الفصل 73 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
18
كلمة
6,586
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 99%
حجم الخط: 18

بعد يومين
عمّ المستشفى بوجودهم وحسّهم ، الكل حضر من غير اي استثناء الجدات فاطمه و هند الي اصبحوا صديقات بفضل تجمع العائله ، اريام و ابراهيم و غيث و وليد و شهم و إياد بينما البنات بقوا ببيت اوتار حتى يرجعون ..
وقت نطقت هند وهي تداعب شعره : تحس بشيء ياوليدي مالمك شيء ؟
واردفت من الجانب الاخر فاطمة : جايع اجيب لك اكل الي تحبه ؟
كان المكان مزدحم بوجودهم هذا غير الي بقوا برا وكانت نظرات لهيب لغيث تطلب النجدة من التجمع هذا ..
حتى دخلت من بعدهم شوق بلباسها الطبي وتأملها لهم نطقت بصدمه : ممنوع التجمع حول المريض !
كيف التفتوا لها حتى اردفت متماثله للغضب : الزياره من العصر مو من الحين وقت تغير جرحه !
اطلعوا برا لو سمحتوا بعده حتى ماقدر يتنفس مثل الخلق!
كيف التفتت لها اريام وهي تغمز بعيناها مردفه : خفتي عليه يا زوجة اخوي ؟
كيف دققت فيها النظر حتى اكملت : اذا ماطلعتي بعلمهم مفاجآتك
في اللحظه الي وقفت اريام مردفه بعجله : لا خلاص
وبالفعل انسحبوا جميعهم بعد ان تطمنوا عليه باللحظه الي طلبت شوق من غيث اخراجهم جميعاً من المستشفى ، التفتت له وهي تراقب ابتسامته ونظراته دليل انه حب طريقتها بالحديث معهم ، حتى نطقت وهي تجهز اغراضها : بغير لك جرحك
كيف وقف رغم منعها لوقوفه لكنه وقف كاشفًا عن صدره وعن موضع الشاش بخاصرته ، وقفت امامه وبان فرق الطول الشاسع وقت التفتت له وهي تبدأ بنزع الشاش الابيض في اللحظه الي فك نقابها بحركه سريعه مردفًا : ليه بعدك لابسته ؟
كيف رفعت عيناها بغضب اكملت : لاني جايه دكتوره مو زوجتك !
ماستجاب لها وبينما هي تنزع الشاش وغيرها كان هو مشغول بنزع حجابها حتى نثر غجريها حولها لينطق بعدها : مارجعتي البيت صح ؟
ما اجابته وهي تطلب منه الجلوس وتبدأ بتعقيم وغيرها بينما هو مشغول بترتيب شعرها حتى وقف ليساعدها في عملها وقت بدأت بلف الشاش الابيض وغيره حوله وتثبيته امام نظراته اكملت بعد مارفعت عيناها وبان دمعها العالق بين رموشها : ليه ؟
كيف توقف عن الحركه وهو يتأملها ويتأمل الحزن العالق بعينها يا الله كيف تستطيع البقاء بكل هذا الجمال حتى عند حزنها ! لترفع يدها بضربات خفيفه على اكتافه رددت بعد انهمار الدمع في وجنتها : لييه جيتني متصاوب ! ليه رحت تعسكرت ورميت نفسك للحدود لييه لييه !!
حتى اكمل من بعدها متأملها وتاركها تاخذ راحتها بضربه الا ماكانت الا وخزات امام جسده اردف : انتِ الي طلبتي ! انتِ قلتي انك حبيتي الي دخل عندك بزيّ عسكري تهقين يرضى قلبي ماينفذ لك طلب ؟
كيف اعتلى صوتها بقهر وتعب وغبنه : ماكان واضح ؟ ماكان واضح اني كنت ابي لهيب كيف ماكان ومين ماكان !! مانتبهت لنظرات عيوني الي نفى كلامي ؟
كيف مسك وجهها بيدينه الوسيعه السمراء امام طُهر وجهها مكملًا : كان واضح والله واضح بس مو انا الي يحقق لك مطلب عينك ويترك لسانك انا احقق لك كل المطلبين لهيب وعسكري ..
كيف عادت لضربه حتى اقوى من بعدها وهي تجهش بالبكاء مردده : ماكانت تهمم مطالبي ماكانتت كثر وجودك معي وقت حملي ووقت ولادتي كثر انك تكون معي بالوقت الي ناديت عليك ولا اجبت وعديت الليلي ولا رجعت ! كان لازم تكون معي مو بعييد عني !!
كيف ابعد يدينها وهو يحتضنها بعد طول هالعمر احتضنها مثل طفل توه يرى امه بعد ان فقد بصره ، احتضنها وكان مافي بكرا ولا بعده وكان هذا اخر يوم بحياته ، احتضنها وهو يقبلها بحضنه ويستنشق عذب رائحتها متجاهلاً الم خاصرته وهو يحتويها بالحضن حتى خيل له انه بيكسر ضلوعها من شّده حضنه الي نطق بعدها بتكرار : تعبت تعالي نتعانق بعتب، الكلام بالعتب عادة قديمة ..
كيف شّدت عليه على كبر العتب ليحتضنها اكثثر واكثرر ولا يدري كم مر من الوقت الا ان هذي هي النعيم الي انحرم منها اكثر من سنه ! حتى ابتعدت عنها وليس بالبعد الكثير وهو يحتوي وجهها بيدينه كرر وقتها :
لاجل الوطن ولاجلك ..
كاجابه على جميع تساؤلاتها الي اتعبته وهدت حيله ..

