الفصل 17 | من 32 فصل

رواية جت تعلمني الغرام وجيت أعلمها القصيد رحلت كلي حب وراحت أعظم شاعرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
20
كلمة
9,773
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

تأخذنا مُنحدرات الـحياة مُتجاهلين ما يحدثُ من بلاء
تأخُذنا الحياة لا تُبقي منّا الـصُحاة
تأخُذنا و تأخذ كل مافينا , لـ يأتي يوم الحساب
و نذكر أنّا في يوماً وقعنا ضحيّة للحياة ..

في لـندن ..

وقّف وهو يجمع أوراقه , لف على سعود اللي ماسك جواله
عادل ناظر في سعود : جوالك يا أستاذ سعود ..
وقّف سعود وهو يقول : بتبدأ علي سلطة المدرب ..
عادل أبتسم وهو يقول : أمش أمش , مدري وش محببك في الـدراسه عالم فاضيه ..
سعود وهو يمشي ورا عادل : مثلك يا صاحبي
عادل لف عليه وهو يقول : أنا الحين في الـدكتوراه لكن أنت مخلصها , وش تبي تدرس زواد ختّمت يا أخي
سعود وهو يعدل فيونكته الـحمراء : برفسور ..
عادل كمّل مشيه وهو يقول : جعلك تنولها , وينك في الرياض ما شفتك
سعود يمشي بجنب عادل : كنت عند أهلي في الـشرقية .. ما أمداني أجل كثير في الرياض ..
عادل لفّ على سعود : بندخل لـ المحاضرة , خلك جدّي معهم .. لا تفلها واجد نفس حركاتك ..
سعود : أبشر ..
عادل يكمّل تعليمات : سؤال و رد الجواب فقط هذا اللي مع الـطلبه
سعود : أبشر
عادل ناظر في سعود : انا في حياتي كلها ما تقلقلني الا كلمة أبشر منك ..
فتح الباب , ودخل عادل و سعود لـ مدرّج المحاضرة ..
عم الـهدوء في الـكلاس ..
ناظرت اتجاه الـباب , هذا وش جابه هنا ؟ وش يسوي ؟ ناظرت في عادل بعدها ناظرت في سعود , وش المصيبه الجديده اللي جايه ..

حط أغراضه على الـطاولة .. أبتسم وهو يوجهه أنظاره لـ الطلاب : صباح الـخير ..
الكل : صباح الخير ..
عادل على نفس أبتسامته : كيف كانت أجازتكم الـقصيرة ..
الكل بدأ يتكلم , ما عداها , تنتظر تبغى تعرف سالفه سعود , وش يسوي هنا ..
عادل ناظر في الـطلبه : حسناً , بعد الاجازة لدينا بعض التغيرات البسيطة , لدينا أستاذ جديد , أو بالأصح هو متدرب لكنه في مكان الأستاذ سوف يتدرب معي أنا و معكم أيضاً , لـكن دعوني أخبركم شي عنه .. هو لدية الـدكتوراه و أيضاً طبيب , بالتالي هو أرفع مني مكانه في الـعلم .. أتمنى منكم حسن المعامله له .. تفضل دكتور سعود عرّف بـ نفسك ..
وقّف سعود بعد ما كان جالس على كرسي عادل : صباح الـخير , معكم الأستاذ الـدكتور سعود , متدرب مع الاستاذ عادل هنا , سوف أتدرب لـ ثلاث أيام فقط الأيام الوسطى .. أتمنى منكم الـقبول و المعاونه ..

