ركب السيارة وبدل بسعال بشدة ويدينه على صدره يحس بانقباضه صحيح جاسم نص القصه يجهلها ولكنه يعرف الجزء الثاني والاهم والمهم ان لهيب وغيث اخوان فرق بينهم دواس من ٢٧ سنه ولا حد يعرف شيء عن الثاني وراح يكمل حياته كلها وهو يحاول عدم معرفتهم رفع جواله وهو يتصل على غيث الي اجابه : هلا جدي
وهنا امر دواس بحده وصرامه : جهز فرقه 20 بدأت المهمه وانتظر وصولي في المقر السابع ..
«غيث»
كان امام الفرقة العشرون المكونه من ١١ محقق وضابط ورقيب وهي الفرقة الاساسيه لدواس والي يثق فيهم اكثر من ثقته باي فرقة ثانيه لاجل هذا طلبهم الان يجتمعون وياجلون كل القضايا والملفات لان الان يعلنها دواس انهم بيمسكون اقوى واهم قضية طوال حياتهم ..
جلس غيث في منتصف طاولة الاجتماعيات بعد مامر بتشغيل الاب توب والبروجكتر تحت طلب جده دواس
ويفكر بالقضية المهمه الي اشغلته لهذي الدرجة وهو يعدل ياقة بدلته العسكرية كونه الان رقيب بعد ترقيه لرتبته حصل عليها وفي الاساس من بدايتها كان يحلم بوصوله لها ولكن طلب جده انه يمارس التحقيق ولنفوذ جده العالي قدر يمارس التحقيق لذكائه الشهير ويحقق حلمه برتبه الرقيب بجهوده ومجهوده الخاص الي جعله يصف الشرائط والنجوم بكتفه وبكذا صار غيث يمارس وظيفتين الاولى سرية والثانيه جهرية..
دخل دواس بلباسه الرسمية العسكرية كونه اعلى مقام منهم كرئيس لرقباء وكبير للمحققين وصاحب نفوذ ومقام عالي وكل الحضور وقفوا صفاً والقوا التحية العسكرية على رأسهم غيث الي اتسعت ابتسامته لمظهر جده الي كان له فتره طويله ماشافه بهذا المظهر وهذا دليل اهمية القضية ..
جلس على رأس الطاولة بعد ان القى سلامه ومقابله حفيده غيث وعلى الجانبين باقي الاعضاء
و رفع صندوق كتب على جانبه «عصابة اللهب » ووضعه في منتصف الطاوله اشار لاحدى الرجل وفتح الاب توب وعرض لهم الصور لمجموعه سرقات حصلت بمختلف البلدان ووقف وهو يتكلم بنبرة صارمة : اليوم هو اهم يوم في حياتكم المهنية كلها واقوى قضية راح تمر عليكم وانا اخترت ال١١ فرد الشهير لمعرفتي وثقتي فيكم وفي امكانياتكم ..
وقف وهو يشير لصور : اكثر قضية حساسه واعترف انا رئيس الرقباء وكبير المحققين دواسّ انها اصعب مهمه امسكها ..
تنهد بصوت عالي شعر به الكل وامنوا باهميه القضية واكمل حديثه : كل شيء يصير بهذي الغرفة مايطلع نهائيا وغير مسموح حتى بمناقشته مع حد غيرك ولو عرفت ان ممكن واحد منكم سرب معلومه لاي كائن حتى للجهات العسكرية راح يتم الحكم عليه وفصله من شغله هذي قضية دواس قبل ماتكون قضية امنية كل شيء فيها راح يبقى سري واول شيء هو هوية العصابه ماراح يعرفها حد ابداً ..
رفع حسام يده استاذن للحديث ووافق له دواس : مافي صور لهم ولهيئتهم ؟
اشار راسه دواس : فيه ولكن وجيهم يكفي يعرفها النقيب والمحقق غيث وثلاث افراد اما البقية راح يكون عندهم علم باسمائهم واماكن السرقه وغيرها ..
ادار بانظاره حول للمكان واكمل : لهيب - وليد - شهم
عصابة ثلاثية لها مايقارب ال٧ سنوات تسرح وتمرح من الشمال للجنوب سارقين من بياع مخدرات وشركات وغيرهم ..
