش غير المظاهر
ولا بتهتم بمشاعر الناس مش عارفة إزاي إبني حب إنسانة زي دي أنا عمري ما حبيتها ولا هي كمان حبيتني فهتلاقي دا واضح في تعاملنا .
نظرت لها ماس بصمت وهي تفكر إذن هناك خلل بالعائلة سيكون من السهل تدميرهم ولكن المشكلة هي وجود الإخوة فهن أن ظلوا معاً سيتجاوزون الصعاب يجب أن نشتت إنتباههم عن بعض .

لاحظت الجدة شرود ماس حاولت إفاقتها من شرودها :
-ماس ،ماس .
نظرت لها ماس بإنتباه :
-هه ،نعم يا جده .
إبتسمت الجدة ابتسامة حنونة
وهي تربت على يد ماس بحنان شوش على مشاعر الحقد والكره لدي ماس
لتتوتر من تلك المشاعر وتحاول أن تطردها بقوة لتسمع الجدة تقول :
-روحي يا حبيبتي أنا هنام وشكلك تعبان إنتي كمان روحي إرتاحي .
تنظر ماس لأسفل بتأثر قبل أن يتبدل شعورها بحقد
"لا يجب أن تنسي يا ماس ما جأتى لأجله ولا تدعي تلك المشاعر
المزيفة تأثر بك ....تلك الجدة ستكون خطر علي إنتقامك لهذا يجب أن أنفذ مخططي للتخلص منها بأسرع وقت
....................

دلفت ياقوت من باب الشركة بثقه لتلفت نظر من تمر بجواره
لشدة جمالها
لتفكر أنها يجب أن تبعد حمزة عن طريقها حتى تستطيع تنفيذ ما تريد
ولكن تأتي الرياح بما تشتهي السفن
فتجد حمزة يدلف لمكتبها هاتفًا:
-صباح الياقوت، عاملة إيه النهاردة ؟
تحاول ياقوت رسم ابتسامة رغم الضيق الذي يعتريها قالت بصوت هامس لم يصله :
-صباح الزفت على دماغك، هو انا لحقت أعمل .
حمزة بإبتسامة:
-بتقولي حاجة
لتوسع إبتسامتها أكثر حتى كادت أن تصل لأذنيها

-بقول صباح النور، بصراحة أنا لسه واصله
ثم تردف سريعًا وهي تقف وتقترب منه :
-على العموم أنا فهمت الشغل من إمبارح فانا مش هحتاج مساعدة النهاردة.

ولكن يتجاهل حمزة ما قالته فهي تعتبر كما يقولون "تطرده بشياكة"
فيقترب ويجلس فوق مكتبها الذي يوجد عليه ملفات كثيرة
-أنا مش عاوز أتعبك شوفي الشغل كتير إزاى فانا حابب أساعدك .
زفرت ياقوت بخفوت وهي تهمس :
-يا خربيتك لزقه .

إقترب حمزة بوجهه منها وهو يضع يده خلف اذنه
وهو يحركهها علامة أنه لم يسمع ما قالت
لتبتسم ياقوت مرة أخرى :
-ولا حاجة إتفضل .
يظل حمزة جالس معها وسط سخط ياقوت الداخلي
التي كادت أن تنفجر من الغيظ فهو حتى لا يتركها تركز حتى تجد خطة للتخلص منه .
لتسمع حمزة يقول :
-الورق دا عاوز يصور .
لتفكر أنها فرصتها للتجول في الشركة ذلك قالت بلهفة:
-أنا ممكن أصورهم مش عاوزة أتعب حضرتك .
ثم تمد يدها لأخذهم منه ولكن تسقط أحلامها عند قوله :
-ولا تعب ولا حاجة، بصي انا هاجي معاكي .

