الفصل 7 | من 32 فصل

رواية جت تعلمني الغرام وجيت أعلمها القصيد رحلت كلي حب وراحت أعظم شاعرة الفصل السابع 7 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
17
كلمة
12,119
وقت القراءة
61 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18


فتحت شيهانة عيونها على وسعها وهي تشوفه عند الملحق , و شكله يرعب
رجعت من ورا الباب وهي تقول : الرجاجيل ما يدخلون البيت الا ان كان فيها رجالها
صقر بدون استيعاب وبقهر : قلتيها الرجاجيل
ركض بخطوات سريعة لـ داخل الفيلا , سمعت صوت ركضاته
رجعت على ورا بسرعه وهي تتوجه لـ المطبخ
قالت بصوت عالي : أطــــــــــلع برا البيت لا أتصل في أبوي
دخل الفيلا وهو ثاير قال بصوت عالي : أتــــــصــــلي عليه
ركض لـ المطبخ وسوهانة تركض خلفه
دخلت شيهانة المطبخ وهي تسكر الباب وقالت بصوت علي : وش ناوي جاي , تذبحني ولا وش تسوي
صقر من ورا الباب وبصوت عالي : أقســــم بعزة ربي , ما أخلي فيك حب لـ الحياة الا أني مانيب ولد أبوي
شيهانة : تعقب وتخسي ما بقى الا أنت
مسك الباب وهو يفتحه بقوة , فتح الباب
رجعت على ورا بسرعه , اخذت السكين من الدرج وهي تقول : قسم بالله لـ أحطها في جوفك لا ما رحت
قرب صقر منها و أبليس جالس على راسه : تحطينها في جوفي يا المطلقة
شيهانة بقهر : احطها في جوفك و اطعنك فيها اللي موب على الفطـرة..
قبل لا تكمل كلمتها , قرب صقر منها , رفعت السكين , مسك يدها وهو يرمي الـسكين من يدها
شيهانة بصوت عالي : فكــــــــــــــني .. لا تلمــــــســـني
سوهانة ركض لـ شيهانة : فكها , فكها
صقر ناظر في سوهانة : أطلعي برا المطبخ كانك تبينها سليمة
سوهانة وهي تناظر فيه رجعت على ورا وهي تقول : بجي يا شيهانة لا تخافين
طلعت من المطبخ
شيهانة وصقر ماسك يدينها الثنتين
صقر وهو ينفص في شيهانة : الكـلام اللي قلتيه يا شيهانة انتي قده ولا لالا
شيهانة وهي تحاول تفك نفسها منه وبصوت عالي : انا قده ونص , ما اقول كلام الا وانا قده ..
صقر بحركة سريعه رفع السكين وهو يحطها على رقبتها : ودك بالنحر
شيهانة رجعت رقبتها على ورا وهي تناظر فيه : ما انت بذابحني .. تخسي تكون نهايتي على يدك انت
صقر وهو يناظر فيها ويناظر في السكين :...........
شيهانة دفته بكل قوتها وفكت يدينها منه , أخذت السكين الكبيرة اللي دايم تنحط على الطرف عشان ذبح اللحم , مسكتها وهي تقول : أبعد لـ اغرسها فيك , انت ماسك سكين وانا ماسكة سكين .. أبعد
صقر ناظر فيها و ناظر فوق راسها بشوي , رفع السكين و بحركة مرعبه , رمى السكين الحادة اللي دخلت في الجدار : صوبتها على الجدار مانيب قادر اصوبها في راسك
شيهانة بصوت عالي : لا تصوب في راسي ولا أصوب في راسك .. طلقني و أرتاح مني.. وريحني منك .. تتزوجني عشان تستـر..
ماكملت كلمتها , بحركات صقر السريعة مره ثانية , لوى يدها و طيح السكين منها , مسك يدينها الثنتين ولفها على ورا وهو يناظر في عيونها : من قالك أني مانيب رجّال ؟
شيهانة وهي تناظر في عيونه : شفتك بعيوني الثنتين
صقر ونظراته بدت تخوف شيهانة : صدق ؟ ..طيب لو سويت كذا
قرب بسرعه لـ جهة رقبتها وهو يحط شفايفه عليها , رجع ناظر فيها : أصير رجال ولا لا ؟
تصنمت , ما تدري وش صار فجأة , كأنها تثلجت فجأة .. أو . عجزت عن الحركة لـ لحظة ..نظراتها بس اللي تتكلم
صقر وهو يناظر فيها , رجع سوا نفس الحركة وهو يقول : صرت رجال ولا ما صرت ؟
فك يدينها الثنتين وهو يناظر فيها : الوعد موب ألحين .. الوعد بعد ليلتين
طلع من المطبخ متوجهه لـ سيارته , ركب السيارة والقهر اللي في قلبه لازال موجود , مسح فمة بكرهه , شغل سياته , وهو في قلبه مليون وعيد وتهديد

سوهانة , بعد ما شافت صقر طلع , توجهت لـ المطبخ , وهي تمسك شيهانة : فيك شي , شيهانة
شيهانة ناظرت في سوهانة بهدوء عكس العاصفة اللي صارت قبل شوي : .. وينه ؟..
سوهانة تناظر شيهانة بخوف : طلع .. شيهانة
شيهانة شدت على يدينها بقوة , شلون قدر يسوي اللي سواه , كيف سمحت له , تصنمت ولا عرفت وش تسوي , شاتت السكين برجلها بقهر , وهي تسرع لـ غرفتها , دخلت غرفتها وكل ما تتذكر اللي صار ,, تموت من القهر , ناظرت شكلها في المراية , تخيلت المنظر من جديد .. أخذت الأنتيك اللي على تسريحتها و رمته بقوة على الأرض , وش صار يا شيهانة .. شلون سكتي , تدور في الغرفة بضياع اللي سواه صقر ما ينسكت عليه ,لازم تردها له لو على موتها , ما تقدر تفكر التفكير وقف , سحبت السلم اللي جنب خزانتها , وحطته على الطرف , رقت فوق الخزانة , وهي تشد على يدينها , تفكر , و تفكر .. مستحيل تسكت له , الوعد جاي يا صقر , الحين بس , تبغى تروح عنده عشان تعلمه الوعد كيف يصير .. قفزت من فوق الخزانة نفس كل مره , تسرع بخطواته لـ تحت
شيهانة وهي تدخل المطبخ و تتصنع الهدوء : سوهانة .. أبوي لا يدري عن اللي صار
سوهانة بدهشه : ايش تقولي يا شيهانة .. لازم يدري
شيهانة : موب لازم يدري .. خلاص انتهى الموضوع .. لو درى أبوي بـ ازعل منك والله العظيم ..
سوهانة بضيق : اللي تحبيه .. براحتك
هزت شيهانة راسها وهي تتوجهه لـ غرفتها , يحسب أني بـ أسكت له .. لا والله ما أسكت .. موب انا اللي يعتدي عليها و تسكت ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكت الحزام بعد ما أعلن الطيار عن أنتهاء الرحلة .. أخذت عبايتها و لبستها , طرحتها السوداء كانت عليها من قبل , رفعت شنطتها الكتف على ظهرها , وقفت وهي تتوجهه لـ بوابة الطيارة , عادل رجع نام , أحسن لو يموت ما راح ترجع تقومة , أنفتح باب الطيارة , نسيم الرياض البارد دخل , ريحة الرياض المميزة اللي ما يعرفها الا اللي ساكن فيها , دخلت فيها , ناظرت السماء اللي صايرة حمراء , شكل الليلة بتمطر .. نزلت من على الطيارة , كانت قطرات المطر تستقبلها , أول ما نزلت .. غطا جوك يالرياض على لندن

وقّف بسرعه بعد ما شافها قامت , نزل من الطيارة وهو يلحقها
سعود وهو يمشي ورا قوت : .. احــم ... احـــم
وقّفت ولفت عليه , ناظرت فيه , بعدها عطته ظهرها
سعود يمشي وراها : وقّفي شوي , وش فيك طايرة
قوت أخذت نفس , وبعدها لفت عليه : وش تبي .. نعم
سعود أبتسم : وقفي شوي ارتاحي , صرتي أسرع من الطيارة
قوت بصوت واطي : استغفر الله
سعود وهو يحك شعره : كنت بقول .. اسف اذا ازعجـ...
قوت عطته ظهرها : حصل خير ..
سعود رفع حواجبه : بكمّل ..
سفهته وكمّلت طريقها 

سعود ناظر فيها لحد ما غابت عن عينه
سعود وهو يعدّل شنطته اللي على كتفه : صعبه

ختمت جوازها , وتوجهت لـ سير الشنط , لمحت من بعيد محبوب , سواق جدها اللي عنده من ثلاثين سنة , جا و عمره 26 و الحين عمره 56 أشرت له بيدها وهي فرحانة , ياعمري شيهانة .. موصيتها ترسل السواق ولا نست ..
أخذت شنطتها و توجهت لـ محبوب
محبوب السواق الهندي يبتسم : السلام عليكم
قوت أبتسمت : وعليكم السلام .. كيف حال أنتا محبوب كويس ؟
محبوب : الهامدولله كويس .. أنتي وين روح .. أنا أسألي شيهانة بنتي أننا قوت وين روح .. هيا كلام أدرس
قوت مره تحب محبوب : صح كنت أدرس يا محبوب
محبوب : الحمدلله .. متى خلاص أنتي ؟
قوت ضحكت : تونا بدينا المشوار يا محبوب
محبوب وهو ياخذ شنطة قوت : عادل وين ؟
قوت بنذاله : عادل يقول بيرجع مع صديقة .. يالله خلنا نطلع
ركبت قوت السيارة وحرك محبوب لـ البيت

