شيهانة ناظرت فيه : وش قصدك ؟
صقر وهو يحاول التحكم بـ اعصابه : نقابك وين ؟
شيهانة رفعت حواجبها الثنتين : ليه انت متزوجني وانا منقبه أساساً ؟
صقر يحاول أنه ما يفقد اعصابه : ليه , تزوجتك انا وانا اعرف أنك مطلقه ؟
لفّت شيهانة على صقر و وجهها صار لونه أحمر , اخيراً بان القهر على وجهها : هـــذي موب مشكلتي .. انا بعد تزوجتك وانا ما اعرف أنك أنت اللي شفته في لندن كلنا متساوين , هذي موب مشكلتي أن أبوك هو اللي خطبني لـك ولا هي مشكلتك , كل شوي تقول مطلقه مطلقه .. وش فيها المطلقة , ربي ما كتب لها التوفيق في حياتها , ربي ما أراد أنها تكلم مع زوجها .. ليه محسسني أني نجسه ..
صقر ناظر فيها , وجهها المقهور وهي تتكلم , ويدها ترجف وهي تتكلم بـكل أنفعال , قال بصوت مسموع : ما فيها شي ..
شيهانة ناظرت في عيون صقر وهي تقول : تكذب .. انت بالذات ما يصير تقول ما فيها شي ..
جلست زين وهي تناظر قدامها , قالت بصوت مخنوق : خلنا نروح ..
شغّل السياره وهو يسمع خنقه صوتها الـقوية , ناظر فيها بطرف عينه , كمل طريقة متجاهلها تماماً ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت أبو متعب ..
في الـصـاله , لينا و رنا جالسين جمب بعض , و موضي جالسه مقابل لهم ..
لينا بصوت واطي : أقولك شكله طلع لهم
رنا بنفس مستوى الصوت : أنا مدري وش نهاية علاقتهم في بعض ..
لينا بـ صدق : يارب تزين الامور بينهم ..بس مفروض قالت له أنها بتطلع
رنا بدفاع عن شيهانة , وبنبره صوت أرتفعت : تستهبلين , تقول له أنه بتروح لـ بيت أبوها حتى .. صقر جالس يدوّر الشارة عليـها , خلاص هو تزوجها وهو ما يعرف أنها مطلقه والحين عرف أنها متطقه وش بيصير يعني , بتقوم الـدنيا ولا بتقوم .
لينا غمّضت عيونها بقوة : سمعتك الله يقطع بليسك
موضي ناظرت فيهم : من اليوم تتساسرون , واخرتها فضحك هذي و رفعت صوتها ووعرفت السالفه اللي ما تبيني أعرفها ..
لينا بـتوتر : وش اللي عرفتيه
موضي وقّفت وجلست جمب لينا : الحين صقر هو والسلقه هذي موب طايقها , ليه الكذب من البداية , انا يوم دريت أنها مطلقه عرفت أن صقر ماهوب جالس معها .. كنت داريه .. أخرتها وخيّي الضعيف طلع ما يعرف أنها مطلقه .. شوفي كُهن الحريم .. حسبي الله عليها ..
رنا زفرت بقوة وهي تقول : موضي خليك في حالك ..
موضي ناظرت في رنا : مالك دخل أنتي أسكتي .. لينا وش سالفتههم
لينا ناظرت في رنا
رنا ناظرت في موضي : يختي ستوب .. وقفي تدخل في حياة الناس .. حياتهم ما فيها شي , يحبها وهي تموت فيه مالك دخل ..
موضي بقهر : أسكتي ما كلمتك .. أكلّـم لينا ..
أنفتح باب الفيلا , دخلت شيهانة و بعدها صقر ..
دخلت الصاله وهي تقول : الـسلام ..
الكل ماعدا موضي : وعليكم الـسلام .
دخل صقر , جلس على الـكنبه وهو يقول : رنا .. صبي لي شاهي ..
وقّفت رنا وهي تصب لـ صقر الشاهي وتشوف وجهه شيهانة اللي باين طبيعي ..
جالسه جنب لينا و يتكلمون بصوت واطي
موضي ناظرت في صقر , قالت بصوت ساخر : ليـه شيهانة ما تــصـب لك يا صقر ..
صقر ناظر في شيهانة , بعدها قال : أسأليها بنفسك يا موضي ..
موضي لـفت على شيهانة اللي سمعت كلمتها , لكنها كمّلت كلام مع لينا : شيهانة .. ليه ما صبيتي لـ صقر ..
شيهانة ناظرت في موضي , قالت وهي تبتسم : ما طلب مني ..
موضي ناظرت في صقر , قالت وهي تتصنع الضيق : توني عرفت من لينا أن شيهانة الله يهديها طلعت بدون ما تقول لـك يا صقر
رنا ناظرت في موضي , تأفأفت بصوت مسموع : ففففففففففف
لينا ناظرت في شيهانة : كذّابه لا تصدقينا
شيهانة هزت راسها لـ لينا , بعدها ناظرت في موضي تبغى تعرف أخرها
صقر ناظر في شيهانة وهو يحس أنه , شايل عليها كثير : صح يا موضي ..
موضي أنبسطت لـ استجابت صقر , قالت بوقاحه : ما تعرف طبعك يـ أخوي , لـو أنها عارفتك من أول , ما كان كذبوا عليك أهلها عشان يمشونها لـك ...
ناظرت رنا , ولينا في موضي بعدم تصديق لـ اللي يسمعونه ..
