تحميل رواية «جويريه الليث» PDF
بقلم مريم يوسف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الجزء الثاني الفصل الاول بعد انتهاء الصوره الجماعيه، ع"لا صوت بك"اء الصغيره، قال ابانوب بلهفه: ياله"وى اهدى يا حبيبتي اهدى علشان خاطرى بلاش ماما تسمعك. نظر له ليث بغرابه و قال: طب ما من مصلحتك انها تسمعها علشان تسكتها. قال ابانوب و هو يهز يده فى محاوله لاسكات الصغيره: لا مش من مصلحتى خالص، مش هيبقى رينا بس اللى هتعي"ط دا هيبقى رينا و امها و لاحق عليهم بقى. تقدم طفل صغير بعمر مراد و قال و هو يشد بنطال ابانوب بخفه: عمو هو النونو بتع"يط ليه. تقدم بجواره مراد و قال: مالك يا فادى فيه ايه؟ قال فادى بح...
رواية جويريه الليث الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم يوسف
دخلوا من الباب لكنهم تص"نموا من مشهد الفتيات، اللواتى كن مغلقين الباب و رافعين صوت الموسيقى و يرق"صون بانسي"ابيه و دلا"ل، ابتل"عوا ري"قهم بصعو"به، فقال رعد لنفسه و هو يراقب انسي"ابيه تالين: انا مش قادر شكلى هكمل جوا"زى و مش هس"يبها. (دا على اساس انك هتطل"قها مثلا😂)
ظلوا على حاله الت"يه و الاع"جاب اللذان وقعوا بيها، ظلوا هكذا حتى انتهت الفتيات من التم"ايل، فقالت مريم باع"جاب: والله يا بنات احنا خ"ساره فى البلد.
ضح"كت جورى بدلا"ل اله"ب قلب ليث و قالت: طبعا، ولا تالين، ايه يا بنتى المواهب دى.
قالت تالين باف"تخار مصط"نع: طبعا يا بنتى هو انا اى حد
اتى صوت من خلفهم و هو يقول بوقا"حه: دا انتى صار"وخ رو"سى.
تص"نمت الفتيات بصد"مه و التف"توا للخ"لف، شه"قوا بصد"مه، قالت مريم: انتم هنا من امتى.
قال ابانوب بلم"عه غر"يبه فى عينيه: من ساعه الط"بله اللى اشتغلت.
قالت جويريه بكس"وف: طب متكلمتوش ليه.
فقال ليث بوق"احه: و نقطع فقره الر"قص دى ازاى، دا انتم طلعتم... ترك جملته معلقه و هو يق"ضم شف"تيه.
قالت تالين بخج"ل شد"يد: طيب انتم مش ملاحظين اننا لابسين بدل رقص و مش المفروض تبص"وا عليها.
فقال رعد بخب"ث و وق"احه: طب ما بدل الرقص دى ظب"طت الجو.
قال ليث بهمس سمعه ابانوب و رعد: خد مراتك منك ليه و سيبونا.
فقال رعد: مست"حيل اط"لعها كدا، اى او"ضه فاض"يه و انجز، حتى لو م"طبخ.
نظر له ليث بحد"ه و فال: مط"بخ ايه انت اه"بل. فيه او"ضه على ايدك الشمال فوق، التفت لابانوب و قال: و انت فيه او"ضه على ايدك اليمين فوق.
كانت الفتيات تتابع همسهم بقل"ق، قالت تالين: انا مش مرتا"حه للهمس دا، اومات جويريه بايجاب.
فقالت مريم: نعد ١ ٢ ٣ و نج"رى، و بالفعل عدت بهمس و فجأه كانوا يج"رون بهل"ع فى انحاء المنزل.
فقال ليث باست"متاع: طيب عايزين الطريقه الصعبه ماشى، مش بنحب السهل، انطلقوا يا شباب. و بالفعل بدأت المط"ارده، فكان موقف الفتيات صعب بسبب صوت الخ"لخال الذى يكشف موقعهم. امسك ليث جويريه و و"ضع راسه برقب"تها يست"نشقها باستمتاع، اما هى فكانت تذ"وب بانف"اسه الس"اخنه، ع"ضها بقو"ه فتاو"هت بسببها، فقال بب"حه رج"وليه هز"ت كيا"نها: اياك ته"ربى منى تانى. اومات براسها بايجاب اما هو فظل يطبع قب"لاته المتف"رقه على رقب"تها و ي"ده تم"ر بح"ريه على جس"دها.
اما عند رعد فكان يركض بخفه وراء تالين التى كان قلبها يتراقص بسبب مشاعره الجديده عليه، امسكها و دف"ن ر"اسه يستنشق عبيرها الاخاذ و قال بصوت مسلوب منه عبيرها الطبيعى: هتعملى فيا ايه تانى يا ذات البنفسجى. اما هى فعلى صوت قلبها، لم يرأف بحالها، بل شن هج"ومه على قل"بها بض"راوة، فوقفت كانها مسلوبه الارادة ضار"به بتحذ"يرات عق"لها و ناق"وسه عرض الحائط، فسلمت نفسها لمشاعرها التى و لاول مره تجربها اما هو فكان يذيقها من كؤوس الحب ولا يب"خل فهو اعترف انه عشقها و اصبح متيم بها، منذ ان رأها بفستانها البنفسجى، قابل استس"لامها بقب"لاته الد"افئه التى تلف"ح رقبتها و وجهها و ي"ده تقرب خص"رها اليه بش"ده.
اما عند تلك الفراشه المحلقه، فكان ابانوب يركض خلفها فى كل مكان، اما هى فكان صوت ضح"كاتها يعانق السماء، فقال ابانوب و هو يله"ث: يا بت الناس عيب كله مسك مراته الا انا، راعى شكلى.
فاجابت بشقا"وه: لا و انت لازم تمسكنى مش انا، بعدين انا اللى عند القلب مش انت فين صحتك يا بيبو.
فاجابها بوقا"حة: هو انا فيا صحه بسبب عمايلك.
اما هى فوق"فت بص"دمه من وقا"حته و جرا"ته فامسكها، افاقت من صد"متها و قالت بت"ذمر طف"ولى: انت بت"غش علفكره.
فقال بخب"ث: كدا تد"وخى جوزك حبيبك و تهدى صحته.
ضر"بت صدره بغي"ظ و قالت بغي"ظ يت"خلله خجل: اتلم مالك بقيت ق"ليل اد"ب ليه كدا.
فاكمل بوقا"حه و هو يتف"حص جس"دها الذى تح"دده الب"دله: حد يشوف الصا"روخ دا و يبقى مؤدب، دا حتى عيب فى ح"قك يا صار"وخ. كادت ان ترد عليه لولا صوت تح"طم الزج"اج الذى خلفهم، صر"خت مريم بر"عب اما هو فحاوطها بجس"ده بقو"ه، ادار جس"ده بس"رعه فاصبح هو خ"لف الزج"اج مكانها، ارتد للخل"ف بسبب اندفا"عها الخ"ائف نحوه، كادت ان تدخل قطعه زج"اج بقدمه، لولا ليث و خلفه رعد الذى اتى مهرولا بسبب صوت ك"سر الزج"اج و ص"راخ مريم فازاح ابانوب للامام، فقال بقل"ق و هو يتفحصهم: انتم كويسين.
اومأ ابانوب براسه و قال: كويسين بس فى حد ك"سر الزج"اج بالطو"به دى.
نظر لها ليث فوجدها صخ"ره محاطه بورقه، امسكها بتفحص و امسك الورقه ليقرا ما بها فوجد بها ما اشع"ل عيونه بالني"ران و امسك هاتفه الذى اصدر صوت باستلامه رساله و كان بها.........
رواية جويريه الليث الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم يوسف
ف
رن هاتف ليث باستلامه للرساله، فتحها و نظر اليها وجد فيد"يو للفتيات و هن يرق"صن، احت"دت عيون ليث بش"ده و ظل يض"غط بقو"ه على الهاتف اما ابانوب اخذ منه الورقه و وضعها امام عيونه و قرأ: لو فاكر انك خلاص كسب"تنى تبقى غلطا"ن، الل"عبه لسه منته"تش، و جويريه هتبقى مل"كى، اه صح حابب اوريك حاجة هتج"ننك زى ما انا اتج"ننت كدا. يا بخ"تى بي"ها، و انت كمان يا بخ"تك بس مؤق"تا.
التفت ابانوب بتفحص فى كل اجزاء المنزل، امسك رعد من لي"اقه الق"ميص و قال بزه"ق اخج"ل تالين بشد"ه: يا اخى ارحم نفسك و يالا نشوف المص"يبه اللى احنا وقعنا فيها بدل ما ليث يول"ع فينا. ظل رعد يس"ب ابانوب بق"وه، فكان يحل"ق فى عنا"ن السم"اء تار"كا لمشا"عره العن"ان و عجله القياده و ينس"اق خلف عب"ير تالين الاخا"ذ، لكن هاد"م المل"ذات و مفر"ق الجم"اعات ذلك الاخر"ق قاطعه.
فقال ابانوب بمل"ل: زى زيك يا اخويا مش تش"تم، صحو"بيه ف"قر، ربنا يسامحكم.
فقال ليث بح"ده لابانوب و رعد: كل واحد على بيته يالا.
كاد ان يتكلم ابانوب فقال ليث بغض"ب مكتو"م: يالا على بيتك يا ابانوب و بكرا نبقى نتكلم. تن"هد ابانوب بعم"ق و امسك يد مريم المرت"جفه و ر"حل لمنزله.
اما رعد فنظر لتالين الخ"جله منه و قال: يالا يا حبيبتي. امسك يدها و سحبها اما هى فكانت كالمسلو"به بسبب الذى فعلته بها كلمته.
اما ليث فتوجل لغرفه مكتبه و بقت جويريه بمفردها تحارب أفكارها لا تعرف لما يمتلكها شعور س"ئ حيال ما هو قادم.
عادت تالين لفيلا الخاصه برعد، نظرت لها بانب"هار فهى حقا جميله و واسعه مزينه بالاثاث الجميل برغم كونه بسيط، اح"ست بالخ"وف فهو اصبح الان زوجها حتى لو كان مؤقتا، كيف ستتعامل معه. اح"ست به يحت"ضنها من الخل"ف، ارتع"شت بقو"ه و ابتع"دت بص"دمه عنه، اما هو فراقب رده فعلها بتفح"ص، قالت بغص"ب خج"ل: انت بتعمل ايه.
رد عليها بخب"ث: بعمل ايه مش فاهم، مش انتى مراتى. هو احنا وق"فنا لحد فين هناك. اصل مش بح"ب حد يقا"طعنى.
ردت بحد"ه ترف"ض نب"ضات قلبها المط"البه بح"به و استمعت لصوت عقلها الذى يض"رب نوا"قيس الخ"طر محدثا اياها بعدم ترك زمام الامور لذلك الق"لب الاهو"ج قانعا اياها بانه تخ"لى عن وظيفته كمضخه للدماء و وق"ع فى الح"ب فكيف تسلم زمام امورها لهذا الاسته"تار، مذكرا اياها بالو"حده و الا"لم الذى ستع"انيه بعد انت"هاء تلك المهمه فزوا"جهم مؤ"قت.
قالت بحد"ه و حز"م: انا مش مر"اتك،جو"ازنا مؤ"قت زى ما قال سياده اللواء و ياريت تل"تزم بحد"ودك معايا احس"نلك لحد ما نخ"لص اللى احنا اتح"طينا فيه.
نظر لها و قد جر"حته بكلامها، فرد الصا"ع صا"عين و قال بكب"رياء و ن"بره مست"نكره: و مين اللى قال انى عايز الم"سك، انتى بس تس"ليه مش اكتر، انتى متس"ويش حاجة و مفيش حاجة تش"د في"كى، اق"ل من اق"ل واحده عاد"يه. متد"يش لنف"سك مكا"ن مش مكا"نك ولا تع"شمى نفسك بحا"جة است"حاله تج"يلك، و انا لسه منس"تش الق"لم اللى اديتهولى يا زو"جتى المص"ون.
اقال انه يريد جر"حها، فلما هو المذ"بوح الان، جر"حها فذ"بح، اعت"ذر اقصد ذب"حها فما"ت. رد لها صف"عتها بطل"قات نا"ريه ازه"قت رو"حها و انو"ثتها
تماسكت امامه و قالت بكبر"ياء انثى يأ"بى الانك"سار: ما انا مش زى الر"خاص اللى تعرفهم و بيع"روا نفسهم قدام عيو"نكم الجع"انه، بس تعرف انا مش هلو"مك علشان مش اتو"قع ان رخي"ص ز"يك يق"در الع"فه بتاعتى. و انا ميشر"فنيش اح"س ناحي"تك بح"اجة لي"ك علشان مش تستا"هلنى.
قالتها و صعدت للاعلى و دمو"ع كرام"تها و انو"ثتها تتس"ابق على وجن"تيها، جر"حها و بقسو"ة لم ير"اعى مشا"عرها، لم ير"اعى خو"فها بتع"لقها به، او بالتما"دى بالتعل"ق به، لها كل الحق بع"دم المج"ازفه فى شئ لا تعرف عوا"قبه او لا تعلم ايلام سيؤول. لا يمكن ل"وم احتيا"طها، فالو"حده كالم"رض السر"طانى ينه"ش فى القل"ب حتى يق"تله بالب"طئ، حاولت التأ"قلم و هذا جديد عليها، لم ير"اعى خو"فها من عد"م المأل"وف فف"تت انو"ثتها و ثق"تها لاشل"اء، رف"عها لس"ابع السماوات ثم ه"وى بها لاسا"فل الساف"لين، كم قس"ى عليها و هى لن تن"سى قس"وته تلك ما حييت.
