عشقتك قبل ما أشوفك ..
وشفتك وصرت كلّي حلم ..
أبي رمشك يغطيني ..
و أبيك أقرب من أنفاسي ..
طلّع جواله فتحه , جاء بيتصل عليها لكن مسج أم ماجد طلع له في الأشعارات , دخل وهو يقرى كلامها
دخل الخوف في قلبه , أستوطنه في هذي اللحظة , وش تسوي في المستشفى , حس كأن قلبه يرفرف بخوف , يحس أنه شايل ذنبها , توجهه لـ سيارته بسرعه , ركبها متوجهه لـ المستشفى
نزل من المستشفى , توجهه لـ الدور الثالث وخطواته سريعه ..
وقّف قدام غرفة الضماد الثالثه , دخل وهو يقول بصوت مسموع : ديم .. ديــم
لفّت براسها , صوته هذا ولا يتهيأ لها , حطت يدينها على وجهها , صوتها يتهيأ لها في كل مكان , أم ماجد وين راحت , تبغى تتأكد اذا كان صوته أو لا ..
خالد وقّف وهو يقول بصوت مسموع : ديــم .. أنتي هنا ؟
رفعت نفسها من على السرير وهي تناظر أتجاه الصوت , قالت بـصوت سريع : أنا هنا .. خالد أنا هنـا
سمع صوتها , توجهه لـ المكان اللي هي فيه , فتح الستارة وهو يناظر فيها نزّل نظره لـ يدها اللي فيها المغذي
ناظرت فيه ديم بعيون تتكلم بشكل كبير , نزّلت نظرها لـ يدها بتشيل المغذي منها
قرب منها بسرعه وهو يقول : أنت وش تسوين .. خليه مكانه
ديم رفعت عيونها بسرعه له : خلاص طبت مافيني شي
خالد ناظر فيها وهو يحط يده على راسها : خليه طيب .. لا تلمسينه
ديم نزّلت يد خالد من على راسها وهي تمسكها , ناظرت فيه : خالد أنا أسفه
خالد ناظر فيها : موب وقته .. أرتاحي
ديم هزت راسها : طيب .. أنا اسفه مره ثانية
خالد سحب يده وجلس على الـكرسي وهو يقول : و أنتي أغيب عنك شوي طحتي في المستشفى
ديم رجّعت شعرها ورا أذنها وهي تقول بـصوت واضح فيه الخجل : وش أسوي ..
خالد ناظر فيها , صد بوجهه لـ الجهه الثانية , يارب الشعور والأحاسيس , كيف الأنسان يضعف قدّام شخص يحبه , كيف ينسى كل شي خطأ سواه بمجرد أنه شاف وجه
ديم تناظر فيه وهو صاد وجهه , تدقق فيه , تتذكر كلامها اللي قالته له , وقلبها ينعصر أكثر منه , أكثر من التأثير اللي جاء عليه
لف عليها خالد وهو رافع حواجبه الثنتين : وش تشوفين ؟
ديم رجعت على ورا وهي تقول : أنا غبية ...
خالد يناظر في عيونها بدون أي تفاعل مع كلامها , لكن فعلاً يحس بـ نوع من الفضول يبيها تكمّل كلامها
ديم ناظرت فيه , وهي تكمل كلامها : أنا دايم كذا .. ما أحس بقيمة الشي الا لين يروح مني .. تدري .. والله العظيم ما قمت أحس بـ أي شي أول ما غبت , كأن الدنيا عندي نفسها نفسها , كل شي فقد أحساسه .. والحين ..يوم جيت .. يوم شفت .. حسيت .. كيف أقولك .. تعرف لما شي داخلك يكون لونه غامق .. أسود يوجع , لكن أول ما شفت .. راح العوار , اللون الأسود ماعاد موجود .. كذا والله يا خالد
خالد ناظر فيها , بعدها ناظر قدامه وهو يطلع جواله من جيبه , فتحه يتفرج فيها , بيسامحها , لكن يحتاج وقت ..هو عارف و متأكد ومتيقن أنه بيسامحها في النهاية , لكن ما يصير يمر الشي بدون ما تحس بالذنب , لكن فيه ميزة في اللي صار , ديم أعترفت له أنها ما تقدر تعيش بدونه , أو بالأصح أعترفت له بالحب
أبتسم بـ شكل لا أرادي
ديم ناظرت فيه : ليه تبتسم ؟
خالد ناظر فيها , بعدها رجّع نظره لـ الجوال : قريت شي يضحك
ديم أسندت راسها لـ المخده , وش فيه تغيير فجأه , بالعادة خالد يسامح بسرعه , ليه هالمره وقّف ورفض يسامحها , ناظرت فيها , رجعت تناظر قدامها , لكن مستحيل تتنازل عن أنه يسامحها لو طال العمر أو قصر , بتكون وراه , وراه , وراه لحد ما يسامحها , ما عرفها أذا عاندت وحطت شي في راسها للحين ..
دخلت أم ماجد وهي تقول : ديـم ... ماشاءلله خالد هنا
خالد ناظر فيها وهو يقول : مشكورة ..
أم ماجد ناظرت في ديم , بعدها ناظرت في خالد : شف يـ أستاذ خالد أنت تعرف أنك عزيز وغالي عندي وأني أحبك صدق .. لكـن اللي سويته في ديم ماهو مغفور لك والله .. صدق أني شفتها مرتين بس .. لكنها ضعيفة .. طول ما أنت بموجود ودموعها على خدّها .. الله يعافيكم لو كنتم متهاوشين تراضوا موب حاله كل ما جيت أشوف ديم ألقاها طايحه
ديم نزّلت نظرها لـ اللي قدامها
خالد ناظر فيها , بعدا صد بوجهه : حصل خير
أم ماجد وهي تاخذ شنطتها : أنا بطلع أجل .. يقول الدكتور اذا مغذيك خلص تقدرين تطلعين
ديم هزت راسها : مشكوره ...
أم ماجد أبتسمت : العفو يا عيوني .. ما سوينا الا الواجد .. هذا من الشيء القليل اللي سواه لنا الأستاذ خالد ..
خالد أبتسم لها : فـ أمان الله
طلعت أم ماجد ..
ناظرت ديم في خالد , بعدها قالت : خالد ..
خالد ناظر فيها , هز راسه بمعنى نعم : ...
ديم وهي تلعب في أطراف شعرها : أنا أسفه ..
خالد صد بوجهها : لا اله الا الله .
ديم ناظرت فيه : طيب .. أنا بـ أسوي كذا لين تسامحني ..
خالد وقّف
ديم بسرعه نزلت من السرير وهي تقول : وين بتروح
خالد لف عليها : اجلسي اجلسي ... بروح أجيب لي موية وأجي
ديم ناظرت فيه : امانه .. بتطول
خالد ناظر فيها وبصبر : ماراح أطول بجي .. اجلسي
ديم جلست على الـسرير وهي تقول : بـ أنتظرك لاتطول ..
خالد طلع من المكان , وهو ياخذ نفس , مشكلته ومشكلتها أنهم متعلقين في بعض , يتضرر أي شخص يبعد عن الثاني ..
-----------------------------
في لندن
فتحت عيونها على صوت المنبه , شافت الساعه (9)
لفت شيهانة على قوت وهي تطقها : قومي .. قوت
قوت فتحت عيونها : خير ..
شيهانة : قومي يالله .. نطلع
قوت رفعت نفسها من على السرير وهي تقول : الساعه كم
شيهانة وهي تتوجهه لـ دورات المياة : تسع
قوت جمعت شعرها كله وربطته ..
طلعت شيهانة من دورات المياة وهي تقول : يالله عجلي بنطلع
قوت ناظرت في شيهانة : طيب أسمعي .. أنا بقابل استاذ سعود بعد شوي يبيني أسوي له شغل .. بعدها نروح للمكان اللي تبينه
شيهانة وهي تجمع شعرها وتربطه : طيب قومي أنتي ونتفاهم
دخلت قوت دورات المياة , طلعت وهي تقول : يالله بلبس بسرعه
شيهانة , لبست بنطلونها الجينز , و قميص أبي طويل , وعليه فيست عنابي , لفت حجابها عليها , ولبست جزمتها و أخذت شنطتها و حطت نظاراتها أعلى راسها
طلعت قوت وهي تقول : عندك هاينك أسود ؟
شيهانة وهي تطلع من الغرفه : لا ...