بينما الجميع غادر اتجهوا اريام و ابراهيم للميناء وهالمره بصبح بدل الليل ، جلست على نفس المكان الي كانو يجلسون فيه وهي تردف من بعدها : تذكر اول لقاء بالمكتبه ؟
كيف ابتسم بهدوء وهو يلتفت لها حتى اكمل : ومين قال لك انه كان اول لقاء ؟
عقدت حواجبها باستغراب حتى مسك يدها وهو يشد عليها وانظاره للبحر والميناء والسفن : انا مغرم بك منذ ملايين الاعوام ، منذ ان خطت على الاوراق الاقلام ، منذ ان رسم البحار الشطآن ، منذ ان غرد البلبل الالحان ..
كيف التفتت له وهي تشّد على يده مردفه : الى متى ؟
ابتسم وهو يرفع يدها يقبلها مطولًا مكملًا : ويفنى الارض ومن فيها والا يفنى حبك يا سلطانة قلبي ..
كيف ابتسمت بهدوء حتى رفع انظاره لربان الي وقف ينادي باستفسار : انت ابراهيم ؟
كيف وقف ابراهيم باستغراب وهو يلتفت تاره لاريام وتاره له مكملًا : ايوه ياعمي
كيف ناوله الربان ظرف ناطقًا باتساع : هذا لك
في اللحظه الي اخذه ابراهيم وهو يفتحه باستغراب وعدم استيعاب ليخرج منه تلك الصوره لاشعه التلفزيونيه التي تشير الا انه سيصبح اب مكتوب باسفلها : " اجلب قلب ثاني ، انا آتي "
قبل التفت لها باتساع راكضاً في اللحظه الي احتضنها بعدم استيعاب مكرر : لو اجيب قلب ثاني راح احبك فيه انتِ ثاني ..
عند الربان الي مجرد ما سلمه الرساله من اتفاقه مع اريام نطق لطاقم باوامر : راح ننزل هنا نستريح اجلت فكرة الابحار ..
-
" كنت انت امانه ابوك لي ، وهذا انا اعطيك ابني امانه "
عبارة حسن الي رماها على وليد لينطق بعدها وليد باستغراب : ليه وين رايح !
اشار حسن براسه مكملًا : ولا مكان لكن محد يضمن عمره وانا اخوك ، الا ماقلت لي اخباره لهيب ؟
كيف ابتسم وليد وهو يبدأ بسرد كل الاحداث له ..

" العُمر مايوقف على حد ، عيش حياتك تزوج عمرك واصل الثلاثين وانت حبيس نفسك ! حرام عليك ذبل عمر امك وهي ترتجي حفيد منك تكفى إياد لا يضيع حياتك تطارد خيط دخان ! كلاً راح لطريقه وحياته ماكانت بترضى تشوفك بهذي الحاله ! عيش حياتك وانت عبد راحل ومالدنيا تلاقي ولكن الاخرة خيراً وابقى"
نصيحة غيث الي قالها لابراهيم بعد ما مرت سنه عاشها حزين القلب والعين يحتري العمر لكن ماعطاه العمر الا خيبات، كيف امه اليوم تعبت وكثيير وحس وقتها انه بيضيع اهله وهو يطارد خيط سراب حتى قدر يحدد طريقه من كلام غيث ونصايحه الي يقولها من سنه واليوم .. ابتسم وقتها وهو يشير برأسه باللحظه الي دخل فيها ابراهيم ببهجه وفرح نطق باتساع : يزينكم وانتو اعمام واخوال
كيف التفتوا له باستغراب حتى نطق غيث بفرح من استيعابه : اسألك بالله !
كيف اشار ابراهيم براسه وهو يهيم باحتضانهم ويرسلون تباريكهم له ردد بعدها إياد : جيبوا لي حور يجماعه ابي ارد الحياة لروحي ..
هذي عباره إياد وابراهيم الي كل مره يقولوها لغيث
" جيبوا لي حور ارد الحياة لروحي " من فرط حبهم لبنت غيث باللحظه الي وقف وهو يجيبها من امها ومجرد مادخلوا تسابقوا عليها لكنها كانت من نصيب إياد الي احتضنها وهو يقبلها لتبدأ بضحك بفرح بين يديه كانت جميلة جمال يوسفي عذب صاحبه عينان مثل امها ساحره برمش طوييل وشعر ناعم متدلي عليها بوجنتين وفم توتي ملائكي كانت عذبه بطريقه لا تصدق لينطق بعدها إياد : بتاخذ عقلي هالبنت بتهبل فيني بين الملأ
التفت لابراهيم باوامر ؛ من الحين اعلمك مانستقبل الا بنات نبي كتاكيت ودلع مانبي اولاد يكفي هيثم اخذ منا عقولنا
باللحظه اتسع مبسم ابراهيم وهو ينطق بتساؤل : شاف لهيب ابنه وبنتك ؟
ليشير غيث راسه برفض مردفًا : نهبل فيه شوي وبعدين يشوفهم ..

