تحميل رواية «جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي "» PDF
بقلم Eman Hemdan
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
¤¤¤¤¤¤الفصل الاول ¤¤¤¤¤¤¤¤ كانو صغار تعلمت كل منهن عدم طلب المساعدة من احد ف كبيرتهم كانت ف الخامس عشر من عمرها، والوسطى الثالثة عشر، والصغري الحادية عشر، فالاولي كانت لهم الاب الذي فقدوه فكانت تعمل في كل شيء حتى تأتي بطعامهم، والثانية كانت لهن صدر الام الحنون كانت تنظف وتقوم بعمل الطعام والثالثة كانت بنظرهم طفولتهم الضائعة فكانت مدللتهم وكانو يفعلون كل ما بستطاعتهن حتى يجعلوها لا تريد شيئًا . "ماس " الذي توفى ابيها بسبب ازمة قلبية اثر فقده كل ما يملك، ففقدت معه كل شيء اخر إلا شقيقتيها كانت في ن...
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Eman Hemdan
بمناسبة حالة الإكتئاب إلي عندى ودماغي تقريباً فاضية🤡🙄
قولت اروح أقرأ شوية في التعليقات
😆
بدأت من أول فصل ودخلت علي التعليقات
🤗
متتخيلوش قد إيه تعليقتكم وكلمكم فرحني😚
ومش بس كده في تعليقات خلتني ميته ضحك 🤣
رغم أن مفيش فيها حاجه تضحك لدرجه دى
بس ممكن تقولو تفاهة
😂😂😂😂
وعشان أنا حبيتها حبيت أشاركم بيها
التعليقات الخيفيفه اللطيفه
وكلام دخل قلبي هو وصحابه
وفي بقي المحقيقين
ودول بيخمنو ويتوقعو
بس هما نوعين ، نوع ماشي بإحساسه
و النوع إلي بيفكر بالعقل
وفي إلي مكنش فاهم حاجه في الأول
😂😂😂😂
وفي نوع جامد كده بموت فيه
إلي هما عيشين جوه الرواية ومع الشخصيات
ووبيحبو يتفعلو معاهم وبيخافو عليهم كانهم من بقية العيله 😂😂😂
ونكمل في بارت كمان
لباقي التعليقات الجميلة
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Eman Hemdan
السلام عليكم يا حبايبي
جينا في بارت كمان للذكريات
أولا انا مش محتاجه أقول
إلي مش متابعيني هنا يروح يتابعني ويتابع في موقع دريمي ويعمل قلوب علي الروايات إلي هناك
النهاردة جبت شوية تعليقات
طبعا الكل لاحظ ان كان فيه لغبطه
بين الأسماء خصوصاً أسم أسر
وكان دايما بقول ليث 😂😂😂
وكان في تعليقات كتير
محتارة من الزهايمر إلي بيحصلي
الكومنت دا ضحكنى ، نعتذر لاهلك 😂😅😅
لكن انا كنت ما بصدق اكتب وانشر عشان التأخير فمكنتش بركز علي الغلطات
كنتو انتو أهم عشان الإنتظار
😂😂😂😂
بس فرحانه أن انا غلطت في الأسم عشان وقتها مكنش في تفاعل ولا تعليقات بس اظن أن الأسم خلاهم يحتارو مين دا 🤣😅
وفي هزئوني بصراحه
وزعلت 😥😪
.
.
.
.
.
بهزر عادى باخد ارئكم واحول اعدل من إلي بكتبه
لكن برضو ينفعش يكون التعليقات فيها كلام حارج او صعب زى كلمة قاتل وفج
ماشي في أخطاء املائية ممكن انك تعلقي وتقولي
فين الأخطاء عشان وقتها مكنتش اعرف الاخطاء فين بظبط
اتصدمت جدا من التعليق دا اول ما شفته أول مره
ان في حد ممكن يعبر عن رأية بشئ من الشدة
ان انت ممكن جدا لو معجبتكش متقرأش
وأكيد الأزواق بتختلف
لكن لقيتها عجبتها في الأخر قولت الحمد لله مطلعتش ممله علي الاقل للازواق دى
😂😂😂😂😂😅
دي تعليقات النهاردة
إلي حابب يسألني عن أي حاجه هجاوب
عليه
سواء شخصي او في مضمون الروايات
لاف يو كتير 😍😘
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Eman Hemdan
القصه دى جامدة
روحو شوفوها يا بنات الكاتبه لسه جديدة وعوزه تشجيع
شوفو عشان أنا مش عرفه أعمن منشن لصفحتها ومش عرفه بيتعمل إزاي
إلي يعرف يقولي
لكن هحط أسم الرواية
إلي يعرف إزاى أعمل منشن لحساب حد يقولي.
دي محاوله
@SaraSun66687
منفعتش 😂😂😂
المهم انا هحط لينك الصفحه او الرواية في المحادثات هنا
روحو شوفوها
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Eman Hemdan
إلي بيسأل عن موقع دريمي
شكل التطبيق اهو
والرواية من جوه التطبيق
دوسو علي القلب إلي تحت دا عشان تتضاف للمكتبه
و دى صفحتي من جوه التطبيق
هتلاقو كلمه فولو اضغطو عليها عشان تتابعونى
اما من جوجل
دا شكل الرواية ف اضغطو علي القلب البنفسجي إلي فوق دا عشان تضاف للمكتبه
وتقراوها
لو عوزين تعملو متابعه اضغطو علي اسمي إلي تحت الصورة وهتجلكم الصفحه دي
اتمنى تشجعوني هناك
بإنتظار التعليقات هناك
إلي عاوز اللينك يرسلني خاص
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Eman Hemdan
الفصل التاسع عشر
صعدت نجوان بخطوات متريسه وهي تفكر انها ستمسك
ماس بالجرم المشهود وثتسبت انها بكامل قواها العقليه
امسكت مقبض الباب وقامت بإدارته
................