ماينكر الصدمه الي اعتلت وجههم لانهم ظنو ان العصابه اجنبية كعادة دواس انه يتعاون الامن ويمسك جرائم عالمية ولكن الجريمة هذي كانت منهم وفيهم والادهى انها تضم ضمن اكبر القضايا
وبدأ دواس يسرد لهم كل شيء لان دواس كان بالاساس عارف كل شيء عن شبل الهندية من بداية القصة لنهايتهم لكنه علمهم بالاشياء المهمه فقط وفي نهاية كرر قوله ان مافي اي مخلوق يعرف عنهم وحتى وجيههم بقيت مجهوله لبعض الافراد وكرر قوله ان غيث هو القائد وان اوامره تنقال لهم سم وتم وتآمر ويكفي هو ومجموعه يعرفون وجيهم وختم قوله بتهديد صريح قال في «جيبوا لي قائد عصابتهم حيّ لهيب لا يموت لان موته يعادل موتكم كلكم وحتى الفردين الباقين احرصوا على بقائهم احياء» واهم شيء ان العالم مايعرفون شيء عن لهيب وفي نهاية طلب من مجموعه معينه البقاء في المكان وباقي الافراد انسحبوا ..
«غيث»
كان باعلى مراحل استغرابه من سرية جدة الي اول مره يلمحها وكيف انه اللح وشدد على السرية على غير الطبيعه يتم نشر الاخبار وغيرهها ..
فضيت الغرفه ومابقى فيها غير غيث وصابرين وحسام ومهند وكان كلهم مجموعه من المحققين والرقباء
وهنا انعرضت شاشة الاب توب المتصله بالبروجكتر الي اظهر النور بغرفة الاجتماعات لينتشر بالمكان صوره للعصابه ! وليد وشهم ومنتصفهم لهيب المُهيب والكل التفت للصوره بانتباه شديد حتى همس حسام من شدت اعجابه : نطارد لصوص ولا عارضين ازياء ؟
كتمت ضحكتها صابرين ومهند واحتدت ملامح دواس الي اجبرهم يسكتون بخوف اما غيث فكان يتأمل الصوره وتحديدًا لهيب بنظرات غريبه وجاهل سببها بس يمكن يبغى يخزن صورته بعقله تساعده في مهمته ..
وهنا تكلم دواس بتعريف لهم والقى اوامره
و التفت لصابرين واكمل : صابرين ؟
وقفت احترام له وتقدير : نعم سيدي
رفع نظره لشاشه : كان اخوك الله يرحمه واحد من اهم الاعضاء عاش ومات فداء امن هذا الوطن
بلعت ريقها من ذكر اخوها : الله يرحمه
اكمل حديثه دواس : وانت بهالمكان بفضل الله ثم اخوك الي كان لك عون والان انت راح تمسكي اهم قضية مثل ماخوك كان يمسك قضايا عالميه ..
التفت للشاشة وهو يشير لوليد : هذا فرد من العصابة له مكانته واهميته ووحيد عمته راح يكون هو مهمتك الي بعطيك وراح تعرفين التفاصيل في وقت ثاني بخطه انتِ بطلتها ..
ابتسمت باتساع وفرح ان ممكن تترقى بشغلها لهذي المهمه وتكون مثل ماكان اخوها : حاضر
وهنا التفت دواس لحسام ومهند واشار على شهم : وهذا مبرمج العصابة وهو الوحيد الي عنده عائله لكن قصته حتى الحين جاهلها راح يكون من نصيبكم والي عليكم الحين تنشروا خبر امني ان غيث مسك قضية عصابة اللهب بس راح يكون الخبر امني لا ينتشر في برامج التواصل بس يوصل لشهم لوحده فهمتم ؟
وقف حسام ومهند بحماس للقضية : حاضر سيدي
تقدروا تطلعوا بعد ماتاخذوا التزاماتكم للقضية وتجهزوا الغرفة السابعة وتكون ملتقاكم وفيها كل احتياجاتكم
وقفوا صابرين وحسام ومهند والقوا التحية وانصرفوا بعد ماخذوا الصندوق الي بداخله الملفات وكل مايتعلق بالقضية ..
