استقرت خطواته امام البيت وهو يعدل شماغه بهدوء ويحسّ انه بحاله غريبه ، جمع قوته وهو يرفع يدينه يطرق الباب البني الواضح انه قديم ومن زمن وماهي الا ثواني قليلة حتى اتى صوت امرأة تبدو كبيرة بسن تنطق وهي تفتح الباب : يالله يالله ..
وماهي الا ثواني حتى انفتح الباب باكمله ولانها كبيرة بسن اكتفت انها تتلثم فقط ومجرد ماصبحت قباله وهي تحمل بين يديها اغراض وقتها نطق غيث بهدوء وشبه ابتسامة : السلام عليكم
وسرعان ماتساقطت الاكياس من يدها وهي تتأمله بهدوء وصدمه اعتلتها وهي تتذكر ملامحه الي مستحيل تنساه واول ماخطر ببالها كيف مسكته وهو طفل مع اخوه قبل لا يفترقوا وكيف شافته الحين بعد كل هالعمر !
وقتها حنى غيث بجسده وهو يجمع الاغراض ويرجع يلتفت لها وينطق باستغراب من نظراته : المربية هند ؟
اشارت برأسها وهي تعود لوعيها وتاخذ منه الاغراض وتكمل بعدها : وصلت يابني
ابتسم بهدوء بوجهه المليح والي كان ياخذ من ابوه السّعه الاكبر ليردف مداري لعمرها : افا يا جدة مافي تفضل ؟
كيف اتسع مبسمها وهي تشرح له الابواب وتردف بعدها باتساع : حيّاك الله ياوليدي ان ماشرعت الابواب لحفيد دواسّ لمين بشرع ؟
كيف اعتلت ملامحه الصدمه انها تعرفه ومشى لداخل باستغراب يتأمل البيت الصغير الي كان نظيف ومرتب بطريقة جميلة ملفته تعطيك الحنين للماضي وايامه ودخل غرفه فيها من سّعة الدنيا الكثيير رغم صغرها وماهي الا دقائق حتى عادت وبيدها فناجين قهوة وثلاجة ليكمل غيث : لا تتعبي نفسك جدة جيت بسؤال ابي جوابه
صبت له القهوة وهي تجلس امامه بهدوء وتشير له بمعنى خذ راحتك حتى اردف بسكون : لهيب وش معرفتك به ؟
ابتسمت بهدوء وهي تردف بعدها : ابني
اشار رأسه بالايجاب ليكمل بعدها بتفكير : ودامه ابنك اعتقد انك تعرفين سواته ؟
اطالت التفكير وهي تنطق بعدها بتبرير لان مستحيل ممكن تبلغ عن لهيب بشيء : قصدك دراسته برا ؟ عاده مارجع الله يجعل طريقه منيره يارب
عقد حاجبيه باستغراب واول شيء خطر بباله ان ممكن لهيب كذب عليها وماعندها علم بشيء بسبب ذا غير سؤاله مردف بقوله : عندك علم ليه بياناته ماهي معروفه ولا حد يدري هو ابن مين حتى ؟
وماهي الا ثواني حتى اردفت بعده : اعتقد ان هالسؤال لازم تسأل جدك اكيد عنده خبر ..
كيف عقد حاجبيه منها وكيف انها مثل الغز مثل ماكان لهيب ليكمل بعدها : ايش معرفتك بي وبجدي ؟
اتسع مبسمها وهي تتأمله بهدوء لتردف بعدها : وهسؤال بعد أساله فيه
تنهد وهو عارف انه ماراح ياخذ منه شيء مفيد وان اجابة كل الاسئله عند جده وشرب قهوته وخرج منصرف من المكان غايته قصر جده ..
عند أوتار الي انهت شغلها مع دواسّ والي كانت محط انظار الكل من غير اي استثناء بجاذبية عيناها الناعسة ورمشها الطوييل .. ومجرد ماكملت رجعت للبيت وهي تغير ثيّابها وتنزل لصاله و اول ما ارادت فعله هو الدخول للغرفه الي كانت بمثابه غرفه احلام لها وهي تنغمس في التأمل ماتدري أساسًا ان الغرفه ذي مثابه سر من اسرار غيث .. وبينما هي منغمسه في تأملها ماعندها علم بالشخص الي دخل القصر من وقت طويل ليقشعر جسدها برعب عندما داهمها صوته محدثها بقوله : ايش قاعده تسوين هنا !
غيث الي مجرد مانهى كلامه مع هند رجع لبيته وعلى الرغم انه كان يبي يقابل جده اول بس مالقيه بالقصر بسبب ذا اتجه لقصره بتعب من مشواره الطويل وهو عنده خبر مسبقًا إن اوتار راح تكون متواجدة بالبيت لكنه استنكر هدوء البيت وسكون ومجرد ماتوسطت خطواته الصاله الواسعه بدور الاول والتفت بنظراته يترقبها حتى لمح باب الغرفه الي مادخلها من وقت طويييل ممكن قرابة سنه واكثر حتى ! مفتوحه ! مين الي له القدره يدخلها او حتى تتوسطها اقدامه وهو مانع هذا الشيء من وقت طوييل وحتى أريام مانعها ..!
