تحميل رواية «جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي "» PDF
بقلم Eman Hemdan
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
¤¤¤¤¤¤الفصل الاول ¤¤¤¤¤¤¤¤ كانو صغار تعلمت كل منهن عدم طلب المساعدة من احد ف كبيرتهم كانت ف الخامس عشر من عمرها، والوسطى الثالثة عشر، والصغري الحادية عشر، فالاولي كانت لهم الاب الذي فقدوه فكانت تعمل في كل شيء حتى تأتي بطعامهم، والثانية كانت لهن صدر الام الحنون كانت تنظف وتقوم بعمل الطعام والثالثة كانت بنظرهم طفولتهم الضائعة فكانت مدللتهم وكانو يفعلون كل ما بستطاعتهن حتى يجعلوها لا تريد شيئًا . "ماس " الذي توفى ابيها بسبب ازمة قلبية اثر فقده كل ما يملك، ففقدت معه كل شيء اخر إلا شقيقتيها كانت في ن...
جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الواحد والثلاثون
وقفت نجوان امامه تبث سمومها في اذنيه
وهو ينظر لاسفل خذيا مما يسمع
نجوان بشر :انت هتفضل قاعد كدا كتير
لازم يشوفو مين نجوان ، انا اترمي في مستشفي
المجانين ولهي لندمهم
نظرت له نجوان لتجده لا يستمع لها
لتقول بغضب :يعني انا بهري في نفسي وخلاص وانت ولا هنا
نظر لها بغضب مخفي بألم:انا زهقت اخره إلي بعمله دا إيه
طب انتي في الاخر هترجعي في حضنهم وانا إلي هفضل لوحدي
كالعاده
احست نجوان انه من الممكن ان يخلف جميع خطاتها
لتتصنع اللين :صدقني يا حبيبي انا بعمل كل دا ليك انت
مهو كل دا في الاخر هيكون بتعنا ...انا وانت بس
وولاد امجد النجدي ..مش هما دول ولادك برضو
عوزه تفهميني انك هتتخلي عن ولادك الشرعين
عشان ابن غير شرعي
نظرت نجوان بغضب :حمزه احنا قولنا إيه
ولاد النجدي مفيش حد فيهم حنين عليا كلهم زي ابوهم
انما انت غير انت حبيبي
بس إلي انا عوزاك تعرفه وتعمله دلوقتي هي البت إلي اسمها ماس دي
عوزه اعرف كل حاجه عليها
شرد حمزه بأسم ماس ليذكر ياقوت فورا
التي سلبت قلبه ، ولكن هل ستقبل حقيقه انه الابن
الغير شرعي لنجوان النجدي واخ ل إياد وفارس
اما انها ستهتم بالاسم والعيله
بتأكيد ستفعل ، ولكن ما ذنبه هو ان كانت ولدته قام
احدهم بغتصابها ليكون هو نتيجه ذلك
لذلك هو يكره امجد النجدي الذي لم يقف مع نجوان
بل كان صديقا لذلك المغتصب
************
وصلت ياقوت للمكان الذي طلب منها إياد الوصول له
كانت المنطقه خاليه من البشر يلا بعض المباني
قليله العدد ومتباعده جدا
ظهر إياد فجاه بسيارته ويترجل منها
لتنظر له ياقوت بدهشه:إيه المكان دا
غريب جدا
لم يرد عليها إياد بل تخطاها وهو يتوجه لإحدي البنايات
بصمت فلا تجد بد غير ان تسير خلفه
-إياد احنا هنا ليه
اخرج إياد مفتاح الشقه ودلف
لتقف ياقوت لثواني لتشعر بالخوف لوجودها
بمفردها لتدلف هي الاخري حتي يرحل ذلك الخوف بوجود
امانها المكون من إياد
كان يقف ويعطيها ظهره اما هي وقفت خلفه وهي تنظر
حولها بتمعن كانت الشقه فاخره جدا
سخرت من تفكيرها فبتأكيد شقه ل أبن النجدي
سيكون كل شئ به فاخر
نظرت ياقوت لظهره وقالت بتسأل:احنا جينا هي ليه
ليلتفت إياد سريعا وهو يصفع ياقوت علي وجهها لتقع ارضا
وتنظر له بصدمه
فها هو امانها يقوم بصفعها واذيتها
وتضحك بسخريه علي وثقها في احد من عائله النجدي
********
ركض سيف سريعا للخارج ولم ينظر لشئ حوله
هل من الممكن ان تكون اذت نفسها
ركب سيارته سريعا وهو يقودها
حتي كادت الارض من اسفله تشتعل من شده
احتكاكها
وصل سيف في مده زمانيه قصيره رغم انه كاد ان يفتعل
عده حوادث عند اقترابه من الحاره التي تقبع بها زمرد
ترجل من السياره سريعا دون ان يؤمن عليها حتي إذا اغلقت ام
لا
لم يعير نظرات من في تلك المنطقه شيئا
ووقف امام منزل زمرد وهو يطرق بقوه عندما لم يجد
رد قام بدفع الباب والدلوف سريعا وهو ينظر حوله
مع انه كانو في الصباح إيلا ان المنزل كان شديد الظلام
حاول تحسس الجدران حتي يفتح الضوء لم يجد
ليخرج الهاتف ويضئ يه ليجده اخيرا ولكن عند الضغط عليه
لم يضئ لينظر اسفل قدمه ليجده انه من مصلحه الكهرباء
إعلان لعدم دفع إشتراك الكهرباء ولهذا قامو ب فصله نهائيأ
رما سيف الورقه وهو يبحث بأنظاره عن زمرد
ليجدها اخيرا جالسه ارضا وهي تضم قدمها لصدرها وتضع راسها
بينهم
نزل سيف لمستواها ويضع يده علي كتفها ، لترفع
زمرد راسها بهدوء ، تام وعينيها ناعسه وانفها محمر
من كثره البكاء لتقول بصوت مبحوح
-سيف انت جيت
فهي لا تعي انه من يقف امامها ،ظنت انه ذلك الوهم التي
تراه في اليومين السابقين
قال بألم: ليه عملتي كل دا
قامت بأندفاع ناحيته وهي تضمه وتقول بهستيريه
-سيف ارجوك متمشيش انا اسفه ، مكنتش اعرف انك هتموت
ارجوك متمشيش
بعدها سيف عنه قليلا ليقول:عملتو كل دا ليه
قالها وهو يقف وهي ما زالت ارضا
لتطلق ضحكات رنانه عاليه وهي تستند علي الارض
لتقف قابلته
وهي تفكر بكل محاولاتها التي تتراجع في اخر
لحظه وتنظر له وهي مازالت تضحك.
حتي ظن انها جنت
-انا هقولك
***************
اوقف فارس السياره لتصدر صرير عالي
ونزل بخطوات غاضبه وهو يصعد في المصعد حتي
يصل لمكان ماس
كان الطبيب يخرج من غرفه ماس ليجد فارس امامه ليخبره
عن حالتها وانها بخير رغم الكسر بيديها وقدمها وانه اذا اراد
خروجها فقط ان يحرص علي عدم استعمالهم وذلك بستخدام الكرسيى
المتحرك اما بالنسبه ل راسها فهو اصبح بخير الان
غادر الطبيب ليدخل فارس ليجدها جالسه علي الفراش ليقترب
منها فتنظر له بهدوء ليجلس علي المقعد بشكل عكسي
وهو يقول وهو يرفع الهاتف امام انظارها :اخواتك بيطمنو
عليكي
نظرت له ماس ببرود دون تعبير وهي تعلم انه اكتشف حقيقتهم
لتقول :هما فين ؟
ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يقول :متخفيش في الحفظ والصون
مش هأذيهم زي ما اذيتو اخواتي
اطلق ماس ضحكه سخريه تألمت راسها منها
لتقول بسخريه:ازينا اخواتك ، واضح انك بتتخيل
حاجات محصلتش ، محدش اتأذي او بيتأذي غيرنا احنا
اتأذينا وما زلنا
قالت الاخيره بنبره قويه غاضبه ونظرات كارهه
لما حصل
شعر فارس بالغضب ليقف سريعا ويدفع بالمقعد للوراء ليدوي
صوته ولكن لم تعير ماس له انتباه ولم ترمش عينيها
ليصرخ بها فارس:ليييه ، ليه عملتو كدا
إيه غيتكو من الانتقام دا
احنا مأذيناش حد فيكو ولا نعرفكو اصلا
ماس بكره اشد :انت متعرفناش بس ابوك وامك
اكيد يعرفو ابويا وامي ....خصوصا الوالده
نجوااان هانم .....امال هيجيبو الهلمه دي كلها
منين
.................
كان الثلاث ابناء ينظرون لرد فعل الثلاثه
بصدمه فهم لم يظنو انهم يحملون كل هذا الكره
فليفكرو هل من الممكن ان القلب الذي يحمل ذلك الكره
يحمل الحب ام انه مجرد خداع
***************
الفصل الثاني والثلاثون
"المشهد انتقالي من الثلاث فتيات "
كان صوت ضحكاتهم مخيف وكأن لهم هاله سوداء
مليئه حقد وكراهيه وانفجرت ب ابناء النجدي
إياد بعصبيه: انتي احقر واحده شفتها في حياتي
انا تمثلي عليا دور البنت البريئه وانتي ب ميت وش
وانا زي الغبي مصدقك
ثم امسكها من يدها بغضب وهو ينفضها
-عملتي كدا ليه ....ليه كدبتي عليا
ليييه ، زي صدقت وحده زيك ، وانتي كنت الجسوسه
ل الشاذلي ، مش بس كدا كنت مضياني علي اوراق تنازل عن املاكي
واول ما وصلتي روحتي سلمتهاله وقبضي التمن
كان يتحدث بعصبيه شديده حتي احمر وجهه وعروق رقبته
حتي كادت تنفجر
ويا ترا سليم كان وسخ ولا تمثيلك انتي إلي كان رائع
انا مش قادر اصدق ان بعد إلي كان بينا روحتي بكل سهوله خنتيني
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
زمرد بهستيريه :مش عارف عملت كدا ليه هقولك
ولا اقولك هقولك عملت إيه الاول
انا إلي شجعت اختك انها تقابل الواد الصايع
إلي تعرفه ولما جت تحكيلي قولتلها
تروح تقبله ، كنت فكراها شبه امك وابوك
احقر خلق الله
ضم سيف قبضته يحاول ان يتحكم بغضبه ليسمعها تردف
-وانا إلي عملت التمثيليه بتاعت البنت عشان تفتكر انك قتلتها وتتعذب
زي محنا اتعذبنا طول حياتنا ودوق إلي تقناه
مع انه ميقضيش ولا لحظه احنا عشنا بسببكو وانت كنتو متهنين
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ماس بغضب مماثل بعدما انتهت من سخريتها
عوز تعرف ليه
عشان امك الزباله اتهمت ابويا انه اغتصابها وهي بكل حقاره
راحت تصور نفسها في حضنه وهي مخدراه
عشان يقيم معها علاقه وهو مش في وعيه
وتبعت الصور ل مراته
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياقوت :عشان الهانم العظيمه نجوان
وتأشر بأصبعها في وجهه:الست الوالده ...قتلت امي
كنا فكرنها كانت سبب ان ابويا امي يموته وكدا
ابتدينا ، بس اصدمنا واحنا بنحاول نثبت انها مجنونه
انها اعترفت انها هي إلي قتلتها
ابوك قتل ابويا وخد املاكه وامك قتلت امي
،،،،،،،،،،،،،
زمرد : فضلت وراها لحد ما لقيتها راحت معاه لبيته
وصورتها وبعتلك الصور
لتمسك شعرها وتشده للوراء
-
كنت فكراك هتتعذب ويمكن تعمل زي إلي ذيك بيعملو
لكنك عرفت تصلح حياتك لما قبلت أسر
وسعتها بديت انا كمان اتغير
رغم الحرب إلي جوايا اني اكمل
رغم كل لما اشوف ابوك او امك بتذيد
الرغبه دي ، بس لما اشوفك كنت بضعف
،،،،،،،،،،،،،؛؛،
ماس:إيه مش مصدق ، التيلفون إلي انت جيبه
في ايدك وفكره دليل ادنتي هو نفسه دليل ادانه
لاهلك افتح الصور إلي فيه والفيديو
لقيتهم في خزنه نجوان اخر مره قبل لما تودوها
تتعالج من الاوهام
إلي هي مكنتش حقيقيه ، كانت فكراني ماما
عشان شبها
رفع فارس الهاتف امام انظاره قليلا
وكأنه خائف من حقيقه ما تقوله
ليفتح الهاتف ليجد ورق مصور
ويبدو عليه الزمن
كان جواب من والد ماس لوالده يخبره به بحقيقه
نجوان وانها كذبت بشأن امر اغتصابها .
ولكن نجوان وجدته وقامت بخفائه
واخر جواب من نجوان ل والد ماس تخبره
بحبها له وانها ستفعل المستحيل حتي
يكون لها حتي لو استطاعت قتل الجميع لاجله
واخيرا الفيديو المصور لنجوان عندما
ظهرت لها ماس بشخصيه ولدتها
والصور التي خبأتها ماس عن زمرد وياقوت
فهم لا يعرفون شئا عن حادئه ادعاء نجوان علي والدهم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياقوت : محدش فيكو يقدر يستحمل إيلا استحملناه
في حياتنا
من عذاب وذول وخوف
-زمرد :ان محدش يقف معانا ويكون في ظهرنا
ماس :وحضن يطبطب علينا ويقولنا بكره الامور هتتحسن
ياقوت :وناس يرمولنا فضلاتهم ويحسسونا انهم بيكرمونا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
زمرد :كنت اصغرهم وحتي مهما حولو يحسسوني
اننا كويسين بس كنت شايفه وعرفه اننا مهما
حولنا نعيش هنيجي في وقت معين والزمن دا هيقولنا
،،،،،،،،،،،
ماس: كنت بقفل الباب علينا وحنا بنقول مين ممكن يدخل
علينا واحنا ثلاث بنات لوحدنا
ياقوت:ونام جعانين عشان اصغرنا ميجوعش
زمرد :وتحمل المرض إلي بياكل فينا عشان ممعناش
نجيب علاج او نكمل تعليم ممكن يفيدنا في يوم
ماس:ونكمل حلم اب وام ماتو بسبب غدر صاحب
ماس وياقوت وزمرد :وجاي دلوقتي تسألني ليه
عاد سيف للوراء بخطوات بطيئه وهو لا يصدق ما حدث
وما يحدث ليسرع للخارج
لتقع زمرد ارضا وهي تبكي بقوه
لتعي اخيرا ان من كان يقف امامها هو سيف هل كان يخدعها
مثلما فعلت اذن هكذا سيكونون متصافيين
لتكف عن البكاء وهي تنظر امامها بتصميم
؛،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
غادرت ياقوت تلك الشقه سريعا وقدمها لا تحملها
لتستند علي الصور الدرج وهي تتحامل علي نفسها
وتغادر تلك المنطقه سريعا
لتشأر ل سياره اجره وتركبها وعند تاكدها من ابتعادها انفجرت في البكاء فهي لم
تعد تتحمل ذلك الضغط
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وكذلك غادر فارس وارك خلفه ماس التي نظرت امامها بكبرياء
ورأس مرفوع ولكن خانتها تلك الدمعه التي تساقطت علي وجنتيها
مر اسبوع علي تلك المواجهه لم يرا فيهم الاخوه الفتيات
وكانهم اختفو من علي الكره الارضيه
حتي حدث ما لم يكن في الحسبان
فبعد استلاء إسماعيل الشاذلي
علي الشركه وقام بالعبث فيها
فكانت بحاله غير جيده لم يقدر فارس
علي الوقوف بوجه فساده ف إسماعيل
الشاذلي يعمل بقوه علي اسقاط اسم النجدي
ويتعمد التدخل بصفقات لتفشل
فتدخلت الشركه بمشاكل مديه كثيره
ولكن تاتي الصدمه ف موت إسماعيل
الشاذلي الرجل الذي تخطي ال ٨٠من عمره ولكنه
لم يفعل شئ لانهايته
فكان يظلم ويسرق ويغدر ايضا
فلم يقتصر علي الغريب فقط ب ب ابنه الوحيد
الذي توفي وابيه ينكر وجوده فقط لانه تزوج
من فتاه بسيطه متدينه
وكذلك استمر ذلك الهجر حتي بعد وفات ابنه وحتي بعدما
اصبح جدا ل فتي وفتاه
فكان ذلك السر فقط تعرفه الام والجد الجاحد
ولكن بموته ستكتشف الامور الغامضه
********
وصلت سياره فاخره اسفل المبني الذي يسكن فيه
اسر
ليخرج منها رجل اربيعيني ويرتدي ملابس تدل
علي ترفه ثم يسأل حد المره
علي منزل اسر رؤوف الشاذلي
ليدله عليه
ليطرق علي الباب وينتظر
قليلا لتفتح والده اسر
وتنظر له بتسأل
ليقول:دا منزل رؤوف الشاذلي
لتومئ براسها
ليخبرها انه يريد اسر لتخبره انها ولدته
-استاذ اسر وانسه نور ورثه جدهم
إسماعيل الشاذلي
عند سماع ذلك الاسم
-انت غلطان احنا منعرفش حد ب الاسم دا اتفضل من هنا
اسر بتسأل وهو يصعد الدرج ليجد ذلك والدته تتحدث
-اسم إيه
نظرت الام لابنها بخوف وصدمه فأن الاوان لظهور الحقيقه
فما فعلته قديما لتبعد ابنائه عن طغيان إسماعيل الشاذلي
جاء الان موته ليطير به ادراج الرياح
****************
الفصل الثالث والثلاثون
يقال شيئان لا تستطيع الوثوق بهما
شمس شتاء وقلب النساء ، ولكن عذرا فالنضع تعديل
..عقل النساء ، فما في القلب يبقي في القلب ولا يتغير
مهما مر الوقت ولكن بالحديث عن العقل ، فهم ابرع من يستطيعون
اخفاء مشاعرهم ، فبنهايه يا عزيزي ان استطعت اثبات ملكيتك
للقلب فثق بأنه لن يغرب ابدا ويتبدل مع الظروف المناخيه
فكان هذا ينطبق علي الفتيات
فبعد رحيل فارس علمت ياقوت من ماس عن موقعها لتذهب بأخذها
فورا ، وعند مكالمه زمرد علمو منها انهم علمو بمنزلهم ايضا
لذلك طلبت منهم ياقوت ان يأخذو ما يحتاجون وذهبو
لمنزل قامت بشرائه ولم تخبر شقيقتيها عنه وظلو
بذلك المنزل بعيدا عن الحياه بل بعيدا عن ابناء النجدي
ولكن كل منها في وادي اخر عن الاخري ، وما ابرع
تمثيلهم انهم بخير ولم يتأثرو
كانو يجلسون كما في الاوانه الاخيره
ماس تجلس علي مقعد بجوار إحدي النوافذ
وتشرد بالخارج وزمرد تجلس اسفل قدمها وتضع
راسها بأحضانها والاولي تلعب بشعرها بشرود
اما ياقوت فكانت انتهت من انهاء الطعام
وخرجت لتضعه علي طاوله الطعام
كان الصمت يسود المكان وذلك ما ازعج ياقوت
فهي تريد ان تظهر بمظهر الغير متأثره وان ما حدث
لا يهز بها شعره ، وانها لم تقع مثل اختيها في حب
اعدائهم ، وكأنها بذلك تنفي الواقع وذلك الالم الذي تشعر به
ياقوت بعصبيه :ممكن افهم اخره إلي انتو فيه دا إيه
احنا كويسين طول عمرنا وحنا لوحدنا ، ممكن اعرف
زعلنين كدا ليه
كان صوتها الغاضب كفيل بإفزاع ماس الشارده
وزمرد ، نظرت لها ماس ولتلك العصبيه
حسنا هي تعلم وتشعر بذلك الفراغ الذي يحدث بينهم
ولكنها الاخري كما الباقيه يخافون من اظهار افكارهم
ف إلي الان لم تخبر اي واحده الاخري بتفصيل ما حصل
معهم وكأنه اتفاق دار معهم دون كلام ، ولكن يبدو ان ذلك
الوضع لم يعجب شخصيه ياقوت الثائره ، فليست شخصيه
ياقوت ان تخبئ ما يدور بعقلها كثيرا بعكس زمرد
فكان ذلك الكتمان سبب بتلك الحاله التي دخلتها عندما ظنت ان
سيف قتل بسببها ، تنهدت ماس وهي تنظر ل ياقوت
-ممكن اعرف في إيه ، ومين إلي قالك اننا زعلنين
عن نفسي مش زعلانه بس بفكر ....واظن في فرق
بس احب اعرف عصبيتك دي إيه السبب فيها
لم تكن ماس متاكده من انها تريد المعرفه
فهي تخشي السبب ،لا تريد للألم ان ياتي لهم
ايضا ، وكأنه لم ياتي
ياقوت بعصبيه وهي تحرك ايديها بالهواء:انا متعصبه !!!!
مين قال كدا ..انا عادي خالص وهاديه علي فكره
تلبكت ياقوت لتغير الموضوع سريعا وتنظر ل زمرد التي تنظر
لهم بحزن : فهي الوحيده الصادقه مع نفسها وتعلم جيدا ما تخبئه تلك
الاثنين ، منذ متي يخافون ما يبحون به لبعضهم البعض
-وانتي قومي فزي ، الامتحانات علي الابواب .روحي ذكري
مش جينا في الاخر ونخيب
رفعت زمرد احدي حجيبيها ، فمن التي تتحدث عنالمذاكره
فعلا ياما في الدنيا عجائب
قامت زمرد ونظرت للاثنين وهي تنقل النظرات بينهم
ثم قامت بضرب كفيها ببعضهم مره وراء الاخري ببطئ
"تصفيق" وهي مازالت مستمرةفي النظر لكليهما
-برافو بجد ،تاخدو جائزة نوبل في التمثيل
انا مش عرفه انتو بتدارو إيه
هتفضلو ساكتين لحد أمتي ، احنا دخلنا
الحرب دي عشان نكسب ، بس من إلي انا شيفاه
اننا الخسرنين ، بقينا خايفين ، خايفين بس اننا نظهر مشاعرنا
لبعض ،لا مش لبعض لنفسنا
نظرت لياقوت بقوه :طول اليوم بتلفي في البيت
طبيخ وتنظيف وغسيل مع ان لا في أكل بيتاكل
ولا حته وسخه بتنظف ولا في حاجه تتغسل
بس خايفه تقعدي لتفكري بينك وبين نفسك
ثم نظرت ل ماس :وانتي كمان ، خايفه
تسألينا مالنا ، لنقولك مالك
اتكلمو متفضلوش ساكتين ، سكوتنا دا خساره
ثم تركتهم وذهبت لمذاكره فروضها
ف ياقوت محقه علي الاقل في ذلك الامر
لا يجب ان تهمل مستقبلها بسبب ماضيها
***********
كان يجلس الثلاثه ابناء بنتظار الوريث
ولكن بعكس الفتيات ، تلك التجربه قربتهم
من بعضهم اكثر ، اصبحو يتبادلون الحديث
ومعرفه ادق تفصيل يومهم وبتأكيد اقتربو
الثلاثه من شقيقتهم الذين وعو اخيرا
انها كانت من الممكن ان تدمر حياتها
بسبب ذلك البعد
************
كان يجلس أسر مع ولدته بعد رحيل المحامي الخاص ب اسماعيل
الشاذلي ، بعدما اوقع صدمته علي راس اسر وولدته ولكن لكلا منهما
علي سبب اخر
ف اسر كانت صدمته معرفه انه حفيد ل اسماعيل الشاذلي
ذلك الشخص المعروف بجشعه ، ذلك الذي قام بأذيه عائله اقرب رفيق
له ، كيف سينظر له الان وهو سيرث ذلك المال المسروق منهم
وكيف من الاساس اصبح حفيد ل الشاذلي ، فهو يعلم ان والده توفي وليس لهم اقارب
او هكذا حكت له ولدته ، أكان طفل بنظرها حتي تخبئ عنه تلك حقيقه
وقف اسر اخيرا عندما طال سكوت والدته ،قرر المغادره
حتي لا يجرحها بحديثه وهو في تلك الحاله
ولكن قبل وصوله للباب سمع نداء والدته الحنون
ولكنه تلك المره ملئ بالحزم :الورث دا مش هنحط
صابع واحد عليه
نظر اسر لولدته بتمعن:ليه دا حقنا
نظرت له ولدته ولا تصدق ما تسمع
-انت ناوي تاخد حاجه من إسماعيل الشاذلي
قاطعها اسر:جدي ، قوليها يا ماما
جدي إلي عرفته من لحظات التفت للوراء
وهو يشد شعره من جزوره
يريد ان يهدء لا يريد الحديث وهو غاضب
-ممكن اعرف لتدرجادي شيفاني عيل مليش شخصيه
مليش حق انه اعرف مين اهلي
قالت والدته بحرقه:هو إلي قطع العلاقه مش انا ولا ابوك
هو إلي طرد ابوك من بيته لما رفض انه يسبني
حتي بعد ما خلفتك رفض برضو
هو إلي رفض يكون جدك وتكون حفيده
الفلوس والاملاك إلي رفض وهو عايش نيجي جنبها
هتخدها وهو ميت
تفهم اسر حاله والدته وفعلا عندها حق
ولكن ان كان الله وضعه حفيدا لهذا شخص
وله احقيه ب ورثه ، فبتأكيد هناك سبب
وهو يعرفه جيدا ، واولا ارجاع الحقوق
لاصحابها وتطهير اسم الشاذلي .
