الفصل 10 | من 44 فصل

رواية جحيم الشيخ حرب الفصل العاشر 10 - بقلم منار الدليمي

المشاهدات
26
كلمة
2,128
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18


الكاتبهہ‏‏: مـنآر آلدليمـي ✍🏻❤
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل حرب.. جان لابس دشداشته وعباته، وهيبته تسبق خطواته، بس ملامحه جانت جامدة مثل الصخر. تقرب مني وأنا كلي دموع ومنظري يكسر خاطر الصخر، وجهي شاحب وشفايفي متفطرة من العطش.
حرب (وهو يباوع لحالتي وبإيده مفتاح الكلبشات، وكال بنبرة استهزاء):
"ها يا بنت بغداد؟ بشريني.. شلونها ليلتج بجحيم الشيخ حرب؟ تعلمتي الدرس لو بعدج محتاجة وقت زيادة بالظلمة؟"
أنا ما كدرت أرد، بس شفتي رجفت، ونزلت راسي وأنا أشهق. تقرب وفتح الكلبشات، وأول ما فكهن، إيديه وكعن ميتات بصف جسمي وما كدرت أحركهن من كثر الوجع والورم.
حرب (لزم فكي ورفعه بقوة حتى أباوع بعيونه):
"كومي.. غسلي هالقذارة اللي بوجهج، وعندج عشر دقايق تخلصين. اليوم عدنا ذبايح وعزيمة كبيرة بالمضيف، وأريدج تطلعين تخدمين النسوان وتساعدين بالمطبخ ورجلج فوك راسج. وإذا سمعت شكوى وحدة من أم سعيد، وحق دم أخوي أردج هنا وأسوي بيج شي ما شفتيه بحياتج! افتهمتي لو لا؟"
تولين (بصوت يادوب ينسمع من العطش والتعب):
"أريد.. أريد ماي.. الله يخليك بس شربة ماي."
حرب باوعلي لثانية، حسيت عيونه لانن شوية، بس بسرعة رجع لقسوته ونتر بية:
حرب: "كومي للمطبخ واشربي هناك، وبلشي شغل فوراً! يلااااا!"
كمت وأنا أتطوطح، سحلت روحي سحل من كدامه، أحس الدنيا تدور بية وجسمي خاوي من الجوع والتعب. كل خطوة أخطيها أحس بسمار ينبت بظهري من أثر ضرب العگال. وصلت لنهاية الممر، ولقيت رنا و زهراء واگفات، وبس شافن حالتي المبهذلة، تبادلن نظرات الشماتة وطگنها ضحكة غثتني لدرجة ردت الروح بية بس حتى أرد عليهن.
رنا (بضحكة استهزاء): "ياااا زهراء.. باعي، شوفي 'الملكة' وجنه البيت شصاير بحالها! أثاري الشيخ حرب مأدبها عدل بالليل، شوفي البياض شصاير بي!"
زهراء (تقربت مني بخبث، ولزمت إيدي المورمة وضغطت عليها بكل قوتها):
"أي.. بعد وبعد، والله لا أخلي حرب مثل الچلب يشمرج بالشارع يا بواكة الزلم! عبالج دخلتي لهالبيت عروس؟ أنتي هنا زبالة، ومكان الزبالة معروف وين."
تولين (رغم الوجع والدوخة، سحبت إيدي بقوة ونترت بيها):
"أي.. كل شي أتوقع من 'حية' مثلج وهسة يلة، ولي من طريقي، ما ناقصني هموم أنتي الثانية، كافي عليّ الوحش اللي فوگ!"
عفتهن واگفات وشياطين الدنيا بوجوههن من ردي، ونزلت الدرج وأنا أتعثر بكل خطوة لحد ما وصلت للمطبخ.

أول ما شافتني أم سعيد، صفكت إيد بإيد وكالت بشماتة:
"هااا، شرفت الفصلية! عبالي الشيخ ذبحج وخلصنا. يلة ، لا توكفين مثل الصنم، ذيج المواعين والجدور مالت العزيمة كلها عليج، وأريد المطبخ يلمع قبل لا يصبون الغدا!"