صقر ناظر في شيهانة يسمع ردّة فعلها بعد كلمة موضي بدون أي أنفعال
شيهانة ناظرت في صقر , بعدها ناظرت في موضي قالت بصوت هادي : مانيب شارهه عليك لا بالله .. لان وحده مثلك حياتها كلها عُقد ما ينشرهه عليها , و على فكره .. أهلي يوم أني قلت لهم أني بـ أتطلق ما قوموني بـكف , و رقدوني بـكف نفس ناس واجد , هذا من طيب أصلهم .. أهلي لو موب عمي هو اللي خطبني , اللي هم عارفينه زين , وعارفين أصله وفصله , ما كان على قولتك مشوني , مشوني لـأنهم عارفين من اللي جاينني , لـكن شكلهم ما عرفوا باقي العايله زين ..
موضي , ناظرت في شيهانة , في قلبها دقّت كلمة شيهانه : وش قصدك يوم أنك قلتي ما مشوني بكفوف ..
شيهانة ناظرت في صقر اللي وضح على ملامحه الغضب : ليه أخترتي هالجمله , قلت كلام أكثر ..
موضي عضّت شفتها على خفيف : لانك يا شيهانـ..
شيهانة قاطعتها وهي تبتسم : أخر مره أسمح لـك تتـكلمين عني بـ هالطريقة ..
صقر ناظر في موضي , بعدها في ششيهانة : أسكتن ولا وحدهه تتكلم ..
شيهانة ناظرت فيه وهي تبتسم ببرود , لفت على لينا و رنا اللي واضح أن الجو أثر على وجيهم ..
رنا تناظر شيهانة , قالت بصوت واطي : ما عليك منها , لا تشيلين في خاطرك
شيهانة ناظرت في رنا و الكلام صدق ما أثر فيها , قالت بصوت طبيعي : نزلت حلقة المسلسل التركي ..
رنا : ايه صح .. تبيننا نشوفها ..
لينا : خلونها نشغلها في الصاله اللي فوق ..
شيهانة بحماس : تمام .. أنا بروح أبدل و أجي ..
وقّفت وهي تووجهه لـ الدور الفوقي ..
وقّفت رنا بغضب : موضي .. الزمي حدك مع شيهانة .. موب كل مره تشوفينا تتكلمين عليها , تراها تقدر تشرشحك بس صدق , شيهانة متربية ..
لينا بـقهر و لـ أول مره : الله يعافيك ,حنا عايشين مبسوطين بدون مشاكل لا تسوين لنا شوشره ..
موضي بغضب : نعم .. نعم يا خواتي .. واقفين معاها على أختكـ...
صقر و الغضب أخيراً انفجر : بـــــس , ولا كلمة أنتي وياها ..
لينا و رنا طلعوا من الـصاله ..
موضي : انا م قلت شي يا صقر .. كـل اللي قلته انت سمعته
صقر زفر بقوة وهو يقول : أنتهى خلاص ..
جلست جمبه موي وهي تقول توني أدري أنهم لعبوا عليك و زوجوك هالمطلقه .. موب حرام انت ولد توك ما اعرست تاخذ مطلقه
صقر لـف على موضي وهو يقول : وأخر الـكلام هذا يا موضي
موضي ناظرت في صقر : تزوج .. تزوج وحده مثلك توها بنت , توها ما شافت رجال أقبل عليها .. موب متزوج لي هالـمطلقه ..
صقر شايل الفكره من راسه : لا تزيدن الكلام ..
موضي : موب أزيده , بس أحسن لـ..
دخل شيهانة , نست شنطتها في الصاله ..
أخذتها , وقبل لا تطلع
موضي : شيهانة ..
لفّت شيهانة على موضي : نعم ..
موضي بـ لعانه , ناظرت في صقربعدها ناظرت فيها : صقر , بيعرس عليك
شيهانة ناظرت في موضي , بعدها في صقر و رجعت نظرها لـ موضي : المطلوب أني أنهار ألحين .. ؟ عساه على القوة ما تفرق معي أبداً ..
صقر أستفزته كلماتها , قال بصوت مسموع : و من قال لك أن موضي تشاورك .. تعلّمك ..
شيهانة أبتسمت وهي تقول : الله يوفقك يارب .. وأهم شي دور لك وحده موب مطلقه ..
أبتسمت في وجهه و توجهت لـ الدور الثاني
موضي بقهر : شفت .. شفت موب هامها أنت ..
وقف صقر وهو يقول : دوري لـي مره ..
موضي بـفرح : أبشر .. موجوده المره اللي تساوها و تسوى عشر منها
صقر توجهه لـ غرفته وكلماتها اليوم مستفزته بقوة غريبة ..
فتح باب الغرفة وهو يشوفها تشبك جوالها في الشاحن
و بدون مقدمات , توجهه لـها مسكها مع يدها وهو يقول : الـكلام اللي من بداية اليوم وانتي تقوليه ليه ما تحاسبين عليه
شيهانة ناظرت في يدها اللي ماسكها معها : وش قلت .. ما قلت شي بس أنت اللي يتهيأ لـك ..
صقر ناظر في عيونها وهو يقول : ما أفهمك ..
شيهانة فكّت يده وهي تقول وعلى وجهها أبتسامة خفيفه : ولا تحاول تفهم ..
صقريدوّر أي شي يفرغ فيه طاقه الغضب : دخلتي الغرفة اليوم وتكلمتي بخرابيط .. وش كان قصدك فيها
شيهانة ناظرت فيه : شفتك تبكي .. ولا ماكنت أتوقع أنك في يوم تبكي , وانا من طبعي ما أحب أشوف أحد يبكي , عطيتك طاقه ايجابيه ببلاش
صقر مسكها مع يدينها بقوة وهو يناظر فيها بقوة : صرتي تتمادين أكثر من اليوم اللي قبله ..
شيهانة فكت يدينها منه بهدوء , حطت يدها على خده وهي تقول : الحياة ابسط من كذا .. خلك على راحتك وانا على راحتي ..
ناظرت فيه , أبتسمت وهي تقول : مبروك مقدماً ..
فصلت الشاحن , أخذذته و طلعت من الغرفة ..
