الفصل 22 | من 32 فصل

رواية جت تعلمني الغرام وجيت أعلمها القصيد رحلت كلي حب وراحت أعظم شاعرة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
16
كلمة
11,676
وقت القراءة
59 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أضحكي لو يمتلي صدرك طعون , وغمضي عيونك ودآري غصّتك , ماهي نهاية قصتك يرحلون , هذي نهاية دورهم في قصّتك 

في وآرسو ..
فتحت عيونها بعد نومه عوضت فيها كل الـنوم اللي ما نامته في غياب عبدالعزيز , غسّلت وجهها , وحطت حجابها عليها زين ..
نزلت لـ الـجده عطتها ابرتها , لفت براسها أتجاه الـكنبه , وين راح ..
لفت براسها لـ الدريشة ,عدلت حجابها من جديد وهي تشوفه جالس برا على الـكرسي , توجهت لـ المطبخ سوت لها كوب شاهي و حسبت لـه معاها ..
طلعت برا وهي تقول : صباح الخير
ناظر فيها , بعدها صد بوجهه .....
جمانة مدت لـه الشاهي وهي تقول : تشرب ..
عبدالعزيز ناظر فيها بعدها أخذ الشاهي : ..
جمانة جلست مقابل له وهي تقول : وش صار هذيك الليله ؟ وش اللي اصابك
عبدالعزيز ناظر فيها : ما يخصك
جمانة ناظرت فيه , كل ماله و يعاملها بـ قسوة أكثر ولا يتهيأ لها : عبدالعزيز وش فيك ؟
عبدالعزيز ناظر فيها , بحده وهو يقول : أبو وليد و أنتهى .. ومهمتك أنتهت .. ما ابي أشوفك من اليوم
جمانة ناظرت في بصدمة , عجز لسانها عن الـنطق , بعد كلمته :................
ناظر في عيونها , تعبّر عن الدهشه اللي أصابتها بعد كلمته ترمش وهي تناظر فيه , وكأن لسانها ماهو موجود ..
وقّفت وهي تناظر فيه , لفت بظهره بـ تدخل لـ الكوخ وهي في شتات , بعدها لفت عليه وهي تقول بـ تأكيد لـ اللي سمعته منه : وش قلت ..
عبدالعزيز وقّف وهو يستند على عصاه : أنتهت مهمتك .. ما أبي أشوفك
جمانة ناظرت في عيونه وهي تقول بـ صوت يعبّر عن دهشتها و حزن عن اللي سمعته : أنت تقول لي ... أنتهت مهمتي .. ولا تبي تشوفني .. أنت موب كنت تقولي أني .. يعني ببقى معك لحد ما القى لي حل ..
عبدالعزيز ناظر فيها , ينتظر فيها تكمل كلامها ..
جمانة ناظرت فيه وهي تقول بـ صوت شبه عالي , مرتجف : لـــيـــه , كان قلت لي من البداية أنك مالك أمان .. كان قلت لي من البداية أنك بتخليني ... من لي ألحين .. قلي من لي .. أبو وليد و راح .. عبدالله و راح من لـــي , اهلي ما يبوني وين تبيني أروح .. لو طلعت من هنا ما أقدر على الحياة بلحالي .. الكل بينهش فيني .. انا .. انا حتى اثبات ما عندي كلها عند أبو وليد .. ليييييه لييييه وانا اللي صرت أشوفك الامان ليه وانا اللي ما عاد أعرف غيرك أحد ... كلهم صاروا أغراب عني و أنت اللي بديت أحسه قريب .. الله لا يسامحك .. جعل كل اللي صار فيني معلّق في رقبتك لـ أخر يوم في عمرك ..
عبدالعزيز جلس بـعد ما حس بـ ألم في صدره من بعد كلامها , سكت لـ ثانيتين وهو يقول : خلال أسبوعين بالكثير وأنتي في الرياض
جمانة صرخت بـ صوت عالي و دموعها بدت تنزل على خدودها : ما أبــــي .. أقولك ما أبي ما يبوني .. أحمد لو شافني وش بيسوي فيني ...
عبدالعزيز ناظر فيها , وهو يقول بـكذب : أحمد .. يبي يشوفك ..
جمانة ناظرت فيه بقوة وهي تقول بـ صوت مجرّح : لا تكذب ... أحــمد قاسم بالله ما يشوفني
عبدالعزيز وهو يحاول ما يجهد نفسه : أنتي تتكلمين على ماضي من سبع سنين حنا الحين في الحاضر ..
جمانة هزّت راسها بـ قوة : أنت .. مستحيل يكون في صدرك قلب ..
عبدالعزيز ناظر فيها بـ نظره جانبيه : سبقتيني و تركتي أهلك وين كان قلبك وقتها , كان في صدرك ؟ ما ضنتي .. أنتي غلطتي و أتوقع ان هذا عقاب ربي لـك ..
جمانة ضحكت من عجب ما يقول ودموعها تنزل على خدودها : انت وش تعرف أساساً ما تعرف شي .. حتى .. حتى الأحاسيس ما عاد تعرف فيها .. رح جعل ربي ما يسامحك ..
دخلت لـ الكوخ وهي تبكي بـ قوة , رفعت شنطتها وهي تناظر في الجده خديجة ..
جلست على طرف السرير وهي ترفع كفوفها لـ وجهها , ليه يصير فيها كل هذا اللي يصير , ليه أمنت له من البداية , ليه حطت كل حياتها بين يدينه , صارت مثل الـكورة يشوتها وين ما يبي , شهقت بـصوت عالي كل الاماكن أختفت من عقلها , كأن ما فيه الا هذا الكوخ في بولندا كلها , وين تروح , تلّم شنطتها الآن لكن لـ وين الوجهه يا جمانة , مافيه مكان ..

جلس على الـكرسي , اللي جاه في دنيا كفّاه يحس بـ أكتفاء من كل شعور سيء مر فيه , يبي يعيش حياته بـسلام , بـ راحه .. بعد ما تنرفع قضية رد الأعتبار له في المملكة العربية الـسعودية بيبعد عن كل شي و يعيش بـ هدوء و سلام , ما يتخيّل شريكة تدخل في حياته , لكن هي متقبّلها كـ شريكة له , لكن هي ماهي متقبّلته , كيف يستمّر معاها وهو يعرف أن مافيه خيط صغير يدخّله لـ قلبها , تعلّقها في محمد و وفاءها و أخلاصها له يجبره أنه يتراجع عن كل شي , قد يكون الاسباب صداقته مع محمد ..
لو تمادا معاها في أي مشاعر ممكن ما يقدر يضبط نفسه ويعيش الألم لـ طويل عمره , ما يبي هذا الشي , كل اللي يحبهم ما صفى له منهم أحد , كلهم في عداد الأموات .. كلهم في نفس المقابر .. أمه , أبوه , اخته , أخوه و السبب في أعتقاده أنه هو , كيف يقدر يعيش حياته بـ هنا وهذولا الأشخاص راحوا من حياته و وجع غيبته لحد الآن ياكل صدره , حمّرت عيونه وهو يتذكر وجهه أمه الوجهه اللي ما ينتسي لـو مر عليه الزمان , لو فقد الذاكره الوجهه الباسم ما ينساه ... كيف ما يحس بالوجع اللي يعصر قلبه عصر وهو يتذكر وجهه أبوه الباسم الفخور فيه أول ما تعين كـ رائد , كيف ما ينعصر قلبه من قوة الألم وهو يتذكر بوسه أبوه لـ راسه وقت ما أستلم ميداليه الـفخر .. و تصفيقه لـه بقوة , و ضحكات أخته و فخرها فيه و دعاءها دايم لـه بـ أن ربي يحفظة , و أخوه اللي كان دايم هو قدوة دايم له , يحس بـ البرد بالجفاف من بعدهم كل شي من بعدهم فقد لذّته , كل شي بعدهم صار لونه أسود , كل شي بعد غياب أمه صار بارد ماله حلاوة , في كل عيد يتذكّر فرحتها بالعيد ...
لـ الأسف دموعه جفّت العين ما بقى فيها دمع يا عزيز , وقّف وهو يتنفس بقوة , وش بقى لـه في هذي الحياة غير أم أمه ( خديجة ) وهي تعتبر مثل أحبابهم اللي في القبور .. لكن اللي يريّح له قلبه شوي الشبهه اللي كان يعوض فيه شوقه لـ أمه , فـ هي في النهاية أم أمه ..
توجّهه لـ الكوخ , فتحه ناظر فيها وهي تناظر شنطتها و دموعها مملّيه وجهها , قال بـ صوت هادي : لو عندي أهل .. أقسم بالله العلي العظيم ما تشوفينني هنا حتى لو كنت مطلوب لـ الدولة .. أنتي في نعمة لكنك ما تحسين فيها الا لين تروح منك .. أمك كم صار عمرها اليوم , أبوك كم صار عمره أخوك؟ ما ودّك بـ شوفهم .. حتى لو كانوا ماهم مستقبلينك أقلها تمتعين ناظرك في شوفهم لـو من بعيد .. بـ أقدم لك خدمة العمر , بعدها ينقطع الحبل اللي كان بيني وبينك .. ولا كأني كنت في يوم في حياتك و أنتي عمرك ما تخطرين في بالي ..
جمانة رفعت يدها وهي تمسح خدّها , وكلامه أثر فيها لامس شعره الشوق اللي فـ قلبها لـ وجهه امها قالت بـ صوت واضح عليه البكاء : أيش ؟
عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها قال : صديق لـي بيجي خلال هاليومين , بيرجع لـ الرياض مره ثانيه بعد اسبوعين .. برسلك معه .. لا تخافين السفارة بتتولى أمرك ..
