الحلقه(25)
"وبدأ القلب يذوب عشقا"
👈صل علي النبي
واول ما رأته اوقعت ما كانت تحمله علي الارض فلم تصدق عيناها التي تراه واذنيها التي تسمعه...
اما يمني فعندما سمعت ندي تنادي بأسمه علمت انها تعرفه فتركت له المجال ليدخل بعد ان تنحت له جانبا....
وتركتهم وذهبت وهي تمني نفسها بان يرحل قبل مجئ الراكان...
اقترب اسامه منها هامسا: ندي!!!
ندي ومازالت غير مصدقه: اسامه.. انت اسامه صح!!!
اسامه بابتسامه بشوش: ايوه اسامه.. اول ما رجعت من السفر سألت عليكي.. صحيح انك اتجوزتي.... طب ازاي وليه مقولتليش يا ندي..
ندي بضيق: اذا كنت انا نفسي معرفش اتجوزت امتي وازاي... اسكت اسكت متقلبش عليا المواجع...
ليقطب اسامه حاجبيه بعدم فهم : لااا.. انا مش فاهم حاجه خالص..فيه واحده متعرفش اجوزت امتي وازاي...
ندي: اه.. فيه... اناااااا...تعالي نقعد الاول واحكيلك وتحكيلي جيت امتي وعملت ايه هناك....
اسامه لديه 26 عاما خريج كلية تجاره وهو جار ندي منذ الطفوله والصبا.. كان اخ ثان بالنسبه لها... عاد منذ يومين من سفره وعندما علم بما حدث معها اتي لها علي الفور...
بعد ان حكت له كل شئ..
يهتف بضيق قائلا: لأ ده مش معقول يكون بني ءادم.. انا اعرف محامي كبير ممكن اكلمه يمسك قضيتك وتطلبي الطلاق منه.. وانا هقف جنبك لحد اخر يوم في عمري...
ندي بامتنان فهو شهم كما عهدته دائما: تسلم يا اسامه... بس انا بقي مش عايزه اتطلق...
اسامه بذهول وصدمه من ردها: ليه يا ندي..
ضمت قليلا ثم اكمل: اوعي تكوني بتحبيه.. ياندي..
فور انهاء حديثه ظلت تضحك وتضحك حتي كادت عيونها ان تدمع...
اما اسامه فكان ينظر لها بذهو وتعجب من رد فعلها...
فقالت من بين ضحكها الساخر: احبه.. ثم ضحكت مره اخري وبعدها صمتت قليلا لتكمل: هو خلي جوايا مكان للحب.. كل اللي في قلبي دلوقتي كره وبس... انا عايزه افضل معاه عشاني انا عشان آخد حقي منه واعرف ادوقه من نفس الكاس.. الحب ده آخر محطه في حياتي... خلاص معدتش بفكر فيه...
اسامه: ليه يا ندي ليه تملي قلبك بالكره... ليه تقفلي باب الحب في قلبك.. انتي لسه ءدامك الحياه عيشيها مع الانسان اللي يحبك وتحبيه.
ندي: لأ... تحرم عليا اي لذه في حياتي لحد ما اخد حقي منه لحد ما اخليه يحس بالنار اللي في قلبي.. دوره انتهي.. وده دوري انا دلوقتي.
ابتعدت عنه بضع خطوات وقالت وهي تفرد ذراعيها عن يمينها وعن يسارها : بص كده حواليك.....
لينظر اسامه حوله
فتكمل بمراره: القصر ده مفروض اكون صاحبته مفروض اكون سيدة القصر ده.. بس الحقيقه مش كده.. انا هنا مجرد خدامه وبس..
اقتربت منه هامسه بانكسار ممزوج بحقد:هو وخالته سقوني العذاب الوان.. خلوني احس باني رخيصه اووي.. عايزني بعد كل ده اسيبه كده بسهوله.. طب وكرامتي.. وحقي اللي اللي عيشني فيها بعذاب.. كل ده انساه كده عادي...
