الفصل 9 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل التاسع 9 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
21
كلمة
2,442
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18




«شوق»
اخذت المجسم الملائكي الصغير وهي تضعه على جلستها الي بسطح وبدأت ترفع الالبسه وترتبها على الحبال وتردد بصوتها العذب احدى الاغاني وشعرها يطيره النسمات وصوت العصافير يزين الارجاء وكانها تسبح الله من البهيّة الي قدامها .،

«لهيب»
بلع ريقه بصدمه ويحس انه هوى من فوق جبل عالي وكان طويق قيده باحجاره حواسه توقفت ماغير انظاره تتأمل من غير ملل ولا كلل ولا طفش ولا زهق يتأمل ولا قادر يستوعب .،
اقترب بهدوء وهو يحاول ان لا تلمحه ولا تنظر له يبي يتأملها بقدر مايقدر يبي يمتع نظره بابهى صوره شافها بحياته يحس انه عطشان شاف بئر ماء !
كأنه نار لقيت حطب يزيدها !
كأنه طير لقى سرب طيور من بعد بحث !
كأنه رسام شاف رسمه بابهى صوره !
كأنه صانع فخار لقى بماء طين تلمّه يدينه !
تنهد تنهيدات عديدة وهو يتأمل من غير اي حركه
من طولها المُلفت الباهي وجسدها القاتل الساحر
وشعرها هذاك الي يسافر في كل الدنيا
يحاوط خصرها فستان حسده العين ونظرها
وبياضها هذاك الي من لمعانه يخيل انها لؤلؤه
كل شيء فيها مُبهر ، فاتن ، آسر ، والاهم والمهم كان مُتعب مُتعب وجداً له هذاك الرجل الي عمره ماعرف جنس ناعم ماغير مُربيته هند ولا غيره قدر يلفت انتباهه هذي كيف سرقته من جوفه ! انا السَارق كيف انسَرقت!
كانت تتحرك بعذوبه ومُرونه توقفت انفاسه وهو يشوفها تمسك بيدينها فستان الاحمر اخذته من السّله وتدور  وهي تغني ليلف شعرها المجرة ويعود لساحة خصرها ..
تعالت انفاسه وهو يناظر لاطراف خلاخلها تحركها باعجوبة همس وهو هايم ولا له مفر
: «قام حظي بين جمهوره وطاح على اطراف خلخالك»
مسح بيدينه على وجهه وهو يشوفها مغادره جلس على السطح والارض ماتوسعه ورجوله ماترفعه بلع ريقه مرات متكرره وهو ناسي غايته ولاقدر يسوي شيء غير انه يمشي بعجله ويخرج من المكان بكبره ويركب السيارة مغادر المكان .،

«غيث»

داخل مكتبه يقلب بين اوراقه اخر قضاياه ويكتب تقريراً مفصلاً ليسلمه لجده كبير المحققين ذو المنصب العالي كانت الغرفه مظلمه ماغير اناره صفراء تنير فوق مكتبه مسترخي الاكتاف ببلوزه بيضاء ساده تظهر تضاريس صدره وبنطلون اسود وشعره مُبعثر على جبينه .،
التفت على طرقات الباب خفيه وهادئه والي كان ظاهرها انها طرقات انثى !
همس بين انشغاله : ادخل
دخلت بجسمها الصغير وعلى الرغم انها رمت غطاها عليها باهمال الا انه ماكان قادر يحجب جمالها الفاتن
وعيناها الجميله همست وهي تفرك يدها بتوتر : جدي يناديك .،
رفع انظاره لها وهو يفكر بجده وكيف انه مايرسل له الا اريام ! الظاهر بخاطره انه يجمع رؤوس بالحلال .،
ماغاب عن نظره حضورها المتمكن والي اخذ المكان بكبره رغم صغر حجمها الا ان وجودها فارق.،
اتسع ابتسامته وهو الظاهر قلبه مايهز لاحد ولابيهز : دقايق واطلع
اشارت رأسها وهي تتأمله والظاهر ان اعجابها به بدأ يكبر لكن القلق متمكن منها ومحارسها لو تطيح بغرام هصلب ولا تلقى منه شيء !

«الجد دواس»
كان يقلب بهاتفه رسالة جاسم والي كان محتواها
« امسك تيسك لا اطلع الذئب من وجاره »
كان له معرفه بجاسم وكيف مايعرفه وهم اصحاب طفوله كبروا على صحبتهم وتوظفوا في التحقيق مع بعض حتى حصل هذاك اليوم الاسود والي كانت فيه تلك الجريمه المعروفه بينهم والي يجهلها الكل وبعدها تقاعد جاسم وهو يحمل دليل إدانات تشير لدواس يمكن لهذا السبب دواس مابلغ عن اعماله الخارجه عن القانون ولان سُلطة دواس فاقت التوقعات فقادر يخفي كل شيء ولايظهر دليل واحد لكنه هالمره محتار وش مقصد جاسم !

