الفصل 16 | من 32 فصل

رواية جت تعلمني الغرام وجيت أعلمها القصيد رحلت كلي حب وراحت أعظم شاعرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
21
كلمة
9,531
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

" عاتب ضميرك لا تعاتب زمانك .. إتعب مثل م اكنت من حبك أتعب .. إتعب كثر ما كنت أنا أتعب على شانك "

  يوم جديد ..

في وآرسو ..
جالس في مكتبه , يخطط اليوم الموعود بكره ..
يكتب , و ينبهه رجاله , وفي أذنه سماعات يتكلم فيها مع أبو راشد , مشغول لـ درجة التعب ..
جالسه جمب الـعجوز الـمريضة , ماسكه يدها ..
ذكريات الـيوم المشؤوم , يدين الرجال وهي تحسها عليها , نظراتهم , نظراته هو .. مستحيل تنساها لـو بعد فتره ..
قالت لـه عن الـمكان اللي يستلم فيه أبو وليد الـاسلحه , قالت له تحت تهديد ..
ما كنت تبي تتكلم , لكنه أجبرها بـطريقة رخصيه .. طريقة وسخه ..
ما تبي توقف ساكته كذا , لازم تسوي شي ..
وقّفت تدور جوالها , ما تدري أخر مره وين حطته ..
رقت الـدرج الـقصير , دورت على الـسرير , كان تحت المخده
أخذته , فتحته .. أتصلت على عبدالله ..
نزلت الجوال من أذنها , ما يتصل ..
مافيه شريحه , وين شريحتها , من أخذها ..
تركت جوالها , ونزلت بـسرعه , هو اللي أخذتها , تمادا كثير , كثير ..
توجهت لـ باب الكوخ , فتحته , لكنه ما ينفتح , مقفل ..
جمانة عضت أصبعها بـالعرض ..
مقفل كل شي و كأنه عارف أنها موب ساكته ..
جلست على الـكرسي , وش فيه شي تقدر تسوي أي شي منه ..
رقت بـسرعه لـ غرفته , لاتبوبه , في كل مكان عنده لابتوب ..
فتحت لابتوبه , ماكان فيه رمز سـري ..
وش فيه شي , عبدالله دايم عليه ..
تويتر .. توتير ..
دخلت تويتر , فتحت على أسم عبدالله ..

في الـكوخ الثاني ..

جته أشاره في لابتوبه , على اقتران لابتوب ثاني بـ شبكته , في عز ربكت الـشغل , رفع راسه بسرعه , وقّف وهو يقول : أنتظروني
ركض بـسرعه لـ الكوخ , بـ كلمتين منها بتخرب كل شي عليه , بتنهي كل شي , ركض بسرعه , وجنونه ثائرة ..
فتح الـباب بقوة ..
رقى لـ غرفته بسرعه
وقّف قدامها , رفعت راسها وهي تناظر فيه
قرّب بسـرعه سحب اللابتوب ..
عبدالعزيز لفّ عليها بسرعه وهو يقول : وش ســـويتي ..
جمان وقفت بسرعه , ورجعت على ورا :..............
عبدالعزيز وجنونه ثائرة : وش ســـــويــــــتي تكـــلمي ..
جمانة بتوتر تام : ولا شي .. ما سويت شي ..
عبدالعزيز , رجع فتح السجلات في لابتوبه , وجهه نظره لـها بقوة : وش سويتي في تويتر ..
جمانة ناظرت فيه : لـــيــه تاخذ شريحتي من جوالي ..
عبدالعزيز رما لابتوبه على الأرض وهو يقول : جـــــــاوبي .. وش سويتي في تويتر
جمانة ناظرت فيه , قالت بصوت مسموع , و بـ أسلوب جديد : بــ أكلم عبدالله , وبقوله أنك عرفت وين يستلمون السلاح
عبدالعزيز ناظر فيها , قال بـلهجة أستنكار : وشو ..
جمانة : اللي سمعته ..
عبدالعزيز ناظر فيها , قرب منها بقوة , سحب يدها وهو ينزل مع الـدرج بسرعه ..
جمانة : فـــــــك .. فـــــــــــك يديني .. وخر عني فكهم ..
عبدالعزيز فتح , غرفة عمّاله ..
جمانة وهي تحاول يفك يدينها من عبدالعزيز : فـــك .. وين موديني أنت ..فـــك ..
دخلها داخل الـغرفة وهو يدفها ..
صرخ ببصوت عالي : زااااااااااارين ..
جمانة ناظرت في عبدالعزيز بسرعه ولمعت الخوف بانت في عينها : وش تبي فيه .. وش بتسوي
ماهي الا دقيقه , زارين جاي و في يده كلب حراسه أسود اللون ..
أول ما شافته صرخت بصوت عالي , و بدأ الكـلب النباح ...
عبدالعزيز ناظر في جمانة , وب أسلوب بارد : بيجلس معك , لين عقلك يضبط
جمانة ناظرت فيه , بعدها ناظرت في عبدالعزيز : لا تسوي فيني هذي الـحركات ..
عبدالعزيز ناظر فيها , قال بصوت بارد : تستاهلين ..
جمانة ناظرت فيه , وبعدها في الـكلب : ما راح أسوي شي ثاني .. طلّعني
عبدالعزيز قال بصوت هادي : الوعد معك موب الحين , لين أخلص اللي في راسي ..
عبدالعزيز ناظر في زارين وهو يأمره يربط جمانة ..
جمانة مدت يدينها الثنتين لـ زارين , ربط يدينها
عبدالعزيز ناظر في جمانة , اللي ترد له النظرات نظرات بـشكل غريب ..
عبدالعزيز يناظر فيها : صرتي تناظرين .. تردين النظرات
جمانة بلعت ريقها , ناظرت فيه وهي تقول : تعلّمت منك ..
عبدالعزيز : خيراً فعلتي ..
جمانة ضحكت بسخريه وهي تقول : وشراً وجدت ..
عبدالعزيز بـ لهجة باردة : تستاهلين كل اللي يصير لك , اللي يبيع أهله بالساهل هذا اللي يجيه , تبدين أبو وليد على أهلك , على أبوك , على أخوك على أمك .. تستاهلين اللي يجيك ..
لف لـ زارين وهو يقول : أربطه جيداً بالقرب منها ..
زارين ربط الـكلب , اللي يناظر في جمانة , وينبح بصوت عالي
عبدالعزيز مسك يد الباب وهو يقول : مجوعينه من يوم ..
سكّر الباب ..
ناظرت في الـكلب , ويدينها مربوطة , رجعت على ورا , لصقت في الجدار , وهي ما هي قادره تبعد عينها عن الـكلب , شعور أن أي حركة منك ممكن تنهيك أو توجعك يخوّف ..
فكّرت بكلامه زين , هي بنظره الـبنت الـعاقة , اللي تاركه أهلها , عاصيتهم عشان حبها , ما يدري بالخوف اللي في قلبها , لو أنمسك أبو وليد من يبقى لها , أحمد حالف وقاسم يمين بالله أنها ميب أخته , ولا يعرفها , و لو شافهها ذبحها , مافيه أمل أنها ترجع لهم , مالها الا أبو وليد , ما تبيه ينقبض عليه وهي تضيع هنا , مالها أمل بالرجعه لـ الرياض ..
ولا تقدر تفسر له , تقوله أهلي ل شافوني ذبحوني .. أسندت راسها على الـجدار وهي حاسه بضعف نفسها , وبقله حيلتها .. عضت شفايفها بتوتر , عبدالله ما يدخل تويتر كثير .. يارب يقرى رسالتها .. قبل لا ينفذ عبدالعزيز اللي في راسه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـساعه 1 و خمسه واربعين دقيقه في بيت أبو متعب ..