فتح عيونه على صوت المضيفة , مسح وجهه وهو يقول : نعم ..
المضيفة بـ أحراج : عفوا لو سمحت .. الكل طلع من الطيارة وانت منّك حاسس
لف براسه يمين ما كان فيه أحد .. عض شفايفة بقهر , حتى ما قومته الـوصخه وقف وهو يقول : معليش
اخذ شنطته الكتف و لبسها , حس أنه وطى على شي , رفع رجله وهو يناظر , هذي الأسوارة ؟ حقت قوت ولا يتهيأ له .. هذي 24 ساعة في يدها كيف طاحت
أخذها من على الأرض وهو يعرف أن هالاسوارة بالذات قوت ما تتحمل انها تفقدها , حطها في جيبه وهو يبتسم بنذاله
طلع من الطيارة وهو يستنشق ريحة الديرة اللي بزحمتها الدايمة و بحرها الشديد , وبردها الشديد يحبها ..
نزل من على الـطيارة , و ختم جوازة , و توجهه لـ سير الشناط , توقع انه يلقاها هناك لكن ماهيب موجودة
أخذ شنطته وهو يلف براسه يدورها , الحين جده وش بيقول لو جاء وهي موب معه ..
حط يده في شعره , وين ممكن تكون راحت .. محبوب ينتظرهم برا وهي موب موجوده ..
ما يبي يتصل على شيهانة و يخوفها
أنتظر ما يقارب الـعشر دقايق , بعدها توجه لـ مكتب الادارة .. طلب منهم المساعده انهم ينادون على أسم قوت
نادوا ثلاث مرات , مرت ساعة ولا أحد جا
عقد حواجبه عادل , كيف ما فكر أنها ممكن تكون راحت ..
رفع جواله , أتصل على محبوب
عادل : وينك محبوب
محبوب : أنا روح بيت مع قوت
عادل رفع حواجبه الثنتين بقهر , راح البيت مع قوت وهو له ساعة ونص يدور عليها
سكر الجوال بقهر , قلبه يغلي عليها , حتى ما انتظرته وهو جالس ينتظرها من اليوم
طلع من المطار وهو حالف يمين ما يعديها لها
ركب له تاكسي و توجه لـ البيت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسة على الأرض جنب سرير المريضة اللي للحين مجهولة هويتها ..
ضامه رجولها لـ صدرها , ومنزله راسها على يدينها ..
من يوم ما جت هنا ما أكلت أكل زي الناس , طول الوقت تاكل فواكة لانها هي الموجوده بـ استمرار
وقّفت وهي تتوجهه لـ المطبخ الصغير , ناظرت الثلاجة من يوم ما جت ما فتحتها , قرّبت منها فتحت الثلاجة
شهقت بشويش وهي تشوف علب الوسكي موجوده في الثلاجة
سكّرتها بسرعه , عقّلها بيوقف من اللي هي فيه , حتى الثلاجة صارت تخاف منها ! ..
مدت يدها لـ التفاح الموجود , طلعت من المطبخ وفي يدها تفاحة
جلست على طرف السرير وهي تاكلها ..
و تناظر المريضة ..
جمانة بصوت شبه مسموع : ما ملّيتي يا خاله نايمة .. متى بتقومين .. سبع سنين وانتي نايمة .. سبع سنين تروح من عمرك .. قومي .. فتّحي عيونك .. شوفي الشمس .. وخلينا نرجع لـ الرياض .. ماضنتي انك تحبين بولندا .. ثوبك اللي عليك .. و بقايا الحنا اللي على راسك .. و تجاعيد وجهك .. خلتني اعرف أن ما عمرك حبيتيها .. وضني أنك ما قد شفتيها في حياتك ... وحده مثلك نايمة بالثوب الشعبي اللي عليها , ما ضني انها كانت في يوم تبي تطلع من ديرتها ... ولا تبي تتحرك من قدام قهوتها ..لكن الزمن خلاك تطلعين .. وعلى كبر يا خاله .. لكن أنا وش اقول .. خليها على الله ..
واقف متكتف يسمع كلامها , وجهه نظره لـ جدته : كل شي مقدّر ومكتوب
وقفت بسرعه وهي تتنفس بسرعه من الـروعه : ..
جلس على الكنبه وهو يناظر في جدته بعدها وجهه نظره لـ جمانة : وش توقعين جايه تسوي هنا ؟
رفعت كتوفها بشويش : ما ..اعرف
عبدالعزيز حط رجل على رجل وهو يقول : الدنيا موب على كيفك لو كنت اقوى واحد فيها ... تجبرك .. تخليك تسوي شي وانت ماتبيه .. تسويه وانت كارهه .. في ناس في الدنيا .. مخلين روسهم مداس لـ خلق الله عشان يعيشون الدنيا و يواكبون الاقدار .. لو أنت صح .. الدنيا تجبرك تسوي الخطأ ..
جمانة ناظرت فيه : .. مافيه اجبار .. مافيه شي يخليك تسوي الـخطأ وانت قادر تسوي الصح
ناظر عبدالعزيز فيها لمده دقيقه بعدها قال : ألا .. فيه
جمانة تغيرت تعابير وجهها لـ التوتر .. نظراته .. تخوّف
عبدالعزيز : تبين تعرفين ...وش ..
جمانة ناظرت فيه :.............
عبدالعزيز وقّف وهو يقول : الدنيا بعد .. هذا هو الجواب
جمانة هزت راسها بالنفي
عبدالعزيز وقّف قدامها وهو يقول : .. فيه اشياء كثير تجبرك تسوي الشي الخطأ .. انتي بالذات .. فيه اشياء واجد سويتيها خطأ و انتي تقدرين تسوين الشي الصح
جمانة ناظرت فيه , وش يقصد بكلامه .. رجعت خطوة على ورا وهي تناظر المريضة ..
عبدالعزيز قرّب منها خطوة وهو يقول بصوت شبه مسموع : مافيه ..شي مخبيته عني ؟
جمانة ناظرت فيه بسرعه : وش ..
عبدالعزيز بنفس نبرة الصوت : أسألك .. تردين علي بسؤال !
جمانة بلعت ريقها بشويش , بعدها هزّت راسها بالنفي
عبدالعزيز بصوت طبيعي : طيب .. كملي شغلك
طلع من الكوخ
جلست على طرف السرير وهي تحط يدها على قلبها , لو يرجع الزمن لـ ورا .. ما كانت ودّت نفسها لـ التهلكه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

