الفصل 65 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الخامس والستون 65 - بقلم r010ee

المشاهدات
26
كلمة
3,781
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

الشموخ
قالت وهي تضحك :الحين بتذلني ي خال
عشان وصلتني اف منك بس

ابتسم لها :الحين رجلك بيفرح بالمفأجاة ولا بيقول وش ردك بدري وأنتِ قايله له بعد اسبوع

عضيت شفتي بحزن : اممممم مدري تتوقع يفرح ولا يقول ردها معك

طالعها وقال بحده: والله لو يقول كذا ماغير اسحبك معي ولو يموت معاد يوصلك بس لو دفع مهر من جديد وكاد أقدر اوصل لبنت فهود

الشموخ ضحكت بصوت عالي على خالها بدر : الحين تبي تأخذ مهري وتتزوج به وش دخلني بك أنت وبنت فهود عشان تأخذ رضوتي

بدر طالعها ورجع طالع الطريق وهو يتنهد بقهر : وش اسوي بنت فهود مهرها غالي وخالك مثل ماهو عارفه موظف بشركه حافي منتف والي يحصله زين يمشي مصروفه فيه

الشموخ قالت بمكر :شوف غيرها يا خال
ماغير كسروا ظهرك بمطاليبهم وليت بنتهم قمر

بدر طالعها بعصبيه :والله لا انزلك بهالطريق المقطعه وقتها تعرفي تثمني كلامك

الشموخ ضحكت وهي ترفع يدها : لا لا لا اعصابك
خلاص توبه

بدر ابتسم :طيب قولي قمر وأحسن مني بعد

الشموخ فتحت عينها بصدمه : وشهوو تبيني أقولك ازين تبطي والله

بدر طالعها بقهر وهو يوقف السياره على جنب : الشموخ بسرعه انزلي

الشموخ بضحكه : لا لا خال ماتسويها

بدر نزل وفتح لها الباب : بسرعه انزلي

الشموخ بصدمه وهي تشوفه واقف قدام الباب
ويأشر لها تنزل : خال تعوذ من إبليس

بدر مد يده وسحبها وقال بقهر : انزلي

الشموخ وهي تطالع المكان قدامها : خال حرام عليك شوف وشلون الدنيا حولك

بدر :عشان ثاني مره تتأدبين تحكين عن بنت فهود

الشموخ :خلاص والله معاد بجيب سيرتها أبد

بدر رفع حاجب وقال : لا جيبي سيرتها بالزينه

الشموخ عضت شفتها بقهر : ابشر

بدر رفع حاجب وسند على الباب وقال: يالله امدحيها أجل

الشموخ صغرت عيونها بقهر خالها انهبل
قالت بسخريه: مره قمر الله يخليها لك

بدر ابتسم وقال:الحين مهاوي قمر جيبي شيء ثاني عشان اصدقك واقبل اعتذارك

الشموخ ماقدرت تمسك نفسها ضحكت من قلب
وقالت :مدام عارف ان خطيبتك شينه ليه مغربلني معك من الأول

بدر صغر عيونه وقال:لا شكلك حالفه تنزلي اليوم

الشموخ مسكت ضحكتها وقالت: لا لا اسفه والله
قمر وازين مني بعد

بدر ركب وقال بثقه :ثاني مره فكري قبل تغلطين عن مهاوي ...

الشموخ هزت رأسها وقالت بقهر : ابشر طال عمرك
وسرحت بعناد فعلاً وش بتكون رد فعله يوم يشوفها قدامه ..مايدري بجيتها ...ولا حبت تقوله
فرحت يوم خالها تبرع يوصلها ..والله لو ماهي الجامعه كان مارجعت هالفتره ارتاحت نفسيتها شوي عند جدتها أول ماوصلوو الرياض ...
طالعت خالها وقالت : مشتاقه لأهلي حيل
واحس بغربه وهم ماهو بالرياض

طالعها وقال :رجعة ابوك لجدة مالها داعي والله
مخلي أهله كلهم هنا وأمي تقول عشان مشكله بينه وبين ولد اخوه هذا الولد ودي اصفقه والله
يكفي الي سواه مع أختي الله يرحمها والحين لعب بحسبة أمك وأهلك كلهم ومدام الكل ساكت عن تصرفاته كذا بيزيد معقول مافي أحد يقدر عليه

الشموخ صدت تطالع الطريق تكرهههه سيرة مصعب تحس كل مصيبه هي فيها بسبته .... سكتت ماتبي تتكلم زود خايفه يجرها بالكلام وتقول الي بقلبها كله ...

