التفتت خلفها وهي تشوف انصرف من المكان ركضت بخطوات بطئية تحاول ماتصدر صوت وقت فتحت الغرفه والي اساساً بابها شبهه مفتوح لانها تتأمل الي صار وقتها نطقت اضواء : كيف كان !
اتسعت ابتسامات الخادمه سميرة الي نطقت بحماس : انا طحت بحبك هو ما طاح !
اتسعت ابتساماتها لتوصل لضحكه عذبه وهي تحاول كتمها وقت نطقت : شكله !!
شاركتها سميرة الضحك وهي تعدل شعرها وتنطق بهمس : خليك مثل ما انتِ واذا شفتنه بدأ يبادر سوي الي قلت لك ويومين بس ونطيحه
اتسعت ابتسامات اضواء الي تحاول توقعه بحبها ماتدري انه واقع ومن زمانننن ونطقت بضحك وبصوت خفيف يميل لدلع : حبيبي الاكل جاهز
تراكمت ضحكات سميرة الي نطقت باستعجال : روحي بسرعه لا يشوفنا
وبالفعل مشت بتمايل لائق فيها وحتى دلعها ما كان ذاك الي يكرهك بالمرء كثر ماكان حديث رايق تتمنى انه مايخلص من عذوبته ..
التفتت لدرج ولخطواته وهو قادم لها ببنطلون اسود و قميص ابيض تتوسطه ازار اتسع مبسمه بهدوء وهو يشوف العشاء جاهز على الطاوله ، تقدمت له وهي تقف امامه وقت داهمها رائحة عطره وداهمه مسكها .. ابتسمت بهدوء وهي ترفع يدها تعدل ازرار ثوبه ..
اغمض عيناه بارهاق منها وقت نطق ويدينه تمسك بيدها المتوسطة صدره : كيف تقدري تكوني اقرب لي من ازرار ثوبي وابعد من جبل طويق لي !
اكتفت بابتسامة واسعه توسطت فمها لتظهر الحدائق بوجنتها وهي تمشي باتجاه الطاوله وتجلس ليمشي معاها ويجلس امامها .. تقدمت باكلها بهدوء وهي تتذكر توصيات سميرة لها اما هو نسى الاكل وبرد امامه قدام حضرة نيران حضورها .. قلبه وهو قلبه يحسه طالع من جوفه ولا عد فهمه .. حضورها اربكه وتغيرها هذا اتعبه لا هو الي فهمه ولا هو الي استحمله ..
-
نرجع بالاحداث للورى عند وليد الي غادر من شهم ومزاجه متعكر واتجهه لبيت عمته يدور راحته في شاماتها .. وبالفعل هذا هو توسط طوله الشاهق حضن عمته الي اردفت وهي تداعبه : علمني انا بحضر عيالك ولا اموت ولا سمعت حسهم
قبل يدينها المتوسطه وجهه وهو ينطق : والله يا عميمه هي العروس موجوده بس العيال مطولين
اتسعت ابتسامتها وهي تضربه بخفه على جبينه وقت تراكمت ضحكاته وهو يقف ويكمل : بشوف العشاء
كان العشاء حجه ، المطلب شوفتك
وبالفعل مشى للمطبخ وهو يشوفها منغمسه بتحضيرها وبقى يتأملها بهدوء حتى تنحنح كدليل لحضوره .. التفتت له واتسعت ابتسامتها وهي تردف وتحرك الاكل : تّكه ويجهز
اتسعت ابتساماته وهو يمشي ويجلس على الكرسي ونطق ومازال مبتسم : صار شيء اليوم ؟
التفتت له باستغراب واكمل هو بتوتر : في البيت يعني
ابتسمت وهي تعطيه قفاه وتكمل : عمتك تعبت شوي بسبب الضغط وارتفع عليها ، ورحت اخذت كذا غرض من السوبر ، وتأخرت انت عن موعد رجعتك
رفع انظارها لها وأساسًا مانزلها واكمل وعيناه تتأمل تصرفاته ينتظر اي اشاره بالبوح بما في جوفه : ليه عارفه موعد رجعتي ؟
بلعت ريقها بتوتر وهي تشوف انها بتنفضح كونها تنتظره حتى يرجع وماتدري ليه ماصارت تنام حتى تشوفه وكل شيء حولها يدل على شيء واحد لكنها ماتبي تعرفه ونطقت بربكه : علشان العمه تسأل عنك وكذا بس
ابتسم وهى يشوف ربكتها الي يحبها وكيف تبدأ تعدل حجابها وحركاتها بغرابه واكمل : السوبر قلت لك لا تروحي الا معي و عمتي الحمدلله صارت احسن وتأخيري كله من لهيب الي اذا طلع مارجع
التفتت له وهي تحمد الله انه فتح موضوع يخص العصابه لان هذا الي تنتظره من زمان وتقدمت له وهي تعطي انتباهها مو بس هي حتى طاقم الفرقه الي الان يسمعون كل شيء من اداه التنصت الي وضعتها واكملت : لهيب !