توجهت شيهانة لـ صاله قوت الصغيره , أبتسمت وهي تشوف أبوها يركب القهوة : صبحك بالخير و النور والسرور
أبو نايف لف على شيهانة وهو يبتسم : يالله حي هالصباح .. جيتي في الوقت على قولتهم أون تايم
شيهانة ناظرت في أبوها : خلني أكملها
أبو نايف : ما بقى الا زلّها أنتظري بـ أكملها
جلست قوت على الكنب وهي تقول : متى قمت ؟
أبو نايف وهو يجيب القهوة : توني أصبح .. وراكم متجهزين بتطلعون
شيهانة هزت راسها : ايه بروح أنا وقوت لـ صالون ماخذه موعد عندهم
أبو نايف وهو يصب لـ شيهانة قهوة : سمي ..
شيهانة أخذت من ابوها :سم الله عدوّه
أبو نايف ناظر فيها : أنا بقابل لي صديق هنا .. خلصو شغلكم بعدين بنروح نتغدى
شيهانة وهي تاكل تمر : أبشر يبه ..
طلعت قوت وهي تقول : صبااااااحهم بالخير يا ناس ..
أبو نايف أبتسم وهو يشوف قوت : يالله حي حبيبة أبوها تعالي تقهوي
قوت جلست جمب جدها : أبشر يا قلب قلبي
صب أبو نايف لـ قوت قهوة وهو يقول: سمي
قوت : من يدين جعلني ما أعدمها
أبو نايف طلّع جواله وهو يقول : الهيس الأربد أدق عليه من يوم ما قمت ما يرد
قوت ناظرت فيه : يبه نومه ثقيل .. يبي لك تكسر الباب فوق راسه عشان يقوم
أبو نايف وقّف وهو يقول : أنا بطلع أجل لاشفتوه قولوا له .. جدك يبيك في مكانكم
شيهانة عقدت حواجبها : وش مكانكم ذا يبه
أبو نايف : قولي له بس وهو يفهم
قوت ناظرت في جدها : يبه .. وش مكانكم ذا .. علّمنا
أبو نايف , دخل جواله في جيبه , و أخذ بالطوه الطويل : مالكم دخل ..
شيهانة : طيب .. الله يستر منكم يبه والله .. المهم خذ مظلتك لا تنسى
طلع أبو نايف ..
وقّفت شيهانة وهي تقول : وين بنروح الحين ؟
قوت وهي تناظر في جوالها : مدري أرسلت له رساله ..
شيهانة وهي تتوجه لـ المظلة وتاخذ مظلتها : طيب خلينا نطلع ونشوف وش نسوي
طلعوا البنات , يتمشون في الشارع المزين بـ أنواع الورود
وقّفت قوت وهي تقول : رد علي .. يقول أنه موجود في الكوفي
شيهانة جلست على الـكرسي : طيب أنا بنتظرك هنا
قوت أشرت لـ الكوفي : شوفيه الاحمر .. لا تعالي بس أجلسي على الطاولة اللي جمبي .. ما أبي اجلس بلحالي معي
شيهانة وقّفت : يالله ...
دخلوا لـ الكوفي ..
جلست شيهان على الـطاولة المجاورة لـ طاولة سعود
وقّف سعود وهو يبتسم : عسى ما طولت عليك
قوت جلست مقابل له: لا أنا اللي طولت .. المهم وش تبي ؟
على طاولة شيهانة , ردت على عادل : هلا ... أبوي كان يبيك .. يقول يبيك تجيه مكانكم .... طالعين ... الحين قوت جالسه مع هذا استاذها يبي شغل منها ...... سعود الظاهر ..... الكوفي الأحمر ..... وش فيك أنت .... أهدى ..... وأنا وش يعرفني أنه خلص تدريب و ماعاد هو أستاذ ...كيفك .... باي
سكّرت شيهانة من عادل وهي مستغربه , كيف سعود أنهى فترة تدريبة ولا هو استاذ
سعود ناظر في قوت : أسمعيني ولا تقاطعيني عشان تفهمين أنا وش أبي
قوت هزت راسها : تفضل
سعود أخذ نفس : مدري من وين أبدى .. بس بقولك أني من أول يوم شفتك فيه في المستشفى و انا حابك .. و جيبت كـ متدرب لـ الجامعه عشانك أنتي بس ..يعني مطلبي موب زيادة خبرة .. مطلبي أنتي ..قوت ..ودي أقولك ... يعني .. أنا اعرف أن اهلك هنا .. فـ ودي .. أقابل جدك و أطلبك منه على سنة الله ورسوله
بلعت ريقها بشويش , لسانها الطويل كأنه أختفى وهي تسمع كلام سعود
أم في الطاولة المجاورة , سمعت كلامه , ناظرت في قوت , جريء بشكل فضيع ..تنتظر قوت ترد .. لكن واضح أنها للحين ما أستوعبت
قوت ناظرت فيه , قالت بـهدوء تام : يعني أنت .. تبي تخطبني ؟
سعود طلّع من جيبه خاتمين وهو يقول : وجايب هذولا ..
حطّهم على الطاولة وهو يناظر فيها : لا تردين على الحين .. فكري كويس ... قلبيها في راسك .. بعدرين ردي
قوت ناظرت فيه : بس أنا بقـ......
سعود بسرعه : لا تقولين شي .. أسكتي .. ردي علي بعدين ...
وقّفت شيهانة وطلعت برا الكوفي , تبغى تتصل على قوت توقف المهزلة اللي جالس يسويها سعود
أتصلت شيهانة على قوت , وقّفت قوت وراحت في الزاوية وهي ترد على شيهانة
شيهانة بغضب : أطلعي بسرعه .. هذا وش جالس يخربط ما يستحي
قوت تحس أنها في ورطه : شيهانة.. تعالي شوفي لي حل .. ما أدري وش أسوي
شيهانة بعز غضبها : هذا ما يستحي مافي وجهه حيا .. يخطبك في وجهك .. أطلعي بسرعه
لفت شيهانة , وهي تمسح على وجهها ناظرت قدامها وهي تقول : متى .. جيت عادل ؟
عادل ناظر في شيهانة , بعد ما عرف أن سعود خطبها , قال بصوت هادي جداً , يبين أنه ما سمع شي : توني جيت
شيهانة ناظرت فيه و بسرعه : تعال نروح لـ هناك ..
عادل أبتسم في وجهها بالغصب : لا .. أننا بروح لـ جدي .. أذا خلصتي مشوارك أنتي و قوت .. تعالوا لنا
شيهانة ناظرت في تعابير وجهه عادل , اللي تبين أنه ما سمع شي , حست بـنوع من الراحه لكن ما هي متطمنه أبد
كمّل طريقة عادل , لف على الـكوفي , يناظر في طاولتها وطاولته , حاط الخواتم و جاهز ... وقوت جالسة قدّامه ولا كأنها مسوي هشي خطأ , حزّت في نفسه بقوة , كأنها ما سوت له أي اعتبار , ولا فيه أحد في حياتها , هز راسه بشويش .. طيب يـا قوت .. طيب ..
توجهه لـ عند جده وهو داخله قهر العالمين بسببها , وسبب تجاهلها له , حتى لو ماكانت تدري , حتى لو وش الأسباب , مفروض ما تجلس وهي تشوف الدبل قدامها , لكن بعد ما حسّت أن عادل يحبها صدق , صارت ما تفرق معها ..
جلس مع جده وصديقه بعد الـسلام و السؤال عن الحال , وهو ماهو معهم , ما يسمع كلامهم , يسمع كلامه اللي داخله ..
أستتأذن صديق جده ..