جمانة جلست على الـكرسي و الخوف دخل لـ قلبها , هزت راسها بالنفي : ما أبي ..
عبدالعزيز ناظر فيها : ما ابي أخليك تمرين في نفس اللي مريت فيه .. فـ عشان كذا سامحيني يا جمانة .. ما أقدر افكك الا لين ترجعين لـ الرياض
جمانة بـ صوت ضايع : و أنت ؟
عبدالعزيز ناظر فيها : انا .. هنا ... أقدر أرجع لـ الرياض بعد ما تنرفع قضيتي لكن .. فكّرت فيها من فيه في الرياض ... الجلسه هنا أفضل بكثير
عبدالعزيز توجهه لـ جدته وهو يناظر في وجهها : في أمل واحد بس يخليني أرجع .. لو فتّحت عيونها ..
جمانة ناظرت فيه , قالت بـ صوت متحجر : لو ما أستقبلوني ما راح أسامحك والله العظيم
ناظر فيها , بعدها صد بوجهه وهو يرتكز على عصاته , طلع لـ برا الكوخ , جلس على الـكرسي .. أكثر شي ينتظره في هذا الوقت , قضية رد الأعتبار له ..
ـــــــــــــــــــ
في لـندن ..

جالسه عند النافورة في الجامعة , حاطة سماعاتها في أذنها تفكّر لـ المدى البعيد , رفع كوب الكابتشينو و يشرب منه ..
......: صباح الخير ..
رفع راسها , وهي تناظر في طلال اللي واقف قدامها : صباح النور ..
طلال بوجهه باسم : شلونك ؟
قوت وعيونها تدور في المكان , ما تبي عادل ينتبه لها في أي مكان وهي معه طلال : بخير .. بس لو تبعد شوي عني
طلال ناظر فيها وهو يقول : وش فيك صايره جافة ..
قوت ناظرت فيه : نعم .. ومن متى صايره رطبه معك انا ..
طلال : أدري أني الموقف اللي صار بيني وبين عادل اخر مره في المكتبه أثر عليك لكن لا تلومينني و تحطين كل اللوم علي أنا بـ...
قوت تقاطعه : الله يخليك .. انا ما احط اللوم ولا أسوي شي في حياتي اصلا , فـ أبعد عني والله العظيم اللي فيني مكفيني
طلال ناظر فيها : راسك أيبس من الصخر
قوت وقّفت وهي تقول : طلال .. لو سمحت ... لا تحرجتني أكثر
قرّب من عندهم وهو يقول : صباح الخير ..
قوت لفت على سعود , بعدها ناظرت في طلال:.........
سعود ناظر في طلال , بعدها ناظر في قوت : صبّحنا ؟
قوت : صباح النور
طلال عقد حواجبه بـ ضيق :.........
سعود وهو يرفع كموم قميصه : مضايقك في شي هذا ؟
طلال لف على سعود وهو يقول : عفواً ؟
سعود أبتسم : ما وجهت لـك الكلام ..
قوت وهي تحس أن الموضوع كل ماله ويكبر , اخذت كتبها و رجعت على ورا وهي تقول : انا بـ أروح عندي شغل
طلال بسرعه : انتظري ... بكلمك شوي
سعود رفع حواجبه : ..........
قوت بـ فضاضه : خلاص عاد .. أتركني
جلس سعود عند النافورة يراقب بـ هدوء تام وش جالس يصير
طلال ناظر فيها وهو يقول : بـ أتركك ولاني مقرب منك لكن .. أبي منك طلب
قوت : نعم ؟
طلال ناظر فيها : تجين المرسم ... بـ كلمك في موضوع بعدها والله العظيم ما أعرفك ولا تعرفينني ..
قوت ناظرت في ساعتها : نتكلم هنا ؟
طلال هز راسه بالنفي : لا .. أبي أوريك شي
قوت : باقي ساعه الا ربع على المحاضرة .. خمس دقايق بس لك تتكلم فيها
طلال هز راسه : تعالي معي
قوت ناظرت في كتبها الواجد , لفت على سعود وهي تقول : معليش تخليها معك .. شوي و راجعه
سعود وهو يعدل فيونكته : بتروح لـ المرسم ؟
قوت رفعت حواجبها : أنت قاط أذنك معنا
سعود هز راسه بالنفي : لا أبد .. بس أتفرج على الطبيعه وأذني أنشدت لـ حواركم فقط
قوت حطت الـكتب وهي تقول : ما راح أتأخر ..
سعود هز راسه بـ هدوء , ناظر فيها لـحد ما أختفت عن عيونه كمية جاذبيه فيها بشكل غريب وكأنها مغناطيس يسحبه لـها , حط سماعاته في أذنه وهو يحس بـ فضول و في نفس الـوقت نرفزة وش عندها رايحه لـ المرسم معه .. وش بيدور بينهم كلام , أساساً وش بيوريها .. 

لف براسه أتجاه البوابة وهو يشوف عادل داخل بـ بنطلون أسود و بلوزة هاي نك سوداء و جاكيت أسود طويل وفي يده شنطته ..
أبتسم له من بعيد وهو يقول : أبو نايف .. أرحب
قرّب عادل من عنده وهو يقول : رحّبوا فيك ..
ناظر عادل الـكتب وهو يقول : وش تسوي كتب قوت معك ؟
سعود ناظر فيها , وهو محتار يقول له الحقيقة أو يسكت , خصوصاً أنه بدأ يشك في علاقة عادل بـ قوت , قال بـ هدوء : تركتها عندي و راحت لـ المرسم مع طلال
عادل وقّفت ملامح وجهه لـ لحظة : مع طلال لـ المرسم ؟
سعود هز راسه : ايه .. يقول بـ يوريها شي
عادل هز راسه , وبعدها توجهه لـ مكتبه وهو يغلي كأنه نار ما تابت لـحد الآن , لحد الآن غبية وما تقدر تقول لا .. دخل لـ مكتبه وهو يحاول بقدر ما أعطاه الله القوة أنه يتجاهل الموضوع , نزل بالطوه الطويل , فتح المق حقه و صب لـه بلاك كوفي سكّره وجلس على مكتبه , لكن البركان اللي داخله مانعه من الراحه وقّف وفي يده المق حقه توجهه بـ سرعه خطواته لـ مبنى الفنون , دخل لـ المبنى وهو يتوجهه لـ المرسم ..

في الـمرسم ..
دخل طلال وهو يرد الباب
لفّت قوت وهي ما فيها صبر : وش فيك خلّص ؟
طلال ناظر فيها , بعدها توجهه لـ اللوحه فتحها وهو يناظر فيها : تدرين ليه رسمت هذي اللوحة ؟
ناظرت في اللوحة , كانت نفسها اللوحة اللي وراها اياه ..
طلال ناظر فيها : اللوحة هذي رسمتها ثلاث مرات .. المره الأولى كانت أختي طالبتها , المره الثانية كانت معجبتني و خليتها لوحة العرض الرئيسية و المره الثالثة رسمتها لاني فقدت الثانية ... اللوحة هذي أو البنت هذي شفت فيها وجهك .. وكأن ملامحك في ملامحها .. حبّيتها كثر ما أنا حابك .. وريتك أياها اليوم .. و بقولك فيها لـ أول مره .. والله العظيم ورب العرش العظيم يا قوت .. أني دايم أحاول أمنع نفسي عنك .. وانا عارف أنك تصديني , لكن الحقيقة أني أحبك وباغيك في شرع رب العالمين .. على سنة نبيه ..
قوت تسمع لـ كلامه وهي تحس بـ أحراج في داخلها من نفسها , من وقفتها معه في المرسم بـدون أحد , تحس بالذنب الكبير .. رجعت على ورا وهي تقول بتوتر : خلّصت ؟
طلال ناظر فيها : لا تردين علي الحين .. أخذي وقتك شهر شهرين سنه سنتين أنتظرك ما عندي مشكله ..
قوت بتوتر تام , وهي تحاول تطلع من الوقف بـ كل سلامه : أفكر و أقولك ...

واقف عند الباب , يسمع الكلام اللي يدور بينهم كأن طلال اليوم شب الحريق اللي مستحيل يطفى , واللي خلا الحريق ينقلب لـ أنفجار رد قوت عليه , فتح الباب , دخل وهو يقول بـ سخرية عكس مافي داخله من براكين : مجتمعين مع النبي
لفت قوت وهي تسمع صوته , قالت بـ توتر : عادل
عادل أبتسم : تفاجأتي ؟
مد عادل لـ قوت المق اللي معه وهو يقول : أمسكي
مسكت قوت المق وعلى وجهها علامات الـتوتر
طلال ناظر فيها وهو يقول : قبل لا تصير بيننا مشاكل انا ناقل من كلاس لـ كلاس عشان ما ألتقي فيك ..
عادل قرّب منه وهو يقول : كأنك تماديت معها
قوت مسحت وجهها بقوة وهي تقول : عادل تعال نطلع
عادل لف عليها وهو يقول : أطلعي بلحالك ..عندي شغل معه
قوت بتوتر تام : ياربي .. عادل تكفى
عادل ناظر اللوحة وهو يقول : رسمتها ثلاث مرات ..
أخذ اللوحة وهو يناظر فيها , كأن الـصدمة من منظر الـبنت اللي في الـصورة خلاه يسكت لـ ثواني , قال بـ صوت مسموع : رنا ..