عضت شفايفها , بشويش , يالله لا يارب .. ما كان ناقصني هو والله الـعظيم ما كان ناقصني .. ناظرت فيه , صدت بسرعه بـ عيونها بعد ما حسّت أنه يشوفها ..
أنطق الباب , دخلت يارا بـ بنطلون جينز و سويتر وردي لونه , رافعه شعرها الأشقر كله .
أبتسمت وهي تقول : تأخرت فقط عشر دقايق , هل بـ أمكاني الـدخول
سعود ناظر في عادل وهو مبتسم : تفضلي , لا تمانع أستاذ عادل صح ؟
عادل أبتسم لـ يارا : بالطبع , تفضلي يارا
توجهت لـ المدرج , جلست جمب قوت وهي تقول : هاي ..
قوت بـدون أي أنفعال : هاي ..
عادل : لدي طالب أنتقل من قسمي لـ قسم الـفنون , الـطالب طلال الـ.... و الآن فـل نبدأ المحاضرة ..
قوت عقدت حاجبها , أنتقل لـ الفنون ! , شلون ..
بدأت المحاضرة , وطول وقت المحاضرة من بدايتها الى نهايتها عادل ما حط عينه في عيون قوت أبداً , وقوت مستغربه هذا الـشي بشكل كبير .. متفاعل جداً مع الـطلاب , و متفاعل بشكل خاص مع يارا اللي كانت محضرة من قبل لـ مادة عادل ..
عادل بعد أنتهاء المحاضرة : ماهو أهم عنصر بين الـمعلم و الطالب ..
بدأت مشاركات الـطلاب
سعود وهو يناظر في قوت : دعني اختار هذه الـمره
عادل جلس على الـكرسي وهو يقول : تفضل ..
توجهه سعود لـ المدرج , وقّف عند مدرج قوت , ناظر فيها وهو يبتسم : لم نسمع صوتك الـيوم ..
قوت ناظرت فيه وهي تقول بصوت هادي : أعتقد اني شاركت , لكنك لم تراني ..
رفع نظره اتجاه المكان , بعد ما سمع صوتها يطلع .. ناظر في سعود , بعدها ناظر في قوت .. نزّل نظره لـ كاتبه وهو ناوي يتجاهلها بـ الكامل ..
سعود : صدقيني لـو كنت أراك لـ أخترتك لكن هناك أستاذ غيري , حسنا فـل نسمع الـجواب منك ..
قوت شبكت يدينها في بعض بتوتر ملحوظ : التوافق الـفكري ..
سعود ناظر في يدين قوت , عرف أنها متوتره أخر شي توقعه تشوف هنا هو , أبتسم وهو يناظر فيها , قال بلغته العربية , وبصوت شبه مسموع : ما جيت هنا الا عشان شخص معيّن ..
قوت ناظرت في بسرعه بعد ما كانت عيونها لـ قدام :...........
يارا ناظرت في سعود , بعدها ناظرت في عادل اللي حس بـ ذبذبات همس , رفع راسه , سعود مكتأ على المدرج اللي فيه قوت و يتكلم معاها بصوت قصير ..
وقّف وهو يقول : أجابه صحيحه .. أنتهت الـمحاضرة الـيوم , الى اللقاء في الماحضرة الأخرى .. لحظة .. نزلت لائحة الأختبارات , و أختبار المادية , في يوم 8 مايو .. بعد أسبوع , اتمنى منكم المذاكرة جيداً
لف عليه سعود وهو يقول : حسناً الى اللقاء ..
ناظر في قوت وهو يبتسم : وش رايك في الفيونكة الحمراء , ماغيرتها هي نفسها اللي شفتيني فيها ..
قوت بـ توتر : حلوه ..
سعود رفع حواجبه : شكلك متوتره
قوت وقّفت وهي تقول : لا بس .. خلصت المحاضر بـ أطلع لـ الـكافتيرا
سعود هز راسه وهو يوخر عن الـطريق : تفضلي ..
نزلت قوت من المدرجات و طلعت ..
سعود تتبعها بـ عيونه لـحد ما طلعت , جاذبيه تفوق الـعالم فيها .. توجهه لـ المكتب وهو يقول : عادل .. انا بـ أسبقك لـ المكتب ..
عادل هز راسه ..
طلع سعود ..
وقّفت يارا , متوجهه لـ عادل بـ أبتسامة : شلونك ..
عادل وهو يرتب كتبه : بخير .. و أنتي شلونك ؟
يارا بنفس الابتسامة : بخير ..
عادل رفع كتبه كلها وهو يقول : الحمدلله ..
يارا ناظرت في عادل مباشرة الى عيونه : ممكن نتكلم برا ..شوي ..
عادل ناظر في ساعته : تمام , أنتظريني عند النافورة اللي برا ..
يارا , أخذت شنطتها و طلعت ..
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الرياض , في الـشركة ..
جالسه على مكتبها , و النوم غالبها , أكرهه شي تداوم بعد ويكند .. كل شي ينحاس ..
وقّفت وهي تاخذ ريموت المكيف , طفت المكيف , برد بشكل يخليها غصب تنام ..
جلست على المكتب , لفت نظرها لـ مكتبه مشغّله لمباته بس للحين ما جا .. مع أنها شايفته الـصبح قايم ..
طلّعت جوالها , ترسل لـ شيهانة رساله , من زمان ما كلمتها , من بعد لقائها مع قوت , تبغى تقابلها اليوم ..
لفت براسها اتجاه مكتبه , دخل و معه بنت وراه ..
عقدت حواجبها , وهي تشوف البنت واقفه قدام مكتبه ..من هذي , و وش تسوي هنا ..
لف براسه خالد أتجاه مكتبها , لفت راسها بسرعه ما تبيه يشوفها أنها تشوفه ..
رفعت تلفون المكتب و الفضول يقتلها , تبغى تعرف من هذي ..
أتصلت بـ السكرترايه , مافيه أحد يرد ..
طلّعت جوالها , تنهي فضولها .. لكن الفضول كل ماله يزيد , صار لهم رفع ساعه يسولفون .. وقّفت
عدّلت لفت طرحتها , وطلعت من مكتبها , دخلت مكتبه وعلى وجهها أبتسامه : صباح الخير ..
خالد رفع نظره لها وهو يقول بـ أستغراب : صباح النور .. مشرفه مكتبي
ديم أبتسمت مجامله : شكراً لـك .. كنت أبغى منك شي .. عشان كذا جيت
خالد : آمري ..
ديم بتفكير غير واضح عليها : آم .. أبغى .. الملف الأخضر اللي عطيتك اياه أخر مره
خالد عقد حاجبه : ملف أخضر ..
ديم توجهت لـ الكرسي وجلست وهي تناظر الـسكرتيره , قالت : من هذي ؟
خالد ناظر في سلمى الـسكرتيره الـجديده , بعدها ناظر فيها : سكرتيرتي الـجديده ..
ديم ناظرت في سلمى وهي تبتسم : سكرتيره جديده .. وش أسمك ؟
سلمى ناظرت في ديم : أسمي سلمى ..
خالد : سلمى .. هذي رئيس مجلس الادارة الأستاذه ديم
سلمى على طول بدون تفكير : هذي رئيس مجلس الادارة ..
ديم رفعت حواجبها : عفواً ..
سلمى بـسرعه : أعتذر ماكان قصدي ..
خالد ضحك وهو يقول : أستغربتي .. عادي ولا يهمك ...
سلمى قالت وهي تناظر في خالد : ماشاءلله .. يعني بنت صغيره ما كنت اتوقع انها رئيس مجلس الادارة
ديم بنرفزة : طيب أنتي بنت صغيره , اللي يشوفك ما يعطيك سكرتاريه , ومع ذلك ما سويت مثل الأوفر شو اللي سويتيه
سلمى بتوتر : أسفه
خالد ناظر في ديم وهو يقول : أعتذر بالنيابة عنها , استاذه ديم
ديم بنرفزة واضحه : وليه تعتذر أنت عنها ..
خالد ناظر في سلمى اللي وضح عليها التوتر : أجلسي سلمى ..
جلست سلمى وهي تناظر في ديم : أسفه أستاذة ديم
ديم وهي تحاول تسيطر على أعصابها : عادي ..
خالد ناظر في ديم وهو مستغرب نرفزتها من سلمى , قال وهو يناظر فيها : وش أسم الملف اللي تبينه ..
ديم بدون تفكير : أي ملف ..
خالد رفع حاوجبه بـ أستنكار : اللي قلتي تبينه ..
ديم وقّفت وهي تقول بتوتر خفيف : آيه .. عندي خلاص ..
توجهت لـ اتجاه الباب وطلعت , متوجهه لـ مكتبها , وش هذي النرفزة اللي طلعت عليها , وعلى هذي البنت المسكينه وش ذنبها , جلست على مكتبها وهي تحس بالندم , حرام مفروض ما تنرفزت عليها , كله بسببه , كل مصايبها بسببه هو .. لفت اتجاه الـدريششه وهي تناظر فيه , وش اللي قومها أساساً وخلاها تروح له , مفروض أنطقت مكانها ولا تكلمت ولا شي , مصيرها بتعرف ..
خالد ناظرت أتجاه مكتبها , غريبة نرفزتها , أول مره يشوف نرفزتها بـشكل واضح , وش اللي خلاها تتنرفز .. ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في لندن ..
جالسه عند النافورة , معاها اثنين كابتشينو ..
عيونها على باب الـمبنى , تنتظره يطلع .. خلال دقيه طلع عادل , بعد ما نزل جكيته الأسود الرسمي , أبتسم وهو يشوف من بعيد جالسه توجهه لها وهو يقول : تفضلي .. وش كنتي تبين
يارا ناظرت فيه وهي مبتسمه على خفيف : سوالف ..
عادل رفع حاجبه : سوالف ..
يارا هزت راسها : تبغى الـصدق ماعندي سالفه .. ب ابغى أسولف معك
عادل جلس على النافورة وهو ياخذ كابتشيو : واحد لي صح .
يارا هزت راسها :...............
عادل : وش سويتي في أجازتك هنا ..
يارا رفعت كتفوها : رحت عند ماما و بابا في مانشيستر ..
عادل : أهلك هنا عايشين ..
يارا : اساساً من عمرنا وحنا هنا ما ننزل الرياض الا في الاجازات ..و أنت
عادل : زي ما تشوفين توني راجع من الرياض عندهم ..
يارا هزّت راسها وهي تشرب من كابتشينوها :............
طلعت من المبنى , وهي تشيل كتبها على يدينها , ناظرت أتجاه النافورة عادل و يارا جالسين يسولفون .. ناظرت فيه لـ وقت طويل .. لحد ما حس عليها و ناظر فيها , صدت بسرعه و توجهت لـ الكراسي , جلست عليهم , طلّعت جوالها و لبست سماعاتها ..
سعود من خلفها : ينفع أسولف ..
رفعت راسها لـ سعود وهو واقف وراها : بسم الله ..
سعود وقّف قدامها : خوفتك ..؟
قوت : لا ..عادي ..
سعود جلس في الـكرسي المقابل لها : كن هنا برد ..
قوت ناظرت في السماء : برد .. وبتمطر بعد ..
سعود ناظر فيها : ما أستغربتي جيتي هنا ؟
قوت بتوتر :لو سمحت أستاذ سعود .. انا طالبه هنا .. ولا لي ...
سعود يقاطعها : فاهم .. بس سوالف عايديه ..
قوت كيف تنحاش منه هذا : ...........
سعود ناظر فيها : توني عرفت أنك تقربين لـ عادل من الـكشف حق الطلبه
قوت هزت راسها :................
سعود دخّل يده في شعره : تهقين يعصب لو شافني أسولف معك
قوت رفعت حواجبها : يا سلام يسولف هو مع اللي يبغى وانا لا .. سولف سولف
ضحك سعود : ايه كفو ..
قوت ندمت على كلامها معه :....................

