و أن جيتني هلّيت , ونسيت ذنبك ..
و أقول .. أنا المخطي أنا كلّي ذنوب ..
في بيت أبو أحمد
جالسة في غرفتها , تفكر .. عبدالعزيز خطبها من أبوها , يبغى يتزوجها , حطت يدها على راسها بتفكير , وش بيكون ردّها , تفكر وتقلب الفكر من جهة لـ جهة , لكن اللي تحس فيه أنا مبسوطة بـ طلبه لها , لكن فيه شي موقّف بينها و بينه , يمكن محمد , غمضت عيونها وهي تسترجع ذكرياتها مع محمد , تبتسم مع كل ذكرى حلوة , كيف بتتزوجين يا جمانة وأنتي ذكرياتك مع محمد للحين مازالت ترسم بسمة على وجهك ؟!
لفت براسها لـ الجوال اللي جالس يرن , رفعته وهي تشوف الرقم الغريب ..
عبدالعزيز :.................
جمانة حطّت الجوال على اذنها : الـوو
عبدالعزيز أبتسم بهدوء وهو يسمع صوتها :............
جمانة أبتسمت بشويش , ممكن يكون اللي في راسها صحيح : عبدالعزيز ؟
عبدالعزيز لازالت أبتسامته على وجهه و بصوت هاادي : كيف عرفتي ؟
جمانة سكتت لـ ثواني , يالله يا صوتك يا عزيز , رجّع لها أشياء كانت غايبه , أشياء فيها مشاعر كثير تتحرك داخلها , قالت بـ لهفة غير واضحه : عرفت ..
عبدالعزيز أبتسم : حسد ولا توقّع ؟
(حسد : شعور متوقع عن طريق المشاعر ) (توقع : عن طريق الـصدفه )
جمانة رفعت كتوفها و بصدق : حسد ..
عبدالعزيز : اشتقت لك يا جمانة ..
جمانة سكتت وهي تسمع كلامه , وقلبها يرفر من كل حرف يقوله
عبدالعزيز بـصوت هادي : أبغى أشوفك ...
جمانة : تشوفني ؟
عبدالعزيز : خليني أشوفك .. فيه حاجه بقولها لك
جمانة بلا ممانعه : طيب وين .. يعني ..
عبدالعزيز بـ نفس الهدوء والأبتسامة : خليني أشوفك في الـسوق اللي ورا بيتكم
جمانة بـ أستغراب : فتح ورا بيتنا سوق ؟
أبتسم عبدالعزيز : قامت الدنيا و انتي برا
جمانة أبتسمت : خلاص .. أشوفك ..لكن .. ما ابغى أطول
عبدالعزيز بـ مزح : الله يرحم ايام بولندا ..
أبتسمت بعد ما عرفت وش قصده : ترحم عليها .. ميب راجعه
عبدالعزيز وهو مبتسم : يمكن ترجع قريب ؟ وش يدريك
جمانة تجاريه : يمكن .. يجوز
عبدالعزيز أخذ نفس : بعد ساعه .. أشوفك عند بوابة 1 ..
جمانة : أن شاءلله .. فمان الله
عبدالعزيز : فمان الكريم ..
نزّل الجوال من أذنه , كيف ما أسألته شلون جاب رقم جوالها !
جلس على الـكرسي وهو يبتسم , أخيراً بعد وقت بالنسبة لـه طويل بيشوفها ..
وقّف وهو ياخذ غترته و عقاله , لبسها ونزل لـ سيارته الجديده المهداه من أبو راشد , متوجهه لـ السوق..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت خالد ..
تشتغل في الـمطبخ من الساعه 1 الظهر بعد ما بلّغها خالد أن نورة اخته بالرضاعه بتجي , طلع لـ صلاة الظهر وللحين ما رجع ..
تقطع الأغراض من هنا , وتتبل الأشياء الثانية من هنا , وتشيلك على الحلا اللي في الفرن من هنا
دخل خالد وهو يقول : ديــــم .. ديـــــم ...
لفّت ديم على صوته وهي ترفع شعرها عن وجهها : تعال أنا في الـمطبخ
خالد دخل وهو يقول : وش هالحوسه .. وش تسوين قالبة المطبخ
ديم ناظرت فيه : جابك الله .. شمّر عن كمومك وتعال
خالد ناظر فيها : نعم .. وش أسوي
ديم حطّت عنده طبق فيه بطاط , وطبق فيه بصل : شف البطاط قطعه طول و البصل قطعه دوائر
خالد ناظر فيها بعدها ناظر في البطاط و البصل : تستهبلين .. وش يعرفني أنا
ديم حطت يدها على كتفوها لحد ما جلّسته على الـطاولة : محد ولد من بطن أمه عالم .. شف بوريك وسو مثلها بالضبط
قطعت له ديم عينه عشان يشوف : شفت .. كذا بالضبط
خالد رفع كموم ثوبه وهو يقول : لا حول ولا قوة الا بالله ..
توجهت ديم لـ باقي الأغراض تشتغل عليها ..
بعدها رجعت لـ خالد
ناظرت في الأغراض , شهقت وهي تقول : خاااااااااالد .. حرااااااااااااااام عليك وش هذا
البطاط بـ أشكال هندسيه مختلفه , و البصل كل وحده أعرض من الثانية
خالد ناظر فيها : وش فيك .. تقولين لي قصصهم
ديم رفعت حبه بطاط : كنت ابيهم طول .. صاروا مربعات كيف
خالد نطل السكين بـ ملل : هذا اللي طلع معي وش أسوي ..
ديم ناظرت فيه : تسويهم من جديد .. يعني صغّرهم .. و البصل ليه كذا
خالد ناظر فيها : عيوني عوّرتني منه .. هذا اللي طلع معي
ديم جلست على الـكرسي وهي تتحلطم : ما منك فود .. طيب أقلها شيّك على الـصينية اللي داخل الفرن
خالد ناظر فيها : توني أدري أنك طبّاخه يا نذله .. تذكرين يوم أقولك سوي باستا ولا عرفتي
ديم ناظرت فيه : أنت تستهبل تبيني أسوي باستا وأنت مروعني ..
خالد وقّف وهو يقول : المطبخ مالي فيه , عطين يشي ثاني
ديم أبتسمت في وجهه وهي تقول : حبيبي الصاله .. رتّبها
خالد ناظر فيها , بعدها لف متوجهه لـ الصاله : لا حول ولا قوة الا بالله ..
نظّف خالد الصالة على السريع ..
