الفصل 5 | من 6 فصل

رواية جريمه فى حق طفله الفصل الخامس 5 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
29
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

الراجل مشى وأيمن دخل وهو خايف. غاليه: مالك؟ في إيه وفين مراتك؟ أيمن: مراتي... آه مراتي. رفعت قضية خلع وتزوير عليا. غاليه: يامصيبتي! هي حصلت تعمل كده؟ بنت ال* دي! أيمن: أعمل إيه دلوقتي؟ أنا ممكن أتحبس فيها. غاليه: ولا حبس ولا حاجة. اجمد شوية كده. أنا هكلم أبوك يشوف المحامي عشان الحوار ده. أيمن: آه ونبي، لحسن القضية بعد بكرة. غاليه: متخافش ياخويا. *** عند منه، صحيت من النوم وهي تعبانة. مصطفى: صباح الخير ياحبيبتي.

منه: صباح النور. مصطفى: عاملة إيه دلوقتي؟ منه: تعبانة شوية يا مصطفى. مصطفى: إن شاء الله هتكوني كويسة. بس خدي العلاج، ماشي؟ منه: حاضر. مصطفى: شاطرة ياحبيبتي. منه: مصطفى، عايزة أسألك سؤال. مصطفى: قولى. منه بدموع: هو ليه بابا سابني مع أيمن؟ والله أنا قلت له إني بخاف منه، بس هو ضربني وموافقش يخليني أروح معاه. و أيمن ده وحش أوي يا مصطفى.

مصطفى بحزن: أنا آسف ياحبيبتي. حقك عليا. أنا آسف إني سبتك معاهم. بس والله العظيم هاخد حقك منهم كلهم، حتى لو كان مين. منه: هتفضل معايا يا مصطفى؟ مصطفى: طول العمر ياروحي. فضل مصطفى مع منه عشان كانت تعبانة نفسياً بسبب اللي حصل معاها. وبعد شوية كان الباب بيخبط. راح مصطفى يفتح، كان أبوه. مصطفى بسخرية: أهلاً أهلاً، أستاذ أحمد. نورت. أحمد بعصبية: إيه اللي أنت عملته ده ياحيوان؟ بترفع على جوز أختك قضية خلع وتزوير؟ أنت مجنون؟

مصطفى: هو الحيوان جاي يقولك بس. آه، أنا رفعت القضية ومش هسكت غير لما أجيب حقها غصب عن أي حد. أحمد ضربه بالقلم: أنت عايز تحبسني؟ مصطفى بعصبية: أنت إيه؟ مش فارق معاك غير نفسك؟ يعني مش همك بنتك اللي كانت بتموت في المستشفى؟ مش فارق غير نفسك وإنك هتتحبس؟

يعني أنت عارف أهو إن دي جريمة في حقها، بس أوعد محدش هيهرب من الجريمة دي. أنت مخليتش أي حاجة حلوة تشفعلك. ده أنت دمرت بنتك وماكنش فارق معاك، بس وفضل هي تعبانة لوحدها، مش قادرة تتعب أعصابها أكتر من كده. اتفضل. أحمد: ماشي يامصطفى، ماشي. مشى أحمد وهو متعصب ومش عارف يعمل إيه. ومصطفى دخل، كانت منه بتعيط. مصطفى: بتعيطي ليه بس؟ منه بتبكي: هو بابا ليه مش بيحبني يا مصطفى؟ هو أنا عملت حاجة وحشة؟

مصطفى بحزن: لا ياحبيبتي، أنتِ شاطرة، مش بتعملي حاجة وحشة. وبابا خلاص مش هيكلمك تاني. وإحنا هنسافر قريب. منه: طب وماما مش هتسافر معانا؟ مصطفى: لا، أنا وإنتي بس اللي هنسافر. وهناك هتشوفي أميرة مراتي وعبدالرحمن ويوسف. منه: مين عبدالله ويوسف دول؟ مصطفى: دول ولادي. يعني إنتي خالتهم الصغيرة. منه: يعني هلعب معاهم وآخد بالي منهم؟ مصطفى: آه ياحبيبتي. منه: الله، حلو أوي يا مصطفى. طب إحنا هنمشي إمتى؟ عشان عايزة أشوفهم.

مصطفى: قريب. نخلص بس من موضوع أيمن ده عشان ميقربش منك تاني، وهنمشي على طول. منه: بجد؟ يعني مش هشوف أيمن تاني؟ مصطفى: آه. خلاص هيبعد عنك. منه: أنا بحبك أوي يا مصطفى. مصطفى: وأنا بحبك أكتر ياروحي. *** بعد يومين، كانت أول جلسة في المحكمة. كانت منه قاعدة جنب مصطفى، خايفة من أبوها وأيمن. منه بخوف: مصطفى، يلا نمشي نبي. مصطفى: اهدي، محدش هيقدر يعملك حاجة. محمد: إن شاء الله المحكمة هتحكم من أول جلسة. مصطفى: إن شاء الله.

بعد شوية، بدأت الجلسة لحد لما القاضي طلب منه عشان تتكلم. القاضي: قول لي يا منه، إيه اللي حصل معاكي كله؟

منه: أنا يا عمو، كنت نايمة وصحيت لقيت ماما بتقولي أنا هتجوز. مكنتش عارفة يعني إيه. بس بابا جه بليل وقال لي إن لازم أسمع كلام ماما وأسمع كلام أيمن. بس أنا قلت له مش بحب أيمن وبخاف منه. بس هو زعق لي. وبعدها بكم يوم ماما خلتني ألبس فستان كبير. وبعد شوية لقيت بابا بيقولي أروح مع أيمن. لما قلت له بخاف منه، ضربني وزعق لي. وروحت مع أيمن. وهو زعق لي عشان ألبس الهدوم اللي كانت موجودة. ولما لبست، هو دخل وضربني وعمل حاجات وحشة

أوي. وأنا لما صحيت كنت تعبانة، مش قادرة أقوم. بس هو قالي أروح أعمل أكل. وقمت بس كنت تعبانة. ولما صحيت كنت في المستشفى لوحدي، لحد لما جه مصطفى وقال لي أغير هدومي عشان أمشي معاه. وخرج هو والدكتور. وبعدها لقيت أيمن جاي وضربني عشان أمشي معاه. بعدها لقيت مصطفى جاي وضربة عشاني.

القاضي: أنتِ عندك كام سنة يا حبيبتي؟ منه بطفولة: عندي 14 سنة وشوية وهكبر، يعني عندي 15 سنة. القاضي: طب روحي اقعدي. منه: حاضر. فضلت الجلسة ساعة لحد لما قالوا شوية والحكم هيتقال. أحمد بعصبية: برضه عملت اللي في دماغك. مصطفى: زي ما أنت عملت اللي في دماغك ودمرتها. أحمد: ماشي يامصطفى، بس أوعدك الموضوع ده مش هيعدي كده. خليك فاكر. مصطفى بسخرية: إن شاء الله يا ولدي. بعد شوية، دخل القاضي وكلهم كانوا قلقانين.

القاضي: .....................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...