تحميل رواية «جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي "» PDF
بقلم Eman Hemdan
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
¤¤¤¤¤¤الفصل الاول ¤¤¤¤¤¤¤¤ كانو صغار تعلمت كل منهن عدم طلب المساعدة من احد ف كبيرتهم كانت ف الخامس عشر من عمرها، والوسطى الثالثة عشر، والصغري الحادية عشر، فالاولي كانت لهم الاب الذي فقدوه فكانت تعمل في كل شيء حتى تأتي بطعامهم، والثانية كانت لهن صدر الام الحنون كانت تنظف وتقوم بعمل الطعام والثالثة كانت بنظرهم طفولتهم الضائعة فكانت مدللتهم وكانو يفعلون كل ما بستطاعتهن حتى يجعلوها لا تريد شيئًا . "ماس " الذي توفى ابيها بسبب ازمة قلبية اثر فقده كل ما يملك، ففقدت معه كل شيء اخر إلا شقيقتيها كانت في ن...
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الاول 1 - بقلم Eman Hemdan
¤¤¤¤¤¤الفصل الاول ¤¤¤¤¤¤¤¤
كانو صغار تعلمت كل منهن عدم طلب المساعدة من احد
ف كبيرتهم كانت ف الخامس عشر من عمرها،
والوسطى الثالثة عشر، والصغري الحادية عشر،
فالاولي كانت لهم الاب الذي فقدوه فكانت تعمل في كل شيء حتى تأتي بطعامهم، والثانية كانت لهن صدر الام الحنون كانت تنظف وتقوم بعمل الطعام
والثالثة كانت بنظرهم طفولتهم الضائعة
فكانت مدللتهم وكانو يفعلون كل ما بستطاعتهن
حتى يجعلوها لا تريد شيئًا .
"ماس " الذي توفى ابيها بسبب ازمة قلبية
اثر فقده كل ما يملك، ففقدت معه كل شيء اخر
إلا شقيقتيها كانت في نهاية الصف الثالث الاعدادي
عندما قامت والدتها بنقل اوراقها التعليمية هي وشقيقتيها من مدارس خاصه للأغنياء لمدارس حكوميه، وكانت تلك اخر شيء فعلته قبل وفاتها
حزنا على زوجها، وكأنها كانت تعلم انها راحله
فجعلت ابنتها الكبرى تتعلم على حساب الدولة
فهن كانو يتامى، فهذا الشى الوحيد الجيد الذي اعطتهم لهم هذه الحياة.
ولكن ماس كانت تنهي يومها الدراسي،
وتتاكد من وصول شقيقتيها الى منزلهم الفقير
الذي تبقي لهم فكان والدها من بناه ليكون شيء
لتجميع افكاره بعيدًا عن حياة الاثرياء
ولكن بحكمة القدر جعله بأسم بناته الثلاث .
بعد تأكدها من دلوفهم تذهب للعمل فكانت تعمل في تنظف المحلات او تقوم بمساعدة امرأة في تنظيف منزلها .
فكانت الكثير من السيدات يحبون ان يطلبوها
بهدف مساعدتها وللأنها لا تريد أي صدقات منهن فكانو يطلبون منها مساعدتها بأشياء بسيطه
حتى تأخذ الاموال، فكما تقول لن تربي شقيقتيها
إلا من عرق جبينها كما فعل أبيها طوال حياته .
كانت تعود للمنزل مرهقة بشدة
لتستقبلها "ياقوت "ذو الثالثة عشر "
لتأخذ منها قليل ما جانته من أموال لتأتي
بقليل من الطعام ويدخرون باقي الأموال
للتعليم والبعض للمستقبل .
تأخذ ياقوت بضع جنيهات وتذهب لتشتري
الطعام الشعبي المتاح للجميع،طبق الفول و خبز.
فكان صاحب الفول يذيد من كمية الفول لها رئفة بحالهن، وصحاب الخبز نفس الشيء فجميعهم كانوا يعرفون أبيهم، فكم منهم ذهب اليه في طلب إلا وكان دائمًا يساعدهم .
وعندما علموا بوفاته طالبوا من بناته ان يسكنن معهم ولكن رفضن، فقرر كل شخص منهم مساعدتهن بطريقته.
حتى عندما اتت جماعة من دار الايتام لياخذهم
كانت تلك المرة الوحيدة التي طلبوا منهم المساعدة
فقام العم فتحي صاحب محل البقالة
بتبينهن لحتى يبقوا بجانب بعضهن بعض
وكانوا الفتيات اكثر الفتيات أحتراماً بالحارة .
تذهب ياقوت للمنزلهم وتضع الطعام علي صنيه
صغيرة وتذهب لمناداة ماس التي تنام فور وصولها
للمنزل من إرهاق اليوم لتجعلها تأكل وتعود للنوم
وتذهب ل "ذمرد" لتأكل وتذهب لتدرس مرة اخرى
فهي تريد ان تصبح ذو شأن عظيم عندما تكبر
حتى يكف شقيقتيها عن التعب فهم يظنونها سعيدة
برؤيه عذابهن من اجلها، ولن يرتاح لها بال حتى تاخذ حق ولديها الذين فقدُ حياتهم قهرا .
جالسو ثلاثتهن على الارض ليبدأُ بالاكل
نهضت ذمرد بعد اكل بضعه لقيمات حتى يشبعن
شقيقتيها، ولكم رغبت بأن تذهب وتعمل لتساعدهم
ولكن من البدايه اتفقت معهم ماس على ان تعمل هي ولا يخرج احد منهم للعمل .
فور رؤيتها تنهض تحدثت ماس بهدوء :
- راحه فين كملي أكلك .
ذمرد بمرح دائمًا ما تفتعله حتى لا يشعرون بحزنها :
- يوه هو الاكل كمان بالعافية وبعدين انا ورايا كوم مذكرة قد كده .
صرخت فجاة زمرد عندما امسكتها ياقوت من اذنيها :
-بطلي لماضه وكلي .
قطب جبينها وقالت بتذمر :
-كدة مش عدل وبعدين انتوا عوزني ابقي طخينة
ولا ايه، انا بحافظ على رشقتي .
ماس بسخرية، تحاول جعلها تغضب كما العادة :
- رشاقة إيه يا أم رشاقة دانتي لسه خارجة من البيضة .
ضحكت ياقوت على وجه زمرد المحمر من الغيظ
ولكن يقطع صوت ضحكاتها نهوض ماس
لدخول الحمام سريعًا، سمعوا صوت تقيأها
نهض الاثنين سريعًا لذهاب لها
وعندما تراهم ماس خائفون حاولت تهدأتهم قائلة:
-ايه مالكوا شكل الاكل بايظ .
تقول زمرد ببكاء وخوف عليها :
- بس كلنا اكلنا منه .
إقتربت منها وتحضنها :
- يبقي أخدت شوية برد، اقفلو الشبابيك كويس ونورو الشمعة وذكري عليها عشان محدش يجيلو برد
وانا راحه انام .
ياقوت بإقرار ودون مناقشة :
-مفيش شغل بعد المدرسة بكره هترتاحي.
ماس بإمتعاض :
-ومين هيجيب فلوس ؟
زمرد ببكاء :
- ناخد فلوس من الي مدخرنها .
ماس بإقرار :
- انتي عارفة اننا مش هنيجي جنبها، دي للزمن محدش يجي جنبها .
زمرد ببكاء وهي تنظر الاثنين :
-خلاص مش لازم ناكل لحد لما تروقي .
ماس بتعب تحاول اخفائه :
-انتو خلاص خلتوني تعبانة، انا كويسة ويلا كل واحدة فيكو تروح تشوف وراها إيه .
يفترق الفتيات ماس لغرفة نومها، زمرد لمذاكرة دروسها وياقوت لحمل الطعام وغسل الأصحن
ببعض الماء المخزن لديهم، فهم حريصون على أن لا تأتيهم أى فواتير الكهرباء والماء
فقط يذهبون لملئ مياهم من صنبور بمنتصف الحارة
ويستخدمونها في التنظيف والشرب اما الكهرباء فهم يفتحون الشبابيك ليدخل النور
من عمود الإنارة الموجود أمام شرفتهم أو أشعال شمعة
_____________♡♡♡♡♡♡♡_______________
كانت جالسة وتنظر لتلك الاوراق من المجلات والصُحف
وتقص اشياء معينه وصور لأشخاص محدَدون
فكانوا جميعا يتحدثون عن أحد رجال الأعمال المشهورين
وعن حياته وصور أخرى له ولأبنائه الأربعة
وأخرى له ولزوجته
هي الأن في المرحلة الأخيرة من الثانوية
تخصصت بتمريض فرحمت قليلا من تنظيف البيوت
فهي تعمل في إحدى المستشفيات وتحصل على أجر متدني
نظرًا لأنها ما زالت طالبة .
ولكن رغم كل تلك السنين ولكنها ما زلت تعرف هدفها الأول
فهي تراقبه جيدًا وتعرف كل تحركاته
تشعر بحركه بجانبها قبل ان تسمع صوت ياقوت المتسأل
-تفتكري هنقدر ؟ .
نظرت لها بقوة وتصميم :
-هنقدر صدقيني .
ثم تنظر للصورة مرة اخرى، كان كل شيء بهم مبهرج بسبب ثِرائهم الكاذب من بدايه ملابسهم للحلى وسيارات، قالت :
-سبيهم يتمتعو شويجه قبل ما دا كله يروح لصحبهم الاصلين .
تخصصت ياقوت بالتجارة في المرحلة الثانوية فهي تخطط بمحاصرتهم من كل مكان
اما زمرد ف هي في أول سنه من المرحلة الإعدادية ودائما من الاوائل
رغم ما يمرون به
..................
دلفت إحدى الخادمات في تلك الفيلا
الضخمه إحدى الغرف وهي تحمل بيديها صنية
وبها كوب ماء وبعض الأدوية بعدما طرقت الباب
ولكن عند دلوفها وقعت الصنية منها ثم تركض خارج
الغرفه وهي تصرخ، ركض كل من في البيت ومن بينهم، رجل يغزو الشعر الابيض معظم شعره
وشاب وفتاة شابة.
وعند دلوفهم للغرفة وجدوا ذلك الجسد
ممدد أرضًا ووجهه شديد الشحوب
ليقول الرجل صاحب الشعيرات البيضاء :
- ساعدني يا سيف بسرعة.
إقترب المدعو سيف من جسد المرأة الواقعه أرضًا
ويحملها ويضعها علي السرير وعند تلك الاثناء قام الرجل ب الاتصال بالطبيب الخاص بالعائلة
...............
دخلت تلك الخادمة المطبخ إقترب باقية الخادم
عليها ويسألونها بفضول :
-ايه الي حصل يا أماني كنتي بتصوتي ليه ؟.
اماني بإرتعاش :
-ياختي اسكوتي انا جتيتي متلبشه،
لما شفت مجيدة هانم وقعه في الارض
ووشها اصفر قولت ماتت .
إقتربت تلك الفتاة التي تغطي معظم وجهها
وتقول بصوت غامض :
-وبعدين ؟ .
أماني باريحية وتذاكى :
-سي سيف وأمجد بيه اتصلو بالدكتور
معني كده ان لسه فيها الروح .
ظلت تلك الخادمة صاحبة الوجه المغطي
تستمع ب إهتمام لثرثرات الخادمات
لتلمع عينيها ببريق مخيف .
.................
خير يا دكتور
قالها أمجد وعلى وجهه يظهر القلق
الطبيب بابتسامة مطمئنة :
- أطمن يا أمجد بيه، الضغط بس إنخفض ودا سبب لها أغماء، أنا أدتلها حقنة تظبط الضغط بس الفترة دي هنعوز تكون تحت عنينا .
سيف وهو قلق ايضًا على جدته الحبيبة :
- يعني هتروح المستشفي ؟ .
الطبيب بهدوء :
- دا قرار يرجع لكم بس لو مش حبين دا ممكن
نجيب لها ممرضة مقيمة وهي هتكون تحت المراقبة
وتخلي بالها منها .
امجد بإقتناع بفكرته :
- تمام وحضرتك عوزك تتكفل بالموضوع ده تجيب
ممرضة تكون ثقه وبتفهم .
الطبيب بثقه :
-اكيد طبعا أستأذن أنا وهبعت الممرضة في أقرب وقت .
غادر الطبيب
لتدلف الفتاة الشابة للغرفة وتجلس بجانب الجدة
لتفتح الأخيرة عينيها بإرهاق
هتفت ميرنا بخوف ولوم :
- كده تخوفينا عليكي يا تيتا ؟.
إبتسمت الجدة بإرهاق وتقول بخفوت :
-انا كويسة يا حبيبتي .
إقترب سيف هو الاخر ويقول :
-ايه يا ميجو عوزة تشوفي غلوتك عندنا ولا إيه
مفيناش من الحركات دي ومن غيرها هنثبت غلوتك .
امجد بجدية :
- خلاص يا ولاد بلاش غلبه وسيبو الجدة تنام .
ثم اقترب من رأسها وقبلها :
-هنسيبك ترتاحي شوية .
"ثم وجه الحديث لأولاده :
- يلا سيبو الجدة ترتاح .
فخرج الجميع بهدوء إنصياع له
.................
إقتربت ماس من صديقتها نور قائلة :
-أنا مش عارفة أعمل إيه محتاجة فلوس عشان
أخواتي لو بس الاقي فرصة مناسبة لشغل .
نور بدعاء خالص:
-ربنا معاكي واكيد هيسهلهالك بس انتي قولي يا رب
دخل أشرف غرفة المكتب الخاصه به ثم قام وإستدعي
إحدي الممرضات لتاتيه على السريع :
-خير يا دكتور ؟ .
-بصي يا نهلة عوزك في شغل "في ناس محتاجين ممرضة
بس تكون مقيمة معاهم
نهلة بهدوء وأسف :أنا أسفة يا دكتور بس خالد مش بيرضي اشتغل
في البيوت ولا حتى أبات بس ممكن حضرتك تكلم
نور او ماس او حتى وفاء .
-ماشي يا ريت تبعتهوملي
خرجت نهلة ثم قامت بإقتراب من نور
-بقولك يا يبنتي دكتور أشرف عاوز حد يشتغل
في بيت ناس معرفة بس بيات
-أنتي عارفة أن مصطفي مش هيرضى .
الاخرى بتأفأف :
-يوه حتى أنتي دا أنا قولت أنتي أولى من أي حد
يلا أنا مش عارفة إيه الرجالة الي بتحب تمشي كلامها دي
زي مايكون عندهم عقد نقص وبيطلعوه علينا
فكرت نور قليلا :
-بقولك إيه انا عندي الي هيرضي .
الاخرى ب إهتمام :
-مين ؟ .
نور بإقرار :
-ماس، كانت لسه مكلماني أنها محتاجة
فلوس واكيد هتوافق .
نهلة بإرتياح :
- طيب تمام أنا هروح أقولها سلام .
أقتربت نهلة من ماس وعرضت عليها العمل
لتبتسم ماس في إنتصار من إتمام أولى أهدافها فالخطة الأولى تمت بنجاح
لتقوم بالاتصال بالهاتف وهي تنظر للأمام بتصميم
-كل حاجة تمام وبدأنا .
****
الفصل الثاني
بعد تخطيط تسع سنوات واليوم فقط يقفن على
بداية خطوات إنتقامهم
وكانت هي الدخول لوقر الشياطين
مع انهم فعلوها قبلاً ولكن هم يريدون الأنتشار
داخل عالمهم وبعدها سيدمروه ببطئ حتى
يشعرون ب لذة الإنتقام وهم يروهم يتعذبون
...........
دخلت ذمرد من أبواب الجامعة في ثقه لتسلب
نظرات الجميع وقلوب بعضهم البعض
ليتحدث الجميع عن تلك الفتاة التي تجتمع بها كل
الصفات الجمال والذكاء
فهي تلك الفتاة التي دخلت بمنحه دراسية ليس لعدم القدرة
ولكن شهادة على ذكائها، وايضًا صعبة المنال
فكم حاول الكثير التودد لها ولكن كانت دائمًا تقف لهم بالمرصاد
ولكن حدث اليوم شيء مختلف فالقد تحدثت مع احد الشباب
لينصدم الجميع لهذا المشهد
ف تلك فائقة الجمال تقف مع "دودة الكتب "
دودة الكتب أسم أطلقوه على نبيل
شاب عبقري ومن المفترض ان يكون من الأوائل ولكن
نظرًا لرشاوي الطلبه الأغنياء فيكون خلفهم ولا يحصل على المركز
الأول فقط يكبر ذمرد بعام
دائمًا يحمل الكتب ويقرأ بها صاحب نظرات تأخذ نصف وجهه
وشعر دائمًا يميل إلى الجانب
ولا تتحدث معه الفتيات إلا قبل الإمتحانات حتى يقوم
لهم بحل إمتحاناتهم أو شيء كهذا مصلحة
ولكن يبدو ان الحال سيتغير معه من الان فيبدو انه يعرف
تلك الفاتنة صاحبة الذمرد بعينيها
...........
-صباح الفل يا بلبل إيه الأخبار ؟ .
قالتها زمرد وهي تقبل عليه
ولا يخفي بأنه كجاسوس ل ذمرد فكما تعلمون للجمال
تأثيره ايضًا كالمال
-صباح النور مفيش جديد بس في تأخير ساعة النهاردة عن معاده
بس الي سمعته ان حد عندهم تعب وكان هيموت
زمرد بسعادة لم تحاول حتى إخفائها :
-فرحني وقول مات ؟ .
إبتلع ريقه وهو يعدل من وضع النظارة :
- لا بقولك كان .
ضحكت زمرد، فأردف نبيل بدهشة وتسأل :
-بس غريبة أول مرة تقفي معايا .
زمرد بإبتسامة جانبية :
-أظن أن حان الاوان أنك تختلط بيهم وتعرف أخبارهم عن قرب ودا الي هيحصل .
نبيل بتشتت:
-إزاي ومحدش بيقرب مني ؟.
إبتسمت بخبث :
-هيقربوا بس عد الجمايل وركز .
إبتعدت وهي تودعه بصوت عال بعض الشيء:
-سلام يا بلبل .
سارت وسط النظرات الهائمة والساخطة من بعضهم
وبالفعل اقترب الكثير من نبيل محاولة ربط صداقة معه حتى يصل لصاحبة الزمرد .
...................
إيه يا برنس قاعد لوحدك ليه .
قالها حازم صديق سيف المقرب عندما وجد سيف يجلس
وحيد في مقصف الجامعة
-مليش بس زهقان مفيش حاجة جديدة كله ملل في ملل
ضحك حازم وهو يقول :
-لا في جديد النهاردة، عارف الشلة ضمت مين معانا ؟
ليضع يده اسفل خده وهو يقول بملل:
-مين ؟
حازم بإقرار :
- دودة .
قطب حاجبيه في دهشة :
-اشمعني! .
حازم بتأكيد وسخرية :
- اصل ذمرد طلعت تعرفه وكانوا بيكلموا النهاردة
كانهم اخوات في الرضاعة .
إبتسم سيف بخبث وهو يمني نفس ببعض المتعة في الأيام القادمة :
-شكلها هتحلو .
...............
تقدمت ياقوت من غرفة رئيس مجلس الادارة
حتى تقدم طلب بالعمل ب الشركة
وجدت شاب يجلس وراء مكتبة ويبدو عليه الوسامة
إقتربت فقال بخفوت :
-ياقوت ؟.
تحدثت بثقة :
-نعم .
قال بإهتمام :
-اسم جديد، ورقك كويس كله تمام تقدري تشتغلي
من بكرة لو عوزة .
لتتحدث بإهتمام وبداخلها إنتصار :
-تمام يا فندم .
نهضت بهدوء وتغادر تحت انظاره المتفحصة
وبعد مغادرتها يدخل شاب اخر ليقول :
-ايه يا حمزة فاتني كتير ؟ .
-لا يا سيدي عينت واحدة وورقها اهو
لينظر إياد سريعًا في الورق وقال :
-ياقوت، تمام بيناتها كويسة سيبني بقي أشوف الي ورايا؛ قبل ما فارس يجي يطربقها على دماغي مانت عارفه
ضحك حمزة على صديقه الذي يخشى اخاه الأكبر :
-عارف عشان كده ماشي .
ثم يبتسم بخبث وهو يفكر ياقوت
-هشوفك بكرة يا ياقوتي .
........
جالسوا أرضًا حول الطعام ولكن لم يمد
أحد يده عليه
لتقطع الصمت ماس :
-مبتكلوش ليه ؟ .
عندما لم تجد رد أردفت :
-مش كل دا عشان الخطة دلوقتي إيه الي جد ؟ .
زمرد بحزن :
-يعني انتي هتعيشي معاهم وانا هعمل إيه كده مش هشوفك ؟ .
ماس بحنان وهي تضمها:
-يا حبيبتي انا مش هسيبك بس كل دا عشان خطتنا
وبعدين في إجازات متقلقيش
ثم نظرت ل ياقوت :
-وانتي يا توته تخلي بالك منها، وتخلي بالك من الزفت بتاع البنات، والكلام ليكي بردو يا مرمر .
اومئت ذمرد برأسها بشرود وهي تفكر بما سيحدث غدًا ولكن تنفض افكارها وتبدأ بالأ كل وهي تقول :
-يلا ناكل مع بعض هتكون اخر مرة إلا بعديها بفترة
إبتسمت الفتيات وبدأو بالطعام الذي كان
على ضوء الشموع
..............