أول ماوصلوو وقف قدام العماره ..طالعها وقال
:الحمدلله على السلامة

طالعته وابتسمت : الله يسلمك جت عينها على عناد وهو نازل من سيارته طالعت خالها يوم قال :ريحيني من شيل الشنطه هذا رجلك وصل طالعها وقال بشك لا يكون مرسله له انك جايه والحبيب مسوي يستقبلك وجالسه تستغفليني وتقولين مايدري

الشموخ طالعته وقالت بصدق : والله مايدري والموقف ذا صدفه

بدر صغر عيونه وقال بسخريه : سبحان الله صدفه بسوي نفسي مصدقك وفتح الدريشه وصرخ باسمه التفت عناد حست قلبها فز يوم طالعهم وهو يرفع النظاره الشمسيه ابتسمت لا شعورياً يوم شافته مقبل يمهم وهو مبتسم
عناد
ماهو مصدق الي يشوفه جيتها كانت مفأجاة له أبد ماكانت على باله ..يذكر آخر اتصال بينهم قالت بتجلس باقي هالاسبوع بعد
قرب منهم بدون حس فتح الباب الأمامي وهو يقول :حياالله شموخي نورت الرياض
الشموخ بلعت ريقها وطالعت خالها بخجل يوم قال : افاا الحين رجال طول بعرض ماحشمتني وجالس ترحب بمرتك على طول عناد قال وهي تحس الفرحه واضحه بصوته :اسف بنت أختك خذت عقلي والله تفضل تفضل تشيلك عيوني قبل المكان
انصدمت من رده ماتوقعته أبد أبد ..بس فكرت يقول كذا عشان وجود خالي بس صدمني خالي يوم قال : لو خذت عقلك مثل ماتقول كان ماجبت غيرها وطالعني وقال بنت أختي ماتستاهل تجيب فوقها مره الشموخ تستاهل الي يدللها ويعزها
ويزيد الشموخ الي فيها وطالعها بس مدام هي راضيه عاد هذي كسرة الظهر مانقدر نتكلم

عناد طالعها وقال بضيق وهو يبتعد عن الباب : تفضل حياك
بدر هز راسه : لا خلاص وصلت الأمانه وبرجع
وطالع الشموخ تبين شي ياروح خالك

الشموخ هزت رأسها بلاااا : سلامتك يا بعد حيي
ونزلت وفتحت الباب الخلفي وأخذت الشنطه بس عناد اخذها عنها وهو يقول :بدر انزل وريح
شوي وبعدها الله يستر عليك

بدر قال بجمود : وراي اشغال ماهو فاضي وهالله هالله في الشموخ تراها غاليه علينا ولا تجرب زعلنا عليها

الشموخ حسيت عناد تضايق من اسلوب خالي معاه ..صح خالي معاه كان شوي اسلوبه جاف
بس مدري ليه انبسطت حسيت اني وراي عزوه
وعشان يفهم عناد ان وراي رجاجيل ويقدرون يدافعون عني ...طالعته يوم همس لي :خالك ذا حاقد علي ليه كذا

مشيت وأنا اقول :أساله
وطالعت خالي الي حرك سيارته دعيت له
ومشيت قبل عناد وقفت قدام باب الشقه
انتظر عناد ..قرب وفتح الباب وطالعني حسيت بعيونه كلام وبعد حسيته متوتر بذات يوم قال :وش رأيك تروحي للسيارة وانا بحط الشنطه وجاي وراك
حسيته بيمنعني من دخول الشقه عرفت مقصده
على طول قلت : عارفه بوجودها هنا وماتفرق معي وخلك قد قراراتك أنت من أول ناوي تسكنها بنفس الشقه الحين لا تمثل علي وتسوي فيها وابعد خلني ادخل ارتاح تعبانه حدي