حط يده على خده مكان يدها , نزّل عقاله من راسه , نطله على الـسرير
فصخ ثوبه وهو يحس بـبرود قاتل في شيهانة ..
أنسدح على الـسرير , وهو يفكر في طريقتها في التعامل معه ..
مستفزة , مسّتفزة لـ درجة الوقاحه و الـتعدي , أو أن طريقتها عايديه لـكن لانه ما يستلطفها يحس حركاتها مستفزة .. حط يده على خده من جديد , على مكان يدها , جرأتها ساعات توتره , ما يستبعد عليها تسوي أشياء أكبر من كذا ..
طلعت لـ البنات , اللي كانوا مشغلين حلقة المسلسل ..
جلست على الـكنبه , و تلحفت بـ اللحاف اللي جابته رنا لها : رنا طفي اللمبات و سكري الباب , عشان يزين الجو
رنا , سكّرت الباب , بعدها لفت على شيهانة وهي مستنده على الـباب : شيهانة .. ترى اليوم انا اللي تكلمت عند موضي ماهي لينا , كنت ..اتكلم مع لينا و انقهرت وانرفع صوتي
أبتسمت شيهانة وهي تقول : كل اللي يجي منك عسسل .. تعالي ولا تشيلين هم عادي يا بنتي , والله ما فكّرت واحد بالميه في الموضوع
رنا أرسلت لها بوسه في الهوا , بعدها ناظرت في لينا اللي تشوف جوالها : لينوه , ماشاءلله وش اللسان هذا اللي طلع اليوم ..
لينا أبتسمت بخجل : أي لسان ..
شيهانة ضحكت وهي تقول : وش صاير .
رنا ناظرت في لينا وهي تضحك : الاخت اللي ما نسمع لها لسان اليوم هاوشت موض يعشانك .. من قدك
شيهانة ضرخت وهي تضحك : من قدي والله .. عشاني طلع لها لسان , عمري عمرها والله
لينا أستحت , حطت يديها على وجهها وهي تقول : يا سمجكم خلاص
رنا ناظرت في شيهانة : خير .. وانا أنبح صوتي وانا اهاوش فيهم ولا كلمة حلوة
ضحكت شيهانة وهي تقول : هههههههه كل الكلام الحلو لك أنتي يا عمري ..
رنا سكّرت اللمبات وهي تقول : احسب بعد .. ايه اعتدلي ..وخلك مره سنعه
ضحكت شيهانة وهي تقول : ما قلت لكم اخر خبر
رنا نطّت عند شيهانة وهي تقول : وش .. وش صاير
لينا جلست عند رجول شيهانة : وش صار ..
شيهانة أبتسمت وهي تقول : باركوا لـ أخوكم
لينا بـ غباء : ليه حملتي ..
رنا صفقت لينا على راسها : من وين يا بقرة
لينا : ايه صح ..
شيهانة أبتسمت وهي تقول : بعد الحلقة أعلمـ...
رنا قاطعتها : والله لـ تقولين ألحين ..
لينا : وش بعد الحلقة تكلمي
شيهانة هزت رأسها بالنفي : بعد الحلقة عشان ما تـزعجوني
رنا وقّفت على الكنبه : والله العظيم لـ تقولين .. والله لـ تقولين الحين , يارب جعلني أموت لو ما قالت الحين
شيهانة ضحكت بصوت عالي : تحديني اقول .. طيب .. باركوا لـ صقر بيتزوج ..
لينا و رنا :!!!!
شيهانة ضحكت بهستيريا : وش فيكم , بيتزوج اخوكم اقولكم
رنا ناظرت فيها بـ عدم استيعاب : وش بيتزوج ..
لينا ناظرت في رنا : تقول بيتزوج ..
شيهانة ناظرت فيه : والله بيتزوج علي , يقول ..
رنا صرخت : موب على كيـــفــه .. خير أن شاءلله
لينا وقّفت وهي تقول : تتكلمين جاده .. رنا تعالي نتكلم معه
شيهانة مسكت بجامة لينا وهي تقول : تعالي تعالي .. عادي من قال لك اني ابيه يبقى .. خليه يتزوج
رنا ناظرت فيها : تستهبلين أنتي .. أنجنيتي .. لا انجنيتي
شيهانة ضحكت وهي تقول : لا تندموني أني قلت لكم .. خلاص بنات أنا ما عندي مشكله , قفلوا على الـسالفه ..
رنا جلست على الـكنبه وهي تقول : مافيه غيرها موضي الـحمارة هي اللي قالت له
لينا بقهر : حسبي الله .. يبي لها أحد يأدبها
شيهانة أبتسمت بحب : بنات .. عادي .. لا تبكرون الموضوع , انتم تعرفون وضعي و وضعه فـ خلونا ننبسط ونشوف الحلقة .. لينا شغليها يالله ..
لينا وقّفت وهي تشغل الـحلقة :.............
أنسدحوا الـبنات , وهم يتفرجون على الـحلقه
وفي نص الـحلقه , نطّت رنا وهي تقول : بـتـــزوجه ليال ..
شيهانة , ولينا ناظروا رنا بـ استغراب
لينا وقّفت الحلقة وهي تقول : وش فيك ... وصلنا لـ نص الحلقة وانتي تفكرين
شيهانة : والله ندمت اني قلت لك , ليه للحين تفكرين
رنا تربعت وهي تقول : مدري .. بس بتزوجه ليال وتقولون رنا ما قالت
شيهانة : لينا شغلي الحلقة .. ورنا حبيبتي , انسدحي ولا تفكرين في الموضوع ..
شغّلت لينا الحلقه ..
كمّلت مشاهده , وهي اساساً الموضوع ماهو هامها ابداً ..
لينا وقّفت وهي تقول : بروح أجيب لي بيبسي من يبي ؟
رنا : جيبي لي معك ..
شيهانة : وانا بعد ..