التفت لحفيدة الي كان هادئ طول الاجتماع وماغير يتأمل بصورة المعروضة وفي جدة وهنا اكمل دواس حديثه : وانت يامحقق ، يا رقيب رئيس العصابة لهيب هو من نصيبك والمهمه بكبرها تحت يدينك وكل الاعضاء طاعة لاوامرك
وهنا نطق لهيب وخرج من صمته : ليه ياجدي ؟ ليه ماعرضت الصور للمجموعة كلها وسمحت لنا ننشر الخبر للامة ؟ ليش متسترين عن الموضوع ؟ وليه ممنوع قتلهم ؟
عقد حواجبه دواس بحده : من متى ينرفض طلب لدواس ! هذا الي بيصير ومحد بيعرفهم غير الاربعة الي كانو بالغرفة ولا راح اسمح بغيره ياحفيد دواس وقتلهم ممنوع تجيب لي رؤوسهم حيّه
سكت غيث وهو عارف ان مهما قال بيبقى كلام دواس هو المرفوع ..
واكمل دواس حديثه : راح تمسك مع مهمه العصابه قضية اتباع جاسم وراح تمسكهم كلهم بتهمهم والساحة لك ..
عقد حواجبه ومن عيناه رصاص منتشر من حدتها : ليه مانمسك جاسم بكبره وننهي قضيتهم !
ضرب دواس بيده على الطاوله بعصبيه وقهر لان هذي اول مره غيث يعارض كلامه : من متى تحط امر على امري ياغيث ! مايصير الا الي انا اقوله ووقت يكون الوقت مناسب ووقت انا امر راح يكونوا كلهم بسجن ..
ماغاب عن غيث انفعال جده لاجل ذا حاول يرضيه لان كل شيء يهون امام غضب جده : مايصير خاطرك الا طيب وكل الي تبيه بيتم واعطاني الحين معلومات زعيمهم واضح من شكله ان ليلنا معه طوييييل
وبدأ دواس يسرد له كل شيء عنه باستثناء اهله وعائلته لانه مطمن ان مافي اي شيء ممكن يجيب اخباره ويعرفه بالمدفون والمجهول ..
على بُكرة الصبح ..
ارتدت حجابها وهي تحمل حقيبتها البيضاء وتلبس جزمتها وتجري اتصاله بهنادي الي طلبت منها تجيب كم غرض من البيت ..
طلعت بابتسامة كعادتها والتفتت للاشجار ومانسيت ترويها بالماء والي اصلاً كان يكفي الاشجار تتأملها وتتأمل بسمتها تنروي اكثر من الماء والتفتت على صوت فتح الباب الي افزعها لان على حسب علمها مافي اي جيران عايشين بهذا البيت ! ولكن الغريب والي بث الخوف بقلبها انه مجرد ماطلع ارتد للخلف واغلق الباب بقوة وماقدرت تميز شيء ولا عرفت هل امرأة او رجل !
وزاد استغربها وخوفها ومشت وهي تفكر من متى في حد عايش بهالبيت ؟ ولكنها حاولت ماتعطي الموضوع اهمية واكملت طريقها للمستشفى القريب ..
«لهيب»
ما نام الليل كله وبقي في السطح ينتظرها ترجع لكنها مارجعت وتأمل فوضويتها واغراضها المنتشره بكل مكان وياحظ هالاغراض يوم يدينك لمستها !
واشرقت الارض بنور ربها ومازال بسطح يدخن دون الانتباه لكم سجارة احرقها بلهفه الانتظار !
نزل وهو يتذكر طلب اجتماعة مع وليد وشهم وتجهز وهو يغلف جسده الصلب بقميص اسود ويترك شعره المائل للبني منتشر حوله وعلى الرغم انه مارف له جفن الا ان عيونه العسلية بقيت على حدتها وصحوتها ..
