الفصل 5 | من 7 فصل

رواية جثة مجهولة الفصل الخامس 5 - بقلم سوزان عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
2,036
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وصلت المكان اللي صحبي بعتلي اللوكيشن بتاعه ، كان مه،جور وضلمة والقوات وصلوا وكان في عربية إسعاف ، لقيت صاحبي جاي عليا بس وشه مش مبشر
ـ احنا لقينا مريم بس للاسف!
بصيتله بصدمة مش قادر اصدق ، إن شاء الله ميكونش جرالها حاجة ، مش هتكون ضحية زي اللي قبلها فضلت ابصله مستنيه يكمل بس هو بص ع الأرض من غير كلام ، جريت وسيبته ودخلت وكان بيحاول يمنعني وياريتني ما دخلت.
دخلت بسرعة لقيت ج،ث،ة متغطية جريت عليها وشيلت الغطا وانا ايدي بترتعش بس المفاجئة اني ملقتش مريم ، اتنفست براحة بس اللي صحبي قالوهولي صدمني …
……….
-مريم-
دخلت المكان المه،جور
كان في صوت بيستغيث ب اي حد يساعده
فضلت ابصله شوية وانا بفتكر وصلت هنا ازاي
-فلاش-باك-
لما لقيت العربية ماشية ورايا حاولت اتوهها عني بس العربية وقفت مردتش تتحرك ، لقيت اللي نازل من العربية ، كان يزن ، قلقت شوية ليكون معاه حد ، بس اطمنت لما لقيته لوحده وكان بيراقبني عشان يوصل ل زياد ورحمة
ف قررت امشي ورا دماغه واساعده
انت عايز ايه يايزن
أنتِ عارفة كويس انا عايز ايه
عايز زياد ورحمة؟
ماانتِ شاطرة اهو وعارفة ، اومال بتماطلي معايا ليه
لو وديتك ليهم هتسيبني ف حالي ؟ ومش هتأذيني وهتنسا اني شوفتك؟
ابتسم بثقة وبتكبر
طب وليه من الاول عاملة فيها المعلمة المثالية اللي بتخاف ع طلابها ونازلة تهديد
جاريته ف الكلام
معلش بقا مش لازم اثق فيك الاول ولا ايه ؟
عندك حق ، وديني ليهم وانا اضمنك برقبتي إن مليش دعوة بيكِ ولا هأذيكِ
طب اركب العربية بتاعتي ويلا
ركب ومداش خوانا بس انا كنت مطلعة رشاش منوم من الاول معايا اول ما دخلت رشيته ف وشه ع طول وشغلت العربية ، اللي مكنتش عطلت من البداية وانا اللي كنت مراقبة تحركاته مش العكس
-باك-
فوقت ع صوت استغاثته
حد هنا ،مِس مريم ! انتِ هنا ؟ساعديني
قربت منه
الحقيني يامِس ،انا مش عارف ايه اللي حصل
قربت اكتر منه ، حسيت بخوفه
اساعدك ازاي ..وانا السبب في وجودك هنا
ليه ، مش احنا كنا اتفقنا
ضحكت باستهزاء وكملت كلام
انت هنا ، عشان نهاي’تك ع ايدي
لو ده هزار ، ف كفاية لحد كده
عيني احمرت من شدة غضبي
قربت منه وضر’بته بالقلم بغل وكملت بالخ’شبة اللي كانت ف ايدي
مو’تك ع ايدي
مت’قتلن’يش ،ارجوكِ
مفكرتش ف اللحظة دي ليه قبل كده
أنا آسف والله ، سامحيني
بتساومه يق’تل نفسه أو هتع’تدي ع أخته قدام عنيه
انا.. أنا كنت بهزر
ضر:بته بالقلم من شدة عصبيتي
بتهزر ؟ عايز الولا ينتحر قدام عينيك وقدام صحابك عشان تعمل انك تقدر ع اي حاجة بفلوسك ياحي’وان
هعتذرله ومش هتتكرر تاني والله
كان بيعيط وبيعتذر كتير بيت’ذلل عشان مش عايز يم’وت
فعلا مش هتتكرر ، هقت’لك ف مش هتتكرر
لا لا لا ، مت’قتلن’يش ، أنا… انا لسه صغير ،لسه معشتش حياتي
