الفصل 4 | من 7 فصل

رواية جثة مجهولة الفصل الرابع 4 - بقلم سوزان عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

-هو مفكرنا بنلعب وبنهزر معاه !
قرب منه وهو بيزقه ف كتفه بغل وبيكمل كلامه ، لا ياحبيبي فوق ، انت مفكرني بهزر وبهددك ؟ بس انا مبهددش ، انا بنفذ واختك الحلوة حياتها هتن’تهي وانت اللي هتكون السبب
زياد وقف يعيط بقلة حيلة وهو بيتحايل عليه يسيبه ف حاله وهو هيسيب المدرسة ومش هيخليه يشوف وشه تاني
بس التاني الش’يطان عماه وفضل مصمم يإما ين’تحر ياهيغ’تصب أخته
اتدخلت بسرعة وقربت ع يزن اللي أصحابه اول ماشافوني هربوا وسابوه ،ضربته بالقلم بكل قوتي ، بصلي بغضب وعصبية
انتِ بتض’ربيني ؟
اض’ربك واك’سر رقبتك كمان ، الظاهر إن اهلك نسوا يربوك ، ازاي تساوم زميلك كده ، انت مج’رم !!
متدخليش أنتِ يامس مريم ، واتجنبي شري
قربت منه ولسه هضربه مسك ايدي ورجعها ورا ضهري ، كنت بحاول اسحب ايدي وانا مضايقة
سيب ايدي ياح’يوان ، ده انا هوديك ف ستين داهية
ولا تقدري تعمليلي حاجة ،انتِ متعرفيش أنا فين وأنتِ فين اهلي ممكن ينسفوكِ من ع وش الأرض وميبقاش ليكِ اثر
زقني بعيد عنه وبص ل زياد
كلامنا لسه مخلصش وتهديدي زي ماهو ، مشى وسابنا
زياد بصله بقلة حيلة وفضل يعيط وانهار
قربت منه حاولت أهديه واطمنه وان احنا هنبلغ عنه وهنعمله بلاغ عدم التعرض وفضلت انصحه أنه مينت’حرش مين هياخد باله من أخته وهما ملهمش غير بعض بس كان تايه وخايف وقتها قولتله يجيب أخته عندي في الوقت الحالي لحد مانتصرف..
فعلا خدته معايا ف العربية وروحنا خدنا أخته ، كانت جميلة طفلة عندها 12 سنة ، ازاي يفكروا يأذوها ، دول مش مجرد اطفال دول شيا”ط”ين وأهاليهم بتشجعهم وهي بتداري ع جراي’مهم خدتهم وروحنا البيت عندي واحنا طالعين قابلنا إياد اللي مكنش فاهم حاجة
تعال فوق وانا هفهمك كل حاجة
طلعنا عندنا البيت وحكينا كل حاجة ليهم
ف إياد قال إن هو هياخد زياد يقعد معاه واحنا هناخد رحمة أخته تبقا معانا وللأمان ميطلعوش من البيت ايًا كان السبب وانا هقدملهم ف المدرسة ع اجازة مرضية
بالمناسبة والد زياد عايش بس متجوز وسافر وسابهم بس بيبعتلهم فلوس وهو اللي دخلهم المدرسة دي ، عشان كده زياد حاسس انه ضعيف ولوحده ملوش سند
………..
طلعت البلكونة وكنت سرحانة ف قطع سرحاني إياد
-متخافيش
بصيت له وانا جوايا قلق
ازاي في حد ف السن ده بالبشاعة دي
في كتير بسبب الأهالي ، قبلنا مجر’م’ين كتيرة اهاليهم بيداروا عليهم وبيدفعو فلوس كتيرة عشان يساندوهم ويطلعوهم ابرياء وهما شي’اط’ين ف لو هنشوف مين السبب ف كل ده هنلاقي الأهالي …
ده كان بيساومه ياإياد ،مش بيساومه ع لعبة لا ده بيساومه يالم’وت ليه ياأخته
كنت بعيط بقهرة عليهم فضل يهديني لحد مهديت ودخلت حاولت انام ونمت بعد صراع طويل
………………..
