مافرقتها الصدمه ولا حتى ابتعدت عنها ، نظراته ، ملامحه ، الصدمه الي اعتلته ، تغير واختلف لدرجه لاتصدق ولكنه صار افضل وكثير من شكله ولباسه وترتيبه كل شيء اختلف معاده الفقير المحتاج الي كان يهينه ابوها معاده ذاك الي كانت تهرب بانصاص اليالي له تغير وتغير كثير .. ماتوقعت اللقاء كذا يكون ولا حتى خمنت بيوم انها تلتقي فيه .. شاف عدنان وشاف أنس واكيد ظنها عايشه حياتها وممكن حتى هو عاش حياته ولا درى بينما هي مليون مره باليوم تموت بسببه ! مليون مره تتعذب وتنقتل بسببه ! العذاب الي عاشته بهذي السنين مايتصور ولا يتصدق تمنت انها تركض له وتحتضنه وتبكي بحضنه تحكي له حياتها .. كل ماتتذكر انها تنضرب بسببه تموت مئه مره .. كل ماتشوف ان غضب زوجها اليوم للحد الي ضربها ضرب لا يتصور تنهد .. كل الحكايه انها غلطت بالاسم ونادت شهم ! فقط نادت باسمه من كثر الصدمه .. ملامح الغضب الي انصبت على عدنان لا تصدق .. كيف انها الان في ارضيه الغرفه مرميه والدم منتشر من حولها ومازال مستمر بضربها من غير رحمه ولا حتى شفقه .. رجله الي تتوسط بطنها بين كل ضربه وضربه وصرخاتها الي هزت القصر باكمله ولا حتى الخدم قادرين يساعدنها .. العصا الي بيده والي رسم تضاريسه بها على ظهرها وهو ينطق بغضب العالمين المتجمع فيه : قداممم الناس تنادين شهممم !! انا الغلطان قررت اخرجك والله لنرجع لسعودية وتتمني الموت ولا تلقيه فاهمـــه !!
اشتدت بضرباته على بطنها مع استمرار صرخاتها حتى انقطع صوتها لتعلن فقدانها للوعي وضرب جسدها بالارض وتحيطها الالم والدماء والدموع وماتوقف عن الضرب حتى راى اغماءها ومن ثم تراجع بخطواته وهو يبعد الدم عن قبضه يده القاسيه ويسحب معطفه ومفاتيحه وجواله ويمشي معلق العصا بمكانها وخارج من المكان مثل عادته .. مثل كل مره يغمى عليها ويتركها تصحيها الخادمه او هي من نفسها من غير اي ذنب ولا رحمه ولا شفقه حتى .. ماكان ذنبها الا انها سرحت بخيالها ومن ثم نطقت اسم شهم من غير استيعاب حتى كانت تتعذب بسبب حتى اسمه فكيف اذا درى انه شافها ! قتلها وان لم تغادرها روحها غادرتها الحياه .. وليه انادي الناس باسمك ؟ وابقى المح طيفك بكل مكان ؟ ليه بعد كل هالسنين انت تعيش وانا اموت بسببك ! كيف انت حي وانا جثه من رماد ..!
بعد مايقارب ٦ ساعات تقريباً..
كانت قيادة مستمرة لغيث الي ماوقف الا مره واحدة دخل فيها مقر شرطه يسلم على توماس ويودعه وقتها قال له توماس بنبره استغراب : لقد رفع رجل اعمال قضية سرقه لا تصدق كنت سأحدثك عنها ولكن خلال ساعات تقريباً تنازل عن كل امواله وعن القضية !
ابتسم غيث وقتها وهو عارف ان لهيب ورى هالقصه وأساسًا حتى لو ماتنازل عدنان ماكان راح يمسك القضيه ذي ابداً ومن بعدها استمر بقيادته وقت طويل بطريق طويل مع أوتار الي استمرت تساؤله وتكرر " وين رايحين" ويرد عليها بهدوء يقهرها : ماعندي شغله قلت اخطفك
ليجيه الرد من أوتار الي تلتفت لشباك : ماشاءالله والي يخطف يعلم المخطوف بمخططاته ؟
مارد عليها وهو يسرق نظرات لها خصوصاً انها فكت حجابها بسبب ان الطريق فارغ الا من المناظر الطبيعيه العذبه الي ماتتصدق ابداً .. وتلتفت بين لحظه والثانيه لغيث وهي تلاحظ كيف ان البدله لايقه عليه لدرجه لا تصدق كيف ملامحه الخليجيه البحتّه وترتيب ذقنه وشنبه وحواجبه الكثيفه بعيونه الوسيعه ذات الرموش الطويله .. بشعره الاسود الفاحم الي يتطاير من حوله بسبب انه فاتح الشباك .. كان هدوءه جذاب وملامحه عذبه تجبر الشخص يتأمله من غير اي ملل ..