دخل وقابل امامه وليد الي كان مندمج مع احدى الافلام ولكنه وقفه وهو ينظر لحالة لهيب الحارقه وتأمله بصدمه : علاِمه لونك مخطوف !
جلس لهيب امامه ويده بشعره يبعثره ولا هو قادر يشرح ولو بيشرح وش يقول ؟ شفت بنّية هزت كياني ؟
كيف يتكلم اصلاً وهو مايبي احد يلمحها كيف يتكلم عنها ! همس وهو يسترخي على الكنب : ولاشيء
التفتت له وليد بكامل جسده وقبل ان يبدأ بعبارته دخل شهم الي كان حاله اسوء بكثير من حال ذاك اللهيب
ناظر له وليد وباستغراب : علاِمكم ؟ وكانه مقتول لكم قتيل ؟
جلس شهم وهو يتأمل مثل عادته يتأمل ونطق بحرقه بجوفه خباها سنين منين وطلعها ببيت شعر يوصف حاله : ‏
"أفنَيتُ عُمرِي بالغرامِ مُلَمِّحًا
‏حتّى غَدَا في بيتِها وَلَدِ "
سكت الاثنين وهم عارفين مقصده هذاك الصامت الي كان هالبيت هو اول شيء يعترف فيها بمشاعره وواضح هالمره فاقت مشاعره كل الوصوف .،
رد عليه وليد محاول لتخفيف عنه : اتركها يابن الناس راحت وعاشت وسعيده مع غيرك
وهنا انتهى شهم واحمر وجهه غضباً وهو يوقف متجهه لوليد لكن يدين لهيب كان اقوى ووقفته وهمس : البنت الي جت بنص الليل تبكي مع فستانها ماكانت راضية!
سكت وليد ولا قادر يرد خصوصاً انه اول مره يشوف انفعال ذاك الصامت .،
دفعه لهيب هامس : يالمتوحد اجلس اجلس
ودار بانظاره في الغرفه اتجاهه لوحه كبيره كان كاتبين فيها
« القانون الذي لا يفني »
- لانصرف في الارواح
وكان هالقانون بمعنى عدم القتل .، مشى لهيب وبباله فكره اخذ الخطاط وهو يتجهه للوحه ليكتب تحت القانون الثاني
- لا تسلم قلبك تخسر نفسك
وابتسم باتساع وكانه بهذا القانون يمنع الحب نهائيًا فاي قانون ينكتب في اللوحة هذي مُحال يتم التعدي عليه واصلاً كان هو الي محتاج القانون والي شافه لازم ينساه او يتناساه المهم يمنعه من ان يزيد او يتطور
والتفت للاثنين هامس : وبكذا هذا قانون ثاني ومن تعدى قوانين لهيب فصلنا جسمه عن رأسه .،
ومشى داخل لمكتبه يكمل ماتركه ..

«شوق»

تنهدت بعد ماكملت الملابس جلست على الكرسي وهي تتأمل السماء واتساعها وكبرها وشعاع الشمس وسرب الحمام .،
التفتت بعيناها على المجسم الفخاري الصغير وابتسمت باتساع وهي تاخذه وتحول تثبته مع مفتاح مكتبها بالمستشفى احبت المجسم وجداً كانت من النوع الي يحب الاشياء القديمه والفن وانواعه وكل ماهو غير مألوف كان بنظرها شيء عجيب .،
قطع حبل افكارها خطوات قادمه من الاسفل
وقفت بحيره من بيجي بالوقت ذا !

قبل ساعات.،
« غيث »
طلع من مكتبه بعد خروج أريام منه وعلى الصاله الكبيره الواقعه بمنتصف قصر جده كان واقف بطلتّه وهيبته ورائحه العود المُميز به انتشر في الأجواء حبّه للعود معروف عند الغريب قبل القريب كان الدرج في نهايه الصاله بفخامته وهو معطي الدرج ظهره وبينما البنات يتأملون قفاه وعرض مناكبه كان هو غير معطي اي اهتمام لاي حد منهم ابداً .،
مقابل ابوه جابر وامه نوال يجاوب على اسئله امه المتكرره دائماً : متى بنفرح فيك يابني ؟ والله البيت محتاج صوت حفيد يحيّه .،
اتسع مبسمه وهو يهمس : قلت لك يا أمُي انتظريني اجيبها لك عروس تفرحي فيها
طالت النظر فيها وبحزن : ومن فين ياحسرة بتجيب ؟
وانت ماغير تلفلف لي بذي الدول ويويل حالك يا نوال لو يجيب لك بكره شقراء ساحرته ماتعرف لا حياء ولا استحياء!
تراكمت ابتساماته لتخرج منه ضحك لفت بالقصر باكمله وهو ينظر لابوه الي اشار له اشاره معناها « اطلع عند جدك امك ما بتتركك »
لف وهو يرفع ساعة آبل المزينه يده وينطق هارب من موضوع امه : جدي موصي حفيدته يبي شوفتي .،
نزل لمستوى امه وقبل رأسها : عن اذنك يا سيدة هالقصر
طلع على صوت عتاب امه : صرفني مثل عادتك لكني بزوجك هالمره مهما هربت
التفتت لجابر باسف : عاجبك وضع ابنك ؟ بيسك الثلاثين وهو في البراري عزابي !
اخذ جابر فنجان القهوه يرتشفه ويهمس وفرحته ماوسعته بعودت ابنه بكره الي رفعه رأسه :
وانتِ يا امرأة كل ما جاء هالولد قمتي عكرتي مزاجه بزواج ؟ اتركيه بحاله يوم يبي زواج بيجي بنفسه يطلبه.،