طلال لف على عادل بعد ما سمع اسم صاحبه الصورة على لسانه , كيف عرف أن صاحبة الصورة أسمها رنا :...........
عادل لف على طلال , بعدها لف ناظر في الصورة أكيد تشابه فقط بينها وبين قوت و الرسمة طلعت تشبه لـ رنا , أقنعته الفكره ولا حاول أنه يفكر أكثر , ناظر في طلال وهو يقول : رسمت الـصورة ثلاث , مرات والحين أقولك أنك بترسمها لـ المره الرابعه
رفع عادل الصورة بقوة وهو يغرسها في العمود الحاد "ستاند الصور "
طلال عصّب من فعله وهو يحاول من اليوم يضبط نفسه عشان قوت
قرّب منه وهنو يسمكه مع أكتافه قال بـ صيغة التهديد : من فترة وانا ساكت لك .. تعدّيت حدودك معي يا عادل
قوت بـ سرعه وخوف واضح عليها : أتركه .. طلال الله يخليك أتركه
فكّ طلال عادل اللي كان يناظر لـ قوت بنظرات المذنبه , بعدها ناظر في طلال وهو يقول : تبي تتزوجها ؟
طلال ناظر فيه وهو يقول : ما يخصك
عادل ناظر فيه وهو يقول : أخر تحذير لـك ... لـو قربت منها مره ثانية ورب السموات السبع .. ما تشوف مني شي يسرك
لف على قوت وهو يقول : أمشي ...
قوت ناظرت فيه وهي تقول : معليش طلال لـ اللوحـ...
عادل ناظر فيها وهو يقول : تعتذرين ..
قوت طلعت من الـمرسم وهي تحس بـ عاصفة داخليه
ناظرت فيه وهي تقول : عادل .. لين متى وانت كذا
عادل ناظر فيها وهو يقول بـ سخريه : خربت عليك الـجو .. ولا خربت عليك الـخطبه الرومنسيه
قوت بـ نرفزة : أنت ليه دايم تحطني في مواقف خايسه ليه تسوي كذا
عادل ناظر فيها : لانـــك دايم تخــــطين
ضحكت قوت بسخريه : أخطي ليه .. عشاني وقفت مع طلال , طيب هذا أنت توقف مع يارا ما أحد كلّمك
عادل ناظر فيها , و لـحظة ما يعرف كيف يرد عليها غير بكلمة : انا غير
قوت بـ غضب : لا موب غير .. انا وانت نفس الشي ..مافيه شي يخليك تصير غير عني والله العظيم مافيه .. انا ما أتدخل فيك أبد .. وانت لا تتدخل فيني ..
عادل ناظر فيها وهو يقول بغضب : تبيني أخليك معه
قوت بـ نفس الغضب : وش لــــــك ؟ وش دخـــــلـــــك ؟ عدّل في نفسك بعيدين تعال تكلم معي ..
عادل ناظر فيها وهو يقول بـغضب : دخلني فيك جدي هذا اللي بيني وبينك
قوت ناظرت فيه وهي تقول بـ عصبيه باينه على وجهها : كذاب .. اللي دخلك فيني بس نذاله فيني لا اكثر ولا أقل .. ما أدري وش صاير بيني وبينك .. ولا أدري وش صاير فيني أنا ... كل شي أنقلب على بعضه وانت تعرف أن كل شي في هذا الوقت متلخبط
عادل ناظر فيها وهو ماهو عارف عن وش تتكلم : أنتي عن وش تتكلمين.. لا تدخلين كل شي في بعضه ..
قوت ضحكت بـ سخرية تامه : أدخل كل شي في بعضه .. ليه ما فهمت ؟! تقولي لا تسوين هذا الشي , لا توقفين مع طلال و أنت توقف مع يارا لا و تتمادا معها لا و توصل فيها تصير ديلفري توصل لـك الأكل لـ البيت , وما تفكر حتى أقل التفكير فيني وفي مشاعري
عادل وكأنه حس بـ أن قوت تتكلم ولا تدري وش تقول : وليه أحس فيك .. وليه أهتم لـ مشاعرك ...
قوت ناظرت فيه وهي تقول بـ غضب : لانك تحبني .. لانك تحبني لازم تراعي مشاعري ...
عادل أنصدم من كلمتها , كيف عرفت بـ أنه يحبها , عمره في حياته ما وضح لها أنه يحبها , أو يمل لها : احبك .. انا ..
قوت ناظرت فيه و بغضب تام متناسيه أن اللي قدامها عادل : ما أدري عنك .. سويت فيني شي خليتني أنقلب من قوت لـ قوت اللي صايرة تميل لـك وكأنك حاط لها الشمس في يد و القمر في يد .. خليتني أتعلق فيك وانا مدري وش بيصير معك .. بس تدري أنا الغلطانه .. أنا المهبولة اللي ما قدرت اوزان مشاعري و أعرف أن اللي قدامي هذا عادل اللي كان في يوم ينبسط اذا شاف علي الزلة ..
عادل ناظر فيها وهو يقول بـ غضب : أنتي غلطانه و مهبولة لانك حبيتيني ؟ ! ولا قدرتي توازنين مشاعرك .. لا والله انا اللي أنجنيت في عقلي يوم فكرت في يوم أني احبك وحده مثلك ...
قوت تكتفت وهي تقول بقهر واضح :.. تبي تحب وحده مثل الشقرا .. صح .. هذي اللي تلوق عليك صح .. أفضل .. والله أفضل .. انا بعد ما تلوق علي ..
عادل ناظر فيها وهو يقول : صح ...
قوت هزت راسها بتوتر و غضب واضح على وجهها اللي صار لونه أحمر : طيب .. خلاص .. براحتك ابعد عن طريقي وابعد عن طريقك ..و اقولك شي أفضل .. انا اللي بـ أبعد أول عن طريقك بتركك
عادل ناظر فيها وهو يقول : وش تقصدين ... قصدك ... بتوافقين عليه ؟
قوت هزت راسها : ايه بوافق على طلال لانه أرجل منك ... يعرف كيف يحترم اللي يحبها , أقلها ما يدور مع البنات ..
ناظرت فيه وهي تمد لـه المق : أمسك ...
عادل بـ غضب ما حس بـ نفسه , دف المق بقوة وهو يقول : بـ كيفك ..
توجهه لـ البوابة وهو غضبان ثاير , ساخط عليها , يحس بـ حرارة داخل صدره يتنفس بقوة وهو يسبّها بصوت مسموع ..
شهقت وهي تشوف المق ينطب على ملابسها البيضاء كلها , دمّر ملابسها من فوق كلها
ناظرت فيه , وهو يمشي بـ غضب واضح عليه متوجهه لـ برا الكليه ..
ناظرت في ملابسها , حتى لو غسلتها مايمديها تروح , ناظرت في ساعة يدها باقي نص عشرين دقيقه على المحاضرة .. حطت المق حقه في الزباله , وركضت بـ سرخه لـ البوابة بتروح لـ شقتها تبدل وترجع , ركضت بسرعه لـ شقتها , فتحت الباب وهي تتنفس بقوة , ناظرت في ملابسها في المراية, علطول نزلت دموعها وهي تخاطب نفسها : وانتي ليه تنكبين علي .. ليه توصخين ملابسي .. تشوفين مافيه وقت ليه تنكبين ..
نزّلت ملابسها ولبست قميص أسود طويل و بنطلون جنز وغيّرت حجابها وهي تناظر فيها ..
ناظرت في ساعتها , باقي سبع دقايق ..
طلعت من شقتها , وهي تركض بـسرعه لـ الجامعة , تركض تركض متناسيه أن المحاضرة لـ عادل , ما تدري وش صار , ما تدري وش سبب الحوار بينها وبينه , ليه صار كذا هذا الحوار , شلون قدر الحوار أنه يتحول لـ مصارحات ... وصلت لـ الجامعة ..
توجهت لـ الكلاس بسرعه , جت بتدخل لقته داخل , واضح أنه حضّر
أخذت نفس , وحاولت الـهدوء دخلت وهي تقول : صباح الخير..
لف عليها وعلى وجهه علامات الغضب : لماذا متأخره ؟
قوت ناظرت فيه , كأنه ما يعرف أنه كب القهوة عليها : اعتـذر ...
عادل بـغضب غريب عليه على طلابه : لا مجال لـ الأعتذار و الأهمال .. أنتي مطروده الـيوم .. ودرجة المشاركة لـ هذا اليوم مرصودة من الآن بـالصفر
ناظرت فيه ماهي مستغربه , عادل جداً ايوه .. هذا عادل الحين , أبتسمت وهي تقول بـ لغتها العربية : لا تخربط بين أستاذ و ولد عمّ
عادل بـاللغة الأنقليزية : أخــــرجي ...
يارا رفعت حواجبها , بـ أستغراب من كلمته وغضبه الـقوي , وش صاير بينه وبينها , ليه يعاملها بـ هذي الطريقة ..
قوت طلعت من المحاضرة وهي تتنفس بـ شويش , وعيونها حمّرت هذي أخرتها .. جلست على الـكراسي اللي بجنب الكلاس ..
وهي تحلف في داخلها ما تبكي .. ما راح تبكي الحين .. ماراح تبكي ..
......................

في الـشركة ..
جالسه تراجع بعض الأوراق مع نوّاف ..
