دخل البيت الي مجرد مافتح الباب استقبله حضن شهم الي شّده بقوة لداخله وهو يهمس بخوف عليه : انت بخير !
ابتسم وليد الي شّدة لداخله بابتسامة وهو يربت على ظهره : بخير ياخوي بخير
ابتعد عنه وهو يلتفت لخلفه يبحث عن انظاره للهيب بعين قلقه وسرعان ماتنهد براحة وهو يشوفه واقف امامه ويدينه داخل جيوب بنطلونه ومشى له وهو يشّده لحضنه وبهمس عتاب طالع من جوفه : ليه ماعلمتني ! اجل انا ادري من حسن !
ابتعد عنه لهيب وهو يقترب منه برأسه وبهمس هادئ مطمئن لشهم : لو انه شيء يستحق كنت علمتك اعتبره امر تافه وحليناه ومابغينا نشغل حضرتك يالمستشار
تراكمت ضحكات شهم الي دفعه من كتفه وبهمس ضاحك : اي لعب علي بهالهرجتين بس تحسبني جاهل عندك ها ؟
اتسع مبسم لهيب الي نطق وهو راجع لسيارته : بكمل كذا مشوار تفهم السالفه من وليد ..
وبالفعل ركب سياراته وهو يغادر بهدوء قاصد ارض الاشهب .. وقت التفت شهم لوليد وبوجهه علامة الحيرة ونطق وليد بضحكة : من فين ابدأ من الانفجار العظيم ولا من السماء الي امطرت فلوس ؟
-
عند لهيب الي ابتعد وهو يبعد التراب وينثره بيدينه بهدوء بعد ان حفر واخرج الصندوق الضخم ورمى الاموال بداخله واغلقه وهو يدفنه لوحده ! في ارض قاحله في الليل ! لا شيء بالارجاء سوا ضوء السيارة .. و عواء الذئاب من بعيد .. مشى وهو يتكأ على كبوت السيارة ويخرج من جيبه ولاعه وسيجارة وضعها بين شفايفه .. اخذ الولاعه وهو يفتح الظرف الي فيه صور متعب وادلته .. واحرقها بهدوء وهو يرميها بالارض وينظر لنيران تلتهم الاوراق .. ورفع الولاعه وهو يشعل سجارته وينشر دخانها بالارجاء .. بهدوء تام ولا شيء حوله .. انتشر بين السكون رنين هاتفه والي رفعه وميل فمه بابتسامة وقت رد بضحكة : جاسم !
-
عند جاسم الي كان الخبر كصاعقه نزلت عليه زلزلت كل اركانه كل شيء توقعه وخمنه الا الخيانه ذي ! ماتوقع ابداً ان ممكن لهيب يلعب معه بقذاره مثل كذا ويخونه ! تمنى لو انه اخذ نسخه من ادله متعب لكنه ماكان بكل ذا الذكاء وسبقه لهيب بخطوه ! والي ماتوقعه اكثر هو ان غيث يتعاون مع لهيب ! كيف للامن التعاون مع مجرم ! كيف أساسًا اقنعه ! هدأت انفاسه بعد ان فرغ غضبه بكل ماهو حوله واتجهه لاتباع إيهاب الي سمح لهم لهيب بالهرب ومارتاح حتى فرغ مسدسه عليهم ليسقطوا جثث دون اي حق ! قتل ارواح دون ان يرف جفنه او حتى تتأثر احاسيسه ! ورفع هاتفه وهو يرسل رسالة لدواسّ محتواها " قلت لك خذ كلبك تروح تجمع كلابك كلهم ! يا ترجع لغيث عقله ولا ترى بتصير عناوين الصحافه «حفيد دواسّ الجديد » " واتجه لجهة الاتصال وهو قاصد رقمه وقت جاء صوته ونطق بغضب : يابن الكلب تلعب على كفنك ؟
تراكمت ضحكات لهيب الي اردف وهو ينشر دخانه : لا تصير حساس كلها انفجار صغير فعاليات القادم افخم
انتشر الصراخ بالمكان وهو ينطق بفحيح : خسرت تجارة كامله وفوقها خسرت رجال من اتباعي !
انتشر بالمكان صوت لهيب الي حرك لسانه وهو يصدر نغمه بفمه بمعنى " لا لا " واكمل حديثه : إيهاب رجال ! هذاك جرو من لكمتين تبراء منك
انتشر السكون بالمكان وقت نطق جاسم بهدوء يترك خلفه عواصف : راح تندم يالهيب وعضة الندم توجع
تراكمت ضحكات لهيب الي اردف بعدم مبالاة باي تهديد صادر منه ونطق بحدة وهو يذكره بعبارة الماضي الي صارت خاتمه لكل اموره : لسى الخير لقدام يا اهل الطبقة المخملية ..!
وانهى اتصاله بهدوء وهو ينهي مع سجارته ويشعل غيرها ..