*********************
جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الرابع والثلاثون
كانت زمرد تحاول التركيز في دروسها
ولكن كان ذلك مستحيل بعصفوران الحب
الذين يسكونون امامهم ، وكان ذلك
العصفوران كان لا يحلو لهم الحب سوي
في البلكون الذي بسبب تصميم المنازل في تلك المنطقه
يكون قريب جدا من نافذتهم ، كانت السيده
لديها عاده تشغيل الاغاني وكأنه
ترسل رسائل الحب لزوجها ، كان وقتها شرين تنادي
انا كلي ملكك ، وضعت زمرد يدها علي اذنيها بغيظ
حتي لا تستمع ، فهي الان لديها قحط عطفي
ويفكي ما تشعر به ، حتي تاتي تلك
وتكيدها بتلك الرومنسيه المفرطه
عندما وجدت ان الصوت ما زال يصل لها قفزت بغيظ لتغلق النافذه وتسندد ظهرها
عليها ، وهي تفكر بسيف هل يفكر بها ، ام انه نساها فور غيابها
قررت عدم التفكير به الان علي الاقل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
جلست نور قباله ميرنا بمنزل الاخيره ، بعدما حكت لها ميرنا عما حدث
مؤخرا مع اشقائها ومدا التشتت الذين يشعرون به
نور بذهول :انا لحد دلوقتي مش مصدقه إلي بتحكهولي
زمرد ، وحكايه اخواتها دي كمان
ميرنا بحزن وهي تتذكر ما حدث في الايام السابقه وكأن عاصفه حطت
علي فيلا النجدي بعوده فارس الغاضب
وتليه إياد وسيف وكل منهما بحال ،ولكن ما كسب انتباها
هو دخول فارس العاصف لغرفه مكتب والدها
ذلك الشئ الذي جعلها تقف وتستمع لكل ما يحدث
..........
دخل فارس لفيلا النجدي وهو لا يري امامه كل ما يتذكره هو تلك
الصور والرسائل التي شاهدها التي تثبت ان والدته ليست سوي
أمراه فاسقه بل وقاتله ايضا
وقف امام والده وهو يتنفس بعمق لا يعرف كيف سيقول
ما يريد قوله ، بل كيف سيتقبل والده الامر
تقابلت العيون وذداد الشعور بالتوجس من ناحيه امجد
لم يقول فارس شئ سوي انه اخرج هاتفه التي ارسل
عليه تلك الدلائل ووجه لابيه وهو ينظر ارضا
بعد دقائق ربما شعر بها سنين ، وامجد يتبادل النظرات
مع فارس ولكن ملامح امجد كل ما ظهر بها هو الانكسار
والعجز ، الانكسار انه خسر صديق عمره والعجز انه لم يستطيع حمايته
من حقاره نجوان ،شعر امجد بالاختناق ليفك ربطه عنقه
ويرميها ارضا ويضع راسه بين يديه ، ويبكي
نعم يبكي ، هو لم يوفي بوعده لصديقه بإمساك بيد بعضهم بعض
ولكنه حاول رغم انه صدق خيانته والاعتداء علي عرضه ولكنه
عندما علم بموته ، بحث عن فتياته ولكن لم يعرف لهم طريق
نهض امجد فجاه وهو يزيح عنه ذلك الانكسار وقرر مواجه
الفاعل الاصلي الي كان لا احد سوي نجوان
ركض فارس خلف ابيه ولكن قابل إياد وسيف ليخبرهم
بما عرفه وهنا سمعت ميرنا كل شئ لتشعر بألم بما فعلته والدته
فارس بتفكير :بس بابا هيكون راح فين
إياد :انا خايف ليعمل في نفسه حاجه
نور بتدخل وهي تبكي:اكيد راح لماما ممكن يعمل فيها حاجه
نظر الثلاثه لها ليجدو انه معها حق ليركضو لسيارتهم وتركب
مع سيف بسيارته ، كانت تنظر له طوال الطريق
حتي لاحظ هو ذلك ليقول بجديه :بتبصيلي كدا ليه
ميرنا بتفكير:بتحبها ؟
نظر لها سيف بتفاجا فهو لم يتوقع ذلك السؤال ابدا خصوصا بهذه الظروف
صمت كثيرا ظنت انه لن يتحدث ولكنه خالف ذلك عندما تحدث بألم :مليش عين ابص
في عنيها ، كنت فاكر اني ضحيه بس .....بس ملقتش غير اني الجاني
حتي لو مكنش خياري
نظرت ميرنا لامام بشرود وهي تفكر بكل المواقف التي حدثت معها وكانت زمرد تقف معها
فهي لم تعلم بعد انها كانت وراء ذلك
......
وصل الاربعه للمشفي ليجدو بالفعل سياره امجد
ليسرعو بدلوف ولكن لاحظ الكل مشاجره عنيفه بين امجد واحدي الممرضين
لبعد فارس والده وذلك فعل إياد مع الممرض وسيف ايضا
واسرعت ميرنا لوالدتها الراقده ولكن حاول الممرض منعها ولكن امسكه سيف جيدا
ابعدت ميرنا شعر والدتها بأسي ولكن كانت الصدمه عندما وجدت انها ليست هي انما اخري
تشبها بلون البشره والشعر وحتي حجم الجسم لتنظر لهم بصدمه وهي تقول
-دي مش ماما !!!!
نعم علمو بهروب نجوان ومنذ ذلك اليوم وامجد ارسل رجال بالبحث عنها
ولكن لم يبلغو الشرطه ، فحاله الشركه سيئه علي أي حال ولا يريدون ان يأخسرو الاسهم
الفاضله لهم عندما ينتشر ذلك الخبر ، خصوصا بعد موت إسماعيل واخبارهم انه له حفيد وهو من سيستلم
مكانه
وجلوس ابناء النجدي معا والحديث بكل ما دار مع ماس وياقوت وزمرد
عادت ميرنا من ذكرياتها عندما سمعت نور تتحدث عن أسر :انا خلاص مبقتش
فاهمه حاجه كل حاجه بقت غريبه ، حتي اسر وماما ، حسه ان في مشكله ما بنهم
وبقو كل لما يشفوني يطرقوني بره واهو يا ستي موجوده معاكي
ميرنا بتفكيىر:يعني متعرفيش ليه ، ممكن يكونو مشغولين في حاجه مش عرفاها
بس اطمني اكيد خير
نور بتوجس :بقولك ....بالنسبه لزمرد انتي متعرفيش هي فين
ميرنا ببرود :تلفونها مقفول
نور بتفهم لحالتها فهي عندما علمت بما فعلت لها زمرد من حوادث كادت ان تضيع مستقبلها
وهي تتحدث عنها هكذا :انا عرفه انك زعلانه بس هي كانت مجروحه وكانو شايفين ان دا حل ان
جرحهم تطيب انا اه متعملتش مع حد غير زمرد بس صدقيني زمرد طيبه ، والدليل انها انقذتك يومها
وانتي المفروض تحولي توصلها ، لا توصللهم علي الاقل عشان اخواتك
وصلت رساله ل ميرنا بفتح هاتف زمرد لتنظر ل نور بدهشه ربما كان هذا علامه من الرب
علي مساعده اشقائها
.................
انتي بقولي إيه
هاتفت بها نجوان بصدمه عندما علمت من رئيسه الخدم
ان ابنائها علمو كل شئ فعلتو قديما حتي هروبها من المشفي
ولكن كانت الصدمه من معرفه ان تلك الفاتيات هم ابناء لحبيبها
الراحل الذي كانت سبب في موته ولهذا قتلت زوجته ايضا فقط لانها
حقدت عليها لانها ظلت بجواره اكثر منها ، ظفرت بغضب
لماذا كل ما تخطط له يفشل
دخل حمزه بغضب هو الاخر فهو يكاد يجن
فهو لا يعرف اين ذهب ياقوت ، تلك الفتاه التي منذ ان
رائها وهي تجذبه لها بطريقه غريبه ، يظل يحلم بها
ويفكر بها لا يركز بأي شئ ،منذ ان علم
ان إياد يعشقها بل وهناك احتمال انها تبادله
وهو يشعر بالغضب يريد قتل ذلك الاياد
نعم كان صديقه واخيه ولكن لن بعترف بذلك
فهو حصل علي كل شئ تمناه وما زال يحصل
ولكن عند ياقوته لن يحصل عليها حتي وان كلف ذلك حياته
اخرج هاتفه وابلغ احدهم علي مراقبه تلك الارقام
كانت ارقام ياقوت وزمرد وماس فهو عند حادثه
ياقوت الاولي بالمكتب ورؤيته للهاتف واخذ ارقام هاتفها وشقيقتها
نعم كان يعلم بأن لها شقيقات وكان يعلم انها هنا لانتقام ولكن لا يعرف
شئ اخر وما السبب
..............
**********************
الفصل الخامس والثلاثون
الفصل الخامس والثلاثون
اسندت يا قوت ظهرها علي فراشها وهي تفكر بوضعهم الحالي
اغمضت عينيها وهي تتنفس بعمق ليظهر إياد وابتسامته
الساحره ، كانت تظن انها من الممكن نسيان الماضي
نعم كانت ستنسي كل شئ من اجله ، كانت تسخر من شقيقتيها
ومن كل امور الحب ، فهي لم تؤمن به يوما
لم تحب ولم تعجب بأحد ، كانت علاقه الحب الوحيده في حياتها
هي اختيها فقط ، ولكنها تبقي في النهايه انثي تحتاج لذلك الحب
الذين يحاكون عنه ، ظنت ان بعد رحله السفر ل إيطاليا انها اخيرا
وجدت ذلك الحب ،فهي رأت ذلك الجانب في إياد
تلك الرجوله القاتله والامان والحنان ايضا ظنت انه سينسيها
كل ذلك العذاب الذي مرت به ،ف شخصيه ياقوت لم تساعدها
في التكيف مع حياتهم الماضيه فهي شخصيه ثائره علي كل امور
الحياه تكره الضعف وان تشعر انها اقل ، ولكن لاسف شعرت بذلك
الضعف الان وكل ذلك لان قلبها دق ، نعم ستعترف انها احبته ولكنها لن
تجعل ذلك الحب يضعفها
تنهدت ياقوت وهي تغني بصوتها العذب فتلك الصفه اكتسبوها جميعا بالوراثه
كانو دائما يغنون بالفرح بالحزن وحتي وقت ان يشعرو بالضعف
"مش عوزه غيرك انت ولهي بحبك انت والحب كله انت وانت الناس كلها
بسنين من عمري راحو قلبي عشها في جراحو ، كانت نقصاني حاجه ومعاك
كملتها "
ظهر الالم في صوتها عند الجمله الاخيره وملأت عينيها الدموع
ولكنها أبت انزالهم وهي تعيد نفس المقطع
وصل صوتها زمرد التي كادت ان تجن فهي لا تعرف كيف يأتي التركيز
في كل معادله وكل سؤال ياتي هو امامها بمزاحه وحتي وقت حزنه
اغمضت عينيها وهي تستشعر ذلك الالم في صوت ياقوت
لتأكمل لها المقطع الثاني
"من كتر هواك طول مانا وياك مش عوزه اغمض عين عيزه ابقي معاك وافضل شيفاك
واعيشلك كل سنين لو ثانيه تفوت من غيرك اموت وهواك بس بيحيني "
فردت ظهرها علي الفراش وهي تتظر لاعلي وتعالي صوتها
ثم تغلقها وهي تعيد نفس المقطع
ابتسمت ماس بحزن وهي تسمعهم فهم منذ مده لم يغنو معا
لا تعرف متي تحديدا ولكن ربما منذ بدائو انتقامهم
عندما صمت زمرد اكملت ماس المقطع
الثالث ولكن عكس الاخرين كان بحب وهي تتذكر
قبله فارس ولمسه يديهم ومزاحو مأخرا
"يا حبيبي معاك بملك ب هواك الدنيا وكل زمان تلمسني ايديك
تحضني عنيك تلقيني في عالم تاني مش عوزهةخلاص غيرك من الناس وكفايه
تكون علشاني
مش عوزه غيرك ولهي بحبك "
فتعود ياقوت بمقطع الالم
"بسنين من عمري راحو قلبي عاشها في جراحو ، كانت نقصاني حاجه ومعاك كملتها "
عند انتهائها ظهر وجه زمرد المبتسم بأمل
عند باب الغرفه وهي تقول
"مش عوزه غيرك انت ولهي بحبك انت والحب عندي امتي وانت الناس كلها "
تفتح ياقوت زراعيها لها لتذهب لها وتضمها
وتاتي ماس ليكتمل ذلك المثلث وهم يعيدون نفس المقطع ولكن لهم هم
ظلو في حضن بعضهم البعض بسكون حتي استمعو لصراخ قادم
من البلكون المقابل لعصفورين الحب ،كانو يتشاجرون بقوه
لتركض زمرد بسعاده وهي تفتح الشرفه
لتلحقها ماس وهي تقول بتأنيب :بتعملي إيه ؟ هيقولو عليكي إيه
زمرد بطفوليه :عشان خطري يا ماس سبيني اتفرج يمكن اهدي وتنطف ناري
ياقوت بضحكه :طب اهدي يا عم احمد سعد
كشرت زمرد بوجها لتضحك ياقوت عليها وكذلك ماس وهي تغلق الشرفه
فلم تجد زمرد غير الضحك معهم
......................
اتصل أسر علي سيف وهو يطلب منه ان يقابل فارس وإياد بشركه
استغرب سيف بادء الامر ولكنه فعل ذلك
كانو يجلسون ثلاثتهم بنتظار أسر الذي اتي بموعده ليصافح سيف ثم إياد وانتهي ب فارس
الذي كانت تلك اول مره يراه بها جالسو اخيرا ليحمحم أسر وهو لا يعرف كيف يبدء حديثه
-بصو انا عارف ان الموضوع غريب بس انا حابب اعرف نفسي .....انا
انا أسر رؤوف الشاذلي
نظر له فارس بتمعن وهو يفهم ما يريد قوله
ولكن سيف وإياد لم يفهمو قصده ليردف
-أسر رؤوف إسماعيل الشاذلي
توسعت اعين سيف بصدمه اما إياد فوقف بغضب
وهو يهم بالهجوم عليه ليوقفه فارس
-إياد اقعد مكانك
سيف بصدمه :ابن اسماعيل الشاذلي ال*****
قال أسر بحرج عندما سب سيف جده
-هو ميت دلوقتي بيجوزش ليه غير الدعاء
إياد بغضب :الله يجحمه مطرح ما يكون
فارس بغضب :إياد !!!
نظر فارس ل أسر ليقول بهدوء :انا بعتذر مكانه
انت كنت طالب تشفنا ، احنا كنا مستنين ظهورك
غريبه انك مطلبناش بأنك حفيد الشاذلي إلي ظهر من العدم
أسر بحزن:هتصدقني لو قولتلك اني معرفتش غير من يومين
نظر سيف ل أسر بعدم فهم
ليقول أسر :إسماعيل الشاذلي طرد ابويا وكان قاطع علاقته بيه وبأي حد تبعه
بس سيف كان بيحكيلي عن المشاكل إلي بتحصل ،
ثم نظر ل إياد :انا جاي ارجع الحق لصحابه
تلك الجمله جعلت افكار الاخوه تذهب لفتيات
ولكن كيف سيرجعون حقهم إن ارادو
.....
في الايام التاليه اجتاجت الشركه اموال كثيره لتقف مره اخري
ساعدهم أسر كثيرا فجعله فارس بإتفاق مع اشقائه بجعله شريك مساهم
معهم
................
احتاجت ماس العوده لعملها فهم بحاجه لاموال لشئون حياتهم
خصوصا انهن فتيات ولكن كانت المشكله عند اصابتها
فهي ما زالت تحت الجبس صحيح انها تتحرك ولكن لن تقدر عن
مزاوله عملها ك ممرضه في الوقت الرهان
زمرد بتفكير:انا هضور علي شغل
لتقول ماس وياقوت بنفس الوقت :لا
لتزفر زمرد بمتعاض لتقول ياقوت :انا إلي هضور
زمرد بتلقائيه:طب منتي اصلا بتشتغلي
نظرت الفتيات لبعضهم فهي معها حق فإن اردت حتي البحث
عن عمل فستحتاج لاوراق العمل خصتها التي عند شركه النجدي
لهذا يجب ان تسلم استقالتها
وان فعلت ستري إياد الذي اشتاقت له بشده
زمرد بملل :انا إلي هشتغل
ياقوت بخفوت:وامتحناتك
-انا مذكره كويس اوي متقلقيش عليا ...انا هضور علي شغل
علي النت ...
فتحت ياقوت الانترنت ايضا لتبحث
لتجد ذلك الخبر عن حاجه شركه النجدي لاموال
لتفكر بشى وتقرر تنفيذه .
......................
الشنطه دي يا إياد بيه في واحده جبتها ومشت وقالت اسلمهالك
إياد بدهشه :شنطه إيه دي ، ووحده مين ؟؟؟!
نظر إياد لتلك الحقيبه وهو يفكر انه رائها من قبل
ليتذكر سريعا فتلك الحقيبه التي اخذتها ياقوت بالصور
فتح الحقيبه سريعا ليظهر تلك الاموال
وظرف
ضرب المكتب بيده بغضب وهو يقول :ليه ....ليه كدا
لماذا تفعلي ذلك ياقوتي ، لماذا تصرين علي قطع الروابط
التي تقيدنا بها ، ولكن ابدا لن اتركك ترحلي
فتح الظرف بقلب يخفق
"إياد ، ان كنت تظن بإرسالي تلك الاموال اني نادمه
فأنت مخطئ ، ولكن تلك الاموال اتيه بطريق الخطئ
عندما بدئنا انتقامنا ، لم يكن يوما من اجل المال او المركز
نحن فعلناه حتي ترتاح قلوبنا المعذبه ، ظننا اننا سنرتاح ونجعل والدينا
يشعرون بالراحه ،وما زادنا ذلك إيلا عذابا فوق عذابا
ادخلنا انفسنا بجحيم الانتقام ، فلم يحرق غيرنا بلوعه الحب
نعم ...احببتك ...لم يكن مخطط له ولم ارد حدوثه ولكني احببتك
وسأحرص علي عدم نساني ذلك ، فأبقي احترق ، فتعلم
ان الحب لا يكون سعاده ورخاء يتغنون بها ، فهو لم يكن معي سوي
ألم فقط ، واخيرا ارجو ان تقبل بستقالتي وترسل اوراقي
ل عنوان منزلنا ،فبتأكيد تعرفه
ياقوت "
.....................
جاءت الامحانات وتجهزت زمرد لذهاب بقلب خائف مرتعش
تشتاق لرؤيته وتخشاها بنفس الوقت
كانت تنظر حولها وتختبئ من جميع العيون
ودخلت الامتحان وهي تحاول التركيز ، لا تعرف ماذا كتبت
كل ما تريده ان تعود ليست جاهزه لأي شئ
في داخلها متاهه مشاعر ومضخاط طبول
اخيرا استلم الاوراق لتغادر سريعا
لتجده يقف مع اصدقائه فتسرع بالهرب وهي ما زالت تنظر له
لتصتدم بشخص أتي فتقع ارضا
كانت فتاه من من يغتنون بأموال اهليهم ومركزهم
وكام كانت تكره زمرد لجمالها الواضح ، فكما يقولون
لم تصدق نفسها فأخيرا وقعت تحت ايديها
-اهووو ...زمرد هنا ...إيه دا
جايبه الهدوم دي منين ...مش دا الاستايل إلي متعودين عليه
نشوفك فيه....طمنيني ابوكي فلس
لتضحك بغنج وصوت عالي ليجتمع الكل علي صوتها ومنهم سيف
الذي اخيرا رائها فهو كان يبحث عنها فلم يجد بدا سوي ان يسأل رفاقه
الذين يعرفون اين أي شخص خصوصا ان كانت فتاه جميله ك زمرد
ولكن كانت الصدمه عندما وجدها
كانت زمرد ترتدي بنطال من الجينس الازرق وكنزه عاديه
وتجمع شعرها بإهمال ،كانت لا تريد جذب الانظار ولا تعلم ان ذلك المنظر لوحده
كإغراء بالنسبه لسيف فهو يراها جميله بكل حالتها
ولكنه شعر بألم عندما وجد علامات التعب علي وجهها
فهي كانت ولاول مره تعمل ،قد يظن البعض انه شقاء لها
ان تعمل وتذاكر دروسها ولكنها كانت سعيده للغايه
فهي كانت ترد جزء بسيط بما فعله له شقيقتها
توجه لها سيف وامسك يدها وهو يسحبها ورائه
لتشعر تلك الفتاه بالغيظ اكثر فهي لم تأخذ فرصتها بإزلالها
................
شعر حمزه بسعاده ف أخيرا علم مكان ياقوته
فهو رائها عندما ذهبت لشركه ومعها حقيبه وظل خلفها
حتي عادت لمنزلها وعلم هكذا عنوانها
فقرر انه سيجعلها ملكه قريبا ولن يقف احد بطريقه
..............