اسامه بحزن وتفهم: انا فاهم والله فاهم كل حزنك وحاسس بيكي بس صدقيني انتي كده بتأذي نفسك انتي.. مش هما...
ندي بقسوه بعد ان احست الشفقه في عيونه ونظراته: انا مش عايزه حد يشفق عليا.. انا ضعيفه انا اقدر انتقم لكرامتي كويس قووي.. وادفع عن نفس واحميها.. روح يا اسامه وسيبني في همي...
قالتها وهي تجلس علي الاريكه
فاقترب وجلس بجوارها علي بعد مسافه منها: ندي اناااااااا......
ليقطع كلاماته وقوف راكان امامهم عيونه محمره بغضب شديد بل وينطلق منها شرارات لو طالتهم لاحرقتهم جالسين...
راكان بغضب: ايه يا هانم هو انا اخرج اروح مشوار الاقيكي جايبه واحد غريب في بيتي ده ايه الاخلاق دي!!!
فينهض اسامه بغضب ويهدر به قائلا: احترم نفسك يا بني ءادم انت ولا حظ انك بتتكلم عن مراتك...
اقترب منه راكان وامسكه من ياقة قميصه هادرا به بعنف: مراتي دي دخلت رجل غريب بيتي وانا مش موجود...
اما ندي فتشهق بقلق وتقترب من اسامه قائله بقلق: اسامه من فضلك امشي دلوقتي..
فيصرخ بها راكان: مين ده يا هانم.. يا محترمه ياللي بتصوني جوزك وهو مش موجود..
اسامه وقد نفذ صبره: ما تحترم نفسك بقي.. إيه انت رجعت لقيتنا حاضنين بعض مثلا.. ما انت...
لم يكمل كلماته لانه ببساطه تلقي لكمه قويه في انفه جعلته يترنح للوراء بضع خطوات من راكان الواقف امامه بعيون محمره من الغضب...
اما ندي فتقترب بسرعه منهم لتقف حاجزا بينه وبين اسامه... فتهدر بأسامه الذي يقف خلفها قائله له بحزم: اسامه امشي دلوقتي ارجوووك..
ليعتدل اسامه وهو يمسح باطراف انامله قطرات الدم المتقافزه من انفه ..وينظر بغل وحقد لراكان الواقف امامه...
فيقول راكان بصوت زاعق: يلا اطلع بره بدل ما اندهلك الخدامين يجرجروك لبره زي الكلب.. ومش عايز المح خيالك هنا تاني.. فاااهم....
يريد ان يبادله لكمته ان يوقفه عند حده ذلك المغرور.. ولكن نظرات ندي تطالبه بالرحيل بصمت حتي لا تتأزم الامور اكثر من ذلك..
فأستسلم وتحرك ببطئ نحو الخارج وعيناه تتابعه راكان بتوعد....
بعد ان ذهب اسامه...
................................
روبا بضيق: يعني انتي مش هترجعي معايا وهتسيبيني لوحدي مع تيم..
بسمه: وفيها ايه هو تيم هياكلك.. وبعدين اصحابي مش راضيين يسبوني إلا لما نبات مع بعض شكلهم مش هيعتقوني رغي النهارده.. مهلش بف‘قي يا روبي سماح المره دي....
روبا: لأ يا بسمه مش هينفع خالص اللي بتقوليه ده... انااا
ليقاطعهم تيم قائلا: فيه ايه يا بسمه ...
بسمه بابتسامه: مفيش حاجه يا تمومي.. انا بس كنت بسلم علي روبي قبل ما امشي...
يلاااا سلام بقي.. وقبل ان تذهب غمزت لتيم بشقاوه ثم ذهبت والبسمه ملئ وجهها...
تنادي عليها روبا ولكن ما من مجيب فبسمه تجاهلتها وركضت نحو صديقاتها...
تيم: ايه انت خايفه تركبي لوحدك معايا...
روبا وهي تبتسم بارتباك: لااا.. وانا هخاف من ايه يعني....
تيم وهو يفتح باب السياره: طيب طالما كده اتفضلي اركبي..