عارف بوجود سعود معاها , وعارف أنه يسولف معاها , ومع ذلك ما رفع عينه لهم , يسمع سوالف يارا لكن باله معهم , مركز في يارا , لكن تركيزة كله بينهم هناك , محاولة انه يتجاهلها قوية , قوية جداً عليه ..
يارا بـ استغراب : وش في وجهك تغير
عادل ناظر فيها : مافيه شي
يارا : طيب ... وش رايك ؟
عادل ناظر فيها : راي في وش
يارا بـ اسنكار : اللي قلت لك عليه قبل شوي ..شكل عقلك موب هنا ..
عادل وقّف وهو يقول : عندي محاضرة الحين أشوفك بعدين
توجهه لـ المبنى , لكن عقله مركز فيهم , اللي جالسين يسولفون , لف و طلع من المبنى مره ثانيه , توجهه لـهم
وجهت نظرها لـه , حست أنه جاي من بعيد ..
ناظرت فيه , ناظر فيها , بعدها ناظر في سعود : سعود .. المحاضرة الثانيه بتبدأ
وقّف سعود وهو يقول : تمام .. عن أذنك
قوت : أذنك معك ..
عادل ناظر فيها , بعدها توجهه لـ المبنى
قوت بتمتمات مع نفسها : كأنه يتجاهلني .. ولا يتهيأ لي .. وش سالفته .
وقّفت وهي تتوجهه لـ محاضرتها ..
ــــــــــــــــــــ

في بيت أبو نايف الـصباح   

نايف بغضب : وش تقول انت يا ابوي
ابو نايف : اللي سمعته
علي : يعني بيتزوج .. لا اله الا الله
أبو نايف : هذا اللي قالته أختكم .. وتقول انها راضيه ولا أحد له شغل
وقف نايف بغضب : هذي أنجنت ولا أنهبلت ..
أبو نايف : نــايف .. والله لـ تجلس .. أجلس ولا لك دخل فيها , عقلها في راسها تعرف خلاصها ..
علي وقّف وهو يقول : طيب .. أنا بـ أطلع لـ صلاة الـعصر .. اذا بغيت شي أتصل علي ..
أبو نايف : حافظك الرحمن ..
طلع علي وهو متوجهه لـ بيت أبو متعب , عاز عليه زواج صقر على شيهانة , و هو عارف و متأكد لو أنه ما كذب عليها و قال لـها أن ابوي تعبان ما كان رضت بحالها , حاس بالندم .. وقّف عند باب بيتهم , أتصل على شيهانة ..

قبل ساعه في بيت أبو متعب ..

جالسه في الصاله الفوقية , تشرب شاهي , ولينا منسدحه جمبها : أبي الـسوق ..
شيهانة وهي تشرب شاهيها : وانا بعد والله ..
رنا دخلت عليهم وهي تقول : خلاص خلونا نطلع العصر بعد الـصلاة ..
شيهانة هزت راسها بالموافقه : خلاص .. بعد العصر نطلع ..
دخل صالح و معه أيباده ..
لينا ركضت لـ صالح وهي تشيله : مع أن أمك غثيثه و أنت ساعات كذاب الا أني أحبك يا كلب
صالح سافها جالس على جواله :............
شيهانة : جيبيه أمانه لي ودي أبوسه , مع أنه الحمار كذب علي .. لكنه ينحب ما شاءلله
رنا حطت رجل على رجل : له كاريزما ..
شيهانة أخذت صالح من لينا وهي تبوسه بقوة : وزيييييييييينه الـحمار ..
صالح لف على شيهانة وهو غضبان : عورني ...
شيهانة : أسفه أسفه .. خلاص ما اعيدها ..
صالح نطل أيباده وهو يناظر في شعر شيهانة : اسوي سعلس ..
شيهانة فكت شعرها وهي تقول : تفضل يالله سو سعلي ..
وقف صالح خلف ظهر شيهانة وهو يحوس في شعرها ..
رنا بملل : كئابة ..
لينا رجعت أنسدحت : مره ..
رنا : نتغدى في مطعم ؟
شيهانة : بكيفكم ..
لينا : مالي خلق .. ناكل في السوق ..
رنا : بنات .. تدرون أن ما بقى على رمضان الا شهر و عشر ايام بس ..
شيهانة : الدنيا تطير ..
لينا : يمه .. مسرع تو رمضان جاي
شيهانة : سريعه الايام يكفينا شرها يا رب ..
رنا : ياليل امكم .. خلصوا استقروا لنا على مكان ..
لينا : خلاص الـسوق ..
شيهانة : آآآي .. عورتني
صالح :بسويه .. سعلس ..
شيهانة سحبت صالح من يده وهي تضحك : انت على من اشقراني ..
لينا : على أبوه .. أشقر يروع ..
رنا ضحكت : مره يروع بسم الله ..
شيهانة وهي تبوس صالح : يجنن بسم الله عليه .. وين عيالها الثانين ما شفتهم
رنا :.. عمر ينام في الملحق دايم , شيهانة بـ استنكار : ليه طيب
لينا : مراهقه خايسه .. توه داخل اربع طعش .. وحالته حاله وابوه قايل له لا تدخل بيت في بنات
شيهانة : بزر يا عمري ...
رنا : والله انا وانتي البزور .. ماشفتيه وش طوله ما شاءلله ..
لينا تكمل : وليان اللي شفتيها هنا ..
شيهانة تتذكر : ما شفتها الا مرتين
لينا : موضي طامسه شخصيتها مره , مسكينه البنت تحب السوالف و تجنن سوالفها لكن امها اللي يهديها ..
شيهانة : كم عمرها هي ..
لينا : رنا كم عمرها لينا ؟
رنا: مدري بس في ثالث ثانوي يمكن
شيهانة : ماشاءلله يعني موضي كبيره ماهي صغيره
رنا : لا موضي اصغر من صقر بسنه .. عمرها 33 سنة بس تزوجت وهي صغيره مره
لينا : لا لا .. خلصت الثانوي .. يعني عمرها 18 تقريباً
شيهانة بصدمة : شكلها أصغر ..طيب ليه ما تدرس في الجامعة ..
لينا : ابوها معيي تدرس جامعة
شيهانة : رافض انها تدرس .. ليه وش هالعالم ياربي
رنا وقّفت وهي تقول : تخلف .. وين بيالات الشاهي
شيهانة أشرت لـ الطاولة : هناك ..
صبت رنا لـها شاهي , ورجعت جلست مكانها ..
رنا ناظرت في لينا : عمتي مها عازمتنا .. جتك رسالتها ؟
لينا فتحت جوالها : ايه توني أنتبه لها ..
رنا : شيهانة تراها ملزمة عليك تجين ..
شيهانة : توني أدري أن عندكم عمه أسمها مها ..
لينا : هههههههههه بتكتشفين كل شي مع الوقت ..
رنا بتكفير : ما عندي شي ألبسه ..
لينا : عاد عزايمها دايم كبيره ..
شيهانة : بتروحون لها
رنا : اكييييد .. عمتي هذي أموت فيها ..
لينا بتكفير : ما أدري ..
رنا ناظرت في لينا : ولا كلمة بتروحين .. تجنن عزايمها لو تشوفينها يـ شيهانة ..
شيهانة : كيف يعني
رنا : ماشاءلله مره عايشه حياتها طول بعرض , تبارك الرحمن سيدة مجتمع صدق ..
شيهانة : حمستوني ..
رنا : تراها ملزمة عليك .. يعني لازم تروحين ..
شيهانة بحماس : متى طيب ..
رنا : الخميس ..
لينا زمت شفايفها : يوم ملكة الأخ ..
شيهانة ببرود : خلاص بروح ..
وقّفت لينا وهي تقول : ترى أذن .. بروح اصلي و ألبس عبايتي و بعدها نطلع لـ السوق ..
شيهانة وقفت : يالله
توجهت لـ الـغرفه , فتحتها ..
دخلت بشويش , رجع من صلاة الـظهر و نام .. أمس طول الليل وهو برا , ما رجع الا الساعه سبع ..
توجهت لـ السرير : صقر .. صقر .. قم اذن العصر .. صقر ..
فتح عيونه بشويش , عدّل جلسه وهو يفتح جواله ..
شيهانة توجهت لـ المصلى , أخذته وهي تقول : بعدين مع نومتك العريانه هذي , ألبس بلوزة ..
وقّف , متجاهل كلامها , توجهه لـ ودوراة المياة , توضى , طلع لبس ثوبه
و توجهه لـ المسجد ..
خلصت صلاتها , دخلت تروشت بسرعه , بعدها لبست بنطلونها الاسود و تشيرت أسود , نشّفت شعرها , توجهت لـ جوالها ترد على لينا : يالله بجي ... بنشف شعري و اجي .. لا تستعجلون ..
رفعت شعرها لـ فوق ..
لفت أتجاه الباب بعد ما شافت صقر دخل الـغرفة
جلس على الكنبه وهو يقول : عطيني بندول
شيهانة : وش فيك مصدع ..
وقّفت وهي تفتح الدرج , أخذت الباندول , وفتحت الثلاجة الـصغيرة أخذت موية معلبه , ومدتها له : أمسك ..
اكل البنادول وهو يحط يده على راسه :............
أخذت عبايتها وهي تقول : بروح انا و لينا و رنا لـ السوق .. تبغى شي
صقر ناظر فيها : ليه ما قلتي لي من قبل
شيهانة تجاريه : توني أشوفك ..
صقر طلّع بوكه , وهو ينطل عليها بطاقة البنك : خذي ..
شيهانة رفعت بطاقة البنك من الأرض , وهيي تتوجه لـه
رفعت يده , فتحتها وهي تحط بطاقه الـبنك فيها : عندي فلوسي .. مشكور ..
صقر رفع حواجبه : خذيها وخلي فلوسك عندك
شيهانة فكت يد صقر وهي تقول : ما أحتاجك ..
اخذت شنطتها و جوالها , و توجهت لـ الدور الأرض , رفعت جوالها وهي ترد : هلا علي ... بخير حبيبي شلونك أنت .. انا بطلع الحين من البيت , وينك أنت ؟ .... عند الباب , طيب بطلع لك دقيقه ..
رنا و لينا وعليهم عباياتهم : طلعنا يالله ..
شيهانة : يالله أركبوا السيارة , علي برا عند الباب بشوف وش يبي واجيكم ..
رنا ولينا توجهوا لـ السيارة , ناظرت رنا في سيارة علي , بعدها ركبت السيارة : يمه يذبح .. يا ويلي ..
لينا : وش فيك من ؟
رنا : اخو شيهانة .. يجنن الحمار ..
لينا لفت براسها تشوفه
رنا بسرعه : لفي يا كلبه .. يا كلبه لا يقول عنا كلام خايس
لينا : لابس نظارة ؟
رنا وهي تسترق النظر له من المراية الجانبيه : لا .. يا ملحه ملح ..
لينا وهي تناظر مع رنا : يشبه أبوه ..
رنا تحاول تتذكر : عادل منزل صورة جده في الانستقرام يومه أنه شاب , يشبه ولده مره ..
لينا : خلاص وضح علينا ترى
رنا : طيب أنا حبيته وش الحل ؟
لينا : كل الحلوين تحبينهم وش جديدك