في المستشفى وقت استقرت خطوات غيث المكان بعد ان اطفوا النيران بصعوبه وتم التستر على الاحداث بالاضافه تسليم إيهاب والمخدرات لسلطات المختصه .. مشى بهدوء وهو قاصد غرفه صديقه وعضيده حسام وقت دخل بهدوء وهو يبعد قبعته العسكرية .. ويرفع انظاره له بتعب ويجلس على الكرسي المقابل له ويدينه تتخلخل في شعره الاسود الشبيه بشعر لهيب بنعومته وطوله باختلاف ان غيث شديد السواد ولهيب بُني اللون ورفع انظاره الوسيعه بتعب داهمه .. حتى عيناه تشبه عينين اخيّه .. الفرق ان هذا بعينين سوداوان والاخر بعينين عسليتان.. هذاك فاتح البشرة والاخر اسمر البشرة .. اختلاف لو دققت فيهما لوجدت الشبّه المُخفي في قناع الكره .. نطق بهدوء وانظاره لحسام : لو تدري يا صاحبي اني متعاون مع الشخص الي كان سبب في وجودك هنا بتسامحني ؟
رفع انظاره عالياً وهو يغمضها بتعب ويفتحها ويكمل حديثه : حاير في امري ماني عارف ايش اسوي كل الي يشغل بالي امر جدي ان لهيب امانة عنده ومالازم يموت ! كنت اقدر ادخل واحاصرهم واخذ إيهاب ولهيب و اكسب عصفورين بحجر واحد !
تنهد بهدوء واكمل حديثه ويدينه بين شعره تشده : بس تدري يا حسام وانت الوحيد الي تدري كيف اني شخص يعظم وعوده وانا وعدته يا حسام وعدته وخذيت امانه على روحي اني ماذي صاحبه حتى تنتهي الخطة وانت تدري ان الامانه ماحملتها الجبال من عظمتها ! صعب علي يا حسام اني اخون وعدي وامانتي صعَب وربك !
حرك يدينه في عيونه ذات الرمش الطويل وحواجبه الكثيره مرورًا للحيته المرتبه باعتدال والي حتى هي خذت الشبه من اخوها وبهمس شخص مُرهق وهذي اول قضية يحس بارهاق كذا فيها ! غيث ماعمره خسر قضية او افلت مجرم ، مايدري كيف تبادل النظرات مع لهيب من غير مايمسكه ، يحس ان الخطأ منه هو لان العسكر كلهم لو هجوا كانوا راح يمسكوه بس هو الوحيد الي يقدر يامرهم ورغم ذا ما امرهم ! في شيء غريب يصير له مايدري ايش بس الي يعرفه انه اول مره يحس فيه بحياته المهنية ، وهمس بهدوء : اعطيك اسبابي يا حسام تكفى لا تعتب علي ! غريمك شهم ولك وعدي اني اسدح شهم مثل ما سدحك بسرير المستشفى ..
نزل من سيارته الي وقفها بعيد عن بيته وهو ينزل ويخفيه اسلحته بهدوء وقت التقى امامه بمتعب الي نطق بلهفه : ايش صار معك !
ابتسم لهيب بهدوء وهو يطمنه وقت همس له بابتسامته الساحرة : لا تخاف انتهى كل شيء ولحد له سلطه عليك
واقترب له وبتهديد و وعيد : ياويل ويلك لو ادري انك متعاون مع حد او تتعاطى ورب البيت لاذبحك بيديني تمرجل وانتبه على اهلك وترك العب ذا وراه موت فاهم !
اشار متعب برأسه وهذي المرة الاولى الي يحس ان في حد اهتم لامره وتعب لاجله لوهله حس انه يحب لهيب وتمناه اخ كبير له ويكون قدوته بهدنيا وقت همس بسعد وفرح : ابشر والله مايصير خاطرك الا طيب انا بمشي ورى خطواتك ..
وقت اجحظت اعين لهيب بفزع لو يصير متعب مثله ! سارق مطلوب امنياً همس بحدة : لا لا تمشي ورى خطواتي امشى ورى مستقبلك وصير رجال تعين وتعون
ابتسم باتساع وهو ممتن لرجل الي يوقف امامه وهمس براحة : ابشر والله تبشر
ربت لهيب على كتفه وهو يشوفه يمشي خارج بعد ماقال للهيب انه طالع مع اصحاب خير يتونس معهم وابتسم لهيب وهو يتنهد بهدوء ويدخل بيته بتعب ويرمي حزام خصره واسلحته بعيد عنه والتفت للحمام ودخل وهو يمسح وجهه ويطلق تنهيداته وقت رفع وجهه يتأمل ملامحه المبلول ويفكر بكلام متعب " بمشي ورى خطواتك " حس بفزع مايبي حد مثله مايبي حد يصير يتيم فقير حزين ويسرق مايقدر ينسى السبب الاول الي سرق لاجله ! سرق ليأكل ! مثل طفل متعب جائع بهدنيا .. سهى بخياله متعب وهو يتذكر وقت كان طفل
قبل سنين عديدة ..