في وأرسوا .. تحديداً فيلا أبو وليد

جالس على مكتبه الـكبير .. يشرب من فنجان قهوته و يفكّر
عبدالله دخل وهو يقول : سم طال عمرك
أبو وليد رفع نظره لـ عبدالله : .. وش صار على الاسلحة اللي طلبناها .. صار لنا شهرين يا عبدالله
عبدالله : تكلمت معهم طال عمرك .. قالوا ما يحتاج يرسلونها لـ وارسوا .. أنت وين تبي توديها هم يودونها بدالك ..
أبو وليد وقّف وهو يقول : .. بيشيلون عني هم .. بس خلني اتأكد من الفلوس .. اذا وصلت ولا لا ..
عبدالله طلّع الظرف اللي معه : سم طال عمرك .. اليوم وصلت ..
أخذ أبو وليد الظرف وهو يفتحه : تمام الـتمام .. خلهم يوصلونها .. وينسون أسمي .. كأنه ما مر عليهم في يوم
عبدالله: أبشر طال عمرك
أبو وليد رجع جلس على مكتبه وهو يقول : كيف الاوضاع مع جمانة
عبدالله نزّل راسه يخفي كذب عيناه وهو يقول : ..بخير طال عمرك ... طلعوا من فيننا ..رايحين لـ ألميانيا ..
أبو وليد رفع جواله وهو يناظر فيه : لا حس ولا خبر ..
عبدالله بلع ريقه بشويش : لاهيه في ..السفر طال عمرك
أبو وليد هز راسه , بعدها قال : وش صار على الممرضة ..
عبدالله يدينه عرّقت من التوتر : .. قابلتها .. تقول أن كل شي تمام .. مافيه أي شك حوله .. حتى ..معاملته كانت كويسه معاها .. عطيتها الاوراق اللي طال عمرك عطيتني اياها .. قلت لها تحطها حوله
ابو وليد هز راسه : تمام .. مكانه ..عرفت وين
عبدالله والأرهاق والتوتر باين على وجهه : ما قدرنا طال عمرك .. عبدالعزيز مأكد عليها تقفل التتبع حق جوالها .. ويبان عنده اذا فتحت التتبع , وفي نفس الوقت الممرضة ماهي قادرة تعرف هي وين ..
ابو وليد ناظر في عبدالله و بسخرية : يعني جايبين ممرضة و زارعينها عنده ماهيب قادرة تعرف مكانه وين
عبدالله : هذا اللي صار طال عمرك
أبو وليد هز راسه : أنصرف شف شغلك
طلع عبدالله من عند أبو وليد .. وهو يمسح على جبهته بتوتر تام ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
نزلت من السيارة
متوجهه لـ الفيلا اللي وحشتها أكثر من كل شي
دخلت البيت
سوهانة واقفه عند الباب تفتح لـ قوت , قالت بصوت عالي : قوووووووووووووووت
قوت ضمتها : سوهانة حبيبي , وحشتيني .. اكثر وحده أشتقت لها
سوهانة وهي تضحك : يا بكاشة .. أكثر وحده وحشتك شيهانة
قوت وهي تناظر فيها : والله العظيم وانتي وحشتيني
سوهانة وهي تناظر وجهه قوت : خدودك وين ؟ يا ربي منك يا قوت كنت عارفة انك لو جلستي بلحالك ما راح تهتمي بصحك
قوت وهي تبوسها : موجوده خدودي يا حبيبتي يا سوهانة .. بس يتهيأ لك .. وي شيهانة
شيهانة طلعت تركض من ورا الباب : قووووووووووووووووووووووووووتي .. حبيييييييييييييييبي .. وحشتيني
ضمت شيهانة قوت بقوة وهي تبكي : وحشتيني والله العظيييييييييم ..
قوت وهي تبكي مع شيهانة : شيهانة لا تبكييييييييييين والله يضيق خلقي
شيهانة وهي تبوس قوت مع خدها : اشتقت لك .. حسيت فيه شي ناقص فيني .. الحمدلله انك جيتي
قوت وهي تلف يدها خلف رقبة شيهانة : يا حبيبي اللي فاقدني دارية أنا بس أنتي تكابرين
شيهانة وهي تسحب قوت لـ داخل الفيلا : تعالي نتقهوى .. أدري راسك الحين وش كبره تعالي
قوت : مرره مصدع .. أحتاج دله قهوة طولها متر ..
دخلت شيهانة مع قوت لـ الصالة اللي كانت مبخره بـ بخور قوت اللي تحبه , شيهانة حاطه انواع الحلا و الموالح .. و الشاهي و القهوة
فصخت قوت حجابها وحطته على رقبتها , وجلست تتقهوى مع شيهانة
شيهانة وهي تصب لـ قوت قهوة : كيف السفرة
قوت وهي ناوية تقول لـ شيهانة كل شي : أسكتي بس .. فلم والله
شيهانة وهي تضحك : واضح ان فيه فلم من وجهك
شيهانة كأنها أستوعب : عادل وين ..
قوت عضت لسانها : ...........
شيهانة غمضت عيونها بقوة : لا يكون تركتيه في المطار
قوت هزت راسها وهي تضحك :.. أيه
شيهانة وهي تضحك بقوة : و وجعيييين فرحانه بعد الله يعينك الحين .. تحملي اللي بيجيك
قوت وهي تشرب القهوة : لابدن لابدن يستاهل ..
شيهانة وقفت : صوت أبوي
قوت وقفت بسرعه وهي تتوجه لـ مصدر الصوت : أبـــــوي
أبو نايف و الفرحه بنات في وجهه : هلا .. هلا .. و غلا بحبيبة أبوها و جدها تعالي تعالي
توجهت قوت لـ جدها وهي تضمه : أشتقت لك والله العظيم
أبو نايف وهو يبوس قوت : بس الأكيد أنه موب كثري
قوت وهي تبتسم : حرام علييك .. أنا اكثر بشوي
أبو نايف وهو يدخل الصالة ومعه قوت :..شلون سفرتك ؟
قوت : والله يا يبه حلووه الحمدلله و خفيفة ما حسيت بالتعب فيها
أبو نايف وهو يجلس : الحمدلله ..
ناظر شيهانة بعدها غيّر نبرة صوتها , قال بهدوء : صبي لي قهوة
قوت لاحظتك تغير النبرة كيف , عندها خبر باللي صار بين شيهانة و ابوها و اخوانها
شيهانة بهدوء : أبشر ..
صبت قهوة و مدتها لـ أبوها
أبو نايف وهو يتصنع الـعتب : عطيني أياها منها يا قوت
شيهانة انفتحت عيونها على وسعها : ليه يبه .. ما تبي تاخذها مني
قوت وهي تضع شفايفها يعني أسكتي : ابشر يبه
اخذت القهوة من شيهانة ومدتها لـ أبو نايف اللي بدأ يسولف مع قوت عن السفرة و عن الجامعة وعن كثير أشياء
أما شيهانة , ضايق صدرها من حركات أبوها هي عارفة أنه ما يزعل عليها لكن هالمره ما تعرف وش فيه .. كله بسبب الـ..... كله بسب صقر ..هين يا صقر , مفروض أسمك دجاج يا دجاجه أنت .. هين الوعد قريب
أنطق جرس الباب
سوهانة توجهت لـ الباب وهي تفتحه أبتسمت وهي تقول : عادل ..
عادل يبتسم مجاملة لـ سوهانة : السلام عليكم
سوهانة وهي تبتسم : وعليكم السلام .. شلونك يا عادل
عادل وهو يدخل , شاف شنطة قوت عند الباب , غمض عيونه بقهر منها ومن حركاتها : بخير يا سوهانة .. وين شيهانة ..
سوهانة : في الصالة مع ابو نايف و قوت
عادل بقهر : و قوت .. تمام .. خلي الخدامات يرقون شنطتي لـ غرفتي
سوهانة : أبشر .. ادخل تقهوى

وقف أبو عادل بعد ما سمع صوت عادل عند الباب 

حت قوت طرحتها على شعرها وهي تلفها , لـ لحظة خافت .. هو عادي عندها لكن ردة الفعل الأولى هي اللي تخوف
سلّم عادل على جده و دخل لـ البيت
شيهانة وقفت وهي تبتسم : عدوووووله حبيبي
ضمته شيهانة وهو يبتسم لها
شيهانة وهي تناظر فيه : وحشتنا يا زلم ..
عادل وهو يضمها من جديد : جعل ما يوحشك غالي ..
شيهانة : تعال تعال تقهو
الجد بـ استغراب : ورا ما جيتوا في سيارتن وحده
عادل و كأنه وقت الأنفجار : ما ادري عنها يا جدي .. فتحت عيوني على صوت المضيفة , تقومني مافيه أحد في الطيارة , حتى هي ما فضت تقومني , عقبها نزلت لـ المطار أدورها , ساعه و نص وانا أدورها , ثم ناديت عليها في مايكروفونات المطار , انتظرت حووول ساعه عقبها طلعت بنت العم راجعه لـ البيت وانا ادور عليها في المطار
قوت صاده بوجهها عنهم , عضت لسانها بتوتر , يا ويلها من جدها الحين وش تقول له ألحين
أبو نايف بغضب : صحيح هالكلام يا قوت
وقفت قوت وهي تلف عليهم , قالت بوجهه يملأه البراءة : صح يبه .. بس أنت ما سألتني ليه سويت كذا
عادل رفع حواجبه الثنتين وهو عارف انها بتطلع كذبه ألحين :........
أبو نايف وهو يجلس على الكرسي : وش اللي صار
قوت و وجهها ينقط براءة : كنت تعيبانة .. حتى ما استوعبت اني وصلت لـ المطار .. كنت اقولك اني بخير اخاف انك يعني تخاف علي , حرارتي شوي مرتفعه .. و راسي يعورني .. وحالتي حاله .. يعني يبه الله يخليك لي هذي حركاتي .. كنت تعبانة ولا انا موب قاصده أبد ..
أبو نايف صدقها : قلته في خاطري يا بنيتي قوت ما تسوي هالحركات
قوت وهي تناظر في جدها بنفس الوجهه : ايه يبه .. بس الواحد ما يفهم
عادل منهبر من وجهه كيف تغير فجأه , خلاص الحين لو وش بيبرر جده بيرحم قوت ولا هو بقايل لها شي
قوت وهي تناظر عادل و بنفس الوجهه : وانت يا عادل .. يعني بلاش الغباء .. كان دقيت على محبوب ولا شيهانة و سألتهم
شيهانة في داخلها ضحك على وجهه عادل اللي بيموت من القهر
عادل بقهر وهو يناظر فيها : غباء .. حصل خير .. حصل خير
أبو نايف وقف وهو يقول : انتي للحين تعبانة يا ابوك .. تبين المستشفى أخلي عادل و شيهانة يودونك
عادل طارت عيونه في جده , توه جاي من السفر ما لحق يرتاح يقوم يوديها لـ المستشفى
قوت وهي تبتسم في وجهه عادل : ما يحتاج يبه انا بخير .. و .. عادل مسكين توه جاي من السفر .. يالله أنا بروح لـ غرفتي تبي شي
أبو نايف : سلامة قلبك يا أبوك .....سوهاااانة... سوهاااااانه
سوهانة : نعم عمي ..
أبو نايف : روحي مع قوت لـ غرفتها تقول انها تعبانة
سوهانة بخوف : بسم الله عليها .. تعالي يا امي تعالي
توجهت قوت لـ ألدرج و في نص الدرج ما قدرت ما تضحك .. ضحكت بصوت عالي .. ما قدرت تمسك ضحكتها عادل كأن مذبوح له أحد .. أحسن يستاهل ما سويت فيه شي أبداً
شيهانة وقفت وهي تقول : عادل شف الحلا .. اكل لين أجيك زين
عادل أنسدح على الكنبه : روحي روحي لها ..
أبو نايف : عسى ما تعبت
عادل : لا ندمت يـ أبوي .. لابدن مابه تعب , اساسا كل الرحلة نايم انا .. الحين مصحصح ..ذيب
أبو نايف وهو مبسوط برجعتهم : الحمدلله ..
عادل عدل جلسته وهو يقول : بكره العشا في بيت خوالي ؟
أبو نايف : ايه يا ابوك بكرة عشا جدك لـ خالك صقر .. عقبها ياخذ مرته
عادل هز راسه : الله يوفقهم يارب
أبو نايف وهو مروق : عاد جا دورك يا الثلاثيني
عادل أبتسم : أن شاءلله
ابو نايف بـ استغراب : تبي تعرس هالوقت يا عادل ؟
عادل يسلك لـ جده : أن الله اراد
أبو نايف وهو يبتسم : على خير .. على خير