طلعت ديم من الـمطبخ وهي تتوجهه لـ الصاله
خالد ناظر فيها وهو يقول : ترى خلصتها
دخلت ديم لـ الصالة , ناظرت فيها : وش وين نظّفتها
خالد لف عليها : نظيفه .. توني مرتبها
شايل المخاد و ناطلهم بـ اهمال على الـكنب , و أوراقه حاطها على الـطاوله الكبيره , والفرشه مايله .. و بلوزته و بنطلونه اللي محطوطه على الكنب
ديم لفت عليه وهي تبتسم : هذا ترتيبك ؟
خالد ناظر في الصالة : وش فيه ..
ديم حطّت يديها على صدره وهي تطلعه من الصالة : ولا شي حبيبي .. رح نام لحد ما أصحيك أنا .. رح
خالد ناظر فيها وهو يضحك : والله رتبتها بكل ما أوتيت من قوّة
ديم نزلت يدينها وهي تتوجهه لـ الصالة : واضح حبيبي ما يحتاج تقول ..
جلس خالد على الـكنب وهو ييقول : طيب لو فيه شي ثاني تبيني أسويه قولي
ديم وهي تعدل المخاد : أبيك تنام .. تريح
خالد وهو يحط رجل على رجل : مافيني نوم ..
رتّبت ديم الـصالة من جديد , طلعت كأنها صاله ثانية عن ترتيب خالد
خالد ناظر فيها : يعني رتبتي الحين ؟ نفس ترتيبي
ديم ضحكت : مره ما يفرق شي ..
خالد ناظر فيها , بعدها أختفت أبتسامته وهو يقول : حامد و امك و نورة .. سافروا لـ أمريكا .. بيستقرون هناك .. أمك باعت البيت حقّكم أنتي وياها لان العقد لـها النص , وحق أنك بنتها خلاها تقدر تبيعه ..
ديم لفّت عليه , سكتت لـ ثانية بعدها أبتسمت وهي تقول : دربهم لـ السلامة
خالد أبتسم لها : ما أنتي بـ متضايقة
ديم جلست على طرف الكنب : لا .. ما يفرق معي .. لو بيضيق صدري بس عشان صلة الرحم اللي بيني و بينهم ... يالله .. الله سهل عليهم حياتهم
ديم ناظرت فيه : بما أنك فتحت هالسيرة .. الشركة .. ما عاد أبي أداوم فيها ..
خالد ناظر فيها : يعني وش ؟
ديم ناظرت فيه : يعني .. اذا ما عليك أمر ترجع لـ الشركة .. أنت وتديرها بدالي ..
خالد : لا ..
ديم وقّفت وجلست جمبه : ليه يا خالد .. عشان خاطري .. ودي أبيع نصيبي فيها لكن أذا تذكرت انها شغل وتعب أبوي طول عمره يضيق صدري ولا أبي أسوي فيها شي .. خالد تكفى .. اذا لي خاطر عندك الله يخليك لي .. لا تردني .. انت نصيبك فيها , مع نصيبي صرت أنت السهم الأكبر ..
خالد ناظر فيها , حس بـ صدق أحساسها أتجاه البيع , أبتسم في وجهها وهو يقول : أبشري ..
ديم أبتسمت في وجهك : ربي يبشرك بكل شي يسعدك يا خالد ..
وقّف خالد وهو يناظر فيها : بروح أتروش ..
ديم هزّت راسها .. تتبعته لـحد ما توجهه لـ غرفته
أبتسمت بحب واضح في عيونها , هو الآن مالك كل حياتها بكل المقاييس
وقّفت وهي تتوجهه لـ الـمطبخ تكمّل باقي الـطبخ ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الـسوق ..
واقفه جمانة عند بوابة واحد , عبايتها الجديده عليها , وطرحتها ملفوفه عليها بشكل مرتب ..
أبتسمت بشكل واضح أول ما لمحته , كيف تغير شكله بالثوب و الغتره , كيف طلع أحلا بمراحل منه قبل , يمشي و كأن قلبها يمشي له , أبتسامته اللي على وجهه , و راحة وجهه اللي تبان عليه ..
يناظر فيها وهو جاي , كيف الـشوق اللي في قلبه لـها , لـ شوفتها كبير , شوقه كل ماله يزيد .. لها , يحس بعدها أنه زي ما يكون وحيد .. ما كان يتوقع في يوم , انها بتكون مأثره عليه لـ هذي الـدرجة , شي كبير , أو النصيب الاكبر من أهتمامه كانت صاحبته هي ..
وقّف قبالها وهو يبتسم , ناظر فيها بعدها قال : الراحة اللي على وجهك باينة
جمانة تناظر فيه وهي تبتسم : على وجهك أكثر ..
عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : عرفتي ..؟ أني خاطبك
جمانة ناظرت فيه , نزّلت راسها بشويش : عرفت ..
عبدالعزيز ناظر فيها : خطوة جريئة مني والله يا جمانة .. يس بايعها أنا مهما كان جوابك .. جوابك يا جمانة وهو الوحيد اللي بيحدد مصيري
جمانة رفعت راسها له , قالت بـ أهتمام تام : كيف ؟
عبدالعزيز أبتسم : موب لازم تعرفين كيف .. اللي لازم تعرفينه الحين ..جوابك
جمانة ناظرت فيه , مهم بالنسبة لها , مستحيل تنسى أنه في يوم كان الأمان لها , و الامان أهم عنصر في حياة المرأة , منحها اياه رغم أنها كانت المشكلة الأكبر في كل شي عنده , ما تذمّر منها , بالعكس منحها الأمان بـكل طيبه قلب , بس ما كان يلاحظ , وجهه دايم يبين عكس اللي داخله , وجهه بملامح تعوّدت تكون قاسيه , لكن داخل كل هذا , فيه قلب أطيب منه في هذي الحياة مافيه , قلب تعذّب كل أنواع العذاب لكن رغم هذا حافظ على البياض , ما كساه السواد ابد أبد .. دروس الدنيا واجد ,
وأهم درس في هذي الحياة تعلّمه كل مره لـكل شخص , لا تأمن لـ احد , لا تثق في أحد , لا تعطي لـ أي أحد أي شي منك , لكن هو .. كل اللي فيه لـك .. ناظرت فيه , كيف تخسره ؟ كيف تخسر كل هذا بكلمة وحده ..
ناظرت فيه بعدها أبتسمت في وجهه
عبدالعزيز طلّع من جيبه الخاتم اللي تركته , ناظر فيها وهو يقول : خاتمك ..أعرف أنك عزيز عليك .. أخذيه
جمانة مدّت يدها , حط الخاتم في يدها
بعد ما حس بنوع من خيبه الأمل , لأنها اخذت الخاتم
جمانة , ناظرت يسارها وهي ترمي الخاتم بعيد
لفّت عليه وهي تبتسم : موافقه ..