رحت لسنك، فتحت الماي وشربت بجنون،

أحس الماي ينزل بجوفي مثل النار. بدأت أغسل بالجدور الكبيرة، جانت ثقيلة على إيدي المورمة من الكلبشات. كلما أرفع جدر، أحس جروح العكال بظهري ورجلي تلجم عليّ.
نرجس جتي يمي، حاولت تساعدني بالخفية وهي تهمس:
"سودة علي ، شصاير بحالج؟ ولج وجهج أصفر كركم وإيديج مزركه صبري يمة، هسة أجيب لج لقمة تاكليها بالبوگة لا تشم خبر أم سعيد."


"لا نرجس.. فدوة عوفيني، حرب حلف يذبحني إذا ما اشتغلت. عوفيني أموت بشغلي ولا يرجع يكلبشني بذيج الظلمة."
______

حرب جان كاعد وية الزلم، والضحك عالي، بس باله مو يمهم. جان يتخيل شكل تولين وهي تطلب ماي بصوت يرجف. قلبه جان ياكله، بس كبريائه يمنعه يسأل.
آدم (تقرب من حرب وهمس بذنه):
"أكول شيخنا.. اليوم العزيمة جبيرة، بس البغدادية وين؟ خاف انكسرت من ضرب البارحة؟ ترا المهرة الأصيلة ما تتربى بالضرب القوي، تتربى بالسياسة."
حرب (خزر آدم وبصوت خشن):
"آدم! كلت لك لا تحشر خشمك بشي ما يخصك! البغدادية جاي تشتغل بالمطبخ وية النسوان، وهذا مكانها الطبيعي."
آدم: "تمام يا شيخ، بس لا تلومني إذا يوم لكيتها ميتة بإيدك، حرام هالجمال يندفن بالتراب."
______

صار وقت الصب، والضغط زاد. أم سعيد جانت تصرخ بوجهي: "استعجلي ولج! الزلم جاعوا!"
شلت صينية جبيرة وعليها جدر المركه حار، حاولت أمشي بيها بس إيدي خانتني، الورم اللي بيها خلاني أفقد التوازن.
وفجأة.. زلگت رجلي على الماي والدهن اللي بالكاع. الصينية وكعت من إيدي، والجدر انكلب، وصار صوت "الوكعه" هزت البيت كله. الماي الحار طفر على رجلي المنجرحة أصلاً، صرخت صرخة هزت أركان المطبخ ووكعت بالكاع فاقدة من الوجع.
النسوان كلهن التمن، ونرجس صرخت: "يماااا البنية احترگت!"
ثواني.. وانركع باب المطبخ. دخل حرب يركض، شافني بالكاع، وشاف المركه الحار مطشر عل رجلي ونظرة الرعب بعيوني خلت وجهه يتغير 180 درجة.

"وخرررن عنهاااا! وخرررن!"
نزل لمستواي بالكاع، شالني بين إيديه بقوة ورقة غريبة بنفس الوقت. جنت أشهق وأردد: "والله مو قصدي.. والله ثگيلة الصينية.. لا تضربني حرب، فدوة لا تضربني."
حرب لزم راسي وحطه على صدره، وكال بصوت بي بحة وجع لأول مرة:
حرب: "اشششش.. سكتي.. محد يمد إيده عليج. نرجس! جيبي الثلج والدهن بسرعة!"
باوع لأم سعيد اللي جانت واكفة ترجف، وكاللها بنبرة تهديد تخوف:
حرب: "إذا صار بالبنية شي، وحق دم أخوي، أحاسبج حساب ما شفتيه بحياتج!

شالني وصعد بية للدرج كدام الكل، وأنا جنت متمسكة بقميصه وأبجي بصمت،

إجت نرجس تركض، وجها أصفر ويدها ترجف، حطت الغراض على الميز. حرب نتر بيها: "روحي أنتِ هسة، أنا أداريها.. يلة!"
طلعت نرجس وسدت الباب، والتفت عليّ. شافني شلون ألوج من الوجع، ورجلي اللي احترقت بدت تنفط وتصير حمرة جمر. لزم رجلي بلمسة خفيفة، وأنا لا إرادياً سحبتها وصرخت: "آخخخ.. فدوة حرب عوفني، والله توجع!"