فتحت قوت غرفتها وهي تقول بصوت عالي : آآآه غـــــرفتي
شيهانة من وراها : أدخلي أدخلي .. وجهه عادل ما يبشر بالخير و شي اللي صاير
أنسدحت قوت على سريرها وهي تبتسم براحة : يا حلوو ريحة غرفتي .. وحشتني أكثر منك
شيهانة أنسدحت جنبها : وش صار بينك وبين عادل طول هالوقت
قوت أنسدحت على بطنها وهي تناظر في شيهانة : عادل انسان موب طبيعي , طول ماكنت في لندن وانا اعصابي مشدوده .. غير الحركات اللي قلت لك عنها , قبل أجيكم بيوم أو يومين ..
حكت قوت لـ شيهانة الموقف اللي صار بينها و بين طلال و عادل
شيهانة شهقت : قولي والله .. مسك يدك ..
قوت بضيق : والله العظيييم .. صار الوضع معه أوفر .. لـدرجة فضيعه .. بس الكلام اللي قلته له صعب شوي .. بس هو أستفزني مفروض ما أقول هالكلام بس .. خله يحترم نفسه شوي
شيهانة : وش صار بعد ؟
قوت تحكي لـ شيهانة المواقف اللي صارت هناك

كان واقف عند الباب , بيدخل على قوت .. هو عارف أن عادل موب ذاك الزود مع قوت لكن ما توقع في يوم من الأيام ان كل المواقف بتصير , حط يده على لحيته .. طلال منهو اللي يتعرض لـ قوت
توجهه لـ غرفته بضيق , اللي سمعه كدر خاطره , لا و ضيق صدره كان فرحان لـ جيتهم .. لكن ماكان متوقع كل هالحركات تصير ..
......................................

في غرفة قوت

قوت بصوت عالي : أنــــــــجـــــــنــــــــــيتي لانك
شيهانة حطت يدها على فم قوت : أووووص أنتي فضيحة أوص
قوت بجنون : لانك مجنونه والله العظيم أن سويتي هالحركة لـ جدي يفصل رقبتك على جسمك
شيهانة بطبيعتها العنيدة : أريح والله من أني أتزوج واحد موب على الفطره .. أنتي تدرين اليوم وش صار .. أتصلت عليه عشان اتفاهم انا وياه بهدوء لكنه وسخ و قليل أدب تخيلي وش سوا
حكت شيهانة لـ قوت اللي صار
قوت حطت يدها على فمها : جدي يدري
شيهانة هزت راسها بقوة : ولا أبيه يدري .. أنا اعرف زين كيف أتعامل معه
قوت بخوف : شيهانة اللي بتسوينه والله العظيم صعب أنتبهي فكري .. يعني كذا ولا كذا بتروحين أنتي
شيهانة : على الأقل أروح وانا مهبلة فيه شوي , و فاضحته عند أهله
قوت منهبله من حركات شيهانة : يعني أنتي بتخلين كومار يروح بدالك .. انا مصدومه للحين
شيهانة دخلت يدها في شعرها , بعدها قالت بضيق : أنتي تتوقعين اني اسوي هالحركات .. لكن حركتي هذي لها مغزى ..
قوت وقفت وهي تناظر شيهانة : شيهانة .. أنتي مستوعبه وش تسوين .. ترسلين بدالك كومار .. تدرين وش أنتي وش بتسوين بنفسك
شيهانة أبتسمت : عارفة .. وعارفة زين وش اللي بيصير بعد ما يعرف صقر .. لا تخافين عارفة
قوت جلست : كومار كيف رضى ..
شيهانة بضحك : الفلوس ...
قوت : جدي لو عرف وش بيصير
شيهانة : يصير اللي يصير .. أنا قلت لهم من البداية انه موب رجال ولا أحد رضى يسمعني ..
قوت بضيق : كيف بيروح بدالك
شيهانة مخططه على كل شي : بلبس عباتي .. و بعدها بنزل على اساس أني بـ أروح معه , بسلم على ابوي و على اخواني .. بعدها بقول لهم بدخل للملحق على اساس مثلا أني بكلمك .. كومار بيكون اساسا في الملحق .. انتي بتدخلينه لـ الملحق قبل لا أنزل بعدها .. بعطيه العباية و بلبسه أياها .. و بطلعه مع باب الملحق .. بسس
قوت منجنه ماهي مصدقه خطه شيهانة : شيهانة تكفين لا تودين نفسك في داهيه
شيهانة وقفت وهي تقول : أودي نفسي في داهيه .. هو اللي مارضى انه يطلق بالسيلم أنا اعرف كيف أخليه يطلق ... المهم بتركك عشان تنامين .. أشوفك الصبح
قوت هزت راسها بضيق , شيهانة مجنونه .. تسويها ولا يهمها أحد , قوتها اللي فيها عادي جداً تخليها تسوي اشياء واجد بدون ما تستوعب حجم المصيبة اللي هي مسويتها , أبتسمت بضيق محتاره كومار عشانة نحيف , وتقريباً طولها , حاسبه لـ كل شي ..
وقفت و فتحت دولابها أخذت روبها اللي من زمان ما لبسته , دخلت دوراة المياة تروشت و على طول توجهت لـ سريرها بدون حتى ما تلبس من النوم اللي فيها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

جـالسة في غـرفتها , ضامه رجولها لـ صدرها , كيف فيه أم تـعامل بنتها كذا , كيف فيه أم تبدي زوجها على بنتها , كيف فيه أم .. ما عمرها ضمت بنتها لـ صدرها , رغم قوتها الا أنها ساعات تجيها لحظات ضعف قوية .. لحظات ما تقدر تفسر الضعف اللي يجيها
أنطق الباب , رفعت راسها .. يمكن خالد جا ..
قالت بصوت مسموع : تعال ..
أخر شخص توقعت أنه في يوم من الأيام بيطق عليها الباب , كانت امها ..
ديم وقفت بسرعه وهي تناظر فيها بـ أستنكار : وش جايبك هنا
أم ديم بـ ابتسامة حنونه تخفي خلفها الـحقد اللي في قلبها لـ بنتها : أنا امك .. ليش مستغربة اني جيت لـ غرفتك
ضحكت ديم بقهر : صار لك أكثر من سنين ما دخلتي غرفتي و اليوم تدخليها
أم ديم قربت من ديم وهي تناظر فيه بكل حنان مصطنع : أنتي بنتي يا ديم .. مهما قسيت عليك , مهما جرحتك في يوم أنتي بنتي .. أنتي بنت بطني
ديم تناظر فيها مذهولة من كلامها , أختفى الكلام لـ لحظة و اجتمعت الدموع في عيونها
قربت أم ديم وهي تضم بنتها بقوة و بصوت باكي مصطنع : سامحيني يا بنتي .. يوم رحتي من البيت .. ما خليت مكان ما دورت فيه .. كل مكان دورت فيه .. قلبي أنشلع من مكانه .. حسيت أن عمري فجأه نقص .. بتقولين أني أكذب .. لا والله يا ديم ما اكذب .. أنا طول هالسنين كنت اعاملك بـ قسوة .. كنت أحس أنك ذنب علي .. لكن يوم أختفيتي عرفت شلون أحبك .. عرفت أنك بالنسبة لي الهوا اللي أتنفسه .. سامحيني يا بنتي .. وانا .. وانا .. أوعدك أني اتطلق من حامد و اجيب لك حقك ..
ديم ما صدقت اللي تسمعه , في وقت ما أن جرحها فعلا قوي , الا ان أمها بهذي الكلمتين المصطنعه قدرت تلعب عليها , ضمتها ديم بقوة , كانت محتاجة تضم أمها من زمااااان .. قالت بصوت مرتجف : مسامحـ...تـ...ك والله
أبتسمت أم ديم وهي تجلس مع بنتها , بعد مده بسيطة : مالقيتي الا هذا تتزوجينه ..
ديم مسحت دموعها : ما كنت أدري ..
أمد ديم تتصنع الضيق : ما يصلح لك يا بنتي .. موب مريحني أبد .. تطلقي منه .. و أوعدك نعيش أنا و انتي بعيد عن حامد و بنته
ديم تناظر في أمها , من كثر فرحتها باللي سمعته و حسته من أمها , ما فكرت أبدا ان امها ممكن تكذب عليها , قالت و الفرحة ماليه عيونها وعـ...د ؟
أمها هزت راسها وهي تقبل يد ديم : وعد
ديم هزت راسها : بـ أتطلق منه .. بـ أتطلـ...
دخل خالد على كلمتها : تتطلقين من من ؟
ديم ناظرت فيه , وقفت وهي تقول : أطلــــع برا البيت ... و .. و طلقني قبل لا تطلع
خالد ناظر في أم ديم , بعدها ناظر في ديم : لعبت عليك ؟ أرجعي لـ عقلك
ديم بصوت عالي : هذي أمي .. امي ما تلعب علي .. ... وطلقني ..
خالد هزت راسه بهدوء : أبشري يا ديم .. بس صدقيني بتندمين ..
ديم وهي تناظر فيه : اللي مثلك ما يندم عليهم

