الفصل 46 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
15
كلمة
5,431
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

الى الان ماستوعب اي شيء هو حتى الان ماستوعب فكرة ان ابوه تركي فكيف راح يستوعب ان امه هندية !
هذا بحد ذاته كان مثل مصيبه له كان يظن ان الموضوع له قصه ثانيه لكن ابداً ماتوقع ان هذي هي القصه وقت التفت لهم وهو يرمي بعبارته لجده : بتقنعني ان كل الي سويته علشان ماتبي الناس تدري اني ابن هندية ! وش فيها لو كنت ابن هندية !!
بلع الجد ريقه ورغم ان مو هذا السبب الا انه اكمل بهدوء : لو درت الدنيا انك ابن هندية ماكان وصلت هالمقام ..
تراكمت ضحكات غيث الي وقف وانظاره له ونطق بعصبيه : لا راح يدرون اني ابن هندية راح امشي واعلم الدنيا كلها عنها وبالفخر بقولها اني ابن هندية واعلى مابخيلهم يركبوه
في قصه يخبيها دواسّ قصة هي اساس كل شيء قاعد يصير ولكن للاسف محد يعرف هالقصه لا ثلاث بهدنيا وواحد من هالثلاث هو دواسّ ..التفت غيث لاعمامه الي واضح انهم مجبورين على كل شيء واكمل : الشيب غزا شعركم وللان تخافون منه ! وش العذر الي بتقوله لاخوكم اذا سألكم عن امانته ؟ والله نسبناها لنا ونسيناك ؟ .. رجع بانظاره لجدة وهو ينطق بتساؤل ويحول نظراته عليهم : ان كان في شيء ثاني ماعرفه قوله من الحين وان طلع في شيء بتقوم قيامتكم
تبادل الاعمام النظرات بينهم بتوتر ونطق الجد بامر صارم وكانه يحضرهم مايقولون شيء : مابه شيء كل شيء عرفته ..
اشار برأسه وهو يتراجع للورى رغم ان بجوفه شيء يحسسه ان ترى باقي شيء وهمس بعدها وهو يشير على قصره : هذا بيتي بحلالي وملكي انا واختي فيه ولا بيني وبينكم شيء يربطني لا تقربوني ولا اقربكم وحتى الطير الي يطير بسمائكم بقتله لو طار بسمائي  ..
-

سحبه من ياقة ثوبه وبسبب صغر حجمه كان مثل الريشه في يدين لهيب الي نطق بغضب : امشى امشى
وبالفعل مشى وكل شيء فيه يرتعش وقت نطق برعشه وخوف : والله ماسويت شيء والله
دفعه لهيب امامه بعد ان نزف من وجهه بسبب ضربة لهيب ونطق بعدها لهيب بحده : فين المليونين الي خذيتها انت و متعب وليه خذيتها اساساً !
كان الولد ذا صاحب متعب الي تسلف الفلوس وحطها في متعب ونطق برجفه ورعشه : خلصت والله خلصت خذيناها بسبب المخدرات الي بعناها لحسام
اقترب منه لهيب وهو يسحبه من ياقة ثوبه من جديد ويقربه له ويكلمه بحده : وترمي صاحبك بسجون وتروح انت تسكر وتمرح !!
سحبه له وهو يبصق عليه وينطق من بعدها : على صحبة مثل صحبتك ..
وقربه له زيادة ونطق بعدها بفحيح وغضب : هالحين تتتصل على حسان وتقول له ان معك مخدرات تبي تبيعها له وتعطيه المكان الي اقولك والزمن وقسم بالله لو تلعب بذيلك ، اقترب منه وهو يهمس باذنه : اقصه لك فاهـــــم !!
اشار برأسه بخوف وهو يردف بعدها : فاهم فاهم
دفعه لهيب وهم يبتعد عنه ويسحب سجارته ويشعلها بالارجاء وانظاره له ينتظره اتصاله بحسان ..

علم اخته بكل شيء وهو يشوف انذهالها من الموضوع ومن كل شيء قاله لها وقت نطقت بتفكير : وتعرف حد من اخوالنا ؟
تنهد بتعب وهو يشير برأسه برفض ويكمل : مو عارفين عنها شيء كانت تشتغل عن جدي وحبها ابوي واخذها وطلعوا من البيت ومارجعوا الا عيالهم وهم ماتوا بحادث ..