طفل في الثامنة من عمره بهي وجميل يجبر كل شخص يتأمله يركض لمداعبته ولكنه يكره الاختلاط مع اي حد للحد ان كل اطفال الميتم يكرهونه .. وقت كانت هند محتاجه وفقيرة وجبه واحده باليوم ممكن تحصل عليها وكانت تقدمها للهيب الطفل اليتيم المشهور بالميتم ..
ماينسى كيف مشى بهدوء بثيابه المشققه حافي الاقدام تنزف الدم من ركبته بعد ان سقط عليها ماله حد .. الساعه تقريباً الثانية اخر الليل ولا يوجد محل مفتوح الا دكان كان قريب من بيته .. وقت دخله وهو طفل لا يرى بهدوء يمشي رغم انه لا يملك حتى هلله ! ولانه مشى خلف رجلين محد انتبه له ولدخوله ، يتمشى يحاول يشبع بنظره يكفي ينظر للاشياء الي بنظرة حُلم وبنظر غيره عادية جداً .. قطعة شوكلاتة و بطاطس وعصير و مثلجات ! يالله لو يملكها كيف بيكون سعيد .. تسأل بينه وبين نفسه يا ترى مالفرق بين اسكريم بالشوكلاتة و اسكريم بالفرواله ؟ الون فقط ولا حتى الطعم ؟ يالله كيف طعم العصير ذا ؟ وايش احلى بطاطس بالكاتشب او الجبن ؟ وياترى لعبة السيارات تشتغل ؟ والمسدس كيف صوته ؟وبين حُلم و حُلم في شفتاه طفل .. انغلقت الاضواء وتقفل المحل ! رجف بخوف وهو ينادي بتاتاة : هـند ! بخوف نطق اسمها ولكنه استوعب ان راعي المكان خرج ومانتبه له واقفل مكانه ! كان طفل صعب على الواحد يلمحه حتى ! ولانه مشى لداخل محد شافه وخرج وتركه !.. وقت مشى يبحث عن الانوار لدقائق وهو يحاول يتذكر مكانها لانه قد دخل هالمكان حتى وصل لها وهو يشغلها بخوف من الظلام الدامس الي ماكان متوقع ان بيوم راح يكبر ويصير هو والظلام اصحاب ! التفت للمحل وهو ينتبه ان محد موجود ! بس هو ! يقدر يسوي الي يبيه ؟ ويحقق احلامه كلها ؟
ومشى بخطوات رقيقه بجسده الصغير وهو يجرب كل شيء تقع عيناه عليه بفرح وتلذذ وياخذ مجموعه يضعها بجيبه وهو ينطق بطفولة : بعطي هيثم ذي
ويجرب من كل شيء تمناه وماقدر حد يحققه ! ماكان عنده اب يقوله لا هذا غلط ولا اخ حتى يفهمه .. كان طفل فطين وذكي جداً ما ترك وراه اثر وهو ياخذ كل الاكياس ويدخلها بكيس مخطط الخروج بها .. ساعه تليها ساعه من الرفاهية واللعب والركض وتجريب الالعاب والهو بفرح حتى اذن الفجر ! وتخبئ بهدوء وهو ينتظر راعي المكان الي فتح بعد وقت قصير ومشى يرتب بضايعه ..
خرج لهيب بخطوات هشّة بهدوء من غير ماحد يلمحه .. ماينكر كيف وقت رجع بيته لقي هند تبكي لكنه طمناها مثل رجل بالغ وهو ينطق ببراءة وطفولة : انا بخير ، هند انا رحت مكان مثل الجنّة الي قلتي لي عليها !
مشت له وهي تحتضنه وتبكي لهذا الطفل المظلوم بهذي الحياة والي ماتقدر تعطيه الي يبيه ويعيش حياته مثل اي طفل وابتعد عنها وهو يركض خارج البيت يتجهه لبيت جيرانه وبفرح : بروح عند هيثم اعلمه ..
ماينسى كيف هيثم فرح بالسيارة الحمراء وصار حلم هيثم سيارة حمراء ياخذها لما يكبر او فرحته بالحلويات والبطاطس والاحلام الي بنظر عاديه بس بنسبه له حُلم ومن بعدها صار يروح كل اسبوع مرة او مرتين علشان بس يشوف فرحة هيثم بالاشياء العادية هذي وفرحته هو بنفسه بانه يعيش هالشعور .. يا خيبة يا خيبة من نظراته للاطفال الي عايشين بالهناء وهو بالشقاء ياخيبة يا خيبة من اهل الطبقة المخملية الي عاشوا بالهناء ومنعوه من الهناء .. وياخيبة يا خيبة وقت فقد صاحبه بسبب واحد من الطبقة المخملية وكيف رفضوا يدافعون عن هيثم بس لان لهيب ماعنده استطاعه يدافع ويدفع !!
