الفصل 16 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل السادس عشر 16 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
20
كلمة
3,303
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

«غيث»

هذي المره الاولى الي يحس استنزف كل طاقته بهذي القضية الي قرأ كل شيء فيها مو بس الامور المتعلقه بالاعصابه لا هو وسع ابحاثه حتى وصل لجاسم واجراء ابحاث لكل اتباعه والان بيده الملف الي كتبت باول اوراقه «مروان» وعرف كل شيء عنه مثله مثل كل الاتباع والان هو عارف ان مروان راح يلتقي برجل اعمال امريكي لتجارة محرمه واكيد ان هذي فرصه ماراح يضيعها واحد مثل غيث ووضح خطته الي كانت تنص على انه يتعامل مع حارس من حراس مروان واكيد ان الان امامه هذا الحارس الي اخذ درسه وعرف من هو غيث والان هو مجبور بتعامل مع القانون واخذ اوامر غيث وانصرف ..

التفت لحسام ومهند واتسعت ابتسامته بعد ان رمى ملف مروان بجانبه واخذ ملف للعصابة : انشروا الخبر بالحدود الامنيه وللعصابه خصوصاً ..
لياتيه صوت حسام ومهند : حاضر سيدي ..

-

« مقر العصابة »

كل واحد منهم على مهمته الاساسيه شهم الي كان مشغول بتجهيز السماعات وادوات التنصت وتحديد المواقع والكثير من البرمجيات والي ما كان غيره يقدر يفهمها ولو مشوا العالم كله مافي افضل منه في البرمجه على يمينه كوب قهوته يرتشف منها بسرور لكن هذي الفرحه ماتمت بعد ان ظهر له من الموقع الامني الي قدر يخترقه واعتلت الشاشة عبارة واحده ...

ووليد الي كان امام مجموعه من الاسلحه ينظفها ويرتبها في حقيبه لوضعها في الخصر ومضاد لرصاص وامور عسكريه امنيه بعد ان افتح الدولاب المليء بالمسدسات والرصاص والقنابل الي تم تصديرها بطرق غير قانونيه وكان مندمج فيها حتى سمع صوت شهم المنادي له بصدمه اعتلت ملامحه ...

اما لهيب فكان في غرفه مجاوره لهم اشبه بصاله رياضيه فيها كل الاجهزة الرياضية ومقابل كيس الملاكمه الي كان بمثابه جاسم بنسبه له وكيف ان مجرد مايتخيلها جاسم يبدأ برمي اللكمات والضربات من شتى انحنى جسمه ومن غير اي وعي يُصيب لكماته على هذا الكيس الي لو كان ينطق لطلب الرحمه وبقوه وقهر وغدر مكبوت بداخله استمر بضرب دون توقف ولا شيء يعتلي الغرفه الا صوت ضرباته وانفاسه المضطربه وشعره الي يحركه حركاته السريعه ومافي شيء قادر يرجعه لوعيه غير صراخ وليد الغاضب والي كرر اسمه اكثر من مره من غير استجابة وفي نهاية صرخ باسمه حتى توقف لهيب والتفت له وانفاسه تسابقه وكان وجهه وليد غاضب ونطق بحده : تعال شوف هشوفه
عقد حواجبه لهيب باستغراب وهو يمشي وراه

وقف خلف شهم الي عرض العباره على الشاشه وانارت بها لتظهر عبارة : « المحقق غيث يستلم قضية عصابة اللهب .. الامن سيسود والمجرم تنتظره الزنزانة .. »
وكان يتأمل الشاشه من غير اي ردت فعل او حركه او كلمه مرت دقايق تقريبًا وهو على وضعه ورف بجفنه بهدوء وهو يمشي ويرجع للغرفه الرياضية الي كان فيه ويغلق الباب ويرمي البلوزه الي كانت تعتليه وليخرج غضبه الي اعتلاه على الكيس بغضب العالمي اعتلى فيه من غير توقف .. ولا وتعب .. ولا ارهاق .. لانه بالاساس ما كان شايف شيء قدامه من قوة غضبه الي اعتلاه وطلع بهاللحظه ماكنت هذي خطتهم ماكنت ابداً ..
هم لصوص من قرابه السبع سنوات ولا مره وصل الامر للقانون العربي خصوصًا .. ممكن بالغرب حصل لهم اكثر من موقف لكن كان الامر سهل بنسبه لهم لان الهروب هويتهم واقضوا ارباع حياتهم هاربين لكن الان ! هم مطالبين من القانون ! بنسبه للهيب كان الامر عادي لانه كان عارف ان بيوم من الايام راح يصير هذا الشيء ولكن عهد قطعه على نفسه ان لا يترك دم هيثم في الارض ولو يقضي حياته هارب المهم ياخذ حقه .. ولكنه مايبي يصيب وليد وشهم باذى ! مايبي يكون سبب لاذيتهم والمهم مايبي يخسرهم وهو وعدهم يعطيهم الي يحتاجونه ويحقق رغبتهم واحلامهم كيف الان هو يستغني عن هذا ؟ ومقابل ايش ؟
انقطع تفكيره بعد ان سقط كيس الملاكمه أرضًا من شدة الضغط الي ماقدر يستحمله ..
رفع يدينه الي تخلخلت بشعره البني ومشى مقابل المرايا الطويله الي اوضحت صلابة صدره وتضاريسه وعقدت حواجبيه واسمراره العذب ..
كان يناظر مطولاً وفي باله قرار عزم عليه رفع بلوزته عاريه الاكمام وهو يرتديها بعد ان بقي بالغرفه مايقارب ساعه وطلع الان منها وهو عازم امره
خرج من الغرفه واستقبل امامه وليد الي رجع مثل ماكان مستلقي على الكنبه كعادته ولكن هالمره كانت يديه تغطي عيناه وكانه رافض رؤية النور وبجواره شهم الي ترك كوب قهوته بعد ما مره النسمه وزادت برودته وفي الاساس هو معد اشتهى يكمله ..