كادت ياقوت أن تصيبها ازمة قلبية ادأو دماغية
من تصرفات ذلك الرجل
تجاوزته للخارج ويظهر على وجهها معالم اليأس
وهو خلفها، سمعت صوت انوثي ينادي :
-بشمهندس حمزة
إلتفت الاثنين معًا،
إستغلت ياقوت الفرصة وتحركت ببطئ للوراء بظهرها حتى تدخل ممر أخر وتختفي عن أنظار حمزة
فتلتفت سريعًا وتبدأ بركض حتى لا يلحقها
لتظر ورئها وهي تركض فلم تراه لترتاح ولكن قبل أن تبطئ
حركة قدمها تنظر أمامها لتجد ذلك الشخص الذي ظهر لها من العدم
حاولت ان تقف ولكن ذلك الكعب العالي قام بالإنزلاق
لتصتدم بالقادم
..................
ذهب إياد كعادته متأخر رغم أنه نام مبكراً امس
ولكنه استيقظ متاخر ايضًا
ولكن قبل جلوسه على مقعد مكتبه في الشركة
وجد اخيه يقوم بستدعائه
ويظلوا يعملون لاكثر من ساعتين حتى أصابه الإرهاق في النهاية سمح له فارس بذهاب اخيرًا
صعد المصعد ويقرر النزول لشراء شيء من استراحة الشركة ،  وفضل السير بنفسه بدلا من الطلب حتى يفكك تيبس عضلات جسده من كثرة الجلوس مع فارس .
عند خروجه من المصعد وجد امرأة تركض وهي تحمل
اوراق بيديها وتنظر خلفها حاول تفديها ولكن
لم يسطيع لتصتدم به فاجأه يسقط على ظهره أرضًا بقوة
وهي تسقط بأحضانه ليتاوه بألم
وهو من اراد أن يحرك جسده لن يستطيع من الأن ان يحركه للأبد
نظر للمرأة ليجد الاوراق تسقط فوقهم وتتطاير
ولكنها تغمض عينيها بقوة
ولكن هي لحظة واحدة وتفتح عينيها ببطئ
تجمد جسده بأكمله ونسى جميع ألامه بل
نسى انه بشركة اخيه وان جميع الموظفين يشاهدون
ذلك الموقف فصاحب الشركة يفترش الارض وفوقه
موظفة
ولكن تبًا هل يعقل إن يصادف تلك العينين في شخصين ويومين متتاليين
افاق اخيرًا على دفع بصدره ليجد انه يحاوطها بيده ويمنع نهوضها فيرفع يده سريعًا عنها
لتضربه بصدره ثم تنهض بتأفف
ظل ممد للحظات قبل ان يقف وهو يتأوي، وضع يده خلف ظهره وقال :
-منك لله ياشيخه ضيعتي مستقبلي .
هتفت ياقوت ببلاهة :
-نعم !!! وانا عملت ايه
برر اياد يتظاهر بالضيق :
-طبعًا وانتي عملتي ايه، كسرتيلي ظهري ممكن تقوليلي انا هشتال مراتي ازاي في فرحي وانا ظهري مكسور .
ياقوت وهي تنظر له وكأنه كائن فضائي:
-هه ؟! .
ليردف إياد :
-ايه هتيجي تشتليها مكاني ؟!.

تقف ياقوت وهي تكاد تنفجر من الضيق
لتحرك يديها في الهواء بعصبية وهي تحاول السيطرة على غضبها من الإنفلات .
إبتسم اياد وينظر للجمع الذي يقف :
-يلا كل واحد يروح على مكتبه .

ثم ينظر لياقوت ويقول بهدوء وجديه:
-انتي كويسة ولا حصلك حاجة .

نظرت له بصمت ولكن بتوتر وتنظر خلفها
تفكر
-اخلص من سي حمزة يطلعلي سي اياد اووف
ثم تنظر خلفها فوجدت من يقترب فهمست بخفوت :
- حمزة.  



الفصل السادس

استغرقت الجدة في النوم الهادئ، بعكس ماس التي كانت تراقبها بشرود صامت، وبداخلها العديد من الحروب والضجة التي تقتلها .