عناد عض ..شفته بضيق وشلون يقولها أخذت حتى غرفتها وده كان يروح مكان غير الشقه ويفهمها بالوضع على رواق بعيد عن جوو الشقه وبذات وجود عبيرر بيضيق عليه زود ... قال بمحاوله أخيره :خلينا نتكلم بعيد عن الشقه

الشموخ هزت رأسها بلااا وأخذت المفتاح من يده وفتحت الباب ..ودخلت قبله
شافت الصاله فاضيه قدامها استبشرت خير
يارب ماهي موجوده ....بالشقه كلها بس انصدمت يوم شافتها طالعه من غرفتها وهي ترتب شعرها وتقول بصوت نعسان : حبيبي عناد وصلت وسكتتتت
تطالع الشموخ ..عضت شفتها بقهر دخلت الغرفه وضربت الباب من غير ماتكلم
الشموخ تحس عمرها مصدومه جالسه بعد بغرفتها طالعت عناد الي عصب وقال : هذي الي ناويه على عمرها
قالت بغصه :حتى غرفتي أعطيتها ماعمري شفت خبث وحقد مثل كذا

عناد قال بضيق وهو يأشر على الغرفه الثانيه : هذي غرفتك ماصار شيء كل مافي في الموضوع غرفة النوم الي حصلتها هديه من عند أمها طلعت كبيره

الشموخ كرهته وكرهت تبريره المستفز دخلت الغرفه وقفلت الباب عليها وجلست على السرير
وهي ودها تصرخ من القهر الي هي فيه نزلت دمعه مسحتها بقهر وهي تطالع أغراضها كانت مرتبه ..بس وشلون تأخذ غرفتها ويرضى كذا ..لهالدرجه رخيصه عنده

عناد دخل الغرفه وهو معصب صرخ بقهر : عبير
هالاسلوب مايمشي معي على الأقل احترميني قدامها

طالعته بعصبيه : ليه تكذب علي من توو داقه عليك اقولك وينك قلت لي طالع من الدوام اتاريك مسافر لمرتك كان قلت طيب ليه خايف مني كذا

عناد بقهر قرب منها ومسكها من كتفها وقال بعصبيه :خايف من مين
عبير وهي مصدومه حدها ماتتوقعت يسوي كذا
قالت بخوف وهي تتألم : عناد جالس توجعني

عناد بعصبيه صرخ : لو ماتبيني اوجعك ثمني حركاتك معي فاهمه وهالاسلوب حاولي تغيرينه
ودفها عنه وطلع من الغرفه معصب اتجهه لغرفة الشموخ بس وقف بتردد مايدري وش يقول لها
هالمره يحس فعلاً من حقها تزعل .. اتجهه لمكتبه ودخل وقفل الباب وهو معصب حده ... وهو يسمع تهديديها وصراخها عليه (والله لا اعلم ماما )
صرخ بقهر حريقه تحرقك أنتِ وأمك ضرب الباب بقوه وهو متحسر وش الي سواه بنفسه دايم ‏قراراته غلط وفيها تهور تضره وتضر الي حوله

عبير
للحين ماهي مصدقه الي صار ..رفعت جوالها
ودقت على أمها وهي تصيح : ماما شوي ويمد يده علي وأنا ماسويت له شيء ماما ليتك بالرياض خليتني وسافرتي

كانت تسمع بنتها منهاره قالت بعصبيه : الكلب بيمد يده عليك وين حنا فيه وطالعت صقر الي طلع على صوتها قالت بقهر : خلاص انا الحين بتصرف وبيثمن حركته ال*******
أنتِ الحين اهدي وأنا بشوف أمه الحين وكلها ويومين وراجعه تطمني وبأخذك وقتها اشوف يقدر يسوي شيء قفلت من عند بنتها وطالعت صقر بعصبيه : المتخلف ذا بيمد يده على بنتي وهي توها عروس

أبو مصعب بصدمه : معقول عناد يسويها
ماظنتي وكاد بنتك كبرت السالفة تعرفينها دلوعه شوي

سوسو بقهر طالعته : ايه بدينا بالمدافعه على ولد الجوهرة حبيبة القلب ..