خرج من الفيلا بغ"ضب من نفسه فهو خر"ب كل شئ من قبل بدايته، لا يعلم لما ق"سى عليها، الهذا بسبب انها اه"انت رج"ولته، ام انه شعر انها تح"افظ على نف"سها لأجل اح"د اخ"ر، اله"به اختياره الثانى فكيف تكون لغ"يره و هى مل"كه، كيف و هى معذ"به احلا"مه و مؤر"قه ليا"ليه، شعر بانه مج"نون بح"بها و كيف و متى لا يعلم، و متى كان لنا سلطان على اله"وى و الق"لب، حقا القل"ب و ما يه"وى، فهوا"ها قل"به و بدا يكون ناس"ك بح"بها، تعب"د فى هوا"ها و سكن"ت مح"راب قل"به، اعطاها قل"به و اصبحت ما"لكته و بعد كل هذا تكون لا"حد غي"ره، لن يس"مح بذ"لك لو على مو"ته. لكن كيف ق"سى قل"به كيف لم يرا"عى اى شئ حالتها و ذع"رها المن"بثق من عين"يها رم"ى كلامه كالص"خور فحط"م زجا"ج قل"بها و زجا"جها التى تح"تمى به فاصبحت مكش"وفه و مكش"وف خو"فها للع"لن، تسر"ع نعم تس"رع و لكنه اح"بها. فمن يلو"م و ان كان له حق الل"وم؟!
اما عند مكان نزوره لاول مره كان يجلس احمد و منصور برفقه شخص لا نعلم من هو، قال احمد: ايه العم"ليه الجد"يده اللى هنقوم بيها.
رد الشخص المج"هول بتفك"ير: بلاش انت علشان لسه طالع من الس"جن و العيو"ن حوال"يك. و انت يا منصور مش هيبقى تعاملى معاك مباشر علشان عي"ون ليث السيوفى هتبقى عليكم الايام اللى جايه و انت عارف مش عايز اعج"ل بالموا"جهه بتاعته دلوقتى.
قال منصور بهد"وء مص"طنع رغم غ"ضبه: طيب حضرتك تؤمر بايه.
المج"هول: عايز مر"اتك تش"تغل معانا يا احمد.
احمد بتع"جب: ليه يا باشا حضرتك من امتى بتش"غل حر"يم معاك.
المجعول بغ"ضب: انت هتنا"قشنى اللى اقو"ل عليه يت"نفذ انت س"امع.
فرد منصور بتع"جل و هو يقف و يوقف احمد معه: امرك يا بيه امرك، عن اذنك انت دلوقتى. اشار لهم بيده ليرحلوا.
اما احمد فقال بغض"ب بعد ان خر"جوا: عاجبك كدا اللى حصل.
فقال منصور بخب"ث و د"هاء: اسكت انت مش فاهم حاجة، مش انت كنت عايز تخ"لص منها، و ادى الفر"صه جا"تلك على طبق من دهب اهو.
احمد بعد"م ف"هم: ازاى برضو م"ش فا"هم وضح اكتر.
ضر"ب منصور على را"سه بنف"اذ ص"بر و قال بح"نق: هتفضل طول عمرك غب"ى مش زى ابوك، ياض افهم، انت عارف ان شغ"لنا خ"طر و انه ممكن نقول كلم"تين للبو"ليس تلبس هى و الراجل دا و نبقى ض"ربنا عصفورين بح"جر كو"شنا على فلو"سه و انت اتخل"صت منها.
فقال احمد بم"لل من سخ"ريه والده التى لا تن"تهى: و دا هيحصل ازاى ان شاء الله. انت عارف هو حر"يص قد ايه.
فقال منصور بد"هاء: سيب عليا انا المو"ضوع دا و متش"غلش دما"غك غير بازاى تقن"ع بنت البندر انها تن"فذ و انا عليا اوق"عهم.
ابتس"ما بخب"ث غير عاب"ئين بالذى يسم"عهم بالداخل و على ف"مه ابتس"امه سخر"يه من مخط"طهم الس"اذج، فقال بسخ"رية: جش"عكم دا اللى هيوق"عكم يا ولاد الاسيوطى....
رواية جويريه الليث الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم يوسف
ف
اسدلت السماء نجومها ظلت تالين حب"يسه غرفتها تفكر بعم"ق فى كل ما يحدث لها فهى فى غضون يومين ستباشر اعمالها بتلك الشركه، لا تعلم كيف تتصرف، تحتاج اليه لكنها لا تقدر على طلب اى شئ منه، فلا يزال جر"حها غا"ئر و عم"يق فهو لم يكن سط"حى او عر"ضى، بل هو دا"ئم م"ر كالعل"قم. تنهدت بت"عب و اخذت نفس بع"مق حتى تتحلى بصفاء الذهن، و لكن كيف ياتيها و هو دخل حياتها و اقتحمها. سمعت صوت فرا"مل سياره فعلمت انه عاد، خرجت للنافذه لتراه يخرج من سيارته، رفعت عيونها من عليه و بقت تنظر للبحر بع"مق و برو"ده الجو تحت"ضن قل"بها. اما هو فظل يراقبها يشعر بال"مها الذى يق"تل روحه و يزه"قها.
دخل للفيلا و قرر تر"كها للغد يصالحها، دخل لغرفه اخرى و بسط ظهره على السرير يفكر فيها اما هى فتاخذت من الشرفه سريرا لها افترشت أرضها و نامت و هى تنظر للنجوم و غفت متجا"هله برو"ده الجو.
قرر قل"به العص"يان، و ما ادراك بعص"يانه، ظل القلب فى ص"راع مست"ميت، استحق كسبه بج"داره، نهض و مشى تجاه غرفتها بب"طء، طرق الباب بهدوء، فتحه و وجدها نائمه فى الشرفه، هرول نحوها معتقد ان مكر"وه أصابها، افاقها بله"فه و عندما فتحت عيونها ش"دها بسرعه لاحض"انه، أما هى فلازالت لا تستوعب ما يحدث، لكن لن ننك"ر ان لهف"ته اسعدتها كتيرا.
قال بقل"ق: انتى كويسه. فيكى حاجة.
ابتع"دت بخج"ل بعد رف"ضه الو"اهى لابعادها و قالت: انا كويسه ممكن اكون نمت.
فقال بغ"ضب: تنامى هنا ليه فى الب"رد دا.
نظرت له بصد"مه من تغي"ره المف"اجئ الجذ"رى، و قالت بتلعث"م: عادى كنت قاعده ببص على النجوم و غفلت محصلش حاجة، بعدين انت عايز حاجة ولا ايه.
نظر لها بتلعث"م و اضط"راب و قال و هو يحملها: يالا علشان تنامى. وضعها على الفراش بحرص كانها زجاج او قطعه نفيسه يخ"شى عليها. و غطاها بعنايه و قال عندما وصل للباب بند"م استش"عرته بوضوح: انا ا"سف على اللى قولته الصبح.
نظر لها منتظر رده فعلها، فقالت بهدوء: تصبح على خير.
تنهد بتع"ب و علم ان مشوار مصالحتها طويل لكن ليس على العق"رب. ابتسم بهدوء و تركها، اما هى فت"نهدت بعم"ق و قالت: مش لازم اضع"ف، يا ترى هتعمل فيا ايه تانى يا ابن المنشاوى. و بعدها غطت فى سبات عمي"ق.
اما عند احمد و نارى، فقال احمد باست"عطاف مص"طنع: يا حبيبتي و مين اللى قالك انى هسيبك و بعدين مش انتى عايزه ليث ليكى و ادى الفرصه جاتلك اهو مالك راف"ضه ليه. و انا مست"حيل اسيبك.
فقالت نارى: عايز تساعدنى ولا عايز تج"حمنى الع"ب غيرها يا ابن الاسيوطى.
كت"م غي"ظه و قال بح"زن مص"طنع: كدا تش"كى فيا و انا اللى بساعدك بالرغم من ان قلبى يبنق"هر علشان مش بتحبينى.
قالت نارى بح"ده: حب مين يا احمد، انت فاكرنى هبله تضحك عليا بكلمتين، انا و انت عارفين البير و غطاه، العب غيرها يا حنين يا مسكين.
فقال احمد و هو يتمسك باخر ذره صبر عنده: انا عامل على مصلحتك الراجل دا ( قصده الشخص المجهول) مش ناوى خي"ر لليث، و ممكن فاى لحظه يخ"لص عل"يه و هو قا"در يعم"لها، لكن لو انتى شاركتى و نفذتى اللى طالبه مش بعيد يساعدك و يجيبه لحد عندك را"كع، من ناحيه كسبتى محبته و من ناحيه اخدتى ليث حى مش ج"ثه، فاكرى تانى يا نارى دى فرصتك مش تض"يعيها.
نظرت له نارى وجدت جد"يته التى نجح فى رسمها و بش"ده، فقالت: طيب انا هفكر و ارد عليك.
ابتسم بخ"بث داراه و هو علم ان كلامه يُقلب الان براسها فهو نجح فى جذب انتباهها: طيب يا حبيبتي فكرى و انا مستنيكى.
خرج من الغرفه و رفع هاتفه لياتى صوت منصور المتح"مس: ها ايه الاخبار.
احمد بفخ"ر: متقلقش يا ابوى كلامى شغلها و هى طلبت تفكر و هترد عليا و اكيد هتوافق.
منصور بفرح و خب"ث: عفارم عليك يا ولدى، قريب قوى هنخ"لص م"نيهم كل"هم و كل حاجة هتبقى لينا. يالا سلام انت دلوقتى علشان هفكر فى حاجة نخ"لص ب"يها من الراجل ده. اغلق الهاتف.
اما عند نارى فقد علا صوت ضحكاتها الخب"يثه و قالت: فاكرنى نايمه على ودانى يا احمد. يبقى متعرفش مين هى نارى السباعى.
رفعت هاتفها المه"تز و قالت بغن"ج انث"وى: الو.
اتاها رده الل"اهث من الجهه الاخرى، فردت عليه و قالت بد"لع مفر"ط: ايوه لسه نازل من عندى حالا و انا وه"مته بانى هفكر فى عرضه.
الشخص الاخر:........
نارى: حاضر كل حاجة هتمشى زى ما احنا عايزين، انت متق"لقش و خليك مع"تمد عليا. يالا باى باى. اغ"لقت معه و على شفت"يها ابتسامه لا تنم على خير اتى ابدا.
اما عند جويريه فكانت نائمه على فراشها و الع"رق يتص"بب منها بغ"زاره و وجهها يظهر عليه علا"مات الانز"عاج، ما هى الا دقائق حتى على صوت صر"اخها عندما....
رواية جويريه الليث الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم يوسف
ف
عل"ا صوت صر"اخها، فاستفاقت على ليث و هو يه"زها بعد ان دخل للغرفه و رأى حالتها تلك، دخلت لاح"ضانه، لا يعلم اهو الذى ادخلها ام هى، لكن لا يهم اهم شئ استكا"نتها. ربت على شعرها بحنان، سالها بصوت حانى: اهدى يا حبيبتي انتى بخير مفيش حاجة.
حركت شفاها و كانها تتكلم، مال نحوها و سألها فهو لم يسمع بما تمتم: فيه ايه يا حبيبتي مالك.
قالت بصوت سمعه لكنه خرج منها متش"حرج بسبب نوا"حها: مريم. مريم فين.
قال ليث بتس"اؤل: مريم، مالها مريم، كانت كويسه لما مشيت مع ابانوب.
هزت راسها ولا زالت تب"كى و قالت: لا مش كويسه انا حاسه بيها، هى فيها حاجة انا قل"قانه عليها، اللى بيحصلنا دا غري"ب و مقل"ق و هى مش بتتحمل كل دا.
احتضنها ليث بقوه و هو يشعر بالقل"ق تجاه اخته: متخافيش يا حبيبتي عليها، هى كويسه طول ما ابانوب جنبها هى كويسه.
سألته سؤال ه"زه من الداخل: طب ولو ابانوب بع"د هتعمل ايه. مش انت برضو لازم تبقى جنبها.
قال بتو"تر طفي"ف: طيب ما انا علطول جنبها.
قاطعته قائله بنصيحه: انا مش حاسه كدا انا حساك بعي"د عنها، هى بتحاول تلفت نظرك لوجودها بأنها تنا"غش فيك، بس انت رام"يها على ابانوب كانك مصدقت انه موجود علشان ترتاح منها، و هى علشان حاسه انها تقي"له عليك مش بتصار"حك بحا"جه و مست"سلمة لرغ"بتك دى.
نظر لها بصد"مه، احقا ما تقوله صحيح، لكنه يراها مياله لابانوب، يعلم بان هناك حوا"جز لكنها أخته، يعترف بان هناك ج"فاء من نوع خاص لكنه لا يعرف كيف يتصرف، لا يذكر فى مره انه احتض"نها او سال عليها، يشعر با"لم لما يحدث و انه اشعرها بذلك الال"م، قرر انه سيغد"قها بمحبته و يجعلها ت"لجأ له قبل ابانوب حتى.
قا"طع افكاره و قراراته صوت فرا"مل سياره قو"ى بالخ"ارج، انقب"ض ق"لبه بش"ده ال"مته، امسك قل"به و توجه للشرفه المطله على الشارع بالخارج و خلفه جويريه التى ا"لمها ق"لبها كانها على وشك فق"د عزي"ز عليها. خرجوا للشرفه وجدوا سياره تسير باق"صى سر"عه مبتع"ده عن ف"تاه ملق"اه على الار"ض تخر"ج منها الدم"اء بش"ده تيب"ست اقدامهم من هو"ل الص"دمه، معتقدين انه بسبب المش"هد المؤ"لم، لكن دقيقه تلت الاخرى و سمعوا صوت صر"اخ ابانوب الع"الى باسم مريم، رف"ضوا تلك الهويه التى تمثلت امامهم، هو"ت قلوبهم من الصد"مه، ظل ابانوب يص"رخ و قلو"بهم تصر"خ، هاتفت جويريه الاس"عاف بقل"ب يهو"ى و يم"وت يفار"ق الحيا"ه، اما ليث فه"رول للاسف و حم"ل راسها و ادخلها لاحض"انه و لاول مره تسق"ط دمو"عه، نعم اول مره تتس"اقط دمو"ع ليث لاجل مريم فقط. فهو خس"رها من دون ان يعو"ضها عما فاتها بغيا"به و نسي"انه لها.