فتحت عيونها بشويش .. صداع في راسها , دايم تنام متأخر وتقوم بدري ..
رفعت يدينها تحركهم يمين ويسار , لكن ناظرت في يدينها , أمس لابسه كم طويل ..
نزلت نظرها لـ جسمها , شهقت بصوت مسموع , وين ملابسها , ما عليها الا ملابسها الـداخليه ..
ناظرت في الـغرفة ما هو موجود , وش صار .. وش اللي نزل ملابسها من عليها ..
حطت يدينها الثنتين على فمها , لا .. مستحيل .. ناظرت يمينها , لبسها طايح على الـأرض , أخذته و لبسته ..
وقّفت بسرعه , توجهت لـ دورات المياة غسلت وجهها , ناظرت في المراية , ماتذكر شي , ولا .. ولا حست بشي ..
وش سوا فيها .. أنجنت , حست بـ قلبها ينبض بقوة ألف .. و يدينها ترجف بقوة , وش اللي صار فيها ما تدري ..
سمعت صوت فتحت الـباب , هو اللي فتح الباب , طلعت من الحمام : صـــــــقــــــــر
ناظر فيها وهو مبستم بـهدوء : صحيتي ..
شيهانة وهي تشد على يدينها بقوة , قالت بصوت باين عليه التوتر : وش ..سويت ..
جلس على السرير وهو يناظر فيها : نومك ثقيل ..
شيهانة وهي تاخذ نفس قوي , وداخلها يرجف بقوة : وش ســـويـــت ..
صقر وقّف و ناظر فيها : موب قلت لك لا تأمنين لي ..
شيهانة قرّبت منه وهي تقول : أنت .. أنا أسالك وش سويت
صقر بـ صوت بارد : وش لقيتي نفسك عليه ؟
شيهانة بكل قوتها دفته وهي تقول بصوت عالي : جـــاوبني من الـيـــوم أسألك وش سويت
صقر , مسك يدها , لفها وهو يقول : أقصري حسك ..
شيهانة فكّت يديها بقوة , ركضت بجنون لـ شنطتها ..
صقر ناظر فيها وهو يقول : لا تدورين ..موجود عندي
لفت عليه وهي تناظر فيه :........
صقر ضحك وهو يقول : تدورين سلاحك اللي جبتيه معك ..
شيهانة قالت وهي تتنفس بقوة : ويــــــنـــه
صقر ضحك بـ أستفزاز : بـ تطلقين علي ..
شيهانة ناظرت يمينها , سحبت الأبجوره بجنون , رمتها بقوة تجاهه وهي تقول بــصوت راجـــف : وش ســــــويـــــت ..
صقر ناظر الأبجورة اللي طاحت تحت رجله , رفعها وحطها على الـسرير , توجهه لـها , ناظر فيها , نزل راسه لـها وهو يقول : وش تتوقعين ؟ ..وصل فكرك بعيد شكلك ..
شيهانة ناظرت فيه وباين على جسمها رجفه الـغضب : ............
صقر ضحك وهو يقول : درس صغير بس ..
شيهانة بـغضب العالمين , دفته من قدامها ..
مسك يدينها الثنتين وهو يقول : قلت لك لا تأمنين لـي ..
شيهانة ناظرت فيه , قالت بصوت راجف و عيون بانت فيها لمعه الدموع : وش سويت ..
صقر ناظر في عيونها , و صوتها الراجف , دفها على ورا وهو يقول : ما صار شي .. لا تنسين كلامي اللي قلته لك ..
شيهانة جلست على الـسرير وهي تحط يدها على أعلى يدها و بصوت واطي : الحمدلله ..
صقر سمع كلمتها , ناظر فيها وهو يقول : ما تبين قربي ؟
شيهانة غمضت عيونها وهي تحس بشدة يدينها تنفك شوي شوي ..
فتحت عيونها , ناظرت فيه : المره لا حست أن الرجال ما يبيها ما تجيه ولا تقرب منه ولا تسوي له شي , والرجال الـكفو لا حس أن المره ما تبيه يبعد عنها ولا يسوي لها شي ..
صقر ناظر فيها , قال : انا لا ما بغيتك ما أنلام ما قد أعرست من قبل , لكن أنتي لا ما بغيتيني وش سببك ؟
شيهانة وقّفت وهي تناظر فيه : لـ أني , ما أشوف فيك رجّال ...أنتبه تسوي اللي سويته اليوم , لانك لو تعديت علي مره ثانيه ..
ناظرت فيه , بعدها صدت بوجهها و طلعت من الـغرفة ..
تعدته بعد ما قالت كلمتها و طلعت من الـغرفة , انشدت يدينه , حس بـ تعرقهم .. لف أتجاهه الـباب و جسمه كله أحتر .. كأنه يغلي من قوة الحرارة اللي يحس فيها , طلع من الـغرفة ..
نزل لـ الصاله , دخل وهو عينه عليها بقوة ..
رنا ناظرت في شيهانة , اللي منزله عيونها لـ الجوال , بعدها ناظرت في صقر اللي واضح عليه الـغضب ..
عضت شفايفها بشويش , الوضع واضح متكهرب ..
لينا دخلت وفي يدينها صينية فيها قهوة فرنسيه ..
أبتسمت وهي تشوف صقر اللي جلس مقابل لـ شيهانة , وعينه ما طاحت من عليها , ناظرت في رنا , وعلى طول عرفت ان الـوضع متهرب ..
مدت لـ صقر , أخذ قهوة .. وشرب منها ..
مدت لـ شيهانة
شيهانة بصوت هادي : شكراً لينا ما أبي ..
لينا بنفس مستوى صوتها : أنتي اللي قلتي لـي أسوي .. يالله خذي
رنا تناظر فيها ..
شيهانة أبتسمت : ما صار لي نفس ..
لينا حطت الصينية على الـطاولة : براحتك .. ليه ما غيرتي بجامتك ..
شيهانة ناظرت في لينا , بعدها ناظرت في صقر .. : ما أمداني ..
صقر ناظر فيها , قال بصوت هادي عكس ماهو فيه : وش اللي معجلك
شيهانة ناظرت فيه , وبصوت هادي جداً : ولا شي ..

الكل توجهه نظره لـ باب الصاله , بعد دخول موضي لها ..
موضي أبتسمت وهي تقول : الســلام ..
لينا , رنا , شيهانة , صقر : وعليكم الـسلام
جلست موضي جمب صقر وهي تحط يدها على فخذه : أبشر بالعلم الغانم
رنا , ناظرت ساعه جوالها : بسم الله .. ما صارت 24 ساعه ..
موضي تجاهلت كلامها وهي تناظر في صقر :...........
صقر بدون نفس : خير ..
شيهانة , تنتظر اتصال قوت , خلاص على وصول هم .. او تقريباً وصلوا .. أرسلت لـها في الواتساب , بعدها سكرت جوالها , وقّفت واخذت فنجان قهوة فرنسيه , ناظرت في لينا وهي تبتسم : عشانك ..
لينا أرسلت لها بوسه في الـهواء :.......
موضي ناظرت في شيهانة , وهي تبتسم : العروس , وافقت ...
شيهانة مبتسم وتناظر فيهم :............
صقر عقد حاجبه : بهالسرعه ..
رنا ضحكت وهي تقول بسخرية : اقوى من كذا نطله لـ بنتهم مافيه ..
صقر صد عنها وهو يناظر في موضي : منهي ؟
رنا ناظرت في صقر : ليال .. حماتها ..
موضي ناظرت في رنا : ورا ما تسكتين أبرك لك
رنا ناظرت فيها , بعدها ناظرت في صقر ..
موضي : ليال حماتي , بنت أم عبدالرحيم .. بنت أدب و أخلاق وجمال و اصل وفصل لا وبكر يعني ما تزوجت من قبل ..ضامتها لك هالمره لا تخاف ماهي مطلقه ولا أرمله بنت جديده جديده
لينا كشرت بوجهها وهي تسمع وصف موضي , سيارة ماهي بنت ..
رنا ناظرت في شيهانة , اللي وجهها طبيعي جداً ولا كأن زوجها اللي بيتزوج
صقر ناظر في شيهانة , بعدها قال : كم عمرها
رنا ناظرت في شيهانة وبصوت واطي : بقوم أفجر فيهم الحين
شيهانة ضحكت بصوت مسموع : عادي .. خليهم
ناظر فيها وهو يقول : على وش تضحكين
شيهانة : ولا شي يا عريس .. كمل أخذ مواصفاتها ..
صقر ناظر فيها , بنظره غير مفهومه لـ شيهانة ..
موضي : ماعليكم منهم .. اسمعني أنا .. عمرها 23 حتى أنها توها صغيره ماهيب عجوز كبر جدي ..
صقر هز راسه : تمام ..
موضي طلّعت جوالها : معي صورتها بعد ..شف ..
أخذ صقر الجوال وهو يناظر في الـصوره : على خير ..
موضي وقّفت وهي تمد لـ رنا الجوال : شوفيها ..
رنا كشّرت : ما أبي ..

