تحميل رواية «جويريه الليث» PDF
بقلم مريم يوسف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجزء الثاني الفصل الاول بعد انتهاء الصوره الجماعيه، ع"لا صوت بك"اء الصغيره، قال ابانوب بلهفه: ياله"وى اهدى يا حبيبتي اهدى علشان خاطرى بلاش ماما تسمعك. نظر له ليث بغرابه و قال: طب ما من مصلحتك انها تسمعها علشان تسكتها. قال ابانوب و هو يهز يده فى محاوله لاسكات الصغيره: لا مش من مصلحتى خالص، مش هيبقى رينا بس اللى هتعي"ط دا هيبقى رينا و امها و لاحق عليهم بقى. تقدم طفل صغير بعمر مراد و قال و هو يشد بنطال ابانوب بخفه: عمو هو النونو بتع"يط ليه. تقدم بجواره مراد و قال: مالك يا فادى فيه ايه؟ قال فادى بح...
رواية جويريه الليث الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم يوسف
رواية جويريه الليث الجزء الثاني الفصل الحادي عشر
انهى سيف من سرد كل الحقيقه على سيلين وسط الجميع، ظلت تنظر بملامح جام"ده و وجه خ"الى من التعابير، بعد ان انتهى ظلت صامته حتى قالت بج"مود: و بعدين.
نظر لها سيف بتمهل، و قال بعد فهم: و بعدين ازاى مش فاهم.
فقالت سيلين: ايوه انت قولت انهم اهلى و بعدين يعنى مطلوب منى ايه.
نظر لها سيف بتعجب فاكملت هى بال"م: جاى بعد ٢٢ سنه و تقولى ان كل اللى كنت عايشه فيه وه"م و ان اهلى الحقيقيين اهم، جاى و متوقع منى ايه، ٢٢ سنه ذ"ل و مها"نه و عايزنى اعمل ايه، ٢٢ سنه و انت عارف اللى بيحصلى و مش غريب عنى، جاى تقولى ان كل اللى عشته مكنش من نصيبى و انه كان من نصيب طفله مي"ته، ٢٢ سنه ب"كى و دمو"ع على حاجات مكنش المفروض اعيشها، ٢٢ سنه وسط اها"نه اللى افتكره ابويا و ٢٢ سنه وسط ضع"ف اللى كنت فكراها امى، كنت بشوف العذا"ب الوا"ن و هى كان ضع"فها بيقت"لنى اكتر من اها"نته و فى الاخر هما ميكونوش اهلى و دول اهلى، عايزنى اعمل ايه اتر"مى فى حض"نهم و اقول محصلش حاجة، طب و عمرى اللى راح دا، مين ضامن اعيش ٢٢ سنه تانى اعوض فيها طفولتى اللى ادم"رت ولا روحى اللى ما"تت، ٢٢ سنه محر"ومه من دف"ى حض"ن الاب و حن"ان الام، لحد لما روحى اتج"مدت و قلبى بقى تلج و عايز بعد كدا كل دا يسيح و اخدهم فى حض"نى، ٢٢ سنه محر"ومه ولا كأنى تاي"هه فى صحرا و فجأه بتقولى ان كل دا كان مجرد
سر"اب، للا"سف قصد كلامك مش هقدر اديهولك. معنديش الامكانيه انى انفذه، خلاص اترفعت عن الكلام دا كله، كتر الجف"ا جاب تعود و تبل"د ناحيه المشاعر دى، تعرف كام مره كنت عايزه أحس بالدف"ا، بس كنت بلاقى برو"ده لحد لما برو"دتها دفت"نى خلاص و اتملكتنى و مش هقدر اسيبها، انا معرفش الناس دى، دول اغر"اب عنى، انا مش ريم اللى بتدوروا عليها ولا اللى بتحكوا عنها و عاشمنين ابقى هى، انا سيلين اللى اتربت فى حاره صغيره وسط اب جاح"د و ام ضعي"فه، وسط بيئه قت"لت كل حاجة جواها، مفيش جوايا اى حته منوره غير سيف، و معنديش استعداد اخس"رها او ابعد عنها، انا خلاص اكتفيت بيه و مش عايزة حد، فارجوكم دوروا على ريم بعيد عنى لانى انا مش هى ولا هبقى هى ولا انفع ابقى هى ولا هنفعكم حتى.
انهت كلامها مع نزول د"معه حائ"ره لم تعرف هل تتشبث بمقلتيها كما فعل باقى اخواتها ام ماذا، سق"طت و لم تفكر فى عا"قبه ذلك على باقى اخواتها، مس"حتها سيلين سريعا و حاولت اظهار التما"سك لكن فات أوان التما"سك، فاخوات تلك الدم"عه تبعوها، اما هى فكانت تمس"ح دم"وعها بح"ده و قو"ه، اما جويريه و مريم و تالين و نارى و حور و مارينا و نغم فقد بد"أوا بالب"كاء من بدايه كلامها و جويريه احست بنغ"ز خناج"ر مسم"ومه بقل"بها، عانت ابنتها من كل هذا و هى بعي"ده عنها ولا تدرى عنها شيئا، كم تأل"مت عليها و كم اشف"قت عليها، ظلت تتمتم بكلمات ا"سف و اعت"ذار، لكن اينفع الاع"تذار بعد ك"سر الاشياء؟! و هل الذى ك"سر مجرد اشياء؟! انها مشاعر و أمان و مسميات اخرى كل هذا تهش"م لم ينك"سر و حسب ولا يكفى اى اعت"ذار لكى يصلحها.
اما ليث فكان ينظر لها بال"م كم يتمنى لو ارت"مى باحض"انها يب"كى كطفل صغير، ابنته فلذه كبده عاشت كل هذا و لم يكن مكتوب عليها ذلك لكنها اخذت الدور و تا"لمت به، تجاه"ل كلامها فهو لا يقدر على رؤيتها هكذا و يقف مكانه، توجه نحوها و جلس بجوارها على الفراش و جذبها لاحضا"نه، اما هى فظلت جام"ده لم تفعل اى شى، مسد بح"نان على ظهرها و شعرها و نظر للاعلى با"لم و قال بصوت متشحر"ج: اس"ف يا بنتى، ح"قك عليا انى كنت بعيد كل دا، سام"حينى يا بنتى ح"قك على قل"بى و رو"حى، ح"قك عليا، قال كلماته و عي"ونه تفي"ض بالدمو"ع التى تنه"مر كالشلا"لات، اما هى فعندما بدأ بالتمسيد على شعرها و ظهرها احست بان كل هذا الجليد الذى كانت تخ"تبأ خلفه و تدعى وجوده قد ذاب وسط حرا"ره مشاع"رها نحوه و حر"اره مشاع"ره نحوها.
شددت على احض"انه بضع"ف و تع"ب و ظلت تب"كى و تش"هق بصوت عا"لى و صر"خات تخرج من قل"بها و تصعد لحلقها لكنها لا تتعدى حدود فمها، بك"ت بع"نف على تلك السنوات التى هد"رت و ضا"عت هب"اء، بك"ت على سنوات حر"مان لم يكن نصيبها، ب"كت على طفولتها التى وقعت صري"عه ج"فاء فكر مجتمعى عق"يم، بك"ت على برا"ءتها التى كادت ان تز"هق بسبب عاده كر"يهه، ب"كت على ض"عف نه"ش جدران ق"لبها و رو"حها، بك"ت على خ"وف اح"تل ق"لبها و تربع على عرشه، بك"ت على الا"مان لم تعرف يوما له مذاق، بك"ت على حن"ان لم تختبره حتى فى أحلامها، لا تن"كر انها احستهم مع سيف، لكن حنان و اما"ن العائله له رونق اخر، لا احد قادر على تعويضه او وهبه سوى العائله.
افسح سيف لهم المجال ليجعل د"فء عائلتها يتخلل لثنايا روحها و يتعمق بين جنبات فؤادها، فهى حر"مت منه بالماضى، و لن يحر"مها منه الان، ابتسم بالرغم من دم"وعه فاخيرا اكتملت روحها بوجودهم، يعلم ان طريقهم ص"عب لاسترداد روحها، لكن سيتحلوا بالصبر فتقبلها الان لهم بهذه السرعه هو تقدم كبير ينبأ بأنها خطوات صغيره و ستصير بحاله جيده، يبقى الخبر الذى لا يعلم كيف سيخبرها به، لكن وجود عائلتها سيجعلها اهلا على تقبل تلك الصد"مه بدرجه اسرع.
رفعت نظراتها نحوه و تنظر له بامت"نان و ح"ب بادلها نظراتها بنظرات عش"ق تنبثق من وجهه، مدت يدها نحوه تحثه على العوده مكانه، امتثل لدعوتها برحابه صدر فهو اكثر من سعيد لذلك و اكثر من ملبى امين لطلباتها، امسك يدها بق"وه جاعلا اصابعه تحت"ضن اصابعها و كف يده محت"ضنا كفها، سامحا بدف"ئه ان يتخ"لل بجس"دها يدف"ئها من بر"وده الطقس، لا يعلم ان العكس حدث فمشا"عرها المتأج"جه ادف"ئتهم هما الاثنين، تعرفت سيلين على عائلتها بالكامل و كان بجوارها والدتها و نغم و مراد و ليث و سيف يحاوطونها بحنان و حب، اما هى فكان نظراتها متعلقه بسيف عائلتها الاولى، لازالوا اغر"اب عنها و يبقى هو اقرب الاقربين لقلبها اذا لم يكن هو قريبها الاوحد و الوحيد لها، فمهما كانوا هم عائلتها الا انه هو دفئها الاول و الوحيد.
بعد ان هدأت عا"صفه مشاعرهم، قال مراد بهدوء: ممكن تقولى ايه اللى حصل بالضبط.
اومأت براسها و بدات تقص عليهم و قالت: انا كنت قاعده فى اوضه ضل"مه و مفيش اى نور غير خيط رفيع كان داخل من شباك ورايا، لما فوقت ابتدى يخلى شويه من رجالته يض"ربونى و كان بيقول حاجة زى ان شكلى هيبقى هديه حلوه للسيد ليث و لواحد اسمه عمار لانه كان مفكرنى نغم، و بعد ما خلص كلامه خلى حراسه يخرجوا و بعدها طلع حق"نه من جيبه و عطهالى، و بعدها فق"دت الو"عى.
فقال ابانوب بح"ذر: طب متعرفيش ايه هى الح"قنه دى.
فقالت سيلين محاوله التذكر: مش عارفه بجد لانى مكننش مركزه اوعى من شده ضر"بهم ليا بس هو عطهالى و كانت كميتها متوسطه و كانت وريديه او شريانيه مش فاكره قوى و مكنش ليها لون.
فقال ليث بتساؤل: و انتى عرفتى منين انواع الحقن.
فقالت بخ"جل منه: اصل انا خريجه كليه تمريض و شغاله ممرضه، جوز خالتى خلانى اكمل تعليمى، بس للاس"ف دا اللى قدرت اوصل ليه و اللى ربنا عطهولى.
قبل جبهتها و قال بفخر: و للاس"ف ليه انتى فى نظرى اشطر دكتوره فى الدنيا، مش زى الفش"له اخواتك، واحد طالع طيار و التانيه اداره اعمال.
اتسعت ابتسامتها على ملامح التذ"مر الباديه على وجوههم، فقالت هى مدافعه عن اشقائها: انا كان نفسى ابقى مكان مراد و ابقى كابتن طيار او امسك شركه زى نغم، كل واحد شاطر فى مجاله.
رمى مراد لها ق"بله فى الهواء ابتسمت لها و اما نغم فاحتضنتها و قالت: احلى اخت اصلا. انتى بس تقومى بالسلامه و هنخربها يا كبير.
ابتسمت لها سيلين بهدوء و بادلتها ضمتها بحنان، لم تقتنع يوما بمقوله فا"قد الشئ لا يعطيه، بالعكس و حالتها تلك اثبتت عكس ذلك فهى بامس الحاجة اليه الا انها لا تب"خل على اى حد به، فف"اقد الشئ هو اعلم شخص بالم فق"دانه ولا يريد للاخرين المع"اناه، و اما من يعمل بهذا المثل فهو مر"يض انا"نى وجب عليه طلب العل"اج.
تساءلت سيلين و قالت: بس انتم لقيتونى ازاى، و عرفتم مكانى ازاى برضو.
نظروا نحو سيف الذى كان يحلس بجوارها، فقال هو بايضاح: انا كنت شا"كك الاول فى المكان لان كان فيه اصوات لناس بتغنى و دا معناه انه ممكن يكون قريب من محل بيشغل اغانى بصوت عالى او حد بيفتتح حاجة، و لما فتح النور شوفت يافطه فعلا و متعلق عليها كهارب فعرفت ان فيه افتتاح لمحل قريب غير كدا المكان مكنش غر"يب عليا لانى افترك انى كنت بزوره قبل كدا مع بابا و لما كان بيشتغل فى الشركه دى قبل ما تتش"مع و يروح يتوظف فى مكان تانى تبع شركات السيوفى. و اخدت الموبايل و بحثت عن اسم المحل اللى شوفته و عرفت المكان، و المهله اللى عطاها لينا عطاها قبل ما مفعول الس"م ينتشر بجسم سيلين.
شه"قت سيلين و قالت بص"دمه: س"م.
اومأ براسه بهدوء، فقالت بترقب: طيب الس"م دا معملش فى جسمى حاجة صح.
زاعت عيونه بينها و بين اهلها الواقفين بتحفز جوارها، فقالت بتوس"ل: رد عليا يا سيف الله يخليك، قولى انى كويسه.
تركزت عيونه على مكان معدتها، أما هى فوضعت يدها بتلقائيه على معدتها و قد فهمت ايلام يرمى، فقالت بخفو"ت و تر"قب: الرحم اتش"ال.
لم يرد عليها بل سق"طت دم"عه منه فقط، اما هى فاعت"صرت معدتها با"لم بكف يدها و الد"موع تنذ"رف من عيونها و قالت بخ"فوت: كدا احسن.
رفع وجهه لها بص"دمه، اما هى فقالت بهستي"ريا كانها تقنع نفسها: كدا احسن صح، ايوه احسن علشان ميعيشوش اللى انا عشته، ولا يتحر"موا من حاجة انا اتحركت منها، مكنتش هسمح بحياتى تتعاد فى عيالى تانى، مكنتش هتحمل كله الا هما، كدا احسن يا سيف صح، رد عليا خليهم يردوا عليا يا سيف، انا مش هسمع كلمه ماما ولا هما هيشوفوا حياتى تانى، مكنش ينفع يج"يوا يا سيف مكنش ينفع، كنا هنتع"ذب. هنا خلاص مش هيج"يوا، ولا انا هشوفهم.
اخذت تض"رب بيدها معدتها بهست"يريا و هى تقول: خلاص دا مكانهم فاضى و محدش هيجى تانى، مكانهم بقى فاضى، مكانهم فاضى يا سيف.