- ممكن أعرف كنتي فين ...دا لو مش فيها ازعاج ؟ .
دخلت نجوان هانم من باب الفيلا دون مبالاة
فهي كل ما تهتم به شكلها وأزيائها وكل ما يخص المظاهر وتلك الجمعيات الخيرية التي تهدف من وراها
أن ينظرو لها الناس كأنها صانعة خير دون إهتمام فعلي بما تضمنه
ولكن يقطع صعودها لغرفتها صوت ساخر تعلمه جيدًا في الفترة الأخيرة فأصبح يخنقها من تحكماته الغير مبررة في وجهة نظرها ولا يفهم أن ما تفعله مهم ل صوره العائلة التي كانت هي سبب من أسباب الوصول لذلك المستوي
لتلتفت بهدوء له :
-خير يا أمجد هي أول مرة ؟ .
تقدم يقف قابلتها :
-لا طبعًا مش أول مرة، بس أنا قولت هيبقي
عندك شوية دم وهتحسي .
عبس وجه نجوي ناظره حولها حتى تجد من ينظر لها
ويستمع لتلك الاساءة التي تعرضت لها ولكن لم تجد أحد
لتتقدم من أمجد وهي تقول بهدوء ظاهري:
-أمجد أحنا مش لوحدنا وفي خدم معانا في القصر
ومسمحلكش تكلمني كدة .
أحكم قبضته على ذراعها وسحبها خلفه لغرفة المكتب لينفض ذراعها :
-هتفضلي كدة لحد إمتي تعرفي أن أمي كانت هتموت النهاردة ؟.
قالت بسخرية وإفتعال الصدمة :
-اوه، وأنا كنت هعمل إيه أو أعرف منين أن مجيدة هانم بتموت، والمفروض أفضل جنبها عشان الحقها .
لم يجد ما يرد عليها به دون نظرة إشمهزار ثم تركها ورحل
وجد ابنه الاكبر يدخل من باب الفيلا :
-مساء الخير يا بابا .
إقترب منه :
- مساء الخير يا حبيبي .
الشغل عامل معاك إيه واخوك
جاء الاخ الاوسط من ورائهم
-حد بيجيب في سيرتي ؟
قال أمجد بمزاح :
-مش عارف كنت اجيب سيرة
ربع جنية
إياد بذهول مصتنع :
-بقي كل الملايين دي وربع جنيه طب خليه جنية دهب
قهقهه امجد فقترب منهم سيف وبجواره ميرنا
التي إقتربت من فارس وتضمه ليقبل رأسها :
-حمد الله على سلمتك .
إياد بسخرية :
-يعني كان مسافر ياختي وبعدين مانا كنت معاه .
اخرجت لسانها في مرح تغيظه:
- ملكش دعوة .
قال فارس بهدوء :
-محدش يجي جنب أميرتي .
إبتسمت ميرنا ثم تقول :
-مش هتطلعوا تشوفوا تيتا .
إياد بدهشة :
-مالها تيتا ؟ ! .
تحدث امجد بهدوء حتى لا يشعروا بالقلق :
-متخفوش بس الضغط عمل عاميله اطلعوا شوفها
وانا هقول للخدم يحضر العشا .
صعد الأبناء لغرفة الجدة للإطمئنان عليها .
............
كانت جالسة بغرفتها لتسمع صوت طرقات على الباب
ولكن على هايئة طبلة شرقي لتقول بيأس:
-ادخل يا سيف .
فلا احد يقوم بتلك الطرقات غيره
دخل سيف وخلفه اياد ثم فارس وميرنا ملاصقه له
قال فارس :
-عاملة ايه يا جدة دلوقتي ؟ قلقتينا عليكي .
-اطمن يا حبيبي انا كويسة ومن بكره هتيجي ممرضة وهتفضل معايا عشان محدش يخاف .
إقترب يقبل يدها بحنان :
وظلوا يضحكون معًا فهم يعشقون جدتهم فهي من ربتهم
في ظل غياب والدتهم ولكن رغم ذلك هناك
بعض الصفات التي اكتسبوها من والدتهم كالقسوة
.............
إستيقظ فارس في الصباح الباكر كعادته ليقوم بعمل
بعض التمرين الرياضية في الملحق الخاص بغرفته
ثم يشرب القهوة الخاصة به ويدخل الحمام ويخرج يرتدي
ملابسه اي بذلة سوداء اللون ثم يخرج من غرفته ولكن قبل
ان يترجل سمع صوت ضحكات من غرفة جدته
غير وجهته اليها، وجد سيف وميرنا يتشاجرون كعادتهم :
-بالله يا تيتا تخليه يوصلني معاه .
سيف بنفاذ صبر:
-يا بنتي متأخر خلي حد تاني يوصلك .
ضحكت الجدة عليهم :
-بقالك ساعة بتقول نفس الكلمة كان زمانك وصلت اختك .
ولكن قبل رد سيف يجد فارس دخل الغرفة ليقول بمزاح:
-اهو المنقذ بتاع سياتك جه اهو، هو هيوصلك .
وقفت ميرنا وهي تقول ل فارس:
-بليز فارس توصلني عشان سيف مش راضي .
فارس بإبتسامة :
-حاضر يا حبيبتي اجهزي .
ميرنا في سرعة :
-انا جاهزة .
يدلف امجد داخل الغرفة :
-بقولك ايه يا فارس اتصل
ب أشرف عشان الممرضة الي هيبعتها ويا ريت تقبلها
وتتفق معاها عشان مش عاوز غلط ولا إهمال .
-حاضر يا بابا، أمال الكابتن إياد فين ؟ .
أجابت ميرنا بقلة حيلة :
:لسه نايم .
نظر فارس للسقف بيأس ثم يرحل
لتلحق به ميرنا
.................
تدلف ماس داخل حدود الشركة بخطوات واثقة
ثم تساءل عن مكتب المهندس فارس
ليدلها عليه الموظفين اقتربت من مكتب المساعدة
الخاصة به
نظرت لها الم المساعدة بتمعن :
-خير حضرتك عاوزة مين ؟
قالت ماس وهي تنظر حولها بتفحص :
-فارس النجدي عندي معاد معاه .
-هقوله مين ؟
ماس بثقة:
-من جهة دكتور أشرف .
ضغطت المساعدة على الهاتف المكتب
فجاء صوت فارس :
-أسفة يا فندم بس في واحدة بتقول انها من جهة دكتور أشرف .
قال فارس بجدية :
-خمس دقايق ودخليها .
-حاضر يا فندم .
اغلقت الخط :
-اتفضلي هنا ثواني .
أومئت وهي تجلس وبعد عدة دقائق يطلب فارس
دخولها
طرقت على الباب ثم تدخل
يقال ان لكل شخص مننا يكون له تؤام روح أو هناك
من خلق لاجلنا ولكن يظل السؤال كيف نعرف ذلك
الشخص أو أين نجده
ربما يجب علينا انتظاره ليأتي الينا ربما يحمل لنا زهرة ويقول أنا تؤام روحك أو سكين ويقول سأقبض روحك
وهنا يكمن جحيم الانتقام فهو يجعلك لا ترى
الاشخاص التي أمامك اي أنه ربما يكون بريئ من
هذا الكره .
رغم انه ليس ممن يسحرون بالنساء ولكن تبدو
مختلفة لديها هالة تسحب النظر
بعينيها بلون الدخان هل يوجد عيون بذلك اللون
حتى ؟!
عندما احس انه طال في النظر اليها
اجلى صوته بحرج وأشار للمقعد
وعندما جلست نظر لها ليقول بجمود :
-اظن انتي عارفة انتي جايه ليه ؟ .
أومئت برأسها فأردف :
-انا هبقي مسئول عن شغلك مع جدتي
ومش عاوز اي إستهتار أو حتى إهمال في صحة جدتي
وانتي هتكوني مقيمة عندنا في الفيلا ومش هينفع
تسيبي شغلك لاي سبب كان ولو حبيتي تمشي لاي سبب
اظن انك تبلغينا قبلها بفترة أظن كلامي واضح
فكرت ماس بسخط :
-مغرور بس هعرف اكسر غرورك قريب .
ثم تقول بصوت يسمعه :
-مفهوم طبعًا .
يرفع فارس الهاتف
-توفيق عاوزك توصل الممرضة للفيلا ومتتأخرش .
ثم ينهي الإتصال ونظر لها قائلًا :
-اتفضلي إنتي السواق هيوصلك تحت
نهضت ماس وتخرج لتذهب
لارض الثعابين
............
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثاني 2 - بقلم Eman Hemdan
¤¤¤¤الفصل الثالث¤¤¤¤¤'
"اعرفك يا عم ب نبيل
دو..... اقصد عبقرينو "
قالها أحد أصدقاء سيف بمزاح مختلط بسخرية مبطنة
ينظر سيف ل نبيل بتمعن ثم يقول
بتكبر
-اهلا نورت الشلة وانت بقى ناوي تعمل ايه في مستقبلك ؟.
إقترب نائل من اذن سيف هامسًا :
-إيه يا عم إيه مستقبلك أنت هطلعلوا شهادة .
سيف بخفوت هو الأخر :
"مش دودة كتب وعبقري لازم ندخل من ملعبه"
نائل ببلاهة وهو يشير بيده بأنه موافق قائلًا وهو يعود :
-اه قولتلي طيب خد فرصتك .
أقترب سيف من نبيل وهو يقول :
-وانت بقي ملكاش صحاب هنا ؟ .
أعدل نبيل نظارته بتوتر وهو يقول :
-لا ،انا مركز في الدراسة بس .
وضع سيف ذراعه على أكتاف نبيل قائلًا :
-ايه ياعم أنت روحت لفين أنا أقصد صحاب عدين
يعني .
نبيل بتوتر من جلوسه معهم :
- لا
نائل بتسرع وهو يشوح بيده :
-انت هتستعبط امال البت الي كانت واقفه معاك من شوية، ومبارح دي ايه ؟
ذاد توتر نبيل وهو يجيب بإنتباه :
-ااا هه قصدك ذمرد ،اا اه صحاب .
سيف بإبتسامة :
-على العموم احنا كمان بقينا صحابك متنساش تعرفنا عليها عشان نبقي، شله في بعض .
قال نبيل بتأكيد :
-اها اكيد .
وسط حديثهم تظهر ذمرد وهي تبحث عن نبيل
ليلاحظ سيف التفاف نظرها للبحث عنه
فيتوجه ناحيتها بخطوات سريعة
ويقول من خلفها جعلها تجفل :
-بدوري على حاجة ؟ .
نظرت له بتساؤل وهي تتجاهل إجفالها من إقترابه المفاجئ ليردف:
-اصلي شيفك بتبصي حوليكي .
أجابت بصوت ناعم :
اها ميرسي بس كنت بدور على نبيل، اكيد عارفه .
وجه سيف نظره ناحية طاولتهم التي يجلس عليها نبيل مع أصدقاء سيف :
-اها عارفه، بصي هناك كدة .
فعلت مثله لتجده يجلس بينهم، لتلفت له وهي تقول بإبتسامة :
-اا اها ميرسي اوي يا .. .
ليبادلها هو الأخر الإبتسامة قائلاً :
-سيف .
مدت يدها بهدف مصافحته :
-وانا ذمرد، اتشرفت بمعرفتك .
ليرفض سيف ذلك متداعيا الحزن :
"على الواقف كده مينفعش لازم تيجي تعدي معانا .
نظرت له قليلاً بغموض لتبتسم فجأة وهي توافق على مرافقته لمكان جلوس بقية الشلة :
فور وصولهم عرفها سيف قائلا :
- اعرفكم يا شباب ذمرد .
الشباب بصوت عالى :
-اهلا .
ليتحدث كل منهم معرفًا عن نفسه :
"انا حازم "
" وانا نائل يا قمر "
"وانا كريم "
ليقول سيف بمزاح
"وانا سيف زي ما قولتلك "
تبتسم زمرد بإتساع وهي تقول بلطف
"اتشرفت بمعرفتكوا يا شباب بإذن بقي،
ممكن ثواني يا نبيل "
أسرع نبيل بالنهوض وتحرك بخطوات متوترة كالعادة
ليقف هو وذمرد بجانب ويتحدثون بجدية
وسط سخط سيف وضيق الشباب
سيف بغيض وهو يراقبهم :
-يعني بعد دا كله وتخده وتقف على جنب
انا نفسي أعرف عجبها إيه في سلاكه السنان دي .
ولكن يلاحظ ظهور الضيق على وجهها
ثم ظهور الدموع ليتوجه ناحيتها فورًا
متحدثا بضيق وغضب :
-فيه حاجه حصلك الواد دا ضيقك .
ذمرد وهي تتصنع الضيق
-مفيش حاجة يا سيف .
-مفيش حاجة إزاي أمال الدموع دي إيه .
ذمرد ببكاء مصطنع :
-انا في مشكلة يا سيف، بصراحة انا أعتبرتك صديق ليا، عشان كده احكيلك،
أنا مامي وبابي متوفين وكنت عايشه مع عمي
بس للاسف حصلت بنا مشاكل كتير ومعدش ينفع
أقعد معاهم تاني فانا كنت بعرض على نبيل ان اقعد عنده في البيت "
سيف بصراخ وتفاجئ :
-نعم يا ختي .
وعت زمرد ما قالتله لتتراجع سريعًا :
-عشان هو عايش ما مامته واخته .
سيف بهدوء قليلاً :
-اها قولتيلي، وايه المشكلة دلوقتي .
ذمرد بحزن وهي تنظر للأسفل
" ان مامته وأخته مش موجودين دلوقتي،وانا مليش صحاب غيره .
سيف بشهامة غير مصطنعة :
-امال انا إيه مش لسه قايله إننا بقينا صحاب .
زمرد بتسرع ثم تعود للهدوء حتى لا تنكشف :
"بجد، بجد يا سيف يعني هتساعدني "
سيف بتفكير :
-طبعا .
ثم قام بخراج هاتفه ويقوم بإجراء مكالمة :
- جهزوا اوضه الضيوف لحد ما اجي .
زمرد بتصنع المفاجأه والجهل :
-بس يا سيف انت عايش لو...... .
ليقاطعها بتصميم :
- انا عايش مع اهلي وفي أختي وأمي كمان
دا غير جدتي، مش عوزك تقلقي .
زمرد وهي تخفض عينيها :
-بجد انت لطيف اوي، شكرا، وانا اوعدك اني همشي اول مالاقي بيت في أسرع وقت "
سيف بشهامة :
-ايه الي بتقوليه دا خدي كل وقتك .
لتودعهم زمرد سريعًا:
-طب بالاذن دلوقتي هروح عشان أجهز حاجتي
سلام .
غادرت ذمرد ويرحل بعدها نبيل ليتوجه بعدها سيف
لطوله اصدقائه
نائل بإنتباه ومشاكسة
-مالك يا عم مسهم كده ليه ؟ .
سيف بإبتسامة :
-مش هتصدقوا .
الشباب بنفاذ صبر وتشوق
"ايه ؟"
"ذمرد "
-اشمعني .
-هتقعد عندي في الفيلا .
الجميع بتفاجأ
"نعم !!"
سيف بسعادة :
-زي ما بقولكم كدة .
كريم بتفكير :
"يا بن العيبه لحقت تظبطها في كام دقيقة
ولا على البيت على طول "
شعر سيف بضيق لتفكيره الحقير ب ذمرد
رغم انه عرف فتيات كثيرات ولكن ذمرد تبدو مختلفه
رغم انها تحاول ان تجعله يظن انها مثلهن
فهو يستطيع التميز بين الذمرد والتقليد
فهي تبدو كاطفلة تحاول تقليد الكبار في ملابسهم
وطريقه سيرهم
نائل بمشاكسة
"ايه يا عم بتفكر في الليله من دلوقتى "
سيف بضيق
-ما تتلم بقي يا عم انت وهو ،
وبعدين بقولكو الفيلا يعني عند أمي وأختي وجدتي
كمان يعني مفيش حاجة من تفكيركوا المنحرف دا ،"
ثم ينهض من مقعدة وهو يقول بتأكيد :
" زمرد مش شمال ولا زي البنات الي بتتمحك في الشباب، هي ابسط من كدا "
حازم ملحظاً الضيق الذي أصابه
"طب اهدي يا عمنا احنا بنهزر"
نائل بدهشة
"غريبه يعني بقي سيف الي يعرف بنات بعدد شعر راسه
يقول كده "
سيف بتأكيد :
"مهو عشان عارف بنات بعدد شعر راسي
بعرف اميز بينهم وزمرد مش كده "
كريم بشقاوة :
"الله يسهلو شكلك هتقع"
......
..............
أول يوم عمل يجب أن تعمل دون ان يراها
أحد ممن يعرفونها فمهمتها يجب ان تتم في الخفاء
دخلت الشركة بخطوات واثقة لتجد حمزة
وهو اول ما يراها يتوجه ناحيتها
ليقول بمرح :
"اخبار الياقوت ايه ؟ "
لتقهقه ياقوت لمجارته :
-الحمد لله يا فندم، بس حضرتك عارف انه اول يوم ليه ومش عارفة اروح فين "
-اسمحيلي أكون مرشدك بس اولا عندي شرط بلاش فندم وحضرتك ،انا حمزة وبس "
ياقوت برفض :
"ازاي يا فندم مينفعش "
حمزة بإصرار وهو يتوجه للغرف :
-انا الي بقولك ويلا عشان اوريكي شغلك .
ياقوت بإنهزام أمام إصراره :
-حاضر يا فن ...... .
حمزة مقاطعاً وهو يلتفت لها :
-قولنا ايه ؟ .
-ياقوت بإستسلام :
-يا حمزة .
حمزة بإنتصار :
-ايوا كدا .
ثم يبدأ بتعريفها عن عملها
وهو من ضمنها تصوير وكتابة بيانات ومعلومات وتسجيل الصفقات على الحاسب الألي
وظل حمزة ملاصق لها بكامل اليوم ولم يتركها
ولا لحظة فتسبب لها الضيق فهي مازالت تريد تفحص
الشركة حتى تعرف كيف تستغل عملها بها
وحتى تستغل إقتراب ذلك الحمزة منها فهي
جمعت معلومات كثيرة عنه ومن ضمنها
أنه صديق مقرب من أحد الإبناء الثلاث
وغير انه يكون له علم بجميع الصفقات
التي تحدث ففكرت بستغلال تلك النقطة
انتهى اليوم عند ياقوت وجاء وقت الرحيل
فعرض عليها حمزة أن يوصلها ولكنها
رفضت ولكن هم يتحدثون يدخل إياد
للبحث عن حمزة فتعطيه ظهرها سريعًا
حتى لا يرها
-ايه يا بني مشفتكش من الصبح هتبات هنا ولا ايه .
-كنت بشتغل اهو يا عم وخلصت .
لينظر اياد لظهر الفتاة بدهشة وأنها لم تنظر له حتى الأن
ولكن قبل ان يتحدث معها قام حمزة بسحبه خارجًا
- بقولك ايه يا برنس .
- ايه خير .
-كنت عاوز انقل حد كده في السكرتيره عندي .
اياد وهو يغمز بعينيه
-حد برضو، على العموم اتفق مع فارس .
حمزة بملل :
-فارس ،طيب يلا نروح هتسهر النهاردة ولا هتروح .
ثم اكملو حديثهم وهم يسيرون خارج الغرفة
لتتنفس ياقوت الصعداء وبعد التأكد من رحيلهم
تأخذ أشيائها وترحل
..................
حاولت كثيراً أن لا يظهر الكره على وجهها عندما تتعامل
مع قتله والدها ولكن الأمر فوق طاقتها
فمجرد دخول الفيلا هجمتها الكثير من الزكريات
ففي كل شبر من ذلك المكان كانت تركض هي وشقيقتيها
وهنا كانت تأتي أمي وأبي ويتحدثون معنا وايضًا الغناء
فكان والدها صاحب صوت رائع وولدتها ايضًا
فاخذت كل الشقيقات حلاوه الصوت ولكن
ترحل الزكريات مع وجهه لكم تشتاق حتى
تمحيه من على وجه الارض
نجوان بتكبر :
-انتي مين وبتعملي ايه هنا .
ماس بمحاولة ان تظبط انفعالتها :
-انا الممرضة، الي بعتها الدكتور اشرف .
نجوي بإشمئزاز :
-اها قولتيلي .
ثم تقوم بصراخ باحدى الخادمات :
-يا سنيه أنتي يا زفته .
أتت الخادمة سريعًا :
" خير يا ست هانم "
"خدي البتاعه دي وديها عند مجيدة هانم "
"حاضر يا ست هانم، اتفضلي معايا "
لتأخذها وتصعد للغرفة وبعد دخولها نظرت لتلك
السيدة العجوز فهي أول مرة تراها رغم أنها تتتبع
كل شيء عنهم ولكنها لم تظهر ولا مرة في الأخبار
قطع صوت افكارها صوتها الهادئ الحنون وهل تلك العائلة تعرف الحنان :
-تعالي يا بنتي وقفه كده ليه،قربي .
إقتربت ماس بخطوات هادئة قائلة :
-انا الممرضة حضرتك .
الجدة بغزل :
-بسم الله ماشاء الله هما الممرضين حلوين اوي كده
صحيح ملائكه رحمه .
ويا للعجب احمرت وجنتيها وليس تصنع لتلك السيدة هالة عجيبة وحنان ظاهر فالننتظر ونري ماذا سيحدث
-شكرًا ،ودلوقتي نشوف شغلنا
لتبدأ بقياس الضغط والسكر وكل ما يلزم
وتقوم بكتابة أشياء على الورق وتعلقه على الحائط .
