الحلقه(27)
داخل البنسيون
يجلس اربع رجال وفتاه
احدهم هو حج ابراهيم والثاني هو المؤذون زوج اخت حج ابراهيم والثالث احد النزلاء في البنسيون اما الرابع تعرفونه جيدا هو تيم الطوباجي...
النزيل والذي يسمي مرزوق: انا بصراحه اول مره اشوف كتب كتاب يتكتب الساعه 1 في نص الليل....
تيم : اديك شوفت... لأ اصل نحن نختلف عن الاخرون في كل حاجه حتي في جوازنا صح يا روبي...
زفرت روبا بضيق ولم تجيب عليه..
فأكمل تيم بأبتسامه😂: وانت عامل ايه....
وجه كلامه لمرزوق
مرزوق بتأفأف: زفت.. مش كفايه صحتوني من احلاها نومه عشان اشهد علي العقد...
تيم: روق كده يا مرزوق.. ده كتب كتابي وعايز الكل يبقي فرحان وبعدين متصدرش ام البوز عشان الموضوع يكمل علي خير.. ماشي يا زوقه... 😅
حج ابراهيم: هو فيه احلي من انك تجمع راسين في الحلال يا استاذ مرزوج...
مرزوق: اه فيه.. النووووم....
المؤذن وهو يتثاؤب: طب يلا عشان انا كمان عايز اشد علي البيت بسرعه عشان انام...
حج ابراهيم: طيب ابدء يا عطوه علي بركة الله..
عطوه( المؤذون): بطاقتك يا عروسه....
فزفرت بضيق ولم تجيب...
عطوه: مالها دي.. مبوزه كده ليه...
تيم : اصل الاربعين بتاعة الكلب اللي كانت بتربيه النهارده... وهي حالفه متضحك حداد عليه....
روبا وهي مغتاظه منه: تيممممم...
تيم: ما انا ساكت اهو... هو انا اتكلمت ولا فتحت بقي بكلمه...
..
بعد دقائق انتهي كتب الكتب.. زفر تيم بأريحيه عندما وجدها تنتهي من توقعيها علي عقد الزواج... وابتسامه عريضه شقت جانب وجهه عندما بارك له عطوه ومرزوق ثم نهضوا وغادروا بعدها...
حج ابراهيم: مبارك يا ولد...
تيم: الله يبارك فيك يحج ابراهيم.... إلا قولي يا حج فيه سؤال كده عايزه اسألهولك..
حج ابراهيم: جول يا عريس...
تيم: إلا انت البنسيون مسميه وانا بس كان مالي.. ليه خير هي الدنيا حطت عليك ولا ايه...
لتلكزه روبا الجالسه بجواره في كتفه قائله بهمس: بطل فضايح وخلي اليوم يعدي علي خير....
تيم: هو انا عملت حاجه ده مجرد سؤال برئ..
روبا: ولا برئ ولا متهم.. يلا نقوم نطلع انا هلكانه وعايزه انام.
تيم: طب ما انتي بتعرفي تألشي زيينا اهو اومال طول الوقت عمللنا فيها ابو زيد الهلالي ليه...
حج ابراهيم: بتتوشوشوا في حاجه يا ولد..
تيم😂: لا يا حج دا انا بس كنت بوصيها تصحيني اصلي الفجر....
عن اذنك هنطلع احنا نستريح عشان المووودام تعبانه....
حج ابراهيم: خد راحتك يا ولدي انت ومرتك وده مفتاح الاوضه....
تناول تيم المفتاح منه ثم وجه كلامه لروبا الواقفه جواره: يلا يا قلبي..
روبا هامسه له. بغيظ: لم نفسك... كك وجع في قلبك.....
تيم وهو يضحك: الله يسامحك😭
================================
في قصر راكان الشافعي
وضع الاناء بجوارها علي المنضده وتناول منه كماده وقام بعصرها ثم جلس بجوارها ووضعها فوق جبينها... وكان يفعل ذلك بين الحين والاخر... زادت ارتعاشة جسدها فغاطها جيدا بالغطاء ظل يراقب ايماءت وجهها شفتيها التي تنكمش تعابير وجهها الشاحبه حتي خصلات شعرها المتناثره..... وجد يده تمتد لتملس علي تلك الجدائل بلون الذهب بحنو ودفئ شديد.. فأرتخي جسدها آثر لمساته الحانيه واحست بدفئ يحتويها بين اضلعه فذهبت عنها ارتجافة الجسد....
كان راكان يحتويها بين اضلعه.. ذراعيه القويتان تحيطان بها ..انفاسها تلفح بشرة وجهه القمحاويه...
راكان بندم وهو ينظر لملامح وجهها القريبه جدا منه: عارف ان اذيتك اووي.. كنت معاكي وحش وجعتك لابعد الحدود.. بس انا مكنش قصدي اعمل فيكي كده.. فيه حاجه جوايا بتخليني اتغير وابقي انسان تاني انا ذات نفسي معرفوش ..ولما بندم بيكون الوقت فات وبكون عملت فيكي اللي يخليكي تكرهيني وتحقدي عليا زي ما بتكرهيني دلوقتي...