جابت لينا البيبسي , وكملوا البنات مشاهدة الحلقة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لبست عبايتها السوداء , لفت طرحتها عليها , أخذت شنطتها الـكروس لبستها , و سحبت شنطتها الـكبيرة معاها , وهي تسكّر لمبات غرفتها ..
في الـدور الأرضي
أبو نايف قايم يصلي الفـجر : عادل .. ترى محبوب برا ينتظركم يا أبوك ..
عادل وهو يتأكد من جوازه : تمام طال عمرك ..
أبو نايف قرّب من عادل وهو يقول : الله الله في بنت عمك .. أنتبه لها مثل عيونك ما يحتاج أذكرك
عادل هز راسه : ما يحتاج يبه ..
أبو نايف ناظر في عادل وهو يقول : منهو طلال ؟
عادل ناظر في جده , عقد حواجبه وهو يقول : طلال .. أي طلال يبه
أبو نايف : طلال اللي ..مع قوت في الجامعة ..
عادل سكت لـ لحظة , كيف جده عرف بسالفة طلال , قال بصوت هادي : طالب عندي .. في نفس شعبه قوت
أبو نايف هز راسه : أبعده عن قوت , أمنتك الله في ذمتك يا عادل وانا ذممتك , أبعدها عنه .. وأكفيها شره , البنت الحين في رقبتك ..
عادل هز راسه وهو يبوس راس جده : ابشر يبه ..
جلس على الـكرسي , وهو مستغرف من جده كيف عرف طلال , معقولة قوت عندها هالجراءة عشان تقول لـ جده موضوع طلال ..
نزلت قوت , ووجهها منتفخ من البكاء : الـسلام ..
عادل ناظر فيها : وعليكم الـسلام ..
قوت بهدوء : أبوي وين ؟
عادل بنفس الهدوء : توه داخل غرفته ..
قوت جلست مقابل عادل , حطت رجل على رجل وهي تمسح على وجهها : خلنا نصلي ثم نروح لـ المطار
عادل : براحتك .. تمام
ناظرت فيه لـ ثانية , مستغربه من دره , نزّلت راسها , و قلبها رجع له نفس الشعور الـلي جاه اليوم , طلّعت جوالها تلتهي فيه , غرابة الـشعور موترتها بشكل غريب ..
..
يناظر فيها , للحين وجهها باين عليه البكاء , شكلها أستمرت في البكاء ..
نظرتها اللي ناظرتها فيه لـ ثانية , تعلقت في راسه .. كل مره تناظر فيه ولا يصير شي , لكن هالمره غير .. تنحنح بقوة , الاحاسيس بدت تنفتح على بعضها , وهذا الـشي اللي ما يبيه عادل يصير لـو بعد عمر ..
دخل الـجد وهو يقول لـ قوت : هاك جوازك , أنتبهي لـه ...
أخذت قوت جوازها , وحطتها في شنطتها : أبشر ..
الجد جلس جمبها وهو يقول : وش تنتظرون ..
عادل ناظر في جده : قوت تبي تصلي ثم نروح ..
الجد هز راسه وهو يشوف ساعه : باقي عشر دقايق على الـصلاة ..
لف على قوت اللي كانت هاديه ..
ابو نايف : وش في وجهك .. وراك يا أبوك صايحه
قوت , ما كانت محتاجه هذي الـكلمتي من جدها عشان تبكي , حطت يدها على عيونها و بكت من جديد
أبو نايف : لاه لاه لاه .. وش بلا بنيتي .. وش فيك يا قوت
عادل , ناظر فيها يكرهه البكاء , نقطة ضعف لـه بشكل غريب .. وده يقول لها تسكت , وده يقول لها توقف بكاء .. لكن ما يقدر يسوي شي غير أنه يناظر ..
أبو نايف ضم قوت وهو يقول : وش بلاك يا أبوك .. تكلمي لا تضايقيني
قوت راسها على صدر جدها : .. أكرهه .. لندن يبه ..
ضحك أبو نايف وهو يقول : دلع البنيات .. بتتعودين يـا قوت .. ما تبين الشهاده .. اللي يبي شي لازم يتحمل .. وانا من الحين أقولك , بعد ثلاث شهور بالضبط انا وشيهانة عندك
قوت مسحت دموعها : أن شاءلله
وقّف الجد وهو يقول : انا بتجدد لـ الصلاة , لا تروحون الا لين أسلم عليكم ..
قوت : أن شاءلله ..
يناظر فيها , بدون لا وعي منه أبتسم بـ حنان واضح في عيونه , وهو عارف في داخله ليش تكرهها ..
ناظرت فيه , تبغى تسأله أذا ركب الشناط أو لا , ما قدرت تتكلم بسبب النظره اللي شافتها في عيونه لـ أول مره , نظرات كلها حنان , نظرات كلها سلام , لـ أول مره تشوف هذي النظرات منه , لـ أول مره تعرف أن عادل يملك نظرات مثل هذي النظرات ..
مستمر في هذي النظرات اللي طالعه صدق منه , ماهو متصنعها ..
حس بـ نفسه , غيّر وجهت نظره وهو يقول بتوتر : انا بـركب الـشناط ..
قوت اللي تناظر فيه لـ حد ما طلع , و على وجهها الدهشه تبان
شدت على يدينها بقوة , وهي تتنفس بقوة , وش اللي جالس يصير فيها , وش هذي الـضربات الـكثيرة اللي في قلبها , حطّت يدها على قلبها وهي تناظر قدامها , ليه للحين يضرب بقوة ..
دخل لـ الصاله بعد ما شاف محبوب ركب الـشناط , ناظر فيها , يدها حاطتها على قلبها .. قال بصوت هادي : أذن .. بطلع أصلي و أرجع ..
قوت ناظرت فيه , هزت راسها بشويش ..