عدا اسبوع بدون احداث ، إياد كان ديما خايف عليا من تهديد يزن وكان بيحاول يفضل معايا اغلب الوقت بس كان بيبقا صعب عشان شغله واللي بيحصل
كنت طالعة من المدرسة وبكلم إياد
ايوا ياحبيبي ،متقلقش ، أنا كويسة اه
هتروحي ؟
لا هروح الاتيليه الاول هخلص شوية شغل الاول
ماشي ياحبيبتي خدي بالك من نفسك ومتقفليش تليفونك
ماشي متقلقش
قفلت معاه وركبت العربية وكنا العصر ، وانا ماشية لقيت عربية ماشية ورايا ف حاولت اتوهها وكنت هكلم إياد بس ملحقتش و…
……………….
(إياد)
خلصت شغل وقولت اطمن ع مريم
رنيت عليها ولقيت تليفونها مغلق
كلمت مامتها ،ردت وكان صوتها مليان قلق
ازيك ياماما ، هي مريم نايمة ولا ايه
لا يابني ، لسه مرجعتش ، أنا قلقانة عليها وتليفونها مغلق
كانت مكلماني من 4ساعات وقالتلي هتروح الاتيليه تشوف حاجة وهتيجي ومجتش ورنيت كتير لحد ما تليفونها اتقفل
قلقت عليها قلبي اتقبض
متقلقيش ياحبيبتي إن شاء الله يكون المكان مفيهوش شبكة ولا حاجة ، هروحلها الاتيليه وهطمنك عليها
ماشي يابني ، متنساش تطمني عليها ، قلبي واكلني عليها اوي
ماشي ياماما
قفلت معاها وانا كلي قلق مش ع بعضي، خايف وكنت بحاول اطمن مامتها ، بس مش قادر اطمن قلبي، جريت ع العربية كنت ماشي بسرعة اوي عشان اوصل الاتيليه لحُسن الحظ أنه جنب الشغل
وصلت هناك ملقتهاش موجودة ولقيت اللي بيشتغلوا معاها بيقفلوا الاتيليه قربت منهم
عاملين ايه ؟
الحمدلله
هي مريم مجتش ؟
لا ، هي قالت هتيجي ومجتش ف قولت ممكن روحت وغيرت رأيها في حاجة ولا ايه ؟
مروحتش البيت وتليفونها مقفول مش عارف ممكن اللاقيها فين !
هي ممكن راحت ل رنا، المسؤولة عن التصوير و السوشيال ، ثواني هرن عليها
فضلت مستني ع نار قلبي هيخرج من مكانه من كتر الخوف ،اول مرة اتحط ف الموقف ده
للاسف مراحتلهاش
مشيت بسرعة فضلت ألف ف كل الاماكن اللي هي بتحب تروحها
رنيت ع صاحبي ممكن يقدر يحدد المكان بتاعها
بعد فترة لقيته بيرن عليا
ها لقيتها
ايوا لقيتها في مكان مه’جور أنا بعت قوات ع المكان ده وهبعتلك اللوكيشن ع الواتساب
ماشي بسرعة
قفلت معاه وركبت العربية بسرعة وروحت ع المكان كان بعيد ، وكنت ماشي بسرعة زي المجنون ، كل اللي ف بالي انها جرالها حاجة …
وصلت المكان ، كان مهجور وضلمة والقوات وصلوا وكان في عربية إسعاف ، لقيت صاحبي جاي عليا بس وشه مش مبشر
ـ احنا لقينا مريم بس للاسف!
بصيتله بصدمة مش قادر اصدق ، إن شاء الله ميكونش جرالها حاجة ، مش هتكون ضح’ية زي اللي قبلها فضلت ابصله مستنيه يكمل بس هو بص ع الأرض من غير كلام ، جريت وسيبته ودخلت وكان بيحاول يمنعني وياريتني ما دخلت….
…..
ياترى مريم حصلها ايه وايه اللي صدم إياد ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...