أبو مصعب بضيق : سوسو ليه ماهو ناسيه وجود الجوهرة بحياتنا

سوسو بحقد وكرهه دقت رقمها وهي تقول : الحين بربيها هي ولدها المتخلف
أول ماسمعت صوتها صرخت بعصبيه :وشلون يتجرأ يمد يده ولا استغل عدم وجودي ومسوي فيها بدل مايحمد ربه ان بنتي وافقت عليه

الجوهرة أبد ماهو وقتهم الحين هي في مشكله ثانيه قالت بعصبيه : بدون غلط لو سمحتي

سوسو بعصبيه صرخت : مين الي غلط الحين

الجوهرة قفلت عيونها بصبر وهي حدها معصبه قالت وهي تبي تنهي السالفه الي فيه أكبر من مشاكل سوسو وبنتها الهايفه :خلاص هدي الحين وحق بنتك بتأخذه

سوسو بحده: الحين تروحين لهم وأنا بكلمك من هناك وابيك تطمنيني على بنتي ولا كلمت ولد أختي زيد يروح يأخذها ويربي ولدك

قفلت عيونها بقهر آه من هالزيد مافي أحد بيجيب
نهايتها غيره ...تخيلت بس لو يعلق مع عناد
وينجر بالكلام يوم يعصب ويفضحها ..أفضل شيء تروح وتتفاهم بنفسهم معاهم قبل مايجيبون خبرها ..تحس بندم ليتها مازوجت ولدها لبنتها
هي ناقصه هالمشاكل يكفي مشاكلها مع مصعب الزفت .... قالت وهي ودها تتفل بوجها : حبيبي سوسو اشفيك كذا معصبه لا يكون بس السفريه هذي ماجت على مزاجك وضحكت بتمثيل احسن تستاهلي ماخذتيني معك

سوسو طالعت صقر بقهر وقالت : شوفي ولدك الحين وطمنيني على بنتي وقفلت بوجهاا وهي معصبه ....

( الجنوب )
طالعت ياسر الي جاء وهو لابس ملابس الدوام وهو مبلل حده وقال وهو يبتسم : افف مطر غزيز برا
لو مافيني نوم كان تمشينا بس لو حابه عادي اصبر ويوم ارجع انام
ابتسمت له تحس عمرها ثقيله عليه صح مايقصر معاها وقف جنبها للأخر بس بعد شايل هم أبوه ومهما حاول يوضح قدامها انه مبسوط بس مايقدر يخبي
وهي فيها خوف بذات بعد سالفة زواج أمها كان عندها أمل ترجع لها بس الحين خايفه حدها لو زوجها مايقبل وجودها معاها
تعبت من كثر التفكير وخايفه أكثر من ياسر لو يجي وقت ويقولها معاد فيني خلاص ...اقدر اساعدش
وقتها فعلاً بتضيع رد السلام وجلس قدامها
قالت بغصه : بيجي يوم تطفش مني

ياسر أخذ نفس وقال بضيق : شدون وش قايل لش

شدن قاطعته : ياسر عارفة ومقدره وضعك
ومن حقك تخاف من زعل أبوك منك بس انا مدري وش مصيري خايفه وتعبت من التفكير

ياسر عض شفته وقال :ماعليه مدام للحين مادري بوجودش معي وسكت وش يقول لها ان الليله غاصبه يروح يخطب له وقف وقال بتعب : شدون تعبان الحين بروح اريح شوي وبعدها بجلس معك ونتكلم وخربط شعرها بيده وقال لا تشيلي هم ربك كريم

شدن هزت رأسها بدون صوت ..بس انصدمت
توقعت يروح بيتهم ينام بس لا اتجهه لغرفتها
وقف وطالعها وقال وهو عاقد حواجبه : كيف يدش اليوم عساها احسن والوجع خف مع المسكن

شدن هزت رأسها وقالت : الحمدلله احسن شوي
ابتسم لها ودخل الغرفة ..شافت جواله الي على الطاولة
مرمي ...وقفت بتأخذه عشان تعطيه ..بس
انصدمت من اشعارات الواتس الي على الشاشه
وكانت من أخته حور ( ياسر وينك فيه تقولك أمي تعال بسرعه اللليله لا تتأخر عن موعد الخطبه )
(أبوي كلم الرجال وعده اليوم تروحون له تخطبون لا تفشله هي بوجهك ياياسر تقولك ) ( وتقولك بعد لا تتأخر تمام عشان مايعصب عليك وتصير مشاكل بينكم )
( ياسر رد بسرعه أمي جالسه على رأسي تكفى وأنا أختك طمنها )