الفصل السادس والثلاثون
معظم الاحيان نقف في موقف صامتين لا نعرف
ماذا نقول وكيف نعبر عما بداخلنا ، ليس لانه لا يوجد ما يقال
ولكن لكثره المشاحنات والحروب العاصفه بداخلنا فتتسابق الكلمات
والمشاعر علي الخروج فيعجز العقل عن التفهم وترجمه مشاعرك
هكذا كان سيف وزمرد الاثنين يقفون قباله بعض ولا يعرفون ماذا
يقولون او كيف يعبرون
ف سيف لا يعرف هل يعتذر عن العذاب الذي كان سبب فيه حتي لو من
جانب ما ، حتي لو كان الامر ليس بيده فهو ايضا كان ضحيه
ضحيه حرب لم يكن جزء منها ، لم يخطط لشئ
ام يعاتب علي خداعها له وابتعادها ، ولكن هل يحق له ان يطلب
القرب ، هل يحق له ان يعاتب من الاصل ، فهو لم يفعل لها شى
ليكسب حق ذلك القلب الذي اصبح ينبض له
فكتفي بنظر لعينيها التي سلبت لبه من اول نظره
اما زمرد فكانت تتمني ان يطول الصمت ، فهي تعلم جيدا
ان تكلم السان فستغيب تلك اللحظه
لحظه مشاهدته يقف امامها حتي لو لم يتحدث
ويقول ذلك الحديث الذي تعلم جيدا ما يدور في خلده
لا تعرف اين تلك الوعود التي قطعتها علي نفسها .انها
لن تقترب منه ولن تجعله يراها ، فهي لم تنسي
ذلك الشعور الذي شعرت به عندما ظنت انه قد رحل عن تلك الدنيا
ولن تراه مره اخري ، يالهي تتمني فقط ان يختفي كل شئ في تلك اللحظه
وتنسي نجوان والديها وفكره الانتقام
تتمني فقط ان تتسلخ من زمرد ومن ذلك الزمن ويكونون اخرين
فقط يعيشون ببساطه دون قيود وعقد
ولكن بنهايه تلك الامنيه لن تتحقق فتقطع تلك اللحظه
وهي تلتف ليكون جانب وجهها قبالته وتقول بشئ
لم تفكر به ولم يخطر علي بالها ولكنه هو ذلك العقل الاحمق
-خير جاي تشمت فيا ، ثم نظرت له وهي علي نفس وقفتها
ولا حابب ترد انتقامك
ظفر سيف بغضب :انتي عوزه توصلي ل إيه
زمرد انتي فكراني عبيط ، فكراني هصدق الهري دا
نفخت زمرد بملل ليردف :انا وانتي عرفين إلي فيها
انتي بتحبيني .
نظرت له بغضب هل يعيرها لان
ضغطت علي اسنانها ويدها قبل ان تسمعه يقول بخفوت
وحب :وانا كمان بحبك ...متعرفيش انا حسيت بإيه
هز راسه يمين ويسار وهو يحاول استجماع مشاعره
- كنت جاي اقابل عمك بعد ما خدت عنوانك من الجامعه
كنت طاير وفرحان للخطوه دي وللحظه اننا نكون مع بعض
حاول لمس يديها ولكنها سحبتها منه
ليعود للخلف خطوه وهو يردف بحزن
-في الاول لما شفت المكان إلي عايشه فيه افتكرتك
كنتي خايفه اعرف انك فقيره ، وصدقيني وقتها وعدت نفسي اني هقف جنبك
ومش هخليكي تحسي انك ناقصك حاجه حتي اخواتك ، كنت فكرهم صغيرين
ثم ضحك بسخريه وهو يحك مأخره رأسه
-بس اتفجأت بالحقيقه وان الافلام الكلاسكيه أثرت عليا
نظرت له زمرد بحزن وهي تتنهد بتعب
نعم لقد اتعبها حبه ، فهي بين مطرقه وسندان
والامور كلها تضغط عليها ، ولكن ماذا يجب ان تفعل الان ، صدقا
لقد ...... تالمت بما فيه الكفايه يكفي هذا
نظرت ل سيف ثم قالت: مينفعش
نظر لها بتسأل:مينفعش نكمل ، عمري ما هنسي انك
ابن الناس إلي دمرت اهلي وامك قتلت امي
وانت عمرك ما هتقف ضدها
سيف بألم :انتي متعرفيش إلي حصل ....أم.....
نجوان هانم هربانه من المستشفي ولو احنا كولدها
مش هنعرف نحكم عليها . بابا مش ساكت
نظرت زمرد بتسأل ليتحدث سيف وهو لا يعلم انها لا تعلم
عن تلك الامور شئ :بابا بعد ما عرف انها كدبت عليه
ثم حكي لها عن تلك الصور والحقائق التي كانت مع ماس ورده فعله
وندمه وذهابه للمشفي ولكن كانت صدمتهم بهروبها وانها وضعت واحده اخري
مكانها
كان سيف يحكي ما حدث ولم يرا وجه زمرد الذي شحب لتفقد توازنها
ليسندها سريعا بخوف وقلق عليها:زمرد انتي كويسه مالك
زمرد بجسد مرتعش :انت بتقول إيه صور إيه وو ...
صمت حاولت استوعاب ما قيل
ليفهم سيف اخيرا انها لا تعلم ليغمض عينيه بندم ولكن ينظر لها وهو ممسك
بيديها :زمرد بصيلي كويس ...انا حاسس بيكي ...الموضوع برضو صعب عليا
لما اعرف ان الست إلي مفروض تبقي أمي طلعت بشخصيه دي
محدش فينا متوجعش ،فارس أول ما ماس وجهته بيهم كان مدمر
لولا اننا كنا مع بعض ووقفنا جنب بعض محدش عارف كان إيه إلي ممكن يحصل
قالت زمرد بخفوت :ماس .....ماس كانت عرفه ؟؟؟
قامت زمرد بخطوات ثقيله لا تشعر بشئ ، ضرب سيف الهواء بيده
وهو يشد شعره لقد ساءت الامور اكثر الان ، احسنت سيف احسنت
..................
إزاي تعرفي كل الحجات دي ومتقوليناش
كان هذا صراخ ياقوت بعدما حكت لها زمرد التي تجلس بينهم وتضع يدها علي راسها وتدفن وجهها
بين قدميها ، تستمع لصراخ ياقوت وماس بقلب ثقلته الاﻻم
ماس بصراخ مماثل :عوزاني اقولكو إيه بظبط ؟؟؟
انا خفت عليكو ، كفايه صدمات اكتر من كدا
ياقوت :دا حقنا ....حقنا إننا نعرف وسعتها نحكم
ماس بعصبيه :عجبك حال اختك دا ، مكنتوش هتستحملو
بم اكملت ببكاء حارق:
كفايه عذاب ...كفايه وجع ....كفايه ظلم
انا تعبت من كل دا ...ولهي تعبت .......
اخرجت زمرد وجههاوهي تبكي ايضا
لتنظر لهم ياقوت بألم ثم تخرج من المنزل بعدما
اقفلت الباب بقوه ف أصدر صوت قوي انتفدت علي اثره
زمرد
خرجت ياقوت بغضب لا تعرف اين تذهب لتقرر الذهاب
لمنزلهم القديم ، لتتوجه إليه
اما زمرد فهي لا تعرف اتبقي مع ماس المنهاره ام تذهب
خلف ياقوت ، فيقطع افكارها وتشتتها صوت هاتفها لتجدها نور
لتفتح الخط سريعا وهي تجدها قارب نجاه لها
فتطلب منها الذهاب لمنزلهم وتعطيها العنوان ليظلو مع ياقوت
فهي متأكده انها هناك ، فهذا المكان يجمعهم جميعا وقت الالم
لتأخذ نور ميرنا ويخططون لذهاب
....................
اما حمزه فقد اعطي الاوامر بختطاف ياقوت
وبالفعل خلال ساعات جاء له اتصال بأختطافها
ذهبو بها لفيلا قديمه كانت ملك لنجوان
قامت بشرائها فهي نفس الفيلا التي خدعت به والد الفتيات
وتصويره بها ،
.........................
وصل خبر اختطاف ياقوت لنجوان فهي كما تراقب اعدائها تراقب
ايضا حلفائها ف حمزه بالنسبه له لم يكن سوي لعبه تحركها كما تريد
وتخشي فقط ان يخرج بناء اوامرها ويفسد كل ما تخطط له
وها هو فعلها فالاحمق يعشق تلك الفتاه التي تدعي ياقوت
قامت بالاتصال به سريعا وهي تتحرك ذهاب واياب
واخيرا فتح الخط فهو كان متوجه للمكان الذي قامو بخطفها به
-نعم
نجوان بغضب:انت اتجننت ازاي تتصرف من غير ما ترجعلي
حمزه ببرود :اظن اني كبرت علي الاوامر دي ، علي العموم
انا قررت اني اخد كل إلي عوزه بإدي ومش هسمح بحد
ياخد حاجه بتاعتي ، لو عوزه تفرحيلي تعالي
الفيلا ...هجوز حبيبتي
نجوان بصدمه :انت اتج......
نظرت نجوان للهاتف الذي اغلق بوجهها
ثم قامت برمي الهاتف وهي تسرع بالخروج
لذهاب ل حمزه قبل ان يتزوج ب ياقوت
........................
دخل حمزه الفيلا سريعا وهو يركض علي الدرج ويدلف للغرفه
ليجدها نائمه علي الفراش ورأسها مغطي بقطعه قماش
ليقول وهو ينزل لمستوي راسها
-اخيرا هتكوني ليا ، انتي متعرفيش انا بحبك قد إيه
انا اترحمت من حاجات كتير اوي ، اي حاجه اتمنتها
علي طول مبتحصلش ...اتمنيت عيله وبيت
وحياه بسيطه بس كانت دي حاجه مستحيله بس دلوقتي
انا وانتي هنكون لبعض انتي خططتي تنتقمي من عيله الجندي
وانا نفس الحكايه ...كنت اخوهم إلي مش باين في الصوره بس دلوقتي هنكون مع بعض
وهنسيكي أي حاجه حصلت
مد يده ليسحب القماش ولكن استمع لصوت نجوان الصارخ الذي يقترب
ليعلم انها اتيه .انفتح الباب لتدخل بغضب :انت اتجننت تقفل السكه في وشي
الجوزازه دي لا يمكن تتم فهمت
حمزه بغضب:وإيه إلي يمنعني ...انتي ولا إياد
لو فكره اني ممكن اسيبها ل إياد فتبقي غلطانه
انا هتصل بالمؤذون ووريني هتمنعيني ازاي
توجه حمزه ليخرج من الباب ولكن توقف بصدمه عند سماعه
جمله نجوان
-انت متنفعش تتجوزها عشان مفيش واحد يتجوز أخته
التفت لها بصدمه وهو ينتظر ان تفهمه
لتقول:انت ابني وابن سلمان الصياد ابو ياقوت
جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم Eman Hemdan
الفصل السابع والثلاثون
طيله حياته السابقه كان الشعور بنبذ هو ما يسيطر
عليه ، خلق ولم يعرف احد بظهوره الحياه
ظل في الظل لم يخطلت بأحد ، رأي الفرق بينه وبين من يسمون بإخواته
كانو عائله ، حرم هو منها ، شاعروا بالحب وكانو بجوار اب وام
اما هو جلس ليالي بظلمات منزل واحضان حجره صغيره
رغم ثرائها ، كانو يسمعون قصص لامير واميرات كباقي الاطفال
انما هو كان يستمع لقصائص الحقد التي كانت تسطرها نجوان وكم
العذاب الذي تشعر به وهو بعيد وانهم السبب بذلك البعد
فأصبح اداه تدمير بيدها ، فهو خلق لاجل انتقام وحقد وكره
وشعور بالغيره ، حتي عندما احب وقرر خطف نصيبه من السعاده
حرم منها ، هو لم يطلب شئ من الحياه لم يطلب ان يخلق من رحم الحقد
ولا من حادثه اغتصاب ، لم يعترض عندما حرم من العائله والحب ومن طفولته
لم يفعل ذلك ، وعندما اصبحت نجوان تحركه ليصبح سلاح انتقام اجوف
لم يعترض ، رغم اعترضاته الداخليه لم يفعل
ولكن الان ...الان فقط سيكون هو المتحكم بحياته سيفعل ما يريد ولن يستمع
ولن يرا من يريدون ان يرا ويسمع سيصبح هو فقط حمزه
وحمزه فقط دون كينيه وعائله ....
كان الصمت يخيم المكان لا يسمع سوي صوت تنفس حمزه السريع
كانت العيون متصله ببعض ولكن يبدو علي حمزه انه
ما زال لم يستوعب
لتقول نجوان :انت اخو ياقوت والبنتين التانين
حمزه والكلمات لا تسعده :إزاي .....اااا ...انتي ...انتي قولتيلي
انك ......
ليصمت حمزه وهو يدور حول نفسه ويشد شعره من جزوره
نجوان بحزن مصتنع:الشخص إلي كنت بحكيلك عنه هو سليمان الصياد
هو إلي اغتصابني
لتبكي نجوان وهي تقول :البنات دول ابوهم دمر حياتي ، هما كمان لازم يخدو جزئهم
ثم تستمر بالبكاء ،فلم يتحمل حمزه صوتةبكائها ليصرخ
بألم :كفايه كفااااايه ......بس بقي ارحميني
انتي مش واخده بالك بتعميلي فيا إيه بتصنعي مني إيه
انا بقيت حيوان خاين ....ثم يأشر بأصبعه علي ياقوت الغافيه
-انتي متخيله انا كنت ممكن اعمل إيه ......كنت
كنت .....مش قادر اتخيل ...البنات دول اخواتي
وانتي عوزاني ازيهم
نجوان بغضب وشر اعما بصيرتها :متقولش اخواتك دول زيهم زي
ولاد النجدي محدش فيهم بيفكر فيك محدش فيهم هيحبك ،
انا بس امك ، انا إلي فضلت معاك وربيتك ومتخلتش عنك
مش بعد كل دا عاوز تعترف ببنات الجربوعه انهم اخواتك
انت لازم تنفذ كل إلي هقوله مفهووم
نظر لها حمزه بصدمه لا يعرف هل صدم من حديثها ام انه صدم انه لم يصدم منه
فهو كان يتوقع ذلك هي لا تريد له الحب ،تريده ان يدور في فلكها
تريده لعبه بيديها تحركها كما تريد
اما نجوان وعت اخيرا عما تفوهت به فذلك الغبي كما تراه
نجح في جعلها تخرج عن شهورها ،لتحاول تصليح ذلك
لتقول بحزن وأسف مصتنع:حمزه حبيبي مش هتيجي بعد كل إلي وصلناله
وعاوز تسبني لوحدي
لترفع يدها تحاول لمس وجه ليتفادا يدها وهو يعود للوراء ليقول بخفوت وصل لمسمعها
-سبيني لوحدي
نظرت نجوان له وليدها المعلقه بالهواء لتغلق قبضه يدها بغل وهي تعود بها بجوارها
وتلتفت وهي تقرر الرحيل ولكن قبل مغادرتها تقول : انا عوزه افكرك اننا ملناش غير بعض ، وانت بنهايه ابني انا ومحدش يقدر يمنع دا
نظر حمزه في اثرها ليغلق عينيه بألم ثم يفتحها وينظر لذلك الجسد الغافي او هذا الذي اعتقده قبل ان يزيح الوشاح لتقابله تلك العينين بلون العسلي الصافي
ليعود للخلف وهو متفاجاء هل استمعت لكل ذلك الحديث
.................
اما عن الجانب الاخر بعد عده اتصالات
كان الجميع ولاول مره يحضر في ان واحد
زمرد وماس تجلسان بجوار بعض وسيف يحضن ميرنا التي تبكي بخوف
وإياد وفارس يجرون اتصالاتهم
يعني إيه اتخدت من وسطكم
كان هذا صوت إياد الغاضب
سيف بتفكير:إياد ممكن تهدي احنا منعرفش مين إلي ورا الحكايه دي
قطع صوتهم طرق الباب القوي ودخول أسر العاصف
الغاضب :فين اختي ودتوها فين انطقو
-استاذ اسر ممكن تهدي
كان ذلك صوت ياقوت التي حضرت من داخل الغرف
علي صوت اسر العاصف
أسر وهو يتجنب النظر ناحيه وجهها :اهدي ازاي وانتو بتقولو انها اتخطفت
اختي في خطر ومطلوب مني اهدي
ميرنا ببكاء :احنا كنا عند ياقوت وحنا خارجين احنا الثلاثه فجاه لقينهم بشدوها من وسطنا
كل حاجه حصلت بسرعه انا لسه مش مستوعبه إلي حصل
معرفتش اعملها حاجه غير اني اصوت وألم الناس بس كانو هربو
شعر أسر بالعجز لاول مره بحياته شقيقته اخطفت ، لا بل طفلته المدلله
هل سيفقدها ، اغمض اسر عينيه
ليسمع صوت ياقوت الواثق :انا خدت رقم العربيه واكيد هنلاقي صحبها
وهنرجعها ،
إياد وهو يتوجه ناحيتها بدهشه :رقم العربيه !!!
وفضله ساكته؟؟
ياقوت ببرود :انا مش ساكته انا كلمت ناس يجبولي اسم صاحب العربيه
ومكنها دلوقتي
إياد وهو يحاول التحكم بأعصابه فتلك صاحبه الشخصيه الناريه
تتلف اعصابه تريد ان يعلم انها تستطيع الاعتماد علي نفسها
فهي طالما فعلت ذلك :طب ممكن الرقم ونحاول احنا كمان
اعطته ورقه بها ما يريد ليعود بالاتصال وكذلك فارس
ليأتيهم بعد ساعه خبر عن مكان
صاحب السياره واخر عن مكان السياره الان
........................
اما حمزه كان يقف بذهول امام تلك التي تشبه الملاك
نعم حجاب ووجه ناصع وعيون تشبه طفل خائف
ولكنه لمح تلك الشفقه التي جاورت الخوف
ليعلم انها سمعت كل شئ ولكن ما يدور برأسه
"تلك ليست ياقوت "
لقد خطف ملاك بدلا عن ياقوته ام يقول شقيقته الحديثه"
واخيرا"من تلك الان"
-انتي مين
نور برتعاش :نور
ليهز راسه بستفهام :مين ؟؟!
نور بتفكير وصوت خائف:انا اسفه انا عرفه انك مش قاصد تجبني بس صدقني هما إلي غلطو
وخدوني مكان ياقوت
انا مسمعتش أي حاجه ....لا انا سمعت بس صدقني مش هفتكر أي حاجه
بس متاذنيش
التفت حمزه وهو يشد شعره ، هذا ما كان ينقصه جنيه صغيره بوجه ملاك
وحديث طفله مزعوره وهو ليس لديه طاقه لتهدئه احد
ليخرج من الباب ويغلق الباب بعنف وهو يتمتم بكلمات غير مفهومه
لتقول نور بتسأل:هو زعل ليه ....يعني هيعمل إيه دلوقتي
منك لله يا ياقوت علي اليوم إلي عرفتك فيه يعني اول ما شوفك اتخطف
لا وكمان اخوكي ...صمتت نور وهي تفكر بذلك الحديث الذي سمعته
من تلك التي كانت هنا قالت انها ولدته ولكن لماذا تحقد علي اولاد النجدي
وهل حقا والد زمرد قام بغتصابها لتبدء نور بتشغيل رأس المحقق خصتها
وتقرر انها لن تتحرك من هنا غير وهي تعلم القصه كامله
*********
الفصل الثامن والثلاثون
يظل العقل يكابر والقلب هو المتعذب وعند وقوع الاخطاء يلام
القلب ويستنكرون افعاله ، ولكن عفوا فلقلب لم يخلق يوما لتفكير
والعقل لم يخلق يوما للشعور ، فكل منهم وظائفه ولكن بعض الناس يميلون
لتشغيل وظيفه واحده ويهملون الاخر ،لذلك يظل العذاب هو الشعور المسيطر
فعند الوقوع بالحب يلغي العقل ولا يظهر فقط سوي في الازمات
فيخلق علي هيئه كبرياء وغرور .
فمع ياقوت خمدت صوت القلب الذي يجعلها تشعر بالألم وبدء عقلها التحدث ويلقاء اوامره
ولكن هل رحل الألم اهل حصل العقل عن راحته ام زاده الامر تفكير وارهاق
ظل الجميع ينتظرون انتهاء فارس من مكالمته فلقد علمو مكان تلك السياره
التي قامت بختطاف نور ليذهب فارس ويقرر الباقيه الذهاب معه
إياد بستعداد :انا جاي معاك
وكذلك قال سيف ،ليقول فارس بجديه:خليك انت هنا يا سيف
احنا منعرفش مين إلي عمل كدا وناوي علي إيه
وممكن يستغل اننا كلنا بره ويهجم علي البيت وانت شايف كلهم بنات
ياقوت بعصبيه:احنا نعرف ندافع عن نفسنا كويس مش محتاجين حد
رمقها إياد بغيظ لينظر لها فارس بتمعن ليقول بستفزاز
-انا بقول بنات ، انا متكلمتش عليكي ثم ينظر ل ماس بحب
وينظر لشقيقته ثم يردف :انا بحمي اختي
قبضت ياقوت علي يديها وهي تنظر ل ماس التي احمرت خجلا
لترمقها بغيظ فبتاكيد لن تعترض عن حديث حبيب القلب
فتلاحظ ماس نظراتها لتعتدل بحرج وهي تحاول اظهار المبالاه
لتقول ياقوت وهي تحاول تعود ماء وجهها وهي تنظر ل سيف بسخريه
-وبعدين دا إلي هيخلي بالو
قالتها من هنا حتي نظرت لها زمرد بغضب وهي تقول دون وعي
-وماله بقي
لتعي علي نفسها لتجلس مره اخري وهي تحاول تجنب نظرات سيف
التي عند حديث ياقوت تحول لغضب ولكنه سرعان تحول لسعاده
ليتقن انه ما زال بقلب تلك الجنيه صاحبه العيون الزرقاء
اما ياقوت فكرت هل شقيقتيها قامو ببيعها لتو
تحدث أسر اخيرا وهو يقول :يلا احنا نمشي
ياقوت بسرعه:انا جايه معاكو
ليرد إياد بغيظ وسخريه:جايه فين يا جاحه هو اي كلام وخلاص
اتهدي بقي ، احنا مشين مش عاوز حرف واحد يطلع ، ولا نفس
ثم التفت ليغادر ومعه فارس و أسر
وقفت ياقوت بصدمه لتلاحظ انها نفذت حديثه لتضرب الارض بقدمها بغيظ
وتسرع لدخول لغرفتها
**************
توجهت نور للباب سريعا وهي تخطط لمعرفه كل شئ عنه ، فتفتح الباب
وهي تبحث عن أي شئ لتلاحظ غرفه بجوار غرفتها لدلف بها بدون تفكير
لتجد حمزه الجالس ارضا وهو يبكي ، كانت الغرفه بها صور كثيره ل ياقوت
في ركن وفي الركن الاخر صور لعائله النجدي وعليها اسهم ودوائر
قررت تركه ليهدء ولكن عند التفاتها تقع شى ارضا ليلاحظ وجودها
لينهض بغضب وعيون حمراء لا تعرف سببها إذا كان من البكاء ام الغضب
امسكها من يدها بشده وهو يقول بعصبيه :انتي بتعملي هنا إيه
مين قالك تتحركي من مكانك
ملئت عينيها دموع وهي تقول :مانت مقولتليش متتحركيش
ابعد حمزه يده عنها عندما لاحظ بكائها هل سيخرج غضبه الكامن بداخله
علي تلك الطفله الان
ظفر بغضب وهو يحاول تهدئه نفسه
-خلاص متعيطيش
مسحت نور دموعها بكفها وهي تبتسم بعدها فهو يبدو طيب القلب وليس سئ
نور بدون تفكير كعادتها:انت كنت هتخطف ياقوت ليه ؟؟
نظر لها حمزه بدهشه فهو لم يتوقع سؤالها
-انتي سمعتي إيه بظبط
نظرت له بحرج وهي تقول :بصراحه كل حاجه ..بس اني افهم حاجه ولا كلمه
اطلق حمزه ضحكه عاليه وهو لا يصدق انه يضحك
من قلبه
اما هي فنظرت ارضا وهي تستغفر بصوت خافت وهي تقول
-استغفر الله العظيم ...سمحني يا رب مكنش قصدي اسبله وهو بيضحك
استغفر الله العظيم
حمزه بدهشه :انتي بتقولي إيه ؟؟
نظرت له مره اخري لتعود لتستغفر لتصرخ وهي تركض للخارج
-كفايه زنوب با عااااا
حمزه بصدمه :يا بنت المجنونه !!!!