ياخيبة ياخيبة من الدنيا الي قتلت طفولته خنقًا ..
-
صحى من خيّاله وانظاره مازالت للمرايا بس ماكان يشوف لهيب الان لا كان يشوف الطفل الفطين صاحب الثمانية سنوات ! بثيابه المهترية وقدمه الحافيه وركبته المجروحه .. اغمض عينه يبعد هذي الصورة وهو يعقد صفقه انه ماراح يسمح لحد يعيش الي عاشه ويصير مثل ماصار .. ومشى بهدوء يخفي الطفل الي بداخله المجروح منذ سنين ورغم الغنى الفاحش الي يعيشه الان الا ان روحه مازالت فقيرة محتاجة .. ومشى وهو يشغل كعادته الفونوغراف ويفتح الشباك لتنتشر بالارجاء الريح الي داعبت خصلات شعره تواسيه ويشعل سجارته وهو يمشي وتوقفت خطواته وهو يسمع حركات من فتاة تقابله ! ومن الشباك قباله .. اتسع مبسمه وقت عرف انها بغرفتها وهو ينثر دخانه ويتمنى تفتح شباكها .. بس الي واضح انها خرجت من الغرفه .. ومشى هو الثاني خارج لسطح ..
عند الفجرية دخلت غرفتها وهي تاخذ كذا غرض لها وهي تمشي لسطح تدور الراحة ! من اخر لقاء معه وهي متغيره ومتعبه وماتدري ايش حصل لها ! كل الي تدري ان نبضات قلبها مختلفه ومتعبه ! ومشت لسطح وهي تعدل جلستها وتمشي بوصية صابرين الي قالت لها
" كل مازعلتي اربطي زعلك على خصرك وغنيلوه "
والان هي تطبق نصيحتها وتمشي بعيد عن الجلسه مقابل الجدار العاكس لظلها .. هي والقمر .. لا بل هي القمر ! معروف حبها لليالي المُقمرة الي تحب تميل خصرها على القمر حتى لو خطواتها بالارض !
ابعدت ربطة شعرها وهي تترك شعرها الغجري الي انتشر بالمكان بفرح وهو يتراقص على خصرها .. خصرها الي يضمه فستان بلون الدم .. ماسك من اعلها ويتوسع من خصرها لتحت .. هادئ الا عليها فهو غير هادئ وغير اعتيادي .. العادي معها غير عادي ! هي لوحدها تغيره وتخليها مُذهل .. ماعمره الفستان حلاها لان هي الي تحلي الفستان .. على كاحلها يتوسط خلخالها الذهبي ذات العزف القاتل .. وعلى نحرها رصاصته هو وحده سمحت له يتمايل على نحرها بجانب شامتها السوداء العاكسه لبياضها الزاهي .. اشغلت باناملها الاغنيه ذات العزف الغير اعتيادي .. ومشت بخطواتها بسرعه مناسبه للعزف وقت دارت حول نفسها ليدور معها غجريها ..
-
عند الأسمر الي طلع بهدوء ورفع عيونه لمداح القمر ..
كل ليلة مُقمرة لهم معها ذكرى خاصة .. كان مُتعب ومُهلك من احداث اليوم ومن الذكريات الي تراكمت عليه بارهاق واتعبته .. من كل حياته السوداء الي عاشها .. اشعل سجارته وهو يمشي للبيت الي مجاوره بخطوات هادئة .. وقت سقطت من بين انامله سجارته بعد ان انهد حيله فوق هده هد ! وتلاحق نفسه وهو يدعس على السجاره يطفيها ويمشي بهدوء للفتاة الي واقفه تعدل اغراضها .. ومن ثم مشت وهي تبعد رباطها وانتشر بالمكان شعرها .. واه من شعرها .. بينه وبين ليلها الاسود حكاية وحكاية .. كيف كيف ! نحن بمنتصف الليل كيف تشرق الشمس من جبينك ! ويميل الزهر من خدودك ! انا الذي عشت عمراً كامل في خوف كيف الان اشعر بكل هذا الكم الهائل من الامان بوجودك ؟
انزرع طمأنينة بقلبه وانتزع خوفه مثل مانزعت ربطتها ومشى رعبه مثل ما مشت خطواتها وقت دارت حول نفسها طاح قلبه من ضلوعه .. جل من سواك ! لو رأها ملحد لاعلن ان لا رب الا خالقها .. كيف ضحكتها تنور ليل كامل ! اي حُسن هذا يجعل نبضات قلبي تتحول لآهات وكم هائل من التنهيدات .. ماعُمره زان الاحمر الي فيها وقت عكس بياضها الصافي .. عزف خلخالها الي وصل حتى اقصى قلبه ماراح ينساه ابداً سمع فيه شجن.. شافها كيف ميلت خصرها وانزلت جسدها بطريقة قدرت تبعثر كيانه .. ولقد تهفهفَ خصرُهَا وَكأنه غصنُ يُشابه رِقةَ الريحانِ .. كل النساء تذوب امامك يا سيدة قلبي .. شافها كيف تحاول تشوف ظلها وكان الجدار مرايا تعكسها وقتها همس بصوته المبحوح الي قادر يسحر حتى مسحور فوق سحره : " وياليتك تاخذي عيوني وتشوفين نفسك فيها ، تشوفين بهاك وحبي "
وتنهد تنهيدة من قلبه وهو يهمس وعينه حولها وحول تمايلها : ياخوفي يشوفونك الناس بعيوني ويطيح العرب كله تحت خلاخيلك !