تلمست بيدها حتي وصلت للباب وجلست في المقعد الخلفي..
اما تيم فاقفل الباب خلفها واستدار للجهه الاخري ليستقل مكانه خلف المقود... وقبل ان ينطلق ابتسم بهيام فخطته تسير كما خطط لها........
.....................................
نظرت له بضيق قائله: انت اتجننت.. هو حصل ايه لكل ده...
امسكها من ذراعها بعنف وهو يضرخ بغضب: بسسسسس... ولا كلمه...
جرها خلفه صاعدا درجات السلم ووصل لغرفة النوم وعندها افلتها بعنف لترتمي علي السرير
فأخذ يتحرك امامها ذهابا وايابا كالثور الهائج.. وفجأه وقف امامها ليصيح بغضب: كنت فاكر انك مش شبههم ..وان شخص واحد بس هو اللي حيكون في حياتك لكن طلعتي خاينه زييهم...
لتضحك ندي بسخريه ثم تقول وهي نكتف ذراعيها امام صدرها: ومفروض بقي تكون انت الشخص ده...
ليجيبها بثبات: ومش مفروض ليه... مش انا جوزك وحقي عليكي اني اكون الشخص الوحيد. في حياتك...
فتقف امامه قائله بتماسك ممزوج بسخريه: لأأأ.. اانننتتت مممشششش ججووززييي..
كانت تقولها وهي تشدد علي كل حرف..
ثم اكملت:ولا انت هتكدب الكدبه وتصدقها..
صك اسنانه بغضب واقترب اكثر ضاغطا علي ذراعيها بشده آلمته كثير ناظر اليها بغضب وتحدي
حاولت نزع ذراعيها من بين براثن قبضته القاسيه لكنها لم تقدر فتحدثت بتماسك: انت فاكر انك بكده تبقي قووي.. لأ انت ضعيف.. ضعيف اووي فاهم انت ضعيف اووي...
فيخرسها بصفعه قويه.. لم يهتز انشا في وجهها اثر الصفعه.. يبدوا انها اعتادت ذلك فلم يؤثر فيها بمعني بلدي اوضح(جتتها نحست)
فأكملت بسخريه: بردوا ضعيف
فصفعها علي الخد الآخر بنفس قوة الصفعه الاولي..... فلم تتآثر ايضا واكملت بتحدي: ضعيف ضعيف...
كانت تقولها وهي تصرخ بوجهه فأكملت: اضرب تالت ورابع.. انا خلاص اتعودت منك علي كده.. احبسني موتني كل ده خلاض ما بقاش يخوفني... يلاتاا مستني ايه اضرب تاني يلاااا....
ظل ينظر لها بغضب وبعدها ازاحها من امامه وخرج من الغرفه بأكملها صافعا الباب خلفه بعنف...
اما هي فارتمت علي السرير تبكي بقهر وتتلمس مكان الصفعات
فقالت هامسه لنفسها : انا اتعودت علي الالم يبقي ليه الدموع دي....
.............................
امام الغرفه في الطرقه الواسعه
ظل يلوم نفسه علي ما فعل هو لم يرد ايضا ضربها مره اخري لكن هي من اخرجته عن طور هدوءه....
احس بألم يوخز قلبه عندما راي تلك الدموع في عيونها.. ذاك الوجع. والانكسار في صوتها تلك الكراهيه والحقد في نظراتها.....
الأغرب بالنسبه له ان يريد ان يأخذها بين احضانه.. ان يمسح دموعها..ان يمحي كل وجع سببه لها يريد ان يعتذر عن كل دمعه عن كل لحظه مرت بها في الم وانكسار....
.............................................
يوقف تيم السياره في منتصف الطريق
فتقول له روبا: تيم انت ليه وقفت العربيه..
تيم: للأسف العربيه عايزه تفول.. اصل البنزين خلص..
روبا بخضه: يا نهاااار ابيض.. طب ومستني ايه ما تجيب حد. يفولها بسرعه قبل ما الليل يليل علينا اكتر من كده...
