رواية جرح الحرمان الجزء الرابع 4 بقلم داليا منصور جرح الحرمانرواية جرح الحرمان الحلقة الرابعة .. بعد شهر كانت كانت ريم قاعدة مع بناتها وفجأة: –ريم انا عاوزك تمضي على الورق دا بسرعة علشان ورانا شغل ضروري. ريم باستغراب: –في ايه يا سامح مالك داخل مستعجل كدا ليه سلم على القمرات الاول وبعدين نشوف الشغل وكمان المحامي في الشركة عالم بكل الامور وانا موكلاه وهو شخص شاطر اديله الورق ولو عجبه الثفقة هيوافق ويبعتلي امضي.
سامح بعصبية: –يعني ايه انتي مش واثقة اني دارس الثفقة كويس جدا وعارف انها كويسة لينا للدرجة دي مش واثقة فيا. ريم بحب: –مش كدا يا سامح بس دي تعليمات المحامي وهو كان محامي جوزي الله يرحمه مش هقدر اخالف كلامه. سامم بعصبية: –يعني ايه مش هتقدري تخالفي تعليماته يعني تخالفي كلامي علشان حتت محامي والا راح والا جه ومتصدقيش كلامي مش قادر اصدق الصراحة. ريم بتفكير: –اوك هات يا سامح الورق امضي عليه. سامح بفرحة:
–خدي امضي عليه دلوقتي حالا. ريم بشك: –تمام بس ممكن تجيب الطلبات دي عبال ممضي. سامح لنفسه””انا لو مجبتلهاش واصريت اقف هتشك فانا اوافق احسن. -تمام هاتي الطلبات.. وخرج سامح وريم صورت الورق وبعتته للمحامي خلال دقايق كان جايلها الرد اللي متوقعش على الورق دا نهائي وإلا هتندم. ريم بصدمة وهي بتقراء الكلام:
–للدرجة دي يا سامح بتبيع اختك علشان الفلوس وكمان بتمضيني على تنازل على املاكي واملاك بناتي انا احسنت ليك ضحيت بتعليمي علشانك وحرمت نفسي من ورث ابويا وبعته ليك علشان تكمل تعليمك ولم اتجوزت خدتك وخليت جوزي مسكك منصب في الشركة وبقى عندك بيت ليك وفلوس تعمل كدا تطمع في اختك انا اول مرة احس ان الاحسان والتضحية بقت اغبى قرار للشخص. … سامح رجع وحنان كانت معاه المرة دي ريم بصت عليهم وهي بتقول في بالها:
–اكيد اتفقوا مع بعض وهما اللي رمو بنتي علشان ادور عليها وانشغل بيها وهما يسرقوني وبعدين يتخلصو مني بس مش هسكتلكم الطيبة الزايدة بتضيع صاحبها وانا اه طيبة بس مش ساذجه.. حنان بخبث: –ريم يا حببتي كنت جاية في الطريق ولقيت سامح جايب كل الطلبات دي في ايه يا بنتي انتي بتجيبي تحويشة العيد ايه كل المصاريف دي.. ريم بتريقة: –فلوسهم وفلوس ابوهم وربنا يخليهم ويحفظهم ويصرفوا زي مهما عاوزين مش كدا يا سامح. سامح بتوتر:
–اه كدا يا حببتي بس كل حاجه ليها حدود مش المصاريف دي كلها. ريم بتريقة: –لاء ومتفقين تحاسبوني كمان بجحين ومعندكمش دم. حنان بتوتر: –مش كدا يا ريم بس. ريم بعصبية: –انتي تخرسي خالص انا مش عاوزه اسمع صوتك قوليلي بنتي راحت فين انا عاوزت بنتي اكيد ختطو انكم ترموها انا لو مقولتيش بنتي فين انا هبلغ عنكم دلوقتي. حنان بكره: –حلو العب بقى على المكشوف انا اه خطفت بنتك بس بمساعدت اخوكي اللي بتحبيه مش كدا يا سامح. سامح بترتر:
–ريم انا والله مكنش قصدي بس. ريم بكره: –انت تخرس خالص انا بكرهك انا معدتلكش انك كنت عاوز تاخد املاك بنات اختك ليه يا سامح عملتلك ايه وانتي انا عملتلك ايه علشان تعملو فيا كدا دأنا كنت بحبكم عمري مشكيت فيكم ولو لحظة وانتي رغم انك اطلقتي بسبب عدم خلفتك جبتك وقعدتك معايا مقولتش انك ممكن تخدعيني ليه يا صاحبت عمري. حنان بكره:
–علشان خدتي كل حظ الدنيا جوزك طلع شاب حلو وكمان بعد جوازكم ربنا كرمكم وبقيتوا غنين وانا خدت واحد ورماني علشان مش بخلف وكان معيشني في القهر ليه انتي تبقي احسن مني فيكر ايه مش فيا قولي. ريم بصدمة: –بتحسديني على ايه انتي تعرفي ايه عني انطقي بس اقول ايه انا اللي غلطانة من الاول اللي بيضحي بزيادة دي بتكون النتيجة ان الدنيا تدوس عليه وكمان اللي بتساعدن بيعضك لم بيقوم، انا عمري مهسامحك يا حنان قولي بنتي فين انطقي.