عند ذلك المج"هول، يحدث شخص من الهاتف، فقال بنش"وه انتص"ار: ها عملت ايه. ظل يستمع للطرف الاخر بن"هم.
فقال بس"عاده: عفارم عليك، و هى دلوقتى بين الح"ياه و الم"وت صح. استمع للطرف الاخر.
فقال بعدها بجد"يه: بص عايزك بعد كدا اول ما تتاكد من خب"ر مو"تها تب"عت الصور اللى بع"تها لابانوب لليث، علشان يفهم ان ابانوب هو السبب فى مو"ت اخته.
نعم يا ساده فق"وه ليث هى بوجود ابانوب و رعد حوله، و لكن بعد إبع"ادهم عن بعض سيستطيع التغل"ب على لليث، لا ننك"ر قو"ته فهو الكينج، لكن عند وجود احباءك يساندونك تكون اقو"ى بك"ثير ولا يوجد احد يق"وى عليك.
انهى ذلك المج"هول اتصاله و قال بسعاده: خلاص يا ليث العد التنازلى لنهاي"تك ابتدى و العق"به اللى كانت بينى و بينك اتش"الت. و نها"يه الكينج ق"ربت قوى.
دخلت مريم لغر"فه العم"ليات، اما ابانوب فكانت الد"موع تنه"مر بغزا"ره من مق"لتيه ال"م و ند"م على ما ارتك"به تهو"ره، فكيف سمح للش"ك بالدخول و هو ادرى الاشخاص بها، لم تتو"قع ذلك منه و كان ظ"اهر فى عيو"نها، لن ين"سى نظرا"تها المت"وسله تصد"يقها المتال"مه من ظ"نه المتع"جبه و المكسو"ره من ش"كه بها.
كم تال"مت و كم ذب"حته نظ"راتها، غي"ر قا"در على خسا"رتها، و هل خسا"رتها امر موضوع فى الحس"بان، منذ متى و كان خس"ارتها من خياراته فوجودها بجانبه امر محتوم الحدوث، لكن كيف حدث هذا و كيف انس"اق كالخ"روف خل"ف الف"خ المنص"وب له.
منذ متى و كان التس"رع طريقه. منذ متى لا يح"كم عق"له، لكن معها يغ"يب العق"ل فتبقى هى فقط. اوج"عها ش"كه لدرجه انها لم تتحمل المثول امامه و الدف"اع عن نفسها، فكيف تدافع و هو ش"ك بها، كيف ستصدق انه صدقها، لكنه اج"بر على الش"ك بها. حاول الدلو"ف لغر"فه العملي"ات لكى ين"قذها.
سخ"ر منه عق"له و قائلا: ايعقل ان المتس"بب بالال"م يعال"جه و يدا"ويه، فتوقف عن الصر"اخ للدخول.
اما تلك المس"كينه الحزي"نه على صديقتها، لم تتح"مل فاتخ"ذت من الاست"سلام للس"واد مف"را من وا"قع الي"م، لع"ل و ع"سى عندما تست"فيق تجد كل هذا ح"لم، لكن و ان كان ح"لم فيجب ان تفي"ق ا"لم ق"لبها يج"عل الح"جر يصر"خ فكيف لا يو"قظها من نو"مها الثقي"ل هذا. قررت اعطاء نفسها فرصه باست"سلامها للس"واد علها تف"يق مج"ددا.
ادخلها ليث لغرفه بنفس الطابق المتواجد به، خرج و وقف امام غرفه العم"ليات يراقب بق"لب مت"لهف مفت"ور ما يحد"ث بالداخل و ين"اجى ربه بان ينق"ذها فلازال امامهما اشياء يفعلوها سويا. نظر لابانوب بنظ"رات لم يتوقع انه سين"ظر له بها فى يوم من الايام اليه هو تحديدا، لا يعلم ماهيتها لانها لم تكن بحس"بانه.
اما ابانوب فلم يقد"ر على تح"ملها، ما الوضع الذى وضع به، بما كل هذه الق"سوه، يستح"قها و لن ين"كر لكنها قو"يه عليه للغ"ايه. قا"طع حر"ب النظ"رات تلك خر"وج الطبيب و...
رواية جويريه الليث الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم يوسف
ف
خرج الطبيب من غر"فه العمل"يات و على وجهه امارات التع"ب و الاجه"اد و الال"م، تقدم نحوه ليث بسرعه اما ابانوب فوقف خلفهم بق"لب مت"لهف لكل كلمه ستخرج من الطبيب فبيده حياته الان.
قال الطبيب با"لم: للاس"ف مقد"رناش ننق"ذ الام و الجنين، البقاء لله ش"دوا حي"لكم.
تو"قف الزمان و الحركه و كل شئ، ماذا قال الطبيب جنين و ام من، الم تكن مريم هى من بالداخل، و عند هذا الحد ارسل العقل اشاراته بالاستيقاظ فيكفى هذا الك"ابوس عند هذا الحد. استيقظ ليث بعن"ف من على اريكه مكتبه، ظل ينظر حوله يستوعب ماذا يحدث.
دخلت جويريه للمكتب لتفيقه لوجود مريم و ابانوب و رعد و تالين بالخارج. توجهت نحوه بهدوء و قالت: مالك يا حبيبي انت كويس.
نظر لها بس"رعه و قال: مرين، مريم فين.
قالت بتع"جب: مريم برا، مالك فى.....
لم ينتظر حتى تنهى حديثها هرول للخارج بسرعه ادت لوق"وفهم متعجبين منه، و فى ثوانى كانت مريم بين احضان ليث. ده"شت منه فهو لاول مره يفعل معها هذا، لكنه شعور رائع للحق فهى لن تن"كر حاجتها لحضنه، مدت يدها بتردد تربت على كتفه. كم اشتاقت لحنان، و كم تمنت وجوده لكى يغدقها به. اح"ست بسا"ئل حار على ع"نقها، توس"عت عيونها بد"هشه، اهو يب"كى ام ماذا.
قالت بتر"دد: ليث انت كويس.
حرك راسه بداخل عنقها دلاله انه ليس بخير، ربتت على ظهره و شعره بحنان و قالت بحنان، الم قلبه الذى ظل بعيد عنها و عن حنانها: مالك انا كويسه اهو، و كلنا كويسين ايه اللى حصل.
قال بصوت متشح"رج بسبب دم"وعه: انا اس"ف، اس"ف يا مريم.
ابعدته عن حضنها برقه و قالا و هى تمسح دمو"عه: اسف على ايه يا ليث.
قال با"لم بسبب حلمه الذى ق"سم قل"به لاش"لاء: على اهما"لى ليكى و انى مكنتش باخد بالى منك و انى كنت را"مى مسئوليتك على ابانوب و كنت بته"رب منها.
ابتسمت بحنان و امسكت يده و ق"بلتها باجلال و احترام: مش تعت"ذر يا ليوث، انا كويسه بالعكس انا مش زعلانه كفايه وجودك جنبى دا بالدنيا بامانه.
ثم قالت بمش"اكسه: بعدين اب"عد بقى كدا علشان جوزى و مراتك بدأوا يط"لعوا نا"ر من ودانهم.
نظر للخلف وجد حويريه و ابانوب ينظرون لهم بح"ده، فقال بسخر"يه: ايه اختى و بح"ضنها.
اجابه ابانوب بحد"ه ط"فيفه: مقلناش حاحة بس ايه سبب الحنيه المفا"جئة دى.
تا"لم ليث الهذه الدرجه حنانه على اخته اصبح مفا"جئ بسبب انعد"امه.
فقالت مريم بع"تاب لابانوب: ايه اللى بتقوله دا يا بيبو، اكيد كان بيبقى مش"غول زمان بعدين هو عمره ما حسسنى انى محتاحه حاجه. دا اخويا يعنى حنانه دا شئ مرغوب فيه بالنسبه ليا. مش كدا ولا ايه يا ابو الليوث. ختمت كلامها بغ"مزه مرحه له.
ابتسم بهدوء و قال: ابانوب تعالى ورايا انت و رعد. ذهبوا للمكتب. فتوجهت مريم لجويريه و قالت بتساؤ"ل: هو كويس يا جورى ولا ايه اللى حصل.
فقالت جويريه بج"هل: مش عارفه يا بنتى انا روحت اصحيه لقيته قام مخ"ضوض و بينادى عليكى، مش عارفه ماله.
حركت مريم راسها بتفكير، لكنها سرعان ما تب"سمت على حنانه و حضنه الدافئ، فعلا لا احد يقدر ان يعوض عن حنان الاخ.
اما فى الداخل، فكان ابانوب يرمق ليث بغر"ابه من أفعاله، فقال ابانوب: ممكن بقى نفهم مالك.
فقال ليث بت"نهد: كابو"س فوقنى من الغيبو"به اللى كنت فيها دى.
فقال ابانوب: و الكابو"س دا عن مريم.
هز ليث راسه ثم قال بعدائ"يه عندما تذكر ان لابانوب علاقه بحالتها: انا بحذ"رك يا ابانوب لو فى مره اتخد"شت بس بسببك هتشوف وش ليث السيوفى اللى متعر"فوش.
تعج"ب من عدائ"يته غ"ير المب*رره و قال: مالك يا ابنى فيه ايه، انت لازم تعرف ان مريم دى روحى من قبل ما تكون مراتى، و انا مستحيل افر"ط فيها او ازع"لها. و بعدين تخ"ف من احض"انك شويه
تدخل رعد حتى لا يحت"دم الحديث اكثر من ذلك و قال: طيب احنا لازم نفكر الشحنه ميعادها قرب و كمان بكرا تالين هتروح للشغل اللى تبع الشركه دا، هنعمل ايه.
تنهد ليث و قال بتفكير: طيب احنا المفروض ندرس مداخل و مخارج الشركه دى، غير كدا انها هتدخل معانا فى صفقه الادويه الجديده اللى هنوديها للمستشفى. و اكيد مش هننسى جه"از التنص"ت اللى هيتحط فى حاجتها هى و اجهزة الت"تبع، مش عايز ولا غلطه، دى فرصتنا علشان نخ"لص من كل الق"رف و الع"ك اللى فى حياتنا دا.
هز رعد راسه، ثم استأذن للمغادره فهو عقد العزم على جعل تالين ته"يم به ع"شقا كما هو يفعل و هذا لن يحدث الا عندما يطرد هوا"جس بع"ده عنها سريعا.
بقى ابانوب و ليث بالمكتب، نظر ابانوب لليث بتفحص و قال: حلمت بايه يا ليث. تنهد ليث و اخبره بما حدث بالتفصيل، تخش"ب جسد ابانوب من بش"اعه ذلك الك"ابوس و آل"مه ق"لبه بش"ده، لكن ما ج"عل التو"تر يتلبسه هو عندما تطرق ليث للجنين.
قال ابانوب بتو"تر: بس هى مريم مش هتقدر تحمل فى يوم من الايام.
نظر له ليث و قال بقل"ق: ليه هى عندها مشا"كل فى الرحم، لو عندها تسافر برا.
هز راسه باعتر"اض و قال: لا مش عندها، بس هى مري"ضه ق"لب و مش هتتحمل الحمل هيبقى صعب عليها و هيبقى فيه احتمال نخس"رها، علشان كدا انا.
لم يقدر على تكمله حديثه، فقال ليث: انت ايه انطق.
اكمل ابانوب بال"م و قال: انا بديها ادو"يه من"ع حم"ل.
ظل ليث ينظر له بدو"ن إعطا"ء اى رده فعل. اما ابانوب فكان يت"الم على الحال التى وصل لها مع مريم، يخا"ف عليها بش"ده و هو يعلم عنا"دها. لكن ماذا يف"عل خس"ارتها لن يت"حملها.
فقال ليث: و انت مش قايل ليها صح.
هز راسه بالنف"ى و قال بت"عب: اقولها ايه، اقولها معلش مش هتقدرى تخل"فى، فهد"يكى حبو"ب م"نع ح"مل، اقولها انك هتتحركى من انك تكونى ام، و انا هتح"رم من انى اكون اب، و هى المفروض تقبل كدا ببساطه من غير ما تز"عل، و هتقب"ل انها تحس"سنى بالنق"ص، علشان مش هتقدر تحققلى امنيه اى حد فى الدنيا.
فقال ليث بح"ذر: و انت ز"علان علشان مش هتبقى اب.
فقال ابانوب بعد ان علم ما يرمى اليه ليث: لا طبعا انا عمرى ما الو"مها او ازع"ل منها انا مكتفى بيها بس هى مش هتحس بكدا، هى هتحس انى اتج"برت ابقى معاها و انى مج"بر اتعايش مع مر"ضها و مع حر"مانى من انى ابقى اب. مع انى اتجوزتها و انا عارف دا كله.
فقال ليث: طيب ما تتبنوا طفل.
قال ابانوب: مقدرش دا هياكدلها انى مج"بور اكون معاها و بدور على حلول تخلى العيشه بينا ممكنه بعد ما كانت مستح"يله. انا خا"يف اتصرف اى تصرف تفهمنى بيه غ"لط. بس انت متقولش لا ليها ولا لمراتك حاجة كفايه اللى انا فيه.
اومأ براسه و هو يتنه"د بع"مق، كم يتا"لم على اخته و على صديقه و على الوضع الذى وجدا به، استفاقوا على طرق خفيف على الباب.
دخلت جويريه و قالت: مريم عايزه حضرتك برا يا دكتور.
اومأ براسه بهدوء و قال: سلام يا ليث هبقى اكلمك بليل تانى علشان بكرا. و خرج، تقدمت جويريه بهدوء لليث و جلست على قدميه اما هو فدفن راسها بعن"قها يش"تم رائح"تها المسك"ره و يده تق"رب خص"رها بتم"لك اما هى فيدها توغ"لت بشرعه تلعب به، و قالت بهدوء: مالك.
تنهد بهدوء و يستنشق اكبر قدر من رائ"حتها يخ"زنها بر"ئتيه و قال: كابوس بس و راح لحاله.