عبدالعزيز ناظر الخاتم المرمي بعيد , بعدها ناظر فيها : وش قلتي ؟
جمانة هزّت راسها مره وحده : موافقه .. مافيه مثلك يا عزيز .. لو ألف الدنيا كلها
عبدالعزيز أبتسم بعدم تصديقه , ناظر فيها وهو يقول : تدرين وش عطيتيني الحين ؟
جمانة هزت راسها بالنفي : لا ...
عبدالعزيز بـ صدق : عطيتيني حياة , عطيتيني عايلة ..و الاهم عطيتيني أمل ..
جمانة ناظرت فيه , أبتسمت بتأثر واضح , بتنزل دموعها الآن , لكن ما تفضل نزولها الحين .. أبتسمت وهي تقول بدعابة : الوضع هنا موب زي بولندا .. هنا فيه هيئة ..
عبدالعزيز أبتسم لها وهو يرجع خطوتين لـ ورا : أخذ الحيطة موجود ..
جمانة أبتسمت له , بعدها لفت بظهره : الى اللقاء
عبدالعزيز أبتسم لها : الى اللقاء ..
قبل لا تمشي جمانة
ناظر فيها عبدالعزيز وهو يقول : جمانة ... رجّعوني لـ شغلي
لفت جمانة بخوف واضح على وجهها : لا .. لا ..
عبدالعزيز أبتسم وجهها وهو عارف أنها كارهه وظيفته , ما تنلام في اللي صار لها ابد : بس أنا رفضتها ..
جمانة حطّت يدها على قلبها : الحمدلله ..
لفت بظهرها بتروح
لكن صوت عبدالعزيز سبقها : جمانة ..
جمانة لفت وهي تبتسم : نعم يا عزيز وش فيه ؟
عبدالعزيز أبتسم في وجهها : وش أسوي ؟ ما أبيك تروحين ..
جمانة ناظرت فيه , صدت بوجهها وهي تقول : موب قريب اللقاء الثاني ؟
عبدالعزيز أبتسم لها : قريب ..
جمانة لفت عليه أبتسمت في وجهه : اجل الى اللقاء ..
عبدالعزيز أبتسم لها : الى اللقاء ..
راقبها لحد ماغابت عن عيونه
جلست على الـكرسي وهو يبتسم , الحمدلله ..
رب العالمين أكرمه بعد سبع سنوات شقى في شقى , رزقه راحه و رضى و سعادة قريبة .. قريبة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسة في الصالة مع جدها
أبو نايف ناظر في قوت بتأكيد : يعني أكيد مافيها شي
قوت وهي تبتسم : يبه كم مره عدت لك .. والله العظيم مافيها شي والله
أبو نايف والراحه للحين ماوصلت لـ قلبه : ............
قوت ناظر فيه : يبه .. أنت ليه ماكل في نفسك ؟ والله العظيم أنها بخير .. رح أنت شفها عشان تتأكد
أبو نايف بضيق : على أساس بتبين لي شي .. لا حول ولا قوة الا بالله
دخل علي وهو يبتسم : الـسلام ..
جلس علي وهو يناظر : وش فيك يبه ..
قوت ناظرت في علي : ضايق على شيهانة .. أقول له مافيها شي وللحين موب مصدق
علي ناظر في أبوه : يبه .. قم نششوفها أنا وياك .. من زمان ودّي أشوفها لكن قلت أنتظر
أبو نايف وقّف وقلبه ماكله عليها : قم يا علي نروح لها
قوت ناظرت فيهم : بتروحون .. بتتأخرون طيب
أبو نايف : لا ما حنا بمتأخرين ..
علي ناظر فيها : تروحين معنا ؟
قوت هزّت راسها بالنفي : لا .. بروح بكرة
علي وهو يمشي ورى أبوه متوجهين لـ بيت أبو متعب ..
وقّفت قوت وهي تتوجهه لـ غرفتها , ناظرت في شعرها
يبي له تغيير , ودّها تصبغه من جديد ..
جلست على سريرها وهي تفكر , ديم صار لها زمان عنها , الفترة الأخيرة أنشغلت في نفسها , وديم أنشغلت في نفسها .. حتى ما أمداهم يتكلمون مع بعض .. الله يرحم ايام زمان , كانوا طول الوقت يتكلمون مع بعض هي وياها و شيهانة لكن متاعب الحياة تبعد الناس عن بعضها , فتحت جوالها وأرسلت لـ ديم رساله , أنها بتقابلها هي وشيهانة بس تحدد مكان مناسب ..
وقّفت قوت وهي تلبس عبايتها , طلّعت السواق بتروح السوبرماركت ..
طلعت من الـغرفة نزلت لـ الدرج ..
ناظرت في الصالة , أبتسمت وهي تشوف عادل حاط سماعاته في أذنه و يشوف جواله , بتمر كأنها ما شافته ..
مرّت من عنده ..
رفع راسه وهو يقول : قوت ..
لفّت عليه , قالت متصنعه الأستغراب : أنت هنا .. حسبتك برا
عادل وقّف وهو يقول : وين بتروحين ؟
قوت : السوبرماركت ..
عادل هز راسه : طيب أسمعي ..
قوت ناظرت فيه : وش
عادل وهو يبتسم : برجع اخطبك من جدي
قوت رفعت حواجبها : ترجع ؟ ليه انت خطبتي من قبل
عادل يضيع الموضوع : برجع أخطبك و وافقي بسرعه
قوت ناظرت فيه تحس بـ الخجل , لكن بطبعها ما تحب تبين : أفكر يا عادل .. الزواج يعني مشروع كبير .. أخطب اول , ثم خل جدي يفكر , بعدها جدي يشاورني , بعدها أنا بـ أفكر .. بعدها بقول لـ جدي , وبعدها جدي بيفكر في قراري , بعدها بيرجع يتأكد مني , وبرجع أجاوبه , بعدها بيجاوبك ..
عادل ناظر فيها : نـــعـــم .. كل هذا كم يبي لكم شهر أنتم ..
قوت رفعت كتفوها : مدري
عادل بمزح غير واضح : أجلسي عند جدي أفضل لك .. فاضي لكم كل هالمشاورات ..
قوت رفعت حواجبها : نعم ..
عادل ناظر فيها : اللي سمعتيه , شكلني بـ أرجع أخطب بنت ابو نواف .. ثلاث أيام بالكثير و يردون و أنتي أجلسي فكري لين سنه قدام ..
