الفصل 68 | من 74 فصل

رواية جريمة على ساحة خصرها ! الفصل الثامن والستون 68 - بقلم s_rx1900

المشاهدات
17
كلمة
7,226
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

محد كان مثل صدمه غيث الي توقع ان اخوه طلع من البلاد ليتفاجا بعدها انه بتهمه قتل رجل ! كيف كانوا بغرفه تحقيق في طاوله تضم كرسين احدهما للهيب الذي قيد ايديه بالاصفاد والاخر لغيث الي جن جنونه وهو يتأمل هدوءه وسكونه ، كيف ضرب بيدينه بطاوله بعد محاولات عديدة ليتحدث لهيب : ليه ساكتتت ؟ تظن السكوت في صالحك ؟ تكلم بريء نفسك باي شيء لا تسكت !!
كيف اردف بعدها ويدينه متمسكه ببعض بهدوء : طلعت شوق من هنا ؟ مابيها تدخل السجون
تنهد غيث وهو يطمنه بعدها : راحت للمستشفى بسبب تعبها بس راح يتم استدعائها لاخاذ إفادتها
ليردف بعدها لهيب بتساؤل : ليه ؟ بصماتي على السلاح كل الادله ضدي مالها علاقه
ما كان من غيث الا الصراخ بوجهه بقهر : ادري انك ماقتلته ! ادري انك بريء ليه ساكتت ماراح تتهم شوق بشي انت بس ساعدني علشان اثبت براءتك
رفع لهيب انظاره له وبان في ملامحه التعب وقت اردف : ليه واثق فيني لهدرجه ؟ يمكن قتلته ! كل الادله تشير لي ليه انت تشير لغيري ؟
كيف رفع غيث نظراته و هو يشير برفض بتكرار مكمل بعده : مافي ولا اي جريمه سرقه ضدك محد رافع عليك دعوه ملفك ابيض لهيب محد يعرفك حتى ليه تصر تثبت تهمه مو فيك ؟ انا متاكد انك ماقتلته اخوي مايقتل روح مايعرفها مايقتتل !
وقف وقتها لهيب بعد ان تملك منه التعب والارهاق من كل هذا العمر الي مضاه بركض حتى اردف وهو يمشي بالأصفاد ويوقف عند الباب : انا ماثبت شي ولا انكر شيء انا تعبت ياخوي وانا ادافع عن نفسي كل هالعمر ! تعبت وان كانت راحتي بسجون خذني لها ..!
التفت له غيث وهو يقف بغضب : ماتروح وانا ماسمعت منك شيء
ردد وقتها لهيب وانظاره ليده المقيده : من حقي التزم بصمت رجعني
تنهد وقتها غيث بتعب وتملل منه وهو يامر الحراس بترجيعه ويطلع بعدها من المكان ..

" بتدخل تسلم عليهم يعني ولا ايش ؟ " عباره حسن الي القاها على وليد وقت تجمعوا امام السجون وتركوا الرحله وتركوا كل شيء لاجل لهيب .. شاركهم وقتها صوت غيث الي ردد بالارجاء : حي الله اصحاب اخوي اخيراً التقينا !
ليلتفت له شهم وهو يشير لصدره مردفًا : الشرف لنا والله فينه لهيب اظنه جاء زياره والي سمعناه كذب ؟
ليردف وقتها غيث محدثهم بسخرية : ابد والله قتل له واحد وجاي يتقهوى عندنا
ما كان من وليد الي تقدم للقسم مردفًا : حنا بعد نبي قهوة
الا ان يدين غيث الي رجعته بقوه مكمل بعدها : صاحين انتوا ! ليه جايين ؟ دام مافي لكم تهمه ليه جايين ؟؟؟
كرر وقتها وليد وهو يحدثه باصرار وثقه : لهيب مايقتل غيث مايقتل حد مايعرفه !
ردد وقتها غيث الي بدأ بفقدان صوابه : اعرف اعرففف والله اعرفف بس من يفهم ذاك العنيد انه يدافع عن نفسه مينن ؟؟
ماكان من شهم الي ردد بعدها : بندخل عنده ونفهم منه
اشار غيث راسه برفض بتكرار مردفًا : تحسب الدنيا على كيفك ؟ تدخل السجن ليه ؟
ردد وقتها وليد قبل ان يندفع للحارس ليضربه على وجه : ان ما كان في تهمه لنا انا اجيب التهمه
وقتها تبعه شهم وهم عارفين ان ضرب عسكري تعتبر من التهم الي تسبب دخولهم لسجن ، رغم انهم ماضربوه مره ولكنهم سببوا تشباك بينهم وبين العساكر مما سبب سحبهم لداخل مثل ماكانت غايتهم .. ماكان من غيث الي ازداد صداعه وجنونه الا انه اكمل طريقه للمستشفى ..
-
كان وصوله في اللحظه الي طلعت فيه الدكتوره من غرفه شوق الي داهمها التعب والاغماء من هول ما رأته ومن كتمانها لامور كثيره لوقت طويل ، نطق بعدها يستفسر عن زوجة اخيه : كيفها ؟
وماكان الرد منها الا ابتسامه واسعه مردفه بعدها : هي بخير والجنين بخير الحمدلله مجرد ارهاق وتعب ونقص تغذيه لازم تنتبه على اكلها و راحتها وتبتعد عن كل الضغوطات الي ممكن تاثر على حملها وعليها ..