"انتي بتعملي إيه "
لتنظر لها ماس بتساؤل لتشير على ما تفعله :
"دي موعيد حاجات تعمليها زي معاد الادوية
والتمرين ووقت تخرجي بره الاوضة تشمي هوا
وكمان الاكل الي هتكليه ودا الي مسئول عن الاكل
بتاعك يعمله "
الجدة بتأكيد وهي تنظر لها بإعجاب :
-انتي شاطرة اوي .
لتتحدث ماس ذات معني وغموض
-انا بحب اكون حاطه كل حاجة قدامي وكل الخطط
عشان اخلص من واحد واحد واكون انتهيت .
-انتي غامضة اوي بس فكرة حلوة حتى الواحد مينساش .
تأخذ نفس ثم تنظر لها :
-اتعودي تكتبي كل حاجة في دماغك
عشان تبقي عارفة انتي هتوصلي لأيه .
لتضحك الجدة :
"اتعود ،ما خلاص مبقاش في العمر قد الي راح
وبعدين الخطط دي بتاعت الشباب الي زيك "
يسمع الاثنين طرق علي الباب
-الجدة بأمر :
-اتفضل .
ليظهر فارس من وراء الباب
-مساء الخير .
ويردف وهو ينظر للجدة
-اخبار صحتك إيه .
قالها ثم اقترب وطبع قبلة على يديها :
-الحمد لله يا حبيبي .
ليلفت نظرة تلك الأوراق التي على الحائط
ليقترب منها ويقرأ ما بها
لينظر لها بإعجاب بدون وعي منه
-انتو عملتوا كل الحجات دي النهاردة ؟! .
"ايوا يا حبيبي ماس ماشاء الله شاطرة جدًا "
نظر فارس لها دون ان يتحدث
لحظات ثم قال ببرود
"اكيد يعني مش شغلها ودا المفروض العادي
بلاش تديها اكبر من حجمها يا جدة اصل تشوف نفسها
ودا الي بتاخد عليه فلوس مش لله وللوطن يعني "
تنظر له ماس بضيق ثم تقول بغيظ :
"انت مشترتنيش بفلوسك،
وانا مكلمتش بس جدتك هي الي شكلها طيب زيادة
وانا مطلبتش منك ولا من حد أن يمدح فيا أو حتى يشكرني ،
لاني ببساطة إنسانة عملية وأنا مسمحش لأي حد أن ينزل من
كرامتي وخصوصا انت "
قالت أخر جملة وهي تقترب منه وتضع اصبعها على صدره
ثم تخرج من الغرفه بعصبية
مجيدة بلوم :
-من امتى وانت متكبر كدة يا فارس
اول مرة اشوفك بتعامل حد كده .
فارس بضيق :
"يعني حضرتك مسمعتيش قالت ايه ،
وبتلميني انا دي واحدة لسنها طويل وناسيه انها شغالة عندي .
مجيده بهدوء لتجعله يستمع لها :
"انت الي وصلتها لكده، الانسان له كرامة يافارس حتى لو فقير ،
عمر الفلوس ما عملت للواحد كرامة وانا عمري معلمتك انت او اخواتك
انك تتكبر على الي اقل منك .
ينظر فارس لاسفل لتكمل مجيدة
-روح اعتذر منها يا فارس
لان اكيد دلوقتي هتسيب الشغل وانا ارتحت للبنت دي .
ليخرج فارس للبحث عن ماس
............
ظلت ماس تلوم نفسها على تصرعها على الرد عليه
ولكنها حاولت ان تتحكم بأعصابها ولا ترد عليه ولكنه
من استفزها بشده وحرج كرامتها والأن بتاكيد سيقوم بطردها
قبل ان تنتقم منهم ولكن عند التفاتها
تجد فارس ورائها
________♡♡♡♡___________
الفصل الرابع
ذهب فارس ل ماس في حديقة الفيلا
وجد أنها تتحرك في مكانها بعصبية ، فظن أنها
غاضبة مما قال ولم يخطر على باله أنها نادمة
أقترب منها بضع خطوات ليجدها التفتت له وتنظر له بتمعن
فارس بجدية مصطنعة:
-اظن لما جيتي الشركة أتفقنا على حاجات
معينه وأهمها أنك متسبيش الجدة لوحدها وأنها متغبش عن عينك لحظة
ماس وقد أربكها هجومة ليس الهجوم تحديداً ولكن الموضوع الذي يتحدث عنه .
الن يطردها أو يتكلم أنها تواقحت معه اي نعم أنها ليست مخطئة فهو من بدأ
ولكن يقال ان
"الزبون دايمًا على حق "
ولكن لتظهر بأن كرامتها فوق كل شيء، وأنها تأكدت أنه لن يطردها قالت بعناد :
-اظن ان حضرتك محددتش ان من مطلبات وظيفتي اني أتعرض للإهانة و ان ...
فارس مقاطعًا :
-انا اسف
قالها ثم نظر لأعلي وكأنه لم يقل شئًا
كادت ضحكه تخرج من فم ماس من شكله هو يعتذر فكان يبدو
كمن
"يعصر على نفسه لمونه"
ولكن لن تكون ماس ان مررت الأمر فكما يبدو
انه لن يتطردها ولكنه أيضًا نادم
أقتربت منه وهي تنظر كما يفعل وتقول بسخرية :
-انت ضيعت حاجة في السما .
نظر لها بجانب عينيه وراسه ما زال لأعلى
فلم تستطيع ان تمسك ضحكتها لتطلقها بصوت عالي
نظر لها فارس بفم مفتوح قليلاً وهو يفكر انه كان يسخر
من هؤلاء الشعراء الذين يتغنون بضحكات حبيبتهم فهل هناك
من يسحر بضحكة احد ولكن الأن أصبح على يقين انه قد سحر
وكما قال عمر دياب
"ضحكت يعني قلبها مال "
☆☆☆☆☆☆☆
إحدى عشر سنة هل كانت صغيرة لا لم تكن صغيرة
والأن يمر عليها شريط طفولتها أمامها فهذا المنزل مليئ بالذكريات ،ولكم تؤلم فا كل شيء جميل انتهى
نزلت دمعه ولكن يقطع أفكارها وزكرياتها صوت سيف القلق
هل قولت قلق سخرت زمرد من نفسها
سيف بقلق وهو يجدها تبكي فجاه فهو اكثر ما يضعفه هو بكاء المرأة :
-زمرد انتي كويسة .
زمرد وهي تنظر لأسفل حتى تستجمع شتات ذكرياتها :
-افتكرت مامي وبابي أصل كنا عيشين في مكان شبه بيتكم .
ولم تكذب
شعر سيف بالأسف وهو يراقب حزنها الواضح
سيف بأسف :
-الله يرحمهم، على العموم اعتبريه بيتك واهلي اهلك
زمرد بخفوت:
هو فعلا بيتي .
لم يستمع لما قالته لخفض صوتها ليقول سيف بتساؤل:
-بتقولي ايه ؟
زمرد وهي تعود للإبتسام:
-اقصد اني حبيته واكيد احب اهلك
بس أنت قولت لأهلك اني هعيش معاكوا ،خايفة ليضيقوا
سيف بتأكيد:
-أنا كلمت ماما وهي معندهاش مانع بالعكس مرحبه بيكي
واكيد باقي اهلي هيحبوكي
فجاه يجد ميرنا وهي تتحدث في الهاتف :
-ميرنا .
تنظر له ميرنا بتساؤل وتغلق الخط وتتوجه اليه
-مين دي يا سيف ؟ .
سيف:
-قوليلي الأول مين هنا ؟
ميرنا وهي تقلب شفتيها :
-كلنا .
سيف بجدية وأمر :
-طب جمعيلي الأسرة الكريمة كده .
.........
اعرفكوا ب زمرد زميلتي في الجامعة حصل مشاكل
عندها وهتقعد معانا فترة لحد لما المشاكل تتصلح
دا بعد إذنك يا بابا
امجد بحنان وترحيب :
-تنوري يا بنتي البيت بيتك
سيف بمرح وهو يشير لشقيقه:
-ودلوقتي اعرفك ب أخويا الكبير فارس
والأخ الأوسط إياد وأخر العنقود ميرنا ورغاية اوي متركزيش معاها
ميرنا بتذمر:
-أنا رغاية ،فارس .
ليقول سيف في نفس الوقت :واها دلوعة فارس الأولي والأخيرة
فارس بنفاذ صبر من طفولية شقيقه الأصغر :
-سيف إتلم ومتزعلش أميرتي .
ضحكت زمرد عليهم ولكن لفت نظرها نزول أحد من علي الدرج
لينظر الجميع للدرج لتجد مجيدة وبجانبها ماس التي نظرت لها بصدمة
سيف :
:ودلوقتي اعرفك علي أهم أفراد العائلة "مجيدة هانم "
زمرد بمرح :
-نسيت القمر إلي جنبها .
سيف وهو ينظر ل ماس بتساؤل :
-عندك حق قمر فعلا .
فارس بضيق :
-إتلم يا سيف .
سيف بتذمر ل فارس :
-هو مفيش غير الكلمتين دول سيف اتلم، اتلم يا سيف .
ثم عاود النظر ل ماس ويردف بغزل :
-وبعدين مش تعرفونا .
فارس وهو يشعر بضيق من تغزل اخيه من ماس :
-ماس الممرضة .
سيف بغزل :
-هما الممرضين بقو حلوين كدة .
امجد وإياد وميرنا ومجيدة وفارس :
-سيف إتلم .
سيف بتفاجأ :
-دا مرض دا ولا ايه
ضحكت زمرد :
-بجد انتو حلوين أوي .
سيف بمزح:
-دلوقتي احنا عندنا ماس وزمرد محدش اغني مننا
بعد تلك الجملة ذهبت الإبتسامة من على وجه ماس
وصمتت زمرد عن الضحك لينظروا لبعض بشرود
..........
بابا انت ليه سمتنا كده ماس وياقوت وزمرد
الأب :عشان انا غني بيكو يا حبيبتي
مش مهم الفلوس في حياة الإنسان
أنتو أهم بكتير منها، وعاوز طول مانتو عيشين
تكونو غاليين زي أسمكو وتفضلو مع بعض
..........
جاءت إحدى الخادمات التي تغطي وجهها
-العشا جاهز يا أمجد بيه
أمجد وهو يشير للمائدة :
-يلا يا اولاد على السفرة
توجه الجميع للسفرة لتمسك
ماس بيد الجدة وتساعدها على التوجه للسفرة
ثم تجعلها تجلس
فتمسك مجيدة يدها لتجلس معهم
ولكن عند تراها نجوان لتتحدث بإحتقار :
-إنتي إزاى تقعدي معانا،
على أخر الزمن الخدم يقعد معانا على نفس السفرة
تنظر زمرد لها بغضب
وتقف ماس تستعد للمغادرة
لاحظ سيف الضيق الذي إعترا زمرد عندما أساءت
والدتة ل الممرضة ليتأكد أنها فعلاً مختلفة وأيضًا طيبة القلب.
وعندما وجدها تهم هي أيضًا بالوقوف أمسك يدها سريعًا
في نفس الوقت الذي وقف فيه فارس وأمساكت مجيدة بيد ماس.
مجيدة ببرود :
أظن أن في إلي أكبر منك هنا عشان يتكلم
أنا الي طلبت أنها تقعد وطول مانا بقعد على السفرة دي
ماس هتقعد معايا وإلا أنا كمان مش قاعدة
سعديني يا ماس عشان نطلع فوق أنا خلاص نفسي إتصدت
أمجد محاولاً تهدئة والدته :
-متقوليش كده يا ماما نجوان متقصدش
ثم نظر لزوجته بعينيه وكأنه يهددها بأن تهدئ الوضع:
-ولا ايه .
ثم نظر ل ماس بهدوء وترحيب :
-وإذا على ماس تنورنا متزعليش يا بنتي .
نجوان بغل :
-أنت هتعتذر من دي ،ولو علي حماتي أنا مقصدتش
بس برضو الناس تقول علينا إيه لما يلاقو أن الخدامين بيقعد معانا علي نفس السفرة
مجيده بسخرية :
-أظن أننا مش جيبين الناس يتفرجو علينا
نجوان وهي تنظر ل زمرد بإعتذرار:
-سمحيني يا زمرد مقصدش الي هقوله بس يا حماتي زمرد أظن
أنها ضيفه وأكيد هتضايق وتقول علينا إيه دلوقتي
زمرد وهي تقف:
-بالعكس انا مش مضيقه واظن ان دي مش حاجة غلط أو عيب أو تقلل من صورة
حضرتكم في المجتمع بالعكس دي علامة للعطاء والكرم التواضع
صمتت قليلا لتردف بإفتخار:
-انا دادي رغم أننا كنا أغنياء جداً بس كان بيقعد الخدم معانا وعمره ما عملهم أنهم خدم أصلا
سيف لينهي الموضوع :
-خلاص يا جماعة صلو على النبي
الجميع :
-عليه الصلاة والسلام
...........
إستغلت الخادمة إنشغال الجميع بالتوجه للسفرة فصعدت للغرف بخطوات هادئه
حتى لا يراها أحد ثم دخلت في غرفة إياد في وسط الظلام لتفتح الإضائة الخافته وتبدأ
بالبحث في الإدراج عن أى شيء يصلح لأخذه
.............
مل إياد من كل ذلك الحديث الدائر وقرر أن يصعد لغرفته فهو
غير معتاد على الإستيقاظ باكراً ولكن فارس مصمم على ذلك
فقرر ان ينام توجه لغرفته بعد أن إستئذن من الجميع
................
بحثت تحت المخدات والغطاء ولم تشعر بذلك الذي فتح الباب
ودخل بل وتفاجاء بوجودها ايضًا ليقترب منها بهدوء
شعرت به فتلتفت فاجأه فكادت تصرخ ليهجم عليها ويقعوا فوق الفراش
و
ظل ينظر لها وهو يضع يده على فمها من فوق الوشاح الذي يغطي وجهها
كان نور المصباح الخافت يعطي جوا شاعريًا ويعطي لعينيها الخضراء
وشعرها الذي ياخذ أفتح دراجات البني لوناً لامعاً اكثر
فلم يستطيع أن يبعد نظره عنها ولا أن يتكلم او حتى يزيح يده لتتكلم
أقترب بوجهه من وجهها لتتوسع عينيها ويرتجف جسدها من إقترابه
لتستجمع قواها وتدفعه بعيداً عنها
إستفاق من تلك الغيبوبة المؤقته لعقله اخيراً:
-انتي بتعملي ايه هنا ؟ .
ياقوت برتجاف:
-أنا كنت بنضف الأوضه نسيت أنظافها النهاردة
وخوفت تخش وتلقيها كده
بس فجاه لقيتك ورايا وتهجمت عليا
تفاجاه إياد من اعتقادها ذلك :
-إستنى انا متهجمتش عليكي أنا افتكرتك حرامي
ياقوت وهي تشير علي نفسها :
-دا منظر حرامي .
اياد بتسبيل :
دانا الي حرامي اااقصد مانتي كنتي مخبيه وشك وكده
لتضع يدها على شعرها لتجدهم ظهرين لتركض ناحية قطعه
الشال الاخري التي تضعه علي راسها وتلفه حول وجهها مرة اخرى
اياد:
-ليه كده
ياقوت بالهجه صعيدية :
-التار ولا العار
لينصدم اياد وهو يبتعد عنها بخوف :
-اها فهمت انتي صعدية
ياقوت بخشونة :أيوا ولو أهلي عرفو انك شفت شعري ممكن يتخوني " يطلق عليها النار"
إياد وهو يقترب بتسبيل :طب منا ممكن اصلح غلطتي
ياقوت بزعيق:باعد بجولك اهو اني مش مسئولة عن الي ممكن يسوي فيك
إياد بخضه:
-ايه دا انتى ملبوسة ولا إيه
تسرع ياقوت بالخروج من الغرفه ليرمي إياد نفسه على الفراش
وهو يفكر في عينيها :هييييح صاروخ
............
خرجت ياقوت سريعًا من الغرفة ولكن قبل أت تصل ل المطبخ
شعرت بيد تسحبها من يدها لتنظر لتجدها ماس
-ماس انت.......
لتقاطعها ماس بغضب
-انتي تسكتي خالص
صمتت حتى وصلت ل غرفة التي ستقيم بها
-إنتى كنتي عارفة بإلي حصل
لم تفهم ياقوت ما تقولة ماس :
-قصدك ايه ؟
قبل أت يسمح لها برد وجدو زمرد دخلت الغرفة وقفلت الباب ورائها
ماس بغضب:انتي إيه الي جابك هنا
زمرد بمبالاة: أنت عاوزة أعرف مضيقه ليه
ماس بعصبية: إنتى جايه مع سيف عارفة يعني إيه سيف ،
واد صايع وبتاع بنات وحضرتك جايه تقعدي في بيته
زمرد بهدوء: أنت عارفة أنا بعمل إيه وصدقيني الموضوع مش كدة و إذا كان على سيف
أنا نوياله على خطه تخليه يحرم الصنف كله وهتشوفي هعمل ايه
ياقوت بجدية :يعني كلنا هنا مع بعض وكدا هنقدر نخطط افضل
خصوصًا أننا هنبقي حوليهم في كل مكان
ماس بتنهيده:بس إنتى مش المفروض شغلك الصبح
ياقوت بتفكير:البت سنيه كانت بتشتكي ان جوزها رافض
بيتها بره أنا ممكن أبدل معاها وبكدا هتشتلهالي جميلة ونفضل معاكوا
زمرد :
-إحنا هنمشي ومش هينفع نتكلم تاني هنا عشان منتكشفش
بس لازم نلاقي وسيله نتقابل
ماس :عندك حق إحنا هنتواصل على الفون بس تمسحي المكالمات
والرسايل عشان الفون لو وقع في إيد حد
ثم تخرج ياقوت وزمرد من الغرفة وهم ينظرون حولهم
وعندما لم يجد احد ابتعدوا سريعًا
................
إقتربت زمرد من مجلس ميرنا لتجدها تتحدث علي الهاتف
بصوت خافت ليملئها الشك نحيتها بعدما سمعت كلماتها المقتضبه
-انا قولتلك مش هينفع الفترة دي، ليه بتقول كدا، انا بس
اخواتي بيبقوا حوليا فمبعرفش اتكلم، .لا طبعا مينفعش نتقابل
بثق فيك طبعا بس انا بخاف .....طيب هنتكلم بعدين سلام دلوقتى
زمرد بتفكير إذن مدللة العائله مغرمة بأحد وبتاكيد ليست قصه حب بريئة
فمن يلعب بقلوب النساء ويخدعهن بأسم الحب بتاكيد سيترد له في
شقيقته والأن دوري لكشف الحجاب عن تلك العلاقة وفضح العائلة
لمعت عينيها بنظرات الشر وابتسامة خبيثه لتمحيها عن وجهها سريعا
وهي تقترب من ميرنا :
-ممكن أقعد معاكي شوية
ميرنا بتفاجاه:اه طبعا .....بالمناسبه أنا مبسوطة أنك قاعده معانا
أصلي البنوته الوحيدة الي هنا ومليش اصحاب كتير
زمرد :اذن تسمحيلي اني ابقي اختك و صديقتك
ميرنا:شور
زمرد :احب اعرفك عليا اكتر
انا زمرد زميله اخوكي في الجامعه انا بابي ومامي متوفيين
وكنت عايشة مع عمي قبل ما اجي هنا وانا سنجله حتى الان .
ميرنا :اظن ان الحاله دي هتتغير قريب
زمرد بدهشة وتسأل:ازاي مش فهمه
ميرنا :يعني سيف أول مرة يعرفنا على بنت
وكده
-ليه هو يعرف بنات كتير أوى كده
-مش عرفه الصراحة بس كل الشباب بيبقي ليها تجارب
-على العموم انا وسيف مفيش حاجة بينا احنا أصدقاء وبس
ميرنا بتغير الموضوع :بس انتي قولتيلي انك كنتي عايشه مع
عمك ايه الي حصل
زمرد بطصنع :كان عاوز يجوزني واحد شريك ليه وانا رفضت
لاني مستحيل اتجوز جواز مصلحه
ميرنا :عندك حق أنت زيك لازم اتجوز واحد يكون بيحبني زي منا بحبه
زمرد مع غمزه عين:شكلك وقعة
إحمرت وجنت ميرنا وتهز راسها بنعم
لتبتسم زمرد بلؤم :إيه احكيلي
ميرنا وهو تخبرها :
-هو زميلي في الجامعة بس اكبر مني بسنتين
هو بعتلي واحدة صحبتي لما حاول يكلمني كتير وانا صديته
وهي قالتلي انه بيحبني وعاوز يقابلني
بس انا مردتش من غير ما اعرفه عشان كده بنتكلم فون
لحد ما نعرف بعضنا كويس
فكرت زمرد ان ميرنا تكون مدلله العائله وان اصابها
مكروه بتاكيد ستهدم سعادة العائله وبذلك ستكون حققت
جزء من انتقامهم لتفكر بتوجيها لطريق الخاطئ
ليملئها الكره وفكرة الانتقام ويعميها عن النظر
انها فتاة مثلها وليس لها ذنب مما حدث وان كان بسبب عائلتها
زمرد :طب انتي مش عوزه تقبليه ليه ....مش خايفة ليهرب منك ويفتكر
انك مش بتحبيه
ميرنا بقلق :لا طبعا هو بيحبني بس انا الي بخاف اخرج وكده
لتمسك زمرد يديها وهي تقول :وانتي عرفتي ازاي انه بيحبك الحب دا
يا حبيبتي انتي مسمعتيش مقوله البعيد عن العين بعيد عن القلب
ولما يلاقي انك مش عوزه تقابليه ممكن يفكر انك مش بتحبيه ومش بتثقي فيه
ميرنا :يعني اوافق اني اقابله
زمرد بإبتسامه خبيثة :يا حبيبتي كل اثنين بيحبوا بعض بيتقابلوا
ثم تتركها وتنهض للداخل وتترك تلك التي تركتها تفكر بما قالته
دخلت زمرد لغرفتها التي خصصوها لها تترك جسدها يتهاوي علي الفراش
وهي تنظر لاعلي وتفكر بما فعلته بتلك الفتاه لقد وضعتها علي طريق
سوف يدمر حياتها لتشعر فجاه بضيق من نفسها وبما اوصلهم
انتقامهم فهي اصبحت كامسخ ليس هي زمرد مدلله ابيها
ولكن أين ابيها ظل الندم يتاكلها وتفكر بميرنا ارجو ان لا تستمع لي
وتوافق .يجب ان اعرف كل شئ عن ذلك الشاب ومعرفه ان كان جاد ام لا
ليتغير تفكيرها دفعه واحده لفكره حماية ميرنا بدل أن تقوم بتدميرها
دون أن تري ما تفكر به ولكنها بررت افعالها انها تريد مراقبة كل فرد بالعائلة
.................