كان الامر قاسي وجداً كانت متلهفه لامها تبي تعرف من هي كيف شكلها تشببها ولا لا بس كل شيء خاب ولا توقعته ولا ظنته الحين ماعندها الا صورة وحده لابوها يوم تتأملها هي ويوم اخوها .. كل السبل مغلقه امامهم وللاسف مامن طريق ولا وجيهه .. فكرت ان امهم هنديه خلتهم يسرحون بخيالهم .. لابد ان تكون جميلة دامها جذبت رجل مثل ابوهم .. امرأة سمراء ذات شعر بُني او اسود طوييل اكيد يتدلى بين حاجبيها نقطه حمراء تدل على بلدها .. يداها مليئه بالاساور الملونه .. ترتدي ساري احمر الون بزخارف ذهبيه .. منتصف بطنها الاسمر يظهر مفاتنه .. لصوت خلاخيلها موسيقى عذبه .. تملك ابتسامة ساحرة يخيل لك من جمالها ان حدائق الدنيا تنمو فيها .. ذات طولاً مُلفت وخطوات واثقه .. كان الخيال لوحده عذب وعذب ياترى كيف الواقع !!
صحيت من خيالها على عبارة اخوها الي هزت كيانها فوق هزة وقت نطق " ماتبين تشوفين زوجة اخوك ؟ "
ماتدري كيف التفتت له بفزع بس ماكان فزع الخوف كثر ماكان فزع الفرح وعدم الاستيعاب وهي تكمل : بتتزوج !
اتسع مبسمه وهو يشوف فرحتها بعيونها ، الفرحه الي تمنى يشوفها في جدة و ابوه الي صار عمه لكن الدنيا عوضته بالاخت ذي الي صارت روحه قبل اخته واكمل باتساع : بإذن الله في اقرب وقت
ماتقدر توزع فرحتها لمين خصوصاً انه زواجه ذا يعني خلاص هو قدر يتعدى الي حصل له وارتمت بحضنه بفرح وهي تكمل بضحكه : معك وحده ولا اجيب لك ؟
اتسع مبسمه وهو يشد عليها ويكمل : موجوده موجوده
-
عند لهيب الي اظلمت الدنيا وبزغ القمر بنوره .. وعواء الذئاب منتشر بالمكان ، كان هو وحده فقط لا نور الا من نور السياره في فمه سجارته وبيده المجرفة يحفر بها الارض في هذا الليل القارص ، حفر وحفر مسافه كبير تمدد لامتار وامتار ، وحده فقط هو وسجارته والقمر ، المكان خالي من كل شيء مرعب حتى واصوات الذئاب والحيوانات يخيف اقوى قلب ، الا لهيب مايخيفه شيء ، كان يحفر تارة وينثر دخانه تارة اخرى ، حتى ضربة مجرفته في صندوق اسود كبير وكبير جداً عرف وقتها انه وصل لغايته ، ابعد التراب من حوله وهو ينزل للحفره الواسعه الي صنعها ، فتح الصندوق الحديدي ، لتظهر له المبالغ النقديه الهائله التي لا تصدق حتى هذا غير الفلوس الي في الحسابات الاجنبيه والي توصل كلها لملايين وملايين ، اخذ شنطه سوداء جابها معه وهم ياخذ قرابة المليونين وزياده ، اكمل جمع المال ورمى الحقائب بعيده عنه واقفل الصندوق وارتفع بجسده عن المسافه ورجع يدفن الصندوق وهو يكرر بباله ان لازم يعلم شهم و وليد انه اخذ منها لان في النهاية هذي اموالهم سوا .. تنهد بعد ان اكمل ونفث التراب عن جسمه وهو يتجه لسيارته حامل الشنطه معه ومن ثم يركب فوق السيارة وهو يرفع واحدة من رجليه ويشعل سجاره له وينفث دخانها وافكار توديه وافكار تجيبه .. ماغيره هو والقمر والسجارة والذئب ..