تقدم بخطوات مستغربة او بمعنى اخر مصدومه حتى وصل امام الغرفه ومجرد مالمح ظهرها المنسدل عليه حريرها كطرحه يغطيها وبعدم استيعاب نطق : ايش قاعده تسوين هنا !
التفتت له بفزع وهي تترك مابيدها حيث انها كانت ترتب المكان وتنظفه لانه صار مثل الملجئ لها ومجرد مالتفتت له ماكان عندها اي رد ! ايش تقول وايش تبرر ، ليكمل غيث الي كان الغضب متمكن منه رغم محاولاته لسيطره عليه الا ان شرار عيناه كان اقوى ليردف بعدها : ماعندك علم انه حُرم على جنس بني ادم يدخله ؟
جمعت شجاعتها الي كانت معروفه فيها ورغم ان الامر مو في صالحها ابداً لكنها اردفت وهي تراقب القرب الي صار بينهم : ليه مانع نفسك من انك تمارس هوايتك !
ليعتلي صوته وهو يُصب غضبه في هذي اللحظه وهو كاره وجوده هنا ونظراته للآلات الموسيقية ليردف بعدها بغضب وعلو في صوته : مالك اي علاقه ولا لك اي احقيه انك تدخلين في شؤوني ! اطلعي من هنننا لا المح ظلك ولا والله ماتعدي الليلة على خيير !
كيف عقدت حواجبها باستغراب وهي تشّد على يدها برعب من علو صوته ولاول مره ممكن تلمحه غاضب كذا على الرغم انهم ماكانو على وثاق ابدا لكنه ما يعلو عليها كذا ولا ممكن حتى لانها بنهاية امانه من يعقوب وحُبه لها ما ينكره ابداً بس مجرد ما الموضوع يلمسّ الجزء الموسيقي منه يصير شخص ثاني حتى هو مايعرفه !
كيف لاحظت بياض بشرته الي تحولت لاحمرار اثر غضبه وهو يتلفت بالمكان وكانه مايبي يشوف شيء بالغرفه وكيف كانت انفاسه تعتلي وتنزل اثناء حديثه وكيف صار شخص ثاني في اي لحظة ممكن يهدم المكان من حوله .. بسبب ذا تراجعت بخطواتها بعيد عنه وهي تكمل طريقها باتجاه الباب خارجه من الغرفه بعدم استيعاب لتغييره ورغم رغبتها في مجاراته الا انها فضلت السكوت او بمعنى اخر خافت عليه من تغيره ومن نوبة الغضب الي داهمته وماهي الا ثواني حتى خرج من الغرفه ويقفلها من وراه وكانه هارب منها ولا يبي يواجهها ولا مستعد حتى بالمواجهة وخرح من القصر بكبره ولا يبي يشوفها او يشوف الغرفه ذي او اي شيء يتعلق بماضيه الي صار كابوسه بعد ما كان حلمه
في الجانب الاخر والي اخيراً صارت بالمملكة وتوسطت احضانها وعلى الرغم انها ماراح تطلع أبدآ منها بس يكفيها انها ببلد الامان وبالبلد الي فيها شهم ..
كانت شاكه بشي من وقت طويل ودعواتها كلها انه يطلع مو صحيح ابداً و يطلع توهم كيف اتفقت مع الخادمه انها تجيب لها جهاز فحص الحمل ورغم انها تشرب حبوب منع الحمل طلب من عدنان ورغبه منها الا انها شاكه بحملها بسبب انها نسيت تاخذها .. ومجرد مافحصت انهمر الدمع من عيناها برعب ! على الرغم انها رزق من الله وان كل فتاة بمكانها كانت ستطير من الفرح وعلى الرغم انه حلم العقيم الا انها هي كانت رعب بنسبه لها وفكرة ان ممكن تنجب طفل في هذي الظروف القاسية والبيئة القاسية الفكرة لوحدها مرعبه لانها ماتبي اي طفل يحمل اسم عدنان لانه بنظرها مايستاهل ابداً يكفي أنس الي كان ضحية هذا الرجل والجزء الوحيد الي تحاول تحميه منه .. ماتدري هي ليه تبكي وليه احتضنت جسدها بهذي الطريقة المزرية برعب من القادم وخوف من عدنان لو عرف بحملها ولو عرف انها تخلفت عن الحبوب لان هو بنفسه مايبي وقال لها هذا مسبقًا ماتنسى أساسًا كيف وقت حملت بأنس اشد انواع التعذيب اعطاها الا انها ماسقطت أبدًا وبقى انس يحارب حتى خرج لهذي الدنيا .. ولا تنسى حتى وقت ضربها ضرب سبب اسقاط حملها رغم انها ماكانت تدري انها حامل وبسبب ذا صار رعبها الا ان رغبه طفيفه كانت بداخلها ان الروح في احشائها لا ذنب لها أبدًا .. كيف رمت الجهاز وهي تمسح دموعها بطرف كمها وتحاول الظهور بقوة خصوصًا وقت لمحت زوال طيف أنس الي جاء لعندها وارتمى بحضنها هامس لها : ماما تبكين ؟