كل واحد يسرق من الثاني نظره ويتظاهر بعدم المبالاه رغم القلوب ونبضاتها ..
توقف عند ريف لا يصدق من جماله بعيداً عن ضجيج المدينه و انوارها .. الخضار المنتشر والبحيره والجسر و البجعات والبيوت المعروفه بالاسقف الثلاثيه الجبال الخضراء العاليه الممتده تحيط بها الغيوم من كل الجوانب .. الورود الملونه الممتده على البصر اصوات العصافير و رائحه الخبز والجمال الذي لا يصدق ..
كانت تبعد عن باريس قرابه اربع ساعات تسمى
" - بلدة آنسي "
توقفت السياره وهي تنزل بانذهال تام من تأملها للمناظر ونزل من بعدها غيث وهو ياخذ الحقائب ويمشي قدامها طالب منها الحاق به وبالفعل مشت وراه وهي تراقب الهدوء والمكان والي كان بعيد شوي عن باقي البيوت او بمعنى اصح مثل الكوخ الي كانت تشوفه في طفولتها على المسلسلات الكرتونيه .. وكان غيث عارف هذا المكان من أول لان أساسًا هو يملك هذا الكوخ الفرنسي الي كان من تصميمه وتخطيطه من فتره طويله ودائمًا يروح له سياحه لوحده وماعمره علم حد هذي المره الاولى الي يعلم فيها حد بمكانه الخاص فيه هو لوحده ! مايدري ليه خصصها بهذا الشيء لكن مكانها ماهو مثل مكان غيرها .. نطقت وهي تشوفه يفتح الكوخ ليدخل : بنجلس هنا ؟
اشار رأسه بالايجاب وهو يسمح لها بدخول لتاخذ راحتها لان اساس المكان مافي شيء الا هي وهو والمناظر الطبيعيه .. دخلت وهي تراقب المكان وجماله رغم بساطته والكنبه المتوسطه المحيطه بها لحاف ابيض متوسط وغرفه ثانيه كانت غرفه نوم مطله على شباك واسع على الجبال والورود والمناظر المذهله .. المدخنه الي بصاله بسبب بروده الجو بهالمكان .. شافته كيف حرك ركبته بسبب تعب من طول السواقه ونزع جاكيته الاسود وبقي بس الابيض والاسود وهو يضع الحقائب ويمشي لغرفته وقت نطقت اوتار بصوت عالي : كم يوم بنجلس هنا ؟
تنهد وهو يراقب الساعه الي بدأت توصل ل ١٢ ليلاً وبدأ ينعس وقرر النوم حتى من غير مايغير ولا يبعد حتى حذائه وسرعان مانام بهدوء .. استغربت وهي ماتسمع منه اي حس ولا حتى كلمه تقدمت للغرفه وهي تشوف كيف نام فاتح اعلى ازراره والسكون في ملامحه وحتى لحاف ماتلحف .. تقدمت له وهي تتنهد وتبعد حذائه ليبقى بشرابه الاسود وترفع اللحاف تلحفه بسكون ونظراتها تراقبه بحيث كانت واقف امامه تغطي جسده العلوي بلحاف واستقرت يدها وهي ترفعه برغبه راودتها لتبعد خصلات شعره الي توسطت جبينه .. لكنها سرعان ماتراجعت وهي تبلع ريقها وتبتعد عنه ناويه تغير لباسها من ثم تنام ..
- المملكة
" لهيب بيوصل العصر المملكة ومثل ماتفقنا الزواج بعد اسبوعين دامك جهزتي كل شيء واذا ناقصك شيء علميني وانا اخوك ماني مقصر معك بشيء ياروحي "
رساله متعب لشوق والي كانت في مكتبها رغم ان دوامها منتهي من كم ساعه ! تقلب بين يدينها جوالها بهدوء وهي تراقب رقمه تحديدًا الي اعطاها في هذا المكان بضبط .. تتذكر ذكرياتها ولحظاتها معه بتساؤل ياترى انا اخترت الصح ؟ وقفته هنا بزيّه اول كلمه قالها لها والي كانت " انقذيني " اول نظره وضحكه ولمسه .. تتذكر عيناه العسليه ونظراته الي كانت مُرعبه وكل تفاصيله الهالكه او بمعنى اصح متعبه من غرابتها وجمالها بالوقت ذاته .. تتذكر وقت عرفت انه يتيم ! ومن الميتم فقط هذا الي عرفت عن ماضيه .. ويالله ودها تسأله كيف عاش حياته كلها لوحده ! كيف قدر يستمر بالحياه لوحده .. بخاطرها تعرف عنه اشياء كثيره وكثيره لانها ماتعرف الا اسمه الغريب و اشياء بسيطه وجداً .. تذكر وقت تكلمت معاها هند وقالت لها بمعظم حياته وكيف كانت صعبه .. قالت لها كيف انه ماعمره تعامل مع انثى ! لا ام لا اخت ولا حتى حد غير هند وكيف انه حتى لهند يستحي يطلع مشاعره لها فممكن تواجهه صعوبه معه ومع مشاعره .. قالت لها انه من بعد ما مات صاحبه عاش وحيد وحزين اغلب الاوقات بسبب ذا دايماً ساكت وتطلع منه الكلمه غصب .. احياناً تحس ان داخل هذا الجسد الصُلب القاسي الضخم طير مكسور الجناحين وانه اساساً أحنّ بكثير مما يعرفونه الي حوله .. بس ذا كله ماراح تعرفه الا وقت تكون امامه وفي حضنه بضبط .. طلعت من سكونها على دخول هنادي الي نطقت بابتسامة : اه العروس بتاخذ دروس لسهر دا الواضح انها بتسهر ليالي كتيره مع البلطجي بتاعها
اتسع مبسمها وهي تلتفت لساعه بصدمه انه مر ساعتين على موعد انتهى دوامها ولا انتبهت : ما انتبهت الوقت يمشي بسرعه ..