ناظرت في الجهه الثانية لـ مكتب خالد وينه مختفي من يوم ما جاء , ناظرت في نواف وهي تقول : طيب أنت عارف أنها موثوقه ليه تراجع فيها من جديد
نواف سكّر الاوراق وحط رجل على رجل : أنا من طبعي ما أحب أترك الشي بدون مراجعه
ديم هزت راسها بههدوء :.......
نواف ناظر فيها وهو يقول : بالمناسبة يـا ديم .. كنت ناوي أقابل حامد الفترة اللي راحت .. لكن ما حبيت أقابله قبل لا أفتح معك الموضوع
ديم ناظرت فيه : و تقابل حامد ليه ؟
نواف أبتسم وهو يقول : صراحه ما أعرف كيف أفتح الموضوع معك .. لكن ماشاءلله عليك يا ديم بنت مكافحة و الواحد يقدر يفتخر فيها , وانا من فترة كنت ناوي اتزوج .. فـ ما لقيت شريكة أفضل منك انتي لـي
ديم حست بالأحراج وفي نفس الوقت الخوف لو دخل خالد وسمع هذا الحوار , خصوصاً ان خالد ما يحب يشوف نواف في مكتب ديم
نواف أبتسم وهو يقول : أدري أحرجتك ..
ديم وهي تحاول تسيطر على نفسها : مافيه أحراج أو شي .. بس كنت بـ أقول لك أن الـ.....
ناظرت أتجاه الدريشة الزجاجيه وهي تشوف خالد يدخل ومعه سكرتيرته , توترت و بان عليها هذا الشي
نوّاف اللي اعتقد أنها متوتره بـ سبب عرضة لها : ارجوك ما أبغاك تتوترين ..
في الجهه المجاورة , عطى سلمى الأوراق وجلس على مكتبه , لف على مكتبها وهو مبتسم , لكن أبتسامته أختفت بمجرد ما شاف نوّاف جالس عند ديم , وقّف وهو يناظر شكل بينهم حوار قوي , شكل وجهه ديم كأنه متوتر بقوة
توجهه لـ مكتبها , فتح الباب على كلمة نواف
نوّاف : أرجوك ما أبغاك تتوترين .. طلب زواجي منك بيكون فيه خير لي ولك .. ولك حرية التفكير و القرار وتأكدي أني بـ أكون سعيد لـ ردك أيجابي
ناظرت في خالد , وكأنها تحس الآن بـ شي بيصير .. وقّف وهي تقول : ان شاءلله .. في آمان الله استاذ نوّاف ..
خالد ناظر فيها بعدها ناظر في نواف : واذا كان سلبي يا نواف وش بتكون ردّة فعلك
لف نوّاف على خالد وهو من البداية ماهو طايقة : مالك خص في هذا الموضوع
خالد تكتف وهو يقول : كيف مالي خص
وقف نواف وهو يقول : لان الموضوع موضوع زواج بيني وبينها
رفع خالد حاجبه وهو يبتسم , ناظر في ديم وهو يقول : الرجال المتزوج عادي يتزوج على زوجته .. لكن الزوجة كيف بتتزوج على زوجها ؟
نواف ناظر فيه وهو يقول : فيه شي ؟
ديم ناظرت في نواف وبسرعه : لا مافيه شي ..تقدر تتفضل يا استاذ نوّ...
نوّاف اللي شك في الموضوع : أنت .. شلون تتمادى مع الاستاذه ديم بـ هذا الشكل
أبتسم خالد وهو يقول : لاني زوجها .. عشان كذا
نوّاف ناظر في ديم , بعدها ناظر في خالد : وش قلت انت ..
خالد ناظر فيه وهو يقول : تدري ليه انا موب طايقة من البداية وانت ما سويت شي ؟ لاني زوجها .. هذي الحقيقة ..
نوّاف ناظر في ديم اللي بنات عليها ملامح الـغضب : هذا صادق ولا كذاب
خالد ناظر فيه : حدك ...
ديم ناظرت في خالد وهي تقول بغضب : صادق يـ أستاذ نوّاف ... اسفه لـ طريقة تعامله معك
نواف بغضب : وليه ما تكلمتوا من البداية ..
خالد ناظر فيه وهو يقول : أسأل الأستاذه ديم جوابها أفضل من جوابي
نواف ناظر في ديم , أخذ أوراقه وهو غاضب طلع من المكتب وسكر الباب بقوة
ديم ناظرت في خالد بغضب تام : لــــيــــه تسوي كذا
خالد بغضب : أشوفه يخطبك و أوقف زي الخشبة قدامك
ديم بغضب : نســــيـــــت نفسك ... نسيت أنت مين و وش سويت
خالد ناظر فيها : وش قلتي ؟ نسيت أنا مين ؟ و وش سويت
ديم ما قدرت تتمالك نفسها :ايه نسيت نفسك ... حسبت أني صرت أعاملك كويس هذي الفتره أعتبرتك خلاص زوج .. موب من حقك تسوي كذا .. موب من حقك أبد , أنا وين و أنت وين .. ولا لاني خليتك شريك صرت تشوف نفسك الرئيس اللي ما أحد قده
خالد حس بـ قوة جرح ديم لـه وكأنها صدق جرحته بـ كلمتها , خصوصاً أنه صاير يحبها بـ شكل أقل ما يقال عنه حب طاهر من كل شي : طيب يا ديم ... أعتذر منك .. ولاني نسيت نفسي .. ونسيت انتي مين وانا مين .. أقولك اني بـ أنسحب من الشراكه .. و بنسحب منك أنتي بكبرك ..
ديم ناظرت فيه وهي تحس بـ لحظة توقّف , وش سوت ؟! :.......
خالد ناظر فيها وهو يقول بـ كبرياء رجل : أنتي طالق ...
لف بظهره وهو يطلع من مكتبها مجروح بـقوة من كلمتها وكأنها صحته على حقيقة شعورها , وصدقها اللي داخلها وهو كل هالفترة يحسب أنها تقبلته زوجها و شوي شوي بتفك معه , لكن الـواضح أن نواف غارها و خالد ماهو مالي عينها أبد ..
طلع من الشركة , وهو يتوجهه لـ بيته ..
ـــــــــــــــــــــــــــ
في بيت سعد ..
دخل سعد وهو يشوف جوزاء جالسه عند التلفزيون بـهدوء بعد أخر موقف صار لهم
قرّب من عندها وهو يحس بـ تأنيب الضمير أتجاهها : جوازء
ناظرت فيه وهي تقول : نعم ؟
جلس سعد قريب منها وهو يقول : شكلك للحين زعلانة علي ؟
جوازء :.............
سعد وهو ياخذ نفس : ما ألومك .. لو وحده غيرك أكيد بتزعل .. أعرف أني للحين فاقد شيهانة .. لكن .. أوعدك أني بـ احاول أنساها .. وانتي ساعديني لا تجلسين تذكريني فيها كل شوي
جوازء ناظرت فيه وهي تقول بـلا فائدة : ليتني أقدر أساعدك تنساها , لكن شيهانة ماهي في عقلك عشان أقولك تقدر تنساها شيهانة في قلبك حتى لو حاولت تدفنها في قلبك بتضل موجوده فيه
سعد وهو متأكد من كلام جوزاء وصدقه , قال وهو يناظر فيها : وش رايك نسافر أسبوعين انا و أنتي
جوازء ناظرت فيه : نسافر ؟
سعد هز راسه : نسافر .. لانا ما سافرنا شهر عسل ..
جوازء أبتسمت لـكن الحزن واضح أنه مخيم على وجهها : نسافر ليه ما نسافر ..
سعد وقّف وهو يبوس راس جوزاء : بـ نسافر لـ لندن انا وياك وش رايك ؟
جوزاء هزت راسها , وهي متأكده تيمين و دين أنه يبغى يسافر لـ لندن لـنها الديرة اللي شيهانة تموت عليها , حتى في السفر على ذوق شيهانة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقلّبت على السرير وهي مغمضه عيونها , فتحت عيونها وهي تناظر الغرفة أمس نامت عند لينا .. ما راحت لـ غرفتها ..
عدّلت جلستها وهي تدوّر لينا في الغرفة مالقتها : لينا ..
ناظرت في ساعة جوالها , ثنتين العصر .. كيف نامت كل هذا الوقت بدون ما تحس ..
عدّلت جلستها وهي تاخذ نفس , عدلت بلوزة بجامتها ..
توجهت لـ دوراة المياة غسلت وجهها وتوضلت وصلت ..
رفع شعرها كله ذيل حصان , وتعطرت من عطر لينا .. ناظرت في وجهها يا شين باقي الميكب لـو بقى على الوجهه ..
نزلت لـ الصاله وهي تدور لينا
طلعت لينا من الـمطبخ وهي تقول: صبّح صبّح ..
شيهانة مسحت على وجهها وهي تقول : ليه ما قومتيني أول ما قمتي
لينا دخلت لـ المطبخ ودخلت وراها شيهانة : شفتك نايمة من قلب قلت حرام أقومك ..
شيهانة جلست على الكرسي : رنا وين ؟
لينا وهي تضحك : برا .. تصور سنابس في الحديقة وتسولف هي ومتابعينها
شيهانة أبتسمت : محد فاهم الحياة الا هي والله ...
لينا وهي تاخذ صينية الشاهي : تعالي نروح عندها
شيهانة وقّفت وهي تاخذ كيس الحب اللي على الطاولة : يالله ..
طلعوا لـ رنا في الحديقة ..
جلست على الثيل الاخضر وهي تحس بـ برود الرذاذ اللي موجود في الحديقة ..