قوت ناظرت فيه بضيق عليه : عادل نعم ؟ خير ؟
عادل : خير بوجهك .. أقولك بـ أخطبك , قمتي عرضتي علي خطة المشاورات بينك أنتي وجدي .. والله لو أني خاطب وريثة المُلك وانا مدري
قوت ناظرت فيه : طيب يا عادل .. رح اخطب اللي تبي وخلني أنا في مشاوراتي أنا وجدي
توجهت لـ الباب , قليل أدب ..
عادل بصوت عالي : قـــوت ... أمزح .. بـ أخطبك اليوم و ردي لي بعد سنه إذا بغيتي
قوت لفّت عليه وهي تناظر فيه : أيه تعدّل
عادل أبتسم وهو يقول : لعيونك أرجع من أخر الديار , لعيونك أترك كل شي , لعيونك أنتظر سنين وسنين
أبتسمت وهي تسمع كلامه , لفّت راسها بتطلع من البيت
عادل ناظر فيها : قوت .. أحبك ..
قوت طلعت وسكّرت الباب وهي تبتسم , يالله منه .. شي فضيع
مستحيل الواحد يقدر عليه , يلعب في الناس بـ أصابعه , يوديهم لـ أخر الدنيا من الزعل , ويجيبهم لـ أرضه وقت الرضا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت أبو متعب
جالسين الثلاثي كـ العادة , في الحديقة تحت رذاذ الموية المنتشر في الحديقة ..
رنا ناظرت في شيهانة : تقولين لي .. ما شفتيه من أمس الغدا
شيهانة وهي منسدحه على فخذ رنا : ايه ...
رنا بشك : وش عنده غايب
لينا ناظرت في رنا : لا تشككين في البنت خلاص ...
رنا ناظرت فيها : أوص ... شيهانة .. أخاف الكلبة ليال يعني .. يعني أفهمي
شيهانة رفعت نفسها : يعني وش ما فهمت ..
لينا ناظرت فيها : معاريس جدد وش تبين يعني
شيهانة حطّت يدها على وجهها : لا ياربي ..
لينا ناظرت فيها : خلاص ..
رنا ناظرت في شيهانة : بسوي شي اليوم .. بـ تنبسطين منه
شيهانة : وش بتسوين
رنا سحبت شيهانة وسدّحتها على رجلها : ولا شي .. نامي نامي
لينا أبتسمت وهي تعرف حركات رنا : شي كبير بيصير
أنرن جرس الباب ..
رنا ناظرت في لينا : قومي أفتحي الباب
لينا وهي منسدحه : منسدحه أنا
شيهانة بسرعه : وانا منسدحه
رنا : نادوا ليال تفتح
شيهانة ولينا : ههههههههههههههههه
وقّفت رنا وهي تبتسم : هبّلتوا فيني والله العظيم
توجهت لـ الباب
رنا عند الباب : ميــــن ؟
علي أبتسم بعد ما عرف صوتها : أنا علي ومعي أبوي .. بنشوف شيهانة
رنا على طول حطّت يدها على وجهها , أول ما قال علي
ركضت لـ عند شيهانة وهي تقول : علي علي علي .. أخوك علي .. قومي قومي بسرعه
شيهانة قامت متروّعه : بسم الله روعتيني
رنا ناظرت فيها وهي تحس بحراره في وجهها : اقولك علي علي .. قومي
لينا ناظرت في شيهانة : اللي تتلاحق هي وياه في الظلام ..
رنا شاتها وهي تقول : أوووص .. روحي شيهانة بسرعه
شيهانة توجّهت لـ الباب وهي تقول : طيب أرجعي ورا أنتي وياها ..
رجعت رنا و لينا ورا الـطاولة ..
فتحت شيهانة الباب , سلّمت على أبوها وعلي
لينا ناظرت في رنا : هذا ؟
رنا ناظرت في , بعدها ناظرت في علي : يا فشلتي منه فشلتاه ..
لينا : يا حليله مليييح
رنا لفت عليها : أنا موب قلت لك أسكتي ..
لينا ناظرت في رنا : طيب دخلوا المحلق وش مجلّسنا ..
بعد نص ساعه من الحوار بين أبو نايف و علي و شيهانة , وبعد ما تأكد أبو نايف أن شيهانة بخير وقّف وهو يقول : أجل أنا بطلع وانا أبوك .. لا بغيتي شي أتصلي علي
شيهانة وهي تبوس كتف أبوها : جعل عيني ما تبكيك يبه ..
علي أبتسم وهو يقول : وانا بعد لا تنسين
شيهانة مسكت يده : تعال أنت وحركاتك ...
قالت بصوت هامس : وش اللي سويته يا علي .. والله رنا مفقوع قلبها من كثر ما روّعتها .. يوم فتحت قبل شوي جتني تركض كنها مجنونه ههههههه تقول لي علي علي علي ..
ضحك علي وهو يقول : كله بسببك أنتي يا أوخيتي
نزّل راسه لـ اذن شيهانة , همس لها بكلمتين
شيهانة شهقت :: رنا ؟ متأكد أنت تبيها يعني
علي : أوص , فضحتيني
شيهانة ناظرت فيه : يعني أنصدمت ..
علي ناظر فيها : أنصدمي بلحالك بس لا تفضحين .. شاوريها ثم ردي لي .. أنا بطلع أبوي تأخرت علي
طلع علي و شيهانة تضحك مصدومه , عقب كل هذا علي يبي رنا .. وش بتسوي رنا لو عرفت .. بتنهبل أكيد ..
في غرفة شيهانة ..
دخل بعد مارجع من برا , يوم كامل ما شافها وينها مختفيه , أشتاق لها ..
جلس على الـكنبه وهو ياخذ نفس , صايرة تهرب منه كثير , وش صاير يا شيهانة ..
وقّف وهو يدخل لـ دورات المياة تروش , لبس ثوبه و طلع من الـغرفة
ناظرت في ليال بعد ما طلعت من غرفتها , قربت له : أنت ليه هنا ؟
صقر ناظر فيها : أنا ليه هنا ؟ وش تقصدين
ليال ناظرت فيه : لا يعني أقصد وش يوديك لـ غرفتها
صقر ناظر فيها وهو يقول : هذا سؤال تسألينه ؟
ليال ناظرت فيه : متروش .. كنت تبي تتروشش .. ليه ما تروشت في الغرفة عندي ... جيب ملابسك عندي نفس ما ملابسك في غرفتها و تروش في غرفتي زي ما تتروش في غرفتها
صقر ناظر فيها بحزم : خلي الحركات ذي عنك .. لانها اكرهه علي من أي شي ثاني
ليال مسكت يده : موب من حقي يعني
صقر نفض يده وهو يقول : لا .. موب من حقك .. أنهي الموضوع أفضل لك
توجهه لـ الدرج ولحقته ليال وهي تقول : تعال صقر .. أسفه .. صقر تعال أسفه
دخلت شيهانة هي ولينا و رنا
وهي ودّها تشوف رده فعل رنا , تضحك من الـيوم بشكل غبي لكن غصب عليها
رنا أول ما لمحت صقر ناظرت في شيهانة وهي تغمز لها : بـــســــم الله عليك تسندي علي ... لا تمشين عليها بقوة
شيهانة ناظرت في رنا :..........