اقتربت منها هنادي وهي تغمز لها وتكمل : البال اخذو الاسمر وسافر مش هتنتبهي خالص !
وقفت شوق وهي تعدل اغراضها بابتسامه وفقدان امل من تعليقات هنادي الدائمه واكملت بعدها بتساؤل : جهز فستانك ؟ ترى مثل ماقلت لك بتكون الملكه بعد اسبوعين ونحدد الزواج بعدين ..
اتسعت ابتسامات هنادي الي اردفت بعدها بحماس ماله مثيل : اه جاهز وزي مائلتي الملكه بسيطه معازيم ئليل بس العرس مش هيكون ئليل بنعزم الدنيا كلها
اشارت شوق رأسها بالايجاب لان هذا الي كانت تبيه ملكه بسيطه و الزواج حتى بخاطرها يكون بسيط بس لاجل جدتها وهنادي ماهتمت للمعازيم ..
-
عند العروسة الثانيه والي بالفعل خلصت كل اغراضها وكان طلبها يكون زواج وملكه بيوم واحد بسبب ذا جهز وليد كل شيء حتى هو مسافر كان يوصي حسن ويجيب اغراض ويجهز كل شيء لاجلها ولا قصر بشيء أبدًا .. تقريبًا البيت جاهز واغراضها جاهزه وكل شيء جاهز بس للان ماستوعبت هي اي شيء .. للان ماهي قادره تصدق العبه الي دخلتها .. وكل ماتتذكر ان دواسّ قال لها مجرد ماتعرف مكان الارض الي هم محطين فيها امواله بتنتهي المهمه .. بالفعل هي الان بغرفته الي دورت فيها وقت طويل ولا اخذت منها اي معلومه بستثناء اشياء بسيطه مالها اهميه .. كل الي تبيه ان حد يصحيها ويعلمها ان ترى انتِ تحلمي ! بس للاسف كل شيء واقع وهي تدخل غرفتها وتشوف الفستان الي كان اساسا من ذوق وليد .. رغم كل الخوف الي بقلبها الا ان شمعه حُب مازالت تشتعل بداخلها .. رغم كل القلق والرعب الا ان رغبه بجوفها لوليد مازالت مستمره .. فكره ان هي مع وليد ممكن تتهنى يوم او اسبوع او شهر الفكره لوحدها بنسبه لها شيء يستاهل كل التضحيات .. لو خيروها تعيشي يوم واحد سعيد مع وليد وباقي العمر تعيسه او عمر كامل سعيده ؟ كانت راح تختار الخيار الاول يوم واحد معه بمعنى عمر كامل من السعاده .. هي عارفه ان بنهايه بتعرف مكان الارض وتعلم دواسّ وانهم ينمسكون وتنتهي الحكايه بنظرات وليد المصدومه والمخدوله فيها .. بس رغم ذا اختارت الخيار الاول واختارت تمشي في طريق ذا تخفي شخصيتها القويه والمعروفه باسم صابرين داخل شخصيه زينب الرقيقه والانعم من الورده .. وللان هي ماتدري مين الي يحب وليد ؟ صابرين ولا زينب ؟ .. تنهدت بتعب وهي تتذكر انه مع العصريه بيكون هنا ونهايه الاسبوع زواجها قدامها ايام يا تعرف مكان الارض وتنهي كل شيء يا تتزوجه وتبقى تستمر بالبحث ..