ما كان قادر يستوعب كميه الحديث الي رمته عليه ! هي حامل ! يعني اخوي راح يرزقه الله بذريه ؟ ليه مايدري ؟
وسرعان ماتقدم وهو يطرق الباب ويتحدث بصوته يسمح لها بالحجاب ، مادخل أساسًا اكتفى بفتح الباب وهو يعطيها ظهره ويتحدث بصوت جمهوري : الحمدلله على سلامتك بنت يعقوب
كيف تنهدت وهي تنطق بعدها بتعبها : الله يسلمك
كرر بعلو صوته الجمهوري : مبارك عليك حملك الله يقومك بسلامه ويقومه بصحه وعافيه ، اخوي عنده علم؟
اغمضت عيناها بتعب وكل شيء تبيه حالياً ولا انه يدري الحين : لا مايدري ، مابيه يعرف الحين لا تعلمه
كيف تنهد بتعب صابه ليردف بعدها : مايصير هالكلام ان كان مقصدك تعلمينه بنفسك فلك الحق بذلك ولا حد بيتكلم غيرك بس ما اوعدك بسكوت لانه رافض يتعاون معانا بحجه مابقى له شي مهم يمكن معرفته تخليه يرضى بتعاون ..
تنهدت ولا لها حق برفض ليكمل بعدها غيث قبل لا ينصرف : لا تشيلي هم شي انتِ بامان وافادتك اخذها وقت ماتحسي انك بخير وقادره تدلين بها ، ارتاحي الحين و بعدين نكمل كل شيء ..
وانصرف بعدها بهدوء ..

دخلوا بحضورهم البارز وانظارهم تدور من حولهم ، التفتوا على الي كان مستلقي في واحده من الاسرة السفلية ويدينه تتوسط عيونها وكانه نايم رغم انه صاحي ، كان هذا اخر مكان ممكن يفكرون انهم يجتمعون فيه ، مع الكثير والكثير من الوجيه المختلفه والماضي المزري ، تقدموا له وهم يقفون امامه وقت نطق وليد وهو يحرك السرير رغم ثقله : يطيب ؟ كيف تروح من غير ما تاخذنا معك ؟
كيف فتح عيناه بصدمه وهو يقف وانظاره عليهم حتى اردف بعدها بعدم استيعاب : وانتو بزران كل مارحت مكان جيتوا معي ؟ امكم انا ؟
ما كان من وليد الي تراكمت ضحكاته وهو يرتمي بحضنه يتبعه شهم والان بذات هو حس بالامان الي فقده كم ساعات .. ابتعد عنهم وهم يجلسون ليردف بعدها : ليه هنا باي تهمه ؟
اتسع مبسم شهم الي نطق وانظاره لوليد : كم عسكري مزحنا معاهم و ماعجبهم مزحنا
اطال النظر فيهم ليردف بعدها : مزحكم انتوا بذات انا اعرفه
اتسع مبسمهم حتى اكمل شهم بجديه : ما قتلته صح ؟
رفع انظاره له بتفكير : ليه واثقين اني ماقتلته لهدرجه ؟
نطق بعدها وليد بثقه وانظاره تتامله : اصدق فيك كل شيء الا انك تقتل حد
تنهد لهيب وهو يبدأ يسمع عباراتهم وعتابهم الي استمر ربع ساعه من غير مايرد عليهم حتى ، حديث وحديث وعبارات كثير انتهت بقولهم " مايهم ان خسرنا كل شيء بس لا نخسر بعض لهيب " " وانت عارف اننا من خلفك مشينا هان عليك تطيح في بئر بإرادتك وتطيحنا معك ؟"
قالوا الكثير والكثير حتى انتهى حديثهم بقومه لهيب وهو يرجع لمكانه ويستلقي بتعب ويدينه على عيونه ، حتى فتح الباب ليأمر العسكري وليد و شهم بالخروج للقاء غيث ..
-
" فاد كلامكم معه؟ " تساؤل غيث الي نطقه للاثنين وشاف من تعابير وجيهم انه مافاد اي شيء معهم .. تنهد وقتها وهو ينطق بعدها : كنت عارف انه عنيد بس ماظنيته لهذي الدرجه !
وسرعان مارفع انظاره لهم واحتد صوته بامر : العساكر تنازلوا عن رفع قضيه عليكم بعد محاولاتي وبتطلعون الان من هنا لا تفكرون حتى تمشون بجنب القسم وجودكم داخل السجن عند لهيب ما يفيده ! احتاجكم برا السجن مو داخله ..
تنهد الاثنين باستجابه لاوامره لان هذا الي بصالحهم الان وبصالح لهيب ، ومجرد ماطلعوا من المكان بكبره وغايتهم البحث عن ادله ، تنهد غيث وهو يدخل يدينه براسه بتعب وانظاره حول الاوراق والصور والادله الي امامه حتى دخلت اوتار وبيدها ملف مردفه : وصل بيانات الطب الشرعي .. كل شيء محدد من وقت الوفاه وغيره ، قدرت تعرف لهيب متى وصل بضبط ؟
اشار راسه برفض بتعب مردف : مارضي يتعاون معانا
تنهدت وهي تمشي له لتحتضن رأسه ويدينها تتخلخل فيه : مرده يرضى يا غيث لا تشيل هم ..

