الكاتبہ: منـآر آلُدِلُـيَميَ
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
أبو تولين (ببجي وانكسار): "يا شيخ، دخيل بختك.. إحنا ناس تحت أمرك، والولد غلطان ونعلة الله على الشيطان.. نطينا عطوة، نطينا مجال، اللي تريده يصير! بس وليدي لا تذبحه، مالي غيره!"
حرب (بضحكة استهزاء هزت الديوان):
"عطوة؟ ولك يا عطوة؟ ابننا تحت التراب وأنت تطلب عطوة؟ وحق شيبة أبوي، لو ما جدي حلفني ما أذبح ببيوت، جان هسة راس وليد معلك بباب شارعكم! بس اسمع يا رجال.. احنا زلم ما نرضى بفلوس، عدنا ما تمحي عار الغدر!"
التفت حرب لعمامي ولإخوته، ونظرة عيونه صارت حادة مثل الموس. رجع باوع لأبوي اللي جان يمسح بعباة حرب ويتوسل.
حرب (بصوت ناصي ومرعب):
"تريد ابنك يعيش؟ تريد وليد يبقى يشم الهوى؟"
أبو تولين (بلهفة): "اي ياشيخ! شتطلب أنا حاضر! عيوني الك، بيتي الك، بس ابني لا!"
حرب (وكف بطوله وشمر العباية):
"ابنك يعيش بشرط واحد.. وما أثني كلامي! تكسرون عيوننا بـ 'فصلية'.. أريد بنتك! وما تروح جنه مكرّمة، تروح 'فصلية' تخدم بالمضيف، وتدفع ثمن دم سعيد يومية! تكسرون خشومكم بينا، ويبرد كلبنا، ذاك الوكت وليد يضل طيب!"
بذيج اللحظة، الدنيا دارت بية. حسيت الجام انكسر
بصدري مو بالبيت. خيرية صرخت صرخة خفت يسمعوها بره، وأنا رجليّ ما شالني، وكعت بالكاع ودموعي نزلن بحرارة تحرك الوجن. "فصلية؟ أنا أروح فصلية لهيج وحوش؟"
أبوي (بصدمة): "يا شيخ.. بنتي؟"
حرب (وهو يتقدم ويحط عينه بعين أبوي):
"اي، بنتك! وما أريد أي وحدة.. أريدها هي! وتتحضر هسة، تطلع ويانا بالسيارات للجنوب! وإذا كلت 'لا'، فـ 'دم بدم'، وأول رصاصة بحلگ وليدك! ها.. شگلت يا رجال؟ تبيع بنتك لو تذبح ابنك؟"
الديوان صار بي سكوت الموت. بس أصوات السلاح اللي ينسحب "تكات" خلت أبوي ينزل راسه للكاع وهو يبجي بمرارة.
أبو تولين (بتوسل): "يا شيخ، بنتي وحيدتي.. دخيلك يا أبو ذيب، المطلب صعب والجرح چبير. بس انطيني يومين.. يومين بس أودعها، وأرتّب وضعها، وأريدها تطلع من بيت أبوها بسترها، ما نكدر نشمرها هيج بهالسرعة. يومين وأنا أجيبها ليدك للجنوب."
حرب (بصوت رعد وصاح بيهم): "يومين شنو؟! ولك أنت تساومني؟ أنا جاي أخذ حق دمي هسة! البنية تطلع ويانا اليوم، وكلمتي ما أثنيها. ما عندي صبر ليلة وحدة ودم سعيد يغلي بصدري!"
الزلم الملثمة بدت تتحرك، وصوت السلاح صار أوضح، الجو انشحن نار. تقدم أيهم، ابن عم حرب، وحط إيده على كتفه وهو يهمسله بصوت مسموع:
أيهم: "شيخنا.. على بختك، الرجال منكسر، واليومين ما تفرق عن اليوم. خله يودع بنته ويلم غراضها، وإحنا زلم نعرف الأصول، البنية تطلع من بيت أهلها بكرامتها حتى لو جانت 'فصلية'. عوفهم يومين وبرد گلبك، والوعد بالجنوب."
حرب ضل واكف، عيونه تجدح نار، يباوع لأبوي المكسور بالكاع ويباوع لزلمه. تنفس بصوت عالي، ونتر عباته بغضب وهو يكول:
حرب: "ماشي! وحگ شيبة جدي، وحگ الدم اللي بيننا، لو مرت الـ 48 ساعة وما شفت البنية بباب مريفي، لا تلومون إلا أنفسكم! ذاك الوكت ما أجي أحجي، أجي أحرك البيت على ريوسكم! يومين يا رجال.. والوعد بديوان آل حرب!"
