الفصل 2 | من 6 فصل

رواية جريمه فى حق طفله الفصل الثاني 2 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
30
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

دخلت منة الأوضة بس اتصدمت إنها المفروض تلبس هدوم زي كده عشان هي اتعودت إن ده ما ينفعش خالص. بس من خوفها من أيمن وأبوها قررت تعمل اللي قالها عليه عشان ميضربهاش هو كمان. وفعلا لبست البس اللي كان موجود وفضلت قاعدة خايفة لحد ما دخل أيمن. بس هي اتصدمت من المنظر، كان أيمن سكران ومش طبيعي. هي خافت منه أكتر، كانت خايفة تقوم من مكانها.

أيمن بعدم وعي: "أخيرا بقيت ليا عارفة يا بت. أنا فضلت ورا أبويا كتير عشان يخليني أتجوزك دلوقتي. حتى أخوكي لما خد فلوس وافق على طول." هو وأبوكي. منة بخوف: "ابعد عني يا نبي، أنا معملتش حاجة." أيمن: "ابعد إيه؟ بس خدي هنا." منة بدموع وخوف: "يا نبي ابعد عني يا نبي." أيمن بزعيق: "بس بقى إيه عيلة صغيرة؟ انتي افهمي، أنا جوزك وانتي خلاص واحدة متجوزة مش طفلة. ولما أقولك حاجة تعمليها من غير كلام، فاهمة؟ منة بدموع: "فاهمة، حاضر."

أيمن: "خدي هنا." منة راحت عنده وهي مرعوبة، وهو مش فارق معاه حاجة خالص ولا رحم إنها لسه طفلة. عمل اللي في دماغه واللي شيطانه قاله عليه. بس مش مهم هي إيه ولا إيه الجريمة اللي عملها في حق الطفلة دي. كل اللي كان فارق معاه رغبته بس. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تاني يوم صحي أيمن وهو مبسوط إن اللي في دماغه حصل، بس فضل يصحي منة مش بتقوم خالص. حاول كتير، مش عاوزة تقوم. بص شاف دم كتير على السرير، خاف ومعرفش يعمل إيه، اتصل على أمه.

أيمن بقلق: "الحقيني." أمه: "مالك يا حبيبي؟ حصل إيه؟ أيمن: "البت مش عاوزة تقوم وفي دم كتير أوي." أمه: "يا ض ده عادي، هتلاقيها تعبانة شوية وخلاص." أيمن: "لا مش عادي، ده كتير أوي. تعالي بسرعة شوفيها وهاتي معاكي الدكتورة." أمه: "أنا هجيلك لوحدي، عاوز الناس تقول علينا إيه؟ وأنا جيبلك دكتورة يوم الصباحية؟ اقفل، أنا جاية." وقفلت معاه ولبست وكانت هتزل، بس محمود وقفها. محمود: "هتروحي فين على الصبح كده يا غالية؟

غالية: "هروح أشوف ابنك، بيقولي البت مش بتفوق وشكلها نزفت كتير." محمود: "أنا قلت بلاش دلوقتي، البت لسه صغيرة. قالي دلوقتي يعني دلوقتي، مش كنا نستنى شوية؟ وأنا مكنتش هخليها تتجوز غير ابنك بس، أعمل إيه هو اللي استعجل." غالية: "ومالوا يا حج؟ يعني الواد عايز البت ويتجوز ومالها؟ يعني البت اللي بتدلع. ما أنا اتجوزت أصغر منها وأمها بردو وكان عادي. مش عارفة دلع البنات ده."

محمود: "طب روحي شوفي البت، ولو في حاجة خلي يروح بيها المستشفى." غالية: "إن شاء الله، مفيش مستشفى ولا حاجة. يلا سلام." محمود: "سلام." وراحت غالية عند أيمن اللي كان قعد عادي بياكل، مش فارق إن في إنسانة جوا بتموت، مش مهم المهم نفسه بس لحد ما وصلت غالية ودخلت عند منة بس اتصدمت من المنظر. غالية: "يالهوي، قوم يا ض بسرعة. انت عملت إيه؟ أيمن: "هكون عملت إيه يعني؟ العادي." غالية: "قوم نخدها المستشفى بسرعة، البت شكلها بتخلص."

أيمن بقلق: "افترضي حد بلغ الشرطة." غالية: "هيبلغ ليه؟ انت جوزها وبعدين قوم متخافش، أنا هتصرف." أيمن: "ماشي." وخد أيمن منة وغالية وراحوا المستشفى، والدكتور أول ما شاف منة جرى عليها ودخلها أوضة الكشف عليها. وبعد ساعة خرج وهو متعصب. الدكتور بعصبية: "عايز أفهم إزاي طفلة يحصل فيها كده؟ ده اغتصاب." غالية: "اهدى بس يا دكتور، دي متجوزة يا خويا أمبارح كان فرحها." الدكتور بصدمة: "فرح مين؟

الطفلة اللي جوا دي مجتش 15 سنة، إزاي فرحها؟ انتوا مجانين وفين جوزها إن شاء الله؟ أيمن بردو: "أنا جوزها يا دكتور. هي كويسة صح؟ الدكتور: "البنت اللي جوا دي كان ممكن تموت لو فضلت شوية كمان. دي نزفت كتير جداً وهي ضعيفة ومحتاجة راحة." كمل الدكتور بتريقة: "وياريت يا جوزها متقربش منها غير بعد شهر على الأقل." أيمن: "شهر إيه يعني؟ ده احنا لسه متجوزين، هو احنا لحقنا."

الدكتور بزهق: "أنا قلت اللي عندي، لو مش فارغ حياتها معاك اعمل اللي يعجبك. أنا مش عارف إزاي طفلة تتجوز بس هقول إيه، العيب على أهلها." ومشى الدكتور وهو مش مصدق إن طفلة يحصل فيها كده بس ميقدرش يتكلم، دي مراته للأسف عند أيمن. خد منة ورجع البيت تاني، وهي بعدها فاقت بس كانت تعبانة جداً. منة بتعب: "آه، أنا فين؟ ماما يا ماما." أيمن: "أمك مش هنا يا أختي، واخلصي قومي اعملي أكل." منة: "بس أنا تعبانة أوي، مش قادرة أقوم."

أيمن: "أنا قلت قومي اخلصي." منة بخوف: "حاضر، هقوم." وقامت منة تعمل أكل بس كانت تعبانة جداً ومش عارفة توقف، بس من خوفها حاولت تعمل لحد ما مقدرتش توقف ووقعت، أغمى عليها وو.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...