اما فى منزل مريم و ابانوب، اعطاها ابانوب عصير المانجو المفضل لمريم و قال: يالا يا مريومى اشربيه كله.
قالت مريم بض"جر: يا ابانوب كفايه انا زه"قت منه، من اول يوم جواز اديته ليا، انت مش عارف ان كتره بيعمل املاح، انت خليتنى ازه"ق من الحاجة اللى بح"بها
ابتسم ليخفى توت"ره و قال: يالا و بلاش غل"به علشان انا تعبان و عايز ننام شويه و غمز بعينيه بوق"احه.
احم"رت خ"جلا و قالت: علفكره انت قل"يل اد"ب.
فقال بمش"اغبه: عارف علفكره و بالا اشربيه كله و بلاش غلبه.
م"طت شفت"يها كالاطفال و نظر"اتها البر"يئه تحاوطه، فقال بح"زم: اشربيه يا مريم.
تنهدت و شربته اما هو فكان يلت"هم مشهدها ذلك بعيون كالصق"ر يطمئن انها شربته بالكامل، و بعد ان انتهت قبل وجنتها و قال: يالا بقى يا مريومى.
ابتسمت بسعاده و هى تدفن راسها بين احض"انه و تنام، اما هو فظل يمسد على شعرها و هو ينظر لها بال"م و قال: انا اس"ف يا حبيبتي بس هو كله علشان مصلحتك.
اما عند تلك النارى فكانت تحدث احدى خادمات فيلا ليث السيوفى، فقالت بسعاده: انتى متاكده من اللى بتقوليه دا يا بت انتى.
فردت عليها الخادمه: ايوه يا هانم و كمان معايا تسجيل بكدا
نارى بسعاده: براڤو عليكى، ابعتيه. و ليكى الحلاوة.
فقالت الخادمه بج"شع: ربنا يخليكي لينا يا ست هانم خيرك مغر"قنا.
ثم اغ"لقت الهاتف و دوى صوت رساله على هاتف نارى يعلن استقباله لتلك الرساله. ابتس"مت بش"ر و قالت: قريب قوى نهاي"تكم هتبقى على ايدى و ليث هيبقى مل"كى.
دخل عليها احمد و قال و هو يرى ابتسامتها الخب"يثة: مالك يا نارى فى ايه.
قالت و هى تخفى هاتفها: لا يا حبيبي مفيش حاجة، دا بس الريس بتاعكم كان بيقولى على حاجة.
نظر لمنح"نيات جسدها البار"زه بج"وع و قال و هو يقترب عليها بشه"وه: طب سيبك من كل دا ما تيجى ننبس"ط شويه. ثم سح"بها من خص"رها و يده تص"عد بحر"يه عليها بح*راره ار*ضت انو"ثتها و اله"بتها.
قالت بد"لال: لا ابعد يا احمد.
فمال على رقب"تها و ظل يطب"ع قب"لاته السا"خنه و هو يقول: اب"عد ايه بس مش قا"در يا جويريه.
اما هى فابتعدت عنه بعن"ف كمن لد"غها عق"رب و قالت بشر"اسه: انا مش جويريه انا نارى، اتفض"ل اخر"ج بر"ا مش عاي"زه اش"وفك.
ك"ور يديه بغض"ب و خرج لخارج المنزل باكمله صا"فعا الباب خلفه بح"ده، اما هى فظلت تتلوى بنير"ان الحق"د و الكر*ه تجاه كل شئ، ناق"مه على كل شخص مت"وعده لهم بالع"ذاب، كمن لد"يها لعن"ه بحياتها تسمى جويريه.
اما عند رعد و تالين فكان واضع قماشه سو"داء على عيونها و عندما نزعتها وجدت....
رواية جويريه الليث الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم يوسف
ف
ن"زع رعد تلك القماشه لينكشف المكان امام جويريه، نظرت حولها لترى خيمه صغيره بلا سقف تنكشف على النجوم و موضوعه بقرب الشاطئ و السماء مملوءه بالنجوم و القمر ساطع ببريق اخاذ و نسائم البحر تداعب خصلات شعرها بنعومه، و كانت الخيمه محاطه بانوار جميله رقيقه فكان المكان اخاذ و جميل. ظلت تتلفت حولها كالاطفال و الابتسامه تزين ثغرها بنعومه اما هو فكان يتابعها بحنان كانها ابنته و ليست زوجته و غرامه. و تلقائيا انتقلت الابتسامه على ثغره.
قال بحنان و حب: عجبتك المفاجأة يا حبيبتي.
نظرت له بصد"مه لتستوعب ما يتفوه به، حبيبته منذ متى و اصبحت حبيبته. حاولت مجارات مشاعره، فسلمت دفه الحديث لمشاعرها، فاخر مره عندما سلمته لعقلها انتهى الامر باها"نتها، نز"لت دم"عه تشق طريقها على وجنتها الحمراء بفعل الهواء البارد، اح"ست بي"د خش"نه على وجهها تم"سحها، نظرت اليه وجدته امامها مباشره رفعت عينيها لعيونه، و كان هناك حديث ابلغ من الكلمات، نظراتها المت"المه المعا"تبه، تواجهه خاصته الناد"مه المحبه، لم"عه اس"رت مشا"عر غر"يبه و مخت"لفه بها.
قال بند"م و حن"ان: انا اس"ف، ح"قك عليا و على ق"لبى و رو"حى يا رو"حى
دقا"ت قل"بها علت كالطبول يهد"م حصو"نها بحنا"نه المفا"جئ و عقلها يضر"ب بنوا"قيس الخط"ر، ايعقل انه وجه يخ"فى خلفه مشاعره الحقيقه فكلامه بالامس لا ين"سى، تلك الص"فعه التى مازال يذكرها ايعقل انه...
قا"طع استرسال افكارها و قال بصدق لمسته بعينيه: انا بحبك عارف مش هتصدقى و بتسالى حصل امتى و ازاى، و انا زيك مش عارف حصل امتى و ازاى ولا عندى اجابه لسؤالى و سؤالك دا، بس كل اللى اعرفه و حاسه و عايزك تحسيه و تبادلينى بيه هو انى بح"بك و انك خلاص بق"يتى مل"كى و ل"يا بس لوح"دى، انتى خلاص بقيتى غرا"م الرعد و عش"قه، و مست"حيل اف"رط فيكى او اسي"بك لغي"رى، و اللى هيحو"شنى عنك هو الم"وت، لكن حتى المو"ت مش هتخ"لى عنك رو'حى مش هتفا"رقك ولو لثانيه برضو هفضل محاو"طك و ج"نبك.
المو"ت ذلك الش"بح الذى يطوف حول حياتها يقت"نص كل من يدخلها، تستشعره من بعيد اتيا ليقت"نص منها اى عزيز او جميل بحياتها، امر م"ؤلم، لما لا ياخذها هى و يبقى الاخرون، لعن"ه و حلت عليها و اسمها الم"وت و بعده الوح"ده، رفيقان اوفياء اليها، و تشعر انهم يدفعون عن حقهم بوجودهم بحياتها، فعندما يدخل اى احد لحياتها، تجد المو"ت يتر"بص له بالمرصاد، كمن يشعر بان هذا الشخص سيذهب بها لمكان لن يج"دها به، اما الو"حده فعندما يتم المو"ت دو"ره تاتى هى تل"ازمها، تاركه هواج"سها و ضم"يرها يؤ"نب بها ج"الده ذاتها قائله: لولاى لكان حيا، ما"ت بسبب انه دخل حياتى، فاتخذت من الو"حده رفيقا و ملاذا لها. بعد م"وت احبائها، لكن لن تخ"طئ مرتين، و ان اح"بته ستحميه حتى لو من نفسها، ان اح"بها سيك"رهها و ستعمل على ذلك بكل الطرق، فخس"ارته ستودى بها للابد.
ابتع"دت عن أحضانه بهدوء و قالت: بس انا م"ش هقد"ر اباد"لك شع"ورك دا، انا اس"فه انا مق"دره مشاع"رك بس لا، بعدين جوازنا دا مؤ"قت علشان خاطر مهمه واحده و بعدها هنف"ترق، حنى لو هتعوز انا مش هعوز كدا. و انا معتقدش انك هتقبل على نفسك تكمل مع حد مش عايزك و راف"ضك.
و ها هى مره اخرى تل"قى بكلامها المس"موم عليه و على قل"به غير عاب"ئه بكم المش"اعر المتأج"جه بصد"ره نحو"ها، ماذا يفعل ايك"سر دماغها ليرى بماذا تفكر، شخص مبهم، هو يحب شخص مبهم، ظل يقول هذا بعقله، تنفس بعمق حتى لا يفعل شئ ين"دم عليه و قال: ليه هو انتى فيه حد فى حياتك.
فقالت بتس"رع متجاهله انه عميل مخابرات: ايوه فيه.
اجابها بسخ"ريه: مين دا، استنى متقوليش عم حسنين البقال اللى على اول شارعك. ولا عم حسن البواب بتاع عمارتك، مين اللى فى حياتك نفسى افهم. انتى ناسيه انى مخاب"رات ولا ايه، انفاسك اللى بتتنفسيها انا ببقى عارفها اكتر منك. غير كدا انتى مراتى و حبيبتي اكيد هبقى عارف عنك كل حاجة
واجهها بحقيقتها المؤ"لمه و هى الو"حده، ال"متها سخ"ريته و لكن ما او"جعها هى وحد"تها التى تم"قت حياتها بسببها، سا"خطه على روت"ينها المل"ل، يمكن ان يكون احد اسباب قبولها بتلك المهمه السخي"فه هى وح"دتها و روت"ينها المل"ل.
سرت الد"ماء ليزداد احمر"ار وجن"تيها خج"لا مما جعلها ش"هيه للاك"ل، كم هو وقع كلماته مؤ"ثر عليها، كلماته الاخيره زغ"زغت مشا"عرها و اسررت الفر"حه بق"لبها الملت"اع، تساءلت لما لا تعيش اليوم بيومه تاركه المستقبل بيدى الله، لما تحتاج لتفكر اكثر من مليون مره قبل ان تقدم على فعل شئ، كم من الفرص التى اضا"عتها بسبب خو"فها و هواج"سها، لما لا تجا"زف و لتجرب، و لت"هزم معه هوا"جسها و هو قادر على إثبات ع"كس اعتقا"دها به، غير ذلك ان الله خلا"ف الظنون، ابت"سمت باش"راق على تفكيرها، كم تبدو كطفله مح"تاره بين افكارها، و ها هى الهد"ايه امامها فلما لا تهت"دى و لتذ"وق حلا"وه عش"قه بعد مر"اره حياتها.
رفعت عيونها اللامعه الخ"جله، و رمت نفسها بين احض"انه بق"وه، أما هو فظل دقائق يستوعب تغي"رها المف"اجئ هذا، ود سؤالها لكن تشب"ثها به اض"اع الكلمات من حلقه، ن"سى ابجديه الحروف امام عفو"يتها المفر"طه التى اط"احت بت"عقله و تما"سكه، ش"دد على احتض"انها، مست"غلا كل الفرص لطر"د هوا"جسها و اظهار امتنانه و عرفانه بمبادرتها عاقد العزم على ان لا يخ"يب ظنها جا"علا اياها تشكر الله يوميا ليلا نهارا على انه اعطاها اياه، اصبح نرجس"يا بح"بها و لكنها تستحق كل شئ فى سبيل ابتسامتها التى تضفى الالوان على حياته و حبه.
ابعدها عن احضانه و قال بهم"س ق"رب شف"تيها: بح*بك يا تالينى.
ابتس"مت بر*قه و هم"ست بخ"جل من يا"ء ملك*يته التى اضافها لاسمها: و انا كمان.
قال بهم"س ايضا و هو يزي"ح شعرها عن وجهها و يرى عيونها البراقه: و انتى كمان ايه.
قالت بهم"س مما"ثل له: و انا كمان بحبك يا رعد.
قب"ل شف"تيها بر"قه كلم"سه فر"اشه و قال: و انتى كمان ايه.
ذ"ابت بين يديه كق"طعه من الثل"ج و لم تق"در على الكلام، فاعاد تقبي"لها مره اخرى و قال: و انتى كمان ايه يا تالينى.
قالت به"مس: رعد احنا ب"را مين"فعش اللى بتعمله دا.
فقال و هو يط"بع قبل"اته على وجهها: انتى مراتى و اللى مش عاج"به يخب"ط را"سه فى الحي"ط، و بعدين مفيش حد هنا والا مكننش خليتك تخل"عى خما"رك و اسيب اى حد يشوف خيوط اشعه الشمس دى( يقصد شعرها)و بعدين قولى و انتى كمان ايه، و ختم كلماته و هو يقر"بها لجسده حتى كاد ان يدخ"لها بين اضلعه.
فقالت بهم"س تاركه لمش"اعرها ان تط"ير لتع"انق اعالى السماء: و انا كمان بح"بك يا رعدى.
ختمت جملتها و كانت مح"موله بين يديه، خب"أت رأ"سها بع"نقه، و انفا"سه السا"خنه تض"رب وج"هها فزا"دت من احم"رار وجن"تها فكانت كلوحه جميله ابدع الله فى رسمها، و انتهت ليلتهم بمش"اعر الح"ب و تح"ليقها بع"الم خا"ص تزوره لاول مره مع حب"يبها، عالم اخر تطول به عنان السماء معلنه انه امتل"كها و انها امتل"كته بكل ما فيه، عالم رف"عت فيه را"يه است"سلامها تار"كه هوا"جسها بع"يده كل الب"عد عن"هم حتى لا تفس"د مشا"عرهم الجديده، و صارت تالين لرعد و رعد لتالين و للابد.
اما عند احمد و منصور، فكانا يخط"طان لكيفيه ايق"اع الكل بشب"اكهم و الانت"صار باللع"به، غي"ر عابئ"ين بالا"عين التى ترا*قبهم و بح*ذر.
احمد: ها يا ابوى عملت ايه.
منصور: كله جاهز يا ولدى متق"لقش، انت اللى عملت ايه مع بنت البندر دى.
