الفصل 7 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل السابع 7 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
22
كلمة
2,917
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

كان الحارسين يعدلون الاطار ولكن ماستوعبوا ان وقت تعديلهم كان وليد يخرب الاطار الثاني بمهاره لأجل يأخرهم اكثر واكثر .،

وقف امام سياره وليد والحارسين رجل عربي بانت على ملامحه العروبة والشهامة ليهمس باستغراب من اشكال الاثنين الاجنبيه ولكنه كان متاكد ان ثالثهم عربي :
عسى ما شر ؟ تحتاجوا شيء ؟
وليد باتسامه مُحاول لتطمينه: الشر مايجيك ، زي ماتشوف هالكفران ابلشتنا والله .،
ليلتف الرجل بانظاره لها وبتفحصها : يّوه ذي ماتمشي كذا معي بسيارتي عبآه هواء انتظر ثواني اجيبها .،
همس وليد بعد ان انصرف الرجل وبصدمه ويده على شعره يشده خوف من فشل الخطه ومن ظهور السعودي الي ما كان بالحسبان ابداً بحكم ان الطريق مظلم وبعيد عن المناطق السكنية والوقت متأخر ومافي اي حد ممكن يكون موجود بذا الوقت لأجل ذا ماتوقع ظهوره : لا تكفى لا تجيب ، يافاعل الخير ماجاء خيرك الا الحين !

تبادلوا الحارسين الاجنبين النظرات ورغم عدم فهمهم الا انهم فهموا لما شافوا الرجل يحمل المعبآه باتجاه وليد وانصرفوا بهدوء باستعجال لمكان غايتهم .،

ابتعد وليد وهو يرفع هاتفه لشهم بخوف لو يوصلوا الحراس قبل خروج لهيب ويبقى عالق بالمنزل  :
اهربوا بسرعه الحراس بيوصلوا !
وقف شهم بصدمه من كلامه المخالف لخطتهم: تمزح ! ماوقفتهم !
شد على شعره بقلق وخوف والوقت لا يسعه : وقفتهم وجاء ابن بلادنا بخيره يبي يساعد وانصرفوا ولا قدرت اجبرهم يبقون
مافي وقت شهم اطلب من لهيب يطلع بسرعه قبل مايوصولوا ولا يبقى عالق داخل البيت !.،

كانت خطتهم كالآتي ..
عند لهيب علم ان هناك حراس من الدول الغربيه قادمين مع الساعه ١٢:٠٠ منتصف الليل لأجل ذا تظاهر وليد وشهم انهم هم الحراس وياخذون المناوبه وهنا يكون دور لهيب دخول البيت واخذ المال والمستندات ودور شهم المراقبه و تعطيل الكاميرات  ودور وليد تأخير الحراس حتى يطلع لهيب  بس ما كان في حسبت وليد ان ابن البلاد راح يتدخل ويتعطل شغله !

رفع سماعته ولا استوعب كلام وليد وبدأ يوجهه لهيب بعجله : لهيب اطلع بسرعه
كان يده تجمع المستندات وتدخله بحقيبته وفي الوقت الي تكلم وليد مع شهم ما كان مركب السماعه لاجل ذا ماسمع الحوار بينهم وركبها الان : وش اطلع !
شهم بعصبيه وغضب عارم : مافي وقت لهيب الحراس بيوصلوا
اكمل تجميع اوراقه وبهدوئه المعتاد دون اي اهتمام: افتح الخزانه ولا تخاف ما يصير للهيب شيء
انرفع ضغط شهم من هدوئه وعلى رغم ان شهم اكثرهم هدوء لكن بمواقف مثل هذي يصير لهيب هو الهادئ رفع يده على الابتوب وهو يحرك انامله بسرعه وحيرة محاول لفك كلمة السر  لانه عارف ان لهيب ماراح يطلع الا والمبلغ في يدينه .،
توقفت يده عن الحركه وهو يسمع صوت ضحكات لهيب المنبحثه من السماعات : انجنيت انت ؟ بوقت موتك تضحك ؟
حاول يكتم ضحكاته وهو يهمس بصوت ضاحك : عمرك شفت رجال يكتب كلمه السر بدفتر ملاحظات ! وكاتبها بصوره تاريخ على اساس يلعبها الحين ؟ والله اتباع جاسم مافيهم واحد عاقل  !
اقترب من الخزانه وهو يضع الرمز وعلى الرغم ان السر مكتوبه بطريقه لا توضع الا انه تاريخ لكن ذكاء لهيب كان اقوى من انه تمر عليه الحركه ذي ومثل ماتوقع انفتحت امامه لتنبعث منها الاوراق النقدية الي كانت قادره على جعل ابتسامته تتسع كان عارف ان هالاموال كسبها من ورى لعبه بالقمر واستغلال الحانات وخفايه سريه لآجل ذا صعب عليهم يودعنها بالبنك لان الدوله لن يصعب عليها فهم حركاتهم لاجل هذا السبب يخبنها بخزانه ويتم تحويلها عبر بنوك اجنبيه بطريقة غير قانونيه ولكنها لصالحهم .،
لكن الشيء الي ماتوقعه انه ممكن يكون بداخل الخزانه ملف بين الاموال وكان هذا الملف بداخله ادله ضد جاسم ! وادله توصله لبئر ماله قاع تراكمت ابتساماته لتخرج ضحكته : ماتوقعتها منك يا منصور اجل تخبي ادله ضد جاسم ! لعبتها صح ماخذ احتياطه الخاين .،
اخذ الملف وبباله مئه الف فكره وفكره