كيف اشارت رأسها برفض وهي تشّد عليه بحضنها ليردف بعدها ورغم انه طفل الا انه عقليته كانت فاهمه و واعية وجداً : بابا ضربك ثاني ؟
رفعت رأسه وهي ترتب شعره الناعم الي كان يعانق جبينه بعذوبه : لا ياروحي بس عيوني شوي تألمني
كيف تأمل احمرار عيناها بطفوله وبراءة ليردف بعدها بكل براءة الارض ونبرته الطفوليه : بكرا بس انا اكبر راح اضربه واضرب كل الاشرار
كيف اتسعت ابتسامتها وهي تقف وتحمله بين احضانها وتردف من بعدها خارجه من الغرفه : لازم تأكل علشان تكبر وتقدر تضربهم كلهم
التقى مع جده في حديقه القصر ماكان يبي يظهر اي شيء وانه تقابل مع هند ابداً وبالعكس اخفى كل شيء وظهر لجده بشخصية المسامح والي نسى على الرغم ان غايته مختلفه كليًا وقتها اكمل دواسّ حديثه على وهو يرتشف من فنجانه وفرح العالمين كلهم بقلبه وهو يشوف حفيده جالس معه من جديد : دام القلوب تصالحت ياوليدي ارجع وامسك القضية
كيف اشار غيث برأسه بهدوء وهو يراقب اصرار جده في هذي القضيه الي زادت فضوله حولها بشّدة وكل غايته يعرف نهايتها : ابشر ما طلبت شي
واكمل دواسّ حديثه يشرح لغيث اخر التطورات للقضية ومنها زواج لهيب وامور كثيره لينهي قوله ب : وصحيح ترى صابرين تزوجت وليد وكل هالمعلومات جايه منها
كيف اجحظت اعين غيث بعدم استيعاب وهو يقف بانذهال تام يردف بعدها : كيف سمحت لها تتزوج مجرم !
وماكان الرد من دواسّ بارد الاعصاب الا : انا امرتها
انصعق غيث من رده لان صابرين ماكانت بس عميله عنده كانت مثل اريام بنسبه له ولان اخوها المرحوم كان صاحبه وابوها معلمه فاعتبرها مثل اخته الصغيره الي ساعدها بامور كثير وهو متأكد ان جده السبب والي وصلها لهذي الحاله أساسًا كان تعبان ومهلوك من بعد مادخل غرفته ومن انه عصب عليها والان زاد همه بعد ماعرف بزواج صابرين الي ماراح يسمح به أبدآ..كيف ترك الجلسة وهو يمشي بعجله خارج من المكان باتجاه سيارته و وجهته القسم يدور اي طريقه تسمح له يصل لصابرين ويفهم منها كل شيء ..
بعد يومين ..
على الجانب الاخر من زواية الموسيقى وعذوبتها .. ومثل ايام الخوالي تُعانق كوب الشاي وترمي حول جسدها وشاح ابيض ثقيل بسبب برودة الجو القارصة المحيطه بالارجاء .. فوق سطح منزلها مثلما تحب ، تاركه شعرها الغجري يتطاير بالارجاء بعذوبه وجمال وفي اذنيها تتوسط سماعتها وهي تحدث هنادي باعذب الكلمات ولان اليومين الي فاتت ماشافت لهيب بسبب انشغاله وماكان مشغول الا في الخنجر الي توسط قبر هيثم وعرف مع حسن انه مرسول من جاسم وامور كثيره وصلت لاقصاها واشغلته وماشافها واكتفى برسائل كانت بينهم .. اعادت خصلتها خلف اذنها وهي تردف محدثه هنادي بقولها : اي ماشفته وانتِ قلتي بس تبصي بعينيه بتفهمي كل شيء على كذا ماراح افهم شيء
ليأتيها صوت هنادي محدثها : يابنتي اصبري بئا بتلائيه مشغول مثل ما ئال
وقبل ان تردف بشيء اقشعر جسدها من اقصاها لادناها فوق بروده الجو حست بنيران الدفء تحاوطها وقت التفت يدينه من خلفها برقّه العالمين أجمعين وهو يحاوطها بشّدة لاحضانه الدافئه والي تعكس برودة الجو القارص ولولا رائحة السيجارة الي اطفئها قبل مجيه ورائحة عطره المختلطه معه ماكانت راح تهديء انفاسها وتستوعب حضوره الي جاء بكثره وكثره كثيره على قلبها ..