تن"هد احمد بضي"ق و قال: خلاص يا ابوى زه"قت منها، و مش قادر اتص"نع قدامها كتير.
قال منصور بس"خريه: يعنى عكي"ت الدنيا يا ابن الاسيوطى صح.
لم يقدر على الرد على ابيه، فقال ابيه بح"نق: ايه مش قادر تض"حك على بنت غب"يه يا ابن منصور، خلاص ك"لت عق"لك بنت عمك المخ"فيه عاد ولا ايه، والله لو الخ"طه با"ظت لكون مخ"لص عليك باد"يا دى، مش بعد كل السنين دى تاجى انت و تطرب"قها فوق دماغى.
فقال احمد بحن"ق: خلاص يا ابوى متق"لقش مش هيحصل حاجة، و الخطه هتمشى كيف ما انت رايد و اكتر كمان. بس انت قولى على اللى انت ناوى عليه
فقال منصور: ناوى اعمل زى ما عملت زمان مع محمد و ابن المنشاوى احمد ( ابو رعد).
فقال احمد بحذ"ر: اللى هو ايه يا ابوى.
فقال منصور بح"قد و غ"ل لم و لن يقدر الزمن على اخماده: ناوى اوقعهم فى بعض يا ولدى.
تساءل احمد: توقعهم فى بعض كيف.
فقال منصور: كل شئ باوانه حلو يا ولدى. جهزت اللى طلبه منك الراجل ده.
فقال احمد: ايوه يا ابوى، بس احنا ليه لحد دلوقتى مش عارفين مين هو كل ما نكلمه يبقى من مكالمه و وشه كمان مش باين.
فقال منصور بتن"هد: دى عاده من زمان يا ولدى و انا خلاص اتعودت على كدا و مش هاممنى اشوف وشه.
فقال احمد بتو"جس: بس انا مش مرتاح للحركات دى يا ابوى.
فقال منصور: تقصد ايه يا ولدى.
فقال احمد بش"ك: اقصد ان الراجل دا وراه سر كبير يا ابوى و لو انكشف يا هنرو"ح فى دا"هيه يا اما هنعجل بمو"ته.
اما تلك التى تر"اقبهم فاحست بانها عليها تحذ"يره، صعدت لاحدى الغرف و اخرجت هاتفها و اتصلت على ذلك الرجل و قالت: ابتدوا يش"كوا فى هوي"تك المخ"فيه.
اجابها بهدوء و قال: متخا"فيش يا حبي"بتي انا عامل حسابى كويس انتى بس خلى بالك من نفسك و اللى يقوله عليه اعمليه. دى هتبقى اوامرى ليكى.
اجابته بتو"تر: بس انا مش مرتا"حه، كل يوم خو"فى بيزيد اكتر و اكتر عليك.
أجابها بحنان: متخا"فيش انا كويس انتى بس اسمعى كلامهم و متخا"فيش و خلى بالك من نفسك يا حب"يبتي.
ابتس"مت بحنان لح"به و خو"فه عليها، و قالت: حاضر يا حب"يبي و انت كمان خلى بالك من نفسك و عج"ل فى التنفيذ انا مش قادره اتحمل اكتر من كدا انت وح"شتنى.
تن"هد بحرار"ه و شو"ق و قال: و انتى كمان يا حبيبتي هو خلاص فات الكتير مبقا"ش الا قليل و كلهم هياخ"دوا حقهم و احنا هنبقى حق"قنا العداله و اخدنا ح"قنا و رج"عناه لاصح"ابه، است"حملى يا حبيبتي و لو حصل اى حاجة قول"يلى و انا عي"ونى حوا"ليكى انتى م"ش لوح"دك متخ"افيش.
كا"دت ان ترد عليه لولا دخوله العا"صف و هو يقول: نارى انتى بتعملى ايه.
اخ"فت نارى الهاتف بسر"عه و قالت بع"صبيه تخ"فى توت"رها: انت بتعمل ايه هنا أخ"رج بر"ا، مين سمحلك تدخل بالهم"جيه دى يا احمد.
تق"دم نح"وها بب"طء و قال: اوضتى و اوضه مراتى و ادخلها عادى.
فقالت بح"ده: و انا مش مراتك و اخر"ج ب"را و اي"اك تدخل الاوضه دى تانى.
امسكها من يدها بقو"ه و قال: يعنى ايه مش مر"اتى يا حل"وه ناسيه ك"تب كتا"بنا و انى ردي"تك ولا ايه.
تو"ترت من قر"به نحوها فهى لم تت"وقع دخ"وله فهى كانت تته"رب منه باعط"اؤه منو"مات فلم يق"در على لم"سها فى يوم من الايام، فهى تحتفظ على نفسها لأجل حبي"بها بالر"غم من مهم"تها التى وق"عت بها.
قالت بتل"عثم: انت نا"سى اخ"ر مره عملت ايه، انت ازاى تنا"ديني باسم بن"ت تان"يه. و انا مر"اتك.
فقال و هو ينظر اليها بشه"وه: معل"ش ذ"له ل"سان بعدين انا عاي"زك النهارده و هنس"يكى كل اللى حصل قبل كدا. خت"م كلا"مه بغ"مزه وق"حه.
فهمت ما يرمى اليه، فقالت بدل"ال مصط"نع: طيب استنى احضرلك عصير فريش علشان تريح اعص"ابك.
فقال و هو يقر"بها منه بش"ده: لا عصير ايه و اعصاب ايه اللى ترتاح، انا كل ما اشر"به بنا"م، فكك منه و خليكى معايا انا. علشان اللى عاي"زك فيه عايز فو"قان
اقتر"ب منها بش"ده و كاد ان يط"بع ق"بلته عل"يها لو"لا ص"وت والده العا"لى و هو يقول: احمد ان"زل بس"رعه يا ولدى.
ابتع"د عنها على مض"ض و قال بص"وت عا"لى: حاضر يا ابوى نازل، ابت"عد عنها و نزل للاس"فل ليرى ما يريده والده.
تن"هدت برا"حه و نظرت للهاتف بابتس"امه، جيد انها تركته على الخط من المؤ"كد انه هو الذى انق"ذها و سين*قذها، لكنها متو"جسه من غض"به و غي"رته الان، ظلت تد"عو ربها الا يص"يبه مكر"وه و ان تتم هذه العم"ليه بخير.
اما فى اليوم التالى ذهب كلا من رعد و ابانوب و ليث لم"بنى المخابرات، دخلوا لسياده اللواء الذى استقبلهم بحب"ور و قال: شرفتم، والله وحشت"ونى يا ولاد.
ابت"سموا بمج"امله، و قال ابانوب: و حضرتك اكتر يا سياده اللواء، خير العقر"ب حكالنا ان حضرتك عايزنا.
ابتسم اللواء لانه يعرف انهم لا يح"بون وجودهم هنا، فقال: هتفضل كدا يا ص"قر، نفو"رك مش هت"قدر تخب"يه عليا انت و الكينج، عموما انا طلبتكم علشان تدافعوا عن نفسكم فى المهمه دى و تبر"أوا اساميكم من الته"م اللى هتبقى عليكم.
اومأ ليث براسه و قال: بس على ما اعتقد يا سياده اللواء ان العق"رب كف"يل بالمهمه دى.
هز اللواء راسه و قال: عارف بس شغلكم هيس"رع العم"ليه اكتر، غير كدا ان انتم عارفين ان عمر ما حاجة زى كدا حصلت، غير كدا اس"بابكم فى تر"ك عملكم مش وج"يه غير كدا استقا"لتكم لسه مواف"قتش عليها، فاعتبروا ان دى اخ"ر مه"مه ليكم، و اذا كنتم ربا"عى الجح"يم، فانا اللى اخترتكم و دربتكم و عارف دماغكم بتفكر ازاى يا كينج.
ققال رعد بابتسامه: و هو فين فهد يا سياده اللواء.
كا"د ان يج"يب لولا.........
رواية جويريه الليث الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم يوسف
ف
كاد ان يجيب اللواء لولا دخول شاب طويل القامه ذا شعر اسو"د قا"تم كسماء الليل الصافيه الخاليه من النجوم و تلك العيون العسليه البشوشه، و ذلك الجسد الرياضى الذى كان واضح اسفل قميصه الابيض الذى كان يرتديه على بنطال اسود. دخل للغرفه بوجهه البشوش و قال: لا الكينج و الص"قر هنا دا المركز نور، طبعا بوجودك يا سياده اللواء.
ابتسم اللواء و قال: تعالى يا فهد و بطل غل"به و اقعد علشان تسمع هتعملوا ايه.
امتثل فهد لكلام اللواء و بعدها قال اللواء: طيب انتم عارفين ان فيه شحنه ادويه هتيجى البلد عن طريق شركه الاسيوطى متعاونه مع شركتك يا ليث، و احنا بعتنا تالين تشتغل هناك و تدرس المكان و التعاملات اللى هناك، اما فى بيتهم فاحنا لينا عيون هناك تبع فهد.
اومأ فهد برأسه متذكرا تلك الفتاه التى توجد هناك بداخل بيت الاسيوطى، محبو"بته و معش"وقته تلك الشع"له التى يحتر"ق بح"بها و يتلو"ى بب"عدها عنه، كم يم"قت الحال التى حكم عليه ان يكون بها. و كم هو قل"ق عليها، يتذكر ما كاد ان يحدث امس، كور يديه بغض"ب متو"عدا لذلك الاح"مق الذى كاد ان يلم"س زو"جته، نعم نارى. تلك الش"عله التى أله"بت ق"لبه. ( طبعا كله متلغ"بط و مستغ"رب، و دا غير متو"قع بس انا هقولكم كل حاجة بس فى الاخر).
استفاق على صوت اللواء القائل: دلوقتى اتفضلوا ادرسوا اخر المستجدات مع بعض. خرجوا من المكتب و دخلوا لغرفه العمليات الخاصه بهم.
هو"ت لك"مه على فك فهد، امسك فكه و حركه لاتجاهين و هو يقول بال"م: تسلم ايدك يا كينج، لسه غ"بيه زى زمان.
فقال ليث بغض"ب: دا انا هشر"ب من د"مك، كنت مستنى لحد امتى علشان تقولى ان الغ"بى اتجوز جويريه.
ابتسم فهد بسخ"ريه و قال: دوق من نفس الكاس اللى انا دايقه يا ابن السيوفى.
نظر له ليث بغض"ب، ثم قال له ابانوب بسخر"يه: و بالنسبه لايد مراتى اللى اتفت"حت بسبب حرمك المصون يا فهد باشا.
قال فهد: مراتك اللى اتسر"عت، هى مكنتش هتض"ربهم، هى بس عملت كدا علشان تس"بك الدور.
قال ابانوب بسخ"ريه: تسبك الدور، ليه هى تقليه.
قال رعد بزه"ق: لو فضلنا كدا مش هنخلص يا خ"فه انت و هو و هو، يالا علشان عايز اطمن على مراتى، اخلصوا.
فقال فهد بجد"يه: هما حاليا شا"كين فى شكل الريس علشان بيظهر، شا"كين فيا. و كمان ناويين يفرقو"كم عن بعض زى ما عمل ما والد مدام جويريه و والدك يا رعد.
نظر له ليث برضا لانه قال لقب قبل اسمها، اما رعد فعادت افكاره و ذكرياته الس"وداء تلاحقه ما بين محمد الذى قت"ل و ابيه الذى قت"له الند"م.
فقال ابانوب لانتز"اعه من ذكري"اته: رعد افتح التسجيل علشان نسمع مراتك بتعمل ايه.
اومأ براسه فهو اراد ان يطمأن عليها ايضا خصوصا انه علم بقدوم ذلك الاح"مق احمد للشركه، فان كان احمد شهو"انى فما بالكم بالبقيه؟!!.
فتح التسجيل لتتخلل لاذنه غز"ل ذلك الاح"مق المدير لزوجته، قب"ض على يديه بش"ده و هو يسمع اسامه( نائب رئيس الشركه): اكيد الشركه محظوظه علشان واحده بجما"لك و شطارتك هتتوظف فيها.
ابتس"مت تالين بمجا"مله مص"طنعه تخ"فى انها ناق"مه على وضعها و قالت: شكرا، انا اللى الحظ حالفنى انى فى الشركه الكبيره دى.
نظر لها بنظر"ات مقز"زه كانه يتخ"يل جس"دها بالرغم من ارتدائها فستان واسع و خمار، فقالت بجديه: طيب حضرتك انا هستلم الشغل فين.
فقال اسامه بشهو"ه: فى ح"ضنى.
فقالت تالين بصد"مه: افندم.
فقال اسامه بتلعث"م مصط"نع: انا اس"ف يا انسه تالين، قصدى انك هتسلميه هنا فى المكتب، علشان عقبال ما السكرتيرة القديمه تخرج حاجتها، فهتب"قى هنا معا"يا فى الاوضه مكانك على طربيزه الاجتماعات دى.
اما هى فعندما سمعت كلمه انسه اح"مرت خد"ودها خج"لا عندما تذكرت لي"لتها امس هى و رعد. لكنها عادت لو"عيها مره اخرى و قالت: تمام يا فندم، ممكن تدينى الشغل اللى هبتدى اعمله.
اشار اليها بالتوجه لهناك و بدات تعمل اما هو فكانت عيناه لا تفار"قها، يدرس تحر"كاتها و جس"دها بعي"ون جائ"عه، جعلتها تتق"زز.
اما عند رعد، فكان فى حاله عص"بيه للغايه يريد تك"سير كل ما يقابله فقد زو"دها كثيرا هذا الاح"مق. اما فهد فكان يتاب"عهم بسخ"ريه فرعد لم تتع"دى معه الكل"مات، اما هو فعندما يتذكر ما كاد يفعله احمد بنارى امس كان يود لو يحر"قهم كلهم و فوقهم اللواء الذى قبل بذلك. فلاااااش باك.