هول الشيء الي شافته ماراح تنساه عمرها كله ، الجثه الي كانت مرميه ، الدم المنتشر ، شكل لهيب وهو ممسك بسلاح ، هي ماتدري شصار بس شافت جثه امام لهيب ، ماتقدر تفهم شعورها وخوفها ، هو قاتل ! مستحييل ! بس هو سارق والي قدر يسرق يقدر يقتل ؟ لالا السرقه ذنب والقتل ذنب لا مقارنه بينهما ! المجرم يبقى مجرم ولو تعدته المحاسن ، لا الي بقلبه كل هالرحمه ما تضمه الجريمه ..
مسكت على راسها بصداع شديد بعد كل هالافكار الي داهمت راسها ، والي سببت احتضانها لجسدها وهي تحرك يدينها على بطنها بتعب ، تحاول نسيان كل شيء رغم محاله النسيان..
-
بعد ايام..
دخل بهدوء وانظاره تراقب لهيب الي بدأ بتملل من كثر الاستدعاءات ، جلس امامه غيث بصرامه وهو يضع مجموعه اوراق وصور ودلائل ، ويبدأ بالعمل من غير حتى يرفع نظره للهيب ، مرت دقيقه تتبعها دقيقه لربع ساعه من غير اي كلام وغيث مشغول باوراقه واتصالاته ، حتى تعدت النصف ساعه ، بهدوء لهيب وتأمله لاخيه وقت طويل اردف بعدها ؛ لا تظن ان بطريقه ذي قادر تقنعني اني اتعاون معك
مارفع غيث نظره عن اوراقه ليعقد حاجبيه باستغراب وهو يمثل الصدمه لينطق وانظاره تدور حول ساعته : اي انت بعدك هنا ؟ مانتبهت استدعيتك لكلمتين وانشغلت عنك ، مايهم تقدر تقوم وترجع السجن
كيف عقد لهيب حاحبيه وهو يقف وعلى ايديه الاصفاد مشى خارج للعسكري وقبل ان يطلع نطق غيث وهو يقلب اوراقه : لا ينشغل بالك وانت عند المساجين اختك وزوجتك وامك و اخوك بامانتي
وبتفكير نطق بعدها : اي صح وابنك بعد بامانتي
توقفت خطوات لهيب من غير حراك ولا صوت الا من الاصفاد دلائل تنزيله ليده بصدمه ، حتى النفس الي ملىء المكان حس بذيك اللحظه انه انتهى ..
التفت له وهو ينطق بصوته المرتعش : ابني !!!
لف غيث له وهو يراقب تغير ملامحه ومشت الامور زي ماخطط له : ماندري راح يكون ابنك ولا بنتك بس بكل الحالتين بيكون بامانتي ..
ليرجع ينطق لهيب بنفس رعشه هدبه وانتفاضه جسده من كبر الكلمه الي سمعها الي ظنها حلم بحياته نطق بعدها بعدم استيعاب : وش قاعد تهلوس به انت ؟!
راقب غيث تعاليم وجه حتى وقف امامه وهو يحسه باي لحظه بيطيح : زوجتك حامل ياخوي بتصير اب ..
وسرعان ماتقدم غيث وهو يمسك لانه حسه فقد توازنه ، حاوطه ومن ثم حضنه وهو يكرر بفرح ماله مثيل : كنت اظني اخ بس طلعت عن قريب بكون عم !!
كيف ان لهيب من هول صدمته وفرحه الي ماستوعبه ولا ظنه من فكر فيه ، يصير اب ؟ له نسل ؟ ينذكر اسم بعده اسمه ! مايصدق ولا هيصدق وقت رفع راسه عن غيث ومعالم الصدمه ، صدمه فرح نطق بعدها بانذهال تام : انا ؟
مايدري ليه قال " انا ؟ " مايدري ليه ماكمل جملته وليه خاف لو يكون بحلم الا ان غيث رجع يقينه بتأكيد : اي انت يا اخوي انت ..
وسرعان ماحتضنه لهيب بفرحه وتراكمت ضحكاته بعدم استيعاب من الفكره الي ظنها حلم والحين واقع !
بادله غيث الحضن لوقت ومن ثم ابتعدوا والفرحه تشاركها الاخوين بلهفه من كثر فرح غيث تظن انه هو الاب ، ابتعد عنه وقتها غيث وهو يردد : والحين ؟ صار مافي شيء يستحق اننا نتعاون ؟ لا تترك كل الي برا يحاولون يكسرون جدارن وتبني انت غيرها ! ساعدنا لهيب نكسرها سوا ، سلم كل شيء لي اوعدك تطلع من هالمكان بطل ياخوي بطل !

اشار لهيب رأسه برفض بتكرار وهو يكمل : مابي اطلع بطل طلعني لهيب بس لهيب ..
وسرعان مانطق بعدها بحرص : زوجتي بخير ؟؟
اشار غيث برأسه بتكرار يطمنه مردفًا : بخير لا تشيل هم خذينا افادتها وترتاح كم يوم بالمستشفى ، على الرغم انها ماكانت تبيك تعرف بحملها بس رغم ذا كان الشيء الوحيد الي ممكن يخليك تتعاون معانا واضطريت اعلمك عنه ..
اشار راسه بهدوء ومايدري عن مقدار القهر الي داهمه بسبب فكرة انها ماتبي تعلمه اردف بعدها : ابي اشوفها
اشار غيث براسه وردد بعدها : رفضت رغم طلبي لكن بعد مانخلص وتتعاون معانا اوعدك اقنعها ..