ظلت ماس تحمل ما بداخل الخزانه بذهول لدقائق
قبل ان تفيق اخيرا وتقوم بإقفال الخزانه عند
سماع المقبض يدور واحدهم يقوم بفتح الباب
ومع اقتراب هذا الشخص منها بخطوات بطيئه
وهي ما تزال تعطيه ظهرها لتغمض عينيها بقوه
لثواني لتفتحها سريعا وهي تشعر بيد توضع علي كتفها
ليظهر الكره تلك المره واضح في عينيها وتصبح حمراء
اللون
وتنفتح نوافذ الغرفه نتيجه الهواء العاصف بالخارج
وتلتفت ماس بهدوء وهي يتطاير شعرها
نتيجه الهواء الداخل من وراء ظهرها
لتبتعد نجوان سريعا بعدما اطلقت صرخه فزع
وكنما لسعها عقرب او شاهدت شبح مخيف
،ولما لا وهي ترا امامها ولدته ماس امامها بشعرها الذي يميل
للصفار ، وعيونها البنيه ولكنها كان يكسوها اللون الاحمر
نتيجه الغضب ،تماما كما راتها في أخر مشهد لهما معا
لترفع ماس يدها بصوره امامها لتتوسع عينيها
صدمه ، وهي تصرخ بفزع
-لا ..لا .اللا ...م...مشم..كن
انتي مش حقيقيه ....لا يمكن تكوني حقيقيه
انتي موتي ...انت بإدي دي قتلتك
كانت الصدمه قويه علي الثلاث فتيات وهم يسمعون ذلك
الاعتراف ،فهم ظنو ان ولدتهم ماتت حزنا علي ولدهم
وليس قتلا
لم تتحمل ياقوت ذلك لتهجم علي نجوان وهي تشدها
من شعرها بقوه
ولكن نجوان لم تفعل شئ سوي انها دخلت بصدمه
فهي كانت عينيها علي ماس ولكن جائت الضربه
من ورائها فتأكدت انها فعلا روح ولها يد خارقه لطبيعه
فوقعت فورا مغشي عليها وهي تصرخ فزعا
ليسمع الثلاث فتيات صوت ارجل تاتي سريعا
من الخارج لتبعد زمرد ياقوت من علي نجوان وهي تحاول
ان تدعها تفق من صدمتها التي عبرت عنها بضرب نجوان
زمرد :ياقوت سبيها ....سبيها بسرعه في حد جاي
فاقت ياقوت سريعا وهي تقول
لازم نمشي من هنا
لتسرع ماس وياقوت ناحيه الشرفه ولكن يلتفتو عندما رائو
زمرد ما زالت واقفه
ماس بسرعه :بسرعه انتي واقفه ليه لسه
زمرد بصوت منخفض : روحو انتو وانا هتصرف
يلا بسرعه مفيش وقت .
خرجت كلا من ماس وياقوت خارج الشرفه
وقامو بإختباء ثم اقفلت زمرد النوافذ مره اخري ثم توجهت
ناحيه نجوان ثم رتبت شعرها سريعا
ثم امسكت شعرها هي وقامت بنعكشته وجراحه
رقبتها ليظهر علي وجهها الالم لتفعل المثل بمعصميها
بأظافرها لتقوم بإسناد راسها علي الخزانه وهي تتظاهر
بفقدان الوعي
في نفس الوقت دلوف الجميع معدا الجده التي اخذت
دوائها الذي يسبب لها النوم
ركض سيف سريعا فور وقوع نظره عليها قبل ان يرا
ولدته واقعه ارضا ليتوجه إياد وفارس ناحيتها
وكل منهما يحاول جعلها تفيق
ليحضر امجد النجدي عطر من علي طوله الزينه
ويعطيها ل فارس سريعا
ويرشها علي وجه نجوان لتتملل في غشوتها
في نفس الوقت الذي كان سيف يحاول إفاقه
زمرد التي بدأت تفتح عينيها وهي تتألم حقيقي
بفعل يدها وعند وقوع نظرها علي نجوان تبدء
بصراخ بفزع مصطنع وهي تأشر عليها
ليحاول سيف تهدئتها : اهدي ...مفيش حاجه ....زمرد إيه الي حصل
قامت زمرد بإندفاع بأحضان سيف وهي تتكلم بهستيريه
-ابعدها عني يا سيف حاولت تقتلني خنقتني
كنت هموت
نظر إياد وفارس لبعضهم بدهشه
ثم نظرو ل زمرد :إيه إلي حصل
قالها فارس بجديه وهو يحاول سبر اغوارها
بنظره
ارتبكت زمرد امام نظراته وهي مازالت في نفس موقعها
بأحضان سيف الذي نسي نفسه وجميع نصائح
أسر وبادلها الاحتضان لتبكي بحرقه
حقيقيه وهي تتذكر حديث نجوان عن ولدتها
-معرفش انا كنت راحه اجيب ميا ،بس سمعت صوت
هنا فخفت عليها ليكون في حرامي ويأذي نجوان هانم
بس لما دخلت لقيتها واقفه وبتصرخ
واول ما شفتني بدأت تخنقني وهي بتقول
انها قتلتني وازاي صحيت وكلام كتير مش مفهوم
حاولت ابعدها عني لكنها مسكتني قل ما اخرج من ايدي
وشدتني من شعري وخنقتني تاني
سيف ارجوك بعدها عني
سيف بتأثر:أنا اسف ....بس هي ولدتي تعبانه شويه
الايام دي .......بابا ارجوك اتصرف
كدا ممكن تأذي حد او تأذي نفسها
أمجد نظر ل نجوان التي ظلت تنظر لهم
وهي تفكر :هل هذا الحديث صحيح ....هل كنت اتوهم
ولكنها ابت ان تفكر انها تكون مجنونه امامهم
فذادت الطين بله : البنت دي كدابه ...كدابه يا امجد
متصدقهاش ....هي إلي هجمت عليا وضربتني
ثم قامت بدفع فارس وإياد الذين يجلسون جوارها ارضا
فيقعو للوراء ولكنهم يسندون انفسهم سريعا
ليرون ولدتهم تحاول الهجوم علي زمرد ثانيه
لتختبئ زمرد بسيف وهي تصرخ
يمسك امجد نجوان ويسحبها بعيدا وهو يأمر فارس بإتصال
بالطبيب حالا
ولكن ميرنا تقول بعدما كانت تقف بذهول
-طب ما تروحو تجيبو ماس لحد لما الدكتور يجي
لتتوسع اعين زمرد بصدمه
وتنظر ياقوت لماس بخوف وماس تباديلها
النظرات فهم هكذا اكتشفو
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Eman Hemdan
الفصل العشرين
ظلو ينظرون ل بعضهم البعض بخوف
قال إياد :روحي يا ميرنا صحيها بسرعه
زمرد بسرعه :بس ماس مش هنا
لينظرو لها بتسأل لتردف:انا شفتها وهي طلعه
من شويه بسرعه
فارس بغضب :إيه التسيب دا ازاي تسيب الجده
لوحدها ،هي خلاص وكاله من غير بواب ،وبعدين الوقت
اتأخر إزاي تخرج دلوقتي
زمرد بسرعه:لا منا سألتها قالتي ان في حد قريبها في المستشفي
تقريبا عمل حادثه وهي راحت ليه المستشفي
زمرد كانت تحكي و تحاول التماس اعذار لماس ولا تعرف
ماذا تفعل ب فارس الذي هو لا يعرف لماذا يشعر بضيق
وهو يفكر من هذا الشخص الذي ذهبت لرؤيه ولم تفكر انها
ستخرج بهذا الوقت ، زمرد لم تفكر بشخص محدد ولم تحدد ان كانت سيده ام رجل
ولم تلاحظ الضيق الذي بدا علي وجه فارس
كان يتأفف خفيه من اشقائه وابيه ليقوم بإتصال با الطبيب
نجوان بعصبيه:ماس إيه وزفت إيه ،انا كويسه مش محتاجه دكتور
سبوني ،سبني يا أمجد
بعد نصف ساعه حضر الطبيب واعطي نجوان حقنه مهدئه
ثم قام بكشف علي زمرد ، وضمت الجروح التي برقبتها ومعصمها
-امجد بيه ممكن نتكلم بره
خرج الطبيب مع امجد ليقول له
-حاله مدام نجوان بقت صعبه ،كده غلط عليها وومكن تأذي نفسها
المره الجايه
امجد بحزن :و انت تنصحنا بإيه
الطبيب بعمليه :لازم تيجي المستشفي عندي
هناك هنخلي بالنا منها اكتر وتكون دايما
تحت الملاحظه
تفاجئ الطبيب وامجد من حديث ميرنا :انت اتجننت
عاوز ندخل ماما مستشفي المجانين
الطبيب بهدوء :دا عشان مصلحه مدام نجوان
طول ما هي هنا الحاله بتتعقد
كادت ميرنا ترد عليه ولكن سبقها امجد
-ميرنا علي اوضتك حالا
-بس ....
