مصطفى بصدمة: منه؟ منه بدموع: مصطفى! مصطفى: محمد، انت تعرفها؟ مصطفى بحزن: يعني كل الكلام اللي قلته ده حصل مع اختي؟ البنت اللي حياتها اتدمرت؟ اختي؟ محمد: اختك إزاي؟ يعني اتجوزت وأنت كمان متعرفش؟ مصطفى: بابا عارف كويس إني مستحيل أقبل بكده لو حصل أي حاجة. منه بعياط: مصطفى، انت وحشتني أوي. سبتني ليه معاهم؟ مصطفى بدموع: حقك عليا، أنا آسف. والله العظيم مش هسيبك تاني أبداً. هتفضلي معايا.
منه بعياط وخوف: خدني معاك يا مصطفى. أنا مش عايزة أرجع عند أيمن تاني، ونبي. ده وحش أوي. مصطفى: مش هترجعي، وعد. مش هخليكي مع الحيوان ده تاني خلاص. منه: بجد يا مصطفى؟ مصطفى: بجد يا روح مصطفى. أنا هروح مع محمد خمس دقايق أخلص ورق الخروج، هرجع تكوني غيرتي هدومك. ماشي يا حبيبتي؟ منه: حاضر. خرج مصطفى وهو حزين إن كل ده حصل مع أخته الصغيرة. محمد: أنا مكنتش أعرف إنها أختك فعلاً.
مصطفى: عارف يا محمد إنك متعرفش. المشكلة إني مكنتش متخيل أبويا يوصل لكده. آه عارف إنه مش بيحب البنات، ولا بيحب منه من يوم ما عرف إنها بنت. بس مكنتش أعرف إنه ممكن يرميها كده وهي طفلة. بس أقسم بالله ما هسيب الحيوان ده. محمد: أنا من رأيي ترفع قضية وتطلق أحسن ما تعمل حاجة تانية. مصطفى: ما أكيد هعمل كده. بس يتعلم الأدب الأول عشان ميبصش لأي طفلة تاني. محمد: خير إن شاء الله. أنا هروح أخلص الورق، وأنت ارجع لها. مصطفى: تمام.
عند منه، كانت قاعدة مستنية مصطفى ومبسوطة إنه رجع تاني. لحد لما لقت الباب اتفتح، بس دخل أيمن مش مصطفى. أيمن: يلا اخلصي عشان نمشي. منه بخوف: لا لا، أنا مش هروح معاك. أنا هروح مع مصطفى. أيمن ضربها بالقلم: مصطفى مين يا بنت الـ***؟ قومي خلصي عشان ترجعي بيتك يا عروسة. منه بعياط وخوف: لا، ابعد عني ونبي ابعد. مش عايزة أروح معاك. أيمن: مش بمزاج أهلك هو. اخلصي يا بت. مصطفى بعصبية: هي هتخلص فعلاً يا روح أمك.
مصطفى ضرب أيمن وفضل يضرب فيه لحد ما جه محمد. محمد: اهدي يا مصطفى مش كده. مصطفى بعصبية: أهدى إيه؟ ده مش كفاية اللي عمله فيها؟ بيضربها كمان؟ ابن***. محمد: هيغور بعيد عنها. اهدي عشان منه خايفة. مصطفى: تعالي يا منه، نمشي. منه جريت على مصطفى حضنته من الخوف. وهو خدها ورجع البيت يشوف أمه ويمشي تاني. سحر: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، نورت. مصطفى: الله يسلمك. فين بابا؟ سحر: خمس دقايق ويكون هنا. مصطفى: تمام. هي منه فين؟
سحر بتوتر: ها، منه دي... دي بتجيب حاجة من تحت و جاية. مصطفى بسخرية: بتجيب حاجة من تحت؟ سحر بتوتر: آه، أمال هتكون فين يعني؟ مصطفى: المستشفى مثلاً؟ ولا انتي متعرفيش حاجة عنها من ساعة ما رميتوها؟ سحر: رميت مين يا مصطفى؟ دي اتجوزت يا حبيبي. مصطفى بعصبية: طفلة عندها 14 سنة تتجوز؟ انتي أم؟ انتي متفهميش يعني إيه جواز ولا مسؤولية؟ ولا حاجة؟ ترميها لكلب زي ده؟ ومش كفاية دي تدخل غيبوبة ومحدش يسأل فيها؟
ولا حتى انتي تكوني جنبها؟ انتوا إيه؟ أقسم بالله كلمة "أهل" خسارة فيكم. أحمد: أهلاً يا محترم، بتعلي صوتك على أمك كمان؟ مصطفى: أهلاً أستاذ أحمد، انت شرفت. طب كويس. أقدر أفهم ليه عملت كده في منه؟ أحمد: عملت إيه؟ جوزتها؟ فيها إيه؟ مصطفى: انتوا هتخلوني أتجنن؟ إزاي طفلة تتجوز؟ إزاي؟ المأذون وافق يكتب الكتاب؟ وأنت جوزتها ليه؟ أنا مش ببعتلها فلوس عشان أصرفها برضه؟ يعني إنت مش متحمل حاجة منها؟
أحمد: بقولك إيه، هي اتجوزت وخلاص. تمام؟ وحضرتك مش جيت تشوف أمك وشوفتها. اتفضل يلا، مع السلامة. مصطفى: انت بتطردني من البيت؟ أحمد: لما تكون محترم أهلك، تبقي تيجي البيت هنا. مصطفى: هو ده البيت اللي بتعمل عليه كل ده؟ خلي ليك. وياريت تعتبر إن عيالك ماتوا. أنا ومنه من انهاردة مش عيالك ومش عايزين نكون عيالك. وانتِ يا ماما، هتيجي معانا ولا لأ؟ سحر: إزاي أسيب بيتي يا ابني؟ مينفعش.