شيهانة ضحكت على رنا اللي واضح عليها الـقهر أكثر من شيهانة .. 

موضي : بصرك .. تبين تشوفينا يـ شيهانة
شيهانة أبتسمت في وجهه موضي : اشوف ليه لا ..
موضي مدّت لـ شيهانة الجوال
شيهانة , ناظرت فيها , بنت سمراء بملامح حاده تعتبر , عيون لها قصه مرفونه , وحاجبان مرفوعان .. أنف طويل , شفايف حاده برسمتها , شعر يميل لـ البني , خدود مرفوعه حواجب تعتبر كثيره .. تعتبر جميلة بـ ملامحها الـمميزة تقريباً ..
مدت لـ موضي الجوال وهي تقول بـ ابتسامه : جميلة تبارك الرحمن .. موفقين أن شاءلله
موضي ناظرت فيها بـ أستعجاب : يبارك فيك ..
شيهانة ناظرت في صقر وهي تبتسم : خير ما أختارت لـك موضي , بنت جميله ..
رنا ضربت شيهانة بقوة وهي تقول : بسس خلاص ..
شيهانة مسكت يدها وهي تقول : يا حمارة عورتيني ..
رنا بقهر : تستاهلين ..
صقر وقّف قدام شيهانة , وهو يناظر فيها قال موجهه كلامها لـ رنا : ليه تنقهرين عليها وهي حتى ما أنقهرت على نفسها ..
رنا أكتفت أنها تسكت :.............
صقر حط يده على راس شيهانة : بس كفو .. هذي المره السنعه ..
شيهانة مست يده ونزلتها , وقّفت وهي تناظر فيه , قالت بصوت مسموع : لـو كنت أحبك .. لو كنت أبيك .. والله ما تشوف الزواج لو على جثتي ..فهمت حبيبي ..
أبتسمت في وجهه وهي تقول : عشان كذا .. أحمد ربك أني ما أحبك ..ولا أبيك .. و ولا أنت جايز لي .. ولا كان صارت القيامة اليوم ..
تعدته وهي تبتسم في وجهه موضي اللي كانت منقهره من اسلوب شيهانة و طريقة كلامها مع صقر ..
توجهت أتجاه الدرج بترقى ..
لفت براسها لقته يمشي بسرعه اتجاهها
رقت بسرعه وهي ماتدري أذا كان قاصدها ولا لا ..
يرقى الدرج درجتين درجتين , وهو مغبون منها , أنتهى كل شي الحين , لازم تشوف الوجهه الـلي ما شافته من قبل ..
ركضت اتجاه الـغرف , ويمشي هو بسرعه وراها ..
فتحت أول غرفة على اليمين , وسكرتها بسرعه , قفلت الباب اللي معلق في اليد حقت الباب ..
تنفست براحه : يالله .. وش يبغى هذا ..
ميسا رجعت على ورا بشويش , وهي تسمع صوت غريب عليها : ميين هنا ؟
شيهانة شهقت بصوت مسموع , خافت بقوة من الصوت اللي تسمعه , رفعت يدينها تدور اللمبات بتشغلهم , شغّلت اللمبات , ناظرت أتجاه السرير .. بنت زي الـملاك , جالسه في وسط السرير , شعرها مفكوك مموج طايح على أكتافها , عيونها وسيعه سوداء كثيفه الرموش بشكل واضح , أنف صغير حاد , شفايف مليانه بـلون واحد وردي , بياض واضح جداً .. و جسم ضعيف جداً ..
شيهانة بصوت واطي بعد ما هدت من روعها : أسفه .. أني دخلت وانا .. أنتي مين ؟
ميساء بصوت هادي : أنتي اللي مين ..
شيهانة توجهت لـها وجلست على الـسرير : انا شيهانة .. بس .. ما عرفت أنتي مين
ميسا رجعت على ورا أكثر بعد ما حست بشيهانة تجلس على الـسرير : أطلعي برا ..
شيهانة بصوت هادي : اسفه اني خوفتك .. بس .. كنت ..
ميسا : وش جابك هنا ..
شيهانة بـصدق : منحاشه من صقر ..
ميسا : أنتي ... زوجته صح ..
شيهانة هزت راسها : صح ..
قالت بـ أستعجاب : بس أنتي مين ؟
ميسا : أخته .. الصغيره
شيهانة حطت يدها على فمها : أخته .. شلون .. انا .. توني الحين أعرفك
ميسا تجاهلت كلامها :........
شيهانة وقّفت وهي تقول بـصدق : أنتي جميلة ..
ميسا , حطت يدها على خدها وهي تصد بوجهه لـ الجهه الثانيه : أطلعي برا ..
شيهانة بـ اسغراب : فيك شي .. تحتاجين شي ..
ميسا , صرخت بصوت عالي : أطلعي برا ...
شيهانة هزت راسها بشويش : طيب .. أسفه منك ..
لفت شيهانة أتجاه الباب , فتح الباب .. وقبل لا تطلع
ميسا : اللمبات شغاله ؟ ..
شيهانة ناظرت في ميسا , بعدها ناظرت في الأنوار .. أتضح لها أن ميسا عمياء .. قالت بـ هدوء : ايه ..
ميسا : طفيها ..
طفت شيهانة اللمبات وطلعت وسكرت الباب , وقّفت عند الباب , بنت زي الملاك كيف هذا وضعها , دخلت قلبها , ما تدري ليه حبتها , توجهت لـ الدور الأرضي وهي متناسيه موضوع صقر , تفكيرها كله في ميسا ..
دخلت الـصاله وهي تشوف رنا جالسه بلحالها
رنا بقهر : وين رحتي ..
جلست جمبها شيهانة وهي تقول : عند ميسا ..
رنا شهقت بـ استغراب : عند ميسا .. وش تسوين عندها
شيهانة ناظرت في رنا : دخلت وانا ..ما أدري أن فيه أحد..
رنا بضيق : شلونها ؟
شيهانة بـ استغراب : رنا .. توني أدري أن عندكم اخت اسمها ميسا
رنا هزت راسها بضيق : صح ..
شيهانة بـ أستغراب : ليه كذا .. وش فيها جالسه بلحالها .. انا .. عرفت أنها عمياء .. ما تشوف ..
رنا وقّفت وهي تقول : خلينا نطلع نتمشى ..و أقول لك
شيهانة وقّفت وهي تطلع مع رنا لـ الحديقة , رفعت نظرها لـ السماء , الربيع بدأ .. السماء مغيمة و الجو ما يعتبر حار أبداً ..
رنا وهي تمشي مع شيهانة : قبل سنتين اوثلاث .. أنخطبت ميسا وهي صغيره لـ واحد أكبر منها بـ 12 سنه .. واقف أبوي لـانه يشوفه انه رجال وكفو .. يوم الزواج .. راحت ميسا معه .. و انتهى الزواج .. الساعه اربع الفجر , أنطق باب بيتنا , نزلنا أنا و لينا مرتاعين من الصوت , موضي كانت عندنا .. واخواني كلهم فيه .. متعب و فيصل و صقر دخل علينا زوج ميسا ومعه ميسا .. شكلها الله لا يوريك .. مطقوقه طق , وجهها كله دم .. خاف أبوي من منظرها , سأله وش اللي صار .. قال له .. ما عرفت تحافظ على شرف بنتك بنتكم ماهي بكر .. أول ما قال هالكلام , اخواني أنجنوا , متعب مسك زوج ميسا , وضربه ضرب , وصقر أنجنت جنونه , كسروا زوجها تكسير .. و فيصل .. كان حاضن ميسا اللي كان الضرب مغير ملامح وجهها , انا ولينا كنا واقفين فوق المنظر كله شايفينه ... أبوي صرخ على ميسا و ميسا خافت منه فكت فيصل ركضت لـ الدرج , رقت الدرج وقبل لا توصل لـ نصه طاحت من حوافه على راسها , أخذوها لـ المستشفى , و أبوي طلب أنهم يكشفون عليها , اذا هي بكر ولا لا , أنجن صقر وحلف أنهم ما يكشفون عليها يعاتب ابوي و زعل على أبوي وقت طويل لانه كشف على ميسا , أخر شي طلع أن ميسا بكر أول ما طلعت النتيجه , اخذ صقر تقرير من الـدكتور ..و كان متعب ماسكت زوج ميسا لحد ما تطلع النتايج .. اول ما شافها متعب , ما تحمل اللي صار في ميسا , ببغى يذبح زوجها الا أن فيصل مسكه , قدم صقر شكوى اعتداء , مسكوه و بعد التقرير الـطبي , أنحكم عليه ب ثمانين جلده و سنه , مدري سنتين .. لكن ميسا بسبب الطيحة اللي طاحتها أنعمت , يقول الدكتور أن طيحتها كانت مركزه على مركز الـاعصاب في الـمخ .. هذي سالفتها
شيهانة بتأثر واضح على وجهها : طيب .. مافيه عمليات ترد لها نظرها ؟
رنا هزت راسها : فيه .. لكن هي ما تبي .. أبوي حاول فيها مليون مره لكن هي ماهي راضيه ..