لليل انا حارس وزوار
لليل انا صاحب مايخونّه ..

اتسعت ابتسامته اتساع مُريب وجميل وعذب لان هو بذات صاحب البسمة العذبه وهو الي غنى فيه ابو نورة وقال ان بسمته تخجل الضيء ، كانت لضحكته رنين خاص فيه فقط وكل حد بهدنيا يستقبله بضحكه لكن هي بذات لها ضحكه غير وغير جدًا ، وقت ناولته كوب الشاي وهي تبتسم لضحكته ونطق بعدها وهو يتلذذ بشاي : هو الشاي طعمه حلو ولا يدينك الي حلتّه ؟
احمر وجهها خجلًا وبزيادة وخصوصًا ان عمته جالسه وهذا هو سبب احراجها والتفت وقتها ليدها وباستغراب اردف : ارفعي يدك
التفتت له باستغراب وهي ترفعها امام ناظريه لتظهر له شامة ايضاً بمنتصف معصمها بضبط لها جاذبيه مختلفه سوداء فاحمه بجانب يدها البيضاء الناعمه عرفت وقتها ان ناظر لشامتها وسحبت كم يدها وهي تغطيه لانه واضح وكثير كيف انه متلهف لمعرفه عدد شاماتها ورفعت نظراتها له وهي تشوفه سارح فيها وكانه لقى بلد .. وقفت وهي تعدل ثوبها وتنطق بعدها : بروح اشوف الاكل تركته على الغاز ..
التفت وقتها وليد لرسالة الي وصلته من شهم والي كان محتواها : " تراني طالع نتلاقى بالمحل "
والتفت لها قبل ان تمشي ونطق : لا تحسبي لي طالع مع صاحبي ..
اشارت برأسها واكملت طريقها ووقف وهو يقبل رأس عمته الي رغم انها ما تشوف الا انها تحس وتحب وتسمع وتتكلم وحبت زينب وكثيير ومتوقعه انها فائقه الجمال والحسن ، ونطقت وهي تمسك اكتاف وليد الي انحنى لها : يابني وش رأيك بالبنيّه ذي ؟
التفت لها باستغراب وقت نطق : زينب ؟
اشارت رأسها بنعم واكمل بعدها باتساع : جنّة يا عميمه جنّة ..
اتسع مبسمها العذب وهي تدير بنظراتها الكفيفه واكملت بعدها : ماراح تلقى احسن منها اخطبها لك ؟
اتسع مبسمه بفرح وهو هذا الي ينتظره ولا عارف كيف يفاتحها واكمل بلهفه : من زمان باكلمك بهالموضوع زين انك فتحتيه اي يا عميمه انا ابيها و شاريها بدين الله و رسوله ولاني عارف كيف افتح الموضوع رغم اني ملمح له علميها انتِ اليوم دامني طالع وبكرا لو جيت تعطيني العلم رغم ماظني ايجي بكرا داري شهم ينشب لي بس المهم ارجع والموضوع خالص
اتسعت ابتساماتها بلهفه وفرح لان ماعمرها حبت بنت كثر زينب واكملت بعدها : ابشر ياوليدي ابشر على البركه واعتبر الموضوع انتهى
انحنى لها وهو يعيد تقبيلها ويخرج من المكان متجهه لمكان لقاه بشهم ..

واقف قدامه و بجنبه حسن ونطق ويدينه تعدل سلاحه : بنلتقي بحسان الليله
التفت لصاحب متعب وهم يسأله : اعطيته الموقع ؟
اشار برأسه بضياع وتورط من الي طاح فيه : اي اي ورى القريه الي علمتني عنها ..
رجع التفت لحسن واكملها بعدها : جهز نفسك ورانا ليل طوييل
نطق حسن بتساؤل وانظاره لشنطه المليئه بالاموال : بتعطيه مليونين !
اتسع مبسم لهيب الي التفت للحقيبة ونطق بعدها : بحرقه هو والمليونين ..
كان صاحب متعب يناظر لهم بنظرات غريبه وكانه مخبي وراه سر وسر كبير لكن نظراته هذي ما مرت مرور الكرام ابداً وبدأ يفكر فيها بعد مارجع ربطه وطلع هو وحسن من المكان ..