-مبسش .......حالا تطلعي فوق
صعدت ميرنا بسأم وحزن علي حال ولدتها
ولكن ماذا ستفعل حقا فولدتها قامت بأذيه زمرد حقا
بل كانت ستقتلها ربما معهم حق
ولكن ما زال عقلها يرفض ان تكون ولدتها ف مكان كهذا
......................
بعد رحيل الجميع نظرت ماس ل ياقوت
-ياقوت .........بمناسبه سفرك مع إياد
نظرت ساقوت لشقيقتها وقلبها يخفق
-انا موافقه ....عاوزه العيله دي في الارض
نظرت ياقوت بتفاجئ ل ماس
فهي عندما اخبرتها رفضت رفضا قاطع
ولكن الان توافق
ياقوت بهدوء :يلا نطلع ....وعشان الحق اجهز نفسي الصبح
السفر
خرجت ياقوت وتركت ماس لتخرج تلك الصور
التي كانت بحوزه نجوان
لتضغط عليهم بقوه وهي الان فهمت ما حدث سابقا
لوالداها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في صباح اليوم التالي
بعدما خرجت ياقوت وماس بملابس الخدم
من فيلا ، قامو بذهاب لمنزلهم.والنوم به
كانت ياقوت قامت بتحضير حقيبتها
وارتدت ملابسها، وعند التفافها وجدت ماس امامها
-إيه الي مصحيكي دلوقتي
قالتها ياقوت لها
نقلت ماس انظارها ما بين ياقوت وحقيبتها
-كان لازم اكد عليكي انك تخلي بالك من نفسك
إياد مش سهل هو اه ما بين فارس وسيف
لا شديد اوي ولا هايف اوي بس خبيث
يعني مش هتعرفي هو بيفكر في إيه، هو بيخليكي
تشوفي الي انتي عوزاه بس في الحقيقه غير
ياقوت بسخريه:كل دا إياد ،انا شايفه انك مكبراه .
ذياده عن اللزوم
ماس بجديه:ياقوت حاولي دايما متستهونيش بعدوك
عشان هو لو كان قليل مكنش بقي عدوك
ياقوت :خلاص فهمت ....انتي هتروحي الفيلا
قالت الاولي بدون اهتمام والثاني حتي تغير الموضوع .
ماس بتنهيده :اها مش عرفه هيعملو إيه بنجوان
ياقوت بشر:يلا في داهيه تخدها
انا لازم امشي عشان متأخرش ...سلام
بعد رحيل ياقوت ظلت تتذكر تلك الصور التي رأتها
بخزينه نجوان يجب ان تحسن استغلالهم
.................
وقفت ياقوت امام الطائره وهي في صدمه حقيقيه
فهي وسط الاحداث السابقه وتشوقها للانتقام نست تماما
خوفها من ركوب الطائرات ،لا يمكن ستسامح جميع من بلعالم
حتي لا تركب طائره شردت بوالدها عندما كان يقوم ب تهدئتها رغم صغر سنها
قطع افكارها صوت إياد عندما لاحظ شحوبها ،:
-انتي كويسه .......ياقوت
ياقوت بخوف:هو احنا هنركب طياره
إياد :امال هنركب عجل .....يلا عشان بينادو علي رحلتنا
لتمسك يده بستعطاف:بقولك ايه ما تخليني انا هنا
إياد بجديه: احنا بنلعب هنا
ثم يقوم بسحبها من يديها وهو يأخذها ناحيه الطائره
صعدت ياقوت وهي تتخبط وتترتعش من الخوف
ثم قام إياد بإجلاسها اخيرا وهو يظن انه اخيرا
سيسترخي قليلا قبل وصوله ،ولكن استحاله ذلك بوجود ياقوت المذعوره
فهي حاولت بشتي الطرق تشتيت انتباهها بعيدا عن الطائره
فظلت كل دقيقه تقوم بستدعاء المضيفه بضغط علي زر الاستدعاء
فمره ماء ومره حبه لصداع ومره الكرسي غير مريح ومره تريد
طعام واي شئ ولكن إياد لم يحتمل اخيرا ذلك ل يصرخ بوجهها
-اتهدي بقي خيلتيني هو مفيش حد غيرك هنا ،قرفتي الست معاكي
لتهمم ياقوت بهمس بشئ لم يسمعه ليقول بغضب
-بتقولي إيه
لتقوم بنفس الهمس :الطياره هتقع
نظر لها إياد بصدمه قبل ان يستوبع ما بها فهو اخيرا
لاحظ انها تعاني رهاب الطائرات
ليحاول مسك يديها ليجدها بارده ك الثلج
ليقول وهو يحاول تهدئه خوفها :
-ياقوت ....بصي مفيش حاجه كل الناس ركبين اهو
انتي بس الي خايفهة....الطياره زي الفل
والامن مستاتب
وفجاه تهتز الطائره بقوه بفعل مطبات هوائيه
لينظر ل ياقوت التي توسعت عيناها رعبا
ليهز راسه يسارا ويمين حتي لا تفعل ما ستفعله الان
ولكن لا حياه لمن تنادي فيغمض عيناه بيأس
وهو يسمع صراخ ياقوت بهسيريه
-الطياره هتقع عااااااااااا
ليبدء جميع من بطائره بصراخ معها
ويسوء الوضع كثيرا
***************
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الواحد والعشرين
ظلت المضيفه تحاول تهدئه ياقوت فلم تجد
حل غير ان تخدها حتي تصل الطائره
مع وجود مضيفه اخري تتحدث ب مكبر الصوت
"ميكرافون" تحاول تهدئه باقيه الركاب وتفهمهم الوضع
خصوصا مع سير الطائره بشكل جيد اخير بدون مطبات
هوائيه ، اما ياقوت كانت في عالم اخر