ابتسم وهو يكمل وحاب الحديث الي طول معها : اي واحد من اصحابي
ابتسمت وهي تتكتف بتذكر وتكمل : الي محطيه خلفيه لجوالك ؟
رفع جواله بيدينه وهو ينيره لتظهر له صوره تضم لهيب وشهم واكمل ومازال مبتسم وهو يشير عليهم : هذا لهيب و ذا شهم عايشين بنفس البيت
وابتسم باتساع وهو يكمل : هم اكتافي الي ماتنحني بهدنيا ..
ابتسمت بهدوء وهي تتمنى تاخذ من الكلام بس ماتبيه يشك فيها واكمل وليد ومازال يتأملها : عندك شيء ؟
اشارت برأسها برفض باستغراب واكملت : غير البيت ونظافته لا
وقف وهو ياخذ فاكهه من السلة الي تتوسط الطاوله واكمل : انسي البيت بتروحي معي مشوار
ظهر الدهشه بوجهها وهي تردف : لوين
اتسع مبسمه بطريقه خاصه في وليد وحده وهو يردف : ماراح تصير مفاجأة وقتها ..
ومشى خارج من المطبخ تاركهها بحيرتها واستغرابها ..
على الرغم انه انهى اكله لكنه مازال يتأملها بضياع حتى انها قامت وغسلت و رتبت ومازال هو جالس متأمل فيها وفي وجودها الي اسحره وهد حيله هد .. وقف وهو يمشي لها لانها معطيته قفاها وترتب الصحون .. وقف خلفها بضبط وهو يدخل بجوفه رائحتها العذبه .. التفتت له لتصبح مقابله ويداه تحيط به .. كان متوقع ارتباكها وحركته ذي يبي يعرف سرها .. لكنها صدمته وهي ترفع يدينها ترتب ياقه قميصه والابتسامة مزينه وجهها بطريقه جريئة وجذابه ونطقت ومازالت يديها حول عنقه : مايحتاج تساعدني خلصت
اقترب منها يحاول يقلص المسافه الي بينهم وقت نطق وهو يتأملها : وش الي قاعده تسوينه !
عقدت حواجبها باستغراب وهي تلتفت لتاخذ طبق مليئ بالماء والصابون وتكمل بضحكه : انظفها
سحب الطبق من يدها وهو يرجعه لمكان ويقترب منها بهمس في اذنها ويدينه قيدت خصرها ولا سمحت حتى لفستانها يتحرك فيه : وش الي قاعده تسوينه بقلبي ؟
ماتنكر ان ربكتها تعدت الوصف وكل شيء فيها يقشعر للمسته وخصوصاً يده الي توسطت خصرها بتملك وتقيد ولكنها تحاول تظهر بلباس القوة وهي تبتعد عنه بهدوء وتتجاهل سؤاله لانها تطبق نصايح سميرة الي ظهرت نتائجها اسرع مما تتوقع ونطقت بعد ان اخذت منشفه تجفف بها يدها : بطلع غرفتي اذا احتجت شيء تدل داري ..
وبالفعل مشت امامه وصوت كعبها انتشر بالارجاء وخصلاتها تتطاير حوله وقلبه ماعده قلبه كان وده يقولها ويغني لها " لما بتقرب انا بتونس بيك "
بس الي قدامه وحده ثانيه قلبه يعرفها بس عينه تجهلها ضيعته واهلكته ورايحه تنام ناسيه براكين جوفه اعلنت الحرب بداخله ورفعت اعلامه البيض .. وراحت مشت وعيونه تتبعها .. راحت ومشت مجبور يودعها ..