************
وصل الشباب للمكان الذي السياره وبالفعل امر فارس الحراس بسؤال عن صاحبها
ليدله احدهم للشخص الجالس بإحدي القهاوي ، الذي اول ما راءهم هم بركض
ولكن اسرع فارس وأسر بمسكه من لياقه قميصه البالي
ثم يسحبوه رغم اعتراض اهل الحي
لكمه اسر بغضب وهو يدفع به داخل السياره
-انطق فين اختي ؟؟؟
تأوه الرجل وهو يقول:اختك مين يا باشا لاموخذه انا معرفهاش
قالها ليحكم أسر فكه بلكمات متتاليه بغضب اعمي وهو يفكر لمجرد انه لن يراها
مره اخري
ابعده فارس وإياد سريعا ليقول إياد :انطق يلا فين البنت إلي خطفتوها
الصبح
-اهدي اباشا صدقني معرفش
رفع إياد يده لصفعه ليقول سريعا:هقول هقول ...انا معرفش
انا بس كنت سايق .. انما لو عاوز إلي يعرف الواد حريقه دا هو إلي قالي علي المصلحه
إياد بسخريه:ونلقيه في أي فرن دا ؟؟؟
ليردف الرجل وهو ينقل نظره بينهم بزعر :صدقني يا باشا انا مليش دعوه
انا وصلتها ليه وهو هيتصرف في الحته
لكمه أسر مره اخري بقوه :حته مين يا ابن ......
فارس وهو يحاول تهدئته:اهدي يا أسر مش كدا اصبر وحنا هنوصلها
-انطق نلاقي فين الحيوان دا
-ثواني يا باشا ..هكلمهولك
قالها وهو يفتش عن هاتفه
ليضغط علي بضع ازرر:اواد يا حريقه ...جايبلك مصلحه انما إيه لوز الوز
عنب العنب
ليهز إياد بنفاذ صبر وهو يقول: ما تخلص
-اها ها ....تعالي في العنوان دا المعلمين هنا اه يلا بسرعه فرتيكه والقيك هنا
نظر الثلاثه لبعضهم ثم نظرو لذلك الرجل لينتظرو مجئ ذلك الحريقه
الذي كان يجلس مكان الرجل السابق ووجه ملكوم بلكمات من الثلاثي الغاضب
-يا باشا اقسم بالله ....انا الباشا كلمني وبعتلي الصوره بتاعت البت وقالي اخطفها بس مقاليش
ليه
فارس بغضب :باشا مين يلا؟؟؟
حريقه بخوف :انا معرفش اسمه بس معايا الرساله إلي بعتها ليه وفيها صوره البنت
اخرج هاتفها ليشاهدو الرقم المرسل ولكن قبل ان ياخذه حريقه سحبه إياد سريعا عندما لمح شعر بصوره وليس حجاب ليفتح الصوره كامله ليجد صوره ياقوت ليقول بصدمه :ياقوت
نظر فارس واسر له بتسأل ليوجه لهم الصوره :ياقوت المقصوده مش اختك !!!
اخذ إياد الرقم علي هاتفه ليحاول الاتصال به ليجد الصدمه الثانيه فرقم
ظهر بأسم حمزه
*************
الفصل التاسع والثلاثون
اوقات الحزن، الالم ،الضياع ،والوحده ،ذلك الوقت الذي
يحتاج به الانسان الشعور بأنه ليس واحيد ، انه هناك احد يقف بجانبه
يسانده في أشد اوقاته ، وان وجد ذلك الشخص يغيب الحزن ويهون الالم
ويرحل الضياع وتمتلئ الوحده ، ولكن هل هو كان محظوظ لينول ذلك الشرف
نعم ولاول مره لا يكون وحيدا ، فيجد يد توضع مكان الجرح ويقف نزيفه
فبعد اليوم الاول وزدياد جنون نور وثرثرتها التحقيقيه وهي علمت
من حمزه
كان الصباح قاد حل وبعد وصلاه نور الصباحيه ، دخل حمزه دون طرق
ليجدها تنهي صلاتها ،اما هي شعرت بالغيظ فهو لم يطرق الباب
-ممكن اعرف مخبطش ليه، مش يمكن بغير هدومي ولا أي حاجه
نظر حمزه للباب بتمعن لا ينكر انه شعر بالحرج فهي محقه نوعا ما
ولكن اي ثياب تلك ستغيرها وهي مخطوفه
لذلك لم يجد غير الحديث بغلظه :دا بيتي واتصرف فيه زي مانا عاوز
نور بغيظ :ولهي كنت تفكر قبل ما تفكر انك تخطفني ، يعني من الاخر
انا دلوقتي شريكه ف البيت ف ياريت تكون في احترام للخصوصيه شويه
يعني يرضيك افتح عليك اوضتك
نظر لها ببرود :انتي عملتي كدا امبارح
حكت راسها بحرج :انا مكنتش اعرف انك جوه
حمزه بملل من ثرثرتها :انا كنت جاي عشات تكلي انزلي
لو عوزه
-طبعا نزله ...انا مش صايمه عشان مكولش ....وبعدين لسه فاكر تجيب اكل
دلوقتي انا مايته من الجوع من امبارح
تجاهل حمزه حديثها لينزل للمطبخ وهو يجلس علي طوله عليها طعام
كان يأكل بهدوء لتتحدث هي:انت ليه بتكره عيله النجدي
شعر حمزه بالغضب ولكنه قرر تجاهلها
لتردف هي: يمكن لانهم نجحين وبتاكيد أي ناجح ليه اعداء
بس إلي عوزه افهمه إيه علاقه ياقوت بالموضوع
لم تمهله فرصه لتقول بنتباه :اااه عرفت انت كنت بتحب ياقوت وإياد بيحبها
وتقريبا هي نفس الحكايه الموضوع باين اوي عليها رغم المكابره انا بنت واعرف الكلام دا
وانت عشان كدا بتنتقم ؟؟؟؟ بس بدال ياقوت طلعت اختك اتمني ليهم السعاده وبلاش مشاكل
ازاح حمزه صحن الطعام بغضب وهو يضغط علي اسنانه:تعرفي تخرصي مش عاوز اسمع صوتك
انتي متعرفيش حاجه
نور بمبالاه لحديثه:خلاص عرفني ، يمكن اقف في صفك
حمزه بعصبيه:انا مش عاوز حد يقف في صفي ، مش عاوز حد معايا
طول عمري لوحدي إيه إلي جد دلوقتي ، حتفضلي معايا يعني
انطقي
نظرت له نور بحزن وهي تتفهم مشاعره لتقول :مش مهم بكره
بس انا معاك دلوقتي احكيلي
نظر لها في صمت وهو يتأمل حديثها
ليعود للجلوس وهو يقرر الحديث لاول مره عن نفسه لاحد
*************
عاد فارس واسر وإياد وكل منه يفكر بشئ
فأسر لا يعرف هل يطمئن بأن شقيقته ليست المقصوده
وانه هناك أمل ان تكون بخير ، ولكن كلا لن يستطيع ان يرتاح
حتي يراها امامه بخير وبصحه ، وعند الخاطر الاخير تذكر مرض شقيقته
هل ستصمد ام سينهار جسدها ، لاحظ يد سيف توضع علي كتفه لموزارته
ويكون بجانبه ويخرجه من هواجسه
سيف بحزن لحال صديقه: ان شاء الله هترجع
اغمض اسر عيناه وهو يقول :نور صحتها مش هتقف معاها كتير بتاخد ادويه
و........
شعر سيف بقلقه الذي هو محق به لينتقل ذلك القلق له
عندها إيه
قالها سريعا وبقلق وكأنها شقيقته
وضع أسر وجهه بين يديه : حساسيه ونقص مناعه دا غير القلب ومشاكله
والخوف اننا ممكن في يوم نحتاج دم ليها ومنلقيش
سيف بتسأل:فصيلتها نادره اوي كدا
نظر له أسر:جسمها بيرفض أي دم بيستقبله
سمعو الاثنين صوت شهقه من ميرنا التي خرجت للبحث عن اسر
فهو لم يدلف للشقه كما شقيقيها فتسمع حديثهم
لتقول بألم:عشان كدا رفضت انها تتبرع في المستشفي
بكت بحزن ووجع علي صديقتها ليجلسها سيف بجواره وهو
يضمها حتي تهدء ،
......................
ام عند إياد ف عند دخوله مع فارس لا يعرف ماذا يقول فهم جميعهم اجتمعو ليعرفو
ماذا حصل معهم انتظر فارس ليتحدث وهو يحكي عما حصل معهم
وان حمزه وراء ذلك
ولكنه لم يخبرهم انه كان يقصد ياقوت
صدمت ياقوت لم تصدق ان حمزه يصل به الامر لاختطاف نور
ولكن لما ذلك
بتاكيد لديه انتقام لعائله النجدي فهم لديهم موهبه بأذيه الاخرين
ليعودو بنتقام ، ولكن لما نور ربما قصد ميرنا ولكنهم اخطئو بسبب الحجاب
ترجمت ما تفكر به وهي تقول: مسبتوش حد من غير اذيه روحو شفوه اذتوه
في إيه وجاي ينتقم ...بس إلي متاكده
منه ان نور مش المقصوده بالخطف دا
نظر إياد وفارس لبعضهم بدهشه فهل تعلم انها المقصوده
لتردف :اكيد اختكم مهما الاثنين لابسين حجاب
نظر لها إياد بسخريه ولا يمنع ان انثاه تجيد التفكير
ربما لان الموضوع له علاقه بشر :وانتي ما شاء الله خبره
نظرت له ياقوت بكره :انت متتكلمش عن الاخبره يا أبن الخبيره
امسك إياد بوجه ياقوت بعصبيه فهي لا تنفك ان تذكره بأن والدته
حقيره ، ولكن هل كذبت بشئ
صرخت ماس وزمرد ب إياد ليبتعد
ليقول وهو يقرب وجهه من وجهها :متخرجنيش عن شعوري
يا ياقوت ، مش معني اني بحبك اني هسيبك تغلطي
دفعها للوراء قليلا لتحاول كتمان دموعها لسرع بالخروج من الشقه
ولكن يده امسكت بذراعها وهو يقول بغضب:رايحه فين
ياقوت بعصبيه ودموع حاولت ان توقفها لكنها فشلت:رايحه في داهيه انت مالك
إياد بصراخ :عوزه تروحو تسلمي نفسك علي طبق من دهب
عندك حق ان نور مش المقصوده لان المقصود كان انتي
تفاجات الفتيات من ذلك لتقول ياقوت بغضب:كان قاصد يخطفني
طب كان يعملها وانا كنت طلعت روحه
ماس بجديه :ياقوت اخرسي بقي بيقولك انتي المقصوده
مفيش طلوع من هنا
زمرد وهي تومئ براسها موافقه :ايوا مفيش طلوع خصوصا انتي
نفضت ياقوت يد إياد بقوه وهي تمسح دموعها بظهر كفها
بغضب ، دموع جرحت قلب عاشق لتلك الناريه ، ولكن ماذا يفعل
شخصيه ياقوت لن تنفع معها اللين هي تريد الشده حتي تخمد تلك النار
نظرت لهم ياقوت :خلاص مش خلنصنا من المسلسل دا يلا اتفضلو
لم يطمئن إياد بتركها بمفردها فربما تخرج او يبعث حمزه احد للهجوم عليهم
هذا ما كان يفكر به فارس ايضا ليقول
-جهزو نفسكو هتيجو معانا الفيلا مش هينفع تفضلو هنا خصوصا لحد ما نمسك
حمزه
ياقوت بغضب: محناش ريحين في مكان افهم بقي خصوصا مكان كان فيه
نفس لامك وابوك
إياد بعصبيه وهو يمسكها من كتفيها:انتي إيه مبتفكريش خالص حياتك بخطر
ولا بحياه اختك ممكن يبعت حد يأذيكي ويأذيهم
نظرت ياقوت للجهه الاخري
-انسي اني اجي بيتكو إلي سرقتوه مننا
ماس بتفكير هي تخشي انها لن تتحكم ب ياقوت ومن الممكن ان تصر علي الخروج حتي تعترض فقط
عن حديث واوامر إياد وكما يبدو ان إياد يستطيع السيطره عليها :احنا جاين
التفتت ياقوت ل ماس بصدمه :انتي هتروحي معاهم ؟!!
ماس بتعديل :هنروح مش هروح
ياقوت :انسو اني اجي معاكو فيمكان
سحب إياد ياقوت من يديها لغرفتها وهو يمر بجوار ماس
التي توجست خوفا منه عليها ولكن ألم تطمئن من قليل
ليصلها صوت فارس:متخفيش هيقنعها بس
نظرت له ثم نظرت للباب وهي تسمع صوت سب ياقوت ل إياد:متأكد انها هتقنع؟؟نظر لها بتفكير
-اختك دي مفتريه اوي ....وإياد بصراحه ملهوش في الاقناع
..............
انت اتجننت ازاي تشدني كدا وبتدخل اوضتي كمان ؟
تجاهل إياد حديثها وهو يتفحص الغرفه كانت جميله قويه
تشبه ياقوته ،توجه للفراش وهو يضع رجل علي الاخري
ويستند بيده للوراء
-يا بارد يا رخم انت مش عندك دم انا بطردك
نظر إياد للساعه ببرود :قدامك خمس دقايق
تلمي هدومك وتغيري
وإيلا هتولي انا المهمه دي
شهقت ياقوت من وقاحته وهي تقول:انت قليل الادب
نظر إياد لساعه مره اخري ليقول الخمس دقايق خلصو
ليندفع الامام فجاه وهو يعتدل بجلسته التي كان يميل للخلف قليلا
ليجد ياقوت تركض للحمام وهي تقول :طيب هجهز
ليضحك هو بعدما اغلقت الباب :انا إلي قليل الادب ولا تفكيرك
انا كنت اقصد هخدك بهدوم وأمشي
.*********************
جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الاربعون
لا شئ يستمر للنهايه ، مهما طال الزمن
والحقيقه لها يوم وسوف تظهر ، ومهما حاولنا
مدارتها فتأكد ان لها وقت للظهور ووقتها سينكشف
الكثير من الامور الاخري لم تتخيل يوما بظهورها
.......
.
ظلت الفتيات كلا منهن بغرفتها ولم يخرجن سوي لحظات
حتي تلك اللحظه لم يرو امجد النجدي لا يعرفون رد فعله
علي روئيتهم ...هل يعلم .ام لا
أيا يكن لا يهم هم هنا ل هدف معيا ووقتها سيذهبون
...........
نزل إياد علي الدرج سريعا وهو يهاتف فارس الموجود بالشركه
لامور العمل التي اهملوها
-انا رايح دلوقتي اكيد ابوه عارف مكانه ،... لا مشفتهوش قبل كدا
بس الضابط جبلي عنوانه .....اوك سلام هكلمك بعدين
توقف إياد وهو يشاهد ياقوت الواقفه امامه وهي تعقد يديها
امام صدرها
لينظر لها بدهشه :انتي واقفه كدا ليه ؟؟
ياقوت بتقرير :جايه معاك
عقد إياد يديه امامه كما تفعل:فين ؟
ياقوت وهي تضغط علي اسنانها: لحمزه ، مش انت رايحله برضو
إياد بجديه:ادخلي جوه يا ياقوت وبلاش عند
كاد يمر من جوارها لترفع يديها امامه حتي لا يعبر
لتقول :بص بقي من الاخر انا جايه معاك
ومش رايح في حته من غيري
إياد بحاجب مرفوع :مستحيل
وبعد دقائق كانت ياقوت تجلس بجوار إياد ب السياره
ويتوجهون للمنزل الذي به والد حمزه
عند وصولهم وبتاكيد بسؤال المواطنين الذين يقيمون بنفس
المنطقه
وقف إياد وياقوت امام الباب ل ثواني
لا يعرف ماذا سيفعل عندما يرا من اعتبره صديقا يوما ما
هل كان حقا ينوي خطف ياقوت لكن لماذا وهي حبيبته
ليسخر عقله وكأنه كتب عليها انها ملك ل إياد النجدي
ليخبره قلبيه الذي يحاول ان يبرر ل صديق
ربما احب كما احببت وهذا تعبيره عن حبه
لا يعرف لما قلبه يشبه الان قلب سيده مسنه هرمت
وهي واقعه بالحب وتحاول نصحه
افاق من تفكيره الساخر صوت ياقوت
ونبرتها الساخره ربما هما خلقو لبعضهم البعض حقا
-ها حلو اوي لدرجه دي ..... صدقني ممكن اصورهولك
رمقها إياد بغيظ لتصمت وهي تتمتم بكلمات غير مفهومه
ليطرق اخيرا إياد الباب و بعد دقائق استمع
لصوت يخبره انه أت
ليظهر لهم رجل كبير بعمر امجد ربما او اكبر
-اتفضل يا بني انت مين ؟؟
نظر إياد ل ياقوت ليقول وهو ينظر له:انا إياد النجدي
كنت عاوز ابنك
نظر له بدهشه:أبني !!!بس انا معنديش ولاد
نظر له بصدمه ليسأله:مش حضرتك نور الدين اليمني
نور الدين:ايوا يا بني
ياقوت بتدخل: امال حمزه دا مش ابنك
نظر لهم نور الدين بقلق وهو يقول:حمزه !!!
نظر له إياد بتمعن :ايوا ابنك حمزه نور الدين اليمني
قول الاسم كاملا جعل الرجل يذيد بتوتر والخوف
نور بخوف:بص يابني دي حكايه طويله
اتفضل ادخل جوه ميصحش
بعد دلوفهم قال نور : الحكايه بدأت
لما كنت شغال عند ناس اكابر جدا ناس ميهمهمش بين الحلال والحرام
عايشين في دنيا لوحدهم ، في يوم من الايام ، حصل ظروف صعبه وكان لزمني
فلوس كتير ، جتلي واحده ست من إلي شغال عندهم وقالتلي علي طريقه
اعملها واقدر اخد الفلوس إلي محتاجها
نظر لهم ليصمت ل دقائق :طلبت مني اني اكتب طفل علي اسمي كان ابن صديقه ليها
وجتلي الست بلطفل ولاني محتاج الفلوس وقتها
عملت كدا ، وكان شرطهم اني اسيب البلد إلي عايشين فيها وجينا هنا انا واسرتي
ومن وقتها الحكايه انقطعت ، وكل إلي اعرفه ان الطفل اكتب علي اسمي
حمزه نور الدين اليمني
هل يصدمو ، لا إن كانو صدمو فماذا سيقال عندما يخبرهم نور الدين عن هويه المرأه
ياقوت واه من عقل ياقوت لا نعرف كيف تفكر وكيف تربط الامور
هل لفكره ان نجوان بها كل الحقاره لتفعل تصرف مثل هذا
لذلك سألت نور تحت نظرات إياد :متعرفش مين الست دي ؟؟؟
هز نور راسه بلا ويقول:مكنش مفروض اعرف اسماء بس انا فاكر شكلها كويس
فتحت ياقوت هاتفها لتريه صوره لنجوان تحت نظرات إياد الغاضبه ، كاد ان ينفجر
بها بغضب ، هل تري والدته بتلك الحقاره ، بتاكيد لن يصل بها الامر ل حمل طفل من اخر
وكتبه بأسم اخر ، كيف تفكر تلك الحمقاء ، ثم ما جاء ب حمزه ل نجوان
ولكن صدم لا بل شعر بالموت عندما استمع لحديث الرجل
الذي يبدو عليه السعاده لتذكره شكلها
-ياااه كأنها متغيرتش لسه جميله
ابتسمت ياقوت بسخريه فلا يغيريك نعومه الثعبان يا رجل
فنجوان ك الثعبان
ياقوت :انت متأكد انها هي
-ايوا يا بنتي هي لسه متغيرش فيها حاجه رغم السنين دي
ليعود السؤال مره اخري
ما جاء ب حمزه عند نجوان
............
كانت نور تبكي بتأثر و حمزه يحاول تهدأتها
-اهدي يا سيتي خلاص انا غلطان مش حاكي حاجه
نور ببكاء وانف احمر :يعني دي غلطتي اني متعطفه معاك
ابتسم حمزه ل ظرافتها:خلاص .. اهدي بقي
نظرت له نور بعبوس فهو يبتسم وهي تبكي
-بس دول اخواتك في النهايه وملهومش ذنب
تهجم وجه حمزه ثانيه وهو يقول :حاجه متخصكيش
واوعي تقولي اخواتي
نور بعند :بس هما اخواتك ، وبصراحه الست دي بتستغلك وباين دا اوي
كانت ممكن ببساطه تقربك منهم ، انما هي قاصده تسيبك لوحدك وتتعذب
عشان تعرف تشبعك كره نحيتهم ، عندك إياد انت قولت انه فكرك صاحبه
هو ك صديق مش كويس تخيل انه يكون اخ بقي
شعر حمزه بغضب أي اخوه ذلك هؤلاء الحقراء لا يشعرون سوي
بالكره ، هي تصر علي اغضابه رفض عقله ان يفكر ان نجوان كانت تستغله
فهل الشخص الذي كان بجواره كان له ك طعم
عندما تحدثت عن إياد شعر بالغيره ولكن عندما تحدثت عنه كأخ
سرح بذلك هل يعقل ان يكون لهم اخ
ولكن سرعان ما ازال تلك الافكار هو لم يخطئ هم المخطئون هم من اهملوه تركوه يعاني
ويتعذب وهم يعيشون كل الرفاهيه
نهض حمزه بعنف وهو يقول :اخرسي بقي مش عوزه اسمع صوتك
فزعت نور لتقع ارضا ومعها اطباق الطعام
ولكن لم ينظر لها حمزه ليغادر سريعا ولم
يرا تلك التي تنزف الدموع من عينيها
و الدم ايضا
فهي وقعت علي كسر الزجاج
الفصل الواحد والاربعون
الحلم ببدايه جديده ، تغير في الحياه
في التفكير والاسلوب ، حياه جديده بكل شئ بها
لا شئ سوي السعاده والامان والحب
ولكن يمر الوقت ، وما يزال يحلم ، لا يتقدم بشئ
لا يخطي خطوه للامام يازمه الشجاعه ويد تدفعه لذلك
ربما كان ذلك السبب بجعل نور مكان ياقوت
ربما كانت هي تلك الدفعه لتجعل حياته جديده مختلفه
خاليه من ذلك الحقد وتلك الفكره المسيطره بأنه ضحيه
لأناس لم يختلط بهم حتي ،
ترك حمزه نور وغادر غاضب ولكنه لم يكد يخطي خطوه واحده
ليسمع صوت انينها ،ليسرع بنزول تلك الدرجات التي صعدها
ويتوجه ناحيه نور الواقعه ارضا وتمسك بيدها تحاول لمس جرح يدها
توقفت انفاس حمزه ل ثواني حتي يعي تلك الواقعه ارضا بال تنزف ايضا
نزل حمزه لمستواها ، ليضع يده اسفل قدمها واخري علي خصرها ويحملها رغم
اعتراضها ،
نور بتألم من ذراعها:انت بتعمل إيه نزلني ، مينفعش كدا
حمزه بهدوء رغم الامها الداخليه :نور اهدي ، انتي بتنزفي
صعد حمزه سريعا بها ليضعها علي الفراش
ويدخل المرحاض المصاحب للغرفه ، ولكنه لم يكد يدخل إيلا وهو يعود
لحملها ويدلف للمرحاض ، ويضعها بجوار الحوض ويمسك يدها ويضعها
تحت الماء ، لتصرخ نور ليخرج يدها سريعا ويلف حول نفسه وهو يشد شعره للوراء
ليقع نظره علي المنشفه ليحملها ويكتم بها الدماء
نظر لها بقلق ينهش به:انتي كويسه كدا ، انتي اتعورتي ازاي
انتي مش معقوله مش عرفه تخدي بالك حتي من نفسك ، بجد طفله
شدت نور يدها منه بغيظ :مين دي إلي طفله
انت متعرفش انا مين ، انا العرسان بيقفو صفوف كدا صفوف
حضنت يدها المجروحه لصدرها وهي تردف :وبعدين انا إلي مفروض
يزعق هنا ، مش انت إلي وقعتني علي الارض وعليها ازاز ها
اقترب من راسها وهو يقول :انا اسف ماشي ..بطلي كلام بقي
انزعجت نور من اسلوبه الوقح لا يراعي ابدا انه يتحدث
مع فتاه جميله مثلها ،اين التهذب ،صحيح تربيه نجوان
نظر لها حمزه وهو يرا معالم الانزعاج واضحه علي وجهها
ليبتسم بداخله ، فهي تبدو لطيفه وهي منزعجه
حمزه ببرود :يلا عشان نلف الجرح دا
اقترب منها ليهم بحملها لتصرخ به :إيه انت استحلتها ولا إيه
علي فكره إيدي المجروحه مش رجلي
قفزت نور من علي الحوض لتقف علي قدمها ارضا
نظر لها بسخريه وهو يراقبها ولكن لم يكد يتحدث ليجد
راسها وقع علي صدره وجسدها يرتخي عليه
ليسندها بخوف ليجدها فاقده الوعي ربما
بسبب فقدانها الدماء
.................................