ضر’بته بكل غل ، طب ماهو لسه صغير ، ولا حلو ليه ووحش ليك ، كان بيتحايل عليك تسيبه ف حاله هو واخته ،وانت محستش بيه مصعبش عليك ، كان بيت’ذلل وبيعيط خليت شاب زينة الشباب يعيط ويتوسل ليك ولأصحابك وخليته يب’وس رج:لك وباس’ها عشان يحافظ ع أخته وع نفسه وانت عملت ايه صورته وكنت مستمتع ب ده دلوقتي أنا اللي بستمتع وانا بعذبك ، وانا شيفاك بت’تذل قدامي حق كل شخص أذيته هطلعه عليك ،سيبت الخش’بة وخدت حد’يدة من ع الأرض ضرب’ته كتير بالحد’يدة اللي معايا لحد لما سمعت سمعت صوت كس’ر، كس’رت رجله وأيده صوت صريخه كان بيريحني ،الابتسامة ع وشي ، ابتسامة ش’ر وانا بفتكر الذ’ل اللي زمايله شافوه بسبب تن’مره عليهم وبفتكر زياد
معتش قادر يتكلم ولا يصرخ من كتر التعب هديت وقومت بهدوء وانا بدندن والبسمة ع وشي، وانا سامعة صوت انينه من الوجع والخوف لما شاف اللي مسكته كان بيحرك رأسه بتعب وبيتحايل عليا بعيونه صوته معتش قادر يخرج
كنت جبت السك’ينة وقربت منه بهدوء مرع’ب ودبح’ته من غير مايغمضلي عين…..
ده مصير كل متن’مر متع’جرف ف الحياة بيقع قدامي ، الد’بح…..
ايوا انا مريم ، أنا المعلمة اللي بساعد الطلاب ، وبق:تل المتن’مرين
كنت لطيفة هادية مبحبش المشاكل ،بخاف ، ثقتي مهزوزة بسبب شوية متن’مرين ، من وانا صغيرة بتعرض للت’نمر،ليه عشان ضعيفة ،كنت فاكرة كل الناس كويسة ، بس اكتشفت ان معظمهم مؤ’ذي’ين ، أنا اتعرضت للت’نمر ، مش بس تن’مر لفظي ، لا أنا اتعرضت لت’نمر جسدي ،كانوا بيتلموا عليا يضر’بوني ،وياخدوا سندوتشاتي وكانوا بيهددوني عشان مقولش لحد ، كنت بسكت ،خايفة طفلة بريئة ، باباها طلق مامتها وهي صغيرة وسابهم ومشى ،مامتها تعبت ومكنتش موجودة جنبها تساندها فضلت لوحدي ،خايفة اقول ل ماما تتعب اكتر ، خايفة اكون انا الوحشة مش هما …
لما كنت ف تالتة جامعة ، اتعرضت للتن’مر تاني ، كانو بنتين خدوني معاهم ،روحت بحسن نية أنهم صحابي ، واخيرا عندي صحاب
مشيت معاهم وانا مبتسمة ، كانوا بيضحكوا عليا من غير ما افهم نيتهم ، واحدة هبلة ماشية معاهم ، دخلوني مكان مه’جور
واحدة فتحت تليفونها وبدأت تصور ، مكنتش فاهمة حاجة لقيت التانية بتقرب مني وتزقني
كنت مستغربة، بيعملوا ايه
-فلاش-باك-
أنتِ بتعملي ايه ، بتصوريني ليه ، وايه المكان ده وانتِ بتزقيني كده ليه ، أنا مش فاهمة حاجة ، مش احنا صحاب ؟
أنتِ ساذجة يامريم لحد دلوقتي مفهمتيش هنعمل ايه
هزيت راسي ب لا وانا خايفة بحاول اكدب الحقيقة ، اكيد مش هيض’ربوني ويتن’مروا عليا
فوقت ع صوت ضحكتهم قربت عليا وضرب’تني بالقلم من قوته وقعت ع الأرض ، معرفش حصل ايه فوقت لقيتهم واقعين ع الأرض اللي ضر’بتني ع الأرض حواليها د’م من راسها وشها متبهدل ، اللي كانت بتصورني واقعة ايديها تحت جسمها ووشها متبهدل زي التانية لقيت التليفون جنبها مسكته وفتحته