وقتها عرف ان الجنّة ماكانت في المحل ذاك لا الجنّة امامه ! مشى في الليل مشوار طويل ومشى على الشوك لحد ماوصل لهنا ، للمكان الي انهى ظُلمة عمره .. وادخل الالوان لها .. وكانت له الحُلم الي ماعمره قدر يحلم فيه من جماله .. سنين وسنين عذاب وعذاب كيف الحين يتحمل الكم الهائل من الهناء ؟ خائف يخطي خطوة وينحرق هو والخطوة .. واكتفى بنظر والنظر والنظر والنظر والتنهيدة ورى والتنهيدة ..
وقت ردد عبد الحليم : وبقيت انا والحلوة حكاية عمرها محيبقى لها نهاية .. طول مانتِ ياحبيبتي معايا هتنور لي ايام عُمري .. " ويالله متى يجي اليوم الي يردد لها نفس كلمات عبدالحليم ! ويمسك بانامله القاسية الي متاكد ان معها بتصير ارّق من الرّقة نفسها و يحاوط خصرها ويغلق عليه يمنع نسمة الهوى من الوصول له هو وحده يتهنى فيه ! هو وحده يميلها ويتراقص معها !
وقتها راح يسألها وهي بين يدينه السؤال الي شغل باله ويهمس لها وهي بين احضانه :
"كيف تواجهين
كل الليالي القاسية
بوجهك الناعم هذا
وتنتصرين ؟"
هدأت انفاسه وهو يشوفها تمشي بهدوء بتعب بعد ان وقفت وقت انتهت الاغنية وابتسمت باتساع ابتسامة تعيش فيها الحياة ومشت وهي تجلس على الكنبه وتشرب من علبه الماء وتحس قدرت تتخلص من طاقتها السلبية وهي ماتدري عن العيون المُغرمه الي تتأملها بهيام وغرام وقتها همس لهيب قبل ان يمشي بهدوء وهو ينطق :
" مليحة الاحمر " لقب جديد من القاب غجريتي ..
في الصباح .. جالس وليد قبال عمته يسمع منها حكاويها الطيبة ودعواتها الصادقة .. نطقت عمته بنبرة حب ويدينها على وجهه تتحسسه : انا ماعمري حزنت على فقدان بصري كثر حزني على عدم شوفتك !
ابتسم بحزن وهو يمسك يدينها الي بوجهه ويقربها لفمه يوزع قبلاته عليها : انا اوعدك انك هتشوفي وجهي وتشوفي الدنيا كلها وتتغني فيها
ابتسمت بهدوء وهي تكمل حديثها : انت بصر عيني وانت الشوف كل مُناتي اني اسمع بين احضانك حس طفل تداعبه وتقوله ابني !
ابتسم هو الاخر وقت اقترب منها وهو يحتضنها ويكمل حديثه : مو بس راح تسمعي وراح تشوفي هطفل وتوزعي قبلاتك فيه وتدعي له مثل مادعيتي لابوه !
وقبل ان تنطق التفت بضياع بنظرها تتبع الصوت الي صدر من زينب الي واقفه قبالها مرتديه حجابها وتفرك يدينها لبعض : بطلع يا عمة هناء اجيب الاغراض الي وصيتني فيها ..
صابرين الي صارت شيء اساسي بنسبه لهناء وهي الي تروح تشتري كل الأغراض والاحتياجات المنزليه لانها خلاص صارت عارفه كل بقعه في البيت واساسها وكانت عارفه برضوا ان الفرقه الان تسمع كل الحوار بسبب اجهزة التنصيص الي وضعتها .. نطق وليد باستنكار : اي اغراض ؟ اكتبيها لي وانا اجيبها
نطقت العمة هناء وهي تحاول تحريك يدها بالحقيبه الي امامها لتخرج مبلغ مالي : لا يولدي هي عارفه كل شيء اتركها تروح مع السواق
ورفعت مبلغ في يدها وهي تهمس لوليد : شوف هذي كم واعطاها ..
وقف وليد وهو يعدل ياقة جاكيته الكحلي الي لابسه فوق قميصه ويمشي بعد ان قبل رأس عمته وينطق ب : ما يحتاج سواق انا اروح بها وخبي هالفلوس عندك معي الي يكفي و يوفي ..