تفاعلووووووووو
👊
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثالث 3 - بقلم Eman Hemdan
تجمع سيف مع اصدقائه، قال صديقه كريم :
-ايه يا عم مقولتلناش إيه إحساسك و الأميرة زمرد قاعده معاك في نفس المكان .
شعر سيف بضيق لا يعرف لما اصبح يشعر به إن تحدث أحد عن زمرد، وكأنهم يتحدثون عن شخص يعني له الكثير ، ذلك قال بإمتعاض :
-ما تتلم يا كريم بطل تحشر أسم زمرد في كل جملة مفيدة، مفيدة إيه؟ كل جملة ملهاش تلاتين لازمة .
لاحظ نائل غضب الأخير فقال بسخرية :
-لا دا شكل الصنارة غمزت والأية إتقلبت، وسيف الي مفيش بنت جابت رجليه، في بنت جابتها وشدتها ووقعته على وشه كمان وهتخليه يعتزل باقي الصنف .
قهقهة الجميع ويتغضن وجهه سيف، قال بغضب :
-ما تخرس انت وهو ، هتحفلوا عليا، وبعدين مش سيف النجدي إلي واحدة تعمل فيه كده
وعشان تتأكد منك ليه هنسهر النهاردة سهرة صباحي .
صاح الجميع بفرح ونهضوا ولا يعلمون ما يخبئه لهم الليل
................
خفضت الجدة طرف ذراع الثوب بعدما أخذت الحقنةمن ماس، لاحظت ملامح ماس حزينة
وعند قيام ماس من جوارها تقوم بإمساك يديها قائلة بحنان:
-عارفة إنك زعلانة من الكلام إلي سمعتيه، بس هقولك هي دي نجوان واحده ميهمهاش غير المظاهر
ولا بتهتم بمشاعر الناس مش عارفة إزاي إبني حب إنسانة زي دي أنا عمري ما حبيتها ولا هي كمان حبيتني فهتلاقي دا واضح في تعاملنا .
نظرت لها ماس بصمت وهي تفكر إذن هناك خلل بالعائلة سيكون من السهل تدميرهم ولكن المشكلة هي وجود الإخوة فهن أن ظلوا معاً سيتجاوزون الصعاب يجب أن نشتت إنتباههم عن بعض .
لاحظت الجدة شرود ماس حاولت إفاقتها من شرودها :
-ماس ،ماس .
نظرت لها ماس بإنتباه :
-هه ،نعم يا جده .
إبتسمت الجدة ابتسامة حنونة
وهي تربت على يد ماس بحنان شوش على مشاعر الحقد والكره لدي ماس
لتتوتر من تلك المشاعر وتحاول أن تطردها بقوة لتسمع الجدة تقول :
-روحي يا حبيبتي أنا هنام وشكلك تعبان إنتي كمان روحي إرتاحي .
تنظر ماس لأسفل بتأثر قبل أن يتبدل شعورها بحقد
"لا يجب أن تنسي يا ماس ما جأتى لأجله ولا تدعي تلك المشاعر
المزيفة تأثر بك ....تلك الجدة ستكون خطر علي إنتقامك لهذا يجب أن أنفذ مخططي للتخلص منها بأسرع وقت
....................
دلفت ياقوت من باب الشركة بثقه لتلفت نظر من تمر بجواره
لشدة جمالها
لتفكر أنها يجب أن تبعد حمزة عن طريقها حتى تستطيع تنفيذ ما تريد
ولكن تأتي الرياح بما تشتهي السفن
فتجد حمزة يدلف لمكتبها هاتفًا:
-صباح الياقوت، عاملة إيه النهاردة ؟
تحاول ياقوت رسم ابتسامة رغم الضيق الذي يعتريها قالت بصوت هامس لم يصله :
-صباح الزفت على دماغك، هو انا لحقت أعمل .
حمزة بإبتسامة:
-بتقولي حاجة
لتوسع إبتسامتها أكثر حتى كادت أن تصل لأذنيها
-بقول صباح النور، بصراحة أنا لسه واصله
ثم تردف سريعًا وهي تقف وتقترب منه :
-على العموم أنا فهمت الشغل من إمبارح فانا مش هحتاج مساعدة النهاردة.
ولكن يتجاهل حمزة ما قالته فهي تعتبر كما يقولون "تطرده بشياكة"
فيقترب ويجلس فوق مكتبها الذي يوجد عليه ملفات كثيرة
-أنا مش عاوز أتعبك شوفي الشغل كتير إزاى فانا حابب أساعدك .
زفرت ياقوت بخفوت وهي تهمس :
-يا خربيتك لزقه .
إقترب حمزة بوجهه منها وهو يضع يده خلف اذنه
وهو يحركهها علامة أنه لم يسمع ما قالت
لتبتسم ياقوت مرة أخرى :
-ولا حاجة إتفضل .
يظل حمزة جالس معها وسط سخط ياقوت الداخلي
التي كادت أن تنفجر من الغيظ فهو حتى لا يتركها تركز حتى تجد خطة للتخلص منه .
لتسمع حمزة يقول :
-الورق دا عاوز يصور .
لتفكر أنها فرصتها للتجول في الشركة ذلك قالت بلهفة:
-أنا ممكن أصورهم مش عاوزة أتعب حضرتك .
ثم تمد يدها لأخذهم منه ولكن تسقط أحلامها عند قوله :
-ولا تعب ولا حاجة، بصي انا هاجي معاكي .
كادت ياقوت أن تصيبها ازمة قلبية ادأو دماغية
من تصرفات ذلك الرجل
تجاوزته للخارج ويظهر على وجهها معالم اليأس
وهو خلفها، سمعت صوت انوثي ينادي :
-بشمهندس حمزة
إلتفت الاثنين معًا،
إستغلت ياقوت الفرصة وتحركت ببطئ للوراء بظهرها حتى تدخل ممر أخر وتختفي عن أنظار حمزة
فتلتفت سريعًا وتبدأ بركض حتى لا يلحقها
لتظر ورئها وهي تركض فلم تراه لترتاح ولكن قبل أن تبطئ
حركة قدمها تنظر أمامها لتجد ذلك الشخص الذي ظهر لها من العدم
حاولت ان تقف ولكن ذلك الكعب العالي قام بالإنزلاق
لتصتدم بالقادم
..................
ذهب إياد كعادته متأخر رغم أنه نام مبكراً امس
ولكنه استيقظ متاخر ايضًا
ولكن قبل جلوسه على مقعد مكتبه في الشركة
وجد اخيه يقوم بستدعائه
ويظلوا يعملون لاكثر من ساعتين حتى أصابه الإرهاق في النهاية سمح له فارس بذهاب اخيرًا
صعد المصعد ويقرر النزول لشراء شيء من استراحة الشركة ، وفضل السير بنفسه بدلا من الطلب حتى يفكك تيبس عضلات جسده من كثرة الجلوس مع فارس .
عند خروجه من المصعد وجد امرأة تركض وهي تحمل
اوراق بيديها وتنظر خلفها حاول تفديها ولكن
لم يسطيع لتصتدم به فاجأه يسقط على ظهره أرضًا بقوة
وهي تسقط بأحضانه ليتاوه بألم
وهو من اراد أن يحرك جسده لن يستطيع من الأن ان يحركه للأبد
نظر للمرأة ليجد الاوراق تسقط فوقهم وتتطاير
ولكنها تغمض عينيها بقوة
ولكن هي لحظة واحدة وتفتح عينيها ببطئ
تجمد جسده بأكمله ونسى جميع ألامه بل
نسى انه بشركة اخيه وان جميع الموظفين يشاهدون
ذلك الموقف فصاحب الشركة يفترش الارض وفوقه
موظفة
ولكن تبًا هل يعقل إن يصادف تلك العينين في شخصين ويومين متتاليين
افاق اخيرًا على دفع بصدره ليجد انه يحاوطها بيده ويمنع نهوضها فيرفع يده سريعًا عنها
لتضربه بصدره ثم تنهض بتأفف
ظل ممد للحظات قبل ان يقف وهو يتأوي، وضع يده خلف ظهره وقال :
-منك لله ياشيخه ضيعتي مستقبلي .
هتفت ياقوت ببلاهة :
-نعم !!! وانا عملت ايه
برر اياد يتظاهر بالضيق :
-طبعًا وانتي عملتي ايه، كسرتيلي ظهري ممكن تقوليلي انا هشتال مراتي ازاي في فرحي وانا ظهري مكسور .
ياقوت وهي تنظر له وكأنه كائن فضائي:
-هه ؟! .
ليردف إياد :
-ايه هتيجي تشتليها مكاني ؟!.
تقف ياقوت وهي تكاد تنفجر من الضيق
لتحرك يديها في الهواء بعصبية وهي تحاول السيطرة على غضبها من الإنفلات .
إبتسم اياد وينظر للجمع الذي يقف :
-يلا كل واحد يروح على مكتبه .
ثم ينظر لياقوت ويقول بهدوء وجديه:
-انتي كويسة ولا حصلك حاجة .
نظرت له بصمت ولكن بتوتر وتنظر خلفها
تفكر
-اخلص من سي حمزة يطلعلي سي اياد اووف
ثم تنظر خلفها فوجدت من يقترب فهمست بخفوت :
- حمزة.
الفصل السادس
استغرقت الجدة في النوم الهادئ، بعكس ماس التي كانت تراقبها بشرود صامت، وبداخلها العديد من الحروب والضجة التي تقتلها .
حان موعد الدواء، لاحظت حب الجميع للجدة وبتأكيد إن حدث لها شيء سيكسرهم ذلك .
رفعت يدها امام عينيها وعندما فتحت قبضتها ظهر مادة رمليه "تراب "
كان رمل سحري عادت تسميته هكذا لأنه إذا تم إطلاقه في الهواء فإنه يختفي
اقتربت ماس بخطوات بطيئه من الجدة، ثم قامت بقذف الرمال في الجو فوق رأسها ثم تبتعد عن فراش الجدة
وتعطيها ظهرها لينكمش وجه الجدة وتبدأ بصعوبة التنفس فهي مريض ربو ايضًا
ظلت الجدة تنظر ل ماس وترفع يدها في الهواء وتتنفس بصعوبة شديدة
-م.ممممااس ....ما ...س ...انا .... سس.سعديني .
اغمضت ماس عينيها لتتدحرج دمعه من عينيها
وهي تحاول تجاهل نداء الجدة
.....................
ارتدى فارس ملابسه وتعطر هذا أول مرة يتأخر
بذهاب للعمل بتأكيد سيستغرب الجميع لذلك
وهذا سيسعد أخيه إياد
يفتح باب غرفته ويتوجه ناحية الدرج فهو متأخر
ولكن يقابله والده
-فارس انت لسه مرحتش الشغل
وبتأكيد لن يخبره أنه تأخر فهو من ينصح أخيه الأصغر
ودائماً المشاجرة معه لأنه يتأخر
فهذا الخبر سيدمر غروره وانه لا يخطئ ابدًا
تلبك برد ليقول أخيرًا :
-اااا .. انا . انا قولت اقعد معاكوا شوية قبل ما اروح
للشغل، انهاردة أجازة من الكلية أظن، حابب اقعد مع سيف وميرنا والجدة
سعد الأب من تغير أبنه الأكبر فهو يبدوا كا روبت عمل فظن انه سيتغير ويرتاح قليلاً :
-دا خبر حلو ميرنا وجدتك هيفرحوا .
جاء سيف من خلفهم :
-خبر إيه الي هيفرحهم ؟ .
الأب بإبتسامة واسعة :
فارس خد أجازة النهاردة عشان يقعد معاكوا
فارس وهو يزفر بتفكير "إدبست "
ولكن ينظر لوالده في أخر الجملة :
-بابا ارجوك انا قولت شوية مش انهاردة
ضحك أمجد على أبنه المهووس بالعمل
ويضع يده على ذراعه:
-مجدش من يوم خد اجازة، انت كل يوم في الشغل ارتاح شوية، روح بقي فرح جدتك زمنها خدت الدوا
ليغادر أمجد ليقول سيف بشرود ووجهه يبدو عليه الارهاق :
-انا هطلع اوضتي شوية
ولكن عند التفاته يمسك فارس بيده :
-سيف انت كويس مش عوايدك تبقي هادي كده ؟ .
توتر سيف ويظهر علي وجهه الخوف :
-اااا..انا كويس أنا بس عاوز أنام .
ثم يرحل بسرعة ويصعد الدرج ويدخل غرفته ويدفع الباب بعنف ويمر أمام عينيه ما فعله
أندفع ناحية المرحاض ويبدأ بالتقيئ بشدة
ويسند بيده على الحائط ، وقف أمام حوض الوجه
ويغسل وجهه وينظر لوجهه في المرآه وهو يشعر
بتقزز من نفسه ،رفع يديه أمام وجهه
ويفكر "هل قتلها فعلا ليغمض عينيه ويقشعر جسده
تمنى انه حلم فقط بل كابوس
ضرب المرآه امامه بقبضة يده لتنكسر لقطع وتنزف ييده بغزار
ليصرخ :
-مكنش قصدي كنت سكران مكنتش في وعي يااااا
ولكن يصمت فجاه ف بأي عين يدعي ربه
..................
وقفت زمرد بسيارة أمام ذلك المطعم
لتراقب ميرنا مع ذلك الشاب معتز
حسنًا هذا ممل أنهم لا يفعلون شيء سوى الحديث
هل من المعقول أن يكون ذلك الشاب جدي
ولكنها بحثت ورائه كثيرا أنه زير نساء أكثر حتى من سيف
ولكن عندما ذكرت سيف
عادت بأفكارها بما فعلته به في الأمس بتأكيد سيجن
فلاش باك
عندما اصر اصدقاء سيف للخروج للسهر والبحث عن فتيات
وقضاء بعض الوقت معهم
.........
جاء شاب ناحية مجلس سيف واصدقأئه
-ازيك يا برنس أخبارك
سيف وهو يشرب :
-زيزو يا خربيتك بتعمل ايه هنا .
زياد وهو يجلس بجواره:
-بعمل إيه يعني بسهر طبعًا .
نظر لاصدقاء سيف وله :
-هي مالها ناشفه كده ليه مفيش حاجة طريه كده .
ضحك نائل بسكر :
-يدي على ايدك هات واحدة ترضي بينا كلنا
قهقهة زياد ويقول بستنكار :
:واحدة بس، معكاش فلوس ولا ايه
ليبدأ الكل بضحك دون سبب وبسبب
فالخمر ذهب بعقولهم
قال زياد وهو ينهض :طب هخليها طرية ليكو
ثم ذهب بتجاه إحدي الفتيات ويتحدث معها قليلاً
ثم يتوجه ناحيتهم معها
يلا يا شباب
لينهض الجميع ويتوجهون ناحية يخت ل زياد
ويصعد الجميع وهم يحلمون بقضاء ليله مليئه
بالمتعة المحرمة
ولكن تأتي الرياح بما تشتهي السفن
فعندما كان الجميع يرقص مع فتاة الليل
أمسك زياد كأس خمر اخر ووضع به حبه غريبة الشكل
واعطاه ل سيف فجعلت سيف يتصرف بجنون وعنف
وعندما حاولت الفتاة الإقتراب منه
قام بدفعها بقوة لتسقط على راسها وتبدأ الدماء بإنتشار على الأرض
تحرك الجميع بخوف
ليقترب زياد منها ويتحسس نبضها لينظر ل سيف بصدمة
الذي من المفاجأه فاق عقله قليلاً
-مفيش نبض ماتت
......................
لم تصدق ياقوت ما حدث لها
فخلال يوم واحد إياد
يعينها كا مساعدة خاصة له
.............
إياد وهو ينظر لها بتمعن :ماله حمزة
ولكن قبل ان ينسح لها الرد كان حمزة يقف أمامهم
وهو ينظر لهم بدهشة
ليقول و ينظر للورق
:ياقوت إيه الي حصل ؟ .
نظرت له ياقوت بيأس حتى تلك الفرصة لم تنجح
-مفيش خبط ف الأستاذ والورق وقع، معلش بقي أنت فضلت معايا يومين
ومسبتنيش ولا ثانية غير لما تساعدني
بس شكرًا لحضرتك خلاص انا هعملهم
لم يسهي إياد عن نبرة الضيق التي ظهرت بصوت
ياقوت كما قال حمزة
واضح أن صديقه ظل بجواره ك اللزقه وهذا لم يعجبها
فاصاب ذلك إياد بضيق
ف حمزة لديه طرقه للحصول على الفتيات فاليترك ياقوت بحالها
فكما يبدو أنها لا تريد ذلك
ليقول فجاه :حمزة عوزك معايا
ليتركه ويغادر ليذهب ورائه حمزة
وعند دلوفهم المكتب
إياد بهدوء:
-ممكن أعرف بتعمل إيه ؟.
نظر له حمزة بدهشة :
- إيه ......أنا عملت ايه ؟
ليشير إياد بأصبعه ناحية الباب ليقول :
-ياقوت .
تظاهر حمزة بعدم الفهم :
-انا عملت إيه مش فاهم برضوا .
إياد:
-حمزة أنت لزقلها من إمبارح وواضح أنها مضيقه
حمزة وهو يضع يده بجيبه :
-انا معملتش حاجة أنا كنت بساعدها عشان لسه جديدة
إياد بسخرية :
-يا قلبك .
ثم اردف بنفاذ صبر وجديه :
-حمزة أبعد عنها اظن ف اليومين دول أنها فهمت الشغل ممكن تروح دلوقتي .
ذهب حمزة بغضب بداخله
وبعد مغادرته بدقائق يذهب إياد ل فارس حتى يطلب
منه نقل ياقوت لتكون مساعدة خاصة له لعل ذلك كفيل بإبعاد حمزة عنه وسبب أخر قرر الإحتفاظ به في نفسه
.......
تفاعل يا اهل الوتباد
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الرابع 4 - بقلم Eman Hemdan
فاقت زمرد من افكارها على ميرنا ومعتز
"اخيرًا مشهد غير الكلام يبدو انه يسخن، اولا الحديث وثانيًا مسك اليد واخيرًا الذهاب للمنزل
ثم تضحك على افكارها، ولكن بالفعل تري معتز وميرنا يخرجون من المطعم ويصعدون السيارة
وتنطلق بهم
أسرعت خلفهم وبعد نصف ساعة
وقفت السيارة ويترجلون منها ويصعدون عمارة
لتبتسم زمرد بسخرية
ماذا تنتظر من ابناء تلك العائلة
................
ماس
ليست قاتلة .هي ليست قاتلة
هم قاتلون هي فقط تنتقم منهم
تريد إلامهم بشدة بل تعذيبهم احياء
ولكن تبقي في النهاية ماس فمهما قست عليها الحياة
سيظل لها بريق لامع
هل ابي سيسعد الان ان وجد يداي متسخة بدماء
هل سأظل بنظره ماسة لم تخدش
.............
اغمضت الجدة عينيها بإستسلام عندما وجدت انه لا يجدي نفع الإستنجاد ب ماس
ولكن قبل ان تنقطع انفاسها تفتح عينيها على اثر
مسك احدهم بيديها ويقترب جهاز الربو من فمها
لتجدها ماس وعيونها مليئه بدموع
بل تسيل على وجنتيها
بعد ان اخذت دوائها تستعد لإغماض عينيها لتجد
ماس تسقط على ركبتيها ارضًا بجوار الفراش
وهي تبكي بشدة وشهقاتها تتعالى
لترفع الجدة يديها وتضعها على شعر ماس وتربت عليه بحنان
................
صعد فارس الدرج للصعود لغرفة جدته هو يحاول ان يبعد سيف عن تفكيره الان
ولكن بتأكيد له جلسه معه قريبًا ليعرف
ما اصابه فهو يبدوا مريض، ولكن اولًا يطمئن على حبيبته الجدة
ولكن عند اقترابه من الباب سمع صوت شهقات
شعر بتوجس ان هناك سوء اصاب الجدة
ليفتح الباب ويقف مزهول امام ذلك المشهد
لا ينكر انه اطمئن عندما وجد جدته بخير
ولكن هناك شعور يسيطر عليه لا يعرف ماهو
او لماذا حتى يشعر به، عندما رأها تبكي هكذا ،همس :
- جدتي .