اخر الليل ..

كانت باحضانه على نفس ذاك السرير ، محتضنها وهو يداعب شعرها ويسرد قصصه في الحدود وكل ماحدث له ليثير اعجابها وهي تناظر له بدهشة ماكانت دهشة من حديثها ، كانت دهشة من جمال عيناه حتى نطقت بعدها مقاطعه حديثه: يشبهك
كيف التفت لها وهو يدقق النظر ولاحظ انها مو منتبه معه ولا هو منتبه ليردف بتساؤل : مين ؟
وقفت وهي تعدل ثيابها الطبية واكملت من بعدها : ابقى هنا ..
طلعت بعجله ومثل ماتفقت مع هنادي انها تجيبه للمستشفى ، دخلت بعدها وهي محتضنته في اللحظه الي رفع لهيب نظراته حتى تصنم كل مافيه ..
لذاك الطفل الذي تعدى عمره سنه بين احضانها ، لذاك الذي كل مانظرت له سبحت الذي خلقه ..
اسرعت نبضات قلبه بشّده وشعر بدمه يسري بعجله الا كل جسده انتفض بشدة بين ثيابه ، هذا ابنه ! هذا روحه! هذا جزء منه ! بالامس هو لوحده ماعنده حد واليوم زوجه واخ واخت واصحاب وعائله وفوقها ولد !
يالله ياكريم وش بيصبر رجل واحد على حمل كل هذا الحب بداخله وش !
كيف قام من السرير وهو يتعثر باللحظه الي يناظر له متقدم له ويحس المسافه طويييلة وحييل طويله !!
تعثر ومشى وتعثر ومشى وتعثر ومشى !!
حتى وقف قبالها بعينان وسيعه صدمه فرح امتلأت بملوحته كان متوقع انه طول عمره بيبكي حزن لكن بكاء الفرح اعذب واعذب بكثيير ..
كيف تأمل ذاك الطفل صاحب العينان العسليتين والشعر البني الطوييل جداً يشببه وكثيير يشببه حتى نظراتهم نفس بعضها ، باللحظه الي سحبه من حضنها لحضنه وهو يحتضنه بقوه ويقبلها مرارًا وتكرارًا بين دموعه بصدمه من عطاء الله الي ردد بعدها : يا خير الله!
يا خير الله ! يا خير الله !
كيف بكى هيثم بين احضانه بصدمه اشبه من الخوف ، في اللحظه الي رفعه لهيب فوق وهو يطيره ليوقفه عن البكاء وسرعان ماضحك ذاك الطفل بفرح لكن ماقدر لهيب يستمر بتطيره ورجع احتضنه مره اخرى وهو يقبله ويتأمل جماله الباهر بطريقه مو طبيعيه اخذ منه ومن امه ليكون صوره مصغره من لوحة فنيه مبهره ..
كيف اخذته شوق لحضنها بسبب بكاءه في اللحظه الي احتضنها لهيب بهدوء .. مشت معه لسرير ليستلقي لهيب ووضعت هيثم بالمنتصف وهي تجلس بجانبه كيف كان هيثم يراقب نظرات ابوه وشكله حتى رفع يده الصغيره يداعب شعر وجهه وكانه جاز له ليردف لهيب بعد ان اخذ يده يقبلها : جازت لك ؟ لعيونك اطولها ولا يمسّها شيء
وسرعان ماداهم هيثم النعاس وهو يمضي لحضن امه مثل عادته لنومه في اللحظه الي احتضنته شوق بضحكة نطق لهيب رافع حاجبيه بصدمه وهو يحدث هيثم وكانه يفهمه : لا حبيبي هنا اتركنا نتفاهم الحضن هذا حقي من قبلك ماتسرق حق غيرك
كيف شدت شوق على هيثم بضحكه اردفت : ماندري من مين تعلم حركات السرقه هذي
كيف تراكمت ضحكات لهيب الي اردف متأملهم كلوحة فنية عجز الرسامون عن استيعابها : ياخير الله بيطول ليلنا على كذا !
كيف نطقت شوق بضحكه مكرره حديثه : ياخير الله !
باللحظه الي رفع هيثم راسه وهو يهلوس بكلامه الطفوليه وكانه يكرر كلمه " ياخير الله " معهم رغم جهله لينتشر الضحك بينهم باللحظه الي اخذه لهيب يمنعه من النوم بملاعبته ..