خالد ناظر في أم ديم , بعدها ناظر في ديم , لف بـ جسمة متوجهه لـ الباب
أم ديم بصوت عالي : تعال هنا .. ما تسمعها تقولك طلقني
لف عليها خالد وهو يناظرها من فوق لـ تحت بعدها كم طريقة
وطلع من البيت
بكل غضب وهو عارف و متأكد أن أم ديم جالسة تلعب لعبتها
ضاق صدره بقوة , حس بـ أن الدنيا أختنقت فيه , شعور غريب .. كان يتمنى يخلص منها , لكن في لحظة .. ما يبي يتركها , وهو عارف أن اللي حولها عقارب .. ركب سيارته و توجهه لـ بيته
جلس على الـكنبة و الوسيعه ضايقة فيه , دخل يده في شعره و أنسدح , يطلق و ينتهي من السالفة بكبرها , لكن فيه شي في داخله يمنعه ..
رن الجرس ..
توجهه لـ الباب وهو يفتحه
أم ماجد وهي حاطه لثامه على نص وجهها و مكحله عيونها بقوة : مسّاك الله بالخير ..
غمض خالد عيونه بصبر : هلا ..
أم ماجد وهي تناظر في عيون خالد : صار لك فترة طويلة ما جيت بيتك , وين أختفيت جعل الشر يختفي عنك
خالد يسلك لها : ظروف .. بغيتي شي ولا اسكر
أم ماجد : أكيد البيت وسخ عقب الغيبة اللي غبتها .. تبي أنظفه لك ؟
خالد يحاول ما يسبها : لا .. تبين شي ثاني
أم ماجد وهي تنزل لـ الأرض بطريقة مغرية : جبت لك شي تاكله .. أكيد أنك جوعان ..
خالد : جزاك الله خير ..
ام ماجد وهي تبتسم : الجار لـ.... الجار
خالد أخذ الأكل وهو فعلاً جوعان .. بعدها سكر الباب في وجهها , أستغفر الله العلي العظيم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيونها على أصوات التنظيف اللي برا ، ناظرت ساعة جوالها ظ،ظ¢ الظهر ... رفعت نفسها وهي مبتسمه ، في بيتها على سريرها الله وحشها ، نزلت نظرها ل روبها ، من التعب نامت فيه
دخلت يدها في شعرها الكيرلي .. بعدها قامت و دخلت دورات المياة و لبست لبسها و طلعت ... تطلع برا أو لا .. عادل نام في البيت اليوم ولا في بيت ابوه ، هو له غرفة هنا و الاغلب كان ينام هنا لكن ، فجأة صار يتنقل بين بيت ابوه و بيت جده

رفعت جوالها وهي تتصل على شيهانة ردت بصوت مليان نوم : هممم
قوت رفعت حواجبها الثنتين : يا بردك في احد اليوم زواجة نايم للحين
شيهانة و صوتها مليان نوم : تكفيين محسستني اني داخله على رجال زي الخلق
قوت بضيق على حالها : قومي طيب نتقهوى ... جايبه معي جوكلت من لندن
شيهانة : جبتي اللي بـ الفراوله
قوت بتنجن منها : بدال ما تقومين تتسنعين ل عرسك اخرتها تقولين جبتي اللي بالفراولة .. ايييه جبت خلصي قومي
شيهانة عدلت جلستها و كأنها استوعبت : الحين الباب جنب الباب ليه ما جيتي
قوت بشك : مدري اخاف عادل فيه
شيهانة بدهشه : قمنا نخاف من عادل
قوت : يخسى .. بس مانيب مرتاحه وين نام امس ؟
شيهانة : نايم هنا .. بس يا بنتي عادل موب حولك درجة خاص و غرفته بعييييده عنك مافيه مجال تتلاقون
قوت : طيب تعالي يالله نتقهوى
شيهانة : دقايق و اجي

وقفت شيهانة ، صحيح انها تبين ان الموضوع ما همها لكن الحقيقة ان الموضوع مخوفها و مأرقها كثير ما نامت زين بسببه عقد حياتها من يوم ما شافته .. دخلت دوراة المياة بعدها لبست و اكلت حبتين بندول و طلت ل قوت
شيهانة وهي ماسكه جوالها و شاحنها : تعالي الصالة اللي تحت
قوت وهي جالسه في الصالة اللي فوق : ينظفون تعالي هنا اشرح
جلست شيهانة مقابل قوت و بدأوا يتقهون و يسولفون في اشياء كثير ، لكن عقل شيهانة كان في مكان ثاني تماماً
قوت فاتحه موقع الجامعه تقيم المحاظرين , لانه أخر وقت لـ تقيمهم الفصلي
قوت وهي تناظر أسم عادل : والله ما تستاهل التقييم .. لـ أحط لك ضعيف منخفض
شيهانة ناظرت فيها : منهو ..
قوت : عادل .. لازم أقيمه عشاني اخذت مقرر عنده .
شيهانة هزت راسها : قيميه زييين امانه ..
قوت أبتسمت : لا تأمنينني لانك لو قلتي امانه بضطر احطه كله باد لاني اشوف ان مافيه ولا شي من اللي مكتوب ..
شيهانة وهي تشرب قهوتها : ههههههههه حرام عليك والله يا بنتي ..
قوت وهي تقيم عادل , نزلت اللابتوب وهي تشوف شيهانة
قوت وهي تاكل تشوكلت : وش بتسوين معه ؟
شيهانة وفكرها بعيد : مع من .. عادل
قوت وهي تناظر فيها : صـــقــر
شيهانة وهي تناظر قوت : ما أعرف .. والله ما أعرف
قوت بشك : شيهانة أخاف اننا ظالمينه ..
شيهانة ناظرت قوت : كنت أقول يمكن أني ظالمته بس كل ما اتذكر المنظر أحس كأني بـ أموت.. تذكرين المنظر أنتي
قوت رفعت حواجبها : والله صصدق ما تنلامين ..
شيهانة بوعيد : بس هين .. خليه علي .. ماخذني عشان أتستر عليه .. ما يدري أنه أخذ اللي فضيحته على يدها ..
قطع عليهم سوالفهم صوت عادل من بعيد : شيــــــــهانـــــة .. شــــــيـــهانة
شيهانة بدون أستيعاب : تـــــــــــعال ..
شاتتها قوت من رجلها : وش تبين .. أنا هنا
شيهانة بسرعه : يووه ما استوعبت .... لا تجي لا تجي ..
عادل بملل : تعالي أبيـــك خلصيني ..
شيهانة وهي تناظر حول قوت : بنت .. ألبسي المصلى هذا .. مالي خلق أقوم له
قوت بتهديد : هيييه متى بتفهمين أنتي فكيني منه ومن شره .. أطلعي لـه
شيهانة بوجهه طفولي تناظر قوت : بلييز .. بلييز
قوت أخذت المصلى : أستغفر الله لو صار شي بسببك .. ترى انا ما عاد أسكت له مثل أول
لبست قوت المصلى ..
شيهانة : تعال عـــادل ..
توجهه عادل لـ الصالة الداخليه وهو يسلم : السـلام ..
شيهانة : وعليكم السلام
قوت مسكت جوالها تقلّب فيه
جلس عادل مقابل لـ شيهانة اللي جالسة جنبها قوت : صبي لي قهوة
رفعت راسها قوت لـ شيهانة , بنظرات اللي شكله بيبلط هنا ..
شيهانة صبت لـ عادل القهوة : وش بغيت يا عيوني أنت ؟
عادل وهو يشرب قهوة : أبغى لابتوب .. حقي مدري وش فيه .. معلق من أمس
شيهانة وهي تأشر لـ لابتوب قوت : شفه
قوت ناظرت في شيهانة بقهر :....
شيهانة خافت من نظرة قوت بعدها قالت : لابتوبي منكسره شاشته من زمان ولا صلحته .. فيه هذا اذا تبي تستخدمه
عادل ناظر في قوت : ينفع أستخدمه
قوت هزت راسها بدون ما تناظره ..
أخذ اللابتوب .. شاف موقع الجامعه مفتوح .. عقد حواجبه وهو يشوف تقيم قوت له ..
كانت كلها ممتاز , ماعدا واحد اللي هو تعامل المحاضر مع الطلاب , حاطته جيد جداً , أستغرب كأن مكبوب عليه مويه بارده , المفروض هي بالذات تقيمه بـ تقييم سيء .. سوا شغله بعده رجع اللابتوب مكانه وهو يناظر فيها بـ استغراب تام ..
بعدها ناظر شيهانة وهو يقول : وانتي جالسة عادي كذا ؟؟
شيهانة أبتسمت له بتسليك : وش تبيني اسوي ؟
عادل : مدري بس اليوم زواجك يعني .. نادي هذولا اللي يزينون الشعور و يسون لك مكياج
شيهانة وتحاول ما تبين ضيقها : الله وناسه اليوم بتزوج .. فلله ..
عادل و قوت رفع حواجبهم
عادل وهو يضحك : فله على وش .. انتظري يجيك صقر و تعرفين الفله صح
شيهانة وهي تبتسم : شكلك ماعرفتي وانا عمتك صح ..
عادل وهو يطلع جواله : أعرفك لا تقولين لي ..
رد على صقر وهو يقول : أرحب يا الخال ..
قوت تساسر شيهانة : اطرديه .. خلاص فل امها هنا ..
شيهانة بكرهه : يكلم صقر شكله
قوت بضيق : هذا اللي هامك .. المصلى .. شكل مكبوب فيه شي .. بموت من ريحته كأنها ريحة فليت
شيهانة صرخت بسرعه : اووووه ... نسيت هذا اليوم الفجر حطيته على حشرتين كانوا هنا ثم رشيت عليه فليت .. أفصخييييه أصخيييه
قوت وقفت بسرعه وهي تصارخ : يييييييييييييييييييييييع ... يا كلبه يا شيهانة والله ما اخليك فيـها
رفعت المصلى بسرعه
عادل يكلم وهو مصدوم قال بصوت عالي : وش تسوين أنتي
ناظرت قوت عادل في لحظة صمت , وش سوت .. ناظرت المصلى اللي نصه صاير على راسها والنص الثاني طالع من يدها
لف بظهرها عادل وهو معصب : قلة أدب ...
قوت ناظرت شيهانة : سمعتي وش قال
شيهانة وهي تممسك عادل قبل لا تصير مهاوشه وتجه لـ برا : موب قصدها الـمصصلى فيه حشرات .. انا لو مكانها يمكن اموت .. خلاص لا يكبر الموضوع
عادل وهو يمسك جواله : صقر دقايق وادق عليك ..
صقر عقد حواجبه : وش هالاصوات اللي عندك
عادل ناظر شيهانة : شيهانة ..
بعدها نزل الجوال وهو يناظر شيهانة : حتى لو فيه مليون حشرة ما تفصخه قدامي
شيهانة تورطت : ما درت .. ليكون تحسبها قاصده ..أنهبلت شكلك
أبو نايف طلع من غرفته وهو يقول : وش في قوت تصارخ ..
عادل ناظر في جده بعدها نزل و هو معصب
أبو نايف وهو يأشر على عادل : وش فيه .. ورا قرونه طلعن
شيهانة : كـ العاده .. تعال تقهو معني ..
أبو نايف وهو يناظر ساعته : ما بقى على العصر شي .. بروح اتوضى عقبها بـ أطلع لـ المسجد
شيهانة توجهت لـ قوت اللي وجهها صاير كأنه طماطه
قوت بعصبية : موب قلت لك لا يدخل عشان لا تصير مشكله
شيهانة وهي تجلس : سوري
قوت مسكت راسسها : بيجنني والله العظيم ... الحين انتي بتروحين موب باقي الا انا وهو و أبوي ..
شيهانة : عشان تعرفين وش كنت انا بالنسبة لكم
قوت أنسدحت على الكنبه : وانتي ما تستحين .. بالمصلى راشه الفليت
شيهانة رفعت كتوفها : هذا اللي لقيته
وقفت شيهانة : بروح اصلي .. بعدها بطلع أكل في المطعم تروحين
قوت بجنون : انتي بتخلين مخي في يدي .. وش اللي بتروحي لـ المطعم وش هالبرود
شيهانة ضحكت بقوة بعدها توجهت لـ غرفتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
وافقه على دريشة غرفتها اللي تطل على الحوش الكبير ، اللي مليان عمآل يفرشون الـ الارض بالزل الاحمر .. و بعدهم داخل الديوان الكبير .. يستعدون ل عزيمة صقر
صلت الظهر بعدها وبطت شعرها و توجهت ل الدور الارضي

