الفصل 23 | من 30 فصل

رواية جنيه غزت قلبي(الجزء الاول كامل) للكاتبه/آيه سيد قرني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Aya Sayed

المشاهدات
12
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

""بدايه للقوه""

اتردت روبا الحجاب فهي تعلم ان ربنا سبحانه وتعالي   اختار لها هذا لاجل خير وصلاح لها .. لو يعلم الانسان ماذا يحدث له غدا لاختار ما هو فيه الان.... انه سبحانه يدبر الاقدار كيفما يشاء ويرضي.... وهذا كله يصب في مصلحة الانسان الجهول بأمر الله وحسن تقديره لكتاب حياتنا....

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
خرجت روبا من المشفي منذ اسبوع بعد ان اخبرهم الطبيب انها تحسنت وان بأمكانها الخروج..
في تلك الايام تيم لم يعرف للراحه سبيل ولم يعد يركز في دراسته كما في السابق.. فروبا دائما تظهر امام عيونه وهي تمد له يدها ليساعدها وعندما يحاول الامساك بيدها تتبخر لتصبح سرابا وهباءا منثورا....

جاءته طرقات بسمه المتهمله عند الباب.. فوجدها تدخل بعد ان اذن لها وهي تحمل صينيه عليها طعام..
بسمه: بما انك مش بتيجي تاكل معانا.. في الايام الاخيره.. فقولت اجبلك الاكل بنفسي..
ثم وضعت الصينيه امامه علي الطاوله وقالت وهي تعتدل: يلا يا تيم.. كل... انت اديلك فتره حالتك مش عجباني لا بتاكل ولا بتدرس ولا حتي بتتكلم معانا زي الاول.. طول الوقت حابس نفسك في اوضتك.. ايه يا تيم مش معقول كده... وبعدين يا حبيبي ان شاء الله ربنا هيرجعها زي الاول بس شوية صبر بس..

تيم وهو يشبك كفيه ويضعهما اسفل ذقنه ناظرا لنقطة ما في الفراغ... : انا عايز اتجوز روبا....

قالها فجأه... لتنظر له بسمه بصدمه وهي تردد: ايه قولت ايه... هو انا سمعت صح ولا انا متهيألي...
تيم وهو يردد لها ضاغطا علي كل كلمه: انااااا عاااايزززز اتجوووززز روووبا...
بسمه: هتجوزها ازاي يعني واشمعني دلوقتي بالذات...
تيم: الوقت ده هو اكتر وقت روبا محتجاني فيه... وانا عايز اكون جنبها يا بسمه قلبي مش مطمن وهي بعيد عني...
بسمه: تيم.. اهدي كده وفكر انت دلوقتي بتتكلم بقلبك بس لما تفكر وتعقلها هتلاقي ان مينفعش تتجوزها دلوقتي خالص..
تيم وهو ينظر لها بتحدي: وليه بقي مينفعش..
عشان يعني بقت.. ولم يكمل..
اما فاسرعت قائله: لأ يا تيم مش عشان كده.. انت عارف اني امتر واحده بحب روبا واتمنلها كل السعاده.. بس وضعها دلوقتي ميسمحش بكده... وبعدين هي ممكن تفكر انك هتتجوزها شفقه...
ليقاطعها تيم: انتي اكتر واحده عارفه اني بحبها واني هتجوزها عشان افضل جنبها وآخد بالي منها...
بسمه: ايوه يا تيم انا عارفه كده بس خي والناس مش عارفين كده..
تيم: انا مليش دعوه بالناس.. اما هي فمع الوقت هتعرف وتحس اد إيه انا بحبها.. انا بتوجع يا بسمه لما بشوف دموعها ضحيح دلرقتي هي تبان صابره بس من جوه موجوعه ومكسوره.. وانا مش عايزها تتوجع انا مش بطيق اشوفها كده نفسي اطبطب عليها اطمنها اني جنبها ومش هتخلي عنها ابدا .. اخدها في حضني لما تعيط امسح دموعها ...
بسمه ( كما كانت تود ان تصادف شخصا يحبها كحب تيم ل روبا... كم هي محظوظه تلك الروبا لان شخص كأخيها تيم يحبها لدرجة الجنون) وكم هي مغفله لانها لا تشعر بذلك الحب..
تنهدت وبعدها اكملت: طب وهتقول ايه لماما وخالتي هند طب وبابا فكرك هيسمح بكده...

تيم: ماما وخالتي مقدورين عليهم.. وبابا
ابتسم بسخريه وهو يقول: وبابا انتي اكتر واحده عارفه اننا مش بنشوفه غير مره او مرتين في السنه.. وعمري ما حسيت بكلمة بابا دي يدوب بس بقولها بس مش بحسها لانه ماعمره حسسني انا وانتي انه ابونا.. وبعدين انا دلوقتي ناضج وكلها سنه او اقل واتخرج... واقدر اعتمد علي نفس واشتغل.. وبعدين دي حياتي انا مش حياته هو وانا مش هسيب حد يقررلي حياتي هتمشي ازاي...