- بعد ايام ، الصباح

كان يلبس بلوزته باللحظة الي دخل فيها غيث مع رقيب و مجموعه ضباط بزيّهم العسكري بالاضافه لشهم و وليد و حمزة ، باللحظه الي وقف واعتدل بطوله لالقاء التحيه العسكريه ليسمح منهم تحمدهم على السلامه وانتهى بامر الرقيب لترقيتهم وتقديم لهم اجازه وتحويلهم لقسم غيث اثر التضحية العظيمه الي قدموها لوطنهم انتهى بابتسامتهم وتوديعهم لهم ببقاء اخوه واصحابه فقط بالغرفه ، وقت نطق غيث : ليه طالع الحين ؟ ابقى وقت زياده تطمن فيه
ليشير لهيب برفض بتكرار مردفًا : مخنوق من هالمكان ابي اطلع اشم هواء تدري بي ماحب المستشفيات
في اللحظه الي دخلت الممرضه بفطور له لياخذه وليد بعجله مكرر : عنك عنك
وقت التفتوا كلهم لوليد ينتظرونه يقدمه للهيب الا انه اخذه وجلس بالسرير وبدأ بتناوله وهو يتلذذ فيه حتى اردف بين اكله : تكفى لهيب ابقى يومين زياده ابي اجرب عشائهم بعد
ليتقدم له ريان وهو يجلس معه ويبدأ بالاكل بتلذذ اشار لشهم : لا يفوتك تعال تعال
كيف تراكمت ابتسامات شهم الي تقدم لهم باللحظه الي ضحك لهيب متاملهم مكملًا : على فكرة انا المريض مو انتو
في نفس اللحظه الي اتسع فيها مبسم غيث ناول لهيب اوراق ومستندات اخذها لهيب بتعجب مبتسم وسرعان ماجحظت عيناه بصدمه من المبلغ الطائل والهائل والشركات الي اصبحت باسمه ! اسمه هو ! كيف رفع انظاره لغيث عاقدًا حاجبيه بصدمه : من فين ذا ! ليه باسمي انا !
كيف ابتسم غيث وهو يراقب ملامحه اكمل : نصيبك من ورث ابونا ، بعد ماعرفت اني ولده وصلت لورثه الي تعدى الملايين
كيف رفع انظاره لهيب بتفكير اكمل : وسنه كامله راميني في الحدود تقولي دور رزقك وانا املك كل ذا !
كيف تراكمت ضحكات غيث من شكل لهيب وشكل اصحابه الي تقدموا يشوفون المبلغ ليكمل غيث : ابيك تذوق المُر علشان تعرف طعم الحلو
كيف التفتت لوليد ونطق بفرحه ؛ اول شي نسويه عمليه العمه هناء جهز نفسك لامريكا
كيف اشار وليد براسه رفضن قاطعًا مكملًا : هذي اموالك لك لوحدك وعمتي انا اجمع مبلغها واسوي لها
كيف عقد لهيب حاجبيه غضباً منه وهو يتقدم له مردفًا : افا عمتك ؟ كانت عمتنا متى صارت عمتك انت وحدك ! حط ببالك ترى ماستشيرك رضيت ولا عساك مارضيت عمليتها علي انا
كيف مسك وليد اكتاف لهيب وهو يوجه له ويتحدث بعدها محاول اقناعه لانه داري دام حطها براسه مايبعدها حتى اكمل : ماتقدر تحملني فوق جمايلك جميل اكتافي ماتسع ماتخلصت من حمل العام وعام العام تحملني غيرهم !
كيف تأمله لهيب حتى اكمل من بعده باعتراض قاطع لانه للان يحس ماعطاهم شي يوفي حقهم ولا راح يقدر يعطيهم : افا افعالي جمايل ؟ وانا حسبت اني اخوه اعطى اخوه من نصيبه ؟
كيف سحبه وليد لحضنه ولاعماقه وهو يحتويه مكررًا : والله انك اخو وصاحب وخليل ورفيق بس تكفى ..
ماكمل حديثه الا بمقاطعة لهيب الي احتضنه بشده واكمل من بعده : العمليه علي ماهي جمايل هذا حق والحق ماعمره يضيع وانا اخوك
كيف التفتت العيون قبل الرقاب للاصوات والهمسات الي تطلع من عند شهم وحمزة وقت كان حمزه ياكل بسرعه وكانه يبي يخلصه كله اكمل : كُل كُل بسرعه قبل لا ينتبه وليد
لينطق وليد الي ترك لهيب ومشى له بعجله تحت ضحكاتهم : يانذل !!