رنا تغمز لـ شيهانة و بصوت واطي : تفقّعت عيوني وانا اغمز لك كملي الدور ... بسسسسسسسم الله عليك .. ما تشوفين يا شيهانة
لينا وهي تمسك شيهانة مع يدها الثانية : عسى ما عوّرتك ..
صقر ناظر فيهم , قرب بسرعه ووجهه باين عليه الخوف : وش فيها .. شيهانة وش فيك
شيهانة ما تعرف تمثّل , ناظرت فيه وهي تقول : لا ولا شي
رنا ناظرت في صقر : رجلها طاحت عليها
صقر ناظر في رجلها , رفع نظره لها بخوف : أوديك المستشفى
شيهانة ناظرت فيه : لا ما يحتاج .. أساساً ما تعورني بس خوواتك يكبرون الموضوع
رنا ناظرت في ليال , بعدها ناظرت في شيهانة : الحمدلله أرتحت يعني مافيك شي .. كويس
لينا تكمّل اللعبة : الحمدلله والله خفت يوم سمعت صوت طيحتك
صقر حط يده على كتف شيهانة وهو يقول بخوف اوضح على عيونه : طمنيني فيك شي , أوديك لـ المستشفى
شيهانة حطت يدها على ذراعه : لا ما فيني شي والله يا صقر ..
صقر براحه : الحمدلله .. أنتبهي يا ماما مره ثانية .. شوفي الطريق زين
شيهانة أبتسمت في وجهه : أن شاءلله
واقفه تناظر الموقف بكل غيره واضحه على وجهها , كيف يحبها ويهتم فيها بهذا الـشكل , وش هالحب اللي في عيونه لها ..
قرّبت منه وهي تمسك يده : مافيها شي يا صقر .. لا تخاف
لف صقر على ليال وهو يقول : الحمدلله
شيهانة ناظرت فيها وفي يدها اللي على يد صقر , بعدها ناظرت في صقر : آآي .. أحس بـ وجع فيها
صقر قرّب منها مره ثانية وهو يقول : وين تحسين بـ ألم فيها
شيهانة ناظرت في ليال , بعدها ناظرت في صقر : لا ..راح خلاص ..
صقر : وخري لينا ..
وخّرت لينا ..
مسكها صقر , حط يده على خصرها و اليد الثانية مسك فيها يدها : تقدرين تمشين زين
شيهانة أبتسمت في وجهه : أقدر .. طبت خلاص يوم جيت
صقر أبتسم في وجهها : الحمدلله .. أفكك يعني
شيهانة بصوت شبه واطي : يعني أنا ودني ما تفكني بس المكان يقولك فكني
فكّها صقر وهو يبتسم في وجهها : أنتبهي مره ثانية
شيهانة هزّت راسها : أن شاءلله
ليال بانت أبتسامتها على وجهها من الـقهر اللي في وجهها , حتى لو وش ما كان هي زوجته ما كان مفروض أنه يسوي كذا قدّامها ..
ليال ناظرت في صقر : صقر .. أبيك توديني لـ بيت أهلي
صقر ناظر فيها , بعدها قال وهو يطلّع جواله : طيب .. ألبسي و أنزلي أنتظرك
دخل لـ الصالة مع البنات
شيهانة ناظرت في رنا , أبتسمت , لكن ما قدرت لمّا تذكرت موضوع خطبه رنا : هههههههههههههههههههههههههه
رنا ناظرت فيها بـ أستغراب أبتسمت وهي تقول : وش .. وش فيك ههههههههههههههههههه .. ليه تضحكين هههههههههههههههههههههه
لينا ضحكت من ضحكهم :ههههههههههههههههههههههههه
شيهانة ميّته من الضحك , عيونها دمّعت من الـضحك :ههههههههههههههههههههههههه
رنا ولينا نفس حالتها :هههههههههههههههههههههههههههه
يضحكون لمّا شافوها تضحك ..
صقر أبتسم أول ما شافهم يضحكون , كيف وجيهم محمره من الضحك , ودموعهم تنزل من الـضحك
شيهانة ناظرت في صقر وهي تمسح دموعها من الضحك : أسـتـغفر الله ههههههههههههه أستغفر الله
رنا طقّتها وهي تقول : وش السالفه .. ضحكت معك ولا أدري وين ربي حاطني
شيهانة وهي ترفع شعرها من الحر : أقولك بعدين
صقر ناظر فيها وهو يبتسم برضى عن حالها وضحكها الله دخّل على قلبه شي من الراحه ..
رنا ناظرت في لينا : ما تحسين البيت صخّه ؟ وين موضي
صقر ناظر في رنا : راحت اليوم الصبح لـ بيت زوجها ..
لينا بانت على ملامحها الفرح : امانه
صقر وهو يمسح على وجهه : بس بترجع بعد ثلاث أيام ..
رنا ناظرت فيه : ما أمدانا نفرح
شيهانة ألتزمت الهدوء وهي تسمع لـ حوارهم :............
صقر ناظر في شيهانة , ليه ماهو قادر يشوف غير وجودها , وكأنها ملكت المكان بمجرد جلسوها فيه , كيف ماهو قادر يحس في غيرها , كأنها هي اللي ملكت أحساسه , حتى ليال ما يحس معاها بـ أي شي , كأنها مجرده من أي شي , كارهها , ماهو قادر يشوفه بنت حتى , بعد شيهانة في نظره مافيه بنات , مافيه جميلات في عينه , كيف تقدر تسيطر على عقله وهو جالس مع ليال , وحده بجمال ليال , كيف شيهانة و سطوها على عقل صقر ماهي قادره تخليه يشوف في ليال ذرّة من الجمال ..
ناظرت فيه أبتسمت في وجهه , عارفة انه يفكر .. نظراته هذي تعرفها كويس كويس ..
وقّفت لينا وتبعتها رنا لـ برا الصالة ..
أبتسمت وهي تقول : وش جالس يدور في عقلك يا أخ صقر؟
صقر ناظر فيها وهو يقول : أشياء واجد ..
شيهانة : زي ؟
صقر : أنتي ..