بينما هو كان من وقت طويل يتأملها من سطح منزله بعد ما اكمل اشغاله ما كان يبي يجيها بحاله مشغول وقلقان وعصبية لاجل ذا انتظر لين مايخلص من كل شيء وتهدأ اركانه لان هي بذات مايبيها تشوف لهيب رئيس العصابة الرجل الشديد ابداً يبي معها لين ماتعيش قسوة فيه يبي يظهر لها جانبه الخفي الي مايظهر الا معه يبي يكون داخل البيت غير عن خارجه بحيث انه لو بيوم من الايام عرفت حقيقته يبيها تتذكره هذاك الليّن العاشق بعيد عن شّدته وقسوته بسبب ذا اطفئ سجارته وهو يتقدم لها بعد ان سمع حوارها وفهم انه المقصود ..كيف حاوطها من الخلف وهو ينزل فكه على كتفها ليختلط عطره ودخانه مع عطرها وسواد ثوبه مع بياض وشاحها .. كيف التفتت له وتنهدت بارتياح وقت لمحته انه هو وبان على وجهها معالم الخجل بتوريد بياضها لتردف بعدها بقولها محدثه هنادي : اكلمك بعدين
واغلقت منها رغم حديث هنادي الي مانتهى وهي تلتفت عليه بعجله وكيف انه غير موضع من خلفها الى جنبها وجالس معها ومازالت يدينه تحاوط خصرها وهو يلتفت لها ويرفع يمناه يبعد غجريها الي كان بوجهها ويتأمل خجلها الاحب لقلبه بينما هي تتأمل اسلوبه و جرائته الي ماتوقعتها بيوم ابداً من كثرها والي ماتبان في شكله ابداً ولكنها بطريقه ما تليق بحضره جنابه
تأملته تراقبه وكيف ان يد مازالت محاوطه خصرها ويد مره تداعب شعرها ومره رمشها ومره وجنتها ومره طرف فمها هي ماتفهم سبب حركاته بينما هو قاعد يحقق حلمه في كل شيء تمنى يسويها وفي كل حركه ويتأملها ويتخيلها ولا هو مصدق انها واقعه بعد ما كانت احلامه .. لتلتفت لباب السطح وتنتبه انه ما جاء منه ونطقت باستغراب وانذهال بعد صمتها : من فين جيت !
كيف اتسع مبسمه بهدوء وهو يحرك خصلاتها ليردف بعدها : من السماء
كيف تراكمت ضحكاتها لتردف بعدها وهي تتأمل عيناه العسلية عن قرب : ليه عندك جناحين ؟
وماكان الرد منه الا تأمل طويييل في اعجوبة جمالها وتقاسيمها وملامحها ليطلع منه حديثه العذب بكلامه الي ماتوقع بيوم انه يعرفه : الي يتنعم معك ليلة صعب يقنع نفسه انه بشر ، يراوده شعور انه شيء مختلف دام اسعفه العُمر يكون معك فكيف بالي حاوطت خصرك ؟!
هي أساسًا من غير شي ذائبه بمكانها من نظراته الي ماتفهمها ومن حركاته الي تجهلها وكيف انها كانت تظنه مايهتم لها ولكنه بلمحه بصر صار شخص ثاني ومختلف مثل شاعر لقاء في طرقات الدنيا الهامه .. حتى هو ماكان يدري ان ممكن يطلع منه هذا الحديث وان عشقه لها كل هالوقت يظهر في يدينه الي تتمسك بكل شيء فيها وعلى الرغم ان العاشق تفضحه عيناه الا انه هو فضحته يدينه ولسانه وقلبه .. كيف راقب خجلها بعذوبه ليردف محاول اخراجها من نوبه الخجل الي فيها : ياخير الله وهتبقين مستحية مني لين متى ؟
ليأتيه صوتها وهي تعود لدكتورة شوق الي عرفها : وياخير الله ماتخف علينا اول
تراكمت ضحكاته بطريقه لا لمحها هو ولا هي بعذوبه مالها مثيل كشخص ثاني مايعرفه ولا هي تعرفه وضحكه ماتطلع الا معها هي وفي وجودها وهو يراقب تدلي حرف الراء من فمها بطريقه وجب عليه تقبيله من عذوبته ..