رنا من بعيد : حيــــــــهم يا عرب ... يا هلا با الشيخات
شيهانة أبتسمت لها :..........
لينا : تعالي تقهوي شاهي معنا ؟
رنا ضحكت : للحين ما فهمت كيف أتقهوى شاهي معك ؟
شيهانة : يعني تعالي خاشرينا ؟
رنا جلست : يختي كلماتنا تخوف .. خاشرينا يعني شاركينا .. تحسين انها شي يعني يخوف
شيهانة صبت لهم شاهي وهي تقول: الله لا يعيده من رقص ظهري يوجعني
رنا : تكفين ولا انا عاد
لينا : والله مترتو الحديقة أمس وانتم ترقصون تستاهلون
شيهانة ناظرت في رنا : نخليها تسوي لنا مساج ما رقصت امس
رنا ناظرت فيها : بتسوين لنا مساج
لينا ناظرت فيها : لو طلع جدي من قبره وقال لي مسجيهم وقسم بالله ما أحط يدي فيكم .. أقولكم أمس أهجدن أهجدن وانتم ذابحتكم الفلة
شيهانة ضحكت : رنا والله انها صادقه ..
رنا أنسدحت على الثيل : ولا تزعلين يا بنت سلطان .. أتصل على الهوم سيرفس يسون لنا مساج
شيهانة أنسدحت جمبها : كفو هذا العشم
لينا : والله انكم موب كفو شاهي وحب ...
شيهانة ضحكت : ياربي ظهري ..
لينا بـ صوت واطي : جاكم الموت ..
رنا ناظرت أتجاه الباب : موضي ياربي .. تراها بتسولف عن الملكة أمس
شيهانة سكتت وهي تقوم من سدحتها :.........
موضي قربت من عندهم وهي تقول : يا ساتر كان ناديتونا انا وليان نتقهوى عندكم
ليان تمشي ورا أمها بشويش , وهي تحس أن امها بتسوي مشكله
جلست موضي جمب لينا , ولينا جمب شيهانة
أبتسمت شيهانة لـ ليان وهي تقول : شلونك ؟
ليان بهدوء وصوت بالكاد ينسمع : بخير ..
موضي وهي تصب لها شاهي : ياربي يا ظهري يوجعني من الرقص أمس في ملكة حبيب عيني

رنا جلست زين وهي تقول : زينا أنا وشيهانة من كثر ما رقصنا أمس ظهورنا اليوم صايله علينا ..
شيهانة ناظرت فيها : تبين معنا الهوم سيرفز يسون لك مساج ؟
موضي وهي تحس بالغثا من برود شيهانة : لا مشكورة ..
شيهانة أبتسمت ابتسامة زائفة : العفو ..
موضي ناظرت في لينا ورنا : ما تبون علوم الملكة أمس ؟
ليان ناظرت في شيهانة بعدها ناظرت في أمها :...........
موضي ناظرت في رنا : ياربي لو أنكم حاضرين أمس .. شي شي .. ولا ليال ربي يحفظها من عيون الناس قمررره .. قمرره ..
شيهانة تجاريها : ايه هي حلوة .. ملامحها حاده شفتيها رنا ولا لا ؟
رنا بـ كرهه : خابرتها ..
موضي ناظرت في شيهانة وهي تحاول تقهرها : عاد كان ضايق صدرها حبيّبتي تقول كيف أدخل على رجال متزوج .. بس أنا قلت لها لا تخاف لانك زوجة بالأسم بس كلها مسألة وقت و تطيرين .. و أرتاحت
شيهانة وهي تاخذ نفس تحس أن موضي بدأت في موضوع الأهانة لها لكن بطبع شيهانة ماتحب تكبّر المواضيع : زين ما سويتي
رنا بقهر : وانتي ليه تتكلمين في هالأمور
لينا بقهر : ماكان له لازم ..
موضي ضحك : عادي شدعوة هذا الحق .. اذا صقر اللي هو صقر قايل لـ ليال أن شيهانة مسألة وقت و يطلقها وأنها هي زوجته الأساسية و ضني أنه قايل لـها أنه ما دخل عليك تبوني أنا ما أقول ؟
رنا ولينا نزلت عليه الـدهشه من بجاحه موضي أولاً , ومن موضوع صقر ثانياً يعرفون أخوهم مستحيل يقول هالكلام لـو وش ماصار
شيهانة ناظرت في موضي وهي تحس بـ نوع من الأهانة بعد ما قالت لها عن صقر : صقر قال كذا ؟
موضي هزت راسها : ايه .. يعني صقر يقوله ليه يشرهون علي يوم أني قلت ؟
شيهانة ناظرت فيها , لأول مره تحس بالأهانة من يوم ماتزوجته القوية ,كيف يتكلم عليها بهذي الطريقة قدام ليال , حتى لو كلامه صحيح أحترام لـ شيهانة مفروض ما يقول هالكلام , ناظرت في موضي وهي تبغى تفرغ هذا الغضب : صقر يتكلم عادي بس أنتي لا .. مالك حق تتكلمين في خصوصيتي
موضي ضحكت : الحين العالم كله يدري أن صقر ماهو باغيك جت علي أنا يوم تكلمت عن خصوصيتك ؟
شيهانة بصوت بدأ يرتفع : ايه .. ما تتكلمين عن خصوصيتي لـو وش ماصار ..
رنا ناظرت في لينا وهي تقول بصوت واطي :معقوله صقر قايل
لينا رفعت كتفوها :..................
موضي ناظرت فيها : الا أتكلم و أتكلم .. وانتي للحين تحسين أن لك خصوصيه ...
شيهانة بغضب : يختي وش هذا .. وش هالسواد اللي دخالك .. ليه حياتك كلها مداحر في خلق الله .. ثاني مره لو تكلمتي عن خصوصيتي موب صاير لك الخير يا موضي
موضي ناظرت فيها وبصوت عالي : أنتظري أنتظري يا المطلقة ياللي أهلك رموك على أخوي رمية المهبول .. ما بقى الا أنتي تعلميني وش اسوي وش
ناظرت فيها شيهانة , يا قو كلمة موضي عليها , كأنها غرست في صدرها حتى لو ماكانت الحقيقة , لكن توجع أن أحد شايفك بـ هذي الـصورة حتى لو كنتي عكسها ..
رنا بغضب قاطعتها : موضـــــي .. أمسكي لسانك
ليان بخوف : يمه بس خلينا نقوم
لينا بنفس الغضب : خلاص يا موضي يكفي كلامك موب زين
موضي بغضب : قمتوا تسكتوني يا بنات المغربية ...يا بنات السحّارة ..
رنا وقّفت وهي تقول : ولا كلمة .. ولا كلمة عشان ما أسكر فمك بـ كلام موب زين لك
شيهانة وقّت وهي تقول : الله يعينك على حياتك يا شيخه
موضي وقّفت وهي تقول : وش فيها حياتي يوم أنك راحمتني .. شوفي حياتك ثم تكلـ...
شيهانة قاطعتها : وش فيها حياتي عايشة معززه مكرمة طول عمري في بيت أبوي .. والكل محترمني .. لي حريتي أسوي اللي أبي وانا واثقه من نفسي و أهلي واثقين فيني ...موب أمشي ورا رجال ماسح شخصيتي ويوم بغيت الطلاق منه جاني كف سكتني ..
موضي سكتت من قوة كلام شيهانة لها , خلاها تعجز عن الرد , لكن حجة الـضعيف دايم الـصوت العالي : الله الله جالسه تهينينني في بيت أبوي يا المـــطلـــقة ...
لينا بـ صوت واطي لـ رنا : صقر سمع كل شي
رنا لفت عليها : وشلون عرفتي
لينا أشرت لـ الباب : شوفيه ..
رنا شدت على يدينها بخوف , ما تدري وش بيصير الحين خصوصاً أن صقر ما يرضى أحد يجيب هالسيرة لـ موضي عن الـطلاق ..
توجهه صقر لـهم وهو يقول : ما عاش من يهينك يـا موضي وانتي في بيت أبوك
شيهانة لفت على صقر وهي تناظر فيه , تحس أنها مجروحه منه بقوة , وكأنه غارس في صدرها خنجر ..
قرّب منها صقر وهو يقول لـ شيهانة : وبنات العوايل المحترمين ما يتكلمون بـطريقتك يا شيهانة ...
شيهانة ناظرت فيه وهي تحس أن مالها طاقه في الـكلام , موضي أخذت كل طاقتها بـ كلامها اللي قالته , وجرح صقر وصّلها لـ مرحلة الاكتفاء من الـكلام .. :.. ما قلت شي ..
صقر ناظر فيها وهو يقول بـصوت عالي : الخطأ راكبكم كلكم .. من موضي لـ لينا وأنتي بينهم يا شيهانة .. هذولا خواتي أنا مسؤول منهم وأبوي مسؤول منهم يعني أثنين اللي مسؤولين منهم , أنتي ما مسؤول عنك الا أنا بس هنا .. تصرفك اللي تصرفتيه يلحقني .. أعتذري من موضي على الـكلام اللي قلتيه لها
شيهانة ضحكت بـ سخريه : تعتذر هي.. و أنت بعد تعتذر قبلها على كل شي سويته ...
صقر ناظر فيها وهو يقول بغضب متجاهل قلّة أحترامها اللي في نظره له: أعـــتـــذري ..