أبو نايف لف على عادل : وش بلاك مكتّم
عادل ناظر في جده : مافيه شي .. تامر بشي ؟
أبو نايف ناظر فيه : أحجز لنا لـ الغداء في مكان زين
هز راسه عادل : أبشر
أبو نايف ناظر في عادل : ولـد .. أنت وش فيك
وقّف عادل وهو يبوس راس جده : مافيه شي يبه .. ما نمت زين .. أنا بروح أحجز لنا و أرجع
توجهه لـ عادل لـ المطعم
وفي طريقة لـ المطعم , طلّع جواله وهو يرد على يارا
يارا : ألو
عادل : هلا ..
يارا : شلونك عادل ؟ طمني عنك
عادل : بخير الحمدلله ..
يارا بتردد : أبغى أشوفك اذا يسمح وقتك
عادل وقّف وهو يقول : تشوفيني .. وش تبين
يارا : أبغى أشوفك وبس
عادل : تتغدين معي ؟ أنا و أهلي ؟
يارا بسرعه : ايه .. ماعندي مشكله
عادل : تمام .. بـ أرسل لـك أسم المطعم ..
قفل من يارا , أرسل لها أسم المطعم , جا الوقت اللي تفهم أن عادل بـ أي حركة تسويها قوت يمكن يتركها , جا الوقت اللي يبيها تفهم أن أي خطأ صغير يترتب عليه أخطاء كثيرة , جا الوقت اللي لازم تفهم فيه قوت , أن في حبها لـ عادل , لازم تتبع قوانينه هو , ما تسوي اللي على هواها ..
عند شيهانة وقوت
ناظرت في الخواتم
بعدها ناظرت في سعود : خطأ اللي سويته .. أنا ..
سعود وقّف وهو ياخذ الخواتم : قلت لك ما أبي أسمع شي .. فكري
قوت ناظرت فيه وهي تهز راسها بالنهي : ما أقبل أبـ...
سعود قاطعها : فكري ..
لف متوجهه لـ خارج الـكوفي
أم شيهانة وقّف تناظر في قوت تجي
توجهت لـها قوت وهي تقول : عادل جا هنا ..
قوت بتوتر : يعني تحسين أنه شاف ؟
شيهانة وهي تكمّل طريقها لـ الصالون : مدري ...وجهه ما يبان عليه أي شي ..
قوت شالت هم : يالله موب وقته ...
شيهانة ناظرت فيها : بس عادل أذا عصب ولا يعني أنقهر يبان على وجهه .. هالمره وجهه عادي مره
قوت وهي تدخل الصالون مع شيهانة : الله يستر
تكتفت قوت وهي تقول : وش الطاري عليك تسوين نيولوك
شيهانة ناظرت في قوت : مدري .. شي نفسي
قوت جلست وهي تقول : بـ أنتظرك ..
شيهانة هزّت راسها ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
في بيت خالد ..
دخل هو و ديم ..
ديم لفّت على خالد وهي تقول : بتروح ؟
خالد هز راسه : لا .. بجلس هنا ..
ديم ناظرت فيه : طيب .. يعني بتنام هنا أكيد
خالد هز راسه : بنام هنا
ديم ناظرت فيه : طيب .. تعال نام معي في غرفتي
خالد ناظر فيها , بعدها فك يدها وهو يقول : بنام في غرفتي .. ونامي في غرفتك أنتي
ديم هزت راسها , رفضه يعني أنه للحين زعلان عليها ..
توجهت لـ غرفتها أقلها موجود الحين , ماهو غايب عنها ..
جلس خالد على الـكنبه , بينتظر شوي عليها , بيأدبها شوي , بعدها يرجع يتصافى هو وياها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في وآرسو ..
سكّر جاكيته الجلد عليه , وحط قبّعته على راسه ..
لكن قبل لا يطلع جاه أتصال
عبدالعزيز رد على أبو راشد وبعد السلام و السؤال عن الحال : يعني كل شي ضبط ... مشكور يا أبو راشد .... تسلم ... فمان الله ..
رجع أتصل على شاهين *صديق قديم له * , وبعد السلام و السؤال عن الحال : خلاص ... أحجز لك تذكره و أحجز لها معك تذكره اذا لقيت تذكره لـ بكرة أفضل .. برسل لك الحين كل شي عنها , وأوراقها الثبوتيه .. أبو راشد أنهى هالمشكله .. تسلم يا شاهين .. فمان الله ..
دخّل جواله في جيبه وهو ياخذ نفس , جا الوقت اللي بتبعد عنه لـ الابد ..
جلس على الـكرسي وهو يحط يدينه على أذرع الكرسي , حط رجل على رجل وهو يفكّر بكل شي صار من بدايته الى نهايته , كأنه حلم , وهم , خيال , لكن أبد ماهو حقيقه ..
طلّع جواله بعد ما شاف مسج شاهين أنه لقى طيارة بكره لكن يحتاج أوراقها الثبوتيه , أرسل ايميل لـ شاهين بكل أوراقها , بعدها سكّر جواله
أنطق الباب , دخلت جمانة ومعاها الكيس الخاص بـ تغير الضماد : موعد تغيير ضمادك
عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها قال بـصوت هادي : أسعدي ..
جمانة حطّت الكيس على الطاولة : لـ وش ؟
عبدالعزيز ناظر فيها : بكره .. بترجعين لـ الرياض
جمانة ناظرت في عبدالعزيز , سكت لـ لحضة والخوف بدأ يدخل لـ قلبها شوي شوي , قالت بعد ثواني : وأنت ؟
عبدالعزيز وقّف وهو يقول : هذي أخر مره تشوفينني فيها
جمانة بسرعه ناظرت في عبدالعزيز : لا ... ليه تقول كذا.. وين بتروح ..
عبدالعزيز ناظر فيها , وردّت فعلها السريعة , صد بوجهه يكفيه تعلّق فيها لـ الان : كان بيني وبينك شي و أنتهى الحين .. وش تبين فيني
جمانة ناظرت في عبدالعزيز : أنت .. لو رحت .. أنا وش بيصير فيني
عبدالعزيز ناظر قدامه : أنتي بترجعين لـ أهلك اللي تبين تشوفينهم من 7 سنين .. وأنا .. بجلس هنا
جمانة قالت بـصوت يبان عليه رجفت الخوف : ليه تجلس هنا .. ليه ما ترجع
عبدالعزيز : من فيه هناك عشان أرجع ؟ مافيه أحد
جمانة قرّبت منه وهي تقول بـصوت , واضح عليه بيبدأ البكاء : لا عبدالعزيز .. تكفى .. لا تجلس هنا .. أرجع معي ما .. ما أقدر والله
عبدالعزيز لفّ عليها بعنف و بشي كبيــــر من الاحاسيس المشتته : مــــا تقــــدريييين وش .... لا تقــــولين ما تقدرين على فراقي ... ولا تقولين ما تقدرين على غيابي ... أنتي كنتي تبينها من الله .. كنتي تبين تبعدين عني , وهذي فرصتك جت
جمانة هزت راسها بشويش , بعدها ناظرت في عبدالعزيز بعيون دامعه : بس مدري .. وش صار فيني ... ما أعرف وش اللي أختلف الحين .. ما أحب فراقك والله العظيم .. والله العــظيم أخاف .. أخاف أذا بعدت .. مدري والله مدري ..
عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : وش اللي ما تدرين .. تحبينني ؟ لا .. أنا أحبك ؟ أيه ... تعلقتي فيني ؟ لا .. أنا تعلّقت فيك ؟ أيه ... يوجع فارقي ؟ لا ... يوجعني فراقك ؟ أيه ... شفتي الفرق .. شفتي المقارنة هذي ؟ ما حسيتي فيها , مثل ما حسيت فيها أنا .. مثل ما توجعني .
جمانة شبّكت يدينها في بعضها وهي تقول بسرعه : لحظة .. ليه .. ليه تجاوب عني من نفسك ..
عبدالعزيز بصوت شبه عالي : لا أجوبتك واضحه .. ما يحتاج أنك أنتي تفسرين
جمانة ناظرت فيه : لحظة .. خلني أجاوبك طيب ... أحبك ؟ مدري ... تعلقت فيك ؟ أيه ... يوجعني فراقك ؟ أيه ...