اما عندها هي الي مجرد ماقفلت غرفتها اتكأت على الباب ويدينها على قلبها تجاري نبضاتها .. نزعت كعبها بانزعاج وهي تحرك يدها بشعرها وتخلخله باريحيه بعد تعب طويل من المشاعر المتراكمه الي انجبرت تخبيها وهي ناويه تطيحه بغرامها رغم انه طايح من زمان ..
_
عند وليد الي انهى كل اشغاله ونامت عمته ووقف عند الباب رافع المفاتيح بيدينه عاليًا وقتها مشت له بعجله وهي تعدل حجابها وتنطق بغرابه : علمني فين هالمشوار
اتسعت ابتسامته وهو يمشي معها ويفتح لها باب السياره وينطق بابتسامة : ما قلت لك مفاجأة ؟
تنهدت بتوتر وهي تركب ويقفل الباب من خلفها .. تحس انها معه تنسى من هي .. تنسى وظيفتها ومكانتها وغايتها وتتذكر عيونه .. عيونه فقط .. وابتسامته الساحره ..
اعتلى جسده السيارة الي منتشر فيها رائحته العذبه رفع يدينه للمسجل وهو يشغله وقتها ردد محمد عبده بصوته الاعذب " وعيونك لا توريها لغيري " مشى بسيارته وقت التفت لها متعمد يكرر قول محمد عبده والابتسامة مرسومه بوجهه : عيونك لا توريها لغيري لا توريها ..
ردد العبارة الاكثر تملكاً بالاغنيه وكانها تصريح عن حبه الي بدأ يتسع ويزيد بجوفه .. اكتفت هي بابتسامه واسعه تعبر عن خجلها وكانها فاهمه مقصده ..
توقفت السياره عند المكان الي تتذكره ومحال تنساه حتى .. البسطات تلك والوجوه البشوشه مستحيل تنساها .. نزل من السياره وهو يشير لها وقت نزلت باستغراب وعدم فهم .. كل شخص مشغول باغراضه والظاهر ان كل حد بدأ يقفل بسطته .. مشت معه وهي تفرك يدها بغرابه وتجلس معه على الكراسي المقابله للبحر الواسع .. في ليله قمرية عذبه .. انتشر بالمكان صوت التصفيق والمرح الي حول ذاك المكان الهادئ لمكان صاخب تتراكم فيه الاصوات .. التفتت خلفها بغرابه وهي تشوف الطفله الي ماسكه بين ايدينها كيكه صغيره بلون زاهي تحيطها الشموع وكل من بالمكان من الكبير والصغير والعم والخاله الاسمر والابيض والفقير والمحتاج والوجوه البريئه رغم تعب السنين يكرر من حولها اغنيته تهنئه بيوم ميلادها .. ميلادها الي كتبته باوراق وسلمته لوليد لاجل توظيفها ماتوقعت بيوم انه ممكن يحفظه للحد الي يحتفل فيها معه ! كيف وقف وهو يصفق بيدينه وانظاره لها ويغني معهم .. كيف بين كبار السن الي يحبونه بدأ يرقص بضحك وهو يداعب الطفل والكبير وكل الموجودين .. كان تشوف نظراتهم له .. يشوفونه على انه املهم .. حلمهم .. منقضهم ..
ماقدرت تمنع ابتسامتها وهي تضحك بخجل ويدينها تحيط بوجهها ولا قادره تعبر عن حالتها .. كل من حولها يهنيها وهي ناسيه حتى .. شافتهم كيف مشوا وبقى هو ماسك الكيكه ويجلس بجنبها والقمر ثالثهم .. وقتها التفت لها وهي ينطق بابتسامة : تمني امنيه
اتسع مبسمها وهي تغمض عيناها ومن ثم تفتحها وهي تطفي الشموع بابتسامة .. زاد مبسمه وهو ينطق بهدوء وعيناها تتأملها : كل سنة وانتِ
سكت بهدوء ليكمل بعدها بتصريح لمشاعره وهذا الي معروف عنه ماعمره اخفى شعوره ابداً صريح بكل شيء حتى بقلبه : كل سنة وانتِ عشوائية شامات ايامي ..