كانت نارى قد تركت المكالمه تعمل حتى يعرف ان ينق"ذها اذا خرجت الامور عن السي"طره، و بالفعل عندما سم"عه و فهم لما ير"مى، هاتف منصور فى اجتماع عا"جل طالبا حضور احمد على وجه السرعه و الخصوص، حاول على قدر الاستطاعه الا تف"شل المهمه، لكن خرجت كلماته حا"ده و غير محس"وبه ابدا، فقال با"مر و بح"ده: من بكرا تخلى مراتك نارى، تي"جى القصر عندى علشان هعو"زها معايا لان ميعاد التنفيذ قرب.
فرد عليه احمد بح"ده: و هو دا ازاى يا باشا انت مش عارف انى جوزها و لازم تبقى تحت عينى ولا انا هقبل بالوضع دا.
هد"ر به فهد المتنك"ر و الذى اظهر نفسه لكن بتنك"ر مت"قن: انت هتتناقش معايا، ما تقول حاجة يا منصور ولا انا كدا هز"عل منكم و انتم عارفين ز"على و الق"بر علطول. كانت غير"ته ما تحركه داعيا ان يقدر منصور باقناع ابنه الاح"مق.
فقال منصور بخ"وف و تلعث"م: اكيد يا باشا كلامك هيتنفذ متقلقش. سلام يا باشا و كل اللى تؤمر بيه هيتنفذ، اغ"لق معهم المكالمه و هو يتمنى ان تنجح غايته.
اما عند منصور فقال بح"ده: انت غب"ى، عايز تمو"تنا كلنا و برضو اللى هيطلبه هيتنفذ.
اجابه احمد بغ"ضب: انتم اتج"نيتم ولا ايه، دى مراتى، ازاى ادي"هاله.
فقال منصور بح"ده: لم لسانك يا واد انت، بعدين هو مش انت عايز تخلص منها ولا احلو"ت فى عيونك عاد ولا ايه.
فقال احمد بح"ده اكثر: محلو"تش ولا حاجة بس دى مراتى ازاى اد"يهاله و اسي"بها معاه.
فقال منصور بخ"بث: و هو مش هيع"مل بيها حاجة، دا عاي"زها علشان المهمه اللى هنجيب من وراها الدهب و ناكل منها الشهد، غير كدا هو اللى كت"ب نهاي"ته بايده و وفر علينا خطه نو"قعه بيها.
احمد بعد"م فه"م: ازاى يعنى.
فقال منصور بح"نق من غب"اؤه: يعنى ايه اللى هيو"دى مراتك عنده الا اذا كانت حاجة متعلقه بالش"رف و ساعتها نق"تلهم و من غير ما حد من الحكو"مه يقول حاجة و اللى هيتكلم، دى جر"يمه الشر"ف و العا"ر لازم ينغ"سل بال"دم. و اللى يقدر يثب"ت عكس اكده يجرب و يكون وراهم على جهن"م. ولا ايه يا دكتور.
ابتسم احمد بخب"ث و قال: ماشى مش تقول اكده من الاول يا ابوى. و كدا اخل"ص منها و تبقى جويريه بتقرب منى اكتر و اكتر.
نظر له منصور بسخ"ريه من غبا"ؤه و هو"سه بتلك جويريه لا يعلم انها اول من سيم"وت فى تلك اللعبه. بااااك.
توقع فهد كل هذا بدليل و صول رساله على هاتفه صباحا منها بانها قادمه إليه، نظر الى ساعته و هو يتمنى ان تكون بانتظاره، فهو اش"تاق اليها و ملتا"ع لرؤيتها بشد"ه. نظر اليهم وجدهم لا زالوا يحاولون تهدئه العاص"فه الرع"ديه التى حلت على المكان و جعلته ف"وضى عا"رمه.
قال رعد بح"ده: المهمه دى تخلص حتى لو نروح نقب"ض عليهم من غير سبب، المهم تخ"لص انا مش هتحمل كل دا.
فقال ليث بهدوء: اهدى كدا و اصبر مش تض"يع كل دا و اللى بنعمله علشان خاطر كلمتين. خلاص قربنا ننه"يهم.
قال رعد بح"ده: و انا مش هستنى يحصل اكتر من كلمتين، دا كنت شر"بت من د"مه بعد ما اكون زقي"ته من ال"م"ر كا"سات.
فقال ابانوب بهدوء: اهدوا يا شباب و ان شاء الله هتتحل، مش صح ولا ايه يا فهد بيه.
نظر له فهد، فابتسم ابانوب بسخر"يه و قال: اذا كنت الفهد فانا الصقر يا فهد بيه و اللى بتعمله مس"تحيل يست"خبى عن عين الصقر اللى بتعرف و بتشوف كل حاجة، و عرفت ان نارى هتكون معا"ك فى بي"تك النهارده. بعد ما ضح"كت على منصور و احمد ابنه، بس خلى بالك مش هتع"دى بالسا"هل. ختم كلامه بنظره فهم فهد مغ"زاها.
فقال فهد بث"قه: متخا"فش كله مع"مول حس"ابه.
فقال ليث: انت محضر المخد"رات صح.
فقال فهد بجد"يه: المخ"درات دخ"لت مصر فعلا، و احنا دا"همنا العمليه و استح"وذنا على مع"ظمها اما باق"يها فهى هترو"ح لاحمد و تحت عينينا كل حاجه.
كاد ليث ان يرد لولا صوت هاتف ابانوب الذى صدع بالغرفه، امسكه و راى ان المكالمه تاتيه من المست"شفى، تعج"ب ثم وضع الهاتف على اذنه، و بعدها ثواتى و قال بص"دمه: ايه، طب انا جاى حالا.
قال ليث بتو"تر و قل"ق: مالك فى ايه.
لم يرد ابانوب بل ظل واقف مكانه و تنفسه يع"لو تدريجيا بط"ريقه مخ"يفه، ه"زه ليث و قال بتو"تر: انطق فيه ايه.
همس ابانوب بصوت لا يسمع، فقال ليث بحد"ه: انطق قول ايه اللى حصل.
فقال بهمس يسمع: مريم.
اضطر"ب ليث و تذكر كابو"سه و قال بح"ذر: مالها مريم.
اجابه ابانوب بض"ياع:........
رواية جويريه الليث الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم يوسف
ف
اجابه ابانوب بضي"اع: مريم فى العم"ليات.
الج"مت الص"دمه جسد ليث بينما حلمه يلوح امام عينيه، لكن حلمه كان اكثر رحمه عندما ض"مها لاح"ضانه أما الان فهى بعي"ده عنه، و كان اكثر رحمه لانه كان حلما، اما الواقع القا"سى فقرر ان يلا"عبه و ينت"زعها منه فار"ضا نفسه و انه الاقو"ى فى هذه اللعبه.
هر"ول للخارج و هو يقول بصو"ت عا"لى لكى يسمعه رعد و فهد: كل واحد يروح لمراته و على بيته و مشو"فش حد منكم فى المستش"فى نها"ئى.
خرجوا من مقر المخ"ابرات يسا"بقون الزم"ن على لح"اقها. اما نحن فسنعود لوقت سابق من الان، دقت جويريه باب منزل ابانوب، ففتحت لها مريم بترحاب و قالت بابتسامه مترقبه: جبتى اللى اتفقنا عليه.
بادلتها جويريه ابتسامتها و هى ترفع ذلك الكيس الممتلئ بالاطعمه و الشراب و الشكولاته و قالت: عيب عليكى كله هنا.
ادخلتها مريم لغرفه المعيشه التى بها تلفاز كبير ينافس شاشات السينما فى كبرها و وضوحها( بسم الله ماشاء الله مش بنق"ر😂😂)
فقالت جويريه: جيبتى الفيلم.
ردت مريم بابتسامه: ايون هطلع اجيبه من فوق حالا.
صعدت مريم لاعلى و دخلت غرفتها هى و ابانوب لكى تجلب ذلك الفيديو، اخرجته من الدرج من الكومود الذى بجوار مكان ابانوب، لكن ما جذب انتباهها هو ذلك الشري"ط، امسكته و قالت: علطول كدا مش منظم، يطلع الدو"اء و ينسى يحطه مكانه. لفت الشريط لكى ترى اسم الدواء.
نظرت تقرأ الاسم لعده مرات و ق"لبها ير"فض ما يصوره العقل. كذ"بت نفسها و نزلت للاسفل، فتناهى لمسامعها صوت جويريه المست"نكر تأ"خرها و هى تقول: ايه يا بنتى كل دا تأخير.
تقدمت منها مريم كالامو"ات و رفعت الشريط و قالت: جويريه هو دا شريط ايه.
امسكته جويريه و قالت بعد ان راته اكثر من مره: دى اقر"اص من"ع ح"مل، ازاى متعرفيهاش يا مريم و انتى كنتى اشطر دكتوره نسا فى الجامعه و بعدين....
صمتت تستوعب ماذا يحدث، شه"قت بص"دمه و ص"وت ع"الى و قالت: انتى كنتى بتا"خدى منه، دا باين انه اتا"خد اكتر من مره.
اجابت مريم به"ياج و هى تقول بتكذ"يب راف"ضه ما يقوله عقلها بق"وه: لا لا انتى كذا"به دى مش حبو"ب من"ع ح"مل، انتى اكيد بتض"حكى عليا، مست"حيل اكون باخد الدو"اء دا، مستحيل ابانوب يعمل كدا، لا انتى كد"ابه، انا هروح المست"شفى اع"مل تح"ليل، ايوه هروح اعمل تح"ليل.
ختمت كلامها و هى تاخذ الشر"يط بعن"ف من يد جويريه التى كانت تراقب انه"يارها بص"دمه و ال"م، فهى لم تتا"لم لان مريم نع"تتها بالكا"ذبه، بل لاجل ال"مها هى.
هرو"لت خلفها و دخلوا للمش"فى، دخلت مريم لدكتوره النسا و اعطتها الشري"ط و قالت بلها"ث مع بوا"در ا"لم طفي"فه تزد"اد بق"لبها: الدو"اء دا بتاع ايه.
امسكته الطبيبه بعد ان تج"اوزت صد"متها من دخول مريم المفا"جئ الذى عاقبه دخول جويريه ايضا، و قالت بعمل"يه: يا دكاتره اكيد انتم عارفين انه د"وا م"نع ح"مل.
تغ"اضت مريم عن ال"م قل"بها الفت"اك و قالت بهدو"ء ما يسبق العا"صفه: انا عايزه احل"ل و اعرف لو كنت باخ"د منه ولا لا.
اومأت الطبيبه باي"جاب، اما مريم اثناء انتز"اع منها الد"م للتح"ليل تتذكر كيف كان يعاملها بح"ب و حن"ان، ابتس"مت بس"خريه عن قدرته على التم"ثيل.
طرأ لعقلها مشاهد ذلك العصير الذى كان واجب عليها شربه كل يوم، توس"عت عي"ونها بصد"مه مما أعطى لدم"وعها مجال اوسع للتس"اقط بغز"اره، وضعت يد"ها المتك"وره على قل"بها تض"ربه عله يهدأ من ال"مه الذى لا يفا"رقه.
كم هو صع"ب الامر على قل"بها، علت شه"قاتها و صرا"خاتها المت"المه اعلنت عن ظهو"رها آبي"ة ان تظ"ل مكت"ومه داخ"لها بق"له ح"يله.
قررت انتظار النتيجه لعل الله يخل"ف ظ"نها، و كم تمنت ان يك"ذب الله كل الحقائ"ق كما يفعل عادة مع الطب، سمعت عن المع"جزات و ان زمنه لم ينتهى بعد كم تمنت ان يحدث لها هذا ينق"ذ قل"بها و رو"حها و حب"يبها و زو"اجها و حي"اتها و مست"قبلها و حاض"رها و كل شئ.
لكن الق"در كان له را"ى اخر و مره اخرى تت"لقى ص"فعه من ص"فعاته المدو"يه، اعت"ذر ق"لبها من تلقى كانه كان يتحمل تلك الض"ربه التى او"دت به بوا"دى النس"يان، كم من قصور تهد"مت و كم من احلا"م تب"خرت، و كم من اح"لام و*رديه ح"كم عليها ان تطم"س بالس"واد ملق"ين اياها ببح"ور النس"يان.
كلمتان كانتا كفيله بالاطا"حه بها خار"ج اللعبه و خا"رج نطاق الح"ياه مرحبه بالمو"ت و المع"اناه و الا"لم، او من ما"ت سيش"عر بكل باقى تلك الاحاسيس؟! فيكفى ان تمو"ت ح"يا، و كأن هناك اس"وأ من ذلك!
( التحليل ايجابى )، و عند هاتان الكلمتان احست ان كل شئ تهد"م عليها كاع"نف زلز"ال يضر"ب الارض ولا يبا"لى بالخس"ائر او الحطا"م المخ"لفه و المترو"كه رك"ام بعد مروره.
تسو"نامى و طوف"ان اغر"ق كل شئ تح"ت ما"ؤه. احست ان الغ"رفه تض"يق عليها و لا تست"طيع اخ"ذ انفا"سها، رك"ضت للخا"رج ه"اربه من كل شئ. خل"فها صي"حات جويريه المحاوله ايقا"فها، رك"ضت لخ"ارج المش"فى و دمو"عها تن"زل بغ"زاره عا*ميه الطريق امامها، و كأنها عز"لت عن بقيه العالم لا تس"مع سوى تلك الكلمتان اللتان ه"دما كل شئ. لم تسمع صر"خات جويريه ولا ب"وق تلك الس"ياره المقت"ربه منها.
و لم ياخذ الامر لحظا"ت حتى سق"طت مر"ه اخ"رى تعان"ق الا"رض بقس"وه و الد"ماء تتف"جر منها كالع"يون المتف"جره من الصح"راء القا"حله. تا"ركه نف"سها للس"واد متأل"مه على ق"لبها الم"تالم و بشد"ه يعا"تبها.
و لاول مره الانسان يقا"وم غري"زه بقا"ؤه، حاول اى شئ بها ان يتمسك غير مست"سلم للس"واد، و لكن ضر"بها الق"در بالحقيقه مره اخرى فمن تبقى لها بالحياه، و من سيحز"ن عليها ان رح"لت، ليث لديه من ين"سيه و هى جويريه و العكس. اما ابانوب سك"تت عن هذه النقطه و استس"لمت للس"واد فى اخر المط"اف.