وضعت نفسها به من شده فزعها ، عندما رأي إياد هذا
قام بضم وجهها بيده وتركيز عينيه علي عينيها
-ياقوت سمعاني ...ركزي معايا ....ايوا بصيلي
اخرج ياقوت من دوامتها صوت إياد الحنون علي غير العاده
لتنظر لعينيه وهي تحاول التركيز فيما يقوله
-انتي كويسه ....كلنا بخير .....مفيش طياره هتوقع
دي حاجه عاديه .....وكمان شويه هننزل علي الارض
اطمني انا معاكي
كانو ينظرون لعيون بعضهم البعض وكأن سحر القي عليهم
ليس علي ياقوت فحسب فهدئت ،ولكن علي إياد ايضا
ولكن علي خلافها زادت دقات قلبه اخفاقا
فلم ينتبهو لتلك الضيفه الواقفه بكوب عصير به مهدء
ل ياقوت
نظرت ياقوت له وهي تشرد بعينيه وتلك النظره بها
فهي كما هي نظره ابيها عندما كان يحاول تهدئتها
مزيج من الخوف والحنان والصرامه المحببه
عيون تسرح القلب والعقل
ارتبكت ياقوت اخيرا وايضا انتبه إياد فنظر
للجهه الاخري بحرج ليقع عينيه علي المضيفه ،التي وللعجب كانت
مستمتعه بمشاهده ذلك العرض الرومنسي المجاني
فأخذ إياد منها الكوب ليعطيه ل ياقوت التي لم تنتبه انه به مهدء
فبعد انتهائه انتابها الدوار وثقلت اعينها فستسلمت للنوم
ليقع راسهاعلي كتف إياد ،الذي اخرج انفاس مكتومه مربكه من قربها هذا
وبعد ساعه وبضع دقائق اعلن عن وصول الطائره لوجهتها
ولكن ياقوت مازالت نائمه ، فيحملها إياد ويزل من الطائره
................................
كانت الصدمه لنجوان عندما وجدت امجد النجدي
يوقف سيارته امام مستشفي الامراض العقليه
-انت جيبنا هنا ليه .....قولت اني مش مجنونه
نظر لها امجد بجمود :متخفيش احنا هنعمل هنا شويه فحوصات
عشان نتأكد ،وهتمشي معايا تاني
نزل امجد من السياره فلم تجد غير وهي تلحقه رغم انها لا تثق به
ولكن بتاكيد تلك الفحوصات ستثبت انها سليمه
ولكن خالف كل امنيها عندما وجدت بضع ممرضات يقفون حولها
ومعهم الرداء الابيض ويهجمون عليا ،لتظل تصرخ بهم حتي يتركوها
وفجاه تسقط فاقده الوعي عندما حقنتها واحده منهم بمهدء
ورحل امجد النجدي وترك خلفه نجوان تنال مصيرها
********************
وصلت ماس في الصباح الباكر وهي مرهقه
بتفكيرها طوال الليل ، وعند دلوفها وجدا جدار منيع يقف بوجهها
وينظر لها بسخريه وغضب :شرفتي يا هانم ، ممكن اعرف كنتي فين
اظن مش بتقبضي قد كدا عشان تسبي شغلك في نصه وتمشي
لم تتحمل اعصاب ماس كل ذلك الضغط ، فمن جهه حقيقه نجوان صدمتها
وزادت علي عتقها فكره الانتقام والتدمير والان يأتي أبن نجوان
ليهينها
لترد بعصبيه خرجت من دون وعي:بص بقي يا أمور، انا استحملت كتير في اليومين
فانا مش نقصه ولا كلمه ،مش هتيجي دلوقتي تطلع عقدك وكلكيعك دي عليا
بالنسبه للشغل انا خالصته كله ومجيده هانم كانت نايمه وعرفه هتصحي امتي
ليقاطعه بعصبيه :انتي اتجننتي ، وافرضي صحت ولا حصلها حاجه ، احنا امبارح يا هانم
كنا محتجين ممرضه ضروري عشان نجوان هانم أمي
لتقاطعه هي بنفس العصبيه : اها قول كدا يا قلب امك !!!؟
علي قولتك انا مش بقبض قد كدا .....بس لذياده معلوماتك انا هنا عشان مجيده
هانم وبس ، ومش مسئوله عن خرف الوالده
ثم تتركه وترحل غاضبه وهي ما زالت لم توعي انها كانت تناطح
فارس النجدي بنفسه
فهي هذه ماس عندما تغضب تفقد الوعي خصاتها ،وتبدء بالحديث
وكل ما يضايقها وبعدها تندم كثيرا ، فلا نستغرب ان
قالت له عن خطتهم لتدميرهم وهي هكذا
ولكن ستحمد الله علي ذلك عند عوده الوعي
اما فارس كان يقف وهو بصدمه من تلك الصاعقه التي مرت من جواره
ليعقد حجيبيه وهو يفكر بصوت مسموع :أمر .........عقد وكلكيع ......قلب امك
خرف الولده
ثم نظر ورائه لمكان اختفائها وهو ما زال علي نفس ذهوله
ويرفع يديه حتي يوقفها ولكن لم يجد سوي الخدم الواقف
وبعضم صادم والاخر يحاول كتم ضحكاته
علي الاقل ليس الوحيد الذي اصيب بالصدمه
ليعدل لياقه بدلته بحرج وهو يصرخ بالخدم :إيه بتتفرجو علي إيه
كل واحد يشوف شغله ....مش بتخدو قد كدا عشان تتفرجو يلااااا
خلال ثواني كان لا يوجد احد غيره
ليفكر ان لا يوجد احد منهم اتجرأ علي الرد عليه ،ولكن لماذا هي
فقط من تقدر علي ذلك ،والمصيبه انه لا يعرف ماذا يفعل معها
ثم ينظر لزجاج النافذه لتعكس وجهه وهو يقول :أمور !!!!
