الفصل 28 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
11
كلمة
2,004
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

الحلقه(28)

بعدما اوصل تيم روبا.. اوقف سيارته امام منزله وهبط منها وابتسامة فرحه ورضا تشق جانب وجهه

دلف للمنزل بسرعه ليزف امه بتلك الاخبار التي اخيرا تحققت.. وفي نفس الوقت بالكاد يصدق قلبه بانه تزوج عشقه ومليكة قلبه...

بعد ان دخل واقفل الباب خلفه

تيم: ماما انا. جيت...
لتقابله أمه بأبتسامه فهو ما ان نادي عليها خرجت له علي الفور...
تيم بابتسامه عريضه: ليكي عندي خبر  هتفرحي بيه اووي...
عبير(الام):وانا كمان عندي خبر هيفرحك اووي.. بس قول انت الاول ايه هو الخبر ده..
اقترب تيم منها وقام بأحتضانها بعمق وهو يقول بأبتسامة عاشق: انا اتجوزت روبا....

وكأن دلوا من الماء البارد ثُقب عليها عيناها كانت تتسع بذهول بعد ان تأكدت مما سمعته
فأبعدته عنها قليلا وهي تقول بصدمه: انت قولت ايه...
تيم ومازالت قسمات وجهه تنفرج عن ابتسامه عريضه: انا وروبا  اتجوزنا امبارح....

عبير وهي تضع يدها علي فمها بشهقه وتهمس بارتباك: اتجوزتها!!!!!

يتخطي تيم امه ليبحث عن بسمه ويزفها الخبر
تيم: بسمه  ..بسومه... انتي فين يا بت... تعالي عشان اقولك ان خطتنا نجحت وانا وروبا اتجوزنا!!!!

فيفاجئ بوالده يسد عليه طريقه
فيقف تيم في مكانه مبهوتا بدون حراك ويهمس بصدمه: باباااا!!
كان والده يقف بغضب هو وسط بين الطخن والنحافه له هيبه وملامح ترهب من يقف امامه رجل خمسيني العمر....
يحي الطوباجي صاحب اكبر شركات بناء ومعمار في مصر بالاضافه لفروع اخري خارج مصر....
يحي بعيون غاضبه فهو قد سمع كلمات تيم الاخيره.. : الكلام اللي قولته ده مظبوط..
تيم وقد اصفر وجهه: بابا انا..
قاطعه يحي هادرا بغضب:رد عليا انا فعلا اتجوزت البنت دي... اتجوزت من ورانا ليه واشمعنا هي بالذات.. ما انت قدامك بنات احسن منها يتمنوا بس تبصلهم... كفايه انك ابن يحيي الطوباجي... ليه اتجوزتها هي ليه
هدر بالاخيره بصوت زاعق
تيم وهو يخفض راسه باستكانه: روبا بالنسبه ليا احسن بنت في الدنيا كلها وانا مش عايز غيرها يا بابا... انا بحبها بحبها وعمري ما هحب واحده غيرها...
يحي بغضب: اخرس يا كلب.. البنت دي يستحيل تفضل علي ذمتك ثانيه واحده بهد دلوقتي.. طلقها يا تيم...
تيم: بابا انت بتقول ايه يستحيل اعمل اللي حضرتك بتقوله ده...
ليقترب منه والده اكثر ويمسكه بقوه من مرفقه هادرا به: بقولك طلقها... يلا هتيجي معايا دلوقتي عشان تروح ترمي عليها يمين الطلاق...
تدخلت عبير: يحي مينفع.....
ليخرسها  صارخا بها بغضب:اخرسي انتي...
فتصمت علي الفور..
بعدها يجر تيم معه الي خارج المنزل

اما عبير فتتبعهم بقلب وجل ومرتعب لما يمكن ان تؤول اليها الامور تدعو الله بصمت ان تصير الامور بين الاب وابنه بخير...

وصل به امام سيارته( سيارة يحي الفارهه)المركونه امام العماره فأمره يحي قائلا: يلا اركب عشان نروحلها.. وهناك تطلقها.

رفع تيم نظره لوالده قائلا: مش هينفع يا بابا مقدرش اعمل كده... ارجوك افهمني ارجوك.
يحيي: يعني ايه ؟؟

تيم:انا بحبها وعايزها تكون مراتي ومش هتخلي عنها ابدا حتي لو اضطريت اعادي الدنيا كلها عشانها... انا اسف يا بابا مش هقدر اسمع كلامك المره دي...