شد على شعره بخوف وقلق وغضب من لهيب البارد الي رغم اسمه الذي يشير لنار الا انه كان ثلج بارد الاعصاب ! : لهيب اطلع بسرعه !
سكت بصدمه وهو ينظر لسياره الي توقفت وكانت تدل على انها سياره الحارسين .،
رفع الابتوب وهو يركض باتجاه يتخبى منهم ليكمل همسه وانظاره للحراس الي نزلوا : لا لا تطلع لهيب !

اغلق من شهم من غير مايسمح له يكمل حديثه تأكد من اغلاقه للحقيبه حملها وهو يبتسم في اتم سروره وهالمره مو لاجل المبلغ لا هالمره لاجل الملف الي بيخليه يهدد ويستمتع .،
وقف عند الشباك في المكتبه وكان مطّل على الباب الخارجي كانت الرؤية واضحها لمح الحراس وعرف انهم وصلوا همس بحده : هذا العشّم يا وليد !

.
،

كان باقصى مراحل توتره وعلى الرغم انهم ركبوا سيارتهم وغادروا المكان الا انهم كانوا قريبين منه كان وليد خارج السياره يلف بجنون وجواله بين يدينه يحاول يتصل على لهيب اما شهم فكان مشغول مع الابتوب يعدل اخر تعديلاته على الكاميرا ولخبرته الطويله بمجاله قدر يخلي الكاميرات طبيعيه حيث انه الظاهر ان الحراس بقيوا حتى الساعه الثاني عشر ثم قدموا الحراس الجدد من غير اي تغير في الكاميرا !
اغلق اللابتوب بعد ان اكمل شغله بتعب ونزل وهو يقف بجانب وليد الي همس بغضب : مايرد ! مايرد ! بيجنني هالادمي والله وفاتي على يده !
رفع شهم يده على شعره يشده استوقفه رنين هاتفه رفعه بعجله وهو ينظر للمتصل : ليه ماترد ! وش بتسوي الحين !

.
،

خرج لهيب من المكتب وهو يتجهه لسطح المنزل ويتذكر خطته الاولى الي الغاها .،
فتح باب السطح وهو يستنشق الهواء القادم اليه بابتسامه اخرج سيجارته من جيبه وهو يشعلها ويتأمل القمر والغيم رفع هاتفه وهو يتذكر دخل خانة الارقام يبحث عن الاسم الي سمّاه " المتوحد "
وبكل هدوء وروقان نفث الدخان لينتشر امامه وكانه نار وهذا دخانه !
رد بعد كلام شهم : نتلاقى في ارض الاشهب !
واغلق اتصاله وهو يستلذ بسيجارته ..