وماهي الا ثواني حتى يردف بعدها بتذكر : علميني وش الي تبين تعرفينه ؟
كيف عرفت انه سمع حوارها كله وزداد خجلها واحمرارها من انه فهم مقصدها وكيف رفعت رأسها بتفكير وهي تردف بعدم معرفه : الي عندك
كيف انه هو الاخر بدأ بتفكير ولكنه مالقى عنه شيء مهم لازم تعرفه غير انه " سارق " وهذا شيء مايقدر يقوله الان ويعدم ضحكتها الي ابهجت خاطره ويبعد خصرها عنه أبدًا مايقدر ليردف بعدها بامور بديهيه معروفه واساسيه فيه : اكيد عندك علم مسبقًا اني يتيم ابن هندية وربتني هند وباقي الامور تعرفك عليها الليالي
كيف لاحظ اندهاشها وانذهالها الي يراودها كل ماتعرف انه ابن هندية كل ماتسمعها وكيف أساسًا قالها بفخر رغم عدم معرفته بامه الا انه يذكرها بين كل مطرح ومطرح وبفخر العالمين اجمعين كيف تأملت ملامحه العربية الهندية واسمراره لتردف وهي تتأمله : علشان كذا ملامحك لها شبه منهم
ما كان منه الا الايجاب برأسه باتساع وسرعان ماداهم حراره وجهه يدها الباردة وقت رفعتها باستغراب وهي تلمس الجرح الممتد في حاجبه الايسر برغبة داهمتها من اول يوم لمحته فيه .. كيف مررت يدها الرقيقة على ملامحه وهي تتحسس جرحه بحيث ان حاجبيه كان كثيف والجرح بمنتصف طرفه مع رمشه الطويل وعيناه العسلية واسمراره كان يجب على الجرح تشويهه الا انه زاده وسامة .. لتردف بعدها بتساؤل: ايش سببه ؟
كان يراقب حركات يدها بوجهه وبرودتها الي لسعتها نيرانه وسؤالها الرقيق الي داهمه والي كانت اول شخص يسأله وتأمل عيناها وفمها وشعرها وكل تفاصيلها على قرب مهلك له ومتعب وتأمل طوييل اطول من الليل ليكمل بعدها محدثها : جرح قديم سببه سكين
كيف عقدت حاجبيها باستغراب منه وهي تبعد يدها بهدوء وداهمها هبوب رياح بارده .. رفعت وقتها وشاحها الابيض وهي تلاحظ عدم لبسه لمعطفه وبرحابة صدر تأمل عرضها المغري ورغم انه مابرد الا انه مستحيل يفوت لحظه تشاركه معها الوشاح نفسه وهو يشدها لحضنه لتتوسطه ويعدل الوشاح من خلفه برقه العالمين ليختفي شكلها الصغير بين ضواحي اكتافه العريضه وامام القمر والنجوم والمنظر البهي الا ان منظرها كان اجمل وكثيييير من اي شي اخر ممكن يتأمله ..
وقتها همس وهو يشّده وكان يتمنى يدخلها ضواحي اضلاعه : يوم الخميس الزواج
كيف رفعت رأسها وهي بحضنه برفض لتردف بعدها : لا مايكفي اجهز شيء
كيف رفع يدينه يبعد خصلة شعرها برقّه وتأمل لها ليكمل حديثه ب : يكفي يكفي ماراح اخره اكثر لو بيديني خليته اليوم قبل بكرا
كيف تنهدت بتفكير بضيق الوقت الا ان القُبلة الي زرعها كانت كفيلة بشرح ان الامور بتتيسر وانه بيساعدها بكل شيء وقت اردف متأمل احمرارها : لا تشيلي هم مايصير الا الي يرضيك ..
لترصد بمخليتها الحضن الاعذب بمعطف واحد وكوبين شاي وضعتها امامه على ظل القمر وكفوف الغيم ..
وليلة شتوية بردها قارص
دفئها يدينك وقُبلة عينيك
ان نتشارك الحُب معانا
ونرتشف من اكواب الهوى
نتساقط من غيوم السماء فرحاً
قطرة .. قطرة
وما بقى لي بهدنيا حد
غير انتِ والخيبة والحياة
افتحي لي ابوابك شرعي لي احضانك
رددي لي بسهر الليل غنّوة
وانا جريح البارحة كيف طيبت اليوم ؟
لا ننام وباقي بالسماء نجوم ، ماخبرت!
ماخبرت اللي يحب يشتهي النوم !
تعالي معي نجمع نجوم الظلام
ونسهر على اكناف الغرام
مابه حيّله للي عشق
داء ماله دواء وصابه وانهلك ..!
ماتدري كم مر من الوقت وهي جالسه بنفس مكانها تتأمله بهدوء وتمرر اناملها على وجهه العذب وتقاسيمه الخليجية والبّحته سكونه بنوم وانغماسه فيه .. ماقدرت تمنع دمعه سقطت من عيناها وهي تتأمل ملامحه وفكرة ان ممكن وليد يدري بكل شيء وينقلب ضدها الفكرة لوحدها اهلكتها واتعبتها ماتبي تضره ابداً بس تبي تعرف مكان الارض وبعدها مستعده تترك كل شيء وتروح لا تاذيه ولا ياذيها مستعده تترك حبها وقلبها علشان خاطر انه يعيش .. كيف انحنت وهي تُقبل عيناه الوسيعه بهدوء بحيث انه كان نائم بجنبها وهي ملتفته عليه ..كررت قبلتها لعينه الثانيه بكل رقة العالمين ..واطالت النظر فيه دقائق معدوده ومن ثم خرجت من الغرفه متجهه للمطبخ للمكان الي تخبيه فيه جوالها الثاني وهي تطلعه وتشوف اخر اخبار المهمه ليصلها رساله من غيث محتواها : " مسكت القضية من جديد لازم تحضري اليوم الساعه ١٠ الليل دوري لك عذر وتعالي .. ننتظرك " رفعت انظارها وهي تشوفها التاسعه تقريباً وفعلًا هي محتاجه تطلع من المكان تلقط انفاسها وتبكي براحتها وتاخذ لها كم غرض تحتاجه .. اخذت حجابها وتحجبت وهي تطلع من المكان بكبره من غير حتى ماتعلم وليد او العمة هناء ..
