الفصل 1 | من 6 فصل

رواية جريمه فى حق طفله الفصل الأول 1 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
27
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في منزل بسيط في منطقة شعبية، تستيقظ طفلة صغيرة على صوت والدتها. منه بطفولة: مالك ياماما سحر بفرحة: مبسوطة بيكي ياحبيبتي منه بسعادة: أنا نجحت ياماما سحر: لا ياحبيبتي، جالك عريس كويس أوي وهيخليكي مبسوطة أوي معاه منه: عريس إيه سحر: أيمن ابن الحج محمود منه: بس ده كبير أوي ياماما، وكمان أنا مش بحبه، ده رخم سحر: بس يابت، ده هيبقى جوزك خلاص. أصلاً آخر الأسبوع كتب الكتاب وفرحك منه: يعني إيه؟ أنا مش هروح المدرسة تاني

سحر: مفيش مدرسة خلاص، انسى الكلام ده، فاهمة منه بدموع: حاضر ياماما منه أحمد: بنت عندها 14 سنة، لسه في إعدادي، بس شكلها أكبر من سنها شوية، بس برضه لسه طفلة. عينها عسلي وشعرها طويل وأسود، وبشرتها بيضاء. هي طيبة خالص، بتحب تسمع كلام والدتها. سحر: والدة منه، عندها 40 سنة. اتجوزت صغيرة برضه، عشان كده مش عندها مانع إن بنتها تتجوز صغيرة هي كمان. هي عندها مصطفى وإبراهيم ومنه.

أحمد عبدالله: والد منه، عنده 50 سنة. اتجوز سحر وهي لسه عندها 13 سنة، ومش بيحب البنات خالص، عشان كده أول ما جه عريس لمنه وافق على طول. مصطفى أحمد: أخو منه الكبير، متجوز وعايش بره. بيحب منه جداً وبيخاف عليها، بس بسبب الظروف اللي خلته يسيبها ويسافر عشان الشغل. هو عنده 26 سنة.

إبراهيم أحمد: أخو منه الوسط، عنده 24 سنة. شخص مش بيحب حد خالص غير نفسه، عايز كل حاجة لنفسه، بس مش فارق مع أي حد تاني. بس للأسف ده بسبب دلال والده عليه عشان هو راجل.

أيمن محمود: عنده 25 سنة. شاب صايع، غير مسؤول. للأسف عايش على فلوس أبوه اللي طبعاً كل حاجة بيعوزها بتكون عنده، حتى لو إنسان. نفسه من بدري يتجوز منه، بس كل ما يقول لأبوه يقوله استنى تكبر شوية، لحد لما عرف يقنع أبوه إنه يطلبها دلوقتي، وللأسف أحمد وافق على كده. دخلت منه الأوضة بتاعتها تعيط. منه بعياط: أنت فين يا مصطفى؟ تعال شوف اللي ماما وبابا عايزين يعملوه فيا. أنا ليه مروحش المدرسة تاني؟

يعني المفروض أقعد مع أيمن ده طول الوقت زي ماما ما هي بتفضل مع بابا على طول ومش بتخرج خالص. بليل، بتقوم منه من النوم على صوت أبوها بره. بتخاف تخرج، بس لما بتسمع بينادي عليها بتخرج على طول من الخوف. منه بخوف: نعم يابابا أحمد بقسوة: تسمعي كلام أمك كويس، عشان خلاص كلها أربع أيام وتتجوزي. لازم تفهمي كل حاجة تقولك عليها. وحسك عينك أعرف إنك عملتي حاجة، أو لما تتجوزي تعملي حاجة، فاهمة؟ منه بخوف: حاضر، حاضر فاهمة أحمد:

غوري من وشي منه بدموع: حاضر وتدخل منه الأوضة تاني تعيط من القسوة اللي والدها بيعاملها بيها من زمان أوي. هي متعرفش السبب، بس بتخاف منه جداً ومش بتحب تخرج من الأوضة وهو موجود خالص غير لو هو عايزها. هي طفلة، متعرفش ليه أبوها بيتعامل معاها كده، أو يعني إيه جواز، وهي المفروض تعمل إيه. بس كل اللي فهمته إنها لازم تسمع كلام والدتها.

فضلت سحر تجهز منه الأيام دي وتفهمها كل حاجة، بس للأسف منه مكنتش فاهمة كل حاجة. بس اللي فهمته إنها هتعيش حياة وحشة بعدين لو عملت حاجة، وخوفها بيكتر من الوقت، لحد لما جه يوم الفرح وكتب الكتاب. وخرجت منه من الأوضة عشان تمضي على عقد الجواز، بس أول ما المأذون شافها اتصدم. المأذون بصدمة: دي طفلة! أنت هتخليني أكتب كتاب طفلة ياحج محمود؟

الحج محمود: تعال بس ياراجل، طفلة إيه بس دي عروسة أهي وحلوة. اكتب، اكتب ومتخافش، هرضيك كويس. المأذون: بس ياحج الحج محمود: ولا حج ولا حاجة، اكتب. عايزين نفرح. المأذون: حاضر ياحج محمود. كتب المأذون الكتاب، وللأسف مهتمش إنها طفلة، لأ، ساكت عشان الفلوس، ونسي إن دي جريمة بتحصل في حق الطفلة دي. الحج محمود: مبروك يا أحمد أحمد: الله يبارك فيك ياحج الحج محمود: طب يلا ياعروسة عشان تروحي مع جوزك.

منه بخوف: لا لا، أنا مش عايزة أروح معاه، أنا بخاف منه. أحمد ضربها بالقلم: امشي، غوري مع جوزك، اخلصي، مش عايز دلع بنات. منه بدموع وخوف: حاضر يابابا، هروح معاه. أيمن خد منه اللي مش فارق معاها إنها طفلة، أو اللي حصل فيها بسببه، أو إنها مرعوبة معاه. كل اللي فارق إنها خلاص معاه ويقدر يعمل اللي يعجبه بس. ده كان تفكير أيمن لحد لما وصل البيت وشد منه وطلع الشقة بتاعته.

أيمن: ادخلي غيري هدومك، والبس الهدوم اللي على السرير عندك، يلا. منه: حاضر. دخلت منه الأوضة، بس اتصدمت إنها المفروض تلبس هدوم زي كده، عشان هي اتعودت إن ده مينفعش خالص. بس من خوفها من أيمن وأبوها قررت تعمل اللي قالها عليه عشان ميضربهاش هو كمان. وفعلاً لبست اللبس اللي كان موجود، وفضلت قاعدة خايفة لحد لما دخل أيمن، بس هي اتصدمت من المنظر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...