ثم يفيق علي نفسه ، انا اتهبلت ولا إيه فين برستيجي
ويغادر سريعا للشركه
*********************
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الثاني والعشرين
استيقظت ياقوت اخيرا لتجد نفسها نائمه علي فراش ناعم
لتقفظ بفزع وهي تفكر ماذا فعل لها إياد هل استغل فرصه
انها فاقده الوعي ،ضربت ياقوت راسها بكفها وهي تسخر من غباء
افكارها ، فهي من كثره اختلاس النظر للافلام ،اصبحت دراميه
ظلت تتامل الغرفه ،لتجدها رائعه الجمال ، لفت نظرها كارت مطوي
علي طوله بجوار الفراش ،لتقرء ما به لتجده من إياد ملحوظه
انه ينتظرها بالاسفل عن الثامنه لتنظر فورا لساعه المعلقه لتجدها
السابعه والنصف لتركض سريعا لتبديل ملابسها ،لتخرج لترتدي
ثوب من اللون الاخضر الزيتي يناسب لون عينيها وشعرها
كان قصير لقبل الرقبه بقليل وضيق من الصدر وواسع من اسفل
الخصر ،فكانت رائعه الجمال وبسيطه دون قصد منها
وجدت الساعه الثامنه لتسرع بنزول وهي تبحث عنه بأعينها
لتجده يجلس علي إحدي طولات الطعام
اما هو فكان يقراء بإحدي المجالات المعروضه ،لا يعرف
شعر بشئ يناديه لينظر لليسار سرعان ما استمع له
ليجد تلك من خطفت عيونه وهي تتجه نحوه وشعرها يطير خلفه
وتتجه ببطئ ناحيته ،لا يعرف هل هذا يحدث فعلا
ام هو من سحر بها فأصبح يراها كأحدي المشاهدالرومنسيه
صفع نفسه لافكاره تلك ،فهو بتاكيد لن يستسلم لتلك المشاعر
هو لن يعيش قصه حب بلهاء كما يشاهد بالافلام
اكد علي نفسه حديثه ليرفع رأسه بثقه وعدم اهتمام
ولكن يذهب ذلك ادراج الرياح وهو يرا نظرات الرجال لها
وكأنهم لم يرو أمراءه من قبل ،لتشتعل عيناه غضبا
ويخرج الدخان من راسه وهو يجد ذلك السمج وهو يوقفها
ويتغزل بها ،لا وبل تلك الحمقاء تبتسم له ،ليتوجه لهم
وهو يقسم انه سيكسر راسه وراسها معا ، وكأنه ليس ذلك الشخص
الذي كان يشدد علي نفسه منذ قليل
اما ياقوت عندما رأت إياد توجهت إليه وهي تبتسم بإنتصار
وهي تجد نظرات الاعجاب في عينيه ، ولكن يوقفها احد الاغبياء
وهو يتحدث ببتسامه سمجه مثله وهي لا تفهم شئ فهي ضعيفه بإطاليه
حاولت مجارته وهي تبتسم بمجامله وتحاول ان تذهب ولكن اوقفها عندما
وضع يديه علي كتفها ،كانت ستقتله ولكن اوقفها عندما وجدته طار من
امامها أثر لاكمه عنيفه من ذلك الحائط المسمي إياد
ظلت واقفه بذهول ولكن يقطعه إياد بسخريه
-إيه حضرتك مبسوطه انه بيتغزل فيكي ،يؤسفني اقولك انك
متنفعيش تروحي معاه المعاد عشان احنا هنا ياهانم ورانا شغل
مش جاين نتمسخر ونلف علي الاوض
فهمت ياقوت ان ذلك الحقير كان يدعوها لغرفته وهي بكل حماقه كانت
تبتسم ،احمر وجهها حرجا ولم تعرف كيف تدافع عن نفسها ،فهو لا يعلم
انه لا تتحدث الايطاليا ، امسك إياد يدها بقوه وهو يسحبها خالفه
ليجلسها بعنف علي طاوله الطعام ليقول بعصبيه ولكن صوت هادء
حتي لا يثير ضجه :اخلصي شوفي هتطلبي إيه
عندما رأي عيونه الحمراء اثر حبي دموعها من حديثه الجارح
التي لا تعلم حتي لماذا أثر حديثه هذا فيها او من الممكن من صاحب الحديث نفسه
-متزعليش اوي كده اكيد هتلاقي غيره كتير ، ولا اقولك انا ممكن اخدمك برضو
عند انتهاء جملته لم يشعر وهو وجهه في الناحيه الاخري من شده الصفعه
كان ما زال بذهول ولم يعي تلك التي ركضت للخارج وهي تبكي لاول مره منذ مده طويله
فلم تعي نفسها غير وهي في طريق ظالم مخيف الشكل لتحاول العوده
ولكن لم تستطيع فهي حتي لم تنتبه للطريق ولكن ليس هذا السبب
فقط ، فهناك علي بضع خطوات يتم محاصراتها من قبل حوائط بشريه
فلا تستطيع التقدم او حتي التراجع
****************
جلست زمرد في كافتيريا الجامعه فهي اهملت دراستها كثيرا
لتجد المقعد الذي بجوارها يسحب فكان نبيل وهو عابس الوجه
ليقول بإرتباك :مم ...ممكن اعرف انتي بتتجهليني ليه
لترجع بظهرها للوراء وهي تقول بدهشه
-انا بتجهلك!؟؟! .... لا طبعا ...انا بس مشغوله ....حتي بقالي كتير
مفتحتش كتاب ......وبعدين انت اخويا يا نبيل
عقد نبيل حجبيه بضيق :اخوكي !!!بس انا مش عاوز اكون اخوكي
زمرد انا بحبك
صدمت زمرد من ذلك الاعتراف فهي تعتبره ك اخ وصديق ولم تفكر به غير ذلك
حتي هي لا تفكر بالحب تماما ،ولا تعلم انها بطريق لذلك
لم تكن زمرد من صدمت بل سيف ايضا فهو كان متوجه ناحيتها ولكن توقف
عندما سمع لذلك الاعتراف ،ليغير وجهته سريعا لشؤون الطلبه ليأخذ
عنوان زمرد منه ،فهو لن ينتظر ان يسرقها احد خصوصا دوده الكتب
خرج بعد دقائق وهو سعيد فهو احضر اخيرا العنوان بعد دفع رشاوي