اخذها هو بين احض"انه يحاول السيطره على جسدها و على يدها التى كانت تض"رب بها نفسها، و اما مريم فاسرعت و حق"نتها بمهد"ئ و بعد ان انتهت كانت تغط بنوم عميق، مس"ح سيف الدم"وع العالقه بين جفونها بح"نان و خرج، عندما دوى هاتفه بصوت رساله، امسك هاتفه يحاول تم"الك اع"صابه و فتحه و اخذ يمرر عيونه على تلك الرساله التى جعلت الد"ماء تند"فع لعروقه بش"ده من مضمونها الذى كان……………
رواية جويريه الليث الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم يوسف
رواية جويريه الليث الجزء الثاني الفصل الثاني عشر
خرج سيف بعد ان غطت سيلين فى نوم عميق، اهتز هاتفه معلنا وصول رساله، اخرج هاتفه و اند"فعت الدم"اء بش"ده لعقله عندما كان يمرر عينيها يقرا الرساله التى كان مفادها: ارجو ان تكون لحقت زوجتك يا عزيزى، انا ادرى انك تعرف ايلام ارمى، صدقنى انه لم يكن انا بل كان هذا الش"رير الذى كان فيا و الا كيف أذى ابنه السيد ليث فهو يمتلك بقل"بى مكانه كبيره اقسم، اعلم ان هناك ببالك اسئله كثيره و مفتاح هذه الاسئله اننى كنت انا الممرض الذى ابدل بدل الطفلتين، اليس ذلك رائعا، كذ"بت على ذلك الابل"ه و اخذت ابنته و اوه"مته انها ما"تت، و اعطيته ابنه ليث، ااه يا رجل كم كان ممتعا و انا اراقب ليث يتراقص كالمهرجين لايجادها، لا اقدر ان اوصف لك كم المتعه عندما ابعتث بج"ثه تلك الطفله له و هى مق"توله و مس"روقه اعض"ائها، كم حز"نت انى لم امتلك كاميرا وقتها لاصور ذلك المشهد، لكن اقسم انى لم اعلم الا فى وقت مت"اخر ان تلك الفتاه هى نفسها التى شردتها، كنت اظنها نغم فاللحق كلتيهما يمتلكان جس"د مث"ير، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يتحقق، اه انظر اخذت ادردش معك و نسيت هدفى من الارسال لك عزيزى، انا فقدت اردت الاعتذ"ار على ذلك الخط"أ الصغير الذى حدث و الذى بالطبع كل"فك الكثير، لكنى كما قلت لك انى اخط"أت بسبب الشبه، لا تح"زن و تحلى بروح رياضيه، وداعا، اتمنى من كل قل"بى ان تكون كل ايامك القادمه جحي"م، عزيزك المخلص الشي"طان لوسيفر.
احت"قنك ملامح سيف بش"ده و هو يتو"عد له و قال بحق"د و كر"ه ينبثقان من اعماق ق"لبه و خصوصا عندما يتذكر انهيا"رها: استعد انت لجح"يمك عزيزى لوسيفر ققد بدأ العد التنازلى لدما"رك.
وقف مراد بجوا"ره و هو يتسا"ءل: ناوى على ايه يا سيف.
ابتسم سيف بغمو"ض و قال بخ"بث: كل خير، ناوى على كل خير، كلم عمار و حصلنى و بلغه و قوله ان الظل هيتحرك دلوقتى، فلوسيفر قد اعلن الخا"تمه و انا من سيكتبها.
نظر مراد فى اثره و هو يفكر فالظل لا يتحرك الا فى المهمات الص"عبه و المعق"ده للغ"ايه، و لكن يبدو ان حياه سيف الشخصيه قد اثارت الظل للخروج من مكمنه، بعث رساله لعمار و فادى او بمعنى اصح للنسر و الغراب يامرهم و بصر"امه التوجه لمكان اجتماعهم فيبدو ان الظل يريد ان يتخلى عن غمو"ضه يظهر جسده و هويته.
/////////////////////////////////
اما فى داخل الغرفه، فكانت تجلس جويريه بجوار ريم (سيلين) و هى تمسد على شعرها بحن"ان و عيونها لا تتوق"ف عن ذر"ف الدم"وع حز"نا و ا"لما على ابنتها، جلس بجوارها الفتيات. و هن يحاولن تهدئتها و لكن هيهات ان يحدث ذلك، فقالت مريم بمو"اساه: اهدى يا حبيبتي انتى لازم تبقى قو"يه علشان تحتويها مينف"عش تض"عفى كدا.
قالت جويريه ببكا"ء: مش قادره ق"لبى بيتق"طع عليها، يوم ما الاقيها تبقى دى حالتها، بعيده عن حض"نى ٢٢ سنه و عاشت كل الحز"ن دا وح"دها و انا كنت فين، انتى فاكره انها قالت كل حاجة لا انتى مشوفتيش عيونها اللى بتقول قصه تانى، قصه حر"مان و انا مش جنبها، غص"ب عنها عينيها بتعا"تبى، مع انى كنت كل يوم و كل ليله و كنت كل ساعه و ثانيه بتق"طع عليها و فى الاخر يحصل كل دا لينا و ليها، مش قادره يا مريم بتق"طع عليها مش قادره.
اخذتها مريم بين احض"انها محاوله لتهدئتها، اما تالين و نارى فكان حالهم ليس افضل من مريم و جويريه فهن ايضا كن يتا"لمن لحال صديقتهن، اما الفتيات فكن قصه اخرى شقيقتهن كانت تخوض كل هذا بمفردها بدون سن"د او عو"ن، لا صديق لها ولا احد تش"كيه احزا"نها عكسهن فاذا جر"حن كن يجدن آلاف الايادى تض"مد و اذا بك"ين آلاف الايادى تمس"ح دمو"عهن، اختبرن جو العائله اما هى فاختبرت جو الوح"ده و الوح"شه، اشف"قت عليها تالين التى كانت تتذ"مر ان اهلها تر"كوها فى سن ال ١٨، اما تلك الفتاه فمنذ ان ولدت و لم تعرف للعائله اسما أو هويه، حقا كم انها قو"يه و جبا"ره.
همست هى بض"عف: سيف.
نظرت جويريه اليها بله"فه و هى تمسد على شعرها بحن"ان و تقول: حبيبتي يا بنتى، انا جنبك يا روح ماما. اهدى انتى كويسه
اما هى فعادت تمتم بهذ"يان: سيف انا عايزه سيف.
مس"حت جويريه دموعها و قالت بمهاو"ده: حاضر هنادم سيف بس انتى ارتاحى و كملى نوم.
عادت سيلين لغفوتها، فقالت جويريه: فين سيف.
نظرت الفتيات و قد لاحظن اخيرا عدم وجود الرجال فى الغرفه، فقالت حور بدعاء: يارب استرها انا مش مرتاحه. سكتت ثم قالت بخو"ف: معقول يكونوا راحوا لدمترى دا.
اهت"زت قلو"بهن جميعا و كل واحده تحاول طمئنه نفسها و طمأنه الاخرى و هى بامس الحاجة لها.
///////////////////////////////////
اجتمع سيف مع مراد و عمار و فادى و اخذ كل واحد فيهم يعرض معلوماته و خطته للاخر، حتى قطع كل ذلك دلوف ليث و ابانوب و رعد و فهد، قال ليث بح"زن مصط"نع و قد عادت له شخصيه كينج المخاب"رات: تؤتؤتؤ اخ"ص عليكم كدا تروحوا مكان من غير ما تعرفوا والديكم حقيقى انا زع"لان منكم، انا مفتكرش انى ربيتك على كدا يا مراد.
فقال سيف ببر"ود: احنا مش رايحين رحله علشان كل العدد دا يروح.
فقال ابانوب بح"زن مصط"نع: غل"ط اجابه غل"ط مش دى الاجابه اللى كنت متوقعها، مفيش تخفى عن عين الصقر و خليك فاكر كدا كويس، و لو فاكر اننا اغب"يه لدرجه تمشوا و تسيبونا تبقى انتم الاغب"يه مش احنا.
فقال رعد بح"زن مص"طنع: مكننش اتوقع منك الحركه دى يا عمار توقعتها من مراد انما منك متوقعتهاش يا خساره ع"دم تر"بيتى فيك، انت كدا و مش متر"بى اومال لو اترب"يت زى مراد كنت هتعمل ايه.
فقال فهد باستمت"اع: بعدين حد يروح للشي"طان من غير ما ياخد معاه جح"يمه، مكنتش اتوقع انكم بالاهمال دا، الاهم من الشغل تظبيطه بس انا عذركم اصل انتم لسه مبتدئين، و انا عارف عرق التهو"ر غشي"م اليومين دول.
فقال ليث بابتسامه: ها بقى يا شطار، اسمعوا كويس اللى مفروض يتنفذ من غير حرف زياده او حرف ناقص.
////////////////////////////////////
كان يجلس على مقعده الوثير يتنهد باستم"تاع بسبب لعبته التى طرحت عزيزه السيد ليث ارضا، ااه هذا الرجل كم يمق"ته، بالرغم ان تاريخهم كان حافلا فهو و لاول مره وجد متعه كهذه الذى يختبرها معه ، فكم كان عمله ممل، حتى امسك ليث ملفه، لو كان الامر بيده لكان اعطاه اياه منذ البدايه.
قاطع خلوته دلوف شخص بكل ارياحيه لمكتبه نظر بتعج"ب فهو اعلنها و بصراحه ان من يق"طع خلوته سيق"طع رأسه، فقال بغض"ب: ايها الحمقى الم اقل لكم لا اريد اى ازعا"ج من اى احد.
اتاه ذلك الصوت الذى يعرفه جيدا و هو يقول: تؤتؤتؤ لوسيفر لقد احز"نتنى يا رجل و منذ متى كنت انا اى احد الهذه الدرجه ازع"جتك زياره السيد ليث عزيزك، يا رجل عليك اعاده النظر بكلامك و افعالك و اولوياتك مره اخرى، ثم قال بخ"بث و بابتس"امته المخ"يفه: هذا ان توافرت لك فرصه اخرى.
قال لوسيفر باستمت"اع: اه يا رجل لا تزال كما عهدتك خبي"ث و ماك"ر، سيكون من الحم"ق اذا سالتك كيف وجدتنى، فانا اعلم طرقك الخب"يثه.
اتاه صوت اخر يقول بهدوء: يا رجل اصبحت اكثر ذكاء هذه الايام، لقد اشت"قت لسؤالك الخا"ئف ذلك و يبدو ان اشت"ياقى له سيطول.
ضح"ك لوسيفر و قال باستمت"اع: اه صقر كان يجب ان اعلم فلا شئ يخ"فى عن عينيك صحيح.
قال ابانوب بامتنا"ن: شكرا لك يا رجل، اخيرا احد يفهم وسط هؤلاء الحم"قى الذين سق"طت بينهم، لكن اشادتك هذه لن تشفع لك عندى للاس"ف.
حرك لوسيفر يده ظ"نا ان احد لم يره، و هاتف طيارته الهليكوبتر بخف"يه فهو شعر بالته"ديد، عندما سمع صوت فادى يقول بح"زن: لا تح"زن صقر اعدك انك ستظل مثلى الاعلى و اننى ساظل اقول تلك الجمله لك، لكن دعنى ننتهى من ذلك الحث"اله فى بادئ الامر فكما تعلم ان الغر"بان تأتى على سيره الجث"ث لذلك اتيت و ارجو انك لا تم"انع يا عزيزى لوسيفر، فانا سمعت عن كر"مك فاتمنى ان تغدقنى به، و تسمح لى بان اريك كرمى انا هذه المره. و يمكنك سؤال الكينج الصغير ان كنت تحمل اى ش"ك.
فقال مراد و هو يتوجهه نحو لوسيفر: كفانا ثرث"ره اعزائى الحضور فقد حان وقت الجح"يم.
ابتسم لوسيفر بخ"بث و هو ينادى على الحراس، و لكن لم يأتي اى احد، قال ليث بح"زن: تؤتؤتؤ عزيزى المس"كين اين هر"بت كلا"بك. اه صحيح نسيت اخبارك وسط هذه الثرث"ره انى وجدت فهد و نسر يقت"لونهم اقسم اننى حاولت ابعا"دهم لكن انت تعلم كم هما عني"دين، و الان كفانا ثر"ثره و نبدأ بالإستمت"اع قليلا.
ابتسموا بخ"بث و تقدم نحوه مراد بسر"عه و ضر"به بقورة و اطارحه بعي"دا، اما لوسيفر فابتس"م باست"متاع و هو يمس"ح خ"يط الد"ماء الذى خرج من فمه و نظر لمراد الذى قال با"سف مصط"نع: اس"ف لقد كانت هناك ذبابه على وجهك و اردت فقط محوها.
علت ضح"كات فادى باستم"تاع و هو يتذكر ما فعله بالممرض و كيف انه استخدم تلك الحجه ايضا، فقال باست"متاع: اه يا رجل كم انت خب"يث.
رد له لوسيفر الض"ربه و قال: لا بأس عزيزى اشكرك على مساعدتك، فاحت"دم الصراع بين مراد و لوسيفر و فادى الذى تدخل يساعد صديقه و اما ابانوب فكان يرا"قب المكان مرهفا سمعه جيدا و ليث يراقب ما يحدث امامه بمل"ل، فقال و هو يتدخل: ما هذا الم"لل الامر اشبه بعر"اك صبيه صغار بالحضانه اين النضج اعزائى، افسحوا له المجال.
و اما لوسيفر فابتس"م بتس"ليه و قال: هكذا تكون المتع"ه، قالها عندما رأى ومي"ض الانت"قام ين"دلع من عيون ليث بقو"ة، احت"دم الص"راع بينهم حتى اتت النجد"ه لدمترى على هيئه صوت طائره هيلوكوبتر، فتح الس"قف فج"أه و لم يهتم دمترى كيف، فقط ازاح ليث بقو"ه و الذى تظاه"ر بالض"عف و هو يبت"سم بخب"ث و فادى و مراد اللذان امسكا ليث بناءا على اوامره.
تعلق دمترى بالسلم المتدلى و ظل يتسلقه، و لكن رصا"صه اختر"قت قدمه تا"لم و لكنه واصل الصعود، فقال ابانوب بحس"ره مصط"نعه: اه هذا الرجل كم ان حظه ع"ثر فقد حاولت قت"له بطر"يقه ار"حم من التى سيلقاها لكن ماذا نفعل هكذا قدره.
تعالت قهق"هاتهم بخ"بث، فقال ابانوب بف"خر: كما قلت لكم اعزائى، لا شئ يخفى عن عينى الصقر.
فهو قد رأى دمترى و هو يتصل بطائرته و تصن"ع انه لا يركز معه و عندما كان فادى و مراد يتقا"تلان معه بامر من ليث، فلا مراد وحده قادر على جذب انتباهه كامل ولا فادى ايضا لكن الاثنين استطاعا معا ذلك، ظل واقف بجوار ابانوب منتظرا منه اشارته و بالفعل اعطاها اياه عندما وجد الزر المسئول عن فتح السقف و عندها تدخل هو للعر"اك فهو يريد اخم"اد نير"انه و تأكد من جذ"ب كل تركيزه عليه ايضا، و عندما سمعوا صوت الطائره أطلق ابانوب رصا"صته المط"اطيه من مس"دسه الكا"تم للصوت لفتح السق"ف و مثل ليث الهز"يمه حتى يجعلوه يهر"ب لجح"يمه.