«الجد دواس»

كانت عادته المحببه له بذا الوقت هي الرماية
امامه مجموعه من الحراس يوزعون العُلب قدام ليقوم هو بدوره بتصويب عليها .،
على الرغم ان بيته مليئ بالاحفاد الا انه ماظهر عليه الكبر ماغير خصلات بيضاء تشابكت مع سواد شعره كان قوي البنيه وقوي القلب ذكي العقل عميق التفكير ورأى في غيث شبابه ربما لانه يشبهه حتى ان بشباب الجد كان معروف بوسامته التي ورثها منه غيث وكان غيث مايشبهه لا امه ولا ابوه كان يشبهه جدة وعم من اعمامه توفى قبل سنوات طويله .،

اخذ بندقية الرماية الثانيه وهو يتقدم لجدة ويرفعها ليصيب بمهارته المعروفه الشهيرة التي تربى عليها على يد جدة ويطلق على كل العُلب بسهولة وبساطة عرفت فيه وفي شهامته .،
التفتت على ابتسامة الجد الي همس : يوم شفت الشيب غزى شعري جيت تتباهى بمواهبك ؟ مانت قد دواس !
اتسعت ابتسامته لتصدر منه الضحكه : افا ! تتحداني ؟
كان مُحب لتحدي وخصوصاً مثل هذي التحديات
ليسمع صوت جده الذي اعتلى الاجواء يامر الحراس : وزعوا علب متساويه الاعداد بمكانين مختلفين وخلونا نشوف مين يعلو على الثاني .،
استجاب الحراس له وهم يضعون في تلك الحديقه الكبيره الواسعة المليئة بالاشجار والنافورات والازهار والعديد من ملذات الانظار.،
كان بالجهه اليمنى عشرة عُلب مثبته باحكام والجهه اليسرى عشرة عُلب برضوا .،
وفي يد الجد وحفيده بندقية من النوع الايطالي الفاخر
التفت الجد وهو يعطي للحفيد ظهره ليلتصق ظهر غيث بظهر الجد دواس وكانهم اصحاب العشرون سنه .،
اكمل الجد كلامه : عشرة رصاصه لا غير
همس غيث وهو يعدل البندقية : حاضر
كان غيث عارف ان جدة يبيه بموضوع مهم والي اكد له هذا الشيء شكل جدة الان وجديته الواضحه .،
اشار الحارس الي كان بمثابه الحكم بينهما ليطلق الجد رصاصته الاولى يتبعه غيث وكل منهما اصاب الهدف بدقة عاليه .،
قبل الطلقه الثانيه تكلم الجدة بحضر : الظاهر ان قدامنا مهمه صعبه ياحفيد دواس
اطلق طلقته واتبعه غيث ثم همس : وانت عارف ان حفيدك مايصعب عليه شيء
اطلقوا الثالثه وعادوا للحديث وبعد كل طلقه يكملوا موضوعهم .،
الجد دواس وهو يعدل البندقيه قبل الاطلاق : وصلتني رسالة من جاسم والظاهر ليلنا طويل معه ، اطلق
رد عليه غيث وهو يستعد للاطلاق ويبتسم : احب الليالي الطويله وان كان هو عنيد فانا اعند .،
اطلق الجد وهو يكمل حديثه : الغى سفرك الفترة ذي حتى نتأكد من ركود المياه .،
وهنا اطلق الحفيد وباجابه لحديثه : تبشر يالغالي
هكذا يتبادلون الحديث مع كل طلقة نار حتى سقطت العشرون عُلبة ارضنا تعلن التعادل بينهما .،
لتتسع بسمات الجد وهو يضرب على كتف حفيده هامس له : هذا الشبل من هذاك الاسد !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...