شيهانة ناظرت فيه و بـ أسلوب عتب بسيط : واضح .. أمس كله ماشفتك كأنك مبسوط أني ما أشوفك ..
كمّلت وهي تتنهد : بس ما ألومك .. لاهي مع العروسة الجديده
صقر بصدق : مافي غيرك عروس يا شيهانة
شيهانة ناظرت فيه , أبتسمت : طيّب خاطري شوي ..
صقر : حقيقه ..
شيهانة ناظرت فيه : صدقتك ..
دخلت ليال وهي لابسه عبايتها , ناظرت في شيهانة , بعدها ناظرت في صقر : يالله ..
صقر طلّع جواله وهو يتصل على الـسواق : طلّعت لك السواق .. روحي معه
ليال ناظرت في صقر : أنت اللي كنت بتوديني .. ليه أروح مع الـسواق
شيهانة نزّلت نظرها لـ جوالها , ما تحب تحظر المواقف اللي زي كذا
صقر بحزم : تبين تروحين لـ أهلك روحي السواق برا ..
ليال هزّت راسها : مشكور .. مشكور يا صقر ..
ناظرت في شيهانة , بعدها لفّت بظهرها لـ متوجهه لـ الباب ..
وقّفت , تروح وتخليه معها جالس , عارفة أنه يحبها لكن لازم يكون لها دور لو بسيط , دور تأُثر فيه على صقر
نزّلت عبايتها , لفت وهي تدخل الصالة
أبتسمت وهي تتوجهه لـ جانب صقر , جلست وهي تقول : ما ابي أروح .. بـ أجلس معك
صقر ناظر فيها , صد بوجهه وهو يقول : معليه روحي . .
ليال حطّت يدها على يده : ما أبي
وخّر يده صقر عن يدها
وقّفت شيهانة وهي تناظر في صقر : انا بروح لـ غرفتي ..
توجهت لـ غرفتها وهي منقهره من حركات ليال , وش هالحركات تتسلط يدينها على يدين صقر اذا شافتها ..
سكّرت الباب , جلست وهي تحس بـ قهر منها , لكن شيهانه مالها في حركات الـحريم هذي , ولا لها شي في كُهن الحريم , ولا تحب هذي الحركات ..
فصّخت ملابسها , دخلت تتروش .. تبرد على قلبها شوي من اللي صار فيها ..
طلعت , جلست على الـسرير .. وش الحل الآن .. كيف بتبعد ليال عنهم ..
لفّت على الباب بعد ما سمعت صوت صقر
ناظرت فيه , وهي تقول : وش جابك ؟ كان لازم تجلس مع ليال
قرّب صقر لها وهو يقول : أبيك أنتي
شيهانة وقّفت وهي تناظر فيه : واضح .. مره عليك
صقر ناظر في شعرها : شعرك مبلول لا تاخذين برد
شيهانة لفّت بظهرها وهي تاخذ نفس : بنشّفه ..
صقر مسكها , لفّها عليه وهو يقول : وش فيك زعلانه ..
شيهانة ناظرت فيه , قالت بعتب : ولا شي .. رح كمّل العسل معها .. ليه جايني
صقر ناظر فيها وهو يقول : واذا قلت لك ما بيني وبينها عسل أبد
شيهانة ناظرت فيه : شلون يعني ؟
صقر ناظر فيها وهو يقول بتوضيح : يعني ما قّربت لها ولا أبي قربها أبد ..
شيهانة ناظرت فيه بدهشه : ما قرّبت لها .. كيف يعني ..
صقر ناظر فيها وهو يرفع حواجبه : أشرح اكثر يعني ؟
شيهانة ناظرت فيه وبسرعه : لا .. فهمت .. فهمت
صقر ناظر فيها وهو يقول بصوت شاعري : ما قدرت ..اساساً ما حاولت اللعبة باطله في وجودك يا شيهانة ..
شيهانة أبتسمت وهي تناظر فيه : ليه ما قلت لي .. جالس تخليني بحرتي كل ما أشوفك تدخل الغرفة
صقر ناظر فيها وهو يبتسم : ما كنت أدري ..
شيهانة أبتسمت وهي تناظر فيه : يعني مافيه عسل بينكم زين ..زين
صقر قّرب منها وهو يبوس خدّها : بيني وبينك فيه .. غيرك لا ..
شيهانة بعّدته وهي تقول تقول : موب وقته .. ليال بـ...
صقر رجع مسكها وهو يقول : تطير ليال .. وتطير الدنيا معها ..
شيهانة أبتسمت وهي تحط يدها على كتوف صقر : و يطير كل شي معها صح ؟
صقر هز راسه : صح ..
شيهانة طبعت بوسه على خد صقر , رجعت ناظرت فيه : يطير العالم كلّه يا صقر
صقر باس خدّها وهو يقول : يطير .. كل شي يطير
.............................
ــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت خالد ..
أبتسمت نورة لـ ديم وهي تقول : تسلمين يا قلبي .. تبارك الله كل طبخه الذ من الثانية
ديم بـ أبتسامة : جعلة عافية ..
خالد وهو جالس في الصالة : توني أدري أنها تعرف تطبخ
نورة وهي تجلس : شكلها مخبيه عليك
ديم جلست جمب خالد وهي تبتسم : كذّاب .. دايم أسوي أكل
خالد ناظر فيها : أكذب ؟ انا
نورة ضحكت وهي تقول : عاد خالد و الاكل قصّة ثانية .. أتذكر زمان يوم كنّا صغار خالد كان يحـ...
خالد ناظر فيها : أحم ..
ديم ناظرت فيه : ليه تتنحن وش مسوي ؟
نورة كمّلت وهي تضحك : كان يكذب على بنات الجيران , يحببهم فيه عشان يسون له حلا , وكل ما جيت لقيت عنده أشكال و أنواع الحلا , أسئلة من وين لك , يقول لي شاريهم المشكلة أنها واضح شغل بيت , ومره وحده كاتبه له على الحلا , أحبك , والثانية مجتهده يا عمري في الحلا و أخر شي كبه خالد في الزباله قدامها
ديم ناظرت في خالد : هذا نظامك يا خالد
خالد ناظر في نورة : من هذا اللي تتكلمين عنه .. ما أعرفه
ديم ناظرت فيه : خيالك حبيبي .. أكيد ماهو أنت
خالد : شفتي .. حتى ديم ما صدّقت فيني
نورة : مره ذابحتك البراءة .. والله لو تدري عن خرابيطك القديمة لـ..
خالد ناظر فيها : يا نورة .. جبناك عون صرتي لنا فرعون
ديم ناظرت فيه : ماضيك مشرّف صراح
خالد لف عليها : ماضي .. راح ..