كانت نجوان تصرخ ب منال رئيسه الخدم
-ازاي دا يحصل ، يرجعو يعيشو تاني في الفيلا
كله من الغبي حمزه لو مكنش عمل إلي عمله
ثم اكملت حديثها ل منال:اسمعيني كويس انا عوزه
رقبت البنات دي بأي طريقه
منال بخوف:رقبتهم ازاي يا مدام ،ادبحهم يعني
انا اخري انقل الاخبار مليش في الدم
نجوان بغضب:دبح إيه يا غبيه انتي انا عوزه طريقه الوي دراعهم
المهم خلي عينك عليهم وبلغيني
منال بهدوء :امرك يا هانم
اغلقت نجوان الهاتف
وكذلك منال التي تفكر كيف ترضي سيدتها
لتغادر لغرفتها فلم تري زمرد وياقوت الواقفات خلفها
وينظرون لها بصدمه ،فنجوان لها اذرع وعيون وايضا اذان
داخل الفيلا
نظرت ياقوت ل زمرد بتفكير:بتفكري بالي بفكر فيه
نظرت لها زمرد وهي تبتسم لنظره الشر بشقيقتها
فهي اكثر ما تجيده التخطيط الشرير:احب اعرف
ياقوت وهي تنظر للامام :احنا لازم نعرف نجوان بتخطط ليه
وقبل كدا لازم نعرف هي فين
وعشان كدا عوزين رقم التليفون
زمرد بتسأل :وهنخده منها ازاي
ياقوت بنظره شر:مش احنا إلي هنخده انما .....
وتركت جملتها معلقه وفي الصباح الباكر كانت ياقوت تدلف للمنزل
بهيئه الخادمه صاحبه الشال والعيون الخضراء
ولحظها السئ راتها منال التي صرخت بها لعدم مجيئها سابقا
-هي وكاله من غير بواب ، تيجي ب مزاجك وتمشي بمزاجك اتفضلي من هنا يلا
طحنت اسنانها بغيظ تنتظر زمرد ان تاخذ الهاتف من غرفتها
......
اما زمرد كانت تبحث بداخل غرفه منال ولكنها ، تضرب راسها بغيظ فهو بتاكيد
معها
عند خروج زمرد وجدت سيف ينزل من غرفته
ليسالها :انتي بتعملي إيه هنا ، مين سئ الحظ إلي وقع تحت ايديكو
نظرت له بغيظ وهي تتجاهله وتمر بجواره
-زمرد
وقف لندائه ولكنها لم تنظر له
اقترب منها ليقف قابلتها :انا معاكي ، ثقي فيا
رقت نظراتها قليلا لتقول :عديني ، وامشي من هنا
قال سيف بمزاح :انا واقف في ارض الحكومه
شهقت زمرد بصدمه فهي نست امر ياقوت
فزع سيف ليقول :في إيه
قالت وهي تضرب راسها بكفها:نسيت ياقوت
مع منال
سيف بدهشه:ياقوت ومنال .....الله يكون في عونها
هي الهدف
-سيف مش وقت هزار لازم نوصل لتلفون منال
بأي طريقه
.....................
وجد إياد تلك الفتاه واقفه مع منال ويبدو انهم يتشاجرون
توجه لهم بخطوات هادئه لتتقابل عيونه بعيون خضراءاللون
تلك العيون التي لا تجعله يغفو بسلام وتجعله كلما يراها يسأل
نفس السؤال هل من الممكن ان يقابل نفس العيون لشخصين مختلفين
لا يعرف لما هيئ له انها توترت قليلا عند رؤيته
نفض افكاره ليسمع منال تتشاجر معها علي عدم مجيئها طوال تلك الفتره
عقد حجيبيه بنزعاج ليقول بمتعاض:مش نبهتك قبل كدا عن استهتارك
في الشغل ، اتفضلي مفيش شغل هنا
نظرت منال لها بشماته ، في نفس وقت التفات إياد ليغادر
والذهاب لغرفه المكتب لتذهب ياقوت خلفه
عند دلوفه وجد تلك الفتاه تسير خلفه لينظر لها بتسأل ولكن لم يستوعب
دفعها له داخل غرفه المكتب وغلق الغرفه ورائهم ليسند ظهره علي الباب ويده مرفوعه لاعلي
وهي علي مقربه منه ، وتتقابل العيون ويسرح هو بالعيون الخضراء
اما هي فكانت غاضبه منه ، ولكن لمجرد تقابل النظرات تغير كل شئ
لتلين نظراتها ، ولما لا وقلبها اعترف بحبها له وعلقها اعترف بنتمائه له
افاق إياد سريعا ليعتدل بوقفته لتعود ياقوت للوراء تلقائي
اجلي إياد صوته ولكن قبل ان يتحدث سمع صوت ياقوت الساخر
-متعود تسبل حضرتك لأي حظ
وك رده فعل طبيعيه نظر إياد حوله بدهشه فهو لم يتوقع ان تكون ياقوت هي والخادمه
نفس الشخص ،لتزيح ياقوت الوشاح ويظهر وجهها الغاضب
ظل دقائق يستوعب الامر هل وقع في حب الفتاه مرتين
ام وقع في سحر العيون الخضراء
-ياقوت انتي فهمه غلط
لترد بغيظ :غلط إيه ؟ انت بتخوني من قبل ما نرتبط
اطلق إياد ضحكه صاخبه ليجدها تشتعل اكثر ليضع يده حول خصرها
ويقربها منه علي حين غره ، ويقول بصوت هامس
-وانتي همك إيه ، علي ما اذكر انك مش طيقاني
حاولت ازاحته ولكنه ك الجدار الثابت لا يتحرك
-سيبني بقي ...يووه
إياد بهمس :انا مبسوط كدا .....مكنتش متخيل اني هحبك
بشكل دا ، ياقوت انسي كل حاجه ونبدء من جديد
ياقوت بتصميم :انا عمري ما نسي إلي حصل خصوصا الكف
إلي ضربتهولي
فك إياد حصاره عليها لتبتعد اما هو فضغط علي شعره بقوه
فهو لا يصدق انه صفعها حقا ، ولكن غضبه ما اعماه
-انا اسف ، عارف انه مش هيغير حاجه بس صدقيني انا فعلا ندمان
لو عوزه تضربيني اضربيني اقترب منها ليمسك يدها بحنان
-اضربيني ، لو هتسمحيني وتنسي اعمليها
اغلقت ياقوت عينيها ، وهي تفكر بأن هذا ليس عدل
هو يجيد التلاعب بمشاعرها
شهرت بيده علي وجهها لتفتحها ليغلق هو عيناه
ويبتعد عنها :اضربيني
اقتربت منه ياقوت بهدوء لترفع يدها تريد صفعه
وهي تتذكر لحظه صفعه لها وإهناتها
لترفع يدها وهي تهم بصفعه ، لتظهر تلك اللحظه
التي انقذها بها واحتضانه لها لتهدئتها
لتنزل يدها وتقوم بإرتماء بأحضانه وهي تبكي
ليشد هو علي ضمه لها ويبتسم بسعاده ، فالان تصالح مع ياقوته
...............
دلف إياد للمطبخ وهو يتحدث في الهاتف
كانت منال واقفه ليقول لها بجديه :ورقه وقلم
ظلت منال تبحث وستعجال إياد لها لا يساعد ابدا
ليقول بغضب مصتنع :تليفونك بسرعه
لتخرج منال هاتفها من جيب مريولها وتعطيه له
دون تفكير ، ليسمعو صوت شئ تحطم بقوه لتركض منال للخارج
ويبحث إياد سريعا في هاتفها ليجد بالفعل الرقم مسجل بأسم نجوان هانم
ليسرع إياد بحفظ الرقم علي هاتفه ثم تركه وغادر
لتعود منال للمطبخ لتجده غادر لتخذ هاتفها وتذهب لستكمال عملها
*****************
الفصل الثاني والاربعون
اعتذر ايها القلب ، فعندما احببت لم اوذي سواك .
.........
عندما تحلم بشئ توقع بأي يلحظه ، عدم حدوثه
حتي لا تتحطم .
خرجت من غرفه الجده بعدما قدمت لها دوائها
فأخيرا قامت بفك الجبس واصبحت تتحرك بحريه
توجهت للاسفل لذهاب لعملها التي اهملته
ومع ذلك اصرت ان تستمر مع الجده ، فتلك المراه احبتها بلفعل
عند مزولها الدرج قابلت إحدي الخادمات تخبرها ان سيدها يريدها
بغرفه المكتب ، ظنت في البدايه انها تقصد امجد ولكن غيب توقعها عندما
دلفت لغرفه المكتب وكان فارس من يجلس خلف مكتبه
سألته بهدوء خلف ذلك الصراع الذي بداخله والشوق لحبه
-نعم قالولي عيزني
اخرج ظرف مغلق ويقدمه لها
نظرت بتسأل رغم انها خمنت ما بداخل
-إيه دا
نظر فارس لها قليلا لينطق
-فلوس شغلك مع الجده
رفعت حاجبها
-بس انت عارف انا جيت هنا ليه
رد بهدوء
-بس دا حقك ، واشتغلتي بيه
ضمت يدها لصدرها
-وانا متنزله عنه
رما الظرف علي المكتب وهو يقول بتسأل
اوضح العذاب الداخلي له
-ماس ، قوليلي عوزه إيه
تظاهرت بعدم الفهم
-مش فهمه تقصد إيه
توجه لها بخطوات هادئه لتعود للخلف
-انتي فهمه قصدي وفهمه انا عاوز اقول إيه
إيه لزمته دا كله ، خصوصا انك .....
قطع حديثه لتستكمل هي بدلا عنه
-بحبك صح؟؟
نظر لها بحب وأسف
لتردف :ايوا بحبك ؟ وعرفه انك عارف
ليقاطعها :وانا كمان بحبك ، ليه العذاب لينا
بدال بنحب بعض ؟
اجابته بهمس:مينفعش
رد بنفاذ صبر:ليه ؟
نظرت لعيونه بوضوح وعيونها تلمع بالدموع
-عمر حبي وحبك هيمحي ان اهلك اقتلو هالي
اقترب منها وضم كتفيها بيده
-واحنا ذنبنا إيه ؟؟،حقك وحق اهلك هرجعولك
ولو علي رقبتي ، بس كل دا ينتهي
اعطته نظره تحمل الحب والاﻻم
-مينفعش
ثم خرجت سريعا قبل ان تضعف اكثر
ولو ترا ذلك الذي يقف بجانب الغرفه واستمع لذلك
الحديث
*************
خرج الطبيب من الغرفه ليقابله حمزه بقلق
-ها حاصلها إيه
حاول الطبيب تهدئته
-الحمد لله بس الجرح إلي في ايدها ، خلي يجلها
هبوط ،واضح انها فقدت دم كتير ، علي العموم انا علجته
بس يا ريت تهتم بالتغذيه عشان تعوض الدم
تركه الطبيب وغادر وظل هو يقف امام الغرفه لا يعلم ان يدلف ام يذهب
لا يعرف ما نهايته ما يفعله ، هل يتركها ترحل
عندما فكر بذلك ، شعر بأﻻم بصدره ، هو لا يريد ان ترحل ، ف لاول مره
يشاركه احدهم الحديث والطعام ، بل بالبييت معه بالمنزل
ورغم جنونها الواضح ، ولكنه يصبح سعيد بقربها
ولكن هل هي سعيده هنا ، سخر من تفكيره ، فمن ذلك الذي سيكون
سعيد وهو مخطوف قسرا ، بل ويحرمها من اهلها ايضا
تنهد بتعب وقرر الرحيل ولكن توقف عندما انفتح الباب
وكانت تقف قابله :رايح فين ؟
نظر لها بندم ، وهو يعي ان ما يفعله خطى
-انتي كويسه ، إيه إلي قومك من السرير
قالت بهدوء ووجه عابس :انا كويسه
نظر لعبسها بتسأل:مالك ؟
نور بغضب:بجد مش معقول ؟ يعني بعد كل دا بتسألني مالك
ظن انها تعني خطفها
-انتي عوزه ترجعي لاهلك ؟ انا عارف ان وجودك غلط
اصلا انتي مكنتيش المقصوده ، بس انتي مش هينفع ترجعي دلوقتي
اكيد بيضورو عليكي
نظرت له نور بنتباه فهي لم تفكر بأخيها وامها :يا ربي
اكيد ماما قلقانه ، ازاي مجاش في بالي
حمزه ارجوك خليني اكلمها واطمنها عليا
نظر لها بدهشه واخرج هاتفه دون تفكير
لتسحبه وهي تدلف للغرفه وتغلق الباب بوجهه
وقف مصدوم ثم ضرب جبهته من غبائه
بتاكيد ستخبرهم عنه
فتح الباب سريعا ليسمعها تقول
-يا ماما انا والله كويسه ، انا مش المقصوده زي مانا قولتلك
وإلي خطفوني هيسبوني لما الموضوع يهدي ودليل علي كدا اني بكلمك
متقلقيش ، صمتت قليلا ثم تقول بفزع
-لالا متبلغيش البوليس ، كلها يومين وهرجع ، انتي كدا هتئذيني
، انا معرفش هما مين بس محدش اذاني اصلا
ماما انا هقفل سلام
اغلقت الهاتف لتقف بذهول مما قالت
لا تعي لما قالت ذلك ، لما شعرت بالخوف عند ذكر الشرطه
لما خافت ان يتأذي حمزه ، هي تعلم انه ليس سئ
هو طفل حرم من العائله ومن الحب وفوق كل ذلك
هناك من يبث سمومه بأذنه ، وهو ليس مجرم
هو احب فقط ، وللحمد لله انه اصبح اخاها
ولكن لما تهتم لذلك ، هل كانت ستشعر بالغيره إذا
كانت ياقوت ليست شقيقته
ضغطت علي راسها لتلتفت لتجد حمزه يقف
خلفها واصابه الدهشه ايضا ، لقد شعر انها خائفه عليه
هل يشعر بالسعاده ، ولكنه يشعر بالخوف فقط الان
^^^^^^^^^
جلست ياقوت بجوار إياد بسياره وهم يتوجهون لاحد اصدقاء ياقوت
كان شاب يستطيع اختراق شبكات النت والمحمول
ذهب معها إياد ، فهو يغار رغم عدم اعترافه بأمر
فهو فقط لا يريد تركها بمفردها
طرقت ياقوت علي بوابه حديديه تنفتح لاعلي
نظر لها إياد بتسأول :إيه دا
-دا جراج ...المكان بتاعه
بعدثواني انفتحت البوابه وظهر خلفه العديد من الاجهزه
الاكترونيه والحواسب ، ومن الواضح انه
محل لتأجير ساعات النت "سايبر "
عندما وقع نظر الشاب علي ياقوت
هم بضمها ليندفع للوراء اثر لكمه من يد إياد دون تفكير او تفهم
صرخت ياقوت بإياد وهي تركض علي الاخر
-يا مجنون عملت إيه ، اشرف انت كويس ؟
وضع إياد يديه بجيب بنطاله وهو يحاول التحكم بغضبه من خوفها عليه
وقف اشرف سريعا بمساعده ياقوت ، نظرت ل إياد تحسه علي الاعتذار
فعقد حجيبيه بعتراض ،ثم تجاهل نظراتها
واردف لذلك الاشرف:ايدك تكون جنبك ، واعرف تحطها فين
ودلوقتي عوزينك تعرف موقع الرقم دا
نظرت له ياقوت بغيظ ولكنه تجاهلها مره اخري
بعد دقائق كان اشرف يجلس علي اله الحاسب
ليقول -الاول لزم تطولي كلام معاها
خمس دقايق بس وهوصل للمكان
اتصلت ياقوت ب نجوان وحاولت تطويل المحادثه
كانت تتحدث بطريقه نجوان الدبلومسيه
وتمثل انها احدي النساء اصحاب النفوذ وتريد
ان تقابلها بشان شراكه
كان إياد يحاول ان يعطيها اهتمامات ولدته
وبالفعل اتمت الخامس دقائق
-طيب يا مدام نجوان اتشرفت بمكالمتك
هاقفل دلوقتي وهكلمك نتفق علي معاد
اغلقت ياقوت الهاتف لتتنهد برتياح
والان علمو مكان نجوان ولكن كيف يصلو
لحمزه
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
خرجت زمرد من باب الفيلا تقصد جامعتها
فاليوم اخر يوم امتحانات
قبل ان تخطو خطوه
وجدت سياره تتوقف امامها
وسيف يظهر من وراء زجاج النافذه
التي ينزل لاسفل
ضمت زمرد ذراعيها وهي تتجاهله
ليبتسم سيف بهدوء :اكيد مش هسيبك تروحي الجامعه لوحدك
انتي عرفه ان حياتكم بخطر
نظرت له بسخريه فهو يتعذر بأمر الخطر
نزلت يدها وتوجهت ناحيه السيارات لإقاف سياره اجره
وبافعل توقفت سياره عندما اشارت لها
ترجل سيف سريعا وهو يرمي بمفتيح سياره
لحارس الفيلا ويخبره بدخالها
ويتوجه قبل ان تذهب السياره كادت تصدمه
ففزعت زمرد عندما وجدت سيف ساقط ارضا
لتترجل سريعا وتتوجه له وجدت سيف يسند ظهره علي السياره
وعيونه مغلقه
-سيف ...فوق ..ياربي حصلك إيه
سيف عشان خطري افتح عيونك ومتقلقنيش عليك
فتح سيف عين واحده
-بجد هتقلقي عليا
شهقت لتستوعب انه بخير ويخدعها كما السابق
لتقول بغضب
-لو مربيه فار هقلق عليه
-فار!!!! قلها بدهشه
ثم تتركه وتركب السياره ليفعل المثل
لينظر له السائق بدهشه ثم نظر لها
ليقول وهو ينظر لساعته
-يلا ياسطي ، هنتأخر عن الامتحان
قاد السأئق السياره ناحيه وجهتهم
تحت نظرات سيف ل زمرد وتتجاهله هي
ببتسامه تحاول مدارتها
نظر لنعكاس صورته بالمرأه
-دا منظر فار ؟.
نظر له السأئق وهو يشك بصحه قواه العقليه
^^^^^^^^^^^^^
عادت ماس بعدما اخبرت المشفي بعودتها لعملها بها
عند دخولها للفيلا
كان امجد يجلس علي إحدي المقاعد في الحديقه
عندما رأها قام بنداء عليها
وقفت ماس بتردد ولكنها بالخير توجهت إليه
اخبرها بحنان
-اقعدي يا بنتي حابب اتكلم معاكي شويه
نظرت للمقعد امامه قليلا ثم تجلس
وتنتظر ان يتحدث
شرد امجد امامه
-كنا صحاب ، اقرب صديق ليا
كنت بعتبره اخ ، ابوكي بدء بشركته الاول
وبعدين دخلني شريك معاه
وقف جنبي لحد لما كبرنا اسم الشركه
وقررت اعمل لنفسي اسم ، رغم انه كان زعلان اني هنفصل عنه
مش عشان حاجه ، ولكن لانه عوزني اكون جنبه
بس برضو فضل معيا لحد لما شركتي كبرت
اخترت مجال غير مجاله عشان منافسهوش
ودخلت نجوان حياتي كان يوم خطيبتنا
بنت ناس محترمه وجميله ، والكل يتمني منها نظره
وكنت منهم طبعا ، لحد دلوقتي انا مش مصدق
اني مخدش بالي من نظرتها ، انا حبيتها وهي حبت
صحبي ، من اول ما وقعت عليه عنيها
وهي حطيته في بالها، مكنش باين وقتها
ان النظرات دي إعجاب لكن دلوقتي فهمت
بعد الجواز بكام سنه ، ابوكي اتجوز
من يومها نجوان بقت عصبيه وخلقها دايق
كانت وقتها معايا فارس رغم رفضها للخلفه
وبعد إياد حسيت ان حياتنا استقرت
بس حياه ولدك كانت بتبوظ ، حصل خلل في الشركه
وحولت علي قد ما اقدر اساعده واقف جنبه زي ماهو طول عمره
واقف جنبي ، بس حصل إلي خالي صداقتنا دي تدمر
جاتلي نجوان منهاره وهي بتقولي ان صاحب عمري
اختصابها مصدقتش في البدايه ، لكن جات لنجوان صور تهديد انه
هيقول لجوزها ويدمر حياتها ، كانو صورهم مع بعض
دخلت نجوان في ازمه نفسيه ، في نفس الوقت
إلي شركه ابوكي كانت بتقع ، وانا سحبت مسعداتي ليه
وبعدت بعد اخر مواجه ليه كنت هقتله
اكمل بتأثر :حاول ينفي التهم كلها بس مصدقتهوش
حاله نجوان كانت وحشه فطلبت تسافر ، عشان نفسيتها
وقتها وفقت وسافرت ، قاعدت فتره طويله
ورجعت حالتها احسن من الاول
وجه سيف وبعده ميرنا وحياتها كانت كويسه وقتها
بس الحكايه تغيرت وبقت نجوان تهتم بحياتها هي
واهملت كل حاجه بقت إنسانه تانيه
الشكل والبرستيج والفلوس كل حاجه مهمه عندها
غير الحب إلي البيت محتاجه من الام
لكن إلي صدمني وقتها لما عرفت بحاله ابوكي الصحيه
رحت اقبلته ،كان عارف انه بيموت ، تجاهلت نظرات
الرجاء إلي في عيونه ، تجهلت صداقه طويله
ومشاعر الاخوه ، مكنتش عارف انا رحت ليه
وصاني عليكو في اخر نفس ليه
كانت ماس تبكي بصمت وهو يأكمل
بعد ما وصلت البيت بكام يوم جالي خبر وفاته
دورت عليكو بس للاسف معرفتش اوصلكو
كأن الارض انشقت وبلعتكو ،حولت خصوصا
ان عرفت ان والدتكو ماتت بعديها
ماس بعدم تصديق وسخريه :ضورت علينا
بجد ، كنت بضور فين بظبط
امجد بحزن :عارف اني غلطت لما مصدقتهوش
بس صدقيني ، انا ضورت عليكو فعلا
ولما يأست اشتريت املاك ابوكي في المزاد
وباقو ملكي ، انا مسرقتش ابوكي ولا قتالتو
نهضت ماس بهدوء وهي تشعر بتشتت
هي تصدقه ، واضح ذلك كاشمس
ولكن هناك سر وراء ما حدث وبتأكيد
نجوان تعلمه فهي من قتلت ودبرت
ولكن كيف تصل لها الان
^^^^^^^^^^^^^^
جلست الثلاث فتيات
بعد نهايه اليوم هم يفكرون كيف يصلو
لحمزه وما علاقته بنجوان
ظلت ياقوت تتحرك ذهاب واياب
بالغرفه وهي تفكر
حتي صاحت بغضب
-مبدهاش بقي ، انا مش هفضل هنا لحد لما يأذي
نور
لازم اعرف كان عاوز مني إيه
زمرد بتفكير :احنا ممكن نجند منال لينا
نظرت لها ياقوت ثم صاحت :انا لسه هجند
توجهت ياقوت للمطبخ وهي تبحث بإدراج
وخلفها كانت ماس وزمرد الذين ينظرون لها بدهشه
ليجدوها تسحب سكين
وهي تتوجه ناحيه غرفه الخدم
شهقت زمرد وهي تفكر هل ستقتلها
ماس بصدمه جعلتها تتشبث بالارض
-بتعملي إيه يا مجنونه
*****************
*****************
الفصل الثالث والاربعون
اكثرهم ذكائا ، كانو يصفهم بالجنون
فأصبحوا فالحاضر علماء.