التفت حرب ومشى بخطوات سريعة ومرعبة، وراه الزلم مثل العاصفة. طلعوا من الاستقبال، وصوت سياراتهم والرمي "التحذيري" اللي صار بالهوى هز المنطقة هز، لحد ما اختفى صوتهم وضل بس الغبار والوجع.
دخل أبوي للهول وهو مهدود الحيل، عبالك كبر مية سنة بنص ساعة. جان يرجف، وعيونه حمر مثل الدم. أول ما شافته خيرية ركضت عليه، وجهها ينضح خوف:
خيرية: "ولك إبراهيم احجي! شصار؟ شقرروا؟ لا تضل ساكت مثل الصنم، وليدي راح يروح من إيدي؟"
أبوي حط إيديه على وجهه وكعد بالگاع، وبدأ يشاهگ بشهكة تكسر الصخر:
إبراهيم: "ولج يا خيرية.. انهجم بيتنا! ضاع العرض وضاع الطول من ورا ابنج 'الدايح' أبو المشاكل! نزل راسي بالطين كدام الشيوخ.. ولج كالوها بوجي.. يريدون فصلية!"
أنا بذيج اللحظة، الدنيا وكفت بية. حطيت إيدي على گلبي، وجان يدك بقوة لدرجة حسيت ضلوعي راح تتكسر. "ياربي.. بلكي مو أنا، بلكي ريم، بلكي فاطمة.. ياربي أنا ما شفت يوم حلو بهالبيت، تاليها أروح فصلية؟"
خيرية (بلهفة وبدون تفكير): "أي! ننطيهم تولين! ننطيها ونخلص، ونبيع هذا البيت وكل شي نملك، بس أهم شي وليدي وليد ما يروح مني! إبراهيم، تولين غريبة، خل تروح فدوة لوليد!"
أبوي فز مثل المخبول وصرخ بيها صرخة ركعت بالحايط:
إبراهيم: "ولج كااااافي! هوا شوكلنا نعل غير دلالج اله؟ هوا شهجم بيتنا وسود وجوهنا غير ابنج؟ هسة جاية تبيعين البنية جنه عبيد؟"
ما كدرت أسمع أكثر. عفتهم يتصايحون وركضت لغرفتي (المخزن). قفلت الباب وذبيت روحي على الفراش وأنا أشهق شهكات تگطع النفس. "ياربي كل شي ولا الفصلية.. ياربي أنا ما أتحمل ذل وإهانة أكثر من اللي شفته هنا، شلون راح أعيش وية وحوش الجنوب؟"
بينما أنا بوسط حزني وشهكاتي، انفتح الباب.. دخل أبوي. مسحت دموعي بسرعة وعدلت كعدتي، بس من شفت نظرة الانكسار بعيونه، ما قاومت.. ركضت وشمرت روحي بحضنه، جلب بقميصه وأصيح وأبجي:
تولين: "بابا! فدوة لرجلك بابا، الله عليك لا تخليني أروح! ماريد أروح هناك، يذبحوني والله! بابا أنت سندي، لا تبيعني علمود غلطة وليد!
أبوي لزمني من أكتافي، ودموعه نزلت على راسي، وكال بصوت ميت:
إبراهيم: "يا بنيتي.. يا كسرة خاطري. حطوا السجين على رگبتي وخيروني بين ذبح أخوج وبينج. شسوي يا تولين؟ شسوي والزلم الملثمة تارسة الشارع وسلاحهم بظهري؟ يومين يا بنيتي.. يومين وتودعين هذا البيت."
تركني وطلع، وأنا بقيت بالكاع، أحس بروحي جاي تنسحب مني. ذني آخر يومين بكرامتي، وراها.. راح أصير "فصلية
___________
دخلت السيارات حدود البصرة، وبدت "هوسات" الاستقبال من شباب العشيرة اللي انتظروا الخبر. وصلوا للمضيف الكبي، نزل حرب بطلته المهيبة، وعباته ترفرف وراه مثل جنحان الصقر.
جدة حرب (الشيخة) واكفة بباب البيت، تباوع بعيون حفيدها تريد تعرف الخبر.
الجدة: "بشر يا شيخ.. رديت حك ابننا لو لا؟"
حرب (بصوت جامد وهيبة): "ردينا الحك وزيادة يا جدة. بعد يومين توصل 'فصلية' لدارنا، تخدم تراب رجليكم وتدفع ثمن دم سعيد."
بداخل المضيف (الكعدة وية الكبار):
كعد حرب بصدر المضيف، والقهوة المرة تندار. عمامه وخواله كاعدين ينتظرون تفاصيل "الطلابة".