حرب (وهو يباوع لعيوني ونبرة صوته لأول مرة تهدا):
"اششش.. اهدي تولين، لا تخافين. والله ما أذيج، بس خليني أداويج لا يلتهب الحرق. صبري بوي صبري."

بدأ يحط الثلج على مكان الحرق بكل هدوء، وأنا جنت أشد على الملحف وأعض على شفتي من الوجع. جان يباوع لآثار الكلبشات بإيدي، ولآثار العگال برجليه، وشفت عيونه لمعت بلمعة غريبة.. ما عرفت، شنو هي بس جانت أول مرة ما أشوف بيها "الوحش" بعيونه.


تولين (بصوت يرجف ودموع تكت على المخدة):
"ليش هيج تسوي بية؟ ليش تكسرني وترد تداويني؟ والله تعبت.. جسدي خلص، وروحي انطفت. إذا تريد تكتلني أكتلني وخلصني، بس لا تذلني كدام أهلك، لا تخليني أنداس بالأقدام وأنا غريبة مالي سند."

حرب جمدت إيده وهو يدهن الحرق بالكريم. رفع راسه وباوعلي نظرة طويلة، حسيت بيها كلام هواي، بس كبريائه كالعادة جان يسد الطريق.

حرب (بصوت ناصي وبي بحة):
"أنتي غلطتي، ولسانچ طول.. وأنا بدمي ثار يا بنت إبراهيم. بس ما جنت أدري المرة بالبصرة تصير خادمة للكل.. أنتي فصلية إلي، مو للبيت كله. نامي هسة، وما أريد أسمع صوت، وأي وحدة تتقرب من هالأسكوفة (الباب) أحاسبها. أرتاحي، اليوم ماكو شغل."

غطاني بالبطانية، وكام وكف يم الشباك، ينفخ بدخان جكارته وعينه على الشط. أنا غطيت وجهي وبجيت بصمت، مو من وجع الحرق، بل من وجع كلبي. ليش هالقسوة وراها حنية؟ وليش هالحنية ممزوجة بدم وثار؟

غمضت عيني وأنا أحس بحرارة الحرق بدت تبرد تحت مفعول الكريم، بس حرارة كلبي لسه كمرة مشتعلة. نمت وأنا أسمع صوت أنفاسه بالغرفة، ولأول مرة من جيت للبصرة، ما حسيت بالخوف من الظلمة، لأن "جحيمي" جان كاعد يراقبني بصمت.

_______
فتحت عيوني ببطء، الغرفة جانت هدوء ومابيها بس صوت المروحة وهي تفتر. باوعت لمكاني، حرب ماكو، بس ريحة عِطره و جكارته لسه تارس المكان. حاولت أكوم، رجلي لسه تلجم عليّ بس الوجع خف شوية بفضل الكريم اللي حطه.
بطني بدت تطلع أصوات من الجوع، تذكرت إني من البارحة ما ضايكة اللقمة. سحبت روحي سحل، ولبست شالي ونزلت الدرج بكل هدوء. جان البيت هدوء، الظاهر الكل نايمين "نومة الظهر" بعد ذيچ العزيمة والتعب.
دخلت للمطبخ، جان متروس مواعين وقدور، بس الريحة لسه طيبة. رحت للقدور الجبيرة اللي باقية على الطباخ، شلت الغطا وجان باقي تمن ومرگة وشوية لحم من العزيمة.