لحظة صمت .. عمر الصمت .. وتعب شعور .. وقرار الخوف .. ابعدت نظرها بتعب من المتاهه الي دخلتها والي ضيعت نفسها فيها .. اي ضابطه تهزمها مشاعرها .. من قوانين مهمتها ان لا تدخل فيها المشاعر .. وش صار ! حبيته وخلصنا والي شبكنا يخلصنا ..
ابتسمت وهي تلتفت للبحر و للقمر الي توسط السماء ولا قدرت ترد الا ب : شكراً لانك تجعل من الايام الهادئه امنيات عذبه ..
ابتسم باتساع وهو يتأمل شامتها اسفل فمها والى الان يراوده سؤال يترى كم شامه تزينت فيك ؟ وكم قبلة ملائكية وجدت في جسدك ؟
واكمل وهو يوقف بمزاح : كيكه ولا ذره ؟
ضحكت بعذوبه وهي تنطق بمرح : ذره
وبالفعل مشى وابتسامته متسعه لراعي بسطات الذره ..
مر الوقت بين ضحكة عذبه وشامه اعذب وياليل ياليل احكي النا يالليل ..
واستقرت سيارته قبال بيته ونزل بهدوء ونزلت معه وهي تمشي بخطوات هادئه ضد ضجيج قلبها الاعذب .. التفتت له بعد ان توسطت خطواتها الصاله ونطقت ومازالت مبتسمه : تصبح على خير
ومشت بهدوء وقتها نطق وانظاره تتبعها : وانتِ من اهلي
-
في صباح يوم جديد على اعتاب الحياة ..
مقابل المرايا يعدل زيّه العسكري ، هو غيث ماتغير لكن داخله شيء تغير ، شيء مات وتبلد ، مئة سؤال و سؤال والاجابه حتى الان ماعرفها ، بس كل ذا مايهمه وقت فتحت الباب بمرح وهي للان مو مصدقه الي جرى ونطقت بسعادة اول ماشافته بشكله المليئ بالفخامه والبهاء : صبـــاح الخير
اتسعت ابتسامته وعادت له الحياه من مجرى عسل عيناها وهو يلتفت لها ويفتح يدينه لها ماكنه قبل شوي بحضنها ، وبالفعل توسطت حضنه وهو ينطق يحكيّها ويسايرها : ياصباح هالوجه المليّح
والتفت لها وهو يشوفها متجهزه وواضح انها بتطلع ونطق باستغراب : على وين ان شاء الله ؟
تراكمت ضحكاتها لتصدر منها ضحكة عذبه وهي تراقب تقاسيم وجهه العذبه : لا ! وبدينا حركات الاخوه و وين و فين و ليه ؟
اتسعت ابتسامته وهو يعدل شعره مقابل المرايا ويكمل بمزاح : اي وحطي ببالك ها ترى ماتخطين خطوه الا بعلمي
اتسعت ابتساماتها وهي تكمل بضحكه : لا بدينا بدينا
ومن ثم اكملت وهي تراقب حركاته بترتيب شعره وبخ عطره : بروح المكتبه زي العاده بين اصحابي المكاتيب والكتب ..
التفت لها وهو يداعب ارنبه انفها ويكمل بابتسامة : تبين مكتبه ؟ انتِ بس اشري بيدينك وابني لك الارض كتب
اتسعت ابتسامتها من حديثها ومن كلامه الي حست انها معه اميرة بهالدنيا من دلاله لها واكملت بمرح وامتنان لاخوها : باشر بس مو على مكتبه
التفت لها باستغراب واكمل ؛ وعلى ايش ؟
اكملت بهدوء تحاول تفهم فين راح تبقى من اليوم وتستقر : على القصر
تنهد وهو ينطق بتفكير ويرتب اغراضه بنفس الوقت : هاليومين نبقى هنا وبعدها راح تستقري بقصري لانه ملكي لي وبحلالي بانيه وانسي انك تكوني بقصر دواسّ
اشارت برأسها وهي مازالت تتأمل تصرفاته وسلاحه الي توسط خصره واكملت : فيك شيء غريب وش ناوي عليه يا غيث ؟
ابتسم باتساع وهو ينطق بثقه وطريقه غريبه تستدعي براكين من حوله : ادفعهم ثمن السنين الي صحيت فيها من غير ماسمع " صباح الخير " منك ..