وهو يدعي الله ان يسامحه فهو مجبر علي ذلك حتي لا تضيع زمردته
قام بالاتصال علي أسر حتي يحضر معه لتلك الزياره فهو لا يعرف ماذا
سيقول لعم زمرد ،وبلفعل اجابه اسر واخبره انهم سيذهبون الساعه الرابعه
لينتظر سيف علي نار ساخنه ، وهو كل دقيقه ينظر لساعه حتي تسرع
واخيرا حان وقت الذهاب ووقت معرفه الحقيقه
تحدث أسر بدهشه:انت متأكد ان دا العنوان
سيف بسعاده :اها يا بني اكيد ....بس مالك في إيه
العنوان فيه حاجه غلط
أسر بشك :لا بس يلا نروح
عند وصول سيف للعنوان نظر بدهشه لما حوله ف المكان
عباره عن حاره شعبيه ولكن اين الفيلا واين الثراء
نظر سيف واسر لبعضهم البعض وهم ينقلون نظراتهم
حولهم ثم اقترب من شخص يسير
-لو سمحت ممكن تقولي العنوان دا فين
الشخص:خليك ماشي علي طول وبعدين شويه كدا وسأل
سيف:هو مفيش فيلل هنا
الشخص بسخريه:فيلل هاهاها ....انت عاوز المنطقه دي يبقي فيها فيلا
ثم اكمل سيره وسط نظرات سيف واسر
أسر بهدوء :إيه رايك نمشي ؟
سيف بتصميم :لا ....هنكمل
اكمل سيرهم حتي وصلو ل قهوه شعبيه
لو سمحت العنوان دا فين :
صبي الاهوجي:ثالث بيت علي ايدك اليمين يسطا
ولكن قبل ان يأكمل سيره قال الاهوجي :بس انت عاوز مين
هناك
سيف بهدوء :عم انسه زمرد
عقد الاهوجي حجيبيه:عم ؟!!!بس هما عيشين لوحدهم
-هما !!!!!
-اها زمرد واخواتها ....اصل ابوهم وامهم الله يرحمهم ماتو مع بعض وساب
البنات في حمايه الحاره ....بس انت بتسأل ليه
اسر :متشكر هنيجي مره تانيه
سيف بتفكير:بقولك إيه لم تيجي خد رقمي اهو اتصل عليا
وخد دول عشانك
واخرج ٣٠٠جنيه واعطاهم له
-اكيد يا باشا طبعا ...طبعا
-ومتخفش هديك زيهم المره الجايه
................
ظل سيف واسر يسيرون بالسياره وهو شارد الذهن
لماذا كذبت هل لانها فقيره ،هل خجلت مني ،ام انها تخدعني
قال أسر محاولا كسر الصمت:طبعا مش هتسيبها عشان فقيره
سيف بحزن :لا طبعا ....بس مش دي المشكله اصلا ،المشكله
انها تطلع نصابه وطماعه في الفلوس
سيبك انت الوقت اتأخر واحنا بقالنا كتير ماشين
والدنيا ليل
أسر بهدوء :وقف عند الكشك دا اجيب مايه
وقف سيف ينتظر اسر لتاتي إحدي فتيات الليل
-مش تأمرني بحاجه يا سعاده البيه
حاول سيف تجاهلها وعدم النظر لها
-اتفضلي من هنا شوفيلك ناس تانيه
جاء أسر ليرا ذلك المشهد ليستغفر الله
ويجلس بجوار سيف
الفتاه وهي تأكل علكه بطريقه مقرفه
-يوووه مش عوزني اطري العده وهي نشفه كدا
نظر لها سيف بطرف عينيه وهو يشعر بالقرف
ولكن تلتصق عينيه بها بصدمه وذهول
فمن امامه الان هي الفتاه التي قتلها وهو فاقد الوعي من المشروب
********************
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Eman Hemdan
الثالث والعشرين
الحياه تدور والزمن يتحرك ولا يبقي الحال كما هو عليه
فالحياه في تغير مستمر ،إذا كانت في الشكل او المضمون
والاحلام تتبدل وتتغير ، ولا تتوقف الدنيا عند احد ،ولا تدور
حول احد ، فكل منا قصته وحكايه يسردها الزمن
من معاناه وسعاده وامل ، فكلنا ابطال في روايه
تدعي الحياه ،وكلا منا له وجهين مهما انكرنا
ومهما نرا انفسنا وتاكدنا من معرفتها
فالخير وجه والشر وجه
ونبقي نحارب في المنتصف حتي ينتصر
اي وجه بهما ، وعلي ذلك تترتب نهايتك
ونهايه قصتك ، ف عندما كانت ماس وياقوت وزمرد
يخططتون للانتقام ،كان اخر يخطط لنفس
الشئ دون معرفه اسبابه بعد فيبقي لنا كا مجهول غامض
حتي يكتشفه الزمن
كان يجلس علي مقعد بالون الاسود ولا نرا شئ من وجهه
مجهول 1كان يضحك بسخريه وهو يهتف :كل حاجه قريب هتكون في ايدي
وهينتهي كل عذابي وهترجع الامور لمكانها الصحيح
معدتش هكون تابع لحد هكون انا وانا بس
اخرج هاتفه وهو يضغط علي شاشه الهاتف ب أصباعه
-عاوز كل إلي اتفاقنا عليه ومتخفش ، كل المناقصات فالفتره دي
هتكون ليك لحد لما اشوف سقوطهم بعنيه ووقتها بس هرتاح
ثم اغلق الخط وهو يبتسم بشر
.........................
تابع إسماعيل الشاذلي
-يا باشا هو إلي قالي كدا بنفسه
إسماعيل وهو يجلس علي مقعد متحرك :واضح ان إلي بيحبو عيله
النجدي كتير ،طب والبنت إلي اسماها ياقوت دي
التابع :دي يا باشا حكايه تانيه خالص ، اتقبلنا قبل سفرها
وقالتي عن صفقه الشغل دي هتعوض خساير الازمه إلي اتسببنا فيها
إسماعيل بعصبيه:وانا استفدت إيه لما عرفت ، لازم تشوف حل انا مش بعمل كل دا
عشان يقفو علي رجليهم تاني
-يا باشا هي قالتلي هتتصرف ومش هتم ،كون متاكد
تنهد إسماعيل علي كرسيه براحه وهو يبتسم
كالثعلب الغادر
............................