اما بالطائره صعد دمترى لها بصعو"به و قال للطائر بام"ر: هيا بسرعه.
لكن لم يتلقى اى رد منه، فهدر به بغض"ب و قال: ايها الاحم"ق الم تسمع ما قلت.
فقال الطيار و هو يخل"ع السماعات من اذنه و يلتفت له قائلا بخب"ث: عذرا سيدى و لكن هل انت متاكد من وجهتك.
ارت"عب دمترى و قال: من انت.
فقال سيف بخب"ث: انا الظل عزيزى لوسيفر و يبدو ان ركبت الطائره المتوجهه للجح"يم، كم ان حظك ع"ثر، اس"ف لا استطيع استكمال الرحله فكما ترى انا لا افقه شئ فى الطيران و قد اعتذ"ر الطيار لاسباب خاصه و اظنك تعلمها.
ختم كلامه و قال بنبره حز"ينه: و بما انك رأيت الظل فيجب عليك المو"ت، فلا احد يرانى و يعي"ش، فكما تعلم ان السر"يه اساس عملنا و خصوصا انا، وداعا عزيزى اتمنى لك رحله سعيده.
ختم كلامه و هو يل"قى نفسه من الطائره بعد ان اغل"قها باحكا"م مان"عا اياه من اله"رب و بعد ان ابت"عد عنه، اخرج جهاز من جيبه و قال تزامنا مع ضغطه على زره الاحمر: اللى الجح"يم لوسيفر.
و بعدها د"وى انفج"ار كب"ير فى السماء معلنا انت"هاء اسم لوسيفر للابد، و بعد ان سق"ط سيف من الاعلى تجمع كلهم بجوار بعضهم فقال ليث بفخ"ر: مبارك يا رجاله، اخدنا انتقا"منا خلاص و...
قاطع استرسال حديثه رنين هاتفه معلنا عن اتصال من جويريه، فتح و قال بله"فه: جويريه ريم عامله ايه.
سمع ردها و قال بصد"مه:………
رواية جويريه الليث الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم يوسف
رواية جويريه الليث الجزء الثاني الفصل الثالث عشر
بعد مرور ٣ اشهر من تلك الاحداث، نجد انفسنا فى القاعه التى نتذكرها جيدا التى كانت شاهده على تتويج ح"ب ليث بجويريه و ح"ب ابانوب بمريم الان تشهد على تتويج ح"ب الفرسان الاربعه، و سط حشد كبير من اكبر رجال الاعمال و المشهورين فى كل الاوساط، آتيين ليشهدوا هذا الحدث الكبير، فقد حان اليوم لكى يرتاح هذا الق"لب الو"لهان و يأخذ ثمار
صبره و عشقه.
نجد الفرسان الاربعه واقفين بجوار بعضهم البعض منتظرين بق"لب مضط"رب و مبتهج فى نفس الوقت، بدأت الاضواء بالخف"وت و تتركز على الباب، التفت الشباب بقل"ب ضعي"ف وقع صر"يعا لتلك الطله الق"اتله، فها قد حانت اللحظه التى لطالما انتظروها فهذا لم يكن عش"ق عا"بر او وقتى، بل كان عش"ق منذ الصغر، كالبذره التى تغرس فى الارض و ها قد كبرت و اصبح لها جذور متينه، فكان عشقهم لا يختلف عن تلك الشجره، ففى بادئ الامر كانت مجرد نظره من تلك العيون المهل"كه و ابتسامه صغيره كانت بذره لذلك العش"ق المغروس بمتانه فى قلوبهم الان، و ها قد آن اوان قطف ثماره و التتويج به.
كانت حور متأبطه ذراع والدها فهد بذلك الفستان الابيض الرقيق الذى جعلها كالاميرات و كانت طلتها خ"اطفه لانفا"س ذلك المسك"ين مراد، و بالذراع الاخر كانت نارى تلك الشع"له النا"ريه ممسكه بذراع زوجها بفرحه عارمه و دمو"ع الفرحه تتلألأ بها، كانت تتوجه نحو مراد و هو يرمقها بنظرات العش"ق التى جعلتها تبتبسم بخ"جل تتذكر كل لحظاتهم معا، حتى وصلت له، امسك ك"فها بر"قه و قب"له و قب"ل جبهتها بح"ب و هو يت"نهد بع"شق، و قال بهم"س متع"ب: اخيرا يا حورى.
ابتسمت بخ"جل و ح"ب لذلك المراد الذى توجت به و حصلت عليه مراد ماضيها و مبتغى حاضرها و مستقبلها كما كانت تلقبه دوما ولا يزال هذا لقبه فهو من ملك ق"لبها و هو مرادها و مبتغاها فى هذه الحياه.
ظل يستمع لوصايا فهد و هو ينظر لعينيها و يبثها مش"اعره و اشوا"قه و كانت هى خير مستقبل لذلك، فقال مراد لفهد: مش محتاج توصينى على قل"بى يا فهد باشا.
ابتسم فهد بسخ"ريه: والله على اساس انك كنت مركز معايا، انا كنت بوصيها عليك، انت ايه اللى عملته فى نفسك دا يا ابنى.
نظرت له حور بصد"مه، بينما ضر"بته نارى بغض"ب على كتفه و قالت اسمه بتحذي"ر: فهد.
ابتسم فهد بحن"ان و هو يقب"ل ج"بهه حور بحن"ان ابوى و قال بصدق: خلى بالك منها يا مراد انا بديلك قطعه من روحى و قلبى، صدقنى حور هتبقى امك قبل اى حاجة تانيه، لانى هى كانت امى و انا كنت ابوها. تلأل"أت الدم"وع بعينيها و ارت"مت بحض"ن ذلك الرجل الحنو"ن و اما هو فكان يرب"ت على ظهرها كات"ما دمو"عه عنها. و بعد برهه خرجت من احض"انه مس"ح هو دمو"عها العالقه و ق"بل رأسها، فأمسكها مراد بح"نانه المعتاد، و توجهه فهد و نارى ناحيه طاولتهم.
خفتت الاضواء مره اخرى، دلفت مارينا المتأبطه بذراع ابانوب، خاط"فه انف"اس ذلك المسك"ين الز"اهد بعش"قها، فهو اخ"تزل كل معانى الحياه بها و هى من وجد بها كل معانيه، ابتسم لها بعش"ق و يتذكر اول مره امسكها بها و عينيها التى كانت لغز و هو من فك شفراته، نظراتها ذلك العالم الاخر الذى يستمتع باله"روب اليه، اما عن نظراتها هى له فكانت قصه اخرى ابلغ من ان يصفها اى كلام. انا بالكتف الاخر كانت ممسكاه مريم التى كانت كالاميرات بفستانها الرقيق الذى اختير بعنايه من قبل فارسها النبيل و مالك قلبها و صاحب مفاتيح فؤادها، ذلك الرجل الذى يتعدى اى وصف.
توقف ابانوب امام فادى و سلمه مارينا و قال له بحنا"ن ابوى: خلى بالك من مارينا يا فادى، انا بديلك جوهرتى الثمينه اللى
فضلت احافظ عليها، بديلك فرحتى الوحيده اياك تب"كيها.
احتضنه فادى و قال: متوصنيش على روحى يا حمايا العزيز، و هو انا اقدر اخلى العيون دى تب"كى كان قل"بى و رو"حى يخاص"مونى. انا مقدرش على زع"لها ولا يهو"ن عليا حتى تبات شاي"له منى.
قب"ل جبه"تها بحنا"ن و اخذها بين احض"انه و تنه"د بارتيا"ح و قال: اخيرا عيونك بقوا ليا يا اجمل عيون شوفتها فى دنيتى.
ابتسمت بعش"ق على فارسها و كلماته المعسو"له الخال"صه و الحصر"يه لها فقط و لعينيها.
خفتت الاضواء مره اخرى، و وقف عمار بجوار سيف، الذى اشت"اقها و بش"ده فتلك المده كانت اش"به بالج"حيم فليث امر بف"رض حص"ار حول ابنته بحجه الزفاف الاسطورى المنتظر، كان يستطيع الاعترا"ض لكن وجد بعيونه هو و جويريه رجا"ء خاص، فابنتهم الغائ"به ها قد ظهرت، الا يحق لهم ان يحتوها و يشعروا بوجودها و يشعِروها بدفا العائله؟!
و هو ابدا لن يكون انا"نى فى سعادتها، فهو انا"نى و متم"لك فى كل شئ يخ"صها، لكن هذا الامر لا يقدر ان يظهر تعن"ته به، فلها الحق ان تشعر بح"نانهم و اما"نهم و خصوصا بعد ما فعلته جويريه معها.
يتذكر المكالمه التى اتت لليث بعد ان انتهوا من المهمه.
فلااااااش باااااااااك…………
ليث بقل"ق: جويريه ريم اخبارها ايه.
قالت مريم بهدوء: ليث اهدى، هات ابانوب معاك المست"شفى بسرعه.
فقال ليث با"مر: مريم اخلصى و قولى فيه ايه.
قالت مريم باصرار: لما تيجى يا ليث المست"شفى هتعرف و هات ابانوب معاك، يالا سلام.
توجهوا للمس"تشفى لكى يروا الامر الط"ارئ الذى لا يحكى بالهاتف، فقال ليث بسخ"ريه: ادينى جيت اهو يا ست مريم قولى بقى.
تجا"هلت مريم سخ"ريته و مدت ورقه اليه و الى سيف و قالت: امضوا على الورق دا.
فقال ليث بغض"ب: مريم متخت"بريش صبرى، ايه الورق دا.
فقالت مريم بمهنيه: دا ورق موافقتكم على عمليه نق"ل ر"حم و زر"عه.
كرم"شت ملامح ليث و نظر لجويريه التى كانت جا"مده بمكانها و تنظر لابنتها النائ"مه فقط، قرأ الورق و قال: جويريه عايزة تن"قل الر"حم لريم.
اومأت مريم برأسها، فقال سيف: بس انا مش عايز كدا ولا يمكن اق"بل بكدا.
اخيرا خرجت جويريه عن صم"تها و قالت: و انا مقدرش اشوف بنتى كدا و معملش حاجة و اكتف ايديا، و ان مكنتش هتمضى هخلى اى حد تانى يمضى، انا مرضتش اعمله و انتم برا، موافقتك او رف_ضك مش مهم و انا خلاص قررت.
فقال ليث بت"وتر ط"فيف: دا مفيهوش اى ضرر عليهم صح.
قال ابانوب: لا مفيهوش ض"رر بس الحمل يحصل فى خلال ٣ سنين والا مش هيبقى عندهم فرصه كويسه نظرا لان ر"حم جويريه هيبقى كبير فى السن.
فقال ليث و هو ينظر لابنته و لجويريه: موافق. ثم خط امضته على الورق بقل"ب مر"تجف و متوت"ر.
نظرت جويريه لسيف و قالت: ارجوك خلينى اعوض بنتى عن اللى راح منها، اعتبره طلبى الوحيد، بعدين دا هيبقى لسعادتها، ارجوك و حياه غلاوتها عندك توافق.
نظر لتر"جيها ثم تن"هد بعم"ق، و قال: موافق، ثم طبع امض"ته على الورقه و بالفعل تمت العم"ليه بنجاح، و بعد ان استفاقت جويريه وجدت ابنتها ريم تجلس بجوارها و ممسكه يدها و تب"كى، ابتسمت لها بت"عب ثم اخذتها بين احضا"نها و قالت بحنا"ن: حقك عليا يا بنتى ان كنت بعيده عنك كل دا، سامحينى.
قالت ريم ( سيلين ) بدم"وع: مسمحاكى يا ماما، مسمحاكى، شكرا يا ماما شكرا.
ظلا يبك"يان باحض"ان بعضهما البعض و من وقتها و هى تمكث ببيت ليث وسط عائلتها لعل هذا يشبع جفا"ف المشاعر الذى لطالما عاشت فيه. بااااااااااك…………..
عادت من افكاره على تسلط الضوء على ليث الذى يمسك نغم من جهه عمار و ريم من جهه سيف، و بالخلف جويريه التى كانت تمسك بفستانهم من الخلف.
سرح كلا من عمار و سيف باميرته الذى كان لكل منهما قصه و حياه باكملها، اما هن فكانت عيونهن تروى عش"ق خالص من سنوات لا يزال قائما و يكب"ر مع كل لحظه، و يتض"خم نبضهم و هن متوجهين اليهم.
وصل ليث و وقف امامهم، اعطى عمار نغم، و اعطى سيف ريم، و امسك يد جويريه و قال: انا بسلمكم رو"حى، و ق"لبى و ض"ى عيو"نى، حافظوا عليهم و حطوهم فى عينيكم، ق"بل رأس نغم.
و اما عند ريم فاحتضنها و قال: هتفضلى الاغلى و الاقرب يا من كنتى بعي"ده عن ناظرى. تلألأت عيونها بسعاده تتذكر عيد ميلادها و الذى منذ ٢٢ عام تقضيه وسط جو اسرى جميل لطالما افت"قدته، بعدما كان القمر و النجوم هم من يواسوها و يونسوها، صار لها نجوم متلألأه بالارض و قمر و شمس ابيها و امها، عائلتها الذافئه التى اذ"ابت جليد قلبها الذى كان تتوارى خلفه.
خرجت من احض"انه فقب"ل رأسها بح"نان و حب ابوى خالص لها، و بعدها ابتسم بح"نان و ربت على كتف عمار و سيف و امسك جويريه و ذهبوا لطاولتهم.
وقف الشباب امام الفتيات، و بدأ عمار بالغناء يقول و هو ينظر بعش"ق لنغم: و انتى فى حضنى بنسى الدنيا، بنسى العالم كله و اللى فيه.
قال مراد بعش"ق لحور: حلم حياتى شايفه بعينى، ما انتى الحلم اللى انا طول عمرى مستنيه.
قال سيف بح"ب لسيلين و هو يتر"اقص معها: يمكن فى يوم اقصر بس عايزك تعرفى، انتى المعنى فى حياتى انتى ضعفى و قوتى، لو بس تشوفى نفسك بعينيا هتعرفى ان انتى الحياه.
قال فهد بح"ب و عش"ق ابد"ى و هو يجذ"ب نارى للرق"ص معهم: و لاخر يوم فى عمرى هفضل احاول اسعدك، ميهونش عليا زعلك دا انتى الدنيا فى ضحكت.
قال رعد و هو يراق"ص تالين بروما"نسيه: و هيفضل حبك يكبر جوا منى كل يوم ما هو انتى الحياه.
قال فادى بعش"ق و هو يراق"ص مارينا بمه"اره: دنيتى احلى و انتى معايا، جيتى داويتى كل وجع حسيت بيه.
قال ابانوب بحن"ان و هو يمس"ك بمريم من الخل"ف و يراق"صها: خليكى جنبى، ايدى فى ايديك، بكرا يخوف بس لو انتى مش فيه.
فقال ليث و هو يتقدمهم بجويريه و هم خلفه يرددون بعش"ق لاميراتهم: يمكن فى يوم اقصر بس عايزك تعرفى، انتى المعنى فى حياتى انتى ضعفى و قوتى، لو بس تشوفى نفسك بعينيا هتعرفى ان انتى الحياه، و لاخر يوم فى عمرى هفضل احاول اسعدك، ميهونش عليا زعلك دا انتى الدنيا فى ضحكت، و هيفضل حبك يكبر جوا منى كل يوم ما هو انتى الحياه.