......
في بعض الاحيان ، لا ينفع إلا الجنون
فكانت منال تصرخ بفزع من هجوم ياقوت،
جعل الجميع يتجمع
-انطقي تعرفي إيه عن نجوان ، وبتخطط ليه ؟
منال بفزع وهي تنظر لطرف السكين الحاد
-معرفش حاجه
ثم تنظر ل ماس وزمرد
-ارجوكم خليها تبعد
نظرت لها ماس بتوجس ، فشقيقتها تبدو انها لا تمزح
لتقول بقله حيله :ماتقولي وخلاص .
زمرد بتشوق:اخلصي بقي ، على فكرة مجنونة وتعملها
ياقوت بصراخ وهي تقرب السكين منها
-هتنطقي ولا اصفي ؟؟
في ذلك الوقت ظهر امجد وخلفه ابنائه
نظرت منال ل امجد بترجي
-امجد بيه ارجوك خليها تبعد ، هتقتلني
ياقوت بسخريه :طب استشهدي على روحك
انطقي تعرفي إيه عن نجوان، احنا عرفينك جاسوسه
ليها
ومع نظرات فزع منال وترجيها ل أمجد فتحدث بقله
حيله :ما تقوليلها وريحيها
صرخت منال :خلاص هقول ،هي كانت بتخليني انقل اخبركم
وكل حاجة بتحصل ، بس والله العظيم معرف هي فين
هي كل فتره بتكلمني ، اخر مكالمة كانت عوزه تنتقم منكم
ابتعدت ياقوت عنها بهدوء وهي تتوجه ناحية الباب ف منال لا تعرف
شيء عن نجوان ، ولكن كيف سيصلون ل حمزة الان
توقفت فجاه ب باب الغرفة
لتعود مره اخرى ل منال دون سلاح
-تعرفي إيه عن حمزة ؟
سؤال لم يخطر لهم ، ولكن هل تعلم منال حمزة
نظرت لهم بخوف :
-اظن لو حلفت من هنا لبكره مش هتصدقيني
بس والله معرف ، بس في اخر مكالمة كانت نجوان هانم
متعصبه من حد نفس الاسم وسمعتها بتترتش
في الكلام دا ، انه السبب ف انكو ترجعو الفيلا
بسب انه بيتصرف من دماغه
ماس بسرعه:
- متعرفيش إيه العلاقة ما بنهم ؟ .
هزت منال راسها بنفي لتردف ماس :
-الكلام دا نجوان متعرفش عنه حاجة و إلا .....
تركت جملتها معلقة وغادرت مع الجميع
...............
عند خروجهم كان فارس يصرخ ب ياقوت :
-إيه الجنان دا ، مسكلها سكينة انتي اتجننتي .
إياد وهو يحاول تهدئه اخيه :
-فارس ارجوك مش كدا ، وبعدين شكلها خطه عشان تطلع منها المعلومات .
فارس بعصبيه:
- احنا هنا في فيلا النجدي مش في أمن الدولة.
ياقوت بسخرية:
- واضح انك مش عاوز تعرف حاجة عن الست الوالده ، ومش غريبة انك تكون بداري عليها وعامل فيها بتساعدنا .
إياد بغضب :
- ياقوت .
نظرت له بغضب مماثل :
-انت بتزعقلي انا ، ما تشوف اخوك
إلي مش عرفه متعصب ليه احنا اخيرا عرفنا ان نجوان وحمزة في حاجة ما بنهم وهو بيتعصب عليا.
نظرت ماس ل فارس بحزن هي تعلم ان الغضب
الذي به الان ليس بسبب ترهيب ياقوت ل منال
انما لانها تتجاهله ، ولكنها لا تعلم ماذا تفعل وتظل تتسأل هل ستنجح علاقتهم كما ياقوت وإياد
ام اشباح الماضي ستطاردها للابد .
امجد بهدوء :
-الموضوع انتهى ، ودلوقتي كل واحد يروح اوضته.
نظرت ياقوت ل فارس بغضب وكذلك إياد ورحلت لغرفتها وبعدها ذهب .
إياد وامجد وميرنا وتليه زمرد وسيف
جاءت ماس ان ترحل لتجد يد فارس توقفها :
-وبعدين يا ماس هنفضل كدا لامتى.
نظرت ليدهم المتصله ببعض ثم لعينيه
لتجد نظرات الالم واضحه عليه، اقتربت منه ووضعت يدها علي وجهه :
-حاول متفكرش يا فارس
هتتعب صدقني ، انا معنديش اجابه السؤال دا
بس إلي هقدر اقوله ، انه في ايدك انت بس
هتقدر تنسيني الماضي ونبدأ صفحة جديدة .
نظر لها بعدم تصديق هل معنى حديثها انها ستعطيه فرصة، نظر لها بتمعن ليبتسم بسعادة وتفعل المثل
ليضمها لصدره وهو يقول :
- هنسيكي أي حاجة في الدنيا، ومش هتفتكري غير ان ماس ل فارس وفارس لماس للابد .
جاء صوت ياقوت الساخر :
-الله الله ، هنجيب شجرة واتنين لمون .
احمر وجه ماس خجلا اما فارس فنظر لها بغضب
يريد خنقها بيده ولكن قبل ان يتحدث
وجد يد إياد تحملها من خصرها وهو يقول:
-سيب الموضوع دا عليا كمل انت بس ومتقلقش
صرخت ياقوت به وهو يتوجه لخارج الفيلا
-انت رايح فين يا مجنون ؟ .
انزلها اخيرا فتردف :
-وبعدين متكلمنيش ، مش بتزعقلي .
رفع إياد يده يهم بصفعها لتصرخ بفزع وهي تغطي وجهها
لتسمعه يقول :
- ما تتهدي بقي يا شيخه ، احنا ما صدقنا ان اختك تلين .
نظرت له بغيظ فهو قام بتشويح يده حتى تفزع
-وانت متابع اوي ؟ .
كانت زمرد تنظر لهم بسعادة وهي تضحك لياتي سيف من خلفها :
-ما تيجي نعمل زيهم .
نظرت له بغضب ليسرع بالقول :
-اقصد بالحلال تعالي نتجوز بقي انا تعبت .
نظرت له بعدم تصديق ثم نظرت لشقيقتيها :
-انت اتجننت داحنا اصغر منهم وبعدين لسه في جامعة .
نظر لها بسعادة :
-يعني معندكيش مانع في الموضوع، وماله نستني .
رحلت زمرد سريعا ليقول :
- استني بس لسه معشتش اللحظه .
ثم تنهد وهو يضع يده تحت وجنته .
***************
تغيب الشمس ولكن يبقي تفكيري بك مستمر لاول ظهور لها
ويظهر القمر ، و يغفو القلب بحلامك
...........
ظلت ترتشف من تلك الزجاجه حتي اخر قطره
لعلها تصبح بخير ،دقات قلبها يتسارع
وعقلها يفكر بأشياء لا يجب المساس بها
سمعت طرق علي الباب لتطلب منه الدخول
كان يحمل علي يده صنيه طعام ، منظره جعلها تبتسم
وتنسي كل تلك التحذيرات من عقلها
نظر لتلك الزجاجه التي تحملها بدهشه لترفعها تلقائيا لفمها
لتجدها فارغه ، اخذها منها ويخرج وياتي بعد دقائق حامل غيرها
كان الصمت مخيم علي الغرفه ، لا يعرفون ماذا ينطقون
هو يفكر بذلك الشعور الذي جعله منتشي بفكره خوفها عليه
وهي ترعبها ذات الفكره ، لا يجب التفكير هكذا
هم مختلفين ، هي تريد شخص يقربها من الطريق الصحيح
اما حمزه مختلف عما ترغب به ، هو ايضا يريد من تتمسك بيده وتخرجه من تفكيره
لم ترا وسط افكارها انها ذلك الشخص ، فهو كل ما يريده التقرب من الله فوقتها سيعلم
بمفرده أي طريق يسلك .
^^^^^^^^^^^^
في الصباح التالي كان يقف إياد وياقوت بسياره خارج منزل نجوان
ينتظرون ان تخرج لملقاه حمزه
إياد بتفكير:بس إيه إلي خلاكي متاكده اوي كدا انها هتروح تقبله
نظرت قليلا:انا مش متأكده ، بس احنا لسه منعرفش اصلا العلاقه ما بنهم
نظر لها بدهشه :مش متأكده !!!امال وقفين كدا ليه
اخرجت ياقوت هاتفها بتفكير : انا عندي فكره ، هي اها قديمه بس صدقني نفعت في كل الافلام
إلي شفتها
نظر لها بقله حيله فها هي مهوسه الافلام تظهر للساحه
طلبت رقم نجوان لتحاول تغير صوتها:نجوان النجدي
نجوان بغرور :ايوا مين بيتكلم
نظرت ل إياد وهي تتمني نجاح خطتتها
-اعتبريني فاعل غير ، حمزه في طرريقهم يعرفو طريقو ، احسن ليكي
تلحقيه قبل ما يوصلو ليه وللبنت إلي معاه وسعتها خطتتك كلها هتفشل
نظرت للهاتف بتفاجأ عندما اغلقت نجوان الهاتف
لتعلم ان خطتتها فشلت
نظر لها إياد ببتسامه جانبيه :يا حبيبتي الكلام دا في الافلام ، احنا هنا الواقع
الكاتب مش بيبقي عارف يعمل إيه عشان يوصل الابطال ف بيريح دماغه ، الدماغ الصح انك تجيبي حاجه
متعملتش قبل كدا وتنجح
احمر وجه ياقوت خجلا وغيظا بنفس الوقت ف الاحمق قال لقب التحبب في ذات وقت التأنيب
-مين إلي قالك كدا كل الخطط دي بتنفع ، بس شكل حمزه دا مش مهم ليها
نظر إياد امامه وكاد ان يقوم بإعاده تدوير السياره لينظر امامه بصدمه
فنجوان كانت تركض لسيارتها وتنطلق بها بقوه لتقول ياقوت
-بسرعه وراها ، انا قولتلك خطتتي بتنفع
كانت تتحدث بسعاده وعيون لامعها فوقع بسحر الياقوت مرار وتكرار
^^^^^^^^^^^^
كان يتحدث بالهاتف بغضب
"يعني إيه الكلام دا ، اسمع إلي بقوله يتنفذ
شركه النجدي عوزها في الارض "
خرجت نور من غرفتها ، علي صوته العالي
لتتوسع عينيها صدمه ، علي ذلك الكره الظاهر
اغلق الهاتف ويضعه بجيب بنطاله بغضب
-هتستفاد إيه من كل دا ، يا ترا هيخليك ترجع تاني طفل
ولا هيقربك منهم ، انت مبتئذيش حد غير نفسك
نظر لها بغضب فيضع يديه في بنطاله
-خشي جوه عشان ترتاحي
نظرت له بحزن ، فقط تتمني ان يفهم
-وانت امتي هترتاح ؟
زمجرها بغضب:نور قولتلك ادخلي ارتاحي
وقفت امامه بعناد :مش هدخل غير لما تقولي اخره إلي بتعمله إيه
نظر لها بغضب وهو يشوح بيده بالهواء
-عمرك ما هتفهمي .وتحسي إلي حسته ، طول عمرك عايشه
مع اهلك وسط الحب والامان
متجيش تتكلمي وتوعظيني في حاجات مجربتهاش
فكرك انا سعيد بالحياه دي بالعذاب دا با الحقد دا
نظرت له بدموع :خلاص سيب كل دا وهحاول ترتاح
روح اتعرف علي اخواتك
ضغط علي اسنانه بغضب اعمي :متقوليش اخواتك
انا طول عمري وحيد
نظرت له بحب :منتاش وحيد كنت يمكن ،بس دلوقتي
عندك سبع اخوات ، مش يمكن دا تعويض من ربنا
انت بس حاول صدقني كل دا هيتغير
اعطاها ظهره وهو يرفض حديثها :مفيش حاجه هتتغير
وضعت يدها علي كتفه وهي تقول بأمل :صدقني
طول ما فيك نفس كل حاجه ممكن تتغير ، خلي عندك ثقه بالله
وخلي عندك امل ، دول اخواتك
دفع يدها بغلظه دون قصد منه فتعود هي للوراء اثر دفعه
فلم يكن ورائها سوي الدرج فتنزلق قدمها فيعود ظهرها للخلف
وتمد يديها تحاول التمسك به فلم يقابلها سوي الهواء
كانت تنظر بفزع وهي تعي انها اخر لحظاتها بالحياه
كان اخر ما تراه ذلك القلب الذي كانت تريد مداواته لتصبح جرح اخر ضمن جروحه
كان كل شئ سريع من دفعها وسقوطها وحتي عند سماعه صراخها والتفافه لها بصدمه
ومحاوله امساك يدها كل شئ بات بالفشل وتقف جسده فقط يراقب سقوط جسدها ارضا
ودمائها التي تنزف بغزاره
^^^^^^^^^^^^^^^^
كانت نجوان تسب ب حمزه فهي تحاول الاتصال به منذ تلك
المكالمه ولكن الاحمق هاتفه مشغول
رمت الهاتف علي المقعد المجاور وهي تسرع بسيارتها فيجب ان تصل له
قبلهم ، فكل ما بنته سوف يهده بحماقته
اما ياقوت وإياد لم يتركوها
اخرج إياد هاتفه فكان فارس
-احنا ورها هي ريحاله دلوقتي ، اوك متتخرش
هنكون هناك
^^^^^
اغلق فارس الهاتف لينظر ل أسر
-يلا بسرعه عرفو مكانهم
توجه أسر وفارس لسياره ثم قادها مسرعين ل مكان إياد وياقوت
ولا يعرفون ماذا سيقابلون هناك
^^^^^^^^
جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم Eman Hemdan
روايتي الجديدة هبدأ بنشرها أسبوعياً
انتظرو فصل جديد كل خميس
من رواية حب نووي
كوميديا رومنسية
صدفه خيراً من الف مِعاد
تقال بيننا كثيراً ، وأكثرنا يصدقها ويؤمن بها
ولكن ماذا إن كانت تلك الصدفه ليست خيراً قط
ف هما كلما التقيا ، حدثت حرب عالمية ثالثة
كالقط والفأر
كل ما يحدث بينهم هو الشجار
ف هل ينتهي في النهاية بالحب
ويعيشون بهدوء
أم سيصبح حبهم
حب نووى
جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الرابع والاربعون
،
“إنهُ لَيس شيئًا مُحدّدًًا أو واضحًا بحيثُ تستطيع أن تُمسِك بهِ و تقول : هُنا يؤلمني .”
.............
بضع دقائق ، بضع دقائق فقط ما فرقت عن وصولهم ل حمزه ونور
ولكن كانت كافيه للإمساك بنجوان ولكن الراحه لم تصل لقلب أسر
فعندما دلف وجد نجوان تخرج منه
وعندما امسكو بها ليعودو لداخل قابل دماء اسفل الدرج
هل تأذت شقيقته ، هل يعني ذلك فقدها ، ومع كميه الدماء
السائله علم ان الحاله ستسوء
اقترب فارس منه ويضع يده علي كتفه
ليلتفت أسر بخوف من اتجاه افكاره
-اكيد هتكون بخير
ثم وجه نظره لنجوان التي كانت تنظر ل ياقوت بكره واضح
وياقوت تبادلها النظرات
فتوجه له بخطوات هادئه ليقول بغضب
-حمزه ونور فين ؟
رفعت إحدي حجيبيها وهي تقول بستفزار
-إيه قلبوك علي امك وقلولك عليا حاجات غلط
ضحكت ياقوت ضحكه قصيره متفاجاه من وقاحه تلك المرأه
لتسمع فارس يقول بعصبيه
-صدقيني انا لحد دلوقتي حاطط في الإعتبار انك امي
بس لو نسيت دا انتي إلي هتندمي
حمزه ونور فين
ليقول إياد سريعا
-وتعرفي حمزه منين أصلا
نظرت نجوان لهم بتمعن لتتحدث بإنقار
-انتو بتقولو إيه حمزه مين ونور مين
انا معرفش حد بالأسامي دي
توجه أسر لها وهو يقول بغضب :أمال إيه إلي جايبك هنا ؟
نجوان بترفع :دا بيتي ف العادي اني هاجي هنا
انما انتو بتعملو إيه هنا ؟
رفعت ياقوت نظرها لاعلي لتلاحظ شئ يلمع علي إحدي الدراجات لتصعد وسط
سخط نجوان :انتي راحه فين ، هي وكاله من غير بواب
نزلت ياقوت لتصل لمستوي ذلك الشئ لترفعه بين
اناملها وهي تتذكر انه راته من قبل
فيقع نظر أسر عليه ليسحبه من اناملها
امام انظار نجوان :وسلسه اختي بتعمل إيه هنا
والدم دا بتاع مين
نظرت نجوان للجانب الاخر :انا معرفش حاجه واتفضلو بره
.......................
اقدام تتحرك ذهابا وايابا ،وصرخات مستغاثه
ودماء تتساقط ، ومشاهد يفزع لها القلوب ، وقلب ينتظر
اراحته وطمئنانه علي الاخر
خوف وترقب ، ووقت يمر كاعدو شرس بسيف حاد
ومتاهه من المشاعر والكثير من الدقات الضاله
كل ما يتذكره هو سقوطها من اعلي الدرج ، لم يعلم كيف وصل بها
لهنا ، لم يكن هناك عقل ، لم يفكر لم يستوعب
وهل للعقل رأي عندما يخفق القلب فزعا عن مالكه
وكأنه بيده شى يفعله
مرت الثواني والدقائق والساعات ، ولم يخرج احد ليطمئن قلبه
هل سيعود وحيد لا يريد ذلك
خرجت الممرضه تركض سريعا للخارج ليوقفها
-إيه إلي حصل ؟ارجوكي طمنيني
ردت بستعجال :لو سمحت انت بتعطلني ودا غلط علي المريضه
وهي محتاجه نقل دم فورا .
فلت يدها لتسرع لإحضار اكياس الدم
ولكن قبل ان يعود لمكانه سمع صفاره تعلن عن انتهاء عمر
ليركض ويدفع الباب ليقابله جسدها المسجي علي الفراش
دون حراك والاطباء يحاولون انعاشها ، شعر برطوبه علي وجهه
ليكتشف انه يبكي ، هي التي بكي قلبي من اجلها
وعد نفسه انه سيبتعد عنها فور افاقتها لن يقترب وسيجعلها تعود لاهلها
كانو الاطباء بذات الوقت يحاولون انعاشها
واحد ، اثنين ،ثلاثه
وصدمه كهربائيه ومره اخري ومع كل انتفاضه يتوقف قلبه هو عن الخفقان
لن يسامح نفسه ، لابل سيقتلها سيقتل تلك النفس
توقف الطبيب ليعلن وقت الوفاه
-مفيش فايده للاسف فقدنها
كلمات قليله كانت كافيه بجعل جسدها ينتفض
ليقبض علي رقبه الطبيب
-انت بتقول إيه نور ممتتش انت فاهم ، حاول تاني وتالت ومليون
متاكد انها هتصحي
عاود الطبيب مره اخري خوفا من حمزه
فشلت المحاوله الاولي والثانيه
ليصرخ جمزه عند الثالثه بعذاب
-نووووور
ليتنفض جسدها ويعود رسم القلب للرتفاع والنزول
بحركات رتيبه
ليسقط ارضا ونظره مسلط عليها .
.......................
بعد دقاىق كان يجلس بالخارج ، فقط لانه لا يتحمل ان يراها
امامه تتعذب ،ولكن ذياده الحركه لللاطباء
ودخولهم عند سارقته ، ضرب ناقوص الخطر لديه
ليسرع ذلك الطبيب الذي تهجم عليه قبلا
-نور كويسه ؟؟
-ياىاستاذ لازم تهدي المريضه حالتها غريبه
جسمها مش قابل الدم ودي حاله اول مره تمر عاليا
عشان كدا استعنت بأطباء افضل.
كان عقله لا يستوعب الامور ، هل هي بخطر
هل لدرجه ان يفقدها ، بعد عده ساعات اخري
خرج الاطباء جميعا ، وهم ينظرون للاسفل
بأسي وقله حيله ، توقف فيها قلبه عن الخفقان مره اخري
ايقن ان اصابها مكروه فلم يسعر بقدمه ليسقط ارضا
ليسانده احد الاطباء ويخبره اخر
-للاسف الخبطه علي الدماغ جامده وحاجه جسمها للدم
مش مساعده ودا خلها تدخل في غيبوبه
لكن حاليا هنشوف طريقه نخلي جسمها يعوض الدم
إلي فقدته
بكي حمزه بقوه لينظرون له بشفقه ويغادرون ويتركوه جالس ارضا امام
غرفه العيانه المركزه ولا يعرف ماذا يفعل غير البكاء
كان بكاء عاشق علي وشك فقد عشيقته وطفل عندما لمس الامان
فجاه اختفي وعن اهتمام وحب تقدم له دون شروط والان فقط سيفقده بإحدي الغرف البارده
***************
بعد ذهاب الجميع وفقد الامل بإجاد نور وحمزه
ركب أسر سيارته بأقصي سرعه فلم يعد يشعر بشى
خواء كبير بداخله ، فلم يري تلك السياره القادمه بإتجاه المعاكس
ليحاول تفاديها سريعا ليصتدم بإحدي اعمده الاناره
وتصتدم رأسه بعجله القياده وينزف بشده ، تجمع الناس حوله
ليساعده احد علي الخروج واخذه للمشفي
كان واعي لكل شئ ولكنه ترك نفسه لهم ليفعلو له ما يشائو
حضرت الممرضه والطبيب لمعاينه راسه
كان جرح سطحي ، ولكنه بجانب منطقه حساسه بجانب العين
لهذا السبب نزف
ضمدت الجرح لينهض ويغادر وجد هاتفه يرن
ليجده إياد القلق ويبدو انه رأي سيارته بطريقه
للعوده للمنزل فأصابه الذعر
-انت اتجننت يا اسر إزاي تهمل نفسك كدا
لو حصلك حاجه اختك وامك هيعملو إيه ، لازم تكون اقوي من كدا
فكر أسر بحديثه ف هو يجب ان يكون بخير حتي ينقذ
شقيقته :عندك حق ، انا لازم اكون اقوي
إياد بحزن علي حال صديقه الذي منذ تعارفه معه لم يكن سوي نعم الصديق
-ان شاء الله هترجع وحنا كلنا معاك ، المهم انت فين عشان اجي اخدك
سأل أسر عن اسم المشفي لتخبره الممرضه فيخبر إياد
ويخرج بهدوء لينتظره
عند خروجه ومروره باحد الغرف التي تبين انها غرف العيانه
المركزه ، توقف لذلك المشهد الذي اوجع قلبه
فكان يجلس شاب ويبكي بقوه
ليقترب منه بخطوات هادئه وينزل ل مستواه
ويجلس امامه
خمن أسر ان له احد بالعيانه ليحاول مواساته
وتقويته:انت فاكر لما تعد كده هيكون بخير
صوته اخرج حمزه من دوامه افكاره
لينظر له ليردف أسر :لازم تدعي لربك هو الوحيد إلي هيقف جنبك
بكي حمزه : وهيتقبل مني انا مش كويس ، واكيد ربنا هيخدها مني عشان زنوبي
ابتسم أسر بشرود وهو يتذكر سيف فهو كان مثله هكذا في البدايه
ويبدو انه يقابل عاشق حد النخاع
-لازم تكون عندك حسن ظن بالله ربنا بيدي الواحد علي قد ظنه فيه
يعني لو ظنك وحش ومتوقع الوحش ، هتلاقي الوحش ولو بتفكر في الحلو هتلاقيه
نظر له حمزه بشرود ليقول بضياع :يعني اعمل إيه ؟
-تصلي وتدعي لربك وان شاء الله مش هتلاقي غير الخير
نظر أسر للامام خلف حمزه ليجد إياد يأتي ناحيته ليشأر له
ليأتي وحمزه يعطيه ظهره وإياد يقترب بخطوات هادئه
.