_
عند غيث الي كان بمكتبه مشغول باوراق كثيره تضم متعب وطاقمه وهو يفكر بخططه الجديده مع طاقم فرقته وفي هذا الاثناء انفتح الباب باتساع هائل وبان الغضب على ملامح غيث الا انها تلاشت كلها وهو يشوف البنت الي يغلفها السواد امامه الا من عيناها الوسيعه ، الناعسه ، الحادة ، ماكذب حسام وقت قال ان عيونها هلاك البنّي آدم .. اتسعت ابتسامته وهو ينطق بنبره استهزاء وانظاره لها : ماعلموك كيف تدخلين على خطيبك ؟
واكمل بنفس النبرة وهو يزيد من استهزاءه : ولا حتى الادب والاحترام تبيني اعلمك ؟
مشت بعصبيه وهي تقف عند مكتبه وتنطق بغضب عارم : ارفضني ! قول لابوي انك ماتبيني !
اتسعت ابتسامته وهو يشير برفض بعنّاد دامه بيكسر رأسها واكمل من بعدها بتكرار وبنبرة قدرت تزيد من غضبها : لا ، لا ، لا
رفع انظاره بتحدي لها واكمل بعدها : ارفضي انتِ ؟
اغمض عيناه وهو يرجع يفتحها بتذكر : صحيح ماتقدري لان ابوك تعبان وهذي وصية ابوك ورفضك بيساوي تعبه
كل كلامه صح هي شافت بعيونها كيف ان ابوها يلفظ اخر انفاسه بهلاك كيف ان وصيته مايموت الا وهو ضامنها عند يد امينه كيف انه خايف لو يموت ويجونها اعمامها راح يكسرون جناحها ويزوجونها على ارذل الرجال واشباه الرجال كيف راح يقلبون حياتها ومافي حد بهدنيا راح يصونها كثر غيث وهذا الشيء الوحيد الي يبيه غيث يصير .. كانت عارفه انها ماتقدر ترفض وأساسًا رغم كرهها لغيث الا انها تفضله على عيال عمها وعلى جحيم اعمامها واقتربت منه وهي توقف امامه والفاصل بينهم المكتب فقط : راح تندم على قرارك ذا انا اوعدك الون حياتك بسواد وتندم على اليوم الي فكرت تتزوجني
تراكمت ضحكاته لتخرج منه ضحكه صارمه وقت اكمل بعدها باستهزاء : مدري مين الي بيقلب حياة الثاني !
انحنت بجسدها له في المكتبه وهي تقترب منه وتنطق بعدها بحقد وكره : أكرهك !
اتسعت ابتسامته وهو يقترب نفس ماسوت ويرد عليها بين لهيب بسمته : شعور متبادل
وقفت وهي تمشي بغضب اتجاه الباب وقت اكمل غيث حديثه بابتسامة : حطي ببالك ان الزواج خلال نهايه الاسبوع
التفت له بصدمه وعدم استيعاب من العجله الي بتصير وهي تكمل : نعم !
اكمل حديثه ومازال مبتسم : لا تشيلي هم التجهيزات انتِ خطيبة غيث ال دواسّ بيوصل لك اغراضك قبل ماتوصلي باب بيتك وحطي برأسك انه زواج غيث ماراح يكون مثل اي زواج !
التفت له وهي تبتسم وتنطق بعدها بتحدي دام يبيها هو تحدي : لا تشيل هم بنسود وجهك ان شاء الله
ومشت وهي تغلق الباب بقوة هائله .. اتسع مبسمه وهو يتنهد بهدوء والظاهر انها بتتعبه وتتعبه حيل وحيل بس كل ذا مايهم يحب يلعب فكيف لو كان العب معاها ؟؟

" علمني فين مسافرين نشف حلقي وان اسالك ! "
كانت عبارة وليد الي رماها على شهم وهم يمشون في واحدة من المولات الفخمه الشهيرة المزدحمه ورد شهم بفقدان امل واسى من عناد وليد وقرر انه يقوله برمز وقت نطق :  دولة العشاق
سكت وليد باستغراب وسرعان ماجحظت عيناه بلهفه وفرح واكمل بصدمه : باريس !!