شيهانة جلست على الـكرسي وهي تمسح دمعتها : حرام .. والله العظيم حرام اللي صار فيها
رنا وهي تمسح دموعها : حسبي الله ونعم الـوكيل ..
شيهانة رجعت ظهرها على ورا , معقوله أتهام كاذب غيّر حياة بنت من الألف الى الياء .. غير كل شي فيها .. سرحت فيها , في شكلها الملائكي .. وجهها الـجميل , معاناتها .. دخلت يدها في شعرها وهي تزفر بـ ألم ..
رنا ناظرت فيها : ما علينا .. موضي الكلبه قالت لـ أم ليال أن الرجال بيجون يخطبونها اليوم ..
شيهانة أبتسمت : مستعجله بنت الـحلال ..
رنا ناظرت في شيهانة : لا تخلينه يتزوج ..
شيهانة ناظرت في رنا : انتي عارفة البير و غطاه
رنا بـصدق : تكفين .. حاولي تتقبلينه تحبينه , والله العظيم صقر على أنه شوي جاف الا أن مافيه مثله ..
شيهانة تتجاهل كلامها : متى بيروحون
رنا ناظرت ساعتها : بيروحون بعد الـصلاة .. أبوي يوم درا عصب .. هاوش صقر , لكن بعدها قاله بكيفك .. و متعب أنصدم من الـخبر .. قاله ما صار لك اسبوعين متزوج .. وطبعاً الـشيخ فيصل ما يدري عن الـدنيا ..
شيهانة رفعت كتفوفها : قرار متسرع ..
رنا مسكت تيشيرتها قالت بقهر واضح : أشقه .. اشقه منك
شيهانة ضحكت : خلاص .. خلاص ..
رنا : فلييييزر ..
شيهانة اخذت نفس : انتي بعد مفروض ترحمين أخوك .. يعني هو اساساً مايبغاني وانا ما ابغاه .. حرام خليه يتزوج و يكمل حياته
رنا بـدهشه : وأنتي ؟ .. بتجلسين هنا كذا ..
شيهانة ناظرت في رنا : أنا .. مدري وش بيصير علي ..
رنا بصدق : استغربت منك يا شيهانة .. مفروض أول ما تدري أنه بيتزوج تتطلقين ..لكن .. وش اللي جالس يصير
شيهانة بـصوت هادي : مدري ..
دخلت يدها في شعرها , لولا مرض أبوها , كان عرفت كيف تنهي وضعها معه , لكن في الوقت الحالي أبوها ما يستحمل اللي جالس يصير , ماهي مستعده تخسر أبوها عشان موضوع زواجه ! ..
رنا وقّفت وهي تقول : أحس اني ما شبعت نوم .. بروح أنام ..
شيهانة : انتظري صلاة العصر ما بقى الا ربع ساعه ..
رنا هزت راسها : طيب ..
دخلت رنا لـ داخل الـفيلا ..
رفعت راسها لـ الهواء الـمعتدل , الحديقة أجمل مافي البيت , خضراء , كبيره , النخل محيط بـ أسوار الفيلا , ريحه الـزرع بعد ما أختلط بالموية هي الـطاغيه .. شلون ترتاح ؟ .. أحساس عدم الراحه كبير فيها , حركة صقر اليوم أرعبتها الـحقيقة , فيه مقاومه داخلها , مابين الخوف و اللامبالة لكن دائماً الـخوف هو الفائز .. ناظرت ملابسها , بجامتها , بلوزتها اكمامها طويلة بيضاء , وبنطلونها وردي , كيف ما حست فيه ..
وش بيصير الـجاي بينها وبينه , ماعاد فيها مشاجر ..
أبتسمت وهي تسمع صوت الأذان , الترديد ورا الاذان سُنّه , وله مثل فضل المؤذن ..
وقّفت بعد ما رددت مع الاذان , ناظرت اتجاه الباب , طالع هو و أبوه لـ الصلاة ..
ناظرت فيهم , ناظر فيها أبو متعب وهو يبتسم في وجهها
صقر ناظر فيها بعدها صد طالع لـ المسجد
دخلت لـ الفيلا , توجهت لـ غرفتها , توضت و صلت ..
توجهت لـ الباب , قفّلته , بعدها أخذت ملابسها , دخلت تروشت و طلعت لبست فستانها القطني , بنفسجي لـ أعلى الـكعب ..
ناظرت الـغرفة , يالله منه , كل شي حايسه , ثيابه منطله في كل مكان ..
أخذت ثيابه ورفعتها على الـسرير , فتحت الدريش الثلاث كلها , رتّبت السرير , و حطت ثيابه في سلة الغسيل ..
رتبت الـتسريحه , أكرهه مالها الاثاث الـبُني , يغلق , حتى مفرش السرير لونه بُني , غرفة جامده , مافيها حتى أي اكسسوارات ..
لفت اتجاه الباب , وهي تسمع صوته ينفتح
توجهت لـه وفتحت الباب
دخل وهو يقول : موب قلت لك لا تقفلينه
شيهانة سكّرت الباب : كنت أبدل ..
صقر نزّل غترته , ونزّل ثوبه ..
بعدها توجهه لـ دوراة المياة : عطيني الـمنشفه ..
شيهانة ناظرت فيه , أبتسمت وهي تقول : عريس .. ولا يهمك ..
توجهت لـ الدولاب , فتحته و أخذت المنشفه , مدتها له وهي تقول : مبروكين أن شاءلله
صقر ناظر فيها , قال وهو يصد عنها : الله يبارك فيك ..
دخل دوراة المياة يتروش ..
شيهانة , نزلـت لـ الدور الأول , دخلت المطبخ وهي تشب فحم , تحب ريحه الـبخور في كل مكان ..
سمعت صوت أبو نايف يناديها
طلعت وهي تقول : هلا عمي ..
أبو نايف ناظر في شيهانة : يا أبوك شعرك كله مويه لا تاخذين برد
ابتسمت : بينشف أن شاءلله
أبو نايف : تعالي .. قربي
قربت شيهانة وهي تقول : سم ..
أبو نايف حط يده على كتفها : انتي راضيه على زواجة صقر هذي يا شيهانة
شيهانة رفعت كتفوها : براحته يا عـم .. هو اللي أختار
أبو نايف بـ استعجاب : انتي زوجته يا بنتي .. شلون تقولين هالكلام
شيهانة أبتسمت : امر الله .. ماعليه يا عمي .. هو بغا الله يوفقه
أبو نايف بـهم : أبوك بيضيق لو درا
شيهانة : معليك .. انا بقوله ..
ابو نايف : الله يكملك بعقلك يارب ..
شيهانة : تامر على شي ..
أبو نايف : وش تسوين في المطبخ ؟
شيهانة : اشب بخور
أبو نايف بـ نفس الأستعجاب : بتبخرينه بعد .. عملتك نادرة يا شيهانة
شيهانة ضحكت , ما يدري أنه لها , قالت تكمل اللعبه : شدعوه يا عم , أبخره بـعيوني بعد ..
دخلت الـمطبخ , وأخذت البخور , رقت لـ الغرفه , فتحتها , واقف يسوي ياقه ثوبه
قالت وهي تبتسم : ماشاءلله , أسرع من كذا عريس مافيه
صقر لف عليها وهو يناظر البـخور , رفع حواجبه الثنتين : لمن هذا
شيهانة أخذت من الـبخور اللي في شنطتها , حطته على الـفحم وهي تقول : لي .. بس اذا تبي ..تبخر ..
صقر تجاهل كلامها ..
شيهانة , حست أنها رايقة لـ السوالف , قالت وهي تناظر صقر : عاد لو بتشوفها , خلك مبتسم .. موب وجهك مافيه أي معالم ..
صقر لف عليها وهو يقول : وش تبين توصلين له , أنه موب هامك ..خلاص وصلني , لا تتكلمين أحسن لك
شيهانة بـ أستغراب : وش فيك هبيت في وجهي , شكلك ما تبي تتزوج ؟
صقر توجهه لـ البخور اللي في يدها , بخّر غترته وهو يناظر فيها : لو ما بغيت الـشي ما سويت ..
شيهانة ناظرت فيه , حطت يدها على خده وهي تقول بصوت هادي : موفق..
نزل يدها بقوة وهو يمسكها بـ نفس القوة : وش تبين توصلين له
شيهانة أبتسمت وهي تناظر في عيونه : لا تخاف موب لـ قلبك .. فك يدي عشان أروح ..
فك يدها وهو يناظر فيها ..
لفت عليه وهي تقول : صقر .. خلك أهدى من كذا .. عشان العروسه ترتاح لك .. انا بروح عند أبوي ..
صقر تتبعها بـ عيونه , لحد ما أخذت عبايتها
قال بصوت منزعج : أنتظري .. بوصلك
شيهانة رفعت حواجبها بـ أستغراب : بتتأخر ..
صقر ناظر فيها : لا تكثرين كلام .. اخلصي ..
شيهانة رفعت كتوفها : كيفك ..
أخذت شنطتها , وجوالها ..