حاولت ياقوت تمالك نفسها وهي تحاول العبور من جوارهم
وهي تتامل ان تكون اسأت الفهم ،ولكن ابدا
فعند محاولتها فقط الحركه قامو بتضيق الخناق عليها
فدفعت شخص بينهم وهي تحاول الركض
ولكن قبل تجاوزه شعرت بأن شعرها سينقلع من جزوره
لتصرخ بألم وهي ترا ذلك الحقير يسحبها من شعرها ، ويسحبها للخلف
لتفقد توازنها وتقع ارضا علي ظهرها وهو ما زال يمسكها بشده
من شعرها ، والباقيه يقفون ينظرون لها بستمتاع كانو مقرفين
للغايه بتلك الوشوم التي موجوده بكثره علي جسدهم فلا
تعرف ما هو لون جلدهم الاصلي ،اقترب احدهم ناحيه قدميها
وهو يسحبها منها ، هو الاخر لتشعر بكثره الالمها من شعرها ورقبتها
وخصوصا اظافر ذلك الشخص الممسك بارجلها يتعمد خرز اظافره بقدمها
اكادت ان تفقد وعيها وهم يحملونها بذلك الوضع لتبقي في الهواء
معلقه من قدمها وشعرها والالم يذداد ،حاول خربشت الممسك بشعرها
ب أظافرها وهي ما زالت تصرخ وترفس الاخر بقدمها ولكن لا قوه لها لهم
ولكن ان يذيد الامر بالاثنين الاخرين وهم يأتون لينزلوها
ارضا ويمسكون يدها كل شخص من جهه واخر يثبت وجهها
ويضع يده علي فمها ولكن قبل ذلك كانت تصرخ بأسم
إياد وهي تبكي بحرقه وألم مما تمر به :عاااااا سبوني
لااا ...لااااا إياااااااااد ...مممممم
ليقوم بتكمم فمها بيدها وهي ما زالت تهمم
ولكن زاد جنون وقوه حركتها عندما شعرت
بالرابع وهو يرفع زيل ثوبها ببطئ وهو يتعمد
تحسس كل موضع بقدمها ،استطاعت ان تحرر قدمها منه
لتدفعه بوجهه بقوه ليندفع للوراء وهو يتألم
وينزف انفه، ليرفع ذلك الشخص يده عن فمها
لتصرخ سريعا قبل ان يعالجهها بصفعه ،شعر راسها علي اثراها
بدوار ، ولكن قبل ان تعي شئ شعرت بصفعه اخري تنزل بنفس
القوه واخري واخري فلم تعد تشعر بوجهها
ولا بدمائها التي تنزف
********************
جلست ماس بالحديقه وهي تشعر بالقلق الشديد
وألم بصدرها هل يا ترا اخواتها بخير
ظلت تدعي الله ان يحميهم ، فلم تشعر بفارس الذي
يراقبها بفتون ، ليقترب منها بضع خطوات وهو يقول
-للدرجادي خايفه عليه
فزعت ماس بشده ولكن سرعان ما تمالكت نفسها
-إيه شغل العيال دا يا فارس بيه
ليطلق فارس ضحكه عاليه بستمتاع
-فارس بيه !!!!! دانا الصبح كنت يا أمور وخرف امك
وكلام كدا
احمر وجه ماس من الخجل فهي لم تعي ما تقول
-احمم انا مكنتش اااا
قالتها بهمس شديد وبحرج ليقاطعها وهو يقترب وجهه من وجهها
-إيه ؟ مش سامع
-انا اسفه بس انفعلت من التوتر إلي كنت فيه
ليعود غيره فارس :ومين بقي دا إلي كنت قلقانه عليه
ماس دون وعي :بنت خاله بنت عم امي
رفع فارس حاجبيه بدهشه :مين !!!! ثم اطلق ضحكه اخري
من يراه سيصدم ان من يضحك ذلك فارس
كان يشعر بالسعاده ولم يعر تلك القرابه شئ
ف الاهم انها كانت انثي
شعرت ماس بالحرج :فارس بيه
فارس :طب ما أمور دي احلي
قالها وغمز لها ليلاحظ اختفاء وجهها من شده الاحمرار
-خلاص مشيها فارس بس
قالها ثم غادر وهو يبتسم بسعاده وارتياح فهو قرر انه سيترك
قلبه للحب فهو بنهايه لن يستطيع ان يفعل لها شئ
اما ماس كانت تنظر في اسره بشبح ابتسامه
حالمه ب وسامته ولكن تهز راسه لتفيق مما هي به
وهي تقول بهمس:لالا ...مش ممكن يحصل
ركزي يا ماس ...انتي هنا لهدف واحد فتغمض عينها
لتشاهد بمخيالتها ابتسامته وضحكته وتلك القبله التي سرقها
من قبل ....لتفتح عينيه بفزع وهي تفكر انه فات الاوان علي ذلك
رواية جحيم الأنتقام " كاملة+ قيد التعديل اللغوي " الفصل الثلاثون 30 - بقلم Eman Hemdan
الفصل الرابع والعشرون
خرج إياد سريعا بعدما وعي لياقوت
فتلك الحمقاء خرجت لبلد لا تعرف بها شئ
ظل يركض ورائها بمسافه قصيره نوعا ما
ولكن توقف اثر اصتدامه بسيده لتقع ارضا
ليساعدها سريعا وهو ينظر للمكان التي اختفت به ياقوت
يركض ناحيته ولكن قابله مفترق طريق
يسار ويمين ، ظل ينظر لهنا وهناك ثم قام بنداء عليه
فلم يسمع رد ليركض ناحيه اليمين وهو يلتفت حاوله بخوف
وهو يشعر بألم بصدره هل سيصيبها مكروه وهي معه
ظل يأنب نفسه علي ما تفوه به لها
ظل يصرخ بأسم ياقوت بعصبيه وغضب وخوف
-ياقوووووت ....ياقوووووت
ليشد جزور شعره بقوه وهو يفكر اين ذهبت
ليفكر بطريق الاخر هل من الممكن ان تكون هناك
فاسرع بالعوده من نفس الطريق وهو يركض بسرعه
وكأن حياته تعتمد علي نهايته ،واخيرا وصل المفترق
ليركض اسرع واسرع ظل يلتفت سريعا وهو يستشعر صوت
صراخ وتهيئ له ان احدهم ينادي بأسمه او كهذا اعتقد
ليسرع ناحيته ولكن عم السكون مره اخري