تنهدت بخوف عليه ومن نظرته الي ماتبشر بالخير وهي تمسكه من يده وتنطق بخوف عليه : تكفى غيث انا ماصدقت ولقيتك سند لا تهدم هسند
رفع يدينها وهو يقبلها والابتسامة مازالت فيه ونطق يطمنها بهدوء : لا تخافي مايهز غيث الي رب الغيث ، وهالحين البسي عبايتك بوصلك انا
اشارت برأسها وهي تمشي وقت اكمل غيث : راح تبقي بالمكتبه حتى ارجع انا
ابتسمت باتساع وهي تكمل طريقها وتردف : تمام
ماتدري كم لها تسمع بكاء جدتها الي هز اركان قلبها واتعبها فوق تعبها تعب .. كانت تبكي بنحيب وهي تضرب يدينها على اقدامها بعجز ودموعها تمشي بين تجاعيد وجهها وهي تردد : وش هالبلوه الي طيحنا فيها هالولد ! من فين الملاين الحين ! الله يسامحك يا يعقوب رحت ولا دريت عن خلفتك
جلست حولها وهي تضمها من كتفها وتحاول تهديها رغم تعبها وحاجتها بالبكاء لكنها استمرت بالهدوء لاجل جدتها فقط وهي تردد : ياجدة تكفين اهدأي ولا مايفيد الصوت ! وتنحل بإذن الله تنحل
التفتت لها وهي تنطق بضعف وعجز من المصيبه الي طاحت فيها بنهاية عمرها : كيف نحلها يابنتي كيف ؟
تنهدت شوق وهي أساسًا ماهي عارفه كيف ممكن تنحل لكنها نطقت بعجله كلام ماتدري كيف قالتها واكملت : راح نعرف اساس القصة وبعدين مو انتِ قلتي لهيب معانا وبيساعدنا ؟ اذاً محلوله بإذن الله
وقفت الجدة وهي تسحب عبايتها وتنطق بخوف : بروح اشوف متعب ولا يهدأ قلبي الا بشوفته
وقفت شوق وهي تمنعها بخوف وتوقف قدامها وتكمل : تكفين يا جدة ماراح يدخلونا الحين
ماسمعت منها الجدة وهي تقف بعجله تحاول تمر من قدامها وتكمل : لو اوقف قدام السجون حتى الليل المهم اشوفه
تنهدت بتعب وهي تمسك جدتها من اكتافها وتنطق تحاول تهديها : طيب اهدأي واروح اعلم لهيب يمكن يقدر يدخلك وتشوفنه ،
اتسعت ابتسامتها وهي تهديها بعذب كلامها : روحي سوي الاكل الي يحبه متعب وانا اعلم لهيب وارجع لك
اشارت برأسها وهي تتذكر الاكلات المفضله لمتعب وتمشي للمطبخ بعجله ..
-
عند لهيب الي مضى الليل كله يقلب باوراق ارسلها ريان تخص حسان وكل الاشياء الي كان يسويها .. والظاهر القصه ماراح تخلص حتى تندفع الفلوس .. صب كوب الشاي واشعل سجارته الي تعدت العشرات من عددها
على الضوء الخافت باستثناء نور اصفر نسبي .. بقميص اسود تارك اعلى ازراره مفتوح وبنطلون اسود وكل ماحوله ينتشر منه السواد القاتم المظلم يدل على صاحب البيت وظلامه .. مانام ابداً من التفكير والبحث عن القصه باكملها .. حتى اشرقت الارض بنور ربها ودخل ضوء الشمس بيته المظلم .. تنهد وهو يبعثر شعره البُني حول جبينه لتتساقط خصلاته من حول جبينه لتمددت لحواجبه الكثيفه وللجرح الي يمتد في حاجبه الايسر بطريقه مذهله .. التفت باستغراب لصوت طرقات الباب الهادئ دليل ان الشخص متردد او حتى خائف ..مشى باستغراب للباب وهو متأكد ان مستحيل حد يجي عنده الان او حتى حد يعرف بيته غير اصحابه الي ماراح يجون من غير علمه ..