اما عند تلك الوا"قفه المص"دومه مما يح"دث و كانها بمسلسل تتوالى احداثه بسرعه و بانسيابيه، ظلت واقفه و المسع"فين يخر"جون و يهر"ولون للخار"ج امل"ين باللح"اق بها، فمريم تمثل لهم الكثير، متعلقين بشخصها و مع كونها زوجه و اخت اصحاب المشفى، كل هذا يحدث و هى واق"فه لا تست"وعب ما يحدث.
كأن الوقت توق"ف و هى انتز"عت من الحي"اه و الق"يت فى الفر"اغ المحيط بها، خ"لا عالمها من الاشخاص فاولى اشخاصه تكاد تر"حل منه، تا"ركتا اياها بت"لك الوح"شه ت"نازع هى وح"دها، اصبحت قدميها كاله"لام و م"شهد حاد"ثها يتك"رر كالشري"ط التا"لف بر"اسها و عي"نها و دما"ئها ترف"ض مفار"قتها، لطا"لما كانت نا"قمه على اللون الا"حمر القا"تم الذى يخ"رج منت"زعا احبا"ئها منها بقس"وه، لكن لن تس"مح بذلك و ليس مع مريم بالذات. أمرت الاستقبال بمهاتفه ليث و ابانوب، كاد عقلها ان يتش"تت لكن ذكرت نفسها بوا"جبها المه"نى الذى يحت"م عليها بانق"اذها.
دخلت لغرفه الع"مليات بعد ان اع"طت او"امر مش"دده بع"دم دخول ابانوب للغرفه مهما كل"ف الث"من، لعلها تن"قذها بعي"دا عنه. و عندما راته يرك"ض باتجاه الغرفه اغل"قت بابها معل"نه بدايه اص"عب و ا"ول عمليه لها بتاريخها المهنى بدون مشرف فقط هى و مريم و الله و المو"ت القارع ابوابهم بن"غمه مخ"يفه.
اما عن فهد فعندما دخل لمنزله، تن"هد بال"م فهو لا يزال مو"حشا و ك"ئيبا، و يا ترى اين هى، دخل لغرفتها التى كانت تم"كث بها فى بدايه زواجهم، و لكنه لم يج"دها، تن"هد با"لم من المؤكد انهم احد"ثوا ت"غير فى الخطه.
اغ"لق باب غرفتها و دخل لغرفته، و كاد ان يشعل ضوءها، لكنه لمح ذلك الج"سد النح"يل الذى يتو"سط فر"اشه بار"تياح و نع"ومه، كانت هى معذ"بته و م"ؤرقه ليا"ليه و س"البه نو"مه من جف"ونه، من يه"ذى باسمها بم"نامه إذا تر"كت عق"له للر"احه. تق"دم نح"وها كالمغ"يب و هو يراها تر"تدى ملا"بسه. ابت"سم بع"شق و اشت"ياق عليها.
تذكر صباحا بعدما ان أحضرها احمد لتللك الشقه، كيف ارسل حر"اسه بشكل خف"ى لكى يجلب"وها الى هنا، و عندما لم يجدها توق"ع فش"لهم لكنها الان بين يديه بعد ان تاكد من سلا"متها و خلوها من اى جهاز تص"نت او تج"سس بها.
صعد بجوارها على الفر"اش و اخذها بين اح"ضانه دا"فنا را"سه بع"نقها يس"تنشق رائ"حتها التى اش"تاق اليها. ط"بع قب"له على ع"نقها ثم قب"لات صغ"يره على وج"هها حتى غف"ى بين اح"ضانها كطفل بين احض"ان والدته باست"متاع.
اما عند رعد و عا"صفته التى لم تن"تهى سوى عندما وجدها سالمه امامه و تاكد منها بانه لم يم"سها بشئ مذكرتا اياه انه يراق"بها و يس"تمع لكل صغيره و كبيره تحد"ث.
عادا للمنزل و قبل ان تط"أ ق"دمها للداخل كانت محم"وله بين ذرا"عيه اما هو فقال باست"نكار: بقى انتى انسه ها.
لم تعلم اتض"حك ام تخ"جل، اما هو فلم يتركها لحير"تها لوقت طويل فقال بوقا"حه: بس انتى برضو لسه با"ين عليكى كدا، ما تي"جى نتاك"د يا عس"ل انت.
تور"دت وجنت"يها بخ"جل و قالت به"مس: انت قلي"ل اد"ب علفكره
أجابها و هو يلت"هم وجن"تها: عا"رف علفكره، بعش"ق الورد الجورى يا طم"طمايه. ثم ذهبا لعا"لمها الخا"ص.
اما عند تلك التى تن"ازع لتب"قيها ح"يه، كان ص"ياحه بالخارج كالاس"د المج"روح الذى يريد ان يطم"ئن على معشو"قته قبل ان يف"ارق الحياه.
تماس"كت حتى تنق"ذها لكن حدث ما اط"اح بتما"سكها ار"ضا عندما.......
رواية جويريه الليث الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم يوسف
ف
تجا"هلت ص"ياح ذلك الاس"د الج"ريح الما"ثل بالخارج، متمس"كه بسر"اب تما"سكها الوا"هى و لكى تن"قذ تلك العز"يزه القاب"عه تح"تها، و لكن اتت تلك العا"صفه البسيطه التى اطا"حت بتماسكها، عندما سمعت صوت ج"هاز الن"بض يط"لق صاف"رته المز"عجه معل"نا بدايه الاز"مه، خاس"ره دماء كثيره ولا يقد"ر القل"ب على تحمل هذا النق"ص فلج"أ للتو"قف، صاحت بطاقم التمريض للخر"وج للعثور على الدم"اء بينما هى تحاول ان"قاذ القل"ب.
مع اول ولوج للممرضه للخا"رج كان ابانوب يندف"ع كالاع"صار للداخل، صا"رخا بصو"ت عا"لى: ايه اللى بتعمليه هنا. و ليه مش عايزانى ادخل.
حاول الممرضين السي"طره على الموق"ف و لكن بد"ون جد"وى، صاحت جويريه بعصب"يه بسبب المو"قف: عايزه نق"ل د"م. اتب"رعلها بالد"م و بعدين تعالى اشر"ف و نظ"ر بر"احتك.
هدأ قليلا و كاد ان يخ"رج حتى اتا"هم كيس الدم"اء و كان من تب"رع هو ليث، تع"قم ابانوب بس"رعه، ثم بدأ فى اك"مال الع"مليه و التى نجت منها مريم باع"جوبه ( مش هموتنى لا😂😂🙃)
ذهب الممرضين بها لغرفه العن"ايه المش"دده، اما بالخارج كان ابانوب يقذ"ف جويريه بنظ"رات تحر"قها اما الاخرى فكانت صا"مته هادئه ينعاد امامها ما حدث باللحظات الاخيره.
تحدث ليث بهدوء: ممكن اعرف ايه اللى ط"لعكم من البيت.
نظرت جويريه بط"رف عين"يها لابانوب و قالت: اسال صاحبك هو عارف هو عمل ايه.
صا"ح ابانوب بح"ده: لا مش عارف عملت ايه، قولى انتى عملت ايه، و ازاى تدخلى لاوضه العمل"يات من غير دكتور كبير ها.
صا"حت هى بالمقابل: و اسيبها لحد ما تمو"ت علشان حضرتك تشرف ها، اسيبها غر"قانه فى دمها لحد ما تيجى، و بعدين ايه البجا"حه دى و انت السبب فى كل دا، عايشه معاك فى خدا"ع و تج"ريح و لسه عايز تنق"ذها، انت ايه للدرجه دى مفيش رح"مه فى ق"لبك، للدرجه دى عايز تشوفها مكس"وره كنت هتت"حمل دمو"عها و ال"مها و هى على ع"ماها و بتل"ف على الدكاتره علشان تخ"لف و انت بتشوف كل دا و عادى و.....
اس"كتها بصر"اخه و اراد ان يخر"ج كل ما بجع"بته من ا"لم: بس كفايه، للدرجه دى انا وح"ش و معن"ديش د"م، انا عملت كدا علشان احم"يها، ايوه هتحمل دمو"عها، تع"يط دلوقتى بدل ما انا اع"يط العمر كله على خس"ارتها بعد ما ات"يتم و ابننا يت"يتم. ايوه هتحمل وج"عها، بدل ما ام"وت انا كل ثانيه فى و"جع بع"دها عنى و انها مش موج"وده فى الدنيا. و ان وصل بيا الحال انى است"ئصل الر"حم بتا"عها اعملها بس هى تفضل حنبى، سميها انان"يه سميها جن"ون، زى ما تسميها لكن هى مش هت"قدر تبقى ام.
اكمل بو"جع اك"بر: شايفانى مبسوط بحالتها، و مبسوط من اللى بعمله تبقى غلط"انه و انا بتح"رق الف مره و بم"وت مليون مره و انا بعمل معاها كدا، بس مش قادر اشوفها بتتا"لم مش هقدر. هتقولى عادى تعمل قيص"رى، هى مش هتع"يش لحد ما تعمل قي"صرى ولا هت"تحمل خد"ش مش"رط و اديكى شو"فتى بنفسك حصل ايه جوا. صاحبتك عندها هيموف"يليا( سي"وله الد"م) فاهمه يعنى ايه يا دكتوره.
كانت تحد"ق به غي"ر مس"توعبه ما يحدث و سرع"ان ما هج"متها صورته مريم و هى ممسكه يدها التى كانت تنز"ف عندما فت"حت نارى ك"فها. فقالت بتشو"ش: و انت مقلتل"هاش ليه، ليه تسيبها على عماها.
أجابها ابانوب بال"م: و انتى فاكره انها هتتحمل الفكره دى، مريم هتفتكر انها بتحر"منى من كوني اب، هتفتكر انها حر"متنى من امنيه معظم الرجاله فى الدنيا و هى انى ابقى اب، و لو قولتلها نتب"نى طفل هتتاكد من فكرتها دى، مع انى والله مكتفى بيها و انا بعاملها كانها بنتى قبل ما تكون مراتى. انا ببساطه مش قادر اتنب"أ برد فعلها هيبقى عامل ازاى مش هقدر اقولها حاجة.
طأط"أت جويريه راسها للاس"فل بخ"جل بعد ان عرفت كل شئ من ابانوب اما هو فجلس على الكرسى بجوار غرفه مريم و عيونه بها دم"وع حبي"سه تاب"ى النزو"ل و بق"لبه آه"ات مكتو"مه تأب"ى الافصا"ح عن ذاتها.
اما عند نارى و فهد، تخلل ضوء صغير لنافذه غرفتهم، فكان فهد ير"مق نارى بح"ب و حن"ان، اقتر"ب منها يطب"ع قب"له صغ"يره على وج"نتها قربها منه بشد"ه ثم مثل انه نائم متذكرا ليله امس عندما نام و انفاسها الدافئه كانت تل"فح صف"حه وجهه، كم عبث ذلك بمشا"عره التى تنج"ذب نحوها بغز"ارة فقرر متابعتها قبل ان يفعل شئ يند"م عليه، و ان اراد فعله فهو يريد ان تكون يق"ظه ليرى تاث"ير ذلك عليها دار هذا فى خياله الو"قح فلو عرفت ذلك لكانت ابر"حته ضر"با. استف"اق من تذ"كره على حركتها كالهر"ره بعن"قه، فقال بحن"ق لنفسه: دى مصره بقى.
استفا"قت نارى و حركت اهد"ابها الطو"يله بهد"وء، فر"ات عن"ق شخص نائ"م بجوارها، كادت ان تبع"ده بعن"ف، لكن انس"ابت احدا"ث امس بسل"اسه لذه"نها. ابتع"دت بب"طء فظ"هرت ملامحه الوسيمه تا"هت بها و عينيها تتش"رب كل تفص"يله بها لتقا"رنها باخ"ر مره شا"هدته، ازدادت وس"امته بش"ده بلحي"ته الناي"مه. لع"بت فك"ره بع"قلها ان تقب"لها، فط"اعتها بد"ون ح"ساب، طب"عت قب"له ص"غيره و عليها و كادت ان تب"تعد، لكنه اح"كم الامس"اك بخص"رها و قال: بتتح"رشى بيا و انا ناي"م.
فتحت عينيها بص"دمه و تسر"بت الح"مره لوج"نتها، فتح عيونه و قال: بتتحر"شى بيا و بتهر"بى يا اف"عى( لقب نارى فى المخا"برات )، و مين اللى يس"تر عليا ها. خت"م كلامه بغ"مزه و نظ"ره خب"يثه.
دفنت وجهها بص"دره بخ"جل، و انفا"سها المض"طربه تبع"ث الاضط"راب لمش"اعره، ابع"دها عن رقب"ته و قال: و قمي"صى بيعمل ايه عليكى.
ثم اكمل بوقا"حه: بس انا عايزه علشان بح"ب القميص دا قو"ى و عايزه دلو"قتى فى مس"اله حيا"ه او مو"ت.
كادت ان ترد عليه لكنه اق"تنص شف"تيها فى حر"ب دا"ميه كانت الغلبه لمشا"عرهم، و اما هم فو"قعوا اسر"ى للح"رب ذاهب"ين لعال"م خ"اص يجم"عهم هم و مش"اعرهم فقط.
اما عند رعد و تالين، بعد ان انتهوا من مل"حمه عش"قهم، كانت تالين مست"لقيه على ص"در رعد اما هو فكان يلعب بشع"رها و هو يفكر بما سيحدث مستقبلا. فقالت تالين بر"قه: مالك يا حبيبي.
تنهد و قال و هو يق"بل راسها: مفيش يا حبيبتي ضغ"ط شغل بس و خ"ايف عليكى
فقالت تالين و هى تد"فن نف"سها بح"ضنه: بس انا مش خاي"فه على نفسى مع انى المفر"وض انا اللى اخ"اف.
ظل يل"عب بش"عرها ليح"ثها على ان تك"مل، فقالت و هى تنظر لعيونه بح"ب: علشان انت جن"بى و هتحم"ينى منهم صح.