مرت الايام بخيرها وشرها ونورها وظلامها وراحتها و خوفها عليهم جمعين ..
- في ڤلة حمزة
ذاك البيت الواسع الي خذاه له ولها بخيره وشره وبدأو حياه سعيده ، واخيراً رجع مثل ماكان يتفنن بالطبخ باتقان ويطبخ طبق اضواء الي صار طبقهم الخاص ، بينما هي تحاول مساعدته بس الي قاعد يصير انها تخرب بدل ماتصلح ، وقت تنهد يكتم غضبه بعد ان دمرت تجهيزه وسحبها وهو يجلسها بطاوله المطبخ ثم يتحدث بامر : خليك جالسه لا تسوين شي انا بسوي كل شيء ..
كيف كشرت بوجهها وهي تجلس وتتكى على يدها تتأمله وماهي الا دقائق حتى نطقت بعدها : تكفى بساعدك
الا ان اشار براسه برفض وهو يكمل : لا
كيف رجعت محاولاتها بتكرار وهي تكمل بترجي : تكفى تهز الرجاجيل
اتسع مبسمه بضحكه مطنش حديثها بقوله : قصدك تلعب على الرجاجيل
كيف وقفت بترجي الا انه استمر بتجاهلها حتى شافها تمشي وتطلع من المطبخ بغضب ، تراكمت ضحكاته الا انه سرعان مالتفت بفزع لجهاز اللاسلكي الي تركته هنا واخذت الثاني وبدأت بتحدث : كنت عارفه انك تحب الاكله اكثر مني بس الان تأكدت خلها تنام معك الليل وتسهر لك
كيف تراكمت ضحكاته منها ومن حديثها وزعلها الي يحبه حتى اخذه وهو يردف : صحيح احب الطبخه لانها تحمل اسم حبيبتي
كيف بدأت تسرد خيبتها فيه متجاهله ضحكه مكمله : حبيبتك ؟ الي طردتها من المطبخ ؟
كيف كان صوت ضحكه واصل حتى من غير اللاسلكي اكمل بعدها : لانها ماتفهم اني مابيها تسوي شي بس ترتاح وتبتسم علشان اتامل انا ضحكتها
كيف ماسمعت كلامه وهي ترجع تنطق بخيبه واوامر : جندي اول انت مفصول حول حول
كيف نطق بعدها بعجله وبكذب عليها : انحرقت !
كيف مالبث الا ثواني حتى وصلت راكضه وهي تنطق بغضب متجهه للغاز : قلت لك اتركني اساعدك بس ماسمعت مني
كيف ترك الجهاز وهو يحتضنها من الخلف بضحك وتأمل وفكها يداعب نحرها وشعرها المنهمر : ما احترق شيء غير قلبي بهواك
كيف التفتت له ومازالت بين احضانه اكملت : اتركه يحترق ويصير رماد علشان مايصلح للحب ثاني ابداً
زاد من حضنه لها ضاحكًا مكملًا : احترق وخلصنا ..

في الجانب الاخر عند وليد ،
كان يحقق واحده من احلامه ، غرفه بضوء خافت نسبي امام عرض سينمائي بفلم من مفضلاته ، باكلات متنوعه امامه ، وكنبه تضمه وتضم محبوبته ، بوشاح واحد يدفيهم ، وها هو يحقق حلمه بتجهيزاته ، حتى التفت للباب وقت دخلت وهي تحمل العصير بسرعه وتضعه امامه وكانها خايفه ان ينسكب ، رفع نظراته لها بعد ان شغل الفلم وهو يشير لحضنه حتى ترتمي عليه ، ابتسم وقتها وهم يشوفون بدايته الي كانت تعرف اصحاب بطفولتهم ، ناطقت بعدها بتفكير وهي تقوم من حضنه بحماس وتجلس مقابله : كيف اجتمع مبرمج وسارق وابن امام مسجد سوا ؟
كيف ابتسم باتساع وهو يتذكر تعارفهم حتى اكمل لها سارد القصه : انا ولهيب درسنا بنفس الجامعه وكان في ماده مشتركه بيننا وعاد دكتورها غثيث ويرفع الضغط وكل مايشوفني يقولني اني بعيد الماده لكن لهيب كان يطرده من غير مناقشه
كيف تراكمت ضحكاته وهو يكمل بتذكر وصابرين مركزه معه : درست الماده مرتين والمره الاخيرة شديت على نفسي علشان بس اعديها الا انه مازال يكرهني وحاقد علي كاني قاتل ابوه وهذاك اليوم من قهري نزلت ابي سيارته عيني على كفرانها ويوم جيت بنفذ الي براسي الا الاقي لهيب قدامي ويقولي " وش تسوي " واعلمه بفكرتي القاه يقولي " دامك بتاخذ حرمان خذه على شي يستحق " ويطلع هذاك الغاز من سيارته ونحرق السياره ونهج وناسين عن كاميرات المراقبه
كيف اجحظت عيناها بصدمه وبضحكه نطقت : لا عاد
كيف كان يضحك وهو يتذكر الحدث بتفاصيله اكمل : وعاد ماخذنا حرمان بس ودعنا الجامعه وماكنت قادر اعلم عمتي وكنت الصباح اطلع من بيتنا واروح لبيت لهيب اتفرج هناك حتى تغيب الشمس واروح لين ماجاء شهم عاد شهم مسكين دخل معانا بالغلط وابتدأ الامر سارقين كرتون تمر ومن كرتونه تمر لشركه تمر
كيف تراكمت ضحكاتها من كلامه وضحكه ووصفه للموقف حتى نطقت بعدها ؛ اظن ان افضل صداقه شفتها بحياتي هي صداقتكم غريبه بس حلوه مره
كيف ابتسم بتذكر لهم وامتنان كبير انتهى وهو يفتح يدينه ناطقًا لها : " طيب تعالي "