حان موعد الدواء، لاحظت حب الجميع للجدة وبتأكيد إن حدث لها شيء سيكسرهم ذلك .
رفعت يدها امام عينيها وعندما فتحت قبضتها ظهر مادة رمليه "تراب "
كان رمل سحري عادت تسميته هكذا لأنه إذا تم إطلاقه في الهواء فإنه يختفي

اقتربت ماس بخطوات بطيئه من الجدة، ثم قامت بقذف الرمال في الجو فوق رأسها ثم تبتعد عن فراش الجدة
وتعطيها ظهرها لينكمش وجه الجدة وتبدأ بصعوبة التنفس فهي مريض ربو ايضًا
ظلت الجدة تنظر ل ماس وترفع يدها في الهواء وتتنفس بصعوبة شديدة

-م.ممممااس ....ما ...س ...انا .... سس.سعديني .

اغمضت ماس عينيها لتتدحرج دمعه من عينيها
وهي تحاول تجاهل نداء الجدة

.....................

ارتدى فارس ملابسه وتعطر هذا أول مرة يتأخر
بذهاب للعمل بتأكيد سيستغرب الجميع لذلك
وهذا سيسعد أخيه إياد
يفتح باب غرفته ويتوجه ناحية الدرج فهو متأخر
ولكن يقابله والده
-فارس انت لسه مرحتش الشغل
وبتأكيد لن يخبره أنه تأخر فهو من ينصح أخيه الأصغر
ودائماً المشاجرة معه لأنه يتأخر
فهذا الخبر سيدمر غروره وانه لا يخطئ ابدًا
تلبك برد ليقول أخيرًا :
-اااا .. انا . انا قولت اقعد معاكوا شوية قبل ما اروح
للشغل، انهاردة أجازة من الكلية أظن، حابب اقعد مع سيف وميرنا والجدة
سعد الأب من تغير أبنه الأكبر فهو يبدوا كا روبت عمل فظن انه سيتغير ويرتاح قليلاً :
-دا خبر حلو ميرنا وجدتك هيفرحوا .
جاء سيف من خلفهم :
-خبر إيه الي هيفرحهم ؟ .
الأب بإبتسامة واسعة :
فارس خد أجازة النهاردة عشان يقعد معاكوا
فارس وهو يزفر بتفكير "إدبست "
ولكن ينظر لوالده في أخر الجملة :
-بابا ارجوك انا قولت شوية مش انهاردة
ضحك أمجد على أبنه المهووس بالعمل
ويضع يده على ذراعه:
-مجدش من يوم خد اجازة، انت كل يوم في الشغل ارتاح شوية، روح بقي فرح جدتك زمنها خدت الدوا
ليغادر أمجد ليقول سيف بشرود ووجهه يبدو عليه الارهاق :
-انا هطلع اوضتي شوية
ولكن عند التفاته يمسك فارس بيده :
-سيف انت كويس مش عوايدك تبقي هادي كده ؟ .

توتر سيف ويظهر علي وجهه الخوف :
-اااا..انا كويس أنا بس عاوز أنام .

ثم يرحل بسرعة ويصعد الدرج ويدخل غرفته ويدفع الباب بعنف ويمر أمام عينيه ما فعله
أندفع ناحية المرحاض ويبدأ بالتقيئ بشدة
ويسند بيده على الحائط ، وقف أمام حوض الوجه
ويغسل وجهه وينظر لوجهه في المرآه وهو يشعر
بتقزز من نفسه ،رفع يديه أمام وجهه
ويفكر "هل قتلها فعلا ليغمض عينيه ويقشعر جسده
تمنى انه حلم فقط بل كابوس
ضرب المرآه امامه بقبضة يده لتنكسر لقطع وتنزف ييده بغزار
ليصرخ :
-مكنش قصدي كنت سكران مكنتش في وعي يااااا
ولكن يصمت فجاه ف بأي عين يدعي ربه
..................

وقفت زمرد بسيارة أمام ذلك المطعم
لتراقب ميرنا مع ذلك الشاب معتز
حسنًا هذا ممل أنهم لا يفعلون شيء سوى الحديث
هل من المعقول أن يكون ذلك الشاب جدي
ولكنها بحثت ورائه كثيرا أنه زير نساء أكثر حتى من سيف
ولكن عندما ذكرت سيف
عادت بأفكارها بما فعلته به في الأمس بتأكيد سيجن