ختموا رقصتهم باحت"ضان كل فارس لاميرته و عيونهم تحكى قصه ح"ب جميله للغايه، عاشوا كل تفصيله بها بقل"بهم و مشا"عرهم قبل اى شئ، انتهى زفافهم الاسطورى وسط فرحه قل"بهم و راحه بالهم فهم الان بجوار من اح"بوهم و من اشت"هتهم انفسهم و قل"وبهم فهم قصه ع"يون و قلو"ب ترا"بطت بربا"ط خ"فى و لكنه مت"ين وحدهم ببعضهم اخيرا.
و بعد مرور عده سنوات، نجد انفسنا بمنزل ضخم مزين بزينه عيد الميلاد فاليوم هو عيد ميلاد اميره العائله، نجد رجل خ"ط الش"يب رأسه مضيفا و"سامه خاصه اليه لم يقدر كب"ر الس"ن على مح"وها، كان يم"لى اوا"مره على ذلك الشاب الواقف بم"لل و يقول: ها يا ليث باشا كدا كويس.
فقال ليث: ايوه كدا مظبوط يا عمار بس حركها يمين شويه.
فقال عمار بحن"ق: والله يا ليث لو شوفت حفيدك الكلب دا قريب من بنتى هو حر هو اللى كنت بعمله فيك هيطلع على بنتى ولا ايه.
نظر له ليث بسخ"ريه و لم يرد عليه، فقال مراد بسخ"ريه، على اساس ان ابنك التانى سايب بنتى فى حالها. العيال عاملين عليهم مقاي"ضة خد دى و هات دى.
علت ضحكات ف"ادى و هو يقول بش"ماته: احسن يعنى هما كانوا هيجيبوا دا من برا مكنتش فاكر لما وز"عته باختك علشان تست"فرض بحور.
نظر له مراد بذ"عر فلقد رأى ملامح ابيه الحا"نقه، فقال عمار بخ"بث: ما انا خلاص ست"رت عليها و اتجوزتها.
تقدم ليث و سح"ب السلم من تحت اقدام عمار التى تمسك بالشجره التى كان يزينها، و قال: ابقى ورينى هتنزل ازاى يا خفيف.
فقال عمار بصو"ت عا"لى: يا ليث خد والله بهزر.
نظر لفادى و قال بح"نق: عاجبك كدا يا ب"ارد.
ابتسم باس"تفزاز هو و مراد و رحلوا تاركينه مع"لق، لكنه ابتسم بسخ"ريه و قال: و نعم الصحاب والله.
اتاه صوت طفو"لى من الاسفل و قال: بابا هو انت بتعمل ايه فوق.
نظر لابنه ادم و قال: بجيب قطه الجيران من فوق.
ابتسم ادم على اليه بسخ"ريه: طب انزل يا بابا الارتف"اع مش ع"الى.
افلت عمار يده نزل من الشجره بم"هاره و امسك خدود ابنه المتكرزه و قال: متتريقش على ابوك تانى جدع، روح الحق اختك بدل ما تتجوز جاسر ابن خالك.
فقال ادم: بس هو قالى اسيب يارا علشان اتجوز انا اخته لارا.
تشن"ج عمار بغض"ب و قال: طب روح شوف عروستك يالا.
و بالفعل تركه و ذهب ليبحث عنها، اتت نغم و احتض"نته من الخلف و هى تحا"ول كت"م ضح"كاتها و قال هو بس"خريه: اضحكى مش تكت"مى.
علا صوت ضح"كاتها و هى تقول: خلاص متز"علش، كفايه انهم بيفكرونا بينا.
قال عمار بخ"بث و هو يجذ"بها لاحض"انه: صح بيفكرنى بايام الشق"اوة، الواد دا ليه مستقبل باهر زى ابوه.
رف"عت نغم حاج"بها و قالت: والله. علت ضحك"اته الرجو"ليه و قال و هو يقب"ل وجن"تها بحنا"ن: خلى عندك روح رياضيه يا نغمى.
ابتسمت على دلعها الذى لا يزال يغد"قها به. و باد"لته حضنه بح"ب و اشت"ياق كبير.
اما عند مراد فقد صعد للاعلى ليرى حور تقف امام المرأه تتجهز لحفل عيد الميلاد احست به يحتض"نها من الخلف داف"نا وجهه بين ثن"ايا عن"قها و يتنف"س بع"مق، ابتسمت عليه بح"نان فهو لا يفلت اى فرصه الا و يريها العش"ق بال"وانه و يعلمها انها هى فقط اكسجين حياته الذى يعيش به.
فقالت له و هى تك"تم بسم"تها: ايه لسه زين بيجرى ورا لارا.
اخرج وجهه و هو ينظر لها بح"نق كالاطفال لم تقدر على كتم ضحك"اتها، فض"حكت بص"خب، و قالت: طب بذمتك مش بيفكروك بنفسك و انت صغير.
ابتسم على ذكري"اتهم الج"ميله معا و قال: و انا ايه اللى مخلينى متحمل كدا الا ذكر"ياتى معاكى.
ابتس"مت له بع"شق، و ارت"مت باحض"ان مرادها و مبتغاها الذى استقبلها بحن"ان.
توجه فادى لمارينا التى كانت طفلتها الصغيره اوليڤيا بين يديها تلا"عبها بح"نان اموى، احت"ضنها من الخ"لف داعما يدها الحامله ابنتهم بح"نان و قال: اميراتى عاملين ايه.
ابتسمت اوليڤيا كأنها تفهمه، فقالت مارينا: بقى كدا يا ست اوليڤيا اول ما يجى بابى نضحك و مع مامى لا.
ابتسم فادى بح"نان على ابنته التى ورثت لغز عيون والدتها و وجنتها الحمراء المتكنزه الجمي"له، قب"لها بحنا"ن، و ق"بل مارينا بح"نان و قال: هاتى اوليڤيا عقبال ما تجهزى.
ابتسمت مارينا على حنا"نه و ذهبت للداخل فقال فادى لطفلته: تعرفى لغز عيون ماما فكيته من امتى، من اول ما شلتها و انا شوفته و حليته علطول، تعرفى ان ليها نظره ليا انا و بس خاصه بيا، نظره ح"بها و فرحتها دى عندى بالدنيا و ما فيها، لانها دنيتى و عيونها ماليه عليا الحياه.
احس باحتض"انها له و قالت بع"شق: و انت حياتى و نور عيونى يا فادى يا من فكك لغزى.
بادلها حض"نها و معهم ابنتهم الصغيره التى تلألأت عينيها بسعاده.
اما عند صاحبه عيد الميلاد الاميره الصغيره النا"ئمه بفراشها باستكانه و بجوارها سيلين تدا"عبها بحنا"ن، دلف طفل صغير بهدوء و جلس على قدمى والدته و نظر لشقيقته النائمه و قال: ماما هى رغد هتفوق امتى.
ابتسمت سيلين و قالت بحنا"ن: خليها نايمه يا اوس يا حبيبي. و هى هتصحى على الحفله علطول.
قال اوس بحز"ن طفو"لى: بس كنت عايز العب معاها يا ماما هى علطول نايمه ليه، هى زعلانه منى.
قب"لت جب"هته بح"نان و قالت: لا يا حبيبي مش زعل"انه منك، بس دى لسه طفله صغننه عندها ٣ سنين، و بتنام كتير دى طبيعتها.
هز رأسه بتف"هم و لكنه نظر لها عندما تحركت الطفله بفراشها، ابت"سمت له و قالت: اوس.
حملها اوس بين يديه و قال: كل دا نايمه يا رغد مش بت"لعبى معايا.
اراحت رأسها بين احضا"ن اخيها و قالت: سورى يا اوس مش هنام تانى.
ابتسم و قال: يالا بقى علشان تجهزى لعيد ميلادك، قامت معه بحم"اس و خرجوا للغرفه تاركين سيلين تنظر لاثرهم بحن"ان و هى تشكر والدتها على تلك السعاده التى وهبتها اياها.
احست باحتض"ان سيف لها و قال: حبيبتي سرحانه فى ايه.
ابتسمت سيلين و قالت: سرحانه فى السعاده اللى اديتوهالى، التفت اليه و قالت بام"تنان و ح"ب و هى تحت"ضن وجهه و قالت: شكرا على السعاده الكبيره اللى عطتهالى يا سيف.
ق"بل سيف جبه"تها و عيو"نها و قال: دا شكرا ليكى انتى يا سيلين على حياتى اللى بقت بيكى انتى و ولادى.
احتض"نها بحن"ان و ح"ب و نزلوا للاسفل، و تجمعوا كلهم حول اميره عيد الميلاد الذى حملها ليث بجوار جويريه و التفوا حولهم الجميع و اطف"ئوا الشموع، وقف كلا منهم بجوار معش"وقه ايامه و حلم لياليه و ونيسه عمره و بعيونهم تحكى قصص عشق شاهدناها بكل تفاصيلها، و اعلن المصور و الذى لم يكن الا انا عن وقت التقاط الصوره العائليه الدافئه المعتاده، نظر كلا منهم لبعضهم بعيون تف"يض الاش"واق.
قال ليث و هو يرى عائلته الملتفه حوله و هو يوجهه حياته لجويريه: شكرا على الحياه اللى وهبتيها ليا بقربك يا جويريه الليث.
ابتسمت له بعش"ق و احتض"نته بح"نان، اما ليث و ابانوب و رعد و فهد و عمار و مراد و فادى و سيف فكانوا ينظرون لزوجاتهم و قالوا بسرهم جمله اتفقوا عليها بالاجماع: شكرا على حياه وهبتها لى تلك العيون، فانا الوحيد الناسك الزاهد الذى سقط لأجل عينيها.
و التقطت الصوره الدافئة العشوا"ئية، و ها قد اسدل الستار عن قصه عائله كان الرابط بينهم هو الح"ب و الدفئ، فمنهم من كان الح"ب ونيس لياليه الوحي"ده، و منهم من كان الح"ب هو حياته الجديده، و منهم من كان الح"ب هو هويته الجديده، و منهم من كان الح"ب هو من أحياه، و منهم من كان الح"ب هو دواه. و اجتمعوا بسبب الح"ب فأدى لوجود الدفئ الذى ملأ قلو"بهم بجوار احب"ائهم، قصه شملت معانى كثيره و يبقى من ازهى معانيها هو الح"ب، قصه اشخاص سق"طوا فى الح"ب لاجل عينيها، التى كان لها اصل من قصه اخرى تتحدث عن جويريه الليث.
رواية جويريه الليث الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم يوسف
ابتعدوا الشباب بتيه و هيام، اما الفتيات فكانت تم"وت من الخ"جل بش"ده، فهم يختبرون احاسيس جديده عليهن، نظروا للشباب وجدوا نظره لاول مره يروها باعينهم، فف"روا من امامهن بعد ان علت ضحكات ليث و ابانوب الرجوليه التى عبثت بكيانهم بقو"ه، لكنهم توق"فوا عندما سمعوا صوت تصفيق يأتي من ركن من اركان القاعه الزجاجيه التى كانوا بيها، فهم أقاموا عرسهم بقاعه بقاعه زجاجيه و مفتوحه السقف على البحر بالقرب من الطريق.
نظروا للخلف حتى يروا مصدره، اما ليث و ابانوب نظروا حولهم و يتخللهم القل"ق فمن يمكن ان يكون عرف مكانهم، فهم كانوا متكتمين للغايه ولا احد يعرف مكانهم كان هذا السؤال يراودهم منذ ان اتى احمد الى هنا، توجهت الفتيات نحوهم و قالوا بتع"جب: ايه صوت التصفيق دا.
اتى صوت يقول بخ"بث: مبروك يا مرمر، بس اخ"ص عليكى كدا متزعمنيش، لا متوقعتهاش منك بصراحه، حقيقى زعل"تينى.
اما تلك المسكينه فعندما سمعت صوته تدفقت الصور بغز"اره من ذاكرتها لتحدث و كانها الان، تلقائيا ظلت عيونها تزو"غ لا تعلم اهى خو"فا منه ام لتدخل لاحضان ابانوب تحتمى به كعادتها. و كأنه استجتب لنداء قلبها الخا"ئف، فسرعان ما كانت تتوسط احض"انه و هى ترت"جف و تش"د من احتضانه بقو"ة.
فاتى الصوت مره اخرى مصاحب بخطوات اقدامه: معقول يا مرمر لسه خاي"فه منى، و مش قادره تواج"هينى، و انا قولت خلاص كبرت و بقت حاجة كبيره. بس تعرفى احسن من و انتى صغيره احلو"يتى ق"وى عن اخر مره اتقابلنا فيها كنتى بنت ١٢ سنه صح. يااه كانت ذكريات كتيره و خصوصا مع ابوكى زمان ههههه.
ارتج"فت مريم اكثر بداخل احضان ابانوب الذى ظل يحاوطها بق"وة كلما ارتج"فت بع"نف، اما هو و ليث فكانا يلتفان حولهم لكى يروه و لكنهم فش"لوا، ظل صوت الاقدام يتقدم منهم حتى ظهر شاب قوى البنيه و عيونه ينبثق منها كل معالم الش"ر و الخب"ث و هو يقول: حرمنى منك زمان، بس قت"لته و اتخل"صت منه، بس جه عمك و حماكى برضو و خطبك لابنه، و بعدك عنى، بس خلاص انتى هتبقى ملكى و النهاردة، و هكو"ى قلبك يا ابانوب و انت بتشوفها بتيجى معايا بارادتها.
مريم بكر"ه: انا عمرى ما هبقى ملكك ولا ليك، انا بكر"هك، انت مستحيل تكون بنى ادم، انت حي"وان دا انا بظ"لمهم لما بشبهم بيك، ابعد عنى انت ايه مش بتفهم ليه.
الشاب بجن"ون و هو"س: علشان انتى ملكى و انا احق واحد بيكى فهمتى، و هو اللى اخدك منى انتى بتاعتى و هو ما يستاهلكيش، هو خا"ين و انا مش خا"ين زيه، فتحى عيونك و شوفى كويس. ثم اشهر مسد"سه باتجاه ابانوب و قال بغ"ل و كر"ه: تعالى هنا والا هخليه يم"وت و هو فى حضنك انتى سامعه.
نظرت نحوه به"لع و قالت: خلاص، خلاص متعملش حاجة، انا هاجى.
حاولت الابتع"اد، و لكن ابانوب تمسك بها بش"ده و قال بغ"ضب: انت اه"بل، دى مراتى انت مين اصلا علشان تيجى هنا و تتهمنى و تاخد مراتى منى انت..
قاطعه ط"لق للنار، نظرت مريم به"لع لابانوب و رأت.......