لو تعرفي اد إيه بتوجعني نظرتك ليا.. كرهك ليا بيقتلني وبردوا مش بكون معاكي إلا متوحش بيرضي غروره... اتعودت دايما من صغري علي اني اعمل كل حاجه افكر فيها حتي لو كانت هتأذي غيري... دايما كنت وحش مع زمايلي في المدرسه كنت بضربهم واتخانق معاهم لأتفه سبب.. يمكن عشان متعودتش حد يهني او يكلمني بطريقه وحشه.. دايما كنت بكره اللي حواليا نفاقهم وكدبهم خلاني مثقش فيهم خلاني ابقي عشان اتعامل معاهم وابقي اقوي منهم...
انتي الوحيده اللي شعوري من نحيتها كان شعور غريب.. احساس اول مره احسه.. كنت وانا بضربك كان نفسي اركع تحت رجليك واقولك سامحيني بس كانت فيه حاجه جوايا بتمنعني من كده.. حاجه بتقولي انت طول عمرك مش بتنحني لحد ولا هتنحني.. فكنت بكمل قسوتي معاكي....ندي انا بح
ليقاطعه طرقات احدهم علي الباب فيتركها بهدوء ويتسلل من جوارها ثم يغطيها جيدا ويذهب ناحية الباب ليفتحه فيجد يمني
يمني بأرتباك: عادل بيه جاب الدوا...
تناوله منها وهو يقول: طيب قوليله يستناني هنزله كمان شويه...
يمني يايماءه: حاضر ثم تذهب ويقفل هو الباب ويتجه ناحية ندي...
يحاول افاقتها برفق وهدوء ليعطيها الدواء
راكان: ندي ندي ندي...
فتهمهم بغير وعي وهي تتململ في رقدتها : هههههممممم!!!!!
ثم تفتح جفونها ببطئ شديد وقد كانت الرؤيه امامها مشوشه للغايه بسبب الحراره فلم تعي ما يحدث حولها.....
اما راكان فأسندها حتي جلست ثم اعطاها حبة الدواء فتناولته ثم شربت قليلا من كوب الماء الذي قربه من فمها... وبعدها اسندها مره اخري ببطئ حتي استلقت علي ظهرها...
قبل ان تغلق جفنيها مره آخري قالت بدون وعي للقابع امامها : انت!!!!!
لتروح بعدها في غيوبة الحمي وينفصل وعيها عن الواقع....
اما هو فزفر بحزن ثم نهض بعد ان غطاها جيدا وهبط الدرجات ليذهب لعادل الذي ينتظره في الاسفل.......
وقف عادل ما ان رآه يتجه نحوه...
عادل: عامله ايه دلوقتي يا راكان...
راكان: احسن شويه....
عادل : ربنا يقومهالك بالسلامه...
راكان: ياارب.. عادل عايزك بكره تحضر مع الوفد الالماني لاني مش جااي الشركه...
عادل:حاضر يا راكان.. مع ان اانت اللي لازم تكون موجود بس انا هتصرف..متقلقش... وان شاء الله الصفقه تكون من نصيبنا..
راكان: تسلم يا عادل.. انت نعم الاخ والصديق الوفي ليا...
ليبتسم له عادل وبعدها يستأذن بالرحيل
......................
اشرقت شمس نهار جديد...
كان تيم وبجواره روبا ينتظران عامل البنزين حتي ينتهي من ملئ خزان السياره بالبنزين..
تيم يقف وهو يدلك رقبته التي تؤلمه بشده
فليلة امس نام علي الارضيه لانه لم يوجد الا سرير واحد في الغرفه.. اخذته روبا ونامت عليه بتملك... اما هو اضطر لان ينام علي الارضيه وعندما لم يرتاح بتلك النومه اخذ كرسيان جلس علي احدهم ومد ساقيه علي الاخر وهكذا قضي ليلته ليستيقظ في الصباح ويشعر بألم فظيع في رقبته...
روبا: لسه رقبتك وجعاك بردوا..
تيم: ايوه... يا جبروتك بقي تاخدي السرير لوحدك وتسيبيني انام علي الارض...
روبا: يعني كنت انا اللي انام علي الارض وانت اللي تنام علي السرير... كنت ترضهالي..
تيم😅: كنت ارضاها.. بس اعمل ايه حكم القووي بقي...
روبا: بتقول حاجه يا تيم...
تيم: لا ابدا دا انا بس كنت بفكر ماما هتفطرني ايه النهارده اصل جعان اووي...
روبا: اه كنت احسبك بتقول حاجه تانيه...
تيم: وهقول ايه دا انا حتي غلبان... ثم همس لنفسه😜: من خاف سلم بردوا ولا إيه!!
عامل البنزين: خلصت يا بيه التنك دلوقتي مليان علي اخره....
شكره تيم ثم انقده بعد وريقات من المال وفتح باب السياره لروبا التي ركبت علي الفور ثم اخذ مكانه خلف المقود وانطلق بها ....
......................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!