استقرت خطواتهم على اراضي المملكه تاركين باريس وذكرياتها تعانق اذهانهم .. كلاً مشى بطريق يدله قلبه وراح لمشاعره الي تعدت السماء .. وليد الي اخر مره شافها قبل لا يسافر اما لهيب فكان له وقت طويل قرابه الشهر ما ازهر بستانه ولا زان .. مشى يحمل شوقه لشوقه وفائق الاحساس والمشاعر .. يمشي لدار وليفه وحبيبته وملاكه الي غير مجرى درب هلاكه .. مشى خطواته تسابق الرياح ولهفته تسع نجمتين وقمر ومجرة .. وين شبابيك الهوى ؟ ياعساها تروي الهوى .. وين اسطح العشاق ؟ ياعساها للعاشقين تعطي لقاء ؟ وين غجرية الأسمر ! وصل اسمرها .. توقفت خطواته امام البيتين الي كان واحد له وواحد لها ورغم انه تمنى يعيشها بقصره بس مايبي شبهات ومشاكل وتساؤل فقرر يبقى في بيته ذا رغم انه ماهو صغير وفخامته تكفي بس تمنى انها تمشي بقصره بس وقت تعرف بكل شيء منه هو بنفسه بيدخلها القصر ويقولها هذا ملكك ومطرحك .. وقف يتأمل الجدار والطين والحصير والريحان والنسيم .. كل شيء استقبله حتى الطير بس هي ماجت ! ولا حتى اظهرت ! ماغير متعب الي احتضنه وهو يردف باتساع : الحمدلله على السلامة ياخوي زين والله رجعتك ظنيت الفرنسيه اغرت روحك واخذتك منا
اتسع مبسمه وهو يتأمل تقاسيم وجهه متعب الي كان وسيم وجداً ياخذ الشبه من اخته : الله يسلمك ياحبيبي انا روحي تركتها هنا ماخذيتها معي ..
تراكمت ضحكات متعب الي فهم مقصده والقى تحيته على الجدة نورة الي جت وهو مبتسم لتراحيبهم كان يسافر ويرجع ولا حد يهتم ماتوقع ان بيوم بيلقى اهل حوله يرحبون فيه .. بينما هي مالمح حتى طيفها رغم انه عارف بوجودها حاليًا بالبيت .. وقت رفع انظاره لشباك غرفتها المقابل بيته وهو يلمح ستايرها تتحرك وظل واقف مرسوم رسم الاهي ومايكون الا ظلها الي ابتداء منه كل شيء .. ابتسم بهدوء وهو يرجع يلتفت للجدة يجاوب على اسئلتها .. ويالله ياكبر الشوق يا شوق .. عهدًا على نفسه مادام الفرقى تعدت شهر يرتوي منها بدل الشهر سنين ..
بينما هي تقف امام الشباك من قبل حتى لا يجي وهي تدور لطرف ظله وسماء تضمه وارض يمشي عليها لعيونه الوسيعه الناعسه رمشها فيّ لا سلهمت ذاب الهوى من حنينه .. له نظرةٍ لا هي سراب ولا ميّ راعي الهوى تفنى وراها سنينه .. هي الاغنيه كانت له وانكتبت تحت قيد تأثير عسلي عيناه .. وقت طّل بهالارض وفزت له الارض تحت خطواته الرزينه وقت وقف سياره الاحدث بعيد عن بيته مثل عادته ومشى وهو يعدل شماغه بثوبه الاسود تتوسط عيناه نظاره شمسيه سوداء بخطواته الرزينه الي اجبرت كل الي بالمكان يلتفت له بتساؤل لان ماقد شافوه وخصوصًا انهم كانوا طالعين من المسجد القريب وابتداء الهمس بقولهم هذا ابن مين ! وكان متعب من بينهم ونطق بفخر واعتزاز خطيب اختي ! ومشى وهو يستقبله بالاحضان والترحيب .. كل هذا تحت انظارها وهي تقف خلف الشباك وتحاول ماتظهر ابداً تتأمل وجوده الي كان فارق بشكل مختلف .. حتى ابعد لهيب نظارته وهو يحدث جدتها ومن ثم رفع عيناه لشباك .. وقت شافت تقاسيمه بوضوح رغم بعد المسافه .. ومجرد ماوصلت لها ابتسامته ابتعدت علطول وهي تغطي الشباك بالستارة بارتباك وعلى شفايفها ابتسامة خجل عذبه وشعور جميل راودها وسكن جوفها .. وهي تمشي بالغرفه تحرك خصلات شعرها الغجريه المنتشره حول جسدها الرويان .. وتبتسم بخجل ماله مثيل وعلى وجنتها احمرار عذب زادها عذاب فوق عذابها ..