بالقسم انهى غيث اجتماعه وهو يترقب حضور صابرين ومرت وقت وهو بمكتبه يرتب اوراقه واموره حتى انتبه لدخولها وهي تلقي عليه التحية العسكرية .. ليشير لها بالجلوس من غير مقدمات اردف : ليه تزوجتيه ؟
بلعت ريقها بتوتر خوف لو يظهر حبها له لتكمل بعدها : لأجل القضية واكمالها
تفحصها بنظراته ليردف بعدها بسكون : لا تدخل مشاعرك يا حضره النقيب في مهمتك !
كيف اشارت بالايجاب وهي تبدأ بسرد كل شيء عرفته من البدايه وحتى النهاية ..
عند شهم والي كان بالمستشفى يجري فحص كامل بعد ان داهمه تعب طفيف وماكان سببه الا كثرة القهوة بالفترة الي فاتت .. ومن غير اي اهتمام رجع للبيت وهو يبدأ بصنع قهوته بروقان متناسي ومتجاهل اوامر الطبيب ونصائحه .. ليأتيه صوت لهيب الي دخل القسم بعد ماعرف بتعب من حسن لينصدم من رؤيته وهو يصنعها ليردف بغضب : تبي تموت انت ؟ علمني اقتلك ونريحك بدل مانقعد ننتظرك تتعب لين تموت
ليأتيه صوت شهم الضاحك بعذوبه مردفاً : خلني اموت ببطء مثل رجل يغرق بالحب ببطء
كيف تأمل لهيب ملامحه بهدوء يحاول يفهم سبب نوبة الحزن الي قاعد يعيشها ليرفع جواله ونظره باتجاه التاريخ وسرعان مافهم الوضع لان تاريخ خروج شهم من بيته وزواج حبيبته على مقربه ومجرد مافهم كل شيء تركه وهو يدخل لصالته الرياضية لان حتى هو محتاج تفكير و وحدة ومثل ما شهم يحل افكاره بشرب القهوة والتأمل و وليد يحلها بمتابعه اكبر عدد من الافلام كان لهيب يحلها بممارسة الرياضة المرهقه والمتعبه او بصنع الفخار مثل عادته ..
ومجرد مادخل لهيب تقدم شهم للبلكونه وهو يجلس متأمل النجوم والقمر واليل ويشد معطفه الرمادي حول جسده بشرود وتفكير ..
يا أمُنية العُمر القديم
يا حسرة العُمر الجديد
يا كسرة خاطر العاشق
و حزن دمعة اليتيم
يا حلم ايام الشداد
وخوف ليالي البراد
وسنين و سنين ولا غير شعوري سنين
تعالي لموعد لقاء ..
شوفي قلبي ماتغير بعده على الحب قوى
شوفي الهوى الي فيني كيف هد ضلوع صدري
راقبي ليل عمري ماسكن فيه الا البراد
والمحي فصول السنه كم سنه مرت ولا زارني ربيع
كله شتاء قاسي وحنين
واه من الحنين !
و يا غربة الأرض، هل أرضٌ ستجمعنا ..
بعد الشتات وقد ضاقت بنا الحيَلُ؟
طلعت من الصيدلية الي كانت قريبه وهالمرة زاد تعبها أكثر خصوصًا بعد ما اخذت حبوب منع الحمل إجبارًا لان الظروف والزمان مايساعد حاليًا انها تنجب أبدأ على الرغم ان اقص امنياتها هو طفل يحمل من وليد الشبه الاكبر ومن حنانه وعطفه وهي تعرف حق المعرفه ان وليد اكثر مايتمناه هو طفل يحمل اسمه لكنها ماتقدر وهي مكذبه عليه هذي الكذبه أبدًا ماتقدر .. خبأتها بعد ان وصلت للبيت وجمعت قوتها المتشتته لأن يكفيها كل الدموع الان بترجع لرقيب والترقيه الي ترقتها راح تزداد اكثر بعد معرفه مكان الارض .. ومجرد مافتحت الباب استقبالها ملامح وليد الغاضبه والخايفه عليها اكثر من غضبه وقت اردف يخفي عصبيته الي ماعمره اظهرها لها : فين كنتي !!
كيف بلعت ريقها وهي تحاول عدم اظهار شيء ورفعت اغراض جابتها معها احتياطًا : اجيب اغراض
ليكمل وليد حديثه محاول تمالك اعصابه : ماقلت لك ماتطلعي من دوني ! حتى جوالك تاركته هنا انام بحضنك اصحى من غيرك ! بتهبلي فيني انتِ ولا ايشش ؟
من غير اي تفكير ارتمت بحضنه وهي تشّد عليه بقوة لان وقت كان يعاتبها كانت هي تتخيل رحيله عنها وبعده عنها بسبب ذا تبي تشبع من حضنه ومن حنانه ومن دفء جحره بعدها تعيش جفاه .. كيف شّد عليها ومعالم الاستنكار بوجهه ليكمل بعدها بحيرة : علامك يا زينب لك فترة مختلفه !