***************
الفصل الخامس والاربعون
توقف حمزه وأسر ويصفحون بعضهم البعض
في حين قرر حمزه التوجه للصلاه ليدعو ل نور
التفت حمزه للوراء ناحيه إياد ،بنفس الوقت التي
تصادم كتف إياد بإحدي الممرضات ليقع ما بحوزتها
ارضا لينزل هو ايضا لمساعدتها
في حين مر حمزه من جواره دون ان يراه
وبعدها وقف إياد مره اخري ليتوجه ناحيه أسر الواقف بموقعه
امام غرفه العيانه
-هنمشي ؟
سأله إياد بهدوء
ليومئ له أسر ،فنظر إياد للخلف لظهر ذلك الشخص الذي كان مع أسر
-انت قابلت حد تعرفه ولا إيه ؟
تنهد أسر وهو يقول :واحد تايهه ودليته للطريق
عقد إياد حجيبيه دون نفههم ليومئ بصمت
وهو يقول :يلا اوصلك الكل قلقان عليك
لو انه نظر لليمين لرأي وجه شقيقه النائمه بسكون
من خلف زجاج باب العنايه ، ولكنه ذهب بشرود
وشعوره انه ترك شئ مهم وراءه
**********
عاد حمزه بعد مقابله ربه ليجدها نائمه
ليدلف للغرفه دون ان يراه احد ، سحب مقعد
بجوارها ويمسك يدها بحب ويتنهد بعذاب
-مش عوزه تصحي بقي ، انا أسف ، مكنتش اقصد اني اوقعك
ياريتني كنت انا
نظر لوجهها :انا حاسس اني ضايع ، ضايع من زمان اوي
لكن لقيت نفسي لما شفتك يا نور
انتي لقيتيني ، إلي انا بحسه دلوقتي محستهوش قبل كدا
ولا حتي لما كنت بحب ياقوت
احساسي بيكي اقوي ، انا كنت بعاند وبكابر ، اني افكر اني ليا اهل
طول عمري كنت لوحدي ، بعمل كل حاجه لوحدي ، اتعودت اني اكون لوحدي
بس بعد كل دا يطلع ليا اخوات كتير ، وحتي لو انا اعترفت ، محدش فيهم هيعتبرني
اخ ، لكن انتي بس انتي إلي هتخليني اعيش لمعني
انا هعترف بيهم ، وهنسي كل انتقامي ، لكن انتي فوقي
عوزك تتجنني وتحكي ، بأي كلام اهبل
تقطع صوته ببكاء يؤلم القلب
ليقول وهو يمسح تلك الدموع بذراعه :
انا مش عوزك تكرهيني زيهم ،انا بحبك انتي
*************
كانت تستمع لصوت بكاء قوي ومناداه لحد بأسمها مرار وتكرار
تشعر بإختناق يكتم علي صدرها ، والظلام يحيطها بكل مكان
حاولت الصراخ مره تلو الاخري ولكن لم تجد لها صوت
استمعت لصوت يصرخ بإسمها لتلتفت له ولكن لاحد
لتسمع نفس الصوت لكن تلك المره بهدوء
يشتكي لها ظلم ذلك العالم بكت معه مع ذلك العذاب
المتشرب بصوته
لتتوقف دموعها بصدمه هل قال يحبها
ضحكت بسعاده ودموع لا تستطيع السيطره عليها
تريد تحريك ذلك الظلام من حولها لعلها تراه
تريد الصراخ معه بإعتراف بالحب
ثم هدوء وهو يقول انه سيذهب الان
ارادت الصراخ الا يتركها بذلك الظلام هي تخافه
تخاف رحيله ايضا
**********
نهض حمزه خائف ان يكون جلوسه معها يضر بها
لا يعلم ان صوته هو من يحركها الان
جلس بهدوء في الخارج ، وكأن الحظ حليفه
ففور خروجه حضر الطبيب والممرضه
لمعاينتها
نظر الطبيب للممرضه بتفاجاه :ف الموأشرات الحيويه
جيده عن قبل ساعات
اكملو عاملهم وخرجو ليقف حمزه لهم
ليبتسم الطبيب:متقلقش واضح ان المدام قويه ، مع ان الموأشرات
كان في النازل لكن حصل سحر وارتفعت ، يعني كلها مسأله وقت وتفوق
ادعيلها ، شعر بسعاده لا توصف فتركه الطبيب ورحل
لينظر قليلا ويدلف مره اخري ،وهو يشجعها
علي النهوض
-نور ،انتي بقيتي كويسه هتقومي وترجعيلي
انمحت السعاده علي وجه حمزه ، فبأي حق ستعود له
هي يجب ان تعود لأهلها ولكن لن يتركها ، ستعود حتي
يستعيدها
-متخفيش انا هوصلك لاهلك انا وعدتك قبل كدا
بس إلي انا عاوز اقولهولك ، اني بحبك والمره دي الحب
هيرجعني ومش هضيعه مني مهما كانت الصعوبات
انا هسيبك بس هرجعلك تاني
***********
ظلت تلك الجمله تردد في عقل نور
هل سيتركها ، حاولت الصراخ لا تريده ان يتركها لا تريد
ظلت تصرخ دون صوت ليخرج اخيرا وهي تصرخ
حمززززه
كان علي وشك الخروج ليسمع صوتها ينادي بأسمه
لتتسمر قدمه بالارض ظل هكذا لدقائق ليستمع
لاسمه مره اخري
توجه لها بخطوات سريعه وهو ينظر لعيناها
-نور انتي سمعاني ، ايوا انا حمزه
فوقي يا حبيبتي ، بلاش عذاب
كان يبكي بسعاده لتنزل تلك القطره علي عيونها هي
فتنزل بجوارها كانهم يبكون نفس دموع الحب
كانت جفونها تتحرك بعصبيه واخيرا تحركت ليظهر تلك الؤلؤه
ويرا انعكاس صورته بعيناها
وهي تقول بخفوت :حمزه انت بتحبني
اقترب حمزه من وجههااكثر ليقول وهو يقبل
جبهتها
-لا ، انا بموت فيكي
اغمض نور عينيها مره اخري ليركض للخارج
وهو يصرخ بالاطباء ليأتي اخيرا احدهم
ويقوم بالكشف عليها ليتحدث
-دي معجزه انها تفوق في نفس اليوم ،اطمن ودلوقتي
لازم تعوض الدم ودا عن طريق نقل الدم المباشر
عشان دا عوزين متبرع
هتف بسرعه :انا موجود
فبتأكيد لن يترك دماء غريبه تسري بجسد معشوقته
وكان دمائه متوافقه معها لتسري عمليه نقل الدم بسهوله
...........
كانو جميعا جالسون بحديقه الفيلا عندما أتي أسر وإياد
وقفت ميرنا بخوف عندما وجدت أسر مصاب
لينظر لها الجميع لتسحبها زمرد من يدها
-ما تتقلي شويه يقول عليكي إيه
تهجم وجهها بسخط فهل ذلك الامر بيدها
فقلبها يفقد دقاته فقط عندما يمر من امامها
فكيف تسيطر عليه وهي تراه مصاب بجروح
جلس أسر علي المقعد ويقول بهدوء
-انا كويس متقلقوش
كان يوجه الحديث للكل ولكنه كان يعنيها هي به
وضع إياد يده تحت وجنته وهو يقول
-اكيد الخضه دي مش علشاني
احمر وجه ميرنا لتنهض وتركض لداخل الفيلا
ليرتسم علي وجههم إبتسامه خفيفه
ليضرب أسر إياد بذراعه في معدته
ليتأوه إياد بألم
-متغلسش علي خطيبتي
نظرت الفتيات بتفاجأ فهل خطب أسر
ميرنا ليأتيهم الجواب
إياد بغيظ :إيه يا با انت هتعيش الدور
انت اه طلبتها مننا لكن لسه الراس الكبيره
الحج امجد النجدي
إلي هو فين صحيح
أسر بحزن :لو اختي كانت موجوده دلوقتي كان زماني مكلمه بس ترجع
وهنعمل الفرح علي طول ، انا مليش في الخطوبه
-انا علي نفسي موافق ، بس ترجع اختك ان شاء الله .
تفاجأ الجميع بوقوف امجد ورائهم
فارس ببتسامه هادئه :شيفين صحتك جات علي الحديقه
نظرامجد للفتيات بحب:لا صحتي جت مع بنات اخويا
ابتسمت الفتيات بحزن لينهضو ويقومون بإحتضانه
فهم سامحو عندما تحدث معهم ليكتشف ان نجوان
كانت المسؤله عن عدم معرفته بعنوانهم
رن هاتف فارس لينهض بصدمه
-انت متأكد ؟
احنا جيين
اغلق الهاتف لينظر لأسر ببتسامه :لقينا اختك ؟
اقترب أسر منه بعدم تصديق :فين
توتر فارس فهو لا يعلم حالتها في المشفي
-تعالو معايا
توجهو جميعا لرؤيه نور
توقف فارس بسياره اسفل المشفي
ليقول أسر بخوف :اختي بتعمل إيه هنا ؟
*************
الفصل السادس والاربعون
إقرأيني جيداً
ففي عينيَّ قصيدةٌ وتاريخُ عشقٍ
بدايتهُ أنت ونهايتهُ أنت"
" منقول "
.............
-يا أستاذ إيه مصلحتي اني اخبي ، انا هنا دكتور
كل إلي يهمني الحاله مش اشوف بطاقه إلي جيبها
تحدث الطبيب المعالج لنور ل أسر الغاضب
اخرج إياد الهاتفه وهو يبعد أسر ويوجه حديثه للطبيب
-دا الشخص إلي جابها
نظر الطبيب للصوره التي يشترك إياد وحمزه بها
-ايوا هو دا
عقد إياد حجيبيه بتفكير لينظر
ل فارس :ومين إلي اتصل عليك ؟
اجاب فارس وهو يفكر كيف توصل له :حارس الامن
اعطي اسر ظهره لهم وهو ينظر لشقيقته خلف الزجاج
ويستمع لحديثهم :جيب الحارس هنا
وخلال ثواني كان الحارس يقف امامهم
-ياباشا هو إداني الرقم وقالي اتصل وبلغكم
وجه إياد صوره حمزه للحارس
ليقول الحارس: ايوا هو يا باشا
يلتفت أسر لهم ليلمح صوره حمزه ، لتتوسع عينيه
بصدمه :هل حمزه هو نفس الشاب
سحب الهاتف من يده وهو يتمعن بالصوره
ليشد شعره للوراء بعصبيه وغضب
-ازاااي ، كان قدامي واختي جنبي ومعرفتهمش
حاول فارس تهدئته :اهدي أسر وفهمنا
-دا الشخص إلي كنت بكلمه لما سألتني عليه
-كان منهار وبيبكي وانا حاولت اهديه ألقيه بيعيط
علي .........
توقف بحديثه بصدمه وهو يسترجع مشهده
ولكن لماذا كان يبكي علي شقيقته ، هو ظن ان حبيبته من بداخل
ليغمض عينيه وهو يكتشف انه
نفض افكاره وهو لا يفكر هكذا ربما كان خائف علي نفسه
فإن اصاب شقيقته شئ كان سيقتله لن يكتفي بسجنه فقط
***********
بداخل كانت الفتيات تجلس بجانب ميرنا بتظار افاقتها
بفارغ الصبر
لتحرك اخيرا راسها في وقت دخول أسر
ليجدها تحاول فتح اعينها
ليبتسم بسعاده ولكن تلاشت عندما وجدها تتحدث
-حمزه متسبنيش
نظرت الفتيات بصدمه لها
فتحت ميرنا عيونها لتجد أسر امامها وهو يناظرها بصدمه
ولكنه قام بإحتضانها اشتياقا وخوفا ان يكون ما يفكر به صحيح
************
مر يومين علي نور بالمشفي وتحسنت كثيرا
وأتت الشرطه لتحقيق معها فأسر قام بإبلاغ بختطافها
تفاجات نور من قدوم الشرطه فكان واضح توترها للجميع
تحدث الشرطي بعمليه:مين إلي خطفك
نظرت لاسفل بتوتر :معرفش
نظر لها الشرطي بتمعن :متعرفيش ازاي ، كل المده دي ومتعرفيش
-محدش كان بيجيلي ومشفتش حد
نظر الشرطي لاسر :لو حد خوفك متخفيش محدش يقدر يأذيكي
انتي كدا بضيعي حقك
-قولتلك معرفش ومشفتش حد ، يعني انا هحمي إلي خطفني ليه
-كدا القضيه هتتقفل مفيش حد شكين فيه
نظرت له بسرعه :لا مش شكين بحد
ودع أسر الشرطي ويغلق الباب ثم يتنفس بعمق ولكنه فشل
بتحكم بأعصابه :ممكن اعرف بدفعي عنه ليه
عملك إيه مخوفك
نظرت له نور بتصميم وقوه :انا مبدفعش عن حد
نظر لعيونها بتحدي:تنكري ان حمزه هو إلي خطفك
نظرت للجهه الاخري وهي تقول : ملهوش ذنب
قالتها بخفوت شديد ولكنه سمعه
-وبدفعي عنه ...بدفعي عنه بعد ما أذاكي وكنتي ممكن ....
صمت فهو لا يقدر لمجرد التفكير ان يصيبها مكروه
-أسر ارجوك انت مش فاهم حاجه ، حمزه عمره ما اذاني
بالعكس كان خايف عليا جدا لما كان بيحصلي حاجه
استمع إياد لذلك الحديث فهو يقف بالخارج مع فارس وسيف
ليعي جيدا ان نور واقعه ب حب ذلك الاحمق
ليسمع حبيبته تقول :لو مكنش خطفك مكنش حصلك حاجه
الحيوان دا عرف يتلاعب بعقلك ويكسب تعطفك عشان متبلغيش عليه
نظرت لها نور بغضب وغيره فهي لو لم تكن شقيقته كان الان ظلت حبيبته
-متقوليش عليه حيوان
تفاجا أسر من حديثها ، ليسمعها تردف
-هو ملهوش ذنب ، هو مظلوم ذيكم بظبط
يمكن اكتر ، علي الاقل انتو كنتو مع بعض هو محدش كان معاه
كان بيسقي كره وحقد وانتقام
ملقاش الحب إلي كان ما بينكو
دهش الجميع من حديثها لماذا تتحدث عنه هكذا
-حمزه ليه اخوات كتير وللاسف محدش فيهم بيحبه
كلهم شيفينو العدو مع ان عدوكم واحد
نجوان
دلف إياد دون طرق ومعه فارس وسيف
ليقول بتسأل:نجوان ؟؟
نظرت نور ارضا فهي لا تعلم هل يحق لها اكتشاف ذلك السر ام لا
ولكن يجب ان يحصل حمزه علي العائله
-نجوان بتكون .....بتكون ....ام حمزه
شهقت الفتيات بصدمه لتقول ميرنا بذهول وستنكار
-انتي بتقولي إيه ؟ مستحيل دا يحصل
امي اها عملت حاجات كتير لكن الخيانه
مستحيل
اقترب فارس من شقيقته ليحتضنها لتنظر له بتشتت وهي تحرك
راسها يمين ويسار بنفي ليضم راسها لصدره
اردفت نور :مش بس كدا دا ابو سليمان الصياد
ابوكم قالتها ونظرت للفتيات
لتجلس ماس بصدمه ، ياقوت بغضب
-انتي بتقولي إيه الكلام دا كدب
تنهدت نور :انا معرفش اذا كان صحيح ولا لا
بس دا إلي سمعته من نجوان ذات نفسها
وقالت ان ابوكم لما اغتصابها هي حملت
قاطعتها ياقوت بغضب :كدب ، كل دا كدب
نجوان دي كدابه ، ابويا مختصبهاش
بكت زمرد بهدوء لينظر لها سيف وهو يتمني ان يذهب
ويضمها لحضانه
نظرت نور ل أسر بحزن :حمزه برئ ، كان ضحيه
هي إلي خليته يكرهكو ، مكنش عاوز غير الحب
نظر لها أسر نظره ذات معني :وانتي قدمتي ليه الحب
نظرت لاسفل بحزن لتعود وتنظر له :انا اسفه ، لكن مش بإدي
ايوا ، انا بحبه
**********
*********
الفصل السابع والاربعون
عندما احببت نسيت العالم ، ونسيت نفسي
فلم اتذكر سواك .
..............
كانت الصدمه ترتسم علي وجه الجميع
أما أسر لم يعلم ماذا يفعل ، هل يغضب منها
ويحرمها ذلك الحب ،
اما فارس وإياد وايضا سيف
وبتأكيد لن ننسي ميرنا
كانو يشعرون بخنجر يقطع قلوبهم ، فليس سهلا عليهم
ان يعلمو تلك حقيقه ، في حين لامس حديث نور قلب ماس وزمرد
فهم تمنو دوما ان يكون لهن شقيق يحميهم ولكن هل بستطاعه ابن نجوان
ان يكون ذلك الشقيق ، اما ياقوت كانت تشك بنوايا حمزه
فهي لا تصدق كل تلك الاحديث ربما تلاعبو بعقل نور ولانها بريئه
بذلك العالم وقعت بحب ذلك الكاذب ، لتتحدث اخيرا
-ولما هو اخونا زي ما بتقولي ، كان عاوز يخطفني ليه
تنهدت نور بتعب :حمزه مكنش يعرف انك اختو
حمزه كان بيحبك واتجنن لما عرف انك بتحبي إياد
كان ناوي يخطفك وتتجوزو ، لكن نجوان جت وقالت إلي قولته
نجوان هي إلي زرعت فكره الكره ليكو وخليتو يغير منكو
رغم انكو ولدها برضو ، لكن كانت بتتكلم بحقد عليكو
خرجت ميرنا سريعا من الغرفه وهي لا ترا امامها
ليلحق بها فارس وإياد وسيف
وبعدها غادرت الفتيات ليتركو أسر مع نور
الذي ساد الصمت جالستهم .
................
كان صراخ ياقوت يملى المكان
-انتو اتجننتو انتو الاتنين ، عوزين ابن نجوان يبقي اخونا
البني ادم دا لو شفته بس يمكن اقتله
وانتي تقولي اخونا
ماس بجديه :صراخك مش هينفي حقيقه انو اخونا
حمزه اخونا
صرخت ياقوت مقاطعه:كدب ، كل دا كدب
اكيد دي خطه عشان يوقعونا ، مستحيل اصدق انو اخونا
ابن نجوان عمره ما هيكون اخ لحد
زمرد بأمل :ياقوت حولي تفكري بهداوه ، تخيلي كدا يطلع لينا اخ
قاطعتها بتصميم :ابن نجوان ليمكن يكون لينا اخ
لو عوزين تعتبروه اخوكم يبقي انسو ان ليكو اخت اسمها ياقوت
ثم خرجت بعصبيه ونفاذ صبر .
................
بعد خروج نور من المشفي واستقرار وضعها الصحي
كانت تجلس بغرفتها وتحمل شئ بيدها
لتفتحها ليظهر علي وجهها الخجل
فكانت في الورقه تخط بضع كلمات
"بحبك "
ورقم هاتف
واسم حبيبها في الاسفل
لا تعلم متي احبته او متي احبها
شعرت بالهاتف الخاص بها يهتز
لتنظر للرقم بصدمه فهو نفس الرقم المكتوب بالورقه
ظلت تتنفس سريعا في محاوله لتشتيت التوتر
لتفتح اخيرا الخط لتستمع لذلك الصوت الذي اصبحت تعشقه
-وحشتيني
صمتت بخجل لتتحدث بسرعه وندفاع
-بص بقي عشان متفكرش غلط ، الكلام دا كله غلط
حمزه بدهشه
-كلام إيه
-مسك إيدي ، ووو
توترت لا تعرف كيف تخبره بشأن تلك القبله لتسمعه يتسال
بتسليه :وإيه ؟
قصدك البوسه ، علي فكره دي كانت بريئه
احمر وجهها خجلا تكأنه كان تغير
-حمزه انا سكتلك وقتها كنت فكره اني بحلم
لولا كدا كنت قتلتك
اطلق حمزه ضحكه عاليه رقص علي اثراها دقات قلب
الحمقاء
ليقول بمرح :يا قليله الادب بتحلمي بلكلام دا ، ضحك اكثرر
ليردف وبعدين انتي كان فيكي نفس تقتلي
تحدثت بغضب:بقي كدا اب اقفل
ليقول بحب :خلاص متزعليش انتي تقدري
انتي اصلا بتقتيليني
تسألت بدهشه :ازاي
قال من فوره وما زال الحب يسيطر علي صوته
-عنيكي بتقتلني ، ضحكتك بتقتلني
شف
قاطعته بزمجره ليقول بضحكه:خلاص اتفقنا
نور بجديه :حمزه انت لازم تتكلم مع اخواتك
تنهد بتعب لتردف :انت وعدتني
ليجيبها :انا عارف ، ودا إلي بخطط ليه ، بس خايف
ميقبلونيش
لتجيبه بحب:انا جنبك وانا متقبلاك كلك علي بعضك يا حمزه
تأوه وهو يقول :ااه احلي حمزه سمعتها في حياتي
صمتت ليردف :هو انا قولتلك اني بحبك
كاد قلبها ان يخرج من جسدها
ليقول :مش هسمعها بقي
تمتمت بصوت هامس :بحبك لتردف سريعا
-ومتتعودش علي كدا
ليقول بتزمر :يا خربيتك فصلتيني
لتضحك ليردف :انا عوزك تجمعيلي الكل في مكان
هبعتهولك في رساله
لازم كل حاجه تتغير مش هستني اكتر من كده
اغلق حمزه الهاتف ليظهر الشر واضح في عيونه
دليل لتخطيطه شئ شريرا
كان شبيه بنظرات ياقوت
******************
كان المكان معتم ولكن فور دلوف الكل
انفتحت الانوار
ليظهر حمزه ونجوان
ورجال اشداء يحملون اسلحه
ونظرات نجوان الحقوده
تحدث حمزه بشر :إيه رائيك يا ست الكل
جبتهوملك لحد عندك ، اعملي فيهم إلي انتي عوزاه
ضحكت نجوان بسعاده وهي تقول لحمزه
-برافو يا حبيبي اثبتلي انك ابن نجوان بصحيح
صاحت ميرنا بذهول :واحنا احنا مش ولادك
ازاي تعملي فينا كدا
حاوط فارس شقيقته ومعه إياد وسيف
لتقول نجوان بشر :انتو عمركو ما كنتو ولادي
انتو شبه ابوكو
لتنظر ل امجد بكره
-راجل عايش في دور الصديق المضحي
طول عمرك غبي
ثم تنظر للفتيات
-انتو بقي ، بنات حبيبي ، بذره حب ، انا مسمحتش انه يحصل
ابوكو فاكر انه في واحده تقدر تخدو مني
طلقت ضحكه قوي لتردف :كان غبي برضو بس انا بقي
عملت إلي انا عوزاه واخدا بذره حبي انا
حمزه حبيبي ، هفضل احبه وهيفضل تحت جناحي لانه دليل حبي
انا ، عملت المستحيل عشان تشوف النور
نظر لها حمزه دون تعبير ، انما نور كانت تنظر له بصدمه
هل كان يخدعها كل ذلك الوقت
هل وقعت بحب مخادع ، مستحيل حمزه لا يفعل ذلك
هي رأت وجهه الحقيقي ، هذا غير صحيح
كان أسر يشعر بما تشعر به شقيقته ليحتضنها
فتنظر له تنفي ما يحصل
........