شدن كنت أقرأ المحادثه وانا مصدومه ياسر بيخطب الليله ماتوقعت أبد
تحركت لجهة الغرفة عشان اعطيه الجوال بس انصدمت من طلوعه وهو يقول : نسيت جوالي ناولته وماقدرت اتكلم للحين تحت تأثير الصدمه ...وش مصيرها معاه لو فعلاً خطب
امها تزوجت ..وهو أكيد راح ابوه ..يغصبه عشان يتزوج عارف خالها مبارك وتسلطه ...أفضل شيء تروح لأمها أكيد ماراح تطردها ..والحين أكيد خالها مبارك مدام تزوجت ماعليه كلمه عليها وراح تخليها تجلس معاها أفضل لها من هالخوف وبعده مدرستها الي ماتدري وش ياسر مقرر لها عشان خواته بنفس المدرسه تحس رأسها خلاص تعب
من القلق والتفكير شافته رجع طلع من الغرفه وهو ينشف شعره رمى نفسه على الكنبه جنبها وهو يقول:ميت من التعب بس ماقدرت انام بسولف معش شوي وبروح البيت

عضت شفتها وهي ودها تقول له رايح عشان تخطب صح .قالت بتردد : ياسر
طالعها وقال : هلا

شدن بلعت ريقها وقالت : دراستي وشلون
مثل مانت عارف هالاسبوع تبدأ

اعتدل بجلسته ورمى المنشفه وقال بحيره :لازم انقلش من المدرسه اللي فيها حور ونور

شدن مثل ماتوقعت قاطعته بغصه : عشان ماينكشف وجودي معك

ياسر عقد حواجبه : ماهمني هالشي وانتِ أكثر وحده عارفه بس مابي اسبب لش مشاكل وفي الآخير راح تتعبي أنتِ

شدن نزلت رأسها وقالت : مقدره الوضع بس وشلون تنقلني

ياسر : ماعليه هذي محلوله ..

شدن رفعت رأسها وطالعته وقالت :طيب ممكن اطلب منك طلب

ياسر ابتسم من غير مايرد
شدن فركت يدها بتوتر :بروح لأمي بس بسلم عليها

ياسر انصدم من طلبها قال بخوف : لا مستحيل بذات هالفتره

شدن عضت شفتها وهي تمسح دموعها الي نزلت : وحشتني ومافيني اتحمل أكثر غيابها

ياسر حط يده على كتفها وقال بهمس : شدون اصبري شوي وأنا بنفسي بجيبها هنا وبتشوفيها بس انتِ تروحي صعبه اخاف عليش والله

شدن بقهر قالت : لهالدرجة أبوك مايخاف الله فيني
وحشتني امي ليه مايحس الظالم

ياسر بضيق : شدن هدي شوي وتأكدي كل شيء اسويه لمصلحتش هالفتره ومهما كان هذا أبوي ليتش هالمره تثمني كل كلمة تقوليها

شدن بجنون وقفت وهي تصرخ : أثمن كلامي وماتبيني أغلط فيه وهو ظلمني وحرمني أغلى شيء عندي إلا بغلط ...

ياسر قاطعها بحده : شدن
شدن وهي منهاره : بروح لها وخليه يسوي الي يبي تعبت حيل بدونها والله مايقدر يمنعني منها أكثر من كذا

ياسر مستغرب حالتها وش الي قلبها فجأة كذا قال وهو يحاول يذكرها : شدن تذكري وضعش كان كيف والحين كيف صدقيني اي تصرف في تهور منش بيجي على رأسش تذكري موقف أبوي من ناحيتش

شدن بعصبيه : ليه ادفع ثمن خوفك من أبوك
مايقدر يمنعني عن أمي ولو قدر بحاول بكل الي أقدر عليه وأنت خلي خوفك منه ينفعك

ياسر انصدم ماتوقع تقول له كذا بذات وهي بهالضعف والحاجه له قال بحده: شدن وش تقولين
تذكري انه أبوي والي اسويه ماهو خوف قد ماهو أحترام واجب علي أنفذ الي يطلبه مني