صبيت الماعون وترسته تمن ومرگ، وگعدت بزاویة المطبخ آكل بشراهة وبسرعة البرق، عبالك صارلي سنين ما ضايگة الزاد. جنت أردد بگلبي: "آكلي يا تولين وتقوي، أهم شي بطنج هسة، وبعدين يحلها ألف حلال بخصوص حقج الضايع."
وبينما أنا جاي أبلع اللقمة بلهفة، انفتح باب المطبخ ودخل حرب. من الصدمة والخوف، اللقمة وگفت ببلعومي وغصيت غصة ردت أموت بيها، حسيت المرق طلع من خشمي وعيوني دمعت ووجهي صار أحمر جمر.
حرب (إجة يركض عليّ، وبدأ يطبطب على ظهري بخوف):
"اسم الله.. اسم الله بوية! شجاج؟ اكلي على كيفج، محد يركض وراج ولا أحد راح ياخذ الماعون منج. هاج، اشربي ماي."
أخذت الماي منه وشربت وأنا أشهق، بس أول ما استرديت أنفاسي، باوعتله بنظرة قهر وعناد وقلتله بصوت مخنوگ:
"أكيد آكل سريع! إذا أنت حارمني من الأكل يوم ونص وشابعني ضرب، شتتوقع يعني؟ وثاني شي.. آكل سريع أو بطيء، هذا شي يخصني وما إلك دخل بي!"


عفته واگف بمكانه، وشلت ماعوني وغسلته بسرعة وطلعت من المطبخ وأنا أسحل بنفسي.

حرب (بقى صافن بمكانها، محتار يضحك على خبالها لو يعاقبها على لسانها الطويل):
"هاي شبيها الخبلة؟ والله جاهلة وماتعرف تحجي.. بس السانها يلوط أذانها." هز إيده بقلة حيلة وصعد لغرفته وهو يبتسم ابتسامة خفيفة ما عرف معناها.

أول ما شفته صعد الدرج واختفى، رجعت ركض للمطبخ وحطيت إيدي على گلبي وأنا ألهث: "الحمد لله.. يا ربي سترت، عبالي راح آكل كفخة ثانية تطير عيوني!"

ما تهنيت بلحظة هدوء، وإلا دخلت أم سعيد وعيونها تطلع نار:
أم سعيد: "هااا يا خاتون؟ شبعتي؟ يلة يمة اتحركي، روحي نظفي المطبخ واغسلي الكراج، أريده يلمع لمع! اتحركي يا بنت الفگر، لا تضلين صافنة بوجهي!"
تولين (ببرود): "إي رايحة.. ماكو داعي لكل هذا الحجي، سمعت."

عفتها تدردم وراي، وبدأت أغسل المواعين لحد ما خلصت. سحبت الصوندة وطلعت للكراج، الجو جان حار والشمس بدت تغيب.

سحبت الصوندة وبديت أرش الماي وأنا أحاول أبرد گلبي المحروق. فجأة اندك الباب الخارجي حيل. صحت بصوت

عالي: "منوووو؟"

جاني صوت مرأة: "أنا يا بنيتي، جيرانكم أم منير."

رحت فتحت الباب، وشفت مرأة كبيرة بالسن، ملامحها طيبة. گلتلها بابتسامة باهتة: "

تفضلي خالة، حياج الله."

أم منير (باستغراب وهي تباوع لوجهي وبياضي): "

زاد فضلج يمة.. بس انتي ياهي؟ أول مرة أشوف هالجمايل بهالبيت!"

نزلت راسي بالأرض والغصة خنگتني، گلتلها بصوت ناصي: "

خالة.. أنا الفصلية."

أيا بنيتي سودة عليّ.. الله يصبرج ويهون عليج. وين الحجية نوعة؟ جيت أسلم عليها."

تولين: "تفضلي خالة جوة بالاستقبال."

رحت وراها ودخلت للديوان الصغير: "بيبي.. هاي مرأة جيرانكم جتي عليج."

الجدة نوعة (وهي تعدل شيلتها): "دخليها ولج يا الفاهية المصعلچة! لا تضلين واگفة مثل العظم بالبلعوم!"

دخلت أم منير، وأنا سحبت روحي وطلعت وأنا أدردم

: "ياااا.. تگول عليّ مصعلچة؟ حقكم والله، كل وحدة عدكم جنهه ثور، وين شايفين هيج رقة وجسم عارضة أزياء؟"

وگفت گدام المراية اللي بالممر، بديت أتمايل يمنة ويسرة، أباوع لخصري وجسمي وأكول بـدلال: "والله حرامات هالجسم يندفن بالبصرة وية ذول الوحوش."