عند وليد الي كمل طريقه لبيته وهو متلهف لها ولشوفتها ولهلاكه الاحب لقلبه .. متلهف لتأمل شاماتها وملامحها العذبه رغم مامرت الا ايام قليله لكنه يحسها سنين فرقه وسنين تعب .. لقى فيه خيره بهدنيا ولا قادر بيوم يستغني عنها .. صارت كل شيء تعني له كيف ان يدينه تحمل هدايا لها ولعمته .. ماكان في شيء مصبره على الدنيا ذي الا عمته بس الحين لا لقى عنده شيء عوض عن ايام الشقاء .. يسأل ربه بظلمه ليل وش سويت يارب علشان ترزقني زينب ؟ احياناً يظن ان المسجد الي نظفه عمره كله اعطاه الله اجره في زينب ! ان كانت حياته كلها غلط وحرام فهي الشيء الصح والحلال بين كل امور الدنيا .. كم بلغ الشوق ؟ سبعون لهفه وثلاثين حلم و خمس واربعون نظره ومئة قُبلة والكثير الكثير من الاحاديث الي بقيت على لهفه ثوبه وطرف شماغه الي عدله بطوله الفارق و وجوده المختلف وتقاسيمه الخليجية البحتّه .. وهو يمشي لداخل قصره بكل لهفه يجمع من الشارع انواره وازهاره .. جاءه صوت عمته الي مجرد مافتح الباب نطقت بلهفه وكانها عارفه انه جاي ورغم انها ماتشوفه لكنها تميز خطوات اقدامه الواثقه ورائحة عطره الي انتشرت واعلنت وصول سمّوه ونطقت بنبره لهفه : وليد ياوليدي ؟
ليجيها صوته وهو يترك اغراضه بالارض ويجي لها يسعى من عتبه الباب لحضنها ولحنانها وعاطفتها وكل مافيه يركض وراه : يانظر وليد انتِ ياروحه ياروحه ..!
كيف احتضنها وهو يقبل يدينها ومره رأسها ومره جبينها ويوزع قبلاته ويشدها له ماكانه مرت ايام فقط يحس ان اليوم الي من دونها ثقيل وحيل ثقيل .. كيف دارت ببصرها الاعمى وهي ترفع يدينها تتحسس ذقنه وحاجبيه وانفه وملامحه كلها بشوق كبير لرائحته وحضوره الي دائماً يكون مختلف و وقعه على القلب ثقيل واكملت حديثها : الحمدلله على السلامه ياعريس كل الجنوب نورت من بعدك ..
اتسع مبسمه وهو يقبلها من جديد ويدير بنظره حول المكان يراقب حضورها الي متأكد انه بيقتل اصغر جزء بداخله ولكنها ماظهرت ليوصل له صوت جدته الي رغم انها ماتشوف بس تعرفه : وش تدور عليه ها ؟ ماراح تشوفها هاليومين لين تتزوجها وهذا وعد قطعته علي ياويلها تخلف وعدها
التفت لها وعلى ملامحه ضحكت صدمه ونطق بمزاح ومداعبه : وش الي عرفك ؟ انا اشك انك تشوفين وقاعده تلعبين علي كل هالسنين
تراكمت ضحكاتها وهي تنطق من بعده : انا لو اشوف ماكان خليتك تعدي حتى عتبة الباب
ابتسم باتساع وهو يعود حامل اغراضه وبسبب ارهاقه لرحله راوده النوم او بمعنى اصح تظاهر بنعاس وهو يودع عمته يمشي باتجاه غرفته ومن ثم يفتح الباب ويغلقه بحركه ودّيه ليتراجع باطراف اقدامه بحضر مثل سارق بغى يسرق نظره وهو يمشي باتجاه غرفه زينب بلهفه واشتياق ..
عند زينب الي كانت بالغرفه وسمعت كل شيء دار بينهم ويالله كيف بخاطرها تنزل الان تحس ان هي الان ماهي صابرين الشديده لا ذي زينب الناعمه والعاشقه لوليد والي تدور بالغرفه بلهفه ورغبه عارمه بلمح طيف ابتسامته الي منها خجل الضيء و وجوده الفارق والغير عادي لكنها عارفه ان العمه هناء ماراح تسمح وكيف طلبت منها ما تقابله ابداً اساساً مابقي الا يومين وتشوفه ويشوفها بكل لهفات العالمين .. ماستمرت دقائق حتى وصل لها طرقات الباب بحكم ان الباب مغلق وكانت طرقات هادئه لا تنسمع حتى و واضح خلفها شخص متوتر .. مشت للباب وهي تنطق بشك لو يكون هو ماتبي تخلف وعدها : مين ؟
جاءها صوته الهامس بضحكه مرحه تتعلق على ابتسامته الساحره وبمزاح : سارق جاي يطلب قلبه نسيه هنا
اتسعت ابتسامتها وهي تقف خلف الباب وجسدها ملاصق له لتهمس من بعده : علم السارق يرجع القلب الي سرقه وبعدها نفكر نعطيه قلبه ولا لا
تراكمت ضحكاته وهو عارف انها ماراح تفتح ولا حتى تروي ضماء قلبه ونطق بمحاوله اخيره : انصفيني يا بنت والله ان الايام تمشي على قلبي مثل الجبال
وقبل ان تنطق بشيء انتشر بالمكان صوت العصا الخاصه بالمكفوفين والي كانت تمسكها العمة هناء لتدل الطريق وهي عارفه ان وليد بيروح عندها ولان الغرفه مقابل لصاله ماصعب عليها تمشي خصوصاً ان وليد ممهد لها الطريق ومخليه فارغ مافي عائق يعيقها وكيف نطقت متظاهره بالعصبيه : عاجز تصبر يومين يعني ! تظن اني عميه بتلعب علي ؟ انت تربيتي يا وليد اعرف سواتك
كيف انتشر بالمكان ضحكته وضحكت صابرين وكيف نطق بعدها بتبرير : افا ياعمة انا العب عليك ؟ جيت اتأكد بس ناقصها شيء ولا لا
ردت عليه العمه هناء وهي تحرك العصا بمعنى الرحيل : مو ناقصها شيء روح لغرفتك ولا تطلع منها
عدل ثوبه وهو كان يتمنى يشوفها ويعطيها الهديه الي جابها واكمل بعدها بنبره رزينه بعيده عن مزاحه الي عارف اساساً ان ذا الي بيصير : كلها يومين .. والله ليضيع العطر بالعطر عُمر بدل اليومين ..