فلا يسمع به غير صوت تنفسه السريع
فكان في ذلك الوقت قام الشخص بتكميم فم ياقوت
كان سيلتفت ليعود ولكن سمع اسمه مره اخري
اوضح واقرب ليسرع ناحيته ليقف بصدمه
حقيقيه وعينيه تتوسع بصدمه وهي تدمع
فلم يشعر بحرقه عينيه وتلك الدمعه تفر من بين جفونها
ف المشهد الذي راه كفيل بجعله يحرق العالم اجمع
فلم يشعر وهو يدفع الشخص الذي يصفعها بقوه
بقدمه فيندفع بعيدا عنها ويعالج الاثنين الاخرين
الذين يمسكون ب يديها بركله بقدمه في وجوههم
وامسك الاخير براسه وظل يلكم وجهه بيده بشده ويعود ويلكمه
بسرعه وبوتيره واحده حتي انقطع انفاسه
ليسقط ارضا ليلتفت للوراء ليندفع للوراء
اثر لكمه في وجهه نزفت علي اثرها شفتيه
ليمسها بطرف ملابسها ثم ينظر للذي امامه
بغضب يشع من عينيه ليعالجه بضربه راس
ليسقط علي اثرها الاخر ويركض الاثنين
الاخرين
التفت إياد حوله عله يجد اخرين ولكن لم يجد غير الاثنين
الفاقدين للوعي
ليتجه ناحيه ياقوت الواقعه ارضا وجسدها يهتز بقوه
من الخوف ليضع يده علي وجهها
لتبتعد بصرخه خوف ليحاول تهدئتها
-هششش ...انا معاكي ..إياد
ثم ضم راسها لصدره وهو ينظر للامام بألم
وتبكي عينيه دون صوت فقط قطرات تنزل علي وجهه وتسقط
علي وجه ياقوت التي فتحت عينيها بصعوبه
-ع ..ع.ع.عووزه ... اخواتي ...ماما وبابا
قالتها وبعدها فقدت الوعي
ليسرع لحملها وهو يركض لذهاب للمشفي
*****************
وصلت ميرنا وزمرد لمنزل نور
كما اتفقو ان يتقابلو هناك
شعرت ميرنا بكم الحب والدفئ في هذا المنزل
ولا يوجد عندهم فهنا الوالده بحنانها كما يجب وليس
كولدتها لا تهتم سوي المناظر و الثروه
اما زمرد عندما نظرت لولده نور ،تذكرت ولدتها
فكم كانت حنونه مثلها ، جلست الام معهم
ولم يتضايقو بل كان حديثها شيق جدا خصوصا وهي تحكي
عن طفوله اسر ونور وكيف تحمل لاسر مسؤليتهم
الان وكان نعم الرجل ،كانت ميرنا تسرح في حديثها
عن أسر فكانت تقارن بينهم وبين معتز رغم انه من الظلم ان يتم المقارنه
بينهم من الاساس ، انتبهت عن جهه افكارها ليحمر وجهها
علي تفكيرها بشخص كأسر ليس استحقارا به ولكن بها هي ، فهو رائها
في وضع مخجل عندما كانت بشقه معتز ، وهو شخص متدين
ولن ينظر بتأكيد لها ، ولكن فكرت قليلا وهي تقول لما لا
فهو الشخص المناسب لها حتي يعرفها الصحيح من الخطئ ولكن
اولا يجب ان يراها تستحقه ، واول شئ
يجب ان تتغير من شكلها بنظر ل شقيقته وولدته بتأكيد يريد ان تكون
مثلهم
فاقت علي صوت نور المرح :ميرو يا ميرو مين إلي واخد عقلك
نظرت لها ميرنا بصمت لثواني قبل ان تقول :انا عوزه اتحجب
ظل الجميع صامت بصدمه ، قبل ان تفيق نور
وهي تندفع ناحيتها بعناق لتقع ميرنا ونور فوقها
من علي الكرسي ليضحك الكل وسط تاوات
نور وميرنا التي تقسم ان ظهرها انكسر
قامت نور بشد ميرنا معها لغرفتها وهي تخرج
زي ما زال جديد كان احضره لها اسر
-يلا إلعي
ضحكت ميرنا علي حماس نور ولكنها قالت بحرج
-استني يا بنتي مش لما ننزل نشتري هدوم الاول
نور بقطع نهائي:ابدا ابدا ....انتي خالص من اول منطقتيها
لازم تلتزمي مفيش نزول غير وانتي لبسه حجاب
-بس
نور بمقاطعه :مبسش ......ولا انتي قرفانه .....متخفيش لسه جديد
ميرنا بحرج :هزعل منك وبعدين انتي اختي متقوليش كدا
وعشان تصدقيني عوزه اي طقم تاني من عندك
نور بمشاكسه:لا هو دا إلي هيتلبس ، اصلا اسر إلي جايبه
هديه واصلا زوقه مش عجبني وما صدقت اخلص منه
ثم اطلقت ضحكه واسعه لتضحك علي اثرها ميرنا
وهي تعرف انها تمزح لتمسك الثوب وهي تفكر كم هو رائع
ذوق اسر
لتدخل الحمام لتبديل ملابسها ثم خرجت به امامهم غرفه المعيشه
امسكت نور الحجاب وهي تعدله علي راس ميرنا وتعلمه كيفيه لفه
فكانت رائعه الجمال
ظلو يهنئو حتي اعتذرت زمرد انها تريد دخول الحمام
وبعدها امسكت والده نور نور وهي تقول
-يا ربي الوقت خدنا واسر زمانه جاي
والاكل لسه مخلصش اومي معايا جهزي
ثم يغادرون للمطبخ ويتركون ميرنا تتحسس الحجاب
بسعاده
لتقف وتنظر لنفسها للمراءه وتسرح بوجهها الجديد
ولم تشعر بذلك الباب الذي انفتح واسر الذي دخل
هو لم يكن يعرف ان هناك احد غير شقيقته وولدته
لذلك عندما دلف وجد نور واقفه وتنظر للمراءه وهي ترتدي
ذلك الزي الذي احضره لها فشعر بسعاده لاجلها فهي تبدو سعيده
ليتقدم منها وهو يحضنها من الخلف وهو يقول
-الجميل سرحان في إي......
قطع كلماته عندما وقع نظره علي تلك الحوريه وهو يفكر
تلك ليست نور
*****************