شيهانة ناظرت فيه : والله ما أعتذر لـو على جثتي .. لاني ما غلطت ولا راح أغلط على أحد ما سوا لي شي
لينا ناظرت ف رنا بخوف واضح : رنا تدخلي قولي شي
رنا ناظرت في لينا : صقر .. ما اقدر اتدخل ..
موضي ناظرت فيه , و بـ أسلوب تخلي صقر ينحاز لها أكثر : للحين يعايروني بـ كفك لـي يوم أني بغيت الطلاق يا صقر ..
صقر وهو يحس بالذنب القوي قال بـصوت عالي : شيهانة .. أعـــتـــذري ..
شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : ما راح اعتذر ..
صقر ناظر فيها : أجل ما تربيتي و ابوك ما ربّاك
شيهانة ناظرت في بغضب : لا .. وقف .. أبوي مربيني أحسن تربية .. و مخلي لي شخصيته ما يقودني قوّاد ..
ناظرت فيه , وهي تحس بـ قهر منه وجرح كبير .. لاول مره تحس بـ جرح منه , وجرح قوي .. توجهت لـ غرفتها وهي تتصل على محبوب يجيها , أخذت عبايتها , وفتحت شنطتها حطت أغراضها .. هي اساساً كانت مقرره تروح عند أبوها اذا سافر صقر , وهو اساساً بيسافر بكرة ثمان الـصبح ..
جلست على طرف السرير وهي تسكر شنطتها ..

في الـدور التحتي ..
موضي بـ صوت عالي : قلـيلـة الأدب اللي ما أحترمتك يا صقر
لينا بـقهر : أنتي اللي بديتي عليها يا موضي
صقر واقف وهو يحس بـ غضب من تصرفها الغير محترم معه , وزود على كذا عصيانها له قدام خواته ..
موضي ناظرت فيها : أنتي لا تتكلمين
رنا بـ قهر : ليه ما تتكلم .. من يوم ما جيتي في هالبيت وانتي تتدخلين فيها , تحاولين تقهريها كل مره ليه .. أبي أفهم بس ليه تسوين فيها كذا
موضي ناظرت فيها : انا اللي أقهرها .. لا بالله ما شفتي الـحق
رنا بـ قهر : مسكينه والله العظيم أنهانت الـيوم في بيتنا باللي يكفيها
صقر لف على رنا وهو يقول بعدم فهم : أنهانت ..
رنا بـ قهر : أسأل موضي وش هي قايله لها , عشان شيهانة تصير على قولة موضي موب محترمه ..
لينا ناظرت في رنا وهي تقول : بروح لـها ..
رنا ناظرت في موضي بـكره : خذيني معك ..
توجهوا لـينا ورنا لـ غرفة شيهانة
صقر لف على موضي وهو يقول : وش أنتي قايلة ؟
موضي وهي تحاول ما تبيّن التوتر اللي بان عليها : ماقلت لها شي والله العظيم يا صقر .. هي اللي طارت في وجهي
ليان واقفه وهي تحس أن أمها صارت في عينها أصغر من أصغر كائن على وجهه الأرض , تكذب بكل سهولة ماهي مراعية أن رب العالمين موجود و الملكين جالسين يكتبون كل سيئاتها على أكتافها ..
صقر ناظر فيها وهو يقول : اهجدي عن المشاكل يا موضي ..
موضي تتصنع الزعل : أنت خابرني راعية مشاكل ؟
صقر جلس على الـكرسي وهو يقول : خلاص ..
موضي ولازالت تحرّش صقر : بس شيهانة اليوم ما قصرت لا فيني ولا فيك .. ليه يا صقر ما تحترمك ولا تحترمني ...
صقر غمّض عيونه وهو يمسح على وجهه بقوة : موضي .. قلت لك أنتهى ..
ليان ناظرت في أمها , بعدها ناظرت في صقر : انا بـروح لـ الغرفة ..
توجهت ليان لـ الغرفة ودموعها نزلت على خدودها , ليه أمها بـ هذا التسلط وهذي الـدكتاتورية عليها , لدرجة أنها ما تقدر تتكلم أكثر , مسحت دموعها وهي تتحسب في داخلها على كل شي في هالحياة ضارها ..
في الـغرفة فوق ..
رنا وهي تنزل شنطة شيهانة على الـأرض : يعني متى بترجعين
شيهانة وهي تعدل طرحتها : صقر بيسافر اليوم الساعه ثمان .. وبرجع اذا رجع أن شاءلله
لينا متكتفه : يعني أنتي موب لامه ملابسك زعلانة
شيهانة ناظرت في لينا وهي تقول : لو بزعل فيه اشياء كثير زعلت عليها ..
رنا تأفأفت بملل : شلون يعني ما أقدر ما أشوفك كل يوم
شيهانة أبتسمت و وضح على أبتسامتها الـتأثر باللي صار : عن الـفقش
لينا ناظرت في شيهانة , نزلت دموعها بقوة وهي تقول : شيهانة ..
شيهانة لفت على لينا بخوف : وش فيك ..
قربت شيهانة من لينا وهي تمسكها : وش فيك لينا ..
لينا ضمّت شيهانة : مدري .. أحس اليوم صار أشياء كثير عوّرتك
رنا و عيونها أمتلت دموع , مسحت دموعها بطرف أصبعها لكن دموعها لازالت موجوده وهي تحس فعلاً بـ جرح شيهانة
شيهانة وهي تسمح على ظهر لينا : لا يتهيأ لك .. أنا بخير والله ... لا تبكين لانك أنتي ورنا اللي صدق لو بكيتوا بـ أبكي ..
شيهانة لفت على رنا وهي تناظر دموعها , قالت بـ تأثر : بنات .. تكفون لا ... والله الحين بـ أبكي ..

رنا وهي تمسح دموعها , صفقت يدينها في بعضها وهي تقول : خلاص خلاص ..
شيهانة بحزن : محسسينني أني بـ أروح خلاص بدون رجعه
رنا بـسرعه : بسم الله عليك ..
شيهانة فكت لينا وهي تقول : محبوب عند الباب .
رنا مسكت شنطة شيهانة وهي تسحبها : مشينا
شيهانة أخذت شنطتها الكتف , نزلت من الـدرج وهي تشوف صقر , توجهت لـه ناظرت فيه , بعدها قالت بـصوت هادي : انا بروح لـ بيت أبوي .. بما أنك بتسافر
صقر وقّف وهو يناظر فيها , ناظر في وجهها وهو يقول : حافظك الله ..
شيهانة وفي عيونها لامحة حزن واضحه , وكأن عيونها تلمع بالدموع : تمام .. تبي شي ؟
صقر ناظر في عيونها وهو يحس بـ لمحة الـحزن اللي فيها , و الدموع اللي ما بانت لكنها موجوده , أثر فيه .. حس بـ أنه سوا شي ماهو عارف وش بس حاجه خطأ : لا ..
شيهانة ناظرت فيه وكمّلت بـصوت هادي : أنت بترجع من بولندا .. بعدها على طول بيكون زواجك .. بـ أرجع بعد ما تتهنى معها .. بتلقاني هنا أن شاءلله ...
صقر ناظر فيها , أكتفى بـ أنه يهز راسه ..
لفت بظهرها وهي تاخذ شنطتها من رنا , توجهت لـ السيارة وهي ودها تبكي تبكي تبكي , لكن صعبه عليها أنها تبكي أكثر ..

رنا ما قدرت تتحمل أكثر من اللي صار , واللي سمعته من شيهانة
أنفعلت بـقوة وهي تتوجه لـ غرفة موضي , فتحت الباب بقوة وهي تناظر في موضي : أقــــســــم بالله يا موضي ... أن سولت لك نفسك تضرين شيهانة بشي مره ثانيه أنا أول من يوقف في وجهك ...
موضي وقّفت وهي تناظر فيها : بسم الله جايتني مثل الأعصار
رنا بـ قهر واضح على صوتها العالي : عقدت و مصايبك لا تطلعينها على شيهانة , حذّرتك وأنتي تعرفيني مجنونه .. ما يهمني شي
صقر يسمع أصواتهم العالية , وقّف بسرعه وهو يتوجهه لـ غرفة موضي : وش صـــــاير ...
رنا ناظرت في صقر : أهددها .. اهددها لانها لو سوت شي لـ شيهانة مره ثانية و أنت ما وقفت لها أنا اللي بوقف ..
صقر ناظر في رنا اللي توجهت لـ الدرج وخلفها لينا , غريب دفاع خواته الثنتين عن شيهانة , وفي نفس الـوقت كرهه موضي لـ شيهانة ...
سكّر باب غرفة موضي , وهو مستغرب من كلامهم وش سوّت موضي لـ شيهانة عشان يعصبون لينا و رنا ..
فتحت باب الغرفة ليان وهي تطلع , ناظرت في صقر وهي تقول : خالي ..
لف صقر على ليان : .......
ليان قرّبت منه وهي تناظر فيها
صقر ناظر فيها وهو يقول : وش فيك تبكين يا خالي ؟
ليان وهي تمسح دموعها : أمي اللي غلطانه على شيهانة .. شيهانة ما سوت شي ..
صقر حط يده على كتف ليان وهو يقول : طيب لا تبكين عشان أفهمك ..
ليان ناظرت في صقر وهي تقوله السالفه من البداية لـحد النهاية ..
صقر بـ غضب : أمك قالت هالكلام لـ شيهانة
ليان هزّت راسها , قالت له كل شي ما عدا أن موضي تكلّمت على لسان صقر , لانه لو درا يمكن ما يرسى الموضوع على خير : أيه ..