تض"خم قل"به من كم المشا"عر التى اجتا"حته بقو"ه و قال: و انا روحى و قلبى و عمرى و عينى و كلى فدا"كى يا تاليني.
ابتسمت بع"شق على ذلك الحب المت"اجج بداخل قلبيها ثما غطا فى نوم عميق.
اما عند تلك الغافيه، فكانت موصله بأج"هزة تبق"يها على قيد الح"ياه، دخل ابانوب و جلس بجوا"رها و امس"ك يدها السليمه بحذ"ر و حنا"ن و ق"بلها بب"طء.
و عندما لام"ست شف"تيه ي"دها، اعل"نت دم"وعه عن الاستس"لام، ظل يب"كى كالطفل و يتا"سف و عق"ب كل تأ"سف يق"بل ي"دها بحن"ان و هو يقول: اس"ف يا حبيبتي، والله غص"ب عنى، سامح"ينى و متحرم"نيش منك، انا عارف انى غل"طت بس ميبق"اش قلبك قا"سى و تحر"مينى منك، انا عملت كل دا علش"انك انتى عل"شان تف"ضلى مع"ايا و متس"بنيش، انا من غي"رك هتي"تم، انتى اللى انا عايشلها مش حد تانى، انا ا"سف متس"بينيش.
كان يكلمها و يتا"سف حتى.....
رواية جويريه الليث الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم يوسف
ف
كان يمسك يدها بحن"ان بال"غ و هو يعت"ذر حتى شعر بضغ"طه خفي"فه من يدها، رفع عينيه بسرعه على وجهها، رأها تحاول فتح عيونها، قال بصوت تتخلله الفرحه: مريم انتى سمعانى؟
كرم"شت وجهها بشكل طفولى بسبب الضوء، فكرر ابانوب حديثه و اضاف: لو سمعانى، حركى عينيكى.
و بالفعل حركت عيونها و اهدابها ببطء فكانت سا"حره كالاميره النا"ئمه. فتحت عيونها لتستو"عب اين هى فوق"عت عيونها عليه نظرت له بنظرات ج"هل حقيقتها، اعى حز"ن ام ال"م ام اشتي"اق ام جه"ل.
تج"اهل افكاره و قال بله"فه: مريم انتى كويسه.
ظلت تنظر اليه و لم ترد، اما جويريه فدخ"لت حتى تطم"أن على صحتها، فوجدت رفيقتها مستيقظه و بجوارها ابانوب، هر"ولت تجاهها بل"هفه و قالت: مريم انتى كويسه صحيتى امتى يا حبيبتي.
و ايضا لم تر"د عليها، تشن"ج ابانوب فى موضعه و قال بح"ذر: مريم انتى سمعانى؟
نظرت له بطر"ف عينها و لكنها لم ترد عليه، فقال ابانوب لجويريه الواقفه تنظر لهم بجه"ل: افح"صيها و شوفى مالها.
و بالفعل فح"صتها و لكن كل مؤشر"اتها الحي"ويه جيده جدا، امر ابانوب بان تنقل لاو"ضه عا"ديه، و بعدها كان ليث يجلس معهم بذات الغرفه.
اعطاها ابانوب ورقه و قلم و اعاد تكرار سؤاله: مريم انتى سمعانا؟
كتبت مريم على الورقه: ايوه سمعاكم.
فقال بتر"قب: طيب اتكلمى.
ظلت جا"مده ولا تفعل اى شئ و كأنها تبحث عنه او تتعلم كيف تخ"رج الحروف، فق"دت شعور انسا"بيه الحروف و الكلام بحل"قها، سوى انها تتنفس و لولا عل"و و هبو"ط صد"رها اثناء تنفسها لكانوا توقعوا وفا"تها، كتبت بعد صمت: صوتى مش عايز يطل"ع.
و كان ج"بل قد تهد"م فوقهم و تر"كهم متك"سرين اس"فله. نظروا لها بتش"نج، فقالت جويريه بع"دم تصد"يق: مريم مته"زريش ازاى مش قادره تتكلمى.
نظرت لها مريم بجم"ود و لم ترد، اما ذلك فكان اشاره لجويريه بان تبدأ بالب"كاء المري"ر الصا"مت، و عند ابانوب فكانت اشاره لبدايه جل"د ذا"ت قا"سى و مؤ"لم فيه هو المذن"ب الاك"بر و الو"حيد. اما ليث فكان ينظر لها بهدوء.
قطع كل هذا صوت ليث و هو يتجه نحو مريم و جلس بجوارها و قال بام"ر و بنبره لا تقبل النقاش: اط"لعوا برا و سيب"ونى معاها.
امتثل كل منهم لرأيه فعم يريدون الانهي"ار و لكل منه طر"يقته الخ"اصه التى لا يحب"ذ ان ير"اها احد.
جذ"بها ليث نحوه و هى لا تزال على جمو"دها، اما هو فكان ينظر لها بحنا"ن، اخ"ذها بين احض"انه بحن"ان اخو"ى، فلم تتحمل جمو"دها اكثر من ذلك و بدات فى البك"اء با"لم، فقال بهدوء: اهدى يا حبيبتي كله هيبقى تمام.
كم تمنت ان تخرج الآ"هات و الصرا"خات التى تج"معت بص"درها لكنها لا تمت"لك القد"ره على ذلك. ظلت هكذا حتى هدأت، فاخرج ليث الهاتف من جيب بنطاله و شغل به شئ جعل مريم تغ"مض عيو"نها بت"عب، و بعد انتهاء ذلك الشئ.
قال ليث بهدوء: تعرفى انا بشغل دا ليه.
نظرت له بج"مود فاكمل بنفس هدوءه و قال: علشان لما تاخدى قرار تاخديه صح، و يبقى عندك الصوره الكامله اللى تبنى عليها قرارك.
ق"بل جب"هتها بحنا"ن و رب"ت على شع"رها بح"ب اخو"ى لم"سته و ت"وغل بين حن"ايا ق"لبها بح"ريه، و بعدها خ&د"رج، كاد ابانوب ان يدخل.
فام"سكه ليث و قال: سيبها تر"تاح شويه و جويريه هتفضل معاها. و مع انتهاء كلمته أعطى لجويريه الضوء الاخضر للدلوف بسرعه.
فقال ابانوب: انت عملت ايه جوا.
ربت ليث على كتفه بهدوء و قال: ولا حاجة، يالا علشان نهاي"تهم قر"بت و ح"ق اخ"تى و مرا"تى هر"جعه، انا مش نا"سى ان اللى فيه مريم دا كان بس"ببه.
نظر له ابانوب بصد"مه و قال: بسببه ازاى مش فاهم.
فقال ليث: اخر مره ساعه خط"ف مريم، هو اللى كان السبب و عطاها دو"ا ق"وى بيس"بب اجه"اد جا"مد فى عض"له القل"ب انا خليت الدكتوره تعمل تحال"يل ليها ساعتها لما قالت ان عض"له قلبها بقت ضعي"فه ج"دا، و طلع التح"ليل ايجا"بى.
فقال ابانوب بحذ"ر: و مش قلتلى ليه.
فقال ليث بخب"ث: علشان عارفك يا ص"قر على قد ما انت ذ"كى على قد ما انت مته"ور و مت"سرع و مش بعيد كنت رو"حت فى داه"يه، لاننا كنا مفكرين نفسنا خلاص مش شغالين فى المخرابرات، فلو كنا قترلناه كنا هنروح فى داه"يه، لكن دلوقتى لما اثب"ت عليه جر"ايمه و انه مطلوب الق"بض عليه مننا و اننا لسه شغ"الين، فلو لسمح الله حصل اشتب"اك و رص"اصه طاي"شه منى على واحده منك، هيبقى علشان د"فاع على النف"س و انه مطلو"ب و م"جرم. ولا انت ايه رايك يا صقر.
ابتسم بخب"ث مما"ثل لليث و قال: لا فى دى عندك حق يا ك"ينج، صدق اللى سماك كدا. بس انا اللى ليا حس"اب و عا"يزه لوح"دى.
قال ليث بسخ"ريه: لا انت كدا طما"ع يا صق"رى، و انا مش مت"عود منك على كدا بعدين انا ليا معاه ط"ار قدي"م، و مش انت بس كلنا لينا، فنق"سمه بينا احسن، دا حتى الط"مع ق"ل ما جم"ع ولا ايه.
ابتسم ابانوب له بسخ"ريه و رحلا من المش"فى بعد ان تركوا حر"اسه مش"دده على المش"فى و خصوصا طابق مريم و غرفتها.
اما الان فتالين كانت تستعد مع مديرها الاح"مق اسامه كما تنع"ته بان تذهب لشركه ليث السيوفى بكر يعقدوا معهم صفقته. تنف"ست بع"مق متذكره نصائح زوجها بان تهدأ و تبقى عاديه حتى لا يش"ك احد بها، اخرجها من سلامها صوته المقز"ز و هو يقول: استعديتى يا انسه تالين ولا لا.
ابتسمت عليه بسخ"ريه فلو سمعه رعد لكان دف"نه ح"يا بار"ضه، و رفم ذلك تحا"ملت على نف"سها و هى ترد بابتسا"مه صفر"اء: كل شئ جاه"ز يا فندم.
اومأ براسه و اشار بيده لكى تتقدمه، اما هى فكانت تعرف ان عي"ونه تتا"كلها، فكانت تز"فر الهواء بحن"ق من هذا المخ"بول فهى سمعت توع"دات رعد بق"تله باس"وء الص"ور.
كم تم"نت ح"دوث ذلك الان لكن عليها ان تتح"لى بالص"بر حتى لا يف"سد كل شئ، فمريم و حويريه و رعد نفسه يستحقون انتق"ام يش"فى غل"يلهم و ير"يهم كيف يكون القص"اص. و هى للحق تتح"مل لاجلهم فهم عائلتها الوحيده الان، زوجها العزيز الذى لا يب"خل عليها باى شئ، و صديقتيها العزيزتان و الوحيدتان مؤنساتها فى وحد"تها التى كانت تم"قتها.
وصلت للشركه و اخ"فت انبه"ارها بمها"ره من هذا الصرح الكبير، فحقا كم ان ليث السيوفى ذلك بار"ع، فبالر"غم من عمره استطاع تكوين امبراطوريه بجانب امبراطوريه السيوفى و دمجهم ببعضهم البعض فغ"زا العالم كله. صعدت معه للاسانسير و وجدت و لصد"متها رعد الذى غم"ز لها بدون ان يلاحظ ذلك الاحم"ق كما يص"فه رعد ايضا.
حقا تعج"بت من تهو"ره، اما هو فكان يحدث نفسه قائلا: فكرانى هس"يبها لوح"دها مع"اهم بتح"لم دا انا اشتريت اسهم من ابانوب و ليث علشان اليوم دا، و يبقى يقابلنى لو عرف يم"س منها شع"ره او يف"كر فى كدا ه....
كا"د ان يك"مل افك"اره السود"اويه التى يتل"ذذ بها و هو يقسم ان اللذ"ه الحقي"قيه ستن"تج عندما ينف"ذ ما يدو"ر بخل"ده. لكنهم ببساطه وصلوا لوجهتهم المطلوبه.
توجهوا للسكرتاريه و كا"د ان يتكلم رعد لكن قا"طعه الاح"مق.
نظر اسامه لرعد و قال بكب"ر: هو انت مين. و انت مش عارف اننا لينا ميعاد سابق مع مستر ليث.
اجابه رعد بسخ"ريه: الظاهر انت اللى متعرفش انا مين، انا شريك ليث الجديد. رعد المنشاوى. عندك ما"نع.
تجن"ب نظرات تالين المص"دومه الط"البه للتو"ضيح و سب"قهم للداخب اما ذلك الاسامه كان يق"ف بالخ"ارج تتا"كله النير"ان من غطر"سه و عجر"فه ذلك الر"عد.
نظر لتلك الواق"فه خل"فه و وجدها سار"حه فى طي"فه، فقال بح"ده: هنف"ضل واق"فين ولا ايه يا انسه تالين، اتفضلى و مش عايز غل"طه، ثم اكمل بغم"وض: دى اهم صفقه هنعملها فى حياتنا و لو نجرحت هتنرقلنا نقرله تان"يه خالرص.
نظرت له باشمئ"زاز و قالت فى سرها بسخ"ريه: الن"قله الوح"يده هى الس"جن يا اخويا. و دخلت معه للداخل، و بعد ساعه، قال اسامة بس"عاده مصط"نعه: دا شر"ف كب"ير لينا يا ليث باشا اننا هنشت"غل مع حضر"تك، و ان شاء الله ميك"ونش اخر تعا"ون بينا.
ابتسم ليث بسخ"ريه و قال: ان شاء الله.
ثم بدوا بتج"ميع اشي"ائهم للخر"وج لير"حل اسامه و كادت ان تر"حل معه تالين.
فقال رعد بتس"رع و هو يج"ز على اس"نانه: ياريت تست"نى يا انسه تالين، علشان فيه كام حاجة عايزين نظبطها معاكى و بعدها تبلغى بيها مستر اسامه.
كاد ان يعتر"ض اسامه، فقال ليث متدا"ركا للو"ضع: اتفضل حضرتك يا استاذ اسامه و هى هتبلغك بالجديد و متخ"افش اكيد مختارين ناس مجته"ده و هى اكيد هتأدى مهمتها على اكمل وجهه، كفايه اننا طال"بينها مع حضرتك بالاسم نظرا لل CV المش"رف بتاعها، انا عارف انى خس"رتها معايا فى الشركه بجد
.
فقال اسامه بف"خر و خ"يلاء: اكيد يا ليث باشا احنا مش بنشغل معانا اى حد لازم يكون متم"يز فى كل حاجة.
جملته جعلت رعد يغ"لى بشده و هو يقب"ض على يد"ه بح"ده و بش"ده فهو يع"لم اي"لام ي"رمى بحديثه. حتى ابي"ضت بشد"ه، و ما ان خرج ذلك المعت"وه حتى.........