ومشى بهدوء بعد ماقبل عمته رغم رفضها متظاهره بزعل الا انها سرعان مابتسمت له بحب كبير ..
بينما عند صابرين الي تلون وجهها احمرار من حديثه وخصوصاً انه بوجود عمته وتمنت انها فتحت ولا سمعت عمته كلامه .. كيف عضت شفتيها بلهفه ولاول مره تحس بشعور العروس رغم كل الخوف الي قلبها تحس انها شخصيتين صابرين الي كل همها تمسكه وتنهي المهمه وزينب الي كل همها تبيت بحضنه ليله..
وبين ذي و ذي هي ضاعت ..
عند شهم الي استقرت خطواته امام قصرهم الكبير وهذي اول مره يرجع من سفره ويدخله وحده عادة يكون حوله اصحابه بس اليوم كان وحده يعبر الطريق ويكفكف كم كفه يجاري صدمه قلبه ! رغم محاولات وليد و لهيب انهم يعرفون الي فيه الا انه ماتكلم ابداً مايبي يعكر مزاج فرحتهم وسعادتهم كونهم على وشك الزواج ولا يبي يفتح اشياء قفلها من وقت طويل .. بس للان قلبه على عتبة ذاك الخبر وذاك النظر ولا قدر يتخطى والف الف سؤال يجول بباله وهو يعد قهوته ويعود لروتينه وحياته العاديه والي بعد الي شافه ماصارت عاديه كثر مانها محزنه ومتعبه .. يركض ورى سراب هذا الي عرفه وكل شيء حوله واقف يحس انه ركض عمر كامل و وقت وصل اكتشف انه يركض بطريق الخاطئ يحس انه حرث ارض كامله و وقت خلص اكتشف انها ماهي ارضه .. يحس بداخله حيره وشمعه امل وصلت لقعرها .. المشهد الي تكرر حوله وشافه مايقدر ينساه ولا حتى يتناساه ومازال واقف في المكان اليد الي حاوطت خصرها واليد الي داعبت شعرها وكل الامور الي لمست ممتلكاته والي اهلكه اكثر ضحكتها وبسمتها .. ظن انها مثله مانسيت شيء وعلى قيد الذكرى تعيش بس ويين ويين !!
التفت لطرقات الباب والي كانت سبب لاستغرابه لا وليد ولا لهيب ممكن يجون الان ووقف وهو يتقدم لفتحه ليظهر له جسد حسن الصلب وطيف ابتسامه على ملامحه .. كيف ابتسم له باتساع وهو ياخذه بالاحضان والسؤال عن الحال ومن ثم يدخله ويجهز له كوب قهوة ويجلسون في البلكونه المطله على حديقتهم الواسعه المليئه بحراسها .. كان حسن يراقب ملامح شهم بهدوء وعرف انه ماهو على بعضه وخصوصًا ان حسن اكثر حد يلاحظ الحزن والقهر لانه عاشه عمر كامل .. أساسًا الي يتأمل حسن ومجرد مايناظر له بتراوده راحه مالها اي مبرر ورغبه بقول كل الي داخلك له وعلى رغم ان حسن قليل الكلام وجداً الا انه اكثر حد ممكن بهدنيا يسمعك ولا يقاطعك ويراقب ادق تفاصيلك خصوصًا وقت نطق بهدوء وبين يدينه قهوته الي كان مذاقها غير دامها من يد شهم : علامها سماءك مغيمه ؟ اهطل اهطل وسمعنا
التفت له شهم وهو يقلب الكوب بيده ويشير براسه قائلًا : مابه شيء تلقاه تعب سفر
اشار حسن برأسه برفض واصرار وهو يرفض قوله ؛ تعب السفر جسدي يا شهم بس الي فيك تعب غير وان ماخاب ظني علتك تعب قلب
كيف ميل شهم فمه بابتسامه من ملاحظه حسن الدقيقه وتقريبًا احتاج يحكي له هو بذات لانه عارف ان مافي حد راح يسمع له مثل حسن ونطق بحديث مبهم من غير توضيح لانه أساسًا مستحيل يتكلم عنها بنص الواضح فقرر يحكي عبارات مبهمه من غير معنى لكنه وقعها على قلبه مختلف واطلق تنهيداته ويتحدث بقوله : مشينا الطريق سوا و ودعنا بعض بنهايته عشت خمس سنين واقف على نفس المكان الوح بيديني لزمان واظن انهم مثلي يلوحون لي وبعد هالعمر الطويل اكتشفت انهم عاشوا وفرحوا ولقيوا طرقهم وانا باقي الوح !