عبدالعزيز وقّف وكأن جبل من الهدوء نزل عليه بعد كلمتها , زي ما يقولون قاوم هبوب العاصفه و هدّته نسمه
عبدالعزيز ناظر فيها وهو يقول : وانا ما عاد ابي شي منك .. خلاص يكفيني اللي جاني ... خلّك هنا .. بكره بيجيك شاهين .. باخذك ويرجعك لـ الرياض ..
جمانة ناظرت فيه بعدها هزّت راسها : أن شاءلله ..
توجهه لـ الباب بيطلع
جمانة بصوت واضح : عبدالعزيز
لف عليها : وش تبين
جمانة ناظرت فيه , ركزت في عيونه وهي تقول : أبي .. أرقامك كلها
عبدالعزيز ناظر فيها , بعدها طلع وهو يحس بـ عاصفه داخله توجعه ..
*قلبٌ جاف , قلبٌ فاقد كُل ملذّات الحياة , يرتجي في يوم , حٌب مغذي , حنان مُكمّل , عاطفة تٌشفي , فرح ينّصب على قلبه كـ نهر , لكن لم يواجه سوى ألم الجوى , لم يلاقي سوا جفاف , تيبّس , لم يرتجي في يوم سوى قلب يُحبه هو فقط , وهو .. بـ كل جوارحه , سيعوم في هذا الحب , سـيعوم .. *
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلع من البيت وفي يده أيباد رنا ..
توجهه لـ بيتهم , وقّف عند باب البيت , أخذ نوته صغيره , كتب عليها كلامه وحطه على الأيباد ..
نزل , ضرب الجرس , عطا الخدامه : وديه لـ مدام رنا .. قولي من شيهانة
توجهه لـ سيارته وهو يبتسم , وش هالهبال اللي يصير ..
منسدحه على سريرها تتفرج على التلفزيون
دخلت الخدامه وهي تقول : مدام رنا ..
رنا مدّت يدها وهي تاخذ ايبادها : مين جابه
الخدامه : مدام شيهانة
رنا غمّضت عيونها بقوة : اوكي روحي ..
ناظرت في أيبادها , فتحت الجراب حقّه , غمّضت عيونها مره ثانية وهي تقرى الكلام المكتوب * لا تصورين صور هبله , ما تدرين من بيشوفها بعدين ! )
خبطت بالأيباد على سريرها , يعني أكثر من كذا معرفه مافيه , جايب الأيباد لـ بيتها , يعني خلاص متيقن أنها هي رنا .. ما فيه مفر
دخلت لينا وهي تقول : وش جايك
رنا قالت لها
لينا زمّت شفايفها : يا فشلتنا حسبي الله عليك أنتي وهباك
رنا تأفأفت : يالله .. أحس أني صدق هبله
لينا جلست على الكرسي : بدري .. أنتي من أول هبله
رنا مسحت على شعرها : استغفر الله بس ..
ـــــــــــــــــــ
في بيت أم راكان .. العمة مها
على طاولة الطعام
راكان يناظر في أبوه : طيب متى تبينا نروح ؟
مها ناظرت في راكان : لا جا صقر .. أنتظر أنت وش فيك مطيور
أبو راكان ناظر فيها : أهدى يا ولد .. بنروح ونخطبها , بس أنتظر صقر يجي
راكان رفع حواجبه : يبه صقر أخر أخوانها الصغار .. خوانها الكبار كلّهم فيه
أبو راكان عقد حاجبه : كأن فيصل في أمريكا
أبتسم راكان : وش رايك ننتظره هو بعد يبه
مها : ياربي منك يا راكان .. بنخطبها بس بننتظر أخوها يجي ..
أبو راكان : خلاص أهدى .. أنا بكلّم أبوها وبفاتحه بالموضوع , ثم لا جا أخوها رحنا لـ بيتهم .. راضي يا راكان
راكان أبتسم : الله يخليك لنا يبه
مها وقّفت وهي تقول : ياربي منه .. تكرهه الواحد في الشي
راكان ناظر في أمه : كله من عمايل يدينك يا الوالده \
ابو راكان : وش مسويه أمك
راكان : ولا شي يبه ..
ـــــــــــــــــــ
في لندن
جالسة على الـسرير وهي تناظر فيه : قـــــــــلـــــت لك رجّعني ..
سعد ناظر فيها : أنتي وش سالفة ام أمك ؟ قلت لك أسف
جوزاء بجنون : تسسسسسستهبل أنت .. تطلقني قدامها و تجيني تتأسف , أنتي تدري اللي سويته كسرني .. خلاني كأني مسبهه .. غبيه .. لكن الحقيقة اني أنا الغبيه .. للحين تحبها .. للحين تموت عليها ..
سعد ناظر في جوزاء : يعني تبين تتطلقين ؟
جوزاء وقّفت : و أرجع لـ الرياض
سعد هز راسه : تمام .. نقدم الرحله .. و أول ما نرجع , ورقتك بتصول باب بيتكم قبل لا تصولين له من المطار
جوازء ناظرت فيه : حسبي الله عليك وعليها , الله لا يوفقها وين ما راحت .. هنت عليك لـ هالدرجة
سعد مد يده على جوزاء وهو يضربها بقوة على وجهها : تتحسسسبين عليها ليه , تدعيييييييييييين عليها ليه .. ليييييه
جوازء دفّته بقوة وهي تقول : ابــــعـــد عني .. وخــــــــــــر
طلعت جوزاء من الغرفة وهي منهارة نفسياً قبل لا تكون منهارة من البكاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحى من نومه وهو يمسح على راسه
فتح جواله , قرى رساله أبو راشد ..
أتصل بـ شركة السياحة اللي يتعاون معهم , يقدمون رحلته لـ الرياض لـ اليوم الفجر ..
بدّل ملابسه , أتصل على عادل يشوف هو وينه ..
نزل من الأوتيل متوجهه لـ عادل
ـــــــــــــــــــــــ
في المطعم , جالس على الـكرسي متّخذ قرار جديد , قرار ماله ابد مجال في الغيير ..
أبتسم وهو يشوف جده و شيهانة و قوت جاين
جلسوا على الطاولة
شيهانة وهي تبتسم : من متى و أنت هنا ؟
عادل وهو يطلّع جواله : من شوي
قوت ناظرت فيه , تحاول تشوف ردّه فعله معها كيف جايه : ليه جاي مبكر ؟
عادل ناظر فيها : أنتظر شخص
قوت هزّت راسها
أبو نايف نزّل بالطوه وجلس على الـكرسي وهو يقول : طلبت ولا للحين ؟
عادل ناظر في جده : أنتظر صديق بيجي الحين وبطلب انا وياه
أبو نايف هز راسه : على هواك ..
رفع جواله بعد ما شاف أتصالها
وقّف وهو يوجهه لـ خارج الـمطعم
قوت بصوت هامس لـ شيهانة : تتوقعين .. عارف ؟
شيهانة بنفس مستوى الصوت : مدري .. ما ينعرف له ..
قوت بتوتر : ياربي ..
شيهانة بسرعه : عادل كبريت .. أتوقع لو كان حاس بس بشي كان قوّم الدنيا وما قعّدها
قوت : صح .. حتى أنا اقوله
أبو نايف ناظر فيهم : وش قلنا ؟ ما قلنا ما يتناجا اثنان دون الثالث يا بنات
قوت ناظرت في جدها : توبه
أبو نايف ناظر شيهانة : وأنتي
شيهانة أبتسمت : توبه ..
ابو نايف وهو يناظر المنيو : وش تبون تاكلون .. تخيّروا
شيهانة رفعت جوالها وهي تشوف أتصال من صقر , وقّفت وهي تقول : بـ أرد على الجوال و أجي
طلعت من المطعم وهي ترد : هلا صقر ..