ردد بعدها لهيب وهو يجلس امام غيث ويحرك يدينه المقيده بوجه : ابي دخان
التفت غيث لجانبه وهو يطلعه من حقيبته السوداء لانه كان عارف ان لهيب بيطلب هذا الطلب ورغم منعه الا انه ناوله لان كل الي يبيه بس التعاون بس حتى يحل القضيه الي متأكد من براءة لهيب منها ويكمل بعدها خطته الي رسمها باتقان ..
نطق بعدها غيث وهو يتامل تلذذ لهيب بدخانه : متى وصلت السطح تقريباً
ردد بعدها لهيب بتفكير : ٩:٣٠ على ماظن
واكمل بعدها غيث وهو يعرض صور امامه : قبلها كنت بالميناء صح ؟ على فكره سفينتك قبضنا على الي فيها وعلى الي داخلها
رفع لهيب انظاره له وهو يميل فمه بابتسامة دلائل فقدان كل شيء : ايوه بالميناء
رفع غيث انظاره بعد كتابته على الورقه : باللحظه الي وصلت انت ونزلت من سطحك لسطحها سقطت الجثه ! والطب الشرعي يدل انه مات قبل مايوصل لسطح بساعتين يعني وقت ماكنت بالميناء ، مافي اي بصمات على الجثه ابداً ولحظه وصولك هي سقطت ! هذا يدل انه عارف انك بتيجي بهالوقت ! السؤال يا لهيب " ليه سلاح هيثم في مسرح الجريمه ؟ " متأكد انك دفنته ؟
كيف دقق لهيب فيه بالنظر المطول حتى اكمل بنبره هزت كيان غيث : مثل مانا متاكد من شوفتي لك الحين انا متاكد من موته ، انتهت اخر انفاسه بحضني يا غيث ، مات بين يديني ، حملته وحفرت قبره ، نزعت الكفن عن وجه تمنيت وقتها انه كذب وخدعه من جاسم ، كان هو يا غيث نفس وجه ابتسامته نقاءه كان هو ..
تنهد غيث وهو يتكتف لينطق بعدها : سلاحه كان معه وقت مات ؟
شتت لهيب تفكيره ونظراته حتى اردف : لحقت عليه على اخر نفس وخذيته مانتبهت لسلاحه او غيره ولكن  اكيد اخذه جاسم ..
التفت له غيث ودقق بنظراته عليه ناطقًا : في شيء تعرفه انت وحدك عن جاسم صح ؟ ..
مارد لهيب واكتفى بنظرات مطوله فهم مغزاها غيث ومن ثم اشار غيث براسه وسرعان ما نادى ليسمحون بدخول وليد وشهم لغرفه التحقيق ، وقتها وقف امامهم وهم جالسين قدامهم بعد ما تطمنوا على لهيب نطق وهو يحدثهم بتركيز : انتو بين نارين ، الاول منه بعد قضائكم خمس سنوات تعتدون على جاسم ، راح تصيروا الفرقه الي طلعت من الدوله لجاسم .
كيف عقدوا حواجبهم باستنكار وعدم فهم ليكمل غيث : بالمعنى الحرفي راح تساعدون الامن بالقبض على اكبر عصابه والي تتم ملاحقتها منذ سنوات عديده ، الاموال الي خذيتوها راح تسلموها لدوله بإرادتكم ، ليش ؟ لآن أساسًا انتو ماسرقتوها انتو خذيتوها فداء لدوله .. الادله الي ضد افراد جاسم من عدنان ومن مؤيد وكل شخص يتبع جاسم انا عارف انها  بيدكم وانتو بتسلموهم بنفسكم ، الخطط الي نفذتوها كل هالسنوات راح ترسمون غيرها للقبض على كل افراد العصابه ، بعدها راح نعرف القاتل ومن ثم راح نوصل لجاسم بعد مايعلمنا لهيب عن السر الي مايعرفه الا هو ..
ومن ثم راح تطلعون من هنا مثل ماولدتكم امهاتكم ماتملكون ولا شيء لانكم ضحيتم سنين لمساعده الدوله على القبض على عصاباتها بتطلعون بشرف و نزاه بتطلعون ابطال ..
كيف تبادلوا النظرات بينهم بعدم استيعاب ان كل هذي السنين بتروح بنهايه فداء لدوله ! حتى اردف لهيب بعدها : ايش الخيار الثاني ؟
تأمله غيث ومن ثم اشار على الاتجاه الي يوصل للسجن واكمل باتساع : السجون ..
كيف تبادلوا نظرات مطوله بينهم بتفكير بعواقب وامور كثيره وخساره كل شيء وكسب حياتهم ، ردد وقتها وليد وهو يسرح بتفكيره : على الرغم ان فكرة الاستغناء عن كل شيء صعبه الا اني ابي اسمع كلمه عمو من نسل لهيب ..
كيف التفت له لهيب بفزت خاطر وقت عرف انهم عارفين بحمل زوجته واتسع مبسمه وهو يشوف رضاهم مو علشان انفسهم لا كان عشان لهيب وحلم لهيب ونسل لهيب ، وقتها حدد غيث القرار ، وطلعوا وليد وشهم لتجهيز الخطه ورجع لهيب لسجن ، واكمل غيث طريقه لمكتبه ..

وقت دخل المكتب استقبله جده الي كان ينتظره وبس شافه نطق بسكون : هذا هو اخوك الي حاربت علشانه ؟ ماقلت لك بيبقى على اطباعه ؟
كيف اتسعت ابتسامته مردفًا بعدها : هذا اخوي الي دخل المكان بطل لانه تحمل هذا كله وبيطلع من المكان بطل لانه قدر يسوي الي ماقدرت تسويه انت من عشر سنوات ولا قبضت على جاسم !