كيف رفعت رأسها ومازالت بحضنه ويدينه محاوطتها لتكمل وهي تشير برفض : مافيني شيء تذكرت اهلي بهالفترة بس ..
كيف اشار رأسه باقتناع ومازال محتضنها ليردف بعدها وهو يتأمل ملامحها الحاده البريئة بالوقت نفسه : لا تظنين ان حضنك ذا ينجيك من العتب ومن طلوعك من غير معرفتي
كيف ابتسمت وهي ترفع يدينها تحاوط عنقه وتشوفه كيف يبعد حجابها ويحرر شعرها القصير الناعم لتكمل بعدها : وليه حاضني دامك مب راضي ؟
كيف شّد عليها وهو يطبع قبلة بطرف فمها عند شامتها بضبط ليكمل بعدها : حتى لو كنا على عتب خلينا نتعاتب وحنا بالاحضان الومك بقُبلة و ارضى بقُبلة .. حتى ينتهي الليل ونستقبل الصبح برضى ..
كيف اتسع مبسمها ومازالت متمسكه بعنقه ويدينه بخصرها لتكمل بغنّج يحبه قلبه ويهواه : على كذا بكثر من الزعل علشان اكسب قُبل رضاك
وماكان الرد منه الا تكرار للقُبل على مطبع الليل ببياض وجهها الاعذب ليكمل بعدها وهو منغمس فيها :
لكِ حق تزعلي ، ثم لكِ حق نرضـيك ..
مرت الأيام بسكونها وهدوئها وليد رغم خوفه المتواصل على زينب الا انه ماعرف عنها شيء يدينها لان هو بذات ماعمره هيشك فيها ابداً .. وقدس مازالت على اكناف حنّية إياد ومساعدته في عيادته .. شهم مازال يقلب جمرة الغضى بين انامله ولا يدري ان اغرابه تقلب النيران بين جسدها .. ابراهيم ازداد حبه لمحبوبته ورغبته في فتح موضوع خطبتها .. وغيث لم يحدث اوتار منذ اخر حدث لا هو ولا هي استطاعوا تخطيه .. ولا لقى بين ريان و اضواءه مُنذ اخر حدث ..
والأسمر والغجرية في دروب الهناء ماشين ..
-
مثل عادته ولكن هذي المره بشوق اكبر توسطت اقدامه دار المسنين وبين انامله السمراء الهدايا وكانه غريب رجع لبلاده واهله وناسه .. لا يوصف فرحتهم وقت شافوه ووقت عرفوا انه تزوج وخصوصاً الجد حسين الي تخلخلت الافراح من تجاعيده لشوفته ولخبر زواجه .. كيف جلس وهو يقلب ايديهم ويوزع عليهم وياخذ الاخبار منهم ويعطيهم .. كيف التفت لمسن يبدو انه جاء قريب للمكان لان نظرة الغربة مازالت متعلقه باهدابه و مانطق بشيء الا تأمل و تأمل .. كيف تقدم له باتساع وبين انامله مسبحة شراها مع الفتاة الشقراء بطرقات والي ماكانت الا قدس .. ناوله باتساع وهو يكمل حديثه بقوله : امسك ياعمي عساها تسليك
ماكان اي رد منه سوا تأمل طويل للهيب وللمسبحه الي بين يدينه .. ظن لهيب ان الكبر صابه والخرف صابه وقتها نطق واحد من الي يشتغلون هنا : ماتكلم من وقت ماوصل ولا نطق بشيء والظاهر انه صابه زهايمر وناسي كل شيء ..
كيف تأمل لهيب عيناه وتجاعيد وجهه وبياض شعره بطريقة غريبه جداً ليردف بعدها ومازال يتأمله : ماظنه زهايمر كثر ظني انها غُربة ..
كيف واخيراً استجاب المُسن وهو يرفع يدينه ياخذ المسبحه بهدوء وقتها ابتسم لهيب وعيناه تتأمله ومن ثم زرع قُبلة برأسه وكل تفكيره يدور حول " كيف هان عليهم يتركونكم هنا ! وانا الي يدور بُغربة زمان أب لقيت غيري يرمي ابوه بهالغربة ! لا بارك الله بمن كسر امان الدنيا في اعين المسنين "
ومن ثم خرج من المكان لانه متفق يلتقي بمتعب بمكان ما ..
- يوم المسرات .