عند شوق الي لبست عبايتها وخرجت بتردد وخوف ولا هي عارفه اساساً وش تقول وش ماتقول وكيف أساسًا بتتكلم .. وقفت عند الباب وهي تتنفس بهدوء وتنطق بضياع : يارب نائم ومايسمعني
وبالفعل رفعت يدها الناعمه البيضاء وهي تطرقه بتردد وخوف وكل مافيها يرتعش وتخمينها انه نائم الان هو الي مريحها لانه ماراح يفتح ..
لكن كل امالها خابت وهو تسمع خطواته لناحيتها مما خلاها تبتعد شوي عن الباب .. انفتح الباب ليظهر طوله الشاهق وجسده ذات التراسيم المذهله ووقفته المُميزه .. عقد حواجبه باستغراب من شوفتها وبنفس الوقت اغمض عيناه عندما انبعث ضوء الشمس وتخلخل ليعكس عسلي عيناه واسمراره الاعذب .. كانت بين شفايفه تقف سجارته الي قاربت على الانتهاء .. رفع يدينه وهو يبعد السجارة ويلتفت لها باستغراب وحتى صدمه .. اما هي بقيت تتأمل شكله المُبعثر شعره المرمي وثيابه مفتوح اعلى ازراره وحتى نظراته الغريبه الي رماها عليها لانه حالياً دخل لحظه تأمله لها بنظرات تدور فيها باكملها ورغم حجابها الا انه بقي يتأمل الرمش الاسود والعيون الساحرة .. كان ساكت ينتظر منها تتكلم اما هي فكانت تحاول تجمع حديثها وكلامه لان الكلمات خانتها .. بلعت ريقها من نظراته الي تخوفها وتربكها ونطقت وهي تفرك يدها ببعض بتوتر : جدتي تبي تشوف متعب ..
مافهم شيء واشار برأسه يبيها تكمل لان توترها واضح واكملت بهدوء ونظراته تحرقها : ماراح يسمحون لها تشوفه انت تقدر تخليها تدخل عنده ؟
اتسع مبسمه بطريقه عذبه تستدعي لراحه والاطمئنان واخيراً خرج من صمته وهو ينطق ويطمنها بكلمه وحده قدرت تجعل ابتسامتها تتسع من اسفل حجابها : تأمري
اطال نظره فيها واكمل حديثه : راح تروحوا معي وتشوفنه
اشارت برأسها وهي تتراجع بخطواتها لان نظراته مفعولها اقوى من الرصاص والنار .. ومشت بهدوء باتجاه بيتها وهي تبشر جدتها بالخبر ..
اما لهيب الي دخل واغلق الباب وهنا تأكدت انه دخل نفسه بدوامه مالها نهاية مشى بعجله لجواله وهو يختار الرقم الوحيد الي ممكن يساعده .. وقتها انتشر صوته الناعس وهو يردف : هلا لهيب ؟
اكمل لهيب بعجله وهو يحدثه : دبر لي زيارة لمتعب شوف لي واسطة جاسم بتساعد
وقف ريان باستغراب وهو يفرك عيناه ويكمل بعدم فهم : تبي تروح عنده !
اشار لهيب رأسه برفض وكانه عنده وهو يكمل بعجله : لا لا ، ضربة الصدر لجدته وقلت لها بتشوفه اليوم
اعتلى صوت ريان الي بدأ يسوي اشياء كثير من خلف جاسم الي واسطته تسع الارض واكمل بعتاب : انت تضرب صدرك ، صدري شدخله ها ؟
نطق لهيب بين اسنانه وحديثه وهو يحاول يستعجل بالامر : ريان لا تهرج كثير ودبر لي الموضوع
وهنا نطق ريان وهو يمش يحل الموضوع : راح ادفعك ثمن الاشياء الي سويتها لك اصبر بس
اتسعت ابتسامات لهيب الي اغلق منه وهو يتجهه لدولابه وياخذ الزيّ العسكري الي يكمل كذبته الي دخلها ولا لقى مخرج لها ..