وقف دواسّ ونطق بعدها بحده : ماراح تمسك القضيه وهذا امر مني لانك اخوه وراح تنحاز لطرفه
كيف اجحظت عيناه بصدمه وقبل ان ينطق بشيء تدخلت صابرين الي كان جايه عند غيث وسمعت الكلام : انا راح امسكها
التفت وقتها لها ونطق دواسّ بامر : ارفضيها ولا تمسكيها
اشارت برأسها برفض لتردف بقوتها وحده نظراتها : انتهى زمن سلطتك القضيه لي
وما ان اكملت حديثها حتى اردفت اوتار الي شاركتهم الغرفه والنفس ؛ وانا محاميته
اتسع مبسم غيث وهو يرجع بنظره لجده بتأمل اكمل بعده : احب الزمن لدار واثبت ان الظالم عمره مايعيش بسلطته ، طول عمرك تحاول تبعد لهيب عن المجتمع تكره الناس فيه حتى صار مجرم بسببك وبالنهايه كل الناس وقفوا معه وانت الي وقفوا ضدك ، انا اوعدك وعد ابن تركي ان اخوي يطلع من المكان بطل ..!
وقتها بتشوف العالم الي انت حرمته منه يهاتفون باسمه ..

- بعد ثلاث شهور مضت ..

كان اصعب ايام مرت عليهم الا انهم تحملوها بتكاتفهم طوال السنين الفايته ، كان لهيب يضع الخطط وينفذها اما خلال هذي الشهور كان في السجن يقلب اباريق الشاي تارك الامر كله لاصحابه ، الفرقه السابعه التي كانت عدوه لعصابه اللهب بتجمع الاقدار اصبحوا اصحاب يضعون الخطط وينفذونها ! الرصاصه التي اطلقها شهم على حسام هو الان يمازحه بخططه والعداوه التي كانت بين مهند و وليد هم الان يتشاركون المرح وغيث الي قضى ايام يتبعهم هم الان يتبعونه .. بسبب خطط وليد و شهم ولهيب رغم انه بسجن استطاع الامن القبض على اثنين و عشرين عصابه منها من اتباع جاسم ومنها من عصابات اخرى ، سلموا الادله وضعوا الخطط ونشروا الامن .. تلك العصابه الي كانت سبب في زعزعه الامن هي الان تنشر الامن ، والان وصلوا لاخر خطه ليتم تنفيذها " معرفه القاتل والقبض على جاسم "
كانت اكبر خطه ممكن ينفذونها وراح تتم بقياده صابرين بحكم انها ماسكه قضيه لهيب ..
-
" قدرت احدد موقعه ! " قال العباره شهم بفرح بعد ماقدر يحدد موقع الرجل الي سبب تلك الجريمه ، كان غيث وطاقمه بانبهار تام بقدرات شهم و وليد ودقتهم بكل خطه وخطوه كيف نسقوا كل شيء بحيث وليد هو الي راح يتبعه مع الفرقه بينما شهم هو المسؤول عن حمايه وليد بالكاميرات وغيرها ، كانو مجموعه هائله من العظمى لو كسبهم الامن لانتهى كل معالم الخوف في البلاد ! اكملوا خطتهم والي كان الشخصين الاساسين المشاركين فيها هم صابرين و وليد ورغم اللقاءات الي صارت لهم خلال الشهور الفايته الا انها كانت ثواني نظر وليالي تعب ..
-
في الجانب الاخر عند من لبث ايامًا واسابيع واشهر عديده في تلك السجون حتى اصبح يألف اصحابها ، ذاك قاتل وذاك مهرب وذاك مجرم يعيشون في سجن واحد يتشاركون الاكل والشرب ويقيمون الصلاه ، تلك الصلاه التي كانت اشبه بالحياه ، المؤذن قاتل والامام حرامي !
طالت لحيته ومر التعب فيه الا انه لم يفقد جماله اليوسفي قط ، " وانت يا الاسمر وش تهمتك طول هالشهور ماعلمتنا عنها ! " قالها رجلاً بين مجموعه مساجين يتحدثون كيف اطال بتفكير، سرح بخياله ، كل ماتذكر تلك الليله ، لا يتذكر الدم ولا الجثه ولا ولا ولا شيء مما كان ، كل مايتذكره هو ذاك الخصر الذي تمايل يومًا بين يديه ، تلك المليحة التي غفت ليلة في احضانه ، ذاك الون الاحمر الذي احتضن جسدها كما احتضن النبيذ في الكأس ، ذاك الخمر المباح الذي ماحل بهذي الدنيا الا له ، تلك الغجرية الاعجوبة التي قلبت موازين حياته حتى اوصلته بنهاية الى جحيم من نعيم ..
رد وقتها وهو يسرح بخياله فيها :  جريمتي ؟
جريمة على ساحة خصرها !
قال تلك العباره المبهمه لتلك الجريمة الأعجوبة التي حدثت في مسرح خصرها ، ليس قتل ذاك الرجل ، بل قتل قلبه ..