مشى بهدوء وهي تتبعه ليخرج لسيارته وركبت ورى التفت لها وهو عاقد حواجبه ونطق : سواق ! تعالي قدام
فركت يدينها بهدوء وهي تركب امام وفي الاساس وقت ركبت انتشر رائحة عطره المميزة والان صارت اقوى و اقوى دخلت جوفها بلعت ريقها بهدوء وهمست : افتح الشباك ..
التفت لها باستغراب وهو مايدري ان ريحته صايره توترها وتحسسها بشعور غريب هي ماتبي تحسه ماتبي خطتها تفشل بسبب ذي طلبت يفتح الشباك لان النفس انقطع من عندها واستجاب لها وهو يفتحه وقت ميلت رأسها تطلب الهواء .. والتفت لها وهو يتأملها كيف كانت مبتسمه بهدوء ويحيط بوجهه القمري حجابها .. كيف ان ملامحها رغم حدتها الا انها كانت مُريحه وجداً وتلك الشامه الي تمنى انه يشبع من تأملها بس ماشبع ابداً
حول انظاره للامام وهو يركز بطريق وقت شافها تعبث براديو والظاهر تبي تشغل شيء ينهي السكون ذا رفع يدينه ومن غير انتباه لامست انامله البارده اناملها الحاره في حادثه متضادتين مابين كبر يدينه ورقة يدينها !
اقشعر جسدها وهي تسحب يدينها بفزع وتمسك بها بيدها الاخرى وهي تفركها ببعض وقت نطق وهو يبلع ريقه والتوتر صابه ماعمره تعامل مع بنت فكيف بالقرب المُهلك ذا ! وهمس : معليش
اشارت برأسها برفض وهي تحاول تبتسم : لا عادي
ابتسم بهدوء وهو يشوف انه وصل مايحتاج يشغل شيء ونزل معها في سوق خضروات شعبي رغم ان عادتها تروح السوبر بس هالمره كان مكان في بسطات وغيره تنتشر البهجة فيه والابتسامات والارواح الطيبة .. ماتنكر صدمتها الي انتشرت بملامحها وقت همست باستغراب : تعرف هالمكان !
التفت لها وابتسم من ملامح الاستغراب بوجهها : وليه ماعرفه ؟
التفتت له وتتسع ابتسامتها ونطقت ب : توقعت ان اهل الغناء مايدخلوا هالاماكن
زاد ضحكاته لتطلع نغمه مميزة صادره منه هو صاحب الضحكة المُنوره ونطق ب : ومن قال لك اني اهل غناء انا على باب الله والمعطي الله
ونزل بهدوء وهو ينتظرها تنزل وهذا الشيء معروف بالعصابة مستحيل حد يتظاهر انه غني دائماً لهيب كان يقول لهم " مهما كثر اموالك لا تنسى اصلك " والفقر اصلهم وحياة الفقراء بتبقى اجمل حياة عاشوها والبساطه عنوانهم .. مشى وهي بجانبه وقت التفت بائع الخضروات كبير بسن ونطق بفرح : ابني وليد ! ارحب ارحب وانا اقول هنور كله من فين طلع من جيتك ياعساني مانحرم من هشوفه ..
اتسعت ابتسامات وليد الي مشى له وهو يحتضنه ويقبل رأسه وينطق ب : عم علي والله اني جاي خصيصاً لشوفة هالمبسم .. واخذ واعطى بالحكي معه وقت تأملت صابرين ابتسامته وكيف ان كل من في البسطه يعرفونه وكلهم يرحبون فيه هي ماتدري ان أساسًا وليد صاحب اغلب البسطات وساعدهم فيها واعطاهم كل شيء وحتى ما ياخذ منهم شيء ابداً لان وليد طلب ان محد يدري بهذا الشيء لدرجة انه يشتري منهم رغم ان البضائع ملك له ! والتفت لها ونطق بابتسامة : خذي الي تبين ، ورفع يدينه يشير للعم علي واكمل : اعطاها من افضل ماعندك تدري عاد ذي زينب مارضى لها بالقليل
ابتسمت باتساع وهي تلتفت له بخجل داهمها وقت ناظر لاحمرار وجنتيها والي كانت اشبه بالورد وكان العندليب كان يقصدها وقت نطق
" ضحكتها انغام و ورود " واخذت تاخذ من الخضروات تحت انظار وليد الي نطق وهو ياخذ الاكياس : هاتي عنك .. ومشت لبسطه ثانيه للفواكه وبالفعل رحب صاحب البسطه بوليد ترحيب حار واخذت الي تبي واعطته وهي تمشي وتشوف كيف ان كل بالمكان يحبه الصغير والكبير وحتى العجوزه المسنه الي تبيع اغراض مثل البخور وغيرها وقفت وهي تحتضن وليد بحنان وترحب فيه وقت التفت لصابرين وهي تهمس : وهالمُليحة زوجتك ؟ افا تتزوج وماتعزمني يامه ؟