في الجانب الاخر عند شهم ..
من وقت مارجعت اغراب لدراسه كانت بس ضامه كتبها لاحضانه بعد ما تنوم انس تبدا مذاكرتها ، كان شهم يقدم لها القهوة بهذا الوقت ، ومثل عادته جهزها وهو يدخل الصاله الواسعه ويضعها امامها ويشوف اندماجها بالقراءة هالمره مل وزهق واشتاق ، تقدم لها وهو يسحب الكتاب من حضنها ويجلس على الكنبه ويضع راسه بحضنها مغمضاً عيناه يدعي النوم ، كيف ابتسمت وهي تبدأ بتمرير اصابعها على وجهه وحاجبيه وعيناه حتى نطقت بعدها : بعدي المادة شهم على كذا حتى الجامعه بكبرها ماعديها
كيف نطق ومازال بحضنها مغمض عيناه : تعبت كل ليلة اتمنى اني كتاب بين احضانك قلت احقق المُنى تعبنا من الامنيات ..
كيف ابتسمت ومازالت تداعبه حتى نطقت : لانك مخلص الجامعه ومرتاح جاي تعذبني
اتسعت ابتسامته وهو يفتح عيناه مكملًا : ماكانت جامعتي راحة لي كنت ادرس علشان انساك ونسيت الدراسه ولا نسيتك ، كنت مجتهد فيها مو حب للعلم لا كنت اذاكر طول الليل اخاف اسهر لوحدي وتزورني اطيافك فاخذت الكتاب سهير معي ورغم حتى بين الحروف لقيتك
كيف مازالت تداعب لحيته المرتبه اكملت بعدها بغرور لائق فيها : وتظن اني شيء تنساه ؟ انا ما انتسى ولا حتى اتناسى
كيف ابتسم من ثقتها الي بمكانها حتى اكمل متاملها : تدرين اني ممنون لانك كنتي تعذبيني طول ليالي الفراق
كيف عقدت حاجبيها باستغراب اردفت : ليه ؟
اتسع مبسمه مكملًا بتفكيره ؛ اذكر الليلة الي من شدت حزني وطلعت سطح الفندق ارتاح باللحظه الي جاني لهيب من حيث لا اعلم يحسبني بانتحار مانسى وقت نطق بصدمه " بدنيا مسكين وفي الاخرة بالجحيم ! "
كانت هذيك الليله الي اجتمعت معه وخذاني لبيته وقت دخلت ولقيت وليد يتفرج ساله وليد من هذا مشى لهيب وهو يشير علينا ويقول " بيتي صار للمساكين والمجانين فاتح حضانه كبار وانا مادري " ولاول مره يجلب حزني خير لي ..
كيف اتسعت ابتسامتها بضحكه من كلام لهيب حتى اردفت من بعدها بمزاح : شايف حتى الحزن الي سببته لك طلع خير باللحظه الي رفعت يدها لشعره لاجل تداعبه ونطق من بعدها : ابقي خير واتركيني انام
ابتسمت وهي تداعبه بتأمل لملامحه بعذوبه ..

في القصر الواسع الشاسع ملك غيث ،
كان مشغول بين اوراقه ومستنداته واشغاله من غير اي انتباه للخارج وبتركيز تام ، رفع انظاره على اوتار الي دخلت بقهوته وهي تضعها بجانبه لينطق من غير مايلتفت لها : مشكورة حبيبتي
ماردت عليه مثل العاده ولا جت ولا قبلته ونطق من بعدها ومازال متامل اوراقه : جيبي لي الملف الي بالكنبه ماعليك امر
كيف تكتفت وهي تتأمله حتى نطقت بعدها : تجيبه لك نورة
كيف عقد حاجبيه بعدم استيعاب نطق بعدها : مين نورة ؟
كيف تكتفت وهي تبدأ بتقليده في حديثه : محامية نورة وصلك الملف ؟ محامية نورة وش اخر القضايا ؟ محامية نورة رايحه المكتب بكرا ؟ ..
كيف تراكمت ضحكاته بعد مافهم مقصدها وهو ينطق تبريرًا لها : بعد ماخذتي اجازة جت عندنا تدريب واساسا انتهى زمانها يووه وبترجعين انتِ على الشغل بإذن الله
كيف كشرت بوجهه وهي تنطق بغضب : وانتهى زمانها مانتهت الاتصالات ؟
كيف عقد حاجبيه بصدمه بين ضحكاته : متى اتصلت عليها ؟
كيف رفعت نظرها بتفكير اكملت بعدها : قبل ثلاث شهور واسبوعين
كيف كان يضحك بشّده وهو يراقب حركاتها حتى وقف يتقدم لها مكملًا : يا ساتر حاسبه الايام ! مابيني وبينها شيء غير روابط عمل
كان عارف شعورها وخصيصاً انه جربه وبابشع طرق الغيرة لكنه كان مبسوط وقت تقدم لها وهو يحيط خصرها نطق بعدها : تغارين ؟ سمّي مين تبين ابعده ؟
كيف ابتسمت باتساع وهي تضع راسها على حضنه مكمله : يصير تبعد الشغل شوي وتعطينا من وقت
كيف مضى معها وهي بحضنه وهو يكرر : يصير يصير كل الي تبينه لعيونك يصير ..