فيصفعه يحي بقوه علي خده الايسر فيتجمع حولهم جمع من الماره في الشارع...
اما عبير فبسرعه وقفت بينه وبين تيم حاجز وهي توجه كلامه ليكي قائله بلوم: يحي.. ايه اللي انت عملته ده.... بتضربه ءدام الناس انت اتجننت...
ليزيحها يحي من امامه ويشير لتيم محذرا :يكون في معلومك... لو فضلت مصمم علي اللي بتقوله ده لا هتكون ابني ولا اعرفك.. ومن اللحظه دي تعبرنا ميتين بالنسبه ليك....
لتقاطعه عبير بدموع: لا يا يحي لأ متعملش كده ابنك يا يحيي...
يحيي: نا معنديش ابن يعصي كلامي... ولو هيعمل كده هدوس علي قلبي بمليون ثرمه واخرجه من حياتي...
مش عايزك تيجي هنا تاني.. امك دي متحاولش تتصل بيها ولا بسمه.. ولو عرفت انك في يوم عملت عكس كده قسما بربي لوريك وش تاني عمرك ما شوفته... ولو في يوم حسيت بغلطتك وندمت وعايز ترجع تكون قبليها مطلقها..... يلا مش عاوز اشوف وشك تاني....
تيم : باباااااا...
يحي بغضب : متقولش الكلمه دي تاني.. ابني اللي يطعني ويسمع كلامي مش يفضل عليا بنت  زي دي...
كاد تيم ان يتحرك لكن عبير بسرعه وقفت امامه لتمنعه وهي تقول بدموع وترجي: لا يا تيم متسبنيش... ابوك بس تلاقيه معصب دلوقتي وبعد كده هيهدي وهو اللي هيقولك بنفسه اقعد...
يحي: انا بتكلم وانا واعي اووي يا عبير وبطلي بقي دلعك ليه هو اللي خلاه يعصي ابوه ...
عبير بغضب: انت ايه يا اخي هو عمل ايه لكل ده.. اجرم يعني لما اتجوز الانسانه اللي بيحبها ولا هي يعني عشان مش من مستواك وفقيره دي حتي بنت اخوك يعني اقرب ليك من اي حد..
يحي وهو يصك اسنانه بغضب: عبير كلمه تانيه وهتكوني طالق انتي فاهمه...
اقترب تيم من امه بابتسامه مكسوره قبل كفيها وربت علي جانب وجهها بحنو وهو يقول: متقلقيش عليا.. انا هكون كويس ادعيلي انتي بس... وافرحيلي لان روبا دي احسن بنت ممكن تسعدني وتفرح قلبي.. سلميلي علي بسمه وقوليلها انها هتوحشني اووي..
ليبعده يحي عنها بغلظه وهو يقول: يلا امشي.
وقبل ان يرحل اعطاه تيم مفتاح السياره وهو يقول بوجع: كان نفسي تفرحليلي لان دي بجد فرحة عمري كلها.. لو كان في وقت تاني يمكن كنت سمعت كلامك بس دلوقتي مش هينفع لان روبا محتجاني جنبها... انا همشي لان حضرتك طلبت مني كده ...بس قبل ما امشي احب اقولك انا ربنا خلقنا طبقات عشان نحس بعض مش عشان نستحقر اللي اقل مننا ونقلل منه ..وان فيه مشاعر تانيه مش بتتقاس بالفلوس... ومش ممكن تعرف تشتريها بفلوسك لانها بتتحس وبس...
بعدها تركه وذهب...
لتحاول امه اللحاق به ومنعه من ذلك فيمنعها يحيي وهو يمسكها من معصمها بقوه ويهتف بها بغضب: ادخلي جوه وبلاش فضايح اكتر من كده...
......................................
سهر بجوارها الليل بطوله ولم يغمض له جفن بل ظل يراقبها ويشبع قلبه وعقله من ملامح وجهها الملائكيه..
وعندما حل الصباح بنوره المشرق

كان يهبط من علي الدرج وهو يرتدي سترته بعجله... نادي علي يمني التي اتت له مسرعه
فقال لها: خلي بالك من الهانم علي بال ماارجع.. ولو صحيت اوعي تخليها تتحرك عشان متتعبش اكتر....
يمني بخضوع: حاضر....
....................
بسمه بصدمه: ماما ايه اللي انتي بتقوليه ده بقي كل ده يحصل وانا مش موجوده... وبعدين بابا لازم يفهم ان تيم بيحب روبا ومش هيحب غيرها هي عافيه يعني يجوزه لبنت شريكه في الشغل...