صقر جالس على القهوة : وينك ؟
شيهانة بـ صوت هادي : مع أبوي نتغدا
صقر : طيب أنا راجع اليوم الـفجر لـ الرياض
شيهانة : بحفظ الله .. بس ليه تقولي ؟
صقر رفع حاجبه : ماتبين تعرفين
شيهانة : موب عن .. بس .. خلاص .. بحفظ الله
صقر : ما تبين تشوفينني قبل لا أرجع ؟
شيهانة : كنك بتضيع .. مصيري بشوفك في الرياض
صقر وقّف وهو يقول : وينك بـ أجيك
شيهانة : موب لازم ... اشوفك في الرياض أن شاءلله ..
صقر وقّف : ما يمدينا
شيهانة أبتسمت بسخريه على حالها وحاله : ليه .. بتكون لاهي مع العروسه الجديده
صقر : لا تستفزينني
شيهانة أخذت نفس : أستفزك ليه .. هذا خيارك .. وهذا زواجك اللي أنت بغيته
صقر : يعني أنتي جالسه يتتكلمين كأنك موب حزينة أبد
شيهانة بـ كذب : احزن ليه ؟ .. عادي بالعكس
صقر أستفزته كلمتها : بالعكس ..
شيهانة: يعني فرحانه لك .. على قولة موضي أخيراً بنشوف لك ذريه
صقر : أنتي ما تدرين بكلامك هذا وش جالسه تسوين
شيهانة : وش جالسه أسوي ؟
صقر بغضب : أقولك شي .. سكّري الحين أفضل
شيهانة : صقر .. دقيقه
صقر سكت يبغى يسمع وش تقول
شيهانة تبغى تستفزه أكثر : لو تعاملت مع العروسه الجديده كذا .. صدقني موب جالسه عند يوم .. خلّـ...
ما أمداها تكمل الا وصقر سكّر الجوال في وجهها
أبستمت , والله العظيم الوضع غير طبيعي بينها وبينه ..
نزّلت جوالها من على أذنها , العلاقة بينها وبين صقر لحد الحين ماهي مفهومه , علاقة متضاربه , أو علاقة عكسيه ؟
تحس بـ أنتماء قوي له , لكن في نفس الوقت ودّها لو هالأنتماء يختفي , كل ما تذكرت أنه تزوج تحس أن فيه شي بينها وبينه , حتى لو بتقول له أنها تحبه , تبيه , فات الأوان .. تزوج .. فيه وحده بينها وبينه , وهي أبد أبد ما تحب أحد يشاركها فيه ..
رجعت لـ مكانها وهي تقول : عادل ما رجع ؟
أبو نايف : لا ..
ماهي الا ثواني
دخل عادل وهو مبتسم وخلفه يارا
طارت عيونها , وش جابها هذي هنا , عادل وش يسوي معاها , ليه يبتسم , ليه هي تبتسم ..
وضح على عيونها كلامها ..
توجهه عادل لـ طاولة أبو نايف وهو يقول : عسى ما تأخرت
أبو نايف وهو يشوف يارا , بعدها ناظر في عادل : لا .. بس وين كنت ؟
عادل ناظر في يارا وهو يبتسم : كنت أنتظر ضيفتي
أبو نايف : ضيفتك ؟
شيهانة بـ همس لـ قوت : هذي من ؟ وش صاير
قوت أنكتمت , ما قدرت تنطق بـ كلمة وحده من اللي جالس يسويه عادل
يارا أبتسمت : شلونك عمي ؟
أبو نايف هز راسه : نحمد الله ونشكره يا بنتي .. شلونك أنتي
يارا أبتسمت : الحمدلله ..
عادل ناظر فيها : تفضلي أجلسي
جلست يارا على رأس الطاولة المقابلة لـ ابو نايف
عادل ناظر في جده وهو يقول : طلبتوا ؟
أبو نايف ما عجبه الوضع اللي يسويه عادل , حتى لو وش ماكان ما يصير اللي سواه : ننتظرك
قوت ناظرت في عادل بنظرات أقل ما يقال عنها نظرات خيبه أمل
يارا لفّت على قوت وهي تقول : كيفك قوت ؟
قوت هزت راسها
يارا ناظرت في شيهانة : وانتي عمة عادل شيهانة
شيهانة ابتسمت : ايوه أنا .. كيف عرفتي ؟
يارا ناظرت عادل وهي تبتسم : قال لي عادل
قوت ناظرت في عادل , بعدها طلّعت جوالها تناظر فيه , تحاول تطفي الحريق اللي صاير فيها بسبب عادل وحركاته .. لكن هو مستقصد هذا الشي , عادل حركاته معروفه و واضحه
عادل أبتسم : طيب خلونا نطلب ..
طلبوا الأكل ..
وعم الهدوء على الطاولة ..
عادل لف على يارا وهو يقول : شلونك ؟ وش اخر أخبارك؟
يارا وهي تناظر فيه : بخير الحمدلله .. كل شي أوكي . . و أنت ؟
عادل : نفسك ..
شيهانة ناظرت في أبوها اللي أبد ماهو عاجبه الوضع
أبو نايف ناظر في عادل : وش تصير يارا يا عادل ؟
عادل ناظر في جده : طالبه مجتهده عندي .. ماشاءلله عليها
يارا أبتسمت وهي تناظر الجد :..........
أبو نايف : يعني زميلة قوت ؟
قوت ناظرت في جدها : لا ماهي زميلتي .. ولا بيننا علاقة أبد
أبو نايف : أجل كيف عرفتك ؟
قوت ناظرت في عادل : لاني قريبة عادل
شيهانة ناظرت في عادل اللي ملامحه عادية جداً مبتسم , ولا كأنه جالس يسوي أي شي ..
عادل ناظر في يارا : وش أخبار أمك ؟
يارا : الحمدلله بخير ..
عادل هز راسه : الحمدلله ..
قوت تهز رجلها بشكل ملحوظ
شيهانة بهمس لـ قوت : واضح هز رجلك
قوت بنفس مستوى الصوت : عادل يقصد هالحركات ...
شيهانة : مدري عنه
وقّف أبو نايف وهو يقول : شوي و بـ أرجع
شيهانة هزّت راسها : ان شاءلله
يارا ناظرت في قوت وهي تقول : آ .. قوت
قوت ناظرت فيها بطرف عينها : نعم
يارا بـ حركات يظهر فيها كيد النساء : كنت بـ أعتذر منك على أخر مره ..
عادل ناظر في يارا : ليه تعتذرين ؟ ما يحتاج ..
يارا ناظرت في عادل : يعني أخاف تكون شايله في خاطرها مني أو شي زي كذا
قوت ناظرت في عادل : لا ترد عني .. أنت ما تدري وش موقفي
عادل رفع حاجبه , ماعجبته كلمتها أبداً
قوت ناظرت في يارا : ما اذكر وش الموقف بالضبط .. لكن يعني ما تهمينني عشان أزعل أو أرضى عليك كل شي بيني وبينك يروح بمجرد اني ألف وجهي عنك
يارا أبتسمت : حلو .. كنت شايله هم
قوت : لا تشيلين هم
يارا ناظرت في عادل : طبعي كذا .. أعرف أن طبعي خايس بس مـ..؟
عادل ناظر في قوت بعدها ناظر في يارا وهو يقاطعها : من قال أن طبعك خايس ؟ بالعكس طبعك كويس .. أفضل من طبوع ناس كثير ..
شيهانة ناظرت في عادل , واضح جداً أن يقصد قوت .. و الأوضح اكثر أن عادل عرف باللي صار بين سعود وقوت
قوت حطيت يدينها على الطاولة وهي تناظر في عادل متجاهله كل اللي جالس : أنت ليه تسوي هالحركات ؟ .. عرفت بـ سالفة سعود صح
عادل كأنه ينتظر هاللحظة , حط يدينه على الطاولة وهو يقول : و أنتي أستنتجتي كيف أني عرفت عن سالفة سعود
قوت أشرت على مكان يارا : لانك ما تجيب هذي الا اذا تبي تحاول تقهرني .. لكن أقولك من الحين أن الوضع ما أثر فيني ..ابدا
عادل ضحك بسخريه : يعني عرفتي مقصدي ؟
قوت هزت راسها : ايه عرفت
عادل هز راسه : تمام .. كويّس .. سريعة البديهة
قوت ناظرت فيه : أنت جالس تتطنز علي ولا أيش
عادل ناظر فيها : جالس أخذك على قد عقلك وحركاتك
شيهانة وقّفت وهي تناظر في يارا : ممكن شوي تجين
وقّفت يارا وهي ودّها لو تسمع كل اللي يدور بين عادل وقوت
طلعت شيهانة وهي تقول لـ يارا : معليش .. أعتذر منك .. تشوفين الوضع متوتر .. يعـ..