نطقت صابرين بصدمه اعتلتها وبعجله وهي تشير بيدها برفض : لالا
تراكمت ضحكات وليد الي اردف بضحكة : انا ماقدر اوقع على عقد زواجي الا بوجودك قدامي والله
ابتسمت بامتنان لرجل الي كان سبب بعد الله في اقامه عمليه لولدها ودفع كل التكاليف ونطقت بحب له : روح عسى الله يسعدك ويرزقك بنت الحلال الي تكون جميلة مثل الي واقفه جنبك
عضت صابرين على شفتاه باستحياء من المواقف الي تراكمت عليها وشدت على يدينها وقت نطق وليد قبل لا يمشي : اللهم امين
ومشت معه وهي تتوعد بالوقت الي قررت تركب معه ووقفت وهي تناظر لمكان ظهر فيه بياعين الذرة بكثر وماتنكر رغبتها فيه وقت انتشرت رائحته الزكيه بالمكان .. وقف وهو يشوفها واقفه وحول انظاره للمكان الي تناظر له وهو يتذكر ان شهم علمه كل شيء عنها وشهم مايدري ان هذا كله تزوير والان وليد يظن نفسه عارف كل شيء وقتها نطق بابتسامة : تبين ذرة ؟
التفت له وهي تشير برأسها وتنطق : لا مابي
عرف انها تكذب وماهتم وهو يمشي للمكان ويجلس في كراسي ونطق بابتسامة : جهز لنا اثنين يا باشا
وجاءه الرد من الولد الي يعرفه وبابتسامة : حاضر يا باشا
التفت لصابرين وهو ياشر على الكرسي الي بجانبه والي كان مقابل البحر والامواج العاليه والجو العليل والنسيم الرائع ..مشت له وهي تجلس بجواره والابتسامة مانمحت ماتدري متى اخر مره ابتسمت كذا ..
نطق بهدوء والابتسامة معتليه : مهما زرت اماكن راح يبقى هالمكان وهالجلسة افضل مكان عندي
التفت لامامها ولراحة الي داهمتها مع النسيم العليل : على الرغم اني من هنا بس ما كنت ادري بهالمكان الحلو
التفت لها وهو يهمس بابتسامة : خليه بيني وبينك لا تعلمي حدا
التفتت له والتقت عيناها الوسيعه بعيناه وهي تشير رأسها بالموافقه ماتدري ان هي اول شخص يعلمه وليد بهذا المكان والتفت لولد الي جاب الذرة واخذها وهو يناولها وينطق ب : عافيـة
اخذتها وهي الي كانت ترفض الاكل من الطرقات ماتدري كيف الان هي تأكله ! اتسعت ابتسامتها بضحكة وهي تشوف وليد كيف يتلذذ بصوت عالي من جماله وزاد ضحكاتها وقت انحرق وهي تهمس : لا تستعجل انتبه
التفت لها وعينه على شامتها تحديدًا وقت ردد بداخله بابتسامة زينة محياه " قُبلة ملائكية تراقصت تحت فمك تروي عطشان ضايع في البلاد "
وبين موج وموج وضحكة وضحكة انرسم قصة رغم انها بُنيت على باطل الا ان مشاعرها كانت حقيقية ..
_
وقف عند الباب وهو ينزل الاغراض ويشوفها كيف تقدمت له وهي تنطق : هات اساعدك
وقت تشابكت يدينه في يدينها ورفع عيونه لعيونها والمسافه بينهم هشّه وقليله .. اقشعر جسدها وهي تبتعد عنه برعشة ومشى وهو يخفي ربكته وابتسامته ونطق ب : معليك خفيفه ..
ودخلت لداخل وساعدها بالاغراض للمطبخ وقف عند باب المطبخ وقت رفع جواله يتصل على رقم .. التفت لجوالها والي كان ذا طراز قديم متظاهره بالفقر وهي ترفعه وتشوف رقم غريب ونطقت ب : هلا ؟
ابتسم باتساع وهو ينطق : اذا تبين اغراض للبيت كلميني من هذا الرقم اوصلك ..
التفت للباب وهي تشوفه واقف وأساسًا تسمع صوته لانه قريب منها وابتسمت وهي تنطق : كيف جبت رقمي ؟ .. اتسع مبسمه وبمزاح : انتِ نشرتيه
يقصد وقت اعلنت انها تبي وظيفه ونشرت رقمها ليتواصلوا معها .. ابتسمت بضحكة وهي تشوفه يغلق ويمشي باتجاه غرفته ..