اتسع مبسم شهم وهو عارف حُب وليد لباريس وانها الدولة الي يتمنى يعيش فيها من زمان واشار رأسه بالموافقه وقت اكمل وليد وهو يدخل معه واحده من الاسواق العالميه : كنت اتمنى اروح مع زوجتي مو معاكم انتوا تسدو النفس !
تراكمت ضحكات شهم الي اكمل وهو يشير على نفسه بمزاح : حبيبي انت رايح مع واحد يصطفون من خلف بابه البشريه لقضاء ساعه معه
وقف وليد وهو يرد عليه بتقليد لصوته باستهزاء مرح  : حبيبي مافي واحد مصطف في بابك غير غيث ومايبيك انت يبي رأسك
تراكمت ضحكات شهم وهو يلتفت لواحده من المعاطف الطويله سوداء الون بستايل مبهر واشار لها محدث وليد : شوف ذي بتعجب لهيب صح ؟ ناخذها له ؟
التفت لها وليد باعجاب وكلهم عارفين حب لهيب للاسود واكمل بعدها : رغم انه مايستاهل قايل ساعتين وارجع صار له اسبوع مارجع بس يالله خذها له
اتسع مبسم شهم بقلة حيله من وليد ومشى وهو ياخذها واخذوا لهم كم غرض بسبب بروده باريس في الايام ذي وعلى رغم ان سفرتهم لها وقت الا ان حماس شهم كان فائق وزايد وأساسًا ما كان وراه شيء غير التنسيق لهسفره الي غايتها السرقه ..
طلعوا من المكان وكانوا محط انظار الكل من غير استثناء الكبير والصغير والذكر والانثى .. مرتدين نفس لون الثوب الي كان ابيض الون وغترة تزينهم وتزيدهم فخامه وبهاء بخطواتهم الرزينه وطولهم الفارق وتضاريس جسدهم الي ما جاء الا تحت تدريبات صارمه ، كانوا مُلفتين ولدرجه غير طبيعيه .. جمالهم الخليج و وسامتهم لفت في المول باكمله ورائحه عطرهم سبق حضورهم ..
نطق وليد وهو يعلم شهم بقوله : ترى بشتري تلفزيون جديد
التفت له شهم بصدمه وقت نطق : وش تلفزيون جديد !  شاري من شهرين ! بعدين حبيبي فلوسي ماهي لعبه بيدك
التفت له وليد وهو يشير بيده كشرح لكلامه : مافي شيء اسمه فلوسي و فلوسك في شيء اسمه فلوسنا لو سمحت لا تنسى ..
تراكمت ضحكات شهم الي خرج من المول مع وليد وهم ماشين بخط مستقيم لموقف السيارات وقت نطق شهم وهو يمشي معه : مدري وش ورى لهيب اتصل عليه مايرد تلقاه طايح له بمصيبه وساكت قلت خوف علينا
تنهد وليد الي شارك شهم الحديث بقوله : مدري متى بيفهم هالادمي اننا مانخاف من شيء
في هذي اثناء اعتلى المكان صوت سيارة شرطه ماشيه امامهم والتف وليد وشهم بنفس اللحظه وهو يتراجعون للخلف ويكملون مشيهم بعجله في عكس الاتجاه وقت نطق شهم بضحكه : قلت ما نخاف من شيء ؟
تراكمت ضحكات وليد الي اكمل وهو يمشي معه بعجله : في اشياء خارج السيطره ..
والتفت لرنين جواله ورفعه وهو يقرأ الاسم ونطق بعدها بضحكه : انا متاكد ان ريان يحبني اكثر من زوجته ..