يارا تقاطعها : تمام .. فهمت عليك
توجهت يارا لـ بيتها و في داخلها حفله من الفرح , بسبب علاقة قوت و عادل اللي واضح أنها بتنتهي
قوت ناظرت فيه : طيب يا عادل .. كويس .. تمام
عادل ناظر فيها وهو يقول : أنتي تســتهبلين
قوت ناظرت فيه : أنا ما أدري من اللي يستهبل
عادل ناظر فيها : أنتي .. انتي اللي تستهبلين وماخذتني لعب
قوت ناظرت في وهي منهبله من تفسيراته : كيف ما خذتك لعب
عادل ناظر فيها و بـ أنفعال : تروحين لـ سعود ليه قبل لا تقولين لي , انا ما حذّرتك من قبل .. ما قلت لك لا تروحين له , ما قلت لك .. تسمعين كلامه لين النهاية ليه , تخلينه يقدم لك خواتم خطبه ليه .. جلستي ليه , راعيتي خاطره ليه , أجرمتي في حقي .. تشوفينني لوح قدامك .. طول بعرض على الفاضي .. سكت واجد عن هالخرابيط بس أنها توصل لـ الخطبه بينك وبينه ما اقدر اسكت أكثر .. و الادهى والأمر أنك ما قمتي على طول .. جلستي تتكلمين معه كأنك تعطينه خيط أمل
قوت ناظرت في بصدمة : أجرمت في حقك ؟
عادل : أيــــه .. أجـــرمتي
توجهت لـهم شيهانة جلست على الكرسي وهي تقول : أسكتوا خلاص بلا حركات بزران
قوت ناظرت فيه متجاهله كلام شيهانة : أجرمتك في حقك .. الظاهر لك قانون خاص فيك انت
عادل ضرب على الطاولة وهو يقول : لي قانون خاص .. واذا كنتي تبينني تمشين على قانوني ..
قوت , لمحت جدّها جاي , سكتت ماتبي جدها يشوف أو يحس بـ شي
جلس أبو نايف وهو يقول : وين البنت ؟
شيهانة تحاول تكبت توترها : راحت تقول .. تأخرت
أبو نايف هز راسه
ماهي الا ثواني جا الأكل و أنحط ..
أخذت قوت أكلها وهي تاكل بهدوء , عكس عادل أن نفسه أنسدّت من كل شي ..
أبو نايف : أنت ورا ما تاكل ؟
عادل : مالي نفس
بعد ما انتهوا من الاكل
وقّفت قوت وهي تقول : أنا بطلع لـ محل قريب من هنا باخذ لي غرض و أجي
شيهانة وقّفت معها : بروح معك
أبو نايف : براحتكم ..
طلعت قوت وشيهانة
أبو نايف نطل الملعقه على الصحن وهو يناظر في عادل : وش صاير ؟
عادل ناظر في جده : ما صاير شي ..
أبو نايف بغضب : قوت وراها متضايقة
عادل أخذ نفس : وين متضايقه
أبو نايف : أنت تحسبني غافل يا ولد .. وراك جايك هالبنت اليوم بالذات
عادل ناظر في جده : وش أقولك يعني يبه
أبو نايف بغضب قوي : قل اللي تقوله ..
عادل صد بوجهه
أبو نايف بصوت شبه عالي في المطعم : لف علـــي أكلـــمك
ناظر عادل في جده وهو يقول : سم
أبو نايف : وش اللي صار
عادل ناظر في جده : ما صار شي يبه الله يخليك لي
أبو نايف وقّف وهو يقول : أدفع الحساب و ألحقني
عادل هز راسه : أبشر ..
عند قوت وشيهانة
تمشي شيهانة مع قوت وهي حاسه أن قوت في غيوم من البكاء واضح على وجهها
شيهانة ناظرت في قوت : خلينا نرجع الشقه
قوت بصوت هادي : يكون أفضل ..
توجهوا قوت و شيهانة لـ الشقه
دخلت قوت لـ غرفتها
توجهت شيهانة لها وزي ما توقعت تبكي ..
شيهانة بضيق : قوت .. يا بنتي ما يسوى تبكين ما صار شي
قوت بصوت باكي وقهر واضحي : سمعتي وش يقول ...
شيهانة قرّبت منها : يعني هذا هو عادل وأنتي عارفة من زمان ..
قوت ناظرت فيها وهي تبكي : وش اللي هذا هو عادل ..
شيهانة بضيق : يعني أنتي تعرفين أن هذا أسلوب عادل من زمان , من يوم ما أنخلق وهو نفسه في راس خشمه و صعب التفاهم معه ولا يمشي الا اللي في راسه
قوت بـصوت شبه عالي : علي نفـــســه موب علي
شيهانة ناظرت فيها : فهميه عادل
قوت ناظرت في شيهانة : ما أبي أكمل دراسه هنا
شيهانة : نعم .. وش ما تبين
قوت وهي تمسح دموعها : من زمان أفكر أني أرجع أكمل دراسه في الرياض تعبت من الغربة ما عاد أتحمل
شيهانة : فكري قبل لا تاخذين قرار
قوت : فكّرت .. أبي أرجع خلاص لغتي زينه هذا اللي يكفيني
شيهانة : خلاص براحتك .. قولي لـ أبوي
قوت ناظرت في شيهانة : خلينا نرجع الرياض بدري .. خلينا نرجع بعد بكره
شيهانة ناظرت فيها : أنتي تبين تنحاشين
قوت هزت راسها بالفني : لا .. بس خلاص تعبت .. ما أبي أجلس هنا أكثر
دخل أبو نايف على كلامها : خلاص براحتك يا قوت
قوت ناظرت في جدها : يبه أنا ما ابي أكمّل في لنـ..
أبو نايف قاطعها : سمعت .. أبشري يا بنتي ..
طلع أبو نايف من الغرفة بعد ما تأكد مليون بالمية أن دموع قوت هذي بسبب عادل ..
جلس على الكرسي وهو يتصل يقدّم موعد الرحله ويحجز لـ قوت مقعد , لـ رحلة اليوم الفجر
وقّف وهو يتوجهه لـ البنات , ناظر في قوت وهو يبتسم : رحلتنا الفجر اليوم يا بنات
شيهانة بصدمة : مسرع يبه .. كان أنتظرت شوي
أبو نايف ناظر في قوت : مطلب أميرة جدّها ما اقدر أرفض لها طلب
قوت أبتسمت لـ جدها
سكّرت شيهانة الباب وهي تقول : أنتيم افيه مخ في راسك
قوت تكتفت : فيه .. ومخي هذا فكر مليون مره قبل لا يقول أي قرار
شيهانة ناظرت في قوت : ما لحقت اشتري عطور يا كلبه
قوت : روحي أشتري الحين
شيهانة أنسدحت جمب قوت : وأنا اقدر أخليك ...
دخل لـ شقته , نطل نفسه على السرير , هذا هو عادل , ما يقدر يتغير ولا أحد يقدر يفهمه , هذا أسلوبه , منفعل , أيه , مجنون , أيه , متهور , أيه , لكن كل هذي الصفات تختفي , عندها هي بس , أنقهر منها اليوم , حس أنه شي سهل في حياتها , هذا طبعه , هو كذا , هذا تفكيره , لكن الحقيقة أنه يعشقها , يموت فيها , حياتها حياته , حبها حبه , كل شي فيها فيه هو ..
دخّل يده في شعره وهو مقتنع أنها غلطانه , تعتذر , لازم تعتذر له عشان ترجع المياة لـ مجاريها
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في وآرسو الساعه 3 الفجر
تدور في الكوخ , عبدالعزيز لحد الآن ما جاء .. بيدخل اليوم الثاني وهو ماجاء .. تخاف أنها تسافر بدون ما تشوفه ..