ديم أبتسمت : يا عمري طلعت تحب الحلا .. ليه ما تقول
خالد حط يده ورا رقبته وهو يبتسم : أشتري من المخبز المخيس اللي عند بيتنا
نورة طلّعت جوالها ترد على زوجها : هلا .... ... خلاص أوكي ... فمان الله ...
خالد ناظر فيها : وش ؟
نورة وهي تبتسم : بطلع بعد نص ساعه بيجي ياخذني عمر
خالد ناظر في ساعته : ليش مستعجل
نورة : طريق .. يبي لنا عشان نوصل
وقّفت ديم وهي تقول : أجيب الشاهي أجل ..
بعد ما طلعت ديم ..
نورة ناظرت في خالد : حبوبه .. الله يخليكم لـ بعض
خالد وهو مبتسم : آمين
نورة : زين أن ربي رجّعك لـ عقلك ..
خالد أخذ نفس : ما قدرت على بعدها ..
نورة أبتسمت : قلت لك أسأل قلبك .. و الحمدلله جاوبك ..
خالد دخّل يده في شعره : الـحمدلله رب العالمين ..
جابت ديم الـشاهي ..
شربوه وهم يدردشون ..
بعدها طلعت نورة لـ بيتها
سكّر الباب خالد , توجهه لـ ديم اللي كانت تشيل الأكل من الطاولة ..
ناظر فيها وهو يقول : تبين مساعده ؟
ديم وهي تشوفه وعلى وجهه أبتسامة صغيرة : اللي يبي يساعد يساعد بدون ما يسأل
قر خالد وهو يشيل معها , حط الأغراض في المطبخ ..
ناظر فيها وهو يقول : وش بتسوين ؟
ديم وهي تلبس مريلة الغسيل : بـ أغسلهم
خالد : خليهم بكرة أغسليهم
ديم هزّت راسها بالنفي : بخلصهم الحين ..
أخذ خالد قلفز الغسيل , لبسها و وقّف جمبها : بغسلهم معك
أبتسمت ديم وهي تقول : كفو .. هذا الـرجّال الـشقردي
خالد ناظر فيها : لا تحمّسيني أغسل لك البيت كله
ضحكت ديم : لا أحمسك ولا تحمسني خلنا نخلص هذولي بس ..
غسّل خالد الأطباق مع ديم ..
بعدها توجهه لـ غرفته , نطل نفسه وهو يقول : الله يعين الحريم ..
ديم أنسدحت جمبه : حسيت ...
خالد لف عليها : حسيت والله ..
ديم وقّفت : بتروش و أجي
طلعت من غرفة خالد لـ دورات المياة تروشت , ولبست بجامتها ..
نشّفت شعرها و رجعت لـ الغرفة
ناظرت فيه , نايم داخل في نومه عميقه ..
و المشكلة اللي تواجهه ديم الآن أن خالد نايم على اللحاف ..
توجهت لـه وهي راحمته ما تبي تقومه من نومة اللي واضح أنه مره عميق
سحبت المفرش من تحته , لكنه نايم عليه بكل جسمه
ناظرت فيه , رقت فوق السرير , قلبت خالد شوي , لحد ما صار على الحافه , سحب المفرش , طاح خالد من السرير على الأرض
شهقت ديم وهي تشوفه يطيح : خالد خالد ..
فتح عيونه متروّع : بسم الله .. وش صار
ديم حطت يدها على فمها , لكن شكله وهو متروع ضحّكها : ههههههههههههههههههه .. قم قم ... أسفه والله
خالد وقّف وهو يناظر حوله : وش سويتي ..
ديم ناظرت فيه : أبي أسحب اللحاف بس أنت نايم عليه
خالد حط يده على معصم يده الثاني وهو يفركه : .......
ديم ناظرت فيه : صار فيك شي
خالد رجع أنسدح على الـسرير وهو يقول : لا ..
ديم ناظرت فيه وهي تضحك : أسفه والله خالد .. شكلك تروّعت
خالد لف عليها : روعتيني .. وش هالجفاسه
ديم : أسفه أسفه ...
خالد رمى اللحاف عليها : كله لك ..
ديم لّحفته وهي تقول : خلاص أسفه ..
ناظر فيها خالد : طفي اللمبات طيب ..
ديم وقّفت وهي تطفي اللمبات , أنسدحت جمبه
بعد يوم شاق من الـعمل , غمّضت عيونها و راحت في نومه طويله ..
ــــــــــــــــــ
في بيت أبو نايف ..
في غرفة شيهانة وصقر ..
فتحت عيونها , بنعاس واضح , أنقلبت للجهه الثانية .. ناظرت في صقر .. ناظرت في نفسها , أستوعبت وش صار بينها وبينه ..
لفت لـ الجهه الثانية , وش سوّت .. وش هذي الخطوة اللي ماكان مخطط لها , وفي هذا الوقت ! يوم تزوّج ..
وقّفت وهي تتوجهه لـ دورات المياة , غسلت وجهها بموية .. تستوعب اللي سوّته .. هل هو صح , خطأ , ممكن يترتب عليه أشياء سيئة ..
تروّشت بسرعه , طلعت من دورات المياة , لبست بجامتها الخفيفه ..
وطلعت من الغرفة حتى بدون ما تنشف شعرها , نزلت لـ الحديقه جلست وهي تفكر .. تسترجع اللي صار , ماكان لازم تخطي هالخطوة أبداً أبداً .. الا لين تتأكد وش مصيرها مع صقر .. حسّت بالندم يكسيها ..
وقّفت وهي ترجع لـ الغرفة , فتحت الباب بشويش ..
دخلت , جلست على الـكنب ..
راسها صدّع من الـهواء اللي دخل فيه ..
أخذت جوالها تتفرج فيها , تحاول تنسى الندم اللي بدأ يغرس أشجارة في صدرها ..
ناظرت في جوّالها , أذان الفجر ما بقى عليه الا عشر دقايق ..
ناظرت في صقر .. حتى تحس نفسها ماتبي تقومه لـ الصلاة , تبيه ينام لحد ما تقدر تتقبل اللي سوّته في لحظة ..
رن منبه جوال صقر لـ أذان الفجر ..
فتح عييونه سكّر جواله , لف يميه يدوّرها ..
جلست على الـسرير و بعيون ناعسه ناظر فيها : ليه ما نمتي ؟
شيهانة صدّت عنه , تحس أنها في حالة غير طبيعيه : توني قمت .. عشان الصلاة ..
أخذ صقر تيشيرته , لبسه بعدها وقّف وهو يقول بنعاس : صوتك فيه شي ..