رواية جويريه الليث الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم يوسف
ابتعدوا الشباب بتيه و هيام، اما الفتيات فكانت تم"وت من الخ"جل بش"ده، فهم يختبرون احاسيس جديده عليهن، نظروا للشباب وجدوا نظره لاول مره يروها باعينهم، فف"روا من امامهن بعد ان علت ضحكات ليث و ابانوب الرجوليه التى عبثت بكيانهم بقو"ه، لكنهم توق"فوا عندما سمعوا صوت تصفيق يأتي من ركن من اركان القاعه الزجاجيه التى كانوا بيها، فهم أقاموا عرسهم بقاعه بقاعه زجاجيه و مفتوحه السقف على البحر بالقرب من الطريق.
نظروا للخلف حتى يروا مصدره، اما ليث و ابانوب نظروا حولهم و يتخللهم القل"ق فمن يمكن ان يكون عرف مكانهم، فهم كانوا متكتمين للغايه ولا احد يعرف مكانهم كان هذا السؤال يراودهم منذ ان اتى احمد الى هنا، توجهت الفتيات نحوهم و قالوا بتع"جب: ايه صوت التصفيق دا.
اتى صوت يقول بخ"بث: مبروك يا مرمر، بس اخ"ص عليكى كدا متزعمنيش، لا متوقعتهاش منك بصراحه، حقيقى زعل"تينى.
اما تلك المسكينه فعندما سمعت صوته تدفقت الصور بغز"اره من ذاكرتها لتحدث و كانها الان، تلقائيا ظلت عيونها تزو"غ لا تعلم اهى خو"فا منه ام لتدخل لاحضان ابانوب تحتمى به كعادتها. و كأنه استجتب لنداء قلبها الخا"ئف، فسرعان ما كانت تتوسط احض"انه و هى ترت"جف و تش"د من احتضانه بقو"ة.
فاتى الصوت مره اخرى مصاحب بخطوات اقدامه: معقول يا مرمر لسه خاي"فه منى، و مش قادره تواج"هينى، و انا قولت خلاص كبرت و بقت حاجة كبيره. بس تعرفى احسن من و انتى صغيره احلو"يتى ق"وى عن اخر مره اتقابلنا فيها كنتى بنت ١٢ سنه صح. يااه كانت ذكريات كتيره و خصوصا مع ابوكى زمان ههههه.
ارتج"فت مريم اكثر بداخل احضان ابانوب الذى ظل يحاوطها بق"وة كلما ارتج"فت بع"نف، اما هو و ليث فكانا يلتفان حولهم لكى يروه و لكنهم فش"لوا، ظل صوت الاقدام يتقدم منهم حتى ظهر شاب قوى البنيه و عيونه ينبثق منها كل معالم الش"ر و الخب"ث و هو يقول: حرمنى منك زمان، بس قت"لته و اتخل"صت منه، بس جه عمك و حماكى برضو و خطبك لابنه، و بعدك عنى، بس خلاص انتى هتبقى ملكى و النهاردة، و هكو"ى قلبك يا ابانوب و انت بتشوفها بتيجى معايا بارادتها.
مريم بكر"ه: انا عمرى ما هبقى ملكك ولا ليك، انا بكر"هك، انت مستحيل تكون بنى ادم، انت حي"وان دا انا بظ"لمهم لما بشبهم بيك، ابعد عنى انت ايه مش بتفهم ليه.
الشاب بجن"ون و هو"س: علشان انتى ملكى و انا احق واحد بيكى فهمتى، و هو اللى اخدك منى انتى بتاعتى و هو ما يستاهلكيش، هو خا"ين و انا مش خا"ين زيه، فتحى عيونك و شوفى كويس. ثم اشهر مسد"سه باتجاه ابانوب و قال بغ"ل و كر"ه: تعالى هنا والا هخليه يم"وت و هو فى حضنك انتى سامعه.
نظرت نحوه به"لع و قالت: خلاص، خلاص متعملش حاجة، انا هاجى.
حاولت الابتع"اد، و لكن ابانوب تمسك بها بش"ده و قال بغ"ضب: انت اه"بل، دى مراتى انت مين اصلا علشان تيجى هنا و تتهمنى و تاخد مراتى منى انت..
قاطعه ط"لق للنار، نظرت مريم به"لع لابانوب و رأت انه سليم لا يوجد به اى شئ، نظرت لذلك الشاب الواقف، شهقت بهلع عندما رأت الدماء تنزل بغزاره من يده بقوه، عادت الصور لمخيلتها مره اخرى.
ذلك اليوم المش"ئوم يوم حاد"ث ابيها كانت جالسه معه بالسياره فى الخ"لف و هو كان يقود عائدا معها بعد ان تنزهى سويا، كان ينظر لها من مرأه السياره و لم يلمح تلك العربه التى اندف"عت نحوهم بس"رعه، ثوانى و كانت السياره تدو"ر فى الهواء حتى هو"ت على الارض، اما هو فاحتضنها بح"مايه، عندما سكنت حركته ابتعدت قيلا عنه فرات ابيها ينظر اليها بابتسامه مت"المه مو"دعه و راسه تن"زف بغز"اره، اما هى فاخذت تص"رخ و تب"كى على والدها حتى اغم"ى عليها، فمنذ تلك الحادثه و هى ته"اب الدم"اء بشد"ه لكنها تتماسك لاحل حلمه و حلمها، لكن اليوم هى مر"تعبه و والدها يحوم حوالها كانه على استعداد اق"تناص روح احد الليله. رائ"حه دم"اء ابيها تخلخل شعيراتها الهوائيه.
دفنت نفسها بداخل احضان ابانوب، اما ليث فقال ببرود: عيبك انك رغاى جدا، انت فاكر انك هتعرف تاخدها من زوجها و من اخوها، تبقى بتحلم و موهوم، ثم احتدت نبرته: اللى انت بتكلمها دى اخت ليث السيوفى، و اللى يجى على حاجة تخصنى، اقطع خبره كانه متوجدش على الأرض و انت اخترت كدا ببقى تستعد للم"وت.
انطلقت ضحكاته المتا"لمه و هو يمسك ذراعه و قال بخ"بث: يااه اختك مره واحده، و هو فيه اخ يقبل ان اخته تتجوز واحد خا"ين و غشا"ش، و نعم الاخوه، بس انا مش زيك انا بحبها و هاحميها منكم علشن انتم بتضحكوا عليها و اكبر حد مخادع هو انتم مش انا، التفت لمريم و قال بجن"ون: تعالى هنا معايا احسنلك تبعدى عنهم كلهم خاين"ين و كذ"ابين، ابانوب دا اول واحد خا"نك و بيض"حك عليكى، و المش"كله ان اخوكى عارف و ساكت.
اكمل بخب"ث و قال: اللى كان مفهمك انه راح يدور على اخوكى علشان يرجعه لمراته، اه و على ذكر مراته المسكينه، اللى كس"ر قلبها زمان و سابها، قد ايه انتم غلبانين و مش عارفين حاجة.
قاطعه ليث بح"ده: اخر"س ايك تجيب سيره مراتى على لسانك يا**** و اخرج من هنا قبل ما ترجع ميت.
انطلقت ضحكاته المسم"ومه و المق"ززه: للدرجه دى خا"يف لاحسن حبيبه القلب تعرف حقيقتك، بس عندك حق انا لو منك اتمنى الارض تنش"ق و تبل"عنى.
ثم اكمل بخب"ث: بس تعرف انا خلاص عملت اللى جاى علشانه، و مرمر هتيجيلى قريب و بارادتها، اما انت بقى يا ليث باشا، بص كدا وراك.
نظر ليث للخلف ببط و صدم عندما وجد نظره الشك بعيون جويريه، نظر لها بجمود يتابع حركات عينيها، اما ابانوب فابتعد عن مريم، و قال بهدوء: متصدقيش دا كذاب مفيش حاجة حصلت، كان ممسك ليد مريم، اما مريم فاحست بالوحده و ظلت تشعر بابيها يتواجد حولها بقوه، ابتسمت بالم و نظرت لهم بنظره وظاع لم ياخذ احد باله لها.
اما ذلك الخب"يث، فابتسم بخب"ث و قال: مو"توا، كان سيطلق العن"ان لرص"اصه لولا تلك الرص"اصه التى اختر"قت جسده بقو"ه هز"ته، و كانت من........
رواية جويريه الليث الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم يوسف
شكرا على تفاعلكم السكر اللى بيشجعنى انى اكمل ❤️🤗 يالا نروح لبارت النهارده ❤️❤️🤗💫
فى الصعيد فى ثرايا منصور الاسيوطى، كان يدب الارض بعكازه بغ"ضب جا"مح و هو يقول: كيف يعنى متجوزها و هى بت ١٨ سنه.
رد المحامى بخو"ف: والله يا بيه مخابرش اى حاجة، دا اللى سمعته من العسكرى، لكن احمد بيه مرضيش يقول اى حاجه. ممكن يكون ليث السيوفى عمل حاجة.
منصور بغ"ل: هو انا مخلصتش من اخوى علشان يطلعلى ليث السيوفى فى البخت، ابنى يطلع من السج"ن فاهم ولا لا، و الا مش عت"طلع شم"س يوم جد"يد عل"يك وا"صل خا"بر ولا لا.
هز المحامى راسه به"لع و هو يركض للخارج خ"وفا من بط"شه و لكى يفكر كيف سيحافظ على حياته من بط"ش ذلك المت"جبر.
اتى صوت انثوى يقول بخ"بث: اهدى يا حمايا العزيز مش كدا.
نظر لها منصور بغ"ضب و قال: كله منك انتى يا بت البندر.
ضحكت باستف"زاز و قالت: انا برضو يا حمايا ولا جش"عكم هو اللى عمل كدا فيكم.
قال منصور بخ"بث: ما انتى كمان جش"عه ولا نسيتى يا نارى هانم ارتباطك بليث كان علشان ايه.
احت"دت ملامحها و قالت بهدوء مص"طنع: انا كنت بح"به، بس بح"ب فلو"سه اكتر منه، بس هدفى انا و احمد واحد و احنا كنا متفقين عليه، لولا بس اخر مره لما اها"نى قدامهم، مكنش دا بقى حالنا.
قال منصور بحد"ه: قصدك ايه.
قالت نارى بخ"بث و بر"اءه مصط"نعه: اقصد انه لما طل"قنى و اتخ"لى عنى بقت تصرفاته غب"يه انا لو كنت معاه كنت عقلته و خليته يستنى الوقت المناسب لكن هو كدا اتس"رع قوى، و اديك شوفت النتيجه و يا عالم هيط"لع منها ولا لا.
ج"ز منصور بغض"ب على اس"نانه و قال: و انتى عاوزه ايه دلوقتى.
ابتسمت نارى بخ"بث و قالت: عاوزاك تتعاون معايا لحد ما ابنك يطلع و انا اخد ليث و فلوسه و ابنك ياخ"د حبي"به القلب و فلو"سها، و منها تضمن ان احمد يطلع من سج"نه، ثم اكملت بخب"ث فى نفسها: دا اذا ط"لع و اتب"قى ليكم حاجة.
قال منصور بض"يق: ماشى يا بت البندر، بس والله العظيم لو لع"بتى من ورايا لاكون قا"تلك و رام"يكى لكلا"ب السك"ك انتى فاهمه.
قالت بخو"ف مص"طنع: حاضر، ثم اكملت بخب"ث: مش من الواجب برضو نبارك يا حاج منصور للعرسان الجداد ولا ايه.
ابتسم لها بخب"ث و قال: و انا بعت مباركتى و مستنى الاخبار الز"ينه.
ابتسمت نارى بس"خريه و قالت: قصدك الواد الخا"يب اللى بع"ته يق"تل مريم و ي"فرق ابانوب عن ليث بم"وتها.
نظر لها بصد"مه من معرفتها، فقالت بسخ"ريه: متنص"دمش يا حمايا العزيز انا عرفت انت عملت ايه، بس احب اقولك انه ما"ت و شب"ع مو"ت يا حمايا، ما"ت بسبب رعد المنشاوى عقر"ب المخابرات.
وقف منصور بغ"ضب و تشن"ج و قال: هما كمان يعرفوا ابن المنشاوى.
نظرت له بتعج"ب و قالت بتر"وى: و انت تعرفه منين يا حمايا.
قال بت"وتر حاول مداراته: ل..لا معرفهوش، انا بس حسيت الاسم مالوف مش اكتر.
قالت نارى بلامب"الاه مص"طنعه: اممم، خلاص يا حمايا، انت عطيتهم هديتك و انا كمان لازم اديهم هديتهم، عيب والله دا حتى انا بفهم فى الاصول، و ختمت كلامها بابت"سامه شي"طانيه تزين ثغرها بخ"بث.
اما عند العرائس التى ته"دم عرسهم و قلب را"سا على عق"ب، تشن"ج الكل و تخ"شب بعد ان سمعوا صو"ت اطل"اق الن"يران، سرعان ما نظر ابانوب لمريم و ظل يتف"حصها بعن"ايه، و ليث كذلك، و بعدها نظر لجويريه التى كانت دمو"عها تسق"ط بغ"زاره، و هى ايضا كانت سليمه، نظروا لذلك الشاب وجدوه مسطح على الارض و الد"ماء تقط"ر بغز"اره من ظهره،دخلت مريم بان"دفاع لداخل احض"ان ابانوب و علا صوت بكا"ئها و شه"قاتها، اما جويريه فظلت تنظر اليه بخ"وف، اقترب ليث ببطء و اخذها باح"ضانه، اما هى فتشبثت به بق"وه و ظلت ترت"جف، فمشهده ذك"رها بوالدها ايضا فهى قد ش"هدت وف"اته كمريم، لكنها كانت صغي"ره جدا وقتها
فلااااش بااااك.....
كانت تلهو تلك الصغيره ذات ال١٠ سنوات بحديقه ثرايا والدها، عندما اتى والدها من المزرعه خاصته، توجهت نحوه باندفا"ع اما هو ففتح احضانه لها يستقبلها بحنان، امسكها و لف بها و علت ضحكات الفتاه بنغم ادخل البهجه لقلب والدها، حملها على ذراعه و قال بحنان: اميرتى عامله ايه.
ابتسمت الفتاه على لقب والدها لها فهى اميرته و هو ملكها، قالت بطفوله: انت وحشتنى قوى يا بابا، مش تسيبنى تانى علشان مش عاوزه اقعد لوحدى.
قبل وجنتها بحب و قال: حاضر يا عيون بابا، امك لسه مرجعتش من عند خالتك.
هزت راسها بالنف"ى و قالت: لا لسه، بس مش تسي"بنى تانى، و مش تبع"د.
قال والدها بحنان: و انا اقدر اب"عد عن اميرتى يا جورى.
هزت راسها بالن"فى بسعاده، اما هو فاعطى لها شيكولاته و قال: و ادى احلى شوكولاته لاحلى جورى فى الدنيا.
اخذتها بفرح و قالت: هيييه شكرا يا احلى بابا فى الدنيا.
قال والدها بحنان: يالا اميرتى تطلع تجهز علشان نروح نتفسح و نركب الخيل.
ركضت للاعلى بفرح اما هو فتنهد بحنان و فرح، لكن ما لبث حتى سمع صوت ض"جه بالخارج، كاد ان يركض للاعلى حتى يحمى ابنته، لكن قاطعه رص"اصه دخلت فى سا"قه، هو"ى بال"م على الارض، فاتى صوت يقول باس"تهزاء: تؤتؤتؤ، محمد بيه الاسيوطى واقع، هات ايدك اسندك.