وقف امامهم واخذ السلاح وهو يمليه بالرصاص ويلتفت للوحه الي كانت لمخططاتهم ويطلق ثلاث طلقات بسرعه فائقه فز من صوتها وليد وشهم وحتى الحراس الي كانوا يحرسون القصر في الارض الفارغه فزو من اصواتها ..

التفت لهم من جديد وهو يطيل النظر فيهم وأخيرًا نطق بعد سيل من النظرات الحارقه : العقد انتهى ..
اجحظت اعين الجالسين ليردف وليد بصدمه اعتلته : نعم !
اكمل حديثه المبهم : مثل ماسمعتم نروح ونطلع الفلوس من ارض الاشهب واعطي كل واحد نصيبه وزياده لو يبي وكلاً منكم يدور طريقه ويذكرني فيه ..

وقف وليد بغضب وهو اصلاً كابت غضبه من اول وينتظر نسمه تضايقه ويطلعه فكيف راح يكون بعد ردت فعل لهيب ! اقترب منه والشرار يتطير من عيونه : صحيح ننهي العقد وكل واحد يروح لطريقه ! لانك انت البطل الي بنهاية الفلم ينقتل فداً للجميع .. لان انت اصلاً الي تأمر وتنهي وحنا ماعلينا غير نطيع .. انت مالك اي حق تقرر عنا قرار مثل هذا ! ولا راح اسمح ان ممكن يضيع كل شيء بسبب تهور منك ..

احتدت ملامح لهيب وهو يدفعه ويمسك بياقة بلوزته الكحليه : ما كان الاتفاق لأجل فلوس ! خذ الفلوس وارحل !
دفعه وليد بكامل قوته وهالمره فاق غضبه كل التوقعات وبصراخ هز كيان لهيب قبل مايهز البيت باكمله : انت ماتقدر تعطيني عائله وفي لمحه بصر تاخدها ! ماتقدر تقولي ميل كتفك على كتفي وفي نهائياً تكون انت سبب مليان كتفي وضعفي !
ضرب على صدره بقهر مكبوت: ماتقدر تقول الصبح انا اخوك والليل تطلب مني رحيل !

وقف شهم والي الان استوعب الي قاعد يجري ووقف بجانب وليد واخيراً قرر ينطق : انا مع وليد بكل الي قاله .. نحن مو بس عصابة .. نحن عائلة لهيب !
ولو ماكنا من نفس الرحم ونفس صُلب الاب نحن من نفس المآسي ونحن اخوان اليُتم ونحن اصحاب الشقى
مين انت يا لهيب من غير عائلتك ! مين انت من غير اصحابك ! مين نحن من غير لهيب ميييييين !!

طلع لهيب من صمته اخيراً وهو ينشر نظراته الحارقه عليهم لكنها ماكانت تحرقهم كانت تدفئهم : انتم مطالبين من القانون فاهمين ايش اقصد !
وليد ومازال الدخان يتصاعد منه : قلت بلسانك ، انتم ! كلنا بالموضوع بطل تاخذ الامر خاص فيك وحدك
اقترب منه لهيب وهو يرفع يده عالياً ويعلي صوته : انا خسرت صاحب واحد وماني مستعد اخسر صاحب غيره ابببداً فهمتتتت ؟
تقدم له شهم الي اردف : حنا معك تنتقم ننتقم .. تهرب نهرب .. تحارب نحارب .. تسرق نسرق .. نحن واحد والواحد جزء لا يتجزأ فهمتتتتت ؟
مسك وليد بكتف لهيب وهو يلصق جبينه، بجبينه : ان كان هم الغيث فانحن اللهيب ، اتركنا نعلمهم دروسهم والملايين الي اتفقنا عليها راح تصير مليارات على حساب حفيد دواس ..