دخل لبيته بخطوات هادئه وهو يفكر وش هالمره ممكن يشوف ؟ دخل من غير حسّ حتى خطواته ماظهرها مثل عادته ، مشى لقدام وغايته المطبخ من العطش الي داهمه لكن كل خطواته توقفت للهمس الي صادر من آسيرة قلبه وعذابه وهي تنطق والظاهر محدثه وحده ولا انتبهت له : " مليت من هالحاله وانا احاول اجذبه معد صرت عارفه هو انجذب كذا ولا لا "
نطقت سميرة وهي تداعب خصلات شعرها الواصله لكتفها : يابنتي اصبري مرده يعترف ويطيح بحبك
تنهدت اضواء بملل من الموضوع ذا وهي تكمل بتشائم : وانا ما طاح ! وكانت تصرفاتي تبعده اكثر من انها تقربه ؟
اشارت سميرة برأسها برفض وهي تكمل بود : راح يطيح ويطيح طيحه محد يسّم عليها وقتها راح يحبك ويكون زواجكم بحب و موده مو مثل ماقلتي تزوجك لطلب ابوك فقط
تنهدت وهي تحول انظارها لفستانها كُحلي الون عاري الاكتاف وطويل بكعب ابيض جذاب تاركه شعرها منسدل وحتى مكياج مابالغت فيه واكتفت باشياء بسيطه واكملت بتأمل لخواتم يدها : حتى لو طاح بحبي مثل قولك راح يغير هذا اني حمل وعبء عليه مثل ماقال ابوي !
رفعت سميرة يدها وهي تعدل شعرها وتنطق مبعده الافكار ذي عنها : يابنتي ابعدي هالافكار عن بالك وقومي الحين شوي ويجي ريان
كان واقف في مكانه من غير حراك وكل شيء سمعه واسئلته الي مالها اجابة لقي اجاباتها الان وكل شيء مافهمه هو الان فاهمه ، تطيحني بحبها ! مانا طايح ومن زمانن ! معقوله ماقدرت اظهر حبي لدرجة ظنت انها حمل وعبء ! ياعيب عليك ياريان دامك خليتها بيوم تفكر بهالشيء .. تراجع بخطواته للخلف وهو يخرج بهدوء من غير اي حركه او كلمه وفي باله مئة الف فكرة و فكرة .. واول شيء سواه وقت رفع انظاره لساعه هو انه يتصل على وليد لان هو الشخص الوحيد الي يناسب يستشيره بهالموضوع ويلقى له حل معاها ..
-

توقفت خطوات لهيب وحسن وصاحب متعب بالمكان المظلم البعيد عن انوار البشرية كلها .. كان خلف قرية صغيره سكانها ناموا من بدايه الليل ، بعيد جدًا في طريق طويل ممتد .. توقف هناك وهو يسحب صاحب متعب الي كان يدينه مربطه وفمه يمنعه من الكلام ، وفي يد حسن حقيبه وامامهم الطريق ينتظرون وصول حسان .. ما لبثوا الا دقائق معدوده حتى توسطت سياره حسان المكان .. نزل حسان وفي يدينه مبلغ مالي داخل شنطه سوداء وهو يتلفت يمين وشمال يدور بانظاره لصاحب متعب الي وعده انه جايب مخدرات له ..
اشار لهيب لحسن بعد ماقال له حسن ان المكان فارغ .. ومشى لحسان وهو يضع امامه صاحب متعب المربط اليدين والفم ويشير بالسلاح في رأسه وقت نطق : حيّ الله جرو جاسم
عقد حسان حاجبيه بصدمه من منظره وتراجع خطواته للخلف لكن لهيب رفع يده الثانيه بسلاح ثاني بحيث ان سلاح موجهه لصاحب متعب وسلاح لحسان ونطق بهدوء : لا لا
ماكان حسان عارف من ذا لانه لابس اسود باسود وحتى وجهه متلثم باسود ولا يظهر منه اي شيء الا عيناه الحاده ، عيناه الي اول ماشافها حسان قدر يخمن انه لهيب لان مافي حد ممكن يناظر له بهذي القوة كثره ورغم انه يسمع عن لهيب سنين وسنين الا انها المرة الاولى الي يقابله كذا .. والان بذات هو عرف ليه مايقدرون يمسكون لهيب ، الشخص الي قدامه ماينمسك لكن للاسف لهيب مافكر فيها زين .. لهيب ما كان يدري ان جوال صاحب متعب مراقب وان حسان سمع كل شيء جرى معه مو بس سمعه لا هو تجهز له .. اتسع مبسم حسان بطريقه مُرعبه جداً وهو ينتشر بالمكان ضحكة مستفزة وينحني برأسه ضاحكًا بقوة وهو يكمل محاول امساك ضحكته : ماتوقعت انك راح تنمسك بمساعده من الورع الي بجنبك ! وطاح لهيب !