صقر مسح على وجهه بقوة :...........
ليان بسرعه : خالي طلبتك ... لا تسوي لها شي
صقر ناظر في ليان : أمك غلطت يا ليان ..
ليان هزّت راسها : أعرف .. بس .. بس سامحها هذي المره ..
صقر أخذ نفس , توجهه لـ الدرج وهو يحس بلخبطه في كل شي من بدايته لـحد نهايته ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت أم راكان " العمة مها "
جالسة في الـصاله , وحولها الهوم سيرفز وحده تضبط اظافر يدينها والثانية أظافر رجولها ..
دخلت صبا وهي تقول : هاي ..
العمة مها أبتسمت : يالله حي هالعصرية يوم أشوف وجهك
صبا جلست وهي تقول : ماشاءلله .. أكثر أنسانه تهتم بنفسها .. حتى أكثر مني أنا البنت
مها : الواحد أذا ما دلل نفسه و ريحها يطلع موب كفو ..
دخل راكان وهو معصب : الـسلام
مها وصبا : وعليكم الـسلام ..
راكان بغضب : الله يلعن بليسهم من خدم عطيته كل غتري يغسلونها كلها زرّقت ..
مها ضحكت : لا تعصب يا وليدي الدنيا ما تسوى
راكان جلس وهو يقول : أستغفر الله
مها ناظرت في صبا : من زمان ما جانا عرس يا صبا , وش رايك لو نسوي لنا عرس
صبا فهمت نغزت أمها : ياليت والله يمه ...
راكان كان جالس على جواله :.......
مها ناظرت في راكان : ولد .. هيه ...
راكان ناظر في أمه : سمي
مها أبتسمت : بزوجك ....
راكان ناظر فيها : انا تزوجيني ؟
مها هزت راسها : اخوانك تزوجو ما بقى الا أنت يا دلوع ماما
صبا ناظرت فيه : هو اساساً يبي يتزوج قبل فترة مكلمني
راكان أبتسم جازت له الفكره , حط يده على راسه وهو يقول : ودي والله بس ما لقيت لي وحده
مها ناظرت فيه : ليه عاد .. أكثر ما كثّر الله البنات
راكان : على يدك
مها ناظرت في صبا وهي تقول : قولي من ودي أخطب له ؟
صبا بحماس: من يمه ؟
راكان يسمع لهم متحمس يبي يعرف :...........
مها رفعت يدها وهي تحطها على فمها وتقول لـ صبا عشان راكان ما يعرف :.............
صبا صرخت بصوت عالي : والله أني كنت داريه ..
راكان ناظر أمه : سلامات .. كأنك أنتي اللي بتتزوجينها موب أنا .. من هي ؟
مها ناظرت في ولدها : حزر فزر ؟
راكان بدأ يعصب : يمه لا تعصبين فيني من ؟
مها بـ ابتسامة : حبيبة عمتها لينا ..
راكان فتح عيونه : لينا .. لينا ما غيرها
صبا ناظرت فيه : ايه ما غيرها
راكان بـ أعتراض : لا يمه ...
مها : ليه طيّب
راكان : اذكرها وهي صغيره شينه .. مافيها من الحلا شي
صبا ضحكت بلهجة مصريه : ياحليلك البنات بتتغير وبتتدور ككدا بتطلع مّزه
راكان بـ نفس الأعتراض : لا يمه غيرها .. اذكرها شينه .. لو وش ماصار ما تزوجتها
مها ناظرت فيه : طيب وش رايك اخليك تشوفها بعدها تحكم ..
راكان بتفكير : وين أشوفها ؟
مها ناظرت في صبا : بنت .. أعزمي بنات خالك بكره على الـعشا ..
صبا بتردد : بس يمه لو درت لينا .. بتزعل
مها : ماعليك
صبا نفس الـتردد : يمه حرام اخاف ما تعجبه و ما يتزوجها وتنحس عليه شوفتها
مها بـ ثقه : بتجوز له أعرف ولدي وذوقه
راكان تحمّس لـ الشوفه , قال بحماس : يمه .. تعالي شلون أشوفها
مها بتفكير : بتجلس في الملحق اللي برا وتطفي اللمبات , وانا وياها بنطلع لـ الحديقة و أنت عاد شفها , بس هاه محنا بمطولين ثلاث دقايق وبندخل
راكان فرك يدينه في بعضها بحماس : خلاص ..
مها ناظرت فيه : كل هالحماس عشانك بتشوف بنيه ..
صبا ضحكت : يمه .. والله لو تدري لينا أن راكان بيخطبها لـ تنهبل
راكان رفع حواجبه : ليه ..
صبا : تذكر يوم كنت تطقها , تحبسها في الزاوية و تجلدها و تعايرها يا بنت المغربية .. تذكر
راكان , حس بـ خزي من نفسه :..........
مها ناظرت فيه وبطبعها ما ترضى على بنات أخوها : أنتبه تقول هالكلام مره ثانيه ... البنات بنات نادر موب بنات المغربية
راكان : محسستني أن توني معايرها , ترا الموضوع قبل خمس طعش سنة يمكن ..
وقّفت صبا وهي تقول : يمه أنا بطلع من سمسم صديقتي .. تبين شي
مها أبتسمت : لا سلمي عليها
راكان : اسمها سمسم ..
صباح ضحكت : دلع
راكان : عليكم دلع ..
وقّف راكان وهو يقول: وانا بعد بـ اطلع تبين شي يا الغاليه
مها أبتسمت : ربي يحفظكم .. توكلوا ..
..........
أنسدحت على سريرها , جت لـ بيت أبوها لكنه ما كان موجود شكله رايح لـ اشغاله .. مشكلتها ما تعرف تكذب زين على أبوها , ناظرت في جوالها قوت صاير لها فتره ما ترد زين .. وش فيها .. رجعت أتصلت عليها , لكن ما ترد ..
وقّفت وهي تبدل ملابسها , نزلت لـ الصاله وجلست تتقهوى فيها ..
بعد نص ساعه دخل أبوها وهو يقول : سوهانة .. سـوهانه
شيهانة وقّفت وهي تبتسم شكله ما شافتها :..............
أبو نايف : حطي الـقهوة في الصاله ..
سوهانة : أن شاءلله عمي ..
توجه أبو نايف لـ الصاله , وبانت في عيونه الـفرحه : شيهانة ..
شيهانة توجهت لـ أبوها وهي تبوس راسه ويده , بعدها ضمته وهي تقول : عيون شيهانة ..
أبو نايف حط يده على ظهرها وهو يقول : كأنك داريه أني مشتاق لك
شيهانة فكت أبوها وهي تقول : تعرفني فيني الحاسة الـسابعه أعرف أذا أشتقت لي
أبو نايف حط يده على كتفها وهو يقول : حي من دخل علي في هالوقت ..
جلست شيهانة وهي تصب لـ أبوها فنجان قهوة
أبو نايف ناظر في شيهانة وهو يقول : شلونك وانا ابوك .. طنيني عنك
شيهانة وهي تشرب فنجانها : بخير جعلني ما أفقدك ..
أبو نايف ناظر فيها : وش بلا وجهك يا شيهانة كأنه موب معجبني
شيهانة هزت راسها بسرعه : ولا شي .. بس تعبت حلقي يعورني عشان كذا وجهي متغير ..
أبو نايف ما مشت عليه كذبه شيهانة اللي باينه من عيونها : بسم الله عليك .. رحتي المستشفى ؟
شيهانة : لا .. بس الحمدلله خف حلقي عني
أبو نايف وهو ياكل تمره : الحمدلله ....
شيهانة وهي تلعب في خاتمها اللي في يدها : ترى بـ اجلس عندك اسبوعين صقر مسافر ...
أبو نايف وبانت على وجهه ملامح الفرحه : يا هلا ويامرحبا و يا مسهلا .. البيت بيتك يا عيون أبوك
شيهانة أبتسمت بتأثر واضح على عيونها : يا قلبي قلبك يبه ... الله لا يحرمني منك يارب ..
وقّفت شيهانة وهي تجلس جنب أبوها وتحط راسها على كتفه : الله يخليك لي .. وياخذ من عمري و يعطيك
أبو نايف بضيق : انا وش علمتك تدعين غير هالدعوه
شيهانة و أجتمعت الـدموع في عينها : الله .. يطول في عمرنا كلنا ...
أبو نايف مسكها وهو يقول : منتي بخاليه يا بنتي .. وش فيك
شيهانة على طول مسحت دموعها : مافيني شي .. مشتاقه لك
أبو نايف ناظر فيها : أنا أبوك يا شيهانة من يزعلك ما أخليه متهني قولي لي يا حبيبة أبوها وش فيك .. صقر مزعلك ؟ ...
شيهانة هزت راسها , مسحت كل اثر الدموع وهي تقول : لا يبه .. بس قلت لك أشتقت لك ..
أبو نايف , تأكد مليون بالمية أنها فيها شي , أحد مضيقها , مزعلها , قايل لها كلمة وقّعت في قلبها : طيّب عندي لك شور بيعجبك
شيهانة ناظرت في أبوها : وش ؟
أبو نايف أبتسم : وش رايك نطير أنا وأنتي لـ الأعداء الثنينه قوت وعادل
شيهانة أبتسمت بفرح : لندن ... موافقه
أبو نايف أبتسم : لو أني داري بفرحتك ذي كان قلت لك من زمان
شيهانة بفرح : والله ما تعرف كيف مشتاقه لهم ..