لينا و في يدها البخور : عايشة .. قبل صلاة المغرب شبي ظ¥ مباخر و بخري الديوان قبل لا يجون الرجاجيل
عايشة : حاضر
نزلت رنا من فوق وهي تقول : حشى مليوون عامل في البيت
لينا وهي تمسح على شعرها : دخله الشيخ صقر وش تبين يعني
رنا تجلس مقابل لينا : يا عمري يا شيهانة الله يعينها على صقر
لينا هزت راسها : في هذي اتفق معك
دخل فيصل وهو يغني طربان : خميييس و مالي خلق ازعل مهما تستفزوووووني خميسسس و مالي خلق ازعل انا فوق الهام تلقو..
رنا وهي تلعب بجوالها : فوق السحاب موب الهام
فيصل ناظر فيها و بوجه مبتسم : اوووووووووه وين الناس ، طالع منك غبار
رنا : استغفر الله ما تخلي السماجه
فيصل جلس مقابل خواته الثنتين : اخباركم ؟ علومكم ؟
رنا رفعت اصبعها الابهام : تمام ...
لينا : بخير الحمدلله ..
فيصل حط رجل على رجل وهو يصور سناب جات : يالله حييي سنابيني .. اليوم زواج اخوي الصغير صقر ... الله يوفقه و يسعده ان شاءلله
رنا تناظر فيه ب سخرية : يا اخوي ابو ظ£ظ¤ انت .. كنك مراهق
فيصل ناظر فيها : ابو ظ£ظ¤ حرام اصور سناب ولا وش
رنا وهي تضحك : صور سناب بس وانت تمشي و تطفي اللمبات
فهم فيصل ذبتها اخذ المخده اللي جنبه وهو يرميها عليه : لعلمك يسمونني طفل توني ، شباب الرجال يبدى في الاربعين من عمره
لينا وهي تضحك : لا طفل .. انت طفل ... تعال وين صقر
فيصل وهو يحك دقنه : برا مع العمال .. و ابليس واقف جنبه و يعطيه التعليمات .. اساسا من يوم شفت شكله وانا عارف انه معصب .. لاف عمامه على راسه .. و رابط ثوبه .. و جالس على النخله يتقهوى ..
لينا : الله يكفينا الشر اجل ...
رن جوال لينا ، عقدت حواجبها وهي تقول : سالي تتصل
كشرت رنا : وع .. يا شين طاريها
لينا : تتوقعين وش تبي
فيصل : البنت على الجوال وانتي للحين بتتوقعين وش تبي ردي
لينا ردت : هلااا والله ... شلونك ... بخير ... امانه ... انتي برا ... طيب تعالي مع الباب الخلفي عشان ... ايه ايه ... يالله بخلي الخدامه تفتح
سكرت لينا من جوالها ب استغراب : وش تبي
رنا حايمه كبدها : تكفييين ما ابي اشوفها هي و كشتها الحمراء ..
لينا ناظرت في فيصل : قم بالله بتجي البنت
فيصل ناظر فيها : خليها تجي ..
لينا تناظر في فيصل : تستهبل البنت بتدخل وانت جالس
رنا : فيصل و لقى بنات .. عاد لو كانت وحده مزه قلت لك اجلس بس ام كشه هذي اللي شعرها كأنه مكنسه .. نوووو وييي
دخلت سميرة : هاااااااااي
فيصل رفع يده : هااااي
سميرة ابتسمت وهي تشوف فيصل : شلونك فيصل ؟
فيصل وهو يناظر فيها من زمان ما شافها ، و الحين متغيره ، استغرب انها ما تتغطى تتحجب بس ، قال : بخير .. وانتي
سميرة : تمامم ،، i'm fine
رنا مكشرت تقلدها بصوت واطي : ام فااين .. وع
سميرة لفت على رنا : شلونك رنا
رنا وهي صاده عنها : زي ما تشوفين .. I'm fine
ضحك فيصل بصوت شبه مسموع على رنا اللي واضح انها كارهه سميرة بقوة
جت سميرة و جلست في المقعد اللي جنب فيصل
طارت عيون لينا و رنا فيه
لينا سكتت ، بس رنا بطبعها ناظرت سميرة وهي تقول : عادي كذا ؟
سميرة ب استغراب : ايش
لينا طقت رنا : ولا شي .. شلونك انتي ان شاءلله بخير ؟
رنا ناظرت لينا : لحضة لحضة لينا ...
بعدها وجهت نظرها ب رنا : عادي كذا تجلسين جنب فيصل عااااادي
فيصل كاتم ضحكته بقوة من تزبيد رنا
سميرة ب احراج وقفت وهي تقول : سوري .. ما انتبهت
رنا بكرهه : واضح ..
لينا متفششششله بقوة من حركات رنا قالت ب ابتسامه : ا ...ا تبين تشربين شي
سميرة حقدت على رنا بشكل كبير : شكراً
فيصل وقف وهو يقول لـ سميرة ب استغراب و بدفاشة : اذكر يوم كنتي صغيرة .. يعني كانت شفايفك اصغر .. اليوم احس يعني وش كبرها
رنا ضحكت ب قوة : ههههههههههه
سميرة ناظرت في فيصل : يعني الدنيا تتغير ما تبيني اتغير... ولا نسيت اول وش كنت تقول ؟
فيصل هز راسه ما يتذكر : وش اقول
سميرة ببجاحه : طبعاً مليون بنت مكلم شلوون تذكر
لينا انصدمت من رد سميرة
رنا ناظرت سميرة : هيييه .. تكلمي زين مع اخوي ..
سميرة ناظرت في رنا : سوفااج
فيصل يناظر الموقف وهو يتحمد الله ، طلع من الفيلا