عندما سمعت صوته
نهضت بفزع واسرعت بمسح دموعها
وهي تعطيه ظهرها، توجه إلى جدته
ويجلس بجوارها ويلتقط يدها ويقبلها :
-اخبارك ايه النهاردة ؟ .
إبتسمت جدته بحنان وهي تلاحظ نظراته التي يلقيها
بالخفاء على ماس :
-انا الحمد لله يا حبيبي .....بس غريبة يعني مرحتش الشغل ؟
حك راسه بيده :
-ولا غريبة ولا حاجة انا بس حبيت
اجي اقعد معاكي شوية كان زماني موجود من ساعة
بس الكل تحت استلمني .
لكم شعرت بإرتياح الان فإن كانت نفذت ما برأسها
كانت ستكون في حكم كان
فبتأكيد فارس كان سيضعها وراء الشمس .
نظر فارس لها وهي تشرد، رغي بسماع صوتها
فقال بصوته البارد الذي يرهب الموظفين بل
الجميع
معدى جدته فهي تعلم انه يتظاهر فقط لإخافه الموظفين ومن يجرؤ على المساس به :
-هتفضلي وقفه كدا ....الجدة خدت ادويتها كلها ؟ .
.
فكرت ماس بسخط :
-النحنحه للجدة والصوت الواطي ويجي عندي
ويتحول لغويلا .
اخذت ماس نفس عميق وكانها ستغوص في البحر
لتقوم بإشاره إتجاه الحائط
نظر له ليجد انها تقوم بعمل علامات للاشياء الذي
فعلوها اما البقيه لم تأتي موعدها ولكم شعر بالغضب
لانها لم تريحه وتنفذ ما يرغب لينهض وهو يتوجه ليها :
-ايه اتخرستي ما تتكلمي .
شعرت ماس بإهانه لذلك الاسلوب
لتقرر انها لن ترد عليه
ظلت تنظر له بستفزار
وهي تضم يدها امام صدرها
وترفع احدى حاجيبها بتحدي
ولكم كان منظرها مضحك
ولكن هو لم يكن في راسه سوي انه يريد ان
ترد عليه
وعندما وجدها هكذا
نظر لجدته ليجدها اغمضت عينيها
يبدو ان مفعول دوائها يجعلها تنام
ليبتسم بخبث لتشعر ماس بتوجس
انزلت يديها ببطئ وهي تنظر له وفي عينيها تساؤل
عن سبب تلك الابتسامة ولكن لم تتطول السؤال
لانه امسكها من ذرعها ويشدها بسرعة لصدره
ويلتقط شفتيها لتفتح عينىها بصدمة
وهي تقف كصنم ولكن فجاه تستعيد وعيها
وتحاول ازاحته
ولكن كلما زادت مقومتها قست قبلته وتعمقت
اكثر
لتفكر ان تلك هي اكبر إهانه فمن قتل ولديها يقبلها
وهي لا تقدر عليه فتنزل من عيونها دموع إلتقطها فارس بفمه
ليبتعد اخيرًا اثر دفعتها القوية
لتقول وهي تبكي :انت ازاي تتجرأ تعمل كدا
وقدام جدتك
ليقول :
-لو مش قدامها عادي يعني، خلاص تعالي نكمل في اوضتي .
شهقت بصدمة ولكن سرعان ما رفعت كفها وطبعته على وجهه وتركض خارجًا
وضع فارس يده على خده قائلًا بخفوت وكأنه كان في غفوة وإستيقظ منها :
-انا ازاي اقول كدا، وعملت كدا .
نفخ بغيظ وهو يتمتم :
- بتعملي ايه فيا يا ماس .
خرج من الغرفة
وهو غاضب من نفسه وليس منها فهو بتاكيد يستحق تلك الصفعة
وعند غلق الباب تفتح الجدة عينيها
وهي تخطط لشيء في رأسها لتبتسم بلؤم
وتقول بخفوت:
- ماس وفارس .
ثم تبتسم وتغمض عينيها
......................
لم تكمل الخمس دقائق ووجدتها تنزل من الشقة
معه
يبدو انه سوف يبدأ بسحب قدمها مرة في مرة حتى تثق به
ويفعل ما يريد
قام بإصالها لمنزلها
وهي خلفهم بسيارة حتى نزلت وهي خلفها
قامت بنداء عليها :
-ميرنا .
إلتفتت ميرنا سريعًا بخوف لكن سرعان ما اطمىنت انها زمرد
لتسرع اليها وهي تحضنها
بسعادة
-انا مبسوطة اووووي جدًا، شكرا ليكي يا زمرد
لانك خلتيني اديله فرصة واننا نفكر في خطوة اكبر .
كانت تنظر لها بصمت وغموض
ولكن لم ترى ميرنا ذلك في غمض انفعلتها السعيدة:
-تعالي انا هحكيلك عشان انتي الوحيدة الي بثق فيها
وصحبتي واختي
لتشعر زمرد بوخزه في قلبها عندما سمعت تلك الكلمات
ولكن سرعان ما تجهلتها
لتسمع ل ميرنا وهي تحكي ما مرت به
................
ظلت تدور في المكتب بعصبية :
-وانا الي كنت فرحانة اني بقيت سكرتيرته
لا مش معقول كدا
مش عارفة اروح هنا ولا هنا كده كتير
قررت الاتصال ب ماس لتجد لها خطه اخرى
ولكن وقع منها الهاتف تحت المكتب
لتنزل على الارض وهي تبحث عن الهاتف
فكانت تنحني بظهرها للأمام
لترتفع ملابسها القصيرة لاعلي اكثر
وكانت تعطي لمكتب اياد ظهرها بل للباب الذي
يدخل منه الموظفين او المستقبلين عمتا ولسوء
حظها جاء حمزة وهي هكذا
نظر لها بنظرات قذره في نفس الوقت الذي يفتح فيه
اياد باب غرفة الكتب ليجد ذلك المنظر
صاح بغضب :
- ياااااااقووووت .
فزعت ياقوت وهي تسرع برفع راسها لتصتدم في المكتب وتصرخ بألم
أسرع حمزة واياد اليها ولكن يدفعه
اياد في كتفه ليبعده عنها
وينظر لها ليجد راسها يزف دمًا بكثره
وعندما تجد ياقوت ذلك يصيبها الهلع
فتغيب عن الوعي
كما كادت دقات قلب اياد ان تغيب
ولكن سرعان ما يسرع بحملها ويذهب بها لسيارته
وسط نظرات الموظفين
اما حمزة ظل واقف مكانه هو ينظر لإختفائهم بغموض
ويقطع نظراته صوت رانين هاتف
تحت المكتب ليفتح الخط
وهو يضعه علي اذنه
فعلم انه ل ياقوت ليبتسم بشر
الفصل الثامن
ظل يركض في انحاء المستشفى وهو يكاد
يموت خوفًا عنها
لا يدري سبب خوفه ونغزه الالم بقلبه
ولكنه يبرر انه بدافع الإنسانية فإن كان احد اخر
كان شعر بنفس الاحساس
ولكن صوت اخر بتبرير اخر انه كان سبب ما حدث لها
اخيرًا حضر ممريضين واطباء في تلك المستشفى
فهو حتى لا يعرف في اي مشفي جاء بها
كان كل ما يدور برأسه انها تنزف بغزارة
واحتمال ان يصيبها ضرر كبير
حتى انه صدم من كثره نزيفها اط كل ذلك من اصتدام راسها
بطرف المكتب اي نعم هذا الطرف حاد بعض الشيء
بسبب فزعها من صوته العالي
تنهد بتعب وهو يجلس امام الغرفة التي ادخلوها بها
ليسند برأسه على الحائط خلفه
أغمض عينيه لثواني
ثم اعاد فتحها وهو ينظر حوله ويتأمل المكان
هل هذا مشفى حقًا ام منزل رعب
كيف جاء بها الي هنا
عاد بنظر لتلك الغرفهطة التي بها ياقوت ليشعر بتوجس من تواجدها هنا
ولكن يقطع افكاره خروج الطبيب
لينهض سريعًا
-هي كويسة ؟ .
نظر له الطبيب بتفحص ازعجه :
-اطمن هي كويسة هي بس محتاجه دم لانها فقدت دم كتير
لكن لاسف زمرة دمها مش موجوده هنا
فلو عندك حد يتبرع ليها ياريت تجيبه بسرعة
ظل ينظر له بستفهام ليعود تكرار سؤاله
اهذة مستشفى حقًا ليبعد وهو يخرج هاتفه
-أمير ....عوزك تبعتلي عربية اسعاف ل
فيصمت وينظر للطبيب :
-العنوان .
الطبيب :*****
فيعاود التحدث :ل ****** وتجهز زمرة دم
فيقول الطبيب o+
إياد :أو موجب بس خلال دقايق تكون العربية هنا
وظبط انت الوضع عندك
وبالفعل خلال عشر دقائق جاءت سيارة الإسعاف
المجهزة بكل ما يلزم .
ساعد إياد المسعفين بإدخال ياقوت للسيارة
وذهبو لإحدي المشافي التابعه
لأملاك النجدي
وبعد الكشف عليها وتعليق الدم خرج
أمير، قابله إياد :
-هي عاملة ايه دلوقتي ؟ .
أمير بإبتسامة ليهدءطئ من روعه :
-هي زي الفل دلوقتي، ولما تفوق ممكن تخرج عادي لو حبه .
إياد بقلق :
-بس هي نزفت كتير قوي مع ان الخبطه مش تجيب
الدم دا كله
أمير بهدوء :
- فعلا عندك حق بس دا راجع ان عندها سيوله في الدم ودا الي خلها نزفت كتير
إياد وهو يشير على مكان وجود ياقوت :
- انا عاوز اشوفها .
امير :
-اها اكيد بس هي لسه مفقتش
اومئ إياد راسه وهو يدخل ل ياقوت
ليجدها نائمة ومعلق ذلك الكيس الملئ بدماء
لتخذه فكرة ان كانت دمائه هي من كانت تسري في عروقها بدل ذلك الدم
الغير معروف هوية صاحبه
أغمض عينيه وهو يترد تلك الافكار
ويمسك يدها ثم يميل براسه على يدها
شعر بتملل ياقوت و فتحها ل عينيها
وتنظر له بدهشة وهي تجده ممسك بيديها :
-انت مين ؟
إنصدم ويفكر هل كانت الضربة بهذة القوة
هل فقدت الذاكرة
.....................
ظلت طيلة اليوم تأنب نفسها على ما فعل غيرها
وكيف سمحت له ان يقبلها
فكانت تبدو كمن يجلس فوق شوك حتى لاحظتها
الجدة التي كانت تسرق منها بضع نظرات بجانب عينيها
هي تعرف ما تمر به ماس فاالفتاة تبدو طيبة وليس لها
في ذلك الطريق ولكن ماذا تفعل في حفيدها
التي لم تراه يومًا هكذا، سارق قبلات
والسماح لتلك المشاعر للنهوض بل والتعبير عن نفسها
وعلى غير العادة قررت الجدة النزول والمشاركه مع بقيه العائلة
فإن بقيت في غرفتها ف ستبقي ماس معها
ولن تجتمع به ابدًا وهي في راسها ما تخطط له
ومع باقية العائلة جلس الجميع
على مائدة الطعام ما عدى إياد فهو ما زال في العمل
او هذا ما يظنون
نجوان هانم هي من كسرت الصمت :
-انا مش عارفة خادمين ايه دول كل الي همهم الفلوس ووقت الشغل
ما بيشتغلوش
امجد بهدوء:
- البنت اعتذرت وقالت في ظروف صعبة وانها مش هتعرف تيجي النهاردة
نجوان بترفع :
- يعني الي خلقها مخلقش غيرها الخدم كتير مش معقول اتنين بس الي شغلين
في المطبخ ....يعني لما اعوز حاجة اروح اجيبها بنفسي
ثم تنظر ل ماس بطرف عينيها وهي تقول
-بنفسي ليه انتي قومي هاتي المشروب بتاعي من جوه
فارس :
-ماما لو سمحتي مش عوزين مشاكل .
قالها وهو يلمح علي المشاجرة السابقة بينها وبين الجدة
رغم الضيق الذي اعتراها ولكن كانت فرصة لديها لتنفيذ مخططها
فتلك العقربة لها يوم وهو اقترب
فإن لم تأذي الجدة وذلك لان طيبتها منعتها فتلك العقربة
ستفعلها بها بدون أي تأنيب ضمير فهي تستحق
ولكن ستمرح قبلها
نهضت ماس رغم اعتراض الكل وتحت انظار المنتشيه من نجوان
دخلت المطبخ بخطوات بطيئه ثم تسرع وهي تبحث عن ذلك المشروب ف ياقوت
اخبرتها عليه من قبل
فكان في انتظار العقربة عقاب من البداية والان حان دوره
امسكت ذلك الكوب بيديها ثم اخرجت زجاجة صغيرة وسكبت محتوياته في الكوب
مع مشروب نجوان المفضل
وترتسم على شفتيها ابتسامة واسعة
ولكن يحضر فارس ورائها
-بتعملي ايه ؟
شقطت الزجاجة بدون صوت فوق مفرش المطبخ الغزير
لتسقط أمام قدمه تحت انظار فارس
ونظراتها الخائفة فهل راي ما فعلت
................
ظلت تراقبه وهو يجلس بين عائلته بنصف عقل
ف بتأكيد ما فعله ليس بشيء الهاين لقد قتل .
وجدته نهض فجاه مع بضع كلمات متقاضبه
والخلاصة ان ليس لديه شهيه
لقد زبل في يوم واحد وتبدو حالته صعبة
هل يجب ان تشعر بتشفي الان ولكن للعجب
ليس هناك اي تشفي بل شفقة
سرعان ما نهرت نفسها على تفكيرها
فلا يجب ان تشفق على قتلة
فليس جديدًا عليهم القتل فسابقًا قتلوا ابيها وامها والان قتل فتاة
اسرعت بنهوض خلفه
ثم قامت بنداء عليه :
-سيف .
وقف ثم يلتفت اليها ببطئ وتتقابل الاعين
ويا للعجب لكم الامها قلبها
على تلك النظرة التائهه:
-انت كويس ؟
هل يحكي لها على ما فعل ام سيسقط من نظرها
فور اخبارها
فهو شرب خمر وزني وختمها بالقتل
حتى ولو لم يكن في وعيه
-انا كويس ......انا هرتاح شوية
ثم تركها وصعد لغرفته
بل سجنه فهو لم يعد يريد رؤيه احد
خصوصًا احد ممن يحبهم
اما زمرد سرعان ما نفضت تلك المشاعر
واستعدت للجواله الثانية
............
رمى سيف جسده على الفراش
وهو يشعر بألم في راسه
سمع صوت هاتفه يرن
ليمد يديه ليجدها رسالة
فتحها وفورما قرأ ما بها
نهض بعنف يستقيم في جلسته
فهناك من راى جريمته بل يهدده بإخبار الشرطة
والجميع
............
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الخامس 5 - بقلم Eman Hemdan
ظل ينظر لها بصدمة، هل سالته عن من يكون؟!
حاولت الاعتدال وهي تستند بيديها، وحين اوشكت على الجلوس؛شعرت بالدوار اصاب راسها
نهض بفزع عندما لاحظ الالم على وجهها :
-اهدي بس مفيش حاجة انتي كويسة .
وها هو القلق ينهش جسده من انها من الممكن ان تكون فاقدة للذاكرة
أسرع بنداء على للطبيب
وهي تنظر خلفه بدهشة قائلة بخفوت :
-هو ماله دا ؟ .
.تتاؤه بألم من اصابه راسها وتتمتم :
-يا خربيت حظك يا ياقوت دايمًا فقر اوووف
قطع استرسال كلماتها لنفسها
دخول الطبيب ومعه إياد القلق :
-شوفها يا دكتور شكلها مش فكراني معقول فقدت الذاكرة
كادت ضحكة ان تفلت من فمها وسط الم راسها
ولكن متى قالت انها لا اتذكره
ليقطع افكارها
اقتراب إياد منها ويجلس بجوارها ويمسك يدها :
-ياقوت انا إياد رئيسك في الشغل .
حاول الطبيب التدخل :
-يا استاذ مينفعش كدا سيبني اشوف شغلي
نظر له إياد بغضب ولكنه يحاول السيطرة على نفسه
وكأنه هو الطبيب ولكن معه حق فهو من تسبب في ذلك
وبتأكيد الفتاة لديها اهل سيقلقون عليها
ولن يكون غيره الملام
نظر الطبيب ل ياقوت المندهشة التي لم تتحدث بعد
ليقول :
-عاملة ايه دلوقتي حسه بإيه ؟.
تغضن جبينها قائلة :حاسة بشوية ألم في راسي ودايخه شوية
وإياد في الخلفيه يكاد ينزع خصلاته من جذورها
ف بعض الالم والدوار فقط بداية لفاجعه كبرى يخشاها قطع الطبيب بحديثه:
- انتي فكراني صح ؟ .
اما هي تفعل المستحيل لضغط على نفسها ألا تضحك
فإن ظن انها فاقدة للذاكرة اذن فليفعل
وليدعها تتسلى قليلًا لتعيش الدور كما رأت في الافلام التي كانت تسترق النظر
من شرفة غرفتها إلى شرفة الجيران الذين يشاهدون التلفاز
ويظنون انهم الوحيدين الذي لديهم تلفاز ويريدون ان يعلموا اهل الحي
بأكمله ان لديهم تلفاز ويحدثون تلوث سمعي
ولكن مصائب قوم عند قوم فؤائد
فهي كانت تشاهد التلفاز معهم خلسه
نظرت ياقوت للطبيب قائلة تتظاهر بالحيرة :
-انا فين وجيت هنا ازاي ؟ .
سقط قلب إياد عند اكملت الجملة :
"انا مين "
........................
نظرت ورائه بصدمة
ليلتفت وينظر لمكان نظرها
لتسرع وتركل زجاجة الدواء التي وضعتها بالمشروب
وتنظر له عندما التفت لها بدهشة وهي تنظر له ببرود وكانها لم تفعل شيء قط، عندها تحدث :
-ماس انا...انا .
وصامت ولا يعرف ماذا يقول
فهو بأصل لم يفكر بشيء عندما وجدها تبتعد للمطبخ
ولكن كل ما شعر به انه يريد الحديث معها
اما ماس ظلت تنظر له والغضب يعصف بها
من سارق القبل ذاك لتضع الصنيه بين يديه
وهي تغادر بغضب :
-وديها لامك .
وتغادر وتتركه يقف بمكانه وينظر خلفها بصدمة
-امك !! .
ثم ينظر للصنيه التي بيده ويفكر كيف سيدخل عليهم بصنيه
فبتأكيد سيسألون عن ماس
دخل فارس بهدوء وهو يحمل صنيه بها المشروب الخاص بولدته
وكان يسير بتمهل شديد يخاف عليها من الوقوع ارضًا، عندما إقترب من والدته، التي هتفت بصدمة :
-أنت بتعمل ايه يا فارس، إزاي تشتلها بنفسك .
ومن حديث والدته التي شتته قام بتعركل بمفرش الأرض الوثير فسقطت ما يحمله على رأس نجوان
ضربت ماس جبهتها بغيظ لفشل مخططتها، اشاحت بيدها وهي تفكر أن اللعبة لم تنتهي بعد وستحاول مرة أخرى .
....
قام الكل بفزع من ذلك المشهد منهم من يكتم ضحكته ومنهم من يشعر بالحرج
ومنهم من يشعر انها تستحق ذلك
وبطبع ذلك امجد الزوج المفروس من اعمال زوجته لعل المشروب يهدأ من اشتعال
راسها
صاحت نجوان بعصبية :
-انت ايه الي عملته دا.....
فارس بحرج وسأسف:
-اااا.اا مكنتش اقصد
لتقاطعه بعصبية :
-وانت ازاي تجيبه بنفسك خلاص
معتش في خادمين فين الزفته الي بعتها تجيبه
انا مش قادرة اتخيل فارس ينزل مستواه للخدمين
ويقدم المشروبات
فارس بدأ صبره من النفاذ لاعمال والدته التي لا تحتمل
وكأنها لم تكن يومًا موجودة بهذا المستوي من الفقر
ليعود مرة اخرى فارس البارد
فيضع يديه في جيب سرواله ويقول ببرود :
-خلاص يا امي محصلش حاجة لكل دا حبيت اجبهولك وانتهي الموضوع .
وكأن الموضوع لم ينتهي على راسها
لتغادر نجوان بعصبية وتبتسم الجدة بسعادة وتشفي
..................
شعر بإختناق كبير في صدره وكأن تلك الغرفة تطبق على صدره
نهض بعنف ويأخذ مفاتيح سيارته ومحفظته
ويخرج من الفيلا بأجماعها، صعد إلى سيارته وينطلق بها وهو لا يعرف ماذا يفعل ولا اين سيذهب
ليشعر فجاة بمياه على وجهه فيضع يده على وجنته
وجد نفسه يبكي دون شعور ليضغط على مكابح السيارة
لتصدر صوت منزعج ويضرب عجلة القيادة بيده بغضب من نفسه
ليصرخ بغضب :
- اااااااااه .....ليه انا ليييييه
ثم يسند راسه عليها وهو مغمض العين
ولكن يسمع صوت قريب منه
لينظر حوله ليجد نفسه امام مسجد كبير
ونداء الله يأذن
فلم يشعر بنفسه غير وهو يتخطى البوابة
وينظر حوله وللناس البسيطة ولبسهم المرتب
النظيف رغم انه بسيط وليس كثيابه باهظة الثمن
ليجد يد توضع على كتفه ليجد انه يسد الطريق الدخول
وشاب يريد المرور إلتفت وهو يريد المغادرة
ولكن يد ذلك الشاب اوقفته وهو يضعها على كتفه
فينظر له وكأنه تائه لتقابله ابتسامة الشاب
وهو يقول بهدوء :
- رايح فين يا صحبي ؟ .