ما كان الشيء الوحيد الي قادر لهيب على فعله غير انه يسحب وليد من كتفه ليرتطم بجسده ويُضمّه ضمّه الاخ لاخيه ويفتح يدينه الثانيه يحتوي فيها شهم احتوى الاخ لاخيه وطوال ١٠ سنوات الي عرفهم فيها هذي المره الاولى الي يشعر انه بدونهم صفر اليدين وخالي الوفاض وانهم ماكانو مجموعه لصوص لا وابداً
هم اصحاب ، اخوان ، عائلة ، هذي المرة الاولى الي يستشعر معنى كلمه عائله .. الله يا دفء الكلمة وامانها
الله ياراحة الكلمه وجمالها .. الله يا امان الدنيا ومامنها
لاول مره يكون عاطفي للحد الي يحتضنهم بهذي الطريقه ولكن بالمقابل هذي المره الاولى الي يشعر فيها ان له سند وعزوه وعضيد وكتف يقدر يحنو عليه وان له اشخاص راح يبقون يذكرونه وماراح ينسونه ابداً
وهو الي ظن انه لهيب حارق هذي المره الي يحس فيه انه دفء ..
ابتعد عنهم بعد ان دفعهم عنه وكانه مايبي يظهر مشاعره الي خباها : دامكم تحبون اللهيب استحملوا ناره

«شوق»

مقابل جدتها بعد ان صبت لها الشاي وجلست معها الجلسه الي انتظرتها من فتره وبسبب شغلها مامداها وهنا بدأت جدتها تسألها عن شغلها وتطمن عليها وتتأكد من زينة احوالها وامورها وقالت بعد هذا كله : الحمدلله يابنتي وامورك كلها بخير عقبال ماتسري خاطري وتحققي مُناي
اخذت كوب الشاي وهي ترتشف منه : ان كان الي تبينه يا جده فانسيه
تحسرت الجده منها واردفت : ليه يابنتي ؟ علامِك كرهه الموضوع كذا ليكون في شيء صاير وانا مالي علم !
تنهدت شوق بحيره من عناد جدتها الي ورثته منها : وش الي بيكون فيه ياجده بس والله ان مالي رغبه
اقتربت منها الجدة وهي توضع يدها فوق يد شوق وبحنانها وعطفها : خايفه يطلع مثل ابوك ؟
بلعة ريقها وهي تشد على يدها من غير اي رد
واكملت الجدة حديثها : يابنتي زمن اول تحول معد حدا جاهل مثل زمان وحتى ان بقى بدنيا خباث ماتحكمين على الناس بسبت ابوك ياما رجال ينشد فيهم الظهر وينضرب فيهم المثل يعيشونك بكفوف الغيم وعلى نور القمر.. والله ماودي اصر عليك بشيء ماتبيه ولكن مابيك تنفرين من الموضوع كذا ماقولك وافقي على كل من هب ودب بس اعطي فرصه يابنتي ترى الي يخاف تروح عليه الفرصه يا يمه ..
ابتسمت باتساع من كلام جدتها الي يوزن ذهب ورفعت يدها تقبلها : والله يا حنّية عُمري كلامك ذهب ذهبب بس لو لي معزه بقلبك لا تفتحي هالموضوع انا بجيبه لك ولا تخافي
زاد بسمتها وبلهفه حنونه : تعالي اظفر لك ظفايرك لي زمان عن الليالي الطويله
زاد مبسمها العذب اتساع واعطت جدتها ظهرها وهي تمد لها مشطها البُني وتستمتع بلمسات جدتها الحنونه الي اردفت : شفتي الجار الجديد ؟
وهنا التفتت شوق لها وهي تتذكر حدث الصباح : اي جدة كان في حد بالبيت من متى نقلوا ؟
كانت الجدة تمشط شعرها الطويل من جنب وهي تكمل : هو رجل واحد عايش اسم الله عليه يابنتي تنذكر الايات بوجوده حسن يوسف الي قطعوا نساء مصر اياديهم لأجله وواضح انه ابن خير وناس الله يوفقه ويسعده .. اي وانتِ قللي طلعاتك لسطح دام صار حولينك اغراب ..
اشارت براسها باستجابه لامرها ورجعت اعطتها قفاها وسردت لها شعرها الطويل الغجري وهي تغني احدى الغاني الشعبيه القديمه والي كانت تحبها شوق وجداً وقالت بصوتها الحنّون :
« يام الظفير الغجِري .. مدهون بمسكِ وطيبِ ..ليتك قبال عيني في غسق يوم وصباحه »
ضحكت بمرح اوضح بساتين وجنتها وكوب الشاي في فمها ونور الصباح في بسمتها وكان هذي اللحظة هي احن لحظات عمرها واصفاها ..
« بعد يومين »


يوم المُداهمه تحديدًا كان الثلاثي في الغرفه يطبقون خطتهم والي كانت تنص على تظاهرهم انهم ضباط !
والآن كل واحد منهم يرتدي زي عسكري بعد ان صف الاسلحه على خاصرته ومليئه حقايبه برصاص واتجهز للمهمه الي راح يكسبون منها ٦ ملايين !