نظر له محمد بصد"مه و قال: منصور، انت بتعمل ايه هنا.
منصور بغ"ل: ايه مكنتش متوقع انى هطلع من الس"جن، مش عيب تسيب اخوك فى الس"جن و انت عايش حياتك ولا على بالك.
قال محمد بال"م: لما يبقى اخويا تبع الما"فيا و تا"جر سل"اح و بيمشى فى الح"رام يبقى اسلمه بايدى للس"جن يمكن يعقله.
قه"قه منصور بغ"ل و قال بك"ره دفي"ن: يااه يا محمد يا اخوى لسه زى ما انت متغ"يرتش، لسانك عم تفكر اكده، بس لازمن تفكر اكده ما انت كنت حبيب ابوى و امى الله يجح"مهم.
قال محمد بغض"ب: اتحدد زين عن ابوى و امى والا تلاته بالله العظيم اكون داف"نك بار"ضك.
انحنى منصور على ساقيه و داس بغ"ضب على ساق اخيه و تحدث بغ"ل و قال و هو يت"لذذ بصر"خات شقيقه الاصغر المتا"لم: لا اتكلم على قدك يا محمد يا اخوى و اتحدد مع اخوك الكبير زين متخليش تربيه ابوى و امى يروح هد"ر اكده. انا بس كنت جاى اسلم على بت اخوى اصلى اتوح"شتها قوى دى الغاليه بنت الغالى.
قال محمد به"لع: لا بنتى لا يا منصور، اعمل فيا اللى يعجبك لكن بنتى لا.
ابتسم منصور بغ"ل و قال بكر"ه: سلام يا اخوى بس متقلقش هبعتلك بنتك تونسك، أطل"ق الن"ار ثم ركض عندما سمع صافره الشرطه التى كانت تركض خلفه، فقال بغ"ل و هو يركض منهم: خلصت منك انت و المنشاوى اللى اتفقت معاه على سجنى، و لسه يا محمد هندمك على اللى عملته و اك"ويك على بتك.
اما تلك الصغيره فكانت تشاهد كل شى و هى واققه خلف الباب، و هى تشاهد منظر والدها الغار"ق وسط دما"ؤه نزلت لاسفل بب"طء و خو"ف و هزت والدها و قالت بدمو"ع و شه"قات: بابا، فوق، متسبنيش يا بابا، ظلت تب"كى و تص"رخ حتى اغم"ى عليها، نقلت للمشفى و ظل مشهده لا يفارق ذهنها، حتى انها فق"دت النطق و ظلت تتعا"لج نفسيا لفتره طويله..........باااااك
دفنت نفسها ببن احض"انه بق"وه، ظلت هكذا حتى هدأت قليلا، اخرجها ليث من احضانه، و مس"ح دم"وعها بر"قه كما فعل ابانوب مع مريم، امسكت مريم بر"اسها و ترن"حت للخ"لف، و كادت ان تس"قط لكن اسندها ابانوب و قال بق"لق: مريم انتى كويسه يا حبيبتى.
قالت بتع"ب: انا عاوزه اروح، كفايه كدا.
فقال بحنان: حاضر يا حبيبتى، حم"لها بر"قه انا هى فسندت راسها على صدره و رحلا.
و كذلك ليث فعل نفس الشى مع جويريه التى كان يع"صف راسها بكل الاتج"اهات. دخل كل واحد منزله، اما ليث فنزل لمكتبه لكى يرى اوراق صفقته الاخيره، اما جويريه فكانت جالسه بانتظاره و هى بغ"ايه الت"وتر حتى صدع صوت هاتفها برساله مضمونها.........
رواية جويريه الليث الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم يوسف
شكرا على تفاعلكم السكر اللى بيشجعنى انى اكمل ❤️❤️🤗 بجد غاليين عندى و بحبكم قوى❤️🤗شكرا لدعمكم حقيقى بفرح بيه قوى❤️🤗يالا نروح لبارت النهارده ❤️🤗
كان يقف بشرفه منزله المطله على البحر، يراقب اموا"جه الهو"جاء، و لكن ليست بع"نف افك"اره و ذكر"ياته التى تعب"ث بافكاره و بقلبه، فهو ذلك القا"سى، الذى قس"ت عليه الايام، ظل يراقب اموا"جه بكث"ب و هو يسمع لصر"اخ افكاره، كاد ان يذهب لكنه تو"قف عندما شاهد فتاه، تتمشى على الشاطئ ممسكه حذائها ذا الكعب العالى، و تمسك بفستانها حتى تعرف تتحرك، ظلت تتمشى و هو ظل يتابعها بنظراته الح"اده الم"تمرسه، جلست على الشاطئ و هى تنظر للامو"اج بحنان، فهى تشابه العاص"فه التى تعب"ث بها بقو"ه، دقيقه تلت الاخرى و هما على حالهما هى تراقب الاموا"ج و هو ير"اقبها. نهضت و ودع"ت اموا"ج البحر، حانت منها التفاته للخلف فوجدت عيون تراق"بها كالص"قر، ارتع"بت و اخذت تهر"ول بعيدا، اما هو فقد علم هويه تلك الفتاه حينما التفت للخلف، ص"ك على اسنانه بقس"وه و هو يتذكر ذلك الموقف الذى جمعه بها. فلااااش بااااك....
كان يقود سيارته للذهاب الى عمله باقس"ى سرعه فهو ع"قرب المخابرات المعروف بذكاؤه و حنكته القوي"ه، كان يقود و هو شارد فى ذكرياته التى لا تفا"رقه، فجأه ظهرت فتاه من العدم ترتدى ثوب بنفسجى و خمار ابيض جميل فبدت كالاميرات، لم يستوعب اى شئ سوى انه ض"غط بق"وه على الفرا"مل و وجه السياره بعي"دا عنها، اما هى فسمعت صوت فر"امل كبي"ر، تخش"بت محلها من الص"دمه، ظلت واقفه مصد"ومه لكنها استفاقت على صوت غاض"ب يحدثها.
التفت له تنظر له بخ"وف و صد"مه بعيونها البنيه التى نحاكى القهوة اللذيذه فى ليالى الشتاء القا"سيه، اما هو فقد ت"اه بها، لكن استعاد وعيه بسرعه و هو يحدثها بغض"ب: انتى غب"يه، فى حد يعدى الشارع بالتخ"لف دا.
استفاقت على كلماته اللا"ذعه التى يقذ"فها بها و كانه ينفث عن غ"ضبه بها، تركته و رحلت فهى لا تريد تضييع وقتها معه، فهى تاخ"رت عن محاضراتها بما فيه الكفايه.
اما هو فعندما علم بنيتها، امسك يدها بق"وه، و كاد ان يتحدث لكن قا"طعه ص"فعه مدو"يه سق"طت على وجنته بعد ان سحبت يدها بع"نف من قبضته و قالت بصوت غا"ضب لكنه رقيق جدا و ذا لحن مميز: اياك تفكر تمسك ايدى تانى، و انا كنت همشى و اسيبك و مش ارد على واحد قلي"ل ذو"ق زيك بس الظاهر انك قل"يل ذو"ق و مش مت"ربى، فياريت الق"لم دا يرب"يك. و رحلت او بمعنى اصح هرو"لت خو"فا من عيونه السوداء التى اش"تعلت به ن"يران الغض"ب، فهو رعد المنشاوى عقر"ب المخابرات من ير"تعد منه رجال العالم فهو كابو"سهم المحت"وم، تاتى تلك الطفله الشار"ده و تهينه بهذا الشكل، ظل يحدق بها و صورتها و كلامها لا يفارقه، تو"عد لها لكن كل شئ باوانه. باااااااااااك.......
ارتمى على الفراش بت"عب و تا"ه مره اخرى بعيونها البنيه، ارتسمت ابتسامه غريبه كاد ان ينسى كيف ترتسم على شفت"يه، تنهد و قال: هتعملى ايه فيا تانى. قالها و هو لا يزال يتذكرها، و لاول مره يذوق طعم النوم الهانئ بدون ذك"رياته التى لا تتركه بحاله.
اما عند ابانوب و مريم، دخل بها غرفتهم و هى لا تزال ترت"جف بخو"ف من الذى حدث فهو كان كثير عليها، اما ابانوب فلم يتركها لا تزال باحضانه يشعر بارت"جافها و يلع"ن بباله ذلك الشاب المع"توه الذى قض"ى على ليلتهم و حولها لكاب"وس لن ينم"حى بسهوله. حاول اخراجها من احض"انه لكنها تشبثت به بق"وه و قالت بخ"وف: خليك، انا حاسه ان روح بابا حواليا و عايزة تاخد حد معاها.
ربت ابانوب بحنان على شعرها و ظهرها و قال بحنان بالغ: اهدى يا حبيبتي مفيش حاجه، خلاص كل حاجه خلصت خلاص، و انتى بقيتى مراتى و حبيبتي و امى و اختى و كل حاجة ليا. و انا كمان خلاص بقيت كل حاحة ليكى صح.
ابتسمت بحنان و قالت بحب و هى تدخل لاح"ضانه بقو"ه و تد"فن راسها برق"بته كاله"رره: انت من زمان قو"ى و انت كل حاجة ليا، بس اقول ايه البعي"د مكن"ش عن"ده د"م فاكرنى بح"ب حد غيره.
رف"ع حاج"به من فظا"ظتها غ"ير المتو"قعه، و قال: والله مف"يش عندى د"م.
ابتسمت بحنان و قالت بضحك: معند"كش د"م و با"رد بس بح"بك.
ارتف"عت نبض"ات قلبه بصدره تصرخ بح"بها و قال بوق"احه تو"هجت لها وجن"تيها: تعرفى مش هيبقى عندى د"م لو سب"تك يا م"لبن انت كدا، دا انا ها"كلك ا"كل.
توه"جت وج"نتيها بش"ده و قالت بخ"جل ش"ديد: انت قلي"ل الاد"ب علفكره و يالا قوم علشان اغير الفستان دا
اما هو فقال بخب"ث و هو يميل نحو شفت"يها يلته"مهم بتل"ذذ و حنان:والله ابدا و انا موجود و مش اساعدك. و نسيبهم لوحدهم فى عالمهم الخاص.
اما عند تلك العروس الح"زينه، ظلت عينيها تلت"هم محتوى الرساله بد"موع غز"يره، و تعيد قرا"ئتها به"مس و تقول بارت"جاف: مبارك عليكى يا عروسه، بس اللى مج"ننى ازاى تق"بلى تتج"وزى الراجل اللى سمح بالت"عدى عليكى زمان، و اللى كان بسببه اللى حصل فى حياتك، بس هو طلع ش"هم و بيحاول يص"لح غل"طته بس انتى برضو صع"بانه عليا يا عروسه بجد، كونك تقبلى على نفسك كدا، يدل على مدى بؤ"سك، للدرجه دى مش لاقيه حد يع"برك و يت"ستر عليكى، بس مين هيرضى على نفسه لق"مه اتدا"قت كذ"ا مر"ه، على الع"موم اتمنى ليكى حياه تعي"سه اكتر من اللى هتعي"شيها، هههههههههه مبروك عليكى يا عروسه، ليل"ه سع"يده.
ظلت تقرأها و هى لا تست"وعب اى شئ، دخل ليث للغرفه و هى لم تاخذ بالها منه فهى مله"يه بمعرفه معنى الرساله، تقدم نحوها بب"طء و هو يقل"ص نظره عليها و على هاتفها، امسكه من يدها و هى ظلت على حالها و قرأ الرساله، ثم نظر اليها وجدها تنظر له ولا يعلم معنى نظراتها، وقفت امامه ثم.........
رواية جويريه الليث الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم يوسف
شكرا على تفاعلكم السكر اللى بيشجعنى انى اكمل ❤️❤️🤗 بجد غاليين عندى و بحبكم قوى❤️🤗شكرا لدعمكم حقيقى بفرح بيه قوى❤️🤗يالا نروح لبارت النهارده ❤️🤗
كان يقف بشرفه منزله المطله على البحر، يراقب اموا"جه الهو"جاء، و لكن ليست بع"نف افك"اره و ذكر"ياته التى تعب"ث بافكاره و بقلبه، فهو ذلك القا"سى، الذى قس"ت عليه الايام، ظل يراقب اموا"جه بكث"ب و هو يسمع لصر"اخ افكاره، كاد ان يذهب لكنه تو"قف عندما شاهد فتاه، تتمشى على الشاطئ ممسكه حذائها ذا الكعب العالى، و تمسك بفستانها حتى تعرف تتحرك، ظلت تتمشى و هو ظل يتابعها بنظراته الح"اده الم"تمرسه، جلست على الشاطئ و هى تنظر للامو"اج بحنان، فهى تشابه العاص"فه التى تعب"ث بها بقو"ه، دقيقه تلت الاخرى و هما على حالهما هى تراقب الاموا"ج و هو ير"اقبها. نهضت و ودع"ت اموا"ج البحر، حانت منها التفاته للخلف فوجدت عيون تراق"بها كالص"قر، ارتع"بت و اخذت تهر"ول بعيدا، اما هو فقد علم هويه تلك الفتاه حينما التفت للخلف، ص"ك على اسنانه بقس"وه و هو يتذكر ذلك الموقف الذى جمعه بها. فلااااش بااااك....
كان يقود سيارته للذهاب الى عمله باقس"ى سرعه فهو ع"قرب المخابرات المعروف بذكاؤه و حنكته القوي"ه، كان يقود و هو شارد فى ذكرياته التى لا تفا"رقه، فجأه ظهرت فتاه من العدم ترتدى ثوب بنفسجى و خمار ابيض جميل فبدت كالاميرات، لم يستوعب اى شئ سوى انه ض"غط بق"وه على الفرا"مل و وجه السياره بعي"دا عنها، اما هى فسمعت صوت فر"امل كبي"ر، تخش"بت محلها من الص"دمه، ظلت واقفه مصد"ومه لكنها استفاقت على صوت غاض"ب يحدثها.
التفت له تنظر له بخ"وف و صد"مه بعيونها البنيه التى نحاكى القهوة اللذيذه فى ليالى الشتاء القا"سيه، اما هو فقد ت"اه بها، لكن استعاد وعيه بسرعه و هو يحدثها بغض"ب: انتى غب"يه، فى حد يعدى الشارع بالتخ"لف دا.
استفاقت على كلماته اللا"ذعه التى يقذ"فها بها و كانه ينفث عن غ"ضبه بها، تركته و رحلت فهى لا تريد تضييع وقتها معه، فهى تاخ"رت عن محاضراتها بما فيه الكفايه.
اما هو فعندما علم بنيتها، امسك يدها بق"وه، و كاد ان يتحدث لكن قا"طعه ص"فعه مدو"يه سق"طت على وجنته بعد ان سحبت يدها بع"نف من قبضته و قالت بصوت غا"ضب لكنه رقيق جدا و ذا لحن مميز: اياك تفكر تمسك ايدى تانى، و انا كنت همشى و اسيبك و مش ارد على واحد قلي"ل ذو"ق زيك بس الظاهر انك قل"يل ذو"ق و مش مت"ربى، فياريت الق"لم دا يرب"يك. و رحلت او بمعنى اصح هرو"لت خو"فا من عيونه السوداء التى اش"تعلت به ن"يران الغض"ب، فهو رعد المنشاوى عقر"ب المخابرات من ير"تعد منه رجال العالم فهو كابو"سهم المحت"وم، تاتى تلك الطفله الشار"ده و تهينه بهذا الشكل، ظل يحدق بها و صورتها و كلامها لا يفارقه، تو"عد لها لكن كل شئ باوانه. باااااااااااك.......