في سيارة علي ..
ركبت شيهانة وهي تسلم
رد الـسلام علي وهو يقول : من اللي ركبوا السيارة
شيهانة : خوات صقر .. المهم وش جابك
علي ناظر في شيهانة بـ استنكار : انتي للحين تحجبين ما تغطيتي
ضحكت شيهانة : لو رحت عند صقر بيغطيني يعني .. المهم وش تبي
علي زفر وهو يقول : وش سالفه زواج صقر
شيهانة : مافيه شي , بيتزوج بس ..
علي وهو يحاول يحكّم اعصابه : بيتزوج .. ليه بيتزوج ..
شيهانة رفعت كتفوها : بكيفه ..
علي بـ سؤال جريء : أنتي وياه وش نظامكم متزوجين ولا أخوان ولا وش بالضبط
شيهانة أنصدمت من سؤال علي الجريئ , قالت بتوتر : وش هالاسئلة انت .. يعني ..
علي : وش السبب اللي يخليه يتزوج عليك ..
شيهانة بتوتر : خله هو يبي يتزوج وانا راضيه , براحته ..
علي هز راسه : ليه ترضين وش يحدك على الرضا
شيهانة تنهي الموضوع : علي , امنتك بربك , ما تجيب سيره لـ صقر , بكيفه هو حر خلاص .. مالنا دخل ..
فتحت باب السيارة : ثاني مره زرني و معك علم حلو .. علومك كلها تضيق الـصدر ..
علي قال بعد ما شك في علاقتها بـصقر : وين بتروحون
شيهانة : الـسوق ..
علي طلّع بوكه وهو يطلع بطاقة الـبنك : أمسكي
شيهانة ضحكت وهي تقول : وش سالفتكم اليوم كل واحد يمد علي بطاقته الـبنك .. معي فلوس يا عرب ..
علي : صقر معطيك بطاقته ؟
شيهانة : ايه ما قصر , لكن انا ما أخذتها يمعي معي فلوس
علي مسك يد شيهانة وهو يحط فيها البطاقة : خليها معك ولا يكثر هرجك .كلمة السر الف وتسع ميه و سته وثمانين
شيهانة أخذت البطاقة لانها عارفه عناد علي كيف جاي : مشكور حبيبي ما تقصر .. بس ماراح اصرف منها شي لان معي ..

في سيارة الـسواق : والله يسولفون شكلهم مطولين ..... يوه الحقي لينا عطاها بطاقة الـبنك .. حسبي الله على ابليسك يا صقر تلقينه ماعطاها الـبطاقة
لينا : مستحيل صقر ما يعطيها تستهبلين ..
رنا : جت .. جت اوص ..
ركبت شيهانة السيارة وهي تقول : عسى ما تأخرت
رنا : ما قلتي لي أن علي أمّور لـ هالدرجة
لينا ضحكت : أمّور .. خبري باللي قالوها ماتوا سنة الفين وخمسه ..
شيهانة أبتسمت : ما قد شفتيه من قبل
رنا : للأسف ما قد شفته ..
شيهانة و وجهها للحين أحمر من سؤال علي المحرج :..........
لينا : وجهك عبارة عن طماطه ..
رنا ضحكت : يا شين البيض , لا عصبوا ولا أنحرجوا وجيهم تقلب على طول
لينا : وش قال لك .. خلا وجهك طماطه
شيهانة : طيب خلوا السواق يحرك أول .. بعدين لا فضينا و ماعندنا سالفه نسولف فيها أقولكم وش قال لي ..
حرك الـسواق السيارة ..
ـــــــــــــــــــــــــــ
في الـشركة
ناظرت في ساعتها , الوضع في الـشركة متعب , شكلها بتضطر تقلل ساعات الـدوام الرسمية لـ 3 العصر .. أو 2 .. بتدرس الموضوع و تشوف .. ناظرت اتجاه مكتبه , ماهو موجود وين راح ! ..
أخذت جوالها و شنطتها , تبغى تروح الـسوق ..
سكّرت لمبات مكتبها , طلعت , أستغربت لما شافته جالس عند مكتب سلمى و يسولف معاها ! ..
سكّرت باب مكتبها بقوة , تصرف قد يكون طفولي , لـكن ما أنتبه لها ..
ناظرت في مكتب محمود قالت بصوت شبه عالي : أنا طالعه , اتمنى أحد يرتب الملفات اللي برا
وقفت سلمى أو ما سمعت صوتها , لف لـ جهتها خالد
بعدها لف لـ سلمى وهو يقول : بكره نكمل تعليم ..
وقّفت متوجهه لـ ديم : بتطلعين ..
ديم تكتفت وهي تقول : ايه .. تبي شي ..
سلمى : أستاذ خالد   