شيهانة بسرعه : لاني توني قايمة من الـنوم
توجهه صقر لـ دورات المياة , طلع بعدها لبس ثوبه ..
ناظر فيها وهو يقول : أنا طالع أصلي
شيهانة هزت راسها : فـ حفظ الله ..
طلع صقر لـ الصلاة ..
صلّت شيهانة .. جلست بجلالها , تفكر و التفكير مالي عقلها ..ماهي قادره تسيطر على أحساس الندم أبداً ولا هي قادرة توقّفه .. كأنه جالس بس عشان يندّمها اكثر و أكثر ..
نزّلت جلالها , و توجهه لـ المفرش , طفت اللمبات ..
وغمضت عيونها تبي تنام قبل لا يوصل على الأقل ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يدور في شوارع الرياض , من السابعه صباحاً , يدوّر له بيت لـ البيع , بعد ما اخذ موافقه جمانة , حس أن الدنيا أنفتحت عنده من جديد ..
من مكتب لـ مكتب , ومن مقر البيت الى مقر بيت أخر .. يبغى بيت يليق فيها , ويليق فيه ..
وقّف عند بنيان البيت الجديد , ماله ساكنين من قبل و في حي ممتاز جداً في الرياض , دخل البيت , وهو يشيّك على البناء و المواد المستخدمة , أعجبه البيت , وعن طريق خبرته الكبيرة عرف أن المواد المصنوع منه البيت ممتازة جداً ..
رجع لـ المكتب , و أستقر عليه و أختاره عشان يشتريه ..
ركب السيّارة بعد ما ضبّط أموره , طلّع جواله أبتسم وبانت أبتسامته أكثر أول ما شاف رسالة من أحمد يبلّغه بـ الموافقه .. أرسل له رساله يحدد فيها الزيارة الرسمية الجاية لـهم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الـيوم الثاني ..
الساعه وحده الظهر في بيت أبو نايف ..
أبو نايف وهو يقرى الجريدة
دخل عليه عادل وهو يسلم ..
جالس وهو يقول : ما أحد يقرى جرايد الحين غيرك يبه
رفع راسه أبو نايف وهو يقول : أعقب ..
أبتسم عادل : أبشر ..
عادل وقّف وتوجهه لـ جمب جده , جلس جمبه وطلّع جواله
ابو نايف وعيونه على الـجريدة : تكلّم ..
عادل لف على جده و بـ أستغباء : وش يبه ؟
أبو نايف على وضعه : طلّع اللي في بطنك ..
عادل بكذب : مافي بطني شي
أبو نايف : ما قمت من مكانك وجلست جمبي الا في بطنك علم وعلم كبير بعد
عادل ناظر في جده : طيب يبه .. ناظر فيني الله يعافيك ..
أبو نايف لف عليه وهو يعدل نظارته : تكلم
عادل : من غير النظارة يبه ..
أبو نايف : عشان أركز فيك .. أشوف كذبك من صدقك
عادل ناظر في جده : لا حول ولا قوة الا بالله .. من بدايتها بتشكك فيني يا الغاالي
أبو نايف : سمّعني هرجك
عادل : بس لحظة قبل لا أفتح الموضوع .. قوت هنا في الرياض و انا في الرياض و كلنا بنكلم الـدراسه القشرى هنا عندك وفي بيتك وحولك و موب شاغلنا العرس عن ولا شي .. فـ لا تجلس يبه الله يطول في عمرك تقول لي أبي عقلها في دراستها , ومن هالكلام .. خلاص ننهي الموضوع الحين و انت موافق وهي موافقه و ما ناقصنا الا المملك
ناظر فيه أبو نايف وهو يقول : طيب وراك معصّب
عادل يتنرفز بسرعه : تجلس تقولي بتكمل دراستها ولا تبي شي يشغلها وما تبينني أعصب
ضحك أبو نايف وهو يقول : يا أبوي أنت وراك كبريت .. لا اله الا الله .. خل عندك طولة بال
عادل ناظر في جده : طيب وش قلت يا الغالي
أبو نايف ناظر في عادل : والله يا عادل أنا ما عندي مشكلة في الموضوع بالعكس يا فرحتي فيكم أنتم الأثنين .. لكن قوت ما أدري عن رايها
عادل ناظر في جده و بثقه : موافقه يبه موافقه
أبو نايف رفع حاجبه : وانت وش يدريك ..
عادل ناظر في جده وهو يضيّع الموضوع : يبه .. شاورها ثم قلي .. يعني أنا توقع فقط ..
أبو نايف هز راسه وهو عارف أن الموضوع اكبر من كذا لكنه يمشي الموضوع : على خير .. بـ أفتح الموضوع
وقّف عادل وهو يبوس راس جده : معكم أسبوع يبه
أبو نايف ناظر فيه : خبري أن مافيه رجال يحدد الوقت .. المفروض تنتظر لين يخيب ثناك ثم نعطيك .. على وش شايف نفسك وانا جدّك ..
عادل ضحك وهو صدق يحس بـ نوع من الـشي المضحك في الموضوع : المهم لا تطولون علي ..
أبو نايف وقّف وهو يقول : أبوك يدري .. كانه ما يدري .. رح وقّله ..
عادل هز راسه : أبشر .. بقوله الحين بروح لهم ..
أبو نايف : فـ أمان الله ..
طلع عادل من الـصالة متوجهه لـ بيت أبوه ..
توجهه الـجد لـ غرفة قوت , دخل لقاها جالسة على جوالها
جلس جمبها , فتح الموضوع معاها
الجد ناظر فيها : هاه وش رايك يا قوت ؟
قوت وهي تبتسم , تحس بـ خجل كبير من جدّها : اللي تبيه يبه .
الجد : انا اللي بتزوج عادل ولا أنتي .. أنتي وش رايك
قوت : أستخير أول .. ثم أقولك
وقّف أبو نايف وهو يقول : على خير .. أستخيري ثم ردي لي .. خذي وقتك وفكري زين ..
قوت هزّت راسها : أبشر ..
أول ما طلع الجد , كتبت قوت كل اللي صار لـ شيهانة وهي تحس بـ فرحه جداً كبيرة ..
..
في بيت أبو نايف ..
صحى من النوم ما لقاها موجوده , تلفّت في الـغرفة لكن ماهي موجوده ..
وقّف وهو يدخل لـ دورات المياة ..
لبس ثوبه طلع , متوجهه لـ غرفة رنا , دايم جالسه عندها
لكن قبل لا يدخل الغرفة شدّه حوار قوي .. خلّاه يوقّف يسمع كل كلمة تنقال ..
في الـصالة ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!