سيف بحزن وشرود:
-ماشي .
قال الشاب وهو ينظر لداخل المسجد حيث المصليين :
-مش هتصلي ؟! .
قال سيف :
-انا مليش مكان هنا .
تحدث الأخر ببسمة :
-المكان كبير ويسيع من الحبايب ألف .
نظر سيف للداخل قائلًا :
-بس مش ذنوبي .
ضحك بسخرية :
-دانا حتى مبعرفش اصلي .
إبتسم أسر له وكأنه امر عادي حتى لا يشعره بالحرج
وقال وهو يمد له يده :
- تعالي هعلمك، واحده واحده .
نظر سيف لعين أسر ثم نقلها للمصليين ثم اعادها ليده، وفكر كيف اتى لذلك المسجد بالخصوص ربما اراد الله ان يهديه لطريقه، اغلق عينيه ثم يمد يده ليد أسر، ويفتح عينيه ويبتسم
ويدخل للمسجد تاركًا جميع ذنوبه وكل ما فعل
ويبقي سيف سيف فقط ...مع أسر وهو يعلمه كيف يصلي
.
الفصل العاشر
مفيش اي اصابات في المخ كله تمام
قالها الطبيب ل أياد الجالس امامه وهو يهز قدمه
بتوتر قال:
-يعني ايه الكلام دا امال مش فاكرة حاجة ازاي .
صمت الطبيب قليلا بتفكير ثم يقول :
-معني كدا انها من اثر الخبطه ودا بيحصل
لما الخبطه بتبقي شديدة من غير تأثير في المخ
بيحصل فقدان مؤقت وبيبقي في فترة زمنية
قصيرة ممكن ساعات أو أيام قليلة ممكن في خلال أسبوع
تكون فكرة كا حاجة على العموم انا هكتبلها على خروج بس لو حصل اي حاجة كلمني .
أومئ اياد راسه بتفهم ويصافح الطبيب ويقرر الذهاب لرؤية ياقوت
وعند دلوفه لغرفتها وجدها تجلس على الفراش بسكون ليجلي حنجرته وهو يقول :
-حممم عمله ايه دلوقتي افتكرتي حاجة
نظرت له ياقوت تتظاهر بالحزن وتنفي برأسها
تنهد اياد ويجلس على الفراش بجوار قدمها
-الدكتور كتبلك على خروج .
قالت ياقوت بفرح :
-بجد اخيرًا انا زهقت من القاعدة هنا
انا اصلا مبحبش القاعدة في المستشفيات .
ينتبه اياد لحديثها :
-مبتحبيش المستشفيات ؟! افتكرتي ؟.
إنتبهت ياقوت ل زله لسانها :
-اقصد اني محبتهاش يعني .
عاد يقول بحزن :
-دول يومين، على العموم الدكتور طمني
هي أيام والذاكرة ترجع ولحد وقتها هتجي
معايا البيت لاني معرفش بيتك
والي عرفته من الشغل انك وحيدة .
-اجي البيت معاك !!!! بس .
ليقاطعها :انا عايش مع عائلتي وامي واختي وكمان جدتي
يعني هتلاقي ونس ومش هتبقي لوحدك
-انت قولتلي انك رئيسي في الشغل
انا عاوزة ارجع الشغل
-بس انتي لسه تعبانة
-ممكن لما ارجع افتكر حاجة
-على العموم الكلام سابق لاوانه
...............
عاد الى منزله في وقت متأخر من الليل
ولكن شتان بين مغادرته وعاودته
شعر ان كانت هناك جبال على ظهره والان فقط شعر بتحسن
تحسن! اي كلمة هذه ما يشعر به الان لا يستطيع احد وصفه بكلمات
شعور ارتياح وسعادة وكأنه مهاجر وعاد اخيرًا ل منزله
بعد دلوفه لغرفته وبطبع الكل نيام فالوقت كان الثالثة صباحًا ولكن رن هاتفه بوصول رسالة ولكن قبل ان يفتحها وجد احد اصدقائه
يقوم برنين عليه كان كان اختفي منذ ذلك اليوم المشؤم ولم يتحدث مع اصدقائه
بعدها وحتى هم لم ياتوا ليروا ما به ولماذا اختفى ونعم الاصدقاء والان يسالون
فتح الخط وهو يقول ببرود لم ينتبه له محدثه
-ايه يا برنس مش ظاهر بقالك يومين ....انما انا عملك حته سهرة
من الي قلبك يحبها شرب ونسوان واخر حلاوة هستناك في مكانا .
ثم اغلق الخط دون سماع رد
نظر للهاتف وعاد ذلك الاختناق مرة اخرى
هل كان مثل ذلك الشخص لا لم يكن هو مثله مغايب عن الدنيا كما قال
شرب ونسوان ولكن لماذا سيقبل الله توبته فهو لم يقترب منه ابدًا
نظر للهاتف الذي ما زال مضئ بحزن لينزل نظره على تلك الرسالة
ليفتحها ليجد
-ازيك يا صحبي، عارف ان سيبك من شوية بس قولت افكرك بصلاة الفجر
متكسلش وخلي بالك ان صاحب رخم هتلقيني كل شويه بكلمك وقت الصلاة
متزعلش انت الي ادتني الحق دا
اشوفك على خير يا صحبي
نظر سيف للرسالة وعلى وجهه ابتسامة وقد غاب ذلك الحزن
ان الله يحبه ليرسل ذلك الصديق اليه
كان كلما قابله موقف سيء يقول لماذا يحدث معي هذا ولماذا انا
الان عرف الجواب اذا كنت بعيد عن الله فلا تسأل لما يحدث ذلك ولماذا انت
توجه للحمام لليتوضى مثلما علمه صديقه الجديد بل الوحيد
.....................
تجمع اهل المنزل جميعًا في غرفة الجلوس بطلب من اياد
ليشرح لهم ظروف مكوث ياقوت معهم حتى تستعيد ذاكرتها المفقودة
ليقابله استحسان من البعض والامتعاض من الاخر
والأكيد ان الامر لم يعجب نجوان هانم لان بنظرها ان ياقوت مجرد عاملة بالشركة
فكيف ستخطلط بأبناها اصحاب المال
ولكن اياد اصر لانه يأنب نفسه بانه سبب ما حصل لها
ليقابله ابيه بالوقوف في صفه فلا تستطيع نجوان فعل شيء لترحل بوجه مكفر لينسحب الجميع
ويذهب اياد لايصال ياقوت لغرفتها
-انا كنت ممكن اروح في اي مكان ....مش حبه ازعج والدتك
ليقول اياد بحرج من افعال ولدته
-هي بس عشان مش عرفاكي بس هي طيبة جدًا وهتحبيها
رغم انه لم يكن مقتنع بما يقول ولكن ماذا يقول لها
فهذي بالنهاية والدته
اما ياقوت كانت تسخر منه بداخلها فبتاكيد نجوان والطيبة
كلمتين لا ياتوا في جملة واحدة ولكنها رسمت
ابتسامة لطيفة مصطنعه ثم تدلف داخل غرفتها الجديدة
وهي تتواعد للجميع واولهم نجوان تلك فهي دائمًا كانت تهينها
عندما كانت متنكره كا خادمة
..............
في اليوم التالي جائت ميرنا ل زمرد وهي تقص ما حدث معها
منذ جلوسها مع حبيبها وكيف انه يعشقها كما يقول
كانت زمرد تنصت ل ميرنا عن حديثها عن المدعوا معتز وعن مواقف مرت بهم
ومن حديثها عن الاستماع لها تعرف من الوهلة الاولي انه مخادع ولكن
كما يقولون مرآة الحب عمياء فحب ذلك الوغد لا يجعلها ترى حقيقته
قطع افكارها صوت ميرنا
وهي تقول :انا هروح اشوفه النهاردة في البيت عنده
لتعقد زمرد حاجيبيها :
- البيت
لتقول ميرنا بإبتسامة حالمة :بيقولي خايف عليا
ان حد يشوفنا مع بعض ويتكلموا عليا بالوحش
زمرد بضيق من غباء ميرنا وسخرية :
-يا عين امه
ميرنا بعدم انتباه :
-هه بتقولي حاجة
تنهدت زمرد بسخط :
-ولا حاجة هتروحي امتى
إقتربت ميرنا براسها من وجه زمرد وتقول بخفوت وسعادة
-الساعة اثنين
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل السادس 6 - بقلم Eman Hemdan
دلفت للقصر بخطوات هادئه، تغطي وجهها بوشاحها الاسود، قابلتها الخادمة أماني عندما كانت تخرج من باب العاملين في القصر
لتسألها اماني بدهشة :
-انتي بتعملي ايه هنا ؟
أجابت دون اهتمام :
-على حد علمي انا بشتغل هنا .
اماني بستدراك:
-مش قصدي كدا انا قصدي انك بقالك كتير مش بتيجي خصوصًا ان اجازتك خلصت من اسبوع وااا وبصراحة نجوان هانم عصبية اليومين دول
وانا خايفة عليكي منها لو انا منك الف وارجع تاني .
إبتسمت ابتسامة شماته فهي تعرف ماذا يحدث في تلك العقربة نجوان
ف ماس على مدار اسبوع كامل كانت تضيف لها مدة مخدرة
تتعب الاعصاب وتجعل الشخص عصبي ولا يطيق
احد، فكانت عندما يتحدث معها احد أبنائها او زوجها تتشاجر معهم
بدون سبب ليصل الأمر ل امجد النجدي بأن يعرض عليها ان تذهب لدكتور نفسي
مما جعل نجوان اكثر جنونًا وعصبية
تربت على ظهر أماني وهي تخبرها :
-متخفيش، انا اقدر عليها مش هتعرف تعمل حاجة .
غادرت أماني وعلى وجهها علامات عدم الفهم فكلام ياقوت غامض بالنسبه لها .
دلفت ياقوت للداخل لتقابل رئيسة الخدم منال سيدة في الاربعين من عمرها
بجسد ممتلئ قليلا وتعتبر عين نجوان في القصر عندما رأت ياقوت
تحدثت معها يعصبية :
-انتي لسه جاية اظن ان اجازتك خلصت من اسبوع
عندي هنا الي يشتغل يلتزم ب الشغل شكلي كدة غلطت لما عينتك .
ياقوت وهي تطصنع البكاء :
- أنا اسفة ارجوكي انا كنت مريضة واول ما بقيت كويسة جيت لاني عرفه ان هنا الهانم بتخاف من العدوى ففضلت عشان متطردنيش
صدقيني اديني فرصة واحدة ومش هتندمي
ثم فتحت في بكاء مرير مصطنع
.....
كان إياد ينزل عن الدرج ولكنه سمع صوت بكاء
ليتوجه ناحية الصوت فكانت تلك الفتاة التي وجدها بغرفته، نعم هي فهو لن يخطئ بتلك العينين ابدًا ولكن اصابه الضيق لوجود تلك الغشاوة الشفافة التي تحجب عنه رؤية خضارها، توجه بخطوات هادئه لم يراه اي منهم فكل منهن تنظر للاخرى، ويقف بجوارهم ليقول بصوته الواثق :
-ايه الي بيحصل هنا ؟
ولانها كانت تندمج فيما تقوم به من تمثيل وكأنه ستحصل
على اوسكار فلم تنتبه عليه إلا عندما تحدث بصوته الساحر لتفقد القدرة على الوقوف وتخونها قدميها ويكون السقوط ارضًا هو نتيجه الامر ولكن يده تقف لها بالمرصاد وتحيل سقوطها ولكن ارضًا فقط، فلا يمنع ان تسقط بشيء اخر كعينيه القريبة
منها الان فهو يلف يديه حول خصرها لتميل عليه ويميل ظهره للوراء
فيكون بإستطاعتها رؤيتها بل بغرق فيها هل قالت ان صوته ساحر
ولكن ماذا عن عينيه التي لا تعرف تحديد لونها
ومع إفلات بعض شعيراتها من خلف الوشاح ليكتمل معه سحر
اللحظه ليرفع يده لا اراديًا ليزيحها بعيدًا عن عينيها
ومع لمسه يده على بشرة وجهها الذي سحره
وجعل كهرباء تسري به وكأنه لمس سلك كهربائي مكشوف كان كفيل بإقاظها من شرودها به
لتقوم بإعتدال سريعًا وهو ايضًا ولكن عندما تجد يديه مازالت مكانها
تقوم ب دفعه بعيدًا وعندما يجدها كذلك يستفيق هو ايضًا ليبعد يديه سريعًا ويرفعها لفوق في الاستسلام
ولكن ينظر ليديه برتباك لينزلها بجوارها ثم يقوم بتعديل قميصه
ليخبئ ارتباكه مما حدث ليهم بمغادرة المكان وحين كاد يغادر تسبتت قدمه بالارض عند سماع صوتها
فعندما وجدت ياقوت انه سيرحل قررت اسغلاله فيما تريد فبتاكيد لديه كلمه على تلك المنال لتقول سريعًا :
-اياد بيه .
إلتفت لها ببطئ وكأنه لا يصدق ان تناديه
وعندما لم تجد منه ردا لتعيد ندائه مرة اخرى
ليقول بعدما عاد ثباته :
-نعم عوزة ايه ؟ .
إقتربت منه خطوة وتطعي منال ظهرها
وتنظر له بعينين جرو وكأنه ينقصه ذلك قالت بتوسل :
-ارجوك تقول ل الست منال متمشنين
انا كنت مريضة عشان كدا مكنتش باجي
وعشان لوحدي معرفتش ابلغ حد انه انا مريضة .
نظر اياد لمنال ويقول بأمر :
-خلاص يا منال سيبيها تكمل شغل .
قالت منال بضيق ولكن تقوم بمدارته :
-بس يا بيه نجوان هانم المسؤلة
عينيتني مسؤلة وأكون عين لها هنا وهي مش بتحب التقصير .
أياد بصرامة
-:وانا قولت سيبيها تكمل شغل .
ثم نظر ل ياقوت بصرامته التي تتلبسه ولكن عند وجوده بالشركه وسط موظفيه :
-وانتي لو حصل واهملتي في الشغل او تغيبتي هتمشي من هنا وملكيش شغل عندنا كلامي مفهوم .
أومئت ياقوت راسها موافقو على حديثه
ليردف هو :
-اوبقي كلمي اي حد في التليفون لما يحصل معاكي ظروف زي كده .
ياقوت بحزن مصطنع:
- يعني لو كان معايا تليفون كنت اشتغلت هنا كنت بعته وجبت ليا أكل وعلاج .
شعر بألم في قلبه وحزن لأجلها ثم يضع يده في جيب بنطاله ويخرج محفظته ويعطيها
بضع نقود تكفيها شهرين بدون عمل ثم يغادر بخطوات واثقة هادئة ظهريًا
اما منال كانت تحترق بمعني الكلمة، أمرتها بغلظة أن تستكمل عملها هنا
..................
ظلت تراقبهم كالعادة في لقائتهم السابقة فالقد استأجرت سيارة تحديدًا لمراقبتهم، اخرجت هاتفها ثم قامت بتصويرهم هم جالسون في ذلك
المطعم، مرة يمسك يدها ومرة يطعمها بيده وابتسامة مشاكسة منه او هذا تراها ميرنا
في الحقيقة هي وقحه فتحمر خجلا
حسنًا هذا يكفي فلتكتفي بذلك ولكن نظرت له عندما امسك يدها
وقام بسحبها وراءه لسيارته لتشغل محرك السيارة سريعًا وتتحرك ورائهم
وقفت السيارة أسفل العمارة السكانية ولكن غير منزله السابق لتشعر بدهشة عن سبب قدومه بها لهنا
ولكن لما تبالي لتخرج هاتفها وتقوم بتصويرهم وهم ينزلون من السيارة ويصعدون لأعلى
أخرجت اسم سيف من قائمة الاسماء التي لا يوجد به اسم غيره وترسل له الصور
ومعه عنوان المبني ثم تتحرك سريعًا بالسيارة
............
نزلت ميرنا من السيارة مع معتز رغم انها تشعر بسعادة منه فهو يهتم بها ويحبها
فهي لم يقم احد من قبل بحبها لتشعر بعدم الثقه في نفسها فكل اصدقائها في الجامعة لديهم حبيب
أو حبيبه إلا هي ولكن ظهور معتز في حياتها ارجع لها ثقتها في نفسها
امسك معتز بيدها ليحثها على الصعود لفوق لتبتسم له بتوتر فبعد كل شيء تشعر ببعض الخوف
فهي ستذهب لبيت شخص غريب عنها حتى لو كانت تحبه ولكن ما الغريب فهي ذهبت
مرة سابقة لبيته هو ام الان سياخذها لمنزل والدته فهي تريد رؤيتها كما اخبرها هو
ولكن ما زاد دهشتها هي نظرات البواب الكارهه لها وايضا سيدة تترجل من فوق لتقطب جبينها
بدهشة واضحه إقتربت من معتز قائله :
-معتز الست دي بتبصلي كده ليه ؟.
معتز وهو يضع يده حول خصرها وهو يقول :
-الست دي العادي بتاعها تبصلك كده يا حبيبتي .
ميرنا بدهشة اكبر :
-عادي!!! عادي تبصلي وكاني خطفت حبيبها .
معتز بتسامة وكانها اخبرته بحجته:
-اديكي قولتيها هو سرقتيني
نظرت ميرنا بدهشة وهي تنظر على المكان التي اختفت به السيدة، قائلة ببلاهة:
-بس مش كبيرة عليك
قهقه معتز بصوت عالي :
-بس مش هي المقصودة هي كانت عوزاني ل بنتها وعشان شفتك معايا فعرفت انك انتي الي خطفتي قلبي وسرقتني من بنتها .
ثم يدفعها لامام لتقول :
-طب البواب بردو كان عوزك لبنته
زفر معتز بسأم :
-يا حبيبتي كبري دماغك منهم الي عاوز يبص يبص.
ثم يكملوا ليقف بها امام باب الشقة فاتحها بالمفتاح الخاص
ويدلفون للداخل لتخبره ميرنا :
-مش لازم نخبط الاول عشان ممتك تعرف اننا هنا .
معتز ببساطة:
-مهي كدا كدا نايمة مريضة فا مش هتفتح، اقعدي لما اشوفها واجبلك حاجة نشربها يا عمري .
دلف لداخل وهي تنظر حولها بتأمل لتجد شيء صدمها وجوده بشقة والدته لتقترب منها
لتنحني وتمسكها وتقربها من انفها لتتاكد وقتها لتقول بصدمة : خمرة !!!!!!
....................
جلس سيف في احدي المقاهي الشعبية وبجواره صديقه أسر
الان فقط يستطيع ان يقول ان لديه صديق بحق
اخرج أسر هاتفه ليجعله صامت وهو يهم بالنهوض
ليفعل سيف المثل وهو يقول :رايح فين
أسر بابتسامة:خلي تليفونك صامت وتعالي نروح نصلي
ليفعل سيف كما طلب منه ويضعه في جيب بنطاله فلم يسمع صوت
رنين هاتفه المكتوم ويدلف لصلاه مع أسر
فهو طوال الايام السابقة تقرب كثيرًا منه رغم هدوء أسر ورزانته فهو خفيف الظل ايضًا فلا يجلسون معًا وإلا وهم يقهقون .
شعر سيف انها المرة الاولى التي يضحك بها من قلبه
بعد انتهاء صلاة العصر يخرج أسر هاتفه ليعد تشغيله
ليخرج سيف هاتفه ايضًا رغم انه متاكد انه لا يوجد احد سيحدثه عكس أسر
المسؤول عن شقيقة وام وبتأكيد سيحدثونه
ولكن خلف توقعات سيف ليجد ثلاث رسائل ظن في بدأ الامر انها من شركة
الاتصالات ولكن تيبس جسده بأكمله وتغير وجهه وشحب لدرجة شعوره ان قلبه توقف عن النبض لثواني
ليفيق على صوت أسر ويده وهو قلق ليدفع سيف يده وهو يركض
فلا يجد أسر غير الركض خلفه والصعود معه بالسيارة ويحاول تهدئته وسط قيادته المتهورة
.......................
ضغطت على مكابح السيارة بقوة لتسرع بالعودة لتلك العمارة
ف ميرنا مهما كانت سذاجتها ومن تلك العائلة فليس لها ذنب مطلقًا وان كان على انتقامها فستبحث عن وسيلة اخرى غيرها فإن كانت على يقين من شيء فهو ان ذلك المعتز سيفعل شيء لها وسيكون سيء
...........
-بتعملي ايه يا ميرنا ؟ .
إلتفتت سريعًا على ذلك الصوت من خلفها لتجد معتز ومعه شخصًا اخر
إبتلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بتوتر ملحوظ :
-ااا..أنا لازم امشي فارس كلمني وعوزني ضروري هاجي وقت تاني .