خالد لف: هلا ..
سلمى , أخذت جواله ومدته له : جوالك
خالد ضرب راسه وهو يقول : ما هنا عقل .. مشكورة يا سلمى
سلمى رجعت لـ مكتبها جلست ..
ديم ناظرت فيه : من متى تنسى اشياءك .. على الـعموم انا بـطلع ..
خالد دخل جواله في جيبه : وين بتروحين
ديم وهي تعدّل شنطتها : الـسوق ..
خالد : يالله أجل نطلع سوا ..
ديم ناظرت فيه , قالت ترد لـه حركته وكلامه من قبل : لا معليش , أخاف موظفيني ياخذون عني فكره ماهي كويسه , في النهاية حنا رجال و حرمه ..
لـفت بتتوجه لـ الأصنصير ..
نوّاف طلع من الأصنصير وهو يقول : اشوى لحقت عليك
ديم أبتسمت وهي تقول : نـــواف .. يا أهلا ..
نواف ناظر فيها وهو يقول : شكلك طالعه
ديم هزت راسها : عندي شوية مشاوير ..
تكتف مكانه وهو يسمع الحوار ..
نواف : خلاص أجل أرجع لـك مره ثانيه
ديم هزت راسها بالنفي : لا أبدا .. تكلم أكنسل مواعيدي ..
نواف أبتسم بـ شكل جميل جداً : يا حظي , رئيس مجلس الأدارة يكنس مواعيده عشاني ..
ديم توجهت لـ مكتبها وهي تبتسم في وجهه خالد : تستاهل
خالد يسمع الـحوار , وفي داخله منقهر من أسلوبها الـغبي ..
نواف أبتسم في وجهه , و توجهه لـ مكتب ديم ..
خالد رفع حواجبه الـثنتين , سكّر الباب عليهم ..
هذا الموضوع ينرفزه بـشكل كبير , وهي ولا عليها , هددها أكثر من مره لـكن مافيه فايده من الـتهديد معاها ..
توجهه لـ مكتبها , فتح الـمكتب وهو يبتسم عكس مافي داخله : قاطعتكم ؟
ديم رفعت راسها له وهي تقول : وش بغيت ..
خالد توجهه لـ درج الملفات : شوية ملفات , كملوا حواركم براحتكم
نواف مستغرب من أول مره شاف فيها خالد منه ومن طريقة تصرفاته , قال وهو يناظر في ديم : كملي أستاذه ديم , بالنسبة لـ أوقات الـدوام و نسبه ساعاتها , الموضوع يبغى له دراسه
خالد سكّر الدرج , لف عليهم وهو يقول : تقليل ساعات الـدوام
نواف : بالضبط , الأستاذه ديم تقترح علي تقليل ساعات الـدوام
توجهه خالد لـ المكتب جلس وهو يقول : كنتي تشاوريني أنا بعد يـ أستاذه ديم , لا تنسين أني شريك
ديم ناظرت فيه وهو قاصده : لـكنك الـشريك الأصغر .. يعني رايك ماراح يـكو..
خالد قاطعها وهو يقول بحزم : مسماي شريك , حتى لو بواحد بالمية , ما يصير شي في الـشركة من تغير الا بعلم كل الأطراف , انتي كذا كسرتي الـقاعده , و يعتبر لـعب من تحت الـطاولة
ديم بـ دهشه : انا ألعب من تحت الـطاوله
خالد ناظر في نواف بعدها ناظر فيها : كون انك تتفقين مع طرف واحد من دون جميع الأطراف فهذا يعني لـعب من تحت الـطاولة
نوّاف : أنت تقصد أني أنا وياها نلعب تحت الـطاولة
خالد ناظر في نواف : لا تجمع نفسك فيها أفضل ..
نوّاف وقف وهو يقول بغضب : أنت وش سالفتك
خالد جالس على الكرسي المقابل لـه : أجلس ولا ترفع صوتك , أنا جالس أناقشكم
ديم ضحكت بـ سخرية : يعني عشاننا ما قلنا لك يعتبر لـعب تحت الـطاولة
خالد لف عليها وهو يقول : في قانون الشراكة أيه ..
نوّاف ناظر في ديم : انا طالع استاذه ديم , بالأذن أرجع لـك وقت ثاني
طلع نوّاف وهو غاضب , سكر الباب ..
خالد طلّع سبحته من جيبه وهو يلعب فيها
ديم : عاجبك ؟
خالد ناظر فيها : عاجبني ..
ديم ناظرت فيه بغضب : انت لين متى بتضل كذا
خالد خبط على الطاولة وهو يقول : لين تعرفين حدودك زين ..
ديم وقّفت وهي تقول : أنا بطلع ..
خالد دخل سبحته في جيبه وهو يقول : وانا طالع معك ..
ديم لفت عليه : بيشكون فينا زياده , كفاية أنك صرت من موظف لـ شريك الكل مستغرب والحين تبينا نطلع سوا ..
خالد قال وهو يناظر فيها : الـكل بيعرف أنك زوجتي
ديم : لا .. انا موب طرف في الـعلاقة , انا ما أبي أحد يعرف ..
خالد ناظر فيها , بعدها قال : امشي قدامي ..
طلعت ديم من المكتب , واللي جالس يصير كل شوي بينها و بينه يوترها كثير , كل اللي يصير بسببها هي , ومشاعرها المتخربطه اللي ما تعرف لها أصل .. يوم مع خالد , يوم ضد خالد , يوم تحتاج خالد , يوم تبيعه , يوم تتقبله و اليوم الثاني ماتبيه , ليه كذا متناقضه ما تدري , ليه تبيه يتركها وفي نفس الوقت هي اللي متمسكه فيه , ليه ما تبيه يكلمها , وفي نفس الـوقت هي اللي تبعده عنها , ما تعرف وش هالأسباب الـغريبه , و فوق هذا كله , طيبه خالد معاها تأنبها كثير .. لانها تشوف أنه كويس معاها بشكل كبير , لكن لما ترجع لـ الماضي , كان مساعد حامد عليها , بس لما ترجع و تفكير مره ثانيه ما كان يعرفها ! , كان محتاح زي ما قال لها ! .. شعور متضارب في بعضه , كل شي داخل في بعضه ما تعرف وش تصنف خالد في حياتها , ما تعرف وش مكانته في حياتها ... ما تعرف ..
فتح الأصنصير ..
دخل بعد ما دخلت الأصنصير ..
يحبها , أخر أعتراف أعرف فيه لـ نفسه ولها , حياته كانت خاليه وهي ملتها له رغم مشاكلها الـكثيرة , وحوستها , و عدم اتزانها فكرياً ,وعقلياً , حوستها هي اللي ماليه حياته , لـو راحت بتترك فراغ كبير كبير ما يسده أي شخص , تعلّق فيها , يومه ما يضبط الا لما يشوفها قدامه , يغير عليها هذا شعور طبيعي لـ واحد يحب وحده , لكنها ما تقدر , ما تحس بـحبه لها حتى بعد أعترافه لها , هو اساساً ماهو عارف مكانته عندها , ليه تنسى كل شي سواه لـها و تذكر تعاونه مع حامد ضدها , و فوق هذا كله ما كان يعرفها ! .. كان يعتقد أن كلام حامد صحيح , أنها مريضة نفسياً , وش ذنبه اذا في يوم الحياة حدته على شي هو ما يبيه , كل شخص في هالدنيا بيجيه يوم الحياة بتحده على شي هو ما يبيه ..
طلعوا من الـشركة ..
خالد لـف على ديم وهو يقول : خلي الـسواق يوقفك عند بنده الـقريبة من الـشركة , باخذك منها و نروح لـ المكان اللي تبينه
ديم توجهت لـ سيارة الـسواق : طيب ..
ركبت الـسيارة و قالت لـ السواق يوصلها لـ بنده ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في وآرسوا ..