حرب:
طلعت من غرفتي بعد ما سبحت ولبست تراك مريح، الغرفة جانت تلمع ومعطرة، گلت بگلبي "عاشت إيدج يمة"، لأن أنا مانع أي بشر يدخل غرفتي غير أمي، ما أثق بأحد. نزلت الدرج وهدوئي يسبقني، بس وگفت بمكاني من سمعت "البغدادية" تحجي وية نفسها گدام المراية.

حرب: "إي.. كملي، ليش وگفتي؟ كملي عرض الأزياء

هي شهگت فجأة، وعيونها رادت تطلع من مكانها، حطت إيدها على حلگها وجمدت. تقدمت عليها ولزمتها من أذنها بقوة، لويت راسها عليّ وكلت بحدة:

حرب: "منو اللي بگد الثور؟ قصدي منو هاااا؟ احچي لا أدفنج هنا!"

تولين (وهي تتلوى جوة إيده وتبجي):

"آخخخخ.. أذنـي! حرب فدوة هدني.. والله ايدك عبالك عقربة، حيل قوية! كاعد تأذيني والله!"

جانت تباوعلي وهي مبرطمة، وعيونها الكبار غرقن بالدموع، منظرها جان يضحك ويقهر بنفس الوقت.

حرب (وهو يهز براسها ومن بين سنونه):
"أنا كم مرة كايل لسانج هذا لا يطلع؟ كم مرة حذرتج من الحجي الزايد؟ جاوبيييي!"

تولين "والله كايل.. والقرآن كايل! بس هدني، توبة بعد ما أحجي."

حرب (ترك أذنها وضربها بخفة على راسها):
"لعد ليش ما تسمعين الكلام؟ بس فهميني، أنتي براسج هذا اكو عقل لو مخليلج حشيش؟ ولج أنتي فصلية، المفروض تمشين بصف الحايط وتكولين يا ربي الستر، مو تتفلسفين على نسوان العشيرة!"

تولين (وهي تمسح أذنها وتتحلطم بصوت ناصي): "أي هو الحق عليكم، اللي يشوف النسوان هنا يگول داخل حلبة مصارعة مو بيت.."

حرب (خزرها خزة خلتها تلبد ورا الباب): "بعدج تحجين؟"

ايييي وخرررر عني! يلاااا ومعليك بية! من أحجي عليك ذيچ الساعة عاقبني، بس هسة أنا واگفة بأمان الله وأنت جيت عليّ.. أريد أعرف أنت ما عندك شغل وعمل؟ بس تولين تركض وراها على الكلمة والحرف؟"
ما كملت جملتي إلا وحسيت بحرارة "زرفت" خدي زرف. الدنيا دارت بية من قوة الضربة، لزمت وجهي بيدي وأنا مذهولة، وعيوني انترست دموع فوراً. الوجع جان مو بس بوجهي، جان بگلبي لأن جنت عبالي بدا يلين.
حرب:
فقدت أعصابي من شفتها تجادل وترادد وكأنها وحدة من الزلم مو فصلية جاية بدم. ضربتها راشدي خله راسها يميل، ولزمت فكها بيدي وضغطت عليه بقوة لحد ما صار وجهها بين أصابعي:
"هذا لسانج.. وحق هو الحق، إلا أگطعه وأذبه للچلاب تاكله! عبالج حرب ينسى؟ عبالج تموعين گلبي بهالدموع؟ بسيطة.. إلا أشوفج منو حرب اللي يهز دواوين، ومنو أنتي!"
دفعته عني وكأنني شي مقرف، وصحت بيها بصوت زلزل الممر:
حرب: "وهسة يلااااا انكلعي من گدامي! ما أريد أشوف وجهج هنا نهائياً.. يلااااا ولي لغرفتج لا أرتكب بيج جريمة هسة!"
تولين:
ركضت وأنا أشهق، صعدت الدرج وعثرت مرتين من كثر الدموع والرجفة. دخلت لغرفتي (المخزن) وقبلت الباب، وشمرت روحي على الفراش وأنا أضرب المخدة بإيدي:
"أكرهك! أكرهك يا وحش! يومية تضربني، يومية تذلني

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

( انتهى البارت 6)

اتمنى تصوتون ⭐ وتعلقون 🎼 انتضروني قريبا البارت 7

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...