ارتمى على الفراش بت"عب و تا"ه مره اخرى بعيونها البنيه، ارتسمت ابتسامه غريبه كاد ان ينسى كيف ترتسم على شفت"يه، تنهد و قال: هتعملى ايه فيا تانى. قالها و هو لا يزال يتذكرها، و لاول مره يذوق طعم النوم الهانئ بدون ذك"رياته التى لا تتركه بحاله.
اما عند ابانوب و مريم، دخل بها غرفتهم و هى لا تزال ترت"جف بخو"ف من الذى حدث فهو كان كثير عليها، اما ابانوب فلم يتركها لا تزال باحضانه يشعر بارت"جافها و يلع"ن بباله ذلك الشاب المع"توه الذى قض"ى على ليلتهم و حولها لكاب"وس لن ينم"حى بسهوله. حاول اخراجها من احض"انه لكنها تشبثت به بق"وه و قالت بخ"وف: خليك، انا حاسه ان روح بابا حواليا و عايزة تاخد حد معاها.
ربت ابانوب بحنان على شعرها و ظهرها و قال بحنان بالغ: اهدى يا حبيبتي مفيش حاجه، خلاص كل حاجه خلصت خلاص، و انتى بقيتى مراتى و حبيبتي و امى و اختى و كل حاجة ليا. و انا كمان خلاص بقيت كل حاحة ليكى صح.
ابتسمت بحنان و قالت بحب و هى تدخل لاح"ضانه بقو"ه و تد"فن راسها برق"بته كاله"رره: انت من زمان قو"ى و انت كل حاجة ليا، بس اقول ايه البعي"د مكن"ش عن"ده د"م فاكرنى بح"ب حد غيره.
رف"ع حاج"به من فظا"ظتها غ"ير المتو"قعه، و قال: والله مف"يش عندى د"م.
ابتسمت بحنان و قالت بضحك: معند"كش د"م و با"رد بس بح"بك.
ارتف"عت نبض"ات قلبه بصدره تصرخ بح"بها و قال بوق"احه تو"هجت لها وجن"تيها: تعرفى مش هيبقى عندى د"م لو سب"تك يا م"لبن انت كدا، دا انا ها"كلك ا"كل.
توه"جت وج"نتيها بش"ده و قالت بخ"جل ش"ديد: انت قلي"ل الاد"ب علفكره و يالا قوم علشان اغير الفستان دا
اما هو فقال بخب"ث و هو يميل نحو شفت"يها يلته"مهم بتل"ذذ و حنان:والله ابدا و انا موجود و مش اساعدك. و نسيبهم لوحدهم فى عالمهم الخاص.
اما عند تلك العروس الح"زينه، ظلت عينيها تلت"هم محتوى الرساله بد"موع غز"يره، و تعيد قرا"ئتها به"مس و تقول بارت"جاف: مبارك عليكى يا عروسه، بس اللى مج"ننى ازاى تق"بلى تتج"وزى الراجل اللى سمح بالت"عدى عليكى زمان، و اللى كان بسببه اللى حصل فى حياتك، بس هو طلع ش"هم و بيحاول يص"لح غل"طته بس انتى برضو صع"بانه عليا يا عروسه بجد، كونك تقبلى على نفسك كدا، يدل على مدى بؤ"سك، للدرجه دى مش لاقيه حد يع"برك و يت"ستر عليكى، بس مين هيرضى على نفسه لق"مه اتدا"قت كذ"ا مر"ه، على الع"موم اتمنى ليكى حياه تعي"سه اكتر من اللى هتعي"شيها، هههههههههه مبروك عليكى يا عروسه، ليل"ه سع"يده.
ظلت تقرأها و هى لا تست"وعب اى شئ، دخل ليث للغرفه و هى لم تاخذ بالها منه فهى مله"يه بمعرفه معنى الرساله، تقدم نحوها بب"طء و هو يقل"ص نظره عليها و على هاتفها، امسكه من يدها و هى ظلت على حالها و قرأ الرساله، ثم نظر اليها وجدها تنظر له ولا يعلم معنى نظراتها، وقفت امامه ثم.........
رواية جويريه الليث الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم يوسف
امسكت الصوره بم"لل و نظر لها و اتس"عت عيونه، انها هى ذات الرداء البنفسجى، مره"قه لياليه و معذ"بته، لا ينسى ذلك الحلم الذى يراوده ليلا، جالس على عشب اخضر جميل، ساند على الشجره خلفه و مغمض عيونه براحه، و بجانبه الازهار و الورود بكل الوانها، شعر بشخص يجلس جواره و كانت هى، جلست مثله و ظلت تتمعن بالعشب، اظا هو فكان ينظر اليها، نظرت له بطرف عيونها و قالت بخ"جل: المكان اجمل منى علفكره.
لم يزح نظره عنها اما هى فتنهدت بهدوء و قالت: مكان جميل و صافى و شمسه حلوه بلاش تضيع المنظر دا ليروح.
اما هو فقال بت"يه و هو مت"يم بها: و انا مش هسمحلك تروحى منه.
ابتسمت ابتسامه لا يعلم مغذاها، و قالت: خلينى اروح منك والا المكان دا هو اللى هيروح، كادت على وشك الذهاب، اما هو فقال بخ'بث و هو يلتمس خده: لسه بتو"جع علفكره.
نظرت له و قالت بمك"ر: و انت تستاهل، و هتاخد زيه لو مسبتش ايدى.
جذبها لاحضا"نه بق"وه و قال و هو يميل على شفت"يها: لا انا عايز اعمل حاجة تس"تاهل القل"م، كاد ان يقب"لها، فجاه حج"بت الشمس و ظهرت ن"وه و عا"صفه كبيره و اعص"ار التهم كل شئ، اقترب نحوهم بق"وه، اما هو فشدد من احت"ضانه، لكنها انتز"عت منه بق"وه خف"يه و الته"مها الاع"صار ثم تركه وح"يدا فى سو"اد تا"م.
فتح عيونه و ق"طع سيل و تدفق حل"مه او كابو"سه حقا لا يعرف ماذا يسيمه، نظر للصوره بتم"عن و هو يقول: الظاهر ليكى دور فى حكايتى و القدر مصمم يحطك فى طريقى، قالها و هو لا يعلم ان حياته ستتم"حور حولها قريبا.
اما عند تلك الحوريه صاحبه عيون تشبه القهوه، دلفت لمنزلها المو"حش الذى ينادى بالو"حده لكل من يدلفه، وقفت امام صوره كبيره، نظرت لها بحن"ان و ا"لم و ع"تاب دف"ين، وضعت يدها على وجه والديها اللذان ما"تا و تراكاها للوح"ده تن"هش قل"بها، و تحيط بها كرفيق مخلص لها و ما اره"ق هذا الصديق على ق"لبها، نظرت لهم بع"تاب و حب: كدا سبت"ونى وحدى، كنتم دن"يتى و ما"ليين حياتى بس القدر استكت"ركم عليا و خ"دكم منى و سا"بنى لو"حدى، كنتم اخدتونى معاكم بدل الوح"دة دى، باركولى انا خلاص لقيت وظيفه فى شركه محترمه و هقدر اعتمد على نفسى زى ما كنتم بتتمنوا و اقدر اصرف على نفسى، كان نفسى تبقوا معايا، بس خلاص عند ربنا احسن بكتير، ادعولى افضل كويسه. او ابقى كدا.
تنهدت با"لم و كادت ان تذهب و لكنها وجدت ظل رجل خلفها، تخش"بت بمكانها ولا تقدر على فعل اى شئ، برد"ت مف"اصلها و تحولت له"لام من شده الخو"ف، عقلها يؤ"كد و يص"رخ بانه اغ"لق الباب منذ ذهابها و عندما دخلت ايضا، مال ذلك الغ"ريب عند اذنها و احست بانفاسه.
قال الغريب: بعد الش"ر عليكى، تمو"تى و تسي"بينى لمين.
عقد"ت حاج"بيها بع"دم ف"هم، ابت"لعت ري"قها و قالت بص"وت جا"مد جا"هدت لإخر"اجه و لكنه يتخ"لله الخو"ف: انت مين، اطلع برا بدل ما اص"وت و ال"م عل"يك العمارة كلها.
قه"قه الغر"يب باستم"تاع و قال: مش لما تفكى تنش"نتك دى تب"قى تص"وتى، بعدين فيه حد يقول كدا، افرض حر"امى هتعملى ايه. ابتعد عنها اشعل الاضواء، اما هى التف"تت له و قالت بصد"مه: هو انت.
تداركت نفسها عندما وجدته يجلس على الاريكه بارياحيه: انت ايه اللى جابك هنا و عرفت بيتى منين، انت بتراقبنى صح.
نظر لها بم"لل و قال: و انا اراقبك ليه.
قالت بكبر"ياء: علشان كرامتك.
قال بغ"ضب و عيونه تطل"ق ش"ررا: الزمى حدودك مش رعد المنشاوى اللى بنت زيك تعمل كدا، لولا المهمه اللى حطتنى معاكى كان زمانى قت"لتك.
ابتس"مت بسخر"يه مص"طنعه رغم الخ"وف الذى تم"لك منها و قالت: الكلام دا تقوله لنفسك، ازاى تسمح لنفسك تمسك ايدى اصلا، تكون مين يعنى، و القل"م دا هيتكرر لو مخر"جتش من هنا دلوقتى فورا انت فاهم.
تقدم نحوها اما هى فظلت واقفه تر"مقه بغض"ب و ش"رار ينافس الش"رار المندل"ع منه، مال نحوها و قال: لا جر"يئه و عجب"تينى ند"خل بقى فى المفيد.
قالت بح"نق و هى تتو"جه لباب شقتها تفتحه لكى يغا"در: لا مفيد ولا مش مفيد اتفضل ام"شى من هنا يالا من غير مط"رود.
قال بم"لل: لو خلصتى اقعدى علشان اعرف اكلمك و اقول انا جاى ليه هنا.
قالت بحد"ه: انت م"ش بتف"هم بقولك اط"لع ب"را، مش عاوزه اعرف جاى ليه.
قال بغ"ضب كا"سر اخا"فها بشد"ه: تاليييييين احترمى نفسك و اسمعى الكلام والا اقس"م بال"له اكس"ر دما"غك و بر"ضو هتس"معينى، اتفضلى اتز"فتى اقع"دى.
هرو"لت للكرسى المقابل له بخ"وف، رم"قها بانتص"ار، جعلها تنظر له بحن"ق و غ"ل و قالت: انج"ز علشان مش فض"يالك.
رعد بم"لل: قال يعنى انا اللى فاضيلك، اخذ نفس عمي"ق و سرد عليها ما قال له اللواء باستثناء بعض الاشياء الخاصه بليث و ابانوب.
وقفت و قالت: طلبك مرفو"ض و انا مش هشتغل فى الشركه دى.
وقف رعد و قال ببر"ود: الشركه مش هتقبل طلب استقالك ولا مديرها هيرفدك لانه*** و عا"يزك، ق"الها بنبره علمت مغ"زاها، ثم اكمل و الشر"ط الجز"ائى ك"بير معت"قدش هتق"درى تدف"عيه، فك"رى تانى.
تنهدت بت"عب و قالت: ماشى موافقه.
قال: طيب بكرا هنروح لسياده اللواء علشان يفهمك هنعمل ايه، قالها و رحل.
اما هى فنظرت لصورة والديها و قالت: شوفتم حتى شغلى طلع مع ما"فيا. تنهدت بتع"ب ثم خلدت للنوم.
فى اليوم التالى استيقظت حويريه و ليث على صوت ط"رق عني"ف، هرولا لاسفل سريعا و فتحا الباب، وجدا مريم تحدجهم بابت"سامه بل"هاء و هى تحمل بيدها الفطور، اتى ابانوب خلفها و هو يلتف"ط انفاسه بتع"ب و اره"اق و قال: والله حاولت اوقفها عن هب"لها بس ملح"قتش.
نظرت له بح"ده، و بعدها دخلت و هم لا زالا يرم"قونها بتع"جب، و ليث يحاول ان يك"ذب ما يحدث، لكن صوتها الذى اختر"ق اذنيه قط"ع الش"ك باليق"ين عندما قالت: اخص عليك يا بيبو، انا بس مش حبيت نفطر لوحدنا و لا هما كمان و جيت اطمن عليكم، كاد ان يرد ليث برد لا"ذع لولا مقاطعه جويريه و هى تقول بامتنان: حبيبتى يا مريومه فيكى الخير يا عمرى.
كادا ان يمو"تا و يخ"رون على الارض صر"عا و امو"ات بسبب ه"بل هاتان الفتاتان، نظرا لهما يحاولان استيعاب ماذا يحدث.
قالت مريم و هى تاكل الطعام: يالا يا ابانوب انت و ليث الاكل هيبرد.
تنهد حتى لا يفت"ك بها، و قال بهدوء يسبق العاص"فه: مريم انتى ايه اللى جابك الساعه دى.
مريم باستف"زاز: جيت علشان تفطر سوى، هز راسه عده مرات لكنه لا يقدر يجب ان ينفج"ر: والله غا"لى و الط"لب رخ"يص، نهضت من كرسيها، اما هو فركض نحوها و هو يت"وعد لها، اما ابانوب جلس على المائده يتناول الافطار ببرو"د و جويريه تر"مقه بب"لاهه، وصل له صوت مريم الخ"ائف و هى تقول: خلى بالك من الزيتون يا ابانوب، تنهد و هز راسه بيا"س. لكن قاطعه صوت تاو"هها بال"م، هرو"ل للخ*ارج و.......
رواية جويريه الليث الفصل العشرون 20 - بقلم مريم يوسف
قاطعهم صر"اخ ليث اله"ادر، خرج من غرفه مكتبه و يتبعه ابانوب و رعد البادى على وجهه معالم الكر"ه و يحار"ب ذكر"ياته العا"صفه بقو"ه.
تسألت جويريه بقل"ق: ليث مالك فى ايه. رم"قها رعد بنظ"رات نا"ريه و قال بحد"ه: ابن عمك ال***** طلع من الس"جن.
شه"قت بصد"مه من الخبر و من هجو"مه السا"فر عليها، التفت له ليث بح"ده و غض"ب عار"م و قال: رررررعد، الزم حدودك هى زيها زيك ملهاش دعوه بكل دا.
اغم"ض عيونه محاولا ايجاد ذره صب"ر هار"به من غض"به يتمسك بها، اخذ نفس عمي"ق ثم قال: انا اسف.
اومات براسها بهدوء، فقال ابانوب بامر: خليكم هنا و احنا هنروح نشوف ايه اللى حصل.
فقالت مريم عندما رأتهم يتوجهون للخارج: يا ابانوب متنساش تحولى رصيد و تجدد باقه النت.