عبير الجالس بجوارها تبكي بدموع : انا عايزه تيم يرجعلي.. عايزه ابني يا ناس حرام عليكم..
بسمه وهي تحتضنها وتربت علي ظهرها: اهدي يا ماما...ثم قالت بغضب: انا هروح اتكلم مع بابا لانه مينفعش اللي بيعمله ده خي الفلوس للدرجه دي اغلي من ابنه....

امسكتها عبير وهي تجلسها قائله: اقعدي ليطردك انتي التانيه كفايه واحد عليا مش هتبقوا انتوا الاتنين....قالتها وهي تجهش ببكاء عميق...

ثم اردفت: اتصلي كده بيه عايزه اطمن عليه

بسمه بأسف: بتصل ومش بيرد...
عبير : طب اتصلي ب روبا يمكن راحلها...
بسمه: حاضر....
............................=======!!!!!!!====
كان يفتح باب القصر ليدخل ليجد امامه
ندي تصرخ بيمني وتحاول الخروج.. ليذهب علي الفور تجاهها..

راكان: اللي بيحصل بالظبط هنا..

..
بتلك اللحظه احست ندي بدوار  احست ان الدنيا تلف بها... كادت ان تسقط علي الارض لولا راكان الذي اسرع تجاهها ليحملها بين احضانه  ويصعد بها الدرج وهو يقول ليمني بغضب: انا مش قايلك مش تخليها تتحرك من السرير انت متفهميش ليه...
يمني: والله حاولت امنعها بس هي مش رضيت تسمع الكلام...وكانت مصممه تخرج
راكان  : خدي الحاجات اللي علي الارض دي وطلعيها فوق علي الاوضه يلا بسرعه...
يمني: حاضر..

وصل للغرفه ليضعها علي السرير برفق ثم غطاها جيدا بالغطاء وبعدها عدل خصلات شعرها الدهبيه ليضعهما خلف اذنيها...

تدخل يمني بعد ان وجدت الباب مفتوح ولكنها تظل عند مدخل الباب وتتنحنح بحرج لينتبه راكان لوجودها فيبتعد قليلا عن ندي وهو يقول لها بخشونه: ادخلي يا يمني وحطيهم عندك علي الترابيزه..

وبالفعل تضعهم كما قال لها وقبل ان تخرج تقول: تؤمر بحاجة تانيه يا راكان بيه
راكان : لأ.. روحي انتي دلوقتي

تنهد بعدها راكان بغضب وهو يقول: وبعدين في دماغك الناشفه دي يا ندي....

ثم نهض من جوارها وفك اول زرين من قميصه ثم خلع سترته  والقاها بأهمال علي الاريكه ثم شمر اكمام القميص الذي يرتديه عن ساعديه قليلا وتوجه بعدها ناحيه الشباك الكبير ليفتح ستائره وينظر للخارج بحزن عميق بان علي ملامح وجهه..

...................................
روبا وهي مذهوله مما تسمعه من بسمه التي تحادثها علي الهاتف...
روبا: كل ده حصل بسببي..
بسمه: لا يا روبا مش انتي السبب ولا حاجه بابا واللي زيه هم تفكيرهم كده ومستحيل حد يغير تفكيرهم مهما حصل... المهم دلوقتي لو تيم جه عندك اتصلي عليا وطمنيني اصل انا وماما قلقانيين عليه اوووي..

في تلك اللحظه يرن جرس منزل روبا
روبا: طب اقفلي دلوقتي عشان الجرس بيرن واحتمال يكون هو تيم.. وبعدين هتصل بيكي تاني عشان اطمنك...
وقبل ان تغلق الهاتف قالت لها بسمه: روبا خليكي جمب تيم.. هو دلوقتي محتاجلك اووي.. هااا يا روبا..
روبا: اوكيه.. سلام بقي.. بسمه: سلام

!!!!!!!!!!!!!!!!!!
خلصت الحلقه.. 😍😁
عايزه رأيكم في تصرف تيم.. وايه هيكون رد فعل روبا.. هل هتبيعه بعد ما اشتراها وهتطلب منه يبعد عنها.. وهل هو هيوافق بكده...
وايه اللي هيحصل مع راكان وهل ندي هتقبل باهتمامه بيها...

وعايزه كمان رأيكم في شخصية يحيي 😍😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...