إقترب منها معتز بهدوء يشبه اقتراب النمر من فريسته لينتظر الوقت المناسب للهجوم عليها :
-ليه يا حبيبتي يعني فارس اهم مني .
امسك يدها فتحاول سحبها ليمسكها بقوة ويقربها منه:
-تعالي اعرف بصديق عمري يحيى .
خرج يحيى رزمه نقود ويضعها في يد معتز وهو يقول :
-كسبت الرهان كمان المرة دي، انا مش عارف بيصدقوك ازاي !.
قالت ميرنا بصدمة لتظهر الصورة امامها كاملة فهي كانت من ضمن رهان ولكن على ماذا وصل رهانهم بها
لتقول بصدمه:
- رهان!!!! .
قال يحيى بوقاحة :
-ايوا رهان ب خمس تلاف جنية مع اني خسرتهم
بس بصراحة مش زعلان "ثم يمد يده ويمسك خصله من شعرها " فانا بتأكيد
هدوق " يتذوق" من التورتة حته فانا هستني دوري .
همت بصراخ ليكمم معتز فمها بيديه وبيد الاخرى يحملها من خصرها بخفه ويدلف بها لغرفة مغلقة
أمسك يحي يدها ويثبتها في الفراش ليستطيع معتز التحكم بها كما يريد ويضع يديه على
جسدها وهي تتحرك بعشوائية وعند اقتراب يده من صدرها يمسك بلوزتها
ويقوم بتمزيقها وهنا يسمع صوت جرس الباب
ليخرج سبه لمن يقاطعه الان
اخرج سكين صغير ويضعه على رقبه ميرنا وهو يقول :
-لو سمعت صوتك مش هتلحقي .
جعل يحيى يمسك السكين وهو يخرج ليرى من بالخارج فبتأكيد هو ذلك
البواب الحقير الذي كلما راه مع فتاة يصعد ليزعجه
ولكن كل مرة تأتي الفتاه بإرادتها ولكن تلك المرة مختلفة فتلك هي ميرنا امجد النجدي اكبر رهان له
عند اقترابه من الباب رفع يده للمقبض فلم يشعر بشيء غير وقدم تدفعه من صدره للداخل دون تردد ليندفع للوراء بقوة ويقع ارضًا .
..............
الفصل الثاني عشر
بعد فتح الباب ودفعه للخلف لم يشعر بشيء إلا و يد تضغط على رقابته ليفقد الوعي
أقتربت زمرد من أبواب الغرف لعلها تسمع اي أصوات ل ميرنا
وجدت صعوبة في ذلك، قررت فتح الباب ولكن تسمع صوت مكتوم
وصوت أخر يزمجر
...........................
شعرت ميرنا بأن روحها تنسحب معها لماذا يحدث معها ذلك
وكيف ستخرج، لتستمر دموعها بنزول
أقترب يحيى من وجهها ويحاول تقبيلها وفي نفس الوقت
يضع طرف السكين على رقبتها
لتصرخ بصوت مكتوم
ليزمجر بها بنفاذ صبر من مقاومتها بصوت منخفض :
-لو أتكلمتى ودعي الوش الحلو دا مفيش حد هيخلصك مننا .
ويحرك السكين على رقبتها بخفه ليصيبها بجرح سطحي
لتسيل دمائها
...................
ظلت تفكر بطريقة تجعلها تخرج من هنا بميرنا دون أضرار
أتاتتها فكرة، قامت ببعثرة شعرها بيديها
وتضحك ضحكة دلال وهي تسند ظهرها على الباب
وهي تتحدث بصوت يكسوه الدلال
-خلاص بقي يا حبيبي مش وقته روح هات حاجة أشربها عقبال ما اكلم صحبك، ميقلقش مووواه
ثم تطلق ضحكه عالية بغنج
ثم تفتح الباب وتدخل رأسها فقط وهي تقول بإتسامة خطفت أنظار يحيى
لتجعل لعابه يسيل :
-خد رحتك أنت،احنا برة لحد لما تخلص .
اغلقت الباب
وتسند على الباب وصدرها يعلو ويصعد بخوف على ميرنا
وهي تشعر بالندم الشديد فكل ما يحدث الأن بسببها
تسمع صوت صراخ ميرنا لتعلم أنه أزال السكين بعيداً فتحت الباب
.
في نفس الوقت الذي كان يتحدث به يحيى وهو يقترب منها بشكل مقزز :
-معتز دا طول عمره أبن محظوظة دايمًا بيقع في المزز إنما إيه بنت صاروخ
شعر بنقر على ظهره ليلتفت بهدوء، وجد زمرد أمامه نظر لها بتعجب
وقبل أن يتحدث وضعت يدها على رقبته وتضغط عليها ليقع ارضًا
ركضت ناحية ميرنا وهي تقوم بإحتضانها لتبكي الأخيرة بحرقه وخوف
قالت زمرد بقلق :
- يلا بسرعة ليفوقوا هه .
قامت ميرنا وهي ترتجف ولكن عند التفاتهم يشهقوا
مما رائوا
.........................
توقفت سيارة سيف بصرير مزعج أثر ضغطه على مكابح السيارة
نزل منها سريعًا وخلفه أسر القلق عليه، وقف امام حارس العمارة ليسأله عن صاحب الصورة
سيف بغضب :
-تعرف الواد دا ساكن في اي شقة
نظر البواب ليجد ذلك الشخص البغيض الفاسد ليعاود النظر لسيف
-بس عوزة ليه يا بيه انا مقدرش أقول على عناوين حد
قبض سيف على تلابيبه وهو يصرخ بغضب :
- انطق بقولك ساكن في انهي شقه
ليحاول أسر تهدئته:
-سيف أهدى مش كدة
سيف بغضب أعمي بصيرته:أهدي إيه أبن ال*****معاه أختي
عند سماع تلك الجملة تصنم اسر والحارس
ليقول الحارس :
-مقولتش ليه كدا من بدري يا باشا الواد دا حيوان ومبوظ سمعة العمارة وكل يوم مع واحدة شكل
هو في الدور ال''''''' بسرعة يا باشا ونضف العمارة من امثاله
لم ينتظر سيف أن يكمل باقي حديثه عند سماعه رقم الطابق انطلق سريعًا
ليهتف الحارس برقم الشقة بعدها ليسمعه أسر ويصعد خلف ذلك المجنون
ليبتسم الحارس ببلاهه :شكل العمارة هتطربق على دماغنا
ثم يضحك بسعادة
....................
نظرت ياقوت حولها بتوجس عندما لم تجد احد دلفت لغرفة إياد بخطوات سريعة
وتغلق باب الغرفة لتستند بظهرها عليه وعلى وجهها إبتسامة شيطانية لتتوجه خزانة ملابسه وتبدأ بالبحث
مع الحرص على ترك أثر ان احد بحث فيها لتجد خزنه وسط ملابسه لتحاول فتحها فلا تستطيع
لتزفر بضيق:
-اووف طب أنا هفتحها إزاي طيب، أكيد فيها أوراق مهمة للشغل .
اعادت غلق الخزانه وتخرج بهدوء دون أن يراها احد
عند نزولها قابلت زمرد وميرنا وهم يصعدون سريعًا وكان خلفهم سيف الذي يبدوا انه تحول لوحش غاضب
وكان هناك أيضًا شاب ولكنه جلس في غرفة الصالون وعند مرور سيف بجوارها
-ضيفي الضيف عقبال ما أنزل .
ترجلت ياقوت سريعًا خوفًا من صوته المخيف لقد كانت تظن أن فارس من يشبه
الوحش ولكن بنظر ل سيف فهو دليل أن جميع من في تلك العائلة وحوش
ف سيف الذي ظنت أنه أحمق تحول الأن
وقفت أمام الضيف الوسيم :
-تحب تشرب إيه يا بيه ؟ .
كان أسر ينظر حوله بدهشة لم يكن يظن أن سيف بهذا الثراء
كل شيء هنا مبالغ به من عدد الثرايات والنجف واللوحات وكل شيء
شعر أسر بضيق من ذلك المكان فهو عبارة عن بزخ
فبتأكيد بيت كهذا سيخرج منها أبناء ليست اسوياء
فكلما صغر المنزل كلما أصبح أدفئ وكان ما به مقربين
ولكنه سيظل وراء سيف حتى يعود للطريق الصحيح
قطع افكاره ذلك الصوت الناعم الذي يسأله
عما يرغب ب شربه ليتنهد :
-ممكن كوباية مايه بس .
اردف بخفوت وصل ل مسامع ياقوت :
-منك لله يا سيف قطمت وسطي وقطعت نفسي
لترفع ياقوت احدي حاجبيها من المعني من خلف تلك العبارة
قال اسر وهو يراقب وقوفها بغرابة :
-في حاجة يا حجة روحي هاتي الميا ؟!.
ياقوت بغضب دون وعى :
-حاجة في عينك،دانا أصغر منك .
تفاجئ أسر من ذلك الهجوم المفاجئ فكيف سيعرف أنها
صغيرة بتلك الملابس فهي تبدو كاعجوز يحتضر
ولكنه أثار الهدوء فهو لا يرغب بإثارة المشاكل ببيت صديقه يكفيه ما فيه :
-طيب يا شاطرة روحي هاتي الميا نشفتي ريقي .
تذهب ياقوت بتذمر لقوله شاطرة فهل يظنها طفلة ولكنها اثارت الصمت لمرور رئيسة الخدم الشمطاء
عادت بعد دقائق ،حاملة الطلب على مضض
وهي تقول بصوت هامس وصل لأذنه عندما هم ببلع ما في جوفه :
-يا رب تشرق .
شرق أسر بالماء من تلك الشيطانة التي قامت بدعاء عليه
تفزع ياقوت هل تعواتها مستجابه لذلك الحد فتسمع
صوته :
-لا وحياتك دا بس لسانك الي عاوز يتقطع .
هل يسمع الافكار :
-لو بس تبطلي تتكلمي بصوت عالي .
التفتت ياقوت سريعًا عند سماعها تلك الجملة فتجد إياد
يقف خلفها ويضع يديه في جيبه بغرور
ليأمرها برحيل سريعًا
أسرعت لغرفتها لتغير ملابسها حتى تتحدث معه في شيء مهم
وقف اسر بهدوء ليصافح إياد :
- أسر شرف الدين صديق سيف .
ليصافحه إياد :
-إياد النجدي أخو سيف الكبير
اهلا وسهلا خد رحتك ، أمال سيف فين ؟ .
أسر بتوتر :
-طلع يغير هدومه عشان خارجين اومئ إياد براسه ويغادر وقبل ان يدلف لغرفته يسمع صوت ياقوت الرقيق
يستوقفه ليلتفت لها :
-خير يا ياقوت إنتي كويسة ؟ .
لتفرك ياقوت يديها بتوتر:
-كنت بقول ،كنت عوزه ارجع الشغل أنا بقيت كويسة .
لينتبه إياد لها ويمسك كتفيها بيديه الإثنين :
-بجد يعني افتكرتي ؟ .
لتفكر بسخط أنها إذا أخبرته أنها تذكرت هذا معناه أن ترحل ولكن ما الحل
هزت راسها بنعم ،تنهد إياد برتياح ويضمها لصدره من شدة سعادته دون وعي
شعرت ياقوت أن صاعق كهربائي كام بلمسها
أما إياد عندما وعي لما فعله لم يرغب أن يبعدها بل شد على ضمه لها
وهو سعيد بذلك الشعور وتلك الرائحة ليشعر بها تقوم بدفعه ليتركها على مضض
........
...........~~~~~~~~~~~
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل السابع 7 - بقلم Eman Hemdan
فكرت ياقوت بأنها يجب عليها ان تعود للعمل بالخصوص عندما وصلت لها
بعض الاخبار عن صفقة حديثه ستحدث فرق هائل في شركه النجدي
لهذا يجب ان تتدخل سريعًا قبل ان تذهب تلك الفرصة
لهذا كان يجب عليها العودة إلي العمل ، فهنا يوجد ماس وذمرد
يستطيعون السيطرة على المنزل جيدًا خصوصًا عند وصول بعض المعلومات
بأهميه صفقة يجهزون لها جيدًا ولهذا يجب ان تعود للشركة وتبدأ بتدميرها بشكل جدي
تلك المرة ، فلقد اضاعت الكثير من الوقت على اشياء تافهة
...................................................
عند ميرنا وزمرد في شقه معتز
التفتت زمرد لترحل لتجد معتز امامها ويحمل بيده سكين
ويبتسم بشر، إبعدت زمرد ميرنا بيدها إلى الوراء
وتقف هى بالمواجهة وإنتظار الخطوة الاولى له قال بلؤم :
-مش تعرفينا على الجميل، بصراحة لو شفتك قبل ميرنا كنت غيرت رأي بس احنا لسه فيها يا قمر .
زمرد بغضب وهي تضغط على أسنانها:
-لو خايف على حياتك تخلينا نمشي
إلا هنمشي برضوا بس هتكون على جثتك .
قام بضغط بأسنانه علي شفتيه بوقاحة قائلاً :
-اموت انا في الشرس، بحب انا في العنف، ووعدك هسعدك وانتي معايا
ثم يتقدم لها وهو يلوح بسكين
فلا تسيطر زمرد على غضبها وقامت بركل يده الممسكة بالسكين
وتمسك يده وتلفها تحت زرعيها، صاح من الألم
فتدفعه ارضًا وتمسك السكين الواقع ارضًا وتغرزه في قدمه في نفس الوقت
إقتحام سيف واسر الشقة ، وقفوا مزهولين لهذا المنظر
ميرنا تقف كاعصفور خائف مرتعش في زاويا بالغرفة
وزمرد تحمل سكين وتغرزها بقدم الحقير الذي كان في الصورة مع شقيقته
لا يعرف لما في تلك اللحظة لا يشعر بالغضب من شقيقته، لا فلغضب هذة
المرة من نصيبه هو ليتذكر كام مرة رافق فتاة بل كام عدد الذين خدعهم بأسم الحب
هو منذ ان رأي الرسايل المبعوثه هو يعلم ما الامر فهو اكثر من يعرف شقيقته
.
ابتعدت زمرد لتجد سيف وشاب اخر معه يقفون ينظرون لهم
نطق سيف بهدوء وهو ما زال نظره على معتز
-خدي ميرنا وراوحو البيت .
ذهبت زمرد إلى ميرناوتضمها وتذهب سريعًا، توجه سيف ناحية
معتز ويقوم بلكمه بكل غضب وعذاب ولوم وكره
لظروف دفعته ليكون سيف الشاب الفاسق
قبل ان يكون لمعتز نفسه
إندفعت الدماء من انفه الذي كسر جراء لكمة واحدة
ويرحل وخلفه اسر الذي لا يفهم شيء
.........................
في فيلا النجدي
جلست ميرنا تبكي بين ذراع زمرد دخل سيف الغرفة
ويجلس قبلتهم وهو يضع راسه بين يديه
قال وهو يوجه الحديث إلى زمرد :
-سبينا لوحدنا شوية .
قبضت ميرنا على يد زمرد خوفًا مما سيحدث
نظرت لها زمرد وهي تترك يدها بصعوبة وهي تقول بحنان :
-انا واقفة برة متخفيش .
خرجت ثم اقفلت الباب خلفها، إقترب سيف منها لتنكمش خوفًا فقال بحزن وألم :
-أنا أسف.
نظرت له ميرنا بدهشة ليأكد :
-ايوه أسفأ انا السبب فكل الي حصل، دا عقاب ليا
عشان انا كنت في يوم من الايام زي الواد دا، بس انا تبت ورجعت ل ربنا
أسف ان العقاب دا كان مردود فيكي انتي، و اسف اني كنت بعيد عنك ومعرفتش احميكي من خداع الناس .
تقول ميرنا بهمس :
-انا كويسة زمرد لحقتني، انا والله مكنتش اعرف
انه بيكدب كان بيقولي امه عوزة تشفني عشان يجي يخطبني أنا مش وحشة .
ضمها سيف سريعًا، بكت بحرقة بكل ما مرت به من خوف ليشد عليها:
-انا السبب ......من النهاردة كل حاجة هتتغير
قال الاخيرة وهو يبعدها عنه قليلا
-هننسي كل الي حصل، المواقف الوحشه الي بتقبلنا موجودة عشان نتعلم منها مش نتعقد، وواضح ان مش انا بس الي محتاج التغيير دا
والتغير دا من دلوقتي قومي خدي شور وغيري هدومك وجيلك .
غادر سيف ويترك ميرنا ليقابل زمرد على الباب
ليقول وهو يتجنب النظر لها :
-خلي بالك من ميرنا .
صمت قليلًا ثم أردف :
-وشكرًا .
......................................
مساعدة إياد النجدي، لكم سهل لها ذلك الوصف الكثير لمجرد دلوفها لأي مكان فقط تذكر انها مساعدة إياد، ليسهل لها كل شيء كما استطاعت اخذ اوراق الصفقة، والان كل ما عليها ارسالها لاعداء النجدي ولكن لن تظهر في الصورة الان؛ فلتجعلها فاعل خير
ضحكت بسخرية ولكن يبقي الاختيار من سترسل له الاوراق ف الاعداء كثر
لتتذكر مقال في احد المجلات عن عائله النجدي عن أسم اخر يعتبر ندًا لها
عائله الشاذلي، او ما تبقي من العائلة ف السيد إسماعيل الشاذلي
موهوب بجعل عائلته تكره فلم يتبقي غيره شخص جشع وفاسد ايضًا
ليس له ابناء غير ابن واحد وتوفي من سنوات وباقي العائلة متباعدة جدا فالاقرب اقارب من بعيد كا ابن الخاله او قريب الاب او ابناء عمومة الام
لا يوجد اقرباء من الدرجة الاولى وللعجيب انه لا يتعظ ابدا انما يستمر في فساده
اذن بما انه العدو الاول فذلك سيقهر ال النجدي
وهذا هو المطلوب
.............................
اجتماع في شركة النجدي
جلس فارس في مقدمة وبجواره من الجهتين اياد وحمزة:
-الصفقة دي مهمة لينا، احنا اه شركة كبيرة ومش محتاجين مساعدة من حد، بس الصفقة دي غير والشركة دي عالمية، تعتبر وحش الشركات، ودي فرصه لينا اننا نكون وحوش زيها عشان كده لازم نطلع احسن شغل عندنا اظن كلامي مفهوم
عاوز شغل جامد وجديد ،لو خدنا الصفقه دي هيكون فيه مكفئات شدوا حيلكم .
إياد بثقة :
-الصفقة دي هتكون لينا كون متأكد .
حمزه :
-احنا نعتبر اقوي الشركات الموجودة بتأكيد هتكون لينا .
فارس وهو ينظر للموظفين :
-انا مش عاوز كلام انا عاوز شغل، تقدرو تمشوا
الكل على شغله .
نهض الجميع يغادرون
قال إياد :
-مالك يا فارس حسك مقلق .
فارس بشرود :
-مش عارف حاسس ان في حاجة هتحصل
كانت ياقوت واقفه وراء إياد فهي مساعدته الخاصة فتبتسم
بداخلها بلؤم وهي تفكر انه بتأكيد سيحدث والكثير ايضًا
-ياقوت ...يااااقوت
تفيق على صوت إياد لتنظر حولها لتجد انهم خارجوا ولا يوجد غير إياد
إياد بإبتسامة :
-مالك انتي مريضة، بقالي كتير بنادي عليكي
لتحمحم ياقوت بحرج :
-لا يا فندم كويسة، كنت بفكر في الشغل .
اومئ إياد راسه بتفاهم :
-الصفقةدي مهمة ل فارس لازم نعمل المستحيل عشان
الشركه العالمية تشتغل معانا، يلا وقت الغدا وبعدين نرجع نشتغل على الصفقة
&&&&&&&&&
رأيكم بالفصل
ملحوظه الرواية موجودة علي موقع دريمي أتمنى تدعمونى هناك وتعملو قلب للرواية
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثامن 8 - بقلم Eman Hemdan
دخلت ماس غرفة نجوان بهدوء لتجدها نائمة
إقتربت منها بهدوء اخرجت من حقيبة تحمله ورق شفاف لتتجه للمرآة الموجودة في الغرفة، لصقت عليها تلك الورقة الموصوله بسلك رفيع جدًا يكاد يرى .
ثم اخرجت جهاز اخر اشبه ب بتسجيل وتقف وراء الستائر وتختبئ فتضغط على زر موصول بسلك المرأة ليصدر صوت ضخم بالغرفة استيقظت على اثره نجوان بفزع، نظرت حولها برعب ثم وقفت ارضًا وهي تلتفت حولها وتقول بصوت هامس:
- حد هنا ؟ مين هنا ؟ .
ضغطت ماس مرة اخرى لتبدأ المرآه بإهتزاز توجهت إليها بخوف وعند اقترابها منها تضغط ماس مرة اخرى لتخرج دماء من المرآه .
شعرت نجوان بالهلع وهي تهتف :
-ايه الي بيحصل هنا دا مين هنا ؟ .
وجدت الدماء يخط عليه احرف لتنظر له وعينيها تزداد إتساعًا وانفاسها تكاد تتوقف من سرعتها
"بدء العد التنازلي لظهور حقيقتك الحقيرة نجوان
وسيبدأ الانتقام وينتهي بموتك "
صرخت نجوان وبضغطه من ماس اخيره يخرج صوت انكسار المرآه وتتكسر امامها
او هكذا هيئ لها لتركض نجوان وهي بقميص نومها لخارج الغرفة وهي تصرخ بهسترية
لتسرع ماس لازالة الورقهطة التي هي بالاصل لوح لعرض صور او اي شيء تريده .