بدأت عقارب الساعه العد للوصل لذاك المجرم الي سبب اتهام لهيب بجريمه لم يرتكبها ، نزلت صابرين وهي تعدل زيّها الاسود والي كان يحيط بخاصرتها الأسلحة ، استقبلها من الجهة الثانيه وليد الي ارتدى السواد ايضاً وقت رفع عينه لها بتأمل شاركته النظر بشوق كبير ، تمنت وقتها الركض لحضنه واحتضانه بقوة الا ان نظرات العتب كانت اقوى منها وكثييير ، تنهدت وهي تتقدم بسريه ليقفون خلف المبنى ، ذاك المبنى الي تقام فيه الان اكبر العاب القمار وتداول المنكرات من خمر ومخدرات وتجمع كبير لاكثر المجرمين من بينهم المجرم الي اتهم لهيب ، بتكون اليوم اخر خطه تنفذ وتنتهي كل العصابات التي تم القبض عليها بفضل الله ثم عصابه اللهب ، نطقت ويدها على خاصرتها بامر : ماوصل افراد الشرطه للان راح ندخل نحن وماراح ننفذ اي خطه الا بوصولهم انتبه ماتتمالك نفسك وقت تشوفه!
كيف اطال النظر فيها بتأمل وسرعان مارفع الجهاز الي اعطاه شهم وتأكد ان موقع المجرم داخل المبنى ، ثبت سماعته الي متصل فيها بشهم ، ورجع التفت لها وبحركه سريعه حاوطها ليصبح ظهرها ملتصق بالجدار وهو امامه على مقرب النفس ، نطق بتأمل لها بحيث ان حجابها مغطيها الا ان نور وجها متمكن منه ، نطق بعدها : ليه مسكتي القضيه ؟ ماكنا نهمك ولا ؟
كيف تأملته لمده طويله حتى اردفت ويديها تبعد الخصله الي سقطت على جبينه : هم ماكنوا يهموني بس انت طول الحكاية تهمني ، انا ما اعرف لهيب لكن اعرف وليد الي يحب لهيب ..!
اطال النظر فيها وهو متأملها بهدوء حتى ابتعد عنها يسمح لها بالمرور وبالفعل مرت وهي تدخل من الباب الخلفي ويدينها بسلاحها ليتبعها وليد ، ولان كان مؤكد بوجود نساء في المبنى تم التلاعب بهم كان وجودها ضروري والا ماكانت راح تروح ، تقدموا بخطواتهم لداخل وهي ترسل لحسام بوجوب حضوره الا ان الحادث المروري الي حصل اخر وصولهم وجداً ولازم يتدخلون الان خصوصاً بعد ماسمعت صراخ فتاه تستنجد بحمايتها دلائل هجوم وحوش البشرية عليها ، رفعت سلاحها وهي تلتفت لوليد وتنطق : بدخل القسم الايسر الي فيه البنات
الا ان يدين وليد منعتها يليه صراخه : مستحييل ماتدخلين وحدك !
رددت وقتها بثقه تطمنه : لازم ادخل حسام بيوصل قريب مع العسكر
كرر رفضه وهو يسحبه له بقوه لترتمي بحضنه متمسكه به : ماتدخلين حتى يوصلوا !
رفعت انظاره له وهي تردد : بتفشل الخطه !
ابعد نظراته عنها وهو يراقب المكان : تفشل ارسم غيرها بس ما ارميك بيديني لنار لاجلها !
اغمضت عيناها بتعب حتى رفعت يدينها تحاوط وجه واكملت بعدها وهي تتأمله ؛ ان كنت خايف على زينب الرقيقه لا  تشيل هم مالها وجود قدامك صابرين عشت اشّد من كذا !
تأملها بتمعن في رسم وجهها الحوري ومواطن الشامات فيه كرر بتساؤل : ايش المشترك بين زينب وصابرين ؟
كيف زاد تمعنها فيه قبل ان تمشي وتدخل نطقت : كل الثنتين كانو ضحيه الوقوع بحبك..

كيف دخلت بتمعن وترقب وهي تمشي لجهه اليسار والي كانت في الكثير من النساء القاصرات منهم والكبار تم التلاعب بهم بخبث وقذاره تحت وحوش البشريه ، تداخلت من بينهم وغايتها معرفه مكانهم بتمعن وتاكيد ،
بالوقت نفسه الي نطق وليد محدث شهم : استقر موقعه داخل تقريباً هو بالغرفه الي جنبي بدخلها شهم ابي اشوفه
كيف تدافع صوت شهم بامر : لا وليد لا انتظر وصول العسكر
رد وليد وهو يتقدم لداخل رغم محاوله شهم لتوقيفه : ماراح اسوي شيء بس بشوفه ..
وبالفعل دخل لليمين والي كان فيه رجال العصابات وصخب المكان تظاهر بانه واحد منهم بحكم انهم مايعرفونه ، كان عيناه تدور تحاول تحديد موقع الرجل الي اتهم لهيب باللحظه نفسها الي نطق شهم بحكم ان وليد محطي كاميره خفيه بقميصه الاسود يرى منها شهم نطق شهم بصوت تزوره الرعب : وقف وقف مكانك
كيف توقف وليد وهو يحاول الحديث من غير مايلفت الانتباه : ايش فيك؟
ردد شهم وهو يمسك جواله يتصل على غيث بنفس اللحظه : في قنبله بالمكان ماهي من النوع القوي لكنها تقدر تهدم الجزء الأيسر كله ! اطلع وليييد اطلع من المكان بسسرعه !!