بعد ان زفرت بضيق قالت: طب وروبا. تفتكر هتوافق...
تيم وهو يتنهد بحزن: ده بقي الموضوع اللي عايزك تساعديني فيه..
بسمه بحيره: اساعدك!!!  اساعدك ازاي يعني مش فاهمه....
تيم: انا حطيت خطه.. ومحتاج مساعدتك فيها ولو نجحت هقدر اتجوز روبا.... هتساعديني
بسمه  : اوكيه.. هساعدك عد الجمايل بقي..
ابتسم لها وهو يهيم بخياله لبعيد...

.....................................
اما في الفيلا..

مر اسبوع كانت فيه ندي تقوم بمعظم اعمال الفيلا من تنضيف وغيره تساعدها في ذلك يمني..
يمني هي خادمه في الفيلاه شابه تبلغ من العمر 24 عام... جميله الي حد ما وطيبه وحنونه...

كانت يمني في المطبخ تعد الطعام وتقف ورائها ندي وهي تقول: هااا يا يمني هتساعديني...
يمني: بس يا سة ندي انا خايفه لراكان بيه يعرف... ده لو عرف يطين عيشتي...
ندي: متخافيش هحاول انجز الموضوع بسرعه قبل ما يرجع من الشغل...يلا بقي وافقي قبل ما العقربه اللي اسمها  ناديه دي ترجع من بره...
يمني باستكانه: حاضر يا سة ندي والله يسامحك بقي لو حصلي حاجه..
ندي بفرحه : متخافيش.. تعالي بقي راقبي الطريق ولو الزفته ناديه دي رجعت اديلي اشاره وبلغيني بسرعه... او الخدامه اللي تبعها دي اوك يا يمني..

يمني: حاضر..
وبالفعل راقبت يمني لها الطريق..
اما ندي فبسرعه فتحت باب مكتب راكان الذي في الفيلا بالمفتاح فهي تسللت امس خفيه لغرفته واخذت المفتاح وفعلت منه نسخه...
ودخلت..
ظلت تقلب في الاوراق في الدرج وعلي المكتب علها تهتدي لشئ تستخدمه لتؤذيه في عمله.. وهذا فقط مجرد تأهب لما ستفعله لاحقا...
وبعد قليل وضعت ملف لونه ازرق موضوع في درج وحده وعليه علامه مميزه..
ابتسمت بشيطانيه وهي تتناوله وتفتحه لتقلب في صفحاته....
وازدات البسمه اكثر عندما علمت ما بداخله...
فأخذته وخرجت كما دخلت ببطئ وهي تحتضن الملف بقوه.. فهذا الان هو كنزها الثمين..
اما يمني فزفرت باريحيه  عندما وجدتها تخرج...
اما فبسرعه صعدت درجات السلم ودخلت غرفتها لتخبئ كنزها في مكان آمن...
.....................................
في شركة راكان الشافعي

كانت رنيم منهمكه في الملفات امامها علي المكتب...
كان باسم ذاهب لرؤية عادل فهو لم كانت رنيم منهمكه في الملفات امامها علي المكتب...
كان باسم ذاهب لرؤية عادل فهو لم يراه هو وراكان منذ فتره طويله
حين لمح تلك الجالسه بانهماك علي المكتب
لا يصدق عينيه هل رأي حقا تلك الحوريه التي بحث عنها كثيرا ولم يجدها..
تلك التي دائما ترواده في احلامه.. تلك التي يفكر بها اكثر مما يأكل ويتنفس.. 

دخل ببطئ شديد للغرفه التي هي فيها يتأمل ملامحها التي آثرته من الوهله الاولي.. التي رآها فيها... كم تبدو حوريته جميله للغايه وكأنها صور لفنان ابدع في تجسيدها....

وقف امامها يتأملها بل يلتهم كل تفصيله من وجهها بعينيه العاشقتين لها وبشده...

اما هي فلاحظت فأحست بانفاس احدهم في الغرفه..
رفعت ناظريها اليه لتصدم فور رؤيته
فأنتفض بعنف من علي المكتب وهي تقول له بغضب: انت.... انت ايه اللي جابك هنا...
اما هو فأنتشي بفرحه وسعاده بمجرد سماعه لصوتها الرنان...
رنيم بغضب:انت يا بني ءادم انت مترد علي اللي خلفوني....
باسم: انااااا.. كككككننت جاي بالصدفه فلقيتك هنااا..
قالها وهو يبعثر الحروف من علي لسانه...
رنيم بحزم: طيب اتفضل اطلع بقي خليني اشوف شغلي...

لم يرد اغضابها فرضخ لكلماتها اللاذعه وتحرك ببطئ ليخرج من الغرفه وعيناه تتابعانها...
بعد ان خرج زفرت بضيق وهي تهمس: اصلها ناقصه بلاوي تتحدف علينا.. الهي يا خدك يا بعيد انت وصاحبك وتغورو في داهيه.... انت كنت اس البلاوي اللي حصلتلنا دي.. منك لله ان وراكان الزفت ده...

طبعا تتذكرون باسم من شلة راكان وعادل وذلك الذي حصلت بسببه كل تلك المشاكل...
)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...