مشى لناحية الباب وهو يفتحه وارتد جسده للخلف بسرعه هائله بعد ان لمحها وانظارها متجهه نحو بابه اغلقه واتكأ عليه وهو مايبيها تلمحه ابداً وخصوصاً الفترة ذي كان بنيته يبقيها سرًا حتى يكمل المبلغ ويسافر ويترك كل شيء بعدها يرجع لها ويدق بابها ويعترف بالي في قلبه ماكان يبيها تعرفه كسارق ! او مجرم ! او شخص سيئ ! كان يبي يعيش معها كشخص ثاني مختلف يدينه انظف من حالته الان الملوثه بالاموال الحرام ..
وبقي على وضعه نص ساعه من الغرق بتفكير وفتح بعدها الباب ومالقاها مشى لناحية الاشجار وهو يتأمل قطرات الماء على اوراقها وهمس :
«محسود يالاخضر شفت عيون ترويك مئة سنة وتزيدك مع كل سنة سنة ! »
ومشى مغادر لسيارته الي وقفها بعيد عن منزله ..
دخل بهدوءه التام المستمر على عرين الاسد وجناحهم المشترك وكان وليد مستلقي على الكنبه وممتده رجله لخارجها من طوله الفارق عنها وبالها بعيد عن الي حوله يتأمل السقف ويفكر في اشياء كثير مختلفه من امور شتى ولا يحرك فيه شيء غير جفنه ورفوفها ..
اقترب منه وهو ينحني له ويهمس بإذنه بابتسامه تزينه محياه و روقان خاص فيه هو وحده ماله مثيل ولا حد ممكن يختار روقانه كذا : عسى الي ماخذ بالك يتهنى ويعيش سنين بهناك وبهاك !
التفت وليد له بفزع لانه مانتبه لدخول حد ولا صوت باب ولا غيره لانه كان منسجم بخياله وتفكيره وماحس بشيء وابتسم وقت لمح بشوش الوجهه سعيد الخاطر شهم واطلق تنهيده طلعت من اعماق قلبه ومن شدتها عقد حاجبه شهم وهو يمشي للكنبه المجاوره ويجلس امامها ويتسائل باستغراب : علاِمك تتنهد ! يا سلامة قلبك من الآه ..
ابتسم وليد رغم شاحبه ابتسامته وقال مطمن له : ما يُمس قلبك ضرر .. لا تقلق مافيني شيء
رفع كتفه وهو يشد على كتف وليد وبحده اظهرها من خوفه : عليا ياوليد ! على شهم ! انا حافظك وعارفك ماكنت كذا عقب اخر لقاء وايش غير امواجك ؟
رفع يدينه وهو يخلخلها في شعره الاسود الناعم ويشد عليه من اثر الصداع الي داهمه وهو عارف ان ماله نجاة من شهم والي اكيد ماراح يتركه حتى يعلمه لانه حافظه وعارفه ومستحيل تغيب عنه نظراته : عمتي يا شهم طلع لها ايام ينخفض ويرتفع الضغظ ورغم اني اكلمها لكنها ماعلمتني ماتبيني اخاف عليها ودريت من الخدم والله ان قلبي ملهوف عليها وخايف يصيبها شر ومالي بدنيا غيرها وانت عارف ..
شرد بتفكيره شهم ثواني ليعيد بانظاره لوليد وهو يشد عليا كتفه وباريحيه وطمأنينة في صوته نطق : وليه ما نجيب لها ممرضه تعيش ببيتها وتطمن عليها كل مايصيبها ضر.. والوقت الي انت مو موجود هي موجوده وتسوي واجبها ؟
التفت وليد له وظهرت بملامحه اعجاب بالفكره : والله وجازت لي الفكره بس تهقى نلقى ؟
ابتسم شهم باتساع وقبل مايرد جاءهم صوت من خلف وكان موجود من اول وسامع كل الحوار واقترب وهو يجلس بجنب وليد بعد ان وقف من استلقاه واعطاه مساحه للجلوس : اي نلقى ولو اخطف لك ممرضين الارض لاجل عيونك وعيون عمتك وترخص لكم بعد
ابتسم وليد باتساع وهو يناظر له وهو يشد على كتفه
ويرفع انظاره لهم وبامر صارم نطق :
هذا امر من لهيب « ماتنحني اكتافكم الا على كتفي »
رفع وليد بجسده عليه وهو يحتضنه من جنب والكل يشهد بحب لهيب ووليد وخوفه عليه وعلى شهم من نسمه الهَوى خصوصًا بعد فراقه لصديقه الاول «هيثم» من بعدها صار يفدي روحه فداء وليد وشهم ..