ناظر ساعته , وقّف وتوجهه لـ غرفة العاملين
فتح الباب وهو يناظر فيها , جالسه و ضامه رجولها لها و منزله راسها بين رجولها
عبدالعزيز ناظر فيها : قومي ..
جمانة رفعت راسها : وين ..
عبدالعزيز : شوفي أبو وليد وهو ينقبض عليه ..
جمانة ناظرت في عبدالعزيز , و ببكاء غير متوقع : عبدالعزيز تكفى لا ..
عبدالعزيز ناظر فيها بـدهشه : ليه تبكين ...
جمانة بـ بكاء يقطّع القلب : تكفى .. لا يمسكونه .. تكفى الله يخليك ..
عبدالعزيز أستفزه بكائها عشان أبو وليد : أنتي ما تفهمين , هذا ظالم هذا ما ينبكى عليه ..ما تبين ترجعين لـ أهلك كفاية أنه مجلسك غصبن عنك سبع سنوات هنا ..
جمانة بـ ببكاء قوي : تكفى ... الله يخليك خلوه .. خلوه لا تمسكونه
عبدالعزيز ناظر فيها , وهو مقهور و مستفز منه : انتي وش .. ما تبين تشوفين أمك .. ما تبين تشوفين أبوك .. ما أشتقتي لـ اخوك
جمانة بـ بكاء و صرخه : أبــــــي ...أبـــــي أشوفهم .. بس هم ما يبوني , لو رجعت لـ الرياض مالي أحد .. أفهم مالي أحد غيره , ما أبيه أكرهه اكرهه كره الدنيا هو اللي أخذ مني حياتي كلها , هو .. هو اللي ذبح ولده و ذبحني و ذبح أهلي معي , لكن ماعندي غيره .. ما أحد يبيني هنا , كلهم ما يبون يشوفوني .. عبدالعزيز مالي أحد والله العظيم مالي أحد .. لو بـ أرجع لـ الرياض من فيه هناك .. ما يبوني ...الله يلعن الحاجه اللي حدتني عليه ..
عبدالعزيز أثر فيه كلامها فيه من صميم قلبه , قال بوجهه غير واضح عليه التأثر : أهدي .. ربي ما يضيع عبده .. أمسحي دموعك .. وقومي ..
جمانة ناظرت في وهي تمسح دموعها : اذا مسكتوه من يبقى لي انا ..
عبدالعزيز : ربي معك
جمانة ناظرت في عبدالعزيز : أنت .. بتبقى معي ولا بترجع لـ أهلك ..
عبدالعزيز بـصوت هادي : كلهم راحوا مافيه أحد أرجع لـه
جمانة ناظرت في عبدالعزيز : أمسكوه .. بس أنت .. أبقى معي ما عندي أحد والله العظيم
عبدالعزيز ناظر فيها : لا تخافين .. ربي معك اول , وانا معك ثاني ..
جمانة مسحت دموعها بعنف : لا تنسى أنك قلت أنك بتبقى معي ..
عبدالعزيز هز راسه : ماني ناسي
وقّفت جمانة وهي تناظر في الـكلب ..
عبدالعزيز : أطلعي , موب جايك ..
جمانة طلعت من الـغرفة وهي تمسح وجهها :.....
بعدها قالت وهي تناظر في عبدالعزيز : انا .. سويت شي .. انا قلت لـ عبدالله
لف عليها بسرعه وهو يقول : وش قلتي ..
جمانة بعدت عن عبدالعزيز وهي تقول : قلت له .. أن ..
عبدالعزيز توجهه لـها بسرعه , مسك يدينها الثنتين بعنف وهو يهزها : وش قــــلـــتي ..
جمانة تناظر في عبدالعزيز بـ هلع : قلت .. قلت له أنتبه ..بس ..
عبدالعزيز هزها بقوة وهو يقول : وين قلتي له .. تـــكـــلمي وين قلتي له
جمانة بلعت ريقها بـهلع : تو..يتر ..
عبدالعزيز دفها على ورا وهو مسح وجهه , طلّع جواله وبلغ أبو راشد اللي قال له أنه بيتصرف ..
جمانة ناظرت في عبدالعزيز وهي هلعانه من ردت فعله : أســـفه
عبدالعزيز لف عليها بعنف وهو يقول : انــــتـــــي غبيه .. ما تفكرين قبل لا تسوين الشي , انانيه .. ما تخافين من رب العباد .. هـــذا ظالم وانا أبي أجيب حقي منه كل ما سويت خطوه تحاولين تدمرينها مليون مره , ما حسيتي و ذقتي من كاس الـظلم اللي حسيت فيه , سبع سنوات وانا في ديرتي شايفيني خاين و أبن ستين كلب .. و رافعين أبو ولـيــد لـ السماء , سمعتي خربت, عايلتي خسرت .. شخصيتي خسرتها , كل شي في حياتي خسرته .. ما تحسين بـ الوجع اللي أحس فيه , ما ذقتي منه ما ذقتي , لو تحسين بـ ربع , ربع بس من اللي أحس فيه كان ما عشتي على هالحياة تشوفين الـظالم لا موب ظالم طاغوت .. عايش حياته بالطول بالعرض وهو هادم حياة ناس واجد على الأرض , وانتي وحده من ضمنهم كل شي أخذه من أخذ منك عايلتك , شخصيتك , كيانك , وضيفتك , عزتك , هيبتك , صدقك , اخلاصك , كل شي أخذه منك , كل شي , وطلعك قدام هالعالم كله انك خاين وطنك , كلب ذليل ورا الـفلوس , يعض اليد اللي أنمدت له , وش بيكون شعورك .. يـــــوجع , يــــكسر الـقــــلب ما يخلي فيك قلب .. يقسيك يعلمك تصير مثله طــــاغوت عشان تعيش , عشان تعرف كيف تعيش بين الـــطواغيت لازم تصير طاغوت .. طاغـــــوت .. فـــمهـــتي ولا أفهمك أكثر ..
جمانة ودموعها تنزل بـ غزاره , شعره الـندم لامسه قلبها , أحساسها بـ أنها السبب اللي ساعد في تدمير شخص يوجع , يقتل , قلبها ينعصر من كل شي , من كُل ألام الحياة معاها خيط .. قالت وهي تناظر فيه : أسفه .. والله الـعظيم ما كنت أدري .. أنا انانيه .. بس الله يخليك .. سامحني .. .. لا تتركني بلحالي مالي غيرك انا الحين ..
عبدالعزيز خبط يدينه في بعضها وهو يقول : الله يستر .. الله يستر
جاه الـرد بعد دقايق من أبو راشد بـ أنه تم تهكير حساب عبدالله و عبدالله ما قرى الرساله لـحد الآن , آرتاح وكأن جبل من الـهموم طاح من على قلبه ..
قال وهو يناظر فيها : ما قراها عبدالله ..الحمدلله ..
جمانة ناظرت فيه وهي تمسح دموعها : وش بيصير الحين
عبدالعزيز بتوتر لـ أول مره من سنين طويلة : الله يستر .. الـمكان مراقب بـ الكاميرات , أبو وليد و عبدالله رايحين لـ المينا ..
جمانة : بتروح لهم ؟
عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها صد بوجهه متوجهه لـ الكوخ التكبير : خلّك عند جدتي .. انتبهي لـها ..
جمانة وقّفت لـ لحظة وهي تقول : جدتك ..
لف عليها عبدالعزيز وهو يقول بـ استغراب : توك تعرفين ..
جمانة هزت راسها , دخلت لـ الكوخ و جلست جمب جدة عبدالعزيز وهي تناظر فيها , اخيراً عرفت هويتك.. بانت لـي .. مسحت على راسها و لـ حد الآن في قلبها ألم يحتم على عينها نزول الـدموع ..
توجهه عبدالعزيز لـ الدور الفوق , فصخ ملابسه , ولبس بنطلون أسود و بلوزة سوداء هاي نك , حط يده على الـدولاب وهو ياخذ نفس , الـلي بيصير اليـوم يـ أنه بيخلصه لـ الأبد أو انه بينهيه لـ الابد .. توكّل على الله وفي قلبه غصه , يحس أن فيه شيب يصير لـكن ماهو عارف وش ..
نزل لـ الـدور الأول ناظر في جمانة , بعدها قال : المكان اللي بفتحه الحين مافيه الا أنتي تدرين فيه ..
جمانة شافت عبدالعزيز وهو يرفع بلاطة من بلاطات الـكوخ , ويبان من تحتها درج ..
لـ أول مره تعرف هذا الـمكان ..ما سترجت تناظر أو تنزل و را عبدالعزيز
ماهي الا دقيقه وعبدالعزيز طالع ومعه مسدس في يده ,
سكّر الـبلاطة و رجعت زي ماهي ..
عبدالعزيز حط مسدسه خلفه وهو يقول : أنا بـطلع , امانتك جدتي لـين أجي , و أن تأخرت ولا صار شي في رقبتك هي لـ يوم الـدين
جمانة بتوتر ملحوظ : ليه تقول هالكلام .. اجلس .. و ..وخل الشرطة تمسكه
عبدالعزيز تجاهل كلامها , توجهه لـ جدته و باس راسها , ناظر في وجهها لـ ثواني ..
بعدها لـف و طلع من الـكوخ ..
لحقته جمانةوهي تنادي عليه
لف عليها وهو يقول : أرجعي مكانك
جمانة وقّفت وهي تقول : ليه قلت هالكلام .. وش فيه
عبدالعزيز قال بـ هدوء : رجالي هنا اذا احتجتي شي موب مقصرين عليك فيه , أنتبهي تتركيها بلحالها ..
جمانة ناظرت فيه و الخوف لامس قلبها : طيّب وش ..بيصير لـو ...
عبدالعزيز لف بظهره متجاهل كلامها : أنتبهي لـها ..
وقّفت تناظر فيه لـ حد ما أختفى عن نظرها ..
رجعت دخلت لـ الكوخ وهي متوتره من كلامه , تحس بـ عدم الامان أول ما غاب عنها ..
جلست جمب جدته وهي تمسح على راسها : اعرف أنك قلقانه .. بيرجع لا تخافين ..