ظنيت اللقاء الحضن بالحضن هيكون ونتسابق على عبارات الاعتذار وقصائد الشعر والليالي الطويله و الورود الصفراء والنجوم والقمره .. طلعت مسكين اطارد حلم وعايش بخيال !
كيف عقد حواجبه وبغصه قهر بجوفه نطق بتعجب وعدم استيعاب : انا كيف هنت على قلبها ! كيف هنت ! اسألك بالله يا حسن انا واحد يهون عليها !
كيف التفت له حسن وهو يسحب خيوط من حديثه ويحاول يفهم كلامه ويخمن : انت تمون ما تهون
اتسع مبسم شهم بضحكه قهر وهو يردف : طلعت لا امون واهون بالحيل اهون !
لوحت للمسافر وناديت عليه ظنيته واقف ينتظرني طلع راح من عمر طويل راح .. ونداء الي ناديته عمر كامل ضاع في صدى وحمله الريح .. راح القطار يا حسن راح
كيف رفع حسن يدينه يربت على كتفه ولاول مره يتكلم بهذي الطريق امام حد ولكن حبه لشهم و لهيب من حبه لوليد بسبب ذا اردف : عيش يا شهم عيش .. لا انا ادري وش صار ولا انت تدري طول السنين انت بقيت واقف في مكانك ماعندك علم ايش عاشوا وايش عشت انت حتى .. خذ قلبك واسرى ومكان مايدلك قلبك ومكان ماتلقى فرحتك ابني بيتك وعيش .. لا انا ادري وش يصير بكرا ولا انت بس لا تضيع يومك مثل ما ضاع امسك ومرد الامور تتضح ومرد كل وليف لوليفه ..
كيف ابتسم شهم وهو يلتفت له وماتوقع ان هذا الكلام يخرج منه ! حسن الي كان يناديه وليد " الرجل الصامت" محد توقع ان ورى هالصامت لسان عذب ونصائح للعمر وحديث تسمر مع الليل .. كيف اشار راسه بالايجاب ومن ثم اردف بتذكر : في شيء ابي اسويه لوليد بزواجه واحتاج منك عون
اتسع مبسم حسن الي اردف : دام الموضوع يسعده تلقاني اول من يسعى له ..
نرجع للاحداث للورى ..
نزلت من الدرج وهي تعدل بلوزتها البيضاء الي ارتدتها على بنطلونها وعلى ملامحها الطاهره ابتسامه عذبه و هدوء وراحه مالها مثيل .. التفتت لسميرة الي كانت ترتب مكتبه ابوها وطلعت صندوق بني الون بداخله اوراق عده واشياء جديده ماقد شافتها .. وقتها نطقت اضواء وهي تحدثها باستغراب : غريبه سمح لك تدخلين مكتبه ؟
التفتت لها سميرة وهي تحرك اكتافها وتردف بقولها : ماسمح انا قلت دامني فاضيه ادخل انظفه
عقدت حاجبيها باستغراب وهي تنحني بجسدها الرويان لصندوق وتبعثر فيه بيدينها بين الاوراق والمستندات والي كانت مهمه بنسبه لجاسم لكن مو كثر اهميه الصور الي توسطت يدين اضواء باستغراب ماله مثيل ..!
كانت صور عديده وفي يدها صوره لجاسم وشخص واقف بجنبه ماعرفته وما كان الا دواسّ و صوره ثانيه لامها بابتسامتها العذبه وجمالها الي ورثته منها وحسنها الامثيل لها كانت غايه في الحسن والجمال والكمال شعرها القصير عيناها الوسيعه ابتسامتها الساحرة وكيف كان جاسم بجانبها محاوط خصرها ويتأملها باعجاب وحب ماله مثيل .. رغم ان الصور قديمه الا ان جمال من فيها لا ينعدم .. وكيف ان كل الصور لامها وصور لشخص الي ماعرفته والي كان دواسّ وبين كل الصور كانت صورها هي ! صور كثيره لها وكانه كل سنه يلتقط لها صوره من غير لا تردي ! من ما كانت على المهد حتى وهي لابسه الفستان الابيض بزواجها !! كلها صور تضمها هي لوحدها .. مئه الف سؤال برأسها وليه يصورها ابوها وهي ماتدري وليه ما علمها !! اخر صوره وهي بالفستان الابيض رفعتها وهي تقرأ عبارة كتبها بخطه الرفيع ..