مصطفى بسخرية: كنت متأكد إنك هتقولي كده. يلا سلام. مشى مصطفى وراح الشقة بتاعته اللي كان مجهزها عشان لما ينزل مصر، اللي طبعاً محدش يعرف بيها غير محمد. وكانت منه هناك عشان ترتاح. منه: مالك يا مصطفى؟ مصطفى: مفيش يا حبيبتي، انتي كلتي؟ منه: لا، مستنياك. مصطفى: طب يلا عشان ناكل عشان تاخدي العلاج. منه: حاضر. *** عند أيمن، رجع بيت أهله وهو مش عارف يمشي بسبب ضرب مصطفى ليه. غالية: يالهوي، مالك يا حبيبي؟ مين عمل فيك كده؟
انت مش روحت تجيب مراتك؟ أيمن بتعب: روحت بس بنت الـ*** مرضيتش تيجي معايا. وزعقت لها عشان تمشي، لقيت أخوها ونزل ضرب فيا، وبعدها خدها ومشي. محمود: أخوها مين؟ إبراهيم؟ أيمن: لا، مصطفى. محمود: وده رجع إمتى من السفر؟ أيمن: مش عارف. محمود: طب ادخل ارتاح جوه، وأنا هتكلم أبوها أشوف الدنيا إيه. غالية: أيوه، كلمه وعرفهم إحنا مين. هو كان يطول ابني يتجوز بنتهم أصلاً؟
محمود: اسكتي يا أختي. ده كويس إنه ساب ابنك يعرف يمشي. مش كفاية البت دخلت غيبوبة بسبب ابنك وهو مرحش حتى يبص عليها؟ غالية: الله! يعني كان يروح يقعد جنبها وهي نايمة في المستشفى؟ مش كفاية يا عيني، ملحقش يفرح بالجوازة. محمود: إنتوا الكلام مش بيجيب نتيجة معاكم فعلاً. أنا ماشي. نزل محمود المحل بتاعه وشاف أحمد معدي. محمود: خد يا أحمد، تعال. أحمد: خير يا حج محمود؟ محمود: ينفع اللي عمله ابنك ده؟ أحمد: عمل إيه؟ خير؟
محمود: أيمن يروح المستشفى عشان ياخد مراته، وابنك يشوفه يضربه وياخدها ويمشي؟ دي أصول برضه؟ يعني الست لما متروحش بيت جوزها، تروح فين يعني؟ أحمد: معاك حق يا حج. أنا هتكلم مصطفى عشان يرجعها بيتها، وإن شاء الله بكرة هتكون موجودة في بيتها. محمود: ماشي يا أحمد. *** تاني يوم، صحي أيمن وكان مستني منه تيجي. غالية: مالك يا ضنايا؟ في إيه؟ أيمن: هي اتأخرت ليه كده؟ غالية: متقلقش، هتيجي يا حبيبي. يعني هتروح فين؟
الست ملهاش غير بيت جوزها. هي تيجي بس، وأنا أعلمها الأدب على حق. أيمن: حاضر، بس تيجي هي. غالية: مالك يا ضنايا ملهوف عليها كده ليه؟ أيمن كان لسه هيرد، بس الباب خبط. أيمن: أهي جت. و راح يفتح وهو مبسوط، بس شاف راجل غريب. أيمن: خير؟ الراجل: حضرتك أستاذ أيمن؟ أيمن: آه، خير؟ الراجل: اتفضل امضي على الورق ده. أيمن باستغراب: ورق إيه؟ الراجل: مرات حضرتك رفعت قضية خلع عليك. أيمن بصدمة: نعم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!