طلع لـ الصلاة , كل شعور يجيه من جديد اتجاهها يأكد له , ان حبها موجود , لكنه مكبوت , يحتاج لـ اشياء كثيرة عشان يطلع , لكن ما كان يتوقع سهولة الموضوع , بـ شوية دموع منها وضحت له شي مخفي ..
..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
..
في بيت خالد ..
منسدحه على الـسرير , صلّت الفجر و النوم طار منها , اليوم اجازة في الـشـغل .. مافيه دوام ..
تقلّبت يمين و يسار لكن النوم بعيد , عنها ..
أسترخت على الـسرير وهي تفكر في الـشركه ..
في الـغرفة الـمجاورة ..
صلى الفجر , رجع جلس على كرسيه , تذكر أن ورقة الـزواج للحين ما تصدقت في المحكمة وهذا يعتبر مخالفه , لازم يويدها في أقرب وقت ..
ورقة الـزواج حاطها في التجوري اللي في غرفة أمه , وقّف وهو يتوجهه لـ غرفة أمه , دخّل يده في شعره يدخل أو لا ..
فتح الباب بشويش ..
اللمابت مفتوحه , ناظر أتجاه السرير , كانت منسدحه وحاطه السماعات في اذنها و تتفرج على جوالها ..
لفت براسها تجاه الباب , وقّفت بسرعه وهي تقول : بسم الله ..متى دخلت
خالد سكّر الباب وهو يقول : وش فيك
ديم ناظرت فيه : ليه تسكر الباب وش فيك
خالد ناظر فيها : زوجة ..وزوج في غرفة سكروا الباب عليهم فيها شي
ديم ناظرت فيه , ماعرفت ترد عليه
خالد قرب من الـسرير وهو يقول : ولا فيها شي ..
ديم ناظرت فيه : خالد .. لا تستهبل ..
خالد رفع حاجبه : أستهبل ؟ .. انا اقول حقيقة واقع .. انتي اللي تستهبلين
ديم قالت بصبر : طيب وش جايبك هنا ..وش تبي
خالد ناظر فيه , قال : ليش كنتي تضحكين
ديم : نعم .. اضحك
خالد : في الـشركه .. يوم قلت لك نواف لا اشوفه في مكتبك
ديم بتوتر : اضحك عشان .. بس أضحك
خالد قرّب منها وهو يقول : بس ..
ديم ناظرت فيه , قالت : خالد .. خل بيني و بينك سبيس
خالد رفع حاجبه : سبيس .. ليه ؟ موب زوجك ..ليه أخلي بيني وبينك مسافه
ديم وقّفت على الـسرير بسرعه وهي تقول : انت وش سالفتك منجن الـيوم لو سمحت أطلع ..
خالد أبتسم وهو يقول : ترقين على السرير .. على السرير يا رئيس مجلس الادارة ..
ديم ناظرت فيه : في الـشركة غير وهنا غير ..
خالد ناظر فيها , قال بصدق : ديم ..
ديم تكتفت وهي تقول : وش تبي ..
خالد ناظر فيه : انا أحبك ..
ديم ناظرت فيه , كلمته أربكتها , خلتها تتوتر أكثر .. نزلت من السرير في الجهه الثانية , لفت ناظرت فيه , بعدها قالت بتوتر : ..وانا .. ما أبيك تحبني ..
خالد ناظر فيها : ليه ..
ديم رفعت كتفوفها : بس ..
خالد لـف لـ الدولاب , فتح الـتجوري وهو يقول : موب لازم رايك .. أهم شي رايي
ديم رفعت حاجبها : يا سلام .. موب أنا اللي تحبها , وانا اقول لك انا ما أحبك
خالد أخذ الـورقة , سكّر التجوري , لف عليها وهو يقول : مالك غيري ..رحتي ولا جيتي
ديم ضحكت بسخريه :يا بساطة الوضع عندك
خالد قرب منها , ناظر في عيونها , رفع يده وهو يمسك فكها بـ اصبعه الابهام و السبابه من تحت : هذا الـصدق , رضيتي ولا ما رضيتي ..
ديم ناظرت في يده اللي ما سكه يدها : ....
قالت بتوتر وغباء : خالد .. نزل يدك ..ترضى .. ترضى أحد يحط يده عليك كذا
ضحك خالد بقوة وهو يقول : أرضى ..أنتي بالذات تحطين يدك وين ما تبين عادي عندي
ديم رجعت على ورا وهي تقول : استغفر الله يا ربي ..
خالد ناظر في ساعة يده وهو يقول : بطلع افطر تطلعين ؟
ديم بتوتر : لا .. ما أبي ..
خالد فتح الباب وهو يقول : براحتك ..
سكّر الباب ..
جلست ديم على الـسرير , حطت يدها على فكها , أبتسمت بـ هدوء : استغفر الله منك ..
أنسدحت على الـسرير والابتسامة واضحه على وجهها , غريب هذا الانسان , قادر أنه يضرك , لكنه يقدر ينسيك الـضرر اللي سواه لك ..
فتح الباب خالد وهو لابس ثوبه : تجين .. بطلع أفطر ..
ديم ناظرت فيه , وعلى طول أخفت ابتسامتها :لا ..
خالد ناظر فيها : شاوري نفسك .. تروحين ولا لا
ديم وقّفت وهي تقول : بروح .. لانك أصريت بس ..
خالد أبتسم : أنتظرك تحت ..
ديم هزت راسها : يالله .. أخذت عبايتها , و شنطتها , ونزلت ..
ناظرت في ساعتها , خمس ونص .. وش فيه مطاعم فاتحه الحين ..
نزلت , لبست عبايتها وهي تقول : يالله ..
خالد وقّف وهو يقول : يالله ..
شغّل سيارته , ركب الـسيارة وركبت جمبه ديم ..