في الجانب الاخر عند ابراهيم

كانت مشغوله بترتيب مكتبته وكتبه واوراقه واموره وهي عارفه ان باقي ساعتين ويرجع البيت من شغله لكن رغم ذا تجهزت من بدري علشان تسقبله بابهى طلّة ، طاحت عينها على اوراق رفعتها تقرأ حتى بان على ملامحها الصدمه وقت عرفت انه ينوي تآليف كتاب لكنه ليه ماعلمها ! وسرعان مالتفتت للخلف وقت شافته وسمعت حسّه انتبه للوراق الي بين يدينها تنهد بعدها بزعل نطق : كنت ابيها مفاجاة !
كيف رفعت نظراتها وهي تترك الورق وتتقدم له وتنطق بعدها : مفاجاة ؟ المفروض اكون اول العارفين
كيف ابتسم وهو متجهه لها حتى حاصر خصرها بقبضه يدها اردف : مو انتِ اولهم اساساً ! بس كنت ابيك تقرأين اسمك على سطورها وتسمعين الناس ينادوني بمجنونها من فرط حبي وقتها كنت ابيك تمشين من بينهم بفخر وتقولي اي انا الي سلبته عقله ..
كانت مشكلتها لسانه عذب بطريقه ماتسمح لك تزعل ولا حتى تفكر بزعل ، كيف ابتسمت وهي تتأمله وسرعان ماردف متظاهر بالعصبيه : بعدين وش منزلك تنظفين ؟ ماقلت لك خليك جالسه ولا تتحركي
كيف كشرت بوجهه وهي تنطق بزعل : يعني علشاني حامل قام الدلال ومن اول محد درى عنا !
كيف رفع حاجبيه باستنكار وصدمه اردف : تجحديني ! افا هذا وانا مشبعك من حب الدنيا وحنانها !
كيف ابتسمت باتساع وهي تحاوط نحره بدلال اردفت : مابي هالحب والحنان يقتصر بتسع اشهر بس ابيه العمر كله ..
كيف عقد عقدته على خصرها باتساع وهو يكرر وهي بحضنه : غالي والطلب رخيص
-
انفتح الباب ودخل وبيده هيثم وقت مشى له يعقوب فاتح يدينه وبتراحيب : هلا هلا وهلا هلا بحبيب الخاطر وحبيب الدار
كان هذا نصيب " هيثم " ولد في عالم الكل يحبه ومشبعه غزل ودلال محبوب من الكل وخصوصاً جده يعقوب لدرجه موصي مصعب بتالي الليل يجيبه لانه ماعرف ينام من غيره ، كيف يحتضنه ويقبله ونظرات فاطمه لهم ولا كانت متوقعه بيوم تلقاه وتشوفه ماسك حفيده ، كيف يطيره بسماء ويرجعه لاحضانه وهو يغني له اغاني شعبيه معروفه بدياره وكان هيثم يضحك بفرح وكانه فاهم كلامه وقت كرر بين ارجاء الغرفه وهو يلاعبه بفرح : طايره وصلت من تبوك ، طايره وصلت من تبوك ، فيها هيثم وعشرة ملوك ، فيها هيثم وعشرة ملوك ..

في الجانب الاخر ، لهيب
كان اكثر شيء اشتاق له هو هذي اللحظه ، لحظه تكون بحضنه في سطحهم والقمر ثالثهم ، لحظه تأمله لعيناها ومبسمها وعذوبتها ، لهلاكه وملاكه ونوره على هذي الدنيا ، اللحظه الي يتمعن فيها بلهفه وشوق كبير ، يتأملها فقط يتأملها ، زي ماقضى عمره وهو يتأمل فقط فيها في اتفه تفاصيلها في جمالها وحسنها الي يربكه في غنجها ودلالها في سرحانها وتركيزها ، تأمل تأمل بلا اي نهايه حتى لو ان عينه تتكلم كانت نطقا تطلب الرحمه ،
كيف كان كل حد منهم يسرد له قصته وكيف عاش وكيف كان ، وكيف عرضت له صور هيثم من مخلقه يوم بيوم ، حكت وحكى ونام القمر على حكيها ، حتى وصل مجرى الحديث لغايتها وقت نطقت بتفكير : ليه ماعلمتني الي صار مع مصعب وابوي وانك كنت معهم ؟
كيف تأملها مثل عادته المحببه له حتى اكمل بعدها : بغيتك ترجعين لي لانك تبيني مو لان ضميرك يبيني
كيف كشرت بوجهه وهي تضرب كتفه بقهر وتردف : مال ضميري دخل كان بيكون سبب من الاسباب الي احبك فيها زياده
كيف اشار راسه برفض وهو يردف : مابيك تحبيني بسبب لان الي يحب بسبب بكرا يخلص السبب ويخلص معه حبه بس الي يحب بلا سبب عمره ماراح تنتهي اسباب حبه ..
كيف التفتت له وهي تمرر يدها على حاجبيه منطقه حبها وتأملها حتى رمش عينيه التي اغمضهما بهدوء ، كيف بجرأة رفعت جسدها لطوله وهي تقبل عينه باللحظه الي اغمض فيها عيناه بهدوء يشعر بتلامس شفتيها على جفنه ورمشه ، وسرعان مابتعدت عنه بتأمل فيها حتى اردفت بهدوء رغم حياءها : حتى كلمة أحبك صارت ماتوصف الي بخاطري صارت مستهلكه
كيف ابتسم وهو يردف متأملها : وايش نقول غيرها !
كيف كانت تفكر وهي تتأمله وسرعان ماردفت : أتيّم بك ؟ أهيّم بك ؟
كيف اتسع مبسم وهو يقترب منها مداعباً ارنبه انفها بانفه حتى ابتعد مردفًا ؛ أجنّ بك ، لانه مابقيتي فيني عقل يابنت يعقوب مو حرام على قلب رهيف كل ذا
كيف وقفت وهي تبتعد عنه بضحك في اللحظه الي هب نسيم عليه حرك خصلات شعرها وزرع بسمتها بضحك تأمل يالله ماعذبها ! ماجملها ! كيف قادره تعصف فيه وترعد وتبرق كذا ! كيف تقدمت على اطراف اصابعها تاركه خلخالها يغني حولها وضعت اسطوانه على فونوغراف الذي جلبه لتشتغل تلك الاغنيه الكلاسيكيه ، كيف اشارت له بغنج في اللحظه الي رفعت شعرها باطراف اصابعها وهي تتمأيل كلوحه فنيه ربانيه الاهيه لن يكررها التاريخ ، كيف انه شعر ان يديه تنادي النجدة كي تقبض على خصرها ، ذاك الخصر الذي محال تصدق انه خصر وجسد ام ! كيف وقف وهو يمسك بها في اللحظه الي لفها حول بسرعه حتى ميل جسدها على يدينه بغنج نثرت شعرها وهي احضانه وانار القمر بجاذبيه لتصبح صوره مكتمله هو وهي تميل عليه والقمر امامهما ! ويدينه واحده على ظهرها تميلها والاخره على خصرها ومسرح جريمته وقت حنى راسه لها هامساً لها :
هنا ابتدأ العُمر وباقي ايامه حسرات ..