نزلت مع صقر , ركبت السيارة معه ..
حرك السيارة , متوجهه لـ بيت أبو نايف
لبست سماعتها , وهي تتصل على قوت
شيهانة تكلم قوت : الحمدلله على الـسلامه ... متى وصلتوا .... زين الحمدلله .... رتبي وضعك , و أرتاحي وبعدين كلميني .. أنتظرك على الساعه وحده .. طيب .. الله يحفظك ... فمان الله ..
سكّرت جوالها , تنهدت بصوت مسموع ..
صقر قال بصوت طبيعي : شكلك متعلقه فيها ..
شيهانة هزت راسها بشويش : مره ..
صقر ناظر فيها في المراية : بنت أخوك هذي صح ؟
شيهانة هزت راسها : صح .. بنت سالم الله يرحمه ..
عم الـسكوت في الـسيارة ..
شيهانة ناظرت في صقر بـ استغراب : ليه وصلتني .. عندك موعد مهم ..
صقر وهو يطلّع جواله من جيبه : بس ..
شيهانة بـصدق , ناظرت فيه : انا مستغربه من شي , بقولك اياه بس لا تتنرفز عليّ ..
صقر ناظر فيها من طرف عينه :............
شيهانة بـصدق : يمكن أول ما عرفت أنه أنت اللي بتتزوجني فهمت خطأ وكرهتك و ما حبيتك ولحد الآن أعترف , لكن بعد ما دخلت أنا وياك في بيت واحد , سمعت عنك من خواتك كلام طيّب , الـكل يقولي تعلقي في صقر , صقر طيّب ما ينتفوت , والله العظيم كل يوم أسال نفسي وين الـطيبه اللي يشوفونها في صقر , ما اشوف الا شخص بدون احساس دايم عندي سؤال .. سؤال صغير .. وش فيها المطلقة ؟ .. ليه أنت كارهني عشاني مطلقه .. وش الـسبب ؟
صقر يسمع كل كلمة تقولها وهو تقريباً أصابته دهشه من كلماتها , اللي ماتوقع في يوم أنها بتتكلم معه بهذي الـطريقة الـعميقة , قال بصوت هادي : ما كرهتك ..
شيهانة : و معاملتك معي ؟ .. هذي يدل على الـكرهه منك
صقر بصدق : معاملتك ..رد على أسلوبك ومعاملتك , جربي تتعاملين معي بالطيب .. و بعدها شوفي معاملتي لك ..
وقّف عند باب فيلاتهم : أنزلي ..
شيهانة ناظرت في الـفيلا , بعدها ناظرت فيه : أتعامل معك بالطيب .. تتعامل معي بالطيب ؟
صقر ناظر فيها : اتعامل معك بالطيب ...لكن ما انتيب قادره تتعاملين بالطيب .. لسانك ما يتوالف مع الـطيب
شيهانة فتحت الباب وهي تقول : علمتني سر شخصيتك الحين , اتعامل معك بالطيب تعاملني بالطيب .. تمام .. مع الـسلامه ..
سكرت الباب , وهي تعدل حجابها , طلّعت مفتاحها من شنطته , فتحت باب فيلاتهم , لفت على صقر اللي واقف للحين بسيارته , دخلت لـ البيت , سكّرت الباب , وهي فعلاً قرفانه من حياتها اللي معه , كلها هواش في هواش , جا الوقت لـ الراحه , ومنها تتعامل معه زين , ومنها اذا طلبت الـطلاق يكون هيّن ليّن معاها , دخلت الـبيت ..
وهي تنادي : يبـــه .. أبو نايف ..
أبو نايف جالس في الـمجلس : هلا ..وغلا بـ أغلى من دخل عليّ
شيهانة باست راس أبوها وهي تجلس مقابل له : يا عيني شلونك ؟ أشتقت لك
أبو نايف هز راسه : بخير الحمدلله
شيهانة تقهوت مع أبوها , بعدها قالت بهدوء : كل يوم هالوقت أن شاءلله تلقاني عندك
أبو نايف ضحك وهو يقول : كل يوم يا شيهانة عاد
شيهانة بصدق : كل يوم يا أبوي .. كل يوم أن شاءلله
أبو نايف ضحك وهو يقول : لا تنسين أنك متزوجه
شيهانة ناظرت في أبوها : واذا متزوجه أنسى أغلى ناسي .. لا وربك يبه لو وين ما رحت ما أنساك جعل يومي قبل يومك
أبو ننايف هز راسه بـ ضيق : يا شيهانة يا بنيتي .. كم مره أقولك هالدعوة ما أحبها .. قولي الله يطول في عمري و في عمرك
شيهانة حطت يدها على فمها : نسيت .. أسفه يا قلب قلبي ..
أبو نايف: عادل توه مكلمني , يقول انهم وصلوا شققهم
شيهانة : ايه حتى أنا توني مكلمة قوت ..
أبو نايف و بان عليه الـضيق : الله يحفظهم
شيهانة بـ استغراب : وش فيك يبه , كنك ضايق
أبو نايف ناظر في شيهانة : منهو طلال يا شيهانة اللي مع قوت؟
شيهانة أنلجمت من سؤال أبوها , قالت وهي تناظر فيه : وشلون عرفت يبه ؟
ابو نايف : سمعتها يوم أنها تقول لتس
شيهانة : آ .. هذا واحد طالب مع قوت في نفس كلاسها , بس لا تخاف يبه اللي يدرسهم عادل ..
أبو نايف هز راسه بضيق : شكلني بـروح يمها هناك , أجلس معاها
شيهانة شهقت : وتخليني
أبو نايف أبتسم وهو يقول : لا بالله .. هذا اللي قاطعن قلبي ..
شيهانة : اشوى .. من زمان ما قصدت فيني .. وش صاير ..
أبو نايف أبتسم وهو يقول : يا شيهانة .. يأم العيون السود , خافي من الله وحبيني , و أن ما حصل حبتن بـركود لـ أموت و أنتي تشوفيني ..قلبي من مفارقك ملهود , روفي بقلبي و ناديني , حبك على حب غيرك زود , مثل الشهد لا تخليني , صبرت والصبر مامنه فود , وأشوف انا الشوق طاويني , لك مبسمن لـين ماهود فيه الشفا يا نظر عيني .. و يالله طالبك يا معبود تلطف بحالي وتداويني
شيهانة أبتسمت , هذي القصيده دايم أبوها يرددها فيها : عشت يا نظر عيني أنت ..
أبو نايف : عساك راضيه
شيهانة : راضيه دامك راضي .. ومرتاحه دامك مرتاح , و هنيه دامك هني ..
أبو نايف شرب من قهوته وهو يقول : الله يحفظتس يا شيهانة ..
شيهانة بتردد : يبه .. بقولك شي بس لا تضيق
أبو نايف نزّل فنجان قهوته : وش بلاتس
شيهانة : صقر بيعرس ..
أبو نايف عقد حواجبه : وش هالكلام .. يعرس على من
شيهانة بسرعه : انا موافقه يبه و راضيه أنه يعرس ..
أبو نايف بغضب : انتي وش تقولين وشلون يعرس ما بقى الا هي أنتي ينوخذ على راسك مره
شيهانة مسكت يد أبوها وهي تقول : يبه الله يخليك لي , اهدى .. هو سالني قالي أنتي راضيه أني اعرس قلت أبد سمّح الله دربك
أبو نايف هز راسه بضيق : وش شاف منك يوم أنه يعرس
شيهانة بكلام ماهو من قلبها ابد : يبه صقر مافيه مثله رجال انا اشهد , وانا مبسوطه معه و راضيه فيه , لكنه يبي يعرس على ثانيه وهذا حقه مافيها شي , انا راضيه
أبو نايف : لا اله الا الله , بكلمه يا شيهانة بشوف وش السبب
شيهانة : لا والله ما تكلمه اذا لي غلاة عندك ما تكلمه رجال وهو حر بـنفسه ..
أبو نايف بضيق واضح : لا اله الا الله ..
شيهانة وقّفت وهي تقول : انا بروح اشيك على غرفتك و أجي , و اذا انت تغليني ما تكلمه ولا تجيه .. بكيفه
توجهت لـ غرفة أبوها , والضيق مخيم عليها بسبب ضيق أبوها لا أكثر لا أقل , ناظرت في الـغرفة , نظيفة و مرتبه ..
سكّرت الباب , وراحت لـ أبوها تكمّل الجلسه معه ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت خالد ..