توجهه لـ سيارته , ركبها متوجهه لـ الميناء ..
وقّف قريب من الميناء وهو يتصل على أبو راشد
أبو راشد : أبو وليد وعبدالله في الميناء يا عزيز
عبدالعزيز : رجالك وين يا عم
أبو راشد : حولك لا تخاف .. وانا معك ..
عبدالعزيز : على خير ..
نزّل جواله , وتوجهه لـ الميناء , وعلى رأسه قبعته الـدائرية ..
ناظر في باب المينا الكبير المقفّل بـ الـسلاسل ..
طلّع سكينته الـصغيرة , حاول في الـقفل يمين ويسار , لحد ما فتح , طلّع منظاره 

الـثلج مصعب عليه الـموضوع , ما يقدر يتنقل بـ سهولة , توجهه لـ السفن الموجوده , ركب على وحده منهم , حط المنظار على عيونه وهو يناظر في جهة الـشرق .. هذا هو .. واقف يشرف على الـسفينه اللي تنزل البضائع وعبدالله معاه ...
نزل من على الـسفينه بشويش , توجه لـ جهة الـشرق ,ركب على وحده من السفن التموجوده وهو يناظر بمنظاره .. أبو وليد يفتح وحده من الـصناديق , طلّع جواله يتصل على أبو راشد يبلغه أن الـوقت هو الوقت المناسب ..
حط منظاره على الأرض , وتوجهه لـ جهة أبو وليد , بـ خطوات واثقه بـشكل كبير ...
أرسل لـه أبو راشد بـ أن الـشرطة محاوطة المكان بالتمام
دخّل جواله لـ جيبه
وقّف بالقرب من أبو وليد وهو يقول : تحتاج مساعده يـ عـــم ..
لف أبو وليد على الـصوت اللي جايه من الجهه الثانية , والدهشه تملأ عيونه : عبدالعزيز ..
عبدالعزيز ناظر في أبو وليد , وبسرعه الـبرق ثلاثه من رجال أبو وليد رفعوا بـ أسلحتهم تجاه عبدالعزيز
عبدالعزيز ناظر في الأسلحه وهو يقول : بشحمه ولحمه .. بس وش تسوي هنا ؟
أبو وليد ضحك بقوة وهو يقول : يا قوة قلبك
عبدالعزيز أبتسم وهو يقول : و يا فضاخة قلبك ..
أبو وليد : جايني بـ رجولك .. يعني بطولة منك
عبدالعزيز أخذ نفس وهو يقول : يا ليت يا عم لو كنت بلحالي , لكن للأسف في جيش وراي .. تذكر يوم كنت أقولك يا عم .. رجّعت لك هالأيام مره ثانية ..
أبو وليد ضحك بـ سخريه : جيش أبو رويشد
عبدالعزيز هز راسه : ويمكن جيش بولندا..
أبو وليد مستهين فيه : سبحان من نجّاك
عبدالعزيز : وسبحان من أعماك ..على فكره يـ أبو وليد عشان الجيوش برا مانيب لاحق أقولك هالكلام ,جمانة .. زوجة ولدك اللي ذبحته بيدينك , عندي موجوده .. في الحفظ والصون لا يروح بالك بعيد أنتبه ..
أبو وليد ناظر في عبدالعزيز وهو يطلّع مسدسه من جيبه : وينها ..
عبدالله ناظر في أبو وليد بتوتر : نزّل سلاحك طال عمرك حنا في المينا , نزّل سلاحك
عبدالعزيز ناظر في سلاح ابو وليد وهو يقول : هو نفسه اللي عندي
طلّع عبدالعزيز سلاحه من جيبه وأشر به لـ أبو وليد : فيني حقد العالمين عليك ..
أبو وليـد صرخ بصوت عالي : ويــــن جمانة ..
عبدالعزيز رفع أصبعه وهو يسمع صوت الـشرطة : تسمع ؟
أبو وليد لـف براسه يمين ويسار : عبدالله وش قاعــــد يصير ...
عبدالعزيز : أبد .. نفس كل القصص اللي في الحياة .. ينتهي الـشر و الخير يعم ..
فجأه أصوات المسدسات بانت , وعبدالعزيز تشتت ذهنه ما يعرف من اللي جالس يطلق , هل هم من جهة أبو وليد أو جهة أبو راشد ولا الـشرطة ..
رفعوا رجال أبو وليد مسدساتهم , ركض عبدالعزيز بـ سرعته لـ احد اليخوت , ركب عليه وهو يطلّع جواله , بلّغه أبو راشد أن المسدسات من قبل الـشرطة لا يقلق ..
بدأ طلق النار , الطلقات تجيه من كل الجهات , ورجال أبو راشد ما بانوا لـحد الآن ..
بدأ يطلق بسلاحه بعد ما حس بعد الامان , رفع راسه يتفقد المكان بنظره سريعه , أبو وليد موجود لـ الآن , ومن جهة الـشمال , الشرطة موجوده ..
أشر بـ سلاحه لـ واحد من رجال أبو وليد , أطلق عليه في يده اليمنى
تعالت صوت الـطلقات , طلقة من يمينه و طلقه من شماله , وفجأه الأصوات بدأت تكثر في الـمكان , رجال أبو راشد بانوا من جهة الـسفن , بدأ الطلق العشوائي ..
رفع مسدسه أبو وليد لـ أتجاه عبدالعزيز , صرخ بصوت عالي : نجّنـــــي هالمره ولــــك رد الـــــشان
عبدالعزيز صرخ بصوت عالي : الـــــــــــنــــــــجاة من الــــلــــه يا أبو وليد ماهي مني ..
أطلق أبو وليد , رصاصات في الـهواء ..
ركض عبدالعزيز لـ واحد من رجال أبو راشد اللي يعرفه زين ..
فجأة , حس بـ كمية كبيرة من الـدم تنزل منه , وأرتخاء جسمة , وعدم توازنه , وحراره تسري في كل جسمه و شـــخص يــــصرخ بـ أســــمه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في الـرياض ..
جالسين عند بوابة الـسوق بملل , ينتظرون رنا اللي لـحد الآن ما خلّصت
شيهانة ناظرت في لينا : وش تسوي للحين هي
لينا وهي تعدل الأكياس اللي طاحت : تقول تبغى بدي لونه أبيض
شيهانة : في كل مكان بدي ابيض
لينا : ما تعرفين رنا , البدي حقها لازم يكون بقصه معينه و اكامه مدري كيف جايه حوسسسه البنت هذي ..
شيهانة طلّعت جوالها من جيبها , قوت تتصل ..أرسلت لها مسج أنها بتكلمها أول ما ترجع من الـسوق ..
شافتهم رنا من بعيد , توجهت لـهم وهي تقول : خلصت .. ساعه ادوركم
لينا : فيه أختراع أسمه جوال ليه ما أتصلتي
رنا جلست جمبهم : طافي
لينا بقهر : كله من تصوير السنابات ..
رنا : كلمي الـسايق يالله ..
لينا وقّفت وهي تشيل الأكياس : برا واقف يالله ..
قاموا البنات متوجهين لـ السيارة .. ركّبوا الأكياس ..
شيهانة بتعب : انهد حيلي والله
لينا حطت راسها على كتف شيهانة : عاد أنا وش تقولين عني ..
رنا وفيها تركيز للحين : عاد أنا مصحصحه
شيهانة : حلو دامك مصحصه , بتسوين الـشاهي يا حلوتي
رنا : تبشرين لـجل عين تكرم مدينه
لينا : رنا .. اوص بـ أسترخي شوي ..
وقّف الـسايق عند البيت ..
نزلوا البنات ..
توجهت شيهانة لـ غرفتها , حطت الاكياس على السرير , أنسدحت بتعب , توجهت لـ دورات المياة , غسّلت وجهها , ناظرت في ساعة يدها الساعه 9 .. يالله مر الوقت بسرعه ...
أخذت بجامتها الـوردية , بـ أكمام طويلة وردي لونها و في وسطها صورة لـ بطوط , وبنطلون أبيض بـ نقاط ورديه , رفعت شعرها ذيل حصان .. تعطّرت و اخذت جوالها وطلعت لـ الصاله الـفوقية
لينا وقّفت : تحمست ألبس بجامه و أربط شعري مثلك
شيهانة جلست وهي تقول : تعطري بعد عشان تنفتح نفسك
لينا توجهت لـ غرفتها ..
حطت شيهانة الـسماعات في أذنها وهي تكلّم قوت ..