رنا ابتسمت لها : انا سوفاج ؟ ..
سميرة : في غيرك
لينا : اذكروا الله يا بنات
رنا وهي تضحك : على اساس وش طيب .. صرت سوفاج الحين .. قبل ماكنتي تتسلفين من السوفاج ملابس .. ما تتسلفين شناط .. حتى الجولاري كنتي تتسلفينهم .. ناظرت صبغتها بعدها ضحكت : واللون اللي في شعرك من مقلده فيه ... حبيبتي السوفاج اللي تتكلمين عنها هي اللي علمتك كيف تكونين سيده انيقة رغم انه بعيد عن خشمك
وقفت رنا وهي تضحك : قال سوفاج قال ... طيب حتى سوفاج انا اللي معلمتك عليها
لينا ناظرت سميرة , بعدها قالت : يعني ما اقدر ارقع كلامها .. بتزعلين معك حق
سميرة ناظرت لينا , وبرود اعصاب نفس العاده : لا .. عادري عارفه طبعها أنا ..
لينا وقفت وهي تقول : طيب عن اذنك بس شوي ..
سميرة : تيك يور تايم ..
أبتسمت لها لينا و توجهت لـ المطبخ , مستعجبه من قدرة سميرة العجيبه في أنها تقتدر تكتم اعصابها و مشاعرها , عموماً لينا انسانة كل شي يبان عليها , ماتعرف تكذب بـ أي شي ..
طلّعت المباخر , وحطتها على الطاولة .. وجابت العود و سبري الجو و حطته بعدها رجعت لـ الـصاله , عقدت حواجبها بـ أستغراب .. وين راحت سميرة .. شكلها طلعت
توجهت لينا لـ غرفة رنا وهي تفتحها بضيق : رنا ..
رنا وهي جالسة على التسريحة تحط مكياج : هاه .
لينا وقفت عند راسها : الحين انتي متى بتبطلين حركاتك .. والله حرام طريقة كلامك مع البنت
رنا ناظرت لينا : وش اللي حرام بالضبط .. نوعية سميرة هذا ما تنفع معاها الطيبة .. و الدليل شوفيني اسفل فيها ليل و نهار و اخر شي تجي تكلمني عااادي كأن مافيها شي , وبعدين حبيبتي انا موب شريره ... أنا ما احب نكران الجميل .. ولا أحب قلة الأدب .. تذكرين وش سوت .. اللي سوته خلاص كرهني فيها ما عاد أقدر أشوفها طبيعيه ..
لينا : طيب .. يمكن ما كانت تقصد
رنا رفعت حواجبها : ماكانت تقصد .. طالعه لـ احمد على اساس انها انا و ماكانت تقصد .. يا شيخه بس .. أنا مدري ليه لحد الآن انا معطيتها وجهه
لينا رفعت كتوفها , بعدها ناظرت رنا : وين بتروحين أنتي ..
رنا : إفنت ..
لينا شهقت بخفيف : أنجنيتي أنتي ..
رنا هزت راسها : أعقل منك ..
لينا بخوف : لا تكفين .. لو سألني أبوي وش بـ أقول
رنا وقفت وهي تتوجه لـ سريرها : قولي في غرفتها .. واساسا موب سالك ولا بيشوفك .. مشغول بالعزيمة .. انا ساعه و برجع الإفنت من الساعه 5 ونص لـين سبع .. يعني ساعه ونص ..
لينا : لا .. ماراح تروحين .. تكفين
رنا وقفت وهي تناظر لينا : لينا .. انا و انتي ما نتشابه .. أنا غير وانتي غير , شخصيتي غير وشخصيتك غير .. لا تخافين علي .. بروح و برجع نفس كل مره
لينا ناظرت رنا : تكفيييين رنا عشان خاطري لا تروحين أبوي والله بينـ...
رنا قاطعتها : بس لينا بس .. أبوي و أبوي .. مسبب لك رعب في حياتك .. أذا انتي ما تحبين تعيشين و عاجبتك طريقة عيشتك هنا فـ براحتك .. صدق أنه موب مقصر علينا في فلوس بس الفلوس بدون متعه وش .. من ناحية الفلوسس لا لا موب مقصر .. لكن مقصر علينا كثييير كثيير في الأبوّه .. اللي عمري ما شفتها منه .. أنا ولدت حره .. و بـ أبقى حره .. لينا شوفي الناس حولك .. شوفي الدنيا حلوك .. خلاص خلاص .. أخر بنت في العالم تطبخ و تنفخ فهي أنتي .. صدقيني ماراح أنتظر لين يملي راسي الشيب وانا هنا , واجلس أتحسر على عمري اللي ضاع عشان أبوي حارمني من الشارع .. سبحان الله لما يحرمك الشخص من شي , يصير هذا الشي هو اللي تطمح له , هو الشي اللي تحبه , هو الشي اللي ما تقدر تعيش بدونه , حرمني أبوي من الناس .. من جمعتهم .. لكن أنا لاني حبيت الناس .. ربي رزقني نااااااس كثيييييير تحبني .. لا عاد تحاولين تمنعينني من شي , لانك بتفشلين .. أنا غير و أنتي غير
لينا أخذت نفس وهي تناظر رنا : يعني بتطلعين
رنا وهي تاخذ جوالها : لـ أخر يوم في عمري بـ أطلع .. بشوف الحياة , الناس
لينا هزت راسها : لو سألني أبوي وينك صدقيني ماراح أكذب
رنا بعدم أهتمام : كيفك ..
لينا طلعت من الغرفة , وهي معصبه .. رنا شخصيتها متعبه , كل مره تتكلم معاها رنا , ترجع تذكرها بـ الوضع اللي هم عايشينه .. الوضع مناسب لينا كثير , لكن رنا مستحيل يناسبها الوضع , صحيح أنه ما يقصر أبداً بالفلوس يكب على بناته فلوس بالهبل , لكن الشي هذا ما يكفي رنا , دايم كانت تقول فلوس بدون متعه وش , هذي كلمتها اللي من يوم ما رنا طلعت من بطن أمها , والكلمة عالقة على لسانها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
عم السكون حوآلي الكوخ , الليل صار سواده غامق , وقفت بشويش , طلعت من الكوخ وفي يدها جوالها بس , ناظرت الكوخ الصغير المقابل لـ كوخ عبدالعزيز , موّلعه لمباته , عبدالعزيز داخل , رجفت يدينها من جديد وهي تتذكر اللي صار , حست أن الاوكسيجين الموجود ما يكفيها , لازم تهرب , تستغل الفرصة وتنحاش ؟ مشت بشويش , لحد ما أنتصفت الطريق لـ الـسيارة , بعدها غمضت عيونها , نست تبدّل المغذي لـ المريضة , و معاد أبرتها الحين , تتركها أو لا .. لازم ترجع هذي حياة أنسان بين يدينها , لفت وهي ترجع لـ الطريق

واقف يناظر مع دريشة الكوخ , بوجهه جامد بدون أي تعبير , و أخيراً وضح تعبير على وجهه بعد ما شافها رجعت , كان عارف أنها ناويه تهرب و اساسا ماهي قادرة تهرب لانها لو وش ماصار ما تقدر تهرب منه , و تأكدت شكوكه وهو يشوفها تنحاش , لكن وش رجعّها ألحين , شافها تدخل الكوخ , عقد حواجبه والهواجيس تلعب فيه , يمكن .. تبغى تسوي شي في جدته , فتح باب الكوخ وطلع بشويش لـ الكوخ , الباب كان مردود , ناظر لـ داخل الكوخ , شافها تطلّع من الصندوق المغذي و تركبه بدال الثاني , وتاخذ من أنبوبه العلاج حقت جدته و تعطيها أبرتها , بعدها وقفت تناظر في جدته و قبّلت راسها و عدلت لحافها , رجع على ورا , توجهه لـ خلف الكوخ , ينتظرها تطلع .. عقد حواجبه من حركتها , كانت ناوية تنحاش ولا تتمشى بس .. انتظر دقيقة بعدها سمع صوت رجولها وهي تمشي , لحقها بشويش , يبغى يشوف , بتحاول أنها تنحاش أو .. بس تتمشى

طلعت من الكوخ بشويش , تمشي بحذر , ممكن يطلع لها من أي مكان .. او يطلعون لها رجاله اللي مختفين في أي مكان ..
أي صوت كان يرعبها , جلست على جزع شجره , الليل سواده ما يخليك تناظر شي , حطت يدها على وجهها , و دموعها تنزل
لـ لحظة حست أن كل شي سوته في حياتها خطأ , من بداية زواجها لـين نهايتها ألحين
أرتفع صوت بكاها شوي شوي
واقف قريب من الشجرة , حست بالخوف الحين , مفروض كانت تحس فيه قبل ما تجي و تسوي نفسها عليه .. جلس بالقرب منها وهو يسمع صوت بكاها .. مع صوت بكاها , تذكر لـ لحظة كيف كان يراضي أخته أول ما كانت تبكي .. لكن هذي مستحيل تكون مثل أخته لو وش ماصار , أخته ما في أحد مثلها ..
حط يدينه على وجهه يمسحه بشويش

تفكر لـو أن حياتها كانت ابسط من كذا , أرتفعت شهقاتها , توها صغيرة .. 26 سنة , ماشافت من الحياة غير التعب
بكت بصوت عالي , قالت تخاطب نفسها : لو كنتي عاقلة .. لو سمعتي كلام أهلك .. لو نسيتي عنادك .. لو .. ليه .. اللي يصير هذا لك ليه يا جمانه .. كله بسبب عنادك .. اللي جالس يصير كله بسبب عنادك .. وش نتيجة عنادك الحين .. انحرمتي من أهلك ل طول عمرك .. ما صدقتيهم .. كذبتيهم وصدقتيه هو .. واخرتها أنحرمتي من حياتك كلها .. ليه اللي جالس يصير فيك ليييه .. عقوبة ربي .. لانك يمه .. نزّلتي علي دمعه .. عقوبة ربي يبه .. عشاني ما رضيت اسمع كلامك .. والنتيجة سبع سنوات بدون ما اشوفك .. ما اسمع صوتك .. سبع سنين .. ماباركت لك برمضان .. بالعيد .. سبع سنين ما سمعت كلمة يا بنتي منك .. سبع سنين في كل دقيقة فيهم أنتم في قلبي و عيوني .. في كل دقيقة صوتك أنت و أمي في اذني .. صوتك وانت تناديني .. وانت تصحيني .. صوتك وانت تقرى قران .. صوتك وانت تغني .. صوتك وانت تصارخ .. في كل دقيقة أبي أرجع لكم بس ما أقدر .. كل شي ضدي .. كلهم ضدي .. أبو وليد .. ضدي ..عبدالله كذّب علي .. ما ودالك الرساله .. ماجتك رسالتي .. كتبتها بحرقتي والله يبه .. أبي أرجع لكم , بس ما أقدر .. كل شي مع أبو وليد ..انا ما اقدر أسوي شي ..والله ما أقدر ..
أرتفعت شهقاتها