«شوق»

كان اليوم يوم مناوبتها يعني طول الليل بتسهر بالمستشفى وعرفت من كلام هنادي ان جهاد غير مناوبته ليصبح بنفس يومها تنهدت وهي متضايقة من وجوده الدائم حولها وتقربه منها .،
قاطع تفكيرها ندأ الطفله في نهاية الممر .،
كانت واحدة من مريضاتها المصابين بسرطان كانت هطفله هي احب الاطفال لقلبها بحديثها وكلامها ورغم صغر سنها الا انها تعتبرها اقوى فتاة بالعالم !
وعلى الرغم ان حالة الطفله كان مسؤول عنها جهاد الا انها كانت تحب تزورها وتهديها دائماً .،
ابتسمت وهي تفتح يدينها لها بكل حُب : يا ملاكِي !
ركضت ملاك وهي ترتمي بحضنها وكانها تاخذ من اسمها نصيب وتكون ملاك لشوق : قال لي دكتور جهاد اني بصير بخير قريب !
ابتسمت باتساع : وبتصيري افضل من اول حتى
رفعت انظارها ملاك ورغم ان شوق متحجبه الا انها قد شافتها لاجل ذا اكملت : بيصير شعري طويل مثل شعرك ؟
حضنتها وهي تستشعر فيها عطف وحنّان رغم صغرها : بتصيري احلى مني بعد وبيصير شعرك مثل هالليل يداعب ظهرك
تراكمت ابتساماتها وهي تضحك بفرح وسرعان مالتفتت لجهاد وببراءة وحلاوة : شوق تقول باصير مثلها حلوة ويصير معي شعرات كثيييييره !
ابتسم جهاد ورغم عدم معرفته بشكل شوق الا انه قدر يتخيلها والظاهر هشوق مايحتاج احد يعرفها لاجل تبهره هي حتى يكسوها البياض مُذهله ! كيف لو انزاح !
رفع انظاره لها وهو يبتسم لكنه مالقى منها شيء غير الصدود مثل كل مره ومشت بعد ان نزلت لمستوى ملاك تقبلها ورحت مغادره تحت انظاره الهايمه العاشقه!

.
،
« لهيب »
كان بين بيوت المنازل يقفز مثل اشهب هائج وكل ماينتهي من سيجاره يدخلها لجيبه هو اذكى من انه يرميها وتكون دليل ضده .،
الحقيبه بظهره رغم ثقلها وابتسامته الحارقه والمكروه من البعض والمحببه للبعض الاخر تعتلى وجهه ونظراته المليئه بخطط وافكار وكرهه ضد جاسم واتباعه !
كيف مايكره وهو اخذ منه صديقه ! اخذه بلمحه بصر ! بطلقة نار توسطت كيّانه ! كيف ينسى صرخته والمه واخر وصياته ؟ كيف ينسى يوم همس والدم يتدفق منه
« يا لهيب اقسم نارك نارين ، نار تحرقهم عنك ونار تحرقهم عني »
همس بين قفزاته :والله لأشعل النار بصدورهم ياصاحبي!
توقفت خطواته امام ذاك المنزل الذي غير حالته ليالي وقلبه رأس على عقل .،
رفع انظاره وهو ينظر للاضواء مغلقه والهدوء مسيطر على المكان والظلام حالك بشدة وكان البيت مهجور !
لوهله شعر انه ماكان بشر !
وانه كان يتوهم! يحس بحرقه وكانه تمنى لو تكون واقع كيف كيف اختفت كيف وهي بعدها بعقلي ساكنه !
حرك راسه برفض وهو يقفز وصولاً للارض بسبب قصر الجدار ابتسم وهو يشوف سيارته كان ماخذ احتياطه ومتوقع ان ممكن يصير هالشيء لاجل ذا جهز سيارته ومشى مغادر وابتسامته البغيضه الساحره مافارقته ..

رفع انظاره لساعته ذات الجلد البُني الحارق باطارها الذهبي وهو يحارب الوقت وانظاره مره لها ومر لصاحبه المتوتر الي زاد توتره وباقي مايقارب ساعه على شروق الشمس تأخر لهيب وجداً تأخر ولا كان هذا مو من عوايده : هذا فينه ! يحدد لقاء ويختفي !
رد عليه وليد ويده تتحسس هاتفه محتاج يسمع صوته يطمن قلبه انه بخير : مدري شهم مدري !