أبو نايف : أجلس نكلم جاسم يحجز لنا
*جاسم سكرتير أبوها *
شيهانة سككتت لـ لحظة وهي تقول : طيب يبه .. و التصريح ؟
أبو نايف : قصدك تصريح من صقر ... انا بكلمه أخليه يسويه ما يبي له شي يدخل موقع أبشر و يرخص لك ما ياخذ منه خمس دقايق
شيهانة أحتضنت يد أبوها : خلاص ..
أبو نايف وقّف وهو يتوجهه لـ مكتبه أخذ جوازه وجواز شيهانة , أتكأ على المكتب وهو حاس بـ شي كبير في قلب شيهانة لكنه ماهو عارف كيف يعرف وش اللي فيها , طلع لها وهو يقول : بشوف الفيزا ..
شيهانة وقّفت وهي تقول: يبه أذكر فيزتنا كانت خمس سنوات .. تونا مسوينها قبل سنتين ..
أبو نايف وهو يشيك : ايه ... صدقتي ..
شيهانة بفرحه : طيب أحجز لنا بدري .. عشان
جلس أبو نايف : الناس خلصو أختباراتهم الموسم موسم أجازة صيفيه لو لقينا لنا كرسيين أنا وأنتي بعد يومين خير وبركه ..
شيهانة وقّفت ويه تقول بفرح : بروح أبشر قوت
أبتسم أبو نايف : أسأليها كانها تبي شي من الرياض نجيبه لها
شيهانة هزت راسها , توجهت لـ جوالها كتبت لـ قوت لكن لحد الآن ما تشوف جوالها ..
ـــــــــــــــــ
طلعت من الشركة وهي تحس نفسها ضايعة من بعد خالد , حست بـغلطها القوي على خالد , ما يستاهل كل اللي يصير له منها , غلط صح لكنه جالس يحاول يعوضها عن كل شي , وما تنكر أنه عطاها أشياء كانت فاقدتها من زمان .. زمان .. أمتلت الدموع في عيونها , بعد ما حست أنها فقدت خالد .. وقّف السواق عند بيت خالد
ديم ناظرت في البيت , بعدها ناظرت في السواق , قالت بـ حزن واضح : أنا قلت لك رح لـ البيت هذا
السوّاق : هذا بيت أنتي مدام
ديم بـحزن وصوت مرتفع : لا .. ماهو بيت أنا ..
السواق : طيب وين أنا روح ؟
ديم أخذت نفس : أنتظر هنا .. بـ أرج ..
نزلت من الـسيارة , طلّعت مفتاحها وهي تحس أنها خجلانه من خالد وفي نفس الـوقت ودها تعتذر منه , ويترجع عن الطلاق بينها وبينه , تحس بـ حزن بسبب فارقه , حزن قوي يخيم عليها وهي تتذكر خالد ..
دخلت لـ البيت , بشويش
أنصدمت وهي تشوف شنطة سفر في الصاله , أكيد حاط أغراضها فيها ويبيها تطلع من البيت , توجهت لـ الشنطة وهي تحس بـ نهاية قصتها مع خالد ..
نزل من الدرج وهو معه شنطة الـكتف حقته ..
ناظر فيها , بـقوة
نزّلت عيونها وهي تحس بـ خزي من اللي سوته
ديم بـ صوت واطي ومرتجف : خالد .. أنا ..
خالد ناظر فيها وهو يقول : بس .. ما أبي أسمع منك شي
ديم ناظرت في الـشنطة : ما كنت أتوقع أنك كارهني لـ الهدرجة .. حتى شنطتي مجهزها لي ..
خالد توجه لـ الشنطة وهو يقول : هذي شنطتي أنا ...
ديم ناظرت فيه بسرعه : وين بتروح ..
خالد ناظر فيها , يحس بـ ألم في صدره من جرحها , لكنه أبد ما بان على وجهه : بطلع من البيت .. وانتي خلّك هنا لين تدربين أمورك
ديم بلعت ريقها , قالت : أنا اللي بـ أطلع .. أنت .. خلّك في بيتك
خالد أخذ شنطته وهو يقول بـ صوت شخص طبيعي : لا تتصلين علي الا أذا لقيتي لك مكان تستقلين فيه .. وسامحينا اذا البيت ماهو قد المقام ..
ديم بسرعه : خالد .. وقّف
خالد ناظر فيها وهو يقول : أبعدي عني أحسن لك .. ماسك نفسي عن أشياء كثير لكن واضح أنك ما تستاهلين
ديم بـصوت باكي : أسفه
ناظر فيها خالد بعنف : لا تتأسفين .. شكلك نسيتي من أنا .. ونسيتي من أنتي ... كان عندي أمل فيك من البداية .. شوفي .. ما أنكر أني غلطت من البداية , لكن سعيت وغيرت خطأي , عوضتك عن كل خطأ , حبيتك من كل قلبي , خفت عليك وكأنك بنتي .. بديتك على نفسي حطيتك فوق راسي , والاهم صدقت معك في أحساسي مادرت ولعبت عليك , في المقابل , انتي أنانيه .. ما قدّرتي اللي سويته لك , عينك ما تدور الا على نفسك ما أنتي بقادرة تطلعين من قوقعتك وتشوفين اللي يبيك صدق واللي ما يبين ..
كمّل وهو يقول : على العموم .. أنا ما ألبق لك .. نوّاف يلبق لك أكثر .. بـتجيك ورقة طلاقك .. وبعدها سوي اللي تبين .. و الشركة نصيبي اللي فيها لك ما أبي منه شي , وأعتبريني مقدم أستقالتي
ديم ناظرت فيه وهي تحس بـ حزن شديد من كل اللي قاله ما تدري وش ترد عليه ..
خالد طلع من البيت وهو يحس بـ الجوى مخيم عليه , خيبة الأمل فيها , حبه اللي ماكانت تستاهل , قلبها ما ضمّه لـو لـ مره وهو مافي قلبه الا هي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

يرتب شنطته , أتصل عليه أبو ناايف وقال له يصرح لـ شيهانة عشان تسافر مع أبوها لـ لندن , ما قدر أنه يرفض أبو يعرف السبب , صرّح لها وبس , يحس بـ ضيق وهي بعيده عنه , يحس بـ جفاف في بعدها , سكّر شنطته , جلس على كرسيه , متى بيشوفها مره ثانية , خايف من أنها تطلب الطلاق بعد ما يرجع وشلون بيرفض أنه يطلقها , خصوصاً أنه بادي يعترف لـ نفسه شوي شوي بـ أنه تقبلها بشكل كبير ..
...
في لندن ..
منسدحه على سريرها , هذي نهايتها مع عادل , عارفة أن طول عمره ما يفكر الا في نفسه , ولا يشوف الصح صح الا من وجهة نظره , عادل يبي يمتكلها بس , ما يبيها تشوف أحد تكلم أحد الا هو بس .. هذي طبيعه عادل المتملك .. تحبه أيه , لكن ما تقدر تتوالف معه أكثر من كذا , اليوم طرده لها , أثر فيها , و عدم أهتمامه فيها أكد لها كلامها .

في الشقة المقابله ..
يدور في شقته بينهبل من اللي يدور في راسه , يخاف أنها تتزوج , تتركه صدق , ما يصير فيه قوت في حياته أبد , هي حب حياته اللي ما أعترف فيه الا بعد حين .. هي اللي رجّعته لـ طريقها بعد ما كان ناوي يغير طريقه , يفرك يدينه في بعضها , متهور , ما ينكر أنه متهور في كل شي , ما يقدر يتحمل يشوفها مع غيره ما ينكر , ما يقدر يشوفها تكلّم أحد وهو موجود , لهذا السبب كان فيه خلافات بينها وبيه , عادل شخص غيور لـ أبعد حد عليها , يحبها لـ درجة أنه يبديها على نفسه لكن هي ماتعرف تشوفه فقط الرجال الأناني , ما تعرف أن عادل خاطر في حياته أكثر من مره بسببها ..
طلع على البلكونه وهو يتذكر الموقف اللي كان مخاطره لها ..
رجعت من الجامعة قوت وهي تبكي , تشكي لـ شيهانة أن دكتورها في الجامعة طالب منها أنها تقابله في مكان عام عشان يعطيها الدرجة كامله , عرف أسم الدكتور وبحث عن مكانه , و بمساعده واحد من أصدقاه عرف أن الدكتور هذا يتحرش في البنات , وكذا بنت تشكي منه , هدده بـ أنه بيفضحه و أنه لو حاول يتحرش في قوت مره ثانية القتل هو مصيره , وقبل لاي يطلع ضربه على وجهه و أكد عليه أن قوت تاخذ درجتها الكامله , ماكانت تدري عن هالموقف , اخذت الدرجة الكامله واليوم الثاني تهاوشت معه !
ما كانت تدري عن هالموقف , ولا تدري عن المواقف الثانيه اللي كان وراها وهي ما تدري , طلّع دخانه حطه في فمه وهو يفكر وش يسوي , مستحيل يخليها توافق على طلال وهو واقف يتفرج ...
نطل دخانه في الأرض دعسه بـ رجله , ناظر في المراية عدّل شعره
طلع لـ شقتها , طق الباب ..
توجهت لـ الباب وهي باين عليها الحزن من وجهها الاحمر وعيونها اللي باين عليها أنا باكيه ..
فتحت الباب , ناظرت فيه , بعدها جت بتسكره
عادل بـ سرعه : أنتظري ...
قوت فتحت الباب وهي تناظر فيه :...................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...