واتصدمت من اللي حصل ، لقيتني أنا ، أنا اللي عملت كل ده ، ازاي انا أضعف من كده بكتير ، بعد ماضرب’تني بالقلم وقعت ع الأرض لقيت جنبي خش’بة تقيلة ،مسكتها وقومت ضر’بتها بكل غل ، أنا عمري ماكنت كده ، ازاي مش فاكرة حاجة من دي ، ازاي قدرت اضر’بهم بالشكل ده قربت على اللي بتصور وهي مرعوبة التليفون وقع منها على وشه والفيديو شغال كس’رت ايديها وضر’بتها كتير ع وشها وبعد كده وقعت جنبهم ،
لا لا ، أنا بقيت مج’رمة ، أنا قا’تلة ، قت’لتهم ،

أنا وحشه كنت بعيط ومش عارفه هيحصل ايه أنا كده هروح ف داه’ية أنا مش فاكرة حاجة ،محدش هيصدقني ،مش أنا اللي عملت كده ، بس ازاي الفيديو بيثبت كل حاجة ،مسكت التليفون بسرعة مسحت الفيديو وكس’رت التليفون ، كنت بلف حوالين نفسي مش عارفه اتصرف ازاي لو حد جه وشافنا أنا هروح ف داهية هتس’جن وهيقت’لوني زيهم
ضر’بت نفسي بالقلم كذا مرة
فوقي يامريم ، فوقي ، لازم تركزي ، مش وقته انتِ قوية وذكية ، انتِ مش فاشلة فوقي لنفسك ركزي هتعملي ايه ، هعمل ايه، هعمل ايه كنت ببص حواليا
لقيت شنطتي واقعة ع الأرض جريت عليها فتحتها بسرعة ولقيت مناديل وكحول ديما معايا ، بصيت حواليا لقيت جردل وحوض جريت اجرب الماية لقيتها شغالة ، مليت الجردل ماية وغرقتهم ومسكت المناديل والكحول وكنت بشيل اي اثر ليا ف كل حاجة والتليفون اللي كس’رته لميته وخدته معايا مسبتش اي اثر ليا وجريت ، طلعت برا المكان المخيف ده معرفش هما ما’ت’وا ولا ايه كان كل همي اني اهرب من المكان ده بس كانوا صعبانين عليا
رنيت من تليفون البنت التانية ع الإسعاف وقولتلهم العنوان و
هربت ،بقينا المغرب روحت البيت ، دخلت وكنت خايفة ماما تشوفني كده ، دخلت بكل هدوء وقفلت الباب بالراحة عشان متحسش بيا ، جريت ع الحمام استحميت وخرجت ، ادور عليها ملقتهاش هديت ، حاولت اتخلص من اللي معايا ف الشنطة ولع’ت فيهم كنت شايفة الن’ار بتعلا قدامي وكان شكلهم وهما واقعين ع الأرض قدام عيني وشكلي ف الفيديو وانا بض’ربهم ،مش مصدقة ازاي أنا أعمل كده ، فوقت ع صوت ماما بتندهلي
طفيت النار بسرعة ، كل حاجة اتحولت ل تراب معتش ليهم اثر رميتهم ف الزب’الة
وطلعت ل ماما
يامريم ، مريم ايه الدخان ده
مفيش ياماما ، ده ،دي الفوطة مسكت ف النار بس كله تمام متقلقيش
حاولت اكون هادية واهزر ف الاخر عشان متشكش فيا
أنتِ كويسة ، ينفع كده يابنتي ، لو كان جرالك حاجة بقا
متخافيش عليا ياست الكل أنا زي الفل اهو
ماشي ياحبيبتي ، خدي بالك من نفسك بعد كده ومتتصرفيش كده تاني
حاضر يامامتي ،انتِ كنتِ فين بقا ، جيت ملقتكيش
روحت ل طنط نادية جارتنا ، كنت زهقانة وأنتِ اتأخرتي ف روحت شوية ع ماتيجي ، وبعدين اتأخرتي كده ليه
ها ، اه كان عندي سكاشن لوقت متأخر وقعدت شوية مع زمايلي وجيت متأخرتش اوي يعني
ماشي ياحبيبتي ، هحضرلك الغدا ، زمانك جعانة ياحبة عيني اليوم كان طويل
هزيت راسي بهدوء بس دماغي مكنتش هادية ، كنت خايفة ، خايفة يكون في أثر ليا ، أنا قت’لت اتنين ، مش عارفه ما’ت’وا ولا ايه ،لو ما’ت’وا ولقوا اثر ليا هروح ف داهية ، طب لو عايشين ، هيعترفوا عليا ، بس مفيش دليل اهدي اهدي ،وقتها هتقولي اي حجة