طلعت من الكوخ متوجهه لـ كوخ العمّال , طقّت الباب
فتح لها زارين
زارين : ماذا هناك
جمانة بتوتر : هل تعلم أين عبدالعزيز
زارين هز راسه بالنفي : لا أعلم ..
جمانة هزّت راسها , توجهت لـ الكوخ ..
ناظرت في شنطتها اللي سكّرتها
أمنيتها في هذا الوقت يظهر لها عبدالعزيز .. هذا من الاماني اللي تتمنى من الله يحققها ..
وقّفت بسرعه , بعد ما سمعت صوت سيّارة
توجهت لـ خارج , الكوخ
وقّفت هي تشوف جسم رجل يبان لها , لكنه أبد ماهو جسم عبدالعزيز ..
وضح لها شاهين ..
قرّب منها وهو يقول : أنتي جمانة ؟
جمانة ناظرت فيه هزت راسها : ايه
شاهين ناظر فيها : أغراضك وين ؟ انا شاهين اللي بترجعين معه لـ الرياض
جمانة ناظرت فيه : وين عبدالعزيز ؟
شاهين : ما أدري .. لكن عجلي عشان ما نتأخر
جمانة ناظرت فيه , بعدها قالت بيأس من شوفه عبدالعزيز : طيب .. أنتظرني شوي
توجهت لـ داخل الكوخ , جلست على الـكرسي
أخذت ورقة وقلم , كتبت كلام كثيير , أخذت الورقة سفطتها
وتوجهت لـ غرفته , حطت على مخدته
نزلت وهي تتوجهه لـ الجدّة خديجة , قبّلت راسها : أستودعك الله
أخذت شنطتها , سحبتها وهي تجرجر خطواتها الثقيلة , وعيونها تدور في المكان ممكن يظهر لها شبح عبدالعزيز الآن ..
شاهين أخذ شنطتها منها وهو يقول : يالله ..
توجهت لـ السيارة , لكن وقّفت وهي تقول : لحظة .. نسيت شي ..
شاهين وهو يركب شنطتها : عجلي
توجهت لـ الكوخ , رقت لـ غرفته
ناظرت في عطره , أخذته وحطته في شنطتها الكروس ..
نزلت متوجهه لـ السيارة
ركبت السيارة ومازالت عيونها تدور في المكان تدوّر عبدالعزيز الغائب ..
في بيت ابو راشد
عبدالعزيز جالس , وعقله في مكان بعيد عن بيت أبو راشد
رفع جواله وهو يشوف مسج شاهين أنه أخذ شيهانة
أبو راشد ناظر في عبدالعزيز : أنا راجع بكره بـ أذن الله .. محاكمة أبو وليد بعد يومين
عبدالعزيز ناظر فيه : راجع معك
أبو راشد : أوفر لك طيّارة تنقل جدّتك
عبدالعزيز هز رأسه بالنفي : ما يحتاج .. برجع هنا مره ثانية
أبو راشد : من فيه هنا عشان تبقى
عبدالعزيز ناظر أبو راشد : ومن فيه هناك عشان أرجع ؟
أبو راشد ناظر فيه : يا عبدالعزيز بتنرفع لك قضيه رد أعتبار .. بيرجع كل شي مثل ما كان يا ولدي .. أسمع كلامي
عبدالعزيز هز راسه يبي بس يسكت أبو راشد : أن شاءلله
أبو راشد ناظر فيه وهو يقول : رجّعت جمانة ؟
عبدالعزيز : الحين راجعين .. في طريقهم لـ المطار ..
أبو راشد هز راسه : على خير ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
في لندن
شيهانة وهي تسكر شنطتها : ما أمداني فتحتها الا وسكّرتها ..
قوت وهي تدخّل كل أغراضها في الشنطة : معليه ترجعين مره ثانية
شيهانة وهي تساعد قوت : عادل بينصدم من قرارك
قوت : احسن
شيهانة : طيب خلصي بسرعه ..
قوت : الساعه كم
شيهانة : عشر ونص
قوت بسرعه : يا ويلي من جدي .. خلصي تكفين
بعد ما سكّروا أغراضهم
شيهانة ناظرت الساعه : الساعه 11 ونص ..
أبو نايف دخل على البنات وهو يقول : جهزتوا
شيهانة هزت راسها : ايه يبه
أبو نايف : زين .. بندر تحت بيجي يشيل الأغراض
قوت ناظرت في جدها : بندر السايق العارقي ؟
أبو نايف : ايه .. البسو حجاباتكم
قوت وشيهانة لبسوا حجاباتهم
رقى بندر ياخذ الأغراض
طلع من شقته على صوت الأزعاج
ناظر في شقه قوت و الأغراض اللي تطلع منها
دخل لـ الشقه وهو يقول: وش جالس يصير
أبو نايف ناظر في عادل : توك تقوم
عادل ناظر في الأغراض : وش جالس يصير
أبو نايف وقّف وهو يقول : بنرجع لـ الرياض
عادل ناظر في جده : وشو .. شلون
أبو نايف ناظر فيه : قوت ماهيب مكمله دراستها هنا .. تقول بترجع لـ الرياض .. المهم يا عادل أبيك تجيب لي شهادة من الجامعه أنها تمّمت اللغة
عادل ناظر في جده : ليه ما قلتوا لي .. لوح أنا تسوون كل شي بدون ما احد يدري
ابو نايف وهو عارف أنه مفروض يقولون لـ عادل : أتصلت عليك ولا ترد
عادل بضيق : وش صاير يبه .. كل شي تسونه من بالكم لا حول ولا قوة الا بالله
طلعت شيهانة ومعاها قوت
قوت ناظرت في عادل , بعدها ناظرت في جدها : خلصنا يبه
أبو نايف : يالله أجل توكلنا على الله
ناظر في عادل : أنتبه لـ نفسك يا ولد .. كمّل دراسك والحقنا لـ الرياض ننتظرك
عادل ناظر في جده , بعدها ناظر في قوت وكأنه يناظر فيها بنظره المذنبه
ضم ابو نايف عادل وبعدها ناظر في البنات : يالله يا بنات
نزل أبو نايف
وقربت شيهانه من عادل وهي تقول : معليش حبيبي عادل .. عدّ..
قاطعها عادل وهو يقول: وش اللي معليش يا شيهانة .. وش اللي جالسين تسونه
ناظر في قوت : وأنتي .. تتركين دراستك عشان خرابيط بسيطه
قوت ناظرت فيه : موب خرابيط .. بس خلاص تعبت ما أبي أكمّل
عادل ناظر فيها : تعبتي من وش بالضبط .. مني ولا من الدراسه
قوت : من اثنينكم
عادل ناظر فيها : يعني أنتي أنحشتي مني .. تمام
قوت ناظرت فيه , بعدها صدت عنه
شيهانة: خلاص أهدى ..
عادل نفض يدينه بقوة : وش أهـــدى وش تخربطين على راسي أنتي
توجهه عادل لـ قوت وهو يقول : كل هاللي سويتيه عشاني عصّبت عليك شوي ؟ تنهين مستقبلك عشان شي تافه ؟
قوت ناظرت فيه : موب تافهه
عادل بغضب : انتي تعرفين أني كذا .. هذا طبعي .. ربي خلقني كذا .. وأنتي تعرفين زي .. أني أحبك ..وكل هاللي يصير عشاني أحبك بس
قوت ناظرت فيه : اعرف .. وأبيك تعرف بعد أنت ان اللي جالس يصير فيني الحين بس عشاني أحبك أنت
عادل ناظر في شيهانة , بعدها ناظر في قوت : أنتي بتجننيني .. طالعه لي من رجال بيخطبك .. ما تبينني أعصب .. اللي في عروقي وش موووويه ولا دم ... يعني الواحد ما يزعل .. ما يغار ... ما يسوي شي
قوت ناظرت فيه : أهدى ... خلاص انا اساساً ما ابي أكمل ..