اشار وقتها للحراس الكثر باعداد هائله خلفه وهم محيطين بهم وهو يطلب بحركته ان يظهروا ويحاصروا لهيب وحسن الي ماستوعبوا شيء للان ..
كان يظن انه بيحرقه
نسى النار .. واحرقوه..

كل شيء حوله انعدم وهو يشوف ان محد من الرجال جاء ، كان حسان يلتفت بصدمه حوله ولا هو فاهم شيء مو بس هو حتى لهيب وحسن يلتفتون من حولهم ينتظرون حد يطلع .. وفي هذي الاثناء تقدم رجلين واحد من الشمال وواحد من الجنوب وكل واحد منهم يحمل بين يديه رجل وتقدموا كلهم للهيب وصاحب متعب الي كانوا بالمنتصف ، ورموا امام حسان جسد الرجلين المغمى عليهم .. ماعرفهم حسان ابداً وكان يتوقعهم واحد من اتباعه .. حتى اطلق واحداً منهم تصفيره خاصه فيه فقط تدل عليه هو وحده كونه " الوليد "ونطق بعدها ؛ باقي ثمان رجال في الجنوب
وقف شهم وهو يعدل ثيابه السوداء واكمل : وثمان بالشمال
اتسع مبسم لهيب الي عرفهم من اول ماظهروا ورفع انظاره لحسان الي ارتعشت كل خطواته وتراجع للخلف الا ان حسن سبقه وهو يمسكه ويسدحه بالارض ينتظر اوامر لهيب الي نطق : ماتوا؟
اشار وليد برأسه ونطق بعدها : غيبوبه بس
تراكمت ضحكات لهيب بنفس طريقه ضحك حسان وحتى ممكن تكون ارعب بكثير.. مايحرق لهيب ، مايحرق اللهب وهو اللهب .. مانسى ناره ، و وليد باروده  و شهم كبريته .. مايحرق اللهب وهو ابن اللهب ..
تقدم بخطواته لحسان.. خطوات بطيئه وهو يشعل سجارته الي توسطت فمه .. وقف امامه وهو يرفع قدمه ليغرسها في وجهه المرمي على الارض .. نطق بعدها بفحيح : اضحك !
شد بقدمه بقوه وهو يكمل بعدها : اضحك يالله !
ماهتم لصرخته وتأمله وهو يشد عليه حتى خيل له ان فكه تهمش تحت قدمه .. ابتعد عنه وهو يشير لحسن برفعه ، بالفعل رفعه حسن ليرفع لهيب ركبته وهو يضربه بمنتصف بطنه بقوة هائله حنى بسببها حسان بصراح والسُعال ..اكمل بعدها وهو يشد شعره ويقربه له : مالي بالكلام الزود افتح جوالك واتصل على الضابط الي سجنّ متعب هو نفسه راح يطلعه وتقول له ان المليونين اندفعت وش تققول ؟؟
اشار حسان برأسه بتعب من ضرب لهيب له وهو يكمل : المليونين اندفعت
اخذ حسن جواله من جيبه وهو يرفعه له ينتظر منه يتصل وبالفعل اتصل عليه وهو يتحدث برعشّه وخوف من السلاحين الموجهه له بواسطه لهيب ..
ونطق بعدها لهيب بهمس : قوله اول مايطلع متعب يتصل من هالرقم
استجاب له وهو يعلمه بنفس الشيء بنفس الرعشّة والرجفه .. اما عند وليد وشهم الي زل لسان ريان وهو يحدثهم واخبرهم بلهيب مجبور وبالفعل مارتاحوا حتى وصلوت لهالمكان ووصلوا بالوقت المناسب وهو يمنعون قرابه ١٨ ادمي من الاقتراب من لهيب بضربهم حتى فقدوا وعيهم وعتب بقلبهم كثييييير على لهيب الي ماعلمهم بشيء ..