تسأل إياد :يعني سليمان الصياد خان مراته معاكي
نظرت له نجوان :مكنتش اتريت اعمل حاجات كتير
كان عايش في دور الزوج المخلص حولت اوقع ما بينه ومراته
لكن الهانم مكنتش بتصدق عليه حاجه
وعاماله تجبله في عيال عشان تربطه جنبها
كان لازم يكون ليه عيل معايا عشان يفضل جنبي
زمرد بزهول :انتي مجنونه كان متجوز وانتي كنتي متجوزه
ازاي تفكري في حاجه زي دي ، بابا كان بيحب ماما عمره ما يعمل
معاكي علاقه
-لا عمل ، هو صحيح مكنش في وعيه لكن عمل
كنت موتره استحمل تخريفه بأسم واحده تانيه
وهو معايا وكان كرهي ليها بيذيد يوم عن يوم
لكن الغبيه مصدقتش الصور ووقفت جنبه وسمحته
مكنش قدامي حاجه غير اني اقتلها واخلص
اول وخليته يأفلس ، عملت كتير عشان يقع وفعلا وقع
كنت فكره انه هيرجعلي مكسور لكن مات
مات وسبني ، عاش معاكو اكتر ما عاش معايا
عشان كدا كان لازم انتقم من إلي حرمتني منه
كان لازم تبعد ولكنها وقفت قدامي واتحددتني
فكان لازم تموت
حاولت ياقوت ان تهجم عليها ولكن اسرع إياد
بإحكام قبضته عليها ، فظلت تتحرك بعنف
لتتعالي ضحك نجوان بتسليه وشر
وهي تقترب منها :قتلتها خنقتها بيدي
لحد ما روحها تطلعت في إيدي
*******
الفصل الثامن والاربعون والاخير
تكون النهايه ما إلا لبدايه عشقي
ستسطره القلوب .
...............
ترك إياد ياقوت بعدما وضعها خلفه ليكون
هو قابله نجوان
-ودلوقتي عوزه إيه جيبانه هنا ليه
ضربت نجوان جبهتها وهي تتظاهر بتذكر
-اها انا جيباكو هنا ليه
بصو يا حلوين ، انا معايه هنا نهايتكو
وهكون كريمه عشان تختارو ، يعني
عاوزين تموتو ، اهلا وسهلا بصراحه انا معنديش مانع
بس هزعل عليكو اوي انتو بنهايه اولادي
انما لو عوزين تعيشو ف لازم تمضو علي تنازل بأملاك النجدي دي كلها
اظن دا حقي بعد العذاب إلي انا شفته ، يعني اخطط وانفذ واقتل
وفي الاخر اطلع من غير حاجه
اطلق حمزه ضحكه عاليه ليصفق بيده وهو يبتسم
لينظر ل إياد بنظرات ذات معني ليتذكر
إياد عندما وجد سياره كادت ان تصدم به ليكتشف انه حمزه
ولكن بطريقته المجنونه ليجعله يتحدث معه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فلاش باك
نزل إياد بغضب ليري من هذا الذي قطع عليه الطريق
ولكنه وجد حمزه من يقف قبالته
ليهجم عليه يحاول لكمه ولكن تصدي له حمزه ليلكمه
هو فيقع إياد ارضا لينظر لاعلي
ليجد حمزه يمد له يده ليتذكر حديث نور عنه
ليمد يده وهو متهجم الوجه وعندما يقف علي قدمه يعالج حمزه بالكمه
لينظر حمزه له بسخريه :خلصت ؟؟
إياد بتهجم :ايوا ، جاي ليه ؟
حمزه بجديه :عاوز مساعدتك يا صحبي
ضحك إياد بسخريه :صحبك إيه بقي ، دحنا طلعنا شققا
ابتسم حمزه بجانبيه دون ان يتحدث
ليردف إياد :اساعدك في إيه ، انا طول عمري معتبرك صحبي
لكنك كنت معتبرني عدوك
حمزه بهدوء :لو كنت مكاني كنت هتعرف ليه
ها هتسعدني ولا اشوف طريقه تانيه
تنهد إياد ليقول : انت اخويا حتي لو انكرنا ، هسعدك
لكن مش عشانك عشان البت المسكينه إلي وقعه في حبك
ابتسم حمزه لتذكر حبيبته ليرا إياد ذلك
ليعرف جيدا ان نور كانت محقه ليفرح بداخله
انه وجد السعاده اخيرا
ليتتقدم منه وهو يضمه دون مقدمات ، فهو بالنهايه شقيقه
حتي ولو لم يثبت ذلك فهو طالما اعتبره كذلك
اما حمزه كان يشعر بسعاده غير طبيعيه هذا ما كان بحاجته
هل هذا دفئ ظل العائله
قبل ان يبتسم كان إياد يدفعه بعيدا
وهو ينفض ملابسه :كفايه كدا
ليضحك حمزه فتلك الصفه مازلت به يخاف ان يوضح مشاعره
ولا يحب ضم الرجال ، ليفكر بطريقه ساخره إذا كان ياقوت
لظل هكذا للابد
نطق اخيرا بعد صمت :عاوز اشوف امجد النجدي
وخواتك
..
وبالفعل دبر إياد مقابله ليحصل حمزه علي لكمتين
واحده من فارس واخري من أسر
الذي قابلهم ايضا فهو لم يخبر نور بتلك الخطه ، لا يعرف
لما ، ربما اراد ان يرا مدا حبها له
اتفق حمزه معهم علي ان يكشفون نجوان وستكون
الشرطه موجوده ، فنجوان فعلت الكثير ويجب ان تعاقب
رغم ان حمزه يعتبر ، بذره خيانه نجوان ل امجد
ولكنه لم يراه هكذا فهو ابن اخيه
او انه حاول ان يراه هكذا،فهذا بالاخير ليس سهلا عليه
وهكذا تم الامر اخبرت نور اخيها ان حمزه يريد
ان يقابلهم في ذلك المكان
ويذهب ليخبر نجوان بخداعه لنور ليأتو لموتهم
او ما تحكم به نجوان
وبطبع هي لم تري غير انتقامها منهم جميعا لتصدقه
وتذهب لتلاقي عقابها
**********
"عوده للحاضر"
كان حمزه يصفق بيده لتنظر له كل من نجوان ونور بدهشه وتسأل
ليقول ببتسامه جانبيه :طب مش كنتي تقوليلي كدا ، دحنا في مركب واحده
يعني من الاخر اغتصبتي الراجل
قالها واطلق ضحكه عاليه
لينظر للفتيات ليجدهم متهجمين ، ليرفع يده
-اسف اسف ، عارف ان الموضوع مش بيضحك
بس انا مش متخيل ان امي ب #####
اطلق سبه ، لتنظر له نجوان بذهول
ليقول بدهشه :انتي بجد ، انتي لسه بتتذهلي زينا كدا
إيه الكلمه جرحت اخلاقك
تحدثت نجوان بغضب وهي تنهره :حمزززه ، متنساش اني امك
ضحك حمزه مره اخري حتي دمعت عيونه
ليقول وهو يمسحها بأنامله :ليه هو انا ابن #####
ومع اطلاق سبه اخري، كانت وصف مثالي ل نجوان ، اكتفت
هي بصمت كانت تشعر بصدمه
توقف حمزه فجاه ليقوم بضرب كفيه ببعض بقوه
ليظهر رجال شرطه بأمكان بأكمله
ليأتي احد من الرجال الذي ظنت نجوان انهم رجال حراسه لهم
ليقول :كلامك كله السجل يا نجوان ، ودلوقتي اتفضلي معانا
من غير مقاومه ، دفعت نجوان حمزه علي الضابط
وهي تركض ليخرج الضابط سلاحه ويطلق علي قدمها
بعدما امرها بالوقوف ولكنه اثرت علي الهرب
لتسقط ارضا وهي تصرخ من قدمها
ليحضر رجال الشرطه ويلقون القبض عليها
.
ليقترب امجد من حمزه ويضمه له وتاتي ماس وزمرد
ويقفون امامه لتقول زمرد بمرح
-انا زمرد ودي ماس اخواتك
ليضحك حمزه وهو يقول :ينهار ابيض ، انا عندي شويه اخوات
وكلهم ....ليصمت وهو يردف :حلوين
ضمت ماس وزمرد حمزه لينظر ل ميرنا التي تبكي
بأحضان فارس الذي يشتعل غيره من إحتضانه ل ماس
ليرفع حمزه يده لدعوه لها ، لتنظر له قليلا وهي تسرع بضمه
ليبكي بفرحه حقيقيه لتبكي معه نور
لينظرو ل ياقوت التي كان وجهها متهجم
فتحدثت اخيرا :مالكو لو فكرين اني هاجي احضن وكدا
تبقي غلطنين ، لتوجه حديثها ل حمزه
-عاوز تعترف بإني اختك فلازم تعرف من الاول إلي مليش في الاحضان
عوزني اخت يبقي من بعيد لبيعيد
تحدث حمزه :سبحان الله فوله واتقسمت نصين
لتردف ياقوت :بس مفيش مانع من المره دي لتضمه هي الاخري
تهجم وجه الشباب ليقول إياد ل أسر
-امسك اختك كويس
ضحك الجميع عليهم ليقول حمزه
-مش هستني كتير ، قريب هيكون حقي
ليتحدث امجد بفرح :يعني نجهز للفرح الجماعي
لينطق سيف سريعا :بجد يا بابا
ليقول امجد بسخريه :فرح جماعي للكل
لكن انتي هتستني لما تخلص كليتك انت وزمرد
ليتهجم وجه سيف :مش لاعب هه
ليضحك الكل بسعاده .
"فيما بعد حكم علي نجوان بالسجن المؤبد "
"
كانت تجلس علي الارض لتاتي وأمراه تدفعها
وهي تقول بغلظه:انتي هتفضلي قاعده كدا قومي فزي
سيقي الارض وتدخلي علي الحمامات تنظفيها
قامت نجوان بخوف وهي تعرج مكان اصابه قدمها
وتدلف للحمامات لتاتي اخري وهي تدفعه لتسقط ارضا
-معرفش إيه الاشكال دي وسعي كدا خليني اتزفت
سقطط نجوان وقدمها تنزف ، ليتم بعد ايام
من دخولها السجن بتر قدمها للاهمال وسوء المعامله
بالسجون "
"نهايتك انت من تقررها ، فلا تظن انك ستنجو ،
فالحقيقيه مهما طال الزمن تظهر ، فحرص علي نهايتك
جيدا ، عندما يسئ لك احد ، اخرجه من حياتك ولا تفكر
كثيرا ، فمن يخرجك من حياته انساه "
خاتمه
لو لدي عمر فوق عمري
لهديتك الاثنين معا .
في حين الاستعداد للزواج اتفقت الفتيات علي الشباب
وكتبن علي باب غرفهن ممنوع الدخول
حتي يتعمدن ان لا يظهرو امامهم
هذا الامر الذي جعل الشباب يشتطون من الغيظ
اما سيف كان يجلس علي اذن أسر
حتي يقنع والده بزواج معهم
حتي سأم منه أسر
-يا عم بتزن عليا ليه هو انا ابو العروسه
نظر له سيف بحزن :مش انت صحبي ، من وجبك تقف جنبي
يا عم دا ابويا بيعملك احسن مننا كانك ابنه الضايع
ضحك اسر بمرح ليقول وهو يربط علي كتفه
-خلاص متزعلش هحاول
ليقفز سيف امامه :بجد ولهي طب قول وربنا
ضحك اسر بقوه ليري إياد يأتي عليهم متهجم الوجه
وورائه فارس وحمزه
ليتسأل بمرح :أستغفر الله العظيم ، مال خلقتكو علي الصبح
جلس إياد بغضب علي الاريكه :امال لو مكناش كتبين الكتاب
كنا هنعمل إيه
ضحك أسر ليقول :ايوا فهمت ، نور قالتلي علي المعسكر إلي نوينه
بس مكنتش اعرف انهم نوينه بدري اوي كدا
تهجم الجميع ليقول بتسليه :انا هروح اشوف خطيبتي
مليش انا في قلب السحنه
اسرعو جميعا بسحب أسر ليجلس مره اخري
ليقول حمزه :احنا مش نتعذب وانت تروح تحب
محدش متحرك لنعيش سوا ل نموت سوا
فارس بغضب:فال الله ولا فالك نموت إيه ، انا لسه بنقول يا فرح
ضحك سيف ليقول :طب إلي عندو الحل
نظرو له بنتباه :ازاي
سيف بثقه:انا هعرف اخليهم يطلعو من المعسكر دا
إياد بسخريه :ازاي بقي يا فرق علوز
تهجم سيف ليقول :طب مش قايل
حمزه بترجي :خلاص خلاص قول محدش بزعل سيف حبيبي
سيف بتكبر:هسعدكو بس بشرط
ليقول الجميع :ها
تقنعو امجد النجدي اني اتجوز معاكو
-ماشي بس قول
اسند سيف ظهره بثقه :مش هقول انا بعمل
..........
بعد ساعه
كانت تدخل من باب الفيلا بكعبها العالي وشعرها الذي يصل
لخصرها وجسدها يتمايل يمين ويسار ،اسرعت منال لتطرق علي غرفه الفتيات
لتفتح ياقوت بعدما استمعت لكلمه السر :حوشو يا بنات
الشباب بيضيعو منكو ، جيبين بنات الفيلا ، امال بيعملو كدا دلوقتي هيعملو إيه بعد الجواز
اسرعت الفتيات بالخروج ليقفو وراء بعضهم وهو يخرجون رأوسهم فقط
ليشاهدو ما يحصل بالخارج
اشتعلت نار الانتقام برأسهم
كيف يجرئون علي ان يحضرو فتاه
شهقت نور بصدمه وهي ترا حمزه يمزح معها
هي لا تستطيع ان تري وجه الفتاه ولكنها تبدو طويله
وكذلك شعرها
حاولت ان تخرج لتتمسك الفتيات بها
ياقوت :انتي راحه فين اتجننتي
قالت زمرد :ياقوت معاها حق استني شويه
شهقت زمرد وهي ترا سيف يتلاعب بشعرها ويبتسم بحالميه
لتترك يد نور لتحاول الهجوم عليه
لتتمسك الفتيات بها
نور بسخريه:اهدي واستني
ماس بتفكير:اكيد دي خطه منهم و ......
فتحت ماس فمها بصدمه وهي تري يد فارس تضع علي ذراع الفتاه
لترفع اكمام ملابسها وهي تقول
-لا كده كتير سبوني
ليقومو بإمساكها تلك المره
تحدثت ميرنا بثقه فهي تثق بأخلاق أسر
-يا جماعه انتو مكبرين الموضوع اكيد دي .....
صمتت بتفاجاه لتردف بصدمه
-انتو شيفين إلي انا شيفاه ، اكيد دا مش أسر
عااااا لا
ضحكت ياقوت بسخريه فهن حمقاوات وسيظلو هكذا
لتنظر ماذا يفعل حبيبها لتدفع الفتيات بعيدا وهي تدلف للمطبخ وتحضر سكين
وتهجم عليه
تفاجاه الشباب ب ياقوت وهي تاتي ناحيتهم بسكين والفتيات
يركضون ورائها وكل منهن يحملون شئ
فمن يحمل غطاء حله ومن يحمل مغرفه ومن يحمل منفضه سجاد
كانت الفتاه تنظر لهم بصدمه قبل ان تعي انهم يتوجهون لها
لتصرخ بصوت جمهوي وهي تختبئ خلف
الشباب وتقول :انا زياد ولهي زياد هما إلي عملو فيا كدا
منك لله يا سيف اشوف فيك يوم توقفت الفتيات بصدمه
ليرمو اسلحتهم ارضا وهم يتظاهرون بعدم الاهتمام
ليذهب كل شخص منهم لحبيبته
ويخذها في مكان مختلف
فسحب إياد مجنونته للخارج في الحديقه
"إياد وياقوت"
وقفت ياقوت وهي تعطيه ظهرها وتتصنع الغضب
ابتسم إياد بحالميه فهو اخيرا يراها
-وحشتيني
تصنعت ياقوت المبالا رغم دقات قلبها المسموعه
-يعني افهم من كدا انك زعلانه
اومئت وهي تلوي شفتيها بحزن
-وانا ميرضنيش كدا
قالها وهو يحملها ليصبح راسها للوراء وقدميها امامه
لتصرخ بفزع :نزلني يا مجنون ، افرد حد شفنا
إياد وهو يضحك :إلي يشوف يشوف انتي مراتي
ياقوت بصراخ :هقع يا مجنون
تصنع إياد الوقوع وهو يدفعها ارضا ولكن
بحنان حتي لا يصيبها مكرهو واشرف عليها من الاعلي
لتنظر له ياقوت بتوتر :انت ببتعمل إيه ، اوعي يا إياد
حد يجي يفهمنا غلط
اقترب إياد من وجهها وهو يميل عليها اكثر واكثر
حتي سار علي بعد انشات من وجهها ليقول بهمس
-هما هيفهمونا صح علي فكره
نظرت ياقوت ل عينيه التي تعشقها بل كل شئ به تعشقه
لتسحر فيهما وتنسي كا ما يدو حولهم ليلتقط إياد شفتيها
بهدوء ونسيبيه لتبادله هي فوق العشق عشقا
كان يحرك يديه علي طوال زرعها وهو ينزل حتي وصل
لخصرها ليضمها له بقوه يريد ادخالها داخل اضلاعه حتي لا يراها
احد سواه ، فصل إياد القبله ليقول وانفاسه تتسارع
مع انفاسها :هو انا قولتلك اني بحبك
مع إحمرار وجنتيها اومات بنفي ليقول
-انا مش هقول انا هثبت
ثم يلتقط شفتيها مره اخري بقبله جامحه مجنونه تشبه
ياقوته
*****************
زمرد وسيف
في حين سحب سيف زمرد لجانب المسبح
لتسحب يدها بغلظه
-بقي تعملو فينا المقلب دا عشان نطلع
لا وكمان بتلعب في شعرها ، روح كمل لعب
ضحك سيف بسخريه :انتي كلامك مخالف ليه
في إيه عرفه انه مقلب وفي إيه روح العب بشعرها
دا زياد يا حبيبتي
رفعت اصبعها بوجهه :وانت فاكر انه لو كان بنت كنت اكتفيت بالكلام
انسي ، انا كنت قتلتك وقتلتها ، وبعدين الشعر دا مش شعر بنت
-لا بقي مبدهاش ، احنا معملناش كل دا عشان في الاخر نتخانق
كان يتحدث بهمس وهو يراها تثرثر
ليضع يده خلف رقبتها وبسرعه يلتهم شفتيها ، لتفتح زمرد عينيها بصدمه
ليبتعد قليلا : ليجد شفتيها ما زالت منفرجه قليلا وهي ما زالت بصدمتها
لتفق اخيرا ليظهر الغضب علي وجهها وهي تقول :انت
ليقاطعها بقبله اشد لتغيب هي بها عن الوعي وتغلق عينيها بشده
لتشعر بيده تتمادي لظهرها صعودا لتفتح عينيها
وتدفعه ليسقط بالماء خلفه ، لتنظر له قليلا
ثم تتحدث بتوتر وخجل :سافل
ثم تتركه وتغادر ، ليغسل وجهه بالماء وهو يقول
بتذمر :وربنا ما ينفع انا لازم اتجوز
************
ماس و فارس
امسك فارس بيدها وهم بالمطبخ
لتسحبها منه ليقول :خلاص بقي يا عمري
كل دا عشان تطلعو
ماس بتذمر :يا حبيبي انا بعمل كل دا عشنا
فارس بسخريه :ولهي عشنا ازاي بقي
يا حبيبتي انا بموت عليكي وانتي بتستخبي مني مش قادر
علي بعدك يعني انا مش بوحشك
اقتربت ماس منه وهي تتلاعب بأزرار قميصه
-يا روستي إفهمني انا علي طول قدامك
والفرح قرب وبكدا انت مش هتشتقلي
فارس بنتباه :روستي
ماس بغنج وهي تميل رأسها لليمين قليلا :بدلعك يا حبيبي ، مش حلو
اقترب فارس اكثر وهو يقول بهمس
-احلي واطعم والذ حبيبي وروستي في الدنيا
ماس بنفس الهمس :بحبك
-وانا بعشقك ومش هتبعدي تاني انا بشتقلك وانا معاكي اصلا
لتومئ بستسلام ليلتقط شفتيها بحب وعشق
**********
ميرنا وأسر
كانت تنظر ل زياد بذهول من منظره
ليقول أسر بجديه:خلاص بقي روح استر نفسك
زياد بسخريه :دلوقتي استر نفسي
مش انتو إلي عملين فيا كدا ، منكو لله
غادر زياد لترتداء ملابسه التي احضرها معه لبعد انتهاء تلك الخدعه
ضحكت ميرنا لتجد اسر ينظر لها بشرود
لتقول :بتبصلي كدا ليه
ليقول بهمس :عاشق
ليحمر وجهها وهي تنظر حولها لتري اين ذهب البقيه
لتجد انامل أسر توضع علي وجهها لتنظر له
-سيبك من الكل وركزي معايا ، عرفه انا من اول مره شفتك فيها
وانا عرفت انك هتكوني من نصيبي وانك هتكوني حياتي
لمعت عيون ميرنا وهي لا تعرف ماذا تقول فالحديث معه يتبخر
-انا بحبك واوعدك اني هفضل احبك علي طول وعمره ما ينقص بل يزيد
اندفعت ميرنا لاحضانه وهي تشعر بسعاده ليس لها مثيل
تشعر انه بدأت تشعر بالحياه الان ،الان فقط .
****************
حمزه ونور
كان حمزه ينظر لها بحب وهي كذلك
فكانو يجلسون علي ذلك المقعد الذي يسمي ارجوحه
كان يتحرك بهم ذهابا وإيابا
ولم يقطع اتصال النظرات
امسك حمزه يدها ليقربها منه
ليقول بحب :ما تجيبي قاطه
لتعقد حجيبيها وهي تقول بتقرير :انت بيئه اوي يا حمزه
ليقول وهو يقترب اكثر :وانت فصيله اوي ياروح حمزه
ليحمر وجهها بذات الوقت الذي
الي التقط بها شفتيها بقبله ساحريه
لتبادله علي استيحاء ليبتعد عنها قليلا
ليقول :عوزك تعرفي حاجه واحده بس
اني بموت فيكي وانك إلي غيرتي حياتي
ودي حاجه محدش يقدر ينكرها
انا مش قادر اتخيل حياتي لو انا مقبلتكيش
كانت هتكون ازاي
دمعت عيون نور بحب لتقول وهي تمسك لياقه
قميصه لتقرب وجهها من وجه وهي تهمس امام
شفتيه :كنت هخطفك انا
لتغمض عينيها وهي تقبله برقه
ليضمها بقوه وهو يبادلها بقبله اكثر شده
...........
كانت الجده تجلس بغرفتها
وكان يجلس امامها اطفال بمختلف الاعمار
-وبس
اثر الشباب علي امجد انه يجوز سيف معاهم وبالفعل دا إلي حصل
علي شرط ميهملش درسته هو او زمرد
وعملو فرح جماعي لسه لحد دلوقتي الناس بتتكلم عنه
كانت الابتسامه مرسومه علي وجوه الاطفال
لتنظر لهم الجده بحب وهي تحمد الله انه اطال بعمرها لتري
احفاد احفادها
تمت بحمد الله