" ابعتذر .. عن كل شيء ! "
فقط من غير اي اضافه ولا اي كلمه وكيف ان باقي الصور كلها فيها عبارات مضمونها .. " بلغت ابنتي الرابع عشر ربيعًا " " كل ما تكبر تزداد جمالًا " " اتمنى ان تاخذي حسن امك ولا تاخذي قلبها " " انتِ السبب الوحيد الذي يجعلني ابتسم كل ما استيقظ صباحًا " " انا اسف لاني ماعرفت يوم كيف اصير اب ! "
والكثير الكثير من العبارات الي ارعشت قلبها واسقطت دموعها وكسرت مجاديفها وادخلتها في دوامه التفكير وعدم الاستيعاب لكل ماهو حاصل انهمار الدمع من عيناها لم يتوقف و رعشه شفايفها مازالت مستمره وكل مافيها يرجف بطريقه هستريه كيف اسقطت مابيدها بهزع وعدم تصديق وهي تتراجع بخطواتها للخلف وتشير برأسها بالرفض لتعود ادراجها لغرفتها تحاول استيعاب الي حصل معاها ..
الوقت الحالي ..
من وقت صحوتها وهي تسترجع كل ما شافته البارحه وكل شيء كان يصير معاها ومع ابوها وكل تفكيرها ان كان هو يحبها لهالكثر ليه حرمها منه طول هالسنين ؟ ليه كان قاسي معاها ؟ ليه ماعمره حنّ عليها ؟
وكل تفكيرها يوديها ان في شيء هي ماتعرفه ولا تدري عنه .. كيف مشت بهدوء خارج الغرفه وتحديدًا للبلكونه وهي ترفع انظارها لسماء ولنجوم وللقمر والنسيم يداعب خصلات شعرها القصيره .. كيف اقشعر جسدها من اليدين الي حاوطت خصرها برقه العالمين كلها وكيف انحنى بجسده وهو يبعد طرف بلوزتها ليكشف كتفها والمنطقه الي يحب يوزع قبلاته فيها بأرق الطرق الممكنه .. كيف عبق عطره اختلف بعطرها وبياض ثوبه مع سواد بلوزتها وقساوه جسده مع لين جسده وهو يوزع قبلاته هامساً لها : فيك شيء يعيون ريان ؟
كيف اشارت رأسها برفض وهي تحاوط اكتافه وتتمسك بيده الي بجحرها وتهمس بقولها : لا مافيني شيء
اشار برأسه وهو عارف ان فيها شيء ومخبيه عليه بس مردها راح تتكلم وراح يعرف مهما طولت وهمس ومازال حاضنها من الخلف ومداعب لها : بكرا زواج صاحبي وعزمك معي تبين تروحي ؟
كيف التفتت له ليصبح بدل ماهو ضمّها من الخلف لضمّها من الامام ويدينه حولها وتحرك شعرها بمداعبه وابتسامه على ملامحها وتحاول ماتناظر له لانه بيكشف كل شيء من نظراتها له وأساسًا كانت محتاجه انها تطلع وتغير جو وتنبسط بسبب ذا نطقت : دامه عزمنا مايصير نرد العزيمه ولا ؟
كيف ابتسم باتساع وهو يشير رأسه برضى من كلامها وحديثها ويكمل : وعاد هالوليد مقامه عالي نجيب العزيمه محملين له بعد
وقبل ان ترد انتشر بالمكان رنين جوال ريان والي اخذه من جيب ثوبه وسرعان ماتسعت ابتسامته ليردف بقوله : ابن الحلال يجي على ذكره ..
وكيف انحنى يقبل جبينها بهدوء ومن ثم ابتعد عنها وهو يجيب على اتصال وليد ومجرد ماجاب جاءه صوت وليد والي كان منشغل وجداً بامور زواجه وتجهيزاته لان وليد بذات معروف عنه تنسيقه وترتيبه وكل الامور الي تكون عليه وكيف يبدع فيها وكثيير : كم اتصال اتصلته عليك ولا ترد ؟ حجزت الي قلت لك عليه ياويلك لو مايجي بعد صلاه العشاء
كيف اتسع مبسم ريان بضحكه من توتر وليد وانشغاله واردف بعدها : اهدأ يا ابني كل شيء ماشي مضبوط مايصير خاطرك الا طيب !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!