دخل الغرفه وهو يشوف هند اكملت صلاتها بس مازالت على سجادتها ابتسم باتساع وقت نطقت : تعال يا شهم تعال يابني .. مشى قبالها وهو يجلس قدامها وقت نطقت بمزاح : انتو متى تبون تتزوجون ؟ لهيب ندري به عنيد وبرأسه حب ماينطحن .. انت و وليد علامكم وش تنتظرون ؟
ابتسم باتساع وقت نطق بنبرة مزاح على رغم انها الحقيقة المُرة : انا كنت بتزوج بس طردوني وزوجها لغيري
عقدت حواجبها بصدمه ونطقت : ومن هذا الي يجيه شهم بحد ذاته ويرفض !
تراكمت ضحكاته واردف بمزاح : شفتي ناس ماتقدر النعمه
ابتسمت من ابتسامته المُريحه والمطمئنة : انا بخطب لك احلى بنات العرب انت بس تدلل
حنى رأسه وهو يقبلها وممتن للهيب الي عرفهم عليها احن انسانه رغم كبر سنها الا انها تسع الدنيا كلها ونطق ب : انا ابي وحده حلوه مثلك اذا في جيبيها
رفعت يدينها له وهي تنطق باسف على الشباب : ولت ايام الحلى يابني شوف تجاعيدي وشيبي فضح كبري
مسك يدينها وهو يقبلها بكل حُب ويرد ب : هتجاعيد هي منبع الجمال والرحمة والله
ومشى وهو ياخذ كوب قهوته الي جهزه وسماعته ويكمل : بطلع الحوش اشم هواء
ومشى تحت دعواتها له وللهيب و وليد الثلاث الي حبتهم مثل عيالها واعطت قائدهم كل حياتها ..
-
عند شهم الي ترك كوب قهوته بجانبه واستلقى على العشب وانظاره لسماء ولنجوم يقص معها قصصه المعتادة وفي اذانيه سماعته المُنبعث منها واحدة من اغني طلال العذبة وافكار توديه وتجيبه يشد على معطفه البُني من برودة الجو وقت سهى بخياله لبعيد .. لسنين الهناء والفرح ..
-
مثل عادته مستلقي على العشب وهو يتأمل السماء الفرق فقط انه اصغر سناً من الان وافقر حالاً وكل افكاره لحياته الي مو عارف كيف يعدلها .. وقفت خلفه تلك البهيّة وهي تدلى برأسها امامه بينما هو مستلقي على الارض ليصبح وجهها مقابل وجه رغم البُعد وشعرها القصير يتدلى معها .. ابتسم باتساع وهو يوقف ويلتفت لها ويتأملها .. مُرتديه فستان الاصفر البهيّ .. وقت دارت حول نفسها وهي تنطق بفرح : " كيف فستاني ؟ "
وقف يتأملها تلك البّاهية الزاهيّة احلى من سنا الصبح الجديد ومن الغيم هي انعم وارق ! يحبها ويتمنى لو يقدر يخليها تشوف مقدار الحب الي بقلبه .. وقت مشى وهو يقطف وردة من حديقه عمه الواسعه .. ورده بيضاء ويمشي لها وهو يرفع يدينه يعدل شعرها ويضع الورده فوق اذنها ونطق ب : انتِ الي تحليه ..
ابتسمت باتساع وهي تنطق بفرح : بروح به زواج بنت خالتي بكرا
بان الغضب على ملامحه وهو يتذكر ان ابن خالتها خاطبها كذا مره ورفضت وهمس بقهر ماظهره لفكرة ان ممكن يشوفها بهذا الجمال ! : مب حلو مايناسب
بان الحزن على ملامحها وهي تلتفت لنفسها وتنطق بخيبة : صدق ؟
ما رد عليها وهو يمشي وتاركها باتجاه البيت وقت ركضت وراه وهي تنطق بحزن وبراءة : زعلان مني شهم ؟ ماسويت شيء والله
التفت لها وهو يتأملها وماقدر يمنع ابتسامته وقت تأمل شكلها الطفولي المُذهل و رد عليها ب : انا وقت ازعل منك قلبي وهو قلبي يعاندني ويقف بصفك !
ابتسمت باتساع وتفتحت الورد بوجهها وهي هايمه فيه وقت ردت ب : وليه ماعجبك ؟
اقترب منها وهو يلعب بخصلات شعرها بين انامله ونطق ب : لا هو حلو وعليك احلى بس كبيره بحق قلبي ان غيري يشوفك بهالجمال !
حدقت فيه وقت فهمت قصده وسبب تغير رأيه ونطقت تأمنه وقت رفعت يدينها لايسر صدرها : لا تخاف دام هالقلب ماسكنه غيرك يحرم على حد يشوفني غيرك ..
-
صحى من خياله وهو يضحك ! يضحك باسف وحزن ! وقهر مكبوت بداخله على الدنيا الي اخذت منه حُبه ورمته وتركته وحيد حاير بامره ومغلوب ومتعب ومنهد حيله وقت نطق بغبنه : وصرتي حلال غيري وحرام علي ! والكبيره بحق قلبي صارت ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!