ديم بـ استنكار : مافيه شي فاتح الحين وين نروح
خالد , فتح الراديو وهو يقول : المطاعم اللي عندها فطور أغلبها تفتح ست ..
ديم حطت سماعاتها في أذنها شغلت اغنيتها ..
سحرت في شكل الـدنيا في هذا الوقت , منظر عجيب حتى لو المكان سيء
يخليك تسرح في ملكوت الله , تفكر , وتتأمل , بعظمة خلقه ..
ناظرت في الـشمس , اللي بتطلع بعد الـظلام ..
الـشروق دايم يذكرها بـ النصر .. لانه دايم يثبت لها أن الـنور دايم يطلع من بعد الـظلام , و اذا طلع يكون نوره قوي , ساطع , الـكل يناظره , ويحس بنوره , و اللي يرفع عينه فيه , توجعه عيونه , الـحق هو الـشمس , والـظلم هو الـظلام ... هذي قناعتها الـدايمه .. نزلت نظرها لـ جوالها غيّرت الاغنية , سكرت الـاغنية وهي تناظر قدام بعد ما سمعت صوته في الـغناء , توها تدري أن صوته حلو , هو الآن يحسبها ما تسمعه عشان كذا ماخذ راحته , سرحت من صوته .. أبتسمت بشويش وهي تسمعه يلحن بـ طريقة خطأ و الكلمات نصها خطأ , لكنها تبسم لانه يكمل ولا همه ..
خالد مستمر يغني : زمان الصمت .. يا عمر الـحزن والـبكوه يا خطوة ما غدت تقوى علـ..
ديم أبتسمت بتقوة , الاخطاء تستمر للحين : يا عمر الـحزن و الشكوى ..موب البكوى ..
خالد لف عليها وهو يقول : سمعتي ..
ديم أبتسمت في وجهه وهي تقول : صوتك حلو .. توني أدري
خالد أبتسم وهو يقول : ليه ما قلتي أنك تسمعين ..
ديم : عشان تكلم بدون ما تستحي
خالد ضحك وهو يقول : شكلك ما عرفتيني للحين , ما عندي في قاموسي كلمة حيا .. ولا أستحي ..
كمّل غنا , وهو مبتسم
ديم ضحكت بشويش , عليه .. سبحان اللي خلقه , يقدر يبكي الواحد ويضحكه في نفس الـوقت .. غريب ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت أبو متعب ..
في الـصاله الفوقية ..
لينا نامت وهي تتابع الفيلم ..
ورنا منشغل بالها في , زواج صقر الثاني , اساساً ما صار له وقت متزوج شيهانة ! كيف يتزوج ثانيه , الناس وش بتقول عن شيهانة , وش بتعذرب ..
لفت على شيهانة اللي كانت تشوف سنابها ..
رنا : شيهانة ..
شيهانة نزّلت سماعاتها : سمي ..
رنا وقّفت و جلست جمب شيهانة , و تلحّفت بلحافها : أحس أني اليوم سويت شي خطأ , انا اللـ..
شيهانة قاطعتها : وانا قلت لك عادي .. حتى لو سويتي شي خطأ أنا مسامحتك
رنا بضيق : بس الناس وش بتقول عنك اذا صقر تزوج عليك وهو ماصار له متزوجك أسبوعين حتى ...
شيهانة أبتسمت بـ هدوء وعيون ناعسه : وش تبيننا نسوي بالناس يـارنا .. بتعذرب فيني , وبتتكلم فيني , و بتحط الخطأ كله علي , بس وش تبيني أسوي .. وصلت لـ مرحلة والله العظيم ما يهموني .. خلهم يتكلمون ويتكلمون لـين يتعبون .. أقلها حسنات تجيني ..
رنا أخذت نفس : حسبي الله عليك يـ ليال
شيهانة رفعت حواجبها : تدعين على الـبنت وهي ما تزوجته للحين
رنا ناظرت فيها : ايه .. بتحسب عليها اذا قبلت فيه .. وانا داريه بتقبل الـكلبه
شيهانة قربت من رنا و باستها مع راسها : رنو حبيبتي , قبل كنت اعرفك معرفه سطحيه , لكن في وقت قليل عرفتك صدق من قلبي , و مستغربه كل هذا الانسجام اللي بيني و بينك وبين لينا , وحنا ما صار لنا وقت , والله العظيم كنت خايفة من فكرة أني بـ أعيش مع واحد يعني انتي تعرفين كيف , بس ما كنت أتصور انها بتكون سهله ..وانتم فيه ..
رنا أبتسمت أبتسامة صغيره : ما أعرف أرد ..
شيهانة ضحكت وهي تقول : ما تعرفين تردين على الـكلام الزين , بس وقت الـلعانه أول لسان يطلع أنتي
ضحكت رنا وهي توقف : بدوخ من النوم , تجين عندي ولا تروحين غرفتك
شيهانة وقّفت وهي تقول : بروح لـ غرفتي ..و بكلم قوت تقريباً بيطلعون لـ المطار بعد شوي ..
رنا طقت راسها بنسيان : شفتي نسيت ..
شيهانة وهيي تاخذ اللحاف : وش ..
رنا : نسيت أسجل في قدرات الجامعيين .. تكفين ذكريني بكره
شيهانة ناظرت فيها : انتي متخرجه صح .. لينا وين ؟
رنا وهي تناظر في لينا : معتذره هذا الـترم ..
شيهانة : ليه ..
رنا : تقول بتترتاح .. المهم ما علينا ذكريني بكره
شيهانة هزت راسها : اوكي ...
توجهت لـ غرفتها ..
فتحت الـباب بشويش ..
الاناره خافته ..
سكّرت الباب , لفت أتجاه المكتب , كان قايم وجالس على كمبيوتره ..