عند غيث الي اخبر اخته واهله كلهم عن زواجه الي بيكون نهاية هالاسبوع وامرهم ببدأ التجهيزات واعطى اوتار حقها من كل شيء ولا ينقصها شيء ابداً .. والتفت لنداءات اخته الي كانت تكتب كل متطلباته في ورقه واكملت حديثها : ايش الون المفضل لعروستنا ؟
التفت لها باستغراب وتفكير ومن ثم اردف بعجلة : مادري اختاري الي يعجبك
عقدت حواجبها بصدمه وعدم استيعاب وهي تكمل : كيف ماتدري غيث ! معقوله بتتزوج وحده حتى لونها المفضل ماتعرفه !
اشار برأسه بنعم وهو يقلب يدينه على اوراقه واكمل حديثه : ايوه معقوله
تنهدت بفقدان امل واسى منه ونطقت بعدها بثواني وتفكير : دقيقه تراك ماعلمتني ايش اسمها !
مارفع انظاره عن اوراقه وهو ينطق اسمها بنغمه مختلفه ورنانه : اوتار ..
اتسعت مبسم أريام وهي تردد اسمها بهدوء وصوت شياج واكملت بعدها بحماس : تذكرت اوتار عودك ! الا صحيح اذكرك كنت تعزف على العود لساتك تعزف ؟
رفع انظاره ببطئ من اسفله لاعلاه وبتفكير بالشيء الوحيد الي كان يحبه وتركه من سنين وسنين ونطق بعدها وهو يبعد الافكار عن باله : معد يهمني ..
رفع انظاره لرنين جواله .. التفت له باستغراب وسرعان مافز من مكانه باستغراب كبير داهمه وهو يرفع الجوال ويشير لاريام بسكوت ويرد بعدها باستهزاء : لهيييب !!
-

رفع لهيب جوال حسان وهو يرد على الاتصال بتساؤل : متعب ؟
وصل له صوت متعب المتلهف والغير مستوعب والطائر من الفرحه من مكانه وهو ينطق بلهفه : لهيب طلعت يا لهيب طلعت والله انها اسبوعين عشتها بعذاب واخيراً عرفوا انه مالي دخل وطلعوني اكيد عرفوا بفضلك صح ؟
اتسع مبسمه بهدوء رغم الموقف الي هو فيه واكمل بعدها : قلت لك لا تشيل هم من اول الحين اسمعني زين روح المخطط عشره واوقف عند اول إشارة لا تروح مكان ولا تكلم حد حتى ايجي لك فهمتت ؟؟
وصل له صوت متعب المستغرب لكنه سمع كلامه وهو يكمل بعدها : ابشر
اغلق منه وهو يلتفت لحسان الي انعدمت ملامح واختفت من الضرب والدم والكدمات وانهلك جسمه بتعب مو بس هو حتى اعاونه كلهم مرمين على اطراف المكان وكلهم مربطين وفي حاله يرثى لها .. حنى لهيب جسده لحسان وهو ينفث الدخان بوجهه وينطق بعدها باستهزاء : تصدق كانت نيتي اترك حُر لكن بعد الي سويته اوعدك انك تنسى حتى كلمة حُر
ابتعد عنه وهو يمشي لوليد وشهم ويوقف امامهم ينفث دخانه ونطق بعدها : كيف عرفتوا ؟
اتسعت ابتسامات وليد الي رفع حاجبه بصدمه وهو يكمل : كيف عرفنا ! ورانا ليل يالهيب
اكمل شهم حديثه وبقلبه عتب كبير اساساً لو انه موجود من اول كان عرف ان جوال صاحب متعب مراقب وعرف اشياء كثير : ليل طويل يالهيب طويل
اتسعت ابتسامات لهيب وهو يراقب عتبهم ونظراتهم عتبهم الي هو يحبه وحيّل ونطق وهو يرفع جواله بباله خطه بينفذها : دامه معاكم انا مستعد اعيش العمر كله ليل .. ومشى وهو قاصد رقم غيث وقت جاءه صوته المستغرب الناطق باسمه ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...