عادل ناظر فيها , بعدها صد و طلع من الشقه , دخل شقته وسكّر الباب بقوة
شيهانة ناظرت في قوت : يالله
قوت وهي تاخذ شنطتها , توجهت لـ الدرج : دقيقه بس
طقّت على عادل باب الشقه
فتح عادل وهو يناظر فيها : وش تبين
قوت ناظرت فيه وهي تقول : عادل .. والله العظيم موب عشانك أنا ابي ارجع الررياض بس تعبت من الدراسه كرهتها .. يعني لا تحس بالذنب وتحسب أني عشان رجعت
عادل ناظر فيها , بعدها قال : وش بسوي انا الحين ؟ تعوّدت عليك , مدري وشلون بكمل هنا
قوت ناظرت فيه : أنت غريب .. عقب اللي صار اليوم جاي تقولين تعودت عليك
عادل ناظر فيها : هذا الصدق .. آه بس يا قوت .. تجننين الواحد .. تحطين عقله في يده بدون ما تحسين
قوت ناظرت فيه : طيب .. فمان الله ..
عادل طلع من الشقه وهو يسكر الباب : أستودعتكم الله
قوت ناظرت فيه , بعدها صدت بوجهها وهي تنزل من الدرج , نزل وراها عادل , ودّعهم لحد ما غابوا عن عينه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المطار ..
جالس في صاله الأنتظار , طبيعه صقر لو فيه شي أتفزه طول الوقت يجلس مكتّم , مُستفز من داخله , نفس الشي الآن جالس يصير معه , أستفزته شيهانة , بكلامها معه عن العروس الجديده اللي تقريباً تورط فيها ناظر قدّامه , ليه الحياة تقلّب كل شي على بعضه , لمّا خطب فجأه نزل الحب , لكن قبل , ابدا مافيه أي نوع من الحب بينها وبينه , الآن يحس أنه يحبها صدق , وهي تستاهل الحب , تستاهل أن الواحد يحبها , أبتسم وهو يهز راسه , يسترجع بداية الموضوع , لحد نهايته , سبحان الله , طول عمره ما يبي المطلقه , لكن في نهاية الطريقة رزقه ربي بـ مطلقه تسلب منه كل شي , تعلّقه فيها بشكل كبير , و كيف , ليه , شلون , ما يدري , فجأنه ينزل الحب من الله , شيء غريب , لما تكون كارهه الشخص اللي قدامك بقوة , لكن الله يقلب الأمر , يصير هو بالنسبة لك الحب بدال ما يكون الكرهه , شي غريب .. غريب ..
وقّف وهو يتوجهه لـ السوق , يبغى يشتري لـ خواته هدايا ..
دخل وهو يدوّر اشياء يشتريها ..
رنا تحب الميكاج , توجهه لـ المكياج وهو يحس نفس ضايع الأشياء كلها نفس الشي ..
...
بعد ما دخلوا لـ صالة الانتظار
شيهانة وقّفت وهي تقول : بروح أشتري لي عطور .. مالحقت اشتري لي من هنا .. تجين
قوت هزت راسها بالنفي : لا ما أبي
ابو نايف : جيبي لـ علي معك شي
شيهانة : أبشر
أبو نايف : وجيبي لي من العطر اللي جبتيه لي أخر مره .. قرب يخلص
شيهان : من عيوني ..
توجهت لـ السوق الحره ..
دخلت لـ جهة العطور , تاخذ لها عطور ..
لفت انتباهها الصوت , أبتسمت تذكرت أن طيارته اليوم الفجر .. ناظرت في من بعيد واقف عند المكياج ..
رفعت حاجبها , جا في بالها تسوي نفس ما سوا معاها أخر مره ..
أخذت العطور ..
وتوجهت قريب من عنده ,
مرت من قدامه ولا كأنها تشوفه
وقّف كأنه لمح ملامحها , لف براسه لـ أتجاهها , عقد حاجبه وش تسوي هنا
توجهه لها وهو يناظر فيها , وه ناظرت فيه بعدها صدت عنه
شيهانة تكلّم البائعة : عذراً لو سمحتي أين توجد ماركة سان لون ؟
صقر رفع حاجبه وهو يقول بصوت مسموع : وش جايبك هنا ؟
شيهانة أبتسمت وهي تسمع صوته , لكنها سوّت نفسها ما تسمعه , توجهت لـ المكان اللي دلتها عليه البائعة
لحقتها صقر وهو يقول : شــيــهانة ...
شيهانة وقّفت عند كلارنس متجاهله نداءه لها
صقر وقّف مستغرب , وش فيها , كأنه فهم عليها تقلّده نفس أخر مره
توجهه لـها وهو يقول : ما ضبطت معك .. كشفتك
شيهانة تاخذ من الأغراض تتجاهل كلامه :.........
صقر ضحك وهو يقول : طيب على الأقل غيري الشنطة اللي عليك على أساس أصدّق
شيهانة نزّلت نظرها لـ الشنطة : كشفتني ..
صقر ناظر فييها وهو يبتسم : ماعرفتي تضبطين الدور مثلي
شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : خسارة
صقر ناظر فيها : المره الجايه أضبطي الدور اكثر ..
شيهانة ناظرت فيه , بعدها رفعت حواجبها : وش تسوي عند المكياج
صقر : أنتي وش تسوين في المطار بكبره ؟
شيهانة : أبوي رجّعنا .. يعني لازم نرجع
صقر هز راسه وهو يبتسم : كويس .. حلو حلو
شيهانة رفعت حاجبها : وش اللي حلو
صقر ناظر فيها : نلحق نجلس مع بعض قبل لا تشغلني العروسة الحلوة
شيهانة عرفت أنه يقلدها : لا .. ما أبي أقعد معك .. أبيك تستعد بكل مافيك للعروسه الحلوة
صقر ناظر فيها : أنتي وش سالفتك ؟
شيهانة ناظرت فيه : أنت وش سالفتك ؟
صقر ناظر فيها وهو يقول : تراك مستفزتني من قبل .. خليني نكون هادين
شيهانة ناظرت فيه : تونا حليوين وش صار
صقر ناظر فيها : أسألي نفسك لا تسألينني هالسؤال
شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : أشتر هديه لـ العروس لا تنسى
صقر ناظر فيها بغضب : أســكتي أفضل لك
شيهانة ناظرت فيه : كل هذا عشان قلت لك أشتر هديه لـ العروس ؟
صقر ناظر فيها : الظاهر أنك ما تفهمين الكلام
شيهانة ناظرت فيه : أفهم زين .. بس أنت اللي مدري وش فيك
صقر ناظر فيها : أنتي .. عادي عندك تتكلمين بكل راحه عن الموضوع ما كأن زوجك متزوج عليك
شيهانة ناظرت فيها , بعدها صدت بوجهها وهي تاخذ سلتها بتحاسب
صقر مسكها : وقّفي
شيهانة ناظرت فيه وهي تقول : نزّل يدك .. هنا في مكان عام و أبوي فيه
صقر نزّل يده وهو يقول : طيب يا شيهانة .. نتفاهم بعيدن .. و بنتفاهم زين
أخذ صقر سلّتها , وحاسب عنها
شيهانة ناظرت فيه , أخذت الاكياس بدون ما تقول ولا كلمة
توجهت لـ عند أبوها
و توجهه صقر معاها , أستغرب أن نايف أول ما شافه
سلّم عليه و وضح على أبو نايف انه شوي عتبان على صقر ..
نادى لـ الرحلة
و توجهوا لـ الطيّارة
..
أستقروا في اماكنهم ..
شيهانة جمب قوت , و أبو نايف بلحاله , وصقر بلحاله
بعد ما أستقرت الرحله تماماً في الهواء , و الـوضع هدى ..
شيهانة ناظرت في قوت : قوت .. روحي مكان صقر وخلي صقر يجي مكانك ..
قوت ناظرت فيها : نعم .. سلامات .. اهجدي لين نوصل
شيهانة : تكفين في قلبي كلامك بقوله له .. بعيدن بخليه يرجع وأنتي تجين
وقّفت قوت وهي تقول : ياليل المتزوجين .. أستغفر الله
وقّفت شيهانة وهي تتوجه لـ صقر ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!