توقفوا امام الباب ينظرون لها، فاكملت و قالت: ايه، افرض اتخط"فنا ولا حصلت حاحة العصا"به ترن عليكم ازاى.
فقال ابانوب: يالا بينا علشان انا عندى مرا"ره واحده، شد ليث و رعد وراؤه.
وقفت مريم تتساءل بغ"باء: طب انا كدا هو هيشحن ولا ايه. التفتت لتالين بس"رعه و قالت: ها بقى انتى بقى وافقتى ليه، و مش تقولى علشان مصر و الكلام دا، فيه سبب تانى اكيد صح.
تابعت جويريه ما يحدث باهتم"ام بال"غ، اما تالين نظرت لمريم و هى تفكر كيف لها ان تع"ريها امام حقيقتها، فهى لا تفعل ذلك بناء على شعورها الوطنى، بل تفعل، تنهدت و قالت: علشان وحي"ده، الوح"ده وح"شه و ص"عبه، شعور مش حلو و صعب يتع"اش، حاسه انه بين"هش فى قلبى بالبطئ.
ربتت جويريه على ظهرها فى حين ان مريم قالت و هى تربت على قدمها: طيب و هو انتى متاكده انكم هتفضلوا مع بعض، مش انتى قولتى ان سياده اللواء قال انها جوا"زه مؤ"قته و بعدها هتط"لقوا، ليه تعش"مى نفسك فى حاجة ممكن مش تكون دايمه.
تنهدت بعم"ق و قالت تالين بح"زن: عارفه، و متاكده من كدا لانى لا انا ولا هو هنف"ضل مكملين مع بعض، بس زه"قت من الوح"ده اللى اكلت قلبى و فضلت تن"هش فيه لحد ما خلاص زه"قت منها.
احتضنتها جويريه و قالت: و احنا روحنا فين يعنى ما احنا موجودين اهو، و هتبقى غص"با عنك صاحبتنا، و مش مستنيين موافقتك، تم تعينك بنجاح يا تالى.
نظرت لهم بامتنان و حب و ظلا فى عنا"ق بعضهما.
اما عند ليث و ابانوب و رعد، وقفا اما مقر الش"رطه يتابعان خروج احمد مع والده الس"جن، ظلا ير"مقان بعضهم البعض بك"ره واضح، تقدم احمد منهم بغ"ل و سخر"يه، هرولت نحوه نارى تحت"ضنه بخب"ث، اما هو فظل ير"بت على ضه"رها و هو يتقدم من ليث و قال بهم"س و خب"ث: قريب جويريه هتكون مكانها.
نظر له ليث بغض"ب و الني"ران تشت"عل و تنب"ثق من عينيه، ام"سكه ابانوب و قال: استح"مل ابو"س اي"دك.
س"حب يده بع"نف و نظر لرعد و قال و هو يذهب: قول لسياده اللواء اننا موافقين. و يالا نروح علشان البنات لوحدهم.
اما بعد رحيلهم ابعد احمد نارى عنه بغض"ب و قال: انتى ايه اللى جابك هنا تانى احنا مش خلاص اتط"لقنا.
نارى بحز"ن مص"طنع: كدا يا حبيبي اهو"ن عليك و انا اللى كنت علطول بح"بك و عامله على مصل"حتك، الشي"طان يدخ"ل ما بينا و تطل"قتى دا انا كنت قل"قانه عليك قو"ى حتى اس"ال حمايا، مش صح ولا غلط يا حمايا العزيز.
منصور بجم"ود: ايوه يا مرات ابنى، دلوقتى هنروح للماذون علشان تردها يا احمد و دا اخر كلام عندى.
تنهد بعم"ق و قال بغ"ل و هو يج"ز على اسنا"نه: حاضر يا ابوى امرك.
ابتس"مت نارى بخب"ث و قالت فى س"رها: و لسه يا ولاد الاسيوطى هتشوفوا منى حاجات لحد لما اوصلكم لحب"ل المش"نقه و تبقى كل فلو"سكم ليا و اولهم ليث.
تبطأت يده بح"نان مصط"نع و قالت: يالا يا حبيبي علشان انت وحش"تنى ق"وى. نظر لها بقر"ف و تق"زز، اما هى فلم تب"الى سوى بج"عله خا"تم باص"بعها لتصل لاهد"افها.
اما عند الشباب، عادوا للمنزل و دخلوا للمنزل و تص"نموا عندما راوا.......
هر"ول ابانوب للخا"رج نتيجه صرا"خ مريم الذى اسق"ط قلبه و خلفه جويريه، وقف متص"نم من ذلك المشهد الذى رأه، مريم مل"قاه باحض"ان احد ما يمسك خص"رها ليدعمها، هتف بق"وه و حده باسمها، ابتعدت عن ذلك الشخص كان كهر"باء مستها، فظهرت هويه ذلك الشخص الذى لم يكن سوى رعد.
تقدم ابانوب بغض"ب نحوهم و امسك مريم بع"نف و يج"رها خ"لفه بق"وه و مشهدهم لا ين"محى من عينيه، توقف على صوت تأو"هها، نظر لقدمها وجدها مكد"ومه نتيجه ح"جر ما، لانت ملامحه بعض الشئ، اما رعد فقال: كانت هتقع فسندت عليا.
نظر له ابانوب محاولا لتهدئه برك"ان غ"ضبه و غ"يرته الذى ينه"ش فى قل"به بلا هواده. اغلق عينيه بحثا عن السلام يرف"ض كل صور القت"ل التى تأتى بباله حتى تريحه و تثلج مشاعر الغي"ره التى تنهشه، فتح عينيه عندما سال ليث: مين دى يا رعد؟
اجابه رعد: مراتى. نظروا له كانه ذا رأسين، اما تلك الفتاه التى كانت تقف خلفه نظرت له بذه"ول من ج"رأته.
رعد: هنفضل واقفين بر"ه يعنى.
تعداهم و هو ممسك بيد تلك الفتاه الواقفه خلفه، اما هم فظلوا ينظرون لبعضهم البعض، تقدم ابانوب نحو ليث و قال: الظاهر فيه حاجة جديده احنا هنت"ورط فيها. اومأ ليث براسه ايجابا و هو يتن"هد بب"طء.
دخلا وجدا مريم و جويريه ير"مقان الفتاه بتف"حص، هز راسه يأ"سا من فض"ولهما الز"ائد. جلس ابانوب بجوار ليث و قال: خير يا عقر"ب ايه اللى حصل، تتج"وز بالسر"عه دى انا لسه ساي"بك امبارح عا"زب.
نظر له رعد بغ"ضب طف"يف فهو قد تلامس سخ"ريته الطفيفه، فقال رعد و هو يرد الصا"ع صا"عين: ايه يا صقر انت كنت فاضى امبارح.
كرم"ش ابانوب و ليث حاجبيهم، اما مريم فقالت: صقر، صقر مين؟
قال رعد: ايه دا هو الصقر و الكينج مقالوش هما مين.
نظرت جويريه لليث، و قالت: انتم مخا"برات.
ش"هقت مريم بق"وه و قالت: و انا اقول مستحيل يعملوا فينا كدا علشان مجرد دكتور و مهندس، طلعتم مخابرات و مخب"يين علينا. طب كنتم قولوا نعمل حسابنا فى خ"طف تج"اره اع"ضاء، اى اك"شن، بدل ما احنا كنا هب"ل و احنا بنج"رى و نفسنا اتقطع.
نظروا ثلاثتهم لها بص"دمه، اهذا هو تفكيرها حقا، ربتت جويريه على كتفها بمواساه، اما مريم فقالت: بس مش تواسينى، انا كل ما افتكر دمى يتح"رق.
ترددت الفتاه الاتيه مع رعد و قالت: اكيد طبعا، بس هو ايه اللى حصل.
قالت مريم باندف"اع: تصورى، يرنوا عليهم من رصيدى، خلصوا الرصيد و كل دا ليه، علشان خطيبته اومال بعد ما بقيت مراته هيحصل ايه، هيسر"قوا باسورد الراوتر، يعنى مش كفايه ماف"يا و قر"ف و كمان معف"نين مش عارفين يشحنوا رصيد موبايلاتهم.
كانت تتكلم بجديه اصابت الشباب بجل"طه، اما الفتيات فظلوا يواسونها على ما مرت به، فاكملت بح"زن و قالت: تصوروا كدا معايا، انا كنت محافظه عليه، علشان كنت عايزه ارن عليه، اشارت على ابانوب، ثم قالت: و فى الاخر يطلع كل دا بسببه، انا حاسه ان اتغد"ر بيا.
نظر الشباب لها بمل"ل، التفت ليث لرعد و قال: فاهمنا سبب الدر"اما الكد"ابه اللى عملتها دى.
قالت مريم: دراما كد"ابه، انت بتقول على اح"زانى دراما ك"دابه، طب حط جويريه مكانى، هل لو حصل فيها كدا هيبقى درا"ما كدا"به.
نظرت له جويريه بعت"اب على كلامه، اما هو فوقف و قال: انا همشى بدل ما اصور قت"يل. نظر لابانوب و رعد و قال: انتم الاتنين تعالوا ورايا للمكتب.
ترقبت مريم بخب"ث رحيلهم، ثم امسكت يد الفتاه التى كانت تربت بها على ضهرها و قالت: هما مشيوا دلوقتى، ها بقى قولى بالتفصيل ايه اللى حصل.
نظرت لها الفتاه بتعج"ب من تحولها، فقالت جويريه هى الاخرى بف"ضول يشابه مريم: ها قولى متتكسفيش انتى خلاص بقيتى فرد مننا و صاحبتنا صح.
احست تلك الفتاه بطيبتهم، فاومات بايجاب و سرحت بما حدث صباحا، استيقظت من نومها على اص"وات ص"ادره من مطبخها، هر"ولت سريعا للخارج وجدته واقف بطوله الفارهه امام المقلاه حضر الفطور، نظرت له بص"دمه فكيف دخل، استفاقت على صوته و هو يقول: صباح الخير هتفضلى واقفه كدا كتير.
ظلت واقفه بصد"مه، اما هو فالتفت لها، لكنه صد"م من منظرها، اهى بهذا الجمال عندما تفيق نظر لها بتفح"ص من اول شعرها الحريرى الذى ينافس الذهب بلمعانه و لونه، حتى ذلك الارنب الملت"هم قدميها، استفاق على تلك الرائ"حه التى اختر"قت انفه و التى تعل"ن عن بدايه احت"راق صحنه، التفت للمقلاه مره اخرى و قال: روحى اجهزى علشان نفطر و نمشى.
استعادت وعيها و كادت ان تو"بخه فقطاعها بص"رامه حين قال: مش وقت اعتراض يا تالين يلا روحى جهزى نفسك بسرعه.
ذهبت لغرفتها رغم اعترا"ض عقلها عن عدم توب"يخه، رفعت يدها تبعد شعرها عن وجهها، توس"عت عيونها عندما است"وعبت شكلها، فانتقل عقلها من جهه توب"يخه هو اليها هى ناهيك عن حلقه جل"د الذا"ت التى رافقتها حتى خرجت اليه.
رمقها بخمارها الرمادى على فستانها النبيتى الواسع، كم تمنى رؤيتها بفستانها البنفسجى، ابتسم بخب"ث على خطته الذى يتبعها حتى يحظى بقربها بطريقه تبدو طبيعيه، قالت و هى تجلس: ايه سر الزياره اللى مش لطي"فه دى.
ظل على بر"وده و هو ياكل ما فى صحنه بشهيه اما هى فظلت تنظر اليه بغض"ب، حتى قال: كلى يا تالين و لو عاوزه تبص"يلى معنديش مانع لسه اليوم قدامنا طويل.
تخ"لت عن طور هد"وئها الواعى و قالت بش"راسه: انا مشوفتش فى برو"دك يا اخى ، انت اصلا بتعمل ايه هنا. و مين اللى سمحلك تدخل اصلا.
تنهد و قال: مفيش واحده تقول كدا لزوجها المستقبلى.
قالت بصد"مه: جوزها مين، انت بتقول ايه ولا قصدك ايه اصلا.
ظل على بروده و هو يقول: زى ما سمعتى يا زوجتى المصون، طالما قبلتى تكونى جزء من المهمه، يبقى تقبلى بشروطها.
فقالت بشرا"سه: انا مش شوفت فى بج"احتك يا اخى، بعدين انت اللى عايزنى مش انا اللى عاوزاك، انت اللى محتاج لمساعدتى مش انا انت فاهم، و المهمه دى مش هقبلها.
ارخ"ى جسمه على كرسيه و قال بعنج"هيه و غ"رور: بالعكس انتى اللى محتاجه لحمايتنا علشان تفكيرك الغ"بى اللى بتفكرى بيه، بانك تقدرى تحمى نفسك منهم و علشان محتاجه الشغل دا فهتت"مسكى بيه و تح"مى نفسك، شوفتى انتى ساذ"جه ازاى، بعدين ليكى حق الرف"ض، بس مش ليا تبلغى بيه سياده اللواء.
صمتت و لن ترد فهو عر"اها امام فكرها فهى لا تن"كر انها فكرت هكذا، كم هى سا"ذجه فعلا، نهضت بعن"ف اما هو فازاح الكوب حتى يظهر انه وق"ع عليها بسبب عن"فها و نج"ح و ابت"سم بخ"بث حين رأها تدخل لغرفتها كى تبدل ملابسها و هى تس"ب و تتحدث بكلام غير مفه"وم. خرجت بعدها و كانها استجابت لنداء قلبه و غيرت ملابسها لفستانها الذى ازاد نب"ض قلبه بق"وه، و خمارها الابيض الذى التاج.
ظل ينظر لها بانب"هار اما هى فقالت و هى تاخذ حقيبتها: يالا علشان نروح لسياده اللواء.
اوما براسه و رحلا، ظل طول الطريق ينظر اليها اما هى فكانت تنظر للمراه و هى تفكر بما هو قادم، دخلا للواء الذى استقبلهم بح"فاوه.
ثم قال بنبره لا تقبل النقاش: انا عارف انه طلب صعب انك تنفذيه و مهمه صعبه، بس انتى املنا الوحيد لان كل اللى فى الشركه دى مجندين لحسابهم، لكن انتى اللى لحقنا نتواصل معاكى، انا عارف انى بعر"ضك للخط"ر، بس انا واثق فى رعد انه هيقدر يحم"يكى من اى حاجة، بس انا طالب طلب صغير، انكم تتج"وزوا علشان يقدر يحم"يكى علطول لانى عارف انهم اكيد حاطينك تحت المرا"قبه، فانا علشان اضمن انه هيحم"يكى علطول عايزك تق"بلى بكدا و بعد ما المهمه ما تخ"لص و بعدها هتنف"صلوا.
تنه"دت بعم"ق و اومات بايجاب، تعج"ب هو من موافقتها الفوريه فهو احب شخصيتها المتم"رده، لا ين"كر انها مت"عبه، لكنه اعج"بته كثيرا. و بالفعل تم زواجهم و اصبحت تالين رعد المنشاوى.
انتهت من سرد ما حدث، تنه"دت بعم"ق، لكن قاطع مريم هو صوت ليث العا"لى الغا"ضب عندما علم ب........