وتخرج من الغرفة لغرفتها لتخبئ الاشياء ثم لغرفة الجدة التي كانت تغفوا بسلام قبل وصول
صراخ نجوان لاذنيها لتفتح عينيه بفزع لتجد ماس امامها :
- بسم الله الرحمن الرحيم، ايه الصوت دا، اسنديني يا بنتي ربنا يسترها .
ساعدتها ماس واسرعوا بالخروج لمعرفة ما يحدث
.............................
في غرفة المكتب الخاصة ب امجد النجدي كان يجري اتصال بالعمل عندما سمع اصوات كثيرة وصراخ بالخارج ليغلق الخط ويسرع بالخروج ليهاله منظر زوجته، والعاملين بالفيلا يقفون ينظرون لها وسؤال حالهم، اتلك هي نجوان هانم التي تهتم بشكلها في المقام الاول لتقف الان بهذا الشكل
المثير للشفقة .
نعم فرغم ما تفعله بأمور سيئه حيال كل فرد موجود
إلا انهم يشعرون بالشفقة عليها، لو تعلم نجوان ما يدور في راسهم لقتلت نفسها ولكن كانت ستقتلهم قبل ذلك .
إقترب منها امجد وهو يحاول تهدئتها ليفهم ما تقول
في نفس نزول ماس والجدة وميرنا ودخول إياد وفارس ايضًا ليكون الجميع حاضر على ذلك
فيسرع فارس لوالدته ﻹسنادها مع والده .
وعندما تراه نجوان تركض لاحضانه وهي تصرخ
بهستيرية :
-دم، دم، هتقتلني، حشوها عني .
وتبدأ بصراخ إقترب امجد منها ويمسك راسها
ويصرخ في وجهها حتى يصلها صوته فهي تبدو وكانها مفصوله عن العالم :
-نجوان، نجوان، نجواااااان اهدي واسمعيني .
نظرت له وهي تحاول تهدئه نفسها
وقف إياد يحاول استفهام ما يحصل فيلاحظ
نظرات العاملين لها لينزع سترته ويغطي بها والدته .
امجد بهدوء :
-ايه الي حصل، مين عامل فيكي كده ؟ .
نجوان بجسد مرتعش :
-دم، المرايا كلها دم، ب بت بتقول هتقتلني، وبعدين اتكسرت حتت ...دم ...دم .
اسندها امجد وهو يهم بالصعود إبتعدت نجوان بجسدها للخلف وهي تقول بخوف :
- لا.لا مش هطلع .
فارس بهدوء:
- ماما متخفيش كلنا معاكي .
إياد وهو يهم بإمساك يدها :
-ماما تعالي معانا هنشوف الي بتقولي عليه محدش هيسيبك .
صعد الجميع فتحركت خلفهم ماس بإبتسامة
تكافح على عدم ظهورها للعيان .
عند دلوفهم دخل إياد اولا ثم قام بنداء على والدته
فتتقدم بعدما تركت فارس وامجد ولكن لم تجد شيء قال إياد بهدوء :
-ماما شفتي مفيش حاجة اهو كله تهيأت .
امجد بنظرات شفقة :
-اظن كده لازم نشوف دكتور ؟ .
تراجعت نجوان بظهرها وهي تقول بهمس يزداد في العلو كلما تراجعت خطوة :
-لا ..لا ...لااا .انا مش بتهيئلي انا متاكدة ان دا بجد .
كانت ماس تقف اعلى الدرج عندما وقعت نجوان
امام ارجلها لتنزل ماس ارضًا لتكون في مستوى
نجوان :
-انتي مش بتهيألك، انتي اتجننتي وانا الي هقتلك .
وتبتسم بشماته لتتوسع عين نجوان من حديث ماس
ثم صاحت فجاه في وجهها وهي تدفعها للوراء
لتفقد ماس التوازن وتقع للخلف وهي تصرخ
ولكن لحسن حظها ان فارس كان ورائها ليقوم بإسنادها، وقعت بأحضانه فنظرا لولدته بصدمة
وهي تصرخ :
-حيوانة جربوعة....هتقتليني انا ....انا الي هموتك بإيدي .
قالتها وهي تحاول الهجوم على ماس
ليسرع امجد وإياد الذين شاهدوا ماس وهي تساعد نجوان على الوقوف فتقوم نجوان
بدفعها من اعلى الدرج
ليتاكدوا انها بالفعل تحتاج لطبيب قبل ان تؤذي احد واذيه نفسها
فيسرعوا بإمساك نجوان قبل ان تصل ل ماس التي تحتمي ب فارس
ونجوان تصرخ :
- سبوني بتقولي هتقتلي انا مش مجنونة ...انا مش مجنونة
..............................
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل التاسع 9 - بقلم Eman Hemdan
على خلاف الاختين كانت زمرد جالسة بغرفتها ب فيلا النجدي وكل ما يدور في عقلها، هل ما يفعلوه خطأ أم صواب، ف سيف ها هو تبدل ١٨٠درجة، وميرنا كادت ان تضيع لولا بعض انسانية ما زالو لديها، حتى الجدة من حديث ماس، تبدوا سيدة لطيفة وإياد وفارس رغم شخصيتهم المعقدة إلا انهم اشخاص جيدون بحق فهم ظنوا انهم عندما يخترقون الشركة، انهم سيجدونهم فاسدين
وانهم يسيرون بطرق غير مشروعة، ولكنهم وللحق يقال مثل السيف، اصبحت مشتتة، من الظالم ومن المظلوم، هل هكذا سيرتاح والدنا أم انه غاضب منا
قطع حبل افكارها طرقات على الباب .
أمرت بدخول ليظهر وجه ميرنا وعلى وجهها ابتسامة لطيفة، وتساءلت :
-ممكن اقعد معاكي شوية ؟ .
اومئت زمرد برأسها بالموافقة، دلفت ميرنا بحماس مختلف عن حالتها في الايام الاخيرة بعد حادثة ذلك الحقير و خروجها مع سيف .
قالت زمرد لفتح حوار:
-مقولتليش روحتي فين مع سيف اخر مرة ؟ .
ضحكت ميرنا بشقاوة تليق بها :
-مش هتصدقي سيف خدني فين ؟ انا لحد دلوقتي مش مصدقه ان سيف اتغير كدا ؟
عقدت زمرد حاجيبيها بترقب لتردف ميرنا :
-روحنا المسجد، لا غير كدا حضرنا درس ديني بيتكلم عن اخلاق المسلم والمسلمة .
تنهدت بشرود :
-بس صدقيني ارتحت كتير لما صليت وعلى قد مرتحت على قد ما حسيت بندم، على كل وقت
عادي عليا، وحسيت اني بعيدة اوي عن ربنا
وقد إيه عملنا حاجات كتير غلط .
ظلت ميرنا تتحدث وتتحدث ولم تنتبه ل زمرد
التي شردت بحديثها
هل تغير فعلا، يا إلهي هذا غير معقول
وايضًا ميرنا لقد اصبحت اخرى
اصبحت تظن ان الله ارسلهم لسبب لهدايتهم
وليس لإنتقام احمق، يجب ان تتحدث مع شقيقتاها
سريعًا
.............................
أنا عاوز اعرف انت قلقان ليه كدا، مش هي بقت كويسة
تنهد سيف وهو يتحدث قلقًا ل صديقه
-انت مش فاهم، ميرنا في جامعة وحوليها اصحاب وناس كتير خايف من صحابها، انت متعرفش دول شكلهم إيه دول زي .......
ليقاطعه أسر :
-كانوا زيك، متنساش انك اتغيرت .
تنهد سيف وهو يضع يده على وجهه وفكر بشرود :
-لازم تلاقي ناس مختلفة وصح .
قال أسر :
-طب انا عندي فكرة، ممكن نعرفها على ناس دي .
هتف سيف بيأس :
-وهنجيب منين الناس دي، وهنثق فيهم إزاي ؟ .
أجاب أسر بتفكير:
-أختي .
سيف بسرعة :
-انت ليك اخت، وسيبنا نفكر يا عم .
أسر بضحك:
-اعمل إيه اذا كان عندك زهايمر مش قايلك اني عايش مع امي واختي .
سيف بضحك :
-طب ما يلا يا عم .
قهقه أسر على حماس الأخر :
-خلاص نتفق معاهم ونخليهم يشوفوا بعض .
إبتسم سيف برتياح ليأتي في مخيلته صور
زمرد ليقول ل أسر :
-هو انا ينفع اجيب حد تاني غير ميرنا ؟ .
دهش أسر :
-حد مين ؟.
سيف بشرود :
-زمرد .
أسر بخبث وهو يلاحظ ذلك اللمعان بعينيه :
-ومين بقي زمرد دي يا صحبي
سيف بحرج :
-دي واحدة زميلتي، بس عايشة عندي في البيت .
أسر بإستنكار :
- عايشة عندك في البيت ! .
سيف مستدرك:
-اقصد مع اهلي يا عم .
ثم يسرد له حكاية زمرد وما اخبرته به أسر بتفكير :
-أنت غلطان يا سيف المفروض تتكلم مع عمها دا
مهما كان وحش، وبعدين وجودها معاكوا غلط، انت كدا بتفتح باب للشيطان متظنش اني مخدتش بالي من لمعه عينك دي، شكلك كدا في حاجة ما بينكم .
قاطعه سيف :
-إيه يا عم مخك ما يروحش ل بعيد انا بصراحة حاسس بمشاعر من نحيتها كنت ممكن قبل كدا اكون بتسلى بس دلوقتي اقولك اني معجب بيها .
إبتسم أسر :
-طب انت جيت للحل اهو، روح لعمها واطلب ايديها، على الاقل مش هيكون وجودها معاك في نفس البيت غلط .
سيف بسعادة :
-عندك حق، انا هكلم عمها، بس الاول اخد اخد عنوانها من الجامعة .
أسر:
-طب ما تطلبه منها .
سيف بلؤم :
-عشان اعملهاها مفجاه لما تلاقي عمها قدمها وانه موافق كمان .
أسر بمرح :
-دانت واثق انه هيوافق كمان ؟! .
سيف بتفكير:
-اصلك متعرفش عمها، من كلامها باين انه جشع كدا، وانا هعمل المسحيل عشان يوافق حتى لو كان عن طريق الفلوس
...........................
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل العاشر 10 - بقلم Eman Hemdan
في مكان اخر، منزل يسوده الحب والتفاهم، رغم بساطة تكوينه، كانت هناك سيدة بسيطة تقف لإحضار الطعام لأبنائها بكل حب فهي فعلت الكثير حتى تحافظ على منزلها الصغير
الدافئ، وهذا عن طريق الدين، نعم يا سادة اساس منزل سليم يسوده الحب هو الدين، فحرصت على تعليم بكرها اساس الدين، وان يتبع في كل خطوة من حياته نهج الرسول عليه الصلاة والسلام، ويكون قدوة له من الحب والتسامح والاخلاق الكريمة والمحافظة على اهل بيته .
وكذلك ابنتها الصغيرة نور المنزل وصوت ضحكاته
رغم ابتلاء الزمن ولكنها حافظت على كل ذلك لاخر نفس لديها
افاقت من تفكيرها على صوت ابنتها، نور بإبتسامة وخفة ظل :
-مين إلي واخد عقلك يا ست الكل ؟ .
إبتسمت السيدة :
-هيكون مين غيركو يا لمضة .
نور بغمزة عين وهي تردف بشقاوتها المحببة للمنزل :
يعني مش راح تفكيرك للسيد الوالد وايام الشقاوة .
نظرت لها والدتها بغضب مصطنع وهي تمسك رأس الصلايه "هي اداه تستخدم لطحن الاشياء كثوم مثلا "
:لا دانتي عوزة كسر جمجمه عشان تبطلي لماضة فعلا .
قالتها لتركض لخارج المطبخ لتجد شقيقها يدلف من باب المنزل
لتسرع بإختباء خلفه،وهي تصرخ وتضحك من والدتها:
-الحقني يا أسر الست الولده عوزة تكسر دماغي الحلوة،يرضيك يا خويا، كدة انا هقعد في اربيزكم ومفيش عريس هيهوب نحيتنا .
إغتاظت الام اكثر :
-تعالي هنا والله منا سيباكي .
اسر يقف في المنتصف ولا يعرف ماذا يفعل
نور ببلاهة :
يا ماما يا حبيبتي متنسيش ان دماغي دي متكلفه
يعني يرضيكي تبوظ تاني .
ليظهر سحابه من الحزن على عيون الام
لاحظها أسر ليسرع ليزاحتها عندما قام بإلتفات ليقابل شقيقته ،ويحملها كشوال البطاطس، صاحت نور حتى تنقذها امها التي كانت تهرب منها منذ ثواني :
-إلحقيني يا ماما ،أااااااه ، خلاص بقي يا اسورتي مش هزعل ست الحبايب تاني .
أسر وهو يدلف للغرفة بعيدًا عن انظار والدته :
-تعالي يالمضه وريني دماغك المتكلفة .
عند اغلاق الباب تتنهد الام بحزن ولكن بإبتسامة لتصرفات ابنائها وقالت بشجن :
-الله يرحمك يا ابو أسر
.........................
- يعني إيه الكلام دا، الملف وصل ليه ازاي ؟ .
هكذا نطق فارس الغاضب ل أياد الواقف بخجل من اخيه وقال :
-الملف انا مأكد عليه قبل المناقصة بيوم وكان في البيت معايا خفت لحد يسرقه، بس معرفش يوم التسليم ملقتهوش ومكنش في وقت، انا مش عارف وصل ليه ازاي !؟ .
فارس بغضب :
-يعني ايه متعرفش، احنا بنلعب هنا، مكنتش اعرف
اني ورايا عيال مش رجالة بتعرف تشتغل .
حاول إياد الحديث :
-فارس انا .......... .
فارس بعصبية مقاطعًا له :
- بلا فارس بلا زفت، انت عارف احنا خسرنا قد ايه
في الصفقة دي، احنا استثمرنا فلوس كتير فيها ودلوقتي بتقولي خسرناها .
-أنا أسف، بس اكيد في جاسوس مزروع في البيت عشان كدة قدر يوصله .
فارس وهو يحاول التفكير في حل لتلك الخسارة :
-اطلع برة دلوقتي يا إياد .
انصرف إياد بحزن لخسارتهم الكبيرة وخذلانه ل شقيقه عند خروج إياد يقابله حمزة الذي تساءل :
-إيه الي حصل ؟ .
إياد بضيق :
-إيه إلي هيحصل يعني فارس متعصب على الاخر ومحملني مسؤلية الخسارة .
هتف حمزة :
-وانت مالك، انت ملكش ذنب .
إياد بحزن :
-ازاي يعني، مش الملف كان مسؤليتي
حمزة بتفكير :
-بس الشاذلي دا طلع شيطان بحق انا متخيلتش انه يكون حاطط عيون في كل حته كدا .
إياد بنتباه :
-قصدك إيه ؟
حمزة :
-اصلها مش محتاجة ذكاء بدل وصل الملف ليه اكيد ليه عيون في كل حته ان مكنش في بيتك كمان .
إياد بشرود :
-لازم اعرف مين هو .
في مكان اخر كانت ياقوت تجلس امام رجل ولكن كانت تغطي وجهها كامل ليرفع الرجل حقيبة :
-دي نصيبك من الصفقة، والباشا بيقولك، انه يتمنى انك تشتغلي تاني معاه .
سحبت ياقوت الحقيبة وهي تهم بالمغادرة :
-قوله قريبًا .
رحلت وهي ترتسم على وجهها ابتسامة سعيدة لنجاح خطتها
...................
يعني إيه مش احنا قولنا اننا مش هناخد فلوس منه
ياقوت بهدوء:
-يا ماس افهميني انا فعلا كنت هعمل كدا فعلا بس فكرت فيها كويس
ان دا حقنا، على الاقل نعرف نأمن نفسنا بعد كدا
تصوري نسبتي كانت اتنين مليون، الناس دي الملايين بالنسبة لها فكة
ماس بعدم رضا :
-انتي حرة بس يكون لعلمك انا مش راضية
ثم اغلقت الهاتف، تمتمت ياقوت بتنهيدة :
-ولسه يا ولاد النجدي
&&&&&&&
الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر
علي خلاف الاختين كانت زمرد جالسه بغرفتها ب فيلا النجدي
وكل ما يدور في عقلها ،هل ما يفعلوه خاطء ام صواب
ف سيف ها هو ،تبدل ٣٦٠درجه ،وميرنا كادت ان تضيع
،لولا بعض انسانيه ما زالو لديها ،حتي الجده من حديث ماس ،تبدو سيده لطيفه
وإياد وفارس رغم شخصيتهم المعقده إيلا انهم اشخاص جيدون بحق
فهم ظنو انهم عندما يخترقون الشركه ،انهم سيجدونهم فاسدين
وانهم يسيرون بطرق غير مشروعه ،ولكنهم وللحق يقال
مثل السيف
من الظالم ومن المظلوم ،هل هكذا سيرتاح ولدنا ام انه غاضب منا
قطع حبل افكارها طرقات علي الباب
لتأمر بدخول ليظهر وجه ميرنا وعلي وجهها ابتسامه لطيفه
-ممكن اقعد معاكي شويه
لتومئ زمرد براسها بنعم لتدلف ميرنا بحماس مختلف عن حالتها
في الايام الاخيره بعد حادثه ذلك الحقير سطحاب سيف لها بالخارج
زمرد لفتح حوار:مقولتليش روحتي فين مع سيف اخر مره
لتضحك ميرنا بشقاوه تليق بها :مش هتصدقي سيف خدني فين
انا لحد دلوقتي مش مصدقه ان سيف اتغير كدا
عقدت زمرد حجيبيها بترقب لتردف ميرنا
-روحنا المسجد ، لا غير كدا حضرنا درس ديني بيتكلم
عن اخلاق المسلم والمسلمه
لتتنهد بشرود :بس صدقيني ارتحت كتير لما صليت
وقد مرتحت علي قد ما حسيت بندم ،علي كل وقت
عادي عليا ،وحسيت اني بعيده اوي عن ربنا
وقد إيه عملنا حاجات كتير غلط
ظلت ميرنا تتحدث وتتحدث ولم تنتبه ل زمرد
التي شردت بحديثها
هل تغير فعلا ،يا لهي هذا غير معقول
وايضا ميرنا لقد اصبحت اخري
اصبحت تظن ان الله ارسلهم لسبب لهدايتهم
وليس لنتقام احمق ،يجب ان تتحدث مع شقيقتاها
سريعا
.............................
انا عاوز اعرف انت قلقان ليه كدا ،مش هي بقت كويسه
تنهد سيف وهو يتحدث قلقا ل صديقه
-انت مش فاهم ،ميرنا في جامعه وحوليها اصحاب وناس كتير
خايف من صحابها ،انت متعرفش دول شكلهم إيه
دول زي .......
ليقاطعه أسر :كانو زيك ،متنساش انك اتغيرت
ليتنهد سيف وهو يضع يده علي وجهه
ليفكر بشرود :لازم تلاقي ناس مختلفه وصح
ليقول أسر :طب انا عندي فكره ، ممكن نعرفها علي ناس دي
-وهنجيب منين الناس دي ،وهنثق فيهم إزاي
أسر بتفكير:أختي
سيف بسرعه :انت ليك اخت ،وسيبنا نفكر يا عم
أسر بضحك:اعمل إيه اذا كان عندك زهايمر
مش قايلك اني عايش مع امي واختي
سيف بضحك :طب ماتيلا يا عم
ليضحك أسر :خلاص نتفق معاهم ونخليهم يشوفو بعض
ليبتسم سيف برتياح ليأتي في مخيلته صور
زمرد ليقول ل أسر :هو انا ينفع اجيب حد تاني غير ميرنا
ليستغرب أسر :حد مين
سيف بشرود :زمرد
أسر بخبث وهو يلاحظ ذلك اللمعان بعينيه
-ومين بقي زمرد دي يا صحبي
سيف بحرج :دي واحده زميلتي ،بس عايشه عندي في
البيت
أسر بستغراب :عايشه عندك في البيت
سيف مستدرك:اقصد مع اهلي يا عم
ثم يحكي عن زمرد وما اخبرته به
أسر بتفكير :انت غلطان يا سيف المفروض تتكلم مع عمها دا
مهما كان وحش ،وبعدين وجودها معاكو غلط ،انت كدا بتفتح باب
للشيطان
متظنش اني مخدتش بالي من لمعه عينك دي ،شكلك
كدا في حاجه ما بينكم
قاطعه سيف :إيه يا عم مخك ما يروحش ل بعيد
انا بصراحه حاسس بمشاعر من نحيتها
كنت ممكن قبل كدا اكون بتسلي
بس دلوقتي اقولك اني معجب بيها
ليبتسم أسر :طب انت جيت للحل اهو ،روح
لعمها واطلب ايديها ،علي الاقل مش هيكون
وجودها معاك في نفس البيت غلط
سيف بفرحه :عندك حق ،انا هكلم عمها ،بس الاول اخد
اخد عنوانها من الجامعه
أسر:طب ما تطلبه منها
سيف بلؤم :عشان اعملهاها مفجاه لما تلاقي عمها قدمها
وانه موافق كمان
أسر بمرح :دانت واثق انه هيوافق كمان
سيف بتفكير:اصلك متعرفش عمها ،من كلامها
باين انه جشع كدا ،وانا هعمل المسحيل عشان يوافق
حتي لو كان عن طريق الفلوس
...........................