تراكمت ضحكات شهم وهو يرفع جواله ويلتقط صوره لهم وانتشر صوت الكاميرا بالمكان بعد ان اعتلى ضوء الفلاش : من جمالها ابي احطها ببرواز واتاملها كل يوم .. لانه من النادر ان يضحك لهيب في جو عاطفي مثل ذا وان يشكي وليد من هم داهمه .. انتو بس لو تبقوا كذا كان الدنيا كلها بخير ..
دفع لهيب وليد من جانبه وهو يوقف ويغير ملامحه للجدية مناسبه للوضع الي جاء علشانه وترتفع انظاره لشهم : اتركك من التصوير الي مافلحت بشيء غيره وتعال علمني تفسير رسالتك تالي الليل
كشر وليد وهو يوقف ويجلس بجانب لهيب والي كان امامهم شهم يعرض افكاره ونطق وانظاره للهيب : لوهله كنت بصدق انك حنون بس عمرك شفت نار تحنّ ؟
ابتسم باتساع وهو يحني ظهره على باطن الكنبه ويرفع حاجبه : انتبه بس لاتحرقك هذي النار
حنى ظهره وانظاره لشهم وهمس بهدوء : الشيء الوحيد الي متاكد منه ان كانك نار تحرق فهي دفء لنا ..
اتسعت ابتسامة لهيب من ثقة وليد الي بمكانه وقاطع خلوته طرقات شهم والي كان ماسك مسطره موجهه على اللوحه ويضرب بقوة : هدوء لو سمحتم هدوء
ماقدر يمنع وليد نفسه من الضحك على شكل شهم والي كان اشبه بمعلم فقد الامل بطلابه وحتى لهيب الصامت ماقدر يمنع الضحكه من خروجه
وهنا نطق شهم والي كان مبسوط وعاجبه فكرة ان لهيب ووليد في اعلى مراحل من الروقان ومافي شيء يروق شهم اكثر من روقان الصخرين : هذا اخر انذار المره الثانيه راح انزلكم للاداره
اعتلت ضحكات وليد المكان والي اردف : انا هارب من المدرسة بترجعني لها ؟
التفت له لهيب والي كان لا يقل عنه ضحكاً : هارب ! قصدك مطرود ..
وهنا كان الضحك من نصيب شهم الي نحنى وانظاره على وليد الي همس : الله لا يسامح من كان السبب
ضرب لهيب بيدينه على خلفيه الكنب : كملنا ضحك ؟ يالله ندخل على المهم
واعتلى وليد جلسته وبدأ شهم بسرد القاء الي راح يصير لان التخطيط بيكون على لهيب : هذا يا زعيم مروان واحد من اتباع جاسم وبعد يومين عنده لقاء مع جاك الامريكي اذا كنت تذكره ؟
اشار لهيب رأسه بالموافقه وكيف ينساه وهو اصلاً واحد من ضحايا لهيب الي سرق منهم
اكمل شهم حديثه : اللقاء والاتفاق ببيت مروان وراح يكون صفقه لبيع مخدرات وتسليم ٦ ملايين لمروان بنفس الوقت
اعتلى المكان صوت صفير وليد دليل حماسه اما لهيب الي ابتسم واخذ الاوراق من يد شهم وبدأ يقلبها بين يدينه ..
نطق هنا شهم : تقترح ننتظر بعد اللقاء وندخل ؟
اشار وليد رأسه وبفكره خطرت بباله : اشوف لو ندخل بنص اللقاء وناخذ الي نبي وناخذ ونعطي مع مروان ونفرغ شوقنا في جاك .. والتفت للهيب وغمز بعينه : ولا يازعيم ؟
اتسعت ابتسامات لهيب وهو يغمز بنفس طريقه وليد : تعجبني يذيب
وبدأ يسرد تخطيطه وخططه للمداهمه خصوصاً انهم بسبب جاك تغربوا ببلد الاغراب ثلاث سنوات فاعتبروا هذي اللحظه انتقام لهم ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!