كانت الايام تمضي مثل الريح ، هنا نضحك وهنا نبكي وهنا تعصف وهنا تهدأ ، وكل حبيب وحبيبته كعصافير الصباح، الا ان لابد من الحزن ولابد ان يتجرع الإنسان دمعًا حتى يعرف معنى طعم الفرح ، لكن هذي المره كان دمع شديد ، دمع فراق وحزن ، انهار على اثره وليد ،
موت حسن ، كان اقوى صدمه يتعرض لها وليد ومن ثم افراد العصابه ، مات بمسجده وهو ينظفه ، ربما لفت بهي الدنيا حتى يصل الى هنا وينتهي مثل ما ابتدأ ، كان لقيط داخل المسجد وجد والان هو ميت داخله ،
وهنا رسميًا اعلن وليد انتهى عائلته باستثناء عمته ، كان ابوه وكلمه ابوه قليله عليه ، كان يمشي بجنازته لاف شماغه على وجهه بعينان كالجمر ، يظن من فرط الدموع سينزف دماً ، كيف حمله مع لهيب وشهم ورغم انهم ماكانو اقل حزنًا لكنه اعظمها ، كيف كان يمشي بتعب حتى حفر قبره ودفنه ، وهو يتذكر وصيته ان وسام بامانته ، عاهد نفسه امام قبره ان يربيه كانه ابنه ولا يحرمه شيء أبدًا ، ومضى بعدها مايبي الحشد والتجمع بعد ان ودع اصحاب ومشى لمطرح امانه ،
بينما الاصحاب ورغم محاولاتهم الفاشله لبقاء وليد معهم الا ان رفضه كان قاطعاً ،ومشى كل واحد منهم لدار بعد ان اتفقوا ان يكون العزاء ببيت وليد ..
كانت اسوء ثلاث ايام مرت عليه بثقل مو طبيعي ولا يصدق ، انتهت بعد قرار لهيب بتقديم عمليه عمته هناء لان كل الي يبيه انه يسافر ويطلع يلتهي من جو الحزن الي فيه ..
-
في قصر دواسّ
كيف كانت بحضن لهيب الي اغرم فيها وفي سحر عيناها ، حبها وكثير لانها بنت الغالي وحور قلبه ، ولانه عمها الي بتقول اسمه تفاخراً بين الملأ ، بينما غيث تعلق وكثيير بابن لهيب وكانه ابنه في اللحظه الي رفع لهيب حور عاليًا لتضحك بين يدينه وهو يلاعبها اردف بعدها : احتاج قلب ثاني استحمل فيه عيال اريام
كيف كان غيث واضع هيثم على رجوله ويرفعه فوق ثم ينزله في اللحظه الي دخلت هند وهي تسحب بالكرسي المتحرك لدواسّ كيف تأملهم دون كلام وكل واحد منهم يلاعب ولد الثاني اه كم رغب باحتضان احفاد وابناء احفاده الا ان الزمن جرعه من اكواب الندم ، شاف كيف لهيب تقدم له وهو يرفع حور امامه وكانه يبيهم يتأملهم ولا يحسسه بنقص وبينما لهيب يعرض له حور وهيثم كان دواسّ منشغل بتأمل لهيب اكثر منهم ، كيف نطقت هنادي بمزح : الظاهر ان حور من نصيب هيثم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...