حنان بكره: –مش هقول واللي عندك اعمليه. ريم بقهر: –ابوس ايدك قولي بنتي فين كفاية ك. ا انا تعبت. حنان بكره وهي مشواخده بالها: –عوزاني اقواك رميت بنتك فين دانا مصدقت رميتها وكمان خلصت على جوزك قبليها انتي متستحقيش بكون عندك كل الخير دا المفروض يكون عندي وبس. ريم بقهر: –يا رب انا وثقت فيهم وعملت الخير ردوه بالشكل دا انا عمري مصدق انك ممكن تعملي كدا حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
فجأة الشرطة دخلت وخدتهم وريم من القهرة وقعت على الارض وقعدت تبطي من القهر على موت جوزها اللي اتغدر بيه وبنتها اللي مش عارفه مكانها.. ….. عند امل كانت قاعدة بعد شهر مع واحدة وهي بتقولها. -اسكتي يا امل انتي متعرفيش اللي حصل. اما باستغراب: –في ايه وايه اللي حصل يا جنى. جنى بفرحة: –المحروس طليقك مراته فضحته في كل مكان انه مش بيخلف طلع العيب منه هو مش منك ازاي قدرتي تستحملي واحد زي دا.. امل بصدمة:
–انتي بتقولي ايه يعني انا طلغت بخلف. جنى بفرحة: –كلنا مصدومين من اللي سمعناه طلع بيضحك عليكي علشان نفسم تتكسر. امل بقهر: –حسبي الله ونعم الوكيل على الوجع اللي ورهولي ومعايرته ليا بس رب الكون يمهل والا يهمل.. جنى وهي بتقول: –لسه معرفتوش مين اهل حياة. امل بحزن: –لسه والله بس بأذن الله هربيها كأنها بنتي حتى لو هقعد عليها واربيها ومش هتجوز دي وش السعد والهنا عليا.
الباب خبط امل قامت تفتح الباب دخل عم محمد مع ريم اللي ماسكة بناتها الاتنين امل بفرحة: –ريم انتي عرفتي بيتما منين. ريم ببكاء: –ممكن اشوف بنتي. امل بصدمة: –بنت مين. ريم بصت لم محمد وهو قال: –ريم يا بنتي هي ام حياة الحقيقية قيتها بتدور على طفلة وبتسأل كل الناس روحت وسألتها وانا قولتلها اننا لقينا طفلة واحنا بنربيها. امل حست بوجع بس راحت جابت حياة وادتها لامها وهي بتقول: –اتفضلي بنتك وربنا بيحبك انه محركيش منها. ريم فضلت
تبوس في بنتها وهي بتقول: –كنت حاسه انك بنتي وقلبي حس حمدل على سلامتك يا قلب امك.. امل شافت الموقف وسابت ريم وكانت داخله جوه لان دموعها كانت هتنزل سمعت ريم بتقول: –رايحة فين وسايبه بنتك. امل بحزن: –دي بنتك مش بنتي. ريم قربت عليها وهي بتقول: –بطلي غباء دي بنتك زي مهيا بنتي وانا وانتي هنعيش مع بعض ونربيهم سوى لغاية لم ربنا يرزقك وتتجوزي تاني ويعوضك خير. امل حضنت ريم وفضلت تبوس في حياة..
.. اوقات كتير جداً الثقة الزايدة والتضحية العامية بتأذي الشخص مبقولش تكوني وحشة لاء ادي على قد مبتاخدي ومتديش فوق طاقتك والا حاجه مش قادره تعمليها صدقوني هتندمو الشخص الصاق خلي قلبك طيب بس بلاش تبقى غبي بثقتك لان الثقة العامية غباء وربنا مش بياخد مننا حاجه إلا وبيعوضنا بالأحسن منها بتمنى تكون عجبتكم اشوفكم بخير.. تمت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!