تجاهلت وجوده توجهت لـ دوراة المياه .. فرشت اسنانها , طلعت
بعدها ناظرت في الـكنبه , زفرت بشويش , قالت وهي تناظر صقر : بنام على الـسرير .. ظهري يوجعني ..
صقر لابس سماعات .......
توجهت لـ كنبتها , اخذت مخدتها , راحت لـ السرير , حطت مخدتها على الـسرير , انسدحت وهي تكلم قوت : ألو ... ووينكم ؟ ......متى أقلاعكم ؟ ...سبع ونص باقي ساعتين ..أنتبهي لـ نفسك يا حبيبي أنتي .. عطيني عادل.... ايه ابيه .... ما يحتاج الجوال واحد هاتيه ...
قو عطت عادل الـجوال ..
قوت تكلّم عادل :...... توصلون بالسلامه ... عادل ما يتحاج توصيه من جديد ... ولد .. اسمع انتبه انتبه تسوي حركاتك مع قوت اللي انت عارفها .. تمام .. بحفظ الله ..
سكّرت جوالها , حطته جمب راسها ..
نزلت ربطة شعرها ,
تلحفت , وهي نايمه على الـجهه الـيسرى ..
جالس على كمبيوتره ..
يشوف الملف اللي جايه ..
أسم عبدالعزيز الـ.... كامل و معلومات عنه ..
الملف الخاص بقضيته رجع يفتحه صقر بـ أمر من أبو راشد , و كلها يومين و يجيه الـملف اللي يدين أبو وليد قاتل اخوه .. لازالت الحراره في صدره , ما راح تروح الا بـ اعدامه .. سكّر كمبيوتره ..
وقّف وهو يوجهه نظره لـ سريره , رفع حواجبه بـ استنكار .. جراءة غريبه فيها ..
توجهه لـ سريره , جلس عليه وهو يسحب الـمفرش
شيهانة جلست وهي تقو ل: وش ..
صقر ناظر فيها وهو رافع حاجبه : وش جايبك هنا
شيهانة تأفأفت : قلت لك الـكنبه تعور ظهري ..
صقر بـ استنكار : قلتي لي ..
شيهانة : ايه قلت .. قبل شوي
صقر صحك بـ سخرية : ما سمعت
شيهانة غمضت عيونها بصبر , فتحتها وهي تقول : طيب , بنام لاني ما اتحمل الـكنبه هذيك خلاص ..
صقر ناظر في عيونها : يا جراءتك ..
شيهانة رفعت حواجبها : ليه ..
صقر قرب وجهه من وجهها وهو يقول : ما تخافين ..
شيهانة رفعت يدها , و دفت صقر لـ ورا بشويش , ناظرت فيه وهي تبتسم : لا ما أخاف .. لا تنسى .. انت قلت ما تلمس وحده ملموسه .. ليه أخاف
أبتسمت في وجهه وهي تقول : تصبح على اخبار حلوه , موافقه الـعروسه يا عريس ..
أنسدحت وهي تاخذ اللحاف , غمّضت عيونها , ومافي قلبها ذرة خوف من صقر ...
أنسدح على سريره وهو مستفز منها , ردودها تجبر الـواحد يسكت ولا يكمل حوار معاها , لف عليها .. ناظر فيها .. مفروض أقلها أنها تزعل على زواجه موب عشانه عشانها , عشان الناس ما يتكلمون فيها , لكن اللي جالس يشوفه الـعكس تماماً ..
هز راسه بشويش , الأيام الـلي توجع جايه كثير ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعوا لـ المطار , بعد ما سلّموا على أبو نايف ..
في الـسيارة ..
عادل جمب محبوب قدام , وقوت ورا ..
الـوضع في السيارة صامت ..
رن جوال قوت ..
ردت بصوت هادي : هلا شيهانة .. هذا حنا في الـطريق ... سبع ونص الاقلاع ... ايه ... أن شاءلله ... تبين عادل .. طيب أتصلي على جواله .. هههههههه طيب ..
نزّلت الجوال من اذنها وهي تقول : عادل .. عادل ..
عادل : لابس سماعات ..
قربت من الـمركبه وسحبت وحده من الـسماعات : شيهانة تبي تكلمك
لف عليها عادل وهو يقول بنرفزه : لا عاد تسحبينها .. هاتي ..
أخذ الجوال وهو يكلّم شيهانة ..
مد الجوال لـ قوت وهو يقول : امسكي
أخذت الجوال , رجعت على ورا وهي تاخذ نفس ..
عادل , فتح شنطة يده وهو يطلّع سوارتها ..
قال بصوت هادي : قوت ..
قوت : خير ..
لف عليها , مد يده وهو يقول : امسكي
قوت رفعت حواجبها : وش ..
عادل ناظر فيها : وش يعني .. أبعطيك وش يعني .. خذي
قوت تكتّفت وهي تقول : ما راح أخذ الا لين تقول لي وش
عادل رجّع الأسوارة وهو يحطها في شنطته : ما أنتي بكفو ..
قوت : وانت بعد .. وش كان فيها ..
عادل حط الـسماعات في اذنه
قوت بـ فضول : عادل .. وش كان فيها
عادل : موب لازم تعرفين
قوت كأنها ندمت : طيب هاتها .. خلاص بـ أخذها
عادل لف عليها وهو يقول : ما أمد الـشي مرتين , انتظري مره ثانيه في وقت أكون فيه في نفس هذا الوضع , وأبشري بها
قوت لوت فمها : يعني وش كنت بتعطيني .. ما يهمني ..
عادل سفهها : محبوب , وقّف عند البوابة الـثانية ..
محبوب : اوكي ..
عادل : هاتي جوازك ..
قوت بعناد : لا .. انا بسويه
عادل : لا حول ولا قوة الا بالله بدينا ..
قوت : عطني الكود وانا بـ أقص تذكرتي ..
عادل نزل من الـسيارة وهو يقول : بقصها وبعطيك اياها ..