جالسة في الـصاله , في يدها كوب شاهي , تسترجع ما حصل في الـمطعم اليوم الـصباح ..
جالسه هي وياه على الـطاولة ..
خالد وهو يشوف المينو : وش تبين ؟
ديم تناظر في المينو : ما ادري أطلب أنت على ذوق , بس جب فلافل ..
خالد : طيب ..وش تشربين
ديم سكّرت المينو وحطته على الـطاوله : شاهي نعناع
خالد , طلب الـفطور , بعدها طلّع جواله , شيّك عليه , حطه على الـطاولة وهو يناظر في ديم
ديم رفعت كتفوها بشويش : وش ؟
خالد أبتسم : وش ؟
ديم : يعني ليه تناظر
خالد عقد حواجبه : ما يجوز أناظر
ديم : يعني ناظر بس ليه مركز معي يعني
خالد أبتسمت لـحد ما بانت غمازة خده الأيمن : شلون عرفتي أني مركز معك ..
ديم : اووف بدينا ..
خالد وهو يحك دقنه : بادين من زمان ..
ديم طلّعت جوالها , تأفأفت جوالها طافي ..
خالد ناظر فيها : بركه ..
ديم ناظرت فيه بطرف عينها : وش
خالد أبتسم من دون ولا كلـمه
ديم حطت يدينها على الـطاولة وهي تناظر فيه : يا غرابتك يا أنسان ..
خالد سوا نفس حركتها , وجهه مقابل لـ وجهها : هذي طبيعة الـبشر ..
ديم تناظر فيه : يعني .. يمكن يبان لي شوي , شوي بس انك انسان طيّب يعني تحافظ على صلاتك و هذا أهم شي , بس ليه سويت كذا ؟ انا للحين ما اعرف الـسبب
خالد يستغبي : أي سببب ؟
ديم : بلا استهبال ..
خالد تكتف وهو يقول : ما استهبل
ديم هزت راسها : ماشي , بمشي معك خطوة بخطوه .. ليه عاونت حامد ؟
خالد ناظر فيها , قال بعد صمت نص دقيقه : لاني كنت وقتها محتاج ..
ديم رفعت حاوجبها الثنتين : محتاج .. شلون محتاج
خالد بصدق : بيتي اللي انا فيه , كان مرهون ولازم أسدد و معي فترة اسبوعين ..
ديم بـ استعجاب : طيب كان سويت أي شي , الا أنك تسوي اللي سويته ..
خالد يناظر فيها : اسوي وش ؟
ديم : عطهم الـبيت , دبر لـك أي شي الا انك تسوي اللي سويته
خالد حك لحيته من جديد وهو يقول : ما كنت أقدر أبيعه اعطيهم اياه
ديم بـ استنكار : ليه طيب
خالد أبتسم : ريحه أمي فيه , أخر شي يصبرني على الـحياة ريحتها ..
ديم ناظرت فيه , بعدها نزّلت نظرها : كيف تقول أنك محتاج وانت .. يوم قلت أبغاك شريك معاي فلوسك كانت حاظره ..
خالد بصدق : عندي أرض , عزيزه عليّ , كان حلم أمي فيها مزرعه , حلفت ما أبيعها لـو بيعوني ثيابي , لكني أضطريت أبيعها
ديم : وليه ؟
خالد ناظر فيها و بصدق : عشان أرجع لـ حامد الـفلوس ..
ديم ناظرت فيه , قالت بصوت مستغرب : رجعت لـ حامد الفلوس .. يعني ..الفلوس اللي عطاك اياهم عشان تبعدني عنه , رجعتها له
خالد هز راسه : ........
ديم : يعني .. انت بعتها بس عشان ترجعها
خالد : ايه نعم ..
ديم ناظرت فيه : ليه طيب .. توك تقول انها حلم أمك ليه تبيعها ..
خالد ناظر فيها : لاني يوم أخذتك من حامد كنت مغصوب , كانت دايس على عمري , وعلى ضميري عشان ما أبيعها , لكن بعد ما عرفتك , ما رضيت أني أستفيد منك .. رجّعتها له .. و الحمدلله
ديم ناظرت فيه و بـ احساس غريب : بـشـتريها لك
خالد نفص فيها بقوة : وش تقولين ..
ديم عضت شفايفها التحتيه بشويش :................
خالد بـ غضب : خلي فلوسك عندك تنفعك , عندي فلوسها لو بغيتها جبتها من جديد لكن الـنفس طابت منها ..
ديم بسرعه : خلاص .. لا تتنر...
خالد بـغضب شديد : ديم أقطعي ..
ديم رفعت حواجبها بعد فهم : وش أقطع
خالد ناظر فيها بـ نظره حاده : صوتك ..
ماهي الا دقيقه , الا و الأكل ينحط على الـطاولة .. بدأو يا كلون بهدوء تام ..
أخذ خالد الـحساب , دفعه وقّف وهو يقول : مشينا ..
ديم وقفت وهي تاخذ شنطتها : يالله ..
ركبت الـسيارة وهي تحس بضيقه , أكيد جرحت رجولته بكلامها , هذا بس والله موب قصدها ..
سكّر باب الـسيارة , وشغلها ..
ديم جت بتتلكم , بس شغّل الأف إم ..
أحتظنت شنطتها وهي ندمانه على كلامها ..
..
صحت من سرحانها , ناظرت في يدها , صارت حاره من الكوب , حطته على الـطاولة , ودها تتأسف منه لكنه برا البيت , صحت من النوم ما لقته ..
وقّفت من زمان ما شربت قهوة عربية , دخلت الـمطبخ , اللي كان باللون الـرمادي , نظيف جداً و مرتب ..
سوّت القهوة , بعدها سمعت صوت الباب ..
أخذت الـقهوة و توجهت لـ الصاله ..
حطت الـقهوة وهي تدوره بعيونها وين راح ..
جلست على الـكنبه تتقهوى , ناظرت في لبسها , بنطلون أسود , وتيشيرت بنفسجي , يبي لها تروح الـسوق في أقرب وقت .. رفعت يدها لـ شعرها المفكوك , من زمان ما أعتنت فيه , يبي لها تجدد أشياء كثيرة ..
دخل خالد وهو لابس بنطلون نايك أسود , وتيشيرت نايك أبيض :الـسلام
ديم : هلا .. وعليكم الـسلام
ناظر خالد في الـقهوة : وش عندك .. أول مره تنزلين لـ الصاله , لا و مسويه قهوة
جلس مقابل لها وهو يرفع حواجبه بمعنى وش عندك
ديم هزت راسها : ولا شي .. طفشت فوق ..
خالد ناظر فيها : ممكن فنجان قهوة ؟
جت بتقوله صب لـ نفسك , لكن بعدها تراجعت و صبت له
خالد : سلمتي ..
ديم رجعت على ورا وهي تتقهوى بهدوء :............
خالد أستند على الـمركى وهو مروّق : جالسين مقابلين بعض , و نتقهوى مع بعض , واليوم طالعين نفكر مع بعض , ما بقى الا انام انا وياك في غرفة وحده و نصير ازاوج تمام التمام
ديم ناظرت فيه , قالت بنرفزة : خــالد ..
خالد شرب فنجانه كله وهو يقول : أتكلم ما قلت نفذي ..
ديم رفعت حواجبها : على اساس أنتظرك أنت تقولي نفذي وانا بطير من الوناسه و بنفذ
خالد ناظر فيه : عيني في عينك ..
ديم نااظرت في عينه : يعني وش .. بتكشفني ..
خالد طلّع جواله بعد ما رن, متجاهل كلامها ..
وقّفت ديم وهي تدور جوالها و بتمتمه غير واضحه : وين وديته أنا ..
دخلت الـمطبخ , لقت جمب الـفرن , أخذته .. رقم داق عليها ثلاث مرات ..
توجهت لـ الصاله و جلست نفس مكانها , حطت الـرقم في النمبر بوك , نوّاف .. يالله ..يارب العالمين وش يبي هذا , وين لقى رقمها ..
نزلت جوالها على الـطاولة , شغلت التلفزيون , تتفرج ..
رن جوالها من جديد
ديم بصوت مسموع : ياليل الـنشبه ..
رفع راسه من جواله وهو يقول : وش تقولين .. ما سمعتك ..