شدن بصرخه : ماتذكر كنت تسمع كلامه يوم
يهاوشك عن عفاف بالعكس تسوي الي براسك

ياسر بعصبيه وهو يعدل نظارته :ي بنت لا تعصبيني والله ماهو في صالحش

شدن قاطعته بعصبيه وهي تصيح منهاره : وشلون ماهو بصالحي وأنا ابي اشوف أمي فاهم هذي أمي ابيها افهم عاد تكفى

ياسر بعصبيه صرخ : ماهي أمش افهمي هالشيء
بس أنا ابوي واجب علي اسمع كلامه ولا اعصيه فاهمه وهدي الحين وارجعي لعقلش وخلينا حلوين مابي ازعل منش

شدن جلست تصيح بقهر مافي أحد فاهمها
فاقده امها ..حيل وبعد نقلها من المدرسه الي متعوده عليها وبعد بتنحرم من وجود نور معاها مأثر عليها والي ذابحها أكثر سالفة خطبته هذي متأكده لو مارجعت لأمها بتضيع ويمكن ترجع لعمها قالت وهي منهاره : ماراح اكمل دراستي
بمدرسة ثانية يافي نفس المدرسة ياماراح أكمل

ياسر انصدم : مجنونه صدق وشلون ماتكملين دراستش وش دخل سالفة المدرسة الحين

شدن بعناد : ماراح اكمل اوك
وأمي بروح لها فاهم وأبوك ماعلي فيه ماراح يمنعني عنها بسبة شيء أنا مظلومه فيه وأنت الي ظلمتني فيه ودخلت الغرفة وقفلت الباب بقوه

ياسر للحين ماهو مصدق الي يسمعه منها هذي وش قلبها كذا هوو جالس يسوي المستحيل ..عشان يحميها وفي الأخير يكون كذا تصرفاتها ... وهذا جزاه أبد أبد ماتوقعها كذا بتقلب عليه ... فتح عينه بصدمه
وهو يشوفها طالعه من الغرفه وترمي الأغراض الي جابها لها بيدها اليسار وهي تصرخ : خذها مابيها ومابيك بعد ويالله روح لأبوك واحبسني هنا بعيده عن أمي الله ينتقم منك ومنه يارب مثل ماحرمتوني منها وجلست بالأرض منهاره تصيح بحرقه كل ماتذكر رسالة حور تحس خلاص الامان الي حسته من فتره بيروح كله وبتفقده والحين لازم تسوي المستحيل عشان ترجع لأمها قبل ماترجع للعذاب الي شافته هالفترة في بيت عمها

صرخ بعصبيه وهو خايف على يدها : ي مجنونه يدش

شدن زادت بصياحها ...
قرب منها وجلس على ركبه حاول يمسك يدها بس دفت يده وهي تصرخ قال بحده : شدن ليه ذا كله الحين ليه قلت لش انتظري شوي عشان تشوفين أمش وبعدين انتبهي شوي يدش مكسوره وخطر كذا تحركينها

شدن صرخت بقهر وهي فعلاً تحس بالم فيها قوي حيل : الحين تقول أمي ومن شوي تقول ماهي امش كل مره تذكرني وتجرحني ماتدري أني انذبح يوم حد يذكرني أنها ماهي أمي

ياسر وقف وقال وهو معصب : يوم تهدين لي كلام ثاني معش ....واعطاه ظهره وطلع ..طالع الجوال يوم رن بيده شاف رقم أبوه اكيد بيرجع يذكره بالخطبه ..فتح الخط وقال بصبر : هلا يبه
قال بحده : وينك فيه

تنهد بضيق وقال : قريب من البيت

أبو ياسر بجمود : يالله لا تتأخر عشان يمديك تجهز ونروح للجماعه

ياسر بضيق : يبه تكفى الليله اعتذرهم أبد ماهو فاضي

أبو ياسر بعصبيه : وش اعتذرهم الجماعه ينتظرونا
وصرخ بعصبيه يالله انتظرك لا تبطي وقفل بوجهه

ياسر حس بقهر مايدري وش يسوي ضرب الدركسون بقوه وقهر أبو جالس يضغط عليه
بزياده ..وبعد حالة شدن الي قلبت فجأة
كذا معصبته زود ..مايدري وش يسوي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...