نزلت قوت وهي تاخذ شنطة الـكتف حقتها , لبستها
و توجهت لـ البوابة
عادل : تعالي ..
قوت لفت عليه : وش ..
عادل ناظر فيها وهو يقول : تبين تسوين اشياءك بلحالك
قوت : طبعاً ..
عادل أبتسم وهو يقول : خذي شنطتك معك ..
قوت ناظرت في شنطتها , بعدها ناظرت فيه , تأفأت وهي تطلّع جوازها من شنطتها : أمسك
عادل : ايه أعتدلي ..
قوت : عشان مالي خلق أعابل فيها ..
أبتسم عادل وهو يدخل جوازها في شنطته ..
نادا عمالة المطار , بعدها دخل و قص الـتذاكر , ودخل الـشناط , توجهه لـ البوابة ..
و قوت معه ..
أخذت قوت من الـكوفي , عصير برتقال ..
عادل ناظر ساعته : فتحت البوابة .. يالله
قوت : يالله ..
توجهوا لـ الطيارة ..
دخلوا الـطيارة ..
توجهوا لـ مقاعد الـدرجة الأولى ..
عادل عطاها تذكرتها وهو يقول : هذا مقعدك
جلست في مقعدها , جلس جمبها عادل , بينهم فاصل كبير , ياخذ كل واحد راحته بدون أي ازعاج
قوت : وااو .. هذي الـخطوط الـسعودية الـجديده
عادل وهو يناظر : ايه شكلها هي ..
قوت : تجنن , أحسن من اللي قبل
عادل : هذا احدث طراز نزل في الـسوق , أول شركة طياران أخذت هذا النوع من الطيارات الخطوط الـسعودية
قوت : تجنن صراحه ..
عادل : اغراضك اللي معك ما حطينها في الدرج اللي فوق , فيه درج خاص فيك قدام .. كذا تفتحينه ..
حط اغراضه عادل فيها ..
و بعدها رجع أسترخى , رفع يدينه وهو يقرى اذكار الصباح , ومعاها دعاء الـسفر ..
أكتملت الـطيارة , سكرت أبوابها و أعلن الـكابتن الأقلاع ..
أقلـعت الـطيارة , نزلت كرسيها , بتحاول انها تنام ..
قوت بصوت واطي : عادل .. عادل..
قدمت نفسها عشان تشوفه : نايم .. مسرع ..
عادل وهو نعسان : اذكري الله
قوت رجعت على ورا : ماشاءلله ..
طلّعت أيبادها من شنطتها , شغّلت الـفيلم اللي حملته , تتفرج فيه لـحد ما يضيع الـوقت .. لكن عقلها مشغول بـ نظرة ما قدرت تشيلها من بالها ..
في الكرسي الثاني ..
نعسان , لـكن النوم ماهو قادر ينام , عقله شغّال يفكر , و يفكر ..
وش اللي صار له , بـكل سهولة , بكل سلاسه , ترجع تنفتح كل مشاعره الـقديمة , ما يبي يسمح لها تبدأ من جديد , لأنه عارف أنها ما تستاهل أي مشاعر منه ..ولا تستاهل ذرة حب منه .. أبتداء من اليوم , بيحاول يبعد عنها بـكل الـطرق المشروعه , ما يبي يعلّق نفسه في شي ما راح يصير ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم جديد ..
في وآرسو ..
جالس في مكتبه , يخطط اليوم الموعود بكره ..
يكتب , و ينبهه رجاله , وفي أذنه سماعات يتكلم فيها مع أبو راشد , مشغول لـ درجة التعب ..
جالسه جمب الـعجوز الـمريضة , ماسكه يدها ..
ذكريات الـيوم المشؤوم , يدين الرجال وهي تحسها عليها , نظراتهم , نظراته هو .. مستحيل تنساها لـو بعد فتره ..
قالت لـه عن الـمكان اللي يستلم فيه أبو وليد الـاسلحه , قالت له تحت تهديد ..
ما كنت تبي تتكلم , لكنه أجبرها بـطريقة رخصيه .. طريقة وسخه ..
ما تبي توقف ساكته كذا , لازم تسوي شي ..
وقّفت تدور جوالها , ما تدري أخر مره وين حطته ..
رقت الـدرج الـقصير , دورت على الـسرير , كان تحت المخده
أخذته , فتحته .. أتصلت على عبدالله ..
نزلت الجوال من أذنها , ما يتصل ..
مافيه شريحه , وين شريحتها , من أخذها ..
تركت جوالها , ونزلت بـسرعه , هو اللي أخذتها , تمادا كثير , كثير ..
توجهت لـ باب الكوخ , فتحته , لكنه ما ينفتح , مقفل ..
جمانة عضت أصبعها بـالعرض ..
مقفل كل شي و كأنه عارف أنها موب ساكته ..
جلست على الـكرسي , وش فيه شي تقدر تسوي أي شي منه ..
رقت بـسرعه لـ غرفته , لاتبوبه , في كل مكان عنده لابتوب ..
فتحت لابتوبه , ماكان فيه رمز سـري ..
وش فيه شي , عبدالله دايم عليه ..
تويتر .. توتير ..
دخلت تويتر , فتحت على أسم عبدالله ..
في الـكوخ الثاني ..
جته أشاره في لابتوبه , على اقتران لابتوب ثاني بـ شبكته , في عز ربكت الـشغل , رفع راسه بسرعه , وقّف وهو يقول : أنتظروني
ركض بـسرعه لـ الكوخ , بـ كلمتين منها بتخرب كل شي عليه , بتنهي كل شي , ركض بسرعه , وجنونه ثائرة ..
فتح الـباب بقوة ..
رقى لـ غرفته بسرعه
وقّف قدامها , رفعت راسها وهي تناظر فيه
قرّب بسـرعه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!