الشيء الوحيد الي خطر بباله وقتها هي صابرين فقط صابرين ! لو يصيبها شيء وانا لسى ماحتضنته لسى ماقلت لها ان قلبي تعب من الزعل وبغى الرضى ! من غير ماقبل شاماتها واحتويها ! تروح من يديني ! اعيش عمري بدونها ! شاف وقتها كيف الدنيا تافهه ممكن تبعدها عنه ، تذكر وقتها حديث غيث له قبل ايام وقت حكى له قصتها وماضيها واهلها الي ماتو قدامها ! تذكر مأساتها ماعوضتها عن شي ماقدرت ! تذكر الثلاث الشهور الي فاتت كلها مضتها لاجل مساعدتهم ومسكت قضيه صاحبه تذكر تضحياتها الي قدمتها لصالحه ، تذكر الكثير والكثير وعرف وقتها اننا امه لا نعرف التمسك باحبابنا الا في اللحظه الاخيرة بعد ان يفوت الاوان ! لا ما فات مافات ! التفت وقتها للخلف وهو يحاول الرجوع لمساعدتها وقت انار جهاز تحديد الموقع الي اعطه شهم دليل ان المجرم موجود الان امامه بضبط ! وقت رفع انظاره ببطيء حتى راى ذاك الي معطيه قفاه ! دقق النظر فيه وكل حواسه ترتعش تمنى وقتها لو انه مايبصر وان عيناه تكذب ! بلع ريقه وقت شاف التفت له وتبادلوا النظرات ثواني عديده قبل ان ينطق ذاك المجهول بصوته المرتعش المصدوم : وليد !

كيف دقق النظر فيه حتى استطاع الحديث وهو يرغب بنطق اسمه وقبل ان يقوله انتشر صوت الانفجار من خلفه مما سبب سقوط وليد وركض ذاك المجرم لوليد وهو يحميه ! الشخص نفسه الي وضع التهمه على لهيب هو نفسه الي احتضن وليد من ظهره كي لا يصيبه اذى ! تناقض ذاك الرجل سبب الجنون لوليد الي بدأ بسعال من انتشار الدخان بالمكان ، ابتعد عنه وهو يحرك جهاز تحديد الموقع امام انظاره يتمنى يغير الاتجاه الا انه يشير له هو ! هو بحد ذاته ! وقف وهو يلتفت للخلف ولدمار الي حصل لصرخات الحضور وتدخل العسكر والقبض على كل الحضور من بينهم ذاك المجرم الي عرفه غيث وقبض عليه بسرعه ! كان في اشّد معالم الصدمه والخوف ! صدمه من الشخص الي اشار عليه الموقع ، وخوف على صابرين وهو يرى الجزء الايسر منهد ! كيف ركض بعجله من غير وجهه ولا مقصد ولا غايه وهو ينادي بعلو صوته : صابريين صابريين !!
كيف مر بين العساكر وبين الشرائط الي وضعوها لعدم المرور الا انه تعداها كلها وهو يصرخ باسمها في الارجاء كمن يحاول اصلاح الحرب بعد ان انتهت الحرب ! كمن يبحث عن اواخر نفسه وحياته ! قبل ان يتملكه الندم ، خاف من الفقد ، الفقد الي اخذ ابوه واهله مايبيه ياخذ حبيبته مايبيه ! تعدى الحضور والمارين بجنون وهو يركض مثل المجنون وينادي على اسمها يلوم نفسه لانه سمح لها تدخل ! توقف بمنتصف مكانه وهو يرى سيارات الشرطه والاسعاف الحضور الذين تم القبض عليهم ذاك الرجل الي اتهم لهيب وهو يدخل لسياره العسكر مقيد اليدين راى كل شيء كل شيء الا هي ! وقت سمع صوت من خلفه ينادي : وليـد ؟
صوتها متاكد انه صوتها ! كيف التفت لها ولبعد المسافه مادرى كيف ركض كيف هي مشت كيف تعدوا المكان المحظور الي اشار عليه الامن ! كيف شّدها وغمرها لداخله ! احتضنها بقوه وهو يقبلها مرارًا وتكرارًا بنفسه المعتلى وخوفه الي بان عليه ! احتضنها بشّده وغمرها داخله !  ولا اهتم للي يشوفه ولا للي حوله ، مسك وجهها وهو ينطق بعلو نفس وتكرار : حسبت صار عليك شيء حسبت صار عليك شيء !
رجع احتضنها بقوة وهو يهدأ بين احضانها وقد بادرت الحضن وهي تشّد على يدينها بالم بسبب جرحها ورغم ان العسكر وصلوا قبل الانفجار وقدرت تطلع كل البنات ولكن وقت الانفجار بقي كم بنت عالقه ودخلت هي تنقضهم مما سبب جرح كتفها بشّده ، كيف وليد التفت على الدم الي صار باصابعه وابتعد وهو ينطق بخوف عليها ويحرك جسدها امامه : انتِ بخير ؟ صابك شيء ؟
حتى انتبه لدم الي في كتفها وجرحها وسرعان ما اخذها وهو يمشي معها لسياره الاسعاف بعجله لتقوم باسعاف كتفها في المكان نفسه لانها رفضت تروح المستشفى ، تقدم وقتها لغيث وانظاره على المجرم الي داخل السياره ، ردد وقتها غيث وهو يتأمله : ايش غايته انه يرمي هالتهمه على لهيب !
كيف اشار وليد رأسه برفض وتكرار : ماظن هو ماظن يالله ظنوننا كاذبه ولا يطلع هو !
وقتها التفت لشهم الي وصل والتفت لسياره غيث والي بداخلها حتى نطق شهم بعدها بصدمه : مستحيييييل !