كان امام المرأة وقت وضع كابه العسكري واظهر زيّه فخامته وعرض اكتافه ووسامته وكان الزيّ بالاساس ماوجد الا له هو وحده ..

قاطع خلوته دخول وليد والي هو برضوا لبس نفس زيّه وكان معطيه جاذبيه ورونق خاص اظهر فيها ملامحه الخليجية العذبه وعرض اكتافه الي كانت مشتابهه للهيب وضرب برجله ارضاً وهو يرفع يده مطبق التحية العسكرية : احترامي سيدي

ضحك لهيب على عباره وليد وقال رد عليه بعد ان رفع انظاره لها وتأمله  : لائق عليك اللبس
حول انظاره وليد لنفسه وبضحكه : كان المفروض اني الان رقيب بس الله يسامح الدنيا رمتنا في سجون بدل القصور
دخل شهم على عبارة وليد وكان هو الثالث مايقل عنهم بهاء وكان شهم بمعنى الكلمه شهامته وفروسيته وضحت على ملامحه والي رغم هدوءها تحلى بحده بهيه ميزته وميزة قامته : احمد الله وسجون لاقي فيها لهيب وشهم والا كان نهايتك حبل مشنقه

التفت لهم لهيب يتفحصهم بانظاره ويتاكد من وجود كل شيء معهم من اسلحه وغيره لان هذي المره ماهي سرقه وهروب مثل كل مره لا المره ذي هم مطالبين يعني مهددين بالموت ولازم يدافعون عن انفسهم وهنا نطق لهيب : اذا الزمن حدنا ورفعنا الاسلحة حاولوا الطلقات ماتصيب بشري خلوها تهديد هذا اولاً

واحتدت ملامحه بشدة وهو ينظر لهم : وثانياً الي يموت منكم راح اذبحه مفهوووممم
تراكمت ضحكاتهم على امره وماكان بيدهم يقولون شيء خصوصاً لجديته غير كلمه : حاضر زعيم

وطلع من القصر بعد ان اوصى الخدم واستقبله امامه مجموع من الحراس والي كانو بعدد كبير جمعهم وليد بامر منه وناس موثقين وكان وجودهم معهم بغايه اذا تم مطاردتهم يكونون الحراس بمثابه تشتيت لهم وتضيع للشرطه ولاتباع جاسم ..

التفتت وليد على الحراس واشار براسه وفهموا مقصده لان وليد تكلم معهم وامرهم بامر واحد وقالها لهم بنبره صارمه : « هدفكم الاساسي حماية لهيب لو انزف من شرق الارض وغربها ولهيب تاذيه شوكه تساعدوا لهيب وتتركوني » الي اساساً امرهم شهم بنفس الامر لانهم عارفين تهور لهيب وغضبه وهذا الي خوفهم عليه ..

وركبوا جميعهم سيارات متشابهه بشكل واللون وتقدمت سياره وحده تضم الثلاثي لان هي الي بتدخل اما الباقي للحاجه فقط اذا حصلت مطارده ..

«غيث»

امامه مجموع من الضباط والي كانت تغلق اجسادهم لابس متماثله وهو اولهم وعلى يمينه حسام ويساره مهند متجهين لبيت مروان الي راح يكون فيه اللقاء وراح يتم القبض عليهم في جريمتهم وتسليمهم للعدالة رفع جواله وهم يكلم حارس مروان والي كان متعاون معه : وصل جاك ؟
الحارس : وصل سيدي انتظرك انا بالمستودع اخر غرفه في الڤله فيها بابين ادخل من اليسار وتعال وحدك علشان تدخل داخل البيت وباقي الافراد من الباب الرئيسي بعد ماتوقف مروان
اشار براسه غيث : انتظرني هناك ولا تحسب مساعدتك للقانون بتروح هباً منثوره لك اكثر من الي يعطيك مروان ولكن ان كنت كاذب ومع مروان فاوعدك نصلي عليك بفرض سادس ولا ماكون حفيد دواس
سرت في جسد الحارس قشعريرة خوف رد من بعدها : انا مع القانون سيدي

قفل منهم وهو يلقي اوامره ويضع مسدسه على خاصرته ويجمع سيارات الشرطه من خلفه اما هو فركب على سيارته الخاص منطلق الي بيت مروان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...