  ديم : موب أنت ..
خالد رفع حاوجبه : تكلمين نفسك ..
ديم وهي تناظر جوالها : أكلم جوالي ..
نزّل جواله وهو يمسح على وجهه ..
ديم رفعت جوالها وهي تقول : هلا أستاذ نوّاف ... بخير الحمدلله ...... الحمدلله ....... تبغى شي .....
رفع حواجبه الـثنتين , من وين جاب رقمها , تكتف وهو يسمع المحادثه ..
ديم تكمل كلام وعيونها على التلفزيون : ..... بكره أن شاءلله نتناقش في هذا الموضوع ... اعذرني الان مشغوله ... فمان الله ... فمان الله ..
سكّرت الجوال وهي تتأفأف بملل
وقّف خالد قدامها قال وهو متكتف : من وين جاب رقمك ..
ديم رفعت كتفوها : ما أعرف ..
خالد جلس جمبها وهو يقول : وش ييقولك ..
ديم وقّفت وهي تناظر فيه , أبتسمت في وجهه متجاهله كلامه : تصبح على خير ..
خالد وقّف وهو يشوفها ترقى مع الـدرج , تنرفز لـ درجة الـغضب , نوّاف هذا ما يبي يمشي الـموضوع بالساهل ....
ــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت أبو متعب ..
بعد ما رجعت من بيت أبوها ..
جالسه في الـصاله تشرب شاهي ..
دخلت لينا وهي تجلس بملل : وش أخر الأحداث
شيهانة ناظرت فيها وهي تبتسم : عندك الأحداث .. انا كنت عند أبوي ما أدري وش صار ..
دخلت موضي و الأبتسامة شاقه وجهها ..
لينا هزت راسها : من شاف أبتسامة موضي عرف وش اللي بيصير
جلست موضي وهي تقول : ليه وش فيها ابتسامتي .. فيها شي ولا فيها شي
شيهانة , تشرب شاهي متجاهله الـنقاش .
لينا : وش صار ..
موضي بـ مبالغه : ابد .. موافقين على صقر .. أنهبل , أنهبل صقر على ليال , تقولين عمره ما شاف أنثى .. و يقولون بيملكون بعد أسبوع ..
لينا بقهر واضح : ليه مستعجلين ... وش هالنطله
موضي : لا نطله ولا شي , البنت يتيمه ضعيفة أبوها ميت من سنين , تبي رجال يحرص عليها , فيها شي
لينا تأفأفت بملل ..
و شيهانة , تكتب لـ قوت وش صار ..
موضي ناظرت في شيهانة : اقول يا شيهانة .. وش شعورك و صقر يخطب الحين
شيهانة ناظرت في موضي : تحاولين تحارشيني ولا وش ؟
دخل أبو متعب و خلفه صقر ..
سلّم أبو متعب على الـموجودين , و راح لـ غرفته ..
دخل صقر , جلس وهو ينزل غترته من على راسه ..
موضي تلولش : هاه بشر أن شاءلله أعجبتك
شيهانة ناظرت في موضي : موب توك تقولين أنهبل عليها .. كنه ما شاف أنثى .. ليه تسألينه مره ثانيه
صقر عقد حاجبه : وشو ..
شيهانة ضحكت وهي تناظر موضي : مبالغه غير طبيعيه .. تقول أنك شفت ليال و أنهبلت ..
صقر ناظر في موضي : رفضت أشوفها .. صورتها تكفي
موضي ناظرت في شيهانة : متأكده أنها نفسها هي اللي بالصور لا تخاف
صقر طلع جواله من جيبه ..
موضي ناظرت شيهانة : ماقلتي لي وش شعورك ..
شيهانة ناظرت في موضي وهي تفصفص حب : عادي .. شعور طبيعي ..
موضي بـ أستنكار مبالغ : الحين زوجك بيتزوج وتقولين عادي