عقد حواجبه بـ استغراب , كل شي مع أبو وليد .. وعبدالله ما وصّل رسالتها , وش علاقتها فيهم .. كل اللي قالته أنها ما تعرفهم زين , وقف وهو يقول بصوت مسموع : علاقتك فيهم وش
أرتعبت من الصوت حطت يدها على قلبها برعب , قالت برجفه : من ..
قرب من عندها وجلس مقابل لها : عزرائيل .. اذا ما أعترفتي
جمانة أرتجفت بقوة وهي تناظر فيه : انت .. انت ..شلون جيت هنا
عبدالعزيز و ظلام الليل ماهو مخليه يشوف زين : وانتي كنتي بتتوقعين انك بتقدرين تنحاشين من هنا
جمانة بلعت ريقها برعب : انا .. خلاص .. تعبت ما ابي كل اللي يصير , أبي أرجع ..
عبدالعزيز بصوت عالي : وش علاقتك في أبو وليد .. تـكـلمين ..
جمانة ما عاد تفرق معاها : ما راح اتكلم .. واذا بتسوي شي سوه لان ماعاد تفرق معي
عبدالعزيز سكت لـ لحظة , حس أنها صدق ما تفرق معاها : اللي فهمته من كلامك قبل شوي انك من سبع سنين ما شفتي أهلك .. والله العظيم يا جمانة لو قلتي لي الحقيقة لـ أرجعك لـ أهلك .. أقسم بالله العلي العظيم لـ أرجعك لهم
ناظرت فيه , لـ لحظة , كأن نهر الأمل رجع يجري فيها , بعدها سكتت بعد ما تذكرت حقيقته :.................
عبدالعزيز بحاول يخليها تصدقه : والله العظيم لـو قلتي لي الصدق لـ أوصلك بنفسي لـ أهلك .. و تنسين حياتك هنا وكل القرف اللي شفتيه .. ساعديني لا تعاونين أبو وليد .. والله العظيم أنه رجال ما يخاف الله , قسم بالله العلي العظيم أن هذا الرجال بالذات مفروض ما تعاونينه أبد ..
جمانة ناظرت فيه : ليه ..
عبدالعزيز أخذ نفس : الموضوع طويل .. ساعديني عشان أساعدك ..
جمانة بتعب : وش اساعدك .. كفاية الرعب اللي أنا عشت فيه
عبدالعزيز : أوعدك ما تعيشين هذا الرعب مره ثانية لـو ساعدتيني .
جمانة : وش يثبت لي أن ابو وليد .. ما يخاف الله
عبدالعزيز بقهر : هذا اللي قاهرني , ما اقدر اثبت عليه ولا شي , كل اللي يسويه ينظف عقبه .. تعرفين حمدان الـعامل الباكستاني اللي كان يشتغل مع أبو وليد ..
جمانة عقدت حواجبها : اللي قتل الوافد الأجنبي
عبدالعزيز : موب هو اللي قتله .. اللي قتلهم الاثنين أبو وليد .. و عشان ينظف وساخته علقها في حمدان اللي انقتل في نفس الشقه
جمانة تتذكر : وكتبوا ان ..حمدان .. بعد ما ذبح الأجنبي .. أنتحر .. و..دوروا في كاميرات المراقبة لكن ما كان فيه شي واضح
عبدالعزيز هز راسه : صح .. لـكن ما أنتحر حمدان , اللي ذبحه أبو وليد جمانة بعدم تصديق : كيف عرفت
عبدالعزيز بصدق : كاميرات الفيديو , أنا اللي وقفتها , واخذت الفيديو وثبت الـفديو كأن الوضع طبيعي ..
جمانة بعدم تصديق : ليه سويت كذا .. هماك تبي تدينه ليه تسوي كذا
عبدالعزيز وهو رافع حاجبه : بيطلع منها مثل الشعره من العجين , ابو وليد كأنه أخطبوط له سبع يدين , في كل مكان له معارف وعلاقات من كل الـجنسيات ..لو بينشتر هالفيديو بـكلمتين بسيطتين , بمحامين شاطرين بيطلع منها
جمانة : طيب .. انت ماراح تستفيد من الفيديو ... ليه عندك
عبدالعزيز : ابيه لوقت ثاني .. بتعرفينه ف القريب .. قلت لك كل شي , باقي دورك .. ساعديني وساعدي نفسك , ما احد يقدر يساعدك منه الا أنا
جمانة بضياع : وش اسوي
عبدالعزيز : وش علاقتك فيه , ليه أنتي هنا , أبو وليد وش دخله فيك
جمانة احساس الضعف يوجعها , احساس البعد عن أهلها جالس يقطّعها لـ مليون قطعه , كأن قلبها معصور لحد ما بقى في ولا قطره , الدنيا اللي جالسه تشوفها الحين , الظلام اللي هي فيه ولا تقدر تميّز وجهه عبدالعزيز فيه مثل لون أيامها ألحين , قالت بكذب : مالي علاقة فيه ..
عبدالعزيز بغضب : ليه تحاولين تنكرين .. وش علاقتك فيه
جمانة نزّلت راسها , كرامه لـ محمد مستحيل تتكلم على أبوه , عشق في محمد مستحيل تتكلم على أبوه , أحترام لـ محمد مستحيل تتكلم على أبوه : قلت لك ما اعرفه .. ولا عمري شفته في حياتي كلها
عبدالعزيز قال بجنون : توك تتكلمين عنه و كأنك تعرفينه
جمانة غمضت عيونها وسندت نفسها على الشجرة : ما اعرفه .. بس أسمع عنه
عبدالعزيز بغضب : ساعدي نفسك قبل لا تساعديني
جمانة بصوت واضح : اساعادك ليه , اساعد أرهابي ليـــه قلي ليه أساعدك وانا ما اعرف عنك الا أنك أرهابي
عبدالعزيز بصوت عالي , وضح صداه بين الاشجار : أنـــا مــــــــوب أرهـــــابي ...
جمانة فزّت من مكانها وصوت الصدى مخوفها , قالت بصوت واطي : اسفه .. ما ..كان قصدي
عبدالعزيز بغضب تام : اذا ما تكلمتي ألحين ... بتتحملين اللي بيجيك .. والله العظيم يا جمانة لـ تندمين .. لـ تندمين لدرجة انك من قوة الندم بتصيرين تبين الموت
جمانة نزّلت راسها , لا يأثر فيك كلامه , لا تخافين منه , راحوا الغالين كلهم , الخوف اللي فيك الحين وش تبين فيه , ليه متعلقه في الحياة , خليه يذبحك و يفكّك من كل الوجع : طـيـب ..
وقّف وهو يقول بغضب : تحمّلي اللي بيجيك ... لـو حاولتي تنحاشين أعرفي انك منتي بطالعه سالمه من هالمكان
سمعت صوت وقش رجوله يبعد عن المكان , وقفت والدنيا ظلامها مخيف , قالت بصوت مسموع : عبدالعزيز ... استاذ عبدالعزيز ... وين رحت .. أستاذ عبدالعزيز ...
حست بالرعب يتغلغل فيها , شلون ترجع , وهي ما تشوف قدامها , الأصوات اللي تسمعها , تخوف , تتهيأ أصوات تطلع لها , جلست على الشجره وهي تقول بصوت واضح عليه الخنقه : استاذ عبدالعـ...زيز ..

وصل لـ نص الطريق , بعدها لف براسه شلون بترجع , يمكن تضيّع الطريق , لف بظهره متوجهه لـها , حافظ المكان هذا مثل اسمه , حتى في الليل و الظلام الحالك يقدر يدخل فيه ويطلع بكل مهاره وصل لـ المكان وهو يقول : ويــنــك
جمانة أول ما سمعت صوته وقفت وهي تقول : استاذ عبدالعزيز
عبدالعزيز قال وهو يناظر أتجاه صوتها : مفروض أتركك تعفنين هنا عشان تعرفين شلون تنحاشين .. أمشي وراي
جمانة تمشي وراه : استاذ عبدالعزيز .. انا .. امشي ولا أدري وينك .. اخاف ..اغلط في المكان .. ولا .. ولا أضيعه
عبدالعزيز , فصخ جاكيته , وهو يقول : وينك .. امسكي طرف الجاكيت , وانا بمسك الطرف الثاني
جامنه تمد يدينها : وين .. ما أشوف
عبدالعزيز قرب منها وهو يقول : قربي شوي ..
قرّبت جمانة وهي تقول : وين
عبدالعزيز وهو يحرك يدينه يشوف وين راحت
رفعت يدينها وهي تقول : وين رحت
عبدالعزيز ,حط يده على يدها وهو يقول : هذي أنتي ..
جمانة حست بيدين على يدها , سحبت يدينها بسرعه وهي تقول : ايه
عبدالعزيز عطاها طرف الجاكيت : امسكي
مسكت جمانة طرف الجاكيت وهي تمشي وراه
عبدالعزيز وهو يمشي : يدينك ثلجه ..
جمانة , أول ما حط يدينه عليها , لـ أول مره تحس بحرارة في يدينه , دافيه عكس يدينها الثلجه : .......
عبدالعزيز وهو يكمّل الطريق : البسي قلفز
جمانة :...............................
قرّب عبدالعزيز من الكوخ اللي بانت انوارة
سحب جاكيته بقوة وهو يقول : انوار الكوخ شوفيها
بغت تطيح من سحبة يدينه لـ الجاكيت : بسم الله ..
عبدالعزيز توجهه لـ الكوخ , تاركها وراه

ناظرت الكوخ , اللي أنواره وضحت , تقدر تشوف المكان زين الحين
حطت يدينها على وجهها وهي تاخذ نفس , رفعت راسها لـ السماء , لكن قبل لا تناظر السماء , طاحت عينها على الشجره الكبيرة اللي جالس عليها شخص مسلّح

في وسط الظلماء و النور الخفيف , كان الضوء الأحمر بين عيونها , ليزر المسدس , حست فيه بين عيونها
غمضت عيونها بشويش , وهي تحس بالنور الاحمر يتحرك بين عيونها الثنتين , شعور مرعب , شعور مخيف , شعور لا يمكن وصفه بالكلمات , الشعور اللي تحس فيه الحين أكبر من أنه ينكتب , او ينوصف
الرجل المسلّح بصوت عالي : عبــــــــــــد العزيز

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...