غيث الي وصل اخته المكتبه ووصى صاحبه عليها واكمل طريقه للقسم باختلاف كبير حصل فيه ..
توسطت خطواته القسم وهو يقف بطوله الشاهق وزيّه الموزعه فيه النجوم دليل رتبته .. قبعته الي عدلها وهي تزيده بهاء وفخامه و رزه .. كل من بالقسم التفت له باستغراب وتعجب من شكله المختلف ونظراته الاكثر اختلاف .. وهم يرددون الخبر الي صار العالم يتكلم عنه .. ومشى بين العساكر والضباط بخطوات واثقه و رزينه وكان المكان ملكه هو .. الكل وقف له يرمون تحيتهم العسكريه .. التفت للعسكري الي على يمينه وقت نطق بهدوء : فين الطاقم السابع ؟
اشار العسكري برهبة وخوف : في غرفة الاجتماعات مع كبير الرقباء دواسّ
اتسع مبسمه وقت نطق باستهزاء وهو يمشي لهم : كبير القطيع !
بين هدوء الاجتماع ووقفة دواسّ باوامره ونواهي .. انفتح الباب بقوة وهو يدخل بطوله وخطواته الواثقة في المكان وقتها وقف كل الطاقم له وحتى جده وقف بصدمه من طريقة دخوله .. وقت وقف في امامهم جميعهم بنظرات اول مره يشوفنها بحياتهم .. وقتها نطق دواسّ يحاول يخفف من التوتر : جيت بوقتك اجلس الاجتماع مابدأ
اتسعت ابتسامة غيث الي نطق وانظاره تحرق جده : ومن قال اني جاي احضر اجتماعك ؟
التفت للطاقم وللضباط والعساكر واكمل بهدوء : ماعدني من طاقمك ولا امرك يمشي علي .. انا خارج من هنا بطاقم لغيث والي معي يدل بابه والي جلس يتهني بقطيعه ..اتسعت ابتسامة غيث وهو يخرج من المكان بنفس مادخل متجهه لمكتبه بعد ان اعلن خروجه من الطاقم السابع وبدأ طاقم له وخاص فيه ..
-
عند لهيب الي توسط سيارته السوداء ذات الطراز الرفيع وهو يرتدي الزيّ الي كان لائق عليه وجداً بعد ماوصله خبر من ريان ان الموضوع تم .. ينتظر شوق وجدتها وماطال انتظاره وهم يركبون معه بنفس السياره يشاركونه العطر والهواء وقت نطقت الجدة بابتسامة رغم تعبها : كيفك يابني ؟
اتسعت ابتسامته وهو يلتفت لها بحكم انها ركبت قدام معه ويكمل باتساع : بخير دامك بخير
ومشى بالطريق وهو يتبادل الحديث مع الجدة حيث انها كانت تسأل عنه وعن احواله وشغله ويسرق النظرات من المرايا للفتاة الي جالسه بالخلف بهدوء ولا نطقت بكلمه تراقب المارين من شباكها وفي عيناها انرسم الحزن ..
توقفت سيارته بعد مده امام القسم وهو يناظر لشوق من المرايا ونطق بتأكيد : اذا قال لك ممنوع الان قولي انك شوق بنت يعقوب وراح يدخلك ..
اشارت برأسها وقت نطقت الجدة وهي تمسك الاكل الي جهزته لمتعب بين ايديها : ماراح تنزل معانا ؟
ابتسم وهو يشير بالرفض ويردف : عندي شغلة دقائق وارجع لكم ..
وبالفعل نزلوا متجهين لداخل وبقى هو واقف في محله يفكر بالمصيبه الي دخلها وتورط فيها ومن الكذبه الي قاعده تكبر وتكبر ولا تنتهي ..
عند غيث الي بين ملفاته وكتبه وانشغاله لانه من اليوم ورايح بيمسك قضية جاسم وبيعطيها الاهتمام كله لان بنظره هو المجرم الاساسي .. التفت لطرقات الباب ونطق من غير مايرفع انظاره : ادخل
دخل مهند وهو يرمي تحيته وينطق : احترامي سيدي
اكمل حديثه غيث ومازال منزل نظره : هلا مهند شعندك ؟
تقدم له مهند وهو يقف امامه ويكمل بهدوء : تستقبلني في طاقمك ؟
اتسع مبسم غيث الي اردف وهو يرفع انظاره له : مكانك موجود من قبل لا تطلب ..