حاولت اطمن نفسي
-باك-
هما عايشين بس إصاباتهم كانت صعبة وخدوا وقت كبير ع ماتعافوا وعادوا السنة تاني ، الغريبة أنهم مبلغوش عني ، هل خافوا مني ،ولا خافوا يدخلوا هما ف الحوار عشان هما اللي جابوني…
من وقتها بقيت شخص تاني ، عندي انفصام ف الشخصية ، بحثت عن اللي حصلي ،عرفت اني مريضة ولازم اتعالج ، بس انا حبيت ده ، حبيت نفسي القوية ، كرهت ضعفي ، رفضت اروح اتعالج فضلت بحالتي دي ، كنت طبيعية لحد ما وانا ماشية بالصدفة ، لقيت تلت طلاب ف الثانوية اتنين بيت’نمروا ع واحد بصيتلهم ، واحد بيصوره والتاني بيض’ربه ويذ’ل فيه وفضلت مراقباهم ، لما شوفتهم عرفت ان شخصيتي هتظهر ،حاولت امشي هما لسه صغيرين ، لكن للاسف شخصيتي التانية اتمكنت مني ، فضلت واقفة بتراقبهم ، بتحركني غصب عني ، بقت بتتحكم فيا وانا مش قادرة أوقفها ، استخبت وراقبت الشخص اللي كان بيضرب مش التاني اللي ماشي وراه
قربت منه وقالتله محتاجة مساعدة ، راح معاها لحد ما وصلت جنب مكان مهجور وسابته ماشي قدامها وجابت عص’اية وضرب’ته ع راسه، وقع ع الارض ، فضلت تشده للمكان المه:جور اللي اتأكدت أنه مفيش كاميرات وربط’ته ، واستنته لما صحا
فضلت تض’رب فيه وهو بيصرخ ،بس هي كانت مبسوطة وبتضحك ، أنا ضعيفة جوايا هي بقت اقوى مني اتمكنت مني مبقدرش اتحكم فيها بقت بتسكتني غصب عني ، هفضل الضعيفة حتى قصد شخصيتي التانية ، قربت منه وطلعت سك’ي’نة من الشنطة ، ديما ف الشنطة عشان بقيت اخاف ان حد يتهجم عليا ، للاسف شخصيتي التانية اللي حطاها ، دب’ح’ته ، كان بيصرخ وهي مبتسمة بش’ر كانت مبسوطة وانا بعيط من جوايا ، اني سبت نفسي للحظة دي، بعدت عنه وأخفت اي أثر ليها وخرجنا من المكان أنا وشخصيتي التانية …
من وقتها والض’حايا اللي بتزيد ، أنا السبب فيها ، حبيت الموضوع ؟ لا بس مكنش ف أيدي حاجة اعملها ، بقيت مج’رمة ، لو روحت ل اي طبيب نفسي هيعالجني ، بس لازم عشان اتعالج احكي عن كل حاجة ، هضمن منين أنه ميسلمنيش واتس’جن ، بقيت مستسلمة لشخصيتي التانية ، ببقا ماشية عادي ولو لقيت حد بيتنمر أو بيأذي شخص ضعيف بستقوى عليه زي مااستقوى عليهم ، اه اسفه مش انا ، أنا ضعيفة زيهم ، هي اللي بتستقوى وتجبرني ع كل حاجة ، لو اتمسكنا ف هي أنا ، وانا هي…
لما كنت بعيط لما يحصل حالات ق’تل وإياد كان بيهديني ، كنت بعيط عشان أنا السبب بس مش قادرة اعمل حاجة ، شايفة الض’حايا ، وشايفة إياد وهو بيعافر عشان يمسك المج’رم ، والمج’رم قدامه ، جوايا ف كنت بعيط اني مكنتش اتخيل اني اوصل لكده …
وقفت عشان اخفي اي حاجة تثبت اني السبب كالعادة بس … مقدرتش ولقيت الدنيا بتلف بيا كنت بقاوم الدوخة اللي حصلتلي ، سواد حصل قدامي اصوات شوشرة ف وداني واحدة واحدة محستش بنفسي…
….
احداث كتيرة وصدمة ليكم ،ومخليتش حاجة تحصلها اهو ،ياترى ايه مصير مريم وإياد هيعرف ولا لا ولو عرف هيساندها ولا هيتخلا عنها نهاية مريم هتكون ايه ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...