ما كانت فخامته تختلف عن يوم الملكة بل زادت و زادت وزاد الحضور بمدافع الفضول للعريس وللعروسة .. في جوانب اركان القصر.. عندما تقدمت هنادي وهي تعدل فستانها الاسود الباهي والي كان يعكس بياضها الناصع وملامحها العذبه وهي تحدث الجدة فاطمة بقولها : يا طنطا هي بعدها ماخلصتش ؟
ليأتيها صوت الجدة الي كانت تحبها وكثييير : خلصت يابنتي ادخلي عندها شوفي اذا احتاجت شيء
اشارت هنادي برأسها وهي تفتح ألباب تدريجيًا لدخولها عند الفاتنة .. كان الانذهال نصيبها الاكبر الموضح على تقاسيمها بانذهال تام ماله مثيل ولا معنى للمشهد الذي لا يراه عاقلاً الا جُنّ والا مجنونًا الا و عاد له عقله ..!
ملاك .. لو كلمت ميتًا يقوم من لحد ..!
جمال له الاعين تنذهل لا تصدق ولا تستوعب هذا الكمّ الهائل من الدهشة والحسن والجاذبية التي تتراكم في الجوف لتخرج على شكل تنهيدة تتبعها تنهيدة تليها تنهيدة قادرة على هز اركان جوفك كانسانه بسيط لم ترى عيناه كل هذا النعيم وهذي القطعه من الجنة بهذا الحسن .. يتدلى فوق جسدها الرويان اللون الابيض المايل للسكري الامع بطريقه لا تُعقل بشكله المذهل وكانه لم يصنع الا لها .. اكتافه طايحه يوضح بياض عنقها وعقدها المرصوص فيه من الالماس والي كان هدية من لهيب ممسك من اعلها وحتى خصرها بفتحه بمنتصف الصدر مُبهرة كنافذة تطل على النعيم .. يشّد خصرها مظهر مطرح الجريمة وهلاكها ومن ثم يبدأ بالاتساع بطريقه لا تصدق ونفشّه معروفه لفساتين العرائيس بطول ساحر ومبهر ولمعان لامثيل .. اطول منه الطرحه التي تبدأ من اعلها حتى اسفلها ويتوسطها التاج المبهر الفخم بلمعانه وجاذبيته .. بتسريحة شعر زادتها فخامه وعلى ملامحها خصلتين ضائعه في هلاكها .. بمكياجها المناسب لطلتّها وجمالها الي انتشر من حولها وهيبة حضورها .. كشمس مُشرقة على بلاد مظلمه او قمراً منيرًا لمسافر في دروب الدنيا ..
كانت تمثل قصيدة وتناسب وزنها وقوافلها :
من نشد هاك الوساع الخرس عن دنيا حورها
وش جمع سحر الغموض بسودها والنرجسية !
الوكاد اني بشط الكحل غنيت لبحرها
ماحلا هوسة هدبها والمساء والسامرية
من يعلم مستريح الريح عن فوضى شعرها !
الحرير اللي كسى هاك المتون العسجدية
علموا ان مازح الغرى ونشد عن قمرها
لايخاف ان شاف ظلما وشاف الشمس حية !
كمّ هائل يحتاج الانسان العادي لاطلاقه عند رؤيتها فكيف بقلب مُرهف عاشقًا في دروبها !
كم مجرة تشرع له هبوبها حتى يكفي ربوع صدره الحزينه ..
كانت تراقب نظرات هنادي الي خلتها ترفع يدينها لشعرها وهي تنزل المسكة ذات الورود الحمراء من يدينها وتبدأ بتعديل شكلها لان نظرات هنادي حسبتها فيها شيء غلط حتى نطقت هنادي وهي تتقدم لها : هخش الاسلام تاني توحيدًا بالله ثم اعترافًا بصنيع خُلقه !
ماكان من شوق المتوتره الا اتساع ابتسامة هائله وهي ترتمي بحضن هنادي الي عادت تزغرط ببهجه وفرح وهي تمسك يدينها وتحدثها بقولها : ياغجرية والله لو تشوفي الي حنا نشوفه ماكنتش لمتنا والله بسم الله ماشاءالله ملاك والله ملاك
لتشّد على يدينها وهي تردف بعد ان رفعت يدها لتلف هنادي حول نفسها وهي ممسكه بها : لا كثيييير كذا على ام الدنيا خذيتي الحلاوة كلها !
اتسع مبسم هنادي وهي تجلس بجانبها وتبدأ بسرد الاحداث وكثرة الحضور وانذهالها بتنسيقات ..!
-
ادخل يدينه بجيبه يسحب منديله وهو يحسس الدم على باطن كفه بهدوء ليعود ويرمي المنديل على الجثة المتوسطه اقدامه هامسًا لاتباعه : خذوه
وفعلًا ماهي الا ثواني حتى اختفى من انظاره هذي الجثه ليكمل بعد ان جلس بكرسي وسط ارض قاحله اشبه بصحراء وهو يرفع جواله قاصدًا رقم معين ..
وماكان على ريان الي يراقب الحدث بهدوء الا ان يرسل رسالة بالخفى لوليد محتواها
" انتبه على لهيب لا ينجن "
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!