فلاش باك

عندما اصر اصدقاء سيف للخروج للسهر والبحث عن فتيات
وقضاء بعض الوقت معهم
.........
جاء شاب ناحية مجلس سيف واصدقأئه
-ازيك يا برنس أخبارك
سيف وهو يشرب :
-زيزو يا خربيتك بتعمل ايه هنا .
زياد وهو يجلس بجواره:
-بعمل إيه يعني بسهر طبعًا .
نظر لاصدقاء سيف وله :
-هي مالها ناشفه كده ليه مفيش حاجة طريه كده .
ضحك نائل بسكر :
-يدي على ايدك هات واحدة ترضي بينا كلنا
قهقهة زياد ويقول بستنكار :
:واحدة بس، معكاش فلوس ولا ايه
ليبدأ الكل بضحك دون سبب وبسبب
فالخمر ذهب بعقولهم
قال زياد وهو ينهض :طب هخليها طرية ليكو
ثم ذهب بتجاه إحدي الفتيات ويتحدث معها قليلاً
ثم يتوجه ناحيتهم معها
يلا يا شباب
لينهض الجميع ويتوجهون ناحية يخت ل زياد
ويصعد الجميع وهم يحلمون بقضاء ليله مليئه
بالمتعة المحرمة
ولكن تأتي الرياح بما تشتهي السفن
فعندما كان الجميع يرقص مع فتاة الليل
أمسك زياد كأس خمر اخر ووضع به حبه غريبة الشكل
واعطاه ل سيف فجعلت سيف يتصرف بجنون وعنف
وعندما حاولت الفتاة الإقتراب منه
قام بدفعها بقوة لتسقط على راسها وتبدأ الدماء بإنتشار على الأرض
تحرك الجميع بخوف
ليقترب زياد منها ويتحسس نبضها لينظر ل سيف بصدمة
الذي من المفاجأه فاق عقله قليلاً
-مفيش نبض ماتت
......................

لم تصدق ياقوت ما حدث لها
فخلال يوم واحد  إياد
يعينها كا مساعدة خاصة له
.............

إياد وهو ينظر لها بتمعن :ماله حمزة
ولكن قبل ان ينسح لها الرد كان حمزة يقف أمامهم
وهو ينظر لهم بدهشة
ليقول و ينظر للورق
:ياقوت إيه الي حصل ؟ .
نظرت له ياقوت بيأس حتى تلك الفرصة لم تنجح
-مفيش خبط ف الأستاذ والورق وقع، معلش بقي أنت فضلت معايا يومين
ومسبتنيش ولا ثانية غير لما تساعدني
بس شكرًا لحضرتك خلاص انا هعملهم
لم يسهي إياد عن نبرة الضيق التي ظهرت بصوت
ياقوت كما قال حمزة
واضح أن صديقه ظل بجواره ك اللزقه وهذا لم يعجبها
فاصاب ذلك إياد بضيق
ف حمزة لديه طرقه للحصول على الفتيات فاليترك ياقوت بحالها
فكما يبدو أنها لا تريد ذلك
ليقول فجاه :حمزة عوزك معايا
ليتركه ويغادر ليذهب ورائه حمزة
وعند دلوفهم المكتب
إياد بهدوء:
-ممكن أعرف بتعمل إيه ؟.
نظر له حمزة بدهشة :
- إيه ......أنا عملت ايه ؟

ليشير إياد بأصبعه ناحية الباب ليقول :
-ياقوت .
تظاهر حمزة  بعدم الفهم :
-انا عملت إيه مش فاهم برضوا .
إياد:
-حمزة أنت لزقلها من إمبارح وواضح أنها مضيقه
حمزة وهو يضع يده بجيبه :
-انا معملتش حاجة أنا كنت بساعدها عشان لسه جديدة
إياد بسخرية :
-يا قلبك .
ثم اردف بنفاذ صبر وجديه :
-حمزة أبعد عنها اظن ف اليومين دول أنها فهمت الشغل ممكن تروح دلوقتي .
ذهب حمزة بغضب بداخله
وبعد مغادرته بدقائق يذهب إياد ل فارس حتى يطلب
منه نقل ياقوت لتكون مساعدة خاصة له لعل ذلك كفيل بإبعاد حمزة عنه وسبب أخر قرر الإحتفاظ به في نفسه

.......

تفاعل يا اهل الوتباد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...