أبو حرب: "شيخ حرب.. البنية اللي طلبتها 'فصلية'، تعرف أهلها؟ تعرف ناسها؟"
حرب (وهو يفرك محبسه بحدة): "ما يهمني أهلها يا بوي، ولا يهمني ناسها. اللي يهمني إنها من صلب الناس اللي غدروا بينا. راح تجي هنا، تكسر خشم أهلها بوجودها، وتكون عبرة لكل واحد يفكر يمس طرف ثوب آل حرب. هاي البنية راح تكون 'أمانة دم'.. تخدم بالمضيف وتعرف إن الله حق."
أحمد (رفيق دربه): "شيخ، تدري بيك ما تقصر، بس الفصلية بالجنوب حياتها صعبة، وأنت كلبك حار.. خاف تظلمها بجريرة أخوها؟"
حرب (خزره خرزة خلت أحمد يسكت): "الظلم هو اللي صار بسعيد! هي جاية هنا تدفع دين.. لا تظن يا أحمد إن حرب راح يلين كلبه. البنية هاي راح تنسى اسمها، ويصير اسمها 'الفصلية' وبس. جهزوا الغرفة اللي يم المضيف، ماريدها تدخل لبيت النسوان هسة، أريدها قريبة من المضيف حتى تعرف مقامها."
الأخبار وصلت للنسوان وبدأت الوشوشة. أم حرب جانت كاعدة مكسورة على ابن أختها سعيد، بس بداخلها قلق من قرار حرب
أم حرب: "يا يمة يا حرب، أدري بيك محروگ گلبك، بس البنية مالها ذنب."
حرب (دخل عليهم وصوته يرعد): "يا يمة، لا تدخلين بكلمتي. البنية هاي هي اللي راح تبرد نارنا. يومين وتوصل، وأريد الكل يعرف.. لا رحمة ولا هوادة، هاي جاية 'فصلية' يعني خادمة للبيت وللمضيف، ومحد يرحمها!"
طلع حرب وترك البيت يغلي جان يروح ويجي بالحديقة، يتخيل البنية اللي راح تجي. ما جان يدري إن "تولين" راح تكون "الزلزال" اللي يهز حصون گلبه، مو بس خادمة بمضيفه.
حرب (بينه وبين نفسه): "والله يا بغدادية.. لخليج تبجين دم على اليوم اللي ولدج بيه أخوج.. راح أعلمج شلون يكون كسر الخواطر بـ 'أصول' الجنوب."
بعد ليلة طويلة قضاها حرب وهو يگلب أفكاره بنار الثأر، صعد لغرفته المتروسة هيبة وهدوء. ذب عباته وعگاله، وحاول يغمض عينه بس صورة "سعيد" ودمه ما فارقت خياله. نام ساعات قليلة، وفز وية أذان الفجر على صوت طيور النخيل وصوت حركة الزلم بالمضيف.
غسل وجهه، ولبس دشداشته السودة اللي تعكس حدة مزاجه، ونزل للدوانية الكبيرة (بيت العيلة). لگى السفرة ممدودة، وعمامه ووليد عمومته كلهم ملتمين، والريحة تفتح النفس؛ قيمر عرب، وخبز حار، وجبن بصراوي. وبصدر السفرة كاعدة الحجية "نوعة"، جدة حرب، المرة اللي كلامها سيف وهيبتها تهز البيت.
أول ما دخل حرب، الكل سكت احتراماً، بس اكو واحد جان يباوعله بنظرة "خباثة" وضحكة محبوسة.. هذا آدم، ابن عمه اللي لسانه "متبري منه" ومسوي جو بالبيت بمشاكله وضحكه.
آدم (وهو يغمز لحرب ويضحك بصوت مسموع):
"هااااا شيخنا.. كالو اليوم راح تنور البصرة بـ 'نسمة بغدادية'؟ كالو راح تجيك فصلية، وأنا أكول الشيخ اليوم وجهه منور، أثاري السالفة بيها 'فصل' ودلال!"
حرب وكف بمكانه، وخنزر على آدم خنزرة خلت الاستكان يرجف بإيد آدم، وكال بصوت حاد:
حرب: "ولك آدم.. أنت ما تجوز من لسانك هذا؟ شوكت تعقل وتصير رجال؟ صرت بكد 'الثور' وبعدك تحجي حجي الجهال! انجب واكل وأنت ساكت لا أطلع حركتي بيك."
آدم ضحك ولا عبالك، ودار وجهه للجدة نوعة يستنجد بيها. الجدة نوعة عدلت شيلتها، وباوعت لآدم بنظرة تخوف،
وشالت عصاتها وهزتها بوجهه:
الجدة نوعة: "ولك يمة حرب، عوفه لهذا 'الأدبسزز'.. هذا أنا أربيه الك من جديد. ولك آدم، جوز من كلامك الماصخ، لو وحق حلاة الإيمان أكسر هاي العصا على راسك وعلى راس أبوك اللي ما عرف يربيك! ينطيك أكل وشرب وميدري التربية وين صايرة!"