تيم: مش هينفع العربيه وقفت في في مكان تقريبا مش فيه حد ...يعني تقريبا شبه مهجور وكمان مفيش حد معدي عشان اساله علي بنزينه قريبه من هنا....
روبا: طب والعمل ايه دلوقتي...
تيم: مش عارف ..انا مش شايف اي عربيه معديه من هنا عشان نوقفها شكله كده والله اعلم مكان مهجور...
روبا وهي تبتلع ريقها بخوف: مهجور... طب بالله عليك يا تيم ما تسبني لو حدي عشان انا بترعب....
تيم ينزل من السياره ويستدير ليفتح لها باب السياره قائلا: متخافيش انا معاكي... انزلي نتمشي قدام شويه يمكن نلاقي مكان ولا حاجه نبات فيه لحد بكره.... او نلاقي حد نسأله عن بنزينه قريبه....
روبا وهي تستعد لتخرج من السياره : اوكيه
بعد مرور بعض الوقت كان تيم وروبا يتمشيان علي جانب الطريق الطويل
كانت نسمات البرد ترفرف حولهم فتبعث القشعريره في جسد روبا فتلف ذراعيها اكثر حول جسدها لتدفئ نفسها... وفجأه تجد شئ ثقيل يوضع علي كتفيها لتتلمسه فتجده جاكيت.... كان تيم قد خلعه عندما احس بارتجافة جسدها من البرد وحاوطها به
تيم: لسه حاسه بالبرد....
روبا وهي تلف الجاكيت حولها اكثر: شويه...
تيم : معلش كلها شويه ونلاقي مكان نبات فيه
روبا: يااارب.. اصل تعبت من المشي اووي
تيم: تحبي نقعد نستريح شويه...
روبا: لا بلاش عشان نوصل بسرعه...
تيم : اوك زي ما تحبي.....
تيم: علي فكره فيه انوار قريبه منا... يعني اكيد فيه بيوت وناس وكده...
روبا: واخيراا بقي اشكرك يااارب...
امام احد المباني الذي كان مغلق
تيم: للأسف ده بنسيون بس مقفول..
روبا بحزن: طيب يلانشوف غيره....
لفوا علي العديد من المباني والتي تسمي بالبنسيون فتلك المناطق ذات مستوي ردئ في المستوي الاجتماعي مناطق ممن يسمونها احياء شعبيه حيث كانت الشوارع ضيقه للغايه ومتداخله في بعضها اصلا تيم لا يعرف نقطة البدايه التي جاء من عندها نظرا لتشابه الشوارع مع بعضها وكذلك المباني فكلها بذلك الطراز القديم المتهالك من المباني فلا يعُرف لها اول من اخر......
===============================
كان يهم للذهاب لغرفته عندما لمح نور غرفتها مازال مضاءا من تحت عتبة الباب...
تردد كثير قبل ان يفتح الباب ويدخل
فيجدها تلتف بالغطاء وذاهبه في ثبات عميق
يقتر ب ويقترب حتي يقف بالقرب منها يتابع تفاصيل وجهها هي تبدو كملاك صغير في مهده..... كم ارهقت فؤاده في الايام السابقه
كم شغلت كل تفكيره وعقله ..تري لماذا ؟؟؟
هل بدأ يحبها ازاح تلك الافكار عن راسه وهو يهمس لنفسه: مستحيل..
انسابت خصله من شعرها لتستقر علي جانب وجهها وعلي جفنيها المغلقين.......
فلم يشعر إلا بيده تمتد لتزيح تلك الخصله لتستقر بجانب اخواتها ....
تلمس جبينها عند ذلك فأحس بسخونته ثم لاحظ قطرات العرق المتصببه حول وجهها
ارتعب لذلك فهي الان تعاني من حمي شديده بل وجسدها يرتعش اسفل الغطاء.وو
نكمل بعدين.......
يا تري راكان هيعمل ايه... وايه هي خطة تيم عشان يتجوز روبا.... 😍😍
رأيكم في الحلقه يا احلي فانز😁😍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!