كانوا اكثر من عصابة مُختلفين باشياء كثير مجتمعين بانهم مجموعه « ايتام » شافوا بعيون بعض الامان !
خصوصاً لهيب كان لهم بمثابة السند والضلع الي ماعمره انحنى ورغم معرفتهم انه بخير وانه مستحيل يصير له شيء الا ان خوفهم عليه مُحال يتغير وفكرة خسارته ترعبهم .،

: بيطق عرقك انت وهو ماقلت لكم ماراح يصير شيء ليه القلق !
التفتوا بلهفه لمصدر الصوت وتقدم وليد بعصبيته الي كانت كلها خوف عليه بس ماظهره : سنة علشان تطلع !
احتدت نظرات لهيب بهدوء هامس واقترب منه وهو يدفعه لسياره بضربات متكرره حتى يصطدم ظهره بباب السيارة ، حاوط عنقه بيده وهو يقترب منه وبهمس حارق ونظرات مثل النار : من سمح لك تغير الخطة !
كان وليد هادئ وهو يتأمله ما غير نظرات مصوبها له كان متوقع ردت فعل لهيب هذي حتى انه توقع الأشد : ماغيرتها ظهور الرجل السعودي غيرها !
احتدت نظرات لهيب من كلامه وهذا دليل انه  ماعجبه : ماحطيت بحسبانك ان ممكن حد يظهر ولا كنت مخطط تمنع الناس ما تمر لأجل خطتك !
تغيرت نبرت لهيب للجدية اكثر : وليد ! قلت لك الحراس عليك تفكر بمئه خطه مو خطة وحده ! ماكانت عوايدك كذا وش جرى لك ؟ تروحنا كلنا لانك مافكرت زين !
اقترب منه وليد وهو يكمل حديثه بابتسامة ساحرة : لان لهيب يِحرق ما يَحرق ماكان همني غربي او عربي !
اطال نظراته فيه وهذيلا الاثنين بذات اخوان لو ما انجبتهم الام نفسها فانجبتهم الاقدار نفسها .،

كان شهم متكأ على باب سيارته يتأملهم وهو عارف ان هذا الي بيصير واتوقع حتى الاسوء لكن مزاج لهيب كان اعذب من انه تعكره هاللحظه فوجود الملف الي ادهشه كان واضح فرحته اطال تأمله كعادته وهو يحلف ان بعد ثواني معدوده سيحتضن وليد لهيب وينسوا كل الي فات وفاز توقعه لما تبسم وليد ضاحكاً وهو يرتمي في حضن لهيب رغم محاولات لهيب بالابتعاد عنه الا انه هو الثاني انتشرت ضحكاته في المكان

ابتعد عنه وببروده شديده تعاكس اسمه وتناقض اللحظة الي كانت قبل قليل : رحت جمعت باقي المبلغ لأجل ندفنه كله ونكمل خطتنا .
مشى لسياره وهو يفتحها ويرتب الاموال تحت همسات شهم الي كان متعود على تقلباتهم الغريبه والغير مفهومه  : تحبوا تقلقوني انت وهو ! هذا مثل شعره بعجين ماتصدق كيف طلعت وهذا شغلته يقلق على الرايح والجاي ! انا وش مجلسني معاكم ؟
اتسعت ابتسامات لهيب لتخرج منه تلك الضحكة الساحره النادره الخاصه فيه فقط مثل اعزوفه لا عازف لها ، ورفع مجموعه بسيطه من الاموال بيده وهو يضع مجموعه داخل كفه ليتناثر المال في باطن كفه ويتساقط معظمه ويلتفت للاثنين الي واقفين خلفه وضحكاته مستمره : يمكن علشان هذا انت معانا !
تراكمت ضحكات وليد وهو يعشق اللحظه هذي لحظات مابعد الانتصار والفوز الدائم  وضرب بكتفه على كتف لهيب وهو يصرخ بصوته صرخة الانتصار ويضرب بكفه في باطن كف شهم الي تراكمت ضحكاته على طقوسهم المعتادة للنصر في هذي الارض القاحله الي مافيها غير الثلاثه يحتفلون بنصرهم تحت ضوء القمر وبعيداً جداً عن ضوضاء المدينة في ارض اسماها لهيب
« ارض الاشهب »
يجتمعون فيها بعد كل سرقه يحفروا بداخلها ليجدوا صندوق اسود كبير لا يعرف مكانه سوا هؤلاء الثلاث وداخل الصندوق وجد اموالهم يجمعونها هناك حتى يكتمل المبلغ «٦٠٠مليون» وحينها تنتهي هذي العصابه ويرحل كل فرد لعيش حياته على الرغم ان مابينهم اكبر من اموال ! بينهم صُحبه لا تقاس بسنين مثل عائله التقت بعد مئات السنين .،
كانت هذي خطتهم ولم يعلم احد منهم ان الاقدار كتبت خطه اخرى لهم ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...