اتسع مبسم مهند وهو يجلس قباله وقبل ان يرد انفتح الباب معلنًا دخوله والابتسامة شاقه وجهه وقف غيث بلهفه واشتياق وكذلك مهند وقت فتح غيث ذراعه وهو ينطق بترحيب : ياهلا ياهلا تو مانور المكتب
تقدم حسام والابتسامة شاقه وجهه وهو يحتضنه باشتياق له وللمكان ولدوام ويكمل : بنورك ياحبيبي
اخذ مهند مكان غيث وهو يحضن حسام واكمل باستغراب : بعدها ماخلصت اجازتك
اتسع مبسم حسام الي بادله الحضن ومن ثم اردف : اي بس شفت الاوضاع تثور قلت بس يحسام قم داوم لا تفوتك الفعاليات
كان حسام يقصد الاخبار الي انتشرت عن غيث وبالفعل تراكمت ضحكات غيث الي اردف بضحكه : انا من شفت دخلتك قلت ذا يدور مشاكل
-
عند شوق الي مجرد ما دخلت وصل لها خبر ممنوع الزيارة حالياً لكنها مجرد ماقالت انها شوق بنت يعقوب انفتحت لها كل السجون وسمحوا لها بدخول وبتراحيب حاره وقتها عرفت او ظنت ان واسطة لهيب قوية و قوية حيل و مكانته عاليه واعلى مماتصور مو بس هي حتى الجدة فاطمه الي طول الطريق تمدح في لهيب باعجاب كبير له وحب انزرع بداخلها من غير مقابل حتى وهذا الي ادهش شوق وزاد فضولها لرجل الصلب القاسي الي يقف في الخارج وتحيط به هالات التساؤل والاستنكار ليعود السؤال الاول يتكرر دائمًا " من انت ؟ "
دخلت عند اخوها وتطمنت عليه واخذت منه كل الاخبار والى الان رافض متعب يعلمهم باي شيء لان هذي اوامر لهيب له واكتفى بقوله " الامر متروك لله ثم للهيب لا تخافوا " واعطته جدته الاكل وخرجوا مودعينه وكل املهم متروك لله انه يعينهم ويفرجها عليهم ..
اما عند لهيب الي مشى لاقرب سوبر ماركت لاجل ياخذ باكيت سجارة وبالفعل استقرت خطواته داخل السوبر وبين شفايفه تتراقص اخر مابقي له من سجائر ومجرد مادخل نطق المحاسب بامر صارم : ياخوي اعتقد شفت وش مكتوب بالورقه من خلفك دخولك بها يسبب مشكله
عقد لهيب حاجبيه باستغراب وملامحه تشير للخوف والرعب التفت خلفه وللورقه التي ترسم بمنتصفها اشارة بمعنى " ممنوع التدخين " رفع انظاره للبائع بطريقه مرعبه وسرعان مارفع يدينه للورقه وهو يسحبها ويهمشها بين ايدينه لتتقلص حجمها وتتقطع اجزاءها ومن ثم يفتح الباب وهو يرميها ويلتفت للبائع وبهدوء مُريب مُخيف : خلصت المشكلة
وبالفعل اكمل خطواته لداخل وماقدر البائع ينطق بكلمه لان شكل لهيب لوحده سبب رجفته ونبرة صوته اهلكته خوفاً وأساسًا لباسه العسكري لوحدها تكفي لتخفيه .. وبلع ريقه وهو يتمنى خروجه باقرب وقت ممكن وتحققت امنيته وهو يشوفه قادم وفي ايديه مجموعه من السجائر وقتها حاسب له الرجل برعشة وعجله .. اخذها لهيب والتفت له وهو يفتح باكيت وياخذ منه سجارة ويشعلها امام ناظريه ومن ثم ينشر الدخان من حوله ونطق بهدوء : دامك مانعه ليه تبيعه ؟
مانطق البائع بشيء وهو يشوفه ينصرف من المكان بهدوء واستهزاء به حكم انه يبيعه ويمنعه !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!