أبو آدم (عم حرب) جان كاعد، وميت ضحك بداخله لأن يعرف أمه إذا "فتحت" بالحجي بعد محد يسكتها، نزل راسه وكال وهو يحاول يضبط ضحكته:
أبو آدم: "رحمة الله والديج حجية.. قصرتِ ما قصرتِ! طلعت أنا الما أعرف أربي، والذنب ذنبي!"
بذيج اللحظة، الكل طكوها ضحكة، وانفجر الديوان بالضحك حتى حرب "تبسم" غصب عنه من ورا سوالف جدته وقصتها بآدم. الجدة نوعة كملت حجيها وهي تباوع لحرب بنظرة حنين:
الجدة نوعة: "بس اسمع يا حرب يمة.. البنية اللي جاية، لا تنسى إنها غريبة وبذمتنا، اكسر خشم أهلها بس لا تكسر روحها، ترا حوبة المظلوم تهز العرش."
حرب رجع لوقاره، وأخذ استكان الجاي، وكال بصوت هادئ بس بي نبرة وعيد:
حرب: "يا جدة، هاي البنية جاية تخلص دين دم.. ومكانها مو بالبيت هنا، مكانها تخدم بالمضيف. خلوها توصل هسة، وأنا أعرف شلون أربيها وأربي أهلها بيها."
آدم رجع يهمس بصوت ناصي لأخوه يوسف: "والله يا يوسف، أخوك الشيخ راح يحترك بنار البغدادية، وراح تشوفون آدم شيكول!"
_______________
مرّت اليومين وكأنها سكرات الموت. البيت صار عبارة عن جنازة صامتة، حتى ريم وفاطمة جانن يباوعن لي بنظرات غريبة، خليط بين الشفقة والخوف، كأنني صرت "لعنة" يريدون يخلصون منها.
أما خيرية، فكانت هي "الجلاد" حتى بآخر لحظاتي. دخلت عليّ للمخزن وأنا ألم غراضي بشنطة صغيرة ودموعي تحرق خدي.
خيرية (بصوت جاف وقاسي): "لا تكثرين غراض.. هناك رايحة خدامة مو عروس! ذني الدشاديش الملونة ذبيهن، مالهن مكان . البسي سواد ولفي روحج، لا تجيبين لوليدي مصيبة ثانية بجمالج المصخم!"
أخذت مني أحلى ملابسي وشمرتهن بالكاع، وخلت لي بس جم قطعة قديمة وباهتة. ما نطقت بحرف، جان غصتي ببلعومي وخوف المجهول سادّ عيوني.
صار الفجر، الموعد اللي حدده الشيخ حرب. سمعنا صوت سيارة "وحدة" وكفت بالباب، مو مثل العاصفة مالت المرة الفاتت، هالمرة جانت سيارة جاية تاخذ "الضحية".
طلع أبوي وهو يسحل بروحه سحل، وأنا وراه أجر الشنطة وأحس إني أجر جثتي. وكفت السيارة، ونزل منها أيهم، ابن عم حرب، جان ملثم بس عيونه هادئة مو مثل عيون حرب "البركان".
أبوي (بشهقة ودموع): "أمانة الله ورسوله عندكم.. يا ابني بنتي أمانة، لا تظلموها."
أيهم (بثبات): "إحنا أهل أمانة يا حجي، والشيخ حرب ناطي كلمة. البنية تروح بسترها، بس الحساب هناك يختلف. يلا يا خوية، اصعدي."
التفتت لبيت أهلنا.. شفت خيرية واكفة بالباب، حتى ما تقدمت تبوسني، بس جانت تباوع للسيارة بخوف، كأنها تتأكد إن "الفصلية" راحت حتى وليد يخلص. ريم وفاطمة جانن يبجن من بعيد.
ركبت بالسيارة بالصدر ورا، وحطيت راسي على الجام. تحركت السيارة، وبدأت ملامح بغداد والمنطقة اللي عشت بيها تبتعد.. تبتعد لحد ما اختفت.
"يا طير ضيعت العش.. وين الأماني راحت؟"
"غريبة بديرة الويل.. وشموع عمري انطفت وصاحت"
"باعوني لجل الدم.. والروح من القهر ناحت"
"يا بوي ليش بعتني؟.. والدمعة بعيني استراحت"
جنت أحس كل كلمة تطلع من حنجرتي تجرحني. السيارة تمشي بية لمصير مجهول، وأنا أباع لبغداد اللي بدت تغيب، وأكول بگلبي: "وداعاً يا طفولتي، وداعاً يا كرامتي.. اليوم بدت رحلة الذل."
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
(انتهى البارت 3 )
اتمنى متنسون التصويت ⭐والتعليقات 🎼 يلي شجعوني بيها اكمل لقصه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!