صقر ناظر في شيهانة , بعدها نزل نظره لـ جواله ..
وقفت شيهانة وهي تتجه لـ الباب : أكيد موب نفس شعورك أذا تزوج عليك زوجك ..
طلعت برا الـمجلس , وهي مخنوقه من موضي بشكل مقرف , صدق كهن حريم ..
المشكله أنها ما سوّت لها شي , كل هذا الـكرهه ليه ..ماتدري ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في لندن , صحت من الـنوم بعد كومة الـتعب اللي حست فيها , المطار اليوم زحمه بشكل خيالي , بكره أول يوم أستأناف الـدراسه , تداوم أو لا ..
ناظرت الـساعه , يالله كل هذا نوم , الساعه الحين 4 الـفجر ..
فتحت جوالها , وهي تشوف محادثة
قوت بصوت عالي : نـــعــم نـــعم .. بيتزوج .. أنهبل هذا ولا أنهبل ... يمه شيهانة ..
كتبت كلام لـ شيهانة بعدها سكّرت جوالها , حسبي الله عليهى الـكلب , ماصار له متزوج أسبوعين .. و الحين بيتزوج مره ثانيه ..
لكن ليه شيهانة ما تبي عادل يدري ؟ !
..
فففف , فتحت دريشة الـصاله , الدنيا مغيمه , يالله .. متى تشمسين ..
..
صلت الـفجر , تروشت , طلعت سوت لها شاهي , جلست على جوالها وهي تسولف مع شيهانة اللي لـ الحين ما نامت ..
بعدها , سكّرت جوالها , الساعه خمس ونص , محتاره تداوم أو لا , بس هي في لندن موب الـسعودية ! .. لازم تداوم ..
توجهت لـ شنطة الـيد حقتها , رتبتها , حطت أوراقها , وكتابها ..

و لبست بنطلون أسود يعتبر وسيع , قميص أبيض , وفوقه قطعه طويلة سوداء , لفت حجابها الأبيض عليها , و لبست جزمتها , أخذت شنطتها ..

في الـشقه الـمقابله ..
للحين نايم , رن الـمنبه , أكثر من مره لكنه ما صحى .. من تعب الـسفر مع أنه نايم كل الـرحله ..
جواله يـتصل , يرن , ويرن وهو في سابع نومه ..

طلعت من شقتها , ناظرت في شقته , تكتفت وهي تناظر فيها , غريب أمرك يا عادل .. فجأه و كأن الله عدّل احاسيسي أتجاهك .. فجأة بدون أي مقدمات , من رجل سيء لـ رجل قد يكون جيد , من رجل عديم الاخلاق , لـ رجل قد تكون عنده نصف أخلاق , من رجال عديم الاحساس , الى رجل عنده أحساس , وأحساس يوصل لـ القلب مباشره .. وش اللي حاصل ما تدري ! فجأه من نظره وحده من عيونه لـها غيّرت موازينها كلياً , لكن هذا ما يخليها نتسى الـفكره الـعامه عنه , هذي مجرد تفاصيل ليسى الا ..
ناظرت في ساعة يدها , ما صحى ! .. بالعاده يكون صاحي قبلها , ولمبة شقته تكون طافيه , الآن مشغله ..
تطق عليه أو لا .. تطق أو لا .. تشاور نفسها أكثر من عشر مرات تطق أو لا ..
توجهت لـ بابه , طقت الـباب , رنت الـجرس ..

فتح عيونه بتثاقل , أزعاج ما عرف ينام , يحس في شي مقلقله في نومه لـكنه ما كلف على نفسه يشوف وشو .. رفع جواله وهو يسمع صوت الـجرس , وقّف بسرعه كأنه مقروص , الساعه ست وهو ما جهز لـ ألحين .. ركض لـ دورات المياة غسّل وجهه ..
ركض لـ الباب فتحه , وهو يناظر :.................
قوت ناظرت فيه , طالع لها بـ شورت فقط
لفت بوجهها بسرعه وهي تقول بتوتر ملحوظ : الـ .. تأخرت ..
عادل ناظر فيها , بعدها قال بصوت ناعس : لا عاد تعلقين على الـجرس .. صدعتيني ..
قوت لفّـت عليه وهي تناظر في وجهه : باقي على حظورك يـ أستاذ ربع ساعه ولا يسون لك عدم أنضباط ..
أول ما تذكر الـوقت , ركض بـسرعه لـ غرفته , تارك باب شقته مفتوح ..
ضحكت بـصوت شبه مسموع , يـ شين اللخمه أذا لخمت الـواحد ..
سكّرت بابه , و نزلت متوجهه لـ الجامعه ..
في طريقها لـ الجامعه , مر من جمبها , واحد راكب سيكل , وكأن وجهه معروف لـها , عضت شفايفها بشويش , الفيونكة الـحمراء .. هذا وش يسوي هنا ! موب رجع الـرياض ؟
ناظرت فيه لـحد ما دخل الـجامعه .. يالله ..موب ناقصين حنا ..
دخلت الـجامعة , ناظرت في ساعتها , باقي وقت طويل ..
رجعت ناظرت في ساعتها , اذا ما وصل خلال خمس دقايق , بيعطونه عدم أنضباط ..
جلست عند الـنافورة ..
تناظر في الـبوابة الـكبيرة , ناظرت في ساعتها : ثلاث دقايق ..
ماهي الا ثانيتين , ودخل عادل , بـ بدلة رسميه سوداء , و قميص أبيض , و كرافته سوداء .. ناظرت فيه من بعيد .. شكله قد يكون جميل ..
دققت فيه , كأن شعره طال أكثر من اللازم ؟ .. عادل دايم يتميز من بين عائلته بـ طولة الـواضح , أسمر لـكن ماهو سمار قوي , لـه دقن يعتبر كثيف , و أنف طويل , و عيون بـ نظرات حاده دائما هذا ما يميزه أكثر شي نظراته الـحاده , شعره يتعبر ماهو ناعم و بالعاده يكون دايم يخففه , لكن هذي الـمره طالع أكثثر من زمان ما حلق ّ ..
..
لف اتجاه النافورة , بعد ما قرّب منها , و بنظرات حاده , ناظر فييها , جالسه متكتفه و في أذنها الـسماعات , تناظر فيه .. صد بوجهه على طول , يحاول يتحاشاها أكثر ..
دخل لـ مكتبه , وقع حضورة ..
ماهي الا دقيقتين , دخل من الباب , صاحب الـفيونكة الـحمراء
عادل بصوت عالي : ســـعـــود ..
سعود توجهه لـ عادل وضمه وهو يقول : كيف حالكم ؟ وش أخباركم ؟
عادل ضرب على كتفه وهو يقول : شخبارك أنت .. وش تسوي هنا ..
سعود تكتف وهو يبتسم : متدرب ..
عادل رفع حواجبه الـثنتين : متدرب .. كيف يا رجل و أنت دكتور ؟
سعود رفع كتوفه : طلب زيادة كفاءه ..
عادل بـ استعجاب : ما تتعب من الـدراسه أنت ..لا وكأنك تستقر في وظيفه ..
سعود ضحك وهو يقول : تدري وش الـمفاجأه الآن .. أنك أنت يا أستاذ عادل اللي بتدرب عنده
عادل زم شايفه بعدم تصديق : أحـــلف .. ههههههه .. كنت تدرسني , وش قلب المحال الى حال ..
سعود بـ نفس الـضحكه : ربك .. أمسك الورقه , أخذتها من الأشراف , أوقات الـدريب عندك ..
أخذ عادل الورقة وهو يقرى : ثلاث أيام في الأسبوع .. زين .. اليوم فيه تدريب ..
سعود جلس على مكتب عادل وهو يقول : متى يبدا ؟
عادل ناظر ساعته : يعني عشرين دقيقه و نروح ..
جلس عادل على الـكرسي وهو يبتسم من سعود , صاحب مرتبه الـشرف الأولى .. متخرج من كليه الـطب العام , لكنه ترك الـطب , و صار يتجهه لـ الدراسه كثيير ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...