في الجانب الاخر ،
اخيراً رضيت بزياره لهيب بعد محاولات غيث ، هي مارفضت لانها زعلانه منه لا هي رفضت لانها ماتقدر تشوفه ورى الحديد ! لان قلبها الي يحبه مو هين عليه يشوفه بين اربع جدران ! لكنها اليوم قدرت تمشي حتى توصل له ، شوقها تعدا خوفها وكثييير !
كان غيث طلبه يكونوا بغرفه لوحدهم وبالفعل تم الامر ، ماكان لهيب عنده علم انه هي الزائرة وظنه اصحابه .. لكن كل خليه بجسده التفتت لها بتعب ! نفس تعب ضميان لقى بركه مياه ، او توهمها مايدري هي حقيقيه او خيال ؟ هي ممكنه او محال ؟ سهلها صعب المنال وصعبها تستسهله !
دقق بنظر فيها ، في جسدها ، في بروز بطنها بصوره خفيفه كونها بشهر الرابع ! ماقدر يشوفها بسبب حجابها ، لكنه تقدم لها ويدينه مقيده بالاصفاد الي رفضوا ابعادها ، جلس في الكرسي وهي مقابله .. كيف دقق النظر فيها وهو يشوفها تبعد نقابها فقط ، استمر بتأملها حتى نطق ومقصده حملها : متى كنتي ناويه تعلميني ؟
اطالت النظر فيه بتغيره ، لحيته الي طالت ، التعب تحت عيناه ، تأملته بسكون حتى اردفت بعدها : لو تبي الصدق ماكنت ناويه !
كيف احتدت نظراته نفس نظراته الي كانت ترعبها ومازالت ترعبها نطق بحده وعلو : ليه ! لييه !
كيف حاولت تمالك دموعها وهي تنطق بعده بالم تخفيه في جوفها : لانه كان من المفترض تزورني انت وابني بمكان شغلي وبين يدينك ورد مو اخذه وازورك انا في السجون ! ما كانت كذا الحكايه ما كانت !
كيف اغمض عيناه بتعب وهو يقف ويسحب كرسيه بمحاولات عديده بسبب قيوده ، الصقه على كرسيها وقت جلس لتحتك ركبتيه بين ركبتيها ، رفع كلتا يديه المقيده وهو يبعد طرحتها ، وقت انتشر ليلها الطويل من حولها غطى معالم وجهها الا ان يدينه الي رفعه وهو يمسك وجهها بيده المقيده ، رفع وجهها امامه وقت ردد بضياع : تظنيني قتلته ؟
اغمضت عيناها وقت مر الدمع في وجنتها ، رفعت انظاره له وهي تمسك يده تضعها بايسر صدرها ، عند قلبها الي زادت نبضاته ، نطقت وقتها : تخيل هذا الي نبض لك بحب ؟ يهابك !
كيف رفعت يدينها تخلخلها في شعر وجهه وتمرر يدها عليه وقت شافته اغمض بتعب وارهاق من طول هاليالي ردد بعد ما سقطت يدينه ارضًا : انا اخر من بهدنيا ممكن يأذيك انا بتنهيده بجوفك اتاذى فكيف باذاك ؟
اخذت يدينه وهي ترفعها تضعها على موضع حملها ، وكانه تعلمه ان بداخلها منك ومن نسلك ، كانها تطمنه انه ماهو وحيد ، هي ماسامحته والعتب بعيونها كبير لكنها شافت تعبه وحزنه لكنها رددت بعدها : كنت اماني ايش الي زعزع اماني ؟ تظنه هين ! تدخل عمري تبعثر بطرف شماغك كيانه وتمشي ؟ تظنه هين ! تخليني اخاف من كل زائر لعمري لو كان كاذب ؟ انت مو عارف الدمار الي سببته بداخلي ، اخذ ابوي نصف اماني بغيبته وخذيت انت النصف الثاني ، ابي اسامحك بس علميني مين يرد الي خذيته ؟ مين يمحي سواد الليل من عمري ؟ علمني كيف بنسى مُر الليالي وبلقى حلاوة العمر الضائعه ؟
اغمض عيونه من حديثها الي هزه وهز كيانه وقت عرف مقدار خيبتها فيه اتعبه الامر واتعببه كثير ! كان وده يقول انا بصلح كل شيء بس هل بتصدقه ؟ هو مايدري انها تنتظره يقول " انا بصلحه " حتى لو ماصدقته كانت تبي تسمعها تبي تطمن بس لكنه ماقدر يقولها خاف من نظرة النكران بعيونها ، ماوسعه الوقت ولا وسع عتابها وقت نادى العسكري عليه ، بحركة سريعه احتوى وجهها بين يدينه المقيدة ، وضع قبله قيود بين الحُمره ، كره وقتها تلك الاصفاد الي منعته من الامساك بخصرها ، بمسرح جريمته ، باخر الفاظ الحكايه ، بسبب كتابه ابيات وقصائد و روايات ، لمطلع الدنيا ونهايتها ،
ذلك الخصر الي كان عنوان جريمة على ساحة خصرها !
لهلاكه ، نطق وقت ابتعد عنها وظن انه ارتوى الا انه عمره ماراح يرتوي منها همس بتعب : ياهلاكي!
وكان قاصد الكلمه بحروفها وقت ناداها بها ، كانت هلاكه وهذا الي ايقنه طوال تلك الشهور ، ابتعد عنها وقتها وهو يمشي للعسكري الي اخذه تاركها تداري صدمتها وتمسح دموعها بتعب ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...