في غرفة رنا , بعدما تروشت , لبست بجامتها الـبنفسجية بدون أكمام , مخططه بـ بنفسجي غامق , بعدها أخذ روبها الـفرو , باللون الأبيض , لبسته و رفعت شعرها كلها كعكه .. و لبست سليبر الـبيت الفرو ..
تعطرت و نزلت لـ الـمطبخ تسوي شاهي ..
بعد ما خلّصت الـشاهي .. توجهت لـ الصاله الـفوقية
قبل لا تدخل الـصاله , وقّفت وهي تسمع لـ كلام شيهانة
شيهانة تكلّم قوت : يبغى يتزوج هذا حقه هو ...... براحته يا قوت ..... ما أبي احتر ولا أبي أنقهر , في النهاية هو ماهو شايفني زوجة ابد ألف مره قال لي عمره في حياته ما يشوفني زوجته و على قولته ما ألمس وحده ملموسه , هذي حياته ........ ما أقدر اتطلق ........ بس ......... بس ما اقدر موب لازم أقولك الـسبب ............ أنتي لـهذي الدرجة شايفتي بدون قلب ما أحس , احس بس وش تبيني أسوي ...... وعارفه أني موب سالمه من لسان الناس بس وش أسوي قولي لي , اذا هو اساسا ماهو متقبلي وانا بعد ... حرام أحرمه من أنه يتزوج عشان الناس وش بيقولون علي , انا أبغى أظل معه بس ما أبيه زوج وهو بعد ما يبيني زوجه ...... الله يوفقه براحته وسلامته ...... ما أقدر أمنعه يتزوج .....

حطت رنا الشاهي على الطاولة , وتوجهت لـ غرفة صقر و الغضب معمي عيونها , طقت الباب , لكن مافيه رد , رفعت جوالها و أتصلت عليه , رد عليها بـ أنه قريب من البيت ..
نزلت الـدرج تنتظره عند الباب ..
دخل صقر وهو يقول : وش فيك ..
رنا وهي تحاول تسيطر على عصبيتها : أبي أكلمك ..
صقر يناظر فيها : طيب تعالي داخل ..
رنا : لا الملحق ..
دخل صقر لـ الملحق : وش تبين
رنا : شيهانة..
صقر ناظر فيها : وش فيها ..
رنا قال بصوت مقهور : وش اللي جالس تسويه يا صقر .. حرام عليك اللي جالس تسويه فيها , تتزوج وانت ماصار لك فتره متزوج انت رجال ما أحد بقايل عنك شي , لكن هي الناس بيقطعونها بـ السنتهم , وهي عارفة أن الناس بيقطعونها بـ ألسنتهم لكنها ما تبي تقولك ... الله يخليك وقّف زواج شوي عشان خاطري اذا لي خاطر
صقر بغضب : أنتي وش جالسه تخربطين ..
رنا جلست على الـكرسي وهي تقول : شيهانة .. والله العظيم منجرحه مره منك ومن زواجك .. حتى لو أنها ما تحبك حتى لو أنها ما تبيك , عروس يتزوج زوجها عليها في أول ايام زواجهم وش تبي الناس تقول عنها , حتى لو شيهانة لسانها طويل , حتى لو أنها ما تحبك لكنها مسكينه , مع كل مكان مسكينه في كل مره تسمع كلام , قبل لا تتزوج سعد زوجها الأول , الناس طلعت عليها كلام أنها تحبه , بعد ما تزوجته طلّعوا عليها كلام أنها قوية وباسها ققوي أخذت اللي تحبه , عقب ما تطلّقت طلّعوا عليها كلام أنها تطلقت عشانها ما تجيب عيال , وقبل لا تتزوجك طلّعوا عليها أنها ساحرتك , لانك توك ما أعرس واعرست على مطلقه , والحين لـو تزوجت عليها وش بيقولون عنها بعد .. الله يخليك أنتظر شوي في زواج هذا اللي مدري وش أخرته ..
صقر ناظر فيها : انتي ليه تدافعين عنها
رنا بـصدق : لانها مسكينه .. لسانها طويل .. صح .. كلامها يعوّر صح , لكن قلبها أبيض منه مافيه , ما تأذي اللي يأذيها , لكنها بسرعه هي تنأذا , تدري ليه تطلقت هي ؟
صقر جلس مقابل لـ رنا : ليه ..
رنا قالت لـ صقر سالفتها كلها ..
صقر وهو يسمع لـ سالفتها , يسترجع كل الـكلام اللي قاله لها عن طلاقها , و ردودها عليه بعد كل مره يقول لها كلام يجرح ..
رنا قالت برجا : تكفى .. أخره شوي .. بس شوي ..
صقر وقّف وهو يقول : أرجعي لـ البنات . .
طلع من المجلس وهو يتوجهه لـ غرفته , تطلقت عشان زوجها خانها وسط بيتها , و مارضت تقول لـ الناس عشان الستر على المسلم , طيب كان سترتي على نفسك أول يا شيهانة وقلتي لـ الناس السبب , طلعتي أنتي اللي فيك العيب الحين وهو مافيه شي .. جلس على سريره وهو يفكر بكلام رنا بكل حذافيره ..
طلّع جواله وأتصل على شيهانة : تعالي الـغرفة ..

وقّفت شيهانة وهي تناظر في لينا : بروح لـ صقر و بجيك خلك ..
لينا وهي تشغل التلفزيون : طيّب ..
توجهت لـ الغرفة فتحت الباب وهي تناظر فيه : هاه
صقر : تعالي ...
شيهانة بـ أستغراب : وش فيك